Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 24 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مساكم الله بالخير جميعا وحياكم
- 0:13وبياكم وجعل الفردوس مثواي. ومثواكم اللهم امين.
- 0:19نحن في ليله الإثنين ليله السادس من شهر جماده الاولى لشهر لسنه 42
- 0:29و400 بعد الألف الهجره نبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
- 0:35الموافق لليله السادس وال20 الحادي وال20 من شهر ديسمبر لسنة
- 0:4220 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام، وما زلنا مع كتاب التوحيد
- 0:48للامام المجدد. محمد بن عبد الوهاب ابن سليمان
- 0:53التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، والمتوفى سنه ست، وميتين بعد
- 0:58الألف من هجره النبي صلوات ربي وسلامه عليه.
- 1:02نعم. بسم الله، والحمد لله، والصلاه
- 1:05والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفره
- 1:10لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم
- 1:14امين. قال المؤلف رحمه الله الباب
- 1:17الثاني وال20 باب ما جاء ان بعض هذه الامه يعبد الاوثان، وقوله
- 1:23تعالى اعوذ بالله من الشيطان عجيب.
- 1:26ألم تع إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
- 1:32ويقولون ويقولون للذين كفروا هؤلاء؟ أهدى من الذين آمنوا
- 1:41سبيلا. نعم.
- 1:44بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي
- 1:48الصالحين، والصلاه والسلام على المبعوث، رحمه للعالمين سيدنا
- 1:52وامامنا وحبيبنا وقرره عيننا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن
- 1:58سار على دربه الى يوم الدين، اما بعد.
- 2:02باب ما جاء ان بعض هذه الامه يعبد الاوثان.
- 2:07ذكر شراح هذا الكتاب المبارك ان مراد المؤلف، رحمه الله، تبارك
- 2:13وتعالى بهذا الباب، او بهذا العنوان الرد على من يدعي ان
- 2:18الشرك لن يعود الى هذه. البلاد بلاد الإسلام، بعد أن طهرت
- 2:25من أدران الشرك، فقال له ليس الأمر كذلك، بل من هذه الأمة، من
- 2:32سيعبد الأصنام. مرة ثانيه؟ سواء كانت أصنام أو
- 2:37غير أصنام أو ثان أوثان، كل ما يعبد من دون الله تبارك وتعالى،
- 2:41سواء كانت أصناما أو غير أصنام، فعلى كل حال.
- 2:47آه، هذا العنوان اختاره المؤلف ليبين ان هذا الكلام غير صحيح،
- 2:52ولذلك بعض الناس الان يقول انه. يعني التماثيل جائزة، وهذول أمن
- 3:00الناس من الشرك، وهذا الكلام باطل، لم يأمن الناس من الشرك
- 3:05وسيعود الشرك. الى بلاد الاسانس، الله تبارك
- 3:09وتعالى العافيه، كما سياتي، ذكر ذلك.
- 3:14مفصله ان شاء الله تعالى قال بعض باب ما جاء ان بعضه هذه الامه.
- 3:19نعم بعض هذه الامه ليست كل الامه لا يمكن لا تجتمع امتي على ضلاله،
- 3:25يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا تزال طائفه من امتي
- 3:29ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم الى يوم
- 3:34القيامه، ويقول الله تبارك وتعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين
- 3:38الحق ليظهره. فالقصد ان اختيار المؤلف او
- 3:44الكلمات التي تختارها المؤلف، دقيقة جدا، بعض هذه الأمة، نعم
- 3:51قال. وقوله تعالى ألم تر إلى الذين
- 3:54أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين
- 3:58كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا.
- 4:02ذكر عكرمة. رحمه الله تبارك وتعالى انه جاء
- 4:08حيي ابن اخطب وكعب ابن الاشرف الى اهل مكه، وهذا يهوديان من كبار
- 4:16يهود من يهود يثرب قبل ان تكون المدينه.
- 4:22فهؤلاء او هذان من يهود، يثرب. اتي الى مكه.
- 4:27فسالهم اهل مكه كفار مكه. قالوا لهم.
- 4:33أو قالوا لهما؟ من أهدى سبيلا نحن أو محمد؟ فنحن نصل الرحم.
- 4:42ونعين العاني يعني المحتاج. نسقي الحجيج، ونطعم.
- 4:51الطعام. وهذا يعنون محمدا صلى الله عليه
- 4:56وسلم قطع الأرحام. واتباعه سراق الحجيج.
- 5:04هذان كعب من الأشرف، وحيه ابن أخطب، أنتم أهدى سبيلا من محمد.
- 5:09صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.
- 5:15ألم ترى إلا الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
- 5:19ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا.
- 5:24أولئك الذين لعنهم الله. فالقصد ان الله تبارك وتعالى رد
- 5:30عليهم قولهم. والشاهد من هذا هو قول الله تبارك
- 5:35وتعالى لم تر الله الذين أوتوا نصير من الكتاب يؤمنون بالجبت
- 5:39والطاغوت مع أنهم أوتوا كتاب. وآمنوا بالجبت والطاغوت.
- 5:45والجبت قيل السحر، وقيل الجبت كل ما أعيد من دون الله تبارك،
- 5:48والطاغوت ما طغى، أي تعدى تجاوز حده من معبود، أو متبوع أو مطاع.
