Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة عثمان بن عفان - الشيخ بدر المشاري (الجزء الاول)
Transcript
- 0:00بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على
- 0:04نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
- 0:09أيها الأحبة، سأختار هذه الليلة. سيرة علم من أعلام هذه الأمة
- 0:16أسميناها أمير البررة وقتيل الفجر.
- 0:21والحديث عن هذا الرجل العظيم، وهذا الإمام الجليل، وهذا الأمير
- 0:27الكبير القدير القدير الجليل، هو حديث عن رجل من أصحاب محمد صلى
- 0:34الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
- 0:39هذا الرجل؟ رجل، لا كالرجال. وفذ، لكن ليس كالأفذاذ.
- 0:47يكفي هذا الأمير الذي سنتحدث عنه هذه الليلة، يكفيه شرفا أنه صاحب
- 0:55النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا الإمام الأمير عظيم القدر،
- 1:02والمنزلة عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، أظنكم قد
- 1:09عرفتموه؟ إنه رابع أربعة دخلوا في الإسلام أمير البررة، وقتيل الفجر
- 1:19مخذول من خلاله، ومنصور من نصره، إنه صاحب الهجرتين.
- 1:27إنه زوج البنتين للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:32إنه ذي النورين، هو أحد العشرة المشهود لهم بالجنات.
- 1:38وهو أحد الستة أصحاب الشورى، إنه عثمان الخير، عثمان الحياء، عثمان
- 1:46الإيمان، عثمان الفضل، عثمان الصدق، عثمان الإيمان، عثمان
- 1:52البذل والتضحية في النفس والنفيس، إنه أمير المؤمنين، وثالث الخلفاء
- 2:00الراشدين، رضي الله عنه وأرضاه. بعض أهل الحديث تكلموا عن سير
- 2:06الصحابة في الجملة. ومن بينهم عثمان وغيره من خلفاء
- 2:12رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن أبا بكر وعمر في نظرتي في هذا
- 2:19الزمن، تحدث الكثير عنهم، وأذهب من أهل العلم والفضل والدعوة
- 2:25والإصلاح والتوجيه والإرشاد. ورأيت أن عثمان بن عفان سيرته رضي
- 2:32الله عنه قد لم تبسط بالبسط الذي نحتاجه، وخصوصا في هذا الزمان،
- 2:38ولعل من أسباب إختياري لهذا الموضوع أن هناك حقبة من
- 2:44المستشرقين مع الأسف الشديد وغيرهم، وقبلهم من الرافضة لعنة
- 2:50الله عليهم الذين تهكموا وتهجموا على صحابة رسول الله.
- 2:56من غير آل البيت. كعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق
- 3:00قبل ذلك، ثم عثمان، وغيرهم من المهاجرين والأنصار، ونحن قلنا
- 3:06ونقول مرارا أن عقيدتنا أهل السنة في صحابة محمد ابن عبد الله عليه
- 3:13الصلاة والسلام، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية فيلاميته
- 3:19المشهورة يا سائل عم مذهبي وعقيدتي رزق الهدى.
- 3:25مل للهداية، يسأل إسمع، كلام محقق في قوله لا ينجني عنه، ولا يتبدل،
- 3:32حب الصحابة كلهم لمذهب ومودة القربى بها توسل، ولكلهم فضل.
- 3:41وقدر ساطع، لكنه الصديق منهم أفضل رضي الله عنهم جميعا، وأرضاه
- 3:48عثمان بن عفان، إسمه عثمان ابن أبي العاصي بن أمية ابن عبد شمس
- 3:55ابن عبد مناف، ابن قصي ابن كلاب. طبع ا.
- 3:59بهذا الإسم يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في أي جد في الجد
- 4:05السادس في بني عبد مناف. كان عثمان يكلنا قبل الإسلام.
- 4:11أبي عمر، وبعد إسلامي كنا بأبي عبد الله.
- 4:16وبعد وفاة عبد الله ولده، كني بإذن النورين أبوه عفان بن أبي
- 4:22العاص، وأبوه بالمناسبة لم يدرك الإسلام ومات بالجاهلية قبل بعثة
- 4:29النبي صلى الله عليه وسلم، وهلك في الجاهلية، أما أمه فهي أروى
- 4:35بنت كري ابن ربيعة، أسلمت طبع ا وهاجرت، وبايعت، وعاشت في
- 4:41المدينة. عاشت بعد وفاة النبي عليه الصلاة
- 4:44والسلام. وعاشت بعد وفاة أبي بكر الصديق،
- 4:49وعاشت بعد وفاة عمر بن الخطاب، وماتت في عهد ولدها، وخلافة إبنها
- 4:55عثمان رضي الله عنه وأرضاه. جدة عثمان لأمه، أم حكيم البيضاء
- 5:02المعروفة، وهي بنت عبد المطلب، وهي عمت النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:07شقيقة عبد الله، والد محمد صلى الله عليه وسلم، عثمان، ولد في
- 5:15مكة بعد عام الفيل بست سنوات على الصحيح.
- 5:19و قيل أنه ولد في الطائف، فهو أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:25بخمس سنين، أما صفاته فعثمان بن عفان رجل ليس بالطويل ولا
- 5:32بالقصير، كما يصف أهل السياق يقولون إذا رأيته بين الطوال تكاد
- 5:39أن تقول منهم، وإذا رأيته بين القصاب أقصار القامة.
- 5:44تكاد أن تقول، وتحسبه كذلك، منهم شعره للرأس كثيف رضي الله عنه.
- 5:50كف اللخيه، يقال أنه كان من أحسن الناس ثغرا ووجها رضي الله عنه.
- 5:57كان وجه حسن، رقيق البشرة، يميل لونه إلى السمرة رضي الله عنه
- 6:02وأرضاه، ساقيه ممتلئة بالشعر والذراعين، كذلك يكسوهم الشعر،
- 6:09أما عمل ووظيفته فعثمان بن عفان كان تاجر ا يملك مال عظيم.
- 6:16ملكه وورثه عنابيه، فورث المال الكثير.
- 6:20وبالمناسبة أقول الأموال التي تكون في أيدي الصالحين والمصلحين،
- 6:27وأهل الفضل والعلم أنها بإذن الله قوة لهم في الدنيا وفي الآخرة،
- 6:32ويقال أن عثمان بن عفان كانت أمواله أكثر من 30,000 درهم، يعني
- 6:383,000,000 درهم رضي الله عنه وأرضاه التدين، جملة لا يمنع من
- 6:44الغنى، ولا من الثراء، ولذلك عثمان تقدم في ذلك.
- 6:49وكانت تركة عثمان 30,000 درهم. أبو بكر أيضا كان تاجر عبد الرحمن
- 6:55ابن عوف رضي الله عنه، وتركته، قيل أنها 8,000,000 درهم، فلا
- 7:00يوجد ما يمنع مطلقا أن يكون المتدين لديه مال، وأن يكون عنده
- 7:06غنى، وأن يخدم دينه، وأن يقدم لأمته، والنماذج كثيرة، وحسمكم
- 7:12بعثمان رضي الله عنه وأرضاه، فقد قدم بهذا المال.
- 7:17خدمات في الإسلام كثيرة، في مواقف كثيرة، في زمن، نحن الآن نرى رؤوس
- 7:23الأموال. والبرصه العالمية، كما يقال، يملك
- 7:27بعض أصحابها مليارات الريالات، ومع ذلك، إذا أردت أن ترى معشار
- 7:33ما يغلكون أو أقل من ذلك في خدمة الدين، فلا تكاد ترى إلا ما رحم
- 7:39الله تبارك وتعالى. عثمان استغل هذا المال طبع ا باع،
- 7:44واشترى، ويقال أن عثمان ما كذب قبل الإسلام قبل بطبيعة الحال أنه
- 7:50بعد الإسلام لم يكدل، لكنه قبل إسلامه ما كذب في تجارته.
