Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 1 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد
- 0:12لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
- 0:17أجمعين، أنا الحقيقة في شوق إلى حبيبي صلى الله عليه وسلم.
- 0:21واشتياقه، ومحبتي. تزداد اليوم بعد الآخر، وخاصة
- 0:25إحنا نتكلم عن هذه السيرة العطرة، لا أظن أن أحدا على وجه الأرض
- 0:31كلها، وخاصة من أهل الإيمان والإسلام إلا وله جزء يشاطره
- 0:36النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، الحديث الليلة هو حديث أنس،
- 0:42وحديث، وفاء، وحديث راحة، لأن الأمة مع كثير من متغيراتها،
- 0:47وكثير الحقيقة من إشكالاتها التي. تواجهها، سواء مشاكل بيتية، مشاكل
- 0:53أسرية، مشاكل زوجية. مشاكل عامة عموما ت ت تصيب الأمة
- 0:59أفضل ما يرقق هذه النفوس ويهذبها. ويخفف هذا هذه الآلام عليها هو أن
- 1:05يستمع إلى الوحيين، إلى كتاب الله، وإلى سنة النبي صلى الله
- 1:10عليه وآله وأصحابه وسلم، تحدثنا معكم في الأسبوع الماضي عن مقدمة
- 1:15توطئة لمحبتنا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام الليلة إن شاء
- 1:21الله تعالى، سأتكلم، نواصل هذه السلسلة وقلت لكم في الأسبوع
- 1:25الماضي الحديث سيكون عن النبي. بدأ من ولادته، ومرورا بحياته
- 1:32عليه الصلاة والسلام. ثم نختم إن شاء الله تعالى آخر
- 1:36حلقاتنا بوفاته، صل الله عليه وآله وسلم.
- 1:41أنا أقول كل أحد أخاطبكم أنتم أيها الشباب، أخاطب الآباء
- 1:46الكبار، أخاطب الأمهات، أخاطب الفتيات، أخاطب شرائح المجتمع،
- 1:51حكام وزراء، سياسيين، إعلاميين، نقول إذا أردتم أن تستفيدوا، أن
- 1:57تتطوروا، أن تقيموا نهضة، فعليكم بسيرة محمد صلى الله عليه وعلى
- 2:02آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا، سأتحدث الليلة.
- 2:07قبل ميلاده، كيف كان العالم؟ كيف؟ كانت الجزيرة العربية؟ كيف كانت
- 2:13مكة أيضا؟ ثم ننطلق إلى مولده عليه الصلاة والسلام، ثم بعد ذلك
- 2:19إلى طفولته، إذا إتسع الوقت تحدثنا عن شبابه وعن زواجه، وأنا
- 2:26والله إنني أقول بكل ملئ فمي أن الحديث الليلة وكل ليلة يعنينا
- 2:33كلنا، يعني البيوت، يعني الأمهات، يعني الآباء يعني الأبناء.
- 2:38حتى نستطيع أن نقف مع النبي عليه الصلاة والسلام.
- 2:42أنا أتأمل قول الله تبارك وتعالى واعلم أن فيكم إيش رسول الله، هذه
- 2:49الآية الحقيقة وأنا أقرأها وأستمع إليها، تشعرني أن النبي فينا
- 2:54معنا، الله يقول واعلموا أن فيكم رسول الله، الآية نعم نزلت على
- 2:59الصحابة وكانت تخاطب الصحابة، لكنها آية عامة لكل أمة محمد عليه
- 3:06الصلاة والسلام، هو فينا بسنته، هو فينا بهدية، هو فينا عليه
- 3:11الصلاة والسلام. هو فينا صلى الله عليه وسلم
- 3:15بميراثه، هو فينا في بيوتنا؟ هو فينا معنا، في علاقاتنا الزوجية،
- 3:21في علاقاتنا الأبوية، في علاقاتنا السياسية، في علاقاتنا
- 3:25الاجتماعية، هو فينا صلى الله عليه وسلم يتكلم بلغتنا وينطق
- 3:31بألسنتنا عليه الصلاة والسلام، يخاطب هذه الأمة، كأن الله يقول
- 3:36هو فيكم في كل زمان، في كل مكان. للصغار، للكبار، للذكور، للإناث،
- 3:43هو فيكم عليه الصلاة والسلام بهذا الميراث الكبير.
- 3:48هذا الميراث العظيم، ولذلك لما. لما مات النبي عليه الصلاة
- 3:52والسلام، مر أبو هريرة رضي الله عنه على الناس في السوق.
- 3:56وهم يتبايعون بالدينار والدرهم، يعني أشغلتهم الدنيا، فقال
- 4:01تتبايعون بالدينار والدرهم، وميراث محمد عليه الصلاة والسلام
- 4:05عليه الصلاة والسلام يقسم في المسجد، فتراكض الناس يجرون،
- 4:09يريدون. يأخذون شيء من هذا الميراث، فلما
- 4:12دخلوا المسجد ما وجدوا شيء ما وجدوا إلا كتاب وسنة، فقالوا يا
- 4:16أبا هريرة قلت لنا بأن الميراث يقسم في المسجد، فدخلنا، فما
- 4:21وجدنا إلا كتابا وسنة، قال ويحكم. وهل ترك النبي إلا الكتاب والسنة؟
- 4:27من أخذ بهما أخذ بحظ وافر، وفي لفظ أخذ بحظا جميل، هذا الميراث
- 4:34الذي نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أخذ من هذا الميراث ميراث
- 4:38الكتاب، ميراث السنة، ميراث الهدي، يقال لبعض المشاهير، وأنتم
- 4:44يبغ، يمكن تكونون من هؤلاء الفئة، بعض المشاهير يقولون لبعضهم لا
- 4:49تظهر كثيرا للناس، خاصة عبر الشاشات، ليش؟ قالوا حتى لا تحترق
- 4:54الصورة، ولا يحترق كرتك، ولأن كثرة الخروج تذهب عنك هيبتك،
- 5:01وربما أخرجت عيوبك، وبينت شيئا من أخطائك، هذا قد يقال لكل أحد.
- 5:07إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم، فلا، لأن هذه الشخصية شخصية في
- 5:12الأرض استثنائية، بالعكس محمد قرب الناس منه هو دلالة هدايتهم، وهو
- 5:19طريق نورهم وطريق توفيقهم، ولذلك كلما احتككنا برسولنا كلما
- 5:26اقتربنا منه، كلما دخلنا في أعماق سيرته، كلما دخلنا في أعماق سنته،
- 5:31كنا أقرب إليه وأقرب للحق، أليس النبي قرب.
- 5:36الفقراء أهل الصفة، واحتكوا به، احتكوا به لما جاهل الصفا النبي
- 5:40عليه الصلاة والسلام ما سكنهم في أطراف المدينة، قال يسكنون بقرب
- 5:45بقرب المسجد عليه الصلاة والسلام، فبقوا عشر سنوات قريبين من النبي
- 5:51ويحتكون برسولنا عليه الصلاة والسلام.
- 5:55فماذا زادهم؟ ذلك؟ زادهم الحب والإجلال والشوق، حتى يقول أحدهم
- 6:01يا رسول الله. والله إنا نجلس معك ونخرج من عندك
- 6:05إلى بيوتنا، نعافس نساءنا ونلاعب أطفالنا، وماء، نغدو عنك إلا وقد
- 6:12اشتقنا إليك عليه الصلاة والسلام، منها الشخصية التي كلما تحدثت
- 6:17عنها اشتقت لها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى يقول إن نبينا
- 6:23عليه الصلاة والسلام من أسرار سيرته.
- 6:27أننا كلما تحدثنا عنه اقتربنا منه، اقترب منه جيش.
- 6:32قرابة 10,000 يوم فتح مكة الذين ذهبوا لفتح مكة معه، فاقتربوا منه
- 6:39وأحبوه. وتعلقوا به عليه الصلاة والسلام
- 6:44جيش تبوك 30,000 يقتربون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويحبون
- 6:50في تلك الرحلة من المدينة إلى تبوك، النبي عليه الصلاة والسلام
- 6:55في حجة الوداع، كم حج معه؟ 100,000، وقيل أكثر من 100,000،
- 7:01كل هؤلاء الذين احتكوا به خلال تلك الرحلة رحلة الحج، كانوا
- 7:06يزدادون شوقا له، ولذلك لما ركب عليه السلام على القصوى على
- 7:10الناقة، كأنه يقول انظروا إلي، لكن انظروا إلي مهتدين بي، ولذلك
- 7:17قالها لهم في الحج خذوا عني إيش مناسككم؟ لأني أنا رسولكم، كان
- 7:22القرب منه. النظر إلي عليه الصلاة والسلام
- 7:25يقرب إلى الحق، ويعين عليه، بل النبي يقول لنا أنا جالس الآن
- 7:30أسوي معادلة. بين بعض المشاهير أن كثرة خروجه
- 7:34قد تحرق أوراقه، إلا محمد صلى الله عليه وسلم، أحيانا ربما تقول
- 7:40لبعض زملائك تكفى، لا تخبر الناس عني بكل شيء، لأن مو بكل شيء زين
- 7:44في حياتك، لكن محمد يقول بلغوا عني إيش؟ ولو آية خبروا الناس
- 7:50عني، حتى آية بمعنى لو تحفظ آية، أو ترى موقفا، أو تعرف عني سنة.
