Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 6 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا، بسم
- 0:12الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم نبينا محمد
- 0:17وعلى آله وأصحابه أجمعين، في قضية مهمة يجب أن ننبه عليها، في
- 0:21البداية، أنا أتمنى الحقيقة أن يكون فيه نوع من التسجيل لهذه
- 0:24السيرة. ليش لا؟ حنا نحن لا نتحدث يا
- 0:28جماعة عن شخصية إنسان عادي، ترى أنا أتعبد اللهجة، قدرته، يعني
- 0:34أنت وأنت تتكلم عن محمد أنت في عباده، فما بالك إذا اجتمعت
- 0:38العبادة وأنت في مسجد وبعد ذكر وبعد صلاة، وهذا النبي الكريم
- 0:44سيرته هي المنهج، نعم هي الحياة ولذلك يشهد الله عليه من أهداف
- 0:50طرح السيرة. هو أن يحفظها الأمة والأجيال،
- 0:54إحنا ما نريد فقط مجرد كلام، نحن لا نحكي.
- 0:57قصص أطفال ولا حكايات خيال أن تحكي قصة أعظم رجل مشى على وجه
- 1:03الأرض، تحكي قصة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم الرسول محمد بن
- 1:09عبد الله عليه الصلاة والسلام، اختصر لنا سير الأولين والآخرين،
- 1:14وما من نبي أتى قبل النبي عليه الصلاة والسلام إلا ورسولنا اختصر
- 1:20لنا سير أولئك الأنبياء. من الفضائل، والدعوة إلى التوحيد،
- 1:24والتحذير، كذلك من الشرك. وأكرر، وأعتذر وأعترف، لن نستطيع
- 1:31أن نأتي على كل جوانب السيرة، وكل يوم أو كل أسبوع.
- 1:36الحقيقة، وأنا أتي إليكم، أعرف أن الوقت يضيق، والمدة تبدأ تتقلص،
- 1:41والكمية من ال. ال.
- 1:43السيرة العظيمة والكبيرة كثيرة، لكن أرجو إن الله يعين على أخذ ما
- 1:48يناسب وطرحه في هذه اللقاءات المباركة، طبعا تحدثنا في الأسبوع
- 1:52الماضي. وقفنا عند وين؟ عند هجرة الهجرة
- 1:58الأولى للحبشة، وهجرة الصحابة رضي الله عنهم شفنا تخطيط النبي صلى
- 2:03الله عليه وسلم، ورأينا كيف خطط يعني ثلث المسلمين تقريبا ذهبوا
- 2:08للحبش عند النجاشي. وبقي 2/3 في مكة، وأن تتكلم على
- 2:14عدد، وإن كان بالأفراد يعتبر قليل، لكنه بمجموع كنسبة مجموع
- 2:19المسلمين يعد يعد كثيرا، طبعا، بقي الصحابة البقية في مكة،
- 2:24الرسول صلى الله عليه وسلم، أنا بسألكم سؤال، النجاشي أسلم ولا ما
- 2:29أسلم أسلم، وحسن إسلامه وخ، وأخفى إسلامه، هو كما يقول علماء هو
- 2:37الرجل الوحيد. الذي أسلم في حياة النبي، ويسمى
- 2:40تابعي، ولا يقال عنه صحابي ليش؟ لأنه ما رأى النبي صلى الله عليه
- 2:45وسلم، ولذلك لما توفي رحمه الله ورضي عنه صلى عليه النبي صلاة
- 2:50الغائب، وقال للصحابة مات اليوم رجل صالح، فقوموا، فصلوا عليه،
- 2:56وشرعت صلاة الغائب، وعرفنا كيفية صلاة الغائب بسبب النجاشي، فصلى
- 3:02عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغاية، طيب سؤال ثاني،
- 3:07النجاشي أسلم. وهو صاحب إمبراطورية في الحبشة في
- 3:11ذلك الوقت، ثلاث القوى العظمى الروم والفرس والحبشة.
- 3:16طيب ليش النجاشي في ذلك الوقت لم يرسل إلى النبي صلى الله عليه
- 3:20وسلم جيشا يعاونه على قريش؟ من يعطيني إجابة؟ تفضل.
- 3:28كانت المسيحية. يعني هذا قريب.
- 3:31نريد أدق شوي. ليش الح الآن؟ أنا جاهشي أسلم،
- 3:36وبالمناسبة هو يعرف أحوال النبي عليه الصلاة والسلام في مكة
- 3:39ويتابعها، طيب لماذا لم يرسل للنبي؟ اتفضل يا شيخ.
- 3:45لأ، لأن. لأن النجاشي له تاريخ مع مكة
- 3:49عبرها. والفيل، ولا يمكن أن النبي يستعين
- 3:53بدولة أجنبية، حتى وإن كان مسلم. النجاشي، لأن العرب لو مسكت هذا
- 3:59الممسك على النبي كأنه تقول استعنت بغيرنا علينا.
- 4:03وهذا الموضوع لا يمكن أن النبي عليه الصلاة والسلام أن يدخل فيه،
- 4:07قريش، طبعا فشلت، الآن فشل ذريع رغم أنها قوية جدا جدا، المسلمون
- 4:14في ذلك الوقت في عتادهم وعدتهم ضعفاء.
- 4:17و قريش هي الأقوى ككثرة وقوة. لكن المنتصر الحقيقي من هو في هذه
- 4:24المعركة؟ الإسلام؟ والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو المنتصر،
- 4:30وصحابة، لأن الحق قوي قريش، فلست ولا عندها شيء تقدمه، ما عندها
- 4:36إلا العنف، لأن ما عندها فكرة تبني عليها ما تريد أن تصل إليه،
- 4:40واجهت المسلمين بالإيذاء، وانتصر المسلمون، واجهتهم في الحبشة،
- 4:45حاولت إرجاعهم من عند النجاشي، وانتصر المسلمون، دخلت في
- 4:50الإغراءات ودخلت عليهم في المساومات، وانتصر المسلمون، ما
- 4:54نفع كل ما دخلت مع قريش مع باب أغلق؟ انهزمت أمام تلك القوة؟
- 5:00وأمام تلك الفكرة وصلت قريش الآن إلى حل أخير وحل وحيد، ما قدروا
- 5:07لا بد يشوفون لهم طريقة يوقفون هذا التمدد وهذا المد للإسلام، كل
- 5:13المحاولات فشلت، تدرون شو راح؟ فكروا فيه، فكروا الآن بأول مرة
- 5:18يفكرون في هذه القضية، وهو قتل محمد صلى الله عليه وسلم.
- 5:23تدرون أن النبي أكثر من تسع محاولات لقتله بالمصطلح المعاصر،
- 5:28اغتياله قريش الآن بدأت تفكر كيف نتخلص كل شيء؟ سويناه ما بقي إلا
- 5:34نقتل محمد عليه الصلاة والسلام يوم الهجرة بمحاولة قتل.
- 5:40بلى، يهود بني النظير، حاولوا يوقعون عليه، هذا أيضا محاولة
- 5:43قتل، كذلك الشات المسمومة بعد معركة خيبر، وضعوا السم للنبي ع
- 5:49محاولة قتل، وبالفعل أكل منها أحد الصحابة ومات.
- 5:53والنبي صلى الله عليه وسلم لما أكل اللحم تكلم اللحم في ذمه، قال
- 5:57أخرجني، فإنني مسموم، وإلا كادوا أن يقتلون النبي عليه الصلاة
- 6:02والسلام، وتأثر النبي كذلك. مما أكل أيضا حاولوا أكثر من مرة.
- 6:06أبو جهل حمل حجر، والنبي يصلي عند الكعبة، وأراد أن يضربه، وحاول
- 6:12أكثر المرأة يقتله يوم فتح مكة، فضالة، كان يمشي خلف النبي بخفية،
- 6:17ومعه خنجر، وضعه تحت عباءته. ويمشي خلف النبي، ويتمتم يعني
- 6:24جالس يفكر ويتكلم يهوجس. فالتفت الرسول قال ماذا تفعل يا
- 6:29فضالة؟ قال أذكر الله تسكيته، يعني أنا جالس أذكر الله، فالتفت
- 6:35على نبي قال له تعال فاقترب من النبي ووضع الرسول يده على صدره،
- 6:39قال يا فضالة، اتق الله، يقول فضالة، ففتحت عباءتي، وأخرجت
- 6:44الخنجر، قلت واشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، يقول
- 6:49فضالة والله إني كنت أتبع محمد وأكره شيء لي على وجه الأرض هذا
- 6:54الرجل. وكنت عازما على قتله، وما إن وضع
- 6:59يده على صدري. وقال لي اتق الله إلا وأصبح هو
- 7:03أحب رجل لي على وجه الأرض، فأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا.
- 7:09عبده ورسوله. محاولات جادة، اجتمعت الآن قريش
- 7:13وين فيه؟ اجتمعت في دار الندوة. إجتماعات مغلقة، إجتماعات سرية
- 7:19وإيش تبون؟ ما المطلوب؟ نريد أن نقتل محمد؟ هذا الاجتماع لاحظه.
- 7:25ترى ما يحضره أبو طالب؟ لأن أبو طالب هو اللي وناصر الرسول عليه
- 7:28الصلاة والسلام مع إنه من. من كبار قريش، لكن لا يحضر هذا
- 7:31الاجتماع، نقتل محمد، سؤال لو أي أحد.
- 7:37من ال الزعماء أو السياسيين تعرض لمحاولة اغتيال، كم يجلسون يحكون
- 7:44عنها في الإعلام ويشغلون العالم، يمكن هو يجلس.
- 7:47يتحدث عنه، يعتبرها واحدة من إنجازاته، النبي عليه الصلاة
- 7:51والسلام تسع مرات، ومع ذلك لم يتحدث عن ذلك كله.
- 7:56بل سيأتي كيف النبي عفا عمن أراد. قتله.
- 7:59النبي عليه الصلاة والسلام هنا. هذي فقط.
- 8:02الآن. المرحلة ستأتي ثلاث سنوات.
- 8:06حاولوا أن يقتلوه على فكرة استقرت عند قريش، وحاولوا أن يحققونها،
- 8:11طيب لو الواحد تعرض لعدة محاولات قتل؟ ومع ذلك أن تعرف إنك لا تح،
- 8:18لا يكون في محاولة قتل إلا أنا ماني براضي عن طرحك ولا ما عندك،
- 8:22فبالتالي تتغير المواقف ويتغير ما لدي ويتغير الفكرة، النبي هنا
- 8:28ثابت ولا يتغير، لا، الرسول يقول لن أتغير ولا تقولون الرسول ضامن
- 8:34إنه ما راح يموت، لأ، ترى لم تنزل على النبي، والله يعصمك من الناس
- 8:39إلى الآن. هذه نزلت من أواخر ما نزل على
- 8:42النبي عليه الصلاة والسلام، الرسول هي والله يعصمك من الناس،
- 8:46نزلت عليه بعد. بعد فترة، ومعناه يعصمك من القتل.
- 8:50ولا يمكن أن يضمن نبينا لن يقتل لسببين، السبب الأول في أنبياء
- 8:55قتلوا قبله، ولا لا؟ قتل زكريا. واغتيل يحيى فمعناته ممكن يقتل
- 9:01محمد أيضا النبي عليه الصلاة والسلام أنزل الله عليه وأمام
- 9:05محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، قال الله أفإن مات أو إيش؟
- 9:10أو قتل؟ يعني ممكن تقتل فلا يجي واحد يقول الرسول لا، الرسول
- 9:15مضمون إنه ما راح يقتل، نعم عصمه الله وحماه الله، وكان في رعاية
- 9:20الله وتحت عين الله جل وعلا، لكن هو لا يعلم عن ذلك صلى الله عليه
- 9:25وعلى آله وأصحابه وسلم، إذا النبي صلى الله عليه وسلم ثابت لا يتغير
- 9:32ولا يميل. ولا يتحرك، وهذه رسالة أنا أبثها
- 9:36من هذا المقام. للمصلحين والعلماء والدعاة وأصحاب
- 9:41الفكر، ومن يريد الإصلاح اللي عنده مشروع نهضوي يبغى ينهض
- 9:45بالأمة، شوف الإنسان المتلون، هذا المتغير اللي اليوم له موقف وبكرة
- 9:52له موقف وأمس له موقف وكل لحظة يتغير لن يستطيع يحقق نهضة ولا
- 9:58نجاح، ولذلك أثبت على موقف صحيح ثابت حتى تستطيع أن تقدم ما لديك،
- 10:04وأنا أخصكم أنتم. وأخص حتى المشاهير، الإعلاميين
- 10:08وغيرهم، أنت تسير في طريق، أنت الآن ستخرج من هذا البرنامج تحت
- 10:13مظلة الإعلام المحافظ، نحن نثق إن شاء الله تعالى في هؤلاء
- 10:18المباركين، ونعرف أن الإنسان اللي عنده رسالة هدف واقتنع شرى
- 10:23بالفكرة مثل ما يشرب هذا الماء بإذن الله لا تزعزعه الجبال، لكن
- 10:28أنا وياك بشر قد تغرينا الدنيا. قد تنفتح، قد تكون العروض مختلفة،
- 10:33ولذلك ضح نصب عينيك أن عندي هدف، هو أن أرضي الله.
- 10:38إذا كان رضى الله أمامك إعلامي، كنت عالما، داعية، حاكما، أميرا،
- 10:44مسؤولا غنيا، والله لن تتزعزع ما دمت تريد الحق.
- 10:48قريش قررت بجد ما فيه تقتل محمد، يعني نقتل محمد الخبر تسرب.
- 10:55وطلع الخبر لأبي طالب. طبعا لا بد إنكم تشوفون شيء معين.
- 11:00أبو طالب جالس يناظر الآن كل يوم يجتمعون في دار الندوة وش عندهم؟
- 11:03هو؟ ما هو أحد أعضاءها؟ تخيل إنك عضو في لجنة ولا تدعى ويدري إنهم
- 11:08يجتمعون، لكن إيش عندهم؟ بدأ أبو طالب يشك يعني فيه ريبة في هذه
- 11:12الاجتماعات، اجتماعات مكثفة، مغلقة، اجتماعات سرية ولا يدعى
- 11:17إليها ويش فيه، لازم أفهم وأعرف ما الذي يحصل.
- 11:21وصلت الأخبار أن قريش تعد لقتل محمد صلى الله عليه وسلم.
- 11:25الحين أبو طالب بدأ يراجع الماضي، أبو طالب عند كلمته، ترى بعض
- 11:29الرجال ثرثار ولا يعد ولا يفي بما وعد.
- 11:35أبو طالب قال كلمة هو مو مسلم، صحيح، لكن الكلمة التي قالها
- 11:39التزم بها، ولذلك يقول بعض المعاصرين أو بعض العلماء أن
- 11:44الكلمة هي ف ما دامت في لسانك، فهي أسيرتك، ما دامك صاك فمك، هي
- 11:50أسيرة عندك، لكن إذا طلعت أنت أسيرها أنت أسير، ها الكلمة؟ أبو
- 11:56طالب قال عندي وش قال لمحمد امضي يا ابن أخي؟ لا أقفن معك ولا
- 12:02أحوطنك بالرعاية والحماية حتى ألقى الله أبو طالب تذكر ها
- 12:06المقولة، ويعرف أن الكلام هو قوله فعل.