- 7:56رضي الله عنه، ولذلك كان محبوب محبوب عند قريش، حب عظيم، حتى قبل
- 8:02الإسلامه، ورضي الله عنه وأرضاه، حتى أنهم كانوا يقولون أن أحب
- 8:07قريش لقريش، هو عثمان رضي الله عنه، لدرجة أن الأمهات إذا أردنا
- 8:14أن يدعينا لأبنائهن قبل الإسلام ماذا يقولن؟ يقلن أحبك الرحمن.
- 8:21حب قريش لعثمان، وذلك من مكانة عثمان، وكذرة حب الناس له في ذلك
- 8:28الزمان، هل تخيلت هذه المكانة؟ أن نؤثر في الأمة بأخلاقنا؟ أحيانا؟
- 8:34نحن نفتقد أن نكون قدوة عملية، نعم نرى ظاهرا متدينا وصالحا،
- 8:41ونرى كثيرا من الناس عليه سنات خير كثيرة، لكن إذا أتينا إلى
- 8:46مسألة التطبيق، وأن يكون الإنسان نموذج ا وقدوة عملية تطبيقية
- 8:52يحتذى بها لا تكاد إلا أن تجد قلة من الناس.
- 8:57عثمان كان قريب من الناس حتى قبل إسلامه.
- 9:01ولذلك الرسول يقول عليه الصلاة والسلام بعثت لأتمم مكارم
- 9:06الأخلاق، لم يسجد رضي الله عنه وأرضاه عثمان لصنم قط حتى قبل
- 9:13الإسلام، وما اقترف فاحشة قط، وما شرب خمر ولم يجذبه إلى النساء، ما
- 9:20جرب الشباب من شدة حيائه كان رجل حيي يستحي، حتى أن يره أن يرى
- 9:27عورته. هو سهل علينا الطريق حتى نعرف من
- 9:31هو عثمان في حيائه. رضي الله عنه ما تغنيت، يعني ما
- 9:36غنيت ولا تمنيت. لم يستمني مطلقا، وما مسست ذكري
- 9:42بيميني منذ بايعت النبي صل الله عليه وسلم بها منذ أن صافحت رسول
- 9:49الله مبايعا له، والله ما مسجت يمين ذكري بأي حال من الأحوال،
- 9:55ولا شربت خمرا في جاهلية ولا في إسلام.
- 9:59ولا زنيت قد الإسلام مطلقا، والخبر هذا صحيح.
- 10:03وعثمان كان محبوبا أيضا، لأنه صاحب مال، وصاحب نسب الله
- 10:10المكانة، لأنه كان في ذلك الزمن يقدر الرجال حسب أموالهم، وحسب ما
- 10:17عندهم من الأموال. والنسب، والأولاد، والإخوان
- 10:21وغيرها، نحن نعم نقول أننا في الإسلام معيارنا الرئيسي، إن
- 10:26أكرمكم عند الله أتقاكم، ولذلك يقول ابن الجوز رحمه الله يقول من
- 10:33عجائب الناس التي وقعوا فيها في هذا الزمان، يعني في زمان.
- 10:38أنه إذا دخل عليهم الغني، وهذا مشاهد إلا ما رحم الله، يقول إذا
- 10:44دخل على الناس الغني، قاموا له، وأكرموه، وفي صدر المجلس يجلسوه،
- 10:52إذا تكلم صاحب الجاه عند الناس اليوم، قالوا ما شاء الله، من
- 10:56أجمل كلامه، وإذا سكت قالوا سبحان من أعطاه الصمت والسمت، وحسن
- 11:02التواضع، إذا لمس اللباس الحسن، هذا كلام ابن جوزي، قالوا إن الله
- 11:07يحب أن يرى أثر نعمتي على عمله، وإذا لبس لباس ا غثه وغير جيدة،
- 11:14قالوا رجل متواضع. لذلك تحدث سكتت إذا قال اسكتوا.
- 11:20سكتوا. أما الفقير إذا دخل جعل في آخر
- 11:25المكان إذا تكلم قالو ثرثر، وإذا ما تحدث قالو متكبر إذا لبس خياب
- 11:32جميلة، قالوا ما وجد لقمة العيش. ويلبس هذا اللباس.
- 11:36إذا كان فقيرا، وعليه لباس رثة، قالوا سبحان الله، جمع الله له
- 11:41الحشف وسوء الكيف، وهذا حال كثير من الناس، أما الإسلام لأن قنن
- 11:46المسألة. إن أكرمكم عند الله أتقام يا أيها
- 11:51الناس، إنا خلقناكم من ذكر وأنذى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
- 11:58إن أكرمكم عند الله الطل عثمان بن عفان، تزوج ثمان زوجات كلهن بعد
- 12:07الإسلام. أول زوجات ه.
- 12:09رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ماتت وتزوج من أم كلثوم
- 12:16كلثوم أيضا بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 12:20ولذلك سمي ذا النورين طبع ا الزواج هذا له قصة.
- 12:25رقية وأهم كل زوم بنات النبي عليه الصلاة والسلام قبل البعثة.
- 12:31كانوا قد خطبنا، وتم العقد عليهن لرجلين من سادة قريش، عيال أبو
- 12:37لهب، أبناء أبي لهب، عقد عليهن إلى عتبة ابن أبي لهب، وإلى
- 12:42عتيبة. عقد لأبناء أبي لهب على بنات
- 12:46النبي صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم، قبل بعدة النبي صلى
- 12:50الله عليه وسلم، وهما أولاد عم النبي عليه الصلاة والسلام، كان
- 12:56الزواج خاص، وبعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يدخل،
- 13:03وبدء أبو لهب يعادي رسول الله خصوص ا.
- 13:06لما نزل قول الله تبت يد أبي لهب وتعب.
- 13:11فكان من الأشياء التي زاولها على الرسول عليه الصلاة والسلام عداء،
- 13:16هو أن أمر ابنيه عتبة وعتيبة أن يطلق بنات النبي صلى الله عليه
- 13:22وسلم. سلمت رقية أم كلثوم، فقبل الهجرة.
- 13:27تزوج عثمان من رقية، ولدت له بعبد الله، وقبل الهجرة بسنتين، وبعد
- 13:35الولادة هاجر واستمرت الحياة، وماتت رقية رضي الله عنها وأرضاها
- 13:43في يوم بدر. يوم انتصر المسلمون في يوم بدر،
- 13:48دخل زيد بن حانده يبشر المسلمين بالانتصار ببدر.
- 13:53وكان بعد وفاتها بسنة واحدة، وفي السنة الثاني الهجرة، تزوج عثمان
- 14:01أم كلثوم بنت النبي عليه الصلاة والسلام، واستمرت معه من السنة
- 14:06الثانية، وماتت في شعبات من السنة التاسعة للهجرة عبد الله بن
- 14:11عثمان. ابن بنت النبي رقية.
- 14:16ولدته رقية قبل الهجرة إلى المدينة بأربع سنين، لما ولدت هذا
- 14:21الولد، وكان بعد الهجرة أصيب عبد الله نقره ديك يقال إننا نقره
- 14:27الديك على أنفه، فانتشر في وجهه مرض إتسع حتى غمر وجهه، ثم مات.
- 14:35من سبب ذلك المرض، وقال بعض السير أن رقية رضي الله عنها.
