Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 16 - 10 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:15الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، وصلى الله وسلم
- 0:20على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين.
- 0:25أما بعد ف نكمل. أو نستمر فيما بدأناه من القراءة
- 0:32في كتاب الله تبارك وتعالى، والنظر.
- 0:36في آياته، وأوقفنا عند قول الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا سواء
- 0:42عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون.
- 0:46ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب
- 0:53أليم، بعدها قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يقول آمنا
- 0:58بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين.
- 1:01يخادعون الله. والذين آمنوا وما يخدعون إلا
- 1:04أنفسهم. وما يشعرون قوله سبحانه وتعالى
- 1:08ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين من
- 1:16الناس، وهذا هو الصنف الثالث. عندنا الصنف الاول الذين ذكرهم
- 1:21الله تبارك في بدايه السوره هم المتقون ألف لام ميم ذلك الكتاب
- 1:25لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه،
- 1:29واما رزقناهم ينفقون صفات المؤمنين.
- 1:33وبعد ذلك ذكر الكفار سبحانه وتعالى، ثم الآن يذكروا المنافقين
- 1:40جل وعلا قال ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم
- 1:46هؤلاء المنافقون ما ذكروا في مكه، يعني بدا ذكر المنافقين في السور
- 1:52المدنيه. بدء ذكر منافق في سور الماديات،
- 1:55أتكلم أنت عن 13 سنة. قضاها النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:00في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى في مكة، لأنه بعث بال40، وهاجر
- 2:08سنة 53 صلى الله عليه وسلم من البعثة من من عمره صلى الله عليه
- 2:13وسلم، فعاش 13 سنة في مكة، يدعو إلى الله تبارك وتعالى، ولم يكن
- 2:18في مكة نفاق أبدا، لماذا؟ لأن المسلمين كانوا ضعفاء.
- 2:24وإنما النفاق ظهر في المدينة لما قويت شوكه المسلمين، وإذا قال ما
- 2:28ظهر النفاق إلا بعد غزوة بدر. يعني في آخر السنة الثانية من
- 2:35الهجرة بدأ يظهر النفاق لأنها بدأت تظهر شوكته، المسلمين، هنا
- 2:40ظهر النفاق وسوره البقره سوره مدنيه، فذكر فيها حال المنافقين،
- 2:47قالوا ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر.
- 2:53ولكن الله يحكم عليه قول وما هم بمؤمنين.
- 2:55الكذابون يدعون كذبا أنهم مؤمنون بالله أنهم مؤمنون.
- 3:01آخر. حقيقة الأمر ليست كذلك.
- 3:03وما هم بمؤمنين؟ فنفى الله تبارك وتعالى عنهم الإيمان ما دعواهم
- 3:10أنهم مؤمنون لأن الله يعلم خائنة لعين وما تخفي الصدور، وإن كان
- 3:18هذا الأمر لا يظهر للناس الناس، يعني يأخذون بالظاهر الظاهر، لما
- 3:23ياتينا إنسان يقول أشهد أن لا إله إلا الله، نعامل على الظاهر أنه
- 3:27مؤمن، لكن عندما. يظهر لنا بعض أعمال الكفار هنا،
- 3:33نشك فيه الله سبحانه وتعالى، لا يحتاج إلى أن يظهر الإنسان، لأن
- 3:38قلبه ظاهر لله سبحانه وتعالى. فالله يعلو ما في قلبه من النفاق،
- 3:43ما في قلبه من الكذب والزور، فلذلك حكم الله تبارك، قال وما هم
- 3:48بمؤمنين. ثم بين الله تبارك وتعالى لماذا
- 3:51يفعلون ذلك؟ فقال ليخادعون الله. والذين آمنوا وما يخدعون إلا
- 3:58أنفسهم. وما يشعرون؟ يخادعون الله.
- 4:04والذين آمنوا أي في ظنهم أنهم يخادعون الله.
- 4:08في ظنهم انهم كذبوا على الله، او مرروا هذا على الله تبارك وتعالى،
- 4:13وما علموا ان الله تبارك وتعالى يعلم السر واخفى سبحانه وتعالى
- 4:20وانه لا تخفى عليه خافيه جل وعلا فهم يظنون انهم يخادعون الله بهذا
- 4:28ولذا يظهر هذا جليا يوم القيامه. عندما يأتي؟ المنافقون مع
- 4:38المؤمنين يوم القيامة، يصفون معهم ويظنون انهم كما استطاعوا ان
- 4:43يخادعوهم في هذه الدنيا. انهم يستطيعون الاستمرار في
- 4:47المخادعه يوم القيامه. فعندما يأتي الله تبارك وتعالى
- 4:55ويعطى النور للمؤمنين يوم القيامه، فيناديهم المنافقون.
