Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 59 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:13بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 0:17وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي، قرة عيني محمد بن عبد الله، وعلى
- 0:21آله وصحابته أجمعين، أما بعد. فنحن في ليلة الأربعاء ليلة 7 من
- 0:31شهر ربيع الأول لسنه 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى
- 0:39الله عليه وسلم موافق ليلة 13 من شهر أكتوبر لثلاثة احدى و20 و2000
- 0:43من ميلاد المسيح عليه السلام، وما زلنا مع كتاب التوحيد.
- 0:50للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
- 0:55تبارك وتعالى. والمتوفى سنة 60، وميتين بعد
- 0:59الألف من هجرة نبيل الكريم صلى الله عليه وسلم، ووصلنا إلى الباب
- 1:04الثامن وال50 من هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى.
- 1:11بسم الله، والحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
- 1:16وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:22وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين.
- 1:28قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب الثامن
- 1:33وال50 باب قول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم انزل
- 1:42عليكم. من بعد الغم امنة، نعاس، يغشا
- 1:48طائفة منكم. وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون
- 1:58بالله غير الحق، ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟
- 2:07قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك.
- 2:15يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما، قتلنا هاهنا، قل لو كنتم في
- 2:23بيوتكم لبوعز الذين كتب عليهم القتل، إلى مضاجعهم، وليبتلي الله
- 2:31ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور.
- 2:40وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 2:44ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.
- 2:51الضانين بالله ظن السوء عليهم. دائرة السوء وغضب الله عليهم
- 3:03ولعنهم، وأعد لهم جهنم. وساءت مصيرا.
- 3:12بسم الله الرحمن الرحيم، قال الامام المؤلف رحمه الله تبارك
- 3:15وتعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظنه الجاهليه
- 3:21يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله، هذه في احد
- 3:27قد مرت بنا في الباب السابق. واستدلال المؤلف في قوله تبارك
- 3:32وتعالى لو كان من الامر شيء ما قتلنا ها هنا يخبر الله تبارك
- 3:37وتعالى، هؤلاء المنافقين الذين قالوا مثل هذا الكلام القبيح.
- 3:43يقول الله جل وعلا ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاس.
- 3:46يغشى طائفة منكم وطائفه قد اهمتهم انفسهم، يعني المنافقين قال يظنون
- 3:53بالله غير الحق. ظن الجاهلية.
- 3:58ونسب الى الجاهليه لجهلهم. وهم يظنون مثل هذا الظن بالله
- 4:03تبارك وتعالى، يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله
- 4:09لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الامر
- 4:13شيء ما قتلنا. ها هنا، قل لو كنت في بيوتكم.
- 4:18لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، فالقضية عند الله تبارك
- 4:22وتعالى قدر محتوم قدره الله تبارك وكتبه جل في علاه.
- 4:28هذا الباب أورده المؤلف لبيان وجوب حسن الظن بالله تبارك
- 4:35وتعالى، لانه من واجبات التوحيد. أن يحسن العبد ظنه بالله تبارك
- 4:41وتعالى. وسوء الظن بالله ينافي التوحيد
- 4:47سوء الظن بالله، ينافي التوحيد والظن.
- 4:51قد يطلق ويراد به اليقين. وقد يطلق ويراد به الوهم.
- 4:58الظن ان نظن الا ظن اين توهم؟ الظن يأتي بمعنى اليقين.
- 5:09اني ظننت اني ملاق. حسابيه.
- 5:14الذين يظن انهم ملاقوا ربهم، هذا معنى اليقين، اي متيقنون انهم
- 5:19ملاقوا ربهم، والا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنه.
- 5:23وإنما بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر، والذي قال إني ظننت أني
- 5:29ملاق الحساب، أي تيقنت أني ملاق حسابيه.
- 5:35وتأتي. الظن بمعنى الوهم.
- 5:40وهو الظن السيء عادة يطلق، ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا.
- 5:46من الظن. هذا الظن الذي هو الوهم.
- 5:53هنا المراد في كتاب الله تبارك في هذه الايه من كتاب الله تبارك
- 5:57وتعالى، يقول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق.
- 6:03والله جل وعلا. كامل.
- 6:07في كل شيء. في ربوبيته، في إلهيته، في
- 6:11أسمائه، في صفاته سبحانه وتعالى. ومن كماله جل وعلا.
- 6:18انه حكيم. والحكيم.
- 6:23هو الذي لا يفعل شيئا الا لحكمه. صحيح؟ كل شيء تابع لمشيئته سبحانه
- 6:29وتعالى ما شاء كان، وما لم يشا لم يكن، ولكن الله جل وعلا لكمال.
- 6:37حكمته، فانه على انه يفعل ما يريد، الا انه لا يفعل الا لحكمه
- 6:45سبحانه وتعالى. وهذا من كمال الله جل وعلا، انه
- 6:53لا يفعل شيء الا لحكمه، كما قال حكمه بالغه.
- 6:58فما تغن النذر. ويقول الله سبحانه وتعالى فحسبتم
- 7:03انما خلقناكم عبثا. وأنكم إلينا لا ترجعون.
- 7:07فتعالى الله الملك الحق، أي تعالى أن يفعل شيئا عبثا.
- 7:12بل لا يفعله الا لحكمه سبحانه وتعالى، بل ذكر اهل العلم ان
- 7:17افعال الله تبارك وتعالى تدور بين امرين إما بالحكمة، وإما بالفضل.
- 7:28اما بالحكمة واما بالفضل، والفضل ايضا راد الى الحكمة.
- 7:34حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون الا لحكمه سبحانه وتعالى.
- 7:41فالله جل وعلا حكيم في كل اموره جل وعلا، بينما هؤلاء الجهال.
- 7:47سواء كانوا من المشركين او المنافقين، او من.
- 7:52ضعفاء الإيمان، الذين هو مخدوش. عندهم التوحيد.
- 7:58كل هؤلاء يظنون بالله غير الحق سبحانه وتعالى.
- 8:03ولذلك، صار. الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين
- 8:08امرين. إما أن يكون كفرا مضادا للإيمان.
- 8:14وهو الظن الذي ينافي الايمان بالقدر.
- 8:19لأن الإيمان بالقدر. كما لا يخفى عليكم جميعا.
- 8:24ركن من أركان الإيمان. لما سأل جبريل النبي صلى الله
- 8:29عليه وسلم ما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه،
- 8:34ورسله، واليوم الأخ، والقدر. خيره وشره.
- 8:39فالذي يشك في القدر. كافر.
- 8:44ولما جاء. يحيى ابن يعمر.
- 8:49الى ابن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن الحميري، وساله.
- 8:55عن اناس في العراق يقولون لا قدر، وان الامر انوف، يعني مستانف
- 9:00جديد، ما في شيء مكتوب. فقال عبدالله بن عمر اخبروهم اني
- 9:05بريء منهم. وانهم بريئون مني.