- 7:58بلغوها عني، لأن هذا البلاغ فيه خير اهتداء لأمه بي، لكن بشرط.
- 8:03بشرط، لا نكذب على نبينا بعض الناس المداحين للنبي، يزيدون
- 8:10ويضيفون على سنته ما ليس منها، وبعض الناس ينقصون منها، وهذا كله
- 8:15مرفوض، نحن نبلغ ما رأينا، ما سمعنا، ما علمنا عن رسولنا، لكن
- 8:21من غير زيادة ولا نقصان، ولذلك رتب على هذا البلاغ الكاذب عليه
- 8:26الصلاة والسلام عقابا، قال من كذب علي إيش متعمدا، فليتبوأ مقعده من
- 8:33النار. لأن النبي عليه الصلاة والسلام لا
- 8:36يريد ذلك، ولذلك يقول لا تطروني كما أطرت، إيش النصارى؟ عيسى بن
- 8:40مريم؟ لا تطلوني أبدا الإطراء الزائد، أنا لا أريده، إنما أنا
- 8:46عبد ورسول لله تبارك وتعالى، نذكر نبينا نحبه صلى الله عليه وآله
- 8:52وسلم، الحين كل واحد منا في بيته مكشوف، يعني ممكن نتخبى عن الناس،
- 8:58وممكن نظهر بمظهر جميل خارج البيوت، لكن في داخل بيتك أقرب
- 9:04الناس إليك أهلك وأقربهم منك زوجتك.
- 9:08لأنها تراك الإنسان الطبيعي، الإنسان الذي تجلس معها بطبيعةتك
- 9:13تعرف مدى علاقتك بالله، تعرف إيمانك، تعرف صدقك، تعرف بخلق،
- 9:18تعرف غضبك، تعرف كل صفاتك، وخاصة التي لا يراها الناس، ولذلك النبي
- 9:23كانت الشهادة حتى من منبع البيت، تقول خديجة رضي الله عنها والله
- 9:29لا يخزيك الله أبدا. ليش؟ اسمعوا؟ ماذا تقول؟ خديجة؟
- 9:34قالت إنك لتصل الرحم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، هذه
- 9:41صفاتك يا محمد، والله لا تخزى أبدا، وعايشة تقول بعد عشر سنوات
- 9:47من هذه المقولة، قالت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان خلقه
- 9:52إيش؟ القرآن؟ عمركم شفتوا؟ شخص يشهد له أعدائه بالخير.
- 9:58الرسول شهد له أعداؤه صلى الله عليه وسلم.
- 10:03والحق ما شهدت به على أعداؤه هرقا عظيم الروم، علم أن س أبى رجل أبو
- 10:11سفيان كان موجود في بلاد الروم، فقال بلغني أن رجلا من العرب
- 10:16موجود بيننا، إبحثوا لي عنه جيبوا لي، فبحثوا عن أبو سفيان فوجدوه
- 10:22فدخل، فلما دخل ألتقى بهرق العظيم الروم.
- 10:27قال هرقل. هل بعث فيكم رجل؟ يدعي أنه نبي؟
- 10:32قال نعم، قال كيف نسبه فيكم؟ وشلون نسبه؟ يعني عريق النسب؟ قال
- 10:39إنه فينا ذو نسب. قال هل يكذب؟ قال لا، قال هل
- 10:44يغدر؟ قال لا. ثم قال هل أصحابه يزيدون أو
- 10:50ينقصون؟ قال بل أصحابه يزيدون. قال يرقل طيب هل أصحابه يهربون
- 10:59منه؟ أو يرتدون عما أوصاهم به؟ تمعر من أخلاقه؟ قال لأ، لاحظتوا
- 11:05صفات رسولكم عليه الصلاة والسلام، هذه صفات الذي تحبونه، الذي
- 11:10اجتمعتم هذه الليلة من أجل استماع سيرته.
- 11:13هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال بما يأمرهم وش أمركم فيه، أو
- 11:18بما أمر من اتبعه؟ قال يأمرهم بالصلاة.
- 11:22والصدق، والعفاف، وصلة الأرحام. قال هرقل إن كان حقا ما تقول هذا
- 11:30فيه هذه صفاته، فإنه سيملك موضع قدمي، هذه.
- 11:36شفت موضوع قدمي هذي؟ إذا كان ما تقوله أنت عن نبيك حقيقة أو عن
- 11:42هذا النبي، فإن موضع قدميه هاته. هذه.
- 11:45هذه سيملكها محمد صلى الله عليه وسلم، الله أكبر، أي أي شهادة
- 11:52يشهد بها عدوك لك، ولذلك النبي قالها مدوية، أنا سيد ولد آدم،
- 11:59ولا إيش؟ ولا فخر؟ وإيش معنى ها الكلام؟ يقول أنا حقيقة سيدكم ولا
- 12:05أقولها فقط، أنا سيد ولد آدم، ولست أقولها مفتخرا، إنما أنا
- 12:10حقيقة سيد ولد آدم صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك الله يقول أن
- 12:16ولد صغير. دخل على أبيه يسأله، قال له ليش
- 12:20يا أبوي اسم النبي مقرون؟ بسم الله كثيرا، قال الله جل وعلا على
- 12:26سبيل المثال مثلا، أو من يشاقق الله وأطيعوا الله وأطيعوا
- 12:31الرسول، نحن في الآذان، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول
- 12:36الله، رد الأب رد جميل، قال لأن ما في أحد أصلح في الأرض إصلاح
- 12:41حقيقي. مثل محمد صلى الله عليه وسلم
- 12:45الإصلاح الكثير، الكم الهائل من الإصلاح.
- 12:48والحقيقي كان من محمد صلى الله عليه وآله وسلم تبون يشوفون الع؟
- 12:53نشوف العالم؟ خلونا نطلع على العالم، لأن هذه مهمة المقدمة،
- 12:57هذي قبل المولد مهمة، كيف كان العالم؟ في وقت مولد النبي؟ كيف
- 13:02كانت الجزيرة العربية؟ كيف كانت مكة؟ إنت إذا تصورت البيئة التي
- 13:08خرج فيها النبي، والوضع الذي خرج فيه ربما تستشعر، تعالوا شوفوا
- 13:12العالم، العالم كانت تسيطر عليه قوتين.
- 13:15عظيمتين. إمبراطوريتين.
- 13:20الفرس والروم، قوتين عظيمتين، طبعا الفرس والروم كانت دولتين
- 13:26أيضا، استعماريتين. استعمرت أغلب العالم.
- 13:29في ذلك الوقت سيطرت على أغلب الأرض ظلم شديد.
- 13:34انتشار شديد لكل الضرائب، استبداد في الأرض، رهيب، تفرقة وعنصرية
- 13:40بينهم وبين الشعوب التي يحتلونها، اضطهاد عرقي، اضطهاد، ديني،
- 13:46استبداد، تباين بينهم وبين كل الشعوب التي تحتهم، غناء، غنى
- 13:52بالنسبة لأولئك الملوك والأكاسرة، فاحش وفقر إلى الشعوب ومطحونين.
- 14:00إلى درجة أنهم يريدون أحيانا كسرة الخبز.
- 14:02اختفى الحق، اختفى العدل، اختفت. الرحمة.
- 14:06اختفت الإنسانية، ملذات شهوات، حتى أننا قرأنا أنا قرأت في
- 14:12التاريخ، وربما سمعتم أنه كانوا يضعون مصارعة بين إنسان وأسد.
- 14:19ويتركون الأسد يصارع الإنسان وهم يتضاحكون، حتى يرون الإنسان يموت،
- 14:24يأكله الأسد أمام أعينهم. من شدة الطبقية والعنصرية التي
- 14:29كانت بينهم، أما الفرس تقدر تقول أنه لم يشهد العالم نظام طبقي
- 14:36عنصري مثل ما فعلت الفرصة، يعني هناك طبقة تسمى الأكاسرة اللي هم
- 14:42الملوك وطبقة يسمونهم الكهات وطبقة الشعب المطحون، ولم يشهد
- 14:48العالم نظام طبقي كان موجودا. في ال مثل ما كان في القرن
- 14:52السادس، إحنا نتكلم، ترى عن عام. 570 ميلادي عن وقت ولود م ميلاد
- 14:59النبي صلى الله عليه وسلم، هذا النظام الطبقي ليس للإنسان أي
- 15:04قيمة، أما أوروبا اللي اليوم هي تدعي أنها صاحبة الحضارة لم يشهد
- 15:10التاريخ لأوروبا حقبة من الزمن كان فيها جهل، وكان فيها أمية
- 15:17وكان فيها تخلف، وكان فيها ضياع القيم، الناس.
- 15:21مثل ما مرت في تلك الفترة. المرأة يا جماعة الخير.
- 15:23في. تلك الفترة عند أوروبا ما لها
- 15:25قيمة، أنا أقول لأخواتي وبناتي وللنساء، والله العظيم.
- 15:30لو. ولدت لو كان مولدك قبل محمد.
