Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الغاشية - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاه
- 0:13والسلام على اشرف المرسلين، وعلى اله وصحبه اجمعين.
- 0:18اللهم اغفر للقارئ ولشيخنا وللسامعين، قال الله تعالى اعوذ
- 0:24بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:31هل اتاك حديث الغاشيه وجوه يومئذ خاشعه عامله ناصبه؟ اتصلى نارا
- 0:42حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع، لا يسمن ولا
- 0:54يغني من جوع. وجوه يومئذ ناعمه لسعيها.
- 1:04راضيه في جنه عاليه لا تسمع فيها لاغيه.
- 1:11فيها عين. جارية فيها سرر مرفوعه، واكواب.
- 1:21موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة بسم.
- 1:29الله الرحمن الرحيم. قال له سبحانه وتعالى بسم الله
- 1:34الرحمن الرحيم. هل اتاك حديث الغاشيه؟ والغاشية
- 1:40التي تغشى الناس؟ أي تعمهم وتغطيهم وهو يوم القيامة.
- 1:47وجوه. يومئذ خاشعة.
- 1:52ذليلة، حقيرة خائفة؟ عامله ناصبه. اتصل نارا حاميه.
- 2:01وهذا شيء عجيب. كيف تكون خاشية؟ وعامله وناصبه؟
- 2:09وفي الوقت ذاته تصلى نارا حاميه. وهذا هو الخسران المبين.
- 2:15وهذا هو الضلال كان. الذي وصف الله به النصارى.
- 2:20فاليهود عرفوا الحق، وانحرفوا عنه، والنصارى عبد الله على ضلال.
- 2:28وهذه الايات ذكر اهل العلم اكثرهم انها في ضلال النصارى.
- 2:34رهبانهم وعبادهم واحبارهم. الذين؟ يعتزلون الدنيا ويبتعدون
- 2:43عنها، ومصيرهم الى النار والعياذ بالله.
- 2:47لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
- 2:51والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة، يهودي ولا نصراني.
- 2:57ثم لا يؤمن بالذي ارسلت به، الا كان من اهل النار.
- 3:01فهؤلاء العباد. الذين يصلون ويصومون ويتعبدون،
- 3:07ولكنهم يشركون. فيقولون عيسى ابن الله.
- 3:12ويقولون ان الله ثالث ثلاثة. فكل عباداتهم في ضلال.
- 3:17لا يقبلها الله تبارك وتعالى، بل هم ضلال مضلون.
- 3:23ضلوا وأضلوا، أعاذنا الله وإياكم من طريقتهم.
- 3:29قال وجوه يومئذ خاشعة، عاملة ناصبة، تصلى نارا حامية، وهؤلاء
- 3:35يدخلون في الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا.
- 3:39وليس الامر كذلك. ثم ذكر الله تبارك وتعالى أنهم
- 3:44يصلون نارا حامية، وذكر من حال هذه النار، قال تسقى من عين انيه.
- 3:52اي هذه الوجوه، هؤلاء الناس؟ تسقى من عين انيه انيه.
- 3:59اي بلغ احرها شدته وبلغت درجه الغليان.
- 4:05تسقى من عين انيه، ليس لهم طعام الا من ضريع.
- 4:13والضريع قيل هو النبات يقال له الشبرق نبات سام.
- 4:18تعرفه العرب، وقيل الضريع هو صديد اهل النار.
- 4:22هذا او ذاك. المهم انه طعام قبيح.
- 4:31يأكله أهل النار، أعادنا الله وإياكم منه، ليس لهم طعام إلا من
- 4:35ضريع. ثم ذكر هذا الضريع، فقال لا يسمن.
- 4:40ولا يغني من جوع. لا يسمن، لا يشبع من الجوع، ولا
- 4:46يسمن ابدانهم. وقال بعض اهل العلم ان الضريعه
- 4:51هنا هو الزقوم، شجره الزقوم. والعلم عند الله جل وعلا.
- 4:58لكن أيا كان، هو شيء سيء. يحذر الله تبارك وتعالى منه جل في
- 5:06علاه. في المقابل.
- 5:09قال سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناعمه وهي وجوه المؤمنين.
- 5:16ناعمه، او. النعيم والراحه.
- 5:21والطمانينه. التي يجدها هؤلاء، فوجوهم ناعمه
- 5:27لسعيها راضيه. رضيت بما سعت في هذه الدنيا، وما
- 5:32قدمت في هذه الدنيا ارضاها، الله تبارك وتعالى يوم القيامه بسبب
- 5:38سعيها. فهي راضية.
- 5:46ورضوا عنه، فارضاهم الله تبارك وتعالى في جنه عاليه، والجنان
- 5:52كلها عاليه. وهنا الجنه.
- 5:55المقصود بها جنس الجنه. جنسوا الجنوب، وكل جنة فهي عالية.
- 6:01في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية أي كلاما.
