Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 8 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا، حياكم
- 0:12وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم. اللهم امين.
- 0:19نحن في ليله الإثنين، ليله التاسع عشر.
- 0:24من شهر محرم الحرام لسنة 42 و400 بعد الألف الموافق ليت السابع من
- 0:32الشهر التاسع سنة 20 و2000 من الميلاد.
- 0:36ومع كتاب. التوحيد.
- 0:41للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهبي التميمي.
- 0:49رحمه الله تبارك وتعالى، وتوفى سنة ستن، وميتين بعد الألف من
- 0:53هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
- 0:58فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته.
- 1:01نعم. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:04والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:08لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين، اللهم آمين،
- 1:13قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وحمه الله الباب السادس
- 1:18باب من الشرك. لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع
- 1:23البلاء أو دفعه. وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما
- 1:26تدعونا من دون الله إن أوعدني الله بضوء هل هن كاشفات؟ ضوءه.
- 1:31نعم. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 1:33لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، أما بعد،
- 1:36قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى باب من الشرك.
- 1:40لبس الحلقة والخيط ونحوه ماء لرفع البلاء أو دفعه، الآن كما قلنا
- 1:47بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يسترسل في ذكر أنواع.
- 1:52الشرك سواء كان من الشرك الأصغر، أو الشرك الأكبر.
- 1:57وهذه الأشياء التي ذكرها هي من الشرك الأصغر في الأصل.
- 2:01ولكنها قد تصل إلى الشرك الأكبر، كما سنبينه الآن إن شاء الله
- 2:06تبارك وتعالى. وذلك أن الذين يلبسون هذه الأشياء
- 2:12الحلقه، أو الخيط، أو الأسوره. او ما يضعونه في البيوت.
- 2:23من حدوت الحصان، أو العين، أو غير ذلك، إنما يستخدمون ذلك لأجل تدفع
- 2:33الشياطين، تمنع الشياطين، أو تجلب الخير، أو غير ذلك من الأمور، إما
- 2:39لجلب النفع، وإما أن دفع الضر، وقال المؤلف رحمه الله لرفع
- 2:44البلاء أو دفعه. الرفع هو الإزالة بعد الوقوع.
- 2:49رفعه، أي بعد أن يقع فيزال، وهذا ما يسمى بالعلاج.
- 2:55علاجه برفعه. قال أو دفعه؟ الدفع هو منع
- 3:00النزول، وهو ما يسمى بالوقاية. ما يسمى بالوقاية، إذا عندنا
- 3:06وقاية، وعندنا علاج، الوقاية هي دفعه لا يدخل.
- 3:11العلاج رفعه بعد ان ينزل. فالناس يستخدمون هذه الأشياء
- 3:20الخيط. الحلقة والودع.
- 3:24وال آ تمائم، وغير ذلك يستخدمونها.
- 3:30لكي ترفع. البلاء او تدفع.
- 3:35البلاء، واذا قيل لهم ذلك، يعني لماذا تفعلون؟ هذول؟ قالوا هي
- 3:40مجرد اسباب، مجرد اسباب اولا. اذا قلنا انها مجرد اسباب، لابد
- 3:47من ملاحظة ثلاثة امور في الاسباب. الامر الاول.
- 3:52أنه لا سبب إلا أن يكون بشرع أو قدر.
- 3:57يعني السبب المؤثر. إما أن يكون تأثيره بالشرع، وإما
- 4:01أن يكون تأثيره بالقدر تأثيره بالشرع، أي جاء نص شرعي يدل على
- 4:07أن هذا سبب لرفع البلاء، أو دفعه سبب للعلاج، وما شابه ذلك، والشرع
- 4:15يعني الكتاب والسنه. كما قال الله تبارك وتعالى وننزل
- 4:19من القران ما هو شفاء ورحمه. فدل على أن القرآن الشفاء.
- 4:26وكذلك لما ذكر الله تبارك وتعالى قال فيه شفاء للناس.
- 4:31فهذا اذا نص شرعي. وكقول النبي صلى الله عليه الحبه
- 4:36السوداء انها سواء من كل داء، فالقصد ان عندما نقول هذا سبب
- 4:46لابد ان يكون هناك نص شرعي على ان هذا سبب.
- 4:51فإن لم يكن ثمة نص ش نص شرعي، فينظر هل هناك شيء؟ قدري؟ يعني
- 4:56شيء مجرب، وما يسمى اليوم بالطب. الطب علاج الذي جربه الاطباء
- 5:03وعالجوا به الناس، واثر في الناس وعالجهم.
- 5:09فهذا لا باس به. هذا سبب قدري.
- 5:11سبب قدري. اذا اما ان يكون السبب شرعيا،
- 5:15واما ان يكون قدريا اي مجربا. عن طريق.
- 5:21الاختبار والتجارب، وما شابه ذلك التي يقوم بها الأطباء، وعولج بها
- 5:25أناس، وشوفوا. وهذا هو المشتهر ااا عند الناس
- 5:30اليوم، الأمر الثاني بالنسبة للأسباب أن الإنسان حتى هذه
- 5:36الأسباب لا يعتمد عليها اعتمادا كليا، بل يعتمد على مسببها
- 5:41ومقدرها، وهو الله سبحانه وتعالى، يعني يبقى أن هذه هي أسباب.