- 14:42كان من أسباب موتها أنها وجدت، وحزنت على هذا الولد، وتأثرت به،
- 14:47وأنا بالمناسبة أقول إن أهل المصائب، إذا علموا أن المصيبة
- 14:52أثرها في الدنيا والآخرة عظيم، كما قال تعالى إنما يوفى الصابرون
- 14:58أجرهم بغير حساب، علموا أن الإيمان بقضاء الله وقدره هو أصل
- 15:04من أصول أهل السنة والجماعة، بل أصل من أصول هذا الإيمان الذي لا
- 15:08يتم الإيمان إلا به. ولذلك أقول الرسول أصيب، مات
- 15:14أبوه. ماتت أمه.
- 15:17مات عمك ماتجدد. ماتت زوجته خديجة.
- 15:21مات أحفاده، حصل له ما حصل، ومع ذلك صبر صلى الله عليه وسلم.
- 15:27ماتت رقية. فتزوج أم كلثوم.
- 15:31فماتت أم كلثوم، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام يا عثمان.
- 15:38لو عندي الثالثة لزوجتها لك يا عثمان.
- 15:43طبعا من اللطائف على مستوى التاريخ كله، لا يوجد رجل على ممر
- 15:48التاريخ تزوج بنتي رسول، إلا عثمان رضي الله عنه وأرضاه مطلق
- 15:55في التاريخ كله، وهذه من خصائص عثمان رضي الله عنه، وقد ذكر ذلك
- 16:01عدد مثل بدر الدين في شرحه على صحيح البخاري وغيره ممن تكلم عن
- 16:07ذلك، وقيل أن سبب تسميته بإذن النورين.
- 16:11أنه تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم.
- 16:13أسلم وسلم، كان يحب و قيم، يقال ما عرفان التاريخ مطلق ا بزوجين
- 16:21أفضل من رقية، وعثنان، لا في الشكل والمظهر والجمال، ولا من
- 16:26حيث العلاقة والمودة والمسكنة التي بينهما، حتى أنه قيل
- 16:31بالمناسبة أن أم كلثوم لم تلد له أحد.
- 16:35توفت ولم تلد له أحدا من الأبناء، إنما رقية ولدت له عبد الله أم
- 16:41كلثوم، طلقت من ابن أبي لهب، وجلست إلى وقت الهجرة لم تتزوج،
- 16:47وهذا فلاش إسمحولي لأخواته، علواتي يقال إنهن يأمرن في طريق
- 16:53العنوسة، أو ما أشبه ذلك عن عليها أن تصبر، وأن تعرف أن الله إذا
- 16:58قدر شيء سبحانه وتعالى كان. طبعا عثمان بن عفان له تسعة من
- 17:04الأولاد. من خمس زوجات، ولا هو رضي الله
- 17:08عنه وأرضاه سبع بنات أيضا من خمس نساء، والإختصار لوقت، لن أذكر
- 17:14كثيرا من التفاصيل لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام، هذه تاريخ
- 17:19تواريخ مهمة، لما بعث الرسول كان عمرها 40 سنة، الرسول بعث عمره
- 17:25كم؟ 40 سنة، كان عمر عثمان حينها كم؟ 34، كان عمره 34 عاما، قضى 13
- 17:36سنة بمكة، إذا هاجر وعمره 47 سنة، توفي النبي صلى الله عليه وسلم،
- 17:43وعمر عثمان، 57 سنة. لأن الرسول مات وعمره 63 سنة،
- 17:50ويصبح عمر عثمان 57 سنة، طبعا لما أبوي وعثمان للخلافة بويع في يوم
- 17:56السبت في شهر محرم سنة 24 للهجرة بعد وفاة عمر بن الخطاب وقتله رضي
- 18:02الله عنه وعمره 70 سنة، لأنه بويع في أول السنة مدة خلافة عثمان
- 18:10كانت 12 سنة. إلا 12 يوم فقط، وبالتالي مات
- 18:15وعمره 82. سنه.
- 18:19يعني الفتره التي ستسمعونها الآن. ومقتل عثمان كان، وعمره بعد أن
- 18:24بلغ من الكبر عتي 82 عام، الرسول مات وعمره 63 سنة، أبو بكر ماتوا
- 18:31عمره 63 سنة، عمر بن الخطاب ماتوا عمره 63 سنة، قتل عثمان في اليوم
- 18:3818 من شهر ذو الحجة، بعد أيام التشريق وعمره.
- 18:44رضي الله عنه سنة 35 هجرية، وعمره آنذاك.
- 18:49الثاني وال80 سنة رضي الله عنه وأرضاه ورحمه.
- 18:53كيف أسلم عثمان عثمان بن عثمان إسلامه له؟ قصة؟ طبعا من المواقف
- 19:00الجميلة، عثمان كان غني تاجر، وكان مسافرا للشاب في ليلة من
- 19:06الليالي، وهو راجع من الشام، رأى في المنام رؤيا عجيبة، رأى في
- 19:11المنام من يناديه وينادي النيام نيام يا نيام، استيقظوا.
- 19:18هذا محمد قد خرج في مكة، هذه رؤية.
- 19:22يقول ينادينا يا نيام، استيقظون، فإن محمدا قد خرج بمكة، ذكر هذا،
- 19:29ونحوه ابن سعد في الطبقات، يقول عثمان استيقظت، والرؤية لم
- 19:36أفهمها. وكان لخالة اسمها سعده بنت كريس
- 19:41يقول كنت أحبها كثيرا إمرأة طيبة، فذهبت إليها فسألتها عن الرؤية.
- 19:49وتبين أن خالته قد أسلمت وكتمت إسلامها، فقالت له هذا محمد ابن
- 19:56عبد الله قد خرج، أرأيت ذلك يا عثمان؟ أنت متأكد إنك رأيت ذلك
- 20:02بالمنام؟ قال نعم، وإني أخيب. بوكي، وأعرف رجاحة عقلك، فجئت
- 20:09أسأله، فقالت له. قالت له محمد بن عبد الله أرسل من
- 20:16عند الله بتنزيل من الله ليهديك إلى الله.
- 20:21حنا نحتاج نساء في هذا الزمان، مثل هذه المرأة الصالحة، نحتاج
- 20:28نساء مثل هذه المرأة تدعو إلى الحق.
- 20:32وتنشر الفضيلة في وقت تزاحمت فيه الفتن.
- 20:39وكبت بعججها وصغيرها وكبيرها على المرأة المسلمة بهذا الزمان في كل
- 20:45مكان، من بليعلمان، ومن أهل الحداثة والعصلانيون
- 20:50والانفتاحيون، ويجدون مع الأسف الشديد من ضعيفات العقول، وضعاف
- 20:57العقول أيضا من يسير خلفهم، ويتتبع مع الأسف الشديد.
- 21:05عثمان لما قالت له خالته هذه الكلمة، أخذ ما قالته له، وذهب
- 21:12إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، فلما رأى أبو بكر الصديق
- 21:17أخبره، قال إن خالتي قالت لي كذا وكذا، قال أتعلم يا عثمان؟ يقولها
- 21:22أبو بكر أنك رجل حيي، وأرى أن هذه الصفة لا تقودك إلا للإسلام.