- 12:10يا شباب هذا مو مسلم وناصر الحق، السؤال الذي أطرحه.
- 12:14وش رسالتك للإسلام؟ لما استهزئ مرة في مجلس بالدين والعلماء
- 12:19والفضلاء واللا استهزئ بآية؟ ولا بحديث ولا حصل كلام حول الحق؟ وش
- 12:24كان موقفك؟ ما هو موقفك من نصرة الحق والدفاع عنه؟ هذا سؤال يجب
- 12:29أن تسأل نفسك به، وأن تجر تضع له إجابة عملية، أبو طالب هنا قال يا
- 12:35محمد لا تخف. وجام أبو طالب جمع شباب بني هاشم،
- 12:40كل شباب بني هاشم، جمعهم أبو طالب، وأعطى كل واحد منهم حديدة
- 12:46قوية، ليش ما أعطاه شيء؟ فالحين بيجي الكلام وقال له خد الحديدة،
- 12:50هذه الآن جالس يخطط خطة تمسك هذه الحديدة معك وتخفيها تحت عباءتك،
- 12:56وبكرة تقابلهم وإياكم عند ال. عند الكعبة، إنت يا فلان تقف خلف
- 13:01أبو سفيان تقعد وراه. وإنت خلف أبو لهب، وإنت خلف مطعم
- 13:07بن عدي، وإنت خلف ربيعة، وإنت خلف الوليد، وكل واحد منكم يضع
- 13:12الحديدة تحت عباءته، إذا أشرت لكم بعد أن ألقي خطبتي عليهم، طلعوا
- 13:18حدايدكم واتركوا الباقي علي الآن. أبو طالب أعدوا الشباب ورتبهم،
- 13:24اجتمعوا بالفعل عند الكعبة، وسادت قريس جالسين، طبعا هو أعطاهم
- 13:28حديد، هو لا يريد حرب لأن السيف علامة حرب، علامة قتال، هو يريد
- 13:34التهديد والتحذير. انتبهوا.
- 13:37محمد اليوم خط أحمر صلى الله عليه وسلم خط أحمر لا يمكن أن نتركك
- 13:43وتفعلون ما تريدون. الرسول الآن إلى ها اللحظة، ما
- 13:46بعد درى عن قريش، جلسة تخطط على قتله.
- 13:49ولم يعرف أنهم يريدون الفعل به، ما يفعلون به، ما يفعلون، يمشي
- 13:54الرسول، فيمر أبو طالب قال تعال يا محمد يا ابن أخي، وأخذ بيده،
- 13:58قال قريش تخطط على قتلك، وأمسك به، وراح يمشي حتى صعد النبي صلى
- 14:04الله عليه وسلم عند الكعبة، وناظر قريش، وقال لهم كلمته المشهورة
- 14:09أبو طالب، ثم وقف، طبعا وضع كل واحد خلف خلفه، واحد مثل ما
- 14:15وزعهم. أبو طالب وقال يا معشر قريش.
- 14:19أتدرون ما هممت به؟ أنتم الآن؟ تدرون بماذا؟ هممت؟ قالوا وبماذا؟
- 14:26هممت؟ عاد هنا؟ أبو طالب واقف على الكعبة، قال يا شباب بني هاشم،
- 14:32فكل واحد خلع عباءته وطلع الحديدة.
- 14:35إنت ما سفيان إلا وراه حديد أكبر منه.
- 14:37إلتفت أبو لهب أبو جهل، فنظروا قال لقد هممت أنكم إذا أردتم
- 14:44وبلغني أنكم تريدون قتل محمد والله.
- 14:48لو قتل محمد لنت لنت. لنتفانى جميع ا.
- 14:52إنه وإياكم بني هاشم. وأنتم يا قريش.
- 14:55والله لن يبقى أحد لو مسستم محمدا بسوء.
- 15:00ثم نزل وأنسحب وخذ معه الشباب، ترى أبو طالب في ذاك الوقت عمره
- 15:05أكثر. أكثر من 80 سنة، بل اليوم أنا
- 15:07أقرأ بن هشام يقول عمره تجاوز 93 سنة، وشوفوا الموقف كافر، لكنه
- 15:14تذكر وصية أبوه، يوم جال له يا أبو طالب عليك بابن أخيك.
- 15:20فإن ابني هذا له شأن، هذه وصية، وهو يحفظ الوصية.
- 15:24كم من وصية اليوم يوصي بها الشايب على فراشه قبل أن يموت، وما أن
- 15:29يوضع في قبره وينتهي العزاء، إلا حصلت المشاكل بين الأسر على قطعة
- 15:34أرض، وعلى مزرعة ما تتجاوز لها أمتار.
- 15:37وعلى بيت قديم أو طين في ديرة من الديار، ثم قامت الدنيا ولم تقعد،
- 15:42وأبو طالب يحفظ الوصية رغم كفره، حافظ على هذا الشاب، هذا الولد
- 15:47بيصير له شأن، وأبو طالب تأكل وتشرب معه الوصية، لأنه يعرف قيمة
- 15:51الكلمة، ويعرف ويش معنى قيمة الوصية، هنا قريش انكسرت موضوع
- 15:55خطير، أبو طالب طبعا بني آ. بني هاشم هي أكبر قبيلة موجودة في
- 15:59قريش من حيث العدد. وانكسرت قريش من هذا الموقف، كان
- 16:03أشدهم غيضا، أبو جهل، أبو جهل مقرود، يعني اسمحوا لي بهاللفظة
- 16:08لأنه يشعر أنه اللي يواجه النبي، تذكرون، لما جاء حمزة وأسلم، ويش؟
- 16:14قالت لها؟ الجارية ابن أخيك يعاب، ويقال فيما يقال، وأنت رايح دور
- 16:19الصيد ودخل حمزة وطج على رأسه بالس بالسهام حتى خرج الدم وسكت،
- 16:24ولما جاه الرجل يطلبه المال قال عطني مالي؟ قال ما عندي لك مال،
- 16:28وقالت قر اشرح له روح لذاك الرجل يرجعلك مالك؟ فلما.
- 16:32نبيل مال دائما هو في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، انكسر، هو،
- 16:36ترى سمي أبو جهل؟ ليش؟ لأنه جاهل والجهل هنا ليس جهلا في الدنيا
- 16:42إنما جهل في الحق وأشد الجهل كما يسميها العلماء، والجهل المركب
- 16:47بمعنى أن ترى الحق حقا، هذا ما تقوله، هذا شاهي أو هذه سماء تقول
- 16:52لا، هذا أرض يعني تغل تقلب الحقائق وأنت تعرف إنها هي هي
- 16:56غلط. هذا هو الجهل المركب الذي وقع فيه
- 16:59أبو جهل، طبعا الفكرة. لم تنتهي، هم، صح.
- 17:03ارتبشوا لما وقف أبو طالب وقال الكلام القوي، لكن فكرة إن أبو
- 17:07طالب وش سوى الآن بدأ يخطط ما راح يسكت وقريش يعرف إنها ما راح
- 17:12تسكت، جمع بني هاشم، بني هاشم، كلهم مسلمين إلا كفار.
- 17:18ولا فيهم؟ وفيهم فيهم وفيهم، لكن شوفوا كيف ال الحمية والنخوة التي
- 17:22تقوم على حق جمع بني هاشم، وضع لهم خطة للحفاظ على حياة النبي
- 17:28صلى الله عليه وسلم. لما جمعهم أبو طالب يريد أن يضع
- 17:35خطة يا جماعة يا جماعة، هذا كافر، الأم المسلمة لها أكثر من ميتين
- 17:39سنة، تراها تعاني. كانت أمتكم هذه في مقدمات الأمم،
- 17:44كنا نقود الأمم، واليوم أصبحت أمة الإسلام في مؤخرة الأمم، أصبح
- 17:50المسلم ماله قيمة بسبب هذا التفكك الذي تعيشه الأمة.
- 17:55الأمة تحتاج في جميع المجالات، تعالوا يا شباب من عنده جهدا،
- 18:00بابا في التقنية اخدم دينك من هذا الباب، استطعت ان تخدم عبر هذه
- 18:05الشاشات في الاعلام. الله يوفقك ويقويك.
- 18:08استطعت رجل اعمال ان تخدم الاسلام بمالك.
- 18:11وفقك الله في هذا المجال. قد علم كل اناس اشربهم.
- 18:15اشتغل بس افتح لنفسك باب اخدموا اخدموا هذه الامة حتى تنهض الامة.
- 18:21ابو طالب يريد ان يضع خطة. عظيمة بني هاشم، كيف عايشين؟ وين
- 18:26ساكنين سا أنتم تعرفون طريقة مكة؟ كيف مكة الكعبة في النص، وجبال
- 18:32تحيط مكة ولا لا؟ جبال خلفها جبال خلفها جبال، هذه الجبال بينها
- 18:37ممرات صغيرة ضيقة، شو تسمى شعاب الشعب نعرفه بني هاشم، هي القبيلة
- 18:45الوحيدة لكثرتها اللي ساكن منهم فوق جبل، واللي ساكن في الشعب
- 18:49متناثرين. أبو طالب قال لا، هذا الموضوع ما
- 18:52يصلح، تعالوا حنا نبي نجتمع كلنا يا بني هاشم، ننزل اللي ساكن فوق
- 18:56الجبل نجي تحت لأن سعادة قريس ساكنين فوق الجبل زي ما نسميها
- 19:00اليوم مصطلحاتنا المعاصرة أبغى غرفة مطلة على الحرم في فندق
- 19:05ساكنين فوق جال أبو طالب، كل بني هاشم اللي على الجبال والمتناثرين
- 19:11نجتمع نسكن في هذا الشعب، ليش أبو طالب؟ قال نريد أن نحيط بمحمد.
- 19:16ونضع له سياجا من قبيلته حتى نحميه، ونعرف الداخل والطالع.
- 19:22لازم نحمي محمد قريش ستقتله، ومحمد نحطها في الوسط، وحنا نسكن
- 19:28حوله. بالله عليكم تخيل واحد يسكن في أي
- 19:31حي في أي مكان يعتبر من الأحياء الفاخرة أو المتميزة، ثم يجي واحد
- 19:38يقول لك تعاني بنسكن في حي شعبي ولا في مكان ضيق.
- 19:41وتترك بيتك الفاره والمكان الواسع لأجل حماية محمد؟ طيب ما حنا
- 19:45مسلمين بعضهم. ولا راح يؤجر أصلا.
- 19:49وش الفايدة؟ طيب ليش أنا أجي وأترك بيتي اللي على ال.
- 19:52على الجبل، وربما عندي مصالح حوله، و آ رعي غنم أو غير ذلك،
- 19:57ومع ذلك تسكني في هذا المكان. والله أنا اليوم بالذات جلست أبحث
- 20:02في كتب السير تجديدة للمعلومة، أبغى واحد من بني هاشم قال لا ما
- 20:07وجدت. أجمع أهل السير على أن كل بني
- 20:11هاشم إلا أبو لهب. وأبو لهب شذى عنهم وهو من
- 20:16البداية. أول من واجه النبي صلى الله عليه
- 20:19وعلى آله وأصحابه وسلم، نزلت كل بني هاشم، وسكنوا في في هذا
- 20:26الشعب، وأصبح النبي عليه الصلاة والسلام بينهم، ويحيطون به،
- 20:30يحيطون بالنبي عليه الصلاة والسلام من كل مكان، ونضمن
- 20:33حمايتنا لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، كم بيجلسون
- 20:38هنا؟ ثلاث سنوات؟ طبعا هم ما يدرون ثلاث سنوات، هم نزلوا على
- 20:44ان الفترة قد تكون يوم، يومين، شهر، شهرين اكثر اقل، لكن ثلاث
- 20:49سنوات، والرسول معهم لا يخرج الا في موسم الحج.
- 20:53موسم الحج، لأن قريش لا تستطيع أن تفعل شيء لأنها تخاف على سمعتها،
- 20:58والعرب يأتون من كل مكان إلى الكعبة، فيخافون أن ينتشر عنهم
- 21:02شيء من هذا، فتفسد عليهم العلاقات التجارية والمصالح ال المجتمعية
- 21:07التي كانت بين قريش وبين بعض العرب، لكن قريش تفاجئت الحين،
- 21:13قريش انبهرت، معقولة استطاع محمد إنه يجعل بني هاشم على كثرتهم؟
- 21:19وعلى اختلاف مشاربهم، وليسوا كلهم على ديانته أن ينزلوا من بيوتهم،
- 21:24يتركون أحيائهم، ويسكنون ويحيطون به، مثل الدرع الذي يتترس بهم
- 21:29ويحمونه، ما عندك يا محمد الذي استطعت أن تجعل كل بني هاشم تحميك
- 21:35هنا؟ قريش طبعا شعرت بأنها أهينت، يعني الآن جالس في تحدي صريح بني
- 21:41هاشم، تتحدى كل قريش، وأن عرفت الآن تريد أن تصل للنبي ولا
- 21:45استطاعت، وأنهم في نظرهم باللهجة العامية، حطوا روسكم في الأرض،
- 21:49ترى يا قريش أنتم الآن بني هاشم، وضعت روسكم في الأرض واستطاعت أن
- 21:53تحمي ولدها محمد، وأنتم لم تفعلوا شيء، فقالت جينا بفكرة جديدة وش
- 21:58هي؟ قالوا نحاصر هذا الشعب. والحصار من جهتين، حصار بني
- 22:03الشعب، بني طالب، أو أبو طالب، حاصروه من ناحيتين، حصار اجتماعي،
- 22:09وحصار اقتصادي، قالوا شوفوا ما تبيعون مع بني هاشم ولا تشترون.
- 22:15لا تعطونهم طعام، ولا تأخذهم منهم مؤونة، ولا تبتاعون معهم، ولو
- 22:19تسرب أحد يبغى يشتري تغلون عليهم الثمن، نمنعهم من الطعام، ومن
- 22:24الشراء، ومن الأكل من الشرب، ولا نبيع، ولا نشتري الحصار الاجتماعي
- 22:30أننا لا نزوجهم ولا نتزوج منهم، ولن ولن ولي، وليس لنا بهم علاقة.
- 22:37يا جماعة لم؟ تخيلوا يعني قبيلة كاملة.
- 22:41تحاصر. تمنع من طعام، من شراب، من كل
- 22:43مصالحها، ولا يستطيعون يشترون أو يأخذون حتى لقمة واحدة.
- 22:48الطعام يجيهم بالتسرب، كيف يكون الم الأمر؟ حصار اجتماعي؟ ليس
- 22:53هناك زواج. وكتبت قريش وثيقة سموها الصحيفة
- 22:57وقعت عليها كل قبائل وتجار قريش وعلقوها في الحرم، من باب قد
- 23:03يعطونها قدسية شوي، وأنها تكون في داخل الكعبة، وأن هذه الوثيقة
- 23:08مقدسة، أبو لهب يوم شاف بني هاجم تحاصروا وامتنع عنهم الطعام.
