Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 10 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين.
- 0:15الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
- 0:19للعالمين، نبينا وإمامنا، وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد
- 0:25الله، وعلى آله وصحابته، ومن سار على دربه إلى يوم الدين، اللهم
- 0:32آمين. فنحن في ليله الإثنين ليلة 3 من
- 0:36شهر صفر لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه
- 0:42وسلم. والموافقة ليلة الحادي وال20 من
- 0:45الشهر التاسع لسنة 20 و2000 من الميلاد، وما زلنا مع كتاب
- 0:51التوحيد. للامام المجدد محمد ابن عبد
- 0:56الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ست
- 1:02وميتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم.
- 1:05صلوات ربي وسلامه عليه. وصلنا الى الباب الثامن.
- 1:11نعم. يلا بسم الله.
- 1:13بسم الله، والحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
- 1:17وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:22والمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين.
- 1:25قال المؤلف رحمه الله باب من تبرك بشجروه او حجر ونحوهما وقول الله
- 1:31تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 1:34افرايتم اللات والعزى ومنات الثالثة الاخرى لكم الذكاء وله.
- 1:40الأنثى، تلك إذا انقسمة ضيزا، إن هي إلا أسماء.
- 1:48سميتموها أنتم وآباءكم، ما أنزل الله بها من سلطان.
- 1:58إن يتبعون إلا الظن، وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم
- 2:06الهدى. بارك الله فيك.
- 2:10قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب من تبرك بشجره او حجر،
- 2:14ونحوهما ونحوهما، اي كقبر، مشهد جدار، اي شيء شجره.
- 2:23ملابس اي اي شخص. المهم التبرك بهذه الاشياء، ما
- 2:29حكم ذلك؟ او انه يقدر من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما.
- 2:36فقد اشرك. والتبرك هو طلب البركه.
- 2:42التبرك هو طلب البركة. ومنها يعني هي مكان جمع الخير،
- 2:49كما يقال، كثرة الخير، بركة كثرة الخير.
- 2:55منها البركه. التي تجتمع فيها المياه جمع
- 3:00الماء، لأن الماء الأصل أنه مبارك، كما قال الله تبارك وتعالى
- 3:05نزلنا من السماء ماء مباركة، فكثرة الخير يقال لها البركة،
- 3:10كثرة الخير، يقال لها البركة، ومنها أخذ اسم البركة التي يجتمع
- 3:15فيها الماء. والبركة نوعان.
- 3:22بركه مشروعه وبركه غير مشروعه. من الآن، نقسم هذا التقسيم بركة
- 3:28مشروعة، بركة غير مشروعة، باختصار، البركة المشروعة هي ما
- 3:34ثبتت بالنص. البركة غير المشروعة هي التي لم
- 3:39تثبت بالنص فقط. زبدة هذا الباب أن البركة نوعان،
- 3:45بركة مشروعة، وبركة غير مشروعة، والبركة المشروعة هي التي جاء
- 3:51فيها النص، والبركة غير المشروعة، هي التي لم يأت بها النص، نبدأ
- 3:57بالبركة المشروعة، وهي أنواع حقيقة كثيرة جدا، منها البركة
- 4:05بالأقوال. يعني كلام مبارك.
- 4:09فالقران الكريم، القرآن الكريم، كلام مبارك.
- 4:12مبارك من حيث أنه شفاء. من حيث انه رحمه.
- 4:18من حيث الأجر. المترتب عليه من حيث أنه يشفع.
- 4:24لقارئه يوم القيامة، فهو بركة من هذا الوجه، هناك بركة الأفعال.
- 4:31كطلب العلم بركه، لان الله تبارك وتعالى يضاعف.
- 4:36الأجر لطالب العلم يجعل له القبول في الدنيا وفي الآخرة، والرفعة
- 4:42كذلك يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات يرفعوا
- 4:46درجات في الدنيا يرفع درجاتهم. في الاخره فيه بركة، كذلك من حيث
- 4:53أن الإنسان يعبد الله على بينة، وعلى علم وعلى بصيرة.
- 4:58وكذلك هناك بركه بالاشخاص اشخاص مباركون.
- 5:03وهم الانبياء صلوات ربي وسلامه عليهم، كما قال عيسى، وجعلني
- 5:07مباركا اينما كنت. فالأنبياء مباركون.
- 5:12والنبي محمد مبارك، وعيسى مبارك، وموسى مبارك.
- 5:16فالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم، أناس مباركون.
- 5:21أي حيث حلوا، حلت معهم. البركة.
- 5:25وهناك كذلك امكنه مباركه. امكنه مباركه؟ المساجد؟ المساعد
- 5:35كلها مباركة، حيث إذا دخل الإنسان إلى أن يخرج، يحصل من الأجر الشيء
- 5:41العظيم. في هذه المسألة من قراءة القرآن
- 5:44والصلاة والدعاء والذكر، وحضور مجالس العلم وغير ذلك، فهي أماكن
- 5:50مباركة، وأعظمها بركة المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال.
- 5:56مسجد الكعبة ومسجد المدينة والمسجد الأقصى.
- 6:01ومنها كذلك من الامكان المباركه. ارض الشام.
- 6:05كما قال الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
- 6:09الحرام إلى المسجد الأقصى. هذا المسجد الاقصى هو الذي قال
- 6:14الله الارض التي باركنا فيها. فهي الأرض المباركة.
- 6:19الأقصى. والاقصى وما حوله.
- 6:24هذه كلها ارض الشام، ارض مباركة. كما أخبر الله جل وعلا عنها، كذلك
- 6:31هناك أزمنة مباركة، أزمنة مباركة كشهر رمضان، شهر مبارك.
- 6:39وكذلك. 10 ذو الحجة العشر 1 من ذو الحجة.
- 6:46ايام مباركه تضاعف فيها الاجور ليله القدر.
- 6:50ليله مباركه. عن ألف شهر، العبادة في هذه.
- 6:55الليله يوم الجمعه. يوم مبارك.
- 7:00فيه خلق آدم فيه، أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وهو يوم مبارك،
- 7:05هذا يوم الجمعة. وكذلك هناك أشياء مباركة غير
- 7:13الأشخاص المنوعة. كالحجر الاسود، حجر مبارك نزل من
- 7:18السماء. وكذلك زمزم ماء مبارك، كما قال
- 7:23النبي صلى الله عليه وسلم لما شرب له.
- 7:28وهما ام مبارك زمزم لما شرب منه ابو ذر الغفاري؟ وشعر بالسمنه ظل
- 7:36قريب من شهر فقط يشرب زمزم، فقال النبي مبارك.
