Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة عثمان بن عفان - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثاني)
Transcript
- 0:00ولما ننظر حقيقة في الترتيب والإختيار والإصطداء الإلهي، تجد
- 0:04العجب العجالة إصطفاء الله للخلق، حتى بالخلافة، لما يصطفي بعد
- 0:10الرسول أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي من الخلفاء الأربعة
- 0:17المتأمل، يرى الحكمة المدة الزمنية فيها حكمة.
- 0:21اختيار صفات ذلك الصحافي الجليل في تلك المرحلة، والفترة أيضا تجد
- 0:28فيها العجب العجاب من الحكم العظيمة.
- 0:30خذ على سبيل المثال أبو بكر، كم كانت خلال ذلك؟ سنتين، خلافة أبو
- 0:37بكر سنتين وبعده عمر، كم ممكن؟ عشر سنوات، ثم بعده عثمان كم سنة
- 0:4612 سنة رضي الله عنهم جميعا، وأرضاهم لما ترى إلى هذا الترتيب،
- 0:52تجد أن الله جل وعلا يجعل لكل مرحلة رجلا من أولئك لصفات معينة
- 0:58يمتلكها أبو بكر، يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أشبه
- 1:04الخلق بالرسول عليه الصلاة والسلام خلق ا وخلقا.
- 1:08ولأن الصدمة كانت قوية على المسلمين بعد وفاة الرسول عليه
- 1:13الصلاة والسلام، فكان اختيار الصديق ليسد هذا الفراغ.
- 1:18في الأزمة على المسلمين شيئا فشيئ، فيجلس رضي الله عنه وأرضاه
- 1:23سنتين في الخلافة، ثم بعد ذلك عمر رضي الله عنه بعد تلك المرحلة،
- 1:29الدولة الآن الدولة الإسلامية المدنية تحتاج إلى شيء من القوة
- 1:34إلى شيء من الحزم أكثر، فتأتي شخصية عمر الفاروق رضي الله عنه
- 1:41ابن الخطاب، فيستمر عشر سنوات، وفيها ما فيها من الخيرات.
- 1:46والفتوحات على يد عمر رضي الله عنه وأرضاه.
- 1:50فلما إستقرت الدولة نوعا ما إحتاجت الدولة الإسلامية المدنية
- 1:57إلى رجل يكون عنده من المال والإنفاق والرقة حتى يبدع في
- 2:03الأرض إبداعا ويفتح على الأرض مجالا للإقتصاد، ويكون فيها شيء
- 2:08من القوة أيضا، والفتوحات، فيكون الإختيار والإصطفاء على عثمان رضي
- 2:14الله عن عثمان، ورضي الله عن صحابة النبي صلى الله عليه وآله
- 2:19وصحبه وسلم. كم منظر عثمان رضي الله عنه أول
- 2:24ما تولى الخلافة؟ كيف كان حال الأمة؟ يعني ما هي صفات الدولة؟
- 2:29لم أتولى عثمان؟ الخلافة؟ الدولة لما تولى عثمان الخلافة كان لها
- 2:36حال تركها عمر بن الخطاب أول قضية مهمة يجب أن تفهم أن صنع القضاء.
- 2:46القضاء، أعني على ماذا؟ على دولة الفرس، والروف يعني دولة الفرس،
- 2:51لما تولى عثمان ما كان في شيء اسمه فرس، كم جلست؟ دولة الفرس من
- 2:56قرن على الأرض؟ كم سنه أو كم؟ يقارن الطلب؟ سبعة قرون، لاحظوا
- 3:03دولة الفرس سبعة قرون وهي تحكم وتصول وتجول على الأرض وعلى هذه
- 3:08البسيطة، ثم يأتي عثمان رضي الله عنه، ولم يبقى لهذه الدولة دولة
- 3:14الفرس أي أثر، ثم بعد ذلك لما أتى عثمان والبلد أو الدولة كان قد
- 3:21زان السلطان الروم. عن الشر طلعوا الروم من سوريا، من
- 3:26فلسطين، من مصر، من الشام، عموم ا.
- 3:30واستقروا وراء البحر. طبعا عاثوا هناك فسادا، لكن كان
- 3:35الشرط كله خالي من الفرس، وخالي من الروم، بل من أجمل العبارات
- 3:40التي ذكرها بعض المؤرخين، قالوا كانت الأرض خالية من كل شيء إلا
- 3:45الإسلام، فيأتي عثمان في هذه الظروف.
- 3:49ثم حملت الأمة هذه قضية ثالثة أيضا، لما استلم عثمان على ضياء
- 3:55الحرية، تعرفون عمر بن الخطاب أراد أن يحقق في الأمة بعد أن كان
- 4:01كثير من الناس عباد في المشهد، بعض الناس كانوا عبيدا للفرصة
- 4:05عبيدا للروم، عبيدا للبشر، فيأتي عمر بن الخطاب يحرر هذه العبودية،
- 4:11إلا لله تبارك وتعالى يستلم عثمان الخلابة.
- 4:16والأمة أيضا متحررة، ولذلك مقولة عمر بن الخطاب المشهورة لما قال
- 4:21لعمرو بن العاص في مصر، قال متى استعبدتم الناس؟ وقد ولدتهم
- 4:26أمهاتهم؟ إيش أحرارا؟ ولذلك تجد اليوم إسمحولي بهذه العباره تجد
- 4:32الرأس مالية، والدنيا سيطرت على كثير من الناس، وأصبحوا الإلقاء
- 4:38لها، مماليك عبيد لها، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال
- 4:42تعس عبد الدينار، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، تعس
- 4:47وانتقز، وإذا شيك فلا انتقش. كل هذه الأمور فيها دلالة على أن
- 4:52العبودية لغير الله مرفوضة وغير مقبولة.
- 4:56أنا إلا أن يكون العبادة لله تبارك وتعالى، عثمان رضي الله عنه
- 5:01طبعا استلم الخلاف في وضع متأزم، أنتم سمعتم ورا وزهد الصحابة
- 5:08ذكاء، عمر بن الخطاب، وفيطنته في قضية الوصية في كيفية إختيار
- 5:13الخليفة، ثم تم الاختيار على عثمان وأول من بايعه من جملة
- 5:19الصحابة علي رضي الله عنهم جميع ا وأرضاهم في المسجد، حينما أقبل
- 5:25وأقدم. وصافح عثمان بن عفان وبايعه كان
- 5:28في أوضاع متأثرة. أتى عثمان بن عفان واستطاع أن
- 5:34يغير عدة أمور، أولا أنا طبعا هذه يسندها، سرد حتى أدخل في صلب
- 5:38الموضوع، إستطاع عثمان أن يديم قضية النزاعات القبلية.
- 5:44مسألة النزاعات القبلية يا إخوان ترى مسألة وحدة الأمة، هذه مسألة
- 5:49الجميع في الجميع، وكان هدف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من
- 5:54بعده، والخلفاء الصادقون المؤمنون، قضية أن تتوحد هذه
- 5:59الأمة، فأتى عثمان بن عفان فأزال تلك العصابات والعصبيات القبلية،
- 6:05وجعل الأمة متماسكة من جملة ما أنجز عثمان.
- 6:10أنه أسس الدواوين، وضع نظام إسلامي للدولة جديدة.
- 6:15وضع وزراء وضع مستشارين، وضع هناك مدخلات ومخرجات اقتصادية للجنود
- 6:22للأئمة للولايات الأمصار في كل بقعة، فجعل تلك الدواوين التي
- 6:27أسسها، فكانت الدولة نظامية تماما.
- 6:31ثم وضع أيضا دواوين عامه، وخاصة للجنود ولغيرهم، وأهم قضية حققها
- 6:37عثمان رضي الله عنه، وجدها طبعا الأرض خصبة بعد النبي صلى الله
- 6:41عليه وسلم، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم أتى عثمان ليحقق للأمة، حتى
- 6:47أصبحت الأمة تعشق النصر، يقول بعض المؤرخين في وقت عثمان طبعا هذا
- 6:52فيه رد على الرابطة، وعلى بعض المستشرقين، وعلى بعض الذين كذبوا
- 6:57في التاريخ. أن عثمان كانت شخصيته ضعيفة،
- 7:01عثمان، كما قلنا، كان حكمه وخلافته 12 عام عشر سنوات، كانت
- 7:06استقرار، كانت قوة، كانت فتوحات السنتين الأخيرة هي التي دمت فيها
- 7:13الفتنة، ولولا أمر الله الذي أراد، وإلا كان يستطيع عثمان أن
- 7:17يزيل هذه الفتنة، لكن كما قلنا في اللقاء الماضي عثمان بن عفان.
- 7:22لمن أداه النبي في حديث عائشة تقول لما دخل الرسول قال أذن مني
- 7:27يا عثمان؟ تقول، فدنا من رسول الله حتى استقر، فمن رسول الله
- 7:33عند أذنا تقول من شدة ما كان يحدثه يعني من قرب، فمن رسول من
- 7:40أذن عثمان؟ ظننت أن أذنه، دخلت في فمه.
- 7:43ثم يقول أذن، أذن، اقترب أكثر، وعثمان يدن من رسول الله، وكل ما
- 7:49قال له بعض الكلام. رفع رأسه، قال أفهمت؟ فهمت؟ قال
- 7:53نعم يا رسول الله في آخر مرة؟ قال أوعاه قلبك.
- 7:57قال وعاه قلبي ووعاه عقلي يا رسول الله.
- 8:01ثم يقول تقول عائشة. فقام العثمان رضي الله عنه ووجه
- 8:06محمرا من شدة الكلام الذي سمعه بأنه أخبره النبي عليه الصلاة
- 8:11والسلام أن الله سيلبسك سربان. فلا تنزعه بأي حال من الأحوال
- 8:17الخلافة. وأنك ستموت، فاصبر على ما سيكون
- 8:21لك. أنا قلت لكم باللقاء الماضي، ولا
- 8:23أستبعد أن أكون النبي عليه الصلاة والسلام، أخبره بكل أحداث الفتنة
- 8:29التي ستمر على عثمان رضي الله عنه وأرضاه، وسنسمع شيئا من ذلك.
- 8:36طبعا عثمان أول إسبوع. كان خليفة للمسلمين ثاني أسبوع،
- 8:43أصدر ثلاث خطاباتي أوامر ملكية سريعة.
- 8:48الخطاب الأول. وجهه عثمان رضي الله عنه إلى
- 8:52الأمة، اسمعوا بعض عبارات ذلك الخطاب.