- 23:15بدأ يناظرهم. قال قايلكم أنتم مجانين؟ أحد يصدق
- 23:18محمد الكذاب ويتبعه؟ م. ماذا استفدتم من؟ تبا من.
- 23:22من اتباعكم له؟ هؤلاء قومكم تركوكم وحاصرتكم قريش ومنعت عنكم
- 23:27الطعام والشراب. ثم جلس يدور بين التجار.
- 23:31قال اسمعوا لا تبيعوا لبني هاشم ولو ذرة من حنطة.
- 23:36وإذا أراد واحد منهم يشتريها أنا أعطيكم أضعافها لكن لا تبيعونها
- 23:40لهم. شوفوا كيف إن الإنسان ولذلك الله.
- 23:43س سماها أبو لهب. قال العلماء سمي أبو لهب لأنه
- 23:46كانت. خديه من كثرة الحمار من بياضة.
- 23:50أنها كانت مثل اللهب والمعنى الأصح والأدق.
- 23:53والله أعلم أن أبو لهب كان يحرق نفسه بنفسه.
- 23:57كان يحترق حسدا وغمطا من محمد، ثم أحرق نفسه بهذه الأفعال الخبيثة
- 24:03المشينة، ثم تحرقه نار جهنم التي جعلها الله له، لأنه تسبب في
- 24:10الوقوف أمام النبي، وهو أول من آذى النبي صلى الله عليه وعلى آله
- 24:14وأصحابه وسلم. واشترطوا شرط أيضا خطير.
- 24:18قالوا نشترط عليكم شرط. إنكم ما تقبلون حديث محمد.
- 24:23تخيل يجي واحد الآن يقول لكم، ترى قناة بداية ممنوع بثها على
- 24:26الأقمار الفلانية ولا تبث في عندنا، يمنع يا محمد إنكم أنتم
- 24:32تنقلون عن كلام محمد، شيء، يعني الإسلام تحجر، الإسلام أصبح محدود
- 24:37ولا يستطيع أن ينتشر الإسلام، وثلاث سنوات يا جماعة ترى ثلاث
- 24:42سنوات في عمر 25 أو 23 سنة. 23 سنة، في رسالة نبي كثيرة، هذا نبي
- 24:49آخر الزمان. حنا بحاجة لكل يوم يعلم فيه
- 24:53الناس، وثلاث سنوات يحاصرون ويحاصرون، هذه الرسالة.
- 24:58وجلسوا في الشعب ثلاث سنوات، يحاصرون، طبعا يراقبونهم من بعيد،
- 25:03ما في حصار عسكري، لكن في مراقبين استخبارات، أي واحد يدخلهم شيء
- 25:09عطونا إياه كفار بني هاشم، وش يسوون؟ يوم، يومين، شهر، سنة، أنت
- 25:15تتكلم على 1080 يوم تقريبا تتكلم على 36 شهر وأنت محاصر في مكان
- 25:23حتى الأكل والشراب لا تستطيع. نحن كيف يعني نستطيع أن نصبر،
- 25:28بدأوا الناس والصحابة يأكلون إيش؟ ورق الشجرة.
- 25:32تخيل الصحابة يأكل ورق الشجر، يقول سعد ابن أبي وقاص والله إني
- 25:37كنت مرة أكرمكم الله، أريد أن أبول.
- 25:40يقول فذهبت أريد أن أبولك أكركم الله، ومن يشاهدنا؟ قال فسمعت
- 25:45طقطقة بلف هذا اللفظ. جت في الحديث صوت البول، أكرمك
- 25:49الله، يقول فرحت؟ قلت ها الصوت، أكيد إنه ما في شيء إلا يعني صقع
- 25:53البول على شيء يقول، فبدأت أتيمم، يعني أسوي بإيدي كده أبحث وش ذا
- 25:58اللي تحتي؟ يقول؟ حتى وجدت جلد شاة فيها طرف، طرف الحماة صغيرة
- 26:05يقول ففرحت بها. وأخدتها وعرضتها للنار، نظفتها.
- 26:10ووالله أنها كادت أن تكون رمادا من كثر ما عرضتها للنار، ثم
- 26:15أكلتها، وبقيت ثلاث ليالي، لم يدخل بطني لا ماءا ولا طعاما، هذا
- 26:21واحد، هذا واحد من المواقف، حتى قيل أنهم كانوا هم المسلمون
- 26:26وغيرهم من بني هاجم يخرجون يترجون، يترجون، التجار بيعون، لا
- 26:31تعطونا مجانا، نعطيكم مال، خذوا مننا بضاعة، بس أعطونا ناكل
- 26:36أطفالنا يصيحون. حريمنا أهلكوا معنا شيبان وحريم
- 26:40كبار. نحن في حالة م مزعجة.
- 26:43أعطونا طعاما، ومع ذلك يحاصرون، ولا يقول الصحابة.
- 26:48حتى كان الواحد منا يتبع أكرمكم الله، يعني لل الفضلات التي تكون
- 26:56مثل تبعر البعير، البعرة ينزل منهم، لأن أصبح طعامنا هو طعام
- 27:02البهائم كلها، وترى وشفي الحل كلمة واحدة، إيش تقول لهم؟ قريش؟
- 27:06تبغى أكل، تبغى تنفك من الحصار؟ قل تبرأت من محمد، بس طيب الرسول
- 27:12ما هو بأذن لعمار. ما هو بعمار، قال كلمة الكبر،
- 27:17وقال الله جل وعلا في حقه إلا من. من؟ من أكره و.
- 27:20وقلبه مطمئن بالإيمان. طيب ليش ما تقولها الآن؟ لماذا لا
- 27:25تقول أو تفك نفسك من المشاكل؟ لا، الموضوع يختلف، ال ال الأذى
- 27:30الأول، أنت لحالك اليوم لو ينسحب واحد إنسحبوا الناس كلهم، ولذلك
- 27:36أنا أقولها لكم يا شباب، أقولها لمن يشاهدني، اتقوا الله، إياك،
- 27:41إياك أن يؤتى الإسلام من قبلك، إذا كانت القضية متعلقة بك، هذا
- 27:45أمر شخصي. لكن إذا كان الموضوع وقوفك في
- 27:49موضع كلامك في مكان طريقتك في شيء معين قد تؤثر على جماعة على أمة،
- 27:55على مجموع لا خط أحمر، ونرفض ونعتبر هذا تنازل ونعتبره خلل،
- 28:02ونعتبره عدم ثبات على الموقف، الأمة تحتاج إلى أحد يثبت على
- 28:07الحق والدين، حتى ينجي الله تبارك وتعالى المؤمنين.
- 28:12قولوا تبرأنا وأنا فككم من هالإشكال اللي أنتم فيه وتخرجون
- 28:16ويأكلون ذلك الورق، ورق الأشجار. والأطفال يتباكون، ومع ذلك، لا
- 28:22أحد سعد بن أبي وقاص يبحث في بولة أكرمكم الله حتى ي يدور له لقمة
- 28:28يأكلها سعد بن أبي القاص، سعد، سعد، سعد، سعد، الذي سيفتح
- 28:31القادسية، هذا سعد رضي الله عنه الذي جاب كنوز كسرى، وأنا أقولها
- 28:37اليوم وأنا جالس أقرا الحقيقة، قلت لولا هذه المواقف ما فتح سعد
- 28:40هذه الفتوحات، لكن ها المواقف صقلت.
- 28:45ولذلك، ترى شيباننا، والله العظيم خذ الحكمة من أولئك الكبار، قد
- 28:49يكون بعض شيبانا، نعم ما قرأ ولا كتب، لكن عندهم من الخبرة، وعندهم
- 28:54من التجربة في الحياة. اللي ما مارس ما مارسوه أولئك
- 28:57الكبار، وعانى وتعب، والله العظيم إنني أستطيع اليوم اسمحوا لي بعض،
- 29:01لا أعمم، بعض عيالنا وشبابنا ما تعتمد عليه يجيبلك مويه من
- 29:05البقالة، ما نبغى شاب رخو ولا نبغى إنسان، ما يحمل مسؤولية،
- 29:10نبغى رجل، رجل، نبغى رجال، لأن لو ليس كل ذكر الرجل، ولكن كل رجل
- 29:17ذكر، نبغى رجال يعرف قيمة المسؤولية يعتمد عليه.
- 29:22مبني على كتاب، وعلى سنة صقلته الحياة، حتى يخرج بحق وأمر يحبه
- 29:26الله، ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم.
- 29:30طيب هنا الصحابة الآن لم يستطيعوا أو لم يت يتزعزعوا في أن يخرجوا
- 29:37ويتركوا النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الثبات، الثبات اليوم
- 29:41في زمن المتغيرات خطيرة، يا جماعة شوفوا أنا قلتها لكم في الدروس
- 29:45الماضية واسمحوا لي ترى في كلام ما، ودي أعيده مع إنه مهم، لأن
- 29:49الوقت ضيق، اللي عنده فكرة، اللي عنده هدف اللي حاط جدامه، شيء
- 29:55ينظر إليه يبغى يصل له، أقسم بالله صاحب الفكرة يصل.
- 29:59إذا أعانه الله تبارك وتعالى، ولذلك الثبات الثبات.
- 30:04آل عمران، ثبتوا، ولا ما ثبتوا، ولذلك خلد الله ذكرهم في القرآن
- 30:08العظيم، الثبات يحتاج مننا أن نعرف أن هذه الفكرة التي معنا هي
- 30:12فكرة الحق، تريد نهضة، عندك فكرة صحيحة، لا بد أن تضحي، ولا بد أن
- 30:18تصبر، إذا الآن يمر على النبي عليه الصلاة والسلام ليالي اسمعوا
- 30:22في هذا الموطن العظيم. ذكرت هذا، لكن أعيد لأن كان في
- 30:25هذا الموقع، قال النبي أخفت. ولم يخف أحد، وجعت، ولم ي أجوع
- 30:33أحد، فوالله لقد مر علي 30 ليلة. أنا و بلال لا أجد ما أضعه في
- 30:41بطني إلا لقمة كان يخفيها بلال تحت إبطه.
- 30:46لقمة تخيل يحطها بلاده تحت إبطه في حر الشمس، وفي شدة حر مكة،
- 30:52ويدخل بها فيخرجها فينظفها. النبي سلم، ثم يأكلها من شدة
- 30:57الجوع. حبيبكم صلى الله عليه وعلى آله
- 30:59وأصحابه وسلم أبو طالب ثابت كل يوم الثاني وش يسوي؟ أبو طالب؟
- 31:05يقول محمد تعال إنت اليوم تنام هنا في هذا المكان، وينام بكرة
- 31:11ياخذه ينومه في البيت اللي في الزاوية.
- 31:13بعده هناك، يقول طيلة ثلاث سنوات، ذكر ذلك للسير، لم يثبت أن النبي
- 31:18نام في مكان واحد ليلتين. أبو طالب يقول ما أقدر أنومك، أنا
- 31:23ما عندنا محاصرين المكان، لكن حنا نخاف أنهم أيضا يخترقون أو ربما
- 31:28يكون فيه نوع من الخيانات ثم تقتل في مكانك هذا، ثم أخذه وأصبح أبو
- 31:34طالب، كل يوم يضع النبي صلى الله عليه وسلم، الرسول هنا يفكر،
- 31:37انقطعت أخبار المسلمين في الحبشة، أخبار المسلمين اللي خارج الشعب
- 31:42ما ندري عنهم ويش أخبارهم، يؤذون، قتلوا أحياء.
- 31:47أموات، لا يستطيع النبي أن يلتقي بهم إلا في وقت الحج، أكيد قريش
- 31:51مذهولة من ويش مذهولة؟ يا جماعة؟ تخيل واحد يحاصرك اقتصاديا
- 31:56واجتماعيا وأنت صابر تحدي وقريش تقول دولي مجانين.
- 32:02وقطعا توفي. يقول ابن هشام مات عدد من بني
- 32:05هاشم. تخيل شيبان وحريم وأطفال حصار
- 32:09تبون؟ يعني موقف مقارب، اللي يضع يقع اليوم في سوريا في نظري مشابه
- 32:15لذلك اليوم لما ترى بعض إخواننا في تلك البلدان التي نسأل الله في
- 32:21هذه الساعة أن ينزل عليهم النصر عاجلا غير آجل، والله العظيم إن
- 32:25هذا المشهد قد يكون مقارب. حصار، أطفال، نساء، جوع خديجة رضي
- 32:32الله عنها، قريش تحترمها. فقالت لها قريش تعالي يا خديجة،
- 32:36أما أنتي فأنت معززة مكرمة لأنها لها قيمة، أنتي نسمحلك تطلعين،
- 32:41وتدخلين، تروحين بيتك، وتنامين، وتأكلين عمر خديجة في بداية
- 32:45الحصار 62 سنة، قالت خديجة لا والله، لا أنفردوا بذلك عن
- 32:50المسلمين. وش وش.
- 32:52وش هالدين. اللي جعلت حتى هالحرمة اللي مسموح
- 32:55لها أنها تطلع وتروح تأكل وتشرب أنها تتمسك.
- 32:59وتبقى خديجة تزوجت النبي عمرها كم؟ ولما جاءت البعثة، كم كان
- 33:06عمرها؟ لأ 15 سنة؟ يعني كام؟ 55 سنه؟ إحنا الآن في السنة كام؟
- 33:15سنة؟ السادسة أو السنة السابعة في الحصار، كم عمرها؟ يعني؟ الآن 62
- 33:21سنة، تخيل عجوز وصاحبة مال وصاحبة مكان ومع ذلك ترفض إرتفا رفضا
- 33:28تام، ا أنها تخرج إنتصار الرسول هو الذي إنتصر، صحيح إن إنتصار
- 33:33غير محسوم هو مرحلي. لكنه انتصر بثباته وثبات من معه
- 33:38صلى الله عليه وسلم. خديجة أنهكت وتهبت.
- 33:43وأبو طالب أنهك. ومات عدد من بني هاشم ثلاث سنوات،
- 33:47والناس على هذه الحالة في واحد اسمه هشام ابن عمر العامري، هشام
- 33:52كان عنده بعير. يجي يمشي من جنب الحصار، يحمل على
- 33:56البعير طعام وأكل. وإذا شاف الناس غابة، تجيب البعير
- 34:00في النهار عشان يعرف الدرب، ولا جاء في الليل جابه، وأفلته عشان
- 34:04يدخل على على شعب أبي طالب، فيأخذ الناس ينزلون من عليه الحمولة
- 34:09اللي عليه، فيأكلونها، اكتشفته قريش وأحضرته، وأخذت عليه العهد،
- 34:14قالت آ دخلت في دين محمد؟ قال لا، لا ما دخلت، قالوا كيف تدخل
- 34:18بعيرك؟ قال ذهب مني فارة، يعني البعير هو اللي رحموا بنا، قالوا
- 34:22ما عاد تعيدها؟ قال أوعدكم ما أعيدها.
