Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 17 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:13نحن في ليلة الإثنين 16 من شهر ربيع الأول اللي هي سنة 42 و400
- 0:21بعد الألف من هجرة نبيل الكريم صلى الله عليه وسلم، الموافق ليلة
- 0:262 من شهر نوفمبر لسنة 20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:37وما زلنا مع كتاب التوحيد للأمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:42سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة
- 0:48نبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وصلنا إلى الباب الخمس عشر.
- 0:54وصلنا إلى الباب الخامس عشر. فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى
- 0:59وقوته. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:02والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:06لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمؤمنين والمسلمين أجمعين،
- 1:11اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس عشر باب قول الله
- 1:16تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 1:20قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرات في السماوات
- 1:27ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك.
- 1:32وما لهم فيهما من شرك. وما له منهم من ظهير، ولا تنفع
- 1:42الشفاعة عنده إلا لمن أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا ماذا
- 1:51قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير.
- 1:59في صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:04قال إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها،
- 2:09خضعنا لقوله كأنه سلسلة على صفوان، ينفذهم ذلك، حتى إذا فزع
- 2:15عن قلوبهم، قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير،
- 2:20فيسمعها مستورق السمع، ومستوق السمع، هكذا بعضه فوق بعض.
- 2:26وصفه سفيان بكفه فحرفها، وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى
- 2:33من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر
- 2:38أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل
- 2:44أن يدركه، فيكذب معها. 100 كذبة، فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا
- 2:50وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء؟ وعن النواس بن
- 2:57سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد
- 3:02الله تعالى أن يوحي بالأمر، تكلم بالوحي، أخذت السماوات، أخذت
- 3:08السماوات منه رجفة، أو قال وعدة شديدة خوفا من الله عز وجل، فإذا
- 3:14سمع ذلك أهل السماوات صعقوا، وخول الله سجدا، فيكون أول من يرفع
- 3:19رأسه جبريل عليه السلام، فيكلمه الله تعالى من وحيه بما أراد، ثم
- 3:25يمر جبريل على الملائكة. كلما مووا بس ماء سأله ملائكتها
- 3:29ماذا؟ قال؟ ربنا يجبر؟ فيقول جبريل، قال الحق وهو العلي
- 3:34الكبير، قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي
- 3:40إلى حيث أمره الله عز وجل. نعم.
- 3:45بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي
- 3:49الصالحين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا
- 3:54وامامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبدالله، وعلى آله
- 3:59وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين.
- 4:03اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم.
- 4:08باب. قول الله تعالي حتى إذا فزع عن
- 4:13قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم الحق وهو العلي الكبير.
- 4:20هذه جزء من آية سبقتها. ومر الكلام عليها في أبواب سابقة.
- 4:29وهي قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله.
- 4:33لا يملكون مثقال ذرة. في السماوات ولا في الأرض، وما
- 4:38لهم فيهما من شرك. وما له منهم من ظهير.
- 4:43ولا يملكون الشفاعة، ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له.
- 4:50نفى أربعة أمور. سبحانه وتعالى.
- 4:54من هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى؟ لا يملكون
- 4:58مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض؟ وما لهم فيهما من شرك ما
- 5:04شاركوا الله في ملكه سبحانه وتعالى، وما له منهم من ظهير،
- 5:08يعني ما ساعدوا الله تبارك وتعالى في هذا الأمر، لأنه غني عنهم
- 5:12سبحانه وتعالى، وهو على كل شيء قدير، ولا تنفع الشفاعة عنده إلا
- 5:19لمن أذن له، أيضا لا يشفعون إذا نفى عنهم أربعة أمور ثم قال
- 5:25سبحانه وتعالى حتى إذا فزع. عن قلوبهم، قالوا ماذا قال ربكم؟
- 5:31قالوا الحق وهو العلي الكبير. حتى إذا فزع؟ عن قلوبهم فيها
- 5:38قراءتان، فزع عن قلوبهم وفزعه. عن قلوبهم، والفزع هو الخوف
- 5:44المفاجئ، الفزع، هو الخوف المفاجئ، فزع ففزعه أو فزعه خوفه،
- 5:53لكن فزع عنه فزع عن قلوبهم فزع عن قلوبهم ايزال الخوف؟ زال الخوف،
- 6:01وهذا الخوف إنما يقع من الملائكة عندما يسمعون هذا الصوت العظيم
- 6:08الذي مثل، السلسله على الصفوان. الصفوان هو الحجر الاملس كما
- 6:14سياتي بيانه عندما تضرب عليه. السلسله تخرج صوتا عظيما مرعبا.
- 6:23فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول عن الملائكة.
