Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 7 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير، حياكم وبياكم
- 0:14وجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم امين.
- 0:19مازلنا. مع هذه الروضة المباركة.
- 0:24فوضه الدروس العلميه. روضة ذكر الله تبارك وتعالى.
- 0:31نختار من زهورها ووردها. ما نسعد به في الدنيا، ونسعد به
- 0:39عند لقاء ربنا. فأسأل الله تبارك وتعالى أن لا
- 0:44يحرمني وإياكم الأجر. اللهم آمين.
- 0:49نحن في ليلة الإثنين، ليلة الثاني عشر.
- 0:53من شهر محرم الحرام لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم
- 1:01صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي وال30 من الشهر الثامن
- 1:08لسنة 20 و2000. ومع كتابه التوحيد.
- 1:14الذي هو حق الله على العبيد للامام المجدد.
- 1:19محمد. ابن عبد الوهاب.
- 1:23ابن سليمان. الوهابي.
- 1:26التميمي رحمه الله تبارك وتعالى توفى سنة ست، وميتين بعد الألف من
- 1:32هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ووصلنا.
- 1:37إلى الباب الخامس. بسم الله.
- 1:41بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:45وصحبه ومن والاه، قال شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب بن
- 1:50سليمان التميمي رحمه الله باب تفسير التوحيد، وشهادة ألا إله
- 1:55إلا الله، وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم
- 2:00الوسيلة أيهم أقرب. قال المؤلف رحمه الله تبارك
- 2:05وتعالى باب تفسير التوحيد، وشهادة أن لا إله إلا الله.
- 2:13او تفسير التوحيد، وشهاده ان لا اله الا الله.
- 2:19هذا الباب تقريبا هو بداية الكتاب.
- 2:23يعني ما سبق من الأبواب، هي مقدمة؟ لهذا الكتاب الآن بدأ يذكر
- 2:29حق الله على العبيد. الآن بدأ المؤلف رحمه الله تبارك
- 2:34وتعالى يذكر حق الله على العبيد، فبدأ الآن بتفسير التوحيد، أول
- 2:39شيء، تحقيق التوحيد، أهمية التوحيد، خطورة الشرك، الآن بدأ
- 2:44يقول ماذا أريد من هذا الكتاب؟ فالآن بدأ رحمه الله تبارك وتعالى
- 2:50بذكر. أبواب التوحيد، التي.
- 2:56فيما أعلم العلم عند الله جل وعلا لم يسبق إليه بهذا الترتيب، وهذا
- 3:01الجمع. بهذه الطريقه رحمها الله سبحانه
- 3:06وتعالى. قول الله تعالى أولئك الذين يدعون
- 3:12يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب.
- 3:16لو قرأنا ما قبلها وما بعدها، لتبينت.
- 3:21يعني تبين معنى الآية أكثر، تفضل. قال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم
- 3:26من دونه فلا يملكون كشف الضلوع عنكم ولا تحويلا أولئك الذين
- 3:31يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويروجون رحمته ويخافون
- 3:36عذابه. إن عذاب ربك كان محذورا.
- 3:40قل ادع الذين زعمتم من دونه. ادعوا الذين زعمتم من دونه.
- 3:46من الذي زعم من دونه كل من عبد. غير الله تبارك وتعالى، سواء كان
- 3:55برضاه. أو بعدم رضاه بعلمه، أو بعدم
- 4:00علمه. عندما نقول برضاه او عدم رضاه.
- 4:05نقصد به العقلاء. من الجن والانس والملائكه.
- 4:11واما بعلمه او بدون علمه الجمادات التي عبدت من دون الله تبارك
- 4:19وتعالى، وهي لا تعلم. والحيوانات كذلك.
- 4:23فممن عبد من دون الله تبارك وتعالى؟ دون رضاه.
- 4:31من العقلاء كعيسى ابن مريم عليه الصلاه والسلام.
- 4:36اتخذوه اله من دون الله تبارك وتعالى، وقالوا هو ابن الله.
- 4:41ولذا قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم، أ أنت
- 4:44قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله.
- 4:48قال سبحانك ما يكون، وان ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق.
- 4:55وكذلك الملائكة، اتخذت الهة. من دون الله، وقول الملائكه.
- 4:59بنات الله. وعزير اتخذ اله من دون الله تبارك
- 5:03وتعالى. وبعض غلاه من ينتسب الى هذه
- 5:07الامه. امه محمد صلى الله عليه وسلم ايضا
- 5:11اتخذوا النبي الها صلى الله عليه وسلم يدعونهم من دون الله جل
- 5:14وعلا. فكل من عبيد الله من الانبياء او
- 5:21الملائكه او الصالحين، فهؤلاء عبدوا من دون الله، وهم من
- 5:25العقلاء، لكن دون رضاهم، هناك من عبد من دون الله برضاه، بل بطلبه.
- 5:32كما قال فرعون ما علمت لكم من اله غيل.
- 5:36وقال لئن اتخذت الها غير لأجعلنك من مسجونين.
- 5:39والنمرود الذي دعا إلى عبادة نفسه، وقال أنا أحيي وأميت.
- 5:49ابراهيم عليه الصلاه والسلام. فان الله ياتي بالشمس من المشرق
- 5:52فات بها من المغرب. قال فبيت الذي كفر.
- 5:56وغيرهما كثير. ممن ادعى لنفسه الالوهيه ودعى الى
- 6:03عباده نفسه، سواء من الجن. او من الانس، اما الملائكه فلم
- 6:10يحدث هذا منهم ابدا. لانهم معصومون.