- 34:25وبعد ثلاثة أيام ما قدر عنده نخوة، فحمل البعير ودخله، فعلمت
- 34:30قريش، فضربوه، وخذوا عليه العهد إنه ما يعيدها، وواعدهم، وبعدها
- 34:36بأيام أخذ البعير مرة ثالثة، وأدخله عليهم، واكتشفته قريش،
- 34:41فعذبوه. وضربوه، علما بأنه من كبار القول،
- 34:45وضرب وعذب، حتى وقف أبو سفيان وقال له كلمة واحدة.
- 34:50قال أبو سفيان أنا. أنا أقف عنده.
- 34:55يعني. اتركوه وهو في.
- 34:56وهو في جواري، لكن لا تعذبونه، قالوا ليش تقف في معه يا أبو
- 35:00سفيان؟ قال إن لهم رحما لا تفسدوا علينا، أخلاقنا كلها.
- 35:06قيم يا جماعة أنا أخاطب الإعلام المنحرف والناس الضايعة هذي اللي
- 35:11تبغى تضيع ال الأمم بقيم أو لا، لا يوجد أصلا قيم بإشارات و حقيقة
- 35:18تخدش بالأمة وبدينها وعقيدتها وولائها وقيمها، ولا عندهم مشكلة
- 35:24يا أخي ليبقى على قولتهم في العام يستحي يا وجه استحي، يعني أحيانا
- 35:29ليس أنت قد لا تكون في صفي. لا تحب الخير، لكن لا تهدم جميع
- 35:34قيم الأمة على مصالحك الشخصية، أهم شي عندك مصلحتك.
- 35:38وهدفك البائس، وطريقتك العفنة، المؤمن العاقل، يجعل لنفسه تفكيرا
- 35:44صحيحا، حتى يلقى الله تبارك وتعالى، قال إن لهم رحما، فضرب،
- 35:50وحاولوا أن يفعلوا فيه ما يفعلوا، لكنه كان ثابتا، ولم يستطيعوا
- 35:56عليه، قريش الآن، أصبح حالها حال الإنسان البائس الذي ظهر بؤسه،
- 36:03وبانت ع وبان عباره. ثلاث سنوات، والصحابة محاصرون،
- 36:07والنبي صلى الله عليه وسلم يفكر في الحبشة.
- 36:11وبقية الصحابة اللي خارج شعب أبو طالب 360 يوم في ثلاثة قرابة 1080
- 36:17يوم تقريبا، 36 شهر، وهم ثابتون، والقرآن ينزل، طب وين جبريل؟ وين
- 36:24الوحي؟ وين الملائكة؟ ليش ما تصير؟ معجزه؟ أنقذ نبيك يا رب
- 36:30العالمين. لا الله له حكمة وينزل القرآن.
- 36:33طيب وش يقول القرآن؟ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا
- 36:39أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين.
- 36:43طبعا الآيات هذه جميلة. لكن ما جاني حل للمشكلة.
- 36:47لكن الله يقول لن تكره خلق الله لأن الله يقول لا إكراه في الدين
- 36:51ثم ينزل على النبي وقول الحق من ربكم.
- 36:55فمن شاء الله يبغى يدخل الإيمان، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر
- 37:01وينزل على النبي. ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على
- 37:06ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا، ولا مبدل لكلمات الله، وإيش هي
- 37:13كلمات الله؟ هذا هو الحق الحق، إنك تثبت على الحق، الحق مو بإنك
- 37:18تصلي لك شهر ثم تترك الصلاة. الحق، ليس أنك تعاهد نفسك على أن
- 37:23تترك الحرام، ثم ترجع بعد يومين. الحق أن تثبت، لأن لا تبديل
- 37:27لكلمات الله، تخيل النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما نزل على النبي
- 37:33على الأقل، يقول له جبريل، ترى الحصار باقي له شهر وينتهي، يصبر
- 37:37وخلاص، ما فيه ما فيه علامة، ينتهي اليوم ينتهي بكره وينزل على
- 37:42النبي، فاصبر. إن العاقبة للمتقين تعاملوا يا
- 37:46جماعة مع الآيات إذا مرت عليك فتنة شهوة.
- 37:51رغبة نفسية شيطان، ضحك عليك الهواء، كما قال الشاعر إني بليت
- 37:57بأربع يرمينني من نبل من قوس لها توتير إبليس والدنيا ونفسي
- 38:03والهوى. يا رب أنت على الخلاص قدير، الله
- 38:06قادر أن يخلصك، لكن اصبر، اصبروا أمام الشهوات، يا بنت، يا فتاة،
- 38:12يا امرأة، يا رجل، يا شاب، يا كبير يا صغير، يا أي كنت، اصبر،
- 38:18تجيك شهوة، تجيك فتنة. تجيك دعوات للشيطان.
- 38:21تجيك رغبات نفسية. لكن قف بكل ثبات وينزل على النبي.
- 38:25حتى إذا استيئس الرسل. وظنو أنهم قد كذبو.
- 38:31جاءهم نصرنا، فلجي من نشاء. طيب لماذا؟ ثلاث سنوات؟ والله
- 38:37يقول أثبتوا على الحق؟ الدين غالي، ولا بد من العطاء، ولا بد
- 38:41من التضحية، لولا هذا الموقف، ما ثبتت الأجيال بعد محمد صلى الله
- 38:46عليه وسلم لا بد أن نروي للجيل أن الدين هذا لم يخرج، لم يصل إلا
- 38:52بثبات، كل يوم تقدر تطلع. لكن تقول تبرأت من محمد، لكن لا
- 38:56نصبر لأن عندي فكرة. وعندي كذلك مبدأ أريد أن أصل
- 39:01إليه، وهنا فيه نجاح تلوى نجاح بني هاشم الآن إحتكوا مع
- 39:06المسلمين، ولا ما احتكوا؟ طيب سؤال أن الرسول إستغل الفترة هذه
- 39:10في دعوة بني آشم ولا لأ؟ الرسول هنا لم يدعو أشخاص بأعيان، تعالوا
- 39:16دخلوا، ليش؟ طيب فرصة يا رسول الله ما دام ثلاث سنوات وفي حصار
- 39:21زي اللي عندك ناس مقفول عليكم في سجن، فرصتك إنك تعلمه، الرسول هنا
- 39:26أراد إيش أراد أن يعلم بأفعاله وليس بأقواله، ثباتك يا محمد على
- 39:32هذا المبدأ، وهالكفار يشوفونك، دليل إن إللي عندك حق، فبات
- 39:36أصحابك الذين معك هؤلاء. حتى النساء يثبتن على ما أنت
- 39:41عليه، هذه قمة التعليم، وقمة الدعوة التي اهتزت بها قريش،
- 39:46واهتز بها، بن، هاجم الدعوة بالثبات، وندعو الناس أيضا
- 39:50بالكلمة الحسنة، لكن نختار الوقت. نختار الطريقة، نختار الأسلوب،
- 39:55والرئيس الآن ملت طفشت على ما يقولون، أبو طالب جامد، والنبي
- 40:01ثابت، خديجة ثابتة، والرسول في الحج يخرج، شوف الرسول يطلع في
- 40:05الحج، ترى ما زال في الحصار يطلع بس في السنة مرة واحدة يروح عند
- 40:10الكعبة ويجي عند الكعبة، الله أكبر ويصلي ويدعو الناس، يا محمد
- 40:16أنت مراقب، أنت تحت العين. قد تقتل، لكن هذا إصرار وقوة
- 40:21وتحدي وثبات، وهو يصلي عند الكعبة، دخل رجل يقال له عمرو بن
- 40:24عبسة، قال لهم وين محمد؟ وين رسولكم؟ هذا اللي يقول إنه رسول،
- 40:29قال شوف محمد ذاك اللي يصلي عند الكعبة، هذا عمر بن عبسة عنده ش
- 40:34عدم قناعة بالأصنام، يقول أصنام ذي ما هي برب، أنا ماني مقتنع
- 40:38منها، رب هذا حجر وصنم وللمهبل يسجدون يركعون عند ها ال، أنا
- 40:43ماني مقتنع هو ليس مسلما لكن غير مقتنع بعبادة الوثنية.
- 40:48فلما أقبل على النبي عليه الصلاة والسلام.
- 40:51قال من أنت؟ يقصد الرسول؟ قال الرسول أنا نبي.
- 40:56قال له قلت وما نبي؟ يعني وش نبي؟ قال رسول الله، قال بما أرسلك؟
- 41:03أنت رسول طيب بما أرسلك الله، الرسول يعرف كيف يكلم الناس، قال
- 41:07أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأصنام اللي أنت الرسول يعرف إنه ما بيحب
- 41:12الأصنام وشوفي كيف الرسول يختار الكلام المناسب، أرسلني بصلة
- 41:17الأرحام. وكسر الأصنام، قال ومن معك؟ من
- 41:21معك على الحق؟ كان أبو بكر بلال واقفين على فكرة بلال.
- 41:25كان م عبد عند من؟ عند أبو بكر، واعتقها أبو بكر، يقول عمر بن
- 41:31الخطاب ب أبو بكر سيدنا، واعتق سيدنا أبو بكر سيد، واعتق سيد.
- 41:38قال له من معك في هالدين؟ قال معي يا حر وعبد.
- 41:42يقول فالتفت، فإذا أبو بكر وبلال واقفين، وهؤلاء هم ربع محمد، ما
- 41:46في تفرقة يا أيها الناس. إنا خلقناكم من ذكر وأنثى،
- 41:51وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله عند الله
- 41:57أتقاكم. ذلك نظر هذا عمر بن عبسة، لما نظر
- 42:02هذا الموقف، شوفوا يا جماعة أنا قبل كم يوم في مجلس وسمعت كلمة
- 42:05أعجبتني سأستعيرها، وأقولها لكم قصة ذكر أحد الإخوة في مجلس.
- 42:09في بيتي يقول أن في أحد الضباط كان يتعامل مع أفراده، يتعامل مع
- 42:16الأفراد على أنه ينزل يعني متواضع إلى درجة يحسون أنه مثلهم، فرد،
- 42:21ما هو بظابط فا تقاعد أو ذهب من عمله، ثم عينوا ضابط ثاني بداله
- 42:26قائد. فيتعامل معهم أيضا بتعامل آخر
- 42:30تواضع، لكن بطريقة ثانيه، فلما جاؤوا الأفراد وجلسوا مع الضابطة
- 42:34الجديدة، هذا القائد قالوا له يا أخي أنت تختلف عن إللي قبلك.
- 42:38أنت عندنا أحسن، قال أنا اللي أعرف أن فلان كان يتعامل معكم
- 42:41بلطف وتواضع، قال هو نزل إلينا حتى شعرنا بأنه.
- 42:46فرد مثلنا، لكن أنت أرتقيت بنا حتى شعرنا، إنه ضباط مثلك.
- 42:51أنت رقيتنا لمستواك فوق عاملتنا بهذا التعامل، هذه الفكرة نفسها،
- 42:57النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بها مع الصحابة.
- 43:00يتعامل، يرتقي بهم، ولذلك أنا أقول للخطباء والدعاة والمصلحون
- 43:04والإعلاميون وأنتم ارتق بالناس إلى الفكرة في السهل الممتنع، لا
- 43:09تجيب المعقد اللي ما يفهم أو تتفيقه على خلق الله، لا، المقصود
- 43:14أنك تأتي بفكرة قيمة عالية وفكرة راقية بما يفهمه الناس بالسهل
- 43:19الممتنع كما يسمى في اللغة، وبالتالي تكون وصلت وصلت الناس
- 43:23إلى الأعلى لأننا أمة نرتقي من موقع إلى.
- 43:26إلى موقع آخر. شاف العلاقة عمرو بن عبسة بين
- 43:30الفقراء والأغنياء، العلاقة الاجتماعية، وأنا أقول لكم إذا
- 43:33دخلتوا مجتمع ولا دولة في أي مكان في العالم، وشفتوا في طبقية.
- 43:38وفي عنصرية وفي تمايز بين فئات وفئات، قل على هذا المجتمع
- 43:43السلام، المجتمع الذي ليس مجتمعا مندمجا، ومجتمع يدخل بعضه ببعض،
- 43:50بمعنى يكون فيه نوع من التساوي والعدل والإنصاف على مستوى القضاء
- 43:54على مستوى التدريس، على مستوى الصحة، لماذا لا يعالج في بعض
- 43:58المستشفيات إلا الفي آي بي؟ ولماذا لا يدرس سواء، والجامعات
- 44:02إلا أبناء فئة معينة؟ ولماذا لا يعطى المال؟ أعني المال الذي تعطى
- 44:08تعطى أحيانا من الدول قروض وغيرها إلا لفئة معينة؟ لا إذا كان فيه
- 44:12نوع من التساوي تغير كل شيء، ولذلك الصحابة الصحابة لما جوا من
- 44:16الحبشة. ورجعوا وقال لهم الرسول حدثوني
- 44:20بأعاجيب ما رأيتهم، مش أعجب شيء شفتوه، فقام واحد قال يا رسول
- 44:25الله، والله إني كنت ليلة من الليالي أمشي، ورأيت عجوزا من
- 44:29الحبشة تحمل على رأسها قلة ماء، فوقها جرة مليانة ماء عجوز، فجاء
- 44:36رجل من أبناء الأحباش، من عيال الشيوخ الكبار، فدفعها فسقطت،
- 44:41وسقطت جرتها. وانكسرت.
- 44:44هي. قامت ترفع وتلتفت، تبغى.
- 44:46ترجمة، وتحذف، أو تدافع عن نفسها. تبغى تشوف اللي دف هذا منه.
- 44:50فلما التفتت وجدت أن الذي دفع واحد من أبناء الكبار قالت اذهب.
- 44:55فإن بيني وبين أهلك موقف سيقضي فيه رب العالمين.
- 44:59توكل على الله. قال الصحابي.
- 45:01فالتفت يا نبوه يبكي وهو يقول صدقت.
- 45:03صدقت والله ليأتين يوم. تقتص الشات الجلحاء من الشات
- 45:09القرنان. يقول بعض العلماء تقتصمه وقد تأخذ
- 45:13حقها، يعني بمعنى أننا تعطى شيء، هي هي شات، ولذلك يقول الكافر يا
- 45:18ليتني إيش كنت ترابا مثل الحيوانات، لكن ما تكون تراب لأن
- 45:22تأخذ حقها، قالوا كيف؟ قالوا إن الله يجعل ينبت للشات؟ الجلحاء؟
- 45:27قرنا، فتنطح التي نطحتها في الدنيا، وتاخد حقها منها.
- 45:32فكيف البشر؟ فسبحان أعدل العادلين جل في علاه.
- 45:35هذا النبي يتعامل بهذا. بهذا المستوى مع الصحابة.
- 45:38هنا، هذا الرجل أسلم، قال النبي أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك
- 45:44محمد رسول الله، إني أريد أن أبقى معك، قال رسول الله أنا محاصر،
- 45:49أنت شفتني الحين عند الكعبة، ترى برجع أنا مسجون في مكان، بروح
- 45:53برجع له أقول اذهب إلى أهلك. وأذهب إلى بلدك، ولا ترجع.
- 45:59اصبر، ولا ترجع إلينا إلا إذا سمعت أنني طلعت على ظهر الكعبة.