- 7:42زيت الزيتون، شجرة الزيتون، شجرة مباركة.
- 7:48يقول الله تبارك وتعالى الله نور السماوات والأرض مثل النور،
- 7:51كمشكاة فيها مصباح المصباح في الزجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري
- 7:57يوقد من شجرة مباركة زيتونة، لا شرقية ولا غربية.
- 8:02وكذلك الخيل مباركة. جعل الله في نواصيها الخير.
- 8:08فهذه الخيل مباركة كذلك. ماء السماء، كما قال الله تبارك
- 8:14وتعالى ونزلنا من السماء ماء مباركة.
- 8:19لعقل اصابع، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، اذا
- 8:23اكل حديث فليلعق اصابعه او يلعقها، فانه لا يدري في ايها
- 8:27البركة. فالقصد أن البركة.
- 8:32لابد ان ياتي فيها نص شرعي يثبت. بركه، هذا على.
- 8:39المكان أو بركه هذا الزمان، أو بركه، هذا الشخص، أو بركه، هذا
- 8:45الطعام، أو الحجر أو الماء، وهكذا، فإذا هذه بركة مشروعة
- 8:51ثابتة. هناك بركه غير مشروعه، وإنما هي
- 8:56دعاوى. وهي الاشياء التي لم ياتي فيها نص
- 9:00شرعي، كمن يجعل الغاره حراء مثلا مباركا غير صحيح، ماذا؟ ما جاء
- 9:03فيه نص غار ثور؟ مثلا يجعله. مباركة أو جبل الطور.
- 9:10كجبل. اجعله هو مباركا لذاته.
- 9:14او. مثلا حجر معين او شجره معينه مثل
- 9:22بيعه الرضوان، الشجره التي كانت تمت عندها بيعه الرضوان.
- 9:27فهذه بركه غير صحيحه، غير ثابته، كذلك ازمنه.
- 9:34كمان يخص يوم الجمعه مثلا بصيام او يخص ليلها بقيام لم يثبت هذا
- 9:41عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل ثبت النهي عن ذلك من النبي صلى
- 9:45الله عليه واله وسلم كذلك. اشخاص غير الانبياء.
- 9:53كما يدعي البركة في الشيخ فلان، أو البركة في الولي فلان، أو في
- 10:00العالم، فلان. هذه دعاوى.
- 10:03نعم، قد تثبت البركه لبعض هؤلاء، ولكن المقصود بالبركه في هؤلاء
- 10:10وهو انه دائما يتلقى منه الناس الخير.
- 10:14يسمعون منه الكلام الطيب، ينتفعون بمواعظه، ينتفعون بعلمه، فلا
- 10:20يجدون منه إلا الخير، أو يكون الرجل كريما، ينفق في سبيل الله
- 10:24تبارك وتعالى، يقول هذا الرجل المبارك أينما حل، ما شاء الله،
- 10:29افتتح مسجدا، افتتح مدرسه، مستشفى ساعد الفقراء، وهذا عندما يأتي
- 10:35يفرح الناس أنه سيأتيهم الخير من قبل هذا الإنسان لأنه رجل.
- 10:40يأتي معه الخير. سبحان الله، فيقول هذا رجل مبارك
- 10:43كما قال السيد ابن حضير. لما نزلت آيات التيمم قال ما هذه
- 10:49اول بركاتكم يا ال ابي بكر؟ يعني نزلت هذه الايه للحادثه التي وقعت
- 10:56من عائشه رضي الله عنها لما سقط عقدها.
- 11:00فالقصد ان البركه لا يجوز لنا ان ندهيه من الله جل وعلا وهو الله
- 11:07جل يجعلها في اشياء هو يريدها سبحانه وتعالى، لا نحن فلا نستطيع
- 11:11نحن ان ندعي البركه في كذا او البركه في كذا، او البركه في كذا
- 11:15ابدا الا ما جاء فيه النص عن رب العزه تبارك.
- 11:21وتعالى. طيب قال قول الله تعالى أفرأيتم
- 11:26اللات والعزى؟ ومناته الثالثة الاخرى.
- 11:30هذه اصنام؟ كان يعبدها أهل الجاهلية.
- 11:35اللات فيها قراءتان. اللات.
- 11:41بسكون التاء؟ او الا ته بتجديدها. إما أن تكون.
- 11:51فتحة فقط أن لا ت، والعزى، أو ألا ت، والعزى يعني مشددة.
- 11:58اللات صنم. كان يعبده اهل الجاهليه خاصه
- 12:04هوازن اهل الطائف. كان يعبدون اللات.
- 12:08فاذا قلنا اللات بالتاء المفتوحه الساكنه.
- 12:12او يعني عفوا المفتوحه التي نقف على سكون معها، فهذه والعياذ
- 12:20بالله يقولها انثى الاله. ولذلك يقول الله جل وعلا أن يدعون
- 12:25من دونه إلا إناثا. فأصنام أهل الجاهلية، أكثرها
- 12:30إناث. اللات أنثى، الإله العزى، أنثى
- 12:35العزيز. المناة، أنثى المنان.
- 12:39آه نائلة بس لم يذكر يعني أنثى ماذا؟ لكن القصد؟ أنه أكثر
- 12:47آلهتهم، آنسة أناث إناثا، أكثر آلهتهم من الإناث.
- 12:54حتى اليوم. سبحان الله.
- 12:56الهه الروم الرومان، وكذا اكثرها اناث.
- 13:00لك على كل حال. الا تقولنا اذا قلنا هي اللات،
- 13:06فهي انثى الاله؟ وهي الههم، كانت تعبده هوازن أهل الطائف.
- 13:14كان يعبدون هذه اللات. واذا شددناه ان لا ته.
- 13:21والعزه اللات هو الذي رجل من هوازن كان يلت.
- 13:26السويق السويق اللي هو القمح أو الشعير يطحنونه.
- 13:33طيب ثم بعد ذلك يحطهم معاه، يعني أي شيء يعني يرطبه لبن، عسل ماء،
- 13:43ثم يأكلونه. فهذا الرجل كان يلت السويق، كان
- 13:48يبلل يطحن القمح او الشعيب، ثم يضع عليه هذه مثل الشوربة او يزير
- 13:56هكذا، ثم بعد ذلك يؤكل يوزعها على الناس.
- 14:02فاذا اللات انثى الاله او اللات. وهو شخص كان بالنهاية هو صنم.
- 14:09وضع يعبده أهل الطائف من هوازن وغيرهم، كانوا يعبدون هذا الصنم.
- 14:18اما العزى. طبعا لا عباره عن صخره.