- 5:57فكل شيء تجاوز حتى يقال طغى. ويثق الله تبارك إنا لما طغى
- 6:02الماء يعني زاد. إن اذهب إلى فرعون، إنه طغى،
- 6:07تجاوز حدوده. فالطغيان مجاوزت الحد، فهؤلاء اهل
- 6:13الكتاب تجاوزوا. الحد والعياذ بالله.
- 6:17طاوا. وكفروا بالله تبارك وتعالى أعني
- 6:21أكثرهم كفروا بالله جل وعلا، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه
- 6:26الآيات محذرا من سلوك طريقهم. نعم.
- 6:33قال النبي واحد طبعا قوله الم ترى هذه الرؤيه البصريه؟ ألم ترى إلى
- 6:39الذين أوتوا؟ تراهم هكذا يفعلون هذا أمامكم، وهذه الرؤية البصرية؟
- 6:44والاستفهام هنا للتقرير والتعجب من حالهم؟ نعم.
- 6:52وقوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان وعجيم قل هل أنبئكم بشر
- 6:59من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة
- 7:07والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن.
- 7:17سواء السبيل. نعم قوله تعالى قل هل أنبئكم إما
- 7:22أن يكون الخطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد، أو قل
- 7:27يا مسلم. يعني لكل من يصلح له الخطاب كما
- 7:31يقال قل هل انبئكم؟ يا معاشر أهل الكتاب، بشر من ذلك؟ مثوبة عند
- 7:41الله مثوبة. اي الجزاء الثواب؟ والأصل في
- 7:47الثواب؟ أنه يكون لأعمال الخير والعقاب لأعمال الشر.
- 7:53فالثواب لاعمال الخير. والعقاب لأعمال الشر.
- 7:57هنا ذكر المثوبة في العقاب. يقول اهل العلم انما ذكر هذا على
- 8:05سبيل التهكم. على سبيل التهكم.
- 8:11ك كقول الله تبارك أبشرهم. بعذاب أليم.
- 8:17مع ان البشاره هي ما يتغير له لون البشر.
- 8:20لكن غلب استعمال كلمه البشاره في الخير لكن تصلح في الخير تصلح
- 8:25بالشر وانما تقال للشر، بشره بعذاب من باب التهكم به.
- 8:33ومثل قول الله تبغى ذق إنك أنت العيد الكريم، ليس مدحا، ولكن باب
- 8:38التهكم. به، فالقصد إذا.
- 8:43أن أو الله تبارك وتعالى قل هل أنبيكم بشر من ذلك مثوبة عند
- 8:49الله. يتهكم بهم؟ يسخر منه.
- 8:54لانهم ادعوا انهم هم اصحاب القدح المعلى.
- 9:00ثم بين قال من لعنه الله. وغضب عليه، وجعل منهم القردة
- 9:06والخنازير، وعبد الطاغوت، أولئك شر مكانا، رجع إذا إلى أن مكانهم
- 9:13شر. والمثوبة هي عقوبة بالنسبة لهم،
- 9:20يقول من لعنه الله، واللعن هو الطرد.
- 9:23من رحمة الله تبارك وتعالى، قال وغضب عليه أي الله جل وعلا غضب
- 9:30عليه، والغضب ذكر الكثيرون أنه أشد من اللعن.
- 9:36ولذا لما ذكرت الملاعنة بين الزوجين.
- 9:41يقول الله تبارك وتعالى. والذين يرمون أزواجهم، ولم يكن
- 9:45لهم إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين،
- 9:51والخامسة. أن لعنة الله عليه إن كان من
- 9:55الكاذبين. ويدرأ عنها العذابة أن تشهد أربع
- 10:00شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن
- 10:06كان من الصادقين، فالغضب أشد من اللعن.
- 10:10والغضب صفة. لله سبحانه وتعالى صفة فعلية.
- 10:15فالله يغضب سبحانه وتعالى من غضب الله عليه.
- 10:20وباوا بسخط من الله، فالغضب والسخط.
- 10:26صفه لله تبارك وتعالى. يسخط متى شاء، يغضب متى شاء، اذا
- 10:31جاءت اسباب الغضب والسخط. سبحانه وتعالى.
- 10:36والصفات الفعليه تاتي اذا جاءت اسبابها وتتفاوت في زيادتها
- 10:44ونقصها. بخلاف.
- 10:47الصفات. الثابتة لله تبارك وتعالى.
- 10:52والتي هي صفات ذاتية لله تبارك وتعالى، كصفة العلم، القدرة.
- 10:59الرحمه. الكبرياء.
- 11:06الجبروت هذه صفات لله تبارك وتعالى، لا تتخلف ولا تنقص ولا
- 11:11تزيد. لكن الغضب يغضب إذا فعل الناس ما
- 11:15يغضبه، لكن لا يقال يعلم. إذا وقع ما يعل له علمه موجود
- 11:22دائما، ولا ينقص ولا يزيد، لكن الغضب يزيد وينقص، ويأتي ويذهب.
- 11:27ولذلك يقول الانبياء يوم القيامه. آدم، وإبراهيم، وموسى وعيسى و
- 11:34نوح. صلوات ربي وسلامه عليم.