- 46:05إذا وصلتكم الأخبار، نرقينا على ظهر الكعبة، عود لنا، يقول
- 46:09الصحابي عمر هذا اسمعوا الكلام، يا جماعة، بعض الناس يقول يا أخي
- 46:13حظهم هذولي كانوا مع الرسول، هذا ما شاف الرسول يقول والله ما رأت
- 46:18عيني عين النبي إلا ذلك اليوم، حتى جاء يوم فتح مكة وسمعت.
- 46:22ثم عدت إلى النبي عليه الصلاة والسلام، كيف قدر يثبت ها الفترة
- 46:26وهو في بلد ليست مسلمة؟ يقول فلما عدت بعدين الصحابي ذا ودخلت يقول
- 46:32قلت يمكن الرسول ما يعرفني الآن. يقول فتقدمت أنظر إلى النبي،
- 46:37فالرسول طبعا فتح مكة مشغول، فلما رآه الرسول نزل فرحب به وضم، قال
- 46:42عرفتني؟ قال نعم، عرفتك أنت عامر، عرفتك الذي جئتني في ذلك العام.
- 46:47يقول ففرحت فرحا ما فرحت مثله، لأن النبي عرفني صلى الله عليه
- 46:52وعلى آله وأصحابه وسلم، الرسول عظيم عظيم، عظيم في كل أحواله
- 46:57عليه الصلاة والسلام. صلوا عليه بقلب واعرفوا أن الصلاة
- 47:01عليه عبادة، وببشركم ببشارة، ومن يسمعنا؟ تراك إذا صليت على النبي
- 47:06متعبدا في ذلك، في حالتين، في حديث قال النبي من صلى علي صلاة
- 47:13صلى الله عليه بيا عشرة، قال صلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني، قال فإن
- 47:18صلاتك إنت الآن جالس في الرياض، تقول اللهم صل على محمد، وعلى آل
- 47:22محمد، تروح سلامك وصلاتك، يقول النبي فيرد الله لي روحي، فأرد
- 47:28عليك أنت يا غرم الصلاة، وسلام بمثلها.
- 47:31كل واحد باسمه. قال وفي ع ر لفظ آخر، قال وما من
- 47:36مسلم يصلي علي إلا قيد الله ملكا يأخذ صلاته، وسلامه علي، فيردها
- 47:42إليه بعد أن يسمعها مني، اللهم صلي على محمد، وعلى آل محمد، كما
- 47:47صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، فيه الآن
- 47:52الوضع الآن خلاص، قريش، خلينا نقول أفلست؟ ما سوت شيء؟ الحصار
- 47:57وحصل. والناس متمسكة، الجوع تم والناس
- 48:01ثابتة. وش نسوي؟ قالوا بعض القريش
- 48:03العقلاء. نطلع خلاص هذا حصار فشلنا عند
- 48:06العرب. ومحمد هذا ما استفدنا شيء من
- 48:08حصاره، فقام ثلاثة مطعم ابن عدي. وبالمخترية بن هشام وهشام بن عمر
- 48:16العامري، هذا اللي ضرب يوم كان يدخل الطعام صاحب الناقة ثلاثة.
- 48:20قاموا واجتمعوا، قالوا يا قريش إن بني هاشم منع عنهم الأكل والجوع،
- 48:27ويموتون، وإنهم لم يأت يتغيروا عن دين محمد، فخلاص اتركوهم حتى
- 48:33يخرجوا مما هم فيه، لكن لا تتركونهم على هذه الحال، ثم لا
- 48:38تستفيدون أنتم ولا تفيدونهم، قال قريش لأ، إحنا كتبنا صحيفة في
- 48:44صحيفة كاتبينها في الكعبة، شوفوا شوفوا الآن شوفوا سبحان الله
- 48:47العظيم كيف الله يوزع الأمور في هذه اللحظة.
- 48:50نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم.
- 48:54جبريل ثلاث سنوات، ما جاء؟ والأن نزل، فلما نزل قال يا محمد، أن
- 49:01صحيفة قريش التي في الكعبه أن الله سلط عليه الأرض الأرض لتاكل.
- 49:06والأكلة، فأكلتها كلها، وأكلت باللفظ الحديث، فأكلت الظلم،
- 49:11وأبقت الحق. يقول لم يبقى فيها إلا باسمك،
- 49:15اللهم صحيح، طويلة، فيها معاهدة مقعتها كل قريش، فدخل عم النبي
- 49:21أبو طالب على النبي عليه الصلاة والسلام قريش زيادة تتناقش نقطعها
- 49:27ولا لأ؟ نلغيها ولا لأ؟ ويريدون هذا، طبعا هؤلاء الثلاثة اللي
- 49:33ذكرنا أسمائهم مطعمة بن عادية، أو الوقت اللي بن هشام، وهشام بن عمر
- 49:38العامري، قالوا شو نسوي؟ إحنا ما نقدر على أبو سفيان وعلى أبو لهب
- 49:42وعلى أبو جهل، قال إسمع إنت وأنت جيب معك مجموعة، كل واحد جيب معه
- 49:46مجموعة. ونتوزع عند الكعبة.
- 49:49وأنا بقوم أصيح يقولها مطعم ابن عدي.
- 49:52أبقول. فكوا الحصار عن بني هاشم، وأنتقل
- 49:56الحصار لا ينفع إنهم ماتوا وهم منا من هالكلام هذا نربشهم يعني
- 50:00نسوي ثورة. فاجتمعوا عند الكعبة والكفار،
- 50:04سادت قريش جالسين، فقام مطعم ابن عدي، قال إن قريش ترفض حصار بني
- 50:10هاشم أكثر من هذا، التفت أبو سفيان توه بيتكلم، اللي قاموا 34،
- 50:15بدء الناس يصرخون من أطالب الكعبة؟ فالتفت أبو سفيان درن
- 50:19الموضوع فيه ترتيب، فسكت حتى قال إنه أمر هذه، قولتك؟ إنه أمر دبر
- 50:24بلير، هذه أول مقولة إنه أمر. دبر بليل يقولهم أنتم خططتم من
- 50:29ورانا، لكن اجتمعت قريش كانت نعم. الكلام صحيح، أبو طالب جاء للنبي
- 50:34قال يا عمي، لقد قال لي ربي أخبرني ربي أن الصحيفة التي كتبها
- 50:40بنوها اللي كتبتها قريش أكلتها الأكلة، الآكلة الأرض، ولم يبقى
- 50:45فيها إلا الحق، أكلت الظلم وأبقت الحق، قال أخبرك ربك بهذا؟ قال
- 50:50نعم، أخبرني، قام الآن أبو طالب وراح لهم هم الحين يتشاورون، نفك
- 50:55عنهم الحصار، ما نفك؟ طيب الوثيقة وش نسوي؟ هي مقدسة.
- 50:59قال لهم أبو طالب اسمعوا مني يا قريش، لقد أخبرني إبن وأخي أن ربه
- 51:05أخبره، وابن أخي لا يكذبني أبدا. محمد صادق.
- 51:09أن صحيفتكم التي علقتوها بالكعبة، أكلتها الدود الأرضة، هذه جنود
- 51:14الله سبحانه وتعالى، ولم يبقى فيها إلا حق، قالوا طيب لو فتحنا
- 51:18باب الكعبة حنا داسينها من ثلاث سنوات، ما دخلنا عليها؟ لو فتحنا
- 51:23باب الكعبة ووجدناها لم تؤكل، قال إن أكلتها الأرض ففكوا ما نحن
- 51:28فيه، فإن أبناخي لا يكذبني أبدا، فادخلوا وفعل ا وجدوا أن ال.
- 51:33أن الصحيفة قد أكلتها، الأرض الآكلة كلها.
- 51:37ولم يبقى فيها إلا باسمك، اللهم وفقط، وهذا الحق الذي بقي الآن،
- 51:42تيقنوا يقين يا جماعة، يدبروا الكون من الله اللي جعل السكين
- 51:48الحادة اللي تقطع، لما جاء إبراهيم يضعها على عنق إسماعيل ما
- 51:52تقطع من الله، الله اللي قالها لا تقطعين، لا تذبحين، هي سكين حادة،
- 51:58لما حطها إبراهيم على عنق إسماعيل يحركها يمين ويسار، ما قطعت، اللي
- 52:03جعل النار التي تحترق بردا وسلاما على إبراهيم وغير خاصيته نار تحرق
- 52:09الأخضر واليابس، لكن يرمى فيها إبراهيم.
- 52:13بكل بساطة، لأن أمر الله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن
- 52:18فيكون، اللي غير النار إلى أن تكون برد وسلام، منهو الله جل في
- 52:22علاه؟ الذي قال للحوت. ابتلي يونس ولا تأكليه من هو الله
- 52:28جل في علاه، الذي جعل البحر يبسا يمشي عليه موسى عليه السلام.
- 52:33من هو الله جل يمشي عليه فرعون، ثم يغرقه، ثم يمشي موسى، ولا
- 52:37يأتيه شيء، هو الله جل في علاه، الله جل وعلا قادر ان يغير
- 52:42الامور، وهو سبحانه وتعالى يجعل كل امر الله جل وعلا.
- 52:47لو تقرون قوله جل وعلا. والسماء في قوله اذا السماء
- 52:51انفطرت، واذا الكواكب انتثرت، واذا الجبال سيرت اللي يسير
- 52:57الجبال من واللي ينسف الأرض من وليسجل البحار من الله، ليس قادر
- 53:04على أن يزيل همك. ويبعد عن المريض مرضه.
- 53:08والله يا جماعة من توكل على الله، ولو تجمعت عليه مشاكل الدنيا،
- 53:13وأنا أخاطب من هذه القناة. كل مريض يسمعنا الآن على فراشه،
- 53:17ويأس من مرضه، أقول اصبر، فإن الله قادر جل في علاه أن يرفع عنك
- 53:23هذا البلاء. وأقول للمسجون الذي يراني، وهو
- 53:27خلف زنزانته اصبر، فإن الذي أخرج يونس من بطن الحوت قادر على
- 53:32إخراجك. لمسلم، ولكل إنسان أصيب بهم.
- 53:38إن الله يخرج الأمن من قلب الخوف، الله يقول لأم موسى فإذا خفتي
- 53:43عليه؟ قال لا تصكي عليه الباب، ألقيه في اليم، أخاف عليه وألقيه
- 53:50في اليم. نعم الله.
- 53:52يخرج الأمن من قلب الخوف. الله جل وعلا هو الذي أخرج
- 53:56الإيمان من قلب الكفر، فالتقطه. ويش آل فرعون.
- 54:01التقطه آل فرعون، وخر أخرج الله موسى من قلب بيت الكفر فرعون،
- 54:06لأنه كان مؤمن الملك لله جل في عليه علاه كفرة قريش، وفشلت مرة
- 54:11ثانيه. وثالثة وعاشرة، ولينتصروا الحق،
- 54:15والنبي يخرج منتصرا عليه الصلاة والسلام.
- 54:18خرج النبي، وخرج الصحابة من الحصار، الصحابة ألهكو، وعايشة
- 54:24خديجة رضي عنها منهكة جدا. الله يقول بل نقذف بالحق على
- 54:28الباطل، فيدمغه، فإذا هو زاهق، ولكم الويل مما تصفون.
- 54:34ثم بعد ذلك أيها الأحبة، يخرج النبي عليه الصلاة والسلام حنا
- 54:38الآن في أواخر السنة التاسعة، كبار الذين خرجوا من.
- 54:42من هذا الحصار؟ منهكين، ترى أبو طالب توفي بعد الحصار هذا؟ وخديجة
- 54:47توفيت بعد هذا الحصار، أنهكت عمرها الآن 65 سنة.
- 54:52لما انتهى ذلك الحصار، وخرجت تر متعبة رضي الله عنها وأرضاها
- 54:57إيذاء يفكرون في إيذاء النبي أكثر من مرة وأكثر من طريقة، لكن نبيكم
- 55:04عليه الصلاة والسلام الآن ينظر، خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد
- 55:07الحصار يفكر، وفجأة يأتيه عقيل، قال تعالى يا محمد أدرك خير، قال
- 55:13أدرك عمك، فإن أبو طالب يحتضر الآن، يا الله شوفوا المصيبة،
- 55:18يعني وفاة أبو طالب في ذا اللحظة، طبعا موقف صعب.
- 55:22يقول النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على عمي، وكان عنده أبو جهل
- 55:26وأبو لهب. يقول فنظرت لأبو طالب يقول.
- 55:30فوقف النبي. قلت يا عم يا عم، أريد منك كلمة.
- 55:35قال لها أبو طالب. قل وأبيك عشر كلماته.
- 55:39قل عشرة، ما هي واحدة؟ قال يا عم قل لا إله إلا الله.
- 55:43قال أما هذه فلا. إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله
- 55:48إلا الله إستكبرون، قال يا عم، قلها يا عم كلمة أحاج لك بها عند
- 55:54الله، إنت دافعت عني وحميت الإسلام، يا عم قل كلمة أبغى منك
- 55:59هالكلمة، ويلتفت عمها إلا أبو جهل، أبو لهب، قالوا أتصبأ عن
- 56:03ديني آبائك وأجدادك؟ قال لا أقولها.
- 56:06ومات عمه على الكفر. حتى قال النبي خرج النبي يبكي علي
- 56:11بن أبي طالب، كان برا أبوه اللي ميت.
- 56:14فخرج النبي يقول علي فرأيت النبي قد وضع يده ودموعه يقول تسري على
- 56:18خده يبكي لأنه مات على الكفر، يقول ابو طالب فضممت النبي وجعزت
- 56:23ابكي معه، والله ما بكيت على وفاته بقدر ما بكيت انه مات على
- 56:29الكفر. فرأيت النبي يبكي يقول تمنيت إنه
- 56:32قالها. يا ليته.
- 56:33قالها. يا ليته قالها، فاستغفر الرسول ل.
- 56:37لعمه. لكن الله نهاه عن الاستغفار،
- 56:41ونهاه على أن يستغفر لعمه، إلا أنه شفع له، وقبلت شفاعته.
- 56:46أبو طالب أخف أهل النار عذابا يوم القيامة، يلبس نعلين، تغلي بهما
- 56:51دماغه من شدة حرارة النار، فقط هذا التخفيف لأنك دافعت عن هذه
- 56:56الرسالة، ودافعت عن محمد بن عبد الله، ويتألم النبي صلى الله عليه
- 57:01وسلم توه طالع من الحصار. وأبو طالب يعدل واجهة الرئيسية
- 57:04أمام هؤلاء المجرمون أسبوع، والرسول في حزن، فإذا بالامر
- 57:09يختلف، جالس النبي صلى الله عليه وسلم يفكر وينزل عليه جبريل، فلما
- 57:15نزل جبريل قامت خديجة وأخذت طعاما.
- 57:18صنع طعاما في البيت، وأخذت الطعام تبحث عن النبي، سألت عنه في ثلاث
- 57:23م أماكن، كل ما راحت، قالولي السفير، الرسول هناك تقول فأتيت،
- 57:27فإذا به عند الجبل جبل الصفا، فتقدمت خديجة ومعها الطعام وهي
- 57:32تمشي، طاحت عجوز كبيرة، فسقطت جبريل الآن يتكلم مع النبي صلى
- 57:37الله عليه وسلم، فسكت جبريل، قال إن خديجة قد أقبلت.