- 5:48لا تعمل بنفسها. وإنما الشافعي هو الله سبحانه
- 5:54وتعالى المعافي هو الله جل وعلا أن نؤمن أن هذه هي مجرد أسباب،
- 6:00نعم نأخذ بها كما سيأتي، لكن هي مجرد أسباب، لا نزيد على.
- 6:05ذلك، وإنما يكون اعتماد القلب على مسبب الأسباب ومقدريها، وهو الله
- 6:11سبحانه وتعالى. بالنسبة لنا نحن كمسلمين.
- 6:16الأمر الثالث. ان لابد ان نعلم ايضا ان هذه
- 6:20الاسباب مهما عظمت. وكبرت فانها لا تخرج عن قضاء الله
- 6:26وقدره ابدا. ما اصاب من مصيبه في الارض، ولا
- 6:29في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها، ان ذلك على الله يسير.
- 6:35فنؤمن أن هذه الأسباب لا تخرج عن موضوع القضاء والقدر.
- 6:42هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ذكر الحلقه والخيط، ويدخل
- 6:47في هذا طبعا ما يوضع في البيوت او السيارات او المحلات او يعلق على
- 6:54الاطفال من الودع والخيوط والحلق. والعيون، كل هذه الاشياء؟ يعني
- 7:04عندما ننظر إليها حقيقة هي لم يرد فيها نص شرعي.
- 7:09لا يوجد ايام من كتاب الاعتبار، كما تدعو الى يعني العمل بهذه
- 7:14الاشياء، ولا نص من النبي صلى الله عليه وسلم انها تؤثر، سواء
- 7:18في رفع البلاء او دفعه ايضا، ولا تجربه صحيحه.
- 7:22معتمدة عند الأطباء أن هذه الأشياء تنفع أو تضر.
- 7:28فالأصل إذا منعها. وعدم تداولها.
- 7:33منعها وعدم تداولها، وعدم الأخذ بها، والناس مع الأسباب.
- 7:38على ثلاثة أحوال. هناك من الناس.
- 7:43من ينفي الاسباب ولا يؤمن بها. يقول ما في شيء اسمه اسباب.
- 7:50وهناك. ضد تماما أقصى اليمين، أقصى
- 7:54اليسار. يعني يجعل ما.
- 7:57ما. ليس بسبب سبب.
- 8:00فهذا ايضا. انحراف، ما هو الحق؟ الحق هو
- 8:05الوسط. اننا نقول بالاسباب الثابته،
- 8:09بالشرع او القدر اللي هو التجربة. وما ليس كذلك، أي لم يثبت بالشرع،
- 8:15ولم يثبت بالقدر، فإننا لا نقول بهذه الأسباب والله أعلم.
- 8:22ثم ذكر. قول الله تبارك وتعالى قل أفرأيتم
- 8:27ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضرهم.
- 8:37أفرأيتم ما تدعون من دون الله؟ تعالوا أولا لنتساءل ما الذي يدعى
- 8:44من دون الله؟ أفرأيتم ما تدعونه من دون الله، معنى الذي تدعونه من
- 8:51دون الله مثل ماذا؟ ليفكر؟ كل واحد منا، ما الذي يدعى من دون
- 8:57الله تبارك وتعالى اليوم؟ قبل اليوم وغدا؟ ما الذي يدعونه؟ هناك
- 9:04من يدعو المسيح عيسى ابن مريم؟ هناك من يدعي الملائكة، هناك من
- 9:08يدعو محمد صلى الله عليه وسلم. هناك من يدعو الصالحين والأولياء.
- 9:15هناك من يدعو الشجر، هناك من يدعو الحجر، هناك من يدعو الشياطين.
- 9:21هناك من يدعو البهائم والحيوانات. معبودات الناس لا تكاد تحصى.
- 9:28لكثرتها. لكثرة هذه المعبودات لا تكاد
- 9:33تحصى. حتى.
- 9:36قد يقول. قال ما ترك شيء في الأرض ما عبد؟
- 9:41النجوم كلها عبلت، ولذلك عند اليونانيين اله الحب اله.
- 9:48الصلح اله المحبه. اله.
- 9:52الرزق الى كل شيء له اله. كل مسألة لها اله.
- 10:00والآن، الناس هناك عبدة الفئران، عبلة الاسود، عبدة الفيله، عبدة
- 10:06الجبن، عبدة البقر، عبده الشجر، عبدة الحجر، عبدة الاوثان، عبده
- 10:12الشيطان. عبدت علي عبدت محمد.
- 10:19يعني ما ترك شيء ما عبد من دون الله تبارك وتعالى، فالله جل وعلا
- 10:24شمل هذا كله. كانت هذه المعبودات عبدت برضاها
- 10:30وطلبها. او عبدت وهي كارهه.
- 10:34لذلك لا تقبل بذلك كالصالحين والانبياء والملائكة.