- 6:29الذين هم؟ من أكرم عباد الله تبارك وتعالى عليه.
- 6:36هؤلاء الملائكة الذين عبدوا كما عبد غيرهم من دون الله تبارك
- 6:41وتعالى. على مكانتهم.
- 6:44عند الله تبارك وتعالى، وعلى عبادتهم ومعرفتهم.
- 6:48بالله تبارك وتعالى. فهم يخافون ربهم جل وعلا.
- 6:57عندما يصنعون هذا الصوت العظيم. يخرون.
- 7:05خوفا. ووجلا كما قال الله تبارك وتعالى
- 7:09يخافون ربهم. من فوقهم.
- 7:13وهم من خشيته، مشفقون. هؤلاء الملائكه؟ يعرفون من هو
- 7:18ربهم جل وعلا. يقول وفي الصحيح.
- 7:24عن أبي هريرة رضي الله عنه. النبي صلى الله عليه وسلم صحيح
- 7:29البخاري. يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 7:33قال إذا قضى الله الأمر في السماء، قضائي أمره بالأمر في
- 7:40السماء، لأن الله فوق السماء سبحانه وتعالى، وهذا دليل على
- 7:44علو. الله تبارك وتعالى فوق سماواته،
- 7:47كما قال امنتم من في السماء. إليه يصعد الكلم الطيب.
- 7:53فالله جل وعلا فوق سماواته، كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم تلك
- 7:57الجارية، قال اين الله؟ قالت في السماء، قال اعتقها فانها مؤمنة.
- 8:02يقول اذا قضى الله الامر في السماء، اي في العلو.
- 8:06وليست السماء المخلوقة هذه، وانما في العلو او في السماء، بمعنى فوق
- 8:11السماء. كما نقول نحن الان.
- 8:16السحاب في. أي في العلوم.
- 8:21فالقصد، اذا. أن السماء هذه، إما أن نقول مراد
- 8:26بها العلو. او في السماء فوق السماء.
- 8:31وجعل القمر فيهن نورا، أي ملاصقا لهن، فلذلك قالوا حروف الجر
- 8:37تتناوب. أما السماء المخلوقة فهي صغيرة
- 8:42بالنسبة لله جل وعلا، وإذا قال السماوات مطويات بيمينه.
- 8:47وقال وسع كرسيه السماوات والارض. كرسيه.
- 8:55والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فله.
- 8:59والله اعظم من العرف، وفوق العرش سبحانه وتعالى، فالسماوات.
- 9:05يعني صغيرة بالنسبة لله جل وعلا، ولذلك من وصف الله تبارك وتعالى
- 9:09أنه بكل شيء محيط سبحانه وتعالى، وإنسان الكبير العظيم جل في علاه.
- 9:16فقوله هنا اذا قضى الله الامر في السماء، اي في العلو.
- 9:20سبحانه وتعالى ضربت الملائكة بأجنحة.
- 9:24يا خضعا. أي خضوعا لله تبارك وتعالى، وقوله
- 9:30ضربت الملائكه باجنحتها الملائكه لها اجنحه، كما قال الله تبارك
- 9:34وتعالى عن هذه الملائكه الحمد لله فاطر السماوات والارض جاع
- 9:39للملائكة رسلا اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما
- 9:47يشاء. يعني هناك ملائكه الملائكه لها
- 9:51اجنحه؟ كما قال الله ضربت باجنحتها.
- 9:56ويقول اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع، يعني بعضهم بعض الملائكه
- 10:03جناحان بعضهم ثلاث بعضهم أربع. قال يزيد في الخلق ما يشاء ممكن
- 10:09يكون اكثر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيحين.
- 10:14رأيت جبريل وله 600 جناح. كل جناح قد سد الأفق.
- 10:21فالله تبارك وتعالى. لكمال قدرته يخلق ما يشاء.
- 10:27سبحانه وتعالى يقول ضربت باجنحتها، خدعانا لقوله، اي لقول
- 10:35الله تبارك وتعالى، وفيه ان الملائكه تسمعوا كلام الله، الله
- 10:41يتكلم لأنه له قول. تسمعه الملائكه وتخضع له.
- 10:46سبحانه وتعالى. فنثبت لله صفة الكلام.
- 10:50جل وعلا، وان المالك تسمعه، ليس كما يقول البعض، ان كلام الله ليس
- 10:55بصوت ولا حرف، لا تسمعه الملائكه. قال كانه سلسله على صفوان سلسله
- 11:03هي الحديد. سلسلة، سلسلة حديد.
- 11:09على صفوان صفوان، الحجر الأملس. حجاره الملساء، سمى صفوان.
