Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 96 - 94 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:16الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 0:20محمد وعلى اله وصحابته اجمعين، اما بعد.
- 0:25فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا اجتماع مرحوما.
- 0:29وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما، وأن لا يجعل فينا ولا منا
- 0:34ولا معنا شقيا، ولا محروما. ثم ما بعد.
- 0:39فاني اذكركم. باني احبكم في الله سبحانه
- 0:44وتعالى. وهذا واجب على كل مؤمن ان يحب
- 0:49اخوانه المؤمنين، لقول الله تبارك وتعالى انما وليكم الله ورسوله
- 0:55والذين امنوا. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
- 0:58الزكاة وهم راكعون، ومن لازم هذه الولايه المحبه، كما قال النبي
- 1:04صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم وتعاطفهم
- 1:10كمثل الجسد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى
- 1:15والسهر، مثل المؤمنين في توادهم، والمودة هي المحبه، واسال الله
- 1:20تبارك وتعالى. ان يجعلنا جميعا ممن تحاب في الله
- 1:24تبارك وتعالى، ووصلنا الى قول الله تبارك وتعالى في سوره البقره
- 1:30البقره الايه الرابعه وال90. بعد.
- 1:32اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل ان كانت لكم الدار الاخره عند
- 1:37الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين، ولن
- 1:44يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم، والله عليم بالظالمين، ولتجدنهم
- 1:51احرص الناس على حياه، ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر ألف
- 1:57سنه. وما هو بمزحزحه من العذاب ان
- 2:00يعمر، والله بصير بما يعملون. في هذه الايات يخبر ربنا تبارك
- 2:08وتعالى عن بني اسرائيل عن يهودي خاصه لانهم هم الذين كانوا في
- 2:13المدينه مع النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 2:16لان بني اسرائيل كما قلنا نسب ينتسب اليه اليهود والنصارى،
- 2:21فكلهم من بني اسرائيل. وهنا الكلام عن اليهود من بني
- 2:24اسرائيل، يقول الله تبارك وتعالى لهم او يقول الله تبارك وتعالى
- 2:28نبيه محمد. صلى الله عليه وسلم ان يقول لهم
- 2:31قل ان كانت لكم الدار الاخره. وهذه دعوة دعوها هم.
- 2:39أن لهم الدار الآخرة. بأن لهم الدار الآخرة بذلك، ذلك
- 2:43في قولهم، وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى، وفي
- 2:49قولهم لن تمسنا النار الا اياما معدوده.
- 2:54وقالوا ايضا نحن ابناء الله واحباؤه، هذه دعاوه.
- 3:00وكل دعوى يدعيها اي انسان يحتاج الى بينة.
- 3:05فالله تبارك وتاجاراهم في الكلام. قال لا بأس.
- 3:09أنتم تقولون. إنكم أبناء الله وأحبائهم.
- 3:14وتقولون لن تمسكم النار الا اياما معدوده، وتقولون لن يدخل الجنه
- 3:21الا من كان هد. أو نصارى، وان الدار الاخره خالصه
- 3:27لكم من دون الناس، اذا كان الامر كذلك، فتمنوا الموت.
- 3:32ليش متعلقين بالدنيا؟ لماذا تتعلق بالدنيا؟ اذا كانت هكذا الدور
- 3:37الاخره كما تدعون؟ انظروا الى اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
- 3:42عندما يأتي أحدهم الموت، ماذا يقول؟ يقول غدا القى الاحبه محمدا
- 3:49وحزبه. كما جاء عن بلال رضي الله عنه
- 3:52وعمير بن الحمام. لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 3:56قوموا الى جنه عرضها السماوات والارض.
- 4:00فقال عمير بخم بخم عرضها السماوات والأرض؟ قال نعم، فما حملك على
- 4:05قولك بخ بخ؟ قال لا والله يا رسول الله الا رجاء ان اكون منهم.
- 4:10قال فانت منهم. فأنت منهم، وكانت في يده تمرات.
- 4:15فصار يأكلها سريعا، حتى. يخرج ويقاتل ليدركه.
- 4:21تلك الجنة. ذهب في هذه الدنيا لانه عرف ما له
- 4:25بعدها. فصار ياكل التمرات، ثم قال والله
- 4:29انها لحياه طويله حتى اكل هذه التمرات فرماها رمى التمرات في
- 4:34الارض. ثم ذهب وقاتل حتى قتل رضي الله
- 4:37عنه وارضاه. هكذا فعل رضي الله عنه.
