Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة المطففين - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07احسن الله اليكم. قال الله تعالى بسم الله الرحمن
- 0:13الرحيم. ويل للمطففين.
- 0:19الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون، واذا كالوهم او وزنوهم
- 0:28يخسرون. الا يظن؟ اولئك انهم مبعوثون؟
- 0:39تعلمون، ليوم؟ عظيم، يوم يقوم. الناس لرب العالمين.
- 0:51ويل. كلمه؟ يقال انها واد في جهنم.
- 0:59يسمى ويل من وديان جهنم. وقيل والكلمه للدعاء بالثبور
- 1:05والهلاك. ويل للمطففين، والمطففون هم الذين
- 1:12يطففون في المكيال. وهذا مثال.
- 1:17والا قد يكون التطفيف في غير المكيال.
- 1:21قد يكون التطفيف في غير المكياج. يكون التطفيف في.
- 1:25الصلاة يكون التطفيف، الزكاة، يكون التطفيف في الحج، يكون
- 1:30التطفيف بر الوالدين. كل هذا يكون فيه التطفيف.
- 1:36وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه. لما ذكر الصلاه قال ومن.
- 1:44وفى في صلاته وفى الله له ومن طففه فقد علمتم ما قال.
- 1:48الله في المطففين. ففي كل شيء، يكون التطفيف.
- 1:54قال شارح حال المطففين؟ قال الذين لن اكتالوا على الناس يستوفون،
- 1:59واذا كالوهم اوزون يخسرون، يخسرون، يعني اذا كان لهم الحق
- 2:04اخذوه كاملا. واذا كان الحق للناس انقصوا منه.
- 2:11ينقصون هذا الحق، يطففون في المكيال.
- 2:16ومثال المكيال واضح عند الجميع ان شاء الله تعالى.
- 2:20وهو أن يضع أن يضع ثقلا لا يرى. فيثقل الميزان، فبدل ما يعطيه.
- 2:28كيلوا يعطيه؟ 90، 900 جم مثلا، او يعطيه اقل، هذا هو التطييب في
- 2:38المكياج. أن في العد ممكن أن يكون تطفيف في
- 2:44أي شيء يكون غش، نوع من الغش. الله تبارك وتعالى.
- 2:51تقول لهؤلاء، ويل لكم. ستعذبون على هذا الغش؟ الذي تغشون
- 2:58الناس فيه، الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون يأخذون حقهم كاملا،
- 3:03واذا هم كانوا للناس فانهم. ينقصونهم حقهم.
- 3:08قال الا يظن اولئك انهم مبعوثون؟ يعني هل غاب عن اذهانهم ان هناك
- 3:14بعث؟ وإنهم مسؤولون؟ في هذا البعث، وانهم سيحاسبون على هذا
- 3:20التطفيف، الا يظن اولئك انهم مبعوثون؟ يعني المطففين ليوم
- 3:26عظيم. يوم القيامه.
- 3:29يوم يقوم الناس كلهم. برب العالم، ولذلك سمي يوم
- 3:34القيامه. فيقوم الناس كلهم لرب العالمين
- 3:37سبحانه وتعالى، نعم. قال تعالى.
- 3:46كلا، ان كتاب الفجار لفي سجين، وما ادراك ما سجين، كتاب.
- 3:58مرقوم ويل يومئذ للمكذبين. الذين يكذبون بيوم الدين، وما
- 4:11يكذب به الا كل معتدما، اذا تتلى. عليه اياتنا، قال اساطير الاولين.
- 4:25كلا، بل ران على قلوبهم، ما كانوا يكسبون.
- 4:34كلا. انهم عن ربهم يومئذ لمحجوب.
- 4:41ون، ثم؟ انهم لصال الجحيم. رحيم، ثم يقال هذا الذي كنتم به
- 4:55تكذبون. نعم.
- 4:59يقول الله تبارك وتعالى كلا، ان كتاب الفجار لفي سجين، والفجار.
- 5:06يشمل الكفار، ويشمل المنافقين، ويشمل الفساق.