- 11:17صور هذه حجارة ملساء تضرب عليها بسلسلة من حديد، كيف يكون الصوت
- 11:24قويا؟ فالله تبارك وتعالى، أو النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن
- 11:29يقرب لنا. ان هذا الصوت عظيم.
- 11:34مرعب. فلذلك.
- 11:38تخضع. الملائكة عندما تسمع هذا الصوت من
- 11:43الله جل وعلا قال ينفذهم ذلك. أن يصلوا إلى مسامعهم.
- 11:50يصل إلى مسامعهم، ينفذهم، ذلك، يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم، أي
- 11:58زال الخوف. قلنا فزع.
- 12:01او فزع. الأصل فيها الخوف المفاجئ، لكن
- 12:07فزع عن فزعا. يعني أزال الخوف.
- 12:10حتى إذا فزع، أزال الخوف عنهم. قالوا ماذا؟ قال ربكم؟ لاننا
- 12:18عندما سمعنا هذا الصوت العظيم. نريد ان نعرف الان ماذا قال الله
- 12:25جل وعلا وانما كان القول من الله جل وعلا.
- 12:30حملة العرش. لجبريل، للملائكة المقربين.
- 12:36لكن جميع الملائكه. يفزعون السؤال الذي في الأولى أو
- 12:42الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة أو السادسة أو السابعة.
- 12:48الكل يفزع. من هذا الصوت، لكن من الذي أراد
- 12:52الله أن يسمع كلامه؟ هم ملائكة السماء السابعة.
- 12:58جبريل وحملة العرش، وإذا كان هناك غيرهم كذلك.
- 13:04يقول. كأنه سلسلة على صفوان، ينفذهم ذلك
- 13:09أي صوت، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا ماذا؟ قال ربكم؟ يعني
- 13:13يريدون أن يعرفوا ماذا. بماذا يأمر الله؟ بماذا أمر الله؟
- 13:19ماذا قال ربنا سبحانه وتعالى؟ قالوا الحق يعني قال ربنا الكلام
- 13:26الحق؟ والكلام الحق. كما قال اهل العلم هو الصدق في
- 13:33الاخبار، والعدل في الاحكام. هذا هو الحق.
- 13:37الصدق في الأخبار، والعدل في الأحكام، والذي يظهر، والعلم عند،
- 13:43كما اختار ذلك بعض اهل العلم. لأن الآية التي قبلها ولا تنفع
- 13:48الشفاعة إلا لمن أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا ماذا قال
- 13:54ربكم؟ قال الحق أذن بالشفاعة. ان الحق الذي قاله هو الاذن
- 13:59بالشفاعة. فيأذن ربنا بالشفاعة سبحانه
- 14:04وتعالى. قال الحق فيسمعها مسترق السمع.
- 14:11مسترق السامع هم الجنس. وق مسترق لانه يسرق، يختلسه
- 14:18اختلاسا. يعني يسمع اختلاسا؟ يسرقه سرقة
- 14:27هذا السمع، لأن الله تبارك وتعالى إنما ألقاه على ملائكة السماء
- 14:33السابع، ملائكة السماء، السابع كما سيأتي يلقونه إلى ملائكة
- 14:37السماء السادسة، وهكذا حتى يصل من ملائكة السماء الثانية إلى ملائكة
- 14:43السماء الأولى، هنا يستمع. الجن لأن الجن يصعدون إلى السماء.
- 14:51كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأن كنا نقعد منها مقاعد للسمع.
- 14:58أي السماء؟ كنا نقعد منها مقاعد للسر، فمن يستمع الان؟ يجد له
- 15:06شهابا رصدا، وفي الايه ايضا وانا لمسنا السماء.
- 15:12فوجدناها ملئت حرسا شديدا، وشوبه فهم اذا الجن اعطاهم الله تبارك
- 15:18وتعالى قدره بحيث يصلون الى السماء.
- 15:23عندهم القدرة ان يصلوا الى السماء، هذه قدرات.
- 15:26يجعلها الله تبارك وتعالى لبعض خلقه، ومنها انها جعلها للجن.
- 15:32وكما سيأتي في الحديث، يعني كيف يصعدون؟ قال فيستمع، فيسمعها
- 15:38مسترق. السمع.
- 15:42ومسترق السمع، هكذا بعضه فوق بعض، وصفه سفيان بكفه يحرفها، وبدد بين
- 15:49أصابعه، يعني هذه الكف يحرفها، ومدد بين أصابعه، يعني واحد فوق
- 15:55الثاني هكذا. الجن شياطين الجن؟ يعني.
- 16:00ثم هذا يصعد فوقه، ثم هذا يصعد فوقه، ثم هذا يصعد فوقه.
- 16:04وهكذا حتى. يصل الى السماء.