- 5:02انظرونا، نقتبس من نوركم. لأنه ظهر للمؤمنين نور، ولم يظهر
- 5:08المنافقين نور. يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى
- 5:14نورهم بين أيديهم، وبأيمانهم، فالمنافقون يقول أنظرونا أي
- 5:21انتظرونا، نقتبس من نوركم، فجاءهم، قيل ارجعوا وراءكم.
- 5:27فالتمسوا نورا. ارجعوا ورا شوفوا في نور ولا لا؟
- 5:31فلما رجعوا ضرب بينهم بسور؟ له باب باطنه فيه الرحمة، وظاهره من
- 5:37قبله العذاب، قالوا وهذا خداع الله لهم سبحانه وتعالى، هذا خداع
- 5:44الله لو لما قد ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا، فلما رجعوا وراءهم
- 5:48ضرب السور قد يقول قال هل يحتاج الله الى ان يقول لهم ارجعوا؟ او
- 5:53يستطع ان يضرب؟ الس يستطيع ان يضرب السور سبحانه وتعالى ولكن
- 5:56اراد ان يخادعهم سبحانه وتعالى كما خادعوا.
- 6:01المؤمنين في الدنيا، يقول الله تبارك وتعالى يخادعون الله والذين
- 6:06امنوا قد تمروا هذه الخدعه او الخدعه.
- 6:11على المؤمنين، لكنها لا تمر على، قد يخدعك أنت، لكن ليس أن يخدع
- 6:16الله، لأنك لا تطلع على قلبه، ولكن الله مطلع على ما في قلبه
- 6:20سبحانه وتعالى، قال يخادعون الله والذين آمنوا ثم حسبها بقوله وما
- 6:26يخدعنا إلا أنفسهم. الخديعة تعود عليهم، وفي قراءة
- 6:32سبعية صحيحة، وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون.
- 6:39كيف يخادعون انفسهم؟ لانهم يظنون بهذا الفعل؟ انهم.
- 6:47ينجون بانفسهم من العذاب. ولذا لما يأتي الكافر يوم
- 6:53القيامة؟ ويؤتى بالشهود عليه أنه فعل كذا وكذا وكذا، وترك كذا وكذا
- 7:01وكذا، فيقول الكافر لله تبارك، لا أقبل شهادة أحد علي، لا أقبل إلا
- 7:08أنا أشهد على نفسي، ما أقبل شهادة أحد.
- 7:12ما أقبل شاهد أحد، فيختم على فمه. ويؤذن لجوارحه أن تتكلم، فتشهد
- 7:18عليهم أيديهم، وأرجلهم وجلودهم. تشهد عليهم ويشهد عليهم سمعهم،
- 7:26وتشهد عليهم أبصارهم. يصدم رجله، تشهد عليه يده، تشهد
- 7:33عليه بصره، يشهد عليه، سمعه، يشهد عليه جلده يشهد عليه.
- 7:38وهو ليس ان يتكلم، ثم بعد ذلك يخلى بينه وبينها يؤذن له
- 7:44بالكلام. فيلتفت إلى جلده، وإلى يده، وإلى
- 7:48رجله وإلى بصره، ثم يقول تبا، لكن عنكن، كنت أدافع.
- 7:55يعني أنا كنت أكذب أقول ما فعلت، ما تركت.
- 7:58ما. كذا، حتى لا تعذب أنت أيها الجلد.
- 8:02هلأ، حتى لا تعد بأيها الرجل حتى لا تعد بايتها الإيد، حتى لا
- 8:05تعذب. أيها تعذب أيتها الأذن.
- 8:08أيتها العين. فتجيب هذه الجوامع، فتقول أنطقنا
- 8:12الله الذي أنطق كل شيء. فهو يظن أنه.
- 8:18يعني. ينجو بنفسه.
- 8:23بمثل هذا الكذب وهذا النفاق. الله تر يقول له أنت تخادع نفسك؟
- 8:30لأنك تهلكها بهذا؟ وما يخدعون إلا أنفسهم، أنت تضر نفسك بهذا، ولكن
- 8:38لجهلك لا تنتبه لهذا الأمر، وما يخدعون إلا أنفسهم.