- 6:13أما من عبد من دون الله تبارك وتعالى، وهو لا يعلم ولا يفهم،
- 6:19كالحيوانات والطيور والاسماك. والحجاره والشجر، والنجوم، والشمس
- 6:26والقمر. عبدت من دون الله تبارك وتعالى،
- 6:30لكن دون علمها، ودون رضاها، لأنها لا.
- 6:32لا تعقل. ولا تفهم.
- 6:36تعبد، وهي لا تدري. انها تعبد من دون الله تبارك
- 6:40وتعالى. فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول
- 6:45في كتاب العيد قل ادعوا الذين زعمتم من دونه.
- 6:50يشمل الجميع. قال لا يملكك، لا يملكون كشف الضر
- 6:55عنكم، ولا تحويله، لا كشفه. بحيث إزالته بالكلية، ولا تحويله
- 7:03إلى جهة أخرى. مجرد إزاحة.
- 7:07لا يملكون، لا يملكون الكشف بالكلية، بل ولا يملكون الازاحة،
- 7:12وهي ما دون الكشف، ثم بين أولئك الذين يدعون.
- 7:21يبتغون إلى ربهم الوسيلة، وهنا الكلام مع العقلاء منهم.
- 7:26وهم الملائكه، الانبياء، الصالحون.
- 7:31هؤلاء الذين يدعون من دون الله تبارك وأولئك الذين يدعون يبتغون
- 7:36إلى ربهم الوسيلة، أي يطلبون. إلى الله.
- 7:41الوسيلة، الوسيلة. هي الوصيلة، السين، والصاد هنا
- 7:47تتناوبان. والتوسل إلى الشيء هو التوصل
- 7:51إليه. فيبتغون الى ربهم الوسيلة، اي
- 7:56الوسيلة، ما يوصلهم الى الله. يريدون القرب من الله تبارك
- 8:00التقرب إلى الله جل وعلا. هؤلاء الذين تدعونهم؟ ليسوا معكم؟
- 8:08هم اصلا عباد لله تبارك وتعالى يرجون ما عند الله، فكيف الذي
- 8:13يرجو؟ ما عند الله يكون الها؟ الاله الاصل فيه انه غني لا يحتاج
- 8:18الى احد. هؤلاء يحتاجون يلا بل يسارعون الى
- 8:23ذلك ويتسابقون. الى مرضاه الله تبارك وتعالى،
- 8:27فكيف يصح ان يكون هؤلاء؟ آلهة تم من دون الله تبارك وتعالى؟ فهؤلاء
- 8:34اذا يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب؟ أن يتنافسون؟ في
- 8:43التقرب الى الله تبارك وتعالى، ثم قال سبحانه وتعالى ويرجون رحمته.
- 8:50ويخافون عذابه، فهنا يقول اهل العلم ذكر.
- 8:56الامور التي يعبد الله تبارك وتعالى من خلالها.
- 9:01الحب، الخوف، الرجاء. الحب والخوف والرجاء، هذه.
- 9:13يعني أمور العبادة التي يتقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى، لا
- 9:17بد أن يجمعها. لا بد أن نعبد الله حبا.
- 9:22وان نعبد الله خوفا. وان نعبد الله رجاءا.
- 9:27لان هناك من عبد الله حبا فقط. كما قال قائلهم.
- 9:34اللهم اني لا اعبدك حبا في جنتك. ولا خوفا من نارك، ولكن حبا في
- 9:39ذاتك. يقول اهل العلم هذا قول الزنادقه.
- 9:44وهذا خلاف ما امر الله به. وخلاف ما مدح الله به الأنبياء،
- 9:48يدعوننا رغبا ورهبا، يدعون ربهم خوفا وطمعا.
- 9:54فالحب لوحدة لا يجوز. بل لا بد أن يكون معه الخوف
- 9:59والرجاء. هناك من عبد الله بالخوف فقط، وهم
- 10:01الوعيدية. كالخوارج وامثالهم.
- 10:05بالخوف فقط، هناك من عبد الله بن رجاء فقط.
- 10:09متكي. مطمئن بس.
- 10:13لا يضر مع الايمان ذنب. لا يجدون الخوف من الله تبارك
- 10:17وتعالى في قلوبهم، يعتمدون فقط على الرجاء، أما المؤمنون فهم
- 10:23الذين جمعوا الأمور الثلاثة كلها حبا خوفا رجاء.
- 10:29وهنا قال الله تبارك يبتغون الى ربهم الوسيلة، هذا الحب.
- 10:35ويرجون رحمته. ويخافون عذابه.
- 10:40بهذا مدحهم الله تبارك وتعالى. ولذا يقول الله تبارك وتعالى
- 10:46والذين تدعون من دون الله. ما يملكون من قطمه.
- 10:55قطمير. اليسير جدا.
- 11:00ما يملكون من قطمير. قال ان تدعوهم.
- 11:07لا يسمع دعائكم. لانهم اما غائبون.
- 11:12وإما ميت. واما.
- 11:16جمادات او حيوانات لا تعقل. إن تدعوهم.
- 11:22لا يسمعوا دعائكم. ولو سمعوا.
- 11:27ما استجابوا لكم؟ ويوم القيامة. يكفرون بشرككم.
- 11:37يعني اكثر من هذا، ماذا؟ لا يسمع دعائكم.
- 11:43والمقصود هنا الاموات. ولو سمعو.
- 11:48لو فرضنا انهم سمعوا. ما استجابوا لكم؟ بعد ويوم
- 11:55القيامة يكفرون بشرككم لانهم يبتغون الى ربهم الوسيله.
- 12:00ايهم اقرب؟ هم عباد لله تبارك وتعالى؟ ثم ختم هذا كله بقوله ولا
- 12:08ينبئك مثل خبير. هذا العلم من الله.