- 4:41ها تبذير، الق التمرات في الأرض يجوز؟ خلاص؟ أكيد خلاص علشانك بس.
- 4:51طيب فهكذا كانوا يتعاملون؟ ل. لما يقولون انهم يحبون الاخره،
- 4:59يظهرون ملامح ذلك عبد الله بن رواحه.
- 5:04في غزوة مؤتة يقول يا حبذا الجنة واقترابها.
- 5:08طيبة، وبارد شرابها، والروم روم قد أتى عذابها كافرة بعيدة،
- 5:14أنسابها. علي الاقيتها ضرابها.
- 5:18وذا دخل يقاتل حتى قتل رضي الله عنه وارضاه.
- 5:23فالقضية ليست مجرد دعاوى. وانما تؤكد هذه الدعاوى بأفعال.
- 5:33لا، بمجرد اقوال. كما يقول كبار السن عندنا من
- 5:38البلعوم فوق، ليست من القلب، ليست صادقه.
- 5:43والله تبارك وتعالى يجاريهم في هذا الكلام فيقول لهم قل ان كانت
- 5:48لكم قل لهم يا محمد ان كانت لكم الدار الاخره.
- 5:51الآخرة. بس جنونا في جنه ونار.
- 5:56في جنة ونار دار الآخرة. ولكن هم يريدون هنا الجنة.
- 6:02يريدون الاخره الجنه ولا يريدون النار.
- 6:06ويقول خالصه اي لا يشاركنا فيها احد.
- 6:10لا يشاركنا فيها احد، وهذا كمثل قوله سبحانه وتعالى وقالوا لن
- 6:17يدخل الجنة إلا من كان هدى. أو النصارى ما يشاركنا أحد أبدا
- 6:23خالصه لنا، طبعا هذا الكلام. من اليهود على حده، ومن النصارى
- 6:29على حده. اي وقالت اليهود.
- 6:33لن يدخل الجنة الا من كان هودا. وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا
- 6:39من كان نصارى. لان اليهود يكفرون النصارى
- 6:44والنصارى يكفرون اليهود. اليهود لا يؤمنون بعيسى.
- 6:50ولا يؤمنون بالانجيل. ويرون ان نعيش عليه الصلاه
- 6:54والسلام ليس بنبي. والنصارى؟ يكفرون اليهود لأنهم
- 6:59يكفرون بعيسى عليه الصلاة والسلام اذا وقالوا لن يدخل الجنة الا من
- 7:04كان هدى او نصارى. اي وقالوا اي اليهود والنصارى
- 7:07اليهود؟ قالوا ليدخل الجنة الا من كان هدى والنصارى؟ قالوا لا يدخل
- 7:11الجنة الا من كان نصارى، كما قال الله تبارك وتعالى كل حزب بما
- 7:17لديهم فرحون. الله سبحانه وتعالى هنا يقول هذه
- 7:22دعوه. ادعيتموها.
- 7:25فيقول لهم قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون
- 7:32الناس، من هم الناس؟ قالوا الناس هم المسلمون، يعنون النبي صلى
- 7:38الله عليه وسلم واصحابه. يعني يقول للنبي أصحابه الجنة لنا
- 7:42دونكم، كما قال اليهود لما سالهم النبي صلى الله عليه وسلم من اهل
- 7:46النار؟ قالوا نحن نكون فيها 40 يوما، ثم تخلفون فيها.
- 7:51فيكون هنا مقصودهم بالناس، النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه، او
- 7:57الناس عموم الناس، كل الناس، كل من لم يكن يهوديا، فهو في النار،
- 8:03وخالصا لليهود دون غيرهم، وهذا اظهر وهذه دعواهم اصلا لانهم قال
- 8:08لن يدخل الجنه الا من كان هودا. خالصه من دون الناس، قال الله
- 8:16تبارك وتعالى فتمنوا الموت. إذا كان الأمر كذلك، تمنوا الموت
- 8:21إن كنتم صادقين في هذه الدعوة؟ وهذا الزام قوي جدا.