- 21:31فقال أم بكر أرى أن تذهب الآن وتستمع إلى النبي محمد صل الله
- 21:35عليه وسلم. وسلم، وأنا عندي يقين أنك ستهدى
- 21:40إلى الحق، رجل حقيقي، هذا الخلق عظيم، يقول عثمان فذهبت إلى
- 21:46الرسول عليه الصلاة والسلام، سلمت عليه، يقول أول ما رآني؟ قال له
- 21:51الرسول يا عثمان، أجي بالله إلى جنته، فإني أراك صاحب عقل، وإني
- 21:59رسول الله إليك. لاحظ الخصوصية رسول الله إليك،
- 22:05وإلى الناس كامل. عثمان لما سمع هذا الكلام، قال
- 22:10رضي الله عنه والذي نفسي بيده لم أتمالك نفسي، حينما سمعت رسول
- 22:16الله يقول هذه الكلمات، فقلت أشهد أن لا إله إلا الله.
- 22:22وأشهد أنك محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
- 22:28أجمعين. الحياه بصفه، وستسمعون خلال
- 22:33الكلام أنها صفة ملاصقة إلى عثمان، وفي عثمان رضي الله عنه
- 22:39وأرضاه، ولذلك قارنت الحياء خلق، والإيمان فيه الحياء، ولذلك
- 22:48الحياء شعبة من الإيمان، فمن فعل شيئا يخالف الحياء، فإن إيمانه
- 22:54يحتاج إلى مراجعة، ولذلك لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام
- 22:58الإيمان بضع، و60 شعبة، وفي لفظ الإيمان.
- 23:03وضع و70 شعبة هذا والحياة شعبة من الإيمان، أبى، أسألكم سؤال،
- 23:10لماذا؟ قال بقية الشعب، وخصص الحياة فقط؟ ليش؟ يقول العلماء من
- 23:18كان عنده حياء؟ باختصار سيستطيع أن يتحصل على بقية الشعب.
- 23:26لكن من لم يكن عنده حياء، ففي الغالب لا يستطيع أن يحصل على بعض
- 23:31الشعب التي كانت هي شعب الإيمان، لما دخل عثمان الإسلام كان هو
- 23:38الرابع، رابع 44، هو يقول عثمان يقول كنت في يوم من الأيام ربع
- 23:44الإسلام. كنت الرابع ما فيها إلا أربع.
- 23:47أسلم برسول الله أنا هذا الربع. أنا أسألكم وأسأل نفسي.
- 23:53ما هو مدى تأثيرنا في الحياة؟ دعوة إرشاد، توجيها، إصلاحا؟ هل
- 23:58أنت تعد ممن؟ إذا قيل فلان موجود، يعد ربع المدرس في مدرسته، هل
- 24:04يقال لك أن يكفينا أن فلان الأستاذ المعلم في هذه المدرسة
- 24:09أنه موجود بصلاحه وعلمه وغيرته ودعوته في وظيفتك في بيتك؟ أو أن
- 24:16القضية والحقيقة؟ أن كثير ا من الناس مع الأسف الشديد، لا يعرف
- 24:21مدى مكانته في دين الله، أو ربما قد لا يكون حتى مؤثرا.
- 24:26عثمان من أوائل من أسلم كل الأول إذا أذن المؤذن، كل الأول في
- 24:31الصف، إذا أنا ذاك الحق للخير والدعوة والتوجيه والإصلاح والعمل
- 24:37الصالح، كن مبتدأ مسارعا سباقا للخيرات، حتى تكون على طاعة من
- 24:43ربك. اسمعو هذه القصة لعثنان وتأمل.
- 24:48ستسمعون الآن يرتبط بآخر حياة عثمان أبو موسى الأشعري، يقول رضي
- 24:55الله عنه خرجت ألتمس النبي صلى الله عليه وسلم أبحث عن الرسول،
- 25:01يقول فسألت عنه في بيته، فلم أجد له.
- 25:04يقول فسألت ف المسجد. رحت المسجد ما لقيت.
- 25:07فقيل لأنه عند بئر أريس البئر هذا عليه جدران مغلق في حديقة أو في
- 25:12مزرعة في المزرعة. يقول فقلت لأصحبن رسول الله صلى
- 25:17الله عليه وسلم اليوم. يقول ذهبت أبحث عنه، فوجدته عند
- 25:23البئر يقول لما وجدت عند البئر؟ نظرت من بعيد، فإذا بالرسول يتوضأ
- 25:30صلى الله عليه وسلم، وجلس على حافة البيت، يعرفون كيف البيت،
- 25:36جلس الرسول، دخل رجليه في البئر، ورفع ثيابه، ودل رجليه، وجلس يغطس
- 25:42رجليه كما تقول العامة في البلد. قال أبو موسى رضي الله عنه وأراه
- 25:49أنا سأنسق نفسي اليوم. رسول الله فواك يقول طلعت عند
- 25:55الباب، وجلست اجتهاد مني ما يدخل أحد إلا باستئذ، يقول بينما أنا
- 26:01جالس عند الباب، فإذا بأبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه يقبل
- 26:08علي، وعليه، قال له أريد رسول الله، قال لا تدخل حتى أستأذنك.
- 26:13قال لأبو بكر من وضعك؟ من حطك بواب؟ قال أنا، أنا اجتهدت وجلست.
- 26:19قال أبو واكل طيب راح أستأذن لي وتعال، فدخل على الرسول عليه
- 26:23الصلاة والسلام، فقال يا رسول الله، إن أبا بكر عند هالباب أو
- 26:29خالد يريد أن يستأذن الدخول عليك، قال إئذ له وبشره بالجنة.
- 26:36ايقول فخرجتي لأبو بكر؟ قلت إن الرسول عليه الصلاة والسلام أذن
- 26:41لك ويبشرك بالجنة، يقول أبو موسى تمنيت إن أخي أقول يا رب أخوي يجي
- 26:47يدرك هالفضل هذا، يقول فخرجت عند الباب أو عند خارجي البئر مرة
- 26:54ثانيه. طبع ا.
- 26:55دخل أبو بكر وسلم على الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس بجانبه، دل
- 27:00رجله، طلع رجوله معه وجلس على يمين الرسول صلى الله عليه وسلم.
- 27:05جاء عمر وأبو موسى عند الباب وين؟ يعني ممنوع؟ قال إنت بواب؟ قال
- 27:11أنا حطيت نفسك. ما أذنت لأبي بكر، أذن لك ما في
- 27:15دخول؟ قال طيب روح أستأذن لي. تعال.
- 27:18دخل. قال يا رسول الله إن عمر عند
- 27:22الباب يستأذنه قائذا له وبشره بالجنة.
- 27:27وطلع قال إن الرسول أذن لك ويبشرك بالجنة، ودخل عمره يقول دخل عمر،
- 27:34فجلس على يسار الرسول عليه الصلاة والسلام، ساروا الثلاثة على
- 27:38البئر، ودل رجليه معهما. ثم يقول فإذا بعثمان؟ رضي الله
- 27:45عنه أتى يقول، فلما أقبل عثمان كصاحبين، أراد أن يدخل، فمنعته،
- 27:53فقال استأذن لي من رسول الله، يقول فدخلت على رسول الله عليه
- 27:58الصلاة والسلام، فقلت إن عثمان يستأذنك بالدخول، قالئ ذله وبشره
- 28:07بالجنة على بلوة تصيبه ويصبر عليها ويموت بها.
- 28:13طبعا هذا الكلام يقول خرجت إلى عثمان، قلت يا عثمان إن رسول الله
- 28:19آذين لك ويبشرك بالجنة على بلوة تصيبك تصبر عليها، قال الحمد لله،
- 28:27والله المستعان، اللهم أعني على الصبر بها.