- 12:14من العليم الخبير سبحانه وتعالى، يقول ابن مسعود في قول الله تبارك
- 12:20وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه قال كان أناس من الإنس.
- 12:27يعبدون قوما من الجن. كما قال الله تبارك وتعالى ليس
- 12:35مكان بن مسعود، وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن
- 12:40فزادوهم رهقا، يقول ابن مسعود كان اناس من الانس يعبدون قوما من
- 12:46الجن. ثم تاب الجن.
- 12:51وانابه واسلم. وظل اولئك على عبادتهم لهم، او
- 12:56كما قال رضي الله عنه وارضاه، وهذا اخرجه البخاري في صحيح.
- 13:02اولئك الذين يدعون. يبتغون الى ربهم الوسيلة.
- 13:09والبعض يفسر الوسيلة تفسيرا باطلا.
- 13:15الوسيلة. هي ما يتوسل به، قلنا يتوصل به
- 13:19الإنسان إلى الله تبارك وتعالى. هناك من يجعل.
- 13:24الوسيله هي الواسطه بينه وبين الله سبحانه وتعالى.
- 13:30يقول لا يقبل الله تبارك وتعالى دعائي إلا بواسطة.
- 13:34كحالة سلاطين والملوك، لأن الله ملك الملوك.
- 13:40وهذا افتراء على الله سبحانه وتعالى.
- 13:44لأن السراطين والملوك. لما كان يغلب عليهم؟ الجهل باحوال
- 13:51العامه. وقد يكون الظلم.
- 13:55عند كثير منهم. أو صعوبة الوصول.
- 14:01إليهم، لذا كان يحتاج الإنسان. للوصول اليهم الى هذه الواسطه.
- 14:10لجهلهم. شبه الله جل وعلا.
- 14:14باولئك السلاطين والملوك؟ والله سبحانه وتعالى قال لنبيه محمد.
- 14:21صلى الله عليه وسلم. واذا سألك عبادي عني فإني قريب،
- 14:27يقول أهل العلم، ولم يقل له، قل لهم.
- 14:31كانه يقول. كن جانبا، أنا أخاطبهم مباشرة.
- 14:35إني قريب، ادعوني أنا مباشرة، هذا عدا الآيات الصريحة.
- 14:40ادعوا ربكم يدعوننا رغبا ورهبا. وقال ربكم ادعوني استجب لكم
- 14:50مباشره، الله يقول ادعوني انا. لا تجعلوا وسائط بيني وبينكم.
- 14:58والله لا يغيب عنه حالنا كحال السراطين، والملوك، تغيب عنه حال
- 15:03الناس. تغيب عنهم الله، لا يغيب عنهم شيء
- 15:07سبحانه وتعالى. يسمع دعاء كل كل أحد.
- 15:13جل وعلا. فالقصد ان هؤلاء لجهلهم.
- 15:21جعل الوسيلة جعل. هي الواسطة.
- 15:26التي تكون بين الله وبين عباده، فصاروا يبحثون عن الوسائل او
- 15:29الوسائط. فطارا يدعون ميتا، واعتارتا يدعون
- 15:34ملك ملكا. وتارت يدعون يدعون شيطانا وتارة
- 15:38يدعون رجلا صالحا يظنون ان هؤلاء وسأط.
- 15:42بينهم وبين الله تبارك وتعالى شمسا، قمرا، اي شيء.
- 15:47يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى، زعما انه يقربهم الى الله
- 15:51تبارك وتعالى. نحن إذا احتجنا الى وسائط، نعم،
- 15:55نحتاج الى وسيط بيننا وبين الله، يبلغنا مراد الله سل سبحانه
- 16:01وتعالى وهم الرسل. صلوات ربي وسلامه يبلغون نادين
- 16:05الله جل وعلا. كلمة طيبة جميلة جدا للشيخ سان
- 16:10تيميه. هناك.
- 16:16امور. اذا، انكر.
- 16:20العبد. الواسطة.
- 16:25بينه وبين الله كفر. وأمور إذا جعل الواسط بينه وبين
- 16:32الله كفر. سبحان الله.
- 16:35كلام يعني مستقيم جدا يا شيخ سعد ابن تيمية.
- 16:38في الحلال والحرام والتشريع. لابد ان تكون بيننا وبين الله
- 16:44واسطة. لان الله تبارك وتعالى يبلغنا ذلك
- 16:49عن طريق رسله صلوات ربه وسلم، لا نعرف الحلال ولا نعرف الحرام.
- 16:54ولا نعرف كتب الله تبارك وتعالى أمره، ولا نهيه، ولا مراده سبحانه
- 16:59وتعالى عن طريق الرسل. فهؤلاء من كفر بهم فهو كافر.
- 17:06بالله تبارك وتعالى. وهناك من يجعل وسائط بينه وبين
- 17:11الله تبارك في الدعاء والعبادة واللجوء.
- 17:15والطلب من الله تبارك وتعالى، فهذا كفر ايضا.
- 17:20فننتبه لهذه المساله، اذا؟ هذه الوسائط يقول هناك واسطة من جحدها
- 17:29فقد كفر وهم الرسل وواسطة من اقر بها فقد كفر.
- 17:35لكنه نبه على هاتين اين هذه تكون؟ اين هذه؟ تكون؟ نعم؟ قال المؤلف
- 17:45رحمه الله وقوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء
- 17:51مما تعبدون إلا الذي فطرني. نعم.
- 17:55واذ قال ابراهيم لابيه اي واذكر يا محمد، اذ قال ابراهيم لابيه
- 18:01وابوه هو ازر على الصحيح، كما قال الله تبارك في الايه الاخرى، واذ
- 18:07قال ابراهيم لابيه ازر. وفي الحديث يلقى إبراهيم أباه آزر
- 18:13يوم القيامة، فأبوه آزر، يقول الله جل وعلا وإذ قال إبراهيم
- 18:18لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني.
