Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 15 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07ووصلنا الى الحديث الخامس عشر. أنا أبي هريرة رضي الله عنه أن
- 0:13رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر،
- 0:18فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم
- 0:25جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه.
- 0:30أخرجه البخاري ومسلم. قوله من كان يؤمن بالله واليوم
- 0:36الآخر، هذا يسميه أهل العلم، أسلوب إغراء وحث.
- 0:41يعني كانو يقول يا من تؤمنون بالله واليوم الآخر، عليكم بكذا.
- 0:46فهذا أسلوب حث. أسلوب إغراء من النبي صلى الله
- 0:50عليه وسلم قوله فليقل خيرا. أي في المقال أو في المراد من
- 0:56المقال. أحيانا يكون الكلام حق، يكون
- 1:00الكلام حقا، ولكنه لم يرد به الحق، كالنميمة النميمة هي نقل
- 1:04الحق، ولكنها بإرادة الإفساد، بإرادة الإفساد، إذا فليقل خيرا،
- 1:11أي الكلام الذي يقوله خيرا، أو المراد من الكلام يكون خيرا، كل
- 1:16هذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم فليقل.
- 1:20خيرا الكلام. أم الصمت؟ يقول أهل العلم إما أن
- 1:25يكون الكلام خيرا، فيكون الإنسان مأمورا بقوله، وإما أن يكون غير
- 1:32خير شرا، فيكون مأمورا بالصمت عنه، قال تعالى ما يلفظ من قول
- 1:39إلا لديه رقيب عتيد، ويقول صلى الله عليه وسلم من صمت نجا، أخرجه
- 1:46الإمام أحمد في مسنده، وقال صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم
- 1:52بالكلمه ما يتبين ما فيها، يزل بها في النار، أبعد ما بين المشرق
- 1:58والمغرب. مصيبة.
- 2:02يقول الكلمة الان لا يتبين ما فيها.
- 2:07يقول النبي صلى الله عليه وسلم يزل بها في النار، ابعد ما بين
- 2:11المشرق والمغرب، وكان راوي هذا الحديث ابو قتاده يقول كم منعني
- 2:18هذا الحديث من الكلام؟ يعني جعلني هذا الحديث امتنع عن كثير من
- 2:24الكلام، خشية أن تدخل الكلمة التي أقولها في هذا الباب، وهي أن تزل
- 2:30قدمه في النار بسبب هذه الكلمة، واختلف أهل العلم هل يكتب كل شيء
- 2:37نقوله؟ أو لا؟ القول الأول يكتب كل شيء.
- 2:42أي شيء يكتب خير شر، لا خير ولا شر يكتب.
- 2:47القول الثاني لا يكتب إلا ما فيه ثواب أو عقاب.
- 2:52إذا قولان، قول، يكتب كل شيء، القول الثاني لا يكتب إلا ما كان
- 2:56فيه ثواب أو عقاب، يعني خير أو شر، ليس فيه ثواب ولا عقاب، كيف
- 3:01حالك؟ شلونك؟ أين ذهبت؟ متى جئت؟ هذا لا خير ولا شر، هل هذا أيضا
- 3:06يكتب؟ أو لا يكتب؟ ظاهره القول الله تبارك وتعالى ما يلفظ من
- 3:12قول. أن كل شيء يكتب، ولكن الحساب.
- 3:18إنما يكون على قول الخير، أو قول الشر، وأما لغو الكلام.
- 3:23الذي لا يدخل في الخير، ولا يدخل في الشر، فهذا يكتب، ولا يحاسب
- 3:27عليه الإنسان، وقيل كما قلنا لا يكتب، والعلم عند الله سبحانه
- 3:34وتعالى. قال ابن عباس.
- 3:38رحم الله عبدا، قال خيرا، فغنم، أو سكت عن شر فسلم.
- 3:45كلام جميل جدا، إما أن تقول خيرا، فتغنن.
- 3:50طيب أو تسكت عن شر فتسلم؟ وهذا المصداق ما يتناوله الناس،
- 3:58ويتداول اذا كان الكلام من فضة في السكوت من ذهب، ولذا قيل يموت
- 4:04الفتى من عثرة بلسانه، وليس يموت من عثرة الرجل، فعثرته من فيه
- 4:12تودي براسه، وعثرته برجل تبرع على مهلي.