- 10:38أو كانت لا تدري هل عبدت؟ أو لم تعبد؟ كالأحجار والأشجار والكواكب
- 10:44والنجوم؟ هذه لا تدري هل عبدلت أو لم تعبد، ولذلك يذكرون عن طاووس
- 10:49بن كيسان. رحم الله تعالى، إنه سافر مرة،
- 10:53فكان معه رجل، إما أن يكون معه وحدة، وإما يكون من ضمن المجموعة.
- 11:00فمر بهم غراب، فنعط. قرب نعاق يعني طير نعاق يعني ما
- 11:07المشكله يعني؟ فقال الرجل خير؟ فالتفت إليه طاوس، قال أي خير في
- 11:15هاي؟ غراب النعق؟ اي خير في هذا؟ لا خير ولا شر.
- 11:21الغراب، النعق، اي خير في هذا؟ والله لا رافقتك ابدا.
- 11:27غرب بهيمه. ما تفهم، ولذلك كان عند العرب في
- 11:32السابق. اذا اراد احدهم ان يسافر يتطير،
- 11:37ماذا يتطير؟ يرمي الطير في السماء؟ إذا اتجه جهة اليمين؟ قال
- 11:43يمنا طريقنا، فيسافرون. اتجه جهه اليسار، قال هذا من
- 11:48التشاؤم شاؤمه طريقنا اذا لا نسافر.
- 11:53طير بهيم ما يفهم. يعني ليس هناك يعني سبب لاختياره
- 11:59الجهد اليمين او جهه الشمال، على كل حال.
- 12:03الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى يقول أفرأيتم ما تدعون من دون
- 12:07الله كله بلا استثناء إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ هل
- 12:16تستطيع أن تمنع أمرا يريده الله؟ سبحانه وتعالى؟ هل تستطيع ان تعطي
- 12:23شيئا منعه الله؟ ألسنا نقول؟ لا مانع اللي ما أعطيت؟ ولا معطي لما
- 12:31منعت. اذا، ما فائدة هذه الأصنام
- 12:36والآلية التي تدعى من دون الله تبارك وتعالى؟ تعالوا نسمع ماذا
- 12:41قال؟ نبي الله هود. لقومه صلاه ربه وسلامه عليه يقول
- 12:47إني أشهد الله. واشهد.
- 12:51أني بريء مما تشركون من دونه. فكيدوني جميعا.
- 12:58ثم لا تنظرون. إني توكلت على الله ربي وربكم.
- 13:03من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
- 13:11هكذا يقول هود عليه الصلاه والسلام.
- 13:14واما نوح عليه الصلاة والسلام فيقول الله تبارك وتعالى واتل
- 13:17عليه النبا نوح. إذ قال لقومه يا قومي، إن كان كبر
- 13:22عليكم مقامي وتذكيري بايات الله. فعل الله توكلت، فاجمعوا امركم.
- 13:31وشركائكم. ثم، وشركاؤكم، ثم لا يكن أمركم
- 13:36عليكم غمة، ثم اقضوا إلي. ولا تنظرون؟ يعني يقولان هذان
- 13:45النبيان الكريمان. لا تنفع ولا تضر هذه الالهه.
- 13:53الذي يملك النفع والضر هو الله، وحدة لا شريك له.
- 13:59ماذا علم النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله بن العباس
- 14:03رضي الله عنهما؟ يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده
- 14:10تجاهك، اذا سالته فاسال الله اذا استعنت فاستعن بالله.
- 14:16واعلم. هذا الشاهد أن الأمة لو اجتمعت
- 14:22على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو
- 14:30اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله
- 14:37عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف سؤال.
- 14:43موجه لكل موحد. هل نحن كذلك؟ هل نحن فعلا نعتقد
- 14:51انه لا يملك النفع والضر الا الله جل وعلا؟ هل نحن نعتقد أن الله
- 14:58تبارك وتعالى هو الذي إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون؟ وانه
- 15:03لا راد لامره ولا معقم لحكمه؟ وأنه ما شاء كان.
- 15:08وما لم يشألم. هل نؤمن بهذا حقيقة أو دعوة
- 15:14فارغة؟ من؟ يضع هذه الاشياء. حلقه خيط، ودع ثمينه كذا، ويعتقد
- 15:27انها تنفع وتضر بنفسها، فهذا شرك اكبر.
- 15:33يخرج ملة الإسلام. كافر.
- 15:38الذي يقول هذا الخيط؟ هذه الحديدة هي تنفع بنفسها وتضر بنفسها، هذا
- 15:46كفر، ردة. هذه ردة.
- 15:50هذا الخيط، هذه الودعه، هذا الحلقه، هذا.
- 15:55هذه التميمه من اعتقد انها تنفع وتضر بنفسها، هذا كفر.
- 16:01بالله سبحانه وتعالى، ردة. ومن قال له هي لا تنفع ولا تضر
- 16:07بنفسها، وإنما هي سبب. الله.
- 16:11هو الذي ينفع الله. هو الذي يضر، لكن هذه هي السبب
- 16:18الذي من اجله ينفع الله او يضر الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا
- 16:23وبيده النفع والضر، لكن جعل هذه اسبابا قلنا ممتاز، ما الدليل على
- 16:27انها اسباب؟ نرجع إلى كلامنا الأول؟ هل هناك نص في كتاب الله
- 16:34تبارك وتعالى أن هذه أسباب؟ هل هناك نص في حديث النبي صلى الله
- 16:40عليه وسلم أن هذه أسباب؟ إذا نرجع إلى.