- 28:31ودخل عثمان في العثمان، لما دخل عثمان طبعا الجهة التي في البئر
- 28:37بها الرسول على يمين أبو بكر على اليسار، وإن جلس عثمان جلس مقابل
- 28:44وأدخل رجليه دلاهما في البئر رضي الله عنه وأرضاه، يقول شريك بن
- 28:49عبد الله أن سعيد بن مسيب رحمه الله تعالى ورضي عنه، يقول والله.
- 28:56لما قرأت هذا، يعني علم أنهم جلسوا بها، الطريقة، أولتها أنها
- 29:01قبورهم يدفن رسول الله ومعه أبو بكر وعمر وعثمان يقابلهما في
- 29:07المقبرة. وهو دفن عثمان في البقيع، فرضي
- 29:11الله عنهم جميعا، وصلاة وسلاما على رسولنا صلى الله عليه وسلم.
- 29:17الرسول يقف. يوما في روضة المسجد.
- 29:21أول ما وقف على أيها الناس؟ إسمع، ووعود، أشهدكم أيها الناس أن أبو
- 29:29بكر في الجنة. وأن عمر في الجنة، وأن عثمان في
- 29:34الجنة، وأن علي في الجنة، وأن طلحة في الجنة.
- 29:40تخيل. والرسول يعدد، والناس جالسين،
- 29:42ودنا يسمع اسمها. وأن علي في الجنة.
- 29:45والطلحة في الجنة، والزبير في الجنة.
- 29:48وذكر العشرة عبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة،
- 29:53وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وأبي عبيدة ابن الجراح في الجنة.
- 29:58وهذا الحديث صحيح، يروي الإمام أحمد في موسى، فبشر أولئك العشرة،
- 30:03وكان من جملتهم هذا الصحابي الجليل، تقول عائشة رضي الله عنها
- 30:10بينما الرسول جالس وقد وضع قدمه فوق قدم عثمان.
- 30:15حط قدمه على قدم عثمان. تخيلوا هالموقف، تقول إذ الوحي
- 30:20يتنزل جبريل، وعثمان يكتب، تقول أنا أمسك قطعة قماش، وأمسح عرق
- 30:27الرسول. والرسول يقول أكتب يا عثيم، أكتب
- 30:31يا عثيم، وهو يكتب القرآن الوحي، حينما ينزل على النبي صلى الله
- 30:35عليه وسلم، فما ظنكم برجل؟ إختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
- 30:43يكتب الوحي الذي يتنزل عليه من رب العالمين تبارك وتعالى من
- 30:49الأحاديث، بينما الرسول عليه الصلاة والسلام جالس في البيت
- 30:53متكل، يعني بالواحد لا دخل في البيت ياأخذ راحته، تقول عائشة
- 30:58فرفع إزارة زي اللي يرفع ثوبه وجانسه.
- 31:04تقول فاستأذن أبو بكر يدخل، فأذين له، تقول والرسول الجانس متكت،
- 31:09والإزار مرفوع ما تحرك، ودخل أبو بكر، وسولف مع الرسول، وقضى
- 31:13حاجتنا فخرج. يقول ثم إستأذن عمر فأذن له، ودخل
- 31:20هو على اتكائته وإزاره مرتفع، ولا تحوله، تقول لما استأذن عثمان رضي
- 31:28الله عن عثمان تقول اعتدل، جلس وأرخى ثوبه صل الله عليه وسلم.
- 31:34نزل الإزار تقول، ثم دخل، فتحدث معه عثمان حتى انتهى، لما خرج
- 31:40عثمان، تقول عائشة طول زيارة، سواء دخل عليك أبو بكر فبقيت كما
- 31:44كنت، ودخل عليك عمر، فبقيت كما كنت، ودخل عليك عثمان، فجلست،
- 31:50اعتدلت، وأرخيت الثوب، لماذا؟ قال لها رسول الله إن عثمان رجل حيي،
- 31:58فخشيت أن يدخل علي فيراني، فلا يسألني حاجته حاجتك.
- 32:03ثم نظر إلى عائشة، قال يا عائشة، أنا أستحيل من رجل تستحي منه
- 32:08الملائكة. هذا عثمان يستحي منه أبو بكر
- 32:12وعلي، والصحابة يستحون منه، استحى منه جبريل، وميكائيل، والملائكة
- 32:18عند رب العالمين. لأنه كان رجلا حيا رحمه الله
- 32:23تعالى، ورضي عنه الله واسعا، وعثمان بن عفان، إذا أهم النبي
- 32:29عليه الصلاة والسلام شيء يأتي بأبي بكر وعمر، وعثمان.
- 32:34يجلس أبو بكر على يمينه، وعمر على يساره وعثمانه في وجهه، يجلس
- 32:40عثمان في وجه النبي عليه الصلاة والسلام، عثمان دخل على النبي
- 32:45مرة، وهذا الحديث أيضا مرتبط بقتله وشهادة دخل عليه مرة.
- 32:52قال الرسول عثمان تنحى مني تعال. يقول عثمان بقى الرفض، يقول عائشة
- 32:59من شدة اقترابه من الرسول، قلت يأكل أذنه، يعني أذنه يأكلها.
- 33:05تقول وهو يقول هدن هدن قرب يا عثمان.
- 33:09يقول ماله بيدنا؟ فأخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام يسارا يعلمه
- 33:15السلام، فقال له الرسول يتكلم؟ تقول عائشة ما سمعت، تقول رجع
- 33:20الله سلطان، أفهمت؟ قال نعم يا رسول الله، قال أدنوا مني.
- 33:27يقول، فدنا منه أكثر. فأخذ الرسول يخبره أيضا يساره
- 33:33بسر، قال الرسول رجع؟ قال أعلمت؟ أفهم ولا.
- 33:38نعم؟ تقول ثلاث مرات وهو يأتي حتى أخبره تقول وإذا بعثمان يستمع
- 33:44الرسول، فإذا بوجه عثمان يتغير لونه.
- 33:48ثم قام قابله الرسول، أفهمت؟ أعلمت؟ قال نعم يا رسول الله،
- 33:54سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال قم إذا فاخرج.
- 34:00لما جاء يوم محاصرة عثمان بن عفان حوصر، وجاء يعرض للموت، قالوا
- 34:06أصحاب هذا سيأتي إن شاء الله، سندافع عنك، فقال لا، اسمعوا
- 34:11الكلام، لقد عاهدني رسول الله عهدا.
- 34:16وسارني قال لي شيء خاص، سر. ني بأمر الله يعلم أحد، وإني صابر
- 34:23عليه، حتى ألقى رسول الله في الجنة صلى الله عليه وسلم.
- 34:30أنا عطول يمكن أبى اجتهاد من يمكن أن الرسول أخبره بتفاصيل الفتنة
- 34:36كلها. وقد يكون أخبره بما سيكون من
- 34:40تفاصيلها، لأنه جلس يسار يخبرها ويقول نعم، فهمت.
- 34:46وعلمت، فاستمر عثنان بعد إسلامه، وجلس رضي الله عنه قريب من النبي
- 34:52عليه الصلاة والسلام، وقريش مع حبهم لعثنان بعد إسلامه، لكن
- 34:59اهتزت هذه المحبة. ما سكت وما سكت، هذا هو سلطوا
- 35:03عليه عمه الحكم ابن أبي العاص، ربط بالسلاسل أقصر، قد أقسم بالله
- 35:10والعزى ألا أفك عنك هذا الرباط وهذه السلاسل حتى تعود عن دين
- 35:15محمد بن عبد الله؟ قال والله يا عمي لو تتركني العمر كله وتقطعني
- 35:22قطعة قطعة ما تركت دين محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.
- 35:27بعدين ضلقوا عليه في التجارة، ترى المسألة مسألة إنك تكون مهتدية.