- 18:23انني براء، اي بريء. مما تعبدون.
- 18:29ماذا كانوا يعبدون؟ قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني؟ ظهر
- 18:37يعني؟ منقسمون، او. مخلطون؟ هناك من قوم ابراهيم.
- 18:47عليه الصلاة والسلام من كان يعبد الاصنام.
- 18:52هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون؟ وذكر الله تبارك وتعالى
- 18:57عن إبراهيم أنه أتى هذه الأصنام؟ ألا تأكلون؟ فرغ عليها ضربا
- 19:03باليمين كسرها. صلوات ربي وسلامه عليه.
- 19:07وهناك ايضا ذكر الله عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام، فلما جن
- 19:12عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي، فلما افلا؟ قال لا احب
- 19:16الافلين. فلما راى القمر بازغا قال هذا
- 19:19ربي، فلما افل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين
- 19:24الايات، فمن قوم ابراهيم من كان يعبد الكواكب.
- 19:30ومن قوم إبراهيم من كان يعبد الأصنام.
- 19:37لذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون.
- 19:42سواء كانت الكواكب، كانت الأصنام، هذا عدا.
- 19:46النمرود، الملك الذي كان يدعو الى عبادة نفسه.
- 19:53وكان يقول عن نفسه انه الله، والعياذ بالله.
- 19:57كما قال الله جل وعلا الم ترى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه
- 20:01الله الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ميت قال انا احيي
- 20:07واميت. كان يدعي انه هو الرب.
- 20:14فاذا هناك تخليط. في قوم ابراهيم في عباداتهم.
- 20:20الضالة. فإبراهيم عصا اعلن البراءة من كل
- 20:25ما يعبدون. ثم قال الا الذي فطرني الله اكبر،
- 20:30يقول اهل العلم هذا بالضبط هو معنى لا اله الا الله.
- 20:36انني براء مما تعبدون. لا اله.
- 20:41الا الذي فطرني الا الله. انتهى الأمر.
- 20:48إنني براء مما تعبدون، هذا معنى، لا إله إلا الذي فطرني إلا الله.
- 20:55ومنها قول الله تبارك وتعالى واذا اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله.
- 21:01لا اله الا الله. وقول الله تبارك وتعالى فمن يكفر
- 21:06بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى.
- 21:12اذا، لابد ان تجتمع هذه الكلمه. لا اله الا الله.
- 21:17هذه الجمله المباركه. لا إله إلا الله.
- 21:23هنا قوله. إلا الذي فطرني.
- 21:30لماذا ذكر؟ هذا السبب إلا الذي فطرني، أولا قال أهل العلم ليبين
- 21:36أن الله مستحق للعبادة، لأنه هو الذي فطره.
- 21:42هو الذي خلق الخلق. خلق رزق، أحيا.
- 21:48أعطى كل شيء خلقه، ثم هدى. جل وعلا.
- 21:55اذا، ذكر. الفطر، وهو الخلق.
- 22:01ليدلل على ان هذا هو الذي يستحق ان يعبد، الذي فطر.
- 22:07سبحانه وتعالى، وذكرها ايضا. حتى يبين لهم ان ما تدعون من دون
- 22:16الله لا تستحق ان تعبد، لانها لا تفطر لا تخلق.
- 22:23فهو اذا اختار هذه الكلمة الا الذي فطرني، ليبين ان من فطر
- 22:29يعبد، ومن لم يفطر لا يعبد. بهذا يستحق هذا العباده وذاك لا
- 22:35يستحق ان يعبد. نسال الله تبارك وتعالى يجعلنا
- 22:39واياكم ممن يعبد من فطره سبحانه. وتعالى، نعم.
- 22:45قال المؤلف رحمه الله وقوله اتخذوا أحبارهم ووهبانهم أربابا
- 22:50من دون الله. نعم.
- 22:53اتخذوا احبارهم ورهبانهم، هذا يصدق على اليهود والنصارى.
- 22:59والحبر عنده العالم. والرهبان هم العباد الاحبار مشهور
- 23:06عند اليهود، والرهبان عند النصارى، ولذا في تفسير سفيان بن
- 23:12عيينه رضي الله عنه قول الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم
- 23:17ولا الضالين، قال مغضوب عليهم اليهود، والضالون هم النصارى من
- 23:23فسد من علمائنا، فهو يشبه اليهود، ومن فسد من عباد فهو يشبه
- 23:28النصارى. هنا قوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم
- 23:33اربابا من دون لا الاحبار. واحدهم حبر، ويقال حبر.
- 23:40وكلاهما صحيح. يقال فلان حبر أي عالم؟ فلان حبر،
- 23:46أي عالم؟ فهذا معنى هذه الكلمة، اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
- 23:53من دون الله، والمسيح ابن مريم أيضا، اتخذوه ربا من دون الله
- 23:57تبارك وتعالى. وفي هذه الآية.
- 24:03وقع إشكال. لعدي بن حاتم رضي الله عنه، عدي
- 24:08بن حاتم الطائي. حاتم الطائي كان نصرانيا.
- 24:13العربي المشهور بالكرم حاتم الطائي ابنه عدي صحابي أسلم،
- 24:20وتابع النبي صلى الله عليه وسلم، لكن أشكلت عليه هذه الآية لأن عدي
- 24:26بن حاتم كان من أحبارهم، كان من علماء.
- 24:31فاتى النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا عندما نقول ان النصارى
- 24:36اشتهروا بالجهل لا يعني انهم لا يوجد فيهم علماء، ولكن الغالب
- 24:41عليهم، وكذلك اليهود، لا يعني انه ما فيهم جهال، لا، لكن الغالب
- 24:45عليهم انهم يعلمون. عدي بن حاتم.