- 16:45ال. آ.
- 16:48وقت تجربة. هل هناك؟ هل؟ تجربة حقيقية؟
- 16:56مشاهدة محسوسة. أن هذه الأشياء تنفع وتضر
- 17:00كالأدوية التي يت يتعاطاها الناس، والجراحات التي يتعاطونها، هل
- 17:05يوجد نص؟ لا يوجد أبدا. اعطوني يعني؟ هيئة علمية معروفة،
- 17:15قالت الخيط يشفي الحلقه تشفي الودع، تشفي ترفع الضر تدفعه.
- 17:23هذا الكلام لا قيمة له أبدا، لا يوجد.
- 17:27لذلك. دعوه، انها اسباب ليس بصحيحه.
- 17:30طيب من قال؟ طيب انا استخدمها كاسباب وان لم يرد فيها نص.
- 17:34وان لم ترد في التجربه نقول هذا شرك اصغر.
- 17:38لا يخرج به المله. لكنه شرك.
- 17:41لانه جعل سببا ما. ليس بسبب فهذا الشرك ايضا.
- 17:47ولكنه شرك أصغر، لا يخرج من الملة.
- 17:52طيب. لو قال لنا قائل طيب انا البس هذه
- 17:58الحلقه؟ وألبسوا هذا الخيط؟ وهذه السلسله وهذه الودعه، وهذا تجملا
- 18:07كما تفعل النساء بزينتها. زينة.
- 18:11مجرد زينة. ليس لدفع ضر، ولا لرفعه.
- 18:16وانما تزينا. نقل هنا ليس بشرك، لا أكبر، ولا
- 18:22أصغر. لا اكبر موضوع ثاني التشبه
- 18:26بالنساء او التشبه بفسح هذا موضوع ثاني، لكن احنا نتكلم الان هل يقع
- 18:33في الشرك؟ لا لا يقع في الشرك من اتخذها للزينه؟ لا لا الاعتقاد
- 18:40النفع ولا الاعتقاد. الضر، لا لرفع البلاء ولا لدفعه،
- 18:46فهذا هنا تكون يعني. غير داخله في موضوعنا، وهو.
- 18:56أن من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوها لرفع البلاء، أو دفعه، نعم
- 19:02نعم. عن عمانه ابن حصين رضي الله عنه،
- 19:06ان النبي صلى الله عليه وسلم وجلا في يده حلقه من صفر، فقال ما هذه
- 19:12الواهنة؟ فقال انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت.
- 19:20وهي عليك ما أفلحت أبدا. رواه أحمد بسند لا بأس به.
- 19:24نعم، هذا الحديث حديث عمران بن حصين.
- 19:28يعني ضد ما. ما يشاع الان هذا ان لبس هذه
- 19:33الحلق او الخيوط او كذا لدفع الضر او رفعه، يقول النبي صلى الله
- 19:40عليه وسلم راى رجلا في يده حلقه من 00 يعني نحاس.
- 19:44لابس نحاس بيده، فقال ما هذه؟ وهنا هذا السؤال من النبي صلى
- 19:51الله عليه وسلم احتمال. أنه سؤال إنكار، أي لماذا تلبس
- 19:57هذه؟ أو سؤال استفصال استفهام؟ ما هذه؟ والان لو راينا احدا يلبس
- 20:07مثل هذه الاشياء؟ نبدا بهذا السؤال ايضا ما هذه؟ قد يقول لنا؟
- 20:13هذه؟ لاجل دفع الضر. هي تدفع الضر، هي تنفع وتضر؟ قال
- 20:20نعم، نقول وقعت في شرك الاكبر. اذا، قل، هذه سبب.
- 20:26لرفعه الضر، أو دفعه أو كذا، نقول وقعت في شرك الأصغر، لا دليل على
- 20:32هذا، إذا قال لا والله، زين. تفيدهم مجرد زينة.
- 20:38نوع من الزينة. بس آ عاجبتني ألبسها للجمال فقط
- 20:43تجملا. فنقول هنا.
- 20:47لا باس بهذا الأمر، إذا كانت للزينة، فلذلك النبي صلى الله
- 20:52عليه وسلم سأل في البداية قال ما هذه؟ لماذا تلبسها؟ لماذا تلبسها؟
- 20:59فأجاب عمران أو الرجل عفوا، قال من الواهنة.
- 21:07الواهنة هو الم يصيب الكتف وقيل اليد كلها خدر تصير يعني ضعيفة
- 21:14جدا ما يقدر يشيل فيها شيء ما يقدر يحركها ما يقدر كذا، فلما
- 21:17يلبس هذه. يقدر يشيل ويقدر كذا يقول هذه من
- 21:23الباهنة، يعني تدفع الوهن عني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
- 21:28انزعها. فإنها لا تزيدك إلا وحنا.
- 21:33فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا.
- 21:39يعني هو يقول من الواهنة قال تزيد كوهنا.
- 21:43إذا ليست من الواحدة كلام فاضي. كلام غير صحيح.