- 14:23هي تمثل هذا الرجل، أو تمثل الإله، إنهاء هؤلاء العباد،
- 14:27الأصنام والأوثان العزى. شجرة، وقيل ثلاث شجرات.
- 14:35كانت تعبدها. يعني قريش.
- 14:40ومنها. قول أبي سفيان بعد معركة أحد.
- 14:47لما قتلوا من المسلمين منهم قتلوا، قام أبو سفيان يصيح يقول
- 14:52لنا العزى ولا عزا لكم؟ لنا العزه، ولا عز لكم.
- 14:58فرد عليه عمر بن الخطاب بامر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال
- 15:04الله مولانا ولا مولى لكم، فالقصد اذا العزى من العزيز، وهو اله،
- 15:10كانت تعبده قريش، وهو عباره عن ثلاث شجرات.
- 15:16تعبدها قريش. ومن حولها.
- 15:24ايضا. اله.
- 15:27عبارة عن صخرة أيضا. يعبدها الاوس والخزرج و من حولهم
- 15:33كخزاع، وغيرهم يعبدون مناة. و سميت بنات لانها اما قلنا من
- 15:42المنان اسم الاله او مناه التي كانت تمنع عندها الدماء اي تسال
- 15:46عندها الدماء يذبحون عندها يتقربون لها.
- 15:51بي، هذه الدماء؟ وهي قال البنات الثالثه الاخرى.
- 15:59الاخرى يعني المؤخره. يعني ليست كاللاتي، والعزه هي
- 16:03دون. دون اللات والعزه الاخرى المؤخره.
- 16:07عن اللات والعزة. اللات هوازن هدمها.
- 16:17المغيرة بشعبه. بامر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 16:23وله قصة جميلة لما هدم اللات عندما خرج إلى أهل الطائف قومه
- 16:28لأنه هو من هوازن، هو من ثقيف. مغيره من هوازن، فلما جاء وهدم
- 16:37اللات قال لمن معه تريد أن تضحكوا من قومي؟ يعني؟ من ثقيف؟ فجاءوا
- 16:47وضرب بالفاس، ثم سقط في الأرض يرجف.
- 16:52فقالوا قتلته اللات. قتلته اللاتي دافعت اللات عن
- 16:56نفسها. ثم قام يضحك عليهم، يقول ما؟ أصغر
- 17:02عقولكم. هذا انما هو صنف، ثم جاء وهدمها.
- 17:07وخالد بن الوليد. هدم العزى.
- 17:11خال من الوليد. هدمه العزه ورجع الى النبي صلى
- 17:14الله عليه وسلم بعد ان ازال هذه الاشجار اللي هي العزى.
- 17:18رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:20ماذا رايت؟ قال لما ارى شيئا ادمتها ورجت.
- 17:22قال لم تهدمها؟ ارجع. فراجع اليه، فنزعها من اساسها،
- 17:27فخرجت له امراه سوداء ناشره شعرها عريانه جنيه.
- 17:32فضربها بالسيف. رضي الله عنه فقال لانه ماذا
- 17:37رأيت؟ قال رأيت كذا، قال هذه العزى.
- 17:40وهذه الشياطين كانت تتعامل مع الجهلة من العرب في ذلك الوقت.
- 17:46وتس يسمعون أصواتا، وترد عليه هي من هالجن هؤلاء.
- 17:50واما بنات. الثالثه.
- 17:55فهذه هدمها علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فهذه الاصنام الثلاثة،
- 18:01قال الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة
- 18:06الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى، تلك إذا قسمة ضيزة.
- 18:12ويعيب الله تبارك وتعالى على المشركين، حيث جعلوا الملائكة
- 18:18بنات الله. سبحانه وتعالى.
- 18:22والله جل وعلا ينكر عليهم ذلك سبحانه وتعالى، قال تلك إذا قسمة
- 18:29ضيزى أي ظالمة. قسمه ظالمه.
- 18:34وهي مثل قول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله مما ذرا من الحرث
- 18:38والانعام نصيبا، فقالوا هذا لله بزعمهم، وهذا لشركائنا، فما كان
- 18:43لشركائهم فلا يصل الى الله، وما كان لله فهو يصل.
- 18:47إلى شركائهم، ساء ما يحكمون. قال تلك اذا قسمة ضيزى.
- 18:52ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من
- 18:56سلطان. يعني انتم سميتموها آلهة.
- 18:58هي ليست آلهة. أصنام، حجارة، أشجار.
- 19:03أنتم جعلتموها الهيل، ليست آلهة، أنتم سميتموها وآباؤكم سموها، وقد
- 19:09تلقفتم هذا عن آبائكم، ما أنزل الله بها من سلطان من سلطان، أي
- 19:13من إذن؟ ما أذن الله بذلك. وسلطان تأتي في كتاب الله تبارك
- 19:19وتعالى، يعني على معان حسب سياق الجملة، فهنا السلطان المقصود به
- 19:25الإذن. وفي قول الله تبارك وتعالى.
- 19:30يا معشر الجن والانس، إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات
- 19:34والأرض، فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، هناك القوة والقدرة.
- 19:40والمقصود يوم القيامه. لان الله تعالى يتكلم عن يوم
- 19:45القيامة، فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان.
- 19:48الكلام عن يوم القيامة يقول يا معشر الجن والإنس، إن استطعت أن
- 19:52تنفذوا. من أقطار السماوات والأرض، أي
- 19:56تهرب من يوم القيامه. فانفذوا.
- 19:59يلا ارونا قوتكم. لا تنفذوا.
- 20:02إلا بسلطان. الا بقوة وقدرة تعجزون عنها.
- 20:08وانما هذا لله سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى إن يتبعون إلا
- 20:15الظن وما تهوى الأنفس، يعني في هذه الدعاوى الباطلة يتبعون الظن،
- 20:22وليس عندهم في ذلك من علم، ثم قالوا ولقد جاءهم من ربهم الهدى
- 20:27أي عن طريق رسله، صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين.
- 20:34نعم. احسن الله اليكم.
- 20:36قال المؤلف رحمه الله عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله
- 20:41صلى الله عليه وسلم الى حنين، ونحن حدثاء عهد بكفر، والمشركين
- 20:47سدرة يعكفون عندها وينوطون بها، اسلحتهم، يقال لها ذات انواط،
- 20:52فمارونا بسدرة، فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط، كما لهم
- 20:58ذات انواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر، إنها
- 21:03السنن، قلتم، والذين نفسي بيده، كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل
- 21:08لنا إلها كما لهم آلهة، قال إنكم قوم تجهلون لتركبن السنن من كان
- 21:14قبلكم. رواه الترمذي وصححه.