- 8:28ولكن ما معناه تمنوا الموت. قال أهل العلم لها أو تحتمل
- 8:33معنيين؟ المعنى الاول في تمني الموت هو ان الله تبارك ودعاهم
- 8:40الى المباهله، كما دعا النصارى للمباهله.
- 8:44معلوم أن نصارى نجران لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وناظروه
- 8:48في عيسى عليه السلام، بعد ذلك، قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد
- 8:54صلى الله عليه وسلم فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقلت
- 9:00تعالوا. ندعو.
- 9:04ونسائنا ونساؤكم، وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل.
- 9:08فنجعل لعنة الله على الكاذبين، والمباهلة هي الملعنة.
- 9:13وكل واحد يباهل أيده على نفسه بالموت والهلاك، ويدعو على غريمه
- 9:21ايضا بالموت والهلاك، ثم يعجل الله العقوبه على احدهما.
- 9:27فيكون معنا الايه، فباهلوا اذا. تمنوا الموت عن طريق المباهله.
- 9:32لان المباهل يدعو على نفسه ويدعو على غيره.
- 9:35هذا معنى وهذا اختاره كثير من اهل العلم.
- 9:39ومنهم الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى، وهو قول ابن عباس.
- 9:43رضي الله عنهما القول الثاني. لا تمنوا الموت كلاما، قولوا،
- 9:49قولوا، نريد ان نموت دون دعوه الى المباهله.
- 9:52وهذا فيه إعجاز. لأن الله تبارك وتعالى قال بعدها
- 9:58ايش؟ ولن يتمنوه؟ ولن يتمنوه. طيب ممكن واحد يقول طيب واحد منهم
- 10:06جاء وقال طيب يلا أنا أتمنى الموت، شلون؟ الله يقول ولي
- 10:09يتمنوا؟ ها؟ تمنيت معنى أنت تكذب على الله؟ أنا أتمنى الموت.
- 10:15طيب لماذا لم يفعل أحد منهم ذلك؟ لماذا لم يتمنى أحد منهم الموت؟
- 10:19لعل الأقل يعني كلام كما قلنا من بلعوم وفوق، ليس.
- 10:23ليست دعوه حقيقيه، بس من باب تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم
- 10:27يقول لن يتمنوه. قاموا 56 قالوا لا، نحن نتمنى.
- 10:33يلا، شفت القرآن خطأ، ما فعلها ابدا.
- 10:38لأن الله تبارك وتعالى يعلم ما في قلوبهم سبحانه وتعالى، ويعلم أنهم
- 10:43لن يفعلوا ذلك سبحانه وتعالى، ولذا يقول ابن عباس رضي الله لو
- 10:48تمنوا الموت لمات احدهم بشرقه. شرق أسماء يموت وهم يعلمون ذلك
- 10:55لانهم يعلمون ان هذا نبي ويعلمون انهم اذا تمنوا الموت سيموتون.
- 10:59لذلك سكتوا وخرست السنتهم ابدا. فيكون هذا من باب.
- 11:06انها ايه من ايات صدق النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:10وان هذا القران من الله تبارك وتعالى لانه قال لهم وهم احياء
- 11:15ولن يتمنوه. أبدا.
- 11:20وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى في سوره الجمعه.
- 11:27قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس،
- 11:30فتمنوا الموت ان كنتم صادقين، ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم
- 11:38الله عليم بالظالمين. قل إن الموت الذي.
- 11:43تفرون منهم مو بس ما يتمنون يفرون، ليس فقط قضية لا يتمنون،
- 11:49بل يفرون، قل ان الموت الذي تفرون منه، فانهم ملاقيكم، ثم تردون الى
- 11:55عالم الغيب والشهاده، فينبيكم بما كنتم تعملون، فهنا في قول الله
- 12:00تبارك وتعالى فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين ان كنتم تجرؤون على
- 12:07ذلك تمنوا الموت، انما جاكم الموت على طول.
- 12:10فسكتوا، وخرست السنتهم، فما تمنوه بقلوبهم، ولا نطقوا به بالسنه.
- 12:18يقول الله تبارك وتعالى. ولن يتمنوه ابدا.
- 12:24نهائيا. بما قدمت ايديهم، اي بسبب ما قدمت
- 12:30ايديهم من الكفر، لانهم يدرون وراهم عذاب.
