Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قراءة صوتية لكتاب كنوز السيرة الحلقة 2
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم. كنوز السيره السيره.
- 0:16الفصل الاول ما قبل بعثته صلى الله عليه وسلم.
- 0:23اسمه ونسبه. هو محمد بن عبد الله بن عبد
- 0:29المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مره ابن كعب بن
- 0:37لؤي بن غالب بن فهر، وفهر هذا هو قريش، فكل قرشي فهري.
- 0:45وهو صلى الله عليه وسلم مضاري أن يرجع نسبه إلى مضر، ثم إلى عدنان
- 0:53من ولد إسماعيل عليه السلام. قال رسول الله صلى الله عليه
- 0:59وسلم. ان الله اصطفا كنانه من ولد
- 1:03اسماعيل، واصطفى قريشا من كنانه، واصطفى من قريش بني هاشم،
- 1:11واصطفاني من بني هاشم، وجد النبي صلى الله عليه وسلم الخامس عبد
- 1:18مناف، وكان على المشهور له أربعة من الولد، وهم هاشم المطلب.
- 1:27عبد شمس ونوفل. فرسولنا صلى الله عليه وسلم يرجع
- 1:32نسبه إلى هاشم، وهاشم، هذا اسمه عمرو، ولقب بهاشم، لأنه كان يهشم
- 1:41الخبز أن يكسره ويقطعه ويقدمه للحجاج، وهو أول من أطعم الثريد
- 1:49للحجاج، والثريد هو الخبز مع اللحم.
- 1:54وهو كذلك أول من سن الرحله لقريش رحله الشتاء ورحله الصيف.
- 2:01قال الشاعر عمر الذي هشم الثريد لقومه، ورجال مكه مسنتون عجاف سنت
- 2:11اليه الرحلتان، كلاهما سفر الشتاء، ورحله الاصياف.
- 2:19واولاد هاشم عبد المطلب واسد وعمر ونضله.
- 2:26وتزوج هاشم منبن النجار من أهل المدينة.
- 2:31وعبد المضطرب لقب كذلك، واسمه شيبة الحمد، وإنما لقب بعبد
- 2:38المطلب لأنه كان عند أخواله بني النجار في المدينة لما توفي
- 2:45والده، فذهب المطلب أخو هاشم إلى المدينة، وأتى بابن أخيه ليكون
- 2:53عند أعمامه، فلما دخل به مكة. ظن أهل مكة أنه عبد اشتراه.
- 3:00الطالب فقالوا هذا عبد المطلب، فقال لهم المطلب لا، انما هو ابن
- 3:09اخي هاشم، فغلب عليه ذلك اللقب وصار لا يسمى الا بعبد المطلب،
- 3:18وعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم.
- 3:23وقعت في زمنه حادثتان لم يغفلهما التاريخ.
- 3:27الحادثه الاولى حفر زمزم خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام، كان
- 3:35قد تزوج ساره ولكنه لم يرزق منها بولد فاهدته ساره جاريه لها اسمها
- 3:44هاجر. فولدت له اسماعيل ثم وقعت الغيره
- 3:49في قلب ساره وطلبت من ابراهيم عليه السلام ان يبعدها عنها
- 3:56فانطلق باسماعيل وام اسماعيل. ومعهم شنه فيها ماء الى مكه
- 4:02المكرمه. وتركهما هناك.
- 4:07فاتبعته ام اسماعيل حتى لما بلغوا كدا نادته من ورائه يا ابراهيم.
- 4:15الى من تتركنا؟ قال الى الله. قالت رضيت بالله.
- 4:24فرجعت وظلت في مكه مع ولدها اسماعيل حتى فني الماء فقالت لو
- 4:31ذهبت فنظرت لعلي احس احدا. قال فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت
- 4:40ونظرت هل تحس احدا؟ فلم تحس احدا؟ فلما بلغت الوادي سعت حتى اتت
- 4:49المروه. ففعلت ذلك اشواطا ثم قالت لو ذهبت
- 4:55فنظرت ما فعل تعني الصبي فذهبت فنظرت.
- 5:00فاذا هو على حاله. كانه ينشغ للموت.
