Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 11 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا وحياكم
- 0:13وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:15اللهم امين. نحن في ليله الإثنين ليله 10 من
- 0:21شهر صفر لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله
- 0:27عليه وسلم الموافق ليلة 28 من شهر سبتمبر لسنة 20 و2000 من ميلاد
- 0:34المسيح عليه السلام. وما زلنا مع كتاب التوحيد للامام
- 0:43المجدد. محمد بن عبد الوهاب بن سليمان
- 0:47التميمي الوهابي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ست، وميتين
- 0:52بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 0:57ومع الباب التاسع، تفضل. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:02والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:07لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين،
- 1:11اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله الباب التاسع باب ما جاء في الذبح
- 1:17لغير الله، وقول الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
- 1:23العالمين. لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول
- 1:26المسلمين. وقوله فصلي لربك وانحر.
- 1:31نعم. بسم الله الرحمن الرحيم، قال
- 1:33المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله اي
- 1:38ما جاء في الوعيد، كما قال اهل العلمي من الشراح ما جاء في
- 1:42الوعيد من عندما يذبح الانسان لغير الله تبارك وتعالى والذبح.
- 1:50لغيري الله جل وعلا إن كان على وجه التعظيم، فهذا كفر.
- 1:57أكبر مخرج من الملة. وأما من ذبح؟ لغير الله تبارك
- 2:05وتعالى من باب المعصية، فهذا ليس شركا أكبر، كأن يكون مثلا ذبح.
- 2:15لضيف، أو غير ذلك، هذا مباح، هذا يدخل في المباح، لكن ذبح لغير
- 2:20الله تبارك وتعالى جهة تعظيم، فهذا شرك أكبر، وسيأتي قول النبي
- 2:25صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله.
- 2:31ولا يأتي اللعن إلا على أمر. عظيم.
- 2:36قول الله تبارك وتعالى. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي وماتي
- 2:41لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.
- 2:46قل هذا امر من الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم، قل هذا
- 2:50الكلام للمشركين، يقول له قل لهؤلاء المشركين إن صلاتي.
- 2:56ونسكي الصلاة معروفة، وهي العبادة التي يتقرب بها العبد إلى الله
- 3:02تبارك وتعالى. مفتتحه، كما قال أهل العلم،
- 3:06بالتكبير، مختتمة بالتسليم، هذه الصلاة التي نصليها، يقول النبي
- 3:12صلى الله عليه وسلم قل إن صلاتي ونسكي.
- 3:17النسك هنا يحتمل معنيين. يحتمل النسك بمعنى الذبيحة، وهي
- 3:22النسيكة الذبيحة هي النسيكة، فالمقصود نسكي أي ذبيحة، فتكون
- 3:30هنا الصلاة عبادة بدنية. والذبيحة عبادة مالية، فذكر مثالا
- 3:36على العبادة البدنية، ومثال العبادة المالية، وقد تكون نسكي
- 3:40معنى تنسكي، أي عبء تعبدي. فلان ناسك.
- 3:45أي عابد نساكم العباد، فيكون من باب عطف العام على الخاص، يعني
- 3:51ذكر بعض أفراد العام وهي الصلاة، ثم ذكر العام، وهو النسك، وهو
- 3:57العبادة، تعبدي لله تبارك وتعالى، قل إن صلاتي وتعبدي كله أو كله
- 4:03لله ربي العالمين، قالوا ومحيايا ومماتي محياي.
- 4:09أي. إحيائي وإماتتي.
- 4:13يعني أن الله هو الذي يحييني، وأن الله هو الذي يميت حياتي بيده
- 4:16موتي بيده سبحانه وتعالى، أو محياي، يعني أجعل حياتي كلها لله
- 4:23تبارك وتعالى، أجعل حياتي كلها لله تبارك وتعالى، أي أشتغل
- 4:28بعبادة الله تبارك وتعالى وطاعته، أحيا على دين الله وأموت على دين
- 4:34الله تبارك وتعالى، فالإنسان يقول اللهم اجعل حياتي.
- 4:38طاعة حتى الممات حياتي ومماتي كلها لله تبارك.
- 4:44وتعالى، ولذلك جاء عن آ. معاذ بن جبل.
- 4:48رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه كان يقول.
- 4:51إني أحتسب على الله نومتي، كما أحتسب عند الله قومتي، وحتى النوم
- 4:58إذا نمت أحتسب فيه الأجر، لماذا؟ لأنه يرى أنه إذا نام يتقوى على.
- 5:04على طاعة الله تبارك وتعالى بهذا النوم.
- 5:09قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، أي له وحدة
- 5:16سبحانه وتعالى. وقوله لا شريك له للتأكيد أنه
- 5:22واحد سبحانه وتعالى، لا يشرك فيه أحد في عبادته، ونسكي، ومحياي
- 5:27ومماتي، لا شريك له، وبذلك أمرت، أي إن ما فعلت هذا بناء على أمر
- 5:33الله دل وعلا، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، وقال ربكم
- 5:38ادعوني أستجب لكم عبادة أمر من الله تبارك وتعالى وأنا أول
- 5:43المسلمين. لا يعني اول المسلمين على
- 5:46الاطلاق، لان اول المسلمين على الاطلاق هو ادم صلى الله عليه
- 5:50وسلم، والانبياء السابقون كلهم جاؤوا بالاسلام، كما قال الله
- 5:55تبارك وتعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقب يا بني ان الله اصطفى
- 5:59لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون، فكل الانبياء جاؤوا
- 6:04بالاسلام، فهو لا يكون اول مسلم من هذه الحيثيه.
- 6:07اذا كيف يكون اول المسلمين؟ اي في هذه الامه؟ لأن هو المبعوث فيهم
- 6:11صلى الله عليه وسلم، فهو أول المسلمين من هذه الأمة، صلوات ربي
- 6:16وسلامه عليه. وقوله.