- 21:48واذا انكره النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزيدك إلا وهندا، طيب
- 21:53تزيد، تضعف تمرضه، احنا قلنا اتفقنا لا تنفع ولا تضر.
- 21:58فكيف تمرضه إذن؟ كيف تزيده؟ وهنا؟ قال أهل العلم تزيدوا.
- 22:03وهنا المرض النفسي. وليس المرض العضوي، لأن قلبه
- 22:07متعلق بها. لان القلب متعلق بها.
- 22:12يعني وقع في الشرك. سواء قلنا الشرك الاكبر او الشرك
- 22:16الاصغر. فهنا الوهن، الوهن، القلب.
- 22:22يضعف. من.
- 22:26من نفسيه نفسيه تصير صهر؟ بهذا السبب.
- 22:31فالقصد قول النبي صلى الله عليه وسلم لا، وهنا اي وهن نفسيا، لانك
- 22:36تعلقت بها ولم تتعلق بربك سبحانه وتعالى على كل حال.
- 22:44هذا الحديث لا يثبت. النبي صلى الله عليه وسلم فيه
- 22:48علل؟ العيلة الأولى فيه مباركة بن فضالة.
- 22:52وهو ضعيف. وأيضا هو مدلس، وقد عن.
- 22:55عن. يعني ما قال، حدثني.
- 22:58وهو منقطع ايضا بين الحسن البصري وعمران ابن حسين.
- 23:03فالثابت والعلم عندما تبارك وتعالى أن هذا الحديث ضعيف، ولذا
- 23:08لا، لا يحتج به في هذه المسألة. نعم.
- 23:14عفوا، قوله ما أفلحت أبدا. هنا قد يراد ما.
- 23:20ما افلحت ابدا. يعني مطلق الفلاح او الفلاح
- 23:25المطلق؟ ما افلحت ابدا مطلق الفلاح او الفلاح المطلق، اذا
- 23:34قلنا. انه يعتقد انها تنفع وتضر بنفسها.
- 23:40فهنا ما افلحت ابدا، اي مطلق الفلاح، يعني كافر مشرك، لأنه
- 23:47قلنا إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها، هذا كفر مطلق الفلاح ولا
- 23:52أرتاح. اما اذا قلنا انه يقول هي سبب
- 23:56مجرد سبب. إذا يقول ما أفلحت أبدا، أي
- 24:00الفلاح المطلق. يعني ما أفلحت الفلاح الكامل،
- 24:03فلاح منقوص؟ لانه وقع في الشركي الاصغر، نعم؟ قال المؤلف رحمه
- 24:11الله وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه موفوعا.
- 24:17من تألق تميمة البلاء، ثم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله
- 24:23له، وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك.
- 24:27نعم. قوله وله اي احمد، مرفوعا عن عقبه
- 24:34ابن عامر من تعلق تمنية، فلا اتم الله له، ومن تعلق وجعه فلا ودع
- 24:40الله له ايضا. هذا الحديث ضعيف لا يثبت النبي
- 24:43صلى الله عليه وسلم ايضا فيه مجهول، وهو خالد بن عبيد، وفيه
- 24:49ضعيف، وهو مشرح ابنها عان، فالحديث ايضا لا يثبت عن النبي.
- 24:55صلى الله عليه وسلم. قالوا في روايه من تعلق التين فقد
- 25:00اشهر سياتي ذكر التمائم ان شاء الله تعالى الفصل الباب الذي
- 25:05بعده. هنا.
- 25:08فلا أتم الله له من تعلق، ودعا ودعته، فلا ودع الله له.
- 25:15الله جل وعلا يخبر عن هذه الأشياء.
- 25:18يقول يدعو من دون الله ما لا يضره، وما لا ينفعه.
- 25:23ذلك هو الضلال البعيد، يدعو لمن ضره.
- 25:27اقرب من نفعه. لبئس لبئس المولى.
- 25:31لبئس العشير. يدعو من دون الله ما لا يضره.
- 25:38وما لا ينفعه لا ينفع، لا يضر. ذلك؟ هو الضلال بين اي دعاء ما لا
- 25:46ينفع وما لا يمر، هذا هو الضلال البعيد.
- 25:50ثم اكدها بقوله يدعو؟ لمن بره اقرب من نفعه.
- 25:58الضر. أقرب منه.
- 26:05لبئس المولى لبئس العشير. طيب بعض أهل العلم قال هنا الآية
- 26:11هذه فيها إشكال. لانه مرة قال يدعو ما لا يضره وما
- 26:17لا ينفعه. ثم الآية التي بعدها يدعو إلى من
- 26:22بره أقرب منه نفعه، طيب هنا نفى الضر كله.
- 26:26هنا أثبت. أثبت ابن الضر موجود، وأنه أقرب
- 26:31من النفع، معناته النفع موجود، لكن الضر أقرب.
- 26:35من النفع، بينما هنا نفى الضر والنفع، اهل العمل لهم قولان في
- 26:39هذه الايه. ان في الايه الاولى.
- 26:46قال يدعو من دون الله ما لا. ينفعه ما لا يضره، وما لا ينفعه،
- 26:52فجاء بما لغير العقل. فتصدق على.
- 26:59الاصنام والاوثان والانشمس والقمر والنجوم والحجاره.