- 21:17نعم، هذا الحديث حديث أبي واقد الليثي.
- 21:22وهو الحارث ابن عوف الليثي. يخبر، يقول خرجنا مع رسول الله
- 21:29صلى الله عليه وسلم الى حنين، ونحن حدثاء عهد بكفر حنين في
- 21:35السنه الثامنه. من الهجرة بعد فتح مكة مباشرة.
- 21:41فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان.
- 21:45وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكه.
- 21:50الى حنين، لما علم ان هوازن ثقيف تستعد لقتال النبي صلى الله عليه
- 21:57وسلم، فخرج اليهم صلوات ربه وسلم في شوال.
- 22:01خرج إليهم في شوال من السنة الثامنة.
- 22:05وخرج معه عدد كبير من الصحابة الذين كانوا معه وهم 10,000.
- 22:11عدد الصحابه الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينه
- 22:16يعني خرجوا معه لفتح مكة 10,000، ثم التحق بهم 2000 من أهل مكة بعد
- 22:22الفتح، يعني لما دخل مكة أسلم كثير من أهل مكة ومنهم 2000 خرجوا
- 22:30مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين، الآن أسلموا.
- 22:33الآن، أسلموا بالفتح، أسلموا لذلك سمونا مسلمة الفتح يسمون مسلمة
- 22:40الفتح والظهر، والعلم عند الله أن أبا واقد الليثي منهم لأنه كناني،
- 22:46الظاهرنا من أهل مكة على خلاف بعض أهلهم يقول أنه بدري، لكن غير
- 22:51صحيح، لم يثبت أبدا أنه بدري رضي الله عنه، لكن ثابت في هذا
- 22:57الحديث. في قوله هو، وكنا عهد بجاهلية
- 23:01الآن، أسلم رضي الله عنه، فخرجوا مع النبي إذا 12 ألفا.
- 23:07مع النبي صلى الله عليه وسلم 2000 منهم الآن دخلوا في الإسلام،
- 23:10حدثاء عهد بجاهلية. قال.
- 23:16وللمشركين سدرا، يعكفون، عندها، يعكفون.
- 23:22يبقون عندها عكف على الشيء، يعني جلس عنده كما قال علي بن أبي طالب
- 23:29رضي الله عنه لما. مر على قوم يلعبون الشطرنج.
- 23:35فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ ما هذه التماثيل التي
- 23:41أنتم لها عكفون؟ أي جالسون عندها كما قال إبراهيم عليه الصلاة
- 23:49والسلام ما هذه الأصنام التي أنتم لا عاكفون يعيب قومه، فعلي يعيب
- 23:53هؤلاء الذين يلعبون الشطرنج؟ قال ما هذه التماثيل التي أنتم لها
- 23:57عاكفون، وهذا الحديث أو الأثر عن علي رضي الله عنه؟ يعني هناك من
- 24:01حسنه، هناك من ضعفه، لكنه على كل حال أثر، والآثار يتسامح فيها،
- 24:06وله طرق عن علي رضي الله عنه، فمن حسن وحسنه بمجموع.
- 24:10طرقه رضي الله عنه، فعلى كل حال أنهم يعكفون عندها، أي يجلسون
- 24:17عندها. اجلسونا عندها.
- 24:21وينوطون بها، اسلحتهم ان يعلقون. قناط سلاحه، علقه يعلقون اسلحتهم.
- 24:29لماذا؟ لانهم كانوا في الجاهليه يعلقون اسلحتهم على هذه الشجره.
- 24:34ثم ي يخرجون القتال من الغد يقول يعني آ نالت البركة.
- 24:40أي الأسلحة نالت البركة من تعليقها على هذه الشجرة؟ فينتصرون
- 24:45في ظنهم؟ فهؤلاء. لما مروا في طريقهم وهم ذاهبون
- 24:52إلى حنين، مروا الطريق من مكة إلى حنين إلى الطائف.
- 24:58فمروا باشجار. فمروا بسدره.
- 25:02فتذكروا. حالهم في الجاهلية.
- 25:06وانهم كانت لهم سدرا يعلقون عليها الاسلحه، فينتصرون الان ذاهبون
- 25:13الى حرب. فلما لا يجعل لهم النبي صلى الله
- 25:17عليه وسلم سدرا يعلقون عليه اسلحتهم، فينتصرون، يقول فمررنا
- 25:25بسدره. فقلنا يا رسول الله، اجعل لنا ذات
- 25:31انواط كما لهم ذات انواط، يعني كما ان اهل الجاهليه لهم ذات
- 25:36انواط، اجعل لنا نحن كذلك ذات انواط حتى نضع اسلحتها اسلحتنا
- 25:43عليها ثم ننتصر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 25:48الله أكبر. الله اكبر هنا.
- 25:52قالها كما سيأتي من كلام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال
- 25:59هو غاضب صلى الله عليه وسلم. يعني كيف تقولون هذا الكلام؟ هذا
- 26:06فعل اهل الجاهلية؟ كيف تقولون انتم هذا الكلام؟ فقال الله اكبر
- 26:13انها السنن. قلتم، والذي نفسي بيده، كما قالت
- 26:19بنو اسرائيل لموسى، اجعل لنا كما لهم الهه، قال انكم قوم تجهلون.
- 26:27لتركبن سننا، من كان قبلكم؟ حذو القذه بالقده الى اخر الحديث قال
- 26:33رواه الترمذي وصححه. هنا مسائل حقيقه.
- 26:39يعني منها؟ قلنا قول النبي الله اكبر.
- 26:43يعني غضبا؟ من هذا الكلام الذي قالوه، ثم قال إنها السنن.
- 26:50ثم بعد ذلك قال لتركبن سنن من كان قبلكم، وبعض يقرأها السنن.
- 26:56سنا، وليس سنن. الفرق ان السنه المفرد والسنن
- 27:02جمع. والسنة الطريق طريق من كان قبلكم،
- 27:06أو طرائق من كان قبلكم. والذي نفسي بيده هنا.
- 27:12اقسم صلى الله عليه وسلم. قلتم، كما قالت بنه إسرائيل لموسى
- 27:17بنو اسرائيل مع موسى، لما نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون.
- 27:24مروا على قوم لهم اصنام يعكفون عندها.
- 27:30فقالوا لموسى عليه الصلاة والسلام اجعل لنا الها كما لهم الهه.
- 27:36فغضب موسى الان نجاكم الله من فرعون ورايتم.
- 27:42كيف أغرق الله فرعون ومن معه؟ مباشره؟ تقولون؟ اجعل لنا ايلان
- 27:49كما لهم الهه. إنكم قوم تجهلون.