- 6:22آ، ونسكي إن صلاتي قل إن صلاتي ونسكي النسك يدخل فيه الأضحية.
- 6:29فهي من النسك. ويدخل فيه العقيقه، فهي من النسك.
- 6:35ويدخل فيه الهدي. الهدي في الحج أو في العمرة، وهو
- 6:41ما يتقرب به العبد الله يسمونه هدي الشكران، ويدخي، يدخل فيه هدي
- 6:45الجبران. اللي هو الفدية، إذا قصر الإنسان
- 6:49ترك واجبا أو فعل محظورا يلزمه هدي.
- 6:54هذا كذلك النوع الرابع والخامس النذر.
- 6:58فالنسك تدخل فيه هذه الأشياء الخمسة كلها، العقيقة، الأضحية،
- 7:03الهدي، الفدية، والنذر، كل هذا لا يكون إلا لله تبارك وتعالى، قال
- 7:11سبحانه وتعالى فصلي لربك وانحر. صلي قال أكثر المفسرين.
- 7:19صلي صلاة العيد. وانحر اي بعد صلاة العيد، وهي
- 7:23الاضحية التي تكون بعد صلاة العيد، وقال بعضهم صلي ربك وانحر،
- 7:29اي ضع يدك على من حرك، يعني في الصلاة ان يضع الانسان يده، هكذا
- 7:35قالوا هذا هو. مكان النحر المنحر يضع يدك هنا،
- 7:39ولكن الاكثر على انه صلي لربك، اي صلاة العيد، وانحر ايذا بيحتك او
- 7:46اضحيتك التي تتقرب بها الى الله تبارك.
- 7:50وتعالى، نعم. قال المؤلف رحمه الله عن علي ورضي
- 7:56الله عنه قال حدثني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات
- 8:01لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من
- 8:07آوى محدثا لعن الله من غير مناوى الارض.
- 8:11رواه مسلم. نعم، هذا حديث علي بن ابي طالب
- 8:15رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات.
- 8:20الكلمه تطلق ويراد بها الجملة. الكلمه تطلق ويراد بها الجمله
- 8:25المفيده. هذه الكلمه قال حدثني رسول الله
- 8:29صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات ثم ذكرها قال لعن الله من ذبح
- 8:34بغير الله. يقول الامام النووي رحمه الله
- 8:37تبارك وتعالى من ذبح للصنم او الصليب او موسى او عيسى او للكعبه
- 8:44فلا تحل ذبيحته. ومن؟ سواء كان مسلما أو غير مسلم،
- 8:50فإن قصد بهذا الدفع تعظيم. هؤلاء فهو كافر، مرتد عن دين الله
- 8:58تبارك وتعالى، اذا الذبح عباده. لا يجوز ان تكون الا لله سبحانه
- 9:05وتعالى، ومن هذا نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله.
- 9:11من ذبح لغير الله، واللعن هو الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى،
- 9:17فاللعن من الله إذا لعن الله أحدا، أي طرده من رحمته، وإذا لعن
- 9:22الرسول أحدا صلى الله عليه وسلم، أو لعنا نحن أحدا، فالمقصود به
- 9:27الدعاء عليه بالطرد، فإذا لعن الله فقد طرد، إذا لعنا نحن أو
- 9:33غير الله على كل حال لعن الرسول لعن الصحابة لعن.
- 9:37التابعون لعن الناس أي أحد يلعن كأنه يقول اللهم اطرده من رحمتك،
- 9:43فإذا جاء اللعن من الله. لعن الذين كفروا من بني إسر أي
- 9:48طردوا من رحمة الله تبارك وتعالى، لعن الله من ذبح لغيره، طرد من
- 9:54رحمة الله، لكن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشم
- 9:59والمستوشمه، لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فهنا أي دعا
- 10:04الله أن يطرده، دعا الله طلب من الله، سأل الله أن يطرده من
- 10:10رحمته، ولذلك هنا. اللعن هنا من النبي صلى الله عليه
- 10:14وسلم. عندما يقول لعن الله الأصل فيها
- 10:18أنه طرده من رحمته، أو يحتمل أيضا أنه دعاء.
- 10:23أي سأل الله أن يلعن هؤلاء أي طردهم من رحمته، والعياذ بالله.
- 10:30قال لعن الله من لعن والديه. وصعب جدا أنك تجد إنسان يلعن
- 10:37والديه هذه النوادر. وإن كانت موجودة؟ موجودة للأسف،
- 10:42وكلما بعد الناس عن نور النبوة كلما ظهرت فيهم هذه الأمراض.
- 10:48والعقوق. كان يلعن احدهم والده او والدته،
- 10:55فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه.
- 11:00كما قلت إن هذا يعني من الصعب جدا، ولذلك.
- 11:04الصحابه تساءلوا النبي صلى الله عليه وسلم، قال ايسبوا الرجل
- 11:07والديه. يعني كيف صعب؟ لا يمكن أن يسب
- 11:12الرجل لوالديه، بل يسب الرجل والديه؟ قال نعم، يسب أبا الرجل،
- 11:16فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه، يعني أحيانا يكون اللعن مباشرا.
- 11:23يعني يأتي الرجل والعياذ بالله لوالديه او لاحدهما، فيقول له
- 11:27لعنك الله، يلعنه، يوجه اللعنة الى والده يلج، يوجه اللعنة الى
- 11:32امه، هكذا يلعنه مباشرة. الحالة الثانية ان يكون متسببا.
- 11:39في لعن والديه، كان يأتي إنسان إلى شخص فيلعن والديه، فذاك من
- 11:45الغضب، يرد عليه فيلعن والديه، قال يسب الرجل أبا الرجل، فيسب
- 11:50الرجل أباه، ويسب أمه، فيسب أمه، يعني إذا جاء شخص وسب والد بكر،
- 11:58فيقوم بكر، فمن الغضب، فيسب أبا الذي سب.