- 9:11والذي يحلف به عبد الله بن عمر لا يقبل الله لهم عملا، حتى يؤمنوا
- 9:17بالقضاء والقدر، ثم حدث حديث عمر رضي الله عنه.
- 9:24الذي فيه حديث جبريل المشهور. وفي رواية بن عبد الله بن عمر قال
- 9:30لو أنفق عهد. مثل أحد ذهبا، ما تقبل من حتى
- 9:35يؤمن بالقدر. خيره وشره من الله تبارك.
- 9:40وتعالى. فهذا النوع الاول، اما النوع
- 9:43الثاني، وهو الذي يخدش التوحيد. ولا يكفر به الإنسان، وإنما يخدش
- 9:49توحيده. وهو ان يظن ان الله تبارك يمكن ان
- 9:55يفعل شيئا. لا لحكمه، ولكن لمجرد المشيئه.
- 10:03هم يقولون ما شاء الله كان. ولكن يفعل ما يريد، وقد يفعل لغير
- 10:08حكمه. هذا خدش في التوحيد، لا يكفر.
- 10:12الذي يقول هذا؟ ولكنه خدش توحيده، يعني وقع في.
- 10:18معصية كبيرة جدا في انه نفى. عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن
- 10:24يفعل شيئا. او عفوا اثبت الله انه ممكن يفعل
- 10:29شيئا بغير حكمه. أو بلا تعليل.
- 10:33بل الله تبارك وتفعله. آ، لا تكون إلا لحكمة جل وعلا،
- 10:39سواء عذب هذا. اعطى هذا، منع هذا، خلق هذا امات،
- 10:44هذا شفا، هذا امرض، هذا كله لحكمه.
- 10:48سبحانه وتعالى، فلا يفعل شيئا عبثا، جل في علا.
- 10:55وهنا. في قول الله تبارك وتعالى يظنون
- 10:59بالله غير الحق ظن الجاهليه. كيف؟ قال؟ يقولون؟ هل لنا من
- 11:05الأمر شيء؟ قل إن الأمر كله لله. قال يقولون في لو كنا آ يقول هل
- 11:14لنا من الأمر من شيء؟ قل إن الأمر كله لله.
- 11:19يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الأمر شيء
- 11:25ما قتلنا ها هنا. طبعا يقصدون إخوانهم الذين ماتوا،
- 11:28وقلنا أنت كنتم تذكرون، يعنون إخوانهم في النسب.
- 11:33الذين قتلوا في أحد، لأنهم إما من الخلز، وهؤلاء منافقون إما من
- 11:38الأوسع، وإما من الخزرج. لو كان لنا من الامر شيء ما
- 11:44قتلناها هنا، قل لو كنت في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى
- 11:48مضاجعهم، ما ماتوا الا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى لهم
- 11:52ان يموتوا فيه، فهذا الكلام لا قيمه له.
- 11:57نعم. قالوا في الايه الاخرى؟ وقوله
- 12:02الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء، قال هؤلاء يدخل فيهم
- 12:08المشركون المنافقون، كما قال الله تبارك وتعالى ليعذب المنافقين
- 12:12والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين.
- 12:17بالله ظن السوء؟ قال عليهم دائرة السوء أي تحيط بهم من كل جهة.
- 12:24عليهم دائرة الثوب. فهؤلاء الذين يظنون بالله غير
- 12:30الحق. والذين يظنون بالله ظنا السوء.
- 12:35كل هؤلاء منحرفون عن الجاده، والكلام في هذا، في هذه الايه
- 12:40والتي سبقتها يكون في المنافقين وفي.
- 12:45المشركين. نعم.
- 12:49أحسن الله إليكم، قال المصنف رحمه الله، قال ابن القيم في الآية
- 12:55الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل،
- 13:03وفسر بظنهم، أنما أصابهم لم يكن بقدر الله، وحكمته، فسر بإنكار
- 13:10الحكمة، وإنكار القدر، وإنكار أن يتم أمر رسوله، وأن يظهره على
- 13:16الدين كله، وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة
- 13:22الفتح. وإنما كان هذا ظن السوء، وهذا هو
- 13:27ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح، وإنما
- 13:32كان هذا ظن السوء، لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه، وما يليق بحكمته
- 13:39وحمده، ووعده الصادق، فمن ظن أنه يدين الباطل على الحق إدالة
- 13:45مستقرة، يضمحل معها الحق. أو أنك.
- 13:49وأن يكون ما جاوب قضائه وقدره، أو أنك.
- 13:53وأن يكون قدوه لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد، بل زعم أن ذلك
- 13:59لمشيئة مجردة. فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين
- 14:06كفروا من النار، وأكثروا الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص
- 14:12بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله
- 14:19وأسماءه وصفاته، وموجب حكمته وحمده، فليعتني اللبيب الناصح
- 14:25لنفسه بهذا، وليتب إلى الله. وليستغفره، وليستغفره من ظنه بربه
- 14:32ظن السوء. ولو فتشت من فتشت لوأيت عنده
- 14:37تعنتا على القدو، وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا،
- 14:44فمستقل، ومستكثر، وفتش نفسك هل أنت سالم؟ فإن تنجو منها تنجو من
- 14:52ذي عظيمة، وإلا فإني لا إخالك ناجيا.
- 14:57نعم. كلام جميل لابن قيم رحمه الله
- 15:01تبارك وتعالى نقله المؤلف مختصرا من كلامه في الزاد زاد المعاد.
- 15:09نقيم له كلام جميل جدا في زاد المعاد عن سوره، عن معركه احد
- 15:15والايات النازله فيها والمعاني الجميله التي فيها والعبر.
- 15:20والحكم. التي في هذه المعركة ونتائجها.
- 15:26وأنا أنصح حقيقة بقراءة هذا الفصل على الأقل من كتاب زاد المعادل بن
- 15:31القيم، مع أن الكتابة قيم على كل حال، بهذا أو بغيره، وقد كان
- 15:36شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى يوصي بهذا
- 15:38الكتاب. يوصوا بقراءة هذيك حتى لو جعله
- 15:42الإنسان تحت وسادته، يعني عنده وسادته لا ينام حتى يقرأ منه صفحة
- 15:47أو صفحتين أو أكثر أو أقل، جميل جدا، هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي
- 15:52النبي صلى الله عليه وسلم، زاد المعاد في هدي خيري العباد صلوات
- 15:57ربي وسلامه عليه. ان نعلق على كتاب ابن القيم رحمه
- 16:03الله تعالى، تفضل. قال ابن القيم في الآية الأولى
- 16:08فسوا هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل،
- 16:15وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته، ففسر بإنكار
- 16:22الحكمة، وإنكار القدر، وإنكار أن يتم أمر رسوله، وأن يظهره على
- 16:28الدين كله. هنا.
- 16:32ثلاثة أمور ذكرها ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى في ظنهم السيء.
- 16:38والنوا أن أمره سيضمحل. يعني سيدول الباطل على الحق؟
- 16:45وسينتهي الحق وكأنهما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ويظهر الشرك.
