
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابر في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات. فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما وجد الرياضيون أنفسهم أمام معركة أخرى، تتجاوز المنافسة وحصد الميداليات إلى صراع يومي من أجل البقاء. تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب. ولم يقتصر دور عدد من الرياضيين في القطاع على ممارسة الرياضة، بل امتد إلى المشاركة في المبادرات المجتمعية وأعمال الإغاثة ومساعدة النازحين ودعم المتضررين. العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.