Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الشمس - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. والشمس، وضحاها، والقمر اذا
- 0:16تلاها. والنهار اذا جلاها، والليل اذا
- 0:25يغشاها. والس؟ ماء وما بناها.
- 0:33والأرض وما طحاها، ونفس وما سواها.
- 0:41فالهمها فجورها وتقواها. قد أفلح.
- 0:49من زكاها، وقد خاب. من دساها؟ نعم.
- 0:57سورة الشمس أيضا ما زال الله تبارك يقسم بهذه المخلوقات
- 1:01العظيمة. قال والشمس وضحاها.
- 1:05ما تنشره من النور والضياء في وقت الضحى والقمر، اذا تلاها اذا غابت
- 1:13الشمس خرجها القمر. والنهار.
- 1:16إذا جلاها اي وضح ما وراءه؟ النهار، إذا جاء كل شيء.
- 1:22تراه؟ يوضحه والليل اذا يغشاها غشى الارض وغطاها الليل حتى يصير
- 1:31الظلام. هكذا تدور الحياه.
- 1:34قال والسماء؟ وما بناها في العظمة؟ التي بناها الله تبارك
- 1:41وتعالى عليها، والارض. وما طحاها، اي دحاها سواها سبحانه
- 1:47وتعالى، وهيأها. للناس، كما مر بنا، اخرج منها
- 1:53مائها ومرعاها، قال ونفس؟ وما سواها على اكمل خلق سبحانه
- 2:02وتعالى. ولكنه الهمها فجورها وتقواها.
- 2:10اعطاها القدرة على الفجور. واعطاها القدره على التقوى.
- 2:18إنا هديناه السبيل إما شاكرا، وإما كفر الهمها فجورها والهمها.
- 2:25تقوىها، تستطيع ان تفجر، تستطيع ان تتقي.
- 2:31ثم قال قد افلح، قد. من زكاهم، قد خاب من دسا دسائي،
- 2:39فجر بها او فجرت به. واختلف اهل العلم في قوله تبارك
- 2:44وتعالى قد افلح من زكاها، وقد خاب من دساها الضمير، يعود على من؟
- 2:50فقال بعضهم قد افلح من زكاها، اي من زكاها الله له.
- 2:56وقد خاب من دساها، اي من دس الله نفسه.
- 3:00سبحانه وتعالى. والمعنى الثاني قد افلح من زكى هو
- 3:04نفسه. وقد خاب من بس هو نفسه.
- 3:09يعني اما ان يكون. او تكون التزكية من الله، وبما ان
- 3:15تكون من الانسان نفسها، في تزكية نفسه او ان الله هو الذي دساها.
- 3:21او يكون الانسان هو الذي دس نفسه، نعم.
- 3:29ده السعي عند انسها دساها دنسها. نعم؟ كذبت، ثمود بطواها، اذ انبعث
- 3:41اشقاها، فقال لهم رسول الله ناقه الله وسقياها.
- 3:50فكذبوه فعقروها، فدمدم عليهم رب. بذنبهم، فسوى، ولا يخاف عقباها.
- 4:04نعم. قال الله تبارك وتعالى في هذه
- 4:07الايات كذبت تمود بطغواها بطغواها اي بطغيانها.
- 4:12الطغيان. واذا قلنا قبل قليل، او الله
- 4:15تبارك وتعالى عن ثمود وعاد وفرعون، هم طغموا في البلاد.
- 4:22يقول الله تبارك وتعالى كذب التمود بطغيانها، وتجبرها،
- 4:26وتكبرها على نبي الله هود صالح عليه الصلاه والسلام، كذب الثمود
- 4:31بطغواها، اي بسبب طغيانها، اذ انبعث اشقاها.
- 4:36وهو قدار بن سالف. الذي تكفل بقتل الناقة.
- 4:42لما قالوا طلبوا مصاعب يجعل لهم آية، قال هذه الناقة الله لكم
- 4:47ايه؟ فلا تمسوها بسوء. ولكنهم لم يصبروا، اجتمعوا يوما،
- 4:55فقالوا من يقوم الى هذه الناقه فيقتلها؟ فقام قدار ابن سلق الانا
- 5:01هذا كما جاء في الحديث اشقى الناس.
- 5:05أشقى الناس، جاء في الحديث أشقى الناس.
- 5:09عاقر الناقة، وقاتل علي رضي الله عنه.
- 5:13والحديث فيه كلام في ثبوته، لكن الشاهد من هذا؟ أن كون هذا الرجل
- 5:18أشقى هذا بنص القرآن. وهو قد دار ابن سالف، اذ انبعث
- 5:24اشقاها، فقال لهم رسول الله ناقت الله وسقياها، اتقوا الله فيها،
- 5:32لا تاتوا هذه الناقة، وجاء في بعض الروايات ان هذه الناقه اخرجها من
- 5:37صخره، ولذلك يقولون يعني. اخرج حيا من جماد، لكن لا يصح هذا
- 5:43ابدا، لم يثبت هذا. هذا الكلام لم يثبت ان الناقة
- 5:48خرجت من صخره، فالله اعلم ما ثبت في هذا شيء، فقال لهم رسول الله
- 5:54اللي هو صالح عليه الصلاه والسلام ناقه الله وسقياها.
- 5:58اي احذروا. أن تتعرضوا لناقة الله هذه
- 6:02الناقة، وقلنا ناقة الله، وبيت الله وعبد الله، كلها، هذه
- 6:07الإضافات إضافة تشريف. اضافه تشريف قال ناقه الله
- 6:14وسقياها؟ قال فكذبوه فعقروها. فدمدم عليهم، اي دمر.
- 6:23عليهم ربهم بذنبهم، اي بسبب ذنبهم.
- 6:27فسواها، أي الارض؟ ارسل عليهم صيحة.
- 6:34واحدة، فكانوا كهشيم المحتضر. فدمدم عليهم ربهم.
- 6:39فسواها. ولا يخاف عقباها، وفي قراءة فلا
- 6:43يخاف عقباها. أي لا يخاف عواقب هذه الأمور
- 6:48عندما يتخذ قرارا، يأمر بشيء سبحانه وتعالى، لا يخاف عقباه، من
- 6:52سيحاسبه جل وعلا انما امره اذا راى شيئا يقول له كن فيكون،
- 6:58سبحانه وتعالى فتبعات ما يامر به، او ينهى لا يخافه سبحانه وتعالى،
- 7:04بل كل احد يخاف الله جل في علاه. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 7:12بفضلك.