Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الفجر - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. والفجر، وليال عشر، والشفع
- 0:15والوتر، والليل اذا يسر، هل في ذلك قسم لذي حجر؟ الم تر كيف فعل
- 0:24ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد؟ وثمود
- 0:35الذين جاؤوا الصخر بالواد. وفي فرعون؟ الاوت.
- 0:43اد الذين طغوا في. البلاد، فاكثروا فيها الفساد، فصب
- 0:52عليهم ربك سوط عذاب. ان ربك لبن المر.
- 1:02صاد، نعم. سوره الفجر؟ بسم الله الرحمن
- 1:06الرحيم، والفجر يقسم الله بالفجر، واقسم بالضحى والفجر، والليل
- 1:12والشمس والقمر سبحانه وتعالى. ويقسم الله بما شاء وكل شيء، اقسم
- 1:18الله به فهو معظم عنده. كل شيء اقسم الله به، فمعظم عنده،
- 1:23ويقسم بعض مخلوقاته سبحانه وتعالى، ونحن لا نقسم الا بالله.
- 1:29سبحانه وتعالى كان حالفا، فليحلف. بالله اما الله فيفعل ما يشاء
- 1:34سبحانه وتعالى، فاقسم بالفجر. وليال عشر والليالي العشر، اختلف
- 1:41فيها اهل العلم، هل هي العشر الاواخر من رمضان، او العشر 1 من
- 1:46ذو الحجة؟ والاكثر على انها العشر 1 من ذو الحجة؟ هي الليالي العشر.
- 1:54وتطلق الليالي على الايام. وتطلق الايام على الليالي والفجر
- 1:58وليال عشر. والشفع والوتر.
- 2:05والشفع؟ ما كان فردا، فجاءه اخر فصار شفعا شفعه، ومنه الشفاع يكون
- 2:15وحدة. ثم ياتيه اخر فيكون معه.
- 2:19وصلاه الشفع والوتر. صلاة الشفع، ركعتان، ركعتان،
- 2:23ركعتان، ثم الوتر، وهي ركعة واحدة.
- 2:28فيقسم الله تبارك وتعالى بكل شفع، وكل وتر.
- 2:33خاصه الصلاه. قال والليل اذا يسر، اذا ارخى
- 2:39ظلامه على الناس. الليل، اذا يسر، اي اذا ارخى
- 2:44ظلامه، اذا دخل الليل، وصار الظلام الدامس، والليل اذا يسر.
- 2:50هذه كلها اقسام. اقسم الله تبارك وتعالى بها، ثم
- 2:55قال هل في ذلك قسم لذي حجر؟ يعني هل يستفيد من هذا ذو عقل؟ الحجر
- 3:03العقل؟ الحجر هو العقل. الله تبارك هل في ذلك، اي فيما
- 3:13مضى من ذكره قسم لذي حجر؟ اي شيء يستفيد منه ذو العقل.
- 3:21ثم بدا يذكر لنا سبحانه وتعالى حال الاقوام السابقين.
- 3:25قال الم ترى؟ وهذه الرؤيه؟ رؤيه علميه وليست رؤيه بصريه.
- 3:32لان النبي صلى الله عليه وسلم ما ادرك عادا، ولا ثمود، ولا غيرهم
- 3:37من الامم، وانما هذه رؤيه علميه. يعني الم تعلم؟ قال الم ترى كيف
- 3:44فعل ربك بعاد؟ وعاد هذه عاد الاولى؟ وهم قوم هود.
- 3:50صلوات ربي وسلامه عليه يسمونها ارم.
- 3:55عاد الاولى يقال لها ارم. قال الم ترى كيف فعل ربك بعاد ارم
- 4:01ذات العماد؟ عاد الثانيه ثمود. عادوا للثانية، هي ثمود، يسمونها،
- 4:06عادوا للثانية. وعادوا الأولى هي ارم، وهي قوم
- 4:11هود عليه الصلاه والسلام. قال الم ترى كيف فعل ربك بعاد؟
- 4:16ارم ذات العماد؟ التي لم يخلق مثلها في البلاد.
- 4:22لم يخلق مثلها. في قوه الرجال.
- 4:28وما اعطاهم الله تبارك وتعالى في هذه الدنيا لم يخلق مثلها في
- 4:33البلاد. ثم قال وثمود، وهي عاد الثانيه.
- 4:38وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. اي احضروا الصخره الى الواد من
- 4:44الجبال الى الواد. وفرعون؟ دي الأوتاد ذي الجيش،
- 4:51الجنود الكثيره، الخدم الذين كانوا يخدمونه عنده ويدافعون عنه،
- 4:56وفرعون ذي الاوتاد ذو الجنود الكثر.