- 5:04فلم تقرها نفسه؟ فقالت لو ذهبت فنظرت لعلي احس احدا فذهبت فصعدت
- 5:14الصفا فنظرت ونظرت فلم تحس احدا حتى اتمت سبعا ثم قالت لو ذهبت
- 5:24فنظرت ما فعل فاذا هي بصوت فقالت اغث ان كان عندك خير.
- 5:32فاذا جبريل فقال بعقبه هكذا. وغمز عقبه على الارض.
- 5:39فانبتق الماء، فدهشت ام اسماعيل؟ فجعلت تحفر، قال ابو القاسم صلى
- 5:47الله عليه وسلم لو تركته كان الماء ظاهرا، فجعلت تشرب من الماء
- 5:55ويدر لبنها على صبيها، فمر ناس من قبيله جرهم ببطن الوادي، فاذا هم
- 6:04بطير. كانهم انكروا ذاك، وقالوا ما يكون
- 6:09الطير الا علامات. فبعثوا رسولهم، فنظر فاذا هم
- 6:15بالماء فاتوا اليها، فقالوا يا ام اسماعيل اتاذنين لنا ان نكون معك
- 6:24او نسكن معك؟ ولما بلغ إسماعيل مبلغ الرجال تزوج امرأة منهم، ثم
- 6:32إن إبراهيم قال لسارة إني مطلع تركتي، فجاء فسلم، فقال أين
- 6:41إسماعيل؟ فقالت امرأته ذهب يصيد، قال قولي له إذا جاء غير عتبة
- 6:50بابك. فلما جاء أخبرته، فقال أنت ذاك،
- 6:57فاذهبي إلى أهلك. قال ثم انه بدا لابراهيم ان
- 7:03يزورهم بعد ان تزوج اسماعيل، فجاء، فقال اين اسماعيل؟ فقالت
- 7:11امراته ذهب يصيد، فقالت الا تنزلوا؟ فتطعم وتشرب؟ فقال وما
- 7:20طعامكم؟ وما شرابكم؟ قالت طعامنا اللحم.
- 7:26وشرابنا الماء. قال اللهم بارك لهم في طعامهم
- 7:32وشرابهم، فقال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم بركه بدعوه
- 7:39ابراهيم. ثم إنه بدا لإبراهيم أن يزورهم
- 7:45مره رابعه. قال الشيخ في الهامش لأنه زارهم،
- 7:50واسماعيل كان صغيرا لما امره الله ان يذبح ولده.
- 7:56ثم لما كان مع زوجته الاولى التي طلقها ثم مع زوجته الثانيه.
- 8:03وهذه هي الزياره الرابعه. فجاء فوافق اسماعيل من وراء زمزم.
- 8:10يصلح نبلا له، فقال يا اسماعيل. إن ربك أمرني أن أبني له بيتا.
- 8:19قال أطع ربك. قال إبراهيم إنه قد أمرني أن
- 8:26تعينني عليه. قال إذا أفعل، أو كما قال، فقام
- 8:33فجعل إبراهيم يبني، وإسماعيل يناوله الحجاره، ويقولان.
- 8:40ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
- 8:48حتى ارتفع البناء، وضعف ابراهيم عن نقل الحجاره، فقام على حجر
- 8:54المقام، فجعل يناوله الحجاره ويقولان ربنا تقبل منا انك انت
- 9:01السميع العليم. ثم مرت السنون تلو السنين، حتى
- 9:11خفيت معالم زمزم، وقد ذكر ان عبد المطلب كان نائما يوم ما.
- 9:18فراى في المنام أنه يؤمر بحفر زمزم، ودل على مكانها في النوم،
- 9:25فقام إلى المكان الذي أمر في المنام بحفره فحفره ووجد الماء،
- 9:32ثم أقام بعد ذلك سقايه الحاج. الوقعه الثانيه، مجيء ابرهه
- 9:40الحبشي لهدم الكعبه. وقصة أبرهة كما ذكرها أهل العلم
- 9:47هي بنى أبرهة الحبشي كنيسة عظيمة بصنعاء، لم يرى في زمانها مثلها،
- 9:56وكتب إلى النجاشي إني قد بنيت لك كنيسة لم يبن مثلها لملك قبلك،
- 10:04ولست بمنتهى حتى أصرف إليها حج العرب.