- 35:32ملتزما صالحا، داعية مسلما، ليست القضية مفروشة بسهور، لأنه الجنة
- 35:39حفت بماذا؟ حفت بالمكاره، والله يقول آل فلان ميم أحسب الناس أن
- 35:45يترك، وأن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من
- 35:50قبلهم، ولكن القضية تحتاج إلى صبغ، ولذلك في آخر سورة العنكبوت،
- 35:56قال الله جل وعلا والذين جاهدوا فينا سنهدينهم سبلنا وإن الله لمع
- 36:03المحسنين. عثمان بن عفان ضيق، وعليه حتى
- 36:07بالتجارة لأنه تاجر، وحاولوا يقدروا الإستطاعة أن يؤذونه، ثم
- 36:13ماذا فعلوا؟ رضي الله عن هاجر؟ إلى الحبشة؟ أول من هاته إلى
- 36:18الحبشه، عثمان، وزوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم،
- 36:23والقرآن تحدث عن ذلك، والذين هاجروا لله عباد ما ظلموا، اتقى
- 36:28الله نبوا بأنهم في الدنيا حسنة، والأجر الآخرة أكبر، لو كان أخذت
- 36:33زوجته أخذ المال، لما وصل الحبشة، انقطعت أخباره، طبعا الرسول عليه
- 36:40الصلاة والسلام ينتظر. لأن بنته وعثمان يريد خبر، وده
- 36:45يعرف، وشارع رقية. وإذا بنرسل عليه الصلاة والسلام
- 36:49في الطريق رايح جاي. نريد أن يأتي خبر، فإذا بامرأة
- 36:54أقبلت، قالت يا رسول الله، طمأنك، فقد رأيت عثمان وزوجته في الطريق،
- 37:00ارتاح الرسول عليه الصلاة والسلام.
- 37:02عاد هي تبغى توصل المعلومة أكثر. توثق كلامها.
- 37:06قالت رأيته قد أركبها على حمار وهو يسوق الحمار.
- 37:12فقال الرسول الحمد لله. صحبهم الله تعالى.
- 37:16أبعد عثمان بن عفان في حديث، وإن كان في ضعف، يقود الرسول أول
- 37:21مهاجر بأهله في سبيل الله بعد لوط هو عثمان رضي الله عنه وأرضاه،
- 37:27وصل عثمان الحبشة، إستمر في الحبشة قبل الهجرة للمدينة
- 37:32بسنتين، ولد له عبد الله، وبعد ذلك هاجر من مكة إلى المدينة، وصل
- 37:37المدينة كما قلنا، وجاءت غزوة بدر، وقبل غزوة بدر.
- 37:42الرسول عليه الصلاة والسلام أصل ا ما خرج.
- 37:46لغزوة بدر للجهاد خرج للعيد، فكانت رقية الرسول مريضة، قال له
- 37:53الرسول اجلس، وهذا رد على من؟ قالوا ان عثمان تخلف عن غزوة بدر،
- 38:00يرد على الرافضة وعلى المستشرقين، وعلى الذين أخطأوا في التاريخ،
- 38:05نقول عثمان رضي الله عنه جلس أولا بأمر رسول الله صلى الله عليه
- 38:11وسلم. ثم جلس ليمرض زوجته رقية، ثم رسول
- 38:16الله ما خرج للجهاد ما خرج غازية. خرج فقط للعيب عليه الصلاة
- 38:21والسلام. ثم أيضا قال له رسول الله صلى
- 38:25الله عليه وسلم قال له يا عثمان، إن لك سهم، كل من قاتل معي في هذه
- 38:34الغزوة. وهو جالس رضي الله عنه وأرضاه،
- 38:39طبعا المسلمون لما أقبلوا على المدينة كانوا هلكان.
- 38:46وما كان في المدينة إلا بئر بئر إيش؟ من يعرف البئر إللي إشتراه
- 38:51عثمان؟ بالروما؟ هذا البير كان يملكه يهودي، ولا فيه ماء، شدة حر
- 39:00وتعب على المسلمين، فقال رسول الله إسمع، قال من يشتري به
- 39:05الرومة، وأضمن له مشربا في الجنة. فقام عثمان إلى اليهود، وقال
- 39:15سأشتري منك هذا البئر بكم تبيع نية؟ اليهودي؟ أبيعها ب50,000
- 39:22درهم؟ يا عثمان؟ لا عثمان تاجر يعني؟ قال لأ.
- 39:28أريد أن أشتري من الصورة، قال كيف تشتري؟ نصفها؟ قال أشتري نصف
- 39:33شربها يوم يشرب المسلمون، ويوم تبيعها أنت.
- 39:38فوافق اليهود على رأي عثمان، وقال بكم تبيعني؟ قال أبيعك ب12,000
- 39:47درهم. اشتراها بدون عشرة بدل ما كانت
- 39:50ال50,000، اشتراها بذعشرة. قال عثمان للناس يوم شراها أيها
- 39:54المسلمون؟ إنني إشتريت به الروم، نصفها يوم لكم، ويوم لليهود، فإذا
- 40:01جاء يومكم اشرب بمقدار يومه كثروا.
- 40:05هذه أيضا من تلك عثمان. واليهودي الآن ما إستفدت شي بدء
- 40:10المسلمون يشربون، اليوم اللي لهم يشربون، ما يكفيهم اليوم، ويكفيهم
- 40:15غدا إذا جاء بكرة ما في أحد يشتري ولا يشري.
- 40:18فاضطر اليهودي أن يعرض المهن على عثمان، قال اشترها من؟ قال بكم؟
- 40:26قال أعطيك تبي ثمانية ولا توكل على طول؟ فشراها ب8000 ليرة كم
- 40:30أصبحت قيمتها؟ ب20,000 درهم؟ يقولون بعض أهل السيارة اشتراها
- 40:35خلال أسبوع واحد، وهي معروضة عليه قبل أسبوع و50,000 درهم، ومع ذلك
- 40:41تمسك رضي الله عنه وأرضاه بهذا الضريبه عثمان رضي الله عنه.
- 40:46أشرب المسلمون ذلك، وهذا موقف مواقفه.
- 40:50ووقف بتخطيط حكيم رضي الله عنه وأرضاه، حتى كان ما كان في غزوة
- 40:55بدر. الوضع كان كما قلت لكم، يختلف،
- 41:00وجلس عثمان رضي الله عنه مع بنت النبي عليه الصلاة والسلام لأنه
- 41:05يحبها، ولذلك يطو أحسن زوجين رآهما، إنسان رقية، وزوجها عثمان
- 41:13رضي الله عنهم جميعا، وأرضاهم، وجمعني، وإياكم بهم في جنات
- 41:17النعيم مع النبيين والصديقين، والشهداء، لذلك هم يحرصون على نسب
- 41:22الرسول، الرسول يقول له تزوج أم كلثوم يوم ماتت، ويوم ماتت أم
- 41:27كلثوم؟ قال يا عثمان لو عندي الثالثة زوجتها لك، ولذلك عمر بن
- 41:32الخطاب يقول يا علي زوجني إبنتك أم كلثوم كلثوم.
- 41:38بنتي صغيرة، وأنت كبير، قال يا علي إني أعرف مكانتها، يقول عمر
- 41:43رضي الله عنهم وأنا سأكرمها كرامة كبيرة، أقسمت عليك أن تزوجني
- 41:48إياها. تزوجها وإياها، وخطب الناس، فقال
- 41:53يا أيها الناس، لعلكم تتعجبون، تقولون تزوجها؟ يقولها عمر وهي
- 41:59صغيرة، إنما تزوجتها لحديث رسول الله سمعتها، ويقول كل نسب وسبب
- 42:06وصهر يوضع يوم القيامة إلا نسبي، وسببي وصهري.