- 4:17الصمت عن الشر في حد ذاته، فضيلة، إذا صمت الإنسان عن الشر، هذه
- 4:22فضيلة يقول ابن المبارك لو كان الكلام بطاعة الله من فضة، فإن
- 4:28الصمت عن معصية الله من ذهب. إن كان في طاعة الله من فضة،
- 4:35فالصمت عن معصية الله. يكون من ذهب وعبيد الله بن أبي
- 4:41جعفر يقول وهذه رسالة إلى الجميع. يرسلها لنا عبيد الله بن أبي جعفر
- 4:51يقول إذا كان المرء يحدث في مجلس فأعجبه حديثه، فليسكت.
- 4:59باب تصحيح النية. إذا كنت في مجلس، وتحدثت، فأعجبته
- 5:05بحديث بعضنا إذا أعجب الناس بحديثه، وأعجب هو بحديثه.
- 5:10يزيد. يكمل.
- 5:13شوف في قبول وما شاء الله مسترسل في الكلام و.
- 5:16والناس مستانسة فيزيد فيصيبه الإعجاب بالنفس، قالوا إذا كنت في
- 5:23مجلس وأعجبك كلامك فلتسكت، وإن كنت ساكتا فأعجبك صمتك فلتتكلم.
- 5:29كل هذا من باب تصحيح النية، الآن يصحح نيته، لا، لا يهمنا رضي
- 5:36الناس أم لم يرضوا فرح الناس، أو لم يفرحوا، أهم شيء أن يرضى الله.
- 5:41عنا سبحانه وتعالى. قول النبي بعد ذلك من كان يؤمن
- 5:46بالله واليوم الأخ، فليكرم جاره. قال عبد الله بن عمرو بن العاص
- 5:51سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني
- 5:54بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. لكثرة الوصية به، وللأسف بعض
- 6:02الناس اليوم لا يعرف من هو جارهم. لا يعرف من هو جاوب، وهنا يقول
- 6:08حتى ظننت انه سيورثه، اي من كثره ما يوصيني جبريل بالجار، ويقول
- 6:15النبي لابي ذر يا ابا ذر، اذا طبخت مرقا فاكثر ماءها، وتعاهد
- 6:21جيرانك. أكثر ما أو تهجر طبعا هاي يختلف
- 6:27اختلاف البلاد. المهم أنك تهديني جيرانك هذا
- 6:32المراد أنك تهدي لجيرانك، ولا تقصر مع هذا، يعني يدخل في قول
- 6:38النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا، فالإنسان كلما ساهم في
- 6:42الهدية إلى جاري، كلما زادت محبته في قلبي جاره، والعكس صحيح، جاء
- 6:48رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، إن فلان تكثر
- 6:53من صلاتها وصيامها، غير أنها تؤذي جيرانها.
- 6:58فقال صلى الله عليه وسلم هي في النار.
- 7:02أخرجوه الإمام أحمد في مسندين، وكلما قرب الجار زاد حقه.
- 7:09كلما قرب كان حقه أعظم، وكلما بعد قل حقه، فالجار الأقرب أهم من
- 7:17الجار الأبعد، ثم قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله
- 7:21ويليمن الأخ، فليكرم ضيفه، جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم
- 7:27فقال من يضيف هذا؟ في هذه الليلة رحمه الله؟ وذلك.
- 7:37أن النبي صلى الله عليه وسلم، أرسل أنس بن مالك.
- 7:44إلى بيوت النبي بيتا، بيتا، ماذا عندكم لضيفنا؟ كل بيوت النبي صلى
- 7:51الله عليه وسلم تقول ما عندنا شيء؟ ما عندنا شيء.
- 7:57عائشة رضي الله عنها دخلت عليها امراه معها ابنتان.
- 8:03فلم يكن في بيت عائشة الا تمرة واحدة.
- 8:07بيت النبي. صلى الله عليه وسلم ما في إلا
- 8:10تمرة واحدة. والمرأة جاءت ومعها ابنتان.
- 8:15تريدان أي شيء؟ فأعطتهم التمرة، أعطتهن التمرة عائشة.
- 8:21فأخذت المرأة التمر وجعلتها نصفين، وأعطت هذه البنت نصفا،
- 8:27وأعطت هذه البنت نصفا. تصوروا بيت النبي.
- 8:31صلى الله عليه أكرم الخلق، أعظم الخلق، أحب الخلق إلى الله، ليس
- 8:37في بيته إلا تمرة واحدة، وهنا يأتيه الضيوف، يذهب أنس إلى تسعة
- 8:43بيوت. من بيوت النبي صلى الله عليه
- 8:47وسلم، فلا يجد فيها طعاما ليكرم ضيفه.