- 27:54وموسى انكر عليه مباشرة، والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك انكر
- 27:58عليهم مباشرة. وهذا المفهوم.
- 28:03كما قال اهل العلم. إنه ضد مفهوم من يقول جمع جمع.
- 28:07المهم اجمع المسلمين بأي كان، لا اين العقيده؟ اين الاهتمام
- 28:12بالعقيدة؟ النبي صلى الله عليه وسلم توقف هنا.
- 28:16وانكر عليهم وبين لهم خطا هذا القول.
- 28:21بل. آ.
- 28:23شرك. هذا القول، قبل ان ينطلق صلى الله
- 28:27عليه وسلم، ولم يقل احنا ورانا حرب الان لرجعنا ننبههم لهذا لا.
- 28:34بل نبهه اهو. قبل ان ينطلقوا صلوات رب عليه
- 28:37السلام، مجرد ان قالوا هذا الكلام نبه مباشره، وهذا هو انكار
- 28:40المنكر. إنكار المنكر هو عند حدوثه.
- 28:45أما تأخير إنكار المنكر، فهذه نصيحة.
- 28:50وإنما إنكار المنكر عند وجود المنكر، وهكذا فعل النبي صلى الله
- 28:55عليه وسلم، إذ كان لا. لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة،
- 29:00صلوات ربي وسلامه عليه. قال الله اكبر انها السنن.
- 29:08قلتم والذي نفسي بيدك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا اله
- 29:11كما لهم الهه. هنا، هذا الكلام الذي قالوه، اجعل
- 29:17لنا الها كما لهم آلهة واضح، طيب الذين قالوا اجعل لنا ذات انواط
- 29:24كما لهم ذات انواط. هل هو يوازي قول بني اسرائيل اجعل
- 29:30لنا ايلان، كما لهم الهه؟ البعض؟ قال نعم يوازي ويكونوا من الشرك
- 29:34الاكبر. هذا اذا اعتقدوا ان الشجره.
- 29:38التي يعلقون عليها سلاحهم، هي التي تنصرهم.
- 29:44ولا ينتصرون إلا بهذا، فصارت هذه الشجرة هي النافعة الضارة.
- 29:53فهنا. يكون شركا اكبر، اما اذا اعتقدوا.
- 30:00ان الشجره او تعليق السلاح على الشجره مجرد بركه من الله.
- 30:07فينصرهم الله، فهذا شرك اصغر. لانهم جعلوا ما ليس بسبب سببا.
- 30:14وهذا مر بنا. من تعلق؟ تميم من علق، ودعا من؟
- 30:22جعل الخيط، كل هؤلاء، إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها شرك أكبر،
- 30:29إذا اعتقد أنها مجرد سبب، وأن النافع الضار هو الله، فهذا شرك
- 30:34أصغر. لانه لا يجوز جعل شيء سبب، وهو
- 30:38ليس بسبب شرعي ولا قدري كما مر بنا.
- 30:42وهنا هذه الشجره او تعليق السلاح على الشجره لا هو سبب شرعي.
- 30:47جاء فيه نص. وله سبب قدري.
- 30:51كالعلاجات وغيرها التي ياخذها الناس، اذا لم يبقى الا ان تكون.
- 30:57شركا أكبر أو شركا أصغر، فإذا اعتقدوا أن الشجرة هي التي تنصر،
- 31:02فهذا شرك أكبر. وصاروا مشابهين 100% لقوم موسى،
- 31:07لما قالوا له اجعل لنا الها كما لهم آلهة، وإذا اعتقدوا أنها مجرد
- 31:13سبب ليجعل الله. البركة، فينصرهم الله.
- 31:19سبحانه وتعالى، فهذا هو الشرك. الأصغر.
- 31:25طيب الذي يظهر. والعلم عند الله تبارك وتعالى انه
- 31:30الشرك الاصغر طبعا. والمشابه من وجه لا يقتضي
- 31:35المشابهه من كل وجه. عندما قال قلتم، كما قال اصحاب
- 31:39موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهه.
- 31:45هو شعبه هم؟ بالقول لا، ان شابهم في كل وجوه القول.
- 31:52وإنما في. آ وضع هذه الشجرة؟ و وضع الأسلحة
- 31:59عليها لأنه جاوهم في اعتقادهم أنها تنصر كما جعلوا الآلهة التي
- 32:07يريدونها، أعني قوم موسى و إنما شابه من وجه دون وجه، فإذا كان
- 32:14الأمر كذلك إذا هل يقال؟ إنهم وقعوا في الشرك الأكبر، نقول لا،
- 32:20وإنما وقعوا في الشرك الأصغر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 32:25قلتم كما قال اصحاب موسى، اي قلتم قولا بشعا، قولا خطيرا، قولا
- 32:32باطلا، قولا شركيا. كما قال أصحاب موسى لموسى لا أنكم
- 32:38مثلهم تماما 100% أبدا. ويشبه هذا ما مر بنا.
- 32:45من أثر علي رضي الله عنه، لما قال.
- 32:49لقوم يلعبون الشطرنج، ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟
- 32:54طيب هذه هم لم يعكفوا على اصنام كما فعل قوم ابراهيم على اساس
- 32:58يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى، ولكن كونهم جالسون،
- 33:03وعندهم الشطرنج، وهي عباره عن رؤوس تماثيل شبه فعلهم، هذا بذلك
- 33:08الفعل، ومكينة قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر.
- 33:12ما لم يتب. ك عابد، وثم؟ لا يريد انه كعبد
- 33:18وثن، اي انه كافر. لأن بالإجماع عنا، مدمن الخمر ليس
- 33:22بكافر. وانما اراد النبي صلى الله عليه
- 33:26وسلم، كما ان عابد الوثن. لا يترك عبادة الوثن لتعلق قلبه
- 33:32به، كذلك مدمن الخمر لا يترك شرب الخمر لتعلق قلبه بها.
- 33:39فهنا اذا اراد المشابه من وجه وليس المشابه من كل وجه.
- 33:46ولذلك قال النووي رحمه الله تعالى المراد الموافقه في المعاصي،
- 33:49والمخالفات، لا في الكفر. الموافقه في المعاصي والمخالفات،
- 33:54لا في الكفر. طيب.
- 33:59هذه وهي الشجرة. التي طلبوها ويعلقون عليها
- 34:03أسلحتهم، فينتصرون، تشبه تماما ما يحدث اليوم.
- 34:11ما يسمى بشجرة الأمنيات. بعض الجهلة.
- 34:17لمن ينتسب إلى الإسلام. يجمع حوله الأطفال.
- 34:22او. او الكبار.