- 12:04فيكون تسبب. بسب والديه او بلعن والديه، فهذا
- 12:09ايضا يقال له انه لعن والديه اي تسبب بتوجيه اللعن اليهما.
- 12:16لعن الله من لعن والديه. ثم قال لعن الله من آوى محدثا.
- 12:24من آوى محدثا المحدث هنا يحتمل. يعني صنفين الصنف الأول المحدث في
- 12:32الدين، وهم أهل البدع. أهل البدع ومن إيوائهم، نصرتهم
- 12:40وتأييدهم، ونشر أقوالهم، هذا كله من إيوائهم.
- 12:44من آوى محدثا، والنوع الثاني وهو المحدث.
- 12:50جريمه المجرم الذي يقتل او يسرق او يغتصب او.
- 12:58يعني يفعل اي جريه من هذه الجرائم والعياذ بالله.
- 13:01وهذا ياتي يؤويه اما ان يخفيه عنده واما ان يدفع عنه.
- 13:06يبدا يدافع عنه و بجاهه بقوته بي ملكه بكذا يدفع عنه النبي صلى
- 13:14الله عليه وسلم يقول لعن الله من اوى محدثا اي من دافع عن هذا
- 13:18المحدث. ولم يمكن الناس من اخذ الحق منه.
- 13:23فهنا لعن الله من آوى محدثا، سواء كان هذا المحدث.
- 13:28محدثا لبدعة. او يكون هذا المحدث محدثا لجريمة
- 13:33من الجرائم؟ نعم قال لعن الله من غير منار الأرض.
- 13:40لعن الله من غير منار الأرض. تحتمل ثلاثة معاني.
- 13:46آ، المعنى الأول. من غير.
- 13:51منار الارض. قالوا حدود الحرم.
- 13:54قال بعض العلم مقصود بنار الأرض حدود الحرم، لأن الحرم له حدود
- 13:59محددة، فهذا الذي يعبث بهذه الحدود حدود الحرم، لأنه يوقع
- 14:04الناس أنهم وقعوا في الحرام، ولم يقعوا، أو العكس، يجعلهم يقعوا في
- 14:08الحرم، وهم لا يذون أنهم وقعوا في الحرام من انتهاك الحرم.
- 14:13لأن الحرم له حدود، لا يجوز انتهاك أو فعل بعض الأعمال داخل
- 14:19الحدود الحرم، فهذا المعنى الأول، المعنى.
- 14:23الثاني الطرق، طرق الناس الذين يسافرون كذا يؤذيهم.
- 14:30العلامات التي تدل الناس على الطرق، يرميها مثلا.
- 14:36يضع علامات كذب وزور لإظلال. الناس حتى يضيعوا في طرقهم، وكذا،
- 14:43هذا من تغيير منار الأرض، ولكن الأشهر والذي عليه أكثر المفسرين
- 14:49أن المقصود بمن غير منار الأرض وهو الذي يأخذ أرض أخيه.
- 14:55يتعدى على أرض أخيه خ، خاصة إذا كانوا جيرانا، وهذا أرضه بجانب
- 15:00أرض فلان، فيأتيه، يزحف على أرضه، فيدخل منها، أمتارا بطولها أو
- 15:08أكثر فيدخلها في أرضه، ويغير الحدود تغيير حدود الأرض حتى.
- 15:15يعني يعتدي على أخيه وياخذ من أرضه، وهذا جاء فيه الحديث عن
- 15:21النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة، من
- 15:26سبعة أراضي من ظلم شبرا، فما بالكم من يأخذ أرضا؟ او ياخذوا
- 15:35عشرات الكيلومترات او ياخذوا مئات الامتار؟ النبي صلى الله عليه
- 15:38وسلم يقول من ظلم شبرا. من ار هذا الشبر؟ من ظلم شبر، من
- 15:44أرض طوقه يوم القيامة من خمسة أرض، فليتقي الله تبارك وتعالى،
- 15:49أولئك الذين يعني يطمعون في أراضي غيرهم، ولا يرضون بما كتب الله
- 15:55لهم، فإذا رأى صاحبه غائبا، أو مريضا، أو غير منتبه، يأتي ويزحف
- 16:03على أرضه فيدخلها. في أرضه، من باب أنه يريد أن
- 16:08يتوسع والعياذ بالله. نقول لهؤلاء.
- 16:11اتقوا الله. النبي صلى الله عليه وسلم يقول من
- 16:15ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة، من سبعة أراض، وقد جاءت
- 16:21رواية أو قصة لهذا الحديث. وهو ان امراه جاءت تشتكي عند
- 16:29مروان بن الحكم، وكان واليا على المدينه في عهد معاويه فيما اظن.
- 16:34فكان مروان الحكم أمير علي المدينة، فجاءت امرأة تشتكي عند
- 16:39مروان، لأن جارها اخذ. شيئا من أرضها.
- 16:46من جارها، من؟ جارها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة
- 16:54المبشرين بالجنة. جارها سعيد بن زيد بن عمرو بن
- 16:59نفيل زوج أخت عمر فاطنة بنت الخطاب، وهو أحد العشر المبشرين
- 17:04بالجنة. فذهبت إلى مروان وقالت له إن سعيد
- 17:08بن زيد دخل إلى أرضه وأخذ منها، فاستدعاه مروان.
- 17:14قاله يا سعيد، هذه المراه تدعي تقول انك اخذت من ارضها.
- 17:20فاستغرب سعيد. قال أنا أفعل ذلك.
- 17:25وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض
- 17:30طوقه يوم القيامة، من سبعة أراض، اللهم إن كانت كاذبة.
- 17:37فأعمي بصرها وأمتها في أرضها. دعا عليها لأنها اتهمته.