- 8:58اسمعوا بعض عبارات ذلك الخطاب، قال للناس، أيها الناس.
- 9:03أنتم في دار خلع؟ وفي بقية إعمار، فبادروا آجالكم بخير، لا تقدرون
- 9:10عليه، آلا وإن الدنيا طويت على الغرور، فلا تغرنكم الحياة
- 9:16الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور. بمن مضى، ثم جدوا، ولا تغفلوا،
- 9:23فإنه لا يغفل عنكم، ثم جلس يذكرهم أين أبناء الدنيا؟ أين سكانها؟
- 9:29أين الذين أثاروها وعمروها؟ ومتعوا فيها طويلا؟ ألم تلفظهم؟
- 9:35إرموا بالدنيا، حيث رمى بها الله، واطلبوا الآخرة؟ فإن الله قد ضرب
- 9:40لها مثل، وهو خير مثل واضرب لهم مثل الحياة الدنيا، كمائن أنزلناه
- 9:46من السماء. فتلى عليهم الآية.
- 9:48سبحان الله. لما تتأمل ليقولها الكلام صاحب
- 9:51الأموال، الرجل غني عثمان، هو الذي يحدث الناس، والأمة بهذا
- 9:56الحديث رضي الله عنه وأرضاه، ثم أبكى الناس، وبكى رضي الله عنه
- 10:01وجه خطاب ثاني إلى الجند إلى الجند والعسكر.
- 10:06بعث إلى أمراء الجيوش، أما بعد، قال لهم فإن لكم حماة المسلمين،
- 10:12وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا، لأن حتى من تحدث عن شخصية عثمان
- 10:18قالوا بأن عثمان ما حقق البيعة عثمان لما بايع بايع على أن يكون
- 10:23على ما كان عليه رسول الله، ومن أراده الله قبل ذلك، وعلى ما كان
- 10:28عليه من الشيخين أبو بكر وعمر. فبالتالي عثمان رضي الله عنه يقول
- 10:34إنني أعلم أن ما أتاكم به عمر، وما قاله لكم، لم يغب عنا، بل كنا
- 10:40على ملأ منه، يقول كان عمر لما كان يكتب، كنت أحضر ما كان يقوله
- 10:46عمر لكم، وما كان يوصيكم به، ثم قال ألا يبلغني عن أحد منكم تغيير
- 10:53ولا تبديل، فيغير الله بكم، ويستبدل بكم غيرك، أشد شيء عن
- 10:59الإنسان الرغم أن الله يستبدلك بغيرك، وأعوذ بالله من الخضرة،
- 11:04إياك أن تكون في ركب الطاعة، ومحبوب ا عند ربك، ثم يغير الله
- 11:09جل وعلا أنت، ويأتي بغيرك، لأنه رأى من غيرك ما لم ير منك.
- 11:16يأتي بقوم يحبهم ويحبونه، ولذلك نقول لما كان يوصيهم بهذه
- 11:22الكلمات، أوصاهم أن يتقوا الله حتى لا يستبدلهم الله تعالى
- 11:27بغيرهم. الخطاب الثالث وجهه رضي الله عنه
- 11:31إلى البلدان البعيدة. قال أمنا بعدنا، فإني سآخذ
- 11:36العمال، يعني عمالي الذين عندي أو ولاة الأوصاف، من كانت له مظلمة
- 11:42من كل الناس، فإنني سألتقي بكم في الحج في منى، جعل الحج مؤتمر يقول
- 11:48لأهل الكوفة، وأهل مصر وجميع الناس في وقتي الذي عنده شكوى
- 11:54ومظلمة من والفي أي ولاة الأمصار التي وليت إياها.
- 12:00سيلتقي بي هناك في مكة، ثم قال لهم، وتكلفة الحج علي تعالوا.
- 12:05حتى إذا كان لا يملك مالا، أو ليس عنده دابة، سأدفع له المال، وأنفق
- 12:12عليه، المهم أنه إذا وصل إليه سيأخذ حقه وافيا كاملا، طبعا
- 12:18عثمان بن عفان. في هذه اللحظات كان يعد أمة، يقول
- 12:23ابن كثير لما سمع هذا الخطاب أو قرأ هذا الخطاب الموجه للجنود،
- 12:28قال هذا فيه دلالة على أن عثمان كان يعد بالفتوحات.
- 12:32طبعا كان في ثلاث جبهات، جبهات، جبه شرقيه وجبهه غربيه، وكان في
- 12:40الأسطول البحري، الأسطول البحري، هذا اللفظ أول مرة يطلق في
- 12:45الإسلام في الإسلام من عهد النبي عليه الصلاة والسلام، إلى أن جاء
- 12:48عثمان، ما كان معروف شيء يقال له أسطول بحري، طبع ا أكبر فترة حكم
- 12:54فيها أو كان خليفة فيها هو عثمان. رضي الله عنه وأرضاه الخلفاء
- 13:00الذين جاؤوا من بعد عثمان رضي الله عنه، استفادوا من هذا
- 13:05المشروع خصوص ا بما يتعلق بالدستور البحري، الجبهة الشرقية
- 13:10كانت جبهتين. كانت في الكوفة والبصر، حتى
- 13:14انطلقت جيوشها من جهة الشرق الكوب، انطلقت منها الجيوش إلى
- 13:19ثلاث أماكن. الكوفة كان عددهم طبعا 6000
- 13:23والبصرة فيها 4000 مجاهد، كم عددهم عشرة؟ الكوبة كانت تحت
- 13:29قيادة سعيد ابن العاص أحد الصحابة.
- 13:33إنطلقوا إلى ثلاثة أماكن منها منطقة تسمى الري تعرفون الري.
- 13:38الآن تسمى إيش؟ الري، إيش؟ طهران أو إيران؟ كانت تسمى ذلك الوقت
- 13:44الري، كانت العاصمة ال الري وطهران كانت ضاحية طبعا من
- 13:49ضواحيها، وكان بعد فترة حصل فيها حريق، حريق في الري، وتوسعت طهران
- 13:55وأصبحت هي العاصمة مكان الري الذي هي العاصمة، حالي ا عمر بن الخطاب
- 14:01طبع ا مات والجيوش كانت واقفة عند الكوفة والبصرة.
- 14:05بدأت الجوف تتحرك من الكوفة إلى الضي.
- 14:08شوفوا تحركت إلى الري وإلى أذربيجان وإلى آه أرمينيا، يعني
- 14:14سبحان الله في خلال 26 سنة الرسول عليه الصلاة والسلام كان يخرج مع
- 14:20صاحبه مهاجرا متخفيا، وبعد 26 سنة أقل من ذلك يصل المسلمون إلى
- 14:28أذربيجان وإلى الري والأرمينيا، وهذا في.
- 14:31يعني وصلت إلى المناطق الروسية الآن.
- 14:35حسب الخريطة، وصلت إلى المناطق الروسية، شفتوا كيف كانوا
- 14:38المسلمين في عزة وفي قوة، وأصبحنا اليوم في حال يرثى إليه، لكن نسأل
- 14:44الله أن يعيد عز الأمة ومجدها وأسعددها، عثمان بن عفان وصلت
- 14:50قواته إلى. الأرمين.
- 14:53وفتحت الجيوش على يد سعيد بن العاص، وهذا الرجل طبعا كان ذكي
- 14:59سعيد بن العاص، كان ذكي. قال بعثمان والله لها افتح هذه
- 15:03البلاد علة، ومعي ستة نقاط. يقول لعثمان عطني ستة، وعطني ما
- 15:10بغيت من الجمود، أهم شي يكون معي ستة، أنا أختارهم، وضع العدد الذي
- 15:15تريده، وأنا أفتح لك بإذن الله تبارك وتعالى آرمين يانا.
- 15:20تحركت طبعا ال ال الجيوش، واختار سعيد بن العاص اختار 68، ومن
- 15:25الستة اختار الحسا، ركزوا على الأسماء.
- 15:30واختار الحسين. واختار عبدالله ابن عباس.
- 15:35مختار عبدالله بن مسعود، اختار عبدالله بن عمر بن الخطاب، واختار
- 15:39عبدالله ابن عمرو بن عاصم. يقول لعثمان عطني هؤلاء الستة، ثم
- 15:44ظع ما شئت من عدد الجيوش، معي الواحد كما أسلفت في 100، بل
- 15:49الواحد بأمه، فيأتون الست، ويذهب بهم أبطال، ثم لما أخذ الستة يقال
- 15:55أنهم طلق، لم يوقفه شيء، حتى أن أهل البلاد يقولون يرونه إذا رأوا
- 16:01يفرون الناس من أمامه. طبع ا.
- 16:03فتح الري، وفتح أذربيجان، وفتح رمينيا في سنة واحدة.
- 16:08سنة 26 هجرية إكتساح إكتساح للعالم بهذه القوة العظيمة.
- 16:15التي كانت قبل ما يقارب 26 سنة، هي أصلا أمة كانت تهرب، ولا
- 16:21تستطيع أن تواجه، بل كانت ضعيفة، هذا من حيث الجهات المشرف، أما
- 16:26المغرب. منطقة البصرة إتجهوا إلى خروسان،
- 16:31وفتحوا خروسان، وكان قدولي عليها الوليد إبن عقبة بن أبي معيط.
- 16:35هذا عقبة ابن أبي معيط ابنه طبع ا بالمناسبة عقبة ابن أبي معيط وش
- 16:42قرابتة بعثنا. قرابة عقبه.
- 16:48هو زوج أبو عثمان. زوجكم عثمان؟ هذا؟ عقبه بن نابي.
- 16:52معي إبنه قائد من قواد المسلمين. الوليد رضي الله عنه وأرضاه كان
- 16:59قائدا من قواد المسلمين، مجاهد في سبيل الله، طبعا ديننا.
- 17:04ولا تجره جذرة أخرى، ولذلك لما أسلم عكذبة، وأقبل على النبي عليه
- 17:10الصلاة والسلام قال لا تسقوا أباه، لأن سب الميت لا يصل إلى
- 17:14الميت، ولكن يؤذي الحي الوليد بن عقبة بن أبي معيط هو القائد للجيش
- 17:20الذي سيفتح خروسات. سبحان الله، وصل الجيش إلى خروسان
- 17:24إلى نحو أفغانستان، هناك، أما من حيث جهة المغرب جاءت الجيوش
- 17:2910,000. طبع ا في الحقيقة الجيش عدده
- 17:3240,000. لكن أصبح 10,000 لماذا؟ لأن عثمان
- 17:37رضي الله عنه أمر ألا يخرج الرجل غازيا إلا مرة كل أربع سنوات.