- 8:52فيلتفت إلى أصح القلب، من يضيف ضيوف رسول الله صلى الله عليه
- 8:56وسلم؟ ما عندي شيء. من يضيف ضيوف رسول الله صلى الله
- 9:00عليه وسلم؟ فقام رجل من الأنصار، فقال أنا يا رسول الله، فأنطلق به
- 9:08إلى رحله. فقال لامرأتي هل عندك شيء؟ عندنا
- 9:13شيء في البيت؟ قالت لا الا قوت الصبيان قوت الصبية، بس ما عندنا
- 9:19شيء. يعني انا وانت ما عندنا شيء في
- 9:22طعام الاولاد. إلا قلت الصبية؟ قال فعل ليهم
- 9:27بشيء. يعني نوميهم بدون أكل؟ أشغليهم عن
- 9:32الأكل حتى يناموا فعلي ليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج.
- 9:39وأريه أن نأكل. يعني نومت الصبية والطعام أيضا
- 9:44قليل أيضا لا يكفي. فنومت الصبية، ثم وضعت الطعام لها
- 9:51وللرجل. زوجها، وللضيف.
- 9:55ثم قال قومي كأنك تصلحين السراج، اطفئي.
- 9:59ونسوي نفسنا ناكل معه. وهم لا ياكلون حتى يشبع.
- 10:04الضيف. هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه
- 10:07وسلم، فقامت كأنها تصلح السراج، فأطفأته، فصار الضيف يأكل، وهما
- 10:14لا يأكلان. لا هي ولا زوجها.
- 10:20فلما أصبح الرجل. غدا إلى رسول الله صلى الله عليه
- 10:24وسلم، فقال النبي صل الله عليه وسلم عجب الله من صنيعكما بضيفكما
- 10:27البارحة. عأي الله تبارك وتعالى أعجب بهذا
- 10:34الصنيع منكما، وتعجب من هذا الصنيع منكما.
- 10:38و وهذا الاعجاب العجب من الله تبارك وتعالى بهذا الصنيع، يعني
- 10:45في اول شيء. اخلاق المراه.
- 10:51لم تقل له ليش جايب الضيف؟ ليش جايب كذا؟ وكذلك سخاء الرجل؟
- 10:58حدثني أحدهم. أن له صديقا.
- 11:03عنده زميل في العمل، فدعاه الى الطعام، قال تتغدى عندي في اي
- 11:08هذه؟ يعني الخير في البيوت وكذا، فيقول دعوت على الغداء.
- 11:13فلما دخلت البيت فقلت لزوجتي عندي ضيف على الغداء، ما اتصل بها ولا
- 11:18أعلمها، ولا شيء فاجأها، قال عندي ضيف على الغداء، المشكلة ان البيت
- 11:23ليس فيه ديوانية، يعني الديوانية داخل البيت.
- 11:28فسوتله فيلم. على مجيئي بالضيف.
- 11:32ليش ما أخذته إلى مطعم؟ لماذا لم تتصل؟ لماذا لم تفعل؟ ماذا أصنعوا
- 11:40له الآن؟ المهم والصوت مرتفع والضيف يسمع؟ الصوت مرتفع.
- 11:46والضيف هذا يحدث بها الضيف نفسه. طيب فالمهم قامت قيامتها.
- 11:54على مجيئه بهذا الظيف، يقول الضيف انا بهدوء فتحت الباب وطلعت.
- 12:00خرجت من البيت ما يدري حتى صاحب البيت ما يدري.
- 12:03فتحت الباب وخرجت يقول ما ادري ايش صار عليه.
- 12:05ما ادري. فهل هكذا يعامل الضب؟ هذا هي
- 12:09الموجود؟ الجهد من الموجود، لكن سبحان الله.
- 12:15الناس يتفاوتون في هذا، كيف يصنع هذه المرأة؟ يقول يعني عللت
- 12:21أولادها نومتهم بدون طعام وقدمت هذا، وهذا لا يكون دائما، وإنما
- 12:26هذه حالات طارئة، هذه حالات طارئة وإلا الأصل أولادها أولى بالطعام،
- 12:32لكن نحن نتكلم عن الليلة فيها ضيف وضيف النبي صلى الله عليه واله
- 12:38وسلم، نعم، وهذا الحقيقة خرج الإمام مسلم في صحيحه.