- 17:44زورا. قال اللهم إن كانت كاذبة، هي ليست
- 17:47متوهمة كاذبة. فأعمي بصرها وأمتها في أرضها.
- 17:52فأذهب الله بصرها. ثم كانت تمشي في أرضها، فوقعت في
- 17:57قليل. فماتت.
- 18:00وكان سعيد بن زيد مجابه الدعوة رضي الله عنه وأرضاه.
- 18:06فالشاهد من هذا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من
- 18:11ارض طوقه يوم القيامه من سبعة اراض، فيقال لهؤلاء الذين يظلمون
- 18:18الناس، وياخذون من اراضيهم، او ياخذون اراضيهم كلها.
- 18:22هونوا عليكم. اولا، لن تنال من هذه الدنيا الا
- 18:28ما كتب الله لك. ثانيا.
- 18:33خدها يقينا أن الله لن يوفقك في هذه الدنيا.
- 18:37قلنا كلص حرامي. الأمر الثالث.
- 18:43قد لا يعني. تتمتع بهذه الارض، قد تموت قبل ان
- 18:49تستفيد منها. قد يسلط الله عليك الأمراض أو على
- 18:53أولادك الأمراض. فتدفع أضعاف أضعاف ما أخذته.
- 19:00من الأرض. فعل الإنسان إذا أن يتقي الله
- 19:03تبارك وتعالى في هذا الأمر، والله.
- 19:07المستعان، نعم. أحسن الله إليكم، وقال المؤلف
- 19:11رحمه الله وعن طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
- 19:16دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل النار، ورجل في ذباب، قالوا وكيف
- 19:22ذلك يا رسول الله؟ قال ما هو رجلان على قوم لهم صنم، لا يجوزه
- 19:27أحد، حتى يقرب له شيئا، فقال يقربه احسن الله.
- 19:35قال ماوى رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقوب له شيئا.
- 19:41فقالوا لاحدهما قوم. قال ليس عندي شيء اقوم.
- 19:46قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله.
- 19:51فخلوا. احسن الله اليكم.
- 19:53قالوا له قرب ولو ذبابه فقرب ذبابا فخلوا سبيله، فدخل النار
- 19:59وقالوا للآخر قرب، فقال ما كنت لأقرب لأحد.
- 20:04شيئا دون الله عز وجل، فضربوا عنقه فدخل الجنه.
- 20:09رواه احمد. نعم.
- 20:12هذا الحديث حديث طارق بن شهاب. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 20:16قال دخل الجنة، رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب، هذا الحديث
- 20:22فيه إشكالان إشكال، في مبناه، وإشكال في معناه.
- 20:27أشكالهم في المبنى، واشكالهم في المعنى، نبدأ بالإشكال في المبنى.
- 20:31الإشكال في المبنى وهو هل صح هذا الحديث؟ أو لم يصح عن النبي صلى
- 20:37الله عليه وسلم؟ أولا طارق بن شهاب؟ رضي الله عنه مختلف في
- 20:42صحبته، هناك من قال صحابي، وهناك من قال ليس بصحابي مع اتفاقهم انه
- 20:48لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
- 20:51فالذي يقول انه صحابي. يقول.
- 20:56وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه يقول هذا مرسل،
- 20:59صحابي، مرسل صحابي، والأصل في مراسيل الصحابة، كما نقل العلاء
- 21:05وغيره أنها مقبولة، لأن الصحابي لا يرسل إلا عن صحابي.
- 21:12واذا قلنا ليس بصحابي. فالح، فالحديث منقطع.
- 21:17بينه وبين النبي صلى أو يكون مرسل تابعي، وليس مرسل صحابي، فيكون
- 21:22هنا الانقطاع، فلا آ يصح من هذه الجهة.
- 21:29الإشكالية الثانية في المبنى، وهي أن هذا الحديث من رواية الأعمش
- 21:34سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله تبارك وتعالى.
- 21:39وسليمان بن مهران الأعمش مدلس. فإذا قال حدثنا قبل منه، وإذا قال
- 21:47عن فلان. فاختلف أهل العلم فيه، فبعضهم قال
- 21:51إذا كان عن شيوخه المكثر عنهم تقبل روايته، ولو كانت بالعنعنة،
- 21:58وبعضهم قال لا يقبل حتى يقول حدثنا، إلا ما كان في الصحيحين
- 22:02لأنها توبعت فوجدت متصلة. فهنا ليس عن مكثر منه.
- 22:08أبو سليمان بن ميسرة، فهنا عندنا إذا عن عينة الأعمش لم يصرح
- 22:14بالسماء. العلة الثالثة لهذا الحديث هو أنه
- 22:18جاء الحديث من طريق طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي، من قوله أي من
- 22:24قول سلمان، وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه ذكر للنبي
- 22:27صلى الله عليه وسلم، وإنما رواه أحمد عن طارق بن شهاب، عن سلمان.
- 22:33قال مر. رجلان.
- 22:35ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون موقوفا على سلمان
- 22:40الفارسي الصحابي رضي الله عنه وارضاه، وهنا إذا قلنا إنه موقوف
- 22:46على سلمان أيضا يحتمل أمرين. الأمر الأول وهو أن سلمان
- 22:53الفارسي. ا سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم
- 22:56لان مثل هذا الكلام لا يقال بالراي لانه يخبر عن الغيب ان هذا
- 23:01دخل النار وهذا دخل الجنه. هذا امر غيبي والصحابة لا يتكلمون
- 23:05في الأمور الغيبية. إلا إذا كانوا سمعوه من النبي صلى
- 23:09الله عليه وسلم، ولذلك يقولون موقوف له حكم.