- 15:33كان مالك قيمة. كانت المرأة عند الأوروبيين
- 15:38يتشاورون بين بعضهم، المرأة إنسان ولا حيوان، المرأة روحها روح
- 15:43إنسان، ولا روح شيطان. هل المرأة لها حق الميراث؟ أو لأ؟
- 15:47تخيل المرأة ت تورث مع المتاع، إذا مات الشخص، وعنده خيل وذهب
- 15:54ومال. ي يوزعون النساء نساء في البيت مع
- 15:58الحثاث، هذا مع ما أبقى من أموال. حتى جاء محمد صلى الله عليه وآله
- 16:03وسلم كان تعدد الزوجات مفتوح، ليس له حد، يقول أحد المؤرخين.
- 16:08وهذا مؤرخ إنجليزي يقال له ويلت، هذا مؤرخ إنجليزي، يقول كلام يقول
- 16:14لم يشهد العالم. في تاريخه فترة أظلم ولا أسوأ ولا
- 16:20أكثر، يأسا في المستقبل من القرن السادس الميلادي، ويقول العالم
- 16:25أصابه الشلل الكامل، ويقول إن أوروبا اسمعوا.
- 16:30هذا إنجليزي الآن، ما هو بمسلم. إن أوروبا أشبه ما تكون بجثة رجل
- 16:36ضخم، مات وتعفنت. تلك الجثة، يحكي عن ذلك الوقت
- 16:41وقت. خروج النبي عليه الصلاة والسلام.
- 16:43هذه ظروفه صلى الله عليه وسلم أبسألكم سؤال؟ وقته عليه الصلاة
- 16:49والسلام، أما اقتنا هذا والله إنه وقت النبي أصعب، أجل ليش؟ أنا كنت
- 16:54أقول لكم الأسبوع الماضي أريد من هذه الحلقات ألا يأس في هذه
- 16:59الأمة؟ رجل 11، يا جماعة الخير استطاع أن ينهض بالأمة، ما في أي
- 17:05مقومات، نجاح في ذلك الوقت أن ينهض بأمه كاملة، حتى أصبحت هذه
- 17:11الأمة العريضة الكبيرة. رجل واحد ليش اليأس يا شباب؟ ليش
- 17:16اليأس لمن أصابه؟ لو كانت ظروفك في بيتك ظروف أسرتك، ظروفك
- 17:21الاجتماعية، ظروفك المادية، ظروفك الزوجية.
- 17:25بك سيئة، أخلق لنفسك من هذه الظروف السلبية، ولو بصيص أمل،
- 17:32حتى تستطيع، وأنا والله العظيم أقولها بملئ فمي أن رسولنا عليه
- 17:37الصلاة والسلام أثبت لنا ذلك صلى الله عليه وسلم بجدارة خلال 23
- 17:42سنة غير مجرى تاريخ الأرض كلها، فهمت مش معنى وما أرسلناك إلا إيش
- 17:50رحمة. ولمن؟ للعالمين؟ صلى الله عليه
- 17:53وآله وأصحابه وسلم، تعاقبت الأجيال، جيل يعقبه جيل، هذا
- 17:58بالنسبة للعالم. الجزيرة العربية كانت قبائل
- 18:02متصارعة متناثرة، فر في بينهم من. من الكراهية والتشرذم الشيء
- 18:09الكثير، قطع طريق قطاع طرق، يقولون ما يستطيع الرجل يخرج من
- 18:13مكانه إلى. يعني من قرية إلى قرية، يعني
- 18:16خلينا نقول 10 كيلو إلا وجد من يقطع عليه الطريق، كان يقول
- 18:20شاعرهم ونعتدي على بكر، أخانا إن لم نجد إلا أخانا.
- 18:27يقول أخونا بكر نعتدي عليه إذا ما لقينا إلا وإعتدينا عليه من حبهم
- 18:31للظلم. وكان يقول آخر آخر منهم ومن لا
- 18:34يظلم الناس يظلم إذا ما كنت ظالم. ترى ستظلم هذه قاعدتهم، وهذا
- 18:40ثقافتهم، وهذا هو المجتمع. كانت الوثنية قد خيمت على الجزيرة
- 18:44العربية. يعني ن صلى الله على محمد حقيقة
- 18:49أخرجنا، أخرجنا من أمه غبية تائهة، ضايعة، تلاحق أصنام وحجر،
- 18:55وتعبد أشجار، وتدور على تطوف على قبب إلى أن أصبحنا أمة تسجد لله،
- 19:04ولا تركع إلا له، طهرها، هذبها، دلها نور، لها طريقها، دلها على
- 19:10ما ينفعها، تخيلوا. واحد إذا الصنم موجود حاطينه في
- 19:14المعبد، هذا كانت عقلياتهم في الجاهلية.
- 19:18هذا الصنم طبعا إذا بغى يسافر ما يقدر يأخذه ثقيل وكبير، ولا يقدر
- 19:22يأخذه، لأنه ليس له لوحدة. وش يسوي من غبائي الأمة في ذلك
- 19:26الوقت؟ يأخذ له حصى؟ أنا قرأت لي بن هشام في السيرة.
- 19:30يقول فيأخذ حصى غير منحوت يعني طايح من الأرض شالة حصادتين ولا
- 19:36ثلاث. فيستنضفها يعني شوفها نظيفة حلوة
- 19:40فيمسحها ثم يأخذها. يقول هذي ربي لنرجع آخذها.
- 19:43بس سبير. وياخد حقيقة هذا بال.
- 19:46بالله؟ هذه عقول. ثم يذهب إلى سفره، ومع هذا الحجر،
- 19:51فيسجد له ويتعبد عنده، وإذا رجع ودخل بيته وهو جالس في بيته مش
- 19:57تعبان. وشدة برد، والصنن في المعبد.
- 20:01وش يسوي؟ يروح يصنع له صنم؟ من تمر من عجو؟ ثم يضعه في البيت،
- 20:07يقول أقرب لي بدل ما أطلع في هالبرد، ثم إذا قام يصلي عنده
- 20:11ويتعبد، طيب ما في ثلاجة، ما في مخزن يحفظ فيه مستودع للطعام،
- 20:15فإذا جاع بدا يأكل من هذا ال بالله، هذه حق، ثم إذا أكل شوي
- 20:22غصبطننا ولا لأ؟ وش يحتاج؟ لبعد أن يأكل؟ يحتاج إلى الخلاء،
- 20:26أكرمكم الله، هل هذا رب؟ ثم يستغفر ويقول أنا أخطيت وآسف
- 20:30ويرجع ثاني مرة. وهذه حياتهم، الحياة البهيمية
- 20:35التي كانت تعيشها الجزيرة، كانت حياة رائعة لا قيمة لها، لكن
- 20:40النبي صلى الله عليه وسلم، دن لهم، كانوا في الجزيرة، طبعا لما
- 20:45قيل لعمر ابن الخطاب طبعا لا يثبت عن عمر رضي الله عنه القصة
- 20:49المشهورة التي يقولون بأن عمر كان واد بنته، ثم بكى، يقول يبكيني
- 20:54ويضحكني، هذه لم تثبت عن عمر، لكن كانت موجودة في ذلك العصا.
- 20:58ولما قيل لعمر رضي الله عنه وأرضاه ألم يكن لكم عقول؟ وين
- 21:03عقولكم؟ قال كانت لنا عقول، لكن الله آ أخفى عنا الهداية.
- 21:09طريق الهداية هو الحقيقة، بعض الناس عندها عقل اليوم تذهب إلى
- 21:14وقتنا المعاصر، إلى أوروبا وإلى غيرها من تلك البلدان المتقدمة،
- 21:18تجد عقليات مصنعة مفكرة، مبتكرة مبدعة.
- 21:23لكنها عند حقيقة عبادتها لله، تجدها ضائعتايها لا قيمة لها،
- 21:28وهنا تكون المحك الحقيقي. البنت كانت تؤد.
- 21:32تخيل يدخل الأب على يا بنات يا بناتي يا نساء.
- 21:37تخيلوا؟ يدخل الرجل على الأم يقول لها زين البنت يزينها، تزينها،
- 21:43الأم تلبسها عمرها ست سنوات، ثم يأخذها الأب، تظن الأم أن سيذهب
- 21:48بها إلى بيت عمها. ويذهب بها، وقد حفر لها حفرة.
- 21:53ثم يأتي يحفر الحفرة ثاني مرة يزيد على حفرها، وإذا جاءت ترابك
- 21:58رمكم الله على لحيته وعلى شعره، تقوم هالبنت الصغيرة وتنفض الغبار
- 22:02عن أبوها، ثم يقول لها أبيها أو أبيها أبوها أنظري للحفرة شوفيها،
- 22:08فإذا نظرت دفعها في الحفرة دفها، ثم سك، وضع عليها التراب حتى
- 22:12تموت، هذه عقلية كانت موجودة لا إله.
- 22:15إلا الله. هذه عقلياتهم، فجاء النبي، بل ورد
- 22:19أن بعض، حتى الصحابة الذين أسلموا قد وأد قبل الإسلام سبع بنات له،
- 22:25بل يقو يأتون عند المرأة، وهي وقت الولادة، تولد وقت المخاض،
- 22:29فيحفرون حفرة، إذا ولدت بنت، أخذوها مباشرة من القابلة التي
- 22:34تولدها، وحطوها في الحفرة، ودفنوها.