- 5:11كله اولئك. يشملهم هذا، لأن هؤلاء جميع
- 5:14المستحقون لدخول النار. اما الكافر والمنافق، فيقينا.
- 5:21واما الفاسق. فهو تحت المشيئه.
- 5:25ان شاء الله. عذبه.
- 5:27وان شاعف عنه سبحانه وتعالى، لكنه مستحق.
- 5:31للعذاب. يقول كلا ان كتاب الفجار لفي
- 5:36سجين. ثم قال وما ادراك ما سجين؟ السجين
- 5:42هو المكان الضيق. المكان الضيق.
- 5:48والسجين في نار جهنم. قال كتاب مرقوم مكتوب.
- 5:55مرقوم اي مكتوب؟ ثم قال ويل يومئذ للمكذبين.
- 6:00وعيد. من الله تبارك وتعالى، قال هم
- 6:04الذين يكذبون بيوم الدين. هؤلاء هم المكذبون الذين اعنيهم.
- 6:10وما يكذب به الا كل معتد اثيم معتد على محارم الله، اثيم في ترك
- 6:18ما اوجب الله عليه. فهو معتدل بحيث يفعل الحرمات اثين
- 6:24في انه يترك الواجبات. فاثم، ومعتدي.
- 6:30قال اذا تتلى عليه اياتنا. قال اساطير الاولين.
- 6:37وهذا كلامه. المشركين عندما يتلو عليهم
- 6:40الأنبياء، كتب الله تبارك وتعالى يقولون اساطير الاولين.
- 6:47هكذا قال لانبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين.
- 6:52كلا، بل ران على قلوبهم، ما كانوا يكسبون.
- 6:56وهنا لك ان تقف على، بل. كلا، بل.
- 7:02ثم تقول ران على قلوبهم ما كان يكسب، ولا كان.
- 7:06تربط بينهما كلا بران على قلوبه، ما كانوا يكسبون.
- 7:11ورانا اي غطاه. قران على قلوبهم، غطى على قلوبهم
- 7:18ما كان يكسبون من الاثام والذنوب. كلا.
- 7:24إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. واستدل الشافعي الامام رحمه الله
- 7:31تبارك وتعالى بهذه الاية على رؤية الله.
- 7:34تبارك وتعالى، قال إذا كان. الكفار محجوبون عن رؤية الله اذا
- 7:42يراه المؤمنون. والا ما فائدة ان يذكر الكفار
- 7:47انهم محجوبون، ولا يراه المؤمنون؟ بل هذا مفهومه اذا حجب الكفار راه
- 7:52المؤمنون. كلا، إنهم عن ربهم يومئذ.
- 7:58لمحجوبون؟ والمقصود لا يرونه رؤية لا.
- 8:04نعيم. والا قد جاء.
- 8:09في بعض طرق الحديث. أن المنافقين يرون الله تبارك
- 8:14وتعالى يوم القيامه. عندما ياتي الله تبارك وتعالى الى
- 8:18الناس فيقول يذهب كل اناس لمعبودهم.
- 8:22فيذهب كل من عبد غير الله إلى ما عبد.
- 8:26ويبقى المؤمنون والمنافقون. يقولنا.
- 8:31انتظروا ربنا. ويظن المنافقون انهم سيستمرون في
- 8:36خداعهم. حتى يكون.
- 8:40الأمر في النهاية، دخول الجنة. فيبقون مع المؤمنين.
- 8:47فيكشف عن ساق يوم يكشف عن ساق، ويدعون الى السجود فلا يستطيعون،
- 8:54فيسجد المؤمنون. ويريد المنافقون أن يسجدوا مع
- 8:57المؤمنين، فتتصلب ظهورهم، ويسقطون على قفاهم.
- 9:03يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا ينظرون.
- 9:08نقتل اسم النوريكم، قيل ارجعوا وراءكم، فالتمسوا نورا فضري بينهم
- 9:13بسور له باب باطنهم فيه الرحمة، وظاهر من قبله.
- 9:16العذاب. فهؤلاء اذا وين كانوا يرون الله
- 9:21تبارك وتعالى، لكن ليست رؤيه نعيم.