- 23:13المرفوعة. القول الثاني أنه من
- 23:16الإسرائيليات. أنه أخذه سلمان من الإسرائيليات،
- 23:19ومعلوم أن سلمان الفارسي رضي الله عنه كان مجوسيا، ثم بعد ذلك تنصر
- 23:28رضي الله عنه. وعاش مع ثلاث من الرهبان.
- 23:33ااا ينتقل من واحد إلى حد إذا ما تنتقل إلى الثاني، إذا ما انتقل
- 23:37إلى الثالث. حتى إن الثالثة.
- 23:39قال له هذا أوان خروج نبي. وأشار إليه أنه يكون في المدينة،
- 23:45فهاجر إلى المدينة، والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأسلمه هناك
- 23:49رضي الله عنه وأرضاه، قالوا في احتمال كبير إن سلمان أخذه من أحد
- 23:53هؤلاء الرهبان. الذين كان عندهم فيخبر، فهذا يكون
- 23:57من حديث أهل الكتاب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدقوا
- 24:01أهل الكتاب ولا تكذبهم، إذا هذا من حيث المبنى من حيث مبنى
- 24:06الحديث، هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو غير ثابت؟
- 24:10وكذلك عزو المؤلف قد رواه أحمد، يقول أهل العلم هذا الإطلاق غير
- 24:15صحيح، لأن إذا قيل. رواه.
- 24:18احمد على طول الذهن ينصرف الى المسند، وهو ليس في المسند، وانما
- 24:24رواه احمد في كتاب الزهد له، وليس في مسنده، هذا من حيث المبنى.
- 24:32أما من حيث المعنى. الإشكال من حيث المعنى، أن ظاهر
- 24:37الحديث. أنه لم يعذر.
- 24:40هذا الرجل الذي قرب ذبابا، نقرأ الحديث معا، ونبين الإشكال في
- 24:47المعنى. يقول دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل
- 24:51النار رجل في ذباب الذباب، معروف كما قال الله تبارك ويسلبهم
- 24:55الذباب، وشيء لا يستنقذوه منه ضعف الطالب، والمطلوب الذباب حشر
- 25:01معروفة، تشبه النحل والذباب. مفرد، والذباب جمع، وقيل الذباب
- 25:09مفرد، والجمع ذبان بالنون، كما قال طلحه ابن عبيد الله عن
- 25:18المتقاتلين في معركه الجمل، قال ذبان طمع.
- 25:23ذبانه. نار.
- 25:25ذبان نار، فقال هؤلاء ذبان يعني كالحشرات تتساقط على الشيء الذي
- 25:32تأكله، أو غير ذلك، نعم. قالوا كيف ذلك يا رسول الله؟ قال
- 25:38مر رجلان على قوم لهم صنم. طبعا هنا كيف ذلك يا رسول الله؟
- 25:45يكون يعني ليس موجودا في الرواه، وانما هذا من كلام سلمان فارس رضي
- 25:48الله عنه، وليس فيه، كيف ذلك؟ اذا قلنا انه موقوف من كلام سلمان لان
- 25:53هذا الان هذا المرفوع طارق بن شابع عن رسول الله صلى الله عليه
- 25:57وسلم. قلنا هذا لا يصح، لا يثبت، وانما
- 26:00الذي صح الذي هو الموقوف على سلمان الموقوف على، فاذا السؤال
- 26:04لسلمان، وليس السؤال للرسول صلى الله عليه وسلم، قال مره رجلان
- 26:09على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا.
- 26:14رجلان مر على قوم عندهم صنم، يعني يعبدونه يعظمونه، قالوا لا يجوز.
- 26:23لا يجوز أحد حتى يقرب له شيء، أي أحد يمر في هذا الطريق، وما تمر
- 26:28قرب شيئا للصنم. قرب شيئا للصنم، إجبار.
- 26:34فقالوا لأحد ما قرب. أي شيء؟ قال ما عندي شيء أقربه
- 26:39للصنم، قال له قرب ولو ذبابا؟ قال اي شيء؟ فقرب ذبابا.
- 26:47أي بتقريبه ذلك الذباب، لأن العبرة ليست بكم ما قرب، وإنما في
- 26:54النيه، المعنى لو قرب شيئا يسيرا، يعني الذي يقرب ذبابا، يعني الذي
- 27:00يقرب. يذبح.
- 27:04لي غير الله تبارك وتعالى دجاجة كالذي يذبح بقرة، كلهم ذبحوا لغير
- 27:09الله تبارك وتعالى لا فرق، فهنا هذا قرب ذباب، المهم انه قرب لغير
- 27:16الله تبارك وتعالى، قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله،
- 27:21قال فدخل النار. الثاني قالوا له قرب؟ قال ما كنت
- 27:26لأقرب لأحد شيئا دون الله جل وعلا، ما أقرب رفض، فقتلوه، فدخل
- 27:32الجنة. الإشكال في المعنى، هنا قلنا
- 27:35إشكال في المبنى، بيناه الآن إشكال في المعنى، طيب الإشكال في
- 27:38المعنى، كيف لم يعذر؟ الذي اجبر على ان يقرب ذبابا، ومعلوم قول
- 27:45الله تبارك وتعالى؟ من كفر من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه
- 27:51مطمئنون. بالإيمان، ولكن من شرح بالكفري
- 27:55صدره. فهذا مخالف.
- 27:58للآية الآية تثبت أن المكره لا شيء عليه، خاصة إذا قلنا إن الآية
- 28:06نزلت في عمار ابن ياسر، مع أن الحديث فيه ضعف، لا يثبت أنه لما
- 28:11عذبه المشركون. ف صار يقول له تسب محمد حتى احسب
- 28:18محمدا حتى نطلقك، فسب النبي صلى الله عليه وسلم فتركه.
- 28:25بعد أن عذبوه، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نادما، فقال يا
- 28:30رسول الله، فعلوا بك، وإذا كذا وكذا، وما تركوني حتى سببتك؟ قال
- 28:34كيف تجد قلبك؟ قال مطمئنا بالإيمان.