- 16:09فيستمعون، ماذا قال اهل السماء السادسه؟ او اهل السماء الثانيه
- 16:14الى اهل السماء الاولى؟ فيلتقطون بعض استراق السمع.
- 16:21يسترقون. السمع.
- 16:25قوله فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع، هكذا بعضه فوق بعض، كما
- 16:32ذكر سفيان باصابع. هكذا يعني واحد فوق الثاني، كما
- 16:37قال الله تبارك وتعالى. عن هؤلاء، الا من استرق السمع،
- 16:43فأتبعه شهاب مبين. وقال سبحانه وتعالى إلا من خطف
- 16:47الخطف فأتبعه شهاب ثاقب. اذا، هناك شهب؟ ترسل.
- 16:56على أولئك الشياطين عندما يحاولون أن يسترقوا السمع، والله جل وعلا
- 17:01لحكمته جل وعلا. تركهم.
- 17:05يعني. لهذا الاختبار، لأن الجن مكلفون،
- 17:09كما أن الإنس مكلفون، فشياطين الجن اللي هم كفار، والجن همهم
- 17:18العظيم. هو أن يضلوا الناس، كما قال الله
- 17:22تبارك وتعالى عن إبليس فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم
- 17:27المخلصين. فيسعون، بقدر ما يستطيعون، الى
- 17:31اضلال الناس. وهنا.
- 17:37الله تبارك وتركهم. ولكنه يرميهم بالشهب سبحانه
- 17:42وتعالى، يستطيع ان يمنعهم جل وعلا لا يستطيع ان يهلكهم.
- 17:47جل وعلا، لكنه يختبرهم، يبتليهم، كما يختبرون ويبتلينا.
- 17:54أمرهم ونهاهم. ولكنهم استمتعوا، كما قال الله
- 17:59تبارك وتعالى عن الجن والإنسماء يستمتع بعضهم ببعض.
- 18:07فالمهم. قال الله جامع شر الانس والجن يا
- 18:12معشر الجن، ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم
- 18:19هذا. كان تأتيكم الرسل.
- 18:22وينذرونكم، لكن كفار معاندون. معاندوا.
- 18:30فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتليهم فيتركهم.
- 18:34يستمعون. ويرسل عليهم الشعوب، بعضهم يصيبه
- 18:38الشياب، بعضهم لا يصيبه الشياب، بعضهم يسترق الكلمة، يوصلها الى
- 18:43الكاهن، بعضهم يصيبه الشياب فيقتله، فلا يستطيع فهم مجتهدون
- 18:48في هذا، من لا يستطيع ان يف، ولانه يفلت البعض فيتشجع.
- 18:54فيستمرون في هذا العمل الذي هم فيه طيب.
- 19:01قوله هنا. حتى اذا فزع عن قلوبهم، قالوا
- 19:06ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير، هنا النبي صلى الله
- 19:11عليه وسلم. قاعد يفسر لنا الايه وهذا يسمى
- 19:15تفسير القران بالسنه وهو اعظم تفسير بعد تفسير القران بالقران.
- 19:21فأعظم تفسير القرآن تفسير القرآن بالقرآن أن يفسر الله كلامه جل
- 19:26وعلا، كما يقول الله تبارك وتعالى، والسماء والطارق وما
- 19:29أدراك ما الطارق النجم. الثاقب.
- 19:33فالله جل وعلا يفسر كلامه احيانا يفسر النبي كلام الله مثل ما هذه
- 19:38مثل ما في هذه الايه يفسرها النبي صلى الله عليه وسلم.
- 19:44جاء هنا في الحديث عن ابن عباس في صحيح مسلم يشرح لنا طريقتهم، يقول
- 19:50النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عباس عن رجل من الانصار يقول
- 19:54بينما هم جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ليله، اذ رمي بنجم.
- 19:59فاستنار. يعني وهم جالس جالس وهم جالسون مع
- 20:03النبي صلى الله عليه وسلم. شهاب هكذا إستنام نجم.
- 20:08أنا كو كلنا نرى هذا في أيامنا هذه، نراه، فراه عند النبي صلى
- 20:13الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ماذا كنتم
- 20:16تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ ماذا كنتم تقولون في
- 20:22الجاهلية؟ إذا هكذا رأيتم نجما هكذا؟ فيقوم كنا نقول؟ ما رمي هذا
- 20:29النجم الا لموت عظيم، او لحياتي، يعني ولد اليوم رجل عظيم، او مات
- 20:34اليوم رجل عظيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يرمى بها
- 20:39لموت احد، ولا لحياته، الكلام غير صحيح، هذا الكلام لا يرمى بها
- 20:44لموت احد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه اذا قضى امرا
- 20:51يعني امر امرا. سبح حمله العرش.