- 9:25وإنما هذه رؤية ابتلاء، رؤية، اختبار.
- 9:28والمقصود انهم محجوبون عن رؤية الله رؤية النعيم.
- 9:33التي هي اعظم نعمه، يعطاها اهل الجنه.
- 9:37وهي رؤية الله تبارك وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزياده والزياده هي
- 9:43النظر الى وجه الله كما اخبر النبي.
- 9:46صلى الله عليه. وسلم، وان الله ياتي المؤمنين يوم
- 9:50القيامه. فيقول ارضيت فق وما لنا وما لنا
- 9:55الا نرضى يا رب العالمين. وقد اعطيتنا ونجيتنا واكرمتنا.
- 10:01فيكشف عن وجهه سبحان، فلا يرون أنهم أعطوا نعمة أعظم من هذه
- 10:06النعمة سبحانه وتعالى. نسأل الله أن لا يحرمنا وإياكم.
- 10:09من رؤيته سبحانه وتعالى. قال كلا، إنهم عن ربهم يومئذ
- 10:13لمحجوبون. ثم إنهم لصالوا الجحيم يصلونها أن
- 10:19يدخلونها، ويعذبون فيها، ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون.
- 10:24وهنا ذكر الله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع من العذاب.
- 10:31العذاب الاول انهم محجوبون. العذاب الثاني.
- 10:35انهم صالوا الجحيم. العذاب الثالث.
- 10:38التوبيخ. الذي يأتيهم، ثم يقال هذا الذي
- 10:44كنتم به تكذبون. فيتحسرون حسره عظيمة لما فاتهم،
- 10:51ولما سيلقون؟ نعم. قال تعالى.
- 11:00كلا، ان كتاب الابرار لفي علي. وما ادراك ما عليون كتاب.
- 11:13مرقوم يشهده المقرب. ون.
- 11:20ان الابرار لفي نعيم. على الارائك.
- 11:29انظرون، تعرف في وجوههم نظره. نعيم يسقون من رحيق مخت.
- 11:44وم ختامه مسك، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم
- 11:56عينين، يشرب بها المقربون. تعملون؟ القران مثاني.
- 12:05عندما يذكر الله تبارك وتعالى أصحاب الجحيم، يذكر أصحاب النعيم
- 12:09عندما يذكر الكفار، يذكر المؤمنين عندما يذكر المحرم يذكر الحلال،
- 12:13وهكذا. فالقرآن مثاني بعد أن ذكر حال
- 12:18الكفار ذكر حال المؤمنين. وهذا بن باب.
- 12:22التخويف. والترغيب.
- 12:26فالله تبارك يخوف من حال الكفار، ثم يرغب في حال المؤمنين.
- 12:32فالانسان العاقل، اذا قارب. انحل اولئك، وحال هؤلاء.
- 12:39يختار. والعقل اختار صح؟ اما الغافل.
- 12:45والساهي واللاهي، هذا الذي يتحمل اختياره.
- 12:50يقول الله تبارك وتعالى كلا. إن كتاب الأبرار لفي عليين.
- 12:57ولكن في سجين. هؤلاء في عليين، اي في أعلى
- 13:01الجنة. في العلا.
- 13:05كلا، إن كتاب الأبرار لفي عليين، ثم قال وما أدراك ما عليون؟ كما
- 13:11قال وما ادراك ما سجين. أيضا للتهويل، وهنا للتهويل، ولكن
- 13:16التهويل للنعيم. هنا التعظيم.
- 13:19قال وما أدراك ما عليون؟ في مقال كتاب، ومرقوم كذلك مرقومة فيه
- 13:23الأسماء، فاسماء اهل النار مكتوبة.
- 13:27واسماء اهل الجنه مكتوبه؟ كتاب مرقوم.
- 13:31قال يشهده المقربون أن يحضره الملائكة.
- 13:36فالمقربون هم الملائكة، يحضرون هذا الكتاب عندما تقرا الاسماء
- 13:42اسماء اهل الجنة. يحضره المقربون، ثم قال إن
- 13:46الأبرار. لفي نعم، والأبرار.
