Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الابتلاء - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08أما بعد، أيها الإخوة المؤمنون، لقد قضى الله تعالى وقدر لما أنزل
- 0:15آدم عليه السلام إلى الأرض، أن يتقلب الإنسان فيها بين بلاء
- 0:20ونعمة، فيتقلب ما بين صحه ومرض، وما بين سرور وحزن، وما بين فرحه
- 0:28وغم، وبين جوع وشبع، وبين كسي وعري، وبين سفر وإقامة.
- 0:35وجعل الله تعالى جميع الناس يتقلبون على مثل هذه الأحوال.
- 0:41كما قال الله جل وعلا الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسن
- 0:47عملا، وكما قال سبحانه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
- 0:55الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه
- 1:01قالوا انا لله وانا اليه راجعون. ولا يكاد يسلم انسان ايها
- 1:07المسلمون من ان يمر به وقت يغتم فيه، ويهتم.
- 1:12أو أن تنزل به مصيبة أو كربة، أو أن يقع عليه ظلم أو فقر أو دين،
- 1:19فلا يكاد أن يسلم إنسان من ذلك، وهذا البلاء أيها المسلمون.
- 1:25ليس خاصا بالمسلمين فقط، بل كل إنسان ينزل عليه مثل ذلك، فكم من
- 1:31كافر أصابه ربما أعظم مما أصاب المسلم من هم، ومصيبة وغم وكربة،
- 1:38لكنه يفوته الأجر الذي يجعله الله تعالى للمسلمين الميم، أحسب الناس
- 1:45أن يتركوا، أن يقولوا آمنا، وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من
- 1:51قبلهم. فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن
- 1:55الكاذبين، ولقد ضرب الله تعالى في كتابه أمثالا.
- 2:00عن أنبيائه عليهم الصلاه والسلام، وأمر نبينا محمد صلى الله عليه
- 2:06وسلم أن يصبر كما صبروا، فقال الله جل وعلا له فاصبر كما صبر
- 2:13أولو العزم من الرسل، اصبر كما صبر اولئك الانبياء الذين اصابهم
- 2:19مثل ما اصابك من الغم والهم والتكذيب، وانواع البلاء، نزل
- 2:24بنبينا صلى الله عليه وسلم. انواع من البلاء من مرض وتكذيب من
- 2:30قومه وسب وتعرض له. ومع ذلك، لا يزال يتذكر اخبار
- 2:36اولئك الانبياء، فيصبر كما صبر اولو العزم من الرسل.
- 2:40ولقد حكى الله تعالى في كتابه عددا من اولئك الانبياء، وذكر
- 2:45الله تعالى طريقه صبرهم، فابراهيم عليه السلام يبتلى باب كافر سيء
- 2:52التعامل معه، فابراهيم يتلطف معه، وذاك الاب الكافر يرد عليه باشد
- 2:59الذم، واكثر السباب، كما قال الله تعالى ان ابراهيم كان يقول لابيه.
- 3:05يا أبتي، لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر، يا أبتي، إني قد جاء، إني
- 3:12قد جاءني من العلم ما لم ياتك، فإذا بذلك الأب الكافر يرد عليه
- 3:18أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم، لئن لم تنتهي لأرجمنك، واهجرني
- 3:23مليا يطرده من البيت، ولا يقبل منه نصيحه، ابتلي باب سيء
- 3:29التعامل، وكافر، ابتلي بقوم كذبوه، ابتلي انه لم يرزق باولاد
- 3:36فقد. سنه ورق عظمه.
- 3:38ومع ذلك لم يرزق باولاد الا بعد ما شاب راسه وتقدم في العمر.
- 3:44ولذلك قال بعدما رزق الحمد لله الذي وهب لي على الكبر يعدي بعد
- 3:50ما كبرت ودنى اجلي الحمد لله الذي اكرمني بذلك، نزل به انواع من
- 3:56البلاء، ومع ذلك لا يزال يصبر على ما اصابه ليعلم ان الله تعالى
- 4:02يرفعه به درجات. حكى الله تعالى قصه شعيب عليه
- 4:06السلام. كيف ابتلي بقوم يطففون المكيال
- 4:10والميزان، ويعبثون باموال الناس؟ حكى الله تعالى قصه لوط عليه
- 4:15السلام، وكيف انه ابتلي بقوم شاذين يقعون في انواع من الفواحش
- 4:21ما سبقهم اليها احد من العالمين، واينما سرت في ركب الانبياء لتجدن
- 4:28انواعا من البلاء نزلت بهم. انظر الى ايوب عليه السلام، كيف
- 4:33به؟ كيف نزل به بلاء المرض، فلا يزال قومه.