- 22:38وإذا كان ولد، أخذوه معهم إلى بيوتهم.
- 22:41أحمد الله يا فتاه. أحمد.
- 22:43الله أيتها الأنثى في كل مكان. أن محمد بن عبد الله كرمك، ورفع
- 22:49قدرك وأعلى شأنك، وإذا بشر أحدهم بالأنثى شوفوا المشهد القرآني.
- 22:55ظل وجهه مسودا، يسود، وهو كظيم زعلان، يتوارى من القوم، يدس نفسه
- 23:02ما بغى يحل. لما يشعر أنه عار.
- 23:04شوف القرآن كيف يصف المشهد يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، وثم
- 23:10قال الله ماذا؟ أيمسكه على. وش معنى على هون؟ إيه نعم يعني
- 23:17خليها حية ما يذبحها، لكن يهينها أيمسكه على هون، يعني أمسكها
- 23:23وخليها وأهينها أم يدسه؟ في. التراب، ألا ساء ما يحكمون؟ وش
- 23:29العقلية، هذه التي لا تحترم بشرا؟ حيا؟ اليوم الأم لها قيمتها.
- 23:36والبنت لها قيمتها، والزوجة لها قيمتها، والأخت لها قيمتها،
- 23:40والخال لها قيمتها، المرأة لها قيمتها، لأن الإسلام الذي جاء به
- 23:45محمد صلى الله عليه وسلم، بل رتب. النبي.
- 23:49وهنيئا للآباء. على تربيتهن وتأديبهن وتعليمهن،
- 23:55رتب عليها إيش؟ دخول الجنة؟ اللي له زوجة وعنده بنات سواء كانت
- 24:03ثنتين أو واحدة أو ثلاث أو أكثر من ذلك قال النبي عليه الصلاة
- 24:08والسلام من كان له ثلاث بنات فأحسن تأديبهن وتعليمهن و رحمتهن،
- 24:16فإن له الجنة. الجنة هنيء.
- 24:20والله بعض الناس عندها بنات. ومتضايق أحمد ربك.
- 24:23أحمد الله أن جعل الله لك الجنة. بهؤلاء البنات أحسن فقط التربية
- 24:28وأحسن التأديب، وأحسن التعليم وأبشر.
- 24:31ثم قال رجل يا رسول الله ومن له إثنتان، بس عنده بنتين، قال
- 24:36وإثنتان قام واحد قال وين كانت واحدة؟ قال فواحدة.
- 24:41حتى اللي عنده بنت واحدة، والله العظيم يكفي فقط النساء من هذه
- 24:46اللقاء، اليوم هذا الحديث فقط. هنيئا لنا برسولنا صلى الله عليه
- 24:51وسلم، الذي هو رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام، ولذلك فاطمة.
- 24:57مات كل أبناء النبي صلى الله عليه وسلم الذكور، بقي من بقي الإناث،
- 25:01ثم آخرهم فاطمة، فاطمة، كان الرسول يحبها إلى درجة أنه إذا
- 25:06دخل على دخلت عليه. قام لها وقف وحبها على رأسها
- 25:11وجلسها في مكانها. لما دخلت عليها آخر يوم كان
- 25:15يحتضر. عرفت فاطمة أنه يحتضر.
- 25:18كيف عرفت؟ مين يعرف؟ ما قام لها؟ تقول فاطمة اعتدت منه صلى الله
- 25:24عليه وسلم. إنما كل إنني كل ما دخلت قام لي.
- 25:28فدخلت ذلك اليوم، فما قام؟ فعلمت أنه يحتضر صلى الله عليه وسلم.
- 25:35الله أكبر على هذه الرحمة أيها الآباء في بيوتكم، في بيوتكم، باب
- 25:40من أبواب الرحمات، وهن البنات. طيب كيف كانت مكة؟ عشان نختصر
- 25:46بسرعة مكة من الداخل؟ بعض الناس يتوقع مكة، الصحراء قاحلة، ما لها
- 25:52قيمة منعزلة، لا، مكة كانت أنا أسميها بالمصطلح المعاصر، هي مركز
- 25:58التجاري العالمي. كانت مكة تمر عليها تجارة هذه
- 26:02رحلة الشتاء والصيف. تمر عليها التجارة، ترى ااا
- 26:06البضا، البضاعة تأتي من الصين إلى اليمن ثم اليمن.
- 26:12تأخذها عن طريق مكة عن طريق مكة، ثم تذهب بها إلى الشاب، وهذه هي
- 26:18رحلة الشتاء والصيف، وكانت مكة تعتبر هي المركز التجاري لتلك
- 26:25الجزيرة كلها، ولذلك كانت تذهب لا طريق للتجارة من الفرس إلى الروم،
- 26:31من اليمن إلى. إلى الشام، الا عن طريق مكة، لأن
- 26:36مكة هي المركز التجاري طبعا. كانت القبلية تسودها آ، تولت
- 26:40قريش، وأصبحت قريش أغنى العرب، لأنها أي مصدر مصدر المركز
- 26:46التجاري، هذا العالمي، وقريص. أيضا، كانت مركز الزعامة الدينية
- 26:51مكة فيها، طبعا فيها الحج وفيها لأن إبراهيم كان فيها.
- 26:55والحج أيضا بحد ذاته كان موسم ثقافي، ما موسم فلوس، موسم
- 27:00اقتصادي، موسم الندوات الثقافية، موسم الإعلام كله كان في مكة، سوق
- 27:06عكاظ، الشعراء، المعلقات السبعة. كانت مكة هي المنتدى الإعلامي، هي
- 27:12مركز الإعلام للعرب كلهم، وكانت مكة أمان إلى يومنا هذا، نسأل
- 27:17الله يجعلها أمانا دائما، ولذلك كانوا كانوا العرب يتخطفون.
- 27:22وقطاع طرق، وهم يعلمون، أو لم نمكن لهم إيش؟ حرما آمنا، ويتخطف
- 27:28الناس من حوله، الناس يتخطفون حتى اليوم الناس يتخطفون من يمنة
- 27:34ويسرة عن هذا البلد المبارك، إلا هذه البقعة الطيبة التي نسأل،
- 27:39الله أن يديم الأمن فيها. أم القرى، مكة، دار الندوة، فيها
- 27:44دار الندوة عبارة عن إيش؟ عبارة عن مجلس شورى عن مجلس شعب يجتمع
- 27:50في قادة زعماء القبائل ويتخذون قرارات من ذلك الوضع.
- 27:54كانت مكة مستقرة. تخيلوا لو جاء النبي إليهم وهم
- 27:59مستقرين وعندهم مال، وفي تجارة بين الشام وبين اليمن، لو أن
- 28:04النبي تلك اللحظة خرج لهم. رفضوا، ولم يقبلوا من 360 صنم في
- 28:11مكة، طيب أبى أسأل سؤال ليش 360 سنة؟ معقولة؟ قريش تعبوا 366
- 28:16آلهة؟ هذا. هذا قول.
- 28:20لكن هذا مرجوح في نظري. الراجح أن مكة هي منطقة الزعامة
- 28:29الديرية، كانت قريش تضع أحلاف طبعا تجي تجارة بين الشام واليمن،
- 28:34صح ولا لأ؟ والطرق ليست آمنة، فماذا تفعل؟ قريش؟ تتفق معهم على
- 28:40أن يؤمنوا لهم إيش الطريق؟ بشرط أن يضعوا لهم صنما، وين فيه؟ تقول
- 28:47مكة، قريش تقول لل لليمن، وتقول للشام، للفرصة للروم، تعالوا.
- 28:53حنا نضع لكم صنما في مكة بشرط أن تؤمنوا لنا الطريق التجاري، هذا.
- 29:00هذا هو الأحلام. الله يقول لي إلى في قريش هذا
- 29:05الائتلاف إلى فهم الائتلاف الذي تم توقيع المعاهدات على أن يؤمن
- 29:12الطريق ويضع لهم صنما وعلى حسب القبيلة وعلى حسب دفعها وعلى حسب
- 29:18وضعها الاقتصادي، إذا كانت قبيلة مهمة حطوا صنمها في وسط الكعبة
- 29:23وقريب من الحجر الأسود أو حول الكعبة أو على ظهر الكعبة على حسب
- 29:27مكانة القبيلة في ذلك الوقت، هذا الاتفاق.
- 29:31وهذه المعاهدات أعطوا الزعامة لبعض القبائل.
- 29:35وعلى حسب أهمية تلك القبيلة يكون موضع موضع، من؟ الذي؟ طبعا ضحك
- 29:41على هؤلاء الشيطان الشيطان، زينلهم أن قضية اقتصادكم مربوطة
- 29:47بهذه الأصنام وهذه العبادة وهذه الآلية، وأنا بقول لكم كلمة مهمة
- 29:51مهمة في هذا المكان إياك. أن تسترخص الدين.
- 29:56إياك أن يكون الحق رخيص في نظرك، انتبه.
- 30:00لا تضع الحق في كفة ومصالحك الشخصية في كفة، لأنك إذا وضعت
- 30:05هذه المقارنة خسرت كل شيء. انتبه أن تقدم مصلحتك الذاتية على
- 30:12مصلحة الحق والدين، والنبي صلى الله عليه وسلم يعرف هذه الكلمة،
- 30:18ولذلك لما جاءهم الرسول قال قولوا لا إله إلا الله، قالوا إنت
- 30:22مجنون، أنت مجنون، ليش؟ قالوا مجنون.