- 13:51هم الذين؟ تقربوا إلى الله تبارك وتعالى حتى نالوا البره.
- 13:58والله جل وعلا يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
- 14:03ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر، والملائكة، وكتاب النبي
- 14:08الآية. فهؤلاء نالو البرة.
- 14:11فسماهم أبرارا سبحانه وتعالى. قال ان الأبرار لفي نعيم، ولذا
- 14:17النبي صلى الله عليه وسلم يعني غير اسم زينب.
- 14:22من بره الى زينب، لان هذا فيه تزكيه للنفس.
- 14:26فغير اسمها صلاة ربي وسلامه عليه. فالأبرار هي صفة.
- 14:32إذا؟ اجتهد الإنسان في العبادة، وفي التقرب إلى الله تبارك وتعالى
- 14:37صار من الأبرار، قال إن الأبرار لفي نعيم، ثم بدأ يصف هذا النعيم
- 14:42سبحانه وتعالى، قال على الآرائك الاراء السرب.
- 14:49التي يكونون عليها. على الآرائك ينظرون، وهذه السرر
- 14:53لا يمل من الجلسة عليها. الان، انا ارى بعض طلبه العلم.
- 14:58الله يحفظكم. بعد مده يقف وهو جالس يقف.
- 15:04لماذا؟ تعب من الجلوس؟ يوم القيامة، ما فيه تعب من الجلوس في
- 15:10الجنة، ما فيه تعب. وانت مضطجع مرتاح وانت جالس مرتاح
- 15:16وانت واقف مرتاح. اللهم لك الحمد.
- 15:18عسى الله يجعلنا من اهل الجنه واياكم.
- 15:22قال على الارائك، اي جالسون على الارائك على السر.
- 15:28ينظرون، ينظرون. نعم، الله.
- 15:33ينظرون. تحتمل.
- 15:37ينتظرون من الانتظار، ويحتمل ينظرون.
- 15:42يرون، وهذه اصح. لان الانتظار.
- 15:47ليس نعيما كليا. واهل الجنة لا ينتظرون شيء بكل
- 15:52شيء، امامهم، كل شيء مبذول لهم. والمنتظر يحاتي.
- 15:59هؤلاء لا. لا ينتظرون الصحيح، انهم ينظرون
- 16:02نظر العين. يتمتعون بنظر العلم، وقد قلنا قبل
- 16:08قليل ان اعظم نعمه. يحصلون هي النظر إلى وجه الله.
- 16:13سبحانه وتعالى. واذا يقولون.
- 16:17يعني من نعيم الدنيا يقول الخضره والماء والوجه.
- 16:23الحسن. وهي كلها ايش؟ نظر.
- 16:26نظر، ترى الماء. ترى الخبرة، ترى الوجه الحسن
- 16:29ترتاح. واحيانا الانسان بالنظر يتمتع،
- 16:33يجد المتعه. بالنظر فقط.
- 16:36قال على الارائك ينظرون، تعرف في وجوههم نظرة النعيم.
- 16:45هناك. وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها.
- 16:50قطره سوداء. هنا.
- 16:54تعرف في وجوههم نظره النعيم. والنظرة هي البهاء والنور.
- 17:01في وجوههم من النعيم. الذي يعيشون فيه.
- 17:07تعرف في وجوه بنظرة النعيم، ثم ذكر من ما ينالوه في الجنة.
- 17:13قال يسقون من رحيق مختوم. الرحيق هو اطيب الاشربه.
- 17:20يعني اشربه طيبه. يشربون الاشربه الطيبه.
- 17:26وهذا الرحيق مختوم. مختوم، تحتمل معنيين.
- 17:32مختوم يعني ينتهي بكذا ختامه اخر شيء فيه.
- 17:38ختامه مسك. يعني يشربون منه، وآخر شيء فيه
- 17:42المسك. يعني آخر ما فيه أحلى ما فيه.
- 17:47او ختامه مسك مغطى بالمسك من الختم.
- 17:51فمختوم اما من الختم. وإما من الختام.
- 17:56وكلا المعنيين، صحيح؟ انه مختوم بمسك اخره ومغطى بمسك اوله.