- 20:56ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء
- 21:03الدنيا، إذن إذا قضى الله الأمر أول شيء يبدا التسبيح.
- 21:11يسمعون هذا الصوت العظيم. كالسلسلة على الصفوان.
- 21:16فيسبح أهل السماء. السابعة، ثم لما يسمعهم أهل
- 21:21السماء السادسة يسبحون، ثم يسمعهم أهل السماء الخمس، فيسبحون،
- 21:26والرابع يسبحون، والثالثة والثانية، والأولى.
- 21:29يسبحون الآن تسبيح في البداية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم
- 21:36قال الذين يولون حملة العرش. الذين يلون حملة العرض، سواء
- 21:42كانوا في السماء السابعة او في السماء السادسة بعدهم، يسألون
- 21:46حملة العرش ماذا قال ربكم؟ نحن سبحنا لانكم سبحتم، اذا في قول
- 21:52ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم بماذا؟ بما قال يقول قال ربنا كذا.
- 22:01ثم يستخبر بعض أهل السماوات بعضا، يعني كل سماء.
- 22:07أهلها يخبرون أهل السماء التي بعدها، وهكذا ينتقل الخبر من سماء
- 22:12إلى سماء. يقول حتى يبلغ الخبر أهل هذه
- 22:17السماء الدنيا، يعني الملائكة الذين في السماء، الدنيا اللي هي
- 22:21السماء الأولى هذه. قال فتخطف الجن السمعة، يقول
- 22:26النبي صلى الله عليه وسلم فيقذفون إلى أوليائهم.
- 22:31يعني يذهبون إلى أولياء من السحرة والمشعوذين، والكهان والمنجمين،
- 22:36قال فيقذفون إلى أوليائهم، طيب ليش يجازف الجني؟ ليش لا بالسحر؟
- 22:43عشان الساحر يكفر؟ وعلى شان يكفر الذين يذهبون إلى الساحر ويتأثرون
- 22:48بسعر هم يبون هذه. هم يريدون.
- 22:52أن يكفر الناس فيجتهدون، يعرضون أنفسهم للموت، لاجل ان يكفر
- 22:58الناس، فاذا الكافر كيف؟ هو حريص على اضلال الناس، مستعد يموت في
- 23:05سبيل اضلال الناس، فلا نستعد نحن ان نموت في سبيل هدايه الناس.
- 23:12يعني ما انشط اهل الضلال على ضلالهم؟ وقلة وتقصير أهل الحق في
- 23:19حقهم. الله المستعان.
- 23:21انظروا هؤلاء الشياطين يتعرضون للموت.
- 23:25لأجل فقط أن يكفر الساحر، ويكفر أتباع الساحر، والذين يلجأون إلى
- 23:31الساحر. والكهان والمشعوذين والمنجمين،
- 23:35وهكذا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 23:39فتخطف الجن السمع، فيقذفون الى اوليائهم، قال ويرمون به اي
- 23:45بالشهب يرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو حق.
- 23:50مثل ايش مثل الله تبارك وتعالى يقول.
- 23:54اسطو ارض فلان. اسقو أرضا، فلان، أعطوا فلانا
- 24:01كذا. اقبضوا روح فلان.
- 24:05كلمه حق. تقولها الملائكة بعضها لبعض.
- 24:11وصل إلى السماء الدنيا. سمع الجني.
- 24:15اسقوا ارض فلان، او اعطوا فلانا كذا.
- 24:21فماذا يفعل الجني مباشرة؟ ينزل الى قبل ان يتحقق؟ هذا الامر ينزل
- 24:28مباشره الى السحر يقول سيحدث كذا. سيحدث كذا، فالساحر يخبر الإنسان
- 24:35الذي عنده يزوره يدفع له مالا يكفر لأجله، يقول شوف أنا أخبرك
- 24:41الآن سيحدث كذا، هذا الكاهن أو الساحر أو المنجم يقول سيحدث كذا
- 24:45بعد يومين أو سيحدث كذا غدا أو سيحدث كذا فيحدث فعلا.
- 24:51فينبهر النصر، كيف عرف؟ كيف عرف هذا الساحر؟ كيف عرف هذا الكاهن؟
- 24:57كيف عرف هذا المنجم؟ عرف من خلال الجني الشيطان الذي ألقى إليه هذه
- 25:04الكلمة، لكن هم لخبثهم ما يستطيعون أن يصبرون، يقول النبي
- 25:08صلى الله عليه وسلم فما جاءوا به على وجه فهو حق، ولكنهم يقرفون
- 25:14فيه، ويزيدون، يقرفون، يعني يكذبون.