- 4:37يتولون عنه حتى اخرج من المدينه خوفا من ان ينزل بهم البلاء.
- 4:42الذي نزل به، او ان تصيبهم العدوى وايوب، اذ نادى ربه ربي اني مسني
- 4:49الضر وانت ارحم الراحمين. زكريا عليه السلام ابتلي بالعقم
- 4:54ونادى ربه، ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين.
- 4:59البلاء ايها المسلمون كلما صلح الانسان في حاله، وكلما اقترب الى
- 5:05الله تعالى واحبه الله. امتحنه الله تعالى بالبلاء.
- 5:10امتحنه الله بالبلاء. تقول عائشه رضي الله عنها ان الله
- 5:15تعالى ليبتلي المؤمن ليرفعه، قيل لها ما تقولين في فلان قد ملك
- 5:21وفعل كذا وكذا، ولم يبتلى؟ فقالت تلك الدنيا يعطيها الله من يحب
- 5:27ومن لا يحب، قد ملك فرعون 500 سنه.
- 5:31بمعنى ان الله تعالى يبتلي العبد ليرفعه، يقول النبي صلى الله عليه
- 5:37واله وسلم فيما رواه الامام احمد في مسنده ان الله تعالى.
- 5:43ليقضي للعبد بمنزلة في الجنة، فلا يبلغها هذا العبد بعمله، يقضي
- 5:50الله تعالى أن يبلغ تلك المنزلة العالية الرفيعة، فلا يكون عند
- 5:55هذا العبد من العمل الصالح من صدقة وبر وعمل صالح، لا يكون عنده
- 6:02عمل يبلغه اياها، فلا يزال الله يبتليه ليرفعه الى تلك الدرجه، او
- 6:09كما قال عليه الصلاة والسلام. فاذا نزل بك البلاء في عقوق من
- 6:13ولدك. او مرض في بدنك، او قله في مالك،
- 6:18او دين لحقك. أو تشريد بين البلدان، أصابك، أو
- 6:22هم، أو غوم نزل بك، فاحتسب الأجر عند الله، فربما أنه كان لرفعة
- 6:29درجتك، يقول عليه الصلاة والسلام إذا رأى أهل العافية يوم القيامة،
- 6:35إذا رأى الأقوام الذين عوفوا في الدنيا، فكانوا في سلامة في
- 6:40أبدانهم وأولادهم وأموالهم وديارهم، قال إذا رأى أهل العافية
- 6:46يوم القيامة. ما يؤتيه الله لأهل البلاء، إذا
- 6:50وقف الأيسى إذا وقف الناس الأصحاء.
- 6:54الذين ما أصابهم سقم، أقعدهم، ولا إعاقة أضجعتهم على الأسرة، ولا
- 7:00أصابهم فقر، أغمهم وأهمهم، ولا دين أذل، ونفوسهم، وجوههم أهل
- 7:08عافية في الدنيا، عاشوا في غنى، وفي سلامة، وفي سعادة، هؤلاء مع
- 7:15إيمانهم، إذا رأوا ما يؤتيه الله تعالى يوم القيامة، عندما توزع
- 7:21الأجور والثواب، إذا رأوا ما يصيب أهل البلاء من الثواب، إذا رأوا
- 7:26ما ينزلوا بالمريض من الثواب، فقط لأنه مرض.
- 7:30وما ينزل بالآخر فقط لأن أولاده ماتو في حياته، وما ينزل بالثالث
- 7:36فقط، لأنه قد أصيب بدين، وهم وغم، قال إذا رأى أهل العافية يوم
- 7:42القيامة ما يؤتيه الله لأهل البلاء، ودوا لو أن جلودهم قرضت
- 7:50بالمقاريض في الدنيا، يتمنى أولئك المعافون لو أن الله أنزل بهم
- 7:56البلاء في الدنيا. حتى يبلغ بهم البلاء أن تقرض
- 8:01جلودهم بالمقارير الخاصة بالألفار.
- 8:04قالوا يا ربنا، يا ليتك انزلت بنا اعظم البلاء، حتى لو قطعت جلودنا
- 8:11بالمقاريض في الدنيا. ودوا لو أن جلودهم قرضت
- 8:16بالمقاريض، وذلك لما يرون من عظيم الأجر لأولئك الذين ابتلوا في
- 8:21الدنيا، وقال عليه الصلاة والسلام أشد الناس بلاء.
- 8:27الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل، فالأمثل، قال يبتلى الرجل
- 8:34على قدر دينه، يبتلى الرجل على قدر دينه، فان كان في دينه شده
- 8:41شدد عليه في البلاء، ان كان عنده من الايمان في قلبه، ومن حسن
- 8:47العلاقه بربه ما يصبر به على البلاء شدد عليه.