- 18:04كل هذا وارد وقال اهل العلم هذا ممكن وهذا ممكن.
- 18:10ختامه مسك. قال.
- 18:15وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. يعني الذي يريد.
- 18:21هذا النعيم؟ الآن. وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة
- 18:27عرضها السماوات والأرض. نتنافس الان في هذه الدنيا، كما
- 18:33قال عمر. ما سابقت ابو بكر في شيء، الا
- 18:37سبقني هذه المنافسه ان يتنافس الناس في الخير.
- 18:42يتنافسون في الصدقات، يتنافسون في الصلاة، يتنافسون في الصيام،
- 18:47يتنافسون في البر، يتنافسون في اكرام الجار، اكرام الضيف
- 18:52يتنافسون، في الخير. أيهم أقرب؟ أيهم يكونو أقرب إلى
- 18:59الله تبارك وتعالى وأحب إلى الله جل وعلا من حرصه على الخير عملا
- 19:07وقولا؟ فكرا وعقيدة؟ يتعلم العلم. يبذل المال، يبذل الجاه.
- 19:17يبر الوال، يبر الوالدين، يحسنين الجار.
- 19:20وغير ذلك. الاعمال كثيره جدا.
- 19:23وفي ذلك، فليتنافس. المتنافسون ليحصلوا هذا، لأن.
- 19:28لأن الجنة درجات. الجنه درجات.
- 19:34ليس الناس كلهم في درجه واحدة في الجنه.
- 19:38وإنما هي درجات، كل بحسب. دينه وتقواه وعمله، فتكون درجته
- 19:45في الجنه. وأذكر أن أحدهم ذكر لي.
- 19:54رؤية رآها. انه.
- 19:59رأى شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى، فساله.
- 20:03قال اين انت؟ قال في الجنة. ولله الحمد.
- 20:11قال هل رأيت الشيخ عبد العزيز بن باز؟ قال له فوق.
- 20:15يقول فوق أعلى عسى الله يجعلهم من أهل الجنة.
- 20:19ويجعلنا وإياكم من أهل الجنة، وأن يرزقنا الفردوس الأعلى سبحانه
- 20:23وتعالى. والإنسان إذا تأمل الشيء.
- 20:27وحرص على تحصينه. يوفقه الله تبارك وتعالى والذين
- 20:33جاهدوا فينا. لان هديلهم سبلنا، لا تستصغر
- 20:37نفسك. قد تنال ما ناله، وقد تنال أحسن
- 20:40مما ناله، إذا اجتهدت، وبذلت، واتقيت الله تبارك وتعالى، وحرصت
- 20:46على البر من كل أبوابه، نعم. قال ومزاجه من تسنيم؟ فسر هذه
- 20:54التسنين؟ قال عينا يشرب بها المقربون.
- 20:57التسنيم. عين في الجنة.
- 21:00عين في الجنة هناك تسليم، هناك السلسبيل.
- 21:05فعيون الجنه كثيره جدا. فمنها عين يقال لها تسنيم، وهي
- 21:11التي يشعر بها. المقربون قد ذكرنا ان اهل الجنة
- 21:16فيهم اصحاب اليمين المقتصدون، وفيهم السابقون المقربون، وهذه
- 21:22عين التسليم تكون للسابقين المقربين.
- 21:25نعم. قال تعالى.
- 21:30إن لذين أج كانوا من لذين آمنوا. يض.
- 21:40وإذا مروا بهم. يتغامزون.
- 21:45وإذا انقلبوا إلى أهلهم، انقلبوا فكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء
- 21:58إلى. وما أرسلوا عليهم حافظين؟ فاليوم
- 22:09الذين آمنوا من الكفار يضحكون. على.
- 22:19الارائك ينظر. ون هل ثوب الكفار ما كانوا
- 22:30يفعلون؟ يشكرون؟ نعم، يقول الله تبارك وتعالى ان الذين اجرموا وهم
- 22:39كبار المشركين. سادات المشركين، وليس فيهم سيد،
- 22:44لكنهم سادات على أمثالهم. إن الذين أجرموا كانوا من الذين
- 22:49آمنوا يضحكون، يسخرون، يستهزئون. بالمؤمنين.