- 6:07غير مفيد، وهو اللغو. لا تسمع فيها الا الخيل، لا تسمع
- 6:11فيها الا التسبيح والتهليل والتكبير والخير.
- 6:14ابدا لا يسمعون الا الكلام الطيب. فيها عين جارية، وايضا عين جنس.
- 6:21أي عيون؟ عيون جارية؟ وليس مقصود، عين واحدة، وانما عيونها جنس
- 6:27العين. فيها سرر مرفوعه.
- 6:31مرتفعه سرب وهي الاسره التي يتكئون عليها.
- 6:37واكواب موضوعة. امامهم هذه الاكواب التي يشربون
- 6:44منها من السلسبيل. ومن التسنيم؟ والرحيق المختوم،
- 6:53وغير ذلك، يشربون من هذه اكواب كثيره موضوعه امامهم.
- 6:58قال وانا مارق مصفوفه ان مارق هي الوسائد هذه نستند عليها.
- 7:04هذه هي النمارق مصفوفه كثيره جدا. نستند هنا ويستند هنا نمارق
- 7:10مصفوفه امام إثنان يتنازعن عطني نسند له خذ يتنازع لا لا تنازع
- 7:17نمارق مصفوفه وزرابي. مبثوثه زرابي هي السجاد الذي في
- 7:22الارض الذي يفرش يمشي عليه الناس. هذه النماء الزرابي مبثوثه في كل
- 7:29مكان. ينعم بذلك المؤمنون في جنات
- 7:33النعيم. نعم.
- 7:37قال الله تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت، والى.
- 7:47السماء كيف رفعت، والى الجبال كيف نصبت، والى الارض كيف سطحت.
- 7:56فذكر. إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر
- 8:05إلا من تولى وكفر. فيعذبه الله العذاب الأكبر.
- 8:14إن إلينا إيابهم، ثم. إن علينا.
- 8:22حسابهم. نعم، يقول ربنا تبارك وتعالى أفلا
- 8:26ينظرون إلى الإبل كيف خلق؟ ينظروا.
- 8:29انظروا. إلى الإبل.
- 8:32والعرب تعرف الإبل. فيقول انظروا كيف خلقت اي كيف
- 8:37ابدع الله خلقها. سبحان سبحانه وتعالى قال والى
- 8:42السماء؟ قال كيف رفعت بغير عمد ترونها؟ والى الجبال؟ كيف نصبت؟
- 8:50من الذي نصبها؟ من الذي ارسل ارض بها؟ انه الله سبحانه وتعالى والى
- 8:57الارض كيف سطحت ومهدت. لكم حتى تعيشوا عليها.
- 9:03ثم قال فذكر. قال.
- 9:05انما انت مذكر. هذا هو المطلوب منك انك تذكر.
- 9:10لست عليهم بمسيطر. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات.
- 9:17فلعلك باخع نفسك. فالله تبارك وتعالى يهون الأمر
- 9:23على النبي صلى الله عليه وسلم يقول المطلوب منك ان تذكر.
- 9:29وانت لست عليهم بمسيطر؟ لان الامر في النهاية بيد الله، وحدة سبحانه
- 9:35وتعالى، والقلوب بين اصبعين. من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء
- 9:39سبحانه وتعالى. وتقرأ بمسيطر بالصاد، وبالسين
- 9:46والسين والصاد، تتناوبان غالبا. في لغة العرب تنوب السين عن
- 9:51الصادق، وتنوب الصاد، وعن السين كذلك اللام والراء.
- 9:55تنوباني عن بعض احيانا. فنسيطر ومسيطر.
- 10:01ومزيطر يعني مشمومة زي. على كل حال.
- 10:08ان الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم انت لست
- 10:12عليهم؟ بمسيطر. ثم قال سبحانه وتعالى الا من
- 10:18تولى. ولكن الا هنا.
- 10:20استثناء منقطع بمعنى. لكن.
- 10:24ولا يريد انك مسيطر على هؤلاء، فليست استثناء متصلا.
- 10:29ولكن استثناء منقطع بمعنى. لكن.
- 10:32لكن من تولى وكفر؟ واعرض عن دعوتك وعن تذكيرك فيعذبه الله العذاب
- 10:40الاكبر يوم القيامه وهو عذاب الكفار.
- 10:44ثم اخبر سبحانه وتعالى بقوله ان الينا ايابهم سيرجعون.
- 10:52سيرجعون الينا الى الله. سبحانه وتعالى، قال.
- 10:57ثم الى الله مرجعهم. الى الله المرجع سبحانه وتعالى،
- 11:02فالله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه.
- 11:05تختلفون؟ ثم الينا مرجفنبيهم بما كانوا يعملون.
- 11:11ان الينا، ان. ايابهم، ثم ان علينا حسابهم، ونحن
- 11:18كذلك الذين نحاسبهم، الله المستعان، نعم.
- 11:22اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.