- 8:46وما يشعرون؟ فهذا الخداع. يظن انه به ينجو، والله تقول لا،
- 8:54انت لا تشعر، انت لا تفهم، انت لا تعي ما تفعل.
- 8:59انت تخدع نفسك، انت لا تخدع الله، نعم قد تمر خدعتك هذه على
- 9:04المؤمنين، لكن في النهاية سيظهرهم الله عليك.
- 9:08يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم.
- 9:13وما يشعرون في قلوبهم مرض. فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم
- 9:22بما كانوا يكذبون في قلوبهم. مرض هذا المرض.
- 9:28يقول أهل العلم مرض مرضان، مرض الشبه، ومرض الشهوة، مرض الشبه،
- 9:34ومرض الشهوه. هذا المرض هو مرض الشبهة.
- 9:39مرض الشهوة. هو الذي يؤدي الى الانحراف
- 9:43السلوكي. ومرض الشبهه هو الذي يؤدي الى
- 9:47الانحراف العقدي. والانحراف العقدي اشد ضررا من
- 9:52الانحراف السلوكي. انحراف السلوكي، شرب خمر، زناق،
- 9:56قتل، سرقة، رشوة، هذا انحراف سلوكي، انحراف العقدي، هنا وهنا،
- 10:02انحراف العقدي، وقد يصل بالانسان الى الشرك والعياذ بالله.
- 10:08يصل بالانسان الى ان يشرك بالله جل وعلا، هذا انحراف العقدي.
- 10:12الله سبحانه وتعالى يقول في قلوبهم مرض، هناك قلب.
- 10:16السليم القلب السليم، وهو الذى قال الله تبارك وتعالى عنه يوم لا
- 10:21ينفع ماله ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
- 10:26وهناك القلب الميت. ثم قاست قلوبكم من بعد ذلك، فهي
- 10:32كالحجاره، وأشد قسوه. هذا القلب الميت، ثم هناك القلب
- 10:38المريض. وهذا المرض مرضان كما قلنا، اما
- 10:42مرض شبهه واما مرض شهوه، اما مرض شبهه واما مرض شهوه، هنا المقصود
- 10:47بمرض الشبهه. في قلوبهم مرض، أي مرض الشبهة،
- 10:52كما قال الله توفاهم في ريبهم، يترددون ريب شك.
- 10:58شك. لا إله ولا إله مذبذبونه، لا
- 11:03يدرون أين يضعون أقدامهم في قلوبهم مرض، فجاءت النتيجه فزادهم
- 11:09الله مرضا، وهذا ما يسمى عند اهل العلم بالجزاء من جنس العمل.
- 11:16كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا.
- 11:20أزاغ الله قلوبهم. فهذا.
- 11:27Arr ides الذي في قلوبهم، أتاهم برجس.
- 11:32والريتس الذي اتوا به، والمرض الذي اتوا به باختيارهم، والرجس
- 11:36الذي اتاهم، انما هو جزاء، ففرق بين رجس ومرض باختيارهم، وبين
- 11:43وبين رجس، ومرض جاء عقوبه. فالمرض الذي أتاهم من الله وعقوبة
- 11:50على ما فعلوه في قلوبهم مرض، فجاءهم الجزاء مرض كمرضهم في
- 11:57قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضاه. ولا هم عذاب أليم بما كانوا
- 12:04يكذبون، وفي قراءة بما كانوا يكذبون.
- 12:10أيكذبون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويردونه؟ فهم
- 12:15يكذبون ويكذبون. يكذبون على انفسهم، ويكذبون على
- 12:20الناس، ويكذبون الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
- 12:25في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم.
- 12:30أي موجع. أليم، موجع، مؤلم.
- 12:36ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون، يقول الله تبارك وتعالى وإذا قيل
- 12:43لهم لا تفسدوا في الأرض. قالوا إنما نحن مصلحون.
- 12:49نحن لا نفسد. إنما نحن مصلحون.
- 12:53الله سبحانه يقول الا انهم هم يفسدون.
- 12:57ولكن لا يشعرون. لا تفسدوا، قالوا نحن مصلحون.
- 13:05من اعظم المفسدين في هذه الارض فرعون؟ إنه كان من المفسدين، الله
- 13:11تبارك وتعالى نص على هذا، وماذا قال فرعون؟ قال ما اريكم الا ما
- 13:16ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد فرعون.