- 11:36إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله،
- 11:42هذا لا يجوز أن يقال في العلم، ولا في القدرة، ولا في الحياة،
- 11:46ولا في الكبرياء، ولا في العظمة، لا يقال هذا أبدا، ولا في السمع،
- 11:53ولا في البصر، ما يقال هذا أبدا، وإنما يقال في الصفات الفعلية.
- 12:00قال من لعنه الله، وغضب عليه، وجعل منهم القردة والخنازير.
- 12:06هذه كلها صفات لليهود. حينما عاقبهم الله تبارك وتعالى،
- 12:11وبعضهم قال اليهود والنصارى. واما قلبهم الى قرده، ففي قول
- 12:17الله تبارك وتعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا
- 12:22لهم كونوا قرده خاسئين. والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر
- 12:29مسخ هؤلاء إلى قردة، قال إن الله لم يمسخ قوما ويجعل لهم عقيبا،
- 12:38يعني نسلا، فالممسوخ لا نسل له، فالقردة الموجودة الآن ليسوا
- 12:44أبناء أولئك اليهود، وإنما القردة موجودة قبل اليهود.
- 12:50وموجوده بعد اليهود. ولكن جماعه من اليهود.
- 12:56الذين اعتدوا في السبت. عاقبهم الله تبارك وتعالى صيرهم
- 13:01قرودا، ثم ماتوا وانتهى أمرهم. وياك لا يقال عن اليهود مثلا
- 13:08اليوم، يقال هؤلاء أبناء القردة والخنزه، هم ليسوا أبناء القردة
- 13:12والخنزه، لكن قد يقال اخوان. القردة والخنازير.
- 13:17يعني صاروا مثلهم؟ صاروا جنس من جنسهم، أي من جنس القردة
- 13:22والخنازير والخنازير. قيل أن هذا وقع على النصارى.
- 13:29لما كفروا بعيسى عليه الصلاة والسلام قلب الله بعض الخنازير
- 13:33والعلم عند الله جل وعلا، لكن هناك جماعة من الناس من اهل
- 13:39الكتاب، صيرهم الله، قرودا وجماعة، سيرهم الله خنازير.
- 13:48قال وعبد الطاغوت أي جعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت،
- 13:55أي من عبد الطاغوت. عبد الطاغوت أيمن عبد الطاغوت،
- 14:02هؤلاء شر. من من يعيبونهم من المؤمنين؟ هم
- 14:10يعيبون على المؤمنين. فالله تبارك وتعالى يقول أنتم
- 14:14تعيبون المؤمنين. أنتم فيكم.
- 14:18من مسخ، قردا وخنزيرا، ومن عبد الطاغوت انتم تعيبون المؤمنين.
- 14:25وعبر الطاغوت فيها قراءتان. عبد الطاغوت وعبده الطاغوت بضم
- 14:32الباء او بفتحها عبد الطاغوته. أي طاولة مفعول به؟ أو عبود
- 14:42الطاغوتي. فتكون مضاف اليه.
- 14:47عبده، أي عابد الطاغوت منهم القردة، ومنهم الخنازير، ومنهم
- 14:52عبدة الطاغوت. فهذا بالنسبه لهذه الايه قل لو
- 14:58انبهكم بشر من ذلك مثوبه عند الله.
- 15:01من لعنه الله غضب عليه وجعل منه القرده والخنازير وعبر اولئك شر
- 15:06مكانا. وأضل عن سواء السبيل.
- 15:09عذنا الله وإياكم من حالهم. نعم.
- 15:14أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله أعوذ بالله
- 15:17من الشيطان الرجيم، وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال
- 15:21الذين غلبوا على أموهم لنتخذن عليهم مسجدا.
- 15:26نعم، هذه قصة أصحاب الكهف. وهي قصة جميلة جدا، ذكر الله
- 15:32تبارك وتعالى معبرة ومؤثرة جدا. وهي أن.
- 15:38أو من في سالف الزمان. والظاهر انهم من بني اسرائيل.
- 15:44والظاهر إنهم من أتباعي موسى صلوات ربي وسلامه عليه.
- 15:49انتشر الظلم والكفر. في بلادهم، فاعتزلوا قومهم،
- 15:54ودخلوا غارا. ثم ناموا.
- 16:00وقدر الله تبارك وتعالى على. عليهم النوم. 300 سنة.
- 16:09ولبثوا في كهف 300 سنين، وازدادوا تسعة قول 300 سنة في الحساب
- 16:17الشمسي، و309 سنة في الحساب القمري، بغض النظر.
- 16:22المهم انهم ليس اقل من 300 سنه. وهم، في.
- 16:29هذا الكهف نومة واحدة، لم يستيقظوا إلا بعد 300 سنة، وكانت
- 16:35آية. بعد ان.
- 16:39استيقظوا من النوم، من ذكر الله. القصة في سورة الكهف، من الأشياء
- 16:42يرجع إليها، ثم بعد ذلك. لما علم بهم قومهم، وكانت قد
- 16:48تغيرت الأحوال. وذهب الملوك، الظلم وغير ذلك.