- 10:09يريد أن يضاهي بها الكعبة، فلما تحدث العرب بكتاب أبرهة إلى
- 10:15النجاشي، غضب رجل من كنانه، فخرج حتى دخل الكنيسه في وقت لم يره
- 10:23فيه احد، فجاء واحدث في الكنيسه اي تبرز داخل هذه الكنيسه، فلما
- 10:32أخبر أبرهة بذلك قال من صنع هذا؟ فقيل له صنعه رجل من أهل هذا
- 10:40البيت الذي تحجه العرب بمكه لما سمع بقولك إنك تريد أن تصرف حج
- 10:48العرب إلى بيتك هذا؟ فغضب غضبا شديدا وقال لأهدمن الكعبة.
- 10:57وهنا لا بد من التنبيه على نقطة مهمة، وهي أنه لا شك أن هذا الرجل
- 11:04سمع بمنكر. وهو ان ابرهة اراد ان يصرف حج
- 11:09العرب من مكة الى هذه الكنيسة، فغضب لاجل هذا الامر، فانكر ذلك
- 11:16المنكر بان لطخ الكنيسة بالعذرة، وهذا في مقابله اوجد عند ابرهة
- 11:23غضبا شديدا، فعزم بعد ذلك على هدم الكعبة، وقد نص اهل العلم.
- 11:31على انه لا يجوز انكار المنكر بايقاع منكر اعظم منه، بل لا بد
- 11:38ان يكون انكار المنكر. بحيث الا يقع بعد ذلك، او على
- 11:43اثره منكر اعظم منه. غضب ابرهه لهذا الفعل، وحلف
- 11:50ليسيرن الى البيت حتى يهدمه. ثم امر الحبشه فتهيئت وتجهزت وسار
- 11:58ب60 الفا واخرج معه الفيله والعرب لا تعرف الفيله في ذلك الوقت.
- 12:06ويذكر ان رئيس الفيلة فيل يسمونه محمودا.
- 12:12فلما تجهز وسار سمع العرب بذلك، فاعظموه، وفضعوا به، وراوا ان
- 12:20قتاله حق عليهم وهم وان كانوا على الشرك، لكنهم كانوا يعظمون بيت
- 12:27الله تبارك وتعالى، فكان ممن قابله رجل من اهل اليمن يقال له
- 12:35ذو نفر. فدعا قومه، ومن اجابه من العرب
- 12:40الى حرب ابرهه، ولكن ابرهه هزم ذا نثر واصحابه.
- 12:45واسره معه، ثم مر بالطائف، فخرج اليه مسعود بن معتب الثقافي، فقال
- 12:53له ايها الملك، انما نحن عبيدك سامعون لك مطيعون، ليس عندنا لك
- 13:02خلاف، وليس بيتنا هذا الذي تريد، يعنون اللات، انما تريد البيت
- 13:10الذي بمكه. ونحن نبعث معك من يدلك عليه،
- 13:15فبعثوا معه رجلا يقال له ابو رغال ليدله على الطريق.
- 13:23فخرج ابرهه ومعه ابو رغال حتى نزل بالمغمس.
- 13:28فلما أنزله به، مات أبو رغال هنا، فبعد ذلك رجم العرب قبر أبي رغال،
- 13:38وذلك أنهم يرون أنه كان رجل سوء، لأنه كان دليلا لأبرهة إلى هدم
- 13:45بيت الله الحرام. وفيه يقول جرير في هجوه الفرزدق
- 13:51وكان يتهاجيان دائما، وبينهما نفرة.
- 13:56يقول جرير إذا مات الفرزدق، فرجموه.