- 8:52لانه قريب من الله. ومعظم القدر فيشدد عليه في
- 8:56الامتحان لما له من المنزله التي هي اعلى من غيره.
- 9:01قال شدد عليه في البلاء؟ قال وان كان في دينه رقة خفف عليه في
- 9:08البلاء المسلم. ايها الاخوة الكرام.
- 9:11اذا نزل به البلاء. نظر اليه.
- 9:14هذه النظره المشرقة، اذا نزل به بلاء من موت حبيب.
- 9:20أو ذهاب مال، أو مرض نزل به في جسده.
- 9:25أو ربما ببلاء في عرضه أصابه، أو إذا نزل به هم أو غم، أو مشاكل لا
- 9:32يدري أين أولها، ولا يكون آخرها إذا نزل بك البلاء، فانظر بهذه
- 9:38النظره المشرقه التي حثنا عليها ربنا جل وعلا في كتابه، وبين
- 9:44سبحانه وتعالى ان البلاء ينزل بكل الناس حتى ذكر الله تعالى قوم
- 9:50فرعون وكيف انزل الله. البلاء، وذلك ان البلاء ليس خاصا
- 9:56بالمؤمنين، بل هو من طبيعه الدنيا.
- 9:59ولو لم تكن الدنيا فيها بناء، لما اشتاق العبد إلى الآخرة.
- 10:04اليس اذا اصابك بلاء وهم وغم؟ قلت يا رب لا عيش الا عيش الاخره،
- 10:12واشتقت الى دار لا تجوع فيها ولا تضحى، ولا يصيبك فيها غم ولا غم
- 10:19ولا يص، يقع عليك فيها ظلم ولا فقر، اشتقت الى تلك الدار، لكن لو
- 10:24كان العبد في رخاء دائم، وفي عدم بلاء، وفي سعاده تامه، لم يلتفت
- 10:31الى الاخره، ولم يشتق قلبه اليها. ورغبت نفسه في ان يبقى في هذا
- 10:36النعيم، ولم يكن في القلب اقبال على الله.
- 10:40لكن الله تعالى كما ذكر بعض السلف يزوي الدنيا عن احبابه، يمنعهم
- 10:46احيانا منها، او ينزل بهم بلاءها، حتى تشتاق قلوبهم الى ربهم،
- 10:53ويشتاقون الى دار ليس فيها هم ولا غم، دار فيها السعاده الابديه
- 10:59التي اعدها الله تعالى لمن اطاعه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:05حال المرء اذا كان مبتلى في الدنيا باشد البلاء، لكنه راى ما
- 11:10اعده الله تعالى هناك. فقال عليه الصلاة والسلام يؤتى في
- 11:16يوم القيامه. بأبأس أهل الدنيا.
- 11:21بأبأس أهل الدنيا، لكنه من أهل الجنة.
- 11:25قال يؤتى به. قال فيغمس في الجنة غمسه، ثم يقال
- 11:31له يا عبدي، هل مر بك شده قط؟ هل مر بك بؤس قط طوال حياتك التي
- 11:42ربما ما سعدت فيها لحظة منذ خرجت من بطن أمك وأنت في فقر، وهم وغم
- 11:50وتشريد، وظلم، وأنواع من البلاء؟ وجدت ذلك وانت صغير، ثم عانيته
- 11:57وانت فتى شاب، ثم قاسيته، وانت كهل، ثم مت في شيخوختك عليه.
- 12:04لذلك وصفه عليه الصلاة والسلام، وقال يؤتى بأبأس أهل الدنيا.
- 12:11ولك أن تتخيل أيها المسلم حال رجل اختير من عهد آدم عليه السلام إلى
- 12:19قيام الساعة، أبأس إنسان خلق. يؤتى به.
- 12:26فيغمس في الجنه. غمسه واحدة. 51.
- 12:34لا، شرب من انهارها. ولا نظر الى وجه ربنا جل وعلا
- 12:41فيها؟ ولا اكل من ثمارها؟ ولا دخل خيامها.
- 12:49ولا تزوج من نسائها. ولا شرب من عسلها وخمرها ولبنها
- 12:55ومائها؟ ولا زار أصحابه وأحبابه فيها.
- 13:01انما غمس فقط غمسه. ثم اخرج.
- 13:07فيقول الله تعالى له يا عبدي، هل مر بك بؤس قط؟ هل ذقت شدة قط؟ كم
- 13:22من ليله باتها مريضا؟ أو مقهورا. أو حزينا.