- 25:17ما يقدر لازم يكذب. يقرفون فيه ويزيلون أيوه، يكذبون
- 25:23فيه أيضا. وهذا صحيح مسلم، الآن نرجع
- 25:28لحديثنا، يقول فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع، هكذا بعضه
- 25:35فوق بعض، وصفه سفيان بكفه فحرفها، وبدد بين أصابعه، قال فيسمع
- 25:40الكلمه فيلقيها الى من تحته، ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى
- 25:46يلقيها على لسان الساحر او الكاهن.
- 25:50هذا الجني اذا اللي فوق يعطيها اللي تحت لانهم فوق بعض حتى تصل
- 25:55الى الساحر او الكاهن. قال فربما ادركه الشهاب قبل ان
- 25:59يلقيها. ليس كل شيء يستطيع ان يلقونه.
- 26:02يدركه الشهاب. ما عاد خلاص انت ما ما يستطيع
- 26:04يلقيها. وربما ألقاها قبل أن يدركه.
- 26:09لأن الله يختبر ويبتلي سبحانه وتعالى يفوت لهم أشياء جل وعلا
- 26:13لحكمة عنده جل وعلا. لأن الله سبحانه وتعالى كما قال
- 26:17إن الله لا يملي للظالم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا
- 26:20أخذه لم يفلته نعم، قال وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها
- 26:27100 كذبة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم يكذب، أي الجن الشيطان.
- 26:34يكذب على الساحر، يكذب معها 100 كذبه.
- 26:38فيقال اليس الناس يقولون الان؟ اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا؟
- 26:45يعني سيحبس كذا فيصدقون، يفتنون بالساحر هذا والكاف، لانه قال
- 26:50فلان سيموت في يوم كذا، وفعلا مات في يوم كذا، قال فيصدق بتلك
- 26:56الكلمه التي سمعت من السماء والميت كذبه ينسونها الناس.
- 27:01ينسون. إنسان 100 كذبة يتذكرون.
- 27:04بس هذه التي صدقة. فيها.
- 27:07والله المستعان، فالقصد اذا. ان هذا الشيطان يستمع الى اهل
- 27:13السماء الدنيا، ثم يلقيها الى الشيطان الذي بعده، ثم الذي بعده،
- 27:17ثم الذي بعده، الى ان تصل الى الساحر او الكان، ويقذف هؤلاء
- 27:22الجن والشياطين بالشهب، كما قال الله تبارك وتعالى.
- 27:27عن هذه النجوم يقول ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح، وجعلناها
- 27:32رجوما. للشياطين.
- 27:36فهي الرجوم. لهؤلاء الشياطين، طيب لماذا يفعل
- 27:40الجن هذا الامر؟ كما قلنا؟ يعني رجاء يكفر الانس والانس؟ لماذا
- 27:45يفعلون ذلك؟ يذهبون الى الجن ويتعاملون معهم لكي ينالوا يعني
- 27:50زهره هذه الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا
- 27:53يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياء من الانس ربنا
- 27:58استمتع بعضنا ببعض. استمتع بعضنا ببعض، إذن الجن،
- 28:04استمتعوا بالانس، كفروهم، والانس. استمتعوا بالجن، اعطوهم اخبارا لا
- 28:08تجد لا يجدونها الا عندهم. ربنا استمتع بعضنا ببعض فيضيعنا
- 28:15جميعا. والله المستعان.
- 28:18ثم ذكر حديث النواس ابن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 28:24اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي.
- 28:27اخذت السماوات منه رجفا، يعني شبيه بهذا المعنى، او قال رعد
- 28:31شديده خوفا من الله. فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا،
- 28:37وخروا لله سجدا، في هنا زيادة، إنهم يسجدون، فيكون أول من يرفع
- 28:42رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل على
- 28:46الملائكة كلما مر بسماء، سأله ملائكتها ماذا؟ قال ربنا؟ يجب لي
- 28:52أن جبريل هو الذي ينزل بالخبر من سماء إلى سماء، لكن هذا الحديث
- 28:55ضعيف، لا يثبت. حديث نواس بن سمعان.
- 28:59فيه نعيم بن حماد، وهو إن كان إماما في السنة إلا أنه سيء
- 29:04الحفظ، رحمه الله تبارك وتعالى. وكذلك فيه الوليد مسلم مدلس، وقد
- 29:09عنعن، فلا تقبل روايته، فالحديث ضعيف على كل حال.
- 29:13حديث النواس بن سمعان ضعيف، لكن يكفيه حديث ابي هريرة، وهو في
- 29:17الصحيحين، وحديث ابن عباس اللي ذكرناه قبل قليل، وهو في صحيح
- 29:21مسلم يكفون ان شاء الله تعالى. والمعنى واضح جدا.