- 16:50وينتهي الاسلام. هذا الظن الاول عندهم الظن
- 16:55الثاني. هو أن ما وقع لم يكن بقدر إنكار
- 17:00القدر، إنكار الإيمان بالقدر. الأمر الثالث، إنكار الحكمة.
- 17:06ان الله تبارك وتعالى انما فعل هذا لحكمه جل وعلا، والله جل وعلا
- 17:12لا يفعل الا لحكمه. يبتلي لحكمه، ينصر لحكمه.
- 17:19يعاقب لحكمه سبحانه وتعالى، يعطي لحكمه، يمنع لحكمه.
- 17:25جل في علاه. فلا يفعلوا شيئا الا لحكمه، لانه
- 17:29حكيم، سبحانه، هنا يقول ابن القيم فسر هذا الظن بانه سبحانه ايضا،
- 17:36وهو ظن السوء. الذي ظنوه، او ظن الجاهليه الذي
- 17:40ظنوه ان الله لا ينصر رسوله، هذا ظنهم.
- 17:45قالوا خلاص بعد أحد. سينتهي امر الاسلام.
- 17:51سينتهي أمر محمد، سيضمحل الاسلام، سينتهي خلاص، انتهى الامر.
- 17:57هذا هو ظنهم الاول، ان الاسلام سينتهي، وان الكفر سيظهر.
- 18:04وهؤلاء لجهلهم. قالوا مثل هذا الكلام، وإلا فإن
- 18:08الله جل وعلا يقول هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره.
- 18:15ليظهره على الدين كله، وقال وانا لننصر رسلنا.
- 18:20والذين آمنوا في الحياة الدنيا. ويوم يقوم الاشهاد.
- 18:24الله تبارك وتعالى. اعلن ولا راد لحكمه سبحانه
- 18:29وتعالى. ولا رد لامره ولا معقب لحكمه.
- 18:32قال انا لننصر سلنا، وقال هو الذي ارسى رسوله بالهدى ودين الحق.
- 18:38فهؤلاء لجهلهم بالله. وقدرتي، وقوته، وحكمته، وعظمته
- 18:45سبحانه وتعالى. قالوا ان الاسلام سيضمحل، وما
- 18:50علموا ان من كان الله ناصره فلم يضمحل.
- 18:54سبحانه وتعالى. وفسر ايضا.
- 19:02بان ما اصابهم لم يكن بقدر. كيف لم يكن بقدر؟ الله تبارك
- 19:09وتعالى؟ لا يفعل شيئا. إلا وقدره سبحانه وتعالى.
- 19:17إن كل شيء خلقناه بقدر. فممكن القدر الذي لا يؤمنون
- 19:24بالقدر كفار. لانهم كافرون بركن من اركان
- 19:29الامام، فالذي لا يؤمن القبر كالذي لا يؤمن بالله.
- 19:32كالذي لا يؤمن بالرسل، كالذي لا يؤمن بالملائكة أو أو الكتب.
- 19:36أو اليوم الأخر؟ فالإيمان بالقدر ركن من أركان قال أو حكمتي، أي لا
- 19:44يؤمنون. بحكمته سبحانه وتعالى يفعل شيئا
- 19:47لحكمه. من نصر او هزيمة او غنى او فقر او
- 19:54ما شابه ذلك من الامور، لان الله تبارك وتعالى قد يصيب المؤمنين.
- 20:01بأمر. عقوبة ابتلاء.
- 20:05استدراجا للكفار فيدين الكافرين حتى يستدرجهم سبحانه وتعالى،
- 20:11واملي لهم ان كيدي لا متين فيملي الله للكافرين، فيظن الكافرون
- 20:18انهم. سيظهرون دائما، والامر ليس كذلك،
- 20:22كما وقع لهم في احد. وقام أبو سفيان وقال أعل هبل.
- 20:29وقال لنا العزى ولا عز لكم. فرحوا بهذا الانتصار، وما علموا
- 20:36بجهلهم، لا أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولا.
- 20:43اليوم يدولون غدا يدال عليهم ويهزمون.
- 20:48ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هرقل. قال له هل قاتلتموه؟ قال نعم.
- 20:54قال فكيف كان الامر؟ قال حرب سجال يدول علينا وندول عليه، ماذا؟ قال
- 21:01له هرغل؟ قال الا انه سينت سيظهر عليكم.
- 21:04لأنه يعرف سنة الله في المرسلين. إنا لننصر.
- 21:10رسلنا، هذه قاعدة. قاعدة.
- 21:14عند الله تبارك وتعالى، وإن ظهر الكفر على الكفر.
- 21:20استشرى الكفر، إلا إنه في النهاية.
- 21:25سيصعد الحق. سيصعد الحق.
- 21:30ويدول على الكفر، وينتصر على. استهزاء، أصحاب.
- 21:38أو منوح بنوح عليه الصلاة والسلام ظاهرة عليهم أصحاب هود، قوم، هود،
- 21:42قوم صالح، وهكذا قوم إبراهيم، قوم موسى.
- 21:46كل هؤلاء. قد استظهروا على الايمان وكفروا
- 21:51واعلنوا قتل انبياء، حرصهم على قتلهم، وهكذا ينصرهم الله سبحانه
- 21:56ويظهر دينه جل في علاه، وكذا الامر بالنسبه لشريعه محمد صلى
- 22:02الله عليه وسلم هو الذي ارسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
- 22:08على الدين كله، فاذا اصاب المؤمنين سبحانه وتعالى.
- 22:14فاما ان يكون ابتلاء. واما ان يكون عقوبة.
- 22:20وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا.
- 22:24ليخرج المنافقين. كما قال الله تبارك وتعالى الذين
- 22:28يتربصون بكم. فإن كان لكم فتح من الله؟ قالوا
- 22:32ألم نكن معكم؟ وإن كان للكافرين نصيب؟ قالوا ألم نستحوذ عليكم
- 22:37ونمنعكم من المؤمنين؟ فالله يحكم بينكم يوم القيامة، ولن يجعل الله
- 22:42للكافرين على المؤمنين سبيلا. ولذا ذكر ابن القيم من فوائد، او
- 22:48من. الحكم والمنافع مما وقع في احد
- 22:55انه ميز الصفوف. ورفع المنافقون عقيرتهم.
- 23:01واظهروا كفرهم وحقدهم. ما كان هذا ليقع لو لم تقع
- 23:06الهزيمة على المسلمين. لو كان المسلمون دائما ينتصرون،
- 23:10دائما، ينتصرون دائما المنافقون ذا سيكون بينهم، لأنهم يحصلون
- 23:14أغانم وكذا، لكن متى يظهر المنافقون؟ نفاقهم وعنادهم
- 23:18وكفرهم؟ وشماتتهم بدين الله تبارك؟ عندما تقع مثل هذه الامور؟
- 23:26فهم يشمتون بالمسلمين. لو كانوا عندنا ما ماتوا.