- 16:54فاعجب بهم، فقال. الغالبون على امرهم، أصحاب
- 17:01السلطة، أصحاب الكلمة، قالوا لنتخذن عليهم مسجدا.
- 17:09وهذا الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم أولئك شراء الخلق، إذا
- 17:12مات الرجل الصالح فيهم، بنوا على قبره مسجدا.
- 17:17فقال لا اتخذن عليهم مسجدا، فاتخذوا عليهم مسجدا.
- 17:23فهذا حال أولئك القوم، نعم. قال المؤلف رحمه الله عن ابي سعيد
- 17:31رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من
- 17:36كان قبلكم، حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا
- 17:43يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال فمن أخرجه؟ نعم.
- 17:49هنا أكثر المسألة في هذا الحديث. أول الحديث بهذا اللفظ لم يخرجه
- 17:54البخاري ولا مسلم. رحمه الله تبارك وتعالى.
- 17:59وإنما أخرج البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم تتبعن
- 18:02سلما كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا. بذراع ح، حتى لو دخلوا الجحرة ضب
- 18:09إلا سألتموه، لكن القصد أن بهذا اللفظ ليس في الصحيحين.
- 18:15وهذا من لا أقول أوهام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى، ولكن من
- 18:19تقليد المؤلف. رحمه الله هذا ذكره ابن تيمية.
- 18:23رحم الله تمام في اقتضاء الصراط المستقيم.
- 18:26وعزاه للصحيحين. ابن تيمية رحمه الله تعالى في
- 18:30اقتضاء الصراط المستقيم، عزاه للصايحين، والذي في الصحيحين هو
- 18:35معناه، وليس لفظه هذا اللفظ ليس في الصحيح، هذا اللفظ عند احمد،
- 18:39وفيه شهر بن حوشب، وهو اقرب الى الضعف.
- 18:43وليس هذا الحيف الصحيح، والمؤلف، قلد فيه ابن تيميه نقله من ابن
- 18:47تيميه دون ان يرجع الى اصل الكتاب، هذا الذي يظهر والعلم عند
- 18:51الله تبارك وتعالى، ولذلك ان لا ينقل من غيره.
- 18:56الإنسان لا ينقل من غيره، بل يرجع إلى الأصول.
- 19:00حتى يتبين هذا الأمر، وهو أخذه من باب الثقة، وبن تيمية ثقة إمام ما
- 19:06في كلام، لكن. الوهم وارد على كل أحد.
- 19:11فبن تيميه رحمه الله تعالى. وهم في أن هذا الحديث بهذا اللفظ
- 19:16الصحيحين. او انه اراد معناه في الصحيحين.
- 19:22وهذا حديث شداد بن اوس. والذي في الصحيحين حديث ابي سعيد
- 19:26الخدري ليس بهذا اللفظ العلم عند الله جل وعلا على كل حال.
- 19:34قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم، فقال سنن، وقال سنن، والسنن هي
- 19:40الطريقة، والسنن هي. العادات والأعمال التي يفعلها
- 19:47الإنسان يعني متقاربان لتتبعن خبر قسم هذا.
- 19:53أي والله لتتبعن. سنه من كان قبلكم؟ أي طريقة من
- 19:59كان قبلكم؟ وهذا؟ من أعلام النبوة، لأن هذا أمر لا يعلمه إلا
- 20:05الله جل وعلا، والنبي يخبر عن شيء، مستقبل سيحدث، وهذا من أعلام
- 20:10النبوة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
- 20:14حذو القذة بالقذة. السهم الذي يرمى به بالنبل.
- 20:22تكون له ريشة. حتى يمسك.
- 20:27بالفي القوس في حبل القوس الوتر هذا، فيوضع السهم ويكون للسهم
- 20:32ريشتان. وهاتان الريشتان.
- 20:36يعني صورة طبق الأصل هذه، وهذه لا فرق بينهما.
- 20:42فيقول حذو القذه كيف ان القذه تشبه القذه.
- 20:47كذلك انتم باعمالكم ستشابهون اليهود كتشابه.
- 20:53أو هاتين القذتين إلى هذه الدرجة؟ حذف القدوة بالقدوة، وحديث
- 20:58الصحيحين شبرا بشبر، وذراعا بذراع.
- 21:03قال حذو القذة بالقدذة، ثم بالغ صلى الله عليه وسلم حتى لو دخلوا
- 21:12جعر ضم بالله، دخل، هذا لن يكن. طبعا الإنسان لا يمكن أن يدخل جحر
- 21:16الضب. تعرض ضبط تحرض ضب صغير بالنسبة
- 21:20للإنسان، لا يمكن أن يدخله، لكن هذا من باب المبالغة، كقول النبي
- 21:24صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا، ولو كمفحص قطاه ما في
- 21:28مسجد، كمفحص قطاه اللي هو عش الطير، ما في، لكن من باب
- 21:34المبالغة، كذلك من باب المبالغة، لو دخلوا جحر ضب، طيب لماذا جحر
- 21:40الضب بالذات؟ قال بعضهم لأن جحر الضب عسر.
- 21:44ومع هذا، ستدخلونه معهم مع عسارته.
- 21:49هو القصد أنه من شدة المشابهة من شدة المشاكله من شدة الاتباع، من
- 21:56شدة. الموالاة لأولئك الكفار، قال
- 22:01ستفعلون هكذا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.