- 24:49أتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يقول اتخذوا
- 24:53أحبارهم، رهبانهم أربابا. من دون الله؟ قال نعم.
- 24:58قال والله يا رسول الله ما عبدناهم، يعني فسر لي.
- 25:01أنا حبر، أنا عالم من علماء النصارى.
- 25:05ما اتخذناهم اربابا. ولا اتخذونا أربابا أنك حبر.
- 25:11فقال النبي صلى الله عليه وسلم الم يكونوا يحلوا لكم الحرام؟
- 25:16فتحلوا؟ ويحرم عليكم الحلال فتحرم؟ قال نعم، قال تلك عبادته.
- 25:24هذا نوع من العبادة. هذا نوع من العباده؟ وإذا قال
- 25:29الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء؟ شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به
- 25:33الله. ف هؤلاء الذين شرعوا من دون الله
- 25:38تبارك وتعالى وقالوا هذا حلال، وهذا حرام، هذا اتخاذهم عبادة،
- 25:43جعلوها عبادة من دون الله تبارك وتعالى، لذلك الإنسان إذا حرم
- 25:48وحلل من عند نفسه، فقد جعل نفسه إلها مع الله، والعياذ بالله.
- 25:53ولا يحلل ولا يحرم الا الله جل وعلا، حتى الرسل صلوات ربه، وسلام
- 25:58هم مبلغون عن الله جل وعلا، ولما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على
- 26:04نفسه العسل، قال الله جل وعلا يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله
- 26:08لك. الله هو الذي يحلل الله، هو الذي
- 26:11يحرك جل في علاه. إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا.
- 26:19من دون الله. اتخذوهم اربابا.
- 26:23من دون الله تبارك وتعالى، أي جعلوهم.
- 26:27آلهة؟ يسمع لها ويطاع. ويؤتمر بامرها.
- 26:34دون ضاعة أمر الله تبارك وتعالى، ولذا يقول أهل العلم الناس على
- 26:40ثلاثة أقسام قسم عبد الله وحدة. ولهم موحدون لله جل وعلا.
- 26:49قسم عبد غير الله، وهلأ الوثنيون. والمشركون.
- 26:55وقسم. عبد الله عفوا، القسم الثاني،
- 27:00الوثنيون، و قسم عبد الله و عبد غيره المشركون.
- 27:05الذين عبدوا الله وعبدوا غيره، هؤلاء هم المشركون، كما في الآية
- 27:10التي بعدها نعم. وقوله تعالى ومن الناس من يتخذ من
- 27:16دون الله أندادا يحبونهم كحب الله.
- 27:19نعم. قول الله جل وعلا ومن الناس من
- 27:24يتخذوا من دون الله اندادا. يحبونهم كحب له من الناس.
- 27:31قسم من الناس؟ ومن الناس من يتخذ. من دون الله، اندادا، الند هو
- 27:39الشبيه. والنظير.
- 27:44والمثل؟ يقول اتخذ، ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا.
- 27:51يجعلون له انداده. سبحانه وتعالى.
- 27:56ثم بين صورة ذلك، فقال يحبونهم كحب الله يحبونهم، أي هؤلاء
- 28:04الأنداد تحب الله جل وعلا. هذه الايه لها تفسيران لاهل
- 28:10العلم. ارجو ان نركز قليلا.
- 28:15ومن الناس؟ اي المشركين من يتخذ من دون الله اندادا.
- 28:24بغض النظر. ما هي هذه الانداد؟ المهم انها من
- 28:28دون الله. يحبونهم.
- 28:33كحب له. يحبونهم ويحبون الله، ولكن اشركوا
- 28:39في المحبه يسمى الشرك المحبه. شرك المحبة يحبونهم.
- 28:45كحب الله، هذا لا يجوز. لا يجوز أن نحب أحد كحبنا لله.
- 28:53لا يجوز. حتى الرسول صلى الله عليه وسلم
- 28:56حتى الرسول. صلى الله عليه وسلم لابد ان يكون
- 29:00حب الله فوق كل حب. سبحانه وتعالى لا يشاركه احد.
- 29:05بل حب الرسول صلى الله عليه وسلم تبع لحب الله جل وعلا.
- 29:11لان الله امرنا. أن نحب هذا الرسول صلى الله عليه
- 29:17وسلم. فحب الله يجب ان يكون فوق كل
- 29:22الحب. هؤلاء جعلوا حب هذه الانداد كحب
- 29:27الله. ساووا.
- 29:29بينها وبين الله بالحب بالمحبة، وهذا يسمى الشرك والمحبة، ومن
- 29:35الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم، كحب الله، إذا هذا يحبون
- 29:41الله. المشركون هؤلاء يحبون الله.
- 29:46ولكنهم أحبوا الأنداد، وساووهم بالله في المحبة، الله لا يقبل.
- 29:52سبحانه وتعالى لا يقبل. ان يشرك معه احد ابدا.
- 29:59لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فضلا عن غيرهم.
- 30:04من الاحجار والاشجار. وغيرها مما يعبد من دون الله
- 30:10تبارك وتعالى، لا يقبل. الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون
- 30:13حبه فوق كل حب. ثم يأتي بعده حب رسوله صلى الله
- 30:18عليه وسلم. ومنه حديث النبي صلى الله عليه
- 30:21وسلم. ثلاث من كن فيه.
- 30:25وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
- 30:33وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ
- 30:37نجاه الله منك ما يكره أن يقذف في النار، اذا هذا التفسير الاول
- 30:45لمعنى الايه، وهو ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا اذا.