- 13:21From يقول أنا أهديكم سبيل الرشد، يعني ما في مفسد يأتي ويقول عن
- 13:27نفسه إنه مفسد؟ كل يدعي انه يريد الاصلاح.
- 13:34ولكن واقعه يشهد له أو عليه. الله سبحانه وتعالى يقول عن هؤلاء
- 13:40المنافقين إذا قيل لهم لا تفسدوا بنفاقكم بانحرافكم.
- 13:47لا تفسدوا في الارض، قالوا نحن مصلحون.
- 13:49كيف اصلاحهم؟ مصلحون؟ ماسكين العصا من النص.
- 13:53لا مع المؤمنين، ولا مع الكافرين، إن رجحت كفة المؤمنين، ألم نكن
- 13:57معكم؟ والرجح اتكفت المنافقين؟ الم نكن معكم؟ فهم يحاولون ان
- 14:04يمسكوا العصا من الوسط، فاذا انتصر المؤمنون قالوا انا معكم،
- 14:09واذا انتصر الكافرون قالوا انا. معكم، فهم يرون بعملهم هذا، وعدم
- 14:16وضوحهم. أنهم يستطيعون أن يتعايشوا مع
- 14:21الجميع. ينافقون الصالح والطالح، المؤمن
- 14:26والكافر. فيسعدون مع هذا، ومع هذا، يقول
- 14:31هذا هو الصلاح، كيف استطيع اني اعيش ولا اتصادم مع احد؟ لا
- 14:37تفسدوا في الأرض تبعوا الحق إنما نحن مصلحون.
- 14:40هذه الطريقة الصحيحة للإصلاح. الله تبارك ولك الذوب، فقال ألا
- 14:45إنهم هم المفسدون. بعملهم هذا، ولم يقل ألا إنهم
- 14:50مفسدون. وإنما إنهم هم المفسدون، أكدها.
- 14:58سبحانه وتعالى بأربع تأكيدات، يقول أهل العلم.
- 15:01بإن. وهم، والألف، واللام، والقسم
- 15:06المحذوف. أي والله إنهم المفسدون.
- 15:12كل هذه تأكيدات على ان هذا هو عين الفساد.
- 15:16لماذا؟ لان هذا الفعل فعل المنافقين اشد من فعل الكافرين.
- 15:24لان الكافر معروف ان كافر اخذ حذري منه، اما المنافق مصيبته انه
- 15:30ضرره اعظم. وإذا قال الله تبارك وتعالى إن
- 15:34المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
- 15:38أشد من الكافر عذاب المنافق. لأن ضرره أعظم.
- 15:43فما كان، فمن كان ضرره أعظم. كان عذابه أعظم.
- 15:48وهكذا. يقول الله تبارك وتعالى إنهم هم
- 15:51المفسدون ولكن لا يشعرون. وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس
- 15:58أي المؤمنون. قالوا أن نؤمن كما آمن السفهاء،
- 16:02هذه إذا نظرتهم هكذا ينظرون إلى المؤمنين بأنهم سفهاء، قالوا
- 16:09أنؤمن كما آمنوا السفهاء. هؤلاء سفهاء ما يفهمون، ولا يحسن
- 16:15التصرف الله، فقال الا انهم هم السفهاء.
- 16:19لانك مشكلتك انك ما تدري مش قاعد تسوي.
- 16:23انت وين رايح؟ وين دربك؟ انت تسير الان قدما الى النار.
- 16:32تسير الى النار، وانت لا تشعر، انت السفيه، انت السفيه العاق
- 16:38الذي يسلك طريق الجنه. بينما انت، ايها السفيه، تسلك
- 16:43طريق النار بهذا. بهذا العمل وانت تعارض من تعارض
- 16:47الله سبحانه وتعالى، الا انهم هم السفهاء.
- 16:53ولكن لا يعلمون. لجهلهم.
- 16:57ثم قال سبحانه وتعالى وإذا قيل لهم وإذا لقوا الذين آمنوا.
- 17:03قالوا آمنا. هذا نفاقهم إذن؟ أنهم إذا لقوا
- 17:08المؤمنين قالوا آمنا، وإذا خلوا. إلى شياطينهم.
- 17:13قالوا إنا معكم. إنما نحن مستهزئون، يعني عندما
- 17:19نقول لهم آمنا على سبيل الاستهزاء لا على سبيل الإيمان الحقيقي.
- 17:24أي لسنا مؤمنين ولا متبعين، وما زلنا على كفرنا، والعياذ بالله،
- 17:30وإنما نقول هذا استهزاء بهم، كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا
- 17:35الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم
- 17:41بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم.