- 28:37قال إن عاد فعد يعني سبك، هذا لا يؤثر، لكن الحديث كما قلت فيه
- 28:42كلام لا يثبت، إنه هذا سبب نزول هذه الآية على كل.
- 28:49فهنا هذا الرجل تقيبه للذباب، بل لو قرب بقرة، طالما أنه مكره.
- 28:56على الكفر، فإنه لا يكفر بنص الآية.
- 29:02نص الآية إنه لا يكفر هذا الإنسان.
- 29:06الذي يكفر من شرح بالكفر صدره، وهذا مجبر.
- 29:10فهذا أيضا إشكال على. هذا الحديث مما يؤكد أنه من
- 29:15الإسرائيليات، وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم، ولا له حكمه
- 29:21الرفع إلا إذا تكلفنا في فهمه، كما فعل البعض من أنه أن هذا
- 29:28الشرع من قبله شرع من قبلنا، كان المكره يحاسب، وهذا غير صحيح،
- 29:34يعني هذا يحتاج إلى دليل أن المكره يحاسبه الله ولو كان
- 29:38مكرها، وكان يجب عليه أن يموت في سبيل الله تبارك وتعالى، ولا
- 29:41يقرب. شيئا، لكن هذا يعني الكلام بعيد
- 29:48حقيقه، يعني الأقرب أنه المكره معذور.
- 29:52في كل الشرائع، هذا هو الأصل، والعلم عند الله جل وعلا على كل
- 29:58حال. بعضهم قال لعله قرب، وهو راض
- 30:02بذلك، لانه ما في اي دليل ان أنهم أجبروه.
- 30:07ما في أدين، بس قالوا له قرب. قال ما عندي؟ قال قرب ولا ذبابة؟
- 30:12قرب، يعني أين الإجبار؟ يقولون أين الإجبار؟ لكن الصحيح أن
- 30:16الإجبار ظاهر في قتل صاحبه، وقوله لا يجوزه أحد حتى يقرب شيئا.
- 30:24وصاحبه لما رفض ان يقرب قتل، هذا دليل على أنه لا، ليس الأمر
- 30:28اختياريا، وإنه كان إجبارا من أولئك المشركين الذين كانوا
- 30:34يعبدون هذا الصنم أنه من لم يقرب فإنه.
- 30:37يقتل، فالذي يظهر الله العالم، إذا قلنا إن هذا الحديث ليس
- 30:41بصحيح، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له حكم
- 30:44رفعي. يعني لا يثبت من طريق طارق ابن
- 30:47شاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له حكم الرفع، إذا قلنا من
- 30:49طريق سلمان، بل يكون يعني آ موقوفا عليه، وغالبا أنه أخذه من
- 30:55الإسرائيليات، والعلم عند الله جل وعلا، فهنا يبقى عندنا الأصل
- 31:01العام، وهو قول الله تبارك من كفر بعدها إلا من أكره وقلبه مطمئن
- 31:06بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر صدر، يعني هذا الذي.
- 31:11يحاسب، والعلم عند الله تبارك وتعالى، هنا مسألة.
- 31:16الرجل الثاني قال ما كنت ليقرب شيئا لأحد، شيئا دون الله عز وجل
- 31:21جل وعلا. فضربوا عنقه، فدخل الجنة.
- 31:24بعض أهل العلم يعني جعل مسألة هنا يقول هل كان الأفضل له أن يقرب؟
- 31:30طالما أنه مكره؟ او انه يعني لا يقرب؟ و يصبر؟ نقول الأول قلتم ما
- 31:42قرب دخل النار قرب ودخل النار. كيف؟ ه؟ هذا لو لم يقر.
- 31:47إذا دخل النار على قول من يقول إنه يعني حديث صحيح، وأنه لا يعذر
- 31:52الإنسان. بالإكراه، هذا أولا، الأمر الثاني
- 31:57أنه لو وقع هذا في يومنا هذا اليوم لو أكره إنسان على الكفر.
- 32:02فهل يستحب له؟ أن يقول كلمة الكفر حتى تستمر حياته، ويستمر في
- 32:07الدعوة وعبادة الله تبارك وتعالى، ويكون مكرها؟ أو أنه يباح له؟ أن
- 32:13يقول كلمة الكفر، ويباح له، كذلك أن يستمر على قوله، أو أنه يستحب
- 32:18له. أن يموت شهيدا، ولا يقول كلمة
- 32:25الكفر، طبعا لا أحد يقول أنه يجب عليه أن يمتنع، لأنه جاءت الشريعة
- 32:31بي جواز أن يقول كلمة الكفر إذا كان مكرها على ذلك، رفع عن أمة
- 32:38الخطأ والنسيان والسكره عليهم. هذا حقيقه، فيه تفصيل بحسب وضع
- 32:46الانسان، يعني. يعني غلام الاخدود معروفه قصته
- 32:51لما اراد الملك قتله. ولا مجال الان لذكرها، لكن من
- 32:56اراد يرجع الى التفسير في ق في سوره البروج والسماء ذات البروج
- 33:01واليمن الموعود، وشاهد موجود قتل اصحابه الأخدود يرجع الى تفسيرها،
- 33:07وموجود حتى في اليوتيوب ان شاء الله تعالى، لكن القصد من هذا ان
- 33:12غلام الاخدود. علم الملك كيف يقتله.
- 33:17قال افعل اذا خذ السهم من كنانتي، ثم قل بسم الله رب الغلام، ثم
- 33:23ارمني، فان اصبتني. اموت.