- 17:44وكان الجيش يخرجون كل أربع سنوات مرة يخرجون ال40,000 فقط يخرج
- 17:49مرة، إذا يخرج كل مرة كم 10,000 مقاتلة ومجاهدة قسمهم 6000 في
- 17:56الكوفة، و4000 في البصرة. تعال طيب، إسمعني الجهة الغربية
- 18:01طبع ا منها مصر والشام. اي الشام طبع ا كان واليها معاوية
- 18:05بن أبي سفيان، ومصر كما تعرفون، واليها عمر بن عاص طبع ا جلس.
- 18:10عمرو بن العاص في عهد عثمان سنة، ثم أزاله عثمان رضي الله عنه،
- 18:15وتول ى واحد ثاني اسمه عبد الله بن سعد، أبناء، وقصة إزالة ابن
- 18:20العاص لها قصة طبع ا ليس هذا وقتها، لكن عثمان.
- 18:26أبعد عمرو بن العاص، وضع عبد الله بن سعد بن أبي الصرف، صارت مصر
- 18:30والشام الشام، معاوية بن أبي سفيان، إنطلق إلى منطقة اسمها
- 18:35عمورية. هذه المنطقة قريبة الآن من وين؟
- 18:39عموري، وين فيه الآن تبعد أميال عن أنقره فقط أميال بسيطه، هذا
- 18:45الكلام سنة 28 الهجرة، سبحان الله يعني إستطاع الجيش المسلم في ذلك
- 18:51الوقت أن يصل إلى حد في الإتحاد السوفيتي.
- 18:55ثم علشان يصل إلى أنقرة، لا بد أن يدخل بلاد الروم هذه كلها فتوحات،
- 19:01أما مصر عبد الله بن سعد بن أبي السرح إنطلق ليفتتح منطقة تسمى
- 19:07أفريقية، طبعا مات عمر بن الخطاب، والمسلمون عند طرابلس، القوات
- 19:12المسلمات عند طرابلس الليبية، بدء عثمان قال للناس توغلوا في
- 19:18أفريقيا وبدؤوا يدخلون تونس. من القصص اللطيفة أن الرومان كان
- 19:24عدد الجيش فيها 120,000 كم كان عدد المسلمين؟ كان 20,000 تخيل
- 19:31120,000 من الرومان و20,000 من المسلمون فقط.
- 19:36أرسل ابن أبي السرح إلى عثمان يطلب منه طلب قال لعثمان أريدك أن
- 19:41ترسل لي رجالا من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام.
- 19:45أرسلها الحسن والحسين، وعبدالله بن سمير، وأبو ذرة الغفاري، وبدأت
- 19:50المعركه لما كانت المعركه طبعا المعركه كانت صعبة، قال عبد الله
- 19:55بن الزبير لعبد الله ابن سعد بن أبي سرح قال لحم أنا أنهي لك
- 20:00المعبر كيف تنهي هذا؟ قال أنهي لك المعركة، قال كيف؟ قال أمن ظهري
- 20:06بس ال30 فارس فارس حط لي 30 رجل يحمون ظهري، وأنا أنهي لك
- 20:12المعركة، قال كيف؟ قال أدخل على قائدهم.
- 20:17وأتيك برأسه على سن. سيف أوروبي.
- 20:21طبعا، هو يرى أن المسألة صعبة 120,000 تدخل من بينهم، يقول فأعد
- 20:26له 30 فارس من قوة الفرسان وأشجعهم، ثم تقدم رضي الله عن عبد
- 20:32الله بن السفير لما تقدم، قال له اذهب بهم، طبعا لما اجتمع حول 30
- 20:40فارس كان منطلق، عادت الجيوش قديما، إذا تقدم رجل معه فرسان
- 20:46حوله يظن أن معه كتاب ا رسالة بيوصلها إلى القائمة.
- 20:52بدأ الجيش الروماني يفتحون له الطريق له، حتى دخل، ورأى الحاكم
- 20:57أمامه يقال لما رأيته لم أتمالك نفسي حتى هجمت، وقطعت المساء.
- 21:04حط راسه على سن أو سيف على، ثم أتى به وطبع ا فر الرومان
- 21:11120,000، يقال أنهم فروا من أكثر من طريقة.
- 21:15مد عليهم كل أناس. أشربه، فلم يبقى منهم أحد، وانتصر
- 21:20المسلمون عليهم بهذه القضية، وهذه القصة.
- 21:25مسلمون؟ كيف وصلت قوتهم؟ وكيف وصلت الفتوحات في عهد عثمان رضي
- 21:30الله عنه؟ فتحت إفريقية وتوقل في المغرب، بقي الآن على أسطول
- 21:35البحري، الأسطول البحري، لماذا؟ أنشئ في عهد عثمان؟ كيف؟ والي
- 21:40الشام معاوية ابن أبي سفيان في عهد عمر بن الخطاب.
- 21:45حاول معاوية أن يرغب إيه عثمان أن يرغبه في أن يصنع أسطول وضع أسطول
- 21:52وطلب من عمر بن الخطاب أنه يأذن له أن يضع هذا الأسطول ويذهب عليه
- 21:57المسلمون. عمر بن الخطاب رفض، طبعا عمر رفض
- 22:01رضي الله عنه خشية على المسلمين. فرد عليه معاوية، قال له يا أمير
- 22:08المؤمنين، البحر هذا حي بخفف المسألة.
- 22:13من باب شغل البحر، لأن عمر بن الخطاب لا شاف البحر، قال يا أمير
- 22:17المؤمنين، إن هذا البحر هين، إلى درجة أنه في بعض مدن حمص، نسمع
- 22:23أصواتهم من الطرف الثاني. ونسمع أصوات دجاجهم وديكتهم.
- 22:29عمر بن الخطاب، كأنه تردد في قضية الأمر، ولا أراد أن يحسم الموضوع،
- 22:35أرسل إلى عمرو بن عاصم وقال له أريد منك أن تصف لي البحر وركامه،
- 22:41فكتب له يصف البحر، قال أما البحر فشيء عظيم، إذا ركبت، أو كنت فيني
- 22:47صغير، وإنما ركابه كالدود على العود.
- 22:52هدول يسمعوا ما رح قالوا، إنما ركابه كالدود على العود، وإنه إن
- 23:00هدى خفقت القلوب، وإن هاج طارت العقول، وإن الموطن فيه يصيبه
- 23:06الشك. فقال عمر لأوى الذي بعث محمد
- 23:09بالحق. لا أحمل مسلما على ركوب هذا
- 23:13البحر، والله لأن يفعل الروم ما يفعلون، ولا يصاب مسلم واحد بأي
- 23:18شيء، إذا دخلوا هذا البحر. المسلم قال غالي دمه دمه وغالي
- 23:23عرضه. ولذلك لما مات عمر رضي الله عنه
- 23:27عرض الأمر مرة ثانيه على عثمان، فقال معاوية يا أمير المؤمنين.
- 23:33إنهم يهددوننا عبر البحر عثمان مباشرة.
- 23:37قال انزل وتوكل على الله، لكن بشرط.
- 23:40ألا تلزم أحدا من الناس والمسلمين بدخول البحر؟ فكان الأسطول البحري
- 23:46الأول في عهد عثمان، والذي قام على إنشاء طبعا إثنين معاوية بن
- 23:51أبي سفيان، وعبد الله بن سعد بن أبي الصرح، فتحرك بإتجاهين، أول
- 23:56ما حصل فتحت جزيرة قبرص سنة 28 هجرية، لكن من سيتحرك؟ خرج جيش.
- 24:05أحدهما أسطول إلى قبرص سنة 28 هجرية، خارج من مصر يقودها أبناء
- 24:11أبي الصرح. الأسطول الثاني خرج من الشمس
- 24:14يقوده معاوية بن أبي سفيان، فخرج معهم صالحين، كان معهم من كبار
- 24:19الصحابة عبادة بن أبي الصامد، وأم حرام بنت من بنت.
- 24:24بنت ملحان هذه لها قصة، طبعا أخبرها الرسول لاحظ أخبرها الرسول
- 24:28قبل موته بحادثة حدثت في عهد عثمان، هذه بنت حرام، قال لها
- 24:34الرسول عليه الصلاة والسلام طبعا دخل الرسول عليهم كما تعرفون في
- 24:38بيتها، تقول قال عندنا الرسول قائلة في النهار قيلولة تقول،
- 24:43فلما انسدح الأرض رأيت من جبينه يتصلب عرقا، والله إني كنت أشم
- 24:47رائحة المسك من جميلي. تقول فوضعت قارورة حتى ملأت
- 24:52قارورة عندنا من عرق النبي عليه الصلاة والسلام، وكانت رائحتك
- 24:57المسك. بعض اليومين جلست الرايحة عندنا
- 25:00ثلاثة أيام. والله ما تغيرت، ووضعت هذا العرق،
- 25:04عرق النبي عليه الصلاة والسلام كله بركة، تقول كنت هضع إذا مرض
- 25:09أحدنا في البيت، أضع قطرة في الماء، ثم يشربه ويعافى بإذن الله
- 25:14جلته قدرته. في هذا الموقف لما دخل الرسول
- 25:17عندها يقول الرسول لأم حرام عنا أناس من أمتي يخوضون عرض هذا
- 25:23البحر، يغزون في سبيل الله، أراهم في الجنة مثل الملوك على الأسرة.
- 25:30فقالت له يا رسول الله، ادعوا الله أن أكون منهم.
- 25:33قال أنت من الأولين منهم، وأول أسطول يأتي في عهد عثمان رضي الله
- 25:38عنه وأرضاه، جاءت ومعها زوجها، أول ما وصلوا.
- 25:42طبعا صعدت في الأسطول الأسطول البحري، وأول ما نزلت وقعت، ثم
- 25:48انكسرت رجلها، وسقطت على وجهها، ثم مرضت، وماتت رضي الله عنها،
- 25:53وكانت أول شهيدة تموت في البحر. فدفنت رضي الله عنها وأرضاها في
- 25:58قبرص، وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى عليه
- 26:03الصلاة والسلام. من الفتوحات، ثم أدخل في فتنة
- 26:07لأنها تحتاج إلى وقت أطول، أذكر فقط معركة ذات الصواريخ، هذه أول
- 26:12معركة طبعا على أسطول بحري أنتصر فيها على الرغم أول مرة سبب
- 26:17المعركة. قائد من قضاة الرومان، قسطنطين،
- 26:22يقال له حرقة عامل 500 مركب، فتحرك عبدالله بن سعد بن سربة.