- 22:55يسخرون منهم. في صلاتهم.
- 23:00في ايمانهم. في حياتهم، اسخرون منهم.
- 23:08وفي يوم من الايام كان جماعه من هؤلاء؟ السادات المشركين.
- 23:16كانوا جالسين في ناديهم، اي في مجلسهم.
- 23:19وإذا النبي. صلى الله عليه وسلم أقبل، وصلى
- 23:22عند الكعبة، صلى الله عليه وسلم. سجد.
- 23:26فقال بعضهم. لبعض.
- 23:30من يقوم الى سلا جزور بني فلان؟ فيلقيه بين كتفيه.
- 23:38سل الجزور اللي هو المشيمة. مشيمه الابل.
- 23:43في جزور. ابل ناقه مذبوحه؟ وبقي سلاها.
- 23:49اللي احنا نسميه المشيمه بالنسبه المراه.
- 23:53فقال من يأخذ هذه المشيمه؟ القذره؟ فيأخذها ويلقيها على
- 23:59محمد، وهو ساجد. صلى الله عليه وسلم.
- 24:02فقام أشقى القوم. عقبة بن ابي معيد.
- 24:09فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم قام هذا عقب بن ابي معين،
- 24:13وحمل سل الجزر والقاه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو
- 24:16ساجد. ثم صاروا يتضحكون.
- 24:21يضحكوا بعضهم على الامر، يضحكون على ما وقع للنبي صلى الله عليه
- 24:26وسلم. فجاءت فاطمه بنت النبي.
- 24:30صلى. الله عليه وسلم، أخبرت بذلك، ظل
- 24:33النبي ساجدا ما تحرك صلى الله عليه وسلم.
- 24:38اخبرت فاطمة، فخرج من بيتها سريعا، ثم جاءت وزالته عن النبي.
- 24:43صلى الله. عليه وسلم، فالتفت اليهم.
- 24:47النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتضحكون، وكل واحد يشير على
- 24:50الثاني يقول يعني هذا اللي ويضحكون، يستهزئون، كل واحد يشير
- 24:55على صاحبه يقول هذا الذي فعله، وهذا يقول هذا اللي قاعد اشر عليك
- 24:59هذا. طيب يقول هذا.
- 25:01هذا فعل، وهذا يقول هذا ويضحكون. فرفع النبي يديه، ودعا عليهم.
- 25:07صلى الله عليه وسلم. وجهه.
- 25:12اللهم عليك بعقبة بن ابي معيب، اللهم عليك بابي جهل.
- 25:15اللهم عليك بامية بن خلف، اللهم عليك بابي بن خلف هؤلاء الذين
- 25:20كانوا يجلسون في هذا المكان ويتضحكون، يقول عبد الله بن مسعود
- 25:24فكلهم رايتهم قتلى في بدر. هو الذي دعا عليه.
- 25:28النبي صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا يقول ان الذين
- 25:32اجرموا كانوا من الذين امنوا. يضحكون.
- 25:35هذا مع النبي. صلى الله.
- 25:37عليه وسلم، ولك ان تتصور كيف كانوا ايضا يفعلون.
- 25:41مع باقي اصحاب النبي. صلى الله.
- 25:43عليه وسلم، وهذا ايضا ليس خاصا بالنبي محمد.
- 25:47صلى الله عليه وسلم. بل كانوا يسخرون من داوود ومن
- 25:52ايوب، ومن موسى، ومن عيسى. ومن صالح.
- 25:55ومن هود. ومن ابراهيم.
- 25:57وهكذا. الأنبياء تعرضوا لمثل هذا الأمر.
- 26:03من المشركين في زمانهم. ولكن هذا مضى.
- 26:08الان، الذين سخروا من صالح. عليه الصلاة والسلام ما فادهم
- 26:12سخرية بن صالح. من متى هم يعذبون في قبورهم؟ هذه
- 26:19اللحظات التي مرت سريعه استهزا بصالح عليه السلام.