- 12:42ماذا يعطى الضيف إذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم؟ يقول من كان
- 12:45يؤمن له فليكرم ضيفه، أول شيء بشاشة الوجه.
- 12:50أهم شيء؟ الترحاب به بوجه طلق أن يلقاه بوجه طلق رحابة وبشاشة
- 12:57الوجه الثاني الكرم باللسان. الكلام الجميل.
- 13:01حياك الله يا أهلا ومرحبا، سعدنا بلقائك، أسعدتنا، نشكرك على هذه
- 13:06الزيارة وما شابه ذلك من الكلام الطيب، ثم انطلاق الأسارير.
- 13:13في وجهي الضيف، ثم بعد ذلك ما يحتاج إليه إطعام إسكان، اللي
- 13:19يكون، فهذا كله من إكرام الضيف، وقال أهل العلم هذا في حق أهل
- 13:26القرى. يعني.
- 13:30التي ليس فيها اماكن للضيافه. كالسابق مثلا الآن في أماكن
- 13:34الضيافة يعني تأخذه إلى مكان سكني يسكن فيه وكذا، وتدفع عنه مثلا أو
- 13:40شيء من هذه الأمور، ليس بالضبط أن تسكنه في بيتك، لكن إذا كان هذا
- 13:44المكان لا يوجد في أماكن للضيافة فحقه أن يبات عندك في بيتك، وهذا
- 13:49حقه يوم وليلة، هذا واجب واجب، يعني ياثم إذا لم يعطيه إياه،
- 13:56وثلاثة أيام بلال، هذه جائزة الضيف.
- 13:59هذا الأفضل، لكن الواجب يوم وليلة، هذا ليس لك فيه فضل، هذا
- 14:05يجب عليك مثل الزكاة واجب عليك، لكن تؤجر عليها، هذا واجب عليك،
- 14:10وتؤجر عليه إذا فعلت. بي.
- 14:14حسن نية، ورجاء القبول عند الله تبارك وتعالى.
- 14:20يقول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث ضيفي إبراهيم المكرمين إذ
- 14:24دخلوا عليه فقالوا سلاما، قال سلام قوم منكرون، فراغ إلى أهله،
- 14:28فجاء بعجل سمين إكرام الضيف. جاء بعجل سمين.
- 14:34ويقولون إن رجلا جاء إلى رجل، فقال له أستضيفك؟ يعني تأتيني
- 14:40ضيفا؟ قال بثلاثة شروط، قال ما هي؟ قال لا تخونوا ولا تجور، ولا.
- 14:50لا تخونوا، ولا تجور. ولا تتكلف.
- 14:56قال اشرح لي؟ قال لا تتكلف ما ليس عندك.
- 15:00قال يعني أكرمني مين الموجود؟ الجود من الموجود.
- 15:04لا تتكلف ما ليس عندك، قال لك هذه؟ قال ولا.
- 15:08تجور، فتعطيني طعام اولادك. إذا عندك طعام زائد، أتفضل عندك
- 15:13بتعطيني طعام أولادك، ماني جاي؟ لا تجور قال لك هذه؟ قال ولا
- 15:19تخون. قال ما هذي؟ قال لا تخفي عني ما
- 15:22عندك. لا تحط خبز وجبن، وعندك عيش في
- 15:25اللحم. أكرمني، يعني أنا ضيف أكرمني.
- 15:30إكرام الضيف أيضا مطلوب، فقال لا تخون، ولا تجر ولا تتكلم، قال لك
- 15:35هذا. قال جئتك جئتك، فهذه المسألة قضية
- 15:39إكرام الضيف، هذه يجب أن نتنبه لها غابة اليوم عن كثير من الناس
- 15:44وأهملت للأسف. فالإنسان لا بد أن يهتم بهذا
- 15:47الأمر، والله المستعان، ولذلك يقول قائلهم أضاحك ضيفي عند إنزال
- 15:53رحله، فيخصب عندي، والمحل جديب، وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى،
- 15:59ولكنما وجه الكريم خصيبه، يعني مو بكثرة القرى، يعني كثرة الأكل،
- 16:06خاصة اليوم الناس شبعانة. الضيف اللي بيجيك مو جاييك
- 16:10علشاننا جائع. لكن ايضا اكرمهم ايضا اكرمهم بحيث
- 16:14انه ما يكون هناك طبعا اسراف. والله المستعان.
- 16:17اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.