- 30:26ليس مجنون، بمعنى مخبولا في عقله يعني أنه مرفوع عن القلم، لأ، كيف
- 30:31أصابك الجنون؟ تبينا ننزل هالأصنام ونكسرها وتنقطع علاقتنا
- 30:36التجارية ومعاهداتنا؟ ثم ن نصبح فقراء؟ هذا الذي كانوا يقصدونه؟
- 30:40قريش لا نقبل منك مثل هذا العرض ونرفضك ونطردك، والنبي يناديهم
- 30:46إلى لا إله إلا الله، ولكن النبي ما قدم مصلحته، ولذلك قال والله
- 30:50يا عم لو وضعوا الشمس في يميني. والقمر فيساري ليش يا محمد؟ على
- 30:58أن أترك هذا الأمر؟ والله ما تركت حتى أهلك دونه الشمس والبدر.
- 31:04في كفيك، لو نزلت ما أطفأت فيك ضوء النور والنار أنت اليتيم،
- 31:09ولكن فيك ملحمة، يذوب في ساحاتها 1,000,000 جبار، هم يعرفون أن
- 31:14محمد صادق عليه الصلاة والسلام، لكن يخافون على مصالحهم.
- 31:18قالوا. إن نتبع الهدى معك.
- 31:23نتخطف من أرضنا، هم قالوا إن نتبع الهدى معك، يعرفون إن هدى، لكن
- 31:30حنا خايفين نتخطف من أرضنا، قال الله أولا نمكن لهم حرما آمنا،
- 31:35هذه دليل دليل على أنكم أنتم لا تفقهون، يعني قريش ولا تعرفون ذلك
- 31:40الحق الذي جاء به لكم محمد، يأتي أبو جهل عند النبي يقول يا محمد
- 31:45والله إني أشهد أنك كذاب. ولو حلفت لي من اليوم إلى العام
- 31:51المقبل، أو العام القابل، أعلم أنك كذاب.
- 31:54فسكت النبي، فأسرها في نفسه، كما فعل يوسف كلمات مؤذية.
- 31:59تخيل كل سكة يمر معها كذاب، شاعر، كاهن، مجنون، ساحر.
- 32:04عبارات تلقى على افضل مخلوق على وجه الارض.
- 32:09محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم هذا العالم، وهذه الجزيرة،
- 32:17وهذه مكة الحق. الان، يجب ان نفقه الان، هذا،
- 32:21هذا، هذا، هذه البيئة التي سيخرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم،
- 32:26طيب الرسول كيف يستطيع ان يبدأ؟ كيف سيصلح؟ رغم هذا الظلام؟ في
- 32:33ثلاث فرص؟ ثلاث مميزات في دراسة ترى إدارية، ما هو بقلنا الأسبوع
- 32:40الماضي؟ أن الرسول يعلمنا إداريا. واقتصاديا، واجتماعيا، وعسكريا
- 32:47وأسريا، في ثلاث فرص في دراسات الإدارة، بعض محاورها هو أن تستغل
- 32:54وتقلب الفرص. أو ما يسمى بنقاط الضعف، إلى نقاط
- 32:58إيش؟ قوة، وتستغلها وتصبح لذاتك تكتبها، ثم تنظرها وهي ضعيفة،
- 33:05وتحاول تستغلها، النبي عليه الصلاة والسلام سيستغل ثلاثة
- 33:08أشياء الأمر الأول أليس الآن؟ العرب يأتون إلى مكة كل سنة للحج؟
- 33:16الناس المفروض إيش؟ يقولون؟ هذولي مجانين وكفار، يأتون يعبدون
- 33:20أصنامهم يمشون، النبي قال سأستغل هذا الموسم.
- 33:24إقبال الناس على مكة في كل عام، وفي 360 صنم يعني 360 قبيلة،
- 33:31يأتون كل عام مرة، سأستغله بإظهار الحق لهم ونشر هذه الفكرة التي
- 33:38عندي، النبي عليه الصلاة والسلام استطاع أن يغير هذه النقطة، نقطة
- 33:42الضعف إلى نقطة قوة، ظاهرة بينة، النبي صلى الله عليه وسلم من
- 33:47الأشياء الأخرى التي سيستغلها اللغة.
- 33:50لغة قريش هي السائدة اللغة العربية، لكن لهجة قريش على وجه
- 33:55الخصوص لهجة سائدة عندهم، فيعرفونها، فيأتي النبي يكلمهم.
- 34:00ولأنهم يفقهون قوله، يفهمون كلماته.
- 34:03النقطة الثالثة أنه ع أنهم عرب، والعرب إيش أحرار؟ ترى الجزيرة
- 34:10العربية ما استعمرت. العربي حر، والحر يكون شجاعا.
- 34:17الحر يكون كريما، لماذا أقطع من الذل ولا استسلم؟ وعرف قيمة
- 34:23الاعتزاز بالذات؟ والنفس هو الذي ينتصر على كل أحد يقف في وجهه
- 34:28ويقف أمامه، الحر الحقيقي هو الذي لا يتنازل عن مبادئه ولا عن قيمه،
- 34:34ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم استغل واستثمر صلى الله عليه
- 34:39وسلم، هذه القضية وهذه الحرية. ولذلك أخرج لنا أبو بكر وعمر
- 34:45وعمار ويا وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، لأنهم كانوا أحرارا
- 34:51العباس رضي الله عنه. عبد الله بن عباس كان جالس على.
- 34:55على يمين النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس، المجلس في أكابر
- 34:59الصحابة وكبار قريش. وأعطوا النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:03إناء قدح فيه لبن، وقيل ماء، ويوم أتى للنبي صلى الله عليه وسلم شرب
- 35:08منه النبي عليه الصلاة والسلام، والتفت الآن وين يعطي الرسول من
- 35:12اليسار السنة؟ وين يمين، واللي عليه يمينه غلام صغير، فالتفت
- 35:19النبي إليه لو أنه واحد منا جالس في مجلس، وعنده ولده.
- 35:24ولكن انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف يرب بهؤلاء؟ فنظر
- 35:27إليه، قال له النبي صلى الله عليه وسلم أتأذن لي أن أعطي الكبار
- 35:31قبلك؟ يقول له تسمح لي لو سمحت، أنا أستأذنك أعطي الكبار قبلك.
- 35:38ناظروا الناس، ويلتفت الرسول؟ قال لا.
- 35:41والله لن أؤثر نصيبي بك أحدا غيري.
- 35:45كيف أتنازل عن حقي فيك يا رسول الله؟ فضحك النبي صل الله عليه
- 35:48وسلم قال حقه حقه، اتفضل، خذ، فشرب قبل الكبار، عمر بن الخطاب
- 35:54مر في سكة من سكك المدينة. وفروا ااا غلمان الشباب صغار
- 36:00يلعبون، فلما رأوه هرب وانحاشوا، فتقدم عمر بن الخطاب، كلهم فروا
- 36:05إلا واحد، هو عبد الله بن الزبير. كان صغيرا، عمره في ذلك الوقت عشر
- 36:12سنوات، قال تعال. فر كل أصحابك.
- 36:15الأنت كلهم حاشا، ولا أنت؟ قال الطريق وسيع، فلماذا أذهب؟ هل
- 36:21تحتاج؟ إني أوسع لك هذا الطريق؟ تفضل روح مناك.
- 36:24ولم أفعل خطأ حتى أهرب منك. فنظر عمر ومسح رأسه.
- 36:29قال سيكون لهذا الغلام شأن، وأصبح خليفة من خلفاء المسلم، التربية
- 36:35اللي تربى على الحرية، ما يتربى على الذل وعلى الميوعة والضياع
- 36:39الميوعة والضياع والرخاوة، والطراوة التي لا قيمة لها، ليست
- 36:45منا ولا من ديننا، ولا من صلابتنا، ولا من عروبتنا، الإسلام
- 36:50يريدك أن تكون قويا يا. يحيى وخوذ الكتاب إيش؟ بقوة.
- 36:55خذوا الكتاب بقوة نبغى رجال والله قال ليحي تراه توه مولود يا يحيى
- 37:00خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم. صبية الله يقول صبيا، كان صبي.
- 37:06ومع ذلك، أنا أداه الله جل وعلا أن يأخذ هذا الكتاب أن يأخذه
- 37:12بقوة، هذا هو الحال الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله
- 37:17وأصحابه وسلم مولده، ونبدأ الآن بالسيرة، وأرجوكم، ركزوا معي
- 37:22وأنتم، ومن تشاهدونني اسمه ما هو؟ كنت أقول لأحمد في الطريق والله
- 37:29فقط من اسم محمد نستطيع أن نضع محاضرة كاملة بس محمد.
