Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 2 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
- 0:12بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 0:15وبارك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، الحقيقة أنا في
- 0:19سعادة لا توصف لأنني سمعت. رأيت تفاعلا كبيرا في المجتمع
- 0:24ولله الحمد والمنة، ليس لأن المتحدث الضعيف بدر المشاري، لا
- 0:28والله، لأن المتحدث عنه هو محمد صلى الله عليه وسلم، يعني أنت
- 0:34حينما ت تقرب هذه السيرة العطرة الجميلة.
- 0:37أنا أجزم أننا كنا نعيش في الأسبوعين الماضيين، كأننا مع
- 0:41نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، ولكم أن تتخيلوا كيف كان أثر
- 0:47الصحابة؟ يعني كيف كان النبي وهو بين الصحابة؟ يعني يجلس بينهم
- 0:51ويأكل معهم ويشرب معهم ويقاتل معهم؟ وير ويلتقون به وأت يرونه
- 0:57عليه الصلاة والسلام في كل أحواله؟ وأيضا ما هو الأثر الذي
- 1:00حصل لهم بعد وفاته صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؟ نكمل
- 1:06هذه المسيرة، وأنا أيضا أشكر الإخوة الذين يكتبون الحقيقة، مثل
- 1:10هذه المعلومات الذي ل تعني نبينا تعني حبيبنا اليوم.
- 1:15غابت القدوات، وأصبح العالم الغربي، وأصبح بعض الإعلام يخرج
- 1:21لنا قدوات ليست بقدوات حقيقية، قدوات فارغة يأتينا بأناس من
- 1:26الغرب، أو من الشرق، أو بأشخاص يمتهنون مهن، هي لا تليق بقيمنا،
- 1:31ولا تليق بديننا، ولا تليق حتى ب بعرفنا، ولا برجولتنا، ولا
- 1:36بتربيتنا في، ويصدر للناس على أنهم قيم، وعلى أنهم نجوم، وعلى
- 1:41أنهم مشاهير، وعلى أنهم يقتدى بهم.
- 1:44بينما حقيقة الأمر. أن نخرج للناس أولا، هذه السيرة
- 1:48العطرة، سيرة محمد بن عبد الله التي ينبغي أن يرضعها الأطفال.
- 1:54ألاحظ من أسرار ترى سيرة النبي أمرين مهمين، أنك كل ما تحدثت عن
- 1:59الرسول أحببته، يقول ابن القيم كل ما تكلمت عن النبي صلى الله عليه
- 2:04وسلم أحببتحت إليه، وإزداد إيمانك.
- 2:08الشيء الثاني ترى سيرة الرسول هي السيرة الوحيدة التي تناسب كل
- 2:12الأعمار، يعني أنت لو تبغى تسولف على ولدك قصة ولا تت تقول له
- 2:17حكاية. ربما تقص عليه من قصص الأطفال
- 2:21حكايات أطفال، لكن لا تتحرج أبدا حينما تريد أن تقص عليه قصة النبي
- 2:27وحياة النبي عليه الصلاة والسلام، لأنها تناسب كل عقل وتهادي من
- 2:32معجزات هذه السيرة، وهذا النبي عليه الصلاة والسلام.
- 2:36الم المجال في حديث سيرة النبي طويل، وأنا أقول أسأل الله بالفعل
- 2:40أنه يعيننا على الأيام المتبقية من هذه.
- 2:43من هذا اللقاء. ولن نستطيع أن نعترف من الآن، ترى
- 2:47ما راح نقدر أن نوفي بسيرته كاملة، لكن سنحاول نحاول قدر ما
- 2:53نستطيع، نقرب ونحاول نأخذ ما نظن أن ال الأهم، وكل سيرة النبي صلى
- 2:59الله عليه وسلم مهمة في إبرازها إلى الناس عبر هذه الشاشة، طبعا
- 3:03تحدثنا في الأسبوع الماضي كيف كان العالم، العالم، الارض، الكرة
- 3:08الأرضية، كيف كانت قبل النبي عليه الصلاة والسلام؟ وكيف كانت كذلك
- 3:13الجزيرة العربية؟ وكيف كانت مكة تحديدا قبل بعثة أو قبل ميلاده
- 3:19عليه الصلاة والسلام؟ ثم تكلمنا عن مولد النبي عليه الصلاة
- 3:23والسلام، ثم تحدثنا عن طفولته؟ تكلمنا عن مولده الطفل الذي يولد
- 3:30وأبوه ميت، وقال العلماء أشد مراحل اليتم أن يولد المولود أو
- 3:38يموت أبوه وهو في بطن أمه، وأنا من هذا المقام، ومن هذا الشاشة
- 3:43أعزي جميع أبناء المسلمين، وأشد على أيدي الأيتام، وأقول للأمهات
- 3:49ربوا أبنائكم تربية كما تربى محمد بن عبد الله، ولا يضيره.
- 3:55مات الأب، فذلك قدر الله، ولكن ينبغي أن لا نستسلم لظروف الحياة.
- 4:00ثم تكلمنا أيضا. أن النبي عليه الصلاة والسلام
- 4:03ماتت أمه أمام عينه. بل هو الذي دفنها بيده عليه
- 4:07الصلاة والسلام. زارت أخوال والده.
- 4:11ولما رجعت مع أم أيمن، توفيت في الطريق في الأبواب بين مكة
- 4:16والمدينة بعد 150 كيلو من المدينة، ثم قام النبي بدفنها مع
- 4:21أم أيمن، وحفر القبر، ودفنت أمه أمام عينه، وتكلمنا عن ذلك المشهد
- 4:26الحزين، وهو يرجع مع أم أيمن في الطريق 350 كيلو، ويلتفت وراء
- 4:33القبر وراه، ويتقدم ذاهب إلى مصير.
- 4:37طفل صغير مجهول. مجهول المصير، فيتقدم، فإذا به
- 4:41يطرق على بيت جدة، تطرق الباب؟ أم أيمن عبد المطلب؟ فيسأل وين آمنة؟
- 4:47ماتت؟ فيحتضنه جده ويتبناه ويتكفله، وما إن بدأ النبي يكبر
- 4:54شوي ثمان سنوات إلا وتأتيه المصيبة الثانية، فيموت جدة، هذا
- 4:59اليتم الثالث، ويوصي أبو طالب بأن يربي محمد بن عبد الله هذا
- 5:05الإعداد. الذي حصل للنبي بقولها لكم
- 5:08باختصار كلكم، ومن يسمعنا. إذا أظلمت الدنيا في وجهك؟ وإذا
- 5:15انقطعت بك السبل، وإذا زادت عليك المشاكل، وإذا كثرت عليك المصائب،
- 5:21فاعلم ما دمت مسلما أن الله يعدك إلى أمر كبير.
- 5:26واحتسب الأجر على الله، واصبر ولا تستسلم لضغوط الحياة، لأنك في
- 5:32المستقبل سترى بعد صبرك إن كنت على إيمان وصدق أن الله سيغير
- 5:37الموضوع لك تماما، ثم أقول يجلس النبي في بيت أبو طالب الرسول لما
- 5:43دخل بيت عمه أبو طالب شاف عشرة أطفال في بيت فقير.
- 5:48والرسول رجل منذ أن كان صغيرا ثمان سنوات، لكن عنده حس فراح
- 5:54لعمه أبو طالب، تخيلوا هذا المشهد قال يا عم.
- 5:57أنا أبغى أشتغل. الرسول هنا يدرك المسؤولية، بعض
- 6:01شبابنا اليوم، والله ما يفكر أبوي يكد الليل والنهار.
- 6:05نعرف والله أسر بعض آبائهم يبيعوا في سوق أو يعمل على تاكسي، أو
- 6:11يتجر تجارة بسيطة، وتجد فيه ثلاثة وأربعة أبناء عالة على البيت، وين
- 6:16دورك؟ وين دور هذا الشاب؟ وين دورك؟ أن تكون أحد الفاعلين في
- 6:22البيت؟ لماذا لا تريح والدك؟ إن لم يرتاح الوالد؟ تماما؟ بمعنى
- 6:26يجلس وأن تقوم بالمهمة؟ خفف عليه شيء من العبء الذي يقوم به في
- 6:32العمل في البيت على الأقل لو لم يكن عملا يد يدخل عليك مال، فسد
- 6:37بعض ثغرات البيت، احتياجات البيت، مقاضي البيت، القيام بالوالدة
- 6:43بالأخوات، هنا يكون فيه نوع من التوازن.
- 6:46الشاب الذي لا يعمل. باختصار اللي يبغى النجاح، أنا
- 6:49أظن أنتم الآن بالنسبة لكم في برنامج زد رصيدك، حتى وأنتم
- 6:54تقدمون برنامجا هادفا يعزز هذه القيمة، قيمة العمل اللي ينام ولا
- 6:59يشتغل، لا يمكن أن يقدم شيء ولا لا، يا شيخ أبو عبد الكريم لا
- 7:02يمكن أن يصل الحياة كذلك، هذه يعني خلينا نقول القرية اللي أنتم
- 7:07فيها هذا البرنامج هي حياة مصغرة. تحكي الواقع الحقيقي برا، الذي
- 7:13يريد النجاح، يريد التقدم، يريد أن يكون رجل له قيمته، يجب أن
- 7:18يعمل وأن يقول يأتي، النبي يقول يا عم أنا بعرض عليك موضوع.
- 7:23ما هو موضوعك؟ إيش تبي يا محمد؟ أنا أبغى أشتغل.
- 7:26معقولة؟ ثمان سنوات، أشتي تشتغل، ماعندنا وظيفة نعطيك إياها ولا في
- 7:32شئ يناسبك، وأنت ولد عبد المطلب؟ ومن بني هاشم وين نوديك؟ فلم يجد
- 7:38له أبو طالب إلا أنه يرعى الغنم ولا يبونه يرعى الغنم لأنهم من
- 7:43عليت قوم في المجتمع، ولكن النبي أصر ورعي، الغنم ليس عيبا، النبي
- 7:48رعى الغنم، ولما سأله الصحابة هل رعية الغنم؟ قال نعم، وما من نبي
- 7:53قبلي إلا رعى الغنم، يقول رعيت الغنم بقراريط، يعطوني شي؟ زه
- 7:59زهيد من المال. لكني أرعى الغنم ورعاية الغنم يا
- 8:02شباب. ترى فيها عدة عدة أمور، أولا،
- 8:06تعلم على الحلم. الحين، الغنم مثل الأطفال، مثل
- 8:11الناس، ف مثل الأمة تتحرك وتروح وتجي ويحتاج إنه يجمعها، ويحتاج
- 8:16إنه يقربها، ويحتاج إنه يعلفها، ويحتاج إنه يجلسها ويحافظ عليها
- 8:20في الليل وفي النهار، وكيف يذهب إلى المرأة الذي يناسبها؟ هذا.
- 8:24هذا الحلم يحتاج راعي الغنم، ليش؟ النبي ما راعى، طيب الإبل، ليش؟
- 8:29ما راعى البقر؟ ال. الإبل؟ رعاتها فيهم قسوة.
- 8:35يعني فيها نوع من. تحتاج إلى نوع من الشدة والبقر،
- 8:37ما تحتاج من يجمعها، البقر دايم تقعد مع بعضها، البقر الآن مجتمعة
- 8:42بدون ما تحتاج من يجمعها، أما الغنم فرعي الغنم يعلم أيضا على
- 8:47تجميع الأمة، لأن الرسول الله يجرب الآن، أنت لبيك يا محمد
- 8:52نعطيك تجربة كيف تجمع الغنم؟ لأنه سيكون لك يوم من الأيام دور في.
- 8:57في تجميع الناس في تجميع هذه الأمة.
- 9:01النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يحمي الغنم، الراعي يحمي الغنم من
- 9:04الذئاب، ممن يأكلها، ممن يعدي عليها، يسرقها، كذلك الأمة التي
- 9:10ستكون أنت نبيها في يوم من الأيام، لا بد أن تكون.
- 9:14تضع لها الأسس التي تحميها من الشيطان، وتحميها من شياطين الإنس
- 9:19والجن، وتحميها من أعدائها، وهذا هو الذي فعله النبي صلى الله عليه
- 9:23وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا، الآن النبي في بيت أبو
- 9:27طالب. وصل عمره 25 سنة، وأنا أناشد
- 9:31الشباب والفتيات. بعضنا عيالنا، اسمحوا لي
- 9:35بهالعبارة، البعض لا أقول الكل 25 سنة، والله ما تعتمد عليه يروح
- 9:39يجيب لك مويه من البقالة. ولا تعتمد عليه، يمكن يقوم في
- 9:43حراسة بيته وأهل بيته، ليش؟ لأنه تعود على الدعة، تعود على الراحة،
- 9:49على الخمول، على ال. على الحياة المخملية، كما
- 9:52يسمونها، عاش حياة مترفة، فلا تعتمد عليه بعضهم، يمكن المنديل
- 9:57أثقل منه، وهذا ما لا نحتاجه في شبابنا، نريد رجلا يكون ظاهرة،
- 10:02رجل باطن، رجل يجمع بين الأمرين، يجمع كما قال الله سبحانه وتعالى
- 10:06إن خير من استأجرت. القوي والأمين.
- 10:09نبغى أمانة دين وصدق وأخلاق، وتعامل ورقي وعلم، وأيضا نريد قوة
- 10:16ورجولة، والقوة تشمل كل شيء. تشمل القوة في العقل، والقوة في
- 10:21البدن، وتشمل الشجاعة، وقوة القلب.
- 10:23تشمل كل مناطق القوى، إذا قلنا ذلك، النبي الآن عمره 25 سنة.
- 10:29وفي بيت أبو طالب، ترى في بيت أبو طالب فيه عدو.
- 10:33وفي حبيب من عيال. من عيال عمه، واحد منهم ألد
- 10:37أعدائه، وهو من هو عقيل وواحد من عيال أبو طالب.
- 10:42من أحب أحباب النبي منه جعفر علي توه ما بعد ولد في هذه المرحلة
- 10:47لأن علي أصغر عياله أبي طالب ورباه النبي صلى الله عليه وسلم
- 10:51وعمره ثمان سنوات في بيته، وزوجه بعد ذلك فاطمة، وهذه التربية اللي
- 10:56رب فيها علي ردا، ووفاء العمة لأنه تربى ببيت عمه عمره ثمان
- 11:00سنوات. وأخذ علي وعمره ثمان سنوات، فهذا
- 11:04رده النبي من أوفى الناس صلى الله عليه وآله وأصحابه، وسلم تسليما
- 11:09كثيرا، وفاطمة بنت أسد، لما رد الوفاء فاطمة زوجة أبو طالب لما
- 11:14ماتت، وش سوى النبي، خلع رداءه وكفنها، ثم بعد ذلك قال إنها
- 11:21رحمة، أو أريد الرحمة أن تنزل عليها.
- 11:23لما جو بيدفنونها؟ قال انتظروا ونزل النبي واضطجع في قبرها حتى
- 11:30تأتيها الرحمة والبركة، أي وفاء؟ يا جماعة الوفاء أصبحت عملة
- 11:34نادرة، أسألكم بالله سؤال وجاوبوني.
- 11:36بصراحة أنتم من يشاهدني كم من معلم له فضل عليك.
- 11:40نسيته من يوم طلعت من المدرسة؟ كم من قريب له فضل يمكن ساعدك في
- 11:44مادة قضى عنك دين. وقف معك في موقف من مواقف الدنيا
- 11:48الصعبة. كم من جار ومن صديق يا جماعة
- 11:51فتشوا فتشوا على من لهم حق عليكم. وأنا من هذه المكان.
- 11:55أقول جزى الله كل من كان له سبب علي في نصيحة أو في إرشاد أو في
- 12:01توجيه أو في موقف أخوي. فنرد الوفاء لأهل الوفاء، ندعو
- 12:06لهم نردهم لو بالسلام. يا أخي افتح جوالك بعد هذا
- 12:10اللقاء، وبعد هذا ال. ال المجلس وشفت. 17 كل يوم ممن
- 12:15تحبهم، وتذكر أن له موقف معك، موقف أخوي، موقف ابن عم، موقف
- 12:19رجولي، موقف صداقة، موقف جيران. موقف زوجة.
- 12:22موقف ولد. موقف عم.
- 12:24موقف خال. وأشكره وأذكره بالخير.
- 12:27وأيضا لا تنساه من دعوات إذا ليست ليس شرطا، ليس الواصل بالمكافئ
- 12:32كما قال النبي ما هو بشرط إنك تعطي مال أو ترد، الذي أعطاك مالا
- 12:36بمال أو موقف، بموقف تردها بالكلمة الطيبة.
- 12:40الكلمة الطيبة حسنة، الكلمة الطيبة، تسحر الرجال، ويبلغ النبي
- 12:44عليه الصلاة. كلام 15 سنة.
- 12:47شوفوا لما جاء السن هو كان يشتغل راعي صح؟ يبغى يغير الوظيفة الآن،
- 12:53الآن الله جل وعلا جربناك يا محمد وأعطيناك أحد النماذج تشتغل راعي،
- 12:58جاء العم يوم بعد 15 سنة لما جاء عمره 15 سنة، قال يا عم.
- 13:03أنا أبغى أغير وظيفتي. ما عاد أبغى راعي.
- 13:06قال وش تبي تعمل؟ قال أريد أن أعمل معك في التجارة، شوفوا كيف.
- 13:11كيف المراحل؟ كيف النبي يتنقل؟ فعما كان عنده تجارة، لكن تجارة
- 13:15يعني خلينا نقول على جده. ودخل وعمل مع عمه في هذه التجارة،
- 13:20النبي عمل في التجارة مع عمه ومع عائشة قرابة الخمسة، ويعني 20 سنة
- 13:25من 15. 30 سنة، وهو يعمل في التجارة، منها عشر مع أبو طالب،
- 13:31وبقيتها كانت مع خديجة رضي الله عنها، وأرضها 20 سنة.
- 13:36والنبي صلى الله عليه وسلم يبيع ويشتري في التجارة، يقولون التاجر
- 13:41أكثر شخص يعرف الشخصيات من عيونها، التاجر، لأن التاجر يحب
- 13:45المال، ويعرف هذا صادق، وهذا بخيل، وهذا سريع للدفع، وهذا
- 13:49يتأخر في الدفع، وهذا متلاعب، وده نصاب، وذا حرامي، وذا يأكل
- 13:53أموالي، فيقولونه يعرف الناس منذ أن يتعامل معهم، وأكثر الناس
- 13:57عندهم حدة، ونظر، ومعرفة للناس أم التجار؟ ولذلك النبي دخل هذا
- 14:02المجال. أيضا تهيئة إعداد له صلى الله
- 14:05عليه وسلم حتى يتعرف على شخصيات الناس، ويعرف التجار، ويعرف الغش،
- 14:10ويعرف الإنسان الذي سمحني إذا باع، وسمحا إذا اشترى، وكل هذا
- 14:15إعداد، وأنتم تنظرون، هذا الإعداد إعداد رباني من رب العالمين إلى
- 14:20محمد صلى الله عليه وسلم، مدرسة حياة يا شباب، تعلموا.
- 14:23يا أخي تعلم، اطلع في وظيفتك، روح مرة يشتغل في ورشة واشتغل في
- 14:28السوق. واشتغل في التجارة، وادخل في
- 14:30الوظيفة، واتعلم مع الناس، اجلس في مجالس عامة وخاصة قابل للبادية
- 14:35والحاضرة، سافر، ادخل، تعلم، لأن الحياة مدرسة، وتجارب الحياة تكون
- 14:42مدرسة، يتعلم منها الإنسان يوسف عليه السلام، جلس يتعلم في
- 14:46التجارة ما هو؟ كان يوسف في بيت العزيز، وكان عبد بيع يوسف، وهو
- 14:51نبي باعوه، وشروه بثمن بخس، كما قال الله، ولما جلس بيت العزيز
- 14:56جلس يخدمه يناظر. العزيز ووزير المالية، كان فجلس
- 15:00ينظر، ولذلك لما جاءت المهمة العظمى الكبرى قال يوسف لأنه خلاص
- 15:05صار عنده خبرة، قال اجعلني أنا على خزائن الأرض إني حفيظ عليم،
- 15:11خلاص أنا جاهز. تعلمت أثناء وجودي في بيت العزيز،
- 15:15وخذيت هذه المعلومات، وأصبحت الخبرة عندي، أدخلوا ميدان
- 15:19الحياة، تعلموا هكذا النجاح، ترانا الآن نسولف ونتكلم ونقص،
- 15:23محمد الإنسان ما بعد، تكلمنا عن محمد، النبي لم.
- 15:28يب، لم. لم يبلغ الآن برسالة، إنت يجب أن
- 15:31تأخذ حياتك بقصة نجاح وتعر، وتعرض هذه القصة على أنها أعظم قصة نجاح
- 15:38في التاريخ، صار شيء مهم، النبي صلى الله عليه وسلم شارك شوفوا
- 15:42الآن. تجارة مع عمه في.
- 15:44حرب سارت في الجاهلية عند قريش. في.
- 15:47في عند قريش تسمى حرب الفجار. مأخوذة من الفجور والفسق، لأنه
- 15:52كانت حرب في أ. في الأشهر الحرم، هذولي بعض
- 15:55القبائل غزوا قريشا، وأخذوا أموالهم، وواجهتهم قريش، الرسول
- 16:00شارك في هذه الحرب. قبل أن يبعث.
- 16:03شارك فيها وعمرها خمستعشر سنة، وكانت هذه الحرب فيها كر وفر،
- 16:07استمرت ثلاث سنوات. والنبي صلى الله عليه وسلم شارك
- 16:10حتى يقول هو عليه السلام كنت أرمي بالنبل، يعني شارك وال.
- 16:15وهذا الإعداد الرباني إلى النبي عليه الصلاة والسلام، الله يهيك
- 16:20يا رسول، يا محمد، قبل تطلع للأمة، وقبل نبعثك نبغاك، تذوق
- 16:25مرارة الفقد واليتم، وتذوق مرارة العيش، نعلمك أن الحياة ما هي
- 16:30بشيء، لأنك أنت مخلوق أصلا، لعبادتي ونهيئك لرسالتي، نعلمك يا
- 16:35محمد، تعيش في بيت جدك، ثم في بيت عمك، ثم تتاجر مع عمك.
- 16:40ترعى غنم، والآن نعلمك الحرب عشان يكون عندك نصقلك على خلنا نقول
- 16:46السياسة الحربية والعسكرية، ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم هذه
- 16:50الحرب، ثم بعدها بثلاث سنوات لما بلغ النبي سن 18، حصل حلف الفضول
- 16:56اللي وقع عبد الله بن جدعان، واتفقت قريش معاهدة بين قريش وبين
- 17:01القبائل اللي غزتهم، والرسول يحضر هذا الحلف والسلم.
- 17:05شفتوا كيف الرسول شارك في الحر؟ وشارك في السلم.
- 17:08وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم يعده ربه سبحانه وتعالى، الآن عمر
- 17:13النبي صلى الله عليه وسلم 25 سنة، شفتوا كيف؟ مراحل الإعداد؟ باقي
- 17:17شيء. يعني يصلح الآن يصير نبي ولا
- 17:20تونا؟ بجي؟ طيب بسألكم سؤال، الرسول بعث أرسل لقريش أو
- 17:26للعالمين؟ طيب إلى الآن ما بعد شفناه، اختلط بالناس، إذا باقي
- 17:32مثل ما قال الأخ النبي صلى الله عليه وسلم لا بد، أنت الآن يا
- 17:35محمد احتكيت بقريش و. وخارطتهم، وعملت راعيا، وعملت
- 17:41تاجر مع عمك، لكن أبغاك تحتك بالشعوب، الثانية حنا جالسين
- 17:46نؤهلك الآن جالسين نعدك عليك الصلاة والسلام يا رسول الله، بقي
- 17:51النبي يدخل الآن في تجارة مع خديجة.
- 17:55ويعمل عند خديجة ليش؟ عشان حدود خديجة؟ تجارتها كبيرة وخديجة لها
- 18:00تجارة في الشام، ولها تجارة في اليمن، وهذه التجارة تتعامل في
- 18:05اليمن، والشام هم يتعاملون مع الفرس والروم، ولذلك يا محمد نبغى
- 18:10نعدك إعداد قوي عشان تشوف الشعوب الثانية وتحتك بالشعوب الأخرى
- 18:15وتشوف غير قريش ما نبغاك فقط تكون ما تعرف إلا قريش، وتعرف فقط أهل
- 18:20الجزيرة. وهنا ما الذي حصل عمر النبي عليه
- 18:24الصلاة والسلام بلغ ال20 عاما أو 25 سنة، عرض عليها أبو طالب عرض؟
- 18:31ايش رأيك؟ انت الحين تشتغل في تجارتي وتجارتي بسيطة؟ أنا ودي
- 18:35أطورك شوي أغير تجارتك إلى ما هو أوسع وأكبر، ما رأيك أن تعمل مع
- 18:41خديجة؟ لأن أبو طالب سمع؟ ث عن رجل يقوم على تجارتها؟ فقال لها
- 18:48النبي صلى الله عليه وسلم إذا وافقت ما عندي مشكلة، فراح أبو
- 18:52طالب إلى خديجة، قال ماذا تقولين في محمد ابن أخي؟ قالت رجل صادق
- 18:58أمين، قال طيب ودنا نشغله معك؟ قالت لم أرى مثله شابا جادا، وهذه
- 19:04الكلمة حطوا بينها 100 قوس مية قوس جاد، ترى ال العمل ما يبي.
- 19:10واحد يشتغل يوم وينسدح عشرة أيام، ما يبي إنسان متناوم.
- 19:15يبي إنسان، رجل ذو عمل، يخطو خطوة، ثم خطوة، أنت إذا مشيت خطوة
- 19:19ما ترجع ورا خطوتين. قدام عشر حتى تصل إلى مبتغاك، أنت
- 19:24عندك هدف، وهذه الكلمة تقولها خديجة، ترى خديجة ذكية، وسيدة
- 19:29نساء العالمين كانت لها قيمتها حتى في ذلك الوقت والر وسيأتيكم
- 19:35عن خديجة خديجة مواقف كثيرة، كيف كانت كل العرب؟ كل العرب وليس فقط
- 19:40قريش تحترم شيء اسمه خديجة، لأن إنسان ذو عقل ولها مكانة طبعا
- 19:46وعريقة في. الجانب الاجتماعي، وهي لم تأتيها،
- 19:49تجارتها بالصدفة. إدارة خديجة بشغل وكد و وتفكير،
- 19:54وإرسال الرجال للأمناء، بدأت تقول أبى أختبر محمد تعال يا محمد
- 19:58بنشغلك عندي. قالت الميسرة لا تعطيه تجارة
- 20:01كبيرة، خلينا نجربه نجربه في ثلاث تجارات تجارة صغيرة مثل بوريالين
- 20:06على ما يقولون، خلينا نشغلك على شيء بسيط، جربتها التجارة، الرحلة
- 20:11الأولى في اليمن ونجح، قالت يعني لو خسرنا المال.
- 20:16بسيط. مرة ثانيه، ثلاث مرات ويوم رجع
- 20:20ميسرة قالها يا خديجة إني رأيت في محمد عجبا، قالت وش شفت؟ قال رأيت
- 20:27وحطه. بين هال العلامات اللي قالها عنه
- 20:30مية قوس بعد قالت جال، رأيت أمانة رجل أمين لا يأخذ درهم ولا لا،
- 20:37يأخذ لأحد درهم، ولا يترك أحد يأخذ منه درهم، لأن الحق ليس مال
- 20:41ما هو بماله، هو مؤتمن عليه صلى الله عليه وسلم.
- 20:44ورأيته صدقا في قوله، وفي بيعه، وفي فعله رجل صدوق ما يكذب، ولا
- 20:49يغش، بعض التجار اليوم يغش في تجارته، ويحط المال الزين فوق،
- 20:53والخربان تحت، وربما كانت الت التجارة، أو البضاعة، ليست أصلية،
- 20:59أو من ماركة معين، أو يكذب على الناس، ويضع عليها ملصقات، وهذا
- 21:02كله غش، والذي يغش هذه الأمة و وأمتها، ليس من أمة محمد، احذر،
- 21:08لأن الغش هذا مال حرام، قالت إشبعت مبسوطة من الكلام.
- 21:12قال ورأيت فيه جهدا جهدا، عمل شاب يكد ما يمل، ويعمل الليل والنهار،
- 21:20ثم قالها. عاد كلمة هي اللي خلت خديجة تلتفت
- 21:23إليه وغيرت الموضوع. كانت تجربه مرتين وثلاث جال
- 21:27ورأيته مثلك. ويش.
- 21:28ويش اللي قاسم مشترك بين خديجة ومحمد قال رأيته مثلك لا يحلف
- 21:34باللات والعزة. خديجة ما سجدت لي صنم.
- 21:38ولا حلفت بصنم وقريش. كانت تعبد الأصنام، الرسول كان
- 21:43مثل خديجة. قالت وش هو؟ عد عد؟ قال رأيت محمد
- 21:46لا يحلف بالأصنام. قالت إيش دراك؟ قالت جاه رجل
- 21:50يهودي يبيع ويشتري منه، وقال له طيب احلف باللاتة والعزة عشان
- 21:55أصدقك؟ قال ما عبتهما حتى أحلفوا بهما، أنا ما عبثت اللات العز
- 22:01أصلا. كيف تبغاني؟ أحلف بها؟ هذه
- 22:04الكلمة؟ حركت عند خديجة، أمر كان بالنسبة لها شيء مهم، قالت يا
- 22:09ميسرة، نادي محمد، يوم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم، قالت خديجة
- 22:13يا محمد، الآن أنا جربتك، أبغى أرسل لك في أكبر تجارة لي.
- 22:18وب، وهذه التجارة كانت في الشام، فأرسلته معه بضائع بالنسبة له،
- 22:23خلنا نقول أكبر صفقة تجربها خديجة رضي الله عنها، والآن صاحب خبرة،
- 22:29والرسول يتدرج في النجاح، وجالس التجار، وأبو سفيان، كان إذا دخل
- 22:34يروح للشام أبو سفيان تاجر ياخذ البضاعة يقعد ستة أسابيع، وأكثر
- 22:39ما صرف البضاعة، فقالت الميسرة تعال أبغاك، ترقب محمد، الحين لا
- 22:44تناظره في التجارة، خلاص، حنا عرفنا إنه صادق وأمين، وإن صاحب
- 22:48جهد أبغاك تناظر لي. هالرجال وش عنده؟ ليش؟ تدرون شو
- 22:51السبب؟ خديجة شافت رؤية قبل أن يعمل معها النبي صلى الله عليه
- 22:57وسلم. شافت في المنام رؤية أن القمر أو
- 22:59الشمس يدخل في بيتها. وراحت عبرت الرؤية عند.
- 23:06ابن عمها ورقها بن نوفل، فلما قالت لها الكلام، قال إن صحت
- 23:11رؤيتك وصدقت، فإن نبي آخر الزمان سيكون في بيتك.
- 23:17تقول فكتمت. سكتت.
- 23:20لأني دريت الآن، إنه بيجيني، شخص نبي آخر، الزمان سيكون ل لي فيه
- 23:24ارتباط، لكن ما أدري هو ارتباط تجاري، هو ارتباط جيرة، هو ارتباط
- 23:30عمل، تقول فكنت اشعر. ان النبي هو هذا الرجل محمد،
- 23:35لكنها ما علمته. واستعينوا على قضاء حوائجكم، وأنا
- 23:40أقولها خاصة للحريم بناتنا وأخواتنا السر السر.
- 23:43ترى ما ذبح الحريم إلا الفشاء بالسر.
- 23:45ترى الله نزل سورة كاملة عشان إفشاء سر.
- 23:48وهذا كلام خاص خاصة للنساء. تعرفون قصة؟ نعم.
- 23:51قصة حفصة. وضع العناء لما.
- 23:53لما. لما النبي عليه الصلاة والسلام
- 23:56أمرها أن لا تخبر أحدا، لما أدخل زوجة منه.
- 24:01من الزوجة المصرية؟ ماريا القبطية لما دخلها النبي صلى الله عليه
- 24:06وسلم في في حجرة حفصة، ونام معها تلك الليلة، رجعت حفصة من بيت
- 24:11عمر، كانت مريضة ت عند أبوها، ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما
- 24:15دام حفص راح تجيبولي ماريا تنام معي في حجرة حفصة حفصة، ما هي
- 24:19موجودة، فجاءت ماريا وحفصة، رجعت تنشطت في الليل، رجعت، فلما رجعت
- 24:25فإذا بمالية عند الرسول في الغرفة، في حجرتها، وزعلت.
- 24:29قالت كيف تجيبها في حجرتي؟ كان وديتها حجرة عائشة ولا حجرة زينب؟
- 24:34قالها النبي لا تتكلمين خلاص. اسكت.
- 24:36قالت سأتكلم. قال طيب يرضيكي ان اطلقها او
- 24:40احرمها وتسكتين. قالت ما عندي مانع.
- 24:42خلاص. وحرمها النبي على نفسه وطلعت.
- 24:44وعلمت عائشة وعايشة. علمت زينب وانتشر الخبر في
- 24:48المدينة. الله يقول واذا اسر النبي الى بعض
- 24:52ازواجه حديثا. فلما نبأها به واظهره الله عليه.
- 24:57عرف بعضه، واعرض عن بعض، فلما نبهه قال من انبعك هذا؟ قال نبأني
- 25:01العليم الخبير الاخر السورة. المهم ان خديجة كتمت هذا الم
- 25:07الخبر او هذا هذه الرؤية. ولم تخبر بها احدا، ثم ارسلت
- 25:13ميسرة يتابع النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم وهو يتابعه
- 25:19في الطريق لما رجع. قال لها يا خديجة، رأيت من محمد،
- 25:24أعجب مما رأيت في الرحلات الأولى، قالت إيش رأيت؟ قال رأيت ثلاثة
- 25:28أشياء، الشيء الأول منذ أن خرجنا من هنا من مكة لين وصلنا الشام
- 25:34فيه سحابه غيم فوق محمد تمشي، لين وصلنا ولين، رجعنا في الشمس.
- 25:41تضلله، وقلت أبي أختبره، يقولها. أنا قلت يمكن السحابة؟ ما هي
- 25:44بالله؟ شلون بيختبرها؟ جاء ميسرة للرسول؟ قال يا محمد تسابقني
- 25:49بتسابق أنا وياك يقول بشوف يقول وأنا أركض وأناظر، يقول السحابة
- 25:53تروح فوق مع حتى وهو يركض، إذا ركض أسرعت السحابه، تظل النبي صلى
- 25:58الله عليه وسلم الآن خديجة جالسة تركب الموضوع على الرؤية، قالت له
- 26:02بعد وبعد وشفت؟ قال ورأيته كل ما جلس في مكان فيه شمس.
- 26:08جاءته الشجر الشجرة تكون صغيرة، فتأتي فوقه تضلله حتى يأتيه الظل
- 26:14على جسده كله، يعني مظلة بدون ريموت.
- 26:18ثم إذا قام رجعت الشجرة مكانها قال طيب وش الأمر الثالث؟ قال
- 26:23رأيته. راهب ال بحيرة الظاهب لما جاه
- 26:27يبتاع معه من اليهود يبيع ويشتري فوقفوا نظر في وجهه ونادى ميسرة
- 26:32قال تعال منها الرجال لأول مرة نشوفه؟ قال هذا من قريش أرسلته
- 26:36خديجة، قال أعرف إنه من قريش، بس من هو ممن؟ قال هذا؟ محمد بن عبد
- 26:41المطلب؟ ابن عبد الله بن عبد المطلب قال هذا هو نبيكم في هذا
- 26:45الزمان. هذا يقولها بحيرة الراهب، يقول إن
- 26:49صدقت فراستي، فحنا قرينا في الكتب عندنا في التوراة والإنجيل، أن
- 26:54نبيكم هذه صفاته، خديجة بهذا الخبر طلبت من ميسرة أن يسكت،
- 27:00الغريبة أن ميسرة في التاريخ لم أجد له قصة تذكر إلا هذا الموقف
- 27:05بس وشوفوا بعض الناس كيف الله يبارك فيه، يخرج شخص في التاريخ
- 27:09مرة واحدة لكنه يضع بصمة إلى يوم القيامة، وش بصمتك أنت بالحياة؟
- 27:15والله عيب أن يعيش الواحد منا 30 و40 ومية سنة ويموت ولا له أي
- 27:20أثر، أعوذ بالله رجل وإنسان. وعطاك الله من المقومات، وحنا
- 27:25نعيش في زمن يعني بإمكان الإنسان يقدم رسالة تخدمه في دنياه دعوة
- 27:32وحبا وثناء، وفي الآخرة إذا كان صادق مخلصا، راجيا وجه ربه، جنة
- 27:38عرضها السموات والأرض، وأجره حسنات الذي ربما الإنسان.
- 27:42يتمنى منية أنه يقع أو يفعل مثل هذا الفعل، النبي الآن شوفوا رسول
- 27:48الآن يخطط كرجلان، ما هو بنبي، ترى إلى الآن لم تأتي معجزة
- 27:52خارقة، يعني كأن الله يقول لنا أنا جبتلكم قصة ربي منكم إذ بعث.
- 27:58فيهم نبي إيش؟ من أنفسهم، هذا النبي منا ما هو بغريب عنا، عربي
- 28:05مثلنا، يتكلم مثلنا وينام مثلنا، ويتعب مثلنا، ويدخل الخلاء عليه
- 28:10الصلاة والسلام مثلنا، ويتزوج النساء ويأكل ويشرب، إنسان مثلك،
- 28:15وهذا الإنسان يمك بإمكانك تقلده، ومثلك بشر حتى تقلده، إنما أنا
- 28:22بشر مثلكم آكل الطعام. وأمشي وين في الأسواق.
- 28:27أنا مثلكم إنسان عادي يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن امرأة
- 28:31كانت تقض القديد في مكة في مكة. يوم جاه الرجل الأعرابي، وخاف منه
- 28:36يرتعد، قال هون عليك يا ابن أخي، تراني ولد حرمه، كانت تقد القديد
- 28:41القديد اللحم المجفف، تقول يقول أمي كانت تمسك اللحم والج، انا
- 28:45انسانة طبيعي جدا لذلك. طيب ليش ما نحاول ان نقلد رسولنا
- 28:49عليه الصلاة والسلام نقتدي به فتغيرت الاحداث؟ شوف التدرج كيف؟
- 28:53الله يعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هنا النبي عليه الصلاة
- 28:58والسلام صبر. وتعلم من هذه الحياة، نجح الآن
- 29:02مهيأ للرسالة، باقي حاجة واحدة، ويستكمل الاعداد تونا اساس نطلعك
- 29:07نبي لا بد، نمر تمر على كل واقع، الحياة الاجتماعية باقي العائلة.
- 29:15باقي الزواج أنت ما تزوجت يا محمد، لازم نهيئك علشان تعرف كيف
- 29:19تتعامل مع استقر النبي صلى الله عليه وسلم، بدأ الموضوع من طرف
- 29:24خديجة، خديجة خلاص حاط النبي في راسها، من متى؟ من الرؤية؟
- 29:28ابتداء، وبعدين لما سمعت ميسرة يثني تجلس مع صاحبتها نفيسة بنت
- 29:36المنبه نفيسة، هذه صديقة خديجة وتقعد مع خديجة وتسولف خديجة،
- 29:41والله يا محمد هذا رجل صادق. ورجل أمين، شوفوا ال.
- 29:45شوفوا الإعجاب، لكن إعجاب راقي، أنا بخاطب شوي، معلش البنات
- 29:49والنساء في البيوت أقول لبناتي، احذري أن ترخصي نفسك.
- 29:57ترى حنا متيمين في عبلة وقيس وعنتر وليلى، ولا طالوا شيء.
- 30:07لكن حقيقة، أنا أسمي حب خديجة بالنبي أعظم قصة حب، لكن حب راقي،
- 30:13حب شريف. حب ملئه العفاف، حب ملئه النور
- 30:18والهداية، حب كله نقاء، حب كله وصفاء.
- 30:22خديجة تسولف على صديقتها. بعدين حتى البنات إذا بغيتي ت
- 30:26تفشينا سرا أو تس تستشيرنا أحدا. ابحثي عن الرزينة.
- 30:31شوف الآن موقف نفيسة كيف ما بتيجي.
- 30:33تخبصين في دردشة ولا في تليفون ولا مع صغيرة ولا مع إنسانة.
- 30:39قد تكون سفيها؟ لا، وهذا الكلام خاص لنا، حتى نحن رجال ونساء، يجب
- 30:44الإنسان يختار، العاقل، يختار من يسأل، من يستشير من يعرض عليه
- 30:49أمره. فقالت لها خديجة هذا محمد، أعجبني
- 30:53رجل صادق. رجل أمين.
- 30:54وبعدين رجل مبروك يده حلوة، يبيع الحاجة تجيني ضعف أضعافها ويروح
- 30:59في بضاعتي في الشام، يقعدون التجار ستة أسابيع وشهرين وثلاثة،
- 31:04وهو. خلصت البضاعة قبل يدخل الشام،
- 31:07الرسول باع البضاعة في الطريق من بركته عليه، والصلاة والسلام.
- 31:11قالت نفيسة لعلك تريدينها زوجها؟ كانت والله أريدها زوج إذا
- 31:16سيقبلني. قالت تبيني أقول له شيء؟ قالت
- 31:19أخبريه قولي له بس لا تقولي أنا أرسلتك.
- 31:24الموضوع علي. وراحت نفيسة، نفيسة.
- 31:27عاقلة. وجت عند النبي صلى الله عليه وسلم
- 31:29قالت كيف حالك يا محمد؟ قال بخير، قالت ليش ما تزوجت حتى الآن؟
- 31:34الرسول ما بعد صار نبي، محمد، الإنسان كان رجل فقير ولا عندي
- 31:38مال، قالت طيب لو لقيتلك واحدة عندها فلوس وممكن تتزوج؟ قال من
- 31:43هي؟ قالت خديجة خديجة، خديجة، غنية ومال.
- 31:48تتوقعين توافق؟ قالت بشوف بقولها والله ما أدري هي توافق ولا لا؟
- 31:51هاهاها. وهذا العجل ما قالت تراها
- 31:54مرسلتني؟ قالت أنا بشوفها أنت تبيها بس ما عندك مانع؟ قال ما
- 31:59عندي مشكلة. قال سأذهب.
- 32:01قالت سأذهب لها. وبعرض عليها الأمر وهي مرتبة
- 32:04الموضوع. فقالت وافق محمد، ثم تزوج النبي
- 32:08صلى الله عليه وسلم. هل ينفع؟ هل ينفع أن المرأة
- 32:13العاقلة تنتبه لمثل هذه القصة؟ نعم.
- 32:16هنا لا تؤخص المرأة نفسها. أنتي غالية، أنا بقول لبناتنا
- 32:20أنتي غالية. عشان تخطبين الخطبة وتتزوجين فيه
- 32:26عدة مشاوير، عدة مراحل، أول شيء، خطبة، ثاني شيء، رؤية شرعية، ثالث
- 32:34شيء، إذا تمت ال تم ال ال الاتفاق، مهر رابع شيء فيه وليمة،
- 32:40أولم ولو بشاه وليمة للزواج، يعني عزيمة عرس، رابع شيء فيه ميثاق،
- 32:46وأخذنا منهم ميثاق غريضا، اللي هو عقد النكاح.
- 32:49سماه الله ميثاق عشان يبين رب العالمين.
- 32:51أنت أيتها الفتاة غالية. أنت لك قيمة عندنا ما.
- 32:55ما ن. ما نهون فيك، ليش ترخصي نفسك؟
- 32:59لماذا البنت ترخص نفسها؟ هذا في طريق الزواج؟ فكيف بالتي ترخص
- 33:03نفسها عن طريق هاتف ومكالمة ومعاكسة وانحراف خلقي وسلوكي، لا
- 33:09ينبغي ولا يليق؟ البنت التي تعرف. والله العظيم أشرف قصة ورواية حب
- 33:16حقيقية، شريفة عفيفة، هذه القصة بين خديجة ومحمد صلى الله على
- 33:22نبينا محمد، ورضي الله عن أمنا خديجة رضي الله عنها، وسبحان الله
- 33:27العظيم على هذا النبي العظيم. الزواج.
- 33:30الحرمة كم عمرها؟ خديجة؟ 40، تزوجت قبل النبي، كم رجل تزوجت؟
- 33:36إثنين؟ ما هي؟ بصغيرة؟ والنبي عمره كم؟ 25 سنة؟ يقولون علماء
- 33:42النفس. أن نضوج وش ب بسألكم سؤال وش
- 33:47الشيء اللي يضمن نجاح الزواج؟ منها ضوج العقل؟ أينعم نضوج
- 33:55العقل، أهولي من الآن، في. في.
- 33:57في الجانب هذا طبعا في أسباب كثيرة، لكن من أهم نضوج العقل،
- 34:01النبي في هذا السن 25 سنة ناضج، ولا مو بناضج ناضج، لأنه محمد وش
- 34:07كانت تقول؟ حليمة السعدية؟ تذكرون كلامي؟ الأسبوع الماضي تقول فكنت
- 34:12وأرضعه، وكان يشب في اليوم ما يشبه الطفل في شهر.
- 34:17ويشبه في الشهر ما يشبه الطفل. في سنة، معنى ذلك أنه يشب شبابا،
- 34:23ويكبر جسدا. ويكبر عقلا، ويكبر نضوجا عليه
- 34:26الصلاة والسلام. هذا النضوج في سن 25، إذا فيه
- 34:30نضوج عند. عند الرجل، وفيه نضوج، كذلك عند
- 34:33المرأة، وهنا أقول للأخوات وللبنات ولأولياء أمور البنات إذا
- 34:39جاءكم من ترضون دينه. وخلقه فزوجوه، حتى وإن كان كبيرا
- 34:44أو صغيرا، بمعنى الكبر، ليس العمر الكبير، أنا طبعا ممن يميل إلى
- 34:48مثل ما قال أخوي الكريم التوافق. توافق الجانب الاجتماعي والتوافق
- 34:52الجانب ال ال العقلي والجانب حتى أحيانا ربما الدراسي، لكن لا يعني
- 34:57أن يكون هو السبب، هناك، ف يعني خلينا نقول حالات معينة.
- 35:01قد تكون في ظروف. معينة، لكن لا نحكم على الزواج
- 35:04بالفشل، إذا س، إذا كانت الأسباب والمقومات واضحة ومكتملة حتى
- 35:11نستطيع أن نزوج الرجل بالبنت، عندنا اليوم عشرات بل مئات من
- 35:16بناتنا، أسأل الله أن يزوج كل عانس، وأن يزوج كل، أي.
- 35:20كل أعزب من شبابنا، وأن يجمع بينهم على خير، وأن يبارك
- 35:24للمتزوجين، وأن يبارك لشبابنا وبناتنا، وأن يجعل بيوتنا، يارب،
- 35:28نرى البيوت تعيش في مودة وفي رحمة، وفي سعادة، وفي هناء.
- 35:32وباستقرار، وفي تربية صالحة. يا رب، تخرج لنا هذه البيوت
- 35:36المباركة، أبناء يطبقون هذه السيرة، ويقتلون بمحمد عليه
- 35:40الصلاة والسلام، ونساء يقتدين بخديجة يقتدين بالصحابيات اللهم
- 35:45آمين يا رب العالمين، طيب في فرق مادي ولا ما فيه؟ إن جلنا العاقل
- 35:50عرفنا إن فيه نضوج، هذه كبيرة، تسن فناضجة، والنبي صلى الله عليه
- 35:54وسلم ناضج، لأن الله جلال أعطاه هذا النضوج مبكرا.
- 35:58طيب الفرق الاجتماعي موجود، خديجة غنية، لكن يوازي ذلك أن النبي من
- 36:03أسرة عريقة. وأنا أقول لبعض إخوانا، أنا قابلت
- 36:07في كثير من الدول في سفرنا مجموعة من الأداء الدكاترة والمهندسين
- 36:11وبعض، ولكن ظروفها المادية صعبة، وهو من أسرة عريقة، أحيانا يكون
- 36:15حتى من الأشراف، فنقول لكل أحد إن أكرمكم عند الله، أولا إيش
- 36:20اتقاكم؟ إثنين يجب أن تعرف إنك أنت تحمل إنسانية صادقة ودين
- 36:26عظيم، وتحمل مهنة، يجب أن تجعل لنفسك.
- 36:29بصمة في حياتك، ويقدر كل من أراد أن يصل إلى مكان وهدف.
- 36:35واضح بين، وليس من الخوارق، سيصل إليه إن شاء الله تعالى، مع.
- 36:39مع ال. مع الهمة، ومع التواصل، وعدم
- 36:42الوقوف، وعدم الاستسلام. طيب.
- 36:45لما تزوج النبي خديجة من سيصرف على البيت؟ هي هي غنية، الرسول
- 36:50عنده مال ولا ما عنده مال؟ لا في هذه المرحلة، عندها مال النبي صلى
- 36:55الله عليه وسلم كان يبيع ويشتري مع عمه ولا لا؟ فكون مال ليس مثل
- 36:59مال خديجة بلا شك، بل كان له شريك اسمه السائب ابن وابي السائد،
- 37:03ولما. تزوج.
- 37:04خديجة اللي كان يدفع على البيت وينفق على الابناء.
- 37:08والنبي صلى عليه الصلاة والسلام. ولذلك انا اقول لبعض الرجال اللي
- 37:12يستغل زوجته موظفة ولا معلمة ولا تعمل في مكان.
- 37:16وعندها راتب وناشبلها. انا وياك شركاء.
- 37:19اذا اعطتك احسانا كثر الله خيرها. وان امتنعت واخذت حقها، فلا
- 37:24تلزمها، لانك انت المسؤول عن النفقة والاحسان بين الطرفين، امر
- 37:28مطلوب ان تعاون الزوج مع الزوجة في تكوين الاسرة في شراء منزل في
- 37:33شراء سيارة في تربية الابناء، هذا حق مشترك لهما.
- 37:37ومن الإحسان الذي سيعطيهم الله ب ااا له أع ااا إحسانا مثله، لأن
- 37:44الله جل وعلا يقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، لكن لا
- 37:48يستطيع الرجل أن يلزم المرأة، ولا يستغل راتبها، ولا مالها، ولا
- 37:52ورثها، ولا تجارتها، بل يجب أن يكون صادق النبي صلى الله عليه
- 37:56وسلم رضي أن يعمل تحت امرأة خديجة، هي اللي أعطتها الفلوس.
- 38:02كون زوجتك ولا بنتك ولا أختك ولا أمك، تعطيك مال، تشغل هذا المال،
- 38:07وهو استفد منه، لكن إياك أن تأخذ هذا المال، وأن يكون هذا المال
- 38:13بالنسبة لك أمر تشعر أنه نصيب لك، وحق، لا بد أن.
- 38:16أن تأخذه طيب هنا. امر ايضا مهم النبي صل الله عليه
- 38:21وسلم، جربته خديجة في المال. والآن هو زوج.
- 38:25بعد 25 سنة. يرزق النبي صلى الله عليه وسلم
- 38:29بعد ما تزوج يعني رزق بأولاد، كم أعد عدد أولاد النبي صلى الله
- 38:33عليه وسلم؟ أربع بنات، وولدين، البنات منهم؟ بالترتيب، أعطوني
- 38:41بالترتيب بالعمر. زينب لأ.
- 38:46رقيه. وأم كلثوم وفاطمه.
- 38:49أربع بنات. هنيئا للنبي صلى الله عليه الصلاة
- 38:52والسلام. هو الذي حدثنا بالحديث اللي ذكرته
- 38:54لكم أمس من كانت له ثلاث بنات فأحسن تأديبهن.
- 39:00وتعليمهن وتربيتهن فله الجنة. هنيئا للآباء والأمهات، وهنيئا
- 39:06للبنت. يا حظنا فيك، والله العظيم إن
- 39:09الإسلام رفعها ونحن محظوظين بالبنت، والله إننا نتقرب إلى
- 39:14الله بحب هؤلاء البنات وتربيتهم، وأنصح الآباء يعتنون ببناتهن،
- 39:18وأنصح البنات يفرحن بهذا الحديث، فقام رجل قال يا رسول الله، طيب
- 39:23اللي عنده ثنتين؟ قالوا إثنتان. قال واحد واللي عنده واحدة.
- 39:27قال فواحدة حتى واحدة. ماذا من فضل الله الكبير؟ رب إنتك
- 39:31بس وأحسن تربيتها وعلمها وأدبها. ولك الجنة لك الجنة.
- 39:37النبي عنده أربع بنات، ثم أيضا عنده أيضا من الأبناء.
- 39:40والذكور إثنين القاسم وعبد الله، والله إني أرجع، وأقول أعظم قصة
- 39:46حب عرفها التاريخ، وعلمنا إياها التاريخ، طيب في فتح مكة من حبه ل
- 39:52خديجة، خديجة محبوبة عند النبي صلى الله عليه وسلم وي، ويغليها
- 39:56غلى كبير. ويحترمها ويجلها لأنها وقفت معها
- 40:00مواقف عظيمة. في يوم فتح مكة.
- 40:03أنتم متخيلين فتح مكة، وشيء يعني؟ أكبر إنتصار عودة النبي إلى بلده
- 40:10ومعه 10,000، وكان أبو سفيان يقف معه سيفين، ولما دخل النبي صلى
- 40:15الله عليه وسلم مكة وحطمت الأصنام في بعض الروايات أن الرسول ما حطم
- 40:19الأسنان بالفاس، إنما قال قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان
- 40:26زهوقا، وتحطمت كل الأصنام. ودخل النبي إلى.
- 40:30إلى الكعبة، ولم يصلي معه في الكعبة إلا بلال.
- 40:35لأن الله يبغى يرد له مكانته، هذه حقوق الإنسان، هذه حقوق الإنسان
- 40:39عند محمد بن عبد الله، ثم لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من
- 40:44الكعبة، فلما خرج الناس واقفين، أبو سفيان جاء أعلى إسلامه على
- 40:49الصحيح أنه أسلم في ذلك اليوم، ثم بعد ذلك فجأة الرسول يشوف حرمة
- 40:54هناك. وهو يقول للناس أسكتوا، ويشق
- 40:59الصفوف، وينزل من باب الكعبة. الناس واقفين.
- 41:03أبو سفيان والصحابة، و10,000، ودخل الناس في دين الله أفواجا،
- 41:07ويمشي. وعايشة تناظر الموقف، ويروح ويروح
- 41:10إلا في عجوز واقفة على بعد شافها النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع
- 41:14ردائه وفرشها في الأرض، وجلسها عليه، ثم جلس يحادثها يكلمها،
- 41:19وعايشة تناظر الموقف. والناس كلهم من الكعبة، المشهد
- 41:23يناظرونا، ثم أوصى بها، وقال أسكنوها وأطعموها، وأكرموها، يوم
- 41:27تفرق الناس، وأنهى النبي صلى الله عليه وسلم المهمة، ورجع إلى بيته،
- 41:31قالت عائشة رأسألك وتسمحلي أسألك؟ قال تفضلي، كانت اليوم حنا فتح
- 41:36عظيم، وتركت العالم، وتشق الصفوف، وتسكت الناس، وتروح تقعدلك مع
- 41:42عجوز، وتفرش ردائك لها، وتضاحكها، وتمازحها، وتبكي معها.
- 41:46من هي الحرمة؟ قال هذه الحولا صديقة خديجة، ذكرتنا الغالية،
- 41:53خديجة، هذه ذكرتني موضوع ثاني، ذكرتني بعد وفاة خديجة، هذا
- 41:57الكلام ذكرتني خديجة، قالت طيب ليش تضحك وتبكي؟ جال إن تحدثت
- 42:03عنها؟ ذكرتني بالزواج وبعض المواقف، ضحكت وإن ذكرت لي وفاتها
- 42:08وموتها بكيت، فغضبت عائشة الغيرة غيرة النساء، فقامت عائشة.
- 42:14وقالت يا محمد، أشغلتنا. خديجة.
- 42:16خديجة، كأن الله لم يخلق لك إلا خديجة، لقد أبدلك الله خيرا منها،
- 42:21أنا. هنا غاضب النبي صلى الله عليه
- 42:24وسلم، وأنا أنصح ال الإخوان اللي معددين يعني يحترم مشاعر الم
- 42:28النساء، يجب على المعدد يكون عندها نوع من ال العدل وعنده
- 42:32احترام لمشاعر المرأة. إذا أنت عددت، فاحترم مشاعر
- 42:36الزوجات، والنبي صلى الله عليه وسلم من حبي ووفائه أظهر هذا
- 42:40الأمر، لأن خديجة بالفعل احتضنت البيت الأول للإسلام، فقال النبي
- 42:45سلم لا. وقف الرسول الآن كان جالس، وقف.
- 42:49لا والله، ما أبدلنا الله يا عائشة خيرا منها، لقد آمنت بي يوم
- 42:55كفر بي الناس، وصدقتني يوم كذبني الناس، وآوتني يوم طردني الناس،
- 43:03ورزقت منها بالولد. يوم لم أرزق بالولد من غيرها؟
- 43:08عرفت عائشة الموضوع، وصل مرحلة ما تحتمل.
- 43:11قالت استغفر لي يا رسول الله؟ قال لا.
- 43:14لا أستغفر لك حتى تستغفري لخديجة. خديجة الغالية استغفريها وأنا
- 43:20أستغفر لك. شفتوا الوفاء.
- 43:22أسألكم بالله. خاصة الأزواج والزوجات بينكم.
- 43:25هذا الحب. ليش إذا سار العلاقة بعد سنة؟
- 43:28سنتين ثلاث. خفت.
- 43:29ثم الرابعة. الخامسة ست.
- 43:31سب. بل والله سمعنا العلاقات الزوجية
- 43:34بعد 15 سنة وعشر وأقل وأكثر يصبح كاملة.
- 43:37ليس هناك علاقة أصلا بين الرجل والمرأة.
- 43:40لماذا؟ لماذا؟ ال الحريم نسمعهم و والداتنا و وجداتنا.
- 43:44كنا يقلن عشنا مع الرجال. هؤلاء على الحلوة.
- 43:47والمرة. ولذلك الرجل تجده وفيا لا،
- 43:51والمرأة وفية له، يجب أن يحترم هذه العلاقة حتى تقوم هذه الأسرة،
- 43:56قامت هذا الحب، طبعا القصص في حب النبي ل خديجة لا أستطيع أن أتكلم
- 44:01عنه، يكفي منها أنه ما تزوج عليها وهو.
- 44:04وهي حية. احتراما لها، ولما ماتت، سمي
- 44:09العام الذي ماتت فيه مع عمي عام إيش؟ وبيجينا؟ هذا الكلام؟ غدا
- 44:13الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى، وبعد ذلك لما ماتت، بقي
- 44:18النبي عامين سنتين، ترى الرسول ماتت خديجة وعمرها كم؟ عمره 50
- 44:24سنة. وجلس الرسول سنتين 52 توه يتزوج
- 44:29الثانية. وهذا أيضا فيه رد على المستشرقين
- 44:33أو بعضهم اللي يقولون بأن محمد يحب النساء فيتزوج، اللي يحب
- 44:37الحريم، تزوجه صغير 25 سنة، كان خذاله بنت أصغر منه.
- 44:42وكان تزوج ثنتين وثلاث و4. 1/10 النبي صلى الله عليه وسلم، نعم،
- 44:46تزوج تسع نساء، وسيأتينا الحديث في سيرته، ما هي الحكمة من الزواج
- 44:51من كل واحدة من النساء؟ طيب هذه قمة الحب اللي بينها الزوجين.
- 44:56تدرون شو اللي عكرها؟ أربع بنات وولدين.
- 45:01لما بلغ ابنه عليه الصلاة والسلام ابن النبي سلام القاسم، لما بلغ
- 45:06عمره ثلاث سنوات، دخل النبي عليه، فإذا به يركض، ثم سقط، فمات بين
- 45:12عينه ومات. يا الله.
- 45:15يموت أبوه وهو حمل في بطن أمه. وتموت أمها أمام عينيه، ويموت
- 45:20عمه، والآن يموت أيضا ولده الأول. فيحزن النبي عليه الصلاة والسلام
- 45:27على ولده، وبعد سنة بالضبط يموت ابنه عبد الله وعمره أربع تراء
- 45:33الطفل، ونحن آباء، ونعرف، والآباء يعرفون ذلك الطفل من يوم يبلغ سنة
- 45:38ونص سنتين إلى 45 سنوات، هذه قمة، خلينا نقول حبه لأبيه، يتعلق الأب
- 45:43به، ومع ذلك يفقد النبي صلى الله عليه وسلم الإبنين الإثنين
- 45:47الذكرين، ففي سنتين هذا. عمره ثلاث سنوات، وسنة بالضبط.
- 45:53ويموت الولد الثاني وعمره أربع سنوات.
- 45:55ليش؟ لماذا؟ يارب؟ يتكرر ذلك يا محمد؟ لك لتعلم أن الحياة فانية.
- 46:02يا ناس يا عالم يا مؤمنون. ترى ما هو بشرط يموت لك أب.
- 46:08وتموت لك أم ويموت لك ولد. حتى تعرف ربك ما هو بلازم تصاب
- 46:13بمصيبة. أنت مسلم بالفطرة، تقاد إلى الله،
- 46:18وأنا بالمناسبة هنا أعزي. كل.
- 46:22إنسان، وخاصة الأمهات الذين فقدوا أبناء.
- 46:26والله العظيم إني أعرف مدى فقد الولد ومدى فقد الحبيب، ومدى، فقد
- 46:32ال الوالد والوالدة. ابتداء أقول أحسن الله عزاء لكل
- 46:36مصاب أصيب بمصيبة، وخاصة الأمهات والآباء.
- 46:40الذين فقدوا فلذات الأكباد. ترى إذا دخلت غرفته وشافت الثوب
- 46:46ورأت السرير، وتذكرت خياله ومكانه ما تعرفون أنتم مدى الحرقة التي
- 46:53تعيشها الأم بالذات، والأب على هذا الولد، نحن آباء إذا افتقدنا
- 46:58أبناءنا أو أصيبوا بأمراض، أنا أمس القريب أسولف على الإخوان
- 47:01قبل. شوي عندي بنتي صغيرة طاحت على شيء
- 47:04خفيف وجاه دم بسيط. من البارح، وأنا مشغول الذهن، لأن
- 47:08الأب بطبيعته يحب ولده ويحب ابنه ويحب ابنته، فما بالك إذا فقده
- 47:15ويفقد خاصه وصغير أو في موت؟ في فجأة يخرج بحادث فيموت لا قدر
- 47:21الله، أو في غ غرق أو في حريق أو حتى سكتته قلبية.
- 47:26فأحسن الله عزاء الأمهات والآباء، وجبر الله مصابكم أيها المصابون.
- 47:32أحسن الله عزائكم. إصبروا، فإن هذا الصبر لكم في
- 47:35رسول الله أسوة حسنة، اقتدوا بمحمد، محمد، صبر وعانى عليه
- 47:40الصلاة والسلام، وأعانكم الله على مصيبتكم وكلكم ميتون، الله يقول
- 47:45لمحمد إنك ميت. وإنهم ميتون.
- 47:49وإنكم يوم القيامة تبعثون كلنا يوم القيامة، سنبعث وسنخرج إلى
- 47:55الله. الله أمرنا.
- 47:56ترى أن نعبده في كل وقت. قال الله واعبد ربك إيش؟ حتى
- 48:00يأتيك اليقين لين يجيك الموت من يوم تكلف، وأنت يجب أن تعبد ربك
- 48:06لين تقبض، تقبض تلك الروح، وأنت عبد لله.
- 48:10العبودية الحقيقية، أن تتذلل بين يد الله.
- 48:13يا أخي انسى الوجاهة شوي. انسي الكرسي شوي.
- 48:17انسوا المال. انسوا الأبهة والفخفخة الزايدة
- 48:20والكلام الفاضي هذا. تذكر انك عبد.
- 48:23مخلوق ستبعث وحدك، ترى ما نفع الوليد بن المغيرة؟ لما كان يمشي؟
- 48:29خمسة من عياله على يمين، وخمسة على يسار، ويتباهى بين الناس؟
- 48:33أفرأيت الذي كفر بآياتنا؟ وقال لأتين مالا وولدا اطلع الغيب عم
- 48:39اتخذ عند الرحمن عهدا؟ كلا، سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مبدأ،
- 48:46ونرثه ما يقول ويأتينا. فردا.
- 48:49يوم القيامة، أنا وياك نبعث كل واحد فرد.
- 48:52ولذلك اعبد ربك، والله ما ينفعك. مالك أقول لأصحاب الأموال.
- 48:57لأصحاب الكراسي والوزراء والمناصب.
- 48:59اليوم حنا جايين نسمع تو تعيين وزراء جدد، نسأل الله أن يعين ال
- 49:03المعينين وأن يبارك في. من سلف، لكن نقول رسالة إن
- 49:08المناصب لا تدوم لواحد، إن كنت تنكر ذا فأين الأول؟ فازرع من
- 49:15الفعل الجميل فضائلا، فإذا. عزلت، فإنها لا تعزلون، قد تعزل
- 49:21أنت. لكن فضائلك وأعمالك و وخيراتك،
- 49:24وإحسانك، وتعاملك الراقي، وأمانتك، ومحاولة إصلاحك، وصدك عن
- 49:29الفساد بمعنى بعدك ونزاهتك، ستجعل لك قيمة بقيت على كرسيك.
- 49:35أو ذهبت من كرسيك، وأعظم منها أنك ستسأل في ذلك القبر يوم لا ينفع
- 49:40ماله ولا بنون، إلا من أتى الله سبحانه وتعالى بقلب، بقلب سليم.
- 49:46إذا يا محمد. أخذنا ولدك الأول.
- 49:49وأخذنا ولدك الثاني. ليش نبغاك تعيش للمنهج؟ ندربك
- 49:54للرسالة؟ عشنا الفكرة؟ نعم هذه دروس ويموت لك أحد قريب يا محمد.
- 50:00ونحن نشترك مع رصيدنا عليه الصلاة والسلام.
- 50:03في هذه النقطة كلنا له مصاب، وكلنا فقد حبيب.
- 50:08ولكن نقول النبي هنا بقي له شيء، ولا ما بقى له شيء، الآن، هذه
- 50:12مراحل تعليم وإعداد بقالة شيء ولا لأ؟ لا، باقي باقي يا محمد نعلمك
- 50:19كيف تتعامل مع الشعوب علمناك. باقي اكتمال الإعداد سؤال النبي
- 50:25رحمة للمؤمنين ولا رحمة للعالمين. طيب حنا شفنا رحمته الأن بالناس
- 50:34سنة رحمته بعد البعثة بالمؤمنين. نبغى نشوف رحمته بالعالمين.
- 50:38لأنك يا محمد يجب أن تكون تجربتك إنسانية.
- 50:41الآن أنت يا محمد ستكون رحمة للأرض.
- 50:44ستكون رحمة لكل جنس. لكل مخلوق، حتى الكفرة، دعوتك لهم
- 50:50رحمة، وما أرسلناك إلا رحمة. للعالمين.
- 50:55ما قال للمؤمنين للعالمين لأنك يا محمد أنت رحمة، لأن لو صار هذا
- 51:01الموقف إنسانيتك بعد بعثتك بتصير خاصة لل لمن تبعك، أو ستأول، إنك
- 51:08تبغى تدعو، هذا غير المسلم إلى الإسلام، لكن أنت إنسان قبل كل
- 51:12شيء يتأثر فيه موقف يتأثر به النبي ويتأثر العالم به من حوله،
- 51:18القرآن كما أن فيه يا أيها الذين آمنوا.
- 51:22فيه إيش؟ يا أيها إيش يا أيها الناس، الله ينادي المؤمنين،
- 51:27وكذلك ينادي كل الناس، طيب الدين، هذا رحمة لكل أحد، والنبي عليه
- 51:32الصلاة والسلام رحمة لكل أحد، إسمعوا هذا الموقف، الرسول الآن
- 51:35عمره 32 سنة. هذه قصة أنا أعتبرها من أهم القصص
- 51:40في. في التاريخ، في حرمة امرأة اسمها
- 51:43سعده بنت ثعلبة. أطلعت من قريتها إلى قرية ثانيه
- 51:47معها ولدها عمرها ثمان سنوات. وهم في الطالع، هي ولدها غار
- 51:53عليهم أعداء، قلنا لكم حنا في الدرس الماضي، الجزيرة ما كان
- 51:57فيها أمان. ومطالع أي ولدها غارت عليهم
- 52:00قبيلة، وخطفت الولد هذا منها. خطفوه وباوه في سوق العبيد.
- 52:08تعرفون من هو الولد هذا؟ زيد ابن حارثة.
- 52:12أخذوه وعمره ثمان سنوات وباعوا اللي شراه منه.
- 52:16شراه رجل. شوفوا كيف الله يرتب لك الأمور.
- 52:19شراه حكيم ابن حزام ابن خويلد. ويش تصير لخديجة؟ عمته؟ حزام أبو
- 52:27حكيم أخو خديجة. شراء حكيم، ابن حزام ابن خويلد،
- 52:33ثم لما ذهب شراب 4000 درهم راح إلى مكة، وأهداه عمته خديجة،
- 52:39فأخذته خديجة وأنست بهذا ال العبد الصغير والشاب، فقامت هي أهدته
- 52:44النبي صلى الله عليه وسلم، قالت خذ مني هذا العبد هدية لك يا
- 52:49محمد، والمسكين هذا زيد، يصيح يبكي ما علي من أحسن أيام حياته
- 52:54هذا. البيت الذي دخله؟ وهو يصيح
- 52:56خاطفينا من أمه، وأبوه ثمان سنوات، ومخطوف من أبيه ومن أمه،
- 53:02ثم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم يبكي، وعسى أن تكرهوا شيئا.
- 53:06وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم.
- 53:10ثم قال الله آخر الآية والله يعلم.
- 53:13أنتم لا تعلمون الله الذي يعلم بقي خادم في بيت النبي عبد وأبوه
- 53:19وأمه يلفون الأرض يدورونه ولدهم مخطوف، وأبوه شاعر، كان يقول
- 53:24الشعر، الشعر هو وسيلة الإعلام، مثل اللي يحطون إعلان الآن في
- 53:27الجريدة. شايب ضايع ولا ولد مفقود، ويحطون
- 53:30صورته في تويتر، يبحثون عنه، أبوه يقول قصيدة، يتوجع ويصف الولد في
- 53:37قصائد كثيرة، لحارثة أبو زيد حتى تصل للناس.
- 53:42يقول لعلها تصل لأحدها العرب ويدلني على ولدي.
- 53:45فخرجت مرة ب قبيلة قبيلة من القبائل إلى الحج في مكة.
- 53:50وشافوا زيت موجود عند. عند الكعبة، قالوا تعال انت زيد
- 53:54ابن حارثة؟ قال نعم، قال من انت عنده؟ قال عبد عند محمد ابن عبد
- 53:58الله بن عبد المطلب، ورجع وعلم ابوه، قالوا ابشر لقينا ولدك، قال
- 54:03وين لقيتوه؟ قال وجدناه عند. رجل يقال له محمد بن عبد الله بن
- 54:08عبد الله جده عبد المطلب من سادات قريش.
- 54:11قال لهم أبوهم حارس يا قبيلة التي تعال، وقفوا معي، أريد أن نجمع
- 54:16مال يبي فديه، وجلس يجمع فلوس ويتسلف ويقترض كما يقولون شيبان
- 54:21الله يجزا والدينا الجنة، أقول للشباب إتقوا الله في آبائكم،
- 54:25ويجمع المال، وراحوا مجموعة من قبيلته، حتى طرق الباب، تخيلوا
- 54:30هذا المشهد وهذا الموقف العظيم، طرق الباب، وخرج النبي صلى الله
- 54:34عليه وسلم قال أنت محمد بن عبد الله؟ قال نعم، قال أنت جدك عبد
- 54:36المطلب؟ قال نعم. قال إنكم يا أبناء عبد المطلب
- 54:39تفكون العاني، وتعينون على نوائب الحق، ولكم مواقف تعرفها العرب،
- 54:44ونحن جئناك، لما بلغنا أن عندنا أن غلامنا أو ولدنا عندك غلام،
- 54:49يعني عبد قال من. من تتكلمون؟ عن أنتم؟ قال نتكلم
- 54:53عن زيد بن حارثة، قال من أنتم؟ قال أنا أبوه وهذا عمه، هدول
- 54:57جمعتي. وإنا أتيناك بهذا المال نفديه،
- 55:01تكفى. نرجوك.
- 55:02طبعا تكفى من عندي، ما هي في مقولة قال أنا أرجوك أن تعطينا
- 55:07هذا ال. هذا الغلام، شوفوا النبي صلى الله
- 55:09عليه وسلم وأشكال قال ندعوه لكم، الآن عندي لكم خيار، خير من خي،
- 55:13خير من عرضكم هذا، قالوا وشو؟ قال نناديه ونعرض عليه.
- 55:19إذا وافق إنه يروح معكم، فذاك خياره وما لكم عندكم.
- 55:25وإذا اختارني، فيبقى عندي. طيب حنا، تونا نقول موقف إنساني،
- 55:30ليس الرسول ما قال ولدكم خذوه، من يعطيني استنباط دقيق في ذا القصة؟
- 55:34ليش الرسول؟ أعطني؟ لا في النبي أوضح هو حسم معانا، أبغى شيء
- 55:39دقيقة أقولها ها. غير مرتاح.
- 55:43ليش الرسول ما قال هذا أبوه؟ وتونا نقول موقف إنساني؟ المفروض
- 55:47يقول هذا ولدكم وخذوه ها؟ قد يكون خير لأسامة.
- 55:52أبغى إجابة أدق، تفضل. تربية الأطفال على أنهم يتعلمون
- 55:57اختيار الطريق جيد، لكن ما هو بالإنبي سم علشان إذا راح مع آ ما
- 56:04عشان يكون له سبب إنه ما ياخد الفلوس، لا لا.
- 56:07هو باختصار. لأن الرسول عرف إن زيد تعلق به.
- 56:14وهذا التعلق أنا يا. يا زيد.
- 56:15ترى أنا أحبك بعد، وأبغى أثبت لك إني ما أني مستغني عنك بهالسهولة،
- 56:20وخليت الخيار لك، هذه. هذا جانب إنساني عظيم، أنا أقدر
- 56:25أقول هذا ولدكم وخذوه، طيب أنا ما أبغاكم أبغى محمد، وكأنه يقول أنا
- 56:29ما أبغاك، راح مع أهلك، لا، أنا أقضاع الخيار له، تعال يا زيد،
- 56:33وطلع يوم شافهم، سلم على أبوه واعتنقه، وبكى وبوه وبكى عمه،
- 56:38وبكى زيد، والنبي يبكي عليه الصلاة والسلام.
- 56:41قال عرفتم؟ قال نعم، هذا أبوي، وهذا عمي، هذول جماعتي.
- 56:44قال يا زيد، إن أباك قد عرض علي ماني يفديك به، وإني رفضت هذا
- 56:49المال، وقلت أخيرك. إن أردتهم، فأذهب معهم، وإن
- 56:54أردتني فتبقى معي. قال أبو تعال ونعطي محمد المال؟
- 56:58قال لا والله. والله لا أترك محمد لأجلكم.
- 57:01قال تقبل بالعبودية، وتترك أهلك، تصير عبد وتتركنا؟ قال والله إن
- 57:08جلوسي عند محمد بالدنيا كلها، وإني رأيت من هذا الرجل ما لم
- 57:13أراه في قبيلتي كلها، ترى هذا قبل الإسلام هاهاها ما بعد صار نبي.
- 57:19وينظرون له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعالى يا زيد، تعالى
- 57:22الآن بنروح أنا وياك، مكان نريد أن نعلن هذه القضية للعالم كلها،
- 57:27وذهب النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف عند الكعبة، فلما وقف على
- 57:30الكعبة نادى الناس قال يا أيها الناس، إن هذا من اليوم إسمه زيد
- 57:37بن محمد، سماه زيد بن محمد. وعلى فكرة الصحابي الوحيد.
- 57:42اللي ذكر اسمه في القرآن هو زيد ويش الآية، فلما قضى زيد منها
- 57:50وطرا زوجناكها لم؟ يذكر اسم صحابي بالحرف بالنص إلا زيد، ولما تقال
- 57:57الرسول تعالى يا زيد. أنت الآن اسمك يا قريش، هذا اسمه
- 58:02زيد. ابن محمد، إن مت يرثني، وإن مات
- 58:06أرثه أعظم شرف، طبعا، بعدين جاء قضية المنع من التبني.
- 58:12ثم ن نو نو نودي باسم أبيه، بعد أن نزلت الآيات التي وردت في في
- 58:17السورة الكريمة زيد بن حارثة، لما سمع هذا الكلام، وعلم أن الخير هو
- 58:23بقاءه مع النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم.
- 58:27يا زيد النبي خير زيد رضي الله عنه وأرضاه، ماذا يريد؟ فيختار
- 58:32نبينا صل الله عليه وآله وأصحابه وسلم، ويقف فينادي الناس، وأيضا
- 58:38ينجح النبي في هذه التجربة، تجربة الإنسانية صلى الله عليه وسلم،
- 58:43الآن نجح النبي ك كرب أسرة، نجح متحمل الظروف الصعبة، بيموت أبوه،
- 58:48وتموت أمه، ويموت جده، ونجح رب أسرة عليه الصلاة والسلام.
- 58:54ونجح تاجر، ونجح راعي غنم، ونجح له علاقة بالشعوب الأخرى، والآن
- 58:59ينجح بموقف إنساني عظيم. ح حصل هناك أمر آخر، يجب أن يحصل
- 59:06أمر للنبي، وهو هل للنبي يستطيع أن يكون قائد في زعامة؟ الآن إحنا
- 59:11الآن جالسين نربيك يا محمد ونبغالك الحين شهادة، انت خليت
- 59:15هالمراحل، خذيت الدورة الأولى والثانية والثالثة والرابعة
- 59:18والخامسة، إنجاز هذا التعبير باقيلك الشهادة، الشهادة تأخذها
- 59:23يا محمد من قريش، قريش، ما الذي حصل؟ الرسول عمره 35 سنة، أنتم
- 59:27ماشيين معي بالمرحلة هذه. 35 سنة، نريد ننهض بالأمة، إصلاح النفوس،
- 59:35إصلاح بيوت، هناك تجربة مع قريش، قريش جاء سيل مطر قوي، وأثر على
- 59:42الكعبة، وتأثرت الكعبة بنائها. تأثر.
- 59:45فاتفقت قريش على أن تهدم الكعبة، وتعيد بناءها من جديد، الكعبة
- 59:49كانت أكبر من هذا الحجم الموجود، كانت الكعبة داخل فيها حجر
- 59:55إسماعيل، كان من جملة الكعبة، ولما جاء السيل بدأت تتهدد أطراف
- 1:00:00الكعبة، وقالت قريش بنعيد بناء الكعبة لازم نهدها، قالوا قريش لا
- 1:00:04ما نقدر مهابين، انتم لما جاء ابرها يبغى يهد الكعبة، أرسل الله
- 1:00:08لها طير أبابيل، والله ياللي بيمسك معول منكم أن يرسل له إلى
- 1:00:12الآن في له أيضا تقتلنا. فجاء الوليد بن مغيرة.
- 1:00:16جال لحظة الوليد بن مغير رغم أنه كافر، لكن كان عاقلا وليد بن مغير
- 1:00:20أبوما من الصحابة أبو خالد، وبالمناسبة خالد ليش ما مات؟ ليش
- 1:00:25ما استشهد؟ خالد؟ كم معركة قادها؟ 90 معركة؟ ويوم مات مات على
- 1:00:33الفراش يقول والله ما فيه موضع في جسدي إلا فيه طعنة من رمح، أو
- 1:00:37ضربة من سهم، أو من سيف، وأموت كما يموت البعير على الفراش، لا
- 1:00:42نامت عين الجبناء. ليش؟ خالد ما قتل في المعركة؟ 90
- 1:00:45معركة وسماه رب العالمين سيف الله المسلول الرسول قال انت سيف الله
- 1:00:51المسلول بوحي من جبريل وما مات الله على فراش، يا ليت ليش؟ لأن
- 1:00:57خالد بن الوليد سيف الله، وسيف الله لا يكسر.
- 1:01:02سيف الله لا يكسر، يموت على الفراش، ما يكسر سيف الله في حرب،
- 1:01:06لأن من سماه الله حي يحيى يحيا، ومن سماه سيف يبقى سيفا حرا لا
- 1:01:11يكسر، وهذا سبب أن عمر يموت على الفراش، لأن الله هو سيف الله،
- 1:01:15كيف يكسر سيف الله كيف يقتل في معركة، وهو سيف لله مسلول، ويموت
- 1:01:20على فراسه، كذلك يحيى ابن زكريا عليهم السلام، قال الله جل وعلا
- 1:01:25زكريا. كبير في السن، شايب.
- 1:01:28قال اني خفت الموالين ورائي، وكانت امرأتي عاقرا وقد قب وقد
- 1:01:32بلغت من الكبر عتية. سأل الله يرزقه الولد يا يحيى إنا
- 1:01:38نبشرك. بغلامين اسمه إيش؟ يا يا زكريا،
- 1:01:42إن أنا بشترك بغلام اسمه من اللي سماه الله؟ سماه يحيى، فسماه يحيى
- 1:01:49ليحيا وكيف قتل يحيى؟ قتل مقتولا شهيدا ما مات موته طبيعية ليش؟
- 1:01:56لأن الله سماه يحيى ليحيا. ولا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل
- 1:02:00الله أموات. الأحياء، فهذه الحياة عند ربهم
- 1:02:04يرزقون. سماك الله يا يحيى يحيى لتبقى حي،
- 1:02:08والشهادة حياة وليست موت، قال عند ربهم يرزقون بعض أهل العلم يقول
- 1:02:13احياء عند الله يرزقون، يأكلون، يشربون ويتنعمون حتى تأتي يوم
- 1:02:17القيامة، هذا فقط استطراد، والاستطراد في السيرة يجوز 35
- 1:02:22سنة، جاء هذا السيل، وقالهم الوليد بن المغيرة.
- 1:02:25انا اقترح عليكم. امر اننا نبي نهد الكعبة واحنا
- 1:02:32نسوي خير ما نسوي شر، والله يعرف مقصدنا وهم كفار.
- 1:02:36قالو خلاص رح نتخذ المعول. وابت إن ضربتها أول مرة ما جاك
- 1:02:40شيء شاركناك. وإن رحت والله يخالف عليك، يعني
- 1:02:42أنت كبش الفداء والوليد بنغيره. خذ المعول وهو خايف فضرب الحجر
- 1:02:48ولا صار شيء. ثم جلس يكسر في اطراف الكعبة،
- 1:02:52ولما كسر وهدم جزء منها. هرب كل اللي كانوا واقفين، قالوا
- 1:02:57سيأتينا إما سيل أو زلزال. فيذهب في هذه اللحظات يقف النبي
- 1:03:04عليه الصلاة والسلام، ينظر، طبعا المشهد هذولي جالسين، يهدمون
- 1:03:07الكعبة، ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم هدموها، لكن لقصدهم
- 1:03:11خيرا وأرادوا بنائها، شوفوا الشرط اللي اشترطوه يوم جا يبنونها
- 1:03:15يوسعونها، قالوا اجمعولنا مال، وقالوا بشرط، لا تأتوا لنا بمال
- 1:03:19حرام. المال اللي فيه حرام وغش ما نبغاه
- 1:03:24وهم كفار، نبغى مال حلال، ولذلك ما قدروا يكملون هالحجر، ما
- 1:03:29دخلوها، من ضمن الكعبة، ما كفت الفلوس.
- 1:03:32فربنوها على القواعد الموجودة الآن، والحجر هذا حجر إسماعيل،
- 1:03:36تركوه، لاحظوا المال، المال، المال الحلال، اليوم بعض الناس
- 1:03:41والله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي عليكم زمان، لا
- 1:03:45يبالي الرجل من أي المال أخذ خذاه من حلال خذاه، من حرام خذاه من
- 1:03:50ربا خذاه، من غش خذاه بطريقة سرقة، اتقوا الله، كل جسد نبت على
- 1:03:55حرام. فالنار أولى به، يقول النبي صلى
- 1:03:59الله عليه وسلم النار أولى به، ثم يجمعون المال.
- 1:04:04وتبنى الكعبة يوم. بنيت الكعبة.
- 1:04:06بقى الحجر الأسود. الحجر الأصل ما حطوه في موقعه،
- 1:04:10فاختلفوا حتى أن قبيلة عدي اللي منهم ق عمر بن الخطاب جابوا طست
- 1:04:15فيه دم ودخلوا يدينهم فيه، قالوا والله من تقدم وضع الحجر لقتلناه،
- 1:04:19وهذه دينه فيها دم، ثلاثة أيام، وخلاف محتدم، أكمل هذه القصة فقط
- 1:04:24ثلاثة أيام، وخلاف محتدم، احتدمت الخلاف بينهم، وقال وليد بنغير يا
- 1:04:29جماعة الخير ستتقاتلون وأنتم بنيتم الكعبة، قالوا كل قبيلة
- 1:04:33تقول ما يضع الحجر إلا حنا. ولا تضعها القبيلة الفلانية، فقال
- 1:04:38وليد عندي لكم رأي. كم تقترعون نحط قرعة؟ قالوا ما
- 1:04:42عندنا مانع. جال نحتكم، أي أول واحد يدخل
- 1:04:46علينا معها الباب؟ نحطه حكم قابلته، قالوا قبلنا أيا كان
- 1:04:51عبدا، سيدا مملوكا، ما قال أي واحد، فجلسوا شوي من دخل، فإذا
- 1:04:57أبي محمد صلى الله عليه. وسلم أول ما شافوه، صاحوا كلهم
- 1:05:01الصادق الأمين، ارتضيناه الصادق الأمين، ارتضيناه، يعني هذا اللي
- 1:05:05يصلح لنا، فدخل النبي، شوفوا الله كيف يهيئ النبي، الله، الآن هذه
- 1:05:09الشهادة، بنشوف. تستطيع محمد تقود الموقف.
- 1:05:13تفك الناس ولا لأ؟ هذا أيضا تجربة لك، وحتى يشهدون لك هم أعدائك،
- 1:05:17فدخل النبي، وإذا الخلاف محتدم بينهم، قال يا محمد قصتنا كذا،
- 1:05:21كذا. كذا، واختلفنا، من يضع الحجر
- 1:05:22الأسود، وعلى طول سرعة بديهة، ما في مغمغة، ولا أخذ وعطا ويرجع، لا
- 1:05:28رلو، والنبي وسلم جلس يقول اصبروا، ها، بفكر لازدادت
- 1:05:32المشكلة، مشكلة، قال عندي لكم رأي، أعطوني عباءة ثوب، وجابوا
- 1:05:37ثوب، ففرشوه، فوضع الحجر الأسود فيه.
- 1:05:41فقال احملوه هناك، ارجعوا ورجعهم لين جبل الصفا.
- 1:05:44العلماء المعاصرين ع علماء النفس يستنبطون استنباط لطيف، يقول
- 1:05:48النبي يبغى يفرغ طاقاتهم عشان يجوا من بعيد يشيلونه، فقال لكل
- 1:05:53قبيلة شيلوا من طرف، والحجر جوه، والبشت كبير، او الثوب يشيلونه،
- 1:05:58والحجر داخل، فلما اقبلوا عند الحجر الاسود اخذه بيده الشريفة
- 1:06:02ووضعه صلى الله عليه وآله وسلم. هنا الرسول يمسك الحجر ويضع بيده
- 1:06:08حتى يفك الناس بمشكلة. يوم فتح مكة حصل عكس ذلك الرسول
- 1:06:13مع زحام الناس فتح مكة، وسوى عند الحجر ما راح قبل الحجر اشار
- 1:06:18اليه، قيل بعصاه، وقيل بيده خوفا على الناس ان يزدحوا ويتقاتلوا
- 1:06:23عنده. شوفوا كيف هنا يأتي يحمله يفك
- 1:06:27الأمة من مشكلة، واليوم يشير إليه إشارة، لأنه لم يستطيع الوصول
- 1:06:31إليه. ولا يريد الناس أن يتزاحموا عليه،
- 1:06:34فنجح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه، أو في هذا الاختبار،
- 1:06:40وفي هذه المرحلة، حتى يكون النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يدير
- 1:06:45ويقود، ويتزعم صلى الله عليه وسلم الآية تقول فإنهم لا يكذبونك، ترى
- 1:06:51يا محمد هم ما يكذبونك أنت، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يعني
- 1:06:57حقيقة داخل يعرفون إنك صادق. لكن يخافون عليك يا محمد، أو هم
- 1:07:01يكذبون الحق الذي جئت بعنادا واستكبارا، نكمل ما بقي من حياته.
- 1:07:07في وقتنا المحدد بعد الآذان إن شاء الله تعالى.
- 1:07:12اللهم صلي على نكمل إن شاء الله تعالى.
- 1:07:15بسم الله الآن الرسول صلى الله عليه وسلم كم عمره؟ 35 ووصل الآن
- 1:07:2237 سنة، أنا بسأل سؤال، الآن كل هالإعداد ما هو بكثيرة أننا
- 1:07:27جالسين نعدك يا محمد 40 سنة عشان 23 سنة، رسالة كثير لمية بكثيرة
- 1:07:34لا. ليست بالكثيرة، ليست كثيرة، لأن
- 1:07:38هذه رسالة آخر الزمان، هذه رسالة الإصلاح إلى يوم القيامة، هذي
- 1:07:43رسالة يجب أن تفهم أنها ستكون الخاتمة، خاتمة، رسالات آخر ما
- 1:07:49راح ينزل جبريل، خلاص جبريل ما عاد بنازل، يجب أن نعدك يا محمد
- 1:07:54إعدادا كبير، لأننا نعرف أن الرسالات العظمى تحتاج إلى تحضير
- 1:07:59طويل. إعداد كامل، استعداد كامل في
- 1:08:02الصفات في الأخلاق، في المراحل، في السفر، في الحظر، في الزواج،
- 1:08:07في الزعامة، في القيادة عليه الصلاة والسلام.
- 1:08:10علمناك قضايا اجتماعية وقضايا سياسية، وقضايا عسكرية صغيرة
- 1:08:14وكبيرة. علمناك يا محمد، لأنك ستلتقي
- 1:08:17بجبريل، سيلتقي نور السماء بنور الأرض، ويلتقي أمين السماء بأمين
- 1:08:23الأرض. طبيعي جدا.
- 1:08:25أنت يا محمد لازم تعد لها الآن المراحل، لأنك راح تقابل مخلوق
- 1:08:30جديد، راح تشوف كائن غريب، مخلوق عظيم، أمين السماء، الرسول عليه
- 1:08:35الصلاة والسلام سيكلف برسالة السماء.
- 1:08:38رسالة نهاية العالم يوم القيامة، الأمر ثقيل، تمهيد، تمهيد، تمهيد،
- 1:08:43وهذا حب. رحمة ورفق بالنبي صلى الله عليه
- 1:08:46وسلم من ربه، مهده رب العالمين السنتين، الأخير الآن، عمر النبي
- 1:08:5138 سنة، ركزوا معي، ترى أهم مرحلة هذه المرحلة؟ 38 سنة؟ بقي سنتين
- 1:08:58على 40 وعلى البعثة السنتين. هذه الرسول يعرف إنه بيكون رسول
- 1:09:04ولا لا؟ ما يدري طيب الرسول لا. ننسى يا محمد إنه بينزل عليك
- 1:09:09القرآن، الله يقول لو أنزلنا هذا القرآن على إيش؟ يا أخي يا جماعة
- 1:09:15هذا كلام ربي مو بكلامي، لو أنزلنا هذا القرآن على جبل.
- 1:09:20لرأيته خاشعا، متصدع من خشية الله.
- 1:09:23طيب حنا بنزله على بشر. يا رب لازم يا ب يا محمد.
- 1:09:28نهيئك أن يكون قلبك في. في.
- 1:09:31في خوفك من الله، في تواضعك، هو القلب اللين الخاشع، لكن في تحملك
- 1:09:36في تلقيك الأمر لازم يكون أقوى من الجبل.
- 1:09:40حتى تتلقى هذا الأمر الكبير، الله يقول إنا سنلقي عليك قولا إيش
- 1:09:45ثقيلة. قول ثقيل، وترى نزلت الآية في أول
- 1:09:49أول من نزلت هذه الآيات في زورة المزمل.
- 1:09:53ولذلك، سنلقي عليك يا محمد قولا ثقيلا، يا أخي الرسول الليلة
- 1:09:58الشاتية في البرد، في عز البرد، إذا نزل عليه جبريل بالوحي يتصبب
- 1:10:04النبي، عرق الصحابة يقول حنا جنبه، نرتعد من البرد، ونرى النبي
- 1:10:09ينزل عليه الوحي ويهوب يتصبب عرق، وأحيانا ينضج على ظهره.
- 1:10:14من. من شدة الموقف عليه الصلاة
- 1:10:16والسلام، تمهيد هذا تمهيد، مو بإعداد الإعداد، خلصنا منه تمهيد
- 1:10:21سنة وستة شهور. الستة شهور الأخيرة، كان التمهيد
- 1:10:25الأكبر. طيب وش التمهيد في؟ قابل؟ نعم هو
- 1:10:31أولها أن النبي كان يمشي تخيلوا في السنتين ويسلم عليه الحجر
- 1:10:37والشجر. يقول والله ما مررت على حجر ولا
- 1:10:41شجر، لا سلم علي. تخيل وأنت تمشي، يقول لك سلام
- 1:10:44عليكم يا محمد. يلتفت ما في إلا حجر.
- 1:10:48في بعض الروايات إنها كانت تقول السلام عليك يا رسول الله.
- 1:10:52والرسول يقول والله إني لا أعرف حجرا في مكة، كان يسلم علي قبل
- 1:10:57البعثة، يقول أعرف الحصاد هذه، والحصاد هذه، أعرفها، هذا تمهيد،
- 1:11:01لأنه يمشي، يشوف السلام عليكم يا محمد.
- 1:11:04هذا هو التمهيد التمهيد، إنه ترى فيه أمر بيجيك أشد لأنه بنزل عليك
- 1:11:08جبريل لازم تتحمل تسمع صوت ما تدري من وين، ترى الحجر ويلتفت
- 1:11:13النبي صلى. الله عليه وآله وسلم، ثم بعد ذلك.
- 1:11:17النبي. ينتظر الآن الحق، شوف الرسول ما
- 1:11:21كان ينتظر رسالة أبدا، لكن يبحث عن حق مثل قصة إبراهيم، شاف أبوه
- 1:11:27يعبد صلم، فجلس يتفكر في آيات. الله، فلما جن عليه الليل رآه
- 1:11:32كوكبا. قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب
- 1:11:37الآفلين. فلما رأى القمر بازغا، قال هذا
- 1:11:42ربي، فلما أفل قال يا قوم، ثم قافل ما رأى الشمس بازغة، قال هذا
- 1:11:47ربي، حتى رأى علم، فالرسول كان ينظر يبغى الحقيقة.
- 1:11:52يريد الحق، لا، ما كان ينتظر رسالة، لكن كانت فطرته تقوده إلى
- 1:11:57الحق، حتى جاءه جبريل صلى الله عليه وسلم تمهيدات، ثم من ضمن
- 1:12:01التمهيدات. له الرؤية، يقول كنت أرى الرؤيا
- 1:12:05في السنتين الأخيرتين، وتتحقق لي كفلق الصبح.
- 1:12:10لأن رؤيا الأنبياء حق، ورؤية آخر الزمان أيضا، هي جزء من جزء من.
- 1:12:16من 46 جزء من النبوة، والنبي كان يراها وضوح الشمس، لأن الرؤية
- 1:12:21الصادقة كما قلت جزء من 46 جزءا من النبوة، يعني اللي يشوف رؤية
- 1:12:27صالحة اليوم هو رأى جزءا من الحق، والنبوة، جزء من 46 جزء من
- 1:12:33النبوة، والنبي عليه الصلاة والسلام كم بعثته؟ كم سنة خذوها
- 1:12:38اللطيف، الفائدة تنفعكم. كم مدة البعثة؟ 23 سنة؟ 23 سنة؟
- 1:12:45قسمها على ست شهور؟ تساوي جزء من 46 جزء من النبوة.
- 1:12:53وهذه هي الرؤية الصالحة، رؤية الأخلاق التي يريدها، وأنا أقول
- 1:12:58الذي ير، يرى رؤية حقيقية صادقة، ترى نفسه طيبة.
- 1:13:02وأنا أبشر الأخوة، لكن. لا.
- 1:13:04لا ننشغل بالرؤى. لأن الرؤى، كما يقول ابن سيرين،
- 1:13:07لا يبنى على الأحلام أحكام، نعم، لكن الرؤية الصادقة نستأنس بها،
- 1:13:12وأصحاب الرؤى الصالحة هم صالحون إن شاء الله تعالى وفي نفوسهم خير
- 1:13:18وصدق، ثم كما قال الإخوة قبل شوي، وبدأ التمهيد يحبب إليه الخلاء،
- 1:13:24قال حبب إلي الخلاء، الخلاء أن النبي صل الله عليه وسلم في
- 1:13:28السنوات الأخيرة، طيب الرسول 38 سنة.
- 1:13:31عمل في التجارة، وعمل في البيع، وعمل في راعي الأغنام، وعمل في
- 1:13:36زعامة القوم وحارب وسالم، الآن بقي التمهيد الروحاني، شوف
- 1:13:41التوازن في ديننا. أنت يا محمد تعلمت الدنيا وخضتها.
- 1:13:47بقي الآن ن نضع موازنة وأعظم من أعظم ما في ديننا، الموازنة بين
- 1:13:52الروح. بين الروح وال وال، والمادة، بين
- 1:13:55الروح والعمل، أن يكون في إيمان مخلوط بعمله، وهذا هو التوازن
- 1:14:00الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام آخر سنوات النبي عليه
- 1:14:04الصلاة والسلام، حبب إليه الخلاء، يحب يختلي بوحدة، يعني يكون مع
- 1:14:09الله يتفكر في مخلوقات الله، يتفكر في آيات الله، بقول لكم
- 1:14:13شيء، تسمح لي، أسألكم سؤال. ومن يشاهدنا؟ متى آخر مرة جلست مع
- 1:14:18نفسك تتفكر في خلق الله؟ تدرون إيش يقول ربي لنا وفي أنفسكم؟
- 1:14:25أفلا أعطاك الله أول شيء أعطاك الله سماء؟ وكواكب وأرض؟ قال الله
- 1:14:31جل وعلا وكأين من آية يمرون عليها في السماوات والأرض وهم عنها
- 1:14:38معرضون. الله يقول أنت الآن أقرب شيء لك،
- 1:14:42نفسك. وفي أنفسكم، أفلا تبصرون؟ لأنك
- 1:14:47أنت تمشي؟ تناظر يدك يا جماعة؟ شوفوا شوفوا تركيبة الله لنا يعني
- 1:14:52هذه اليد. فيها مفصل.
- 1:14:55وفيها. ذراع، وفيها الكتف واليد، تتحرك
- 1:15:00بانسجام بنوع من الانسجام. الأصابع تتحرك.
- 1:15:04تخيل، تخيل الآن كذا. مجرد.
- 1:15:05تخيل انك تمشي بهالطريقة. صحيح، كيف يكون حالنا؟ تخيل أنت
- 1:15:12بصرك العين ترمش يقولون في الدقيقة 180 مرة.
- 1:15:16في الدقيقة الواحدة. النفس، اللسان، الأسنان، بقية
- 1:15:21الجسد غير ال، الوظائف اللي داخل ال ال ال، الجسد الكبد، ووظائفها،
- 1:15:26والكلى ووظائفها، والبنكرياس، وحدث ولا حرج، مما خلقه الله شيء
- 1:15:31نعلمه شيء لا نعلمه، والدم والكويت الدم البيضاء والحمراء،
- 1:15:35و. وغير ذلك، هذا خلق عظيم، ولذلك
- 1:15:39الله يقوله في أنفسكم، أفلا تبصرون؟ ثم قال وفي السماء رزقكم.
- 1:15:44وما توعدون فورب السماء والأرض، إنه لحق، مثلما أنكم تنطقون.
- 1:15:49وفي الأرض قبلها، قال آيات للموقنين فيها آيات وفيها عبرة
- 1:15:54تفكروا يقولون إن الإمام أحمد بن حنبل.
- 1:15:57خذ ورقة، ورقة، شجر، فقال سبحان الله.
- 1:16:01هذه الورقة تأكلها الدودة، فتخرج حريرا، وتأكلها النحلة، فتخرج
- 1:16:08عسلا، وتأكلها الماعز، فتخرج بعرا، ألا تدل على السميع البصير،
- 1:16:13أو الماعز؟ تخرج حليبا تدل على السميع البصير، تدل على الله،
- 1:16:18فالتفكر يا جماعة تراه آية من آيات الله الذي يعطيه الله
- 1:16:23التفكر، أعطاه أمرا من أمور الدين شيء عظيم، كل من سجد لله.
- 1:16:30وتفكر، قام بسجود له اللذ اللذة، وأن تصوم، تتفكر للصيام لذة، وأن
- 1:16:36تقوم تقوم قياما صادقا لها لذة، لأن الله يقول ولكن الله حبب
- 1:16:41إليكم إيش الإيمان؟ وزينه في قلوبكم؟ الله؟ حبب لك شوفوا يا
- 1:16:47شباب، وليسمع كل أحد، إذا رأيت نفسك مقبلة على طاعة، إعرف أن
- 1:16:52الله حبب إليك الطاعة، فلا تتوانى، لا تطيح إبليس، قم.
- 1:16:56عدي الطاعة ابن القيم، يقول رأيت نفسك أقبلت والدموع وقد ذرفت،
- 1:17:00فارفع أكفك إلى السماء، فإنها ساعة اقتراب وإجابة.
- 1:17:06الخلوة بالله سبحانه وتعالى أن يكون الإنسان راغبا، يحب أن.
- 1:17:10أن الله جل وعلا يقربه منه، لأن الله إذا كره قوما، والله جلوا
- 1:17:14على، قال في قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في
- 1:17:20قلوبكم. وكره إليكم إيش الكفر والفسوق
- 1:17:24والعصيان إذا كره الله لك الكفر والفسوق والعصيان؟ إعرف أنك قريب
- 1:17:30من الله سبحانه سبحانه وتعالى، تعلم من نبيك الإيمان.
- 1:17:35تعلم حبيب إليه الخلاء، حبب له الإيمان، النبي صلى الله عليه
- 1:17:38وسلم بدأ يبحث، شو هو، يبغى يخلو بربه، وين يروح؟ يدور يدور مكان
- 1:17:44يصد فيه عن الناس، أنا دخلت غار الحراء، والله يا جماعة الخير أني
- 1:17:50وأنا أرجى جلست قرابة يمكن 50 دقيقة.
- 1:17:53كرموه بسيط، يعني كيف الرسول يصعد؟ أنا أتصور قبل حتى
- 1:17:57التمهيدات وأزالوا أكيد بعض الصخور يمكن يحتاج 1:30 ساعة وقت
- 1:18:01عشان يرقى وعلشان ينزل انتم بتعرفون ولا ما شفتوها، غار حراء
- 1:18:07ترجع على الجبل وبعد ما ترجع تصعد فوج الجبل تضطر تنزل.
- 1:18:13ولما تنزل نزول نزول. نزول.
- 1:18:15تضطر. إنك تدخل مع فتحه.
- 1:18:18الفتحة هذي المتين ما يقدر يدخل معها.
- 1:18:22ضيقة. الرسول كان يدخل معها، هذا
- 1:18:24مدخلها. الغريب أن الغار جاي.
- 1:18:26سبحان الله ثلاث صخور في الجبل، كذا يعني هذه صخرة من هنا وصخرتين
- 1:18:31كذا، والمدخل من هنا كأنه حضن الغار، وبعدين جوا الغار نفسه
- 1:18:37الخار جاي كأنه سبحان الله كوخ يعني حضن داخل حضن الحضن الأول
- 1:18:43للجبل والحضن الثاني. الغار.
- 1:18:47الغريب أن الغار حراء، وأنت جالس فيه إلى اليوم تشوف الكعبة.
- 1:18:52يعني على طول طبعا في يبعد عن الكعبة 3 أميال.
- 1:18:56وأنت فيه تشوف الكعبة على بعد الرسول.
- 1:18:59أكيد جلس يدور يبحث عن مكان يختلي به مكان مناسب.
- 1:19:03يا جماعة الخير تخيل الرسول يروح لهالمسافة الطويلة ويصعد هالجبل
- 1:19:08البعيد وينزل شوي ثم يدخل مع ذا الفتحة ثم يدخل فيها الغار وبعدين
- 1:19:13موحش الغار. موحش، والرسول كان يجلس فيه في
- 1:19:18الليل، ويقول كنت أجلس الليالي ذوات العدد في الحديث.
- 1:19:23ذوات العدد يعني العشرة أيام، وقطعا الرسول ما كان يقعد في ليلة
- 1:19:27مقمرة ما يجي في يوم ليلة البدر 1314، وبدليل إن القرى نازل عليه
- 1:19:32متى؟ نزع ليلة القدر، صح ولا لأ؟ وليلة القدر في العشر الأواخر،
- 1:19:37وعلى الراجح أن ليلة 27 ما في قمر، أصلا ما في نور، ووحشة،
- 1:19:42والمكان بعيد ومتعب، ومع ذلك يروح له يوميا صلى الله عليه وسلم عشان
- 1:19:47يتعبد ويجلس، انا جلست في الغار وشفت الغار وانت جالس فيه تشوف.
- 1:19:52السماء. أنا طبعا شفته في النهار وترى
- 1:19:55الأرض وتشوف الكعبة، وهذا أحسن مكان تتفكر فيه في السماء.
- 1:20:00وفي الأرض وتشوف الكعبة. الرسول يشوف الكعبة قطعا، ويشوف
- 1:20:04الأصنام حولها، ويعرف إن هذولي ناس مجانين، وإنها العبادة 360
- 1:20:08صان فيها تزيف، لكن كيف يقنعهم؟ ويعرف إن فيه رسالة؟ فيه حق، لكن
- 1:20:13وين الحق؟ هو حتى الآن لم يهد إليه، هو يريد الحق، فجلس يتحنس
- 1:20:19صلى الله عليه وسلم في هذا الغار، ويجتهد في الطاعة.
- 1:20:22ويختلي بربه صلى الله عليه وسلم عمره 38 سنة، وفي ليل وموحش،
- 1:20:28والمدة يجلس ثواة العدد عشرة أيام عليه الصلاة والسلام.
- 1:20:32طيب وش البرنامج؟ من يوم يقعد له نمشي؟ يجلس النبي وسلم فقط يتفكر
- 1:20:39الحديث يقول كنت أتحنث الليالي ذوات العدد، يعني يتعبد الله
- 1:20:44سبحانه وتعالى. ما في شريعة، ما في قيام، ليل، ما
- 1:20:46في صيام، لم يكن هناك شريعة حتى يتعبد الله بغير بغير التفكر،
- 1:20:51الله يقول وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من
- 1:20:57الموقنين، حتى يكون عنده يقين، يرى ملك السماء، ويرى ملك الأرض،
- 1:21:02ويرى الليل، ويرى النهار، ويرى لأن ترى التفكر عبادة قلبية
- 1:21:06بصرية، يعني القلب والعين، تتفكر عبادة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:21:12تسأل عائشة عائشة سئلت؟ قالوا أي شأن النبي كان عجيبا؟ قالت وأي
- 1:21:16حكم؟ وأي شأنها؟ لم يكن عجيبا؟ كل شيء للنبي صلى الله عليه وسلم كان
- 1:21:20عجيبا، لكن من أعجب ما رأيته أنه رأيته مرة، كان واقفا يصلي وبكى
- 1:21:26وبكى وبكى، حتى ضلت لحيته من الدهون، ثم ركع وبكى وبكى وبكى،
- 1:21:33حتى قلت يسقط، ثم سجد وبكى وبكى وبكى، حتى قلت يموت، تقول حتى
- 1:21:38انتهى من الصلاة، تقول فدخل عليه بلال جاي بيأذن الفجر، فقال يا
- 1:21:43رسول الله، تبكي لما تبكي؟ قال نزلت علي الليلة آيات.
- 1:21:48إن في خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، لآيات
- 1:21:52لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا، وعلى جنوبهم،
- 1:21:57ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقتها.
- 1:22:03سبحانك فقنا عذاب النار، عامر ابن عمرو، قيس، يقول قابلت 123 عشرة
- 1:22:11من الصحابة، كلهم يقولون إن نور الإيمان في التفكر، نور، الإيمان
- 1:22:17في التفكر، طيب، نداء سريع ع أساس نختم ما نطيل، أطلبكم أنتم يا
- 1:22:23شباب كلكم أرجوكم رجاء وأطلب إخواني وأخواتي المشاهدات، إجعلوا
- 1:22:28لكم حظا هذه الليلة من التفكر في مخلوقات الله.
- 1:22:31تفكروا في خلقه، تفكروا في عظمته، تفكروا في الحياة والموت، تفكروا
- 1:22:36في الجنة والنار، تفكروا في م. في تصاريف الحياة، تدبير الله،
- 1:22:40وستجدون إيمانا بإذن الله جل وعلا.
- 1:22:43عظيم ا. النبي صلى الله عليه وسلم يتفكر
- 1:22:46في كل شيء، ولكن ما هي رسالتي؟ يقول أنا في غار حراء.
- 1:22:52وهذا هو الاختبار ال الأخير. خلاص هذا الاختبار بينزل جبريل
- 1:22:55الآن الاختبار النهائي، يا رجل، يا امرأة، يا طفل يا شاب.
- 1:23:01يا فتاة. يا كل انسان عيشوا التفكر، افتحوا
- 1:23:05لأنفسكم باب للتفكر، قل انا ليش مقلوق؟ الله؟ لماذا خلقني؟ ليش
- 1:23:11أنا أعبث في حياتي؟ ليش وقتي لعب؟ لماذا مات أبوي؟ ليش ماتت أمي؟
- 1:23:16ليش فلان مشلول؟ ليش هذا معاق؟ ليش سوريا فيها حرب؟ لماذا هذا
- 1:23:20هنا إستقرار؟ ليش اليوم عج؟ ليش اليوم صفو؟ ليش أمس مطر تفكر؟ يا
- 1:23:26أخي فكر في الحياة. ليش ليل ونهار.
- 1:23:29عش في الأرزاق والحياة وكيف تأتي وغير ذلك.
- 1:23:32ستجد أنك تعيش أمرا مهما. طيب خديجة وش دورها؟ وينها؟ خديجة
- 1:23:38رضي الله عنها وأرضاها كانت مع زوجها خديجة.
- 1:23:42تيجي. تخيلوا كم كان عمر خديجة ذاك
- 1:23:43الوقت؟ مين يعرف؟ كم وصل عمر خديجة رضي الله عنها وأرضاها؟ بلغ
- 1:23:51عمر خديجة 55 سنه. وعجوز وتجي جنب زوجها وتدخل وتجلس
- 1:23:57جنبه. خديجة تجلس معه باليومين
- 1:23:59والثلاثة. الرسول يجلس كم؟ قلنا عشر ليالي
- 1:24:03وهذه معناتها تقعد معه وهذا كلام الحريم معناتها مقتنعة مما يفعله
- 1:24:08زوجها. إثنين تقف مع زوجها ثلاثة هذا شيء
- 1:24:11حلو للحريم تكون مع زوجها تفهمها. تعرف وش وضعه.
- 1:24:15عشان إذا رجع البيت وفتح موضوع تفهم ويش يقول ويفهمها.
- 1:24:20لكن هي بعيدة، وهو بعيد. بعض الأزواج ما بينهم اتفاق، وإذا
- 1:24:23تناقشوا حتى على كأس ما يتقابوا، تطاقوا على لا شيء، لأن ما في
- 1:24:28علاقة تفاهم، هذه تقعد مع زوجها وتعرف همومها، ويش يفكر فيه،
- 1:24:32خديجة رضي الله عنها قريبة من زوجها، وتقعد معه ثلاث ليالي.
- 1:24:36ما تقعد جنبه تقول له وش عندك؟ شو تسوي؟ التفت لي يا أخي، عطني وجه
- 1:24:41ناظر فيني، هي تنظر إليه، كانت تدخل وتتفكر معه وتنظر إليه
- 1:24:45وتتعجب في أمره. وكانت تسانده.
- 1:24:48وبعدين تقعد ثلاث ليالي أو ليلتين وتروح كأنها تقول يا محمد اجيك
- 1:24:51عشان تعرف انك جنبك وقريبة منك واحس فيك واتركك حتى ما كنت ثقيلة
- 1:24:57عليك. واعرف انك تحب الخلوة والحريم
- 1:24:59اللي عندها نوع من التوازن ما تكون جاشمة على زوجها في كل صغيرة
- 1:25:04وكبيرة، وتبي تعرف الاول والتالي والسر والقليب والبعيد.
- 1:25:07واستقال لاموه ايش قال لاخته ومن كلمه وين طلع وين راح يجب ان تكون
- 1:25:11الثقة متبادلة ويجب ان يكون في احترام بين الاطراف، ويجب ان يكون
- 1:25:16الازواج عندهم نوع من. خلنا نقول يفهمون بعض، تفهم
- 1:25:20الزوجة زوجها، ويفهم الزوج زوجته، وبعد 13 سنة فإذا به تشاركه،
- 1:25:26تشاركه صلى الله عليه وسلم حياته، وتقف معه في سؤال بسألكم سؤال؟ لو
- 1:25:33فكر واحد يقول بروح أنا أبى أبى بختلي في غار حراء، نقول هذه
- 1:25:38السنة يجوز ولا ما يجوز؟ لأ، الرسول ما فعلها أنا بأيش؟ أبي
- 1:25:44أوصل؟ لا يجينا، واحد يقول خلاص، أنا بقطع الناس وبروح في خلوة،
- 1:25:47لا، مو بهذا المقصد، النبي. صلى.
- 1:25:49الله عليه وسلم يقول لأن تخ تخالط الناس، وتصبر على أدائهم، خير من
- 1:25:54أن ت تعتزل عنهم، ولا تصبر على أذاهم، نقول تخلوا بربك حتى وأنت
- 1:25:59تطوف بالبيت الحرام، تخلوا بالله. وأنت في سيارتك تتفكر بمخلوقات
- 1:26:04الله؟ وأنت في بيتك، في مسجد، تقعد لك ساعة من الزمن، لا يعني
- 1:26:08ذلك اعتزال الناس، وليس هذا المقصود، لأن النبي حتى بعد بعثته
- 1:26:13ما عاد رجع للغام، ولا أمر الصحابة يذهبون إليه، بمعنى
- 1:26:17يتعبدون، كأن ذلك مكان عبادة مخصص، القصد أن تتفكر بالله، الله
- 1:26:22شرع لمحمد، إذا بغيت الخلوة، فعندك الاعتكاف.
- 1:26:26وفي المسجد ومع الناس، لكن تنعزل عن.
- 1:26:29عن الدنيا وصخبها، لكن تدخل المسجد وعندك ناس، وتصلي الجمعة،
- 1:26:33وتصلي معهم الفروض. وتقوم ب بخلطة الناس.
- 1:26:37عمر خديجة 55 سنة تطلع هذا المكان وتتعب.
- 1:26:42تدرون أن أن خديجة رضي الله عنها نزل جبريل يبشر.
- 1:26:47محمد بأمرين لها خديجة. تخيلوا تجي في ذا الغار.
- 1:26:51أنا قلت لكم غار أشبه ما يكون بال بالكوخ.
- 1:26:55أشبه ما يكون بالكوخه وخديده تجلس قال الله لمحمد بشر خديجة أن لها
- 1:27:01بيتا في الجنة، إيش من قصر من قصب زي الكوخ؟ لكنه من اللؤلؤ، كأن
- 1:27:07الله يقول مثل ما جيتي قعدتي وحنيتي ظهرك ودخلتي مع هالجبل
- 1:27:11ورقيتي وتعبتي في هالجبل لمثل الكوخ، عوضناك ببيت بالجنة، نفس
- 1:27:15الشكل، لكنه من ذهب ومن لؤلؤه، وانتي كنتي تتعبين رايحة جاية على
- 1:27:20هالجبل وانت عجوز؟ قال لا تعبوا فيه.
- 1:27:24ولا نصب هذا جزاء خديجة جزاء المرأة الصادقة التي صبرت مع
- 1:27:29زوجها، ووقفت وقوفا جادا، لأنها وقفت مع رجل أصبح نبي هذه الأمة
- 1:27:35صلى الله عليه وآله وسلم، بلغ النبي 40 سنة.
- 1:27:38هنا، بدء الوحي. في هذا الغار الصغير، أنا ودي
- 1:27:41تشوفون رجاء في اليوتيوب، ولا تشوفونه في ااا الصور، ترجعون
- 1:27:45ليغار حراء تشوفون ذاك الموقع، ليش الله جل وعلا ما جعل الرسالة
- 1:27:49والبحي ينزل في قصر؟ في مكان في فخامة في هذا المكان، لأنه يريد
- 1:27:56أن يقول لنا الهدف، عندنا المنهج، الهدف، الرسالة، الهدف، الفكرة مو
- 1:28:01بهدف الأشكال، الهدف عندنا الإخلاص، الهدف عندنا صفاء النية.
- 1:28:06الهدف أن تتوجه هذه الأمة صادقة مؤمنة بالله، في هذا المكان،
- 1:28:10التقى حضن السماء. بحضن الأرض، والتقى نور السماء
- 1:28:15بنور الأرض، والتقى أمين السماء بأمين الأرض، والتقى جبريل بمحمد
- 1:28:21صلى الله عليه وسلم. جبريل، نزل بلهفة جبريل 650 سنة
- 1:28:26منقطع الأرض، ما نزلها، آخر مرة نزل في وقت عيسى ومن زمان على
- 1:28:31الأرض، وهو نزل بشوق، الرسول رايح ذيك الليلة لما بلغ ال40 سنة
- 1:28:36بالتمام. ويمشي، فدخل في الغار، ثم جلس
- 1:28:40يتفكر، ثم خرج من الغار لما خرج من الغار وهو داخل تخيل، وأنت
- 1:28:45داخل كده في مكان مظلم يطلع لك شخص مخلوق.
- 1:28:48ما عمرك شفته. لا هو بإنسان ولا مخلوق.
- 1:28:51وفي ليل وفي ظلام ولا أحد، ومكان موحس، ويارا جبريل عليه السلام،
- 1:28:58طبعا جبريل لا يخوف. لكنه مخلوق بالنسبة لمحمد غريب
- 1:29:03جبريل، 600 جناح، إذا نفضها في الحديث الصحيح، تساقطت اللؤلؤ منه
- 1:29:11عليه الصلاة والسلام من جماله وعظمته، يقول فرآن النبي صلى الله
- 1:29:16عليه وسلم ورأيته الرسول واقف الآن، تخيلت الموقف، فصابني رهبة.
- 1:29:22يقول فجاءني شوفوا لفظ الحديث، سأذكر لكم بالنص، يقول فوقف جبريل
- 1:29:28في وجهي الآن ثلاثة أحضان، الحضن الأول حضن الجبل، والحضن الثاني
- 1:29:35حضن الغارة، والحضن الثالث حضن جبريل.
- 1:29:38قال فضمني والرسول ناظر ما يدري إيش السالفة.
- 1:29:42الموضوع خطير. قال له جبريل اقرأ.
- 1:29:46يقول وينظر إلي. قلت ما نبي قارئ وش أقرأ؟ ما
- 1:29:49أعرف. أقرأ.
- 1:29:49أنا يقول. فأصابني الخوف.
- 1:29:52قال اقرأ. قلت ما أنا بقارئ.
- 1:29:55يقول ففك تركني. يقول.
- 1:29:57فناظرت إليه، ثم في اللفظة الثانية الأولى، قال احتضني،
- 1:30:02احتضنني، وضمني الثانية. يقول جبهةني، مسكني من هنا.
- 1:30:07ثم أخذ بشدة، قال اقرأ يقول حتى ظننت أن الموت جاني.
- 1:30:12قلت وماذا أقرأ؟ قل لماذا أقرأ؟ يعني إيش تبي؟ وش تبيني أقرأ؟
- 1:30:16وبقرأ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق أول آيات خلق الإنسان من علق.
- 1:30:24اقرأ وربك الأكرم. تخيلوا جبريل يقول ها الكلمات.
- 1:30:28ثم يفك النبي ويروح. طيب من أنت؟ وش المهمة؟ وليش نزلت
- 1:30:34علي ما قالها؟ أنا ر أنا جبريل ولا قال له أنت رسول ظن، اقرأ.
- 1:30:40اقرأ ما أنا بقارئ، اقرأ ماذا اقرأ؟ اقرأ باسم ربك الذي خلق.
- 1:30:43ثم راح. وتركه؟ لأنك ما راح، أنا اللي
- 1:30:46أقول لك، أنا لو جيت مع هالخوف، وبعد أجي أقول تراك رسول، وأنا
- 1:30:50جبريل ينهار يموت، لكن تركتك، لأن حتى الخبر ما راح يجي مني، راح
- 1:30:54يجيك من بشر من ورقة بالنوفل، ما هو بمني أنا، وراح جبلي النبي صلى
- 1:30:58الله عليه وسلم يلتفت يمين. يسار ما شاف أحد ويركض صلى الله
- 1:31:02عليه وسلم ويذهب، فإذا برسولكم عليه الصلاة والسلام يدخل إلى من؟
- 1:31:09إلى خديجة. زملوني، تقول خديجة، رأيته على
- 1:31:12صالح. ينتفض، زملوني، دفروني، فإذا
- 1:31:16بخديجة رضي الله عنها وأرضاها تزمله صلى الله عليه وسلم يا
- 1:31:20حبيبي يا رسول الله، والله أن النبي صلى الله وسلم بالفعل صبر
- 1:31:25وعان، ورأى من أجل أن يسمع أول آيات اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق
- 1:31:31الإنسان من علق، البداية كانت هذه الآيات، أنا أقول يا ناس.
- 1:31:36يا شباب يا بنات. يا رجال، كأن الله يقول خذ
- 1:31:41الكتاب. بقوة يا محمد، نحن نعدك لأمر
- 1:31:46كبير، فاستعد، فيأتي هذا القرآن الكريم هي معجزة.
- 1:31:49معجزة، محمد. أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب، طيب
- 1:31:53قال له يقرأ ويش معناته؟ يعني يا محمد؟ راح تعلم القراءة، لا،
- 1:31:56الرسول مات أميا، ووردت كلمة اقرأ والتعليم في سورة في الآيات اللي
- 1:32:02قالها خمس مرات، من يعدها معي؟ اقرأ باسم ربك الذي خلق.
- 1:32:08خلق الإنسان، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم بالقلم، علم
- 1:32:15الإنسان. ثلاث مرات، ما لم يعلم، وكأن الله
- 1:32:19يقول لنا، ويقول لمحمد أمتك يا محمد، هي أمة القرآن، وأمة
- 1:32:24البلاغة، ترى حنا معجزتنا، وينها به في هذا القرآن؟ موسى معجزة
- 1:32:30السحر الذي كان في عهد ق. ق.
- 1:32:32قومي، كانوا سحرة، كانت العصا معه، وعيسى عليه السلام يبرئ
- 1:32:37لكمها، والأبرص، لأن كان عندهم الطب والعلاج، ومحمد كانت أمة
- 1:32:41الجاهلية، وقريش الفصاحة، والبلاغة، والخطابة، فجاء القرآن.
- 1:32:46يدحر كل بلاغة، وكل فصاحة، فكانت البلاغة، فكان الله يقول يا محمد،
- 1:32:51أمتك أمة علم، وترى من اليوم أنتم تعتمدون على هذا القرآن وعلى هذا
- 1:32:56العلم، وستطور هذه الأمة، ولا. لو أنه محمد جاب برسالة ما فيها
- 1:33:00أدوات اليوم، ونجاح اليوم كان انتهت الرسالة في وقته، لكن بقي
- 1:33:04القرآن واليوم العلم، الإضاءة والتكنولوجيا والتقنية الحديثة
- 1:33:09وغيرها مما نحن فيه كلها، لأن أمة محمد.
- 1:33:13صلى الله عليه وسلم أمة إقرأ، وللأسف الشديد نحن أمة إقرأ 60%
- 1:33:19من أمة محمد اليوم في هذا العصر لا يقرأون ولا يكتبون جهلة،
- 1:33:23وبالعكس كم لو بغينا نطلع نسبة الذين يقرأون ويكتبون؟ كم منهم
- 1:33:28يفهمون؟ وكم منهم يعملون؟ كم مننا اليوم نقرأ ونكتب رسالات عليا؟
- 1:33:33بروفيسور و ورسالة ماجستير ودكتوراه وأبحاث ومكتبات عامة وو
- 1:33:38إلى ذلك. لكن أين حقيقة العمل؟ أين حقيقة
- 1:33:42العمل؟ ونحن أمة؟ أمة؟ أقرأ الذي جاء بها محمد صل الله عليه وعلى
- 1:33:47آله وأصحابه وسلم، كان فيه رجل يقال لها أبو عامر، أبو عامر
- 1:33:52الراهب، كان يشعر أنه قريب، يقول أنا بسير نبي.
- 1:33:55يشخص ويلبس ويتطيب ويتعطر، ويوم بلغه أن محمد نزل.
- 1:34:00وأنه بعث، وأنه سار نبي كفر بمحمد بن عبد الله، فأصبحوا يسمون أبو
- 1:34:04عامر الفاسق بعد أن كان يسمى أبو عامر الراهب، لأن الأصل في ذلك أن
- 1:34:10نصحح، وأن نجمل الظاهر والباطل، وننشغل في الباطن أولا ننشغل في.
- 1:34:16في. كذلك ظاهرنا نقف إلى هذا الحد،
- 1:34:19لكن خديجة. تلقت النبي وهدأته، وثبتت، ورفعت
- 1:34:26روحه المعنوية، وقالت لا يخزيك الله أبدا، سأذكر لكم عن خديجة
- 1:34:31مواقف. وكيف بدأت البعثة؟ وكيف علم النبي
- 1:34:36أنه نبي؟ وكيف أيضا نزل جبريل مرة ثانيه؟ كيف تلقاه؟ وماذا قال له؟
- 1:34:43أترك إن شاء الله تعالى تفاصيل هذا الحديث في درسكم إن شاء الله
- 1:34:48جل وعلا القادم، نخرج من هذا الدرس، نتعلم أولا أساس أن الحق
- 1:34:53هو الذي سيظهر بإذن الله جل في علاه، أن الله إذا أرسل الله لك
- 1:34:57فرصة الحب للإيمان، فأقبل على الله، ولا تعرض، يجب أن نعرف من
- 1:35:02هو جبريل. وعند ربه في السماء أمة محمد، هي
- 1:35:06أمة اقرأ، فيجب أن تقوم الأمة بدورها المرأة الصالحة كخديجة
- 1:35:10مثالا. لها دور في الحياة، بل هي وأقول
- 1:35:13للنساء، وأختم لقائي هذا بهذه المقولة، أول من ثبت رسول هذه
- 1:35:18الأمة، وآخر نبي هي إمرأة، فهنيئا لكل امرأة مسلمة سارت على طريق
- 1:35:23خديجة. هدى الله الجميع لكل خير، وزادنا
- 1:35:26الله وإياكم من فضله، أشكركم وأعتذر، اضغط على زر الإعجاب
- 1:35:30وادعنا بفضلك.