- 27:04بشكل عام، ما لا يعقل، والحيوانات وكذا ما لا يعقل بشكل عام.
- 27:09والاية الثانية يدعو لمن؟ مروا أقرب من نفعه من للعقل.
- 27:19فهذه تصدق على من؟ عبد من دون الله تبارك وتعالى، هو راض
- 27:24كفرعون، والنمرود. وغيرهما ممن يدعو الى عباده نفسه.
- 27:30كما قال النمرود انا احيي واميت، وقال فرعون ما علمت لكم من اله
- 27:35غيري. وعندهم نوع من النفع نفع دنيوي.
- 27:40واذا السحرة، ماذا قال الفرعون؟ انا لنا لاجرا ان كنا نحن
- 27:44الغالبين. فيه نفع؟ لكن النفع هذا لا شيء
- 27:49مقابل الضر. لمنبر هو اقرب من نفعه.
- 27:54ففي نفع، لكن لا شيء. بالنسبة للضر.
- 27:59الذي يصيبهم. هذا القول الاول انه فرق بين ما
- 28:05ومن هذه لغير العاقل الايه الاولى والايه الثانيه للعاقل.
- 28:09القول الثاني لاهل العلم للجمع بين هاي بين او بيان تفسير هاتين
- 28:13الايتين. الاولى.
- 28:16يدعو من دون الله ما لا يضره، وما لا ينفعه، ذلك هو الضلال البعيد.
- 28:23نفي النفع والضر. الثانية يدعو لمن؟ ضره اقرب من
- 28:31نفعه. يقول إن كان فيه ضرر أو نفع،
- 28:36فالضرر أكثر منه إن كان. إن كان، فهو.
- 28:43وكيف يكون الضرر في قول الله تبارك وتعالى ربي إنهن أضللن؟
- 28:47كثيرا من الناس؟ يعني ضررها عليه يوم القيامه.
- 28:53الضرر الذي سيقع عليه يوم الخامسة يخلد في نار جهنم بسبب هذه
- 28:57الاشياء التي عبدها منذ، فهذا الضرر الذي وقع عليه، وهو انه
- 29:02يخلد في نار جهنم، عادنا الله واياكم.
- 29:05منها طيب. وقوله هنا من تعلق تميمة، فلا أتم
- 29:11الله، لا سيأتينا إن شاء الله تعالى بالباب القادم.
- 29:14موضوع التميمة، قالوا من تعلق وادعة، فلا ودع الله له، لا ودع
- 29:19الله له دعاء. من النبي، أي لا جعله في دعت
- 29:24وسكون. ادعى هي السكون؟ لا ودعه الله اي
- 29:29لا تركه الله في سكون ودعه وراحه وطمانينه ابدا يدعو عليه.
- 29:36طيب هل يجوز ان يدعو عليه؟ نعم يجوز.
- 29:39يجوز أن يدعو عليه. واذا قال النبي صلى الله عليه
- 29:43وسلم من رايتموه؟ يبيع ويشتري في المسجد.
- 29:48فقولوا لا اربح الله تجارتك. كما أخرجوا الترمذي، قال لا أربح
- 29:53الله تجارتك. المساج لم تبنى لهذا البيع
- 29:58والشراء. ما لقيت تبيع تشتري إلا في المسجد
- 30:01يدعو عليه؟ قال لا، أربح الله تجارتك.
- 30:04ولما دخل رجل ينشد ضالته في المسجد.
- 30:08فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا له لا ردها الله عليك.
- 30:12فإن المساجد لم تبنى لهذا. فيجوز أحيانا.
- 30:17الدعاء. على الانسان اذا انحرف.
- 30:21عن الطريق، وسلك خلافه الحق أن يدعى عليه.
- 30:26بهذا؟ قال من تعلق التمييز فلا اتم الله له، ومن تعلق ودعه فلا
- 30:33ودع الله. وفي رواية قال من تعلق تميمة فقد
- 30:39أشرك. لان التميمه عندما يعلقونها هم
- 30:43يعتقدون انها يتم له الامر بها، يتم لهم الامر بها، فلذلك
- 30:49يعلقونها من هذا الباب، ولكن كما قلنا سياتي الكلام على التمائم ان
- 30:53شاء الله تعالى في الباب القادم، نعم.
- 30:57قال رحمه الله ولابني و لابن أبي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه أنه
- 31:03رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلى قوله تعالى وما يؤمن
- 31:09أكثرهم بالله إلا وهم مشويكون. نعم.
- 31:13يعني هذه ايضا هذه الروايه لا تثبت، وانما الثابت عن حذيفه انه
- 31:18دخل على مريض يعوده. فلمسه بيده، فراى تعويذه على
- 31:24عضده. فقام غضبان وقال لو مت وهذه عليك،
- 31:29ما صليت عليك. خرجوا ابن ابي شيبة.
- 31:33ولم يذكر تلاوه الاي يومين من اكثرهم بالله الا وهم مشركون على
- 31:37كل حال. الاصل طبعا انه اذا راى الانسان
- 31:42مثل هذه الشركيات عند احد. وضع الخيوط، والحدقة والحدقة،
- 31:48حدوة الحصان، عفوا، حدوة. الودع الودع يعني هو مثل الصدف
- 31:56ياخذونه من البحر. ويعتقدون انه ينفع ويضر.