- 57:42وتأتي خديجة فتدخل، فإذا بخديجة تأتي، فيضمها النبي صلى الله عليه
- 57:47وسلم يا سلام على العلاقة الزوجية الحميمة، هذا الحب الشريف، شوفوا
- 57:52خديجة تموت في حضنه وهو يموت في حضن من؟ في حضن عائشة، بسأل سؤال
- 57:59لإخواني المشاهدين، ولكم وشلون علاقتنا مع حريمنا ونسائنا؟ ليش
- 58:03الواحد مننا إذا صارت علاقته بعد 34 سنوات تغيرت العلاقة بينه وبين
- 58:07زوجته؟ علاقة زوجية امتدت 25 سنة. كلها حب ووفاء وتنبض عن محبة
- 58:14وقرب. فإذا بالرسول ينظر إلى خديجة
- 58:16تعبانة؟ فجبريل نزل الآن جبريل، لاحظوا أول مرة ينزل جبريل على
- 58:23النبي ما ينزل بقرآن ما معه أيات ويش تبي تجبي؟ الجاي؟ أنا أتيت
- 58:30أخبرك أن الله يقرأ خديجة السلام في سلام معي تحية، أنا جاي أوصلها
- 58:37من. من؟ قال يا محمد؟ أقرء خديجة من
- 58:41الله، من ربها السلامة. وخديجة دخلت على النبي احتضنها،
- 58:45فقال يا خديجة، إن جبريل هنا، وجلست، قالت إنه يقرئك من الله.
- 58:52السلام الآن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خديجة، ويخبرها بسلام
- 58:57النبي بسلام الله تبارك وتعالى. قالت خديجة رضي الله عنها وأرضاها
- 59:03هو السلام، ومنه السلام، ثم قال جبريل وأقرئها مني السلام، حتى
- 59:08أنا سلمني عليها، قال وإن جبريل يقرئك السلام، قالت وعليه السلام
- 59:15يا جماعة، يا نساء، يا أمة محمد، يا رجال الق ال الوحي، أمين
- 59:22السماء، ينزل للأرض عشان يبلغ تحية الله لامرأة، هي ليست بنبي.
- 59:28لكنها مرأة جادة صالحة. مرأة وقفت قال النبي عنها لما
- 59:32قالت عائشة يا محمد، خديجة خديجة، كأن الله لم يخلق لك غيرها، لقد
- 59:38أبدلك الله بخير منها، قال لا والله لم أبدل بخير منها، لقد
- 59:43آمنت بي يوم كفر بي الناس، وصدقتني يوم كذبني الناس، وواستني
- 59:51يوم لم يكن هناك أحد يواسيني، ورزقني الله منها بالولد.
- 59:56يوم لم أرزق منها بغيرها. ثم سكتت عائشة تقول عرفت إن
- 59:59الرسول تأثر. قلت يا رسول الله استغفر لي، قال
- 1:00:03والله لا، استغفر لك حتى تستغفري لخديجة.
- 1:00:07استغفر الله وبعدين استغفر لك خديجة يا خديجة، إن الله يقرئك
- 1:00:11السلام، قالت الله هو السلام، ومنه السلام، كأن الله يقول لها
- 1:00:18يا خديجة، أنت تعبتي وتألمتي، وكنت تروحين للغار، وانتي عجوز،
- 1:00:23وتطلعين لمحمد على الحجر، وتأخذين الطعام، وصبرتيه وثبتيه، وضميتيه،
- 1:00:30ودثرتيه، وزملتيه، وذهبت به إلى ورقة وثبتيه، والله ليخزيك الله.
- 1:00:36أبدا. كنت ناصرة له، كنت واقفة في وجه
- 1:00:39الباطل، مع الحق، كنت مع محمد يقول الله أنت السلام.
- 1:00:43كأنه يقولها. ارتاحي يا خديجة، ستموتين بسلام.
- 1:00:47وتخرج روحك بهناء. و.
- 1:00:50و، وهذا هو مصداق قول الله جل وعلا الذين إن الذين قالوا ربنا
- 1:00:55الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
- 1:01:02وأبشروا بالجنة، ثم قال وإن الله يبشرك، يا إخوان هذه أمكم أمك،
- 1:01:10أمك، أنتم حاسين فيها قولوا أمي خديجة.
- 1:01:14هذه حبيبتنا خديجة أمنا رضي الله عنها.
- 1:01:17أمك هذه الله يقول وأزواجه أمهاتهم هذه أمنا أمنا خديجة رضي
- 1:01:23الله عنها، نشهد الله على محبتها، ونشهد الله على محبة كل أمهاتنا.
- 1:01:29زوجات النبي أمهات المؤمنين، هذه أمنا، أمنا خديجة يا مرا ويا
- 1:01:34فتاة، يا بنت، يا كل امرأة اقتدي بهذه الأم، أمك خديجة، ينزل عليها
- 1:01:40جبريل ويخاطبها النبي عليه الصلاة والسلام برسالة جبريل، ثم يقول
- 1:01:45لها الله يقرئك السلام، ثم يقول وبشرها ببيت في الجنة.
- 1:01:51من إيش؟ من قصب القصب على شكل الغار جاي كذا شكل العش، لأنك
- 1:01:56أنتي تجيني عند محمد في الغار، تقول كان الرسول يتعبد الليالي،
- 1:02:00العدد يقعد الأيام العدد في الغار، وكانت تجلس معه فترة من
- 1:02:05الأيام جلوسك هنا وتثبيتك لمحمد عوضك يا خديجة بيت في الجنة، وقال
- 1:02:11بعض العلماء لأنها فتحت بيتها للنبوة واستقر النبي في بيتها.
- 1:02:17أبدلها الله ببيت في الجنة، ولأنها تعبت، تعبت في الدنيا، قال
- 1:02:22والله بيت يقرئك السلام، ويبشرك بيت في الجنة، من نصر، من قصب لا
- 1:02:28تعب فيه ولا نصب، ما عاد فيه التعب اللي مر عليك يا خديجة، ليس
- 1:02:34فيه نصب بإذن الله جل في علاه، أسألكم سؤال تتوقع لحظة الموت إذا
- 1:02:39نزلت عليك. بتنزل عليك مثل ما نزلت على خديجة
- 1:02:43بسلام، ترى رعاي خديجة ماتت في هاللحظة، فقام جبيل وخرج، وقام
- 1:02:50النبي، فاحتضن خديجة وأخذت تقو لها الكلمات الجميلة، قالت يا
- 1:02:54محمد والله لن يخزيك الله أبدا، والله لن يخزيك الله أبد، إنك تصل
- 1:03:01الرحم. والله لن يخزيك الله أبدا إنك تصل
- 1:03:19الرحم، وتعين على نواء بالحق، اصبر يا محمد، وخذ بوصية ورقة بن
- 1:03:25نوفل، فإن قوم كسيؤذونك، وإنهم سيطردونك، وإنهم سيعادونك.
- 1:03:33وتثبت حتى في آخر لحظة، هذه الزوجة المثالية الحقيقية.
- 1:03:37التي عرفت قيمة هذا الرجل، وهذه الرسالة رضي الله عنها وأرضاها،
- 1:03:42ثم ماتت وهي في حضن حبيبها صلى الله عليه وسلم.
- 1:03:47وحزن النبي عليه حزنا. شديدا.
- 1:03:51وتعب عليه الصلاة والسلام حتى سمى بعض المؤرخين مجتهدين هذا العام
- 1:03:57بعام الحزن، لو أنا وأنت بيدنا إختيار موت أبو طالب، وموت خديجة
- 1:04:02يموتون الآن، لو كان الاختيار عندنا أخرناهم إلى بعد ذهاب النبي
- 1:04:07إلى المدينة، إلى بعد فتح مكة، لكنها حكمة الله جلة.
- 1:04:11قدرته، والله جل في علاه اختارها أن تموت في هذه اللحظة.
- 1:04:17لأسباب من أهمها كأن الله يقول لمحمد.
- 1:04:21يا محمد، يا محمد، لا نريدك أن تتكل إلا علينا، وأعلم أن البشر
- 1:04:27يموتون. وأننا وحدنا من ينصرك؟ ومن يعينك؟
- 1:04:33ومن يثبتك على الحق الذي أنت عليه، فإذا بها رضي الله عنها
- 1:04:38وأرضاها تموت وتدفن رضي الله عنها، ويبكي عنها عليها النبي،
- 1:04:43ويحزن، حتى أن الصحابة يأتون النبي بعد أيام يجدونه يبكي، يقول
- 1:04:48يا رسول أخفف عليك، خفف عليك، فبكى، وقال إنها أم العيال.
- 1:04:54ربة البيت، إنها المرأة التي وقفت معي يوم تخلى عني كل الناس، إنها
- 1:05:00المرأة التي آمنت بي يوم كفر كل الناس.
- 1:05:03إنها خديجة. وكفى، ويبكون الصحابة حتى قالوا
- 1:05:07ليتنا ما تكلمنا الآن. المسؤولية عظيمة.
- 1:05:11خديجة ماتت فيه عيال وبنات في البيت.
- 1:05:14بقي النبي صلى الله عليه وسلم أربع بنات له في بيته، ذهبت زينب
- 1:05:19وتز، كانت متزوجة. أبو العاص بن وائل، ورقية تزوجها
- 1:05:24عثمان، لكن بقيت فاطمة رضي الله عنها وأم كلثوم.
- 1:05:29فاطمة عمرها 14 سنة، معناته فيه مسؤولية.
- 1:05:32بقيت عليك يا محمد مع هؤلاء البنات محتاجين إلى رعاية.
- 1:05:37وإلى مجهود تأتي امرأة تقول يا محمد، ألا تتزوج بعد خديجة، ويبكي
- 1:05:43صلى الله عليه وسلم؟ يبكي ويقول وهل من زواج بعد خديره؟ يعني هل
- 1:05:49من امرأة تقوم مقام خديجة في حرمة تقوم وتسد المكان الذي سدته
- 1:05:55خديجة؟ من حب النبي لخديجة؟ جلس سنتين بعدها ما تزوج، وهنا أرد
- 1:06:01على البعض المستشرقين اللي يقولون بأن محمد يحب النساء نقول لهم
- 1:06:06خسئتم، وكبرت كلمة خرجت من أفواهكم.
- 1:06:11رسولنا تزوج عمره 25 سنة بامرأة تكبره ب15 عاما.
- 1:06:17عمره 40 سنة، وكان تاريخه العفاف هو العف والشرف والصدق والأمانة،
- 1:06:23حتى شهد أعداؤه له. ثم بقي عليه الصلاة والسلام آمين،
- 1:06:36وأول من تزوج بعد خديجة تزوج بسودا بنت زمع، لأنها جاءت مع
- 1:06:42المهاجرين من الحبشة، ومات زوجها، وكان عمرها يوم أن تزوجها النبي
- 1:06:4883 سنة. إنها جرأة على الله ورسوله.
- 1:07:00النبي لم يتزوج. إنسانا قبل النبوة إلا خديجة، وما
- 1:07:06تزوج بقية زوجاته بعد أهل سوداء، وعايشة البواقي من النساء،
- 1:07:11الثماني إلا بعد غزوة بدر، حتى توفي صلى الله عليه وسلم، وكل
- 1:07:17الزواج كان لأغراض. تخص الرسالة النبي عليه الصلاة
- 1:07:22والسلام مات أبو طالب، أبو طالب، كان يحميه في الخارج، وماتت،
- 1:07:27خديجة، كانت تحميه في الداخل، داخل البيت.
- 1:07:30تحتضنه وتطبطب عليه، وتمسح على رأسه، وهذا اختيار الله جل في
- 1:07:34علاه. لكن الله يقول لمحمد يا محمد، يا
- 1:07:40رسولنا ويا حبيبنا، نعلم أن هؤلاء يقفون معك، لكن فتوكل على الحي
- 1:07:48الذي لا يموت. توكل على الله، إنك على الحق
- 1:07:52المبين. ويخرج النبي يمشي في الشارع وفي
- 1:07:56السكك، وأول ما راح كفار قريش بعد وفاة أبو طالب، أخذوا التراب،
- 1:08:01حذوه على وجهه. وشتموه، وقار يمسح عن وجهه، ويبكي
- 1:08:06ويقول يا عمي ويا خديجة، ما أشد الوجد من بعد فقدكم.
- 1:08:24وينزل قول الله جل وعلا على رسول الهدى وتوكل على الحي الذي لا
- 1:08:29يموت. مات أبو طالب عمك توكل علينا،
- 1:08:33فنحن لا نموت، وسبح بحمده، وينزل قول الله فتوكل على الله إنك على
- 1:08:39الحق المبين. أقولها لكم لو مات أعز الناس
- 1:08:43عندك. أخاطب إخواني الذين فقدوا آباء
- 1:08:46وفقدوا أبناء، وأنا أعرف إن اليوم في البيوت مكلومين.
- 1:08:51وربما في بيوت اليوم فيها عزى، وبقدوا حبيبا، أو صديقا، أو عائلا
- 1:08:56للبيت، أقول لمن خذله أصدقائه، أو خذله رئيسه في الوظيفة، أو خذله
- 1:09:03شريكة في التجارة، أو خذله من حوله ممن يحبهم، أو يعتمد عليهم.
- 1:09:08إعلم أن الله معك. إعلم أن الله معك، إعتمدوا على
- 1:09:12الله، توكلوا على الله. ارزم يديك بحبل الله معتصما.
- 1:09:23فإنه الركن. إن خانتك أركانه.
- 1:09:26بعض الناس. يقول أمي وأبويهم كانوا نور
- 1:09:28حياتي، نعم هم نور الحياة، لكن لا تقول انتهت الحياة.
- 1:09:33اثبتوا وتوكلوا على الله واؤمنوا. أراد الله أن يموت أبو طالب في
- 1:09:44هذه اللحظة، وخديجة أيضا، لسبب، حتى لا يأتي من يقول هذا الدين،
- 1:09:49ما قام إلا على النخوة وعلى الحمية، وعلى القبلية والعنصرية،
- 1:09:54لأ، هذا الدين قام على الحق وعلى المبدأ، سنظل نرعاك يا محمد، وإما
- 1:10:00تأبو طالب. أنا أقول الآن اليوم وقعوا اتفاق.
- 1:10:07أعطوا وكالة لو جاك واحد قال أبغى منك وكالة، وأردت أن توكله تروح
- 1:10:12عند كتابة العدل، فتوقع له عند القاضي، ويختم.
- 1:10:17عليها كاتب العدل، وأنت لا تشكك في هذا الوكيل، في أحد منكم يشكك
- 1:10:22في الوكيل رب العالمين، الله الوكيل، ولذلك وقعوا من ها
- 1:10:27اللحظة، كلكم كمؤمنين توكلوا على الله، وقع، عقد بينك وبين الله،
- 1:10:32والله لو وقفت الدنيا كل الدنيا. والله لو وقفت الدنيا بكل من
- 1:10:37فيها. النبي عليه الصلاة والسلام لو
- 1:10:40أنكم تتوكلون على الله حق التوكل، لرزقكم كما يرزق الطير، فاجعلوا
- 1:10:46توكل وقعوا، لكن الإمضاء والتوقيع.