- 17:45أفلا تعقلون؟ وهنا يقولون الكلام ذاته، وإذا لقوا الذين آمنوا
- 17:51قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم من
- 17:55شياطينهم. قال بعض ألم شياطينهم هم اليهود.
- 18:00شياطينهم اليهود عندما ينكرون عليهم أنتم لماذا قلتم آمن؟ قال
- 18:04لا، نحن مستهزئون. وقال بعضهم شياطينهم، هم رؤوس
- 18:09المشركين، رؤوس المشركين، هم شياطينهم.
- 18:13وقال بعضهم شياطينهم أي شياطين الجن.
- 18:17أي إذا خلا بعضهم ببعض كما قالت، وإذا خلى بعضهم إلى ما قال له
- 18:21تحديد مما افتح الله عليكم، وهنا الشياطين على حقيقتها الشياطين
- 18:25الجن. شياطين الجن.
- 18:29قالوا إنما معكم، إنما نحن المستهزئون بهم، إذا الشياطين هنا
- 18:33تحتمل ثلاثة. تحتمل شياطين اليهود.
- 18:37وتحتمل شياطين المشركين، وتحتمل شياطين الجن، وكل هذا وارد، وإذا
- 18:44خلوا إلى شياطينهم أي خ اختلوا بهم.
- 18:48قالو إنا معكم. إنما نحن مستهزئون، فجاء الجواب
- 18:54الله يستهزئ بهم. ويمدهم في طغيانهم، يعمهون،
- 19:01يمدهم، وأملي لهم إن كيدي مثيل نمدهم، فلما نسوا ما ذكروا به
- 19:09فتحنا عليهم أبواب كل شيء، حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم
- 19:15بغتة، فإذا هم مبلسون، فقطع دابر القوم الذين ظلموا، والحمد لله رب
- 19:20العالمين، فهذا الامهال من الله تبارك، كما قال النبي صلى الله
- 19:27عليه وسلم إن الله ليملي للكافر للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته.
- 19:33فالله سبحانه وتعالى يقول هذا استهزاء بكم، وهو قريب من قول
- 19:37الله تبارك وتعالى. آ في آخر المطففين.
- 19:46إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون.
- 19:50وإذا مروا بهم يتغامزون. وإذا انقلبوا إلى أهلهم.
- 19:55انقلبوا فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء
- 19:59لضالون، وما أرسلوا عليهم حافظ. فاليوم الذين آمنوا من الكفار
- 20:03يضحكون على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟
- 20:09كذلك هنا. الله سبحانه وتعالى يقول الله
- 20:12يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم، يعمهون، اي لا يبصرون العمه.
- 20:21هو المشي بدون إبصار. تمدهم في طغيانهم.
- 20:26يعمهون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت
- 20:32تجارتهم، وما كانوا مهتدين. اشتروا الضلات بالهدى، اي باعوا
- 20:38الهدى، واخذوا الضلاله. فما ربحت تجارته.
- 20:44وما كان مهتدين هنا فائدة. يقول فما ربحت.
- 20:48تجارتهم، وما كانوا مهتدين، في ناس ما تربح تجارتهم، لكن يستفيد.
- 20:55من غلطته، ويبدأ يصحح، ولذلك دائما التاجر يقول أول ما أدخل
- 20:59التجارة تخسر، تخسر، تخسر. ليش تعرف السوق، وتعرف طريقة
- 21:03البيع والشراء، وها بعدين تبدأ. تربح.
- 21:07فالإنسان دائما يه يستفيد من أخطائه، يستفيد من أخطاءه، يبدأ
- 21:13يصحح حتى تستقيم أموره، الله سبحانه يقول ما ربحت تجارتهم وما
- 21:19استفادوا بعد. يعني ضاع الأمران عليهم، فما ربحت
- 21:23تجارتهم وما كانوا مهتدين. هناك من يخسر تجارته، لكن يستفيد
- 21:29خبرة. هذا لا.
- 21:31لا، ربحت تجارته ولا استفاد خبره بالعين، ضل على ضلاله، اذا معناته
- 21:35ايش؟ في تجارته الثانية أيضا إيش؟ سيخسر، وسيخسر لانه لانه لا
- 21:43يهتدي، لا يستفيد من خسارته في تلك التجارات، نقف هنا والله اعلى
- 21:50واعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 21:54اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.