- 14:00كرجم لقبر ابي رغال. فلما نزل أبرهات بالمغمس، بعث
- 14:08رجلا من الحبشة يقال له الأسود على خيل له، حتى أتى مكة، فساق
- 14:16إليه أموال تهامة من قريش وغيرهم، وأصاب فيها 200 بعير لعبد المطلب،
- 14:24وهو يومئذ كبير قريش، وسيدها، فهمت قريش وكنانه وهذيل، ومن كان
- 14:31بذلك الحرم لقتاله. ثم عرفوا انه لا طاقه لهم لقتال
- 14:37ابرهه. وبعث ابرهه رجلا يقال له حناطه
- 14:42الى مكه، وقال سلعا سيد اهل هذا البلد وشريفهم، ثم قل له ان الملك
- 14:52يقول اني لم اتي لحربكم، وانما جئت لهدم هذا البيت، فان لم
- 14:59تعرضوا لنا دونه فلا حاجه لي بدمائكم.
- 15:04فان هو لم يرد حربي، فاتني به. فجاء حناطه، وكلم قريشا بما قال.
- 15:11ابرهه، وخرج معه عبد المطلب لانه سيد قريش في ذلك الزمن.
- 15:19فلما دخل عبد المطلب على ابرهه احتار ابرهه ماذا يفعل؟ وذلك انه
- 15:27اراد ان يكرم عبد المطلب. قال ان اجلسته معي على عرشي.
- 15:34كان في هذا منقصه لي، وان تركته وانا على العرش، كان في ذلك.
- 15:40منقصه له، فنزل عن عرشه، وجلس مع عبد المطلب على الارض واول ما
- 15:48كلمه قال لعبد المطلب ماذا تريد؟ قال لقد اخذتم ميتين من الابل لي
- 15:57فاعيدوها، فغضب ابرهه وقال لقد ظننتك اكبر من هذا واعظم جئتني
- 16:06تسالني عن ابلك؟ ولا تطلب مني ان ارجع عن البيت والا اهدمه.
- 16:12فقال عبد المطلب كلمة كانت في وقتها حساسة جدا، ثم صارت بعد ذلك
- 16:20مثلا يضرب، قال عبد المطلب أنا رب الإبل، وللبيت رب يحميه، فقال
- 16:30أبرها ما كان ليمتنع مني؟ قال أنت وذاك، فقال أبرهة.
- 16:39ردوا عليه إبله، فلما رجع عبد المطلب إلى قريش أخبره.
- 16:45الخبر وقال لهم اخرجوا من مكه فلا طاقه لكم بقتال ابرهه.
- 16:53فخرجوا الى الجبال ثم قام عبد المطلب واخذ بحلقه باب الكعبه
- 17:00وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على ابرهه وجنده.
- 17:08وقال عبد المطلب. اللهم ان العبد يمنع رحله، فمنع
- 17:14رحالك لا يغلبن صليبه. ومحالهم غدوا محالك ان كنت تاركهم
- 17:23وقبلتنا، فامر ما بدا لك. ثم أرسل عبد المطلب حلقة الباب
- 17:31وانطلق ومن معه إلى الجبال يتحرزون فيها، ينتظرون ماذا يفعل
- 17:37أبرهة، فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة، وهيأ، فيا له وعبأ
- 17:45جيشه، فلما وجهوا الفيل محمودا إلى مكة.
- 17:51ولم يمشي معهم، وبالتالي لم تمش بقية الفيلة، فقال بعضهم ما منع
- 17:59الفيل؟ قالوا لا ندري. قال اضربوه، فضربوا الفيل، فابى
- 18:08فوجهوه الى اليمن، فقام ووجهوه الى الشام فقام ووجهوه الى
- 18:15المشرق، فقام فلما وجهوه الى مكه برك، ثم بعد ذلك فوجئوا بان ارسل
- 18:24الله تبارك وتعالى. عليهم الطير الابابيل، كما قال
- 18:29الله تبارك وتعالى. الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟
- 18:38الم يجعل كيدهم في تضليل. وارسل عليهم طيرا.
- 18:44ابابيل ترميهم بحجاره؟ من سجيل، فجعلهم كعصف.
- 18:56ماكول؟ نعم، هكذا ارسل الله تبارك وتعالى.
- 19:02الابابيل، ورمت ابرهه ومن معه بحجاره من سجيل، فاهلكهم الله
- 19:10تبارك وتعالى جميعا. وقيل انه بقي بعضهم حتى يخبروا
- 19:18قومهم بما فعل الله تبارك وتعالى بهم.
- 19:23كنوز السيره السيره. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 19:32بفضلك.