- 22:08قالوا اي الصحابه رضي الله عنهم؟ يا رسول الله، اليهود والنصارى؟
- 22:14هل تقصد اليهود والنصارى؟ لأن قال لتتبعن سننا من كان قبلكم؟ قبلهم
- 22:20اليهود والنصارى، أو يريد الوثنيين، أو يريد المجوس؟ من
- 22:24يريد صلى الله عليه وسلم فسألوه، قالوا اليهو هو أغلب على ظنه من
- 22:28اليهود والنصارى، قالوا اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ يعني نعم.
- 22:33نعم، اليهود والنصارى. ستتبعون اليهود والنصارى في هذا
- 22:38الأمر، والله المستعان، نعم. قال رحمه الله ولمسلم عن ثوبان
- 22:45رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوالي
- 22:50الأرض، فرأيت مشاوقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي
- 22:56منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن
- 23:01لا يهلكها بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم،
- 23:07فيستبيح بيضتهم. وإن ربي قال يا محمد، إذا قضيت
- 23:12قضاء فإنه لا يرد. وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم
- 23:16بسنة عامة، وألا بسنة عامة. ولا بعامة.
- 23:25نسختين. وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم
- 23:30بسنة بعامة، وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم،
- 23:37ولو اجتمع عليهم من بأقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي
- 23:42بعضهم بعضا، رواه البوق، وواه البوقاني في صحيحه، وزاد وانما
- 23:50اخاف على امتي الائمه المضلين، واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى
- 23:56يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين، وحتى
- 24:01تعبد فئام من امة الاوثان، وانه سيكون في امة كذابون 30 كلهم يزعم
- 24:09انه نبي وانا خاتم النبيين، لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من امتي
- 24:15على الحق منصورة لا يضرهم. قال لهم حتى يأتي أمر الله تبارك
- 24:20وتعالى نعم. هذا حديث مسلم.
- 24:24الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ثوبان.
- 24:28أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوى لي الأرض زوائي،
- 24:33جمعه لي الأرض. جمع لي الارض، فرأيت مشارقها
- 24:39ومغاربها. هذه يعني بعض اهل العلم قال رؤية
- 24:42عين. يعني في الصح؟ الله تبارك وتعالى
- 24:48جمع اهالي النبي صلى فرآها. وهو يعني مستيقظ، وبعض أهل العلم.
- 24:54قال هذه رؤية منامة. يعني في المنام اراه الله الارض
- 24:58كلها. مشرقها ومغربها.
- 25:02فزوا أي جمع عليا الأرض، أراني الأرض.
- 25:06والاغلب والعلم عند الله تبارك، انها.
- 25:10ليس في النوم، وانها في اليقضه. وهذا ليس بعزيز.
- 25:17على الله تبارك، فإن الله على كل شيء قدير.
- 25:21ويشبه هذا لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم.
- 25:27من؟ مكة إلى بيت المقدس، ومن بيت المقدس، عرج به إلى السماء، صلوات
- 25:32ربي وسلامه عليه، ثم رجع من السماء إلى بيت المقدس، ثم من بيت
- 25:37المقدس إلى مكة، ثم حدث صلى الله عليه وسلم أهل مكة مما وقع له.
- 25:44صلاه ربي وسلامه، حتى إنهم استغربوا هذا وكذبوه صلوات ربي
- 25:48وسلامه عليه، وفي قول الله تبارك سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من
- 25:53المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله.
- 25:57فكذب النبي صلى الله عليه وسلم حتى صاروا يسألونه طيب صف لنا بيت
- 26:03المقدس؟ هم يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم من بلدهم، صلوات ربي
- 26:08يعلمونهم منذ النشأة، يعلمون أهله، يعلمون أن والده مات وهو في
- 26:13بطن أمه، وأنه رباه عمه، جده، يعرفون حياته كلها، يعرف أنه ما
- 26:18زار بيت المقدس أبدا، وهم قد زاروا بيت المقدس، ورحله الشتاء
- 26:21والصيف. ففي الصيف كانوا يذهبون الى بيت
- 26:24المقدس، الى الشام، منهم من زار بيت المقدس، ويعرفه فقالوا لنا
- 26:30طيب أنت؟ فقالوا له طيب أنت زرت؟ ذهبت إلى مقدوس؟ قال صف لنا بيت
- 26:33المقدس؟ يلا. يقول فبدأت أوصف لهم ما يتذكره
- 26:39صلى الله عليه وسلم، فصاروا يسألونني عن أمور دقيقة في بيت
- 26:43المقدس. حتى كربت.
- 26:47يعني وقع هم؟ علي خشيت الا اجيب على جميع اسئلته.
- 26:52فجل الله لي بيت المرس أمام عينيه.
- 26:56التوافق الصحيح. جل بيت المرسم عيني، فصاروا لا
- 27:00يسألون عن شيء إلا أراه. أخبرهم به، وفي الصحيحين.
- 27:05فإذا ي لا يستبعد أبدا إني كنت في اليقظة.
- 27:11وقع هذا الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم على كل حال.
- 27:17انه قوله ان الله زوى لي الارض الاعجاز.