- 26:28حرك الأسطول بميتين مركز. طبعا تقابلوا ف البحر.
- 26:32أصبحت مراكب الكفر ربما من جهة، والمسلمون من جهة، فقال المسلمون
- 26:39للظمان إن شئت هذا من المسلمين، الآن مقترح إن شئتم أن تقاتلوننا
- 26:45في البر أو في البحر، إختاروا، هم المسلمون يريدون حقيقة الأمر في
- 26:50البر، لأن ما أعرف بالصحراء والبر من وجودهم بالبحر، أول مرة يقاتل
- 26:56في البحر من قبل المسلمين، قال إن شئتم يختاروا إما في البر أو في
- 27:01البحر. فقال الرومان لا.
- 27:03نقاتلكم ف البحر. طبعا المسلمون هنا عندهم عزة وثقة
- 27:09بالله، أولا سبحانه وتعالى ثم ثقة بإيمانهم وصدقهم وثباتهم، قال
- 27:14عبدالله والله لنرينكم قوم لا يعلمون الماء ما عمرهم، شافوا
- 27:20الماء، لكن سترون كيف يفعلون بكم ويدخل الجيش في عمق البحر في ذات
- 27:27الصواريخ، وماذا فعل المسلمون؟ المسلمون بدأوا.
- 27:32يربطون سفن الرمان بسفينتهم وسفنهم سفن، وكانت الريح طبع ا في
- 27:36اتجاه الرومان، ثم بدأت، فلما ربطت السفن بدء الدم ينزل واشتدت
- 27:43المعركة. عبد الله بن أبي السرح ينادي
- 27:47القرآن القرآن يا مسلمون، الذكرى الذكر بدء يحرر ويحفز المسلمين في
- 27:54قضية ذكر الله يتبارك وتعالى، وقراءة القرآن.
- 27:57أحد الناس كان قريب من قال لماذا تقول هذا الكلام؟ قال أولم تسمع
- 28:02قول الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا
- 28:08واذكروا الله كثير ا لعلكم تفلحون.
- 28:11وانتصر المسلمون في ذات الصواري في المعركة المعروفة.
- 28:17ندخل الآن في قضية الفتنة التي حدثت لعثمان رضي الله عنه، أول
- 28:25شيء قبل أن أدخل في بثنة عثمان رضي الله عنه.
- 28:28أخبرتكم في اللقاء الماضي أن كثير من السلف توقفوا في الخوض في
- 28:34تفاصيل. وما وقع بين الصحابة وأوكلوا
- 28:38أمرهم إلى الله تبارك وتعالى، وهو الحكم العدل.
- 28:42مع الترضي عليهم جميع رضي الله عنهم جميعا.
- 28:46واعتقادهم. أنهم مجتهدون ومأجرون إن شاء الله
- 28:51تعالى. وحذروا من الطعن في الصحابة، أو
- 28:56الوقوع في أعراضهم لما يجري من ذلك على ألسنة بعض المستشرقين، أو
- 29:01بعض الرافضة، أو بعض عوامل المسلمين الذين يعرفون حقيقة
- 29:06التفاصيل التي كانت. ولذلك، كان بعضهم يتفوه إذا سئل
- 29:11على الفتنة، يقول قول الله تبارك وتعالى تلك أمة قد خلت لها ما
- 29:16كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
- 29:20طبعا العلة ألا يطعن بالصحابة إذا انتبت هذه العلة أن لا يكون هناك
- 29:27طعن بالصحابة، وأن الصحابة كلهم بريئون من دمي عثمان رضي الله
- 29:32عنه. وإنما القام على هذه الفتنة رعاة
- 29:35من همج الناس، ومن بادية مصر في ذلك المكان.
- 29:39عرف الناس الآن أن الصحابة العدول رضي الله عنهم وأرضاهم ليس لهم
- 29:45علاقة بما كان لعثمان رضي الله عنه وأرضاه.
- 29:51عشر سنوات، كما أخبرتكم، الأرض، مستقره في عهد عثمان، في خلافة
- 29:55عثمان. طبعا دخل بعض الناس في الدين على
- 29:58جهل، ولذلك تجدون الفتنه موجوده. ألف لام ميم أحاسب الناس أن
- 30:04يتركوا أن يقولوا آمنا وهم إيش؟ وهم لا يفتنون هذه في سورة
- 30:09العنكبوت، أول لايات آخر آية في العنكبوت، ماذا قال الله؟ والذين
- 30:14جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين، إذن المسألة
- 30:19تحتاج إلى صبر، وإلى مجاهدة، خصوصا في التقاء الفتن بعضها
- 30:24ببعض، باختصار. بدأت الفتنة على يد شخص إسمه
- 30:28عبدالله بن سبأ يمني من صنعاء يهودي.
- 30:32قاتل الله اليهود قولوا آمين الذين نرى منهم أفعالهم وجرائمهم
- 30:38البشعة اليوم على وجه الخصوص نراها في غزة وفي فلسطين، ومن قرء
- 30:43التاريخ وجد دمائهم أو أيديهم قد تلطخت حتى بدماء الأنبياء
- 30:49والمرسلين، فعليهم لعاهن الله لتتراه.
- 30:52اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين.
- 30:56اليهود عبدالله ابن سبأ خرج من صنعاء، كان يهودي، طبعا ادعى
- 31:01الإسلام. ودخل الإسلام ادعاء أسلم عبد الله
- 31:06بن سبأ متنكر، بدأ يتحرك إلى بلاد المسلمين، طبعا بدأ بالمدينة، لكن
- 31:12ما استطاع أن يحرك الفتنة بالمدينة، لأن المدينة راسخة، ثم
- 31:16ذهب إلى الشام، وما استطاع أيضا لوجود معاوية، ومنها على البصرة،
- 31:23ثم على الكوفة، ومنها على مصر واليمن.
- 31:26كان يجهز للفتنة، الأمة كانت قوية، شامخة عبد الله بن سبأ، كان
- 31:31يدعمه الرومي. في دلائل على ذلك، منها أنه ما
- 31:36حصلت معركة بين المسلمين والرومان، إلا يوجد عبد الله بن
- 31:40سبأ موجود في ذلك المكان؟ معركة ذات الصواري كان موجود ا على حدود
- 31:45الشعب وكان ينقل الأخبار لهم، والأكثر أيض ا لم يكن يعرف أن عبد
- 31:51الله بن سبأ يملك أمواله. وأصبح عنده ماد هذا المال، بل
- 31:56كثرت أمواله، وأصبح ينفق ويعطي أتباعه من أين له هذا المال؟ دخل،
- 32:01أصبح يتحرك يفتري ويغري الناس في الفتنة في المدينة ما استطاع على
- 32:06المدينة كما أسلفت كذلك بالشام، لكنه توجه إلى الكوفة وإلى
- 32:11البصرة، فكون أناس دائرين. طبع ا جاء من وافقه على هواه، بعض
- 32:18الناس كانوا لا يريد أصلا عثمان. ويشككون في بيعة عثمان، وبعض
- 32:23الناس. كان جاهلا الرعاة، لا يفهم الحق
- 32:26من الباطل، فدخل مع عبد الله بن سبأ على ما كان ينادي عليه كون له
- 32:31أتباعه، ثم ذهب إلى مصر واستقر فيها، أخذ يشعل الفتنة، فكان أول
- 32:37الفتنة مقتل من طب العثمان، مقتل عمر رضي الله عنه، فبدا يحرك
- 32:44الفتنه ثاني مره كان ما يقال عن عثمان أباطيل وأكاذيب أشاع إشاعات
- 32:49كثيرة، وافترى على عثمان فرق كثيرة.
- 32:53قال مثلا عن عثمان رضي الله عنه أنه ضرب عمار بن ياسر.
- 32:57حتى فتق أمعاء وتكلم عن قضية جمع القرآن، وأن عثمان حرق المصاحب،
- 33:04طبعا عثمان لما جاء أبو ذر الغفاري في غزوة اليمامة قال له
- 33:09إننا نسمع. أن الناس بدأوا يقولون المصحف
- 33:13الذي عندي أصح من المصحف الذي عندي.
- 33:16كانت نسخ متعددة. فخشي عثمان أن الناس يكون بينهم
- 33:22فتنة، ويقعون في الكفر، فقال اجمعوا المصحف مصحفا واحدا، كانت
- 33:27النسخة موجودة عند من عند حفصة رضي الله عنها زوجة النبي صلى
- 33:31الله عليه وسلم بنت عمر بن الخطاب، ثم أمر عثمان أن تحرك
- 33:36بقية النسخ، ثم ينسخ نسخ متعددة، ويرسل إلى الحجاز إلى مكة، إلى
- 33:42المدينة، إلى الشام، إلى مصر، إلى كوبا.
- 33:45فا اتهموا عثمان بن عفان بهذه مثلا التهمة وغيرها.
- 33:49من التهم التي قالوها عن عثمان رضي الله عنه وأرضاه طبعا اتهموا
- 33:54باتهامات كثيرة، لكنني أختصرها إلى غير أقارن، نتخلف عن يوم بدر،
- 34:00وقالوا أنه فر في يوم أحد. وقالوا أشياء كثيرة.
- 34:04يقال أن ااا عبد الله بن عمر كان جالس، ثم جاءه رجل من مصر، هذا
- 34:12أيضا فيه رد على أولئك. قال أي الرجل هذا طبعا ما يعرف
- 34:16الصحابة. قال أي منكم شهد النبي صلى الله
- 34:20عليه وسلم؟ قال ابن عمر أنا قال الرجل إني سائله.
- 34:26ومشدد عليك المسألة، فاصدقني؟ قال اسمع.
- 34:30قال هل تعلم أن عثمان تخلف عن أم بدر؟ قال عبد الله نعم، قال هل
- 34:36تعلم أن عثمان فر في يوم أحد؟ قال عبد الله نعم، قال هل تعلم أنه
- 34:41تخلف عن بيعة الرضوان؟ قال عبد الله نعم.
- 34:45قال الرجل الله أكبر، يتوقع أنه انتصر.
- 34:48قال عبد الله بن عمر طيب يجلس يجلس خليني أبين له كلامك، أنت
- 34:52سمعت كلام ا عام ا، لكن اسمع التفصيل اجلس.
- 34:55تخلفه، وعن بدر، فلأنه كان متزوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:00رقية، وكانت مريضة، فأخبره الرسول أن يجلس ولا يخرج معه.