- 34:24ويأتون عند شجرة، ويعلقون عليها امنياتهم.
- 34:29هذا بالضبط تمام، مثل ذوات الأنوار، بل بالعكس أولئك حدثاء
- 34:34عهد بجاهلية، فلم يعلموا. فهؤلاء الان انتشر العلم وظهر
- 34:39العلم. وهذا من الشرك.
- 34:43من الجهل. يعلق على الشجرة الامنيات.
- 34:47يعني ما فايده تعليق الامنيات على الشجره؟ ماذا تفعل الشجره؟ وقد
- 34:54سمعت يقول لهم الشجره تعطينا الاكسجين وتعطينا الثمار وتحقق
- 35:00امنياتنا؟ اعوذ بالله. هذا شرك اكبر.
- 35:04إذا اعتقدنا أن الشجرة تحقق أمنياتنا.
- 35:08ويعتقدنا انه سبب لتحقيق الامنيات، فهذا شرك اصغر، هو شرك
- 35:12شرك. قلنا اكبر او اصغر وما يسمى
- 35:16بالشجره الاماني. او جدار الامنيات، كما وضع في بعض
- 35:21المدارس عندنا في البلاد. وضعوا جدارا، وكل واحد يعلق عليه
- 35:26أمنيته هذا الشرك. والعياذ بالله.
- 35:31او لوحة الامنيات، ضع امنيتك على اللوحة، وستتحقق شرك.
- 35:38ماذا يفعل الجدار؟ ماذا تفعل اللوحة؟ ماذا تفعل؟ الشجرة؟
- 35:42جمادات لا تعقل؟ وهذا مصداق للنبي صلى الله عليه وسلم تتبعن سنن من
- 35:48كان قبلكم، أو سنن من كان قبلكم. حذو القذة بالقده حتى لو دخلوا
- 35:53الجحر ضب إلا دخلتموه. تقليد أعمى.
- 35:58فاحذروا، وحذروا. أولادكم من أن يقعوا في هذه
- 36:03الجاهل ما يفهم. يثق لي الله، علق امنيتك.
- 36:08افعل كذا. اضحك كذا.
- 36:10فهذا المسكين يفعل هذا الشيء، ولا يدري انه يقع في الشرك.
- 36:14صحيح هو غير مكلف. لكن تتعلق هذه الامور في قلبه
- 36:18والعياذ بالله. ثم تعال.
- 36:22ابحث عمن يخرج هذه المعتقدات من قلبه، إذا كبر.
- 36:28فلنحذر من هذا. الامر.
- 36:32نعم. قال لتركبن.
- 36:38سنن من كان قبلكم. قلنا انه.
- 36:44لا يمكن ابدا. ان نتخلص من هذا الامر، وهو تقليد
- 36:52الكفار في مثل هذه الامور، الا اذا رجعنا الى السنه الصحيحه الى
- 36:56دين الله تبارك وتعالى الى صراطه. المستقيم.
- 36:59والله أعلم. نعم.
- 37:01أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 37:05الأولى تفسير آية النجم. الثانية معروفة.
- 37:09تفسير آية النجم ذكرناه نعم. الثانية معرفة صورة الأم الذي
- 37:15طلبوا. نعم، طلبوا.
- 37:17اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، نعم.
- 37:21الثالثة، كونهم لم يفعلوا. نعم، لم يفعلوا، يعني هم فقط
- 37:27طلبوا. لم يفعلوا ذلك، لم يجعلوا أسلحتهم
- 37:30على الشجرة، وإنما طلبوا ذلك فقط. نعم.
- 37:34اوابعه، كونهم قصد التقوب الى الله بذلك، لظنهم انه يحبه.
- 37:40لا تكفي النية. لا تكفي النية الصالحة حتى يكون
- 37:43العمل أيضا صالحة، نعم. الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا،
- 37:49فغيرهم أولى بالجهل. نعم، يقول هؤلاء في زمن النبي صلى
- 37:54الله عليه وسلم وقع منهم هذا الأمر جهلا، فغيرهم ممكن أن يقع
- 37:58لذاك، بعض الناس اليوم يقول مو مهم ندرس التوحيد كيف؟ مو مهم
- 38:02ندرس التوحيد، هذا الشركيات صارت تقع في البيوت في المدارس.
- 38:07في الأماكن الآن، والآن بعض الناس تبيع حجارة.
- 38:12يقول هذا الحجر يحقق الامنيه. هذا الحجر يصفي القلب.
- 38:16هذا الحجر يحبب اليك زوجتك. هذا الحلب.
- 38:18هذا الحجر يريحك نفسيا حجار. فقضيه ان اذا كان الصحابه رضي
- 38:25الله عنهم الذين كانوا يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 38:29العهد بالكفر، وقع منهم هذا، فغيرهم أيضا يمكن أن يقع منه هذا
- 38:34الأمر، ولذلك مهم جدا، دراسة التوحيد، نعم.
- 38:39السادسة أن لهم من الحسنات، والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم.
- 38:45نعم، طبعا الصحابه رضي الله عنهم غفر الله لهم لانهم استجابوا.
- 38:50نعم. السابعة، وان النبي صلى الله عليه
- 38:53وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله الله اكبر، انها السنن
- 38:57لتتبعن سنن من كان قبلكم، فغلظ الامر بهذه الثلاث.
- 39:01نعم، وضح هذا. الثامنة ان الامر كبيرة، وهو
- 39:05المقصود انه اخبر النطق ان الطلبة هم كطلبة بني اسرائيل.
- 39:12نعم، قلنا شبههم من هذا الوجه، نعم.
- 39:15التاسعة ان نفي هذا من معنى، لا اله الا الله مع دقته وخفائه على
- 39:21اولئك نعم يعني هؤلاء عرب اقحاح. آ.
- 39:27مسلمون وأك مع هذا خفي عليهم هذا الأمر، نعم.
- 39:31العاشرة أنه حلف على الفتية، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.
- 39:36نعم، قال والذي نفسي بيده، نعم. الحادية عشر أن الشوك فيه أكبر
- 39:42وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا. نعم، وهذا الظاهر أن فعلهم هذا
- 39:48اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، هو وقوع في الشرك الأصغر.
- 39:53نعم. الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد
- 39:57بكفر فيه أن غيرهم لا يجهله ذلك. نعم، يعني المفروض اللي ولد في
- 40:04الاسلام ودرس العقيده ودرس هذا المفروض انه ما يجهل مثل هذه
- 40:08الامور، نعم. الثالثة عشر، وذكر التكبير عند
- 40:11التعجب، خلافا لمنكوها. نعم في قول النبي الله أكبر، نعم.