- 29:27يبقى قول الله تبارك وتعالى وهو العلي الكبير.
- 29:31العلو هنا، كما قال أهل العلم علو قدر، وعلو قهر، وعلوم ذات، وعلو
- 29:37صفات سبحانه وتعالى. علو قهر يفعل ما يشاء سبحانه
- 29:42وتعالى، يقهر كل أحد، وهو القاهر فوق عباده، وعلو قدر، وهو العلي
- 29:48العظيم، قدره عظيم سبحانه وتعالى، وعلوم كان آمنتم من في السماء.
- 29:54الله ربنا الذي في السماء وعلو صفات له صفات الكمال سبحانه
- 30:00وتعالى، أسماء الحسنى، والصفات العلا، والكبير، هو من الأسماء،
- 30:06يسمونها أسماء الجلال. لان اسماء الله تبارك وتعالى
- 30:10الجمال، وجلال. وربوبيه والهيه اسماء الجمال.
- 30:16الرحمن الرحيم، الودود التواب الحفيظ.
- 30:20هذه أسماء الجمال لله تبارك وتعالى.
- 30:25وأسماء الجلال المخيفة قوي العزيز، جبار الكبير، المتكبر.
- 30:31هذي أسماء جلال لله تبارك وتعالى، فاسم الكبير من أسماء الجلال،
- 30:37الإنسان لما يسمعها يشعر بالخوف. من الله تبارك وتعالى.
- 30:45نسمع الآن اللي هو ال. المسائل.
- 30:49أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 30:53الأولى تفسير الآية. نعم، الايه اللي هي.
- 30:58حتى اذا فزعت عن قلوبهم، نعم. الثانيه ما فيها من الحجه على
- 31:03ابطال الشوك. خصوصا من تعلق على الصالحين.
- 31:06وهي الآية التي قيل انها تقطع عروق شجاوة الشرك من القلب.
- 31:11نعم. يعني اذا كان الملائكة هكذا يخفون
- 31:15يخافون من الله ولا يقبلونه ان يجعلوا شركاء لله تعالى، فغيرهم
- 31:19من بابي او لا. الثالثة تفسير قوله قالوا الحق
- 31:25وهو العلي الكبير. نعم.
- 31:28عوابعة سبب سؤالهم عن ذلك. نعم، سبب سؤال يجب أن يعرفوا ماذا
- 31:33أمر الله تعالى؟ الخامسة أن جبويلا يجيبهم بقوله بعد ذلك قال
- 31:39كذا وكذا. هذا طبعا على رواية النواة بن
- 31:42سمعان، وقلنا أنها ضعيفة، نعم. السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه
- 31:48جبريل. كذلك هذا في حديث النواس، نعم.
- 31:50السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم.
- 31:54لأنهم يسألونه نعم، الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.
- 32:00نعم. التاسعة.
- 32:03لان قال فزع عن قلوبهم اي جميعا. وفيه اثبات القلوب للملائكة ان
- 32:08الملائكة لهم قلوب ولهم اجنحة، وانهم يخافون الله تبارك وتعالى،
- 32:12وانه عباد وانهم عباد طائعون لله جل وعلا، كلهم صفات الملائكة.
- 32:16نعم. التاسعة ارتجاف السماوات لكلام
- 32:21الله تعالى. العاشوة، ان جبويله الذي ينتهي
- 32:25بالوحي الى حيث امره الله. نعم، هو.
- 32:28هو الواسطة بين الله وبين رسله، صلاة ربه وسلام عليهم أجمعين،
- 32:32نعم. الحادية عشرة ذيك اشتواق
- 32:35الشياطين. نعم، أن الشياطين يسترقون السمع
- 32:38كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، كما أخبر الله، إلا من
- 32:40استرق السمع. نعم.
- 32:42الثانية عشر صفة كوب بعضهم بعضا. كما وصفها سفيان بن عيينة حرف
- 32:49يده، وجعلها هكذا، يعني على أساس أنه شيء فوق شيء، هكذا، نعم.
- 32:55الثالثة عشرة سبب إرسال الشهب. إنها رجوب للشياطين، نعم.
- 33:00أو 14 أنه تاوة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن
- 33:07وليه من الإنس قبل أن يدركه. نعم، ها، كما اخبر به النبي صلى
- 33:11الله عليه وسلم في الحديث، نعم. الخامسة عشر، كون الكاهن يصدق بعض
- 33:15الأحيان. نعم، وهذا هو الابتلاء، هذه
- 33:18الفتنة، أن الكاهن يصدق أحيانا، نعم.
- 33:22السادسة عشرة، كونه يكذب معها 100 كذبة.