- 35:06وأيضا غزوة بدر لما خرج الرسول الصحابه هل هم خرجوا للحرب؟ ولا ح
- 35:11خرجوا للعيد؟ خرجوا للعير ما خرجوا ايحاربون هذا الأمر الأول،
- 35:17وأما ما يتعلق بفراره يوم أحد كل الذين كانوا في تلك المعركة لما
- 35:23ظنوا أن رسول الله قتل، كلهم رجعوا رجعوا ل.
- 35:28لقصف، أن يحموا المدينة مو بقصد الخوف والبراط، وأنزل الله مع ذلك
- 35:34فيهم، ولقد عفا الله إيش عنهم؟ أفيعفو الله عنهم ولا نعفو نحن
- 35:40عنهم؟ ثم قال أما بيعة الرضوان، أو تعلم أنه كان يفاوض قريش عثمان
- 35:47كان عندهم، كان عند قريش يفاوضهم، فما كان فقط منه، كما تقول أنه
- 35:53ذهب، بل كان يفاوض أولئك، ثم توقف الرجل، وعلم أن ما يقال عن عثمان
- 35:59رضي الله عنه. إنما كان يقال فرية عليه رضي الله
- 36:04عنه وأرضاه، طبعا بدأت الفتنة تنتشر، لما انتشرت الفتنة ظهرت
- 36:11وتميزت، اتفق عبدالله بن سبأ مع الطماطم على أنهم يساندون
- 36:16بأموالهم وقوتهم، ليستطيع أن يسقط عثمان رضي الله عنه، طبعا كان هدف
- 36:22عبد الله بن سبأ أن تسقط الخلافة. ماذا فعل عبد الله من سبأ؟ لما
- 36:28أراد أن يرسل الناس؟ أخذ يوصي أتباعه بثلاثة بنود؟ شوفوا حال
- 36:33المنافقين، والله العظيم إن صفة اليهود وأهل النفاق هي هي في كل
- 36:38زمان وفي كل مكان. ذهب المدينه وذهب الشام.
- 36:45ثم توجه للكوبه والبصرة. فعمل منها قواعد ليقضي على
- 36:49الإسلام. ثم استقر في مصر وضع ثلاث ضوابط،
- 36:53ثلاث مهمات. أولا، قال لي أتباعه مروا
- 36:56بالمعروف، وانهوا عن المنكر حتى تستميلوا الناس.
- 37:01خبير أليم، يليقون إذا دخلت مروا بالمعروف، أنهى عن المنكر، لأن
- 37:07هذه الصفة محبوبة عند الناس. الأمر الثاني، قال ألبوا الناس
- 37:11على ولاة الأمر. وخصوصا عثمان يقصد الذين ولاهم
- 37:16عثمان على أنصار، وخصوصا عثمان أيضا في المدينة.
- 37:19ثم قال طالبوا بعزل عثمان لأنه لا يصلح للخلافة، وقد تم وأخذها بغير
- 37:27وجه حق. يقول ذلك عن عثمان رضي الله عنه
- 37:30طبع ا بدء يشتد الأمر، وخصوص ا في الكوخ.
- 37:34والي الكوفة الوليد، ابن عقله رجل عظيم، لكنه اتهم أقام الحد على
- 37:40شباب شرب الخمر مجموعة. شباب، ثم ألبهم عبد الله بن سبأ
- 37:45قال اذهبوا إلى عثمان، واشتكوا عليه، وقولوا له أنه يشرب الخمر،
- 37:51فاتهموا الوليد بن عقبة عند عثمان أن يشرب الخطف وحلفه وأقسموا
- 37:57بالله وآتوا يشهدون، ثم أزاله عثمان بن عفان وأقام عليه الحد.
- 38:03طبع ا عزله ولى سعيد من العاصمة. كانت لما جاء سعيد بن عاص يدخل.
- 38:08إلى الكوفة، خرجوا عليه بالسيول، قالوا والله لا تدخل علينا أبد ا
- 38:13أمير ا. فرجع سعيد قال يا عثمان إنك
- 38:16أرسلتني إلى أناس لا يريدون طردوني، قال من يريدون؟ قال إنهم
- 38:21يريدون أبو موسى الأشعري، نادى أبو موسى قال تعال إذهب إلى
- 38:26الكوفة، فإنهم يريدونك أن تكون والي ا عليهم.
- 38:31أبو موسى الأشعري يقول لما دخلت بايعوني.
- 38:35ثم قالوا نريدك أن تصلي بنا، قال والله لا أصلي بكم إلا على السمع
- 38:41والطاعة لعثمان أبو موسى، كان صوته جميلا كما تعرفون، فبايعوا
- 38:46على السمع والطاعة لعثمان، طبعا بعث عثمان لهم رسالة إلى أهل
- 38:51الكوفة، قرأها الصالحون، فبكم قرأها الثائرون، فزادوا حنق ا،
- 38:57وكرها لعثمان، قال لهم يا أهل الكوفة، أما بعد فقد أمرت عليكم
- 39:04من اخترته. واعفيتكم من سعيد.
- 39:09والله لا أفرشن لكم عرضي، عرضي، بعض العلماء يقول يعني مكانتك ولا
- 39:15أبد لن لكم صدري ولا أستصلحنكم بجهدي، فلا تدعوني إلى شيء
- 39:21أحببتموه، لا يعصى الله فيه إلا أعطيتكم إياه، حتى لا يكون لكم
- 39:26علي حجة، وقام عبد الله بن سبأ يحرف هذا الكلام، فواصل الكلام
- 39:31إلى المدينة، إلى عثمان عثمان، لما وصل الكلام.
- 39:35جمع كبار الصحابة الصحابة، فلما اجتمعوا قال أشيضوا عليهم الفتنة،
- 39:40بدت تظهر أشير عليا، ماذا أصنع؟ طبعا عبد الله بن زبا غير طالع
- 39:45بالصورة، متخفي، يعمل تحت الظل في الكهوف.
- 39:49لما؟ مستشار الصحابة الكبار قالوا أرسل كبار الصحابة إلى الأمصار
- 39:56يهدؤون الناس، وينظرون من الأمر، ها الحسن، إسمعوا الأسماء اللي
- 40:02إختارها إختار عمار بن ياسر إلى مصر في كوكبة من الصحابة، قال
- 40:07رحنا واختار القعقاع ابن عمر لوين؟ مطلع وين يصلح له فتتنا
- 40:15بالقوة؟ قال أنت القطع بطل سند. روح للكورة، وأرسل معه محمد ابن
- 40:21مسلمة، وبعث إلى الشام عبد الله بن عمر بن الخطاب، وبعث أسامة بن
- 40:26زيدن البصرة. قال.
- 40:30اجمعوا الناس، ثم انظروا، مش الأمر، لماذا؟ هذا الكلام يدوم؟
- 40:34طبعا عبدالله بن سبأ لما علم أنه سيرسل أولئك، قال للناس إهدأوا
- 40:40في. ولا تقولون شيء إذا أتوكم مراسيط
- 40:44ومناديب عثمان، فهدؤوا في تلك الفترة، فهدئوا جو الصحابة، ما
- 40:49لقوا شيء، هدأوا الأرض سخون، والناس مستقرون، والأمر يمشي كما
- 40:54يراد، ثم عادوا وأخبروا عثمان بما رأوا، بعث عثمان من كتاب إلى
- 41:01الأمصار يقول لكم عثمان، اقترب موسم الحج، فمن كان له مظلمة أو
- 41:07ضرب، أو أخذ حقه. فليأتني، فليأخذ حقه مني.
- 41:11أنا حتى لو ضربني، وحتى لو أخذ مني أنا، وعليه أن أتكفل بمصاريف،
- 41:18ونفقت وتكلفة حجه وذهاب، أقبلوا عليه ف الحج.
- 41:23واجتمع بهم في منى، فما اشتكى عنده ولا واحد.
- 41:27كان عبد الله بن سبة يقول لا تقدم لعثمان شكوى، فإنه لن ينصركم.
- 41:32طبعا فكر في طريقة ثالثة بعد الحج، جمع كبار ولاة الأنصار.
- 41:37معاوية بن أبي سفيان، عمرو بن العاص، عبد الله بن سعد بن أبي
- 41:41صرح، وسعيد بن عاصم، قال للناس أخبروني ما الأمر؟ أصدقوني؟ قال
- 41:46له معاي بن سفيان يا عثمان، يا أمير المؤمنين، هذا أمر يدبر
- 41:52بليل، ونحن نجزم أن وراء الأكمة ما وراءها، فيه من يعمل خلف
- 41:58السدوف، وإنني أوصيك يا عثمان. أن نبحث عن رؤوس الفتنة، وأن تقطع
- 42:05رؤوسكم. إلتفت علي عثمان، قال والله إن ما
- 42:09قلته حق، ولكن والله لن أفعل. قال ولماذا لا تفعل؟ قال والله لن
- 42:17أفعل، ولقد عهد إلي رسول الله عهد، وإني صابر عليه، حتى ألقى
- 42:24رسول الله صلى الله عليه وسلم. نقول والله ما اقتنحت، استمر
- 42:28الأمر حتى شهر شوال، سنة 35 هجري هذا الشهر، بداية تحرك الناس،
- 42:33الحج عبدالله بن سبأ، رتب ثلاث جهات، الكوفة، البصرة، مصر.
- 42:41ما استطاع على الشام ولا الحجاز لأنها قوية، قال للناس اطلعوا
- 42:46كأنكم تريدون الحج، إذا ذهبتم، لا تذهبون إلا بقصد الحج، وتوجهوا
- 42:52للمدينة، إذا جئتم المدينة، فلنحاصرها، فإما أن نخلع عثمان،
- 42:59وإما أن نحاصر المدينة ونقتله، وبدء يأمر كل بلد، فتجهزوا على
- 43:05أنهم يريدون الحج. أصبحت المدينه أهلها قليلون.
- 43:09خرجوا للحج. وبقي مجموعة، طبعا خرجوا أربع فرق
- 43:14من كل بلد، كل فرقة فيها 150 شخص. من كل بلد فرقه، كل فرقه فيها
- 43:20150، أصبح عددهم 600 من كل بلد، ليصبح عددهم من مصر، والكوفة
- 43:26والبصرة. كم؟ ألف و800,800 أتوا طبعا لهم
- 43:33أكيد أنصار، لكن هذول الذي ذهبوا يريدون كأنهم يريدون حج، فبدأوا
- 43:39يذهبون عند نهاية شهر شوال وبداية ذي القعدة وصلوا، فحاصروا
- 43:45المدينة، وقفوا على حدودها ونزلوا على بعت ميل أو إثنان.