- 32:00والله المستعان. نعم.
- 32:04احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 32:07الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك.
- 32:12نعم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ودع الله له، وقوله فقد
- 32:18أشرك هذا من التغليظ عليه. نعم.
- 32:21الثانية أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح، فيه شاهد لكلام
- 32:26الصحابة أن الشوك الأصغر أكبر من الكبائر.
- 32:29نعم، هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم.
- 32:32لو مت وهي عليك، لم تفلح أبدا. هذا الرجل الذي دخل عليه النبي
- 32:37صلى الله عليه وسلم. نعم.
- 32:40الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. قضية العذر بالجهل، هذه مسألة
- 32:45يعني طويلة حقيقة عند أهل العلم، فيها تفصيل كثير لهم، لكن الأصل
- 32:51العذر بالجهل، لا شك والله تبارك وتعالى لا يحاسب الناس.
- 32:55إلا إذا كانوا يعني إيه يفعلون هذه الأشياء باختيارهم وعلم.
- 33:00اما الانسان اذا فعل شيئا جاهلا او مكرها او ناسيا فالله يعذره.
- 33:06ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا.
- 33:09وقال الله نعم سبحانه وتعالى، وارفع عن أمة الخطأ والنسيان،
- 33:13والمستكره عليه، والخطأ هو الجهل. فالقصد.
- 33:18أن الجهل فيه عذر يعذر الإنسان بالجهل، لكن بحسب بحسب يختلف، بح
- 33:24بحسب الشخص. المكان الذي هو فيه، البلد الذي
- 33:28هو فيه. سبب الجهل، فهذا فيه تفصيل، كل
- 33:33بحسبه، نعم. أوابعة أنها لا تنفع في العاجلة،
- 33:38بل تضر لقوله لا تزيدك إلا وهنا. نعم، وهي من قول الله تبارك
- 33:43وتعالى أيضا يدعو لمن ضره أقرب منه نفعه، ضره أقرب من نفع.
- 33:48نعم. الخامسة، والإنكاء بالتغليظ على
- 33:51من فعل مثل ذلك. نعم، كما قال النبي صلى الله عليه
- 33:55وسلم لهذا الرجل نعم. السادسة التصريح بأن من تعلق
- 34:00شيئا، وكل إليه. نعم.
- 34:03واضح هذه، نعم. السابعة التصويت بأن من تعلق
- 34:07تميمة، فقد أشرك. الحديث من تعلقين، فقد أشرك.
- 34:12الثامنة، أن تعليقك. المقصود الشرك الأصغر هنا، إن كان
- 34:16يعتقد أنها سبب، وإن كان يعتقد أنها هي تنفع وتضر هذا الشرك
- 34:20الأكبر، نعم. الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى،
- 34:25من ذلك. كما فعل حذيفة مع الرجل، نعم.
- 34:28التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات
- 34:33التي في الأكبر على الأصغر، كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في
- 34:37آية البقرة. نعم، ما في بأس، الإنسان يستدل
- 34:41على الشرك الأصغر بآيات في الشرك الأكبر، بحسب اعتقاد الإنسان، كما
- 34:44قلنا إن كان تنفع وتضر بنفسها فهذا أكبر، وإن كان يعتقد أنها
- 34:48سبب فهذا. أصغر، نعم.
- 34:51العاشيه أن تعليق الوداع عن العين، من ذلك.
- 34:55كذلك ممنوع، يعني، نعم. الحاديه عشر الدعاء على من تعلق
- 35:00تميمة أن الله لا يتم له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له.
- 35:05ايتك الله له. نعم، أي ترك الله له.
- 35:09نعم، يعني أن القصد أن الله تبارك وتعالى، أو أن النبي صلى الله
- 35:13عليه وسلم دعا على هؤلاء الذين تعلقوا هذه الأمور، والله أعلم
- 35:18خلصته. وصلى الله وسلم على رسولنا محمد،
- 35:21شوف الأسئلة الآن. يقول هل يجوز لبس الاساور اذا
- 35:26كانت من غير تميمه للرجال من هدف الزينه؟ قلنا قبل قليل اذا لم يكن
- 35:31فيها تشبه بالكفار، ولم يكن تشبه بالنساء فلا تدخل في هذا.
- 35:37من يضع حرزا في فاتح الكتاب، ويدعون أنها تحفظهم من العين، ومن
- 35:41شر المنقلب، فما ردكم الشرعي؟ هذا إن شاء الله تعالى نتكلم عن الدرس
- 35:44القادم إن شاء الله تعالى عن التمائم.
- 35:48كنت ألبس الحلقة والخيط والتميم من أجل رفع البلاء، وتبت الآن،
- 35:52ومن بعدها بدأت أزيد بالطاعات، وأتصدق ليقبل الله توبة، فهل
- 35:56فعلها صحيح؟ نعم هذا عين الصواب. اساور الطاقه التي تباع
- 36:02بالصيدليات بهدف العلاج. هل تعتر من الشرك؟ علما انها
- 36:05مصنوعه من الفضة والنحاس بها مغناطيس؟ هذا يعني.