- 23:32وما قتلوا؟ لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا.
- 23:38هاو يشمتون بالمسلمين؟ فالله تبارك وتعالى رد عليهم هذا، وبين
- 23:45أن هذا هو ديدنهم. فان كان الذين يتربصون بكم، فان
- 23:52كان لكم فتح من الله. قالوا الم نكم معكم؟ وإن كان
- 23:58للكافرين نصيب؟ قالوا ألم نستحوذ عليكم؟ ونمنعكم من المؤمنين كما
- 24:03يقولون المنافقين لا يمسك العصا؟ من الوسط مذبذبين بين ذلك لا الى
- 24:09هؤلاء، ولا الى. لا إلى المؤمنين 100%، ولا إلى
- 24:14الكافرين 100%، فاذا انتصر المؤمنون، قالوا نحن معكم.
- 24:20إذا انتصروا الكافرون، قالوا نحن معكم.
- 24:24وإن كان للكافرين نصيب، قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من
- 24:28المؤمنين؟ قال فالله يحكم بينكم يوم القيامه علام الغيوب.
- 24:33الذي يعلم ما يظهرون، وما يخفون، الذي يعلم خائنه العين وما تخفي.
- 24:40الصدور يعرف المنافق من المؤمن، ولذلك عندما ياتون يوم القيامه
- 24:45يعني المنافقين ايضا. يكونون مع المؤمنين.
- 24:53يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم، وبايمانهم.
- 24:58فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين،
- 25:03والمنات درون. نقتبس من نوركم إذا ارجعوا
- 25:07وراءكم، فالتمسوا نورا. فالتفتوا ورائهم فضرب بينهم بسور
- 25:12له باب باطنه فيه الرحمه وظاهره من قبله.
- 25:16العذاب. فهم يخادعون حتى يوم القيامه.
- 25:21ولكن ما علم هؤلاء الجهال أنهم يخادعون الله.
- 25:25وهو خادعهم سبحانه وتعالى. فأرادوا أن يخادعوا الله.
- 25:33كما يخادعون. المؤمنين في هذه الدنيا.
- 25:38فكان الخداع من الله أعظم من خداعهم.
- 25:41فضرب بينهم بسور. له بعض باطنه في الرحمة للمؤمنين،
- 25:45وظاهره من قبله العذاب لأولئك المنافقين.
- 25:51يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون.
- 25:54يامر الله المؤمنين والمنافقين أن يسجدوا له.
- 25:56لان المنافقين يبقون معلمون يظنون سينجون، كما استطاعوا ان يخفوا
- 26:03كفرهم عن المؤمنين في هذه الدنيا. انهم يستطيعون ذلك يوم يدعون الى
- 26:07السجود فيسجد المؤمنون، ويريد المنافقون ان يسجدوا فلا يستطيعوا
- 26:12ان تتصلب ظهورهم. يوم يدعون فلا يستطيعون.
- 26:18فيسقطون على قفاهم. فالقصد أن هذه الآيات التي ذكرها
- 26:23لفضح المنافقين، لفضح المنافقين وانهم يتربصون بالمؤمنين.
- 26:32نعم قال ففسر بانكار الحكمه وانكار القدر، وانكار ان يتم امر
- 26:39رسوله. ان.
- 26:41ان يعني ان الاسلام يذهب ولا يتم امر الرسول ولا يظهر امر الرسول
- 26:45صلى الله عليه وسلم، وان يظهره على الدين كله كما وعد الله جل.
- 26:51في علاه، نعم. وهذا هو ظن السوء الذي ظنه
- 26:56المنافقون والمشركون في سورة الفتح، وإنما كان هذا ظن السوء،
- 27:02لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه، وما يليق بحكمته وحمده، ووعده
- 27:09الصادق. لأن المؤمن.
- 27:13يرجع كل هذا إلى حكمة الله تبارك وتعالى، إن الله ما فعل هذا إلا
- 27:18لحكمة، حتى لما وقعت الهزيمة على المسلمين، حتى لما وقع القتل في
- 27:21المسلمين حكمه. حتى يعرف المسلمون خطورة.
- 27:27ال المعصية لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرماة ألا
- 27:32يغادروا مكانهم، ثم غادروا مكانهم.
- 27:36الذي امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء فيه، كيف دعا الامر
- 27:41عليهم ووقع القتل فيهم؟ هذا؟ هذه تربيه.
- 27:48تأديب. من الله تبارك وتعالى لهم، قالوا
- 27:52من يقي بحكمته وحمده؟ المسلم دائما يحمد الله تبارك وتعالى
- 27:57سواء اصابته السراء اصابته الضراء، دائما يحمد الله تبارك
- 28:02وتعالى، وهذا ايضا. من حكمة الله تبارك وتعالى أنه
- 28:06يصيب المؤمنين. ليجلي قلوبهم، يغسلها، يطهرها.
- 28:14كما يطهر، أو كما تطهر، النار الذهب.
- 28:19يبتليهم، يفتنهم سبحانه وتعالى حتى يتطهر مما قد يعلق في قلوبهم.
- 28:29فكان هذا الأمر من الله تبارك وتعالى، ولذلك كان النبي صلى الله
- 28:34عليه وسلم تصيبه السراء، وتصيبه الضراء.
- 28:37كغيره من البشر صلوات ربي وسلامه عليه، بل قال بعض اهل العلم ما
- 28:42يصاب احد بمصيبه في هذه الدنيا الا وقد اصيب النبي بمثلها، واكثر
- 28:46صلى الله عليه وسلم. أصابت النبي صلى الله عليه وسلم
- 28:52صائب كثيره. ولذا.
- 28:56يتيم الاب. ماتت أمه وهو في السادسه.
- 29:00ما تجد هو في الثامنه، ثم تولاه عمه، ثم بعد ذلك عاش فقيرا في
- 29:06بدايه الامر، ثم بعد ذلك لما تزوج ما تزوجته خديجه اولاده ستة ماتوا
- 29:13في حياته. ستة من أولاده ماتوا في حياته، لن
- 29:17تبقى إلا فاطمة، زينب، رقيه، أم كلثوم، عبد الله، إبراهيم القاسم،
- 29:21كلهم ماتوا في حياتي صلى الله عليه وسلم.
- 29:25طرد من بلده. تعرض لمحاوله القتل مرات عديده
- 29:31صلى الله عليه وسلم، اتهم بالجنون بالسحر، بالكفر.
- 29:36بالكهانه. بالشعر.
- 29:40اتهم في عرضه. صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته،
- 29:44شج وجهه. يعني ماذا تتصور من الامور؟ قد
- 29:50وقع للنبي صلى الله عليه وسلم، جاء حتى ربط الحجرين وليس الحجر
- 29:55على بطنه صلى الله عليه وسلم يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال لا
- 29:59يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار.
- 30:03ما في شيء ياكلونه الا التمر والماء.