- 43:51طبعا. علي رضي الله عنه، كان.
- 43:52موجود الزبير كان موجود، طلحة، كان موجود، الحسن، الحسين كان
- 43:56موجودين، لكنهم لا يعرفون عن ماذا يخطط، بدؤوا.
- 44:02يبعثونه. طبعا.
- 44:03الناس إلى المدينه عبدالله بن سبأ يقول روح أدخلوا، يريد أن يتأكد
- 44:09هل فيه جيش أو لا؟ فكان يبعث على كل ناس يعني من الكوفة يبعث
- 44:15مجموعة، يرأسهم رجل من مصر يبعث مجموعة ويرأسهم رجل، وكذلك من
- 44:21البصرة كل. مجموعة.
- 44:23يبعثهم يقول مثل لأهل الكوبة إذا دخلتم فقولوا نريد أن نولي
- 44:29الزبير، شوفوا كيف تلاعب على الناس، يعني ما وحدهم قال إختاروا
- 44:34خليفة، لأ، حتى المجموعات الثلاث. أرسل كل مجموعة، وهم مختارون
- 44:39خليفة، واحدة أهل الكوبة. قال إختاروا الزبير، وأهل البصرة.
- 44:44قال إختاروا طلحة. وأهل مصر قال إختاروا علي أبو
- 44:48علي، ثم دخل عبدالله بن سبأ، فاستمر بعيد، طبعا يعمل تحت الظل،
- 44:53ويختبئ، ويترك الناس هكذا بعد أشخاص سفراء، كل مجموعة توجهوا،
- 44:58يريدون، يرشحون، شخص وقف عند علي مجموعة، قالوا لي علي نحن نريد أن
- 45:03نختارك أنت خليفة، وأن نعزل عثمان.
- 45:07واتوا عند الزبير رضي الله عنه وأرضاه، وأتوا كذلك عند طلحة،
- 45:12وكان رد الصحابة كلهم رضي الله عنه ردا واحدا، قال لهم علي رضي
- 45:17الله عنه ارجعوا. ألا صاحبكم؟ الله تعالى قد علم
- 45:21الصالحون أن هذا الجيش ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه
- 45:26وسلم، والله لو أن رسول الله حي للعن، هذا الجيش الذي تريدونه
- 45:32أنتم، وذهبوا للزبير، فرد عليهم نفس الرد، وكذلك ذهب لطلحة فرد
- 45:38عليهم نفس الرد. طبع ا لما رجعوا لعبد الله بن سبأ
- 45:41يقولون قد رأينا علي. وقد لبس عمامة النبي صلى الله
- 45:46عليه وسلم، وتقلد السير. عبدالله بن سبة لما سمع هذا
- 45:51الكلام خاف، وعلم إن الناس بدؤوا يشعرون بالخوف.
- 45:56بدأت المدينة تشعر أن الأمر إنتهى وزال الناس رجعوا خرجوا ولكن بقي
- 46:03مجموعة من الصحابة منهم علي رضي الله عنه يقول خشيت أن أخرج لأنني
- 46:08ما زلت أعتقد أن الفتنة ما زالت تدورها، طبعا خرجوا حتى وصلوا عند
- 46:15منطقة تسمى البويب المعروفة، حالي ا هي الفاصلة بين الحجاز وبين
- 46:20مصر. خلاصة الأمر، انصرف أهل العراق
- 46:23وانصرفوا كلهم، ولما انصرفوا أرادوا رجل من بيته مع كتاب
- 46:31رسالة. وبدء ينادي فالناس يا أيها الناس،
- 46:36إن معي رسالة من أمير المؤمنين إلى عامله في مصر، ورساله إلى
- 46:41عامله، كذلك في الكوفة، ورسالة إلى عامله في البصرة.
- 46:47مكشوف، هل عهدتم أن رجل يأخذ رسالة سرية من الخليفة، ويأتي عند
- 46:52الناس؟ يقول ترى معي رسالة من الحاكم والخليبة؟ ف كان الختم ختم
- 46:58عثمان مزورة، وقيل أنه أخذ وختم به ما كتب في تلك الرسالة.
- 47:05ثم اجتمعوا عليه، الناس اللي بنعرف وش الأمر، أنا أقول حقيقة
- 47:09المجني عليه ليس عثمان فقط، والله والله إن الأمة كلها جنية عليها.
- 47:14مسك الرجل، ثم. أخرجوا الرسالة، فإذا مكتوب في كل
- 47:18رسالة من عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سعد بن أبي الصرف، إذا
- 47:24رجع هؤلاء يقص الذين دخل. وعادوا إليك الثائرون، فاقطع
- 47:29أيديهم، وأرجلهم من خلاف، وأصلبهم فيوجدوع النخل، وأقتلهم أمام
- 47:33الناس، طبعا دبة الثورة، أصبحت الضربة فجأة.
- 47:39طبعا عادت الناس قالوا والله لنرجع ونحاصر المدينة ونقتل عثمان
- 47:44رضي الله عنه. عبد الله بن سبأ الآن إختفى
- 47:47تماما. لأن عالم، إن الموضوع سيصل على ما
- 47:52خط خطط له وما يريد. هي لأول ما دخلوا الناس الثائرون
- 47:57إلى المدينة، إستيقظ الناس على صراخهم.
- 48:00الله أكبر، الله أكبر، وقام الناس مهدى.
- 48:04وش الأمر. إنتشروا في المدينة وبدأوا
- 48:07يقتربون من مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، بدء الحصار على
- 48:11بيت عثمان، لما بدء الحصار، جمع عثمان كبار الصحابة، وقال أشير
- 48:18عليه الأمر كما ترون، قال له علي بن أبي طالب، وكبار الصحابة
- 48:22نقاتلهم يا أمير المؤمنين. قال عثمان لا والله لا أفعل، فقال
- 48:27ليس لهم حل القتال؟ قال والله لا أفعل.
- 48:31ودخل عليه الأنصار زيت ابن ثابت، فقال يا أمير المؤمنين، إن معي
- 48:36الأنصار عند الباب، في الخارج، لبسوا السلاح، يقولون قد كنا
- 48:41أنصار مع رسول الله، ونحب أن نكون أنصار معك، اليوم، نريد أن نأخذ
- 48:46ال الأمر مرتين، ونكون أنصار ا مرتين، قال لا والله ما أفعل،
- 48:52فأرسل إليه معاوية بن أبي سفيان، كان معاي بالشام.
- 48:56قال يا أمير المؤمنين، احضر إلينا.
- 48:59فنحن في منعه نحميك، ونحافظ عليك. تعال عندنا.
- 49:03قال والله ما كنت أترك جوار النبي صلى الله عليه وسلم حتى تنقطع
- 49:08عنق، وأنا أصبحت في هذا العمر، ثم تحب لي يا معاوية أن يقول الناس
- 49:14عني، خرج خائفا، والله إني لأستحي من الله على معاوية، إذا نرسل لك
- 49:21طيب جيش. يحميك الجيش في المدينة، ولا ما
- 49:25كنت لأفزع وأفزع بأهل المدينة بجيوش تأتي من خارج المدينة.
- 49:31قالوا إذا والله لتقتلن. قال أعلم ذلك، حسبي الله ونعم
- 49:35الوكيل. إجتمع عليه الصحابة وخرجوا على
- 49:39عنده ومعهم علي رضي الله عنه. قال علي علي طبع ا كان يجهفز
- 49:44الجيش، فقال المغير بن شعبة، وعلي بن أبي طالب وطرحه.
- 49:49يا أمير المؤمنين المؤمنين، نحن نخيرك بين ثلاثة يوم اشتدت
- 49:53الفتنة. الأمر الأول إما أن تلبس لباس
- 49:56الإحرام وتخرج، وتقول إني محرم، كأنك تريد الحج، فإنهم لن يوقفوك،
- 50:03يحترمون الإحرام اللي عليك، أو الخيار الثاني إما أن تخرج إلى
- 50:08الشام. لتلحق بمعاوية بن أبي سفيان
- 50:11فيحميك، وإما أن تأذن لنا فنقاتلهم، فقال والله لا أقبل
- 50:16واحد منها أبد، أما الخروج بلباس الإحرام، فإنهم هم أصلا يرون أنني
- 50:23ظالم، فلن يحترموا إحراما، ولن يبقوا لي قدره، وأما قضية خروجي
- 50:30إلى الشام، فلا أترك جوار النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يقال أن
- 50:34عثمان خرج هاربا، وترك مدينة النبي عليه الصلاة والسلام.
- 50:39وأما الثالثة فوالله لا أقاتل أبدا سؤال أنا بسأل سؤال، وأجيب
- 50:45لماذا؟ عثمان لا يريدون القتال؟ ليش؟ هل عثمان خائف؟ أو هالعثمان؟
- 50:51ما عنده؟ جيش. وشو السبب من حكما؟ عثمان رفض
- 50:55مثال مظلقة؟ لا يريد أن. يكون دماء المسلمين تهتك على يده؟
- 51:01الإجابة، يسمعوها في رسالة عثمان عثمان أرسل إلى ولاة الأمصار
- 51:07الذين طلبوا منه أن يقاتلهم بقوة، قال لهم عثمان رضي الله عنه
- 51:12وأرضاه في الخطاب بسم الله الرحمن الرحيم.
- 51:16قال قد سمعت من؟ أشرتم به، وإن لكل أمر باء، وإن باب هذا الأمر
- 51:22اللين والمؤاتة والفتنة، أنا أرى أنها لا تفك بالقوة، وليست مدخلها
- 51:31القوة، وإن هذا الباب لو فتحناه لن يغلق، وإن هذا الأمر الذي
- 51:37يخاف، يخاف على هذه الأمة. كائن سيكون يقول أنا أعرف إن
- 51:42الأمر كائن سيكون، فإذا كان الباب سيفتح فليفتح، وليس لأحد علي حجة،
- 51:49فوالله إن رحى الفتنة لدائرة وتقترب، فطوبى لعثمان إن مات ولم
- 51:55يحركها. فقال علي بن أبي طالب اللهم إنك
- 51:58تشهد أنني قد بذلت جهدي، لأنني لا أعرف ماذا أفعل أول. 20 يوم من
- 52:07وجود المحاصرين في المدينة، دخل. طبعا اليوم الأول دخلت الحجة طبعا
- 52:13وبدأ موسم الحج يقترب وبدأ الحصار يضيق على بيته حتى منعه الماء
- 52:18والأكل، فاستحلفهم بالله، فأدخلوا عليه ماء مالح وماء نتب، ومنعوه
- 52:25من الطعام، وبدأ الحصار يشتد على عثمان عمرها وقتها كم كان؟ تنين
- 52:31و80 سنة. طبعا الحصار هذا كان 20 يوم.
