Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 38 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08في الارض، وقال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
- 0:13الارض فسادا، اي يقتل او يصلب او يتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او
- 0:18ينفوا من الارض. قال يحاربون الله ورسوله، فالحرب
- 0:22ذكرها لهذه الاصناف الثلاثة، فدل على عظيم جرمهم.
- 0:27في حق الله جل وعلا. ثم قال.
- 0:35وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه.
- 0:40يعني اعظم شيء تتقرب به الى الله واداء الفرائض.
- 0:45أعظم شيء تتقرب به إلى الله، وأداء الفرائض، ثم بعد ذلك.
- 0:53النوافل، فمن ادى الفرائض فقط. ولم يأتي بالنوافل، هذا يكون من
- 0:59أصحاب اليمين المقتصدين. ومن؟ أدى الفرائض، ثم زاد على ذلك
- 1:07أنه أتى بالنوافل، فهذا يكون من السابقين المقربين.
- 1:12لما أدى الفرائض فقط من أولياء الله، وهو من أهل الجنة، ولكن
- 1:16الجنة درجات، فإذا أضاف إلى أداء الفرائض فعلا النوافل، فهذا يرتقي
- 1:23عند الله تبارك وتعالى، فيرتقي إلى أن يكون من السابقين
- 1:28المقربين. ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي
- 1:34مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه طيب
- 1:40الله، هل يحب الذي يؤدي الفراغ؟ فقط؟ نعم، ولكن يقول حتى أحب أي
- 1:45المحبة الخاصة. هذه تسمى المحبه الخاصه.
- 1:50يعني له محبه خاصه وهو الذي يؤدي الفراغ ثم يزيد على ذلك بادائه
- 1:56النوافل فيتقرب بها الى الله تبارك وتعالى.
- 2:00فإذا أدى الفرائض وزاد على ذلك أداء النوافل، جاءه الخير من الله
- 2:07تبارك وتعالى، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به.
- 2:14وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها،
- 2:19وفي روايه فبي يسمع وبيبصر، وبي يبطش وبيمشي.
- 2:25يعني ان الله تبارك وتعالى يوفقك. فلا تسمع إلا ما يحب.
- 2:33لا تبصر إلا ما يحب، لا تمشي إلا لما يحب، لا تبطش بيدك إلا لما
- 2:39يحب توفيق من الله تبارك وتعالى، يسدد سمعك، يسدد بصرك، يسدد مشيك،
- 2:48يسدد فعلك بيديك. إذا أردت أن تفعل الشرط صرفك عنه،
- 2:54إذا أردت أن تمشي إلى الشر صرفك عنه.
- 2:57إذا أردت أن تسمع الشر صرفك عنهم. إذا أردت أن تقول الشر صرفك عنه،
- 3:02إذا أردت أن تبصر الشر. صرفك يحمي جوارحك سبحانه وتعالى،
- 3:08ويوفقك إلى ما يحب ويرضى. جل وعلا، ثم زاد على ذلك، ولئن
- 3:15سألني لأعطينه، ولا إن استعاذني، لو أعيدنه، يعني الله جل وعلا قعد
- 3:23يقول لك انه تكون لك عندي منزلا. تكون لك عندي منزلة عظيمة، لماذا؟
- 3:34بادائك الفرائض؟ ثم حرصك على النوافل؟ ال، ال الربيع.
- 3:43بنت النظر. الأنصارية.
- 3:48ضربت جارية، فكسرت ثنيتها. كثرت الثنيه.
- 3:54فذهبوا يشتكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا كسر ثنيتها.
- 4:00والآية تقول وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس، والعين بالعين،
- 4:07والأنفة بالأنف، والأذن بالأذن، والسنه بالسن، والجروح قصاص.
- 4:14فكسرت سنها. فذهبت او ذهب اهل الذي كسرت سنها
- 4:21الى النبي الصغير، يشتكون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 4:25تكسر ثنيته الربيع، السن بالسن. فجاء اخوها، انس ابن النظر.
- 4:35فقال يا رسول الله، اتكسر ثنيه الربيع؟ اختي تكسر ثنيتها؟ قال
- 4:42نعم. السن بالسند؟ نعم، تكسر ثنية
- 4:45أختك. فقال والله لا تكسر.
- 4:49قال والله لا تكسر ثنيتها. هو لا يريد، لا تكسب ثنيتها، يعني
- 4:55عناد او ما اخليكم او ما تقدرون. اتحداكم لا لا لا.
- 5:01ولكن نريد لثقته بالله. سبحانه وتعالى أن هذا لن يكون.
- 5:07قال والله لا تكسر ثنية الربيع يا رسول الله.
- 5:14ثم وهو يتكلم، جاء أهل الذين كسرت ثنيتها، قالوا يا رسول الله أن
- 5:20نرضى بالأرش. يعني ما نبي نكسرها نبي التعويض؟
- 5:25فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم قال رب رجل لو أقسم على الله
- 5:30لأبره منهم أنس بن النظر. من كثر ثقته بالله، أقسم بالله أن
- 5:38هذا لا يقع. وفعلا لم يقع.
- 5:42لان سألني. لأعطينه.
- 5:46فهذا لما سأل الله سبحانه وتعالى أعطاه الله جل وعلا، وأنس بن
- 5:50النظر، كان معروف بإجابة الدعوة. وأنه من الذين قال عنهم النبي صلى
- 5:56الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره، حتى ذكروا أنه في فتح
- 6:00تستر. في الغزوات في عهد عثمان رضي الله
- 6:04في عهد عمر رضي الله عنه. لما حاصروهم حاصرو الكفار، وتعب
- 6:10المسلمون من هذا الحصار، قالوا لانس من النظر.
- 6:17اقسم على ربك ان ينصرنا عليهم. يعرفون ان الرجل هذا مستجاب
- 6:21بالدعوه عند الله تبارك. قالوا اقسم على ربك ان ينصرنا
- 6:25عليهم. قال اللهم إني أقسم عليك.
- 6:30أن تنصرنا عليهم، وتجعلني أول شهيد.
- 6:35وفعلا فتح الله عليهم واستشهد في تلك المعركة.
- 6:39يعني مو قال اللهم اقسم عليك ان توصلنا عنك ويرجع شفته.
- 6:42هذا اللي اقسمت على الله وقاعد يتفاخر فيه.
- 6:45لا لا لا عندهم صدق. عنده.
- 6:48صدق مع الله. ما هم الناس دروا ما دروا فرحوا،
- 6:52ما فرحوا عظموه ما همه، واذا قال اجعلني اول.
- 6:58شهيد، وفعلا استجاب الله دعائه وجعله أولا شهيد، ونصرهم الله على
- 7:05عدوهم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 7:09بفضلك.