- 1:10:48حسبي الله ونعم الوكيل. نكمل بعد الآذان إن شاء الله
- 1:10:53تعالى. ويحزن النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:11:01وينزل الله جل وعلا عليه، واصبر لحكم ربك، فإنك بأعيننا نعم، تموت
- 1:11:07خديجة، تموت أبو طالب، قد تظلم الحياة أحيانا في وجه إنسان، لكن
- 1:11:13الرسول يعمل، وأخذ شعاره رب المشرق، والمغرب لا إله إلا هو،
- 1:11:20فاتخذه وكيلا، لا تبحث عن غير الله، إذا أصبت بأي مصيبة في
- 1:11:25الحياة. إذا تكالبت عليك الأعداء.
- 1:11:28إذا اجتمعت عليك الهموم، إذا تكالبت عليك الديون، إذا مرض
- 1:11:33الأصحاب والأصدقاء والأبناء، إذا تخلى عليك، أي تخلى عنك أي أحد،
- 1:11:39إصبر، فإن الله جل وعلا معك خطط النبي صلى الله عليه وسلم الآن،
- 1:11:44وفكر أن يخرج إلى الطائف، يذهب الآن للطائف، لأن الدعوة الآن في
- 1:11:49مكة لم تقبل، وأبو طالب مات، وخديجة ماتت رضي الله عنها.
- 1:11:55ولم يجد النبي صلى الله عليه وسلم من يناصره، ورسولكم عليه الصلاة
- 1:11:59والسلام يريد أن يبلغ دعوة الله ورسالة الله.
- 1:12:03فينطلق في الآفاق، كان يقول الوليد عبد المغيرة ويقول لماذا
- 1:12:08ينزل الدين أو الحق أو الجبريل أو الرسالة عليه؟ هو على محمد؟ ولم
- 1:12:13تنزل عليه أنا أو على كبير ثقيف في الطائف؟ فأنزل الله جل وعلا
- 1:12:19وقالوا لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، قال الله
- 1:12:26هم يقسمون رحمة ربك. نحن قسمنا معيشتهم الله الذي قسم
- 1:12:31هذه الأمور. ويخطط النبي يخرج للطائف 100 كيلو
- 1:12:35يا جماعة، 100 كيلو، يخرج النبي إلى الطائف، صحراء جبال، ليست
- 1:12:41صحراء، 5000، قدم ارتفاع الجبال، والرسول يذهب الآن على رجليه، ليش
- 1:12:47ما ركبناقة؟ لو ركب النبي ناقة ولا دابة، وعلمت قريش إنه راح على
- 1:12:53دابة، معناته راح مكان بعيد، لكن يروح على رجليه.
- 1:12:58عشان يعتقدون إنه رايح قريب وبيرجع، فإذا بالرسول أيضا يخطط
- 1:13:02تخطيط بعيد يريد أن يلتقي بزعماء الطائف.
- 1:13:05يبغى يطلب منهم الحماية. احموني ما دام أبو طالب مات حتى
- 1:13:09أبلغ هذه الرسالة. طيب يا رسول الله الرحلة هذه
- 1:13:13مضمونة ولا لأ؟ لا، ما هي مضمونة؟ احتمال تقبل واحتمال لا تقبل،
- 1:13:18احتمال يأتون ويرحبون واحتمال يرفضون.
- 1:13:21طيب اشكالية؟ طيب لو عرفت قريش انك طلعت؟ نعم بتصير كارثة.
- 1:13:26خروج النبي الان الى الطائف اشد من هجرة المؤمنين الحبشة.
- 1:13:31لان الحبشة ذهبوا الى بلد غير عرب، ولا ليس بينهم وبين قريش اي
- 1:13:37علاقة، ومع ذلك يخرج النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:13:41لأن مبدأ الرسول ابذل اطلق الأبواب، افعل الأسباب، لازم نؤدي
- 1:13:47هذه الرسالة ويذهب النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:13:51طيب ليش الرسول راح؟ لم يأخذ مع أحد من كبار الصحابة؟ ليش ما أخذ
- 1:13:55أبو بكر ولا أخذ عمر؟ لم يأخذ معه إلا زيد بن حارثة وكان يسمى زيد
- 1:14:01بن محمد، قبل أن يأتي المنع من التبني، ليش الرسول خد زيت؟ لأنه
- 1:14:07ولده يعني طالع وياه روحه خاصة مشوار خاص، لكن لو أخذ أبو بكر
- 1:14:11وعمر لا هذول وراهم شيء. الرسول كان يخطط، وكان ينظر
- 1:14:15للموضوع بهذه النظرة، فيأتي النبي عليه الصلاة والسلام من الأذى
- 1:14:20الشيء الكثير. ولكن الرسول عنده إصرار، ويذهب
- 1:14:25100 كيلو يمشيها على رجله ويصعد هذه الجبال الشامخة في الطائف.
- 1:14:31كم عمرك يا رسول الله؟ 52 سنة ويمشي أربعة أيام يريد أن يحقق
- 1:14:37هدف ومن غير ناقة نركب ناقة طيب عشان ما تتعب ما أركب ناقة عشان
- 1:14:43ما يتبعون أثري ولا يظنون أني ذهبت إلى مكان بعيد.
- 1:14:47ويذهب إلى زعماء الطائف. ويدخل عليهم ويعرض عليهم الإسلام،
- 1:14:53يقول لها الأول أنت محمد؟ قال نعم، قال ما وجد الله إلا أنت
- 1:14:58يرسله إلى هذه الأمة، هذا الرد الأول.
- 1:15:02يأتي للثاني ويعرض عليه الموضوع، قالت محمد؟ قال نعم، قال إما أن
- 1:15:08تكون نبي، فأنت أرفع أن تك أن تكلمنا، وإما أن تكون كذاب، فنحن
- 1:15:15أرفع أن نكلمك ونرد عليك. ويلتفت للثالث.
- 1:15:19قال له والله لو رأيتك متعلق في أستار الكعبة، وتقسم أنك نبي الله
- 1:15:24ما صدقناك، وش تبي؟ الرسول صدم من هذه الردود وقال طيب ما دامكم لم
- 1:15:31تقبلوا أن تحموني، فأريد منكم أمرا، قالوا وشو؟ قال لا تخبروا
- 1:15:37قريش بأنني طلبت منكم الحماية لأجل بلاغ الدعوة، قالوا هذا أول
- 1:15:41شيء راح نسويه. إذهب يا فلان على فرسك، ولا تقف
- 1:15:46إلا عند قريش، وأكبرهم أن محمد عندنا يريد منا أن نحميه عشان يقف
- 1:15:52في وجوهكم. قال لهم الرسول الله يعيني على ما
- 1:15:55ذ ذكرتم، لكن اتركوني أعود وأطلع، قالوا لا، ولا تخرج الآن سالما،
- 1:16:02نادوا سفهاء الطائف، ونادوا صبيانهم، وخلوا يوقفون صفين في
- 1:16:07طريق محمد، وليأخذوا الحجارة، وليضربوه وليشتموه.
- 1:16:13ويخرج النبي صلى الله عليه وسلم أنا أبغاكم تتخيلون هذا الموقف،
- 1:16:17أطهى الرجل، مشى على وجه الأرض. وزيد بن حارثة يقول وأنا أشوف
- 1:16:23السفارة المجانين يرجمون النبي بالحجارة، ويح، ويحذفون عليه حتى
- 1:16:29نعلهم، ويتلفظون عليه بأبش على الألفاظ، يقول فوضعت نفسي على
- 1:16:34النبي أتترس بي، يعني مثل الترس عليه حتى أحفظه من الضرب، يقول
- 1:16:39ويأتيني الحجر، والدم يسيل مني، ويسيل على رسول الله عليه الصلاة
- 1:16:44والسلام. والنبي يمشي ويركض وتنجرح رجلاه
- 1:16:49الشريفتين، ويصب الدم من رجلي النبي صلى الله عليه وسلم عمره 52
- 1:16:55سنة، ومعه رسالة. والسفهاء، والأطفال يرجمونه
- 1:17:03ويحذفونه، ويتكلمون، يقول زيد، فتمنيت شيئا، نستظل بظله، أو مكان
- 1:17:10نلجأ إليه، ليس خوفا على نفسي، ولكن خوفا على حبيبي صلى الله
- 1:17:14عليه وسلم، يقول فوجدنا بستان، فدخل النبي في هذا البستان، ثم
- 1:17:19جلس، وإذا بالدماء تنزف من رجليه عليه الصلاة والسلام.
- 1:17:24يقول فجلست أمسح الدم عنه، فوقف عليه الصلاة والسلام، يقول هو
- 1:17:30لعائشة لما سألته عائشة يا رسول الله، أي الأيام كانت شديدة عليك؟
- 1:17:36قال يوم كنت في الطائف في قرن الذعالب، لقد همت على وجهي، يمشي،
- 1:17:42يهييم على وجهه، وقال بعض العلم في الرواية فيها مقال.
- 1:17:47لكن هام النبي على وجهه، فإذا به يرفع أكفه.
- 1:17:51لظن زيد أنه سيدعوا عليهم بالهلاك.
- 1:17:54أو بالهدم. أو بالغرق أو بغير ذلك.
- 1:17:58فإذا به يناجي ربا ولا يشكوه، ويقول يا رب.
- 1:18:03اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس،
- 1:18:10أنت رب العالمين. وأنت ربي ورب المستضعفين، يا رب.
- 1:18:16إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني. هؤلاء أهل الطائف.
- 1:18:21أم إلى قريب؟ أهل مكة؟ ملكتهم أمرين، إن لم يكن بك غضب علي فلا
- 1:18:28أبالي. أعوذ بنور وجهك.
- 1:18:31الذي أشرقت له الظلمات. وصلها عليه أمر الدنيا والدين.
- 1:18:38أن ينزل بغضبك. الرسول يقول يا رب أنا خايف إن
- 1:18:42اللي حصل لي عقاب منك، وأنه غضب، وأنا أقول من هذا المكان أين
- 1:18:48الذين يسهرون؟ الليالي على المعاصي ومحاربة الله؟ أين الذين
- 1:18:53يحاربون الله؟ الليل والنهار يحاربونه بكل ما يملكون، ولا
- 1:18:57يقولون أن نخاف من غضبك، والرسول يقول اللهم إني أعوذ بنور وجهك.
- 1:19:05الذي أشرقت له الظلمات، وصلها عليه أمر الدنيا والدين، أن ينزل
- 1:19:09بغضبك، أو يحل عليهم سقطك. يا ربي.
- 1:19:15لك العتبى. لك العتبة، يعني الاعتذار، أعتذر
- 1:19:19إليك، عتبوا إليك حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
- 1:19:32صلى الله عليه وسلم. يا رب، لك العتبة حتى ترضى، ولا
- 1:19:37حول ولا قوة إلا بك. يقول رسولكم هذا الكلام في هذا
- 1:19:43الموضوع. بهذا الموقف، يناجي ربه.
- 1:19:49ثم جلس عليه الصلاة والسلام وهو يبكي.
- 1:19:53وجاه طفل دخل عليه طفل، طفل ليس من الطائف ولا من الجزيرة، العرب
- 1:19:59من العراق. إسمه عداس كان يخدم أصحاب هذا
- 1:20:05البستان اللي أكل النبي منه وأصحاب البستان صاحبه عتبة وشيبة
- 1:20:11أبناء ربيعة، لكنهم نظروا إلى حال النبي وقالوا خذ يا عداس خذ يا
- 1:20:19عداس، هذا عذق عذق هذا العنب وأذهب به لمحمد.
- 1:20:25فتقدم عداس طفل صغير. فلما رآه النبي صلى الله عليه
- 1:20:30وسلم، أراد النبي أن يلفته للحق، والإسلام، الرسول يفكر حتى في
- 1:20:36هاللحظة العصيبة، كيف يدعو هؤلاء؟ وكيف يدعو هذا الطفل؟ ثم أخذ منه
- 1:20:42العنب عليه الصلاة والسلام، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله
- 1:20:49وسلم بسم الله الرحمن الرحيم، أو بسم الله، ثم أكل من هذا العنب؟
- 1:20:55وقال هذا الشاب عداس ما هذا الكلام؟ إنا لا نسمعه فيمن كانوا
- 1:21:00قبلك، يعني ما سمعناه في أهل الطائف وهم يأكلونه.
- 1:21:04فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام ونظر إليه وقال هذا الكلام علمني
- 1:21:12إياه ربي من أنت؟ قال أنا عداس. قال من أي البلاد؟ فأخبره أنه من
- 1:21:18تلك البلاد التي وصفها، ثم قال إنها بلدة أخي يونس عليه السلام،
- 1:21:25فالتفت هذا الغلام للنبي، قال أتعرف يونس؟ قال نعم.
- 1:21:29إنه نبي، وأنا نبي فخر. هذا الغلاب نازل على الأرض، يقبل
- 1:21:35يدي النبي، ورجل النبي عليه الصلاة والسلام، والنبي يبعده حتى
- 1:21:39لا يقبل رجليه، فيقول هذا الغلام أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك
- 1:21:45رسول الله، وكأن الله يقول لمحمد يا محمد، إن هذا الغلام أتيت إلى
- 1:21:52سادة وزعماء قريش. لكن الله كتب أن يسلم على يديك
- 1:21:56هذا الغلام الخادم والعبد. أتيت يا محمد إلى هؤلاء
- 1:22:00المعاندون، لكنه طيب الخاطر الطيب المؤمن بهذا الغلام، ثم يقف
- 1:22:06النبي، فإذا بجبريل ينزل على رسولنا عليه الصلاة والسلام.
- 1:22:11هذه المرة تختلف أول مرة ينزل مع جبريل ملك آخر، يعني أول مرة
- 1:22:17الرسول يشوف ملك غير جبريل وإذا بملك آخر معه، فسلم جبريل على
- 1:22:22رسول الله وقال يا محمد إن هذا ملك الجبال أرسله الله معي،
- 1:22:29فالتفت النبي إليه فسلم ملك الجبال على النبي وقال له يا
- 1:22:35محمد. إن الله بعثني، وقال إن أمرك
- 1:22:39محمد. أن أطبق عليهم الأخشبين، بمعنى
- 1:22:42أهد عليهم الجبلين. فعلت، فقال النبي لا، لعل الله
- 1:22:48يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله.
- 1:22:53لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه، ما أردتم، حريص عليكم
- 1:23:02بالمؤمنين، رأوه الرحيم بالمؤمنين، رأوه الرحيم، فإذا
- 1:23:08بالرسول يمشي، ولما اقترب من مكة وقف يصلي الليل، يقوم الليل عليه
- 1:23:15الصلاة والسلام، ورجلاه قد جرحت. وقد رجع من هذه الرحلة التي حصل
- 1:23:22فيها ما حصل، يقوم ما يصلي الليل، وصدق الله فإذا فرغت فانصب، ويلا
- 1:23:29ربك فارغب، فلما كبر وأخذ يقرء القرآن أرسل الله جن، يستمعون إلى
- 1:23:38كلامه، وآمنوا به، وأول مرة يعرف رسول الله إلى الإنس والجن كافة.