- 30:07فكر في أي ابتلاء ممكن يبتلى به الإنسان، تجد أن النبي صلى الله
- 30:11عليه وسلم قد ابتلي بذلك، لكن كيف كان حاله مع تلك الابتلاءات؟ إن
- 30:18أصابته ضراء؟ حمد الله؟ وان اصابته سراء حمد الله.
- 30:24في السراء والضراء. فكان اذا اصابه ما يسره، قال
- 30:30الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
- 30:34وإذا أصابه ما يضره، قال الحمد لله على كل حال، دائما يحمد الله
- 30:40تبارك، وت، وهكذا يجب على المؤمن. أن يحمد الله في كل أحواله، حتى
- 30:45إذا أصابتك الضراء قل الحمد لله على كل حال.
- 30:49وإن أصابتك السراء قل الحمد لله الذي بنعمته.
- 30:53تتم الصالحات، هكذا يكون اقتداؤنا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتكون
- 30:58استجابتنا لله تبارك وتعالى، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
- 31:02إنا لله وإنا إليه راجعون. نعم.
- 31:07فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة، يضمحل معها الحق،
- 31:15أو أنك وأن يكون ما جرى بقضائه وقدره، أو أنك، وأن يكون قدره
- 31:20لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة، فذلك
- 31:29ظن الذين كفروا، فويل للذين. كفروا من؟ النار، نعم المؤمن إذا
- 31:36عرف ربه حق المعرفة، فإنه يؤمن بحكمته سبحانه وتعالى، ويؤمن.
- 31:45أن الظفر والنصر مع الصبر. وأن مع العسر يسرا.
- 31:52وأن الفرج مع الكرب. فتطمئن نفسه.
- 31:57تطمئن نفسه، إذا علم هذا الأمر، فلا يحزن.
- 32:03ولا يسيء الظن بالله تبارك، بل يحسن الظن بالله تبارك، وأنه
- 32:09سيكون الفرج. وإن الأمر إذا ضاق، اتسع.
- 32:14هكذا يجب ان يكون حاله. المؤمنين.
- 32:18نعم. واكثروا الناس يظنون بالله ظن
- 32:22السوء فيما يختص بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك الا من
- 32:29عرف الله واسماءه وصفاته، وموجب حكمته وحمده.
- 32:35نعم، اكثر الناس قال يظنون بالله ظن السوء.
- 32:40وليس أكثر المؤمنين، وإنما أكثر الناس.
- 32:44أكثر الناس نعم يظنون بالله تبارك اظن السوء، وانه قد يفعل شيئا لا
- 32:49لحكمه. مثل الان الذين يتكلمون مثلا
- 32:52لماذا يعذب الاطفال؟ لماذا تقع المجازر؟ لماذا يعتدي الكفار على
- 32:57المسلمين؟ هذا ليس بامر الله هذا فعلهم هم.
- 33:01هم الذين هؤلاء، هذا اعتداء. بني ادم بعضهم على بعض، وليس بامر
- 33:08الله سبحانه وتعالى، وانما الله يتركهم جل وعلا ليجازيهم يوم
- 33:13القيامه. وترك الامر لهم مؤامر ونهى وحذر
- 33:18سبحانه وتعالى وبشر وانذر. فكون الناس.
- 33:23استا، اختاروا هذا الطريق يحاسبون عليه عند الله تبارك وتعالى يوم
- 33:29القيامه والدنيا في النهايه. لا تعدلوا عند الله جناح بعوضة.
- 33:37ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها
- 33:42شربة ماء، ولذلك يعطيها الله من يحب ومن لا يحب.
- 33:48أبدا. أغنى أغنياء الدنيا الآن كفر.
- 33:53لو جيت أغنى عشر عشرة رجال أو آدميين، أغنى عشر كفار.
- 34:01ادخل أحد المسلمين 23 بغض النظر، لكن في الجمله.
- 34:06اغلى الناس في الكفار. لماذا؟ لأن الدنيا لا تعدلوا عند
- 34:10الله شيئا سبحانه وتعالى، كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد
- 34:14حاره الاخره نزد له. في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا
- 34:20أن نؤته منها. نؤته منها.
- 34:26فالله تمام. لا يهمه هذا أبدا، وما له في
- 34:28الآخرة من نصيب. هذا الأصل الآخرة.
- 34:33أما الدنيا فلا تعدلوا عند الله شيء، هذا النمرود.
- 34:37من ملوك الدنيا. قارون من ملوك الدنيا، فرعون.
- 34:44ملوك الدنيا. لكن في نار جهنم.
- 34:48اعاده الله واياكم منها. فالقصد.
- 34:52أن الله تبارك وتعالى يعطي هذه الدنيا من يحب ومن لا يحب، كما
- 34:57قال الله تبارك وتعالى يقول من حرم زينه الله التي اخرج.
- 35:01لعباده والطيبات من قل، هي الذين آمنوا، أي مشاركه مع غيرهم في
- 35:07الحياه الدنيا خالصه. يوم القيامة للمؤمنين خاصة.
- 35:12فالاخره ليست الا للمؤمنين، اما الدنيا فللمؤمنين، والكافرين.
- 35:17لا يفرق الله ثوارك بين هذا وهذا. من كان يريد حرف الآخرة؟ نزد له
- 35:23في حرف، ومن كان يريد حرث نؤته منها.
- 35:27وماله في الآخرة. من نصيب؟ نعم.
- 35:31فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا، وليتب الى الله، وليستغفره
- 35:37من ظنه بربه ظن سوء. لان البعض يظن ان الله تبارك
- 35:43وتعالى يعطي من يحب. لا الله سبحانه وتعالى يقول ولا
- 35:48يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم. خير لانفسهم.
- 35:52انما نملي لهم ليزدادوا اثما. وله عذاب مهين، ومن ظن السوء.
- 35:59عند البعض. ان الله اذا اعطى اذا يعطي من يحب
- 36:04في هذه الدنيا غير صحيح ابدا غير صحيح.
- 36:08وإذا لم يعطي معناها لا يحب غير صحيح أبدا.
- 36:12أو يظن ظن السوء؟ أن الله لا يستجيب دعائه؟ أو يظن ظن السوء أن
- 36:20الله لا ينصر عباده. أو يظن ظن السوء ان الله لا يظهر
- 36:26دينه؟ هذا كله من ظن السوء. كلهم من ظن السوء، بل المؤمن يظن
- 36:33ظن. الصحيح بالله تبارك وتعالى، الظن
- 36:36الحسن بالله تبارك وتعالى انه ينصر رسله، وانه يدير امره، وانه
- 36:43يقمع الكافرين، وغير ذلك من الامور.
- 36:46نعم. ولو فتشت من فتشت لوأيت عنده
- 36:51تعنتا على القدو، وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، نعم.
- 36:59بعض الناس يقول ينبغي أن الله يعطيني، ينبغي أن الله ينصرني،
- 37:05ينبغي أن الله يستجيب دعائي، كانه الذي يملي على الله ما يجب عليه
- 37:10أن يفعل، والعياذ بالله. وهذا من جهله بالله تبارك وتعالى
- 37:15من جهل الانسان بالله تبارك وتعالى انه يبدا يعترض.