- 30:52إش لون كانوا أصناما بشرا، شجرا، حجرا، يحبونهم؟ كحب الله كما
- 30:59يحبون الله سبحانه. فكيف رد الله عليه؟ قال والذين
- 31:03آمنوا. أشد حبا لله؟ لماذا؟ لم لا يشركون
- 31:09معه أحدا؟ حبهم لله فوق كل حب؟ حبهم لله فوق كل حب؟ فهؤلاء
- 31:19المؤمنون جعل الله واياكم منهم. اذا فرق الله بين المؤمنين وبين
- 31:24المشركين. ان المشركين يحبون الله لكن يحبون
- 31:28اندادهم. كحب الله شرك المحبه.
- 31:32أما المؤمنون فحب الله فوق كل حب، عندهم.
- 31:36هذا المعنى الأول للأية. المعنى الثاني لهذه الايه
- 31:41الكريمه. يقول أهل العلم ومن الناس من يتخذ
- 31:47من دون الله أندادا يحبونهم، كحب الله، أي كالحب الذي يجب لله، وهم
- 31:54لا يحبون الله أصلا. هم لا يحبون الله.
- 31:59ولكن يحبون هذه الانداد حبا شديدا، كالحب الذي يجب ان يصرف
- 32:06الى الله، فهم لا يحبون الله اصلا.
- 32:08ولكن شبه المحبه بالمحبه لا المحبوب بالمحبوب.
- 32:13قال يحبونهم كحب الله. اي كالحب الذي يجب ان يكون لله
- 32:19سبحانه وتعالى. وبناء على هذا، يتغير معنى الآية
- 32:23التي بعدها، والذين آمنوا أشد حبا لله أن يحبون الله أكثر من محبة،
- 32:32أولئك لأصنامهم وأندادهم ومعبوداتهم.
- 32:38هذا بالنسبة لهذه الآية، وهي قول الله تبارك وتعالى من الناس من
- 32:41يتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله، والدليل على
- 32:45أنها أذا كفر. جاء بعدهم من الايات.
- 32:53وهو قول الله تبارك وتعالى. ومن الناس من يتخذوا من دون الله
- 32:58أندادا يحبونهم، كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله.
- 33:05ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوه لله جميعا.
- 33:10وان الله شديد العذاب. إذ تبرأ الذين اتبعوا.
- 33:15من الذين اتبعوا وراوا العذاب، او تقطعت بهم الاسباب، وقال الذين
- 33:20اتبعوا لو ان لنا كره فنتبرأ منهم.
- 33:24كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم
- 33:29بخارجين من النار. والذي لا يخرج من النار هو المشرك
- 33:34الكافر. هو المخلد الذي لا يخرج من النار
- 33:40ابدا، والله المستعان، فالقصد اذا ومن الناس من يتخذ من دون الله ان
- 33:46دادا يحبونهم كحب الله، ويدخل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم
- 33:52تعس عبد الدرهم. تعس عبد الدينار.
- 33:56تعس عبد الخميصة. تعس عبد الخميلة تعس وانتكس، وإذا
- 34:02شيك، فلا، انتقش هذا من هذا الذي يعبد الدينار او الدرهم؟ قال هذا
- 34:09عبد للدينار، كيف يكون عبدا لها؟ والخميصة والخميلة والدينار أو
- 34:14الد. كيف يكون عبدا لها؟ هذه الأشياء؟
- 34:16قالوا بأنه يحبها أكثر من حب الله سبحانه وتعالى.
- 34:20يقدمها على طاعة الله تبارك وتعالى.
- 34:23يبيع دنياه لاجلها. وهذا من الشرك الاصغر.
- 34:27وهذا من الشرك الاصغر. انه مستعد ان يفعل كل المعاصي في
- 34:33سبيل تحصيل تحصيل الدينار والدرهم والخمسة، والخميله.
- 34:38يسمع حي على الصلاة، ويرى في هذا تضيع للدينار والدرهم، فيفوت حي
- 34:45على الصلاة لكي يحصل الدينار والدرهم، هذا عبد للدينار
- 34:48والدرهم. عدوا للخميصة والخميلة كلها من
- 34:51أنواع الثياب. لانه اتخذها او قدمها على امر
- 34:58الله تبارك وتعالى. قال المؤلف رحمه الله وفي الصحيح
- 35:05عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله، وكفى
- 35:11بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه، وحسابه على الله، وشوح هذه
- 35:17الترجمة ما بعدها من الأبواب. نعم، قالوا في الصحيح عن النبي
- 35:21صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر، بما
- 35:27يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، حسابه على الله في الصحيح صحيح
- 35:33مسلم. من قال لا اله الا الله، وكفر بما
- 35:38يعبد من دون الله، لان هناك من يقول لا اله الا الله، ولا يكفر
- 35:43بما عود من دون الله. يقول لا اله الا الله.
- 35:48لكنه لا يكون ما يعبد من دون الله.
- 35:51فيشرك مع الله غيره. سبحانه وتعالى.
- 35:56فيقولها ولا يدري ما معناها؟ ولذا قال بعضهم يعني مشرك العرب، كانوا
- 36:03يعني اعلم. بهذا؟ وقد جاء عن أبي جهل.
- 36:11انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد، اذيتنا في اموالنا
- 36:15واهلينا واولادنا، فماذا تريد؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم
- 36:20أريد كلمة. استغرب ابو جهل كل هالمشاكل اللي
- 36:25مسويها لنا عشان كلمة لاجل كلمة. قال كلمة.
- 36:31قال نعم. قال وابيك؟ أعطيك 100 كلمة.
- 36:39وينتهي الامر خلاص. تريد كلام؟ انا اعطيك 100 ماذا
- 36:42تريد بعد؟ قال قولوا لا اله الا الله.