- 1:23:45وسمعوا القرآن، وانطلقوا إلى قومهم، وهم يقولون وإن صرفنا إليك
- 1:23:51نظرا من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما
- 1:23:58قضي ولوا إلى قومهم منذرين، قالوا يا قومنا، إنا سمعنا كتابا أنزل
- 1:24:05من بعد موسى. تصدقا لما بين يديه، يهدي إلى
- 1:24:11الحق، وإلى طريق مستقيم. يا قومنا، أجيب داعي الله، وأبنوا
- 1:24:17به، يغفر لكم ذنوبكم، ويجركم من أليم.
- 1:24:24أراد الله البشر. وآمن به الجن.
- 1:24:28أتى إلى أولئك الزعماء، فأمن به ذلك الغلام، فأراد الله جل وعلا
- 1:24:34الرسول في هذه الرحلة، راى كائنات والتقى بأمور لأول مرة تمر عليه
- 1:24:42أول مرة يأتيه الجن ويستمعون إليه، وأول مرة يرى ملك الجبال
- 1:24:48ملكا غير جبريل، ويؤمن ذلك الغلام.
- 1:24:51فسخر الله ليخفف على محمد هذا الأمر كأن القضية يقول الله إنني
- 1:24:57أنا أريد النصر، يأتي من عندي أنا رب العالمين.
- 1:25:01أن تبذل سبب، ويبذل الثاني سبب، وأنا أبذل سبب، لكن الهادي والذي
- 1:25:07يهدي هو الله، ولذلك الله يقول ومن يتقي الله يجعل له مخرجا.
- 1:25:12إيش؟ ويرزقه من حيث لا يحتسب. طيب ليش ما يرزقه من حيث يحتسب؟
- 1:25:18لأن الله إذا رزقك من حيث لا تحتسب علمت أنت كعبد أن الرزاق هو
- 1:25:24الله، وأن مصرف الأمور هو الله جل في علاه.
- 1:25:28لا إله إلا الله. فاعبده وتوكل، وتوكل عليه.
- 1:25:32رأى النبي صلى الله عليه وسلم عداس ورأى ملك الجبال، واستمعت له
- 1:25:37الجن، وآمنت برسالته، وكأن الرسالة هذه لطفل.
- 1:25:42وملك، وإلى جن، والرسول منصور صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 1:25:49النبي الآن يريد، والله جل وعلا طبعا جعل الجن يستمعون، يؤمنون به
- 1:25:54أيضا لسبب من يعطيني من؟ الس السبب، هذا ما هو يعني لماذا الله
- 1:25:59جعل الجن يأتون في ها اللحظة ويسلمون؟ لاحظوا الله جل وعلا عوض
- 1:26:04محمد ترى العوض الذي عوض محمد كبير.
- 1:26:08الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ما حصل له في رحلة الطائف.
- 1:26:13وسيأتينا في اللقاء القادم. أسأل الله به إلى السماء.
- 1:26:17وكانت ليلة الإسراء والمعراج، وكأن الله يقول يا محمد ما دام
- 1:26:22هالمساكين أهل الأرض طردوك، ولا عرفوا قيمتك، ولا قيمة الرسالة،
- 1:26:27تعال فوق إلى المقام العالي عندنا حتى تعرف قدرك عندنا في سماء الله
- 1:26:34جل في علاه. الرسول هنا تسلم له الجن.
- 1:26:38حتى تعود للنبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:26:44ويرجع النبي بنفسية عالية وثقة كبيرة، وهذا الحضن الذي قلناه،
- 1:26:50وقاله الله جل وعلا له ما ودعك ربك إيش؟ وما قال الله ما تركك يا
- 1:26:56محمد، لا في بداية حياتك، الله جاء عق، ألم يجدك يتيما؟ فأوى،
- 1:27:02ووجدك ضالا فهدى، ووجدك عائلا، فأغنى، إذن نحن معك يا محمد.
- 1:27:08إلى آخر المطاف، الحين وقف هو زيت على حدود مكة، أنا بختم الآن.
- 1:27:14تخيلوا الموقف كيف ندخل قريش؟ علمت أن الرسول راح للطائف يستنجد
- 1:27:19بهم. والمعلومة عندهم، وأبو طالب مات
- 1:27:24الحماية اللي كنت أنت ترجوها ليست موجودة، البشرية هنا، قال وهو
- 1:27:30واقف ينظر إلى. إلى حدود مكة، قال زيد لرسول يا
- 1:27:34رسول الله كيف سندخل عليهم؟ شوفوا الرد.
- 1:27:39تعلموا في عزة الأمل. في عمق الأزمات.
- 1:27:45وفي داخل الآلام، فقال يا زيد. لما ترى فرجا ومخرجا؟ وإن الله
- 1:27:54ناصر دينه، وإن الله معز. نبيه الرسول بدأ يخطط.
- 1:27:59إذهب يا زيد. ادخل.
- 1:28:01إذهب إلى فلان من القبيلة الفلانية، وأعرض عليه حمايتي،
- 1:28:05يحميني وأعود إلي. وذهب إلى سهيل ابن عمرو، ودخل
- 1:28:11زيد، قال محمد عند الحدود الآن يدخل ولا لا، لكن يبغى حمايتك من
- 1:28:15قريش؟ قال لا، أنا ما أحميه، توكل على الله.
- 1:28:18ورجع قال رفض يا رسول الله، قال اذهب إلى القبيلة الفلانية،
- 1:28:22الرسول الآن جالس يخطط الناس المنافسين، القبائل اللي تنافس
- 1:28:27أبو سفيان وتنافس أبو جهل أبو لهب لأن الرسول يعرف الحالة السياسية
- 1:28:32والحالة المجتمعية داخل قريش وفاهم الأوضاع، فذهب للقبيلة
- 1:28:37الثانية فرفضت ثم ذهب إلى القبيلة الثالثة وكان رأسها مطعم ابن عدي.
- 1:28:44مطعم بن عدي اللي ذكرناه واللي وقف في وجه الحصار بعد ثلاث
- 1:28:47سنوات. قال إن محمد يريد حمايتك.
- 1:28:50قال أنا أحميه، فليدخل. قوموا يا أبنائي، وجاب معه رجال
- 1:28:55ترسوا، والبسوا الترس، وقفوا في مدخل مكة، وإحموا محمد وابنه زيد
- 1:29:01إبن محمد، كان يسمى قبل النهي عن التبني، ودخل النبي عليه الصلاة
- 1:29:06والسلام، شوفوا الموقف الرسول داخل مكة ويحميها الآن مطعم ابن
- 1:29:09عدي مهدد من القتل من قريش كلها، المفروض وين يروح أول ما يدخل.
- 1:29:15يروح لبيته ولا لأ؟ ويغلق الباب ويجلس يفكر.
- 1:29:17أيام قال النبي لمطعم بن علي إني اريد ان اذهب الى الكعبة عندك يا
- 1:29:23محمد؟ قال سأصلي واطوف. أنا مرتبط بالله، أنا قبلت، نعم
- 1:29:28حمايتك، لكن ترى ولائي ما تغير، أنا برأي براءتي من كل مشرك
- 1:29:33وولائي لكل مؤمن، لكن قبل حمايتك لأنها أسباب بشرية، وأنا مأمور
- 1:29:39بفعل السبب، ويدخل النبي وتحدي وإصرار وثبات عليه الصلاة
- 1:29:45والسلام، لما شافت الناس الرسول يصلي.
- 1:29:49ومطعم ابن عدي وعياله واقفين، يحمونه جاهبوا جهل، قال له اتبعت
- 1:29:55أم أجرت؟ يعني أنت أجرت محمد تحت حمايتك ولا اتبعته؟ قال لا.
- 1:30:00لا لم أتبعه، ولكنني أجرته وحميته، قال معليش مادام أجرته
- 1:30:04وحميته مفلسين، ما في شيء، لو جالهم، والله أني متبع، قالوا
- 1:30:08بكيفك، لكن يبون يسمعون مثل مثل هذا الكلام، قريش الآن تعبانة
- 1:30:14تماما. النبي صلى الله عليه وسلم دخل
- 1:30:15يطوف إصرار لم ينحرج من الموقف الذي حصل، لأنها ليست خيانة، إنما
- 1:30:22أنا ذأبت لأن عندي رسالة دخل نبيها وهو رافع الرأس، ومطعم
- 1:30:26حمايتك للنبي عليه الصلاة والسلام قبلها منك، لكن محمد متوكل على
- 1:30:31الله جل في علاه، هذه رسالة نبيكم، فاللقاء القادم إن شاء
- 1:30:36الله تعالى. سأخاطبكم بمحمد، وأول مرة تسمعون
- 1:30:40بشرا يعيش في السماء لمدة ليلة أو أقل من ذلك، ليلة كاملة يمر فيها
- 1:30:47على السماوات السبعة، ويرى الجنة، ويرى النار، بل ويخاطب رب
- 1:30:53العالمين سبحانه وتعالى أحداث عظيمة في ليلة من أعظم الليالي،
- 1:30:58صدقها المؤمن العاقل، لأنها هي. في.
- 1:31:02في. في منطوقنا كبشر، لا نستطيع، لكن
- 1:31:05ما دام النص صريحا. والمخبر محمد الذي لا ينطق عن
- 1:31:09الهوى، فقد آمنا وصدقنا، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
- 1:31:15الحرام. الأقصى الذي باركنا حوله، نستفيد
- 1:31:19من هذا اللقاء، أولا الإصرار ثم الإصرار، ثم الإصرار على تبليغ
- 1:31:26الرسالة وبلاغ الدعوة، ونصح الناس ودعوة المؤمنين، اللهم إنا نشهدك
- 1:31:32من هذا المكان ومن هذا اللقاء، وعبر هذه الشاشات أننا ندعو إلى
- 1:31:38كتابك وإلى سنة نبيك وإلى توحيدك ونقول للناس عامة.
- 1:31:44والخاصة، قولوا. لا إله إلا الله.
- 1:31:46تفلحوا. قولوا لا إله إلا الله، تفلحوا،
- 1:31:50اتبعوا محمد بن عبد الله، وسيروا على طريقته، ولنبلغ رسالته.
- 1:31:56منا في موقعنا، كل منا في موقعه، أخاطب الملك، أخاطب الأمير، أخاطب
- 1:32:02الوزير، أخاطب الضعيف، أخاطب الخادم، أخاطب العلماء، وخاطب
- 1:32:07الدعاة. أخاطب الإعلاميين، وخاطب إعلام
- 1:32:10الأمة. أخاطب تعليمها، وخاطب آسيا.
- 1:32:13أخاطب أفريقيا، وخاطب أمريكا، وخاطب العرب.
- 1:32:17أخاطب العجم. أخاطب القريب والبعيد.
- 1:32:20كل أحد أن يقول لا إله إلا الله، وأن نبلغ رسالة التوحيد، وأن نكون
- 1:32:26في مواقعنا. محبين لهذه الرسالة، داعين إلى
- 1:32:29الله على علم وعلى بصيرة، ندعو الناس إلى التوحيد، ونتركهم من
- 1:32:34عبادة الخلق، وما هم فيه، الأمر الثاني، والدرس الثاني أن نتوكل
- 1:32:39على الله، وأن نعتمد عليه، إلزم يديك بحبل الله معتصما، فإنه
- 1:32:45الركن، إن خانت كأركانه، يا أصحاب الهموم، يا أصحاب المشاكل، يا
- 1:32:49مسجونين، يا ضعفاء. يا فقراء يا مرضى، يا مظلومين، يا
- 1:32:56منهكين، يا معدومين. يا متياما، قد أصبتم بالمصائب
- 1:33:01كلها، توكلوا على الحي الذي لا يموت، اعتمدوا على الله نصيحة لي
- 1:33:06ولأنفسكم. العماد على الله هو الأول، وهو
- 1:33:10الآخر، توكلوا على الله جل في علاه، وأقسموا بالله أن النصر آت
- 1:33:16لكل من توكل على الله، ومن توكل على الله فهو حسبه، وكفى بالله
- 1:33:22حسيبا. الأمر الثالث الله الله بقيام
- 1:33:25الليل والطاعات والعبادات، نريد نساء وشبابا ورجال ا يعززون هذه
- 1:33:33العبادة. التي قال الله جل وعلا لمحمد في
- 1:33:36بداية دعوته يا أيها المزمل قم الليل إلا قليل نصفه، أو أنقص منه
- 1:33:43قليلا، أو زد عليه، ورتل القرآن ترتيل، ليش؟ إنا سنلقي عليك.
- 1:33:49قولا ثقيلا. أسأل الله جلت قدرته.
- 1:33:52أسأل الله. جلت قدرته في هذه الساعة الكريمة،
- 1:33:56وهذه اللحظة العظيمة التي أنزل علينا فيها الرحمات، وأدمع فيها
- 1:34:00العيون، وخشع فيها القلوب. اللهم يا حي يا قيوم.
- 1:34:04اجعل السعادة حليف، كل بيت من بيوت المسلمين.
- 1:34:08اللهم اجعل السعادة في هذه الساعة يا رب العالمين، تدخل على بيوتات
- 1:34:12المسلمين، وعلى نساء المسلمين، وعلى رجال المسلمين.
- 1:34:16وعلى شباب المسلمين وعلى علماء المسلمين، اللهم انزل عن رحمة من
- 1:34:20عندك، لا تبقي لنا بها بؤسا، تجمع بها كلمتنا.
- 1:34:25وتجمع فيها كلمتنا، وتوحد بها صفنا، وترفع بها رايتنا، وتصلح
- 1:34:31بها أحوالنا، وتصلح بها شبابنا الله في هذه الساعة أيضا أن يوفق
- 1:34:36أبنائنا وبناتنا في الإمتحانات والإختبارات، ونسأل الله لا يضيع
- 1:34:41لهم تعبا، وأن يجعل حظهم النجاح والتوفيق، وأن يجزي القائمين على
- 1:34:45الجهات التعليمية والتربوية خير الجزاء، ونوصي الجميع كذلك.
- 1:34:50بأن يخص المسلمين بالدعوات المستضعفين في سوريا، في فلسطين
- 1:34:54والعراق واليمن. اللهم انصر المستضعفين في سوريا
- 1:34:57وفي سائر بلاد المسلمين، أحقن الدماء في كل بلد من بلاد
- 1:35:02المسلمين يارب العالمين. شكر الله لكم وجعل ذلك في ميزان
- 1:35:05حسناتكم، ولقاؤنا القادم إن شاء الله نتحدث فيه عن الإسراء
- 1:35:10والمعراج وما حدث للنبي في هذه الرحلة العظيمة، والله أعلم.
- 1:35:14وصلى الله نبينا محمد، وأعتذر على إضغط على زر الإعجاب، وأدعنا
- 1:35:18بفضلك.