- 37:33الاسم إيش؟ محمد سماه محمد لها قصة اسمها لما ولدتها أمة أخذها
- 37:41جدة عبد المطلب وسوى عقيقة وجمع قريش وقال لهم يا قوم إنني سميت
- 37:47ابني هذا محمدا فتمعروا قالوا ترغب عن أسماء آبائنا وأجدادنا ما
- 37:53فيها وش الاسم؟ أول مرة نسمعها وتسمي محمد وكأن الله انطق جده
- 37:58عبد المطلب فقال كلمة مشهورة. قال إني سميته محمدا، إني أحب أن
- 38:04يحمد في الأرض من أهل الأرض. وأن يحمد في السماء من أهل
- 38:09السماء. هذا يقولها جدة، كأن الله أنطقه،
- 38:13يقول بعض أهل العلم أنطق الله عبد المطلب، بهذه العبارة محمد وش
- 38:18يعني محمد؟ محمد الذي يحمد يشكر يحمد، يحمد، يحمد، يحمد، يحمد من
- 38:26كثرة أفعاله التي يحمد، يحمد، صار محمدا.
- 38:30من كثرة ما يشكر يشكر. يشكر.
- 38:32يشكر. يحمد.
- 38:33صار محمدا صلى الله عليه وسلم أفعاله عظيمة، فيحمد لأجلها
- 38:38أقواله عظيمة، فيحمد لأجلها. ولذلك سمي محمدا.
- 38:43ومن أسماء أحمد أحمد. هذه صيغة.
- 38:46تفضيل وإيش معنى أحمد؟ أحمد؟ يعني أحمد الحامدين بمعنى لم يحمد
- 38:53أحدا، رب العالمين مثله؟ ولم يحمد أحد من أفعاله مثله، واضح أحمد
- 39:02الحامدين، كأنك تقول أعلم. العالمين أحمد الحامدين طيب إسمه
- 39:07في التورات الأنجي لإيش؟ محمد ولا أحمد؟ يأتي برسول بعد اسمه.
- 39:14طيب ليش ما قال اسمه محمد؟ من يعرف؟ ليش ما قال اسمه محمد؟ لأنه
- 39:22أسمه أحمد الآن لأنه الآن لسه الآن سيبدأ يحمد ربه.
- 39:27سيبدأ بالحمد هو أحمد أحمد أحمد أحمد أحمد، ثم يحمد، يحمد، يحمد،
- 39:33يحمد، ثم يصبح محمدا صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، والحمد
- 39:38لله، قصة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، أولا الله جل
- 39:41وعلا أعطاه سورة الحمد، أهداه إياه سبحانه وتعالى، ولقد آتيناك،
- 39:46لاحظوا امتن الله على النبي بأن الله أتاه السبعة المثاني، بعدين
- 39:50القرآن، ولقد آتيناك سبعا. من المثالي، ثم قال والقرآن
- 39:56العظيم. طيب ليش ما قاله؟ ولقد آتيناك
- 39:58القرآن العظيم؟ لا، لأن فيها الحمد، ومحمد يحب الحمد.
- 40:03وأيضا محمد له قصة مع الحمد أن الله تبارك وتعالى يعطيه لواء
- 40:09الحمد يوم القيامة، فيرفعه في يوم القيامة.
- 40:13ويأتي يوم القيامة، فيشفع لنا يشفع لك يا غرم، يشفع لي، ويشفع
- 40:17لي هذه الأمة، ويسجد تحت عرش الرحمن، قال في الحديث وأحمد الله
- 40:22بمحامد لم أحمده من قبل، بها في ذلك الموطن، وأع والحمد، يحبه
- 40:30النبي لأنه يختم به كل أفعاله، إذا أكل الطعام انتهوش، يقول
- 40:35الحمد لله الذي أطعمنا. وإذا شرب.
- 40:37انتهى. قال.
- 40:39وسقانا، من غير حول منا ولا قوة، إذا رجع من السفر آيبون عابدون،
- 40:43عابدون، حامدون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله في كل
- 40:48شيء، فجمع الله له الحمد، ومعاني الحمد كلها في هذا الاسم، وسمي
- 40:54محمد. تدرون ليش؟ لأن الله يحب أن يختم
- 40:58كل شيء بالحمد. الله جل وعلا يقول وقيل الحمد لله
- 41:03رب العالمين، ولأن محمد آخر الأنبياء والرسل، فختم باسمه
- 41:08محمدا، حمدا على أن الله تبارك وتعالى جعل محمدا هو نبينا عليه
- 41:14الصلاة والسلام، والحمد لله لها علاقة اسمها لها علاقة بالنهضة.
- 41:19تدرون ليش النهضة تبي واحد متفائل ولا ولا يائس؟ المتفائل يحمد حماد
- 41:27عنده يقين. بالله عنده ثقة بالله؟ صابر راضي
- 41:30عن الله تبارك وتعالى. طيب من يعطيني اسم النبي كامل؟
- 41:36آه، من يعرف محمد إبن إبن عبد الله؟ ابن عبدالمطلب؟ إبن هاشم،
- 41:44إبن عبد مناف، إبن قصي، إبن كلاب إبن مرة، إبن كعب إبن لؤي، إبن
- 41:52غالب، إبن فهر فهر والد قريش؟ الذي يأتيك قرشي أبوه فهر.
- 41:58فهو قرشي بحت. وقريش، وفهر ابن من؟ ابن إسماعيل
- 42:05ابن إبراهيم عليهم السلام، شفتوا النسب؟ نسب عريق، وأصل كبير، وهو
- 42:11من عائلة كبيرة قصي، وإيش سوى قصي، وإيش عمل؟ قصي؟ هو من وحد
- 42:16قريش، وإيش معنى قريش أصلا؟ عطوني إيش معنى قريش؟ لماذا سميت قريشا
- 42:23قريش من التقرش؟ والتقرش؟ هو التجمع.
- 42:27الاجتماع وقصي هو الذي قرشها، يعني جمعها وخلاها قبيلة واحدة
- 42:34تجتمع تحت جد واحد، وجاء معها تحت لوائه بعد هاشم هاشم، ماذا عمل؟
- 42:42هاشم؟ هو صاحب الاتفاقيات والمعاهدات بين الفرس والروم على
- 42:47اجل من اجل التجارة، وهو الذي عمل الاحلاف.
- 42:52والمعاهدات مع قبائل العرب، وكان سبب حتى اغتنت قريش جده الثالث
- 42:57منه عبد المطلب. الجد القريب هذا الجد هو الذي
- 43:02حفر. ترى زمزم، لأن زمزم بعد إبراهيم
- 43:05ذهبت معالمها. ورأى رؤيا في المنام عبد المطلب
- 43:09أن قم واحفر الماء، يقولون فقام عبد المطلب فحفر، فلما حفر كان
- 43:15يسقي كل العرب من ماء زمزم، فعرفت عائلة النبي بني طالب أنها أمة
- 43:23تسقي الناس وتطعمهم، وتقوم لهم النبي عليه الصلاة والسلام، لم
- 43:28تكن أسرته ترى غنية، كانت صراع عادية، بل قد تميل إلى الفقر،
- 43:32أعطاها الله النسب العالي. وهو فقير، نسبا عاليا.
- 43:37حتى يقت يتقارن مع الكبار في قريش، وكان فقيرا حتى يكون قريبا
- 43:43من الفقراء والبسطاء صلى الله عليه وسلم، كيف؟ هيا الله العالم،
- 43:48وهيأ الجزيرة، وهيأ مكة لمحمد صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم،
- 43:53ولذا كان النبي عليه الصلاة والسلام أنا أقولها الآن لكل.
- 43:57عربي. المصر المصريين أنتم يا أهل
- 44:02الخليج، أهل الشام، فلسطين وسوريا والأردن، أهل المغرب العربي، أهل
- 44:07أفريقيا والسودان والحبشة، كل منا له علاقة بالنبي صلى الله عليه
- 44:13وسلم، جده عليه الصلاة والسلام كنانة، كان من وين؟ كنانة من
- 44:19اليمن كنانا من وين؟ من اليمن وجدها إبراهيم من العراق، وجدة
- 44:25تهاجر من مصر، وهو من مكة، وعاش في المدينة، وأخوال أبوه من
- 44:32المدينة، وجده هاشم دفن في غزة، ولذلك تسمى إلى اليوم غزة هاشم،
- 44:38والشام، كذلك، النبي كان يدعو لها بالبركة، وكان يخبر أن أرض المحشر
- 44:43ستكون منها. وأحفاد النبي عاشوا في الأردن وفي
- 44:47المغرب العربي، وكذلك هو عاش في الجزيرة وفي الخليج، وأم أيمن.
- 44:52أحد مرضيعات النبي كانت من الحبشة من أفريقيا وقيل من أرض السودان
- 44:57وحليم السعدي من وين؟ من البادية من الصحراء فكل أحد له.
- 45:02ارتباط بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم النبي متى ولد؟ أنا جالس
- 45:07أستعجل، لأن الحديث طويل، وفيه أشياء مهمة، ولد النبي في يوم
- 45:11الإثنين، طبعا المسألة خلافية في اليوم والتاريخ ولد الإثنين.
- 45:17في ربيع الأول. اليوم الثاني عشر.
- 45:23وولد مع إشراقة ذلك اليوم في صبيحة ذلك اليوم، في 20 إبريل سنة
- 45:29570 ميلادي. يعني قبل أو بعد حادثة الفلم كم؟
- 45:36ب50 يوم؟ حادثة الفيل ب50 يوم كان مولد النبي صلى الله عليه وسلم.