- 36:10هذه كما قلنا قبل قليل يعني؟ هل هي السبا؟ وليست سببا؟ هذا هو
- 36:14الاصل. أما شرعا فليس سببا.
- 36:18ما جاء في الكتاب ولا في السنة، أن هذه الأساور التي يلبسها الناس
- 36:22أنها تنظم الكهرباء في الجسم، أو غير ذلك من الأمور التي يدعونها،
- 36:26لم يأتوا القرآن، بقي غير القرآن اللي هو التجربة.
- 36:31هذا يرجع للاطباء، هل الاطباء حكموا؟ بان هذه الاشياء يعني هذه
- 36:37الاساور فعلا تنظم الكهرباء في الجسم ويعني علاج حقيقي؟ يعني ما
- 36:44هو وهمي. ما هو نفسي؟ وإنما علاج حقيقي، هل
- 36:50هذا ثابت ولا غير ثابت؟ الله أعلم، فكانت سألت بعض أصدقائي
- 36:54الأطباء يكون أبدا لم يثبت في هذا الشيء، ولا بحث علمي.
- 36:58واحد معتمد، ان هذه فعلا تنظم الطاقه في او تنظم الكهرباء في
- 37:04الجسم او كذا. والعلم عند الله تبارك وتعالى،
- 37:07لكن يسال في هذا اهل الاختصاص الاطباء الذين سالتهم قالوا ابدا.
- 37:13حتى أذكر إنه تناقش بعض الأطباء أمام عينيه، واحد يقول نعم تنفع
- 37:17واحد. قال أبدا ما تنفع، حتى قال له
- 37:19أعطني بحثا علميا. من جامعه معتبرة أو مؤسسه معتبره
- 37:27تقول إن هذا ينفع طبيا لا مجرد كذا.
- 37:31نعم في ناس تلبسها تقول ارتحت نفسيا، هذا مثل ما هذا الرجل، اذا
- 37:35قال البسها من الواهنه. فنفسيا، وارد.
- 37:39عطاه نفسيا في ناس نفسيا من كل شيء اصلا، يعني حدثني احدهم يقول
- 37:44يعني. يعطي امه حبوب تاخذ حبوب القلب.
- 37:51وكانت تضرها، وهي مصرة إلا تأخذها.
- 37:55فذهب يشتكي للطريق. قال ما أستطيع على أمي إلا
- 37:57تأخذها، تأخذها. قال اين الحبوب؟ اراها هي؟ فكتب
- 38:01له حبوب فيتامينات نفس لون الحبه ونفس شكلها وبالضبط.
- 38:05بس فيتامين ما تعرف الام. فأخذ حبوب القلب هذي سرقها.
- 38:10وضع بدالها حبوب 300، فصارت تأكل حبوب فيتامينات وما شاء الله
- 38:15أمورها طيبة جدا. فتقول له شفت الحبوب هذي مفيده؟
- 38:20ايوه تاكل الحبوب نفسيا. شيء نفسي.
- 38:23هذا. فلذلك بالنسبه لهذه الاشياء اذا
- 38:27ثبت علميا فنعم. أما إذا كان شيء نفسي وكذا لا، لا
- 38:32يجوز. يقول بعض الوالدين.
- 38:37وخاصة لكبار السن، جهله من يستخدمون التميمه او الحلقه
- 38:40والسؤال. نريد نصيحه منك للابناء على طريقه
- 38:43الانكار. نعم يعني بعض الاباء والامهات
- 38:47كبار في السن خاصه قد يلبسون هذه الاشياء.
- 38:50يعني من باب يعني ميراث ماخذينه من الاجداد وكذا وكذا.
- 38:55فبعض الناس ما يحسن الانكار عليهم.
- 38:59يعني يشدد في الإنكار أو يعني يخطئ عليهم أو كذا، وهذا غلط،
- 39:04يعني الإنكار بالهدوء والسكينة، خاصة على الوالدين إن شاء الله
- 39:09تعالى، وهذا سنتكلم عنه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم،
- 39:11اليوم تم تعليق التمائم وغيرها، ما حكم.
- 39:15تعليق ورقة فيها ايات قرآنية؟ يعني إذا كان مجرد زينة، مجرد
- 39:20زينة جائز، ولكن أهم شيء ما تكون في أماكن يهان فيها القرآن، هناك
- 39:26أماكن فيها التلفزيون وفيها مجلس فيه غيبه وفيه ضحك كثير يعني لا
- 39:33تحترم ايات القران فيه ما يجوز. والقرآن ما نزل لكي يعلق على
- 39:38الجدران، وكذا ت كتاب أنزلناه إليك المبارك ليدبروا آياتي ليقرا
- 39:43ليتدبر ليفهم ليعمل به، لا ان يعلق للزينه.
- 39:48لكن ما أقول حرام يعني إلا إذا كان ااا فيها إهانة للقرآن
- 39:53الكريم، كان يكون مكان تلفزيون وأفلام مسلسلات وكذا، أو غيبه
- 40:00وزجائر وتندفا وكذا، ولا أي احترام للقرآن المعلق، هذا لا
- 40:05يجوز. والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك
- 40:08على نبينا محمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 40:12اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.