- 42:12يقول عمر رضي الله عنه كل سبب ونسب وصهر، أما السبب فأنا صاحب
- 42:18رسول الله. وأما المصاهرة أو النسب، فقد تزوج
- 42:24بنت عمر بن الخطاب من تزوجها رسول الله حفصة، وأما يقوله رضي الله
- 42:31عنه الصهر، فإني تزوجت أم كلثوم رضي الله عنها وأرضاها أيها
- 42:38الأحبة عثمان رضي الله عنه. وهذا رد أيضا على من تكلم في قضية
- 42:46غزوة أحد، وقالوا أن عثمان فر مع الفارين غزوة أحد، لما قام خالد
- 42:53بن وليد، كما تعرفون لف من خلف الجيش، وصعد على جبل الرماة، وقتل
- 42:59المتبقين من جيش الرماة، بعد ما نزل الرماة من الجبل، وأخذوا
- 43:03الغنائم، وقف خالد بن الوليد ينادي على أبي سفيان على جبل
- 43:07الرماة، يقول إعلوا هبل. إعلوا هبل وبدأ المسلمين يشعرون
- 43:12أن أبا سفيان جاء من الأمام، وخالد من الخلف، فبدأ المسلمين
- 43:17يحصل لهم انكشاف للجيش، وبدأت المعركة تتغير بعد الانتصار.
- 43:22الحاسب الحاسم في هذا الوقت طلع رجل اسمه عبد الله بن قمئة.
- 43:28عبد الله بن قمع خرج ودخل على حامل اللواء، من كان حامل اللواء
- 43:32في؟ من هو؟ مصعب بن عمير؟ مصعب أبن عمير كان يشبه النبي صلى الله
- 43:40عليه وسلم وهو شديد الشبه لرسول الله فقام فقطع يده اليمنى ثم قطع
- 43:46اليسرى ثم طعنه فمات مصعد. وهذا الرجل عبدالله بن قمعه ظنا
- 43:54أن المقتول هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقام يصيح ف الناس،
- 43:59قال قتلت محمد، وقتل محمد، ثم هنا الناس المسلمين تجمعوا لما سمعوا
- 44:05هذا النداء، الصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا أن الرسول قتل،
- 44:11أشيع أنه قتل، خافوا على المدينة وأهلها.
- 44:16قالوا نرجع نحمي المدينة، ليست المسألة فرار، ولا تولي يوم
- 44:20الزحف. كلا، فرجعوا، وكان من جملة من رجع
- 44:24منهم عثمان رضي الله عنه. فإن الله جل وعلا قال عنهم إن
- 44:30الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان بعض
- 44:34ما كسبوا ولقد إيش عفا الله عنه. الله جل وعلا عفا عنهم.
- 44:41إن الله غفور حليم سبحانه وتعالى، وظل عثمان في موقعة الحديبية.
- 44:49الرسول خرج طبعا موقعة الحديبية كانت النية، دخول مكة إيش؟ العمرة
- 44:56ما كان في نية قتل ولا قتال ولا جهال ولا جهات، وهم يريدون
- 45:00الإعتبار لأن الرسول رها رؤيا في المنام.
- 45:04أن الصحابة يطوفون بالبيت. أن الصحابة محلقين، رؤوسهم
- 45:09مقصرين، كما قال الله لقد صدق الله رسوله.
- 45:12إيش الرؤية بالحق؟ لا تدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين
- 45:18محلقين رؤوسكم، ومقصرين، لا تخافون علم ما لم تعلموا، فجعل من
- 45:22دون ذلك. فتحا قريبا.
- 45:25أتى الرسول عليه الصلاة والسلام، ورؤيا الأنبياء حق، جهز أصحاب
- 45:30الخروج، العمرة، يوم وصل الحديبية، يا كفر قريش ممنوع ما
- 45:35بدهم. جماعة الخير ندخل فقط، عمره ما
- 45:39جئنا نقاتل، قالوا ليس هناك دخول، ممنوع.
- 45:44ثم أصبحت المسألة فيها شيء من أخذ العظم.
- 45:48بعث الرسول لهم كل شوي رسول يذهب لهم، أخبروه روحوا لأبو سفيان،
- 45:53قولوا له أتينا معتمرين؟ ما جئنا محاربين.
- 45:57ثم التبت الرسول، نادى قال يا عمر رضي الله عن عمر وأرضاه.
- 46:02لعنة الله على الله. إني حينما أتذكر هذه السيرة
- 46:07العظيمة يشعر الإنسان حقيقة أنه بحاجة إلى أن يظهر للناس أهل
- 46:13السنة سيرة، وتراجم هؤلاء الأبطال الذين شهد لهم رب العالمين من فوق
- 46:19سبع سنوات بالترضي عنهم وحبهم، وشهد لهم رسول الله عليه الصلاة
- 46:24والسلام بعدالتهم، ودخولهم للجنان، فرضي الله عنهم وأرضاهم.
- 46:30ثم قال يا عمر، قمت تعال. قال لبيك يا رسول الله، قال ادخل
- 46:35عليه، وأخبرهم أننا جئنا نعتمد. قال عمر يا رسول الله، إنك والله
- 46:41لتعلم أنه ما في رجل عند قريش، أغيد مني، يغاضون ويكرهونني، وإن
- 46:49دخلت عليهم سيقتلونني، وليس لأحد من بني عدي من قبيلتي حتى أدخل
- 46:54عندهم، فأخشى إن دخلت أن أقتل، ولا أبلغ رسالتك.
- 46:59قال طيب والحل؟ الرسول يقول لعمر؟ قال ألا أدلك على رجل ترسله وهو
- 47:05أفضل مني؟ قال من قال عثمان؟ فقال رسول الله نعم، تعال يا عثمان
- 47:11اذهب، أدخل عليهم. وأخبرهم، وأخبر أبي سفيان أننا
- 47:17جئنا نعتمر ما جئنا لحرب. دخل عثمان وعدد المسلمين 1400 رجل
- 47:23فقط من لم يكونوا مجهزين أنفسهم بحرب دخل إلى مكة، وبدء يفهمهم،
- 47:30والتقى بأبي سفيان. يقول عثمان هو يروي عن نفسه، يقول
- 47:34كان أبو سفيان وبعضهم سادتهم وقوف، يقول وعيني تنظر إلى وين؟
- 47:40الكعبه مشتاق لهنا من زمان ما شابه بعده هجره.
- 47:44والله ضاع سنوات. أقول بعض السير دامت ست إلى عشر
- 47:47سنوات، ما رأى الكعبة يقول وأنا يكلمني أبو سفيان والعلم العين
- 47:54عند الكعبة مش داخلة. يقول قال له سفيان أسمعك، أنا
- 47:59عندي الكرايم، أنت منه منك، وأنت صاحب ماله وغني، ونحبك نبي نسمحلك
- 48:06تظوف أنت وتعتبر. وخلي محمد وصحبه.
- 48:11التبت عثمان قال والله لا أطوف حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه
- 48:15وسلم. الناس برا، برا، الحدود جالسين
- 48:19يسوون يا رب. نظم عثمان آنا حظه ماذا تقول يا
- 48:25رسول الله؟ أليس عثمان يطوف؟ قال والله لا يطوف عثمان حتى أطوف،
- 48:30أنا والله لا يطوف أنا. جمع متقارب حاولوا قالوا كفار
- 48:36الطويش معه إذا أخره ولا اطلعونه؟ أخروا عثمان حتى نتشاور، نتشاور،
- 48:43لما تأخر، عثمان طبعا أشيعت إشاعة، أما عثمان رضي الله عنه
- 48:49قتل وأنه مات الرسول عليه الصلاة والسلام لما سمع الخبر.