- 5:00قال الذين طغوا في البلاد؟ والطغيان يعود على الثلاثة، على
- 5:06عاد وثمود وفرعون. قم فرعون.
- 5:10الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد.
- 5:15والله يمهلهم. ولكنه لا يهملهم.
- 5:19سبحانه وتعالى. أكثر في الأرض الفساد.
- 5:24فماذا كانت النتيجة؟ قال فصب عليهم ربك سوط عذاب.
- 5:32أهلك؟ عدن. ارسل عليهم الريح الصرصر.
- 5:38أهلك ثمود، ارسل عليهم سبحانه وتعالى الصيحه.
- 5:43أهلك فرعون أغرقه ومن معه. سبحانه وتعالى.
- 5:50قال فصب عليهم ربك سوط عذاب. ان ربك لب المرصاد.
- 5:57يمهل. ولا يهمل سبحانه وتعالى، نعم.
- 6:01قال الله تعالى. فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه
- 6:09فأكرمه ونعمه، فيقول ربي أكرمن. وأما إذا ما ابتلاه، فقدر عليه
- 6:19رزقه، فيقول ربي اهانا، كلا، بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحاضون على
- 6:32طعام المسكين، وتاكلون التراث اكلا لما، وتحبون المال حبا.
- 6:43جما. نعم، يقول الله تبارك وتعالى عن
- 6:47الانسان، وقد ذكرنا اكثر من مره ان الانسان اذا ذكر في القران
- 6:51غالبا يكون للذم. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه
- 6:55الشر جزوعا. إن الإنسان إنه لربه لكنود، وإنه
- 7:00على ذلك لشهيد. فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه
- 7:06فاكرمه ونعمه، فيقول ربي اكرمن، كان في هذه الايات.
- 7:10فالقصد والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا، وهكذا إذا ذكر
- 7:16الإنسان غالبا في كتاب الله تبارك وتعالى فهو للذم.
- 7:21قال سبحانه وتعالى فأما الإنسان. اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه،
- 7:27فيقول ربي اكرمن، واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه، فيقول ربي
- 7:32ونبلوكم بالشر والخير، فتنه الابتلاء ليس فقط في الفقر،
- 7:37الابتلاء بالغنى ايضا. فالله يبتلي بالغنى ويبتلي
- 7:42بالفقر. اختبار الابتلاء هو الاختبار.
- 7:47وفي ناس ينجحون بهذا الاختبار بالغناء، وفي ناس ينجحون
- 7:51بالاختبار. بالفقر.
- 7:53وفي ناس يرسبون. في اختبار الغناء، في ناس يرسبون
- 7:57في اختبار الفقر. وكان.
- 8:02سعد ابن عبادة رضي الله تبارك وتعالى عنه.
- 8:05يقول اللهم اغنني من فضلك، اللهم اني لا اصلح للفقر، ولا يصلح
- 8:10الفقر لي. فاللهم اغنني من فضلك.
- 8:14وكان كريما رضي الله عنه حتى ذكر الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى
- 8:21أنه منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إلى أن توفاه
- 8:27الله عشر سنوات. كل سنة 350، 665 يوم يعني 3650
- 8:34يوم يقول لا يمر يوم الا ويهدي لرسول الله هدية.
- 8:39سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله كان يقول لا اصلح للفخر، ولا يصلح
- 8:44الفقر لي، اللهم اغنني من فضل خوش دعاء.
- 8:49ادعوا به. ادعو الله تبارك وتعالى.
- 8:52فالمهم انه يقول الله تبارك فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه
- 8:59ونعمه فيقول ربي اكرم، يعني بعض الناس يظن ان محبه الله له.
- 9:06وعدم محبه الله له مرتبطه بالغنى والفقر.
- 9:10هذا غير صحيح. ما كان يحب الله سبحانه وتعالى
- 9:16أحدا من البشر، كحبه لمحمد صلى الله عليه وسلم.
- 9:20وقال إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، فإن صاحبكم خليل الله.
- 9:26صلى الله عليه وسلم ما نالها احد الا هو، وقبله ابراهيم صلوات ربي
- 9:31وسلامه عليه. قال إن الله اتخذني خليلا، كما
- 9:34اتخذ ابراهيم خليلا. ومع هذا؟ كان متوسط الحال صلى
- 9:41الله عليه وسلم، وخير بين ان يكون ملكا ملكا رسولا، او ان يكون عبدا
- 9:47رسولا، فاختار ان يكون عبدا رسولا صلى الله عليه وسلم.