- 12:34طيب ما الذي يمنعهم من الإيمان؟ إذا كانوا يعلمون أن هذا النبي حق
- 12:38الكبر كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما
- 12:44يعرفون أبنائهم، يعرفون أن هذا النبي، فلذلك هم ما يبون الموت
- 12:49لانه يدوم، ماذا وراء الموت؟ يعلمون ماذا الموت.
- 12:53ولذلك الله الغالبي ما قدمت أيديهم أي من الكفر.
- 12:57بالنبي محمد صل الله عليه وسلم، بل والكفر بالله جل وعلا، وقال
- 13:02بما قدمت ايديهم، مع ان الانسان قد تقدم يده، قد يقدم لسانه، قد
- 13:06يقدم فرجه، قد يقدم فكره اشياء كثيرة من المعاصي يفعلها الانسان
- 13:10بجميع جوارحه، ولكن ذكر الايدي لانها اكثر اجراما من غيرها، فهي
- 13:17التي تقتل وهي التي تسرق، وهي التي تزور، وهي التي تضرب وهي
- 13:21التي. تغتصب، ولذلك قد ذكر اليد دون
- 13:25غيرها من باقي الجوارح، قال والله عليم بالظالمين، تهديد.
- 13:33كان الله يقول انتم ظالمون، وانا عليم بكم، وستعلمون ما سياتيكم من
- 13:38العذاب. ثم قال جل وعلا ولتجدنهم ولتجدنهم
- 13:45قسم. اي والله.
- 13:48لتجدنهم؟ وأكدت بال بالقسم المحذوف، واللام والنون المشدده.
- 13:55ولا تجدنهم اي هؤلاء اليهود ولا تجدنهم.
- 14:00احرص الناس على حياه. احرص الناس على حياة.
- 14:09حياه، نكره. ولم يقل احرص الناس على الحياة.
- 14:15يعني الحياة الطيبة، الحياة، الزينة، لا أي حياة.
- 14:20مو معيش. المهم ما أموت.
- 14:23ذليل حقير. مو مشكلة.
- 14:26المهم إنه أعيش. فقط.
- 14:31بخلاف المؤمن. فعيشي تحت ظل العز يوما، ولا تحت
- 14:36المذله ألف عامل. هؤلاء لا.
- 14:39اي حياه؟ المهم يعيش ولا تجدنهم. احرص الناس.
- 14:47على حياه. وهنا وقف.
- 14:51ولا تجدنهم، أحرص الناس على. هات تقف.
- 14:55ثم تقول. ومن الذين اشركوا يود احدهم لو
- 15:00يعمر ألف سنه. الان انتقل الكلام عن المشركين.
- 15:03انتهى الكلام عن اليهود. وبدا الكلام عن المشركين.
- 15:07ومن الذين اشركوا وهم المجوس. قالوا.
- 15:11يود أحدهم لو يعمر ألف سنة. لان المجوس عندهم اذا واحد عطس.
- 15:21يقولون له عشت ألف سنة، يدعون، عشت ألف سنة، وما راح يعيش ألف
- 15:26سنة، يحبون الحياة، يدعون له. عشت ألف سنة.
- 15:30فالله تبارك الاعتقوى من الذين أشركوا، يود أحدهم لو يعمر ألف
- 15:36سنه. طيب وبعدين؟ وماذا بعد الألف سنه؟
- 15:42الموت؟ الموت. كل من عليها.
- 15:47بعد ألف سنة، الموت. وذكر الألف ما ذكر 2000، وما ذكر
- 15:515000 سنة ما قدر عشر سنة، هم لا شكوا بدهم اكثر ولا لا.
- 15:56وده مو ألف. وده شكثر.
- 15:59ما في موت. وده مستمر على طول، لكن ذكر الألف
- 16:04قال اهل العلم لانه يريد ان يقول رقم كبير فقط انه اراد رغما
- 16:08كبيرا. يذكر ان اعرابيا.
- 16:11يعني ااا صار عندهم اسرى وكان عنده اسيره من بنات كسرى؟ فساوموه
- 16:19عليه عشان يتركها يعني كم تريد؟ قال اعطوني ألف دينار عشان اهدها
- 16:24لكم، فاعطوا ألف و. تركها.
- 16:29فمستأنس خضر قالت مجنون. قلب بنت كسرى بألف كان طلبت اكثر،
- 16:36قال في اكثر من الألف. انا ما اعرف الا الألف بس.