- 40:16أوابعة عشر سد الذوائع. نعم، لأن النبي صلى الله عليه
- 40:21وسلم منع هذا الأمر حتى لا يقع في الشرك الأكبر، بعد ذاك هو اعتقاد
- 40:25أن الشجرة هي التي تنصر. وتنفع وتضر، نعم؟ الخامسة عشر
- 40:30النهي عن التشبه بأهل الجاهلية. نعم.
- 40:35حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قال لا تتبعن، سليمان، كان
- 40:37قبلك نعم. السادسة عشر الغضب عند التعليم.
- 40:42هذا الذي قلناه في قوله الله أكبر، وقسمه.
- 40:45صلى الله عليه وسلم يقول ظاهره انه كان غضبان فعلا، كان النبي
- 40:50صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشه ما كان يغضب لنفسه، ولكن
- 40:53كان يغضب اذا انتهكت حرمات الله. نعم.
- 40:57السابعه عشر القاعده الكلية لقوله انها السنن.
- 41:01نعم. الثامنة عشر أن هذا من أعلام
- 41:06النبوة، لكونه وقع كما أخبر. نعم في قوله تركبن سن من كان
- 41:11قبلكم وقع كما أخبر في كثير من الأمور، اليوم.
- 41:15الله المستعان. التاسعة عشر أن كل ما ذم الله به
- 41:19اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.
- 41:23يعني ليس كل، ولكن القصد أن بعض ما دم الله به اليهود نصارى وقعت
- 41:28في هذه الأمة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تتبعن.
- 41:32سنن من كان قبلكم. نعم.
- 41:33ال20 أنه متقور عندهم أن العبادات أن العبادات مبناها على الأمر،
- 41:39فصار فيه التنبيه على مسائل القبر.
- 41:42أما ما وردك فواضح، وأما ما النبي.
- 41:46فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما ما دينك؟ فمن قولهم اجعل لنا إلها.
- 41:50إلى آخره. نعم، استنبط مؤلف رحمه الله
- 41:54تباركان من أسئلة القبر الثلاثة، من ربك؟ من نبيك؟ ما دينك؟ أنه
- 42:01ينبه على أمور الدين، ومنها هذه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 42:06الحادية وال20 أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين.
- 42:11نعم. لأن تكملة الحديث قالوا فمن يا
- 42:15رسول الله؟ اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ يعني أكيد اليهود والنصارى.
- 42:20الثانية وال20، أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه، لا يؤمن
- 42:26أن يكون في قلبه. Yeah.
- 42:32نعم، جزاكم الله خير. الثانيه وال20 أن المنتقل من
- 42:35الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك
- 42:40العادة، لقولهم ونحن حدثاء عهد بكفر.
- 42:43يبقى الأثر الأثر يبقى مهما، يعني خلص الإنسان ترك الباطل الذي كان
- 42:48عليه يبقى له أثر في قلبه. خلاص.
- 42:52طيب هنا مسألتان فقط نضيفهما، المسألة الأولى قضية.
- 42:59البركة التي قلناها في البداية، وهي بركة.
- 43:04الأنبياء صلوات ربي وسلامه الأنبياء، أشخاص مباركون.
- 43:09و من أشهر أو أشهر؟ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث نعرف عنه
- 43:15كل شيء صلى الله عليه وسلم بخلافه، الأنبياء السابقين لا
- 43:18يعرف عنهم. متبعوهم إلا الشيء اليسير جدا،
- 43:24بينما يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء، فمن هذا قضية
- 43:29البركة. فكان.
- 43:31فالنبي صلى الله عليه وسلم رجل مبارك، واتكلم عن التبرك.
- 43:38باثار النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه المسألة وهي التبرك بآثار
- 43:42النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه بالاتفاق.
- 43:47ان النبي رجل مبارك، وان اثاره مباركة، والمقصود باثاره، اي ما
- 43:52لامس جسده او خرج منه صلوات ربه وسلامه من عرق او شعر، او غير ذلك
- 44:00من الأمور، اخذ من شعره، هذه كلها اشياء مباركة، ومن هذا حديث ابي
- 44:06جحيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم اعطى
- 44:12وضوءه، فيعني غسل وجهه ويديه، ثم اعطى هذا الماء للصحافة صاروا.
- 44:18يتمسحون به، ويتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم، كما في
- 44:22البخاري، وقصة عروة بن مسعود مشهورة جدا في صلح الحديبية.
- 44:29لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فكان الصحابة رضي الله
- 44:34عنه او هو يقول ارم مسعود لما رجع الى قريش، والله دخلت على قيصر
- 44:41وكسرى والنجاشي، فما رأيت رجلا يعظمه قومه كما يعظم اصحاب محمد
- 44:48محمدا. فكان لا يتوضح حتى يتقاتلون على
- 44:52وضوئه، ولا يبصق حتى يأخذ أحدهم ويتمسح به صلاة ربي، والسلام عليه
- 44:58بعض أهل اللقاء، هذا لم يكن عادتهم، ولكن أرادوا أن يظهروا له
- 45:02محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه قال في بداية كلامه ما أراه
- 45:07شاب إلا قد فر، وتركوكه، فأظهروا له بعض محبتهم للنبي صلى الله
- 45:13عليه وسلم، ولم ينكر عليهم النبي ذلك.
- 45:15فدل على أن هذا مشروع. وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي
- 45:20الله عنه أنه دخل معه رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
- 45:25فتوضا لهما، ثم أعطاهما الوضوء صلى الله عليه وسلم.
- 45:31فقال امسح بها، امسح به وجوهكما. يعني طلب البركه من وضوء النبي
- 45:38صلى الله عليه وسلم، فكانت ام سلمه تسمع ذلك، ومن وراء الستر،
- 45:43فقالت ابقيا لامكما، قال امسح بوجهك وافرغ عليكما.
- 45:48قالت ابقيا لامكما يعني اتركها لي شيئا من هذا الماء، وكذلك بركه
- 45:54النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانوا ياتونه باولادهم.
- 46:00فيبرك لهم صلى الله عليه وسلم، كان يحنكم ياخذ التمره فيمضغها ثم
- 46:05يضعها في في المولود ويديرها يسمى التحنيك.
