
غزة اليوم: ارتفاع ضحايا قصف النصيرات ونازحون يحلمون بقرب تهدئة
ضيفتنا هديل الصفدي، معيدة بالجامعة من حي الرمال، نزحت 13 مرة جلها بمناطق الشمال، قاومت النزوح للجنوب، فضلا عن الخروج كليا من غزة، لولا إصابة لحقت بصغيرتها ولأجل بنتيها قررت وزوجها الخروج من دون سائر أفراد العائلتين. عايشت أحداث مستشفى الشفاء، وتقول: "أتخيل تماما ما يجري منذ يوم أمس في مستشفى كمال عدوان".
فضلت أسرتها البقاء في غزة وعدم النزوح، لأنها جربت على حد قولها غربة طويلة بعيدا عن غزة قبل أن يعودوا إليها في مطلع الألفية. تلتقي بأمها عبر الهاتف في حوار به مسحة تفاؤل رغم طول أمد الحرب. أبوها اقتطع أرضا ملاصقة لبيته المدمر وحولها لأرض يزرعها. وفقدت حماها الذي كان مثلا أعلى لها. وتقول: "رغم…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.