- 45:43ليش؟ ليش النبي ولد في هالفترة؟ أنتم تعرفون حادثة الفيل ولا لا؟
- 45:50أبرء الحبش وش كان يبي يسوي في مكة؟ يريد أن يهدم الكعبة؟ وأول
- 45:55ما جاء أبرهة صادر أموال كل قريش، ما حد قدر يواجه أبرها.
- 46:01فخرج لهم من عبد المطلب جد مين؟ هذا؟ جد النبي صلى الله عليه وسلم
- 46:07قال لي قريش تعال ونخرج إليه، وناخذ منه أموالنا؟ قال لا نستطيع
- 46:13على أبرها، وعبد المطلب رجل شجاع، فخرج عبد المطلب، فقاب الأبرها،
- 46:19قال يا أبرهة، أعطني الإبل التي أخذتها أموالي؟ قال ظننتك أنك ت
- 46:25أتيتني. تدافع عن البيت، عن الكعبة، قال
- 46:29البيت له رب يحميه، عطني أموالي. فلم يستطع أحد أن يقابل أبرهة إلا
- 46:36هو، ولما تقدم يريد هدم الكعبة، أرسل الله عليه الطير.
- 46:41الأبابيل التي جاءت في سورة الفيل علم، ترى كيف فعل ربك بأصحاب
- 46:46الفيل؟ ألم يجعل كيدهم في تضليل أرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم
- 46:51بحجارة من سجين؟ الغريب في الموضوع أن قريش كانت تخفي
- 46:56الحقائق، كيف تخفي الحقائق؟ أي انتصار أو أي ضرر يصيبه الناس؟
- 47:01يقولون من الذي فعله؟ الآلهة الصنم إلا هذه الحادثة حقت أبرها،
- 47:09أخبر الناس بها. قالوا إن الله وحدة.
- 47:12هو الذي أهلك أبرها، ومن جاء معه؟ طبعا لكم أن تتخيلوا أن النبي كان
- 47:19عمره في ذلك الوقت. يستمع الكلام ولد النبي بعد ال
- 47:23بعدها ب50 يوم، لكن لما كبر كانت أمه تقول له إيش جدك عبد المطلب؟
- 47:30هو الوحيد الذي وقف من ال هؤلاء الرجال أمام أبرهة والرسول يسمع،
- 47:36والذي أنقذ هذا البيت هو الله وحدة، ثم يقولها النبي صلى الله
- 47:40عليه وسلم طيب هالأصنام وش هي؟ فما تجد إجابة؟ سؤال محير، فالنبي
- 47:47عليه الصلاة والسلام فطرة يعرف إنها الأصنام، ما لها قيمة، لكنه
- 47:51لا يزال النبي صلى الله عليه وسلم صغيرا عليه الصلاة والسلام في ذلك
- 47:56الوقت، ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرسول.
- 48:00لما ولد ولك أن تتخيل في الأحداث العظيمة هذه، ترى الأحداث العظيمة
- 48:06تصنع الرجال، أنا أقول هذا زمن الزمن إللي حنا فيه الآن.
- 48:11تراه زمن الأحداث العظيمة أيضا، وزمن إخراج الرجال.
- 48:16لكن بشرط. نريد عظماء يبنون، لا يهدمون،
- 48:22نريد عظماء يؤسسون ويصلحون، لا يهدمون.
- 48:26نريد عظماء يرحمون، لا يعنفون، نريد الرحماء الذين يعرفون الحق،
- 48:32يسيرون على حق. العظماء يخرجون من.
- 48:35من رحم الآلام. من رحم الأحداث العظيمة، وليست
- 48:39هناك معجزات. النبي يولد في تلك الصبيحة.
- 48:45فولدته أمه. وترى نورا يخرج منها حتى رأت قصور
- 48:51بصرى في الشام. وتقول أمه رضي الله تقول أمه عن
- 48:56نبينا عليه الصلاة والسلام أنه كان أخف حملا، حملته.
- 49:01ولم يولد، كما يولد الأطفال العاديين، ولد عليه الصلاة
- 49:04والسلام ساجدا، بل جاء بعض الولايات أنه خرج ويديه في الأرض،
- 49:09ورأسه إلى السماء. هذا أول ما ولد صل الله عليه
- 49:12وسلم. لكم أن تتخيلوا.
- 49:15أوصف لكم الرسول. ودكم تشوفونه شوي.
- 49:19أشوقكم لنبيكم عليه الصلاة والسلام.
- 49:22كتب ال السيرة وش كانت تقول؟ كان ربعة من الرجال.
- 49:26أنا ماني رايح أجيب الشمائل. كان النبي وجهه مستديرا، أبيض
- 49:32الوجه. تشوبه حمرة، جمال عظيم، ليس
- 49:37بالطويل. ولا بالقصيرة؟ كان النبي جسمه
- 49:42متناسق معانا كرش. والله إنها إضافات لا من خلف ولا
- 49:46من أمام، النبي متكامل لأن الله خلقه شعره أسود لحيته سوداء كفه
- 49:52صلى الله عليه وسلم من أعظم من وصف من الصحابة؟ عبد الله بن
- 49:55رواحة، شاعر من الشعراء الكبار، ومات شهيدا رضي الله عنه، سئل عن
- 50:00النبي بعد موته، قال صف لنا رسول الله؟ فقال إني كنت إذا رأيته
- 50:06قادما. كأني أرى الشمس قد أشرقت، وكأن
- 50:10الشمس طالعة عمرك. شفت الشمس وتشريكه؟ تخيل محمد بن
- 50:14عبد الله عليه الصلاة والسلام يقول بل كان يقول جابر قلت لكم
- 50:19الأسبوع الماضي يقول كنت أمشي مرة والنبي في وجهي، والقمر فوق ليلة
- 50:24البدر، فأرى القمر، وأشوف وجه الرسول وأناظر للقمر، وأناظر وجه
- 50:28الرسول، والله إن وجه رسول الله عندي كان أحسن من القمر.
- 50:34اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد. الآن ندخل في الرسول اليتيم.
- 50:40وأنا بالمناسبة هنا أنادي الأيتام، أنادي من يدعي أن لا
- 50:45يستطيع أن يقدم شيء. أنادي حتى أبنائي اللقطة؟ أنادي
- 50:51كل مجهول الأبوين، أنادي كل من مات له أب، كل من ماتت له أم.
- 50:57أنادي حتى من غاب عنه الآباء أو الأمهات بعدا أو مرضا، أو سجنا،
- 51:02أو غير ذلك، أقول الرسول اليتيم أول اليتم، أبوه وعبد الله تزوج.
- 51:09من أمه آمنة، اسمعوا هذه القصة. وبعد شهر من الزواج، أو أقل من
- 51:16ذلك، خرج في تجارة أبو النبي عبد الله، خرج في تجارة.
- 51:21ولم يعرف أن أمنه كانت حامل بأعظم مخلوق على وجه الأرض.
- 51:28تخيلوا ذلك الأب، وذهب إلى تجارته في الشام، وهو راجع من الشام،
- 51:35أراد أن يزور أخواله. أقوال أبو النبي بنو النجار من
- 51:40المدينة، فأراد أن يزورهم في المدينة.
- 51:44فلما زارهم لأن عبد المطلب زوجته التي تزوجها، أم عبد الله، كانت
- 51:49من بني النجار، وهذا أيضا فيها درس عظيم، أن الله الذي يهيئ
- 51:53الأمر، الله يريد أن يكون أخوال. أبو محمد من المدينة، لأن سيخرج
- 52:00هذا النبي ويعود للمدينة مرة أخرى، وهذا ترتيب إلهي، نعم.
- 52:05فهذا النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من هذا البطن، أبوه زار
- 52:10أخواله في المدينة، ولما دخل عندهم وجلس فجأة.
- 52:16أصيب بتعب ومرض. فازداد عليه التعب والمرض، وتوفي
- 52:22ودفن في المدينة. والأم الآن في مكة، وما علمت
- 52:28بالخبر فوصلها خبر وفاة. أشد اليتم يقول علماء الأيتام
- 52:36أربعة أقسام أشد اليتم أن يموت أبوك وأنت في بطن أمك.
- 52:43هذا أشد اليتم الذي ما سمع كلمة يا بني، وما قال بابا، وما ضمه
- 52:49أبوه، ما شم رائحة حضن أبيه، هذا هو حقيقة اليتيم، فيموت أبو النبي
- 52:56وهو في بطن أمه صل الله عليه وسلم، لم يقل يا أبي، ومع ذلك
- 53:02يفيض رحمة وحنان على الشباب، والله إن النبي كان عليكم رحيما،
- 53:07أيها الشباب. وكما كان بأمته رحيما، وبالمؤمنين
- 53:11رؤوفا رحيما، يأتيه زيد. زيد ابن حارثة، فيقبل على النبي
- 53:18بعد سفر، كان مسافر الرسول يحبه. فلما دخل على النبي طرق الباب،
- 53:24والنبي كان يلبس ما زال يلبس، فقيل أن النبي خرج إليه ولم يضع
- 53:29ما يغطي به صدره. فقط فيه ما ي ما يستر عورته،
- 53:34وخرج، وإذا بزيد عند الباب، ففتح له، ثم ضمه النبي صلى الله عليه
- 53:38وسلم، وقبله على جبينه، وقال اشتقت إليك، اشتقت إليك.