- 27:22في أن يفعل الله ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة، لا في
- 27:27المنام، قال فرأيت مشارقها ومغاربها.
- 27:34ذكر المشرق والمغرب بأن توسع الدولة الإسلامية فعلا من جهة
- 27:38المشرق ومن جهة المغرب. يعني من جت الصين؟ وبلاد السند
- 27:45والتركستان وكذا، ومن بلاد المغرب المغرب العربي، حتى وصلوا الى.
- 27:52قريب من فرنسا، قريب من باريس. و، آه، هذه شرق وغرب توسع الدوله
- 28:00الاسلاميه، قال فرايت مشارقها ومغاربها، وان امتي سيبلغ ملكها
- 28:06ما زوي لي منها فعلا، والمقصود بأمة أمة الاستجابة.
- 28:12وقع ملكها في أيام الدولة الأموية.
- 28:14فتحت الأندلس. في عنده الأموية.
- 28:18فتحت الأندلس وفتحت الصين أو ااا ب بلغوا الصين، وملك الصين دفع
- 28:23الجزية. في ايام دوله بني اميه.
- 28:28فهذا كله مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ووقع، وهذا يدل
- 28:32على صدق نبوته، صلوات ربي وسلامه عليه.
- 28:37قال وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض.
- 28:41الأحمر قالوا الذهب، والأبيض الفضة؟ قالوا وأكثر.
- 28:49يعني. الأموال التي يحبها الفرس هي
- 28:52الفضة، والتي يحبها الروم هي الذهب، وقيل العكس، بغض النظر
- 28:59المهم قالوا الأحمر الأبيض هو. كناية عن.
- 29:06فتح فارس والروم. وفعلا.
- 29:10سقط كسرى، وأخذ تاجه وأساوره. أخذها المسلمون.
- 29:15وسقط قيصر. وكما قال النبي صلى الله عليه
- 29:19وسلم إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعد، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده.
- 29:24انتهى الأمر. وزعت بين الامة.
- 29:33هذه الاموال من الذهب والفضة من كنوز.
- 29:37الروم وفارس. قال وأعطيت الكنزين الأحمر
- 29:42والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي. ألا يهلكها بسنة بعامة، وألا يسلط
- 29:51عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، يعني سأل الله
- 29:57تبارك وتعالى ألا يهلك الأمة بسنة؟ بعامة، يعني القحط العام
- 30:03قحط عام على الأمة كلها، ما يقع، هذا لأنه لا تزال طائفة أمتي
- 30:08ظاهرين على الحق، الحمد لله. فما في هلاك، لكن قد يقع، تقع
- 30:13السنه. يقع الجوع على بلد دون بلد، نعم
- 30:16يقع. لكن عامه.
- 30:19كل بلاد الإسلام ما يقع أبدا، هذا وعد من الله تبارك وتعالى، وفي
- 30:24الآية قول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات قل هو القادر
- 30:31على لا يبعث عليكم عذابا فوقكم. أو من تحت أرجلكم، أو يلبسكم
- 30:36شيعا، ويذيق بعضكم بأس بعض. فكان النبي صلى الله عليه وسلم
- 30:41عندما يقرأ هذه الآية قل هو القاد، على أن يبعث عليكم عذابا
- 30:46من فوقكم، فقال رحماك رحماك. قال أو من تحت أرجلكم؟ قال رحماك
- 30:52رحماك. قال او يلبسكم شيعا، ويذيق بعضكم
- 30:56باس بعد؟ قال هذه اهون، هذه هي اهون.
- 31:02وكان الأمر كذلك، وهنا أيضا النبي صلى الله عليه وسلم، لما سأل الله
- 31:07تبارك وتعالى أن لا يهلك هذه الأمة بسنة بعامة، تعم البلد
- 31:12كلها، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم.
- 31:17فيستبيح بيضتهم أو فيستبيح بيضتهم، يعني حوزتهم البيضة،
- 31:22الإسلام يعني. دار الإسلام.
- 31:28اجابه الله لهذا؟ في انه لا. لا، لا يمكن.
- 31:33أن يستبيح عدو للإسلام كله أبدا. لا يمكن.
- 31:38يبقى هذا الإسلام كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي أرسى رسوله
- 31:42بالهدى ودين الحق، ليظهره، يبقى الإسلام قويا، شوف الآن كل الأمم
- 31:47تقريبا إلا ما ندر، يتعاونون على ضرب الإسلام، اليهود والنصارى
- 31:52والمجوس والهندوس في كل الدنيا الآن.
- 31:56ضرب في الإسلام، يتعاونون على الإسلام، ومع هذا باقي تعبت.
- 32:01لأن الله أراد له البقاء. أراد له الثبات.
- 32:06وهذا أمر نعتز به أن الله معنا سبحانه وتعالى، لكن الله يكون
- 32:10معنا إذا كنا معه. إن تنصروا الله ينصركم سبحانه
- 32:16وتعالى قال وإن ربي قال يا محمد. إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد.
- 32:27قضاء، إذا قضيت قضاء. القضاء إما أن يكون.
- 32:35قضاء شرعيا. وإما أن يكون قضاء كونيا قدريا.