- 36:48قولوا لا اله الا الله. فقال ابو جهل اما هذه، فلا.
- 36:54لماذا؟ لانه وامثاله يقولون اجعل الالهه الها واحدة ويقبلون؟ هذه
- 37:02الكلمة صعبة عليهم. لأنه يفهم.
- 37:06أنه إذا قال لا إله إلا الله أنه لا يدعو إلا الله، لا يرجو إلا
- 37:10الله، لا يخاف إلا الله، لا يعبد إلا الله.
- 37:13لا، لا ياخذ الامر والنهي الا من الله.
- 37:18معناها صار مسلما. هو لا يريد، هذا، لا يقبل ذلك.
- 37:25الان يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر
- 37:30لما دون الله تبارك وتعالى ما يعبد من دون الله تبارك وتعالى
- 37:34كفر ما يعبد من دون الله. هؤلاء الان دعاة وحدة الاديان.
- 37:42دين محمد هو دين عيسى، هو دين موسى اليوم.
- 37:46يعني الذي يكفر بمحمد عندهم ما عنده مشكلة، والذي يكفر بعيسى ما
- 37:49عندهم مشكلة معه، يقول توحيد الأديان، هذا كفر، قال.
- 37:54ومن لا يكفر هؤلاء فهو كافر. كيف وحدة الاديان؟ دين عند الله،
- 37:59واحد ما في اديان ان الدين عند الله الاسلام؟ او من ياتي ويقول
- 38:06اليهود والنصارى ليسوا بكفار هو كافر؟ كيف؟ ليش بكفار؟ هما يقبلون
- 38:13أن يكونوا مسلمين أصلا. اسألهم هل انتم مسلمون؟ يقول لا.
- 38:18لا، لا يقبلون الإسلام. فمن لم يكفر الكافر؟ فهو كافر.
- 38:26والذي يدعو إلى وحدة الأديان، وهو أيضا كافر.
- 38:30لا تجوز هذه الدعوه، هي دعوه وحدة.
- 38:33الأديان، أو يدعي أن الكفار مسلمون، كأنه يكذب، الله سبحانه
- 38:38وتعالى، الله جل وعلا يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث
- 38:42ثلاثة. كفر.
- 38:46الذين قالوا ان الله مع ان الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة، هم
- 38:51احسنوا الكفار، وليس فيهم حسن، كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن
- 38:58اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن
- 39:03اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى.
- 39:08ذلك بان منهم قسيسين، ورهبنا، وانهم لا يستكبرون دخول النصارى
- 39:13الى الاسلام اسرع واكثر من اليهود.
- 39:17انهم اعقل. من اليهود، واقرب من.
- 39:22إلى المسلمين من اليهود، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
- 39:25يقول لو أسلم بعشرة من يهود لأسلمت يهود كلها، لكن ما أسلم
- 39:30عشرة. لكن من النصارى اسلم الكثير.
- 39:34فالقصد، اذا. أنه من يدعو اليوم إلى وحدة
- 39:39الأديان، أو يدعو إلى حرية. الأديان.
- 39:44هذا كله كفر، والعياذ بالله. ما فيه شي اسمه حرية الأديان،
- 39:48الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعبدون.
- 39:53انا كيف حريه الاديان؟ اما الذي يقول لا نجبر الناس على الدخول في
- 39:58الاسلام، صحيح؟ الله سبحانه وتعالى يقول لا إكراه في الدين،
- 40:03لكن اللي يتحمل من كفر أمن يقول أنت حر اعبد ما تشاء، هذا حقك، لا
- 40:09ليس حقا له. ضال، مضل، كافر، من يعبد غير الله
- 40:13تبارك وتعالى. هذه لا تجوز حريه الاديان، لكن لا
- 40:18نحاسبهم في الدنيا يحاسبه الله يوم القيامه، ولا نقول له انت حر،
- 40:23لا نقول له انت كافر. اتق الله.
- 40:27أدخل في الإسلام، نعرض عليه الإسلام، ندعوه إلى دين الله
- 40:30تبارك، ندعوه إلى عبادة الله وحدة سبحانه وتعالى، ولا نقول له أنت
- 40:34حر، والأمر فيه سعى وكيفك وكذا، لا، لا، هذا كله لا يجوز.
- 40:41فعلينا أن ننتبه لهذا الأمر، والله المستعان.
- 40:45قوله حرم ماله ودمه، لأن علينا الظاهر.
- 40:51قد يكون منافقا. يدعي شيئا خلاف ما في قلبه.
- 40:56قال حسابه على الله. يعني حسابه ما يعتقد على الله،
- 41:01لان الله هو الذي يعلم ما في قلبه، لكن نحن نعامل الناس بما
- 41:05يظهرون فقط، هذا المطلوب منا، قال وشرح هذه الترجمة.
- 41:11وما بعدها، ما بعدها من الأبواب، يعني الأبواب التي تأتي، وإذا
- 41:15قلنا والآن بدأ يعني كتاب وهو أنواع العبادات التي تصرف.
- 41:22لغير الله تبارك وتعالى. والله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم
- 41:27وبارك على نبينا محمد. نشوف الأسئلة الان.
- 41:37لا اله الا الله. نطق الشهادة بسكون النون.
- 41:49الشده؟ لا. سكونها، ان لا اله الا الله ان لا
- 41:55اله الا الله. هل الذي يحلل الحرام ويحرم الحلال
- 42:00يكفر؟ والله هذه المساله فيها تفصيل.