- 37:20على ما يفعله الله تبارك وتعالى، ويظن انه هو الذي يجب ان يملي على
- 37:25الله ما يجب عليه ان يفعله والعياذ بالله.
- 37:29نعم. فمستقل ومستكثر، وفتش نفسك هل انت
- 37:34سالم؟ نعم، هل انت سالم من هذا الامر؟ او لا؟ فلا ينبغي الإنسان
- 37:39أن يزكي نفسه، فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن التقى الإنسان دائما
- 37:45ينظر في نفسه، هل أنا فعلا مؤمن بالقضاء والقدر؟ هل أنا مؤمن
- 37:49بحكمه؟ الله تبارك وتعالى؟ أنا مؤمن أن الله سينصر دينه سبحانه
- 37:53وتعالى، او اني اتاثر. بما أرى من الأحداث، وأنه يعني
- 38:00مرات تسمع مثل. مثل الذي يحدث في الهند الان.
- 38:04على اخواننا المسلمين هناك صلى الله تبارك ان ينصرهم ويحفظهم في
- 38:08دمائهم واعراضهم وانفسهم، مثلا الانسان يقول تسلط الكفار على
- 38:12المسلمين مؤقت. ولعل الله تبارك وتعالى أن يرحم
- 38:16أولئك المسلمين ويدخلهم الجنة، ويديم الأمر على أولئك الكافرون،
- 38:21وقد دال عليهم الأمر في السابق، ولكن الله يبتلي ويختبر سبحانه
- 38:27وتعالى، ولكن علينا أن ندعو لهم أن نبذل الأسباب لنصرتهم، وغير
- 38:32ذلك من الامور، سواء في الهند في بورما، في اي مكان في الدنيا، هذا
- 38:39واجب علينا، ولكن القصد ان الانسان لا يقول لا يجوز له ان
- 38:43يقول ابدا. ان الله تبارك وتعالى تركهم.
- 38:47ان الله تبارك وتعالى. جعل القوة للكفار ليبيدوا
- 38:51الاسلام. هذا غير صحيح ابدا.
- 38:53بل احسن الظن بالله تبارك وتعالى، وانه انما فعل ذلك لحكمه جل وعلى
- 39:00وقوله هل انت سالم؟ اي الشغل بنفسك.
- 39:05اشتغل بنفسك، اهتم بنفسك هل أنت سالم أو غير سالم؟ وادع عنك عيوب
- 39:09الاخرين. بعض الناس ينظر في عيوب الاخرين
- 39:13ولا ينظر في عيوبه نفسه، انظر في نفسك هل انت سالم من هذه الامور؟
- 39:19او غير سالم؟ والله المستعان. نعم.
- 39:22فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمه، والا فاني لا اخالك ناجيا.
- 39:28نعم، يعني ان تجوا من هذا الامر، وهو سوء الظن.
- 39:31بالله تبارك، وتنجو من ذي عظيمه، وفعلا من نجا من هذا الامر، ولم
- 39:37يسئ الظن بالله تبارك وتعالى، فهو على خير عظيم، صلى الله جوال
- 39:41يجعلنا وإياكم منهم وهم. امين.
- 39:43سم احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير ايه؟ ال
- 39:49عمان؟ نعم، الذين ظن بلا غير الحق، ظن الجاهلي نعم.
- 39:54الثانيه تفسير ايه الفتح؟ نعم؟ الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا
- 40:01تحصر. الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا
- 40:07من عرف الأسماء والصفات، وعرف نفسه.
- 40:10نعم، من عرف الله حقيقة هذا الذي سيسلم من سوء الظن بالله أنه يعرف
- 40:15أن الله حكيم، أن الله عليم، أن الله قدير، أن الله قوي، أن الله
- 40:19عظيم. فيسلم لحكمة الله تبارك وتعالى،
- 40:23ولكن لا يدري كيف هي الحكم منه سبحانه وتعالى خلاص.
- 40:27جزاك الله خير. طيب نشوف الاسئله؟
- 40:43نعم؟ هذه كلمات. يقولها البعض.
- 40:54بعضهم يقول يعني عندما. يدعو أو يثار.
- 41:01في أمر أو ما شابه ذلك يقول يا ام الصبيان.
- 41:06او يقول لعبل. أو.
- 41:10تكثر في اليمن في جنوب المملكه او غيرها.
- 41:14او يقول بالعون ان كذا او امثال هذه.
- 41:19الكلمات، كل هذه يعني كلمات لا تجوز.
- 41:24هذا كله فيه دعاء غير الله تبارك وتعالى.
- 41:27كل هذا فيه دعاء لغير الله تبارك وتعالى، وان كان البعض يقول لا
- 41:32نحن نقولها بس من باب انها يعني. تلقيناه عن الاباء والاجداد،
- 41:38فنقول لها ولا نعتقد فيها، نحن لا ندعو غير الله تبارك وتعالى، نقول
- 41:42لا يجوز قولها هذه. والناس في السابق يقوم بالعون
- 41:47العون، ليس من اسماء الله تبارك، وهذا قسم بالعون العون، هذا كان
- 41:50صنما شجره سمى العون، وكانت تدعى من دون الله تبارك وتعالى، ويذبح
- 41:56عندها وكذا، فكانوا يحلفون بها، يقول بالعون يعني بهذه الشجره،
- 42:02فلا يجوز، الواحد يقول بالعون او كذا، وانما يقول بالله سبحانه
- 42:07وتعالى بالقوي وهكذا، وكذلك يا ام الصبياني عبله وغيرها، وهذا
- 42:14الكلام كل هذا مما يجب تركه. ما حكم الاطلاع على الابراج
- 42:22للتسلية؟ فقط؟ لا يجوز، لا يجوز الاطلاع على هذه الابراج الا لمن
- 42:26يريد ان يرد عليهم، وهو متمكن في هذا الامر.
- 42:30اما مجرد تسليه لا يجوز هذا، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من
- 42:35اتى كاهنا فساله لم تقبل له صلاه 40 يوما قد يدخل في هذا الذي هذا
- 42:40للتسليه يساله للتسليه ما اذا صدقه فقد كفر بما انزل على محمد
- 42:46والعياذ بالله. يقول انا لا استمع الا لمحاضرات
- 42:55شيخ واحد فقط، فهل يوجد حرج؟ اذا كان هذا الشيخ يتبع مثلا الامام
- 42:59احمد وانا اتبع الامام الشافعي؟ أولا لا تتبع أحمد بن حنبل ولا
- 43:05تتبع الشاف اتبع محمد صلى الله عليه وسلم.