- 33:28فهنا هذا الغلام ضحى بنفسه، لكن في سبيل أن يؤوب الناس إلى الله
- 33:36تبارك، ولذلك جاء في الحديث عند الترمذي وغيره فرماه، قال بسم
- 33:41الله رب الغلام، فرماه فأصابه فمات، فقال الناس كلهم آمنا برب
- 33:46الغلام. عندها حفرت الأخادين، وأشعلت فيها
- 33:50النيران. ونزل فيهم قول الله تبارك وتقتل
- 33:54أصحاب الأخدود النار لذات الوقود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين
- 33:57شهود، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد،
- 34:01فالقصد إذا أن الصبر أولى، يقول أهل العلم الصبر، أولى أن يتحمل
- 34:07الإنسان حتى لو مات في سبيل الله تبارك وتعالى، بعضهم يقول له أن
- 34:11يصبر. ويتحمل ما يصيبه في سبيل الله،
- 34:14وله ألا يصبر. والعلم عند الله جل وعلا؟ نعم.
- 34:20أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 34:24الأولى تفسير إن صلاتي ونسكي. مر بما نعم.
- 34:28الثانية تفسير فصل لربك وانحر. مر بنا كذلك، نعم.
- 34:33الثالثة البداية بلعنة من ذبح لغير الله.
- 34:38قدمه لأهميته. لأنه شرك أكبر.
- 34:42نعم. قوابعه لعن من لعن والديه.
- 34:45ومنه ان تلعن والدي ورجله فيلعن والديك.
- 34:49نعم، قلنا إما أن يلعنهما مباشرة، وإما أن يتسبب في لعنهما، نعم.
- 34:55الخامسة لعن من آوى محدثا، وهو رجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله
- 35:01تعالى، فيلتجئ إلى من يجيئه في ذلك.
- 35:04نعم. السادسة لعن من غير مناع الأرض،
- 35:09وهي المواسيم التي تفوق بين حقك من الأرض، وحق جار، كيف تغيرها
- 35:14بتقديم أو تأخير؟ السابعة الفوق بين لعن معين، ولعن أهل المعصية
- 35:20على سبيل العموم. نعم، يعني النبي صلى الله عليه
- 35:23وسلم يقول لعن الله من لعنده والده، لعن الله من غيره، هذا
- 35:26كلام عام، لكن لما يأتي لشخص معين لا اختلف الأمر، يعني لو رأينا
- 35:31رجل يلعن والديه ما لقل له لعنك الله.
- 35:34لماذا؟ لان ما تدري لماذا؟ قد يكون والداه سب الله؟ أو سب النبي
- 35:40صلى الله عليه وسلم فهو غيرة على الله، على دين الله تبارك، وغيرة
- 35:44على النبي صلى الله عليه وسلم، لعنه أو أهان المصحف مثلا،
- 35:48فلعنهما لهذا السبب، فلذلك. وكذلك من غير منار الأرض.
- 35:54قد تكون هذه أرضه، ذاك، أخذها منه غصبا.
- 36:00لا نلع المعين، نقول لعن الله من فعل كذا، لكن ليس كل من فعله يقع
- 36:03عليه اللعن، حتى نعرف لماذا فعل ذلك.
- 36:07نعم. الثامنه.
- 36:09هذه القصه العظيمه وهي قصه الذباب.
- 36:13نعم. التاسعه كونه دخلنا، وبسبب ذلك
- 36:16الذباب الذي لم يقصده، بل فعله تخلصا من شرهم.
- 36:21قلنا، والصحيح انه. اول شيء الحديث لا يصح، ثم ان صح.
- 36:26نقول لا يكون فعله تخلصا من شرهم جريمة، بل بالعكس هذا جائز، نعم.
- 36:33العشوات معروفة الشيك في قلوب المؤمنين، كيف صاب؟ وذلك على
- 36:38القتل، ولم يوافقهم على طلبهم، مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل
- 36:43الظاهر. نعم، قال قرر، وحتى لو كان قلبك
- 36:47مطر قرب؟ فرفض، نعم. الحادية عشر أن الذي دخلنا ومسلم،
- 36:53لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب.
- 36:57اذا قلنا انه قرب ذبابا. تعظيما، فيكون كافرا، أما إذا
- 37:03قلنا قرب ذباب خوفا من شر، فإنه يدخل النار هنا من باب الكبيرة
- 37:09التي ارتكبها، لأنه لم يفعل ذلك تعظيما، وإنهم فعلوا خوفا من
- 37:14إيذائهم. نعم.
- 37:16الثانية عشر فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقوى إلى أحدكم من
- 37:22شراك نعله، والناو مثل ذلك. نعم، الذباب أدخلته النار، كذلك
- 37:27يقول النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من إشراك
- 37:29عليه، والنار. مثل ذلك، نعم.
- 37:32الثالثة عشر ما عرفت أن عمل القلب هو المقصود الأعظم، حتى عند عبدة
- 37:38الأوثان. نعم، قال قرب ولو ذبابا.
- 37:41يعني المهم من أهم شيء من داخلك إنك تكون قربته انتهت.
- 37:45والله على وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 37:49يقول السائل. هل يجوز الاكل لما يقام ببعض
- 37:54المناسبات البدعيه؟ وهل آ فيه فرق بين أن تذهب بنفسك إلى الأكل أو
- 37:59أن يهديه أحد منهم من هذا الطعام؟ أما إذا كانت مناسبات بدعية ليست
- 38:05شركية، والذبح كان لله سبحانه وتعالى، فيجوز لك الأكل وتركه
- 38:09أولى؟ خاصة مع الإنكار. قل عندنا عادة في شهر محرم.