- 42:04من يحرم الحلال، أو يحلل الحرام هل يكفر، أو لا يكفر؟ فيها تفصيل؟
- 42:11التفصيل هو من يحلل الحرام، ويحرم الحلال عمليا، غير الذي يفعل ذلك
- 42:18عقديا. عمليا، كيف يعني يستحل الحرام
- 42:23يسرق؟ يشرب الخمر، يزني يعق والديه؟ هذا استحل الحرام عمليا.
- 42:34حرم الحلال يحرم الزواج على نفسه، ما يتزوج يمتنع.
- 42:40من الزواج يمتنع من اكل اللحم، يمتنع من البيع والشراء، هذا.
- 42:49حرم الحلال، عمليا، هذا لا يكفر. هذا يعني يدخل في المعاصي.
- 42:58اما. طبعا الذي لا يتزوج تفصيل يعني
- 43:02موضوع ثاني، لكن الشاهد من هذا ان الذي يحلل الحرام او يحرم الحلال.
- 43:11عقديا. ومعنى عقديا انه يقول الحلال
- 43:18حرام. الحرام حلال يعني يقول الخمر
- 43:23حلال؟ شربه حتى لو لم يشرب. يقول الزنا جائز حتى لو لم يزني.
- 43:32البيع والشراء حرام حتى لو لم يبع، ولم؟ يشتري كل هذا، هذا.
- 43:39هذا يكفر. هذا يكفر الذي يعني.
- 43:44يحرم الحلال، أو يحلل الحرام عقديا.
- 43:47نعم. يقول.
- 43:53حق الاب اذا توفي. الاب اذا توفي وكان عليه دين.
- 44:03ونريد نصيحة إذا كان عليه دين، هل يجوز تأخير سداد الدين؟ وكيف اذا
- 44:09كان تدخلات خارجيه؟ في تأخير الورث؟ الاصل الاصل في الميراث.
- 44:19ان يعجل، والديون اهم شيء. يعني الآن إذا مات الميت تتعلق
- 44:24بتركته حقوق. يقول أهل العلم أربعة حقوق تتعلق
- 44:30بتركه الميت. الحق الأول هو حق الميت.
- 44:35من شراء القبر، من شراء الكفن، من شراء الحنوط والطيب، وغير ذلك من
- 44:42اجره المغسل، اجره المكفن، هذه كلها تؤخذ من التركه.
- 44:49إلا إذا كان في بعض البلاد، مثلا، الحكومة توفر كل هذه الأشياء كما
- 44:53عندنا في الكويت ولله الحمد، والمنى ما.
- 44:56ما يتكلف شيئا، الذي يموت له ميت، ما يتكلف شيئا، القبر بدون مقابل،
- 45:01التغسيل، موظفون يأخذون راتين من الدولة المكفنون، كذلك الطيب
- 45:07والكفن، وكذا أيضا الحكومة توفره لمن يريد.
- 45:13فهنا حق الميت هذا. الحق الثاني هو الديون التي على
- 45:21الميت. والديون هذه التي علميت، تنقسم
- 45:24إلى قسمين ديون لله، وديون للناس. ديون الله تبارك وتعالى الكفارات،
- 45:30النذور، الزكاة، الحج، هذه ديون الله اذا ما اذا كان لم يحج حجة
- 45:35الفريضة، فهذه تؤخذ من تركته قبل ان تقسم على الورثه حقوق الله
- 45:40سبحانه وتعالى، ثم الديون التي هي حقوق الناس، فلان يطالبه ألف فلان
- 45:45يطالبه 2000، فلان يطالبه ميتين، فلان يطالب ب300 تعطى للناس
- 45:50ديونهم حقوقهم حتى لا يتعلق برقبته.
- 45:54شيء، وهذه يعجل بها. يعجل بها.
- 46:00الحق الثالث وهو الوصيه اذا كان قد اوصى سواء اوصى بالثلث اوصى
- 46:05بالخمس، او صاب الربع، اوصى بالعشر.
- 46:08المهم وصيه الميت. تنفذ وصية الميت الحق الرابع حق
- 46:13الورثة. يقسم المال على الورثه.
- 46:19ولا يجوز تأخير أي من هذه، أبدا، لا يجوز تأخير.
- 46:25حق الميت اللي هو دفنه وتغسيله وتكفينه، ولا يجوز تاخير حق الله
- 46:30تبارك وتعالى، وحق الدائنين، بل يجب ان تسدد مباشره، ولا يجوز
- 46:35تاخير الوصيه التي اوصى بها الميت تنفذ فور موته، ولا يجوز تاخير
- 46:42تقسيم التركه. بل تنفذ مباشرة.
- 46:46وبعض الناس يتساهل في مثل هذه الامور، واحيانا يكون بعض الورثه
- 46:51محتاج لبعض المال وباقي ويستحي ان يتكلم يقول اريد حقي.
- 46:58اريد يستحي. يمكن لو قال أريد حقيقى أن تتمنى
- 47:02موت الوالد. أتمنى موتة الوالدة، بس همك حقك،
- 47:06فيستحي ويسكت، فعلى المسؤولين الكبار.
- 47:11من الورثة ان يتقوا الله تبارك وتعالى في هذه المواريث، وان
- 47:15يقسموه مباشرة، ولا يؤخروا تقسيمها، ولا يجوز لاحد ان يتدخل
- 47:19من الخارج. من غير الورثة، كعم او خال او زوج
- 47:27او زوجة. أي طرف خارجي لا يجوز له أن
- 47:30يتدخل. بحيث يؤثر على بعض الورثة.
- 47:35ويتاخر بذلك توزيع التركه. لا يجوز لا.
- 47:40فعلينا أن نتقي الله تبارك وتعالى في أمواتنا.
- 47:43ونتقي الله تبارك وتعالى في أحيائنا.
- 47:46والله أعلى وأعلم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 47:52اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.