- 43:09أحمد بن حنبل إمام مبجل والشافعي إمام مبجل، ولكنه ما يصيبان
- 43:14ويخطئان، ولا يجوز تقليد شخص بعينه إلا الرسول صلى الله عليه
- 43:19وسلم، لكن ممكن الإنسان يدرس على مذهب معين، مذهب ابي حنيفه، مذهب
- 43:25مالك، مذهب الشافعي، مذهب احمد لا باس، بالعكس يطيب ان يدرس على هذه
- 43:29المذاهب، لكن لا يقول لا اسمع الا هذا، او لا اخذ الا من هذا، هذا
- 43:33لا ينبغي. يقول انا زائر للكويت، واستغربت
- 43:41ان لصلاه الفجر اذان اول واذان ثاني، ولا يوجد هذا في بلدنا.
- 43:45فهل هذا من السنه؟ نعم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 43:50كلوا واشربوا، لا يغرنكم، أذانوا بلال، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا
- 43:55آذان ابن أم مكتوم. فنعم كان بلال يؤدى الأداء الأول،
- 43:59وابن المكتوم يؤدي الأذان الثاني للفجر خاص في الفجر هذا.
- 44:03وبعض أهلين ذهب إلى أن هذا في رمضان فقط، وبعضهم قال هذا في
- 44:08السنه كلها، والظاهر انه في السنه كلها انه يؤذى الاذان الاول
- 44:13والاذان الثاني للفجر. وهذا مشتهر جدا في كتب العلم
- 44:19غريب، يعني يقول لم اسمع به الا في الكويت، على كل حال.
- 44:24موجود؟ نعم في الشريعه، كل كتب الفقه تتكلم عن هذا، اذا الاول
- 44:27الاذان الثاني في الفجر. هل يجوز لرجل ماتت زوجته وليس
- 44:33عنده اولاد؟ هل له ان يتبنى طفلا ما في مانع؟ لكن اهم شيء لا ينسبه
- 44:38اليه؟ لا ينسبه الى اسمه ممنوع؟ لا يجوز حرام؟ منتسب إلى غير
- 44:45أبيه، فقد كفر الموزعيه على محمد، لا يجب أن ينتسب إلى غير أبيه،
- 44:49لكن كونه يربيه يعتني به، يهتم به، طيب العكس له أجر عظيم، أنا
- 44:53وكافل اليتيم كهاتين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم واشار السبابة
- 44:57والوسطى. يقول هل صحيح ان اصعب ليله على
- 45:03الميت اول ليله في قبره وبعدها تكون اقل منها؟ لانه والليله سؤال
- 45:07الملك هي الميت. نعم، هذا بالنسبه للمؤمن.
- 45:12المؤمنين اللي فتنة القبر، ونحن ندعو دائما في صلاتنا بعد التشهد
- 45:17قبل السلام عليكم عذاب جهنم والعذاب القبر وفتنه المحيا
- 45:21والممات، فتنه الممات، هذه من ربك، ما دينك؟ ما هذا الرجل
- 45:25يعتفي، فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اسالوا لاخيكم التثبيت
- 45:30فانه الان يسال نعم للمؤمن، هذه اصعب ليله، فاذا اجاب.
- 45:35هذا شر خلاص. الحمد لله.
- 45:37يفتح له باب من الجنة ويتيم من روحها وريحها وطيبها.
- 45:42اما الكافر لا. هذه البداية والعياذ بالله النار
- 45:45يعرضون عليها. غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة.
- 45:48أدخلوا آل فرعون أشد. العذاب، نعم.
- 45:53كم بقي؟ يقول اشرب الماء وانا واقف واحتسب لله الاجر وانه سنه؟
- 46:06وعند لبس النعال البس باليمين. اولا وعند دخول الخلاء ادخل برجل
- 46:11اليسار. هل لكل هذا اجر؟ أما بالنسبة للبس
- 46:17اليمين والدخول الخلاء باليسار؟ نعم هذه سنة النبي صلى الله عليه
- 46:22وسلم كان يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره، وفي شانه كله كان
- 46:28في عاشه رضي الله عنها، واما الدخول الخلاء باليسار فهذا لم
- 46:34يثبت. عن النبي صلى الله عليه وسلم،
- 46:36وانما ثبت الدخول للمسجد باليمين والخروج باليسار، فقال اهل العلم
- 46:41يقاس عليه انه انجس مكان، وهو الحمام يدخل باليسار ويخرج
- 46:47باليمين، وهذا الذي عليه جماهير اهل العلم، اما قوله أشرب الماء
- 46:52وأنا واقف أحتسب الأجر لعله يريد وأنا جالس.
- 46:57ما أحد من أهل العلم قال أن شرب الماء واقفا فيه أجر، وأنه سنة ما
- 47:03أحد، قال لا أعلم أحدا من أهل العلم.
- 47:05قال نشرب الماء واقفا سنه أبدا، ولكن لعله يريد، وأنا جالس، يمكن
- 47:11لا يريد، أنا واقف، يمكن سبق. كتابه هذا؟ على كل حال.
- 47:18الشرب قائما اختلف فيه اهل العلم هل هو محرم او مكروه؟ او مباح؟
- 47:25هذا ثالثه قالك لم يقل احد من اهل العلم فيما اعلم انه سنه ابدا.
- 47:29وإنما. شرب النبي صلى الله عليه وسلم وهو
- 47:33واقف لما. حج صلوات ربي وسلامه عليه وعلي بن
- 47:39ابي طالب رضي الله عنه كان يتوضأ وهو جالس، ثم قام هو الشرب، قال
- 47:43بلغني ان اناس يكرهون ذلك، وقد رايت النبي صلى الله عليه وسلم
- 47:48يشرب وهو قائم. لكن هذا من باب الإباحة، لا من
- 47:51باب السنية. باب الاباحه لا باب السنيه.
- 47:55ولذا النبي صلى الله عليه وسلم راى رجلا يشرب وهو قائم، قال
- 47:59ايسرك ان يشرب معك الهر؟ قال لا، قال لقد شرب معك من هو شر من
- 48:04الهر، لقد شرب معك الشيطان. كان صحيح مسلم، وفي الحديث الآخر
- 48:09أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قام، فنهاه صلى الله
- 48:14عليه وسلم، فالقصد أن الشرب قائما أقل أحواله، يعني يكون مباحا.
- 48:22وبعض اهل العلم انه مكروه، وبعض امره انه حرام، لكن لم يقل احد
- 48:27فيما يعلم انه سنه. والله المستعان.
- 48:31يقول عندي جار أزعجني كثيرا، أرجو توجيه نصيحة.
- 48:36النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى
- 48:42ظننت أنه سيورثه. والله تبارك وتعالى أمر بالجار،
- 48:47قال والجار ذي القربى والجار للجنب والصاحب الجنب.
- 48:51فالجار له حق عظيم جدا على جاره. فلا يجوز ان يؤذي جاره.
- 48:58ومن كان يؤمن بالله فلا يؤذي جاره، وجعل النبي صلى الله عليه
- 49:03وسلم الزنا بحليلة الجار من كبائر الذنوب، أعظم من الزنا بغيرها،
- 49:08لحق الجار على جاره، فلذلك على الجار أن يتقي الله في جاره.