- 26:24أو بيهود عليه السلام، أو بغيرهما من الأنبياء، ماذا استفادوا من
- 26:28هذا؟ وكم صار لهم الان في قبورهم؟ يعذبون؟ على تلك الأفعال التي
- 26:35فعلوها؟ ويأتيهم عذاب جهنم عذاب. الله وإياكم منه.
- 26:42قال واذا مروا بهم يتغامزون ان يغمزوا بعضهم بعضا.
- 26:46يضحكون عليهم، واذا انقلبوا الى اهلهم، اذا رجعوا الى بيوتهم
- 26:50انقلبوا، فكهم مسرورين، اليوم القينا، الجزور، سلا، الجزور، بين
- 26:55كتفي النبي، ويضحكون مع اهلهم، اليوم رايت فلانا، فسببته اليوم
- 27:00رايتهم، فضربته اليوم، سخرت يضحكون.
- 27:05يفرحون بما عملوا من الإثم والزور والبهتان.
- 27:10يقول واذا راوهم قالوا ان هؤلاء ضالون، اذا راوا المسلمين
- 27:16الصالحين؟ قال هؤلاء ضالون، واذا كانوا يسمون.
- 27:19النبي صلى الله عليه وسلم الصابع. يعني المنحرف عن دينهم.
- 27:25ويقول هؤلاء الضلال. وعمرو بن العاص رضي الله عنه قبل
- 27:29ان يسلم لما ذهب الى النجاشي، قال هؤلاء تركوا دين قومهم، وضلوا عن
- 27:34السبيل. فهم يعتقدون.
- 27:38طبعا هم لا يعتقدون ذلك، ولكن يق يدعون.
- 27:41ان النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه انهم ضلال، قال واذا راوهم؟
- 27:46قالوا ان هؤلاء لضالون. قال الله حسب الله لهم.
- 27:50قال وما ارسلوا عليهم حافظين. لستم أنتم الذين تحكمون.
- 27:55لستم أنتم الذين تحكمون فاليوم. أي يوم القيامة، فاليوم الذين
- 28:04آمنوا من الكفار يضحكون. خلاص انتهى.
- 28:09وضحك المؤمنين الى الابد. فرحون مسرورون.
- 28:15يلا. خلاص.
- 28:16انتهى الامر. فضحكوا الكفار، كان.
- 28:20فتره. وضحكوا المؤمنين.
- 28:25أبد الآبدين. فاليوم الذين آمنوا من الكفار
- 28:30يضحكون على الآراء، على السرور في الجنة، ينظرون، أي إلى النعيم
- 28:36الذي أعطاهم الله تبارك وتعالى، ثم ختم بقوله هل ثوب الكفار ما
- 28:43كانوا يفعلون؟ هل أعطي الكفار؟ هل حوسب الكفار؟ بما كانوا يفعلون؟
- 28:51فالجواب نعم. ويستحب.
- 28:55لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى، إذا مررت بمثل هذه
- 28:58الآيات. أن تتعايش معها.
- 29:04فإذا قرأت هلث ويب الكفار، وما كان؟ فتقول نعم.
- 29:08عندما يقول ان الابرار، الا في نعم قلوها ما اجعلني منهم.
- 29:12إن الفجار اللي في جحيم، أعوذ بالله من حالهم، يستحب لك ذلك،
- 29:17واختلف اهل العلم، هل هذا خاص بالنافله؟ او يعم النافله
- 29:22والفريضه؟ أكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنافلة، يعني في قيام
- 29:27الليل في سنن الرواتب في الضحى. في اي صلاة نافلة تصليها، يستحب
- 29:37لك هذا؟ وذهب الامام الشافعي لان هذا عام في النوافل والفرائض.
- 29:43وهذا الذي يظهر والعلم عند الله، انه عام في النوافل والفراغ،
- 29:48الانسان اذا مر بمثل هذه الايات. أن يعيش معها، وأن.
- 29:55يتكلم. يدعو.
- 29:58وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مر بآية عذاب.
- 30:02استعاذ بالله، وإذا مر بآية فيها تعظيم.
- 30:04الله، عظم الله جل في علاه. نعم.
- 30:07اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.