- 53:43النبي صلى الله عليه وسلم يحب شباب هذه الأمة.
- 53:48ويحب فتياتها، ولذلك كانوا بني النجار، بنات بني النجار، يقبلن
- 53:53على النبي بنات صغار. وكنا ينشدنا بين يديه وهن يقولنا
- 53:59نحن بناتي بني النجار، يا حبذا محمد من جار، فيقول نبي أتحببنني؟
- 54:06فيقولن نعم، فيضمهن، ويقول والله إن قلبي ليحبكن.
- 54:11صلى الله عليه وآله وسلم يموت أبوه عليه الصلاة والسلام، ولك أن
- 54:18تتخيل هذا المشهد. النبي صل الله عليه وسلم، رغم أنه
- 54:24لم يحتضن. في حضن أبيه، لكنه يفيض حنانا على
- 54:30أمته، ويفيض حنانا على هذه الأمة قاطبة.
- 54:35ثم بعد ذلك يبقى عند أمه، يتربى يتيما صلى الله عليه وسلم من بعد
- 54:41ما جابته حليمة، إلين بلغ سن السادسة، لما بلغ ست سنوات، قالت
- 54:47له أمه قررت أمه آمنة أن تذهب إلى المدينة ليش؟ تبغى تسافر؟ على
- 54:55أساس تزور قبر زوجها؟ وتزور أخوال.
- 55:00الزوج شفتوا البر؟ شفتوا الوفاء؟ هذا ال.
- 55:03هذه العلاقات موجودة، أنا أخاطب النساء، كيف علاقة المرأة؟ إنت؟
- 55:07كيف علاقتك بأهل زوجك؟ وكيف علاقة أهل زوجك بك؟ أين الوفاء للزوج؟
- 55:12وأين الوفاء للزوجة؟ هذه. هذه.
- 55:15هذه. نماذج من وفاء النبي صلى الله
- 55:17عليه وسلم وحياته، فقرت آمنا أن تسافر ما معها أحد معها ولدها
- 55:23محمد بن عبد الله، عمرها ست سنوات صلى الله عليه وسلم.
- 55:27ومعها أم أيمن وتمشي 500 كيلو في الصحراء، معها جارية ومعها ولد
- 55:35صغير، ودخلت إلى أهل زوجها، ولما دخل النبي المدينة، وشو اللي
- 55:41استوقفه؟ استوقف قبر أبيه؟ وقف النبي، فنظر.
- 55:46قالت له أمه هذا قبر أبيك أنتم. تخيلوا ولد ما شاف أبوه أول سفر.
- 55:53ترى. يتيم ويقال له شوف قبر أبوك.
- 55:58فيقف النبي صلى الله عليه وسلم لك أن تتخيل جميع المشاهد المحزنة.
- 56:03والدموع التي انهدرت منه صلى الله عليه وسلم، وهو يرى قبر أبيه، ولم
- 56:08يره على الحقيقة، أو في الطبيعة، فيقف عند القبر، ويرى، ثم تأخذه
- 56:14أمه الطامة الكبرى. التي حدثت بهذه السفرة.
- 56:18مشت آمنة واستودعت من أهل زوجها، ولما خرجت آمنة في الطريق، مشت
- 56:24150 كيلو في منطقة يقال له الأبواب.
- 56:29هنا تعبت آمنة. وسقطت في الأرض.
- 56:34في. في الطريق.
- 56:35في بر. في صحراء.
- 56:38وإذا ب. ب.
- 56:39ب. بأم أيمن ترفعها، تقول فما إن
- 56:43رفعتها إلا وهي ترفع كفيها، تريد تضم محمد وتموت.
- 56:49يموتوا، تموتوا أمه أمام عينه، في صحراء.
- 56:53توه الآن تخيل مشهد قبر أبوه. ما راح يتخيل قبر والده.
- 56:57في الطريق. تموت الأم التي كانت تحتضن، والتي
- 57:01كانت ترضع والتي كانت تحمله، فيقف النبي صلى الله عليه وسلم، ويرى
- 57:06الأم جثة هامدة ميتة. وأم أي من ترى النبي، وتمسح على
- 57:11رأسها، وتصبر طفل صغير، فقالت يا محمد عاوني نحفر قبر أمك.
- 57:18متخيلين ست سنوات. هل مر بأحدنا مثل هذه الألم،
- 57:25وتحفر ويحفر النبي وهو يبكي عليه الصلاة والسلام؟ كالصحراء منقطع؟
- 57:33وأم أيمن تقول كنت أبعده يعني ما تبغاه يشوف القبر.
- 57:38تنحى بوجهه عن أمه وعن قبرها، تقول فحفرنا.
- 57:43جلسنا أيام نحفر أنا ومحمد، تقول، ثم دفناها في ذلك المكان.
- 57:49تقول، فأمسكت به بيده وهو يقول أمي.
- 57:52أمي. يعني نأخذ أمي معنى.
- 57:55تقول فمشينا. من تلك المسافة؟ من الأبواء، إلى
- 58:00أن وصلت إلى دخلت مكة. فأول ما دخلت مكة.
- 58:06ما توجهت إلى بيتها، إلى بيت أمه، توجهت إلى بيت عبد المطلب.
- 58:12ثم طرقت الباب. فلما طرقت الباب الرسول يعرف هذه
- 58:18المواطن، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان قريبا من أمه، لما
- 58:24رجع النبي في الهجرة لما رجع بع في فتح مكة، كان النبي يقول
- 58:30واستأذنت ربي، أنا أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، فاستأذنت أن أزور
- 58:37قبرها، فأذن لي. فوقف النبي وفاء وبرا.
- 58:42على قبر أمه، لأنه يعرف القبر، حتى لما دخل المدينة.
- 58:45قال هنا بئر سبحت فيها الرسول تعلم السباحة في بئر عند بني
- 58:51النجار، وهذا قبر أمي. على قبر أمه، فبكى، حتى قال
- 58:58الصحابة والله ما بقي أحد وقف معه إلا أبكاه النبي صلى الله عليه
- 59:03وآله وسلم. وهو يتذكر تلك المشاهد العظيمة،
- 59:07يتم أي مرحلة يمر بها النبي عليه الصلاة والسلام، وبعضنا اليوم
- 59:14ربما لو أصيب بأمر بسيط قامت الدنيا عنده ولم تقعد، فطرقت
- 59:20الباب، فإذا بعبد المطلب يفتح الباب، فلما فتح الباب رآها، ورأى
- 59:27هذا الصبي، فقال مباشرة له عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 59:33أين أمك؟ وين أمك؟ تقول أم أيمن؟ فبكى النبي صلى الله عليه وسلم
- 59:40وهو يردد ماتت. ماتت، فضمه عبد المطلب ضمة، قال
- 59:45أنت بني، أنت بني، أنت بني. يتم وحالة صعبة في ست سنوات يمر
- 59:54على النبي صلى الله عليه وسلم، كل ذلك طيب ليش؟ لماذا؟ هذا هو
- 59:59الإعداد؟ الله يعده لأمر عظيم لأنك يا محمد ستمر على أمور في
- 1:00:05الدنيا، في خلال دعوتك وفي خلال بعثتنا لك وفي خلال هذه الرسالة
- 1:00:12ستمر يا محمد على أمور نحتاج أن نعدك إعداد كبيرة، يموت أبوه
- 1:00:19ويموت وتموت أمه صلى الله عليه. وسلم.
- 1:00:23كأن الله يقول يا محمد، أدرك قيمة الحياة والموت.
- 1:00:29يا جماعة أنتم مدركين قيمة الموت، لماذا؟ بعضنا يلهو إلى اليوم؟ لا
- 1:00:34يشعر بأن هناك موت؟ لا تنتظر، يموت لك أب ولا أم ولا أخ.
- 1:00:40لا تنتظر، يموت لك أحد. حتى تعرف قيمة الموت.
- 1:00:43اسألوا من فقد أحد أبويه. اسألوا من فقد ولدا أو حبيبا أو
- 1:00:49زوجة. أسأل الله جلت قدرته أن يأجر
- 1:00:52المصابين في كل مكان. إسألوا الذين هما الآن في لوعة
- 1:00:57المصاب والألم. يحصد أبناء والله إني عزيت رجل
- 1:01:03توفى له خمسة من أبنائه. خمسة من أبنائي في حادث واحد.
- 1:01:09المؤمن العاقل لا ينتظر أن يأتيه موت لقريب.
- 1:01:13حتى يدرك قيمة الحياة وقيمة الموت، الموت باب.
- 1:01:20وكل الناس داخله. كل الناس يدخلون مع هذا الباب،
- 1:01:24شئنا أم أبينا، ولذلك هذا الإعداد للنبي صلى الله وسلم إعداد لك يا
- 1:01:29محمد، لأننا سنرفع لك ذكرك، ترى الشهرة، انتبهوا يا شباب، الشهرة
- 1:01:35باب من أبواب الفتن العظيمة، الرسول اشتهر يقول له ورفعنا لك
- 1:01:40ذكرك، الله يعده. قبل أن يدخل ميدان الشهرة هو
- 1:01:44ميدان رت