- 49:15ولا يؤذيه. بل عليه ان يحسن اليه، ليس فقط ان
- 49:19يكف اذاه، بل عليه ان يحسن إليه، والله المستعان.
- 49:25تقول أنا أقول الدعاء وأنا أطبخ وأنا أنظف البيت، هل الدعاء صحيح؟
- 49:29مع أنه لا يقول الدعاء من قلب الله؟ لا ما فيها شي ان شاء الله
- 49:34تعالى بس افضل من الدعاء الذكر الذكر هنا لان الذكر لم يذكر في
- 49:40هذا الشيء؟ فالدعاء نعم يجب انسان يركز في الدعاء لكن الذكر احسن
- 49:45عليك بالذكر بدل الدعاء. حكم وضع طلاء الأظافر أمام الرجال
- 49:51الأجانب؟ هذه من الزينه. ولا يبدينا زينتهن إلا ما ظهر
- 49:55منها، قالوا ما ظهر منها يعني من اللباس.
- 50:00والكحل، وبعضهم قال الاظافر، وغير ذلك الحنه يعني تكون في اليدين
- 50:06وكذا. فالاصل عدم اظهار هذه الزنا
- 50:09للاجانب. يقول ابي مريض مرضا نفسيا، وحصل
- 50:14له. أو حصل على ورث؟ هل ممكن أن.
- 50:18أن نتصرف في هذا المال؟ لا. لا يمكن.
- 50:20هذا ماله. مال الاب، لكن لكم ان تصلحوا هذا
- 50:25المال. يعني تتاجرون له بهذا المال؟ حتى
- 50:30يعني يربح او كذا؟ نعم، لكن تاخذون المال لكم لا يجوز.
- 50:37ارتداء التمائم للزينه. هل يعتبر شركا ما في شيء اسمه
- 50:42ارتداء التمائم؟ انها تميمه؟ فيها آيات فيها كذا؟ لا.
- 50:47لا تلبس للزينة هذه لا يجوز لبسها للزينة، أنا أحيانا أقول أذكار
- 50:52الصباح قبيل أذان الظهر، وأذكار المساء قبيل منتصف الليل، هل يصح؟
- 50:56يصح؟ لكن فاتك خير كثير. فاتك خير كثير، الأصل أن تقال
- 51:01أذكار الصباح أول الصباح بعد الفجر مباشرة، وكأذكار المساء بعد
- 51:06العصر مباشرة، حتى ينال فضل هذه الأذكار.
- 51:11ويحفظه الله تبارك وتعالى، يقول عندنا في بلادنا بعض الناس يعملون
- 51:17الميت شيئا اسمه الصمديه، وهو قراءه سوره الاخلاص 10,000 مره
- 51:22اهداء للميت. هل يجوز ذلك؟ هذا التخصيص بعدد
- 51:26معين بدعه طالما انه لم ياتي فيه نص؟ لا يجوز تخصيص عدد معين.
- 51:33والطريقه هذه، انه يفعلون ذلك اهداء لنا، هذا كله من البدع،
- 51:38وانما الذي يريد ان يهدي للميت يهديه بهدوء بينه وبين ربه سبحانه
- 51:42وتعالى. سواء قرأ من القرآن أو سبح، أو
- 51:46هلل، أو صام، أو قرأ قرآنا أو آ تصدق، ويقول اللهم اجعل ثواب ذلك
- 51:53لفلان الذي مات فلا باس، لكن يفعله بينه وبين ربه، وليس هكذا
- 51:59بالعلن امام. الناس.
- 52:04تقول حملت شيئا ثقيلا، متعمده، وسقط الجنين في الشهر الاول، هل
- 52:09عليه كفارة؟ لا. اذا كان قبل بث الروح.
- 52:14فليس فيه كفارة، لو ك كان بعد بث الروح فيه، نعم، هذا فيه ااا.
- 52:21جناية؟ وفيه كفارة. وهي عتق.
- 52:27آ عبد يعني ثمن عبد. وك وديته عشر دية أمه.
- 52:35عشر دية أمه، و دية المرأة المسلمة.
- 52:40كما هو معلوم 50 من الإبل وعشر دية الأم خمس من الإبل، فتكون
- 52:45ديته خمس من ال كانت بثت فيه الروح، نفعت فيه الروح، لكن قبل
- 52:50ذلك لا فيها، بس فقط الاثم، اذا كان الانسان متعمدا لهذا الامر،
- 52:56لكن الديه لا تكون الا. لمن؟ يعني؟ آه بث نفخت فيه الروح؟
- 53:03أمي تريد أن تزوجني برجل وأنا لا أريده؟ هل إذا عصيتها يعتبر من
- 53:09عقوق الوالدين؟ لا ليس من هذا حقك.
- 53:13وهاي حياتك هذه؟ لا، لست، لست ملزمه ان تطيعي امك في هذا
- 53:19الزواج، ولكن ردي ذلك بهدوء. اودي ذلك بهدوء، لكن غير ملزمة.
- 53:24نعم، ولا تتزوجي وانتي غير راضيه ابدا.
- 53:28وجاءت امراه للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابي
- 53:32زوجني من ابن اخيه ليرفع بي خسيسته.
- 53:37فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت أمطيتي هذا النك، وإن شئت
- 53:41فسخته شو اللي تبين؟ زوجها أبوها بدون رضاها.
- 53:47فقالت بل أمضيه، لكن أحببت أن يعلم النساء أن لهن في الأمر.
- 53:52شيئا، فالقصد أنه لا يجب عليك أن تطيع أمك، وليس عقوقا إن رفضت هذا
- 53:59الزواج، إذا كنت غير مقتنعه به. ما حكم الصلاة والصوم عن الميت؟
- 54:06إن كانت صلاة نافلة، ويهدي أجره الميت لا بأس، وان كان الصوم ايضا
- 54:11نافي يهديه الميت لا بأس. وقال بعض اهل العلم اذا كان هذا
- 54:15الصوم دينا على الميت او ندرا فانه لا باس، لقول النبي صلى الله
- 54:20عليه وسلم من مات وعليه صيام صام عنه؟ وليه دخل الوقت شيخ؟
- 54:28دقيقتين؟ دقيقتين، وشيء بقيت دقيقتان وتهدينا دقيقتين، انت.
- 54:35ومعتصم تهدينا دقيقتين ايضا. جزاك الله خير.
- 54:40كل كرم. يقول إيه؟ سلفت شخصا مبلغ
- 54:4610,000/10 سنوات وما رجع لي اي شيء، هل يجب اخراج زكاه المال؟
- 54:52حسب إذا كان هذا الذي أقرضته عنده؟ ويستطيع أن يسدد وأنت
- 54:58مستحي، تطلب منا عليك الزكاه في كل سنه؟ وإذا كان لا، هو يماطل،
- 55:07أو لا يملك، أو جاحد لهذه. الأموال، فليس عليك الزكاه.
- 55:15والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 55:18محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 55:22بفضلك.