- 48:57قام وقال يا أيها الناس، قوموا بايعون على الموت حتى ننتصر
- 49:03لعثمان رضي الله عنه. ومبايعو شفتوا كيف دم الموسم
- 49:08غالي؟ الدماء ليست رخيصة، اليوم بعضنا يرى ويسمع كم لنا وحنا نسمع
- 49:15منذ فترة عن حصار غزة وعن القتلى في العراق وعن المصايف في
- 49:21أفغانستان، وبعضنا قد يتحمس فترة مثل سعف النخل يحترق فترة ثم يخمد
- 49:28وينتهي، أسألكم بالله العظيم، الآن قبل قليل في صلاة المغرب
- 49:34وأنت ساجد في موضع إجابة. هل تذكرت المسلمين في فلسطين؟
- 49:39وقلت يا الله أسألك نصرة وفك للحصار عن الإسلام والمسلمين؟
- 49:46الرسول يما سمع خبر؟ إن عثمان محاصر، قال قوموا ما يعوني على
- 49:53الموت حتى أنتصر لعثمان، وبدت الأيدي يدفوا يد يدفعوا يد، قالوا
- 49:58نبايعوا. حتى ننتصر لعثمان.
- 50:02بقيت يد من؟ بقيت يد عثمان لما بايع وتذكره رسول الله لأنه دخل
- 50:09دمعت عيناه. قال اشهدوا هذه يد عثمان قد
- 50:13بايعتنا. وضرب رسول الله بيده على يده
- 50:17الأخرى، كناية على أن عثمان قد ضرب، حتى قالوا الصحابة كانت يد
- 50:24النبي لعثمان أفضل، وخير من أيدينا لأنفسنا بايع، وهو غير
- 50:30موجود في بدر، أخذ الغنائم وهو غير موجود، وهنا بايع، وهو غير
- 50:36موجود، فأنزل الله جل وعلا إن الذين يبايعونك.
- 50:41إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم.
- 50:46فمن نكذب فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه
- 50:53أجر ا عظيما. رضي الله عن الصحابة أجمعين، طبعا
- 50:58علم أنه ما قتل، وحصل صلح الحديبية، وتمت ولله الحمد والمنة
- 51:04العروق من المواقف مع الخلفاء الراشدين غزو التبغ.
- 51:10هذي تسمى غزوة إيش؟ إيش تسمى غزوة غزوة العسرة، سميت في غزوة
- 51:18العسرة، لأن الرسول خرج لها في وقت عصيب في المدينة، حر شديد، ما
- 51:23فيه مال بالثمار، لم تنضج، ما زالت في الأشجار، المسافة بعيدة،
- 51:29ولا عندهم ماء، ولا ما يعينهم على الذهاب، وأقبل الناس يبقون
- 51:34المسافة بعيدة إلى تبوك، فإذا بالموارد قليلة، حتى الله سماها
- 51:38العسرة. قال الله لقد تاب الله على النبي
- 51:41والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة ايش العسرة في يوم تبوك،
- 51:49والناس يركضون إلى الرسول يا رسول الله؟ يرغبون ف الخروج، لكن ما
- 51:54فيه مال يبكون، ليس عندنا مالونفق، والجيش وصل 30,000، ماذا
- 51:59سنفعل يا رسول الله؟ صعد الرسول عليه؟ منبر المواقف، فلما صعد على
- 52:07المنبر أخذ ينادي يا أيها الناس. من يجهز جيش العسره وله الجنة؟
- 52:16الصحابة جالسين. يا أيها الناس من يجهز جيش العسرة
- 52:23وله الجنة؟ نعم أبو بكر وقدم ماله، لكن ما عنده شيء كثير، وقدم
- 52:29عمر نصف المال، وبعض الصحابة قدموا شيئا يسيرا، ثم وقف رسول
- 52:34الله صلى الله عليه وسلم. قال من يجهز جيش العسره وله
- 52:42الجنة؟ وقف عثمان ابن عباس، شوفوا هذا الموقف، قال يا رسول الله،
- 52:49أبشر علي عندي 100 بعير بأحلاسها وأقطابها الأحلاس، جمع حلس، وهو
- 52:57كل متاع، أو كل ما يوضع على ظهر الدامة.
- 53:00والأقطاب جمع قتلى، وهو كل شيء يحمل مع المساهمة.
- 53:04قال إن علي 100 بعير بأحلاسها وأقتابها، والنبي عليه الصلاة
- 53:10والسلام التبت عليه، قال اللهم أرضا عن عثمان، اللهم أرضا عن
- 53:14عثمان، واغفر له. في 3 درجات على المنبر، نزل
- 53:18للرسول للدرجة الثانية. 100، 100. وعير ما تسوي شيء مع 30,000 عاود
- 53:24الرسول قال من يجهز جيش الأسرة وله الجنة؟ قال عثمان يا رسول
- 53:32الله، علي ميتين بعير بأحلاسها وأقطابها.
- 53:36قال اللهم اغفر لعثمان وأرضعتم، ثم نزل على العتبة الثالثة.
- 53:42قال من يجهز جيش العسرة وله الجنة؟ ثم قال اللهم اغفر لعثمان.
- 53:50ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم؟ يوم سمع عثمان هالمقولة؟ هل يا
- 53:56رسول الله أبشر عندي 950 بعيد و500 فرس، كلها بأحلاسها
- 54:05وأقطابها، ولك مني بعد زيادة، لأنها ذاك مع الحلاوة الإنفاق.
- 54:11ماذا يقول عن أولئك أصحاب الأسرار؟ تتجافى جنوبهم عن
- 54:16المضاجع؟ إيش يدعون ربهم خوفا وطمع ومما إيش رزقناهم ينفقون.
- 54:24الله جل وعلا لأنهم أخفوا القيام، وأخفوا ال ال الإنفاق جعل جزائهم
- 54:30مخفيا، فلا تعلم نفس إيش ما أخفي لهم من قرة أعي جزاء بما كانوا
- 54:37يعملون. لما سمع بدء يزول، قال يا رسول
- 54:40الله 950 بعير. و500 فرس ولك 700 أوقيت ذهب
- 54:47و10,000 دينار، والرسول يقلب كفيه.
- 54:50اللهم اغفر لعثمان، اللهم اغفر لعثمان، اللهم اغفر لعثمان، والله
- 54:55ما ضر عثمان، ما فعل بعد اليوم، ما ضل عثمان، ما فعل بعد اليوم
- 55:00جهز 30,000. وين رجال الأعمال؟ وين؟ أصحاب
- 55:06ال1,000,000 والمليارات؟ وين، الذين أخذت أموالهم ضحكا في شاعر
- 55:11ال1,000,000، وأنا حينما أتأمل في مثل هذا الموقف، أنظر للموسرين
- 55:17أهل الأموال من نظرتي، أنظر للذين ينفقون أموالهم، أنا الليل وأطراف
- 55:23النهار يرجون ما عند الله، فنبشرهم بما عند الله إن شاء
- 55:27الله، وننظر مع الأسف لمن يكرزون الذهب والفضة، وربما امتنعوا حتى
- 55:34عن إخراج ما أوجب الله عليهم من زكاة وغيرها.
- 55:38فأولئك نحذرهم قبل فوات الأوان.