- 33:26نعم، ما يصبر الجن. الشيطان ما يصبر، وإن نقل للكاهن
- 33:31أو الساحر أو المنجم، لأنه يكذب معها.
- 33:34السابعة عشرة أنه لم يصدق أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي
- 33:41سمعت من السماء، لم يصدق كذبه، يعني الناس يعني فوتوا الكذبات
- 33:47ال100 كذبة فوتوها، وقبلوا هذه. الثامنة عشر قبول النفوس للباطل،
- 33:53كيف يتعلقون بواحدة، ولا يعتبرون ب100 كذبة؟ الله المستعان، الحمد
- 33:58لله مثل الإمام والعقل. التاسعة عشرة، كونهم يلقي بعضهم
- 34:02إلى بعض تلك الكلمة، ويحفظونها، ويستدلون بها.
- 34:07ال20 إثبات الصفات خلافا للمعطلة. إثبات الصفات لله تبارك وتعالى،
- 34:14قوله وهو العلي الكبير إثبات الكلام له جل وعلا، نعم.
- 34:19الحادية وال20 التصريح بأن تلك وجفة، والغشية خوفا من الله عز
- 34:25وجل. نعم، هكذا يخافون ربهم من فوقهم
- 34:29سبحانه وتعالى. الثانية وال20.
- 34:32أنهم يخون لله سجدا. نعم، وقلنا هذا يعني على رواية
- 34:36النواس بن سمعان ولا تصح. لكن على كل حال، يعني هذه.
- 34:42الأمور. وهي سماع ال الملائكة لكلام الله
- 34:48جل وعلا. ثم يلقونه إلى من بعدهم، وهكذا
- 34:51إلى السماء. هذا هو الثابت والعلم عند الله،
- 34:54وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 34:56الآن نشوف الأسئلة. بسم الله.
- 35:04يقول السائل الله سبحانه وتعالى بإستطاعتي أن يمنع سماع الجن
- 35:07الأخبار من الملائكة، وهل لهذا حكمة؟ نعم ابتلاء يبتليهم الله
- 35:13تبارك وتعالى أن يبتلي الجن أن يفوت لهم أحيانا، أو يبتلي الإنف
- 35:17الذين يصل إليهم هذا الخبر لهم السحرة والدجال آية، ولا تمدن
- 35:24عينيك لما متعن بها أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا أن يفتنوا
- 35:27فيه. يقول هل المقصود إن بالنهي جميع
- 35:30الناس؟ نعم، جميع هو. هل كان للمسلمين؟ كان الرسول؟ صلى
- 35:34الله عليه وسلم؟ من فاته الذكر دبر الصلاة، هل يقضيه؟ نعم.
- 35:40يقضيه. ما حكم الأكل والشرب؟ القرآن لا
- 35:43بأس. لا بأس، انسان خاصه.
- 35:46اذا قرا قراءه طويله يعني يقرا جزءا او جزئين او ما شاء قراءه
- 35:51طويله. لا مانع اني اكل او يشرب اثناء
- 35:54القراءه. إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه.
- 35:58يعني ما معناها؟ يعني يخوف الناس أوليائه، يعني يخوفهم بأوليائه،
- 36:04يخوفهم بالكفار، سيقتلكم الكفار، سيفعلون بكم كذا، سيخوفونهم.
- 36:10معنى مذئباني، جائعان، الحديث نعم، يقول النبي صلى الله عليه
- 36:14وسلم اذا ارسل ذئبان جائعان على غنم، ماذا يفعلون؟ ماذا يفعلان؟
- 36:19هذان الذئبان يتلفان الغنم، يقول كذلك حب الانسان للشرف.
- 36:24والمال يتلف حياته ويفسد حياته عليه، ويضحي بكل شيء في سبيل
- 36:29الحصول على الشرف والسمعه. والله المستعان.
- 36:33هل يجوز للمرأة أن تصوم دون علم زوجها؟ نعم، إلا إذا منعها؟ طبعا
- 36:37المقصود النفل، أما الفريد تصوم بإذنه وبدون إذنه، لا، والقضاء
- 36:41كذلك، أما النافلة هنا لا تصوم إلا بإذنه، أما إذا لم يأذن ولم
- 36:46يمنع فالأصل أنه يسمح بهذا. تقول علما بأنها في تكملة، هل
- 36:52يجوز المرأة أن تصوم دون علم زوجها؟ علما بأن بأني منفصلة عنه
- 36:56في الغرفة؟ بمعنى أن أنا في غرفة وفي غرفة لا حاجة له عندي بسي
- 37:00مرضه؟ نعم ما في بأس إلا إذا منعها، لكن الصحيح أنه لها أن
- 37:05تصوم خاصة في مثل هذه الحالة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك
- 37:09على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 37:14بفضلك.