- 9:52فالله تبارك وتعالى هذه الدنيا يعطيها من يحب.
- 9:55ومن لا يحب؟ قل من حرم زينه الله. التي اخرج لعباده والطيبات من
- 10:00الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياه
- 10:03الدنيا خالصه يوم القيامه. اي قل هي حق للذين في الحياه
- 10:08الدنيا مشاركه. ان يشاركهم فيها غيرهم.
- 10:13واذا تجد الدنيا هذه، هناك اغنياء كفار، وهناك اغنياء.
- 10:18مسلمون، بل لعل الاغنياء الكفار اكثر ولا لا.
- 10:22الاغنياء الكفار اكثر من الاغنياء المسلمين.
- 10:25لو ااا، بحثت الآن في أغنياء العالم لودته الكفار أكثر غناء من
- 10:30المسلمين. فالقصد ان الدنيا يعطيها الله من
- 10:34يحب من لا يحب ليست علامه او دلاله.
- 10:38على محبه الله تبارك وتعالى، وكذا الفقر.
- 10:42ليس دلاله على بغض الله تبارك وتعالى للانسان، ولكن هذا تصور
- 10:47هؤلاء الجهال. يقول أما الإنسان إذا ما ابتلاه
- 10:51ربه فأكرمه ونعمه، يقول ربي أكرمني، يا ربي، حب يحبني بدليل.
- 10:58انه اعطاني هذه الاموال. ولذا ذكر عن قارون قال انما اوتيت
- 11:03على علم في بعض التفاسير على علم اني استحق ذلك.
- 11:09يعني الله يعلم اني استحق ذلك. انما اوتيت على علم.
- 11:16يعني فضلني الله على علم. اني مستحق لذلك، فيقول ربي اكرمن،
- 11:22والعكس صحيح. وأما إذا ما ابتلاه، فقدر عليه
- 11:25رزقه قدر، يعني ضيقه، قدر بمعنى ضيق.
- 11:31وذنوني، اذ ذهب مغاضبا، فظن ان لن نقدر، اي لن نضيق.
- 11:37عليه. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:51فإن غم عليكم فاقدروا له شهر رمضان.
- 11:55قال إن قدر عليكم ف فاقدروا، فإذا.
- 12:03لا، والحديث. فاقدرو له يقول النبي صلى الله
- 12:09عليه وسلم اذا رايتم هلال شوال. طيب اذا.
- 12:18صوموا لريته، وافطر رؤيته، فان ضيق عليك فاقدروا له، فان غم
- 12:22عليكم فاقدروا له ان غم عليكم لم تعرفوا، فاقدروا له، قال بعض اهل
- 12:27ضيقوا عليه يعني يجعلوه 29، وقال بعض اقدروا له، يعني احسبوا له
- 12:33فتاتي التقدير. بمعنى التضييق، وتأتي التقدير
- 12:38بمعنى. الق ال الدراسة للشيء وتقديره
- 12:43معرفة كمه وعدده، وهكذا. ومنهم قول الله تبارك ومن قدر
- 12:48عليه رزقه، أي ضيق عليه رزقه، فالقصد أن هنا قدر عليه رزق، أي
- 12:55ضيق عليه رزق، فيقول ربي أهاننا، وليس الأمر كذلك.
- 13:00فالدنيا ليس فيها او في اعطائها او منعها، ليس فيها دليل على
- 13:07المحبه او البغض ابدا. ولكن هذا توهم من هذا الانسان.
- 13:12ولذا قال الله تبارك كلا، أي ليس الأمر كذلك كلا، ليس الأمر كذلك،
- 13:17بل أنتم لا تكرمون اليتيم، لعدم وجود رحمه في قلوبكم، يخاطب هؤلاء
- 13:24الكفار، لا تكرمون اليتيم، ولا تحاضون.
- 13:29على طعامك، اي لا يحض بعضكم بعضا على طعام.
- 13:34المسكين قال وتاكلون التراث اكلا لما تراث الميراث.
- 13:41التراث هو الميراث. وتأكلون التراث أكلا لما؟ أي أكلا
- 13:46ذريعا. لماذا لانكم تحبون المال حبا جما؟
- 13:52وهذا في اهل الجاهليه. كان لا يورثون المراه ياخذون حقها
- 13:57ولا يورثون الصغار ياخذون حقهم يكون اموال اليتامى ظلما.
- 14:02فالله تبارك الله يعيب عليهم ذلك كله.
- 14:05قال انتم تاكلون التراث تاكلون الميراث الذي لغيركم تاكلونه اكلا
- 14:11ذريعا. لانكم تحبون المال حبا شديدا، ولا
- 14:19تبالون جاءكم من حلال او من حرام، نعم.