- 52:36واشتروا عليه، وضيقوا عليه. كانت أمهات المسلمين، أمهات
- 52:40المؤمنين، أم حبيبة، وصفيات، يهربون الماء، تهريب إلى عثمان،
- 52:45أم حبيبة مضى، أرادت الدخول على عثمان، فوجدوا معها ماء.
- 52:50فقطعوا زمام ناقتها، ثم سقطت زوجة النبي عليه الصلاة والسلام من على
- 52:55الدابة. حتى ما سلمت من تلك الفتنه،
- 52:58وبدأوا يرفعونها، فأصبح يدخل عليه الماء علي رضي الله عنه وأرضاه،
- 53:03عثمان يتحمل يقول والله لا ألقى الله بدم منه مسلم، والله لا أكون
- 53:08سبب في دم امرئ. مسلم يراث بأي حال من الأحوال
- 53:11فتنة، وبدء يتذكر مقولة الرسول عليه الصلاة والسلام أنه أن تصبر
- 53:17لما جاء أبو موسى الأشعري، ودخل عليه أبو بكر تعرفون عمر، ثم
- 53:20عثمان، وبشره الرسول بالجنة وفتنا.
- 53:24تصيبه، يصبر عليها. كلما جاحت يدافع عنه الحسن الحسين
- 53:30علي رضي الله عنه، الزبير طرحه، قال ارجعوا ردوهم، والله لا أقاتل
- 53:36أبدا، ولا أحد يدافع عني، ففرو كان يجود بنفسه، فتجرأوا عليه
- 53:42الثائرون، حتى قال لها أحدهم شاف عثمان طالع المسجد، قال يا عثمان،
- 53:47والله لا أقتل أنك ولا أحملنك على ناقة جرداء.
- 53:52ولها جرنك في شوارع المدينة، ومرة خرج يخطب على المنبر في المسجد.
- 53:59عثمان على العصا عصا النبي عليه الصلاة والسلام.
- 54:03وجاء أحد الثائرين، وأخذ العصا من يدعوث، ما انسحبه يخطئ.
- 54:07سحب عصا عثمان، وكثره على ركبته أول ما كسر عسى عسى رسول الله على
- 54:13رخبته. دخلت كسرا من الخشب شظية صغيرة في
- 54:17رجله. يقال أن هذا الرجل انتشرت الآكلة
- 54:20في رجله، وقطعت رجله. وفي رواية أنه مات بسبب هذه
- 54:25الخشبة التي دخلت في رجله. طبعا أصبح عثمان دخل في البيت مرة
- 54:30أخرى، وأصبح عليه حصار شديد حاصرة، لما اشتد الحصار.
- 54:37وجاء يوم الجمعة. قيل يوم الجمعة، وقيل الخميس ليلة
- 54:40الجمعة. كان عثمان يسمع صوت الناس في
- 54:44المسجد من خلف الباب، بدء ينادي الناس في المسجد.
- 54:49بدا ينادي الصحابة أيها الناس، أفي المسجد؟ أحد من صحابة النبي
- 54:55عليه الصلاة والسلام؟ ردوا عليه قال اللهم نعم.
- 55:01يقال إن هذي آخر. كلمه ألقاها عثمان رضي الله عنه،
- 55:04ثم جلست ينادف قال أيها الناس، أفيكم الزبيث؟ قالوا نعم، قال
- 55:10أفيكم طلحة؟ قالوا نعم، قال يا أم المؤمنين، يا عائشة، أتسمعين
- 55:16كلامي هذا؟ قالت اللهم نعم، إني أسمعك، هي كانت في حجرة النبي
- 55:21عليه الصلاة والسلام، ثم قال أيها الناس، إني أناشدكم بالله.
- 55:27هل تعلمون أن رسول الله قال من يشتري به الروم يسقي منها
- 55:33المسلمين، فاشتريتها من صلب مالي، وسقيت منها المسلمين، ففرح بها
- 55:40رسول الله، وشهد بها بالجنة لي. يشهدكم بالله، هل حدث ذلك أو لا؟
- 55:47قال اللهم نعم، قال اللهم لك الحمد، اللهم فاشهد.
- 55:52فقال أيها الناس، وأنا اليوم امنعوا حتى من أن أشرب الماء، ثم
- 55:58قال أيها الناس، أناشدكم بالله، أما سمعتم رسول الله؟ يقول من
- 56:04يزيد في بيت الله، ويبني بيت الله ويزيد فيه، وله بذلك بيت في
- 56:10الجنة؟ فاشتريت دار فلان. من حر مالي ووسعت بها مسجد رسول
- 56:16الله، و. واليوم أنا أمنع من الصلاة في
- 56:20مسجد رسول الله؟ قالوا اللهم نعم. ثم قال أيها الناس.
- 56:27قال أسألكم بالله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف
- 56:33على منبره؟ فقالت من يجهز جيش العسرة؟ فلم يقم أحد، فقمت أنا
- 56:40فجهزتهم، فقال رسول الله ما ضر عثمان ما فعل بعد ذلك؟ قالوا
- 56:46اللهم نعم، اللهم نعم، قال اللهم فاشهد.
- 56:50قال وما لليوم؟ امنع أن أقف على منبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
- 56:57ثم بكى وبكى الصحابة، فقال أين الزبير؟ فقال نعم يا أمير
- 57:03المؤمنين، هو خلف الباب، قال أناشدك الله، أما سمعت رسول الله
- 57:09صلى الله عليه وسلم؟ يقول عثمان بن عفان حبيبي في الدنيا والآخرة؟
- 57:16عثمان بن عفان من أهل الجنة؟ فقال الزبير أشهد بالله أنني سمعتها.
- 57:23فقال الحمد لله. قال يا طلحة؟ فقال نعم يا أمير
- 57:28المؤمنين، قال أناشدك الله جل وعلا، أما سمعت رسول الله صلى
- 57:34الله عليه وسلم في هذا المسجد؟ يقول ليأخذ كل منكم بيد جليسه،
- 57:41فأخذ كل منكم بيد الذي بجواره، وقام النبي وأخذ بيدي، وقال عثمان
- 57:49جليسي في الدنيا والآخرة. أتشهد بهذا يا طلحة؟ قال اللهم
- 57:55نعم، قال الحمد لله. ثم قال أناشدكم في الله، قد سمعت
- 58:01أن رسول الله وقف على أحد، وارتجف الجبل، وقال أثبت أحد.
- 58:08فإن فوقك نبي وصديق وشهيدين، فهذا أبو بكر الصديق، والشهيد الأول
- 58:16عمر، وأنا الشهيد الثاني. قالوا نشهد أننا سمعناه.
- 58:22قال اللهم لك الحمد. شهدوا لي بالشهادة.
- 58:26شهدوا لي بالشهادة. ثم قال يا أم المؤمنين، يا عائشة،
- 58:33يا زوجة رسول الله، أما دخلت علينا أنا ورسول الله؟ وقد وضع
- 58:40قدمه على فخذي؟ والوحي ينزل عليه. وآنا أكتب له الوحي وهو يقول أكتب
- 58:49يا عثيم، أكتب يا عثيم، فقالت عائشة أشهد لك والله بذلك.
- 58:57وقال الحمد لله. لماذا أقتل إذا؟ لماذا يقتلون
- 59:03لهؤلاء؟ أفتقت في أحد منهم. أورددت عن ديني، أو أخذت منكم
- 59:12مظلمة؟ ألا فاشهدوا؟ يا أصحاب رسول الله؟ أني بردون؟ حتى تلقوني
- 59:21مع رسول الله. ودخل بعد ذلك.
- 59:24فبكى. وبكوا.
- 59:28يريدون أن يدافعوا. عنه.
- 59:32لكنه منعهم. رضي الله عنه.
- 59:35وبدء عثمان يناشد الناس إلزموا بيوتكم، وزاد الحصار.
- 59:42فأرسل رسولا إلى الثائرين. فقال لهم ماذا تريدون؟ قالوا
- 59:48اتركوا الخلافة. قال لا.
- 59:50والله. لا، اخلعوا سلبالا، استربلني إياه
- 59:55ربي جل وعلا. لقد عهد عهد إلي رسول الله عهد،
- 1:00:01وإني موافي رسول الله عليه. تذكر هو قول الرسول عليه الصلاة
- 1:00:05والسلام لما قال يلبسك الله قميصا، فإن أرادوك فلا تفعل، يقول
- 1:00:12عبد الله بن عمر جلسنا يوما مع النبي عليه الصلاة والسلام، وأخذ
- 1:00:18يحدثنا عن الفتن، ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام، وفي هذه
- 1:00:22الفتن لا تنجو، ولا يكون على الحق إلا هذا الرجل.
- 1:00:28يقولون، فامر رجل مقنع يلبس قناع، فرأيناه وقال يكون معه، وإنه
- 1:00:36ليقتل مظلوما في الفتنة، يقال قال فخرجت تقول عبد الله إبن عمر،
- 1:00:43فأمسكت بهذا الرجل المقنع، ونظرت إليه وأبعدت عنه اللثام والقناع،
- 1:00:50فإذا به عثمان رضي الله عنه وأرضاه.
- 1:00:53علي أرسل الحسن والحسين، وقال ابقوا على باب عثمان يحرسونه،
- 1:01:00ولما جاءت ليلة الخميس بعد أيام التشريق في اليوم 18 من ذو الحجة،
- 1:01:09بدأ الولايات يتحركون معاوية ابن أبي سفيان.
- 1:01:12حرك جيش من الشام والقعقاع حرك جيش من الكوفة وعبد الله بن أبي
- 1:01:18السرح يتحرك من مصر يريدون حماية الخليفة، لكن متى؟ فات الأوان كما
- 1:01:24يقال. وفي ليلة الخميس، وكان عثمان
- 1:01:29صائما رضي الله عنه. كان صواما يصوم يوما ويفطر يوما،
- 1:01:36وكان يقوم الليل أكثر الليل، وكان يختم القرآن في قيامه رضي الله
- 1:01:42عنه، قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:01:47في المنام في تلك الليلة، فإذا بالرسول يقول لي يا عثمان عطشوك،
- 1:01:54يا عثمان؟ قال نعم يا رسول الله، قال جوعوك يا عثمان؟ قال نعم يا
- 1:02:03رسول الله، قال حاصروك يا عثمان؟ قال نعم يا رسول الله، قال يا
- 1:02:09عثمان تحب أن تصوم غدا، وتفطر عندنا ليلة غد، أنا وأنت، وأبو
- 1:02:18بكر وعمر؟ قال نعم. أحب ذلك يا رسول الله.