- 16:421,000,000. وها ما مر عليهم تريليون بليون ما
- 16:46مر عليه، هذا قال في اعلى من الألف.
- 16:49ولذلك يقول من طريقة العرب إنه يقول ألف ألف حتى الآن في حده، بس
- 16:56ألف ألف، يعني ما في. ما في أعلى من الألف عنده،
- 16:59فالمهم. فقال وما هو بمزحزحه من العذاب ان
- 17:05يعمر. يعني لو عمر يتعذب اول تعب اطول
- 17:10من عمر ابليس في احد اطول من عمر ابليس ذاك يقول لا يجوز.
- 17:14ما يجوز. تقول حق واحد يا طويل العمر.
- 17:17يقول جاء شخص إلى الإمام أحمد، فقال له يا طويل العمر، قال طويل
- 17:20العمر إبليس. طويل العمر، إبليس، ما في أطول من
- 17:24عمره، إبليس. وإنما تقول للرجل بدل ما تقول لا
- 17:29يا طويل العمر. تقول أطال الله عمرك، بدل ما تقول
- 17:32لايش يا طويل العمر. كنك تقول له يا ابليس؟ وإنما أقول
- 17:36له أطال الله عمرك بالعمل الصالح، وهكذا أطال الله عمرك، وليس يا
- 17:41طويل العمر طيب. ال ال.
- 17:46المعنى الثاني لهذه الآيه؟ أنك لا تقف على كلمة حياة، وإنما ت تأتي
- 17:51بما بعدها. ولتجدنهم، أحرص الناس على حياة،
- 17:56ومن الذين أشركوا. ولا تجدنهم، احرص الناس على حياه.
- 18:04ومن الذين اشركوا. فيكون معنا الآية، ولتجدنهم
- 18:08اليهود، أحرص الناس، أي كل الناس. أحرص من جميع الناس على حياة، ومن
- 18:14الذين شركوا لكم، من باب عطف الخاص على العام.
- 18:18الذين اشتركوا من الناس، ولكن ذكرهم، ليبين ان حريصون جدا على
- 18:23الدنيا الذين اشركوا، يقول هؤلاء لا احرص منهم.
- 18:27حت يعني أحرص الناس هيهات، حتى إنهم أحرص من الذين أشركوا.
- 18:35لماذا؟ قال لان المشرك على الاقل؟ لا يؤمن باليوم الاخر، لا يؤمن
- 18:41بالبعث، فاذا تجده ايش؟ حريصا على الحياه انما هي.
- 18:48ارحام تدفع، وارض تبلع. انتهى الامر.
- 18:52بس حياته ان الدنيا انما هي حياتنا الدنيا.
- 18:54نموت ونحيا وما يهلكنا الا الده. هذه حياتهم ما في اخر عنده.
- 19:00لكن اليهودي. يعلم ان في اخره يعلم ان في يوم
- 19:04اخر. ويعلم أن في جنة ونار.
- 19:07يقول أنتم حتى أحرص على الحياة من المشركين الذين لا يؤمنون.
- 19:14بالأخره. قال ولتجدنهم أحرص الناس على
- 19:19حياة، ومن الذين أشركوا، يود أحدهم.
- 19:26اي احد هؤلاء لو يعمر ألف سنة؟ ثم ألف سنة زينه؟ الواحد الحين بعد
- 19:35ال90 شو يصير فيه؟ شيخ وحفاظه ودوني جيبوني؟ صح؟ ولا لا تصير
- 19:43الحياه ايش؟ ممله. يتمنى الموت.
- 19:48يتمنى الموت من التعب اللي هو فيه.
- 19:51فليس على كل حال طول العمر شيء. ايش شيئا جيدا.
- 19:55ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اعمار امتي بين ال60 وال70.
- 20:01قال يود أحدهم لو يعمر ألف سنة. وما هو بمزحزحه.
- 20:07من العذاب أن يعمر ما هو؟ هو ضمير يعود على من قال بعضهم يعود على
- 20:14التعمير، اي وما التعمير بمزحزحه من العذاب، او وما احدهم بمزحزحه
- 20:22من العذاب. وما هو بمزحزحه من العذاب ان
- 20:26يعمر، والله بصير بما يعملون سبحانه وتعالى.
- 20:33نقف هنا والله اعلى، واعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 20:37جزاكم الله خير. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 20:41بفضلك.