- 38:16جيراننا أو بعض أهلنا. يطلبون منا الأكل في المناسبات
- 38:23الدينية، ويكونوا مجبورا، فهل علي ذنب؟ ليس عليك ذنب إلا إذا كان
- 38:27ذبح لغير الله، فهذا لا يوجد أكل منه ولا تأكله مما لم يذكر اسم
- 38:31الله عليه. هل الذبح لضيف أو مريض خروجي من
- 38:34المستشفى أو للزواج يعتار من الذبح لغير الله؟ أما الذبح للضيف
- 38:39فهذا أمر مطلوب من الكرم، وإبراهيم عليه الصلاة والسلام جاء
- 38:44بعجل سمين، لما جاءه الملائكة الضيوف، فالإكرام الضيف هذا أمر
- 38:49مطلوب جدا. فالإنسان إذا ذبح للضيف.
- 38:54فهذا كرم، وهذا مطلوب، أما لشفاء مريض، هذا ليس فيه.
- 39:00م. من دين الله شيء أبدا، أن الإنسان
- 39:02يذبح لشفاء مريض، وإنما الإنسان إذا شفي مريضه يتصدق، يدعو، يذكر،
- 39:08هكذا. او للزواج للزواج هي الوليمة.
- 39:13وليمة الزواج هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ أو لم؟
- 39:17ولو بشات لما تزوج؟ عفوا عبد الرحمن بن عوف؟ يعني النبي أمر
- 39:23عبد الرحمن بن عوف أن يلم ولو بشاه ما حكم من نجا من حادثة سير؟
- 39:27فيذبح؟ شكرا لله، لا. لا ينشر على هذا أبدا.
- 39:31نجوت من حادثة سير، ادعو الله. اشكروا الله تبارك وتعالى.
- 39:34اسجد لله تبارك وتعالى. صلي ركعتين صم يوما تصدق.
- 39:39اما الذبح في حد ذاته ليس فيه اجر.
- 39:44إلا إذا قصدت اللحم نفسه، أن يوزعه على الفقراء.
- 39:49بالنسبة لتغيير منار الأرض، يقول جاري أخذ جزءا من أرضي من جهة
- 39:53مواقف السيارة، وهو يعلم أن هذا الجزء ليس له، هل هذا الفعل حرام؟
- 39:58عليه؟ أنا الذي أفهمه من السؤال أنه لم يأخذ شيئا من أرضه، وإنما
- 40:02أخذ من الارتداد الذي تجعله الحكومة، يعني عندنا في الكويت
- 40:07يعني يستفيد منه صاحب البيت، هذه ليست أرضك ولا أرضه، بينما هذا
- 40:12أرض الحكومة. وإنما هو ارتداد ينتفع به الناس،
- 40:16لذلك ليس له أن يبني في هذا المكان، فهذه ليست أرضا لك، حتى
- 40:21يقال أنه غير منار الأرض، لكن مع هذا لا يجوز له، طالما أن الحكومة
- 40:28جعلت لك هذا الجزء وله ذاك، لكن ليس من تغيير مناري الأرض، لأنها
- 40:32ليست أرضا لك فيما أفهم. هل صحيح إن الذبح للتقرب إلى الله
- 40:37فقط من بهيمة مثل الأنعام لا ممكن حتى من الدجاج، وممكن غيره؟ يعني
- 40:42إنسان، يعني لو ذبح هذه الأشياء تقربا إلى الله تبارك وتعالى؟
- 40:49خاصه عند من يقول إنها يعني تجوز، يعني الإنسان يذبح للضيف أو كذا،
- 40:58لكن الذبح الذي ورد في السنه، نعم هو دائما بهيمة الأنعام.
- 41:03خرج أبي من المستشفى، وذبحت له عند نزوله من السياره.
- 41:07وكانت نيه للغداء. هل في هذا الذبح مخالفه شرعيه؟
- 41:10نعم فيه مشابهه لاهل الشرك الذين يذبحون عند اقدام الرجال وغيرهم
- 41:15ومنه الذبح للجن. والملائكه والانبياء.
- 41:23وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن، فزادوا امراهقا
- 41:27كانوا يذبحون لهم يأمرونهم بالذبح، فهذا من الذبح لغير الله،
- 41:31ومنه فعل السحر والمشعوذين اذا جاءهم احد قال اذبح للنبي فلان
- 41:36اذبح للملك فلان، اذبح للجني فلان اذبح، كذا هذا كله ذبح لغير الله
- 41:43تبارك الانسان يحضر من هذه الامور، وقد كنت اعرف رجلا كان
- 41:47يقول ان شخص يعرفه يقول ليذبح للنبي سليمان الله اكبر، وهو ذبح
- 41:52للجن. ايش دخل النبي سليمان بانه يذبح
- 41:56له؟ الان؟ هذا لا كله من الشرك والعياذ بالله.
- 42:00فالقصد انه هذا فيه مشابهه لاهل الجهل، وهو الذبح عند السياره عند
- 42:06نزوله. هذا ليس فيه اجر ابدا.
- 42:08لا يجوز هذا الفعل. وإنما يعزم الناس يدعوهم إلى طعام
- 42:14بمناسبه شفاء والدي، وكذا حتى يتحمدوا له بالسلام ويطمئن عليه.
- 42:19يقول عندما يكون خبر سار بالبلد، تتفق مجموعه من الناس على تحديد
- 42:24وقت، وأن يكون هناك ذبح عدد من الأبقار أو الأغنام أو الإبل، ثم
- 42:29توزيعها بعد ذلك على الفقراء، هل بذلك مخالف شرعي؟ لا، ليس في ذلك
- 42:33مخالف شرعيه، لكن. اهم شيء لا يظن الناس ان هذا من
- 42:38الدين، هذا ليس من الدين في شيء، ليس من الدين، هذا من المباحات،
- 42:41من المباحات، لكن اهم شيء ان الذبح نفسه ليس فيه اجر الا اذا
- 42:46كان من الامور الخمسة التي ذكرناها عقيقه.
- 42:51اضحيه هدي. فديه او نذر، وقد يدخل في هذا
- 42:57ايضا الزواج اللي هو اولم ولو بشاه والله اعلى واعلم.
- 43:01وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 43:05اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.