- 13:29على نفسه أو على ولده. كم من نهار؟ بل، بل ايام مرت عليه
- 13:38في جوع وبنك وتعب. هو اباس اهل الدنيا.
- 13:44أي بؤس يمر في بالك، فقد نزل به؟ فيسأل.
- 13:50بعد تلك الغمسة، هل مر بك بؤس قط؟ هل رأيت شدة قط ولا حياتك؟ فيقول
- 13:58لا والله يا ربي. ما رأيت بؤسا قط، ولا مرت بي شده
- 14:05قط. أنساه كل بؤس الدنيا، غمسة واحدة،
- 14:11ومسها في الجنة. قال عليه الصلاة والسلام.
- 14:17ويؤتى بانعم اهل الدنيا من اهل النار.
- 14:24من هذا الذي هو انعم اهل الدنيا؟ ربما كان من قوم إبراهيم؟ أو قوم
- 14:33لوط. أو قوم صالح، أو قوم هود، أو ربما
- 14:37كان من أمتنا. لا نعلم من هذا الرجل، لكنه وصف
- 14:43بانه انعم اهل الدنيا. لم يتنعم أحد في الدنيا كنعيما.
- 14:51في سلامة من بدنه، وسيعة من رزقه، ورفعة عند قومه.
- 14:57كل أنواع النعيم تمتع بها. من ملابس ومراكب ومنازل ومطاعم
- 15:04ومشارب كل انواع النعيم. لكنه من أهل النار.
- 15:11قال عليه الصلاة والسلام. فيغمس في النار غمسه.
- 15:17خمسة. ما ترضى.
- 15:23في دركاتها. ولا سلسل بسلاسلها؟ ولا التفت على
- 15:30عنقه حياتها، ولا لدغته عقاربها، ولا تلاعن مع الناس فيها.
- 15:38ما اصابه الا غمسه. قال ثم يخرج، فيقال له.
- 15:49هل؟ مر بك نعيم قط؟ في حياتك. تذكر أنك ساعة أو لحظة من اللحظات
- 15:59تنعمت. هل مر بك نعيم قط؟ هل ذقت نعيما
- 16:06قط؟ فيقول لا والله يا ربي. ما ذقت نعيما قط.
- 16:15ولا مر به نعيم قط ابدا. أنساه كل نعيم الدنيا. 51 غمسها
- 16:23في النار. فكيف به اذا اصابه عذابها عياذا
- 16:28بالله؟ فالإبتلاء أيها المسلمون؟ إذا نزل بالمؤمن.
- 16:35ينظر إليه بهذه النظره المشرقه. أن الله تعالى ابتلاه ليرفعه.
- 16:42ابتلاه ليعظم قدره. ابتلاه ليكفر عنه سيئاته، ابتلاه
- 16:48ليضاعف حسناته. ابتلاه ليكفي عنه شرورا.
- 16:53ما كان العبد يعرفها، منعه الله من هذه الوظيفه او منعه من ذلك
- 16:59المال، او حال بينه وبين ذلك السفر، او حال بينه وبين ذلك
- 17:04الزواج لنعم ارادها الله تعالى به ولا يعرفها.
- 17:09انظر الى اقدار الله بنظره مشرقه كلما نزلت بك، ولا ينبغي ان طلع
- 17:15الله على قلبك فيرى فيه ربك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب
- 17:22المساكين، وان تعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
- 17:27اللهم اغفر لنا ولآبائنا وامهاتنا، اللهم من كان منهم حيا
- 17:32فمتعه بالصحة على طاعتك، واختم لنا وله بخير، ومن كان منهم ميتا
- 17:38فوسع له في قبره وضاعف له حسناته. تجاوز عن سيئاته، واجمعنا به في
- 17:44جنتك يا رب العالمين، اللهم اصلح نياتنا وذرياتنا.
- 17:48ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
- 17:54يا ذا الجلال والإكرام. اللهم لا تدع من بيننا ولا من
- 17:58أحبابنا مريضا إلا شفيته، ولا عقيما إلا ذرية صالحة رزقته، ولا
- 18:03من عليه دين إلا أغنيته، ولا من له ولد إلا أصلحته، يا رب
- 18:09العالمين، اللهم أصلح أحوال أهلنا في كل مكان، اللهم أصلح أحوال
- 18:14أهلنا في اليمن. وأصلح أحوالهم في بلاد الشام وفي
- 18:18العراق، وفي مصر وفي تونس وليبيا، وفي كل أرض.
- 18:22من أرضك يا رب العالمين. اللهم ارفع عن المسلمين البلاء،
- 18:26يا حي يا قيوم، واجمع كلمتهم. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 18:31بفضلك.