- 46:10واختلف اهل العلم. هل هذا التحنيك خاص بالنبي صلى
- 46:14الله عليه وسلم؟ او يمكن ان يقوم به اي رجل صالح؟ الاظهر؟ انه خاص
- 46:20بالنبي صلى الله عليه وسلم، لك على كل حال المساله فيها خلاف بين
- 46:24اهل العلم هل هو خاص بالنبي ام يشملوا غيره من الصالحين؟ لكن لم
- 46:29يعرف ان الصحابه والتابعين. كانوا يأتون للصحابة الكبار كي
- 46:33بكر وعمر وعثمان وعلي وطالحا والزبير وغيرهم، ما كانوا يأتونهم
- 46:37بأولادهم ليحنكوهم، وإنما كان المقصود بهذا هو النبي صلى الله
- 46:42عليه وسلم، كذلك جاء من حديث عائشة رضي الله عنها لما مرض
- 46:46النبي صلى الله عليه وسلم تقول كنت أجمع يديه فأرقيه، ثم أمسح
- 46:51عليه بيديه رجاء بركتهما، بركه يديه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 46:57وفي الصحيحين أيضا لما حلق شعره في الحديبية صلى الله عليه وسلم
- 47:01في الحج، كان يوزع شعره. على أصحابه صلاة ربه وسلم، وكان
- 47:06يحتفظون بذلك، وبعضهم يجعله في كفنه إذا مات لآثار النبي صلى
- 47:12الله عليه وسلم. وذكر أنس أن النبي صلى الله عليه
- 47:16وسلم قال عندهم يوما، ثم وهو نائم، فصار العرق ينزل من جسمه،
- 47:22فكانت أم سليم تجمع عرق النبي صلى الله عليه وسلم تجمعه، فرآها
- 47:27النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تفعلين؟ قالت نجعله في
- 47:30طيبنا، وهو أطيب الطيب. أي عرق النبي صلى الله عليه وسلم؟
- 47:37وكذلك أسماء بنت أبي بكر تقول كان عندنا يعني.
- 47:44ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا مرض أحد نغسله، ثم
- 47:51نعطيهم. ماء الماء الذي غسل به ثوب النبي
- 47:55صلى الله عليه وسلم، فيشفى. فالنبي إذا الرجل مبارك صلى الله
- 48:00عليه وسلم الكلام في يعني آثاره لا خلاف بين أنها مباركة، لكن أهم
- 48:07شيء أنها تثبت أنها له. يعني يثبت ان هذه عمامه النبي صلى
- 48:12الله عليه وسلم، هذا ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، هذه نعال
- 48:16النبي صلى الله عليه وسلم، هذه. ياكل ليتوضا منها النبي صلى الله
- 48:21عليه وسلم هذه شعارات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، فان
- 48:25ثبت هذا فهي اشياء مباركه قطعا، ولكن الكلام في الثبوت، لان هناك
- 48:30من يدعي انه يملك هذا ولكنها دعاوى فارقه في الغالب، والعلم
- 48:36عند الله جل وعلا، المهم الثبوت ثبوت ذلك، ومنها قصه يوسف عليه
- 48:42الصلاه والسلام اذهبوا بقميص هذا فالقوه على وجه ابي ياتي.
- 48:45بصيرا بركه قميص يوسف الذي مس جسده صلوات ربه وسلامه عليه،
- 48:51فالقصد اذا أن كل أثر من النبي صلى الله عليه وسلم من أشاهد كان
- 48:57يلبسها أو يأكل فيها تمس جسده، أو هي أجزاء منه، صلاتك، أظافره،
- 49:02شعره، وغير ذلك، فهي أشياء مباركة قطعا، لأنه رجل مبارك صلى الله
- 49:09عليه وسلم، المسألة الأخيرة وهي كلمة.
- 49:14تبارك. تبارك بمعنى تعاظم وتقدس، وتعال،
- 49:20وهي لا تقال إلا لله، ولذلك يقول الله تبارك الذي بيده تبارك الذي
- 49:25نزل على عبد الفرطان تبارك لا تقال إلا أي تعالى، وتعاظم،
- 49:30وتقدس، هذا الله لا يقال لشخص تبارك، وإنما تبارك هو الله
- 49:35سبحانه وتعالى، لا تقال إلا لله، جل وعلا، بعض الناس قد يتساءل في
- 49:41هذه الكلمة خاصة بعض الناس، يقول له مثلا مبارك عليك الشهر مثلا
- 49:45رمضان مثلا، مبارك عليك، يقول وعليك، تبارك مثلا عليك تبارك، هو
- 49:50لا يقصدون، لو تبارك كتعاظم وتعالى وتقدم.
- 49:54كما هو الأمر بالنسبة لله جل وعلا، لكنها كلمة غير مقصودة،
- 49:56وتركها هو الأصل، تبارك لا تقال إلا لله سبحانه وتعالى، والبركة
- 50:01لا تأتي إلا من الله سبحانه وتعالى، لكن قد تنسب إلى بعض
- 50:07الناس، البركة كما قلنا في قول أسيد بن حضير ما هذه أول بركاتكم
- 50:11يا آلة أبي بكر، ونقف هنا والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على
- 50:18نبينا محمد. شوف الأسئلة.
- 50:30لا اله الا الله. يقول من كان يتبرك بأشياء قديمة
- 50:35على غير علم، مثل وضع سن الذيب، أو مقص عند رأس المريض، والآن
- 50:40اتضحت له الأمور أنها حرام، هل توجد كفارة؟ لا التوبة؟ التوبة
- 50:44إلى الله، والاستغفار، وترك هذه الأشياء والتحذير منها؟ هل يجوز
- 50:49التعلق بأسفار الكعبة؟ والدعاء؟ لا لم يثبت عن النبي صلى الله
- 50:52عليه وسلم ذلك ولا عن الصحابة ولا عن غيرهم، وإنما كان العرب في
- 50:57الجان يتعلقون بأسرار الكعبة إذا كان يعني يخشون على نفسهم يعني
- 51:02كمثل الجوار يقولون مستجير بالكعبة، وفيها حديث النبي صلى
- 51:07الله عليه وسلم ما أمر بقتل عبد العزى بن خطل قال اقتلوه، ولو
- 51:11رأيتموه متعلقا باستار. الكعبة، نعم.
- 51:17هل يجوز ان نقول ان هذا الشخص مبارك؟ وما علامات البركه؟ يعني
- 51:21بحسب ما نرى ان هذا الانسان ما ياتي الا ياتي معه الخير.
- 51:26دائما يعلم الناس دائما. يعطي الناس دائما يعني ما يغلط
- 51:32على احد الناس تحبه، انا ممكن يقال رجل مبارك من هالباب هذا،
- 51:37ولكن لا نجزم بهذا، ولكن هذا الذي نراه ان دائما ما شاء الله هذا
- 51:41الانسان تكون معه يكون معه الخير البركه، الخير، كما قلنا طلب
- 51:45الخير واجتماعه. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 51:51بفضلك.