- 1:02:27قال نعم، ثم ذلك؟ يا رسول الله؟ فاستيقظ وهو يضحك.
- 1:02:33في ثاني يوم الصبح. نادى خادما عنده، فقال كنت قد
- 1:02:40عرقت أذنك منذ سنوات. خذ أذني.
- 1:02:46فأعركها كما عركت أذنك، فاستحى ذلك الخادم، فلم يمسك أذنه.
- 1:02:52قال له عثمان أقسمت عليك؟ أنا سألقى الله غدا، فخذ أذني فشدها،
- 1:03:00فأمسكها الخادم، ولم يشتد عليها، فقال له أشدد، فإن قصاص الآخرة
- 1:03:07أشد من قصاص الدنيا. وحتى اللحظات الأخيرة، فبدأوا
- 1:03:13يشعلون الحريق في بيته، وبدأ الصحابة يأتون من كل مكان من
- 1:03:19المدينة، وهو يقول دعوهم أقسمت عليكم أن تعودوا إلى بيوتكم.
- 1:03:26وبقي إثنين الحسن بن علي وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وبدأ
- 1:03:33الثائرون يريدون أن يدخلوا، وجاءت زوجة عثمان نائلة، فقالت له يا
- 1:03:40عثمان تعني أنزع حجابي؟ لعلهم يرون شعري، فيستحون مني ولا
- 1:03:47يقربونك؟ فقال عثمان لا والله. لن أقطع ويقطعون مني كل قطعة في
- 1:03:57جسدي أهون علي من أن يؤخذ من شعرك شعرة.
- 1:04:02فدخل الثائرون على عثمان. فإذا بعثمان يقرأ من القرآن
- 1:04:09العظيم. ويمسك بالمصحف الشريف.
- 1:04:14فإذا به يقرأ قول الله تبارك وتعالى طه ما أنزلنا عليك القرآن
- 1:04:21لتشقى. ثم جلس ودعاهم ونهاهم عما يفعلون،
- 1:04:28ولم يمتنعوا، وقرء قول الله قد خلت من قبلكم سنن مسيروا في الأرض
- 1:04:35فابقوا، كيف كان عاقبة المكذبين؟ وأصيب يومئذ أربعة من شباب قريش،
- 1:04:43وهم الحسن بن علي؟ عبد الله بن الزبير، ومحمد بن حاطب، ومروان بن
- 1:04:50الحكم، وقتل المغيرة من الأخنس، ونيار ابن عبد الله الأسلمي،
- 1:04:56وزياد الفهري، واستطاع عثمان. أن يقنع المدافعين عنه، وألزمهم
- 1:05:03بالخروج من الدار، وفتح الباب رضي الله عنه، وفتح المصحف، وأخذ
- 1:05:09يقرء، فإذا برجل من المحاربين، فلما راه عثمان.
- 1:05:15قال له بيني وبينك كتاب الله. فخرج الرجل وتركه، ودخل في بني،
- 1:05:23ودخل رجل آخر يقال له الموت الأسود، فخنق عثمان قبل أن يضربه
- 1:05:29بالسيف. ورفع السيف، فألقاه عثمان، فقطع
- 1:05:34يده، قال أما والله إنكفي، هذه خطت المفصلة من القرآن الكريم،
- 1:05:43وانتثر الدم على القرآن على قول الله، فسيكفيكهم الله وهو السميع
- 1:05:49العليم. ثم جاءت زوجته.
- 1:05:52نائلة تدافع عنه، فقطعوا أصابعها. ثم جاء رجل منهم بحديدة فضربه على
- 1:06:02كتفه. ثم سقط رضي الله عنه فقال اللهم
- 1:06:08لك الحمد. صدق ربي الله، وأغلق المصحف،
- 1:06:14وامتلأ دما، فقال يا ذا الجلال والإكرام.
- 1:06:19أشهدك أنني صبرت كما أوصاني نبيك صلى الله عليه وسلم.
- 1:06:27تكفون. لديهم.
- 1:06:31ثم أغلق بابه. وأيقن أن الله ليس بغافل.
- 1:06:38وقال لأهل الدار لا تقتلوهم. عفا الله عن.
- 1:06:42كل امرئ لم يقاتل. فكيف رأيت الله صب عليه؟ العداوة
- 1:06:50والبغضاء بعد التواصل؟ وكيف رأيت الخير؟ أدبر بعده عن الناس إدبارا
- 1:06:58النعام، الجوافل. ثم قال يا ذا الجلال، أشهدك أني
- 1:07:05صبرت كما أوصاني نبيك، فقتل في اليوم 12 من ذو الحجة.
- 1:07:13والذي دفنه علي بن أبي طالب. دفن في البقيع.
- 1:07:18دفن ليلا. وقف علي على قبره.
- 1:07:23وبكى، فقال أسأل الله أن أكون أنا وأنت يا عثمان ممن قال الله فيهم،
- 1:07:31ونزعنا ما في صدورهم من غل، إخوانا على سر المتقابلين، وقال
- 1:07:39رحم الله عثمان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
- 1:07:45قيل له أي لعلي إن القوم نادمون؟ فقرأ قول الله كمثل الشيطان.
- 1:07:53إذ قال الإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله
- 1:08:01رب العالمين. والزبير ابن العوام.
- 1:08:06لما عليه ما بمقتله؟ قال رحم الله عثمان.
- 1:08:12وإنا لله وإنا إليه راجلون. مقله؟ لا.
- 1:08:19إن ألقوا منادمون دبروا ودبروا، ثم قال إلى بينهم، وبينما يشتهون.
- 1:08:28كما فعل بأشياعهم من قبل. إنهم كانوا في شك مريب.
- 1:08:35وطلحت ابن الزبير. لما علي ما بمقتل عثمان؟ قال رحم
- 1:08:40الله عثمان. وإنا لله وإنا.
- 1:08:44إليه راجعون. أقيل إنهم نادمون؟ قال تبا لهم.
- 1:08:52وقرأ قول الله. ما ينظرون إلا صيحا.
- 1:08:58صيحة واحدة. تأخذه وهم يخصمون.
- 1:09:04وسعد بن أبي وقاص. لما علم بموته ومقتله قرء، قل هل
- 1:09:11ننبئكم؟ بالأخسرين أعمالا؟ الذين ضل سعيهم في الهيئة الدنيا، وهم
- 1:09:20يحسبون أنهم يحسنون صنعاء. الذين كفروا.
- 1:09:27بحياة ربهم ولقائهم. حفظت أعمالهم، فلا نقيم لهم يوم
- 1:09:33القيامة، وزنا. ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا،
- 1:09:39واتخذوا آياتي ورسلي هزوا. ثم قال سعد اللهم أندمهم وأخرسهم،
- 1:09:47وأخذلهم، ثم خذهم. ذكر ذلك الطبري في تاريخه،
- 1:09:52واستجاب الله دعوة سعد. وكان مستجاب الدعوة، فقد أخذ كل
- 1:09:58من شارك في مقتل عثمان بن عفان مثل عبد الله بن سبأ، والغافقين
- 1:10:03بنأشر وحكم بن جبلة وكنانة وغيرهم، حيث قتلوا فيما بعد، ونحن
- 1:10:11نشهد الله في هذا المكان لحم عثمان رضي الله عنه، وحب الصحابة
- 1:10:17جميع ا رضي الله عنهم وأرضاهم. أيها الأحبة بالله، هذا هو أمير
- 1:10:22البررة، وقتل الفجر عثمان رضي الله عنه وأرضاه.
- 1:10:29نسأل الله أن يجمعني وإياكم به في جنات النعيب، ونستفيد على خلاصة
- 1:10:34الأمر من قصة عثمان رضي الله عنه، أولا أن عثمان كان في أيام
- 1:10:40الجاهلية من أفضل الناس في قومه، فهو عريض الجاه، تري شديد الحياء،
- 1:10:48عذب الكلمات، وكان قومه يحبونه حتى قبل الإسلام.
- 1:10:53ثانيا أن عثمان رضي الله عنه ناهز الرابعة وال30 من عمره، حين دعاه
- 1:11:00أبو بكر رضي الله عنه يا الإسلام. ولم يعرف عنه أنه تلكأ أو تلعثم،
- 1:11:07لكنه كان سباقا على الفور. أجاب دعوة الصديق، وكان من أوائل
- 1:11:13من أسلم كذلك نفهم أن الذين يتحدثون ويلطسون تاريخ صحابة رسول
- 1:11:20الله كالرافضة عليهم لعائن الله تترا أنهم كاذبون ودجالون، وأن
- 1:11:26الصحابة بريئون. مما يتهمون به رضي الله عنه
- 1:11:30وأرضاهم، نعم نؤمن بأنهم بشر، وأنهم يصيبون ويخطئون، ولكننا
- 1:11:38نقول ان الله جل وعلا اصطفاهم لنبيه عليه الصلاة والسلام اصحاب
- 1:11:44واصطفاهم انصارا واصطفاهم حواريين له، واقفين معه وذابين عنه،
- 1:11:51ومنادين برسالته، ونقلت الدين الى الأمة من بعد النبي صل الله عليه
- 1:11:58وعلى آله وصحابته اجمعين، ونستفيد من عثمان.
- 1:12:03ومن قصة عثمان رضي الله عنه ان عثمان بن عفان.
- 1:12:08وإماما عادلة، وكان من الصحابة وأهل الشورى الذين يؤخذ برأيهم في
- 1:12:14أمهات المسائل، حتى في عهد الصديق والفاروق عمر رضي الله عنهم جميعا
- 1:12:21وأرضاهم، وجمعنا الله به، وسائر الصحابة والأنبياء والمرسلين مع
- 1:12:27نبينا محمد بن عبد الله في جنات النعيم، وأيضا يعلم أن عثمان رضي
- 1:12:33الله عنه. من الصحابة العدول الذين اهتموا
- 1:12:36بحال هذه الأمة، ودافعوا عنها، وفتحوا الفتوحات العظيمة، الذين
- 1:12:42نسأل الله أن يعيد للأمة عزها ومجدها، وأن يجعل كيد الأعداء في
- 1:12:48نحورهم.