- 14:24صلى الله عليه يقول الله تعالى. كلا، اذا دكت الارض دكا دكا.
- 14:36وجاء ربك والملك صفا. صفا.
- 14:43جيء يومئذ. جهنم يومئذ، يتذكر.
- 14:52الانسان، وانا له الذكرى، يقول يا ليتني قدمت لحياتي، فيومئذ لا
- 15:03يعذب عذابه احد، ولا يوثق وثاقه احد، يا ايتها النفس المطمئن.
- 15:16الجنه. ارجعي الى ربك.
- 15:20راضيه. مرضيه، فادخلي في عبادي وادخلي.
- 15:30جنتي. نعم، يقول الله تبارك وتعالى كلا،
- 15:36اذا دكت الارض دكا دكا. وسويت.
- 15:43وصارت كقرصه بيضاء حتى تقام عليها الساعه.
- 15:47الله اكبر. وجاء ربك والملك صفا صفا.
- 15:53يأتي الله للفصل في القضاء سبحانه وتعالى، والملائكة صفوف.
- 15:57يصفون عند مجيء الله تبارك وتعالى.
- 16:01وجيء يومئذ بجهنم. لها 70 زمام.
- 16:07كل زمام يجره 70,000 ملك. يؤتى بجهنم. 70.
- 16:15زمام. 70 طرف تمسك منه والعياذ بالله.
- 16:21وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان.
- 16:26تندم. نفكر فيما مضى وانا له الذكر، فات
- 16:32الاوان. ولا تحين مناص، ولا تحين مندم.
- 16:36انتهى الأمر. وانا له الذكرى.
- 16:40وهذه رساله من الله لنا. اتذكر الان؟ الان انت في سعه
- 16:46الان؟ تستطيع ان تصحح من مسارك؟ لكن في ذلك اليوم انى له الذكرى.
- 16:56ثم يخبر عن حاله في ذلك اليوم، قال يقول يا ليتني قدمت لحياتي،
- 17:03يا ليت يقول ليت ما تبني بيت. ليت لا.
- 17:09لا تنفع ابدا. يا ليتني لا.
- 17:12قدمت لحياتي من الطاعات والصالحات، والصلاة والعبادة
- 17:17والتوحيد، يا ليتني قدمت لحياتي. لأنه س.
- 17:21س. علم أن هذه الحياة الحقيقية الآن.
- 17:24والحياة الجنة. اما الدنيا فلا شيء.
- 17:29الان بدأت الحياة. ولكن والعياذ بالله الكافر.
- 17:33لا يموت فيها، ولا يحيى، لا، هو حي، ولا هو ميت، لا حياه منغصه
- 17:41ياكل من الزقوم، ويشرب من الحميم، ويصلى بالعذاب، ويبدل الجلد بعد
- 17:47الجلد. ما هذه الحياه؟ يا ليتني قدمت
- 17:51لحياتي؟ قال الله تبارك وتعالى فيومئذ لا يعذب عذابه أحد، أي لا
- 17:58يعذب عذاب الله أحد. يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن
- 18:05هذه النار انها جزء. من 70 جزء من نار جهنم، وان نار
- 18:13جهنم تزيد عليها ب69 جزءا. الله اكبر.
- 18:18تزيد على هذه النار. واما الحديث المشهور له ان النار
- 18:23اوقد عليها. ألف عام، حتى صارت حمراء، ثم أقيل
- 18:27عليها ألف عام، حتى صارت خضراء زرقاء، ثم أقيل عليه ألف احد، صار
- 18:31سوداء، حديث باطل ما يصح، لكنها جزء من 70 جزء، نعم هذا صحيح.
- 18:37ولا يوثق وثاقه احد. ذلك اليوم، يوم يجرون بالسلاسل.
- 18:45لا يوثق وثاقه، لا يستطيع احد ان يفلت من هذا الوثاق، لانه ليس
- 18:49كوثاق الدنيا. ثم قال يا ايتها النفس المطمئنه،
- 18:53في المقابل، ارجعي الى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي
- 18:58جدتي. وذكر المترجمون لابن عباس رضي
- 19:03الله تبارك وتعالى عنهما. أنه لما دفنوه.
- 19:09راوا شيئا كانه دخل في قبره. لحظه.
- 19:15ثم سمعوا مناديا ينادي يقول يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى
- 19:21ربك راضيه مرضيه، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
- 19:25وذكر الذهب ان اسنادها صحيح. ابني عباس عن سعيد بن جبير، أو
- 19:30مجاهد رضي الله عنهم أجمعين، نعم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 19:35بفضلك.