- 32:42القضاء الشرعي هو ما يامر به الله تبارك وتعالى، وقضى ربك الا
- 32:46تعبدوا الا اياه. هذا قضاء شرعي، لكن هناك من عبد
- 32:51غير الله لان هذا شيء يريده، الله يحبه الله.
- 32:55يطلبه الله منا سبحانه وتعالى، فهذا قضاء شرعي، لقد جاء، وقد لا
- 33:00يقع. اما القضاء الكوني يقع وقضينا الى
- 33:04بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين.
- 33:07هذا قضاء كوني قدري. فهذا يقع ولا محالة طيب، فهنا قال
- 33:16الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم اذا قضيت قضاء فانه لا يرد،
- 33:20اذا اي قضاء، هنا الكوني القدري. وإني أعطيتك.
- 33:27كنت سألتني هذا، أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة، هذا خلاص
- 33:33أبشر، تم لك هذا. وان لا اسلط عليهم عدوا من سوى
- 33:39انفسهم، فيستبيح بيضتهم. هذا لكه، ولو اجتمع عليهم من
- 33:44باقطارها، كل من في الارض. لو اجتمعوا، لا يقدرون عليهم، لك
- 33:48هذا. حتى.
- 33:52يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا، هذا سيقع.
- 33:58وفعلا وقع يقول اهل العلم منذ الفتنه الاولى التي وقعت لعثمان
- 34:03رضي الله عنه خلاص بدا القتل بين المسلمين انفسهم منذ الثوره
- 34:09الاولى التي وقعت على عثمان رضي الله عنه سنه 35 من الهجره في
- 34:14اخرها. استمر بدا السيف في امه محمد صلى
- 34:18الله عليه وسلم، وافترقت هذه الامه الى 73.
- 34:23فرقة يقتل بعضهم بعضا، ويستبيح بعضهم دماء بعض.
- 34:27والله المستعان. ثم قال احب.
- 34:32وروى البرقاني في صحيحه البرقان عند اللي هو المستخرج على صحيح
- 34:38مسلم. قال البرقاني في صحيحه وزاد وإنما
- 34:44أخاف على أمتي الأئمة المضلين، هذا اللي أخاف عليه.
- 34:50أخاف على أمة الأئمه المضلين. الائمه قد يكونون الاصل في
- 34:55الامام، في الخير، لكن في ائمه بالشر، واذا سماهم الائمه
- 34:59المظلين. ائمه الخير الذين قال الله تبارك
- 35:04وتعالى وجعلنا منهم ائمتي يهدون بأمننا لما صبر وكانوا باياتنا
- 35:09يوقنون. وائمه الشر، كما قال الله تبارك
- 35:13وتعالى وجعلناهم ائمتين يدعون الى النار.
- 35:19فالإمام هو المقدم، كما قال الله تبارك عن فرع يقدم قومه يوم
- 35:23القيامة فأوردهم النار، قال عن فرعون فالإمام هو القائد.
- 35:30قائد بالخير، قائد بالشر، هو امام.
- 35:33وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخشى على أمتي الأئمة
- 35:36المضلين. والائمه المضلون كما قال اهل
- 35:41العلم، ينقسمين الى قسمين. أئمة حكم، وأئمة علم.
- 35:48ائمه حكم الحكام. الذين يحكموا المسلسل، السلاطين،
- 35:52ملوك. وذاك يقول الشاعر وهل افسد الدين؟
- 36:02الا الملوك؟ وأحبار سوء ورهبانها، تراهم الذين أفسدوا.
- 36:08البلد. بلد الإسلام كله.
- 36:11الإسلام كله. ف ال ال ال الائمه المضلون اما ان
- 36:17يكونوا من الملوك والسلاطين. واما ان يكونوا من العلماء، علماء
- 36:23السلطات. علماء الضلال.
- 36:27علماء الفساد. علماء الذين تشترى ذممهم.
- 36:33وذاك أهل العلم، قسموا العلماء إلى ثلاثة.
- 36:38ألو. عالم سلطه.
- 36:41وهو الذي يفتي بما يشتهيه السلطان.
- 36:46بما يفتيه الملك الرئيس، الأمير اللي يكون.
- 36:52الذي يشتهي هذا الملك، عالم السلطه ينفذ له، يفتيه بما يشتهي.
- 37:00الثاني عالم امه. عالم الأمة، هذا الذي ما يطلبه
- 37:07المشاهدون. ما يطلبه المستمعون.
- 37:11يريد أن يجمع أكبر قدر من الناس، يحبونه، ويثنون عليه، يفتيه بما
- 37:15يشتهون، عالم امه. يعني ماذا تريدون؟ أفتيكم بما
- 37:23تحبون؟ ثم الثالث عالم ملة؟ والذي يخاف الله.
- 37:30ويفتي بما يعتقل صحته، ويجعل الله بين عينيه.
- 37:35عندما يتكلم. في الدين.
- 37:40قال وانما خاف على امه الائمه المضلين.
- 37:45واذا وقع عليهم السيف؟ لم يرفع إلى يوم القيامة، فإذا وقع السيف
- 37:52في الأمة لم يرفع له منذ الثورة الأولى على عثمان رضي الله عنه لم
- 37:57يرفع السيف. عن هذه الامور، والله المستعان.
