Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 28 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحديث الثامن وال20.
- 0:14عن أبي نجي. العرباض بن سارية رضي الله عنه
- 0:18قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة، وجلت منها
- 0:22القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا يا رسول الله، كأنها موعظة مودع،
- 0:28فأوصنا، قال أوصيكم بتقوى الله عز وجل، والسمعه والطاعه، وإن تأمر
- 0:35عليكم عبد، فإنه من يعيش منكم، فسير اختلافا كثيرا.
- 0:41فعليكم بسنتي، وسنة خلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها
- 0:46بالنواجذ، وإياكم محدثات الأمور. فان كل بدعة ضلالة أخرجها بدعوة
- 0:51الترمذي، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح العرباض ابن سارية، هو
- 0:58السلمي من اهل الصفه، كان من زهاد الصحابه رضي الله عنهم سكن حمص،
- 1:04روى أربعة احاديث فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنه 75
- 1:10من الهجره قوله وعظنا. رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 1:16الموعظه هي ما يحصل بها الاعتبار. الموعظه هي ما يحصل بها الاعتبار
- 1:24وانما شرعت الامتثال الاوامر واجتناب انه دائما يكون فيها
- 1:29التحذير او امر. بفعل الطاعه.
- 1:33الله تبارك وتعالى. وغالبا الموعظه يكون فيها الترغيب
- 1:38والترهيب. الموعظة تشتمل غالبا على الترغيب
- 1:43والترهيب، وغالبا غالبا من هذه يكون فيها الترهيب.
- 1:47الموعظة غالبا يكون فيها الترهيب، قال ابو وائل كان ابن مسعود
- 1:54يحدثنا كل خميس كل يوم خميس عبد الله بن مسعود يجلس معهم يحدثهم،
- 2:01فقال له رجل يا ابا عبد الرحمن انا نحب حديثك ونشتهيه.
- 2:08فلو حدثتنا كل يوم. تعال كل يوم، درسنا أقعد ويانا،
- 2:12نسألك يا كذا، فقال له ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهة أن أملكم،
- 2:20إلا كراهته أن أملكم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا
- 2:26بالموعظة. يعني ذاك الانسان لا يشق على
- 2:32الناس، كل يوم، يحدثهم كل يوم كذا.
- 2:34كذا، يشق عليهم هذا، واذا ابو هريره كان يحدث كل يوم رضي الله
- 2:39عنه، فكان يستند الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه عائشه
- 2:44رضي الله عنه، بينهما نافذه. فبعد ما ينتمي من حديثه، يقول يا
- 2:50صاحبه الحجره ينادي ام نون عائشه؟ هل تنكرين شيئا مما قلت؟ يعني في
- 2:54اخطاء اخطيت وكذا؟ قالت لا. الا ان رسول الله لم يكن يهد هدكم
- 2:59هذا يعني ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم كل يوم يحدث هكذا بهذه
- 3:03الطريقه. وإنه كان يتخول الناس بالموعظة
- 3:07صلوات ربي وسلامه، الناس، صاروا يبالغون بالتحديث، وهذا حتى
- 3:11أحيانا يدعوك إلى العرس، تع سوي لنا درس عرس، يا جماعة، عرس ما
- 3:15يصير درس، طيب، فهذه من المبالغات عند البعض، إنه يريد التحديث،
- 3:21دائما، الناس تمل، وإذا ملت الناس بعد ذلك كرهت وأعرضت، فلذا التخول
- 3:28بالموعظة، مهم جدا، الإنسان يريح. بين فترة وفترة يريح من هذا، أظن
- 3:34واحد يقول أنت الحين قاعد نسمعك، الحين كلش الحين كل يوم، وهذا
- 3:38كذا، الله تحضره؟ look up، كان من ناحية شرعيه، يعني كمسألة أن
- 3:44الناس يتخولون بالموعظة حتى لا يقع منهم الملل، قوله وعظنا
- 3:54الرسوم موعظة، وجدت منها القلوب، ودرفت منها العيون، وجدت أي خافت
- 4:00الوجل هو الخوف. الوجل هو الخوف والخوف، والوجل
- 4:05والرهبة كلها تقريبا، بمعنى واحد يقول الله تبارك وتعالى انما
- 4:10المؤمنون الى الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبه خافت قلوبهم خوف
- 4:16الخشيه. الخوف مع المحبة لله تبارك
- 4:20وتعالى، نعم. قال قالوا له يا رسول الله، كانها
- 4:24موعده مودع، يعني صار عندهم احساس ان هذه الموعظه موعظه مودع؟ يعني
- 4:34كأنها آخر الكلام. لأنه كان فيها التذكير بالآخر
- 4:38الظاهر، وكذا وكذا، فكأنها موعظة، المودع، قالوا كأنها موعظة مودع،
- 4:43قالوا لأن النبي أبلغ في تلك الموعظة صلوات ربي وسلامه، فشعروا
- 4:49أنها موعظة مودع، فقالوا له أوصنا يا رسول الله، إما في الهيئة وإما
- 4:55في طريقة الكلام، طيب، وإما في تطويل الكلام، لكن المهم أنهم
- 5:00شعروا أنه موعظة. مودع، فقالوا أوصل.
- 5:04يعني نريد وصية، ولا هو أوصاهم كثيرا، لكن طالما أنها موعده
- 5:09موعظة مودع إذا. أعطنا وصية كافية شافية، هكذا،
- 5:15أعطينا موعظة شافية كافية، نتمسك بها، تنفعنا في الدنيا، وتنفعنا
- 5:21في الاخره، فقال صلى الله عليه وسلم انه من يعيش منكم فسيرى
- 5:25اختلافا كثيرا، هذا اخبار منه صلى الله عليه وسلم انه ستختلف
- 5:29الامور، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون بعدي خلافة النبوة
- 5:3730 سنة، ثم يكون ملكا، او في رواية، ثم يؤتي الله ملكه من
- 5:43يشاء، قال خلافه النبوة 30 سنة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يخبر
- 5:49عما اخبره الله تبارك وتعالى، وان الامور ستتغير، يعني الان شيء غدا
- 5:54سيسير شيء اخر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من
- 5:58يعش منكم فسيرى اختلاف كثيرا. انس بن مالك، اذكر عنه، دخل على
- 6:04بعض الامراء. فقال فرأى منكرا؟ فقال قد اخبرنا
- 6:12النبي صلى الله عليه وسلم أنه. ستجدون بعدي أثره، وأمورا
- 6:19تنكرونها، يعني هذا الشيء اللي قاعد أشوفه يقول حدثنا به النبي
- 6:24صلى الله عليه وسلم، فقال له الأمير، فبما أمركم؟ طيب؟ قال لكم
- 6:29سيحدث هذا الأمر، فبما أمركم؟ قال أمرنا بالصبر، قال اصبروا حتى
- 6:33تلقوني على الحوض، قال فاصبر إذا. فاصمن حتى تلقاه لهم كما أمرك،
- 6:39أليس أمرك بالصبر؟ قال نعم. قال فاصبر أنس.
- 6:43أراد أن يبين أن النبي أخبر بهذا، وأن هذا الأمر سيقع كما أخبر به
- 6:47النبي صلى الله عليه وسلم، فعلا وقع كما أخبر به النبي صلى الله
- 6:50عليه وسلم، والنبي لا ينطق عن الهوى، هو لا يعلم الغيب، ولكن
- 6:53يخبر، يخبره الله تبارك ببعض الغيب، فيعلم الناس به، صلوات ربي
- 6:59وسلامه عليه، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود
- 7:03على احده و70 فرقه، وافتقت النصارى تنتين، و70 فرقه.
- 7:07تفترق أمتي على 73 فرقه، هذا ايضا من اخبر به النبي صلى الله عليه
- 7:11وسلم. فأرشد وقال فعليكم بسنتي، وسنة
- 7:16الخلفاء الراشدين من بعدي، سنة الخلفاء، اختلف أهل العلم هل سنة
- 7:21الخلفاء المقصود بها؟ يعني أنها ما وافقوا فيه النبي صلى الله
- 7:26عليه وسلم؟ أو أن لهم سنة خاصة بهم؟ إذا قلنا ما وافقوا به النبي
- 7:32صلى الله عليه وسلم لم يكن لهم ميزه، حتى غيرهم، ما وافق فيه
- 7:35النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الظاهر والعلم عند الله ان
- 7:39لهم سنه خاصه بهم في فهم النصوص لانهم مشرعون.
- 7:44لكن فهمهم مقدم على فهمي غيرهم. ولذا علي بن ابي طالب رضي الله
- 7:49عنه. لما جلد الوليد بن عقبة.
- 7:54قال علي لعبد الله بن جعفر الذي نفذ الجلد اجلد وعلي يعد.
- 8:01فلما جلد 1234 حتى وصل الى 40، فقال يكفي.
- 8:10علي يقول يكفي جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم 40.
- 8:15وجلد أبو بكر 40. وجلد عمر 80، وكل سنة.
- 8:23يعني جعل جلد عمر 80 انه سنة ايضا، قال وكل سنة، ومنها ما قام
- 8:30به عثمان رضي الله عنه من جعل الأذان الأول في الجمعة.
- 8:33أيام النبي صلى الله عليه وسلم أذان واحد الجمعة فقط.
- 8:37وفي عهد أبي بكر أذان واحد الجمعة، وفي عهد عمر أذان واحد
- 8:40الجمعة، لما جاء زمن عثمان، اتسعت المدينة، وابتعدت البيوت عن
- 8:45المسجد. فأمر مؤدنين يؤذنون، يذكرون الناس
- 8:49بقرب صلاة الجمعة، فصارت سنة إلى يومنا هذا اللي هي الأذان الأول.
- 8:57للجمعة قياسا على الأذان الأول للفجر، والعلم عند الله جل وعلا،
- 9:01فالقصد أن سنة الخلفاء الراشدين هو ما فهمه الخلفاء الراشدون، وهم
- 9:07خمسة، أو بكر، عمر، عثمان، علي الحسن، اللي هي خلافه النبوة. 30
- 9:12سنة، كما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بدأت بوفاة النبي في
- 9:15ربيع أول سنة 11، وانتهت في سنة إحدى و40 ربيع الأول، عندما تنازل
- 9:20الحسن لمعاوية. هذه الفترة تسمى خلافه النبوة،
- 9:24وهي خلافه الخلافه الراشدة خلافه، ثم جاء بعد ذلك الملك ملك معاويه
- 9:29رضي الله عنهم اجمعين، فالقصد ان الخلفاء الراشدين لهم سنه.
- 9:36وهذا ليست مستقلة. وليست تماما، هي ما جاء به النبي
- 9:42صلى الله عليه وسلم، ولكن فهمهم للنصوص، ففهمهم للنصوص، مقدمة على
- 9:46فهمي غيرهم رضي الله عنهم وارضاهم، قال عمر بن عبد العزيز
- 9:52سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الامر من بعده سننا الاخذ
- 9:56بها اعتصام بكتاب الله. وقوة على دين الله، ليس لاحد
- 10:01تبديلها ولا تغييرها، ولا النظر في امر خالفها من اهتدى بها، فهو
- 10:06مهتد، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها واتبع غير سبيل
- 10:10المؤمنين، والله ولاه الله ما تولى.
- 10:13وأصلاه جهنم، وساءت مصيرا. ومصداقه، هذا قول الله تبارك
- 10:18وتعالى. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين
- 10:22له الهدى، ويتبع غير سبيل المؤمنين، نوله ما تولى، ونصله
- 10:26جهنم، وساءت بصيره، قوله عضوا عليها بالنواجذ، أي كنايه عن
- 10:34التمسك بها. يتمسكوا بها، عضوا عليه بالنواجذ
- 10:38النواجد، هذه الأسنان التي يعني يأكل بها اللحم وغير ذلك.
- 10:44قال امسكها جيدا، عضوا عليه بالنواجذ، اي يمسكها جيدا، تمسكوا
- 10:50بها، قال واياكم ومحدثات الامور. فإن كل بدعة ضلالة، هذا تحذير من
- 10:57النبي صلى الله عليه وسلم للأمة من أن تتبع المحدثات البدع، وأن
- 11:04تتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك قال فان كل بدعة ضلاله
- 11:10امثله من هذا الاذان الاول الجمعه الذي جمع المصحف احراق المصاحف
- 11:16التي خالفت ما جمعه عثمان، وغير ذلك.
- 11:20مما سنه الخلفاء الراشدون والعلم عند الله جل وعلا.
- 11:24اضغط على زر الاعجاب، وادعمنا بفضل.