- 38:02ولا تقوم الساعة. حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين،
- 38:08والمقصود بالحي هنا قبيلة وقد جاء يعني هذا الأمر واقعا حروب الردة،
- 38:14ما هي؟ حروب الردة؟ ارتد كثير من العرب.
- 38:18ولحقوا بالمشركين. وارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى
- 38:23بعد ان كانوا فيه، وسياتي. ستكون رده ايضا مستقبلا.
- 38:30الله اعلم ان انت كلك ستكون ردة. كما قال النبي صلى الله عليه
- 38:35وسلم. حتى يلحق حي من امه المشركين،
- 38:39وحتى تعبد فئام من امه الاوثان. في ام.
- 38:45اي جماعات؟ من أمتي ستعبد الأوثان مرة ثانيه؟ وجاء في حديث أبي
- 38:51هريرة لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء دوس عند ذي الخلصة.
- 39:01خلاص يا صنم. دوس.
- 39:03الذي كانوا يعملون، ستعود دوس. مرة ثانية، وتعبد الصنم مرة
- 39:09ثانية، وتضطرب الياتي النساء لتزاحمهن على الصنم.
- 39:16او اثناء دورانهن على الصنم. يركضني، يسعينا حول الصنم، يدرنا
- 39:23حول الصنم والعياذ بالله. وجاء أيضا في الحديث عن النبي صلى
- 39:27الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزلة.
- 39:33كم صحيح مسلم؟ لا يذهب الليل والنهار، اي.
- 39:38اي لن تنقضي الدنيا. لأن ذهاب الليل والنهار يوم
- 39:42القيامة. يقول لن تذهب الدنيا، لن ينقضي
- 39:47الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى مرة ثانيه، أي في بلاد
- 39:51الإسلام. ستعبد مرة ثانيه؟ ولذا جاء في
- 39:56الحديث القابض على دينك القابض على الجمر.
- 40:02أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 40:05الأولى تفسير وآية النساء. نعم، مرت.
- 40:09الثانية تفسير آية المائدة. نعم.
- 40:13الثالثة تفسير آية الكهف نعم، أوبعة، وهي من أهمها ما معنى
- 40:18الإيمان؟ ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت؟ في هذا الموضع؟ هل هو
- 40:23اعتقاد قلب؟ أم. أو هو موافقة أصحابها مع بغضها
- 40:27ومعرفة بطلانها؟ كله؟ نعم. الخامسة قولهم إن الكفار الذين
- 40:34يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين.
- 40:37والعياذ بالله، هذا قول الكفار أنفسهم نعم.
- 40:41السادسة، وهي المقصود بالترجمة، أن هذا لا بد أن يوجد في هذه
- 40:46الأمة، كما تقوى في حديث أبي سعيد.
- 40:49نعم، إللي هو تتبعونه سنن من كان قبلكم؟ السابعة التصريح بوقوعها،
- 40:55أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة، في جموع كثيرة.
- 40:59الله المستعان. الثامنة العجب العجاب.
- 41:03خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين.
- 41:08وتصريحه أنه من هذه الأمه، وأن رسول حق، والقرآن حق، وفيه أن
- 41:13محمدا خاتم النبيين، ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح، وقد
- 41:19خرج المختار في آخر عصر الصحابة، وتبعه فئة كثير.
- 41:25نعم، هو يريد أن يقول المختار يختلف عن الأسود العنسي وعن طليحة
- 41:31الأسد وعن شجاع وعن مسيلمة أنه ذلك أصلا ارتدوا عن دين الله
- 41:35تبارك وتعالى. أقصد، يعني الطليحة وال والسجاح،
- 41:40أما مسيلمة والأسود ما دخل في الإسلام أصلا؟ لكن هذا المختار
- 41:46لا، ومع الدعائه، النبوه يقول انه مسلم، نعم.
- 41:51التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية، كما زال فيما مضى، بل لا
- 41:56تزال عليه طائفة. الحمد لله.
- 41:59العاشوات الآية العظيمة أنهم مع قلتهم لا يضوهم من خذلهم، ولا من
- 42:04خالفهم. نعم.
- 42:06الحادية عشر أن ذلك إلى أشعاط الساعة.
- 42:11الثانية عشرة ما فيه من الآيات العظيمة، منها إخباره بأن الله
- 42:16زوى له المشاوق والمغاوب، وأخبر بمعنى ذلك، فوقع كما أخبر، بخلاف
- 42:20الجنوب، والشمال، وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة
- 42:25دعوته لأمته في الإثنتان، وإخباره بأنه منع الثالثة، وإخباره بوقوع
- 42:32السيف، وأنه لا يرفع إذا وقع، وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا، وسبي
- 42:38بعضهم بعضا، وخوفه على أمته من الأئمة.
- 42:41المضلين، وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة، وإخباره ببقاء
- 42:46الطائفة المنصورة، وكل هذا وقع كما أخبر، مع أن كل واحد تن منها
- 42:52من أبعد ما يكون في العقول. نعم، كل هذه علامات نبوة.
- 42:58للنبي محمد صلى الله عليه وسلم انتهى.
- 43:01والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، السلام عليكم
- 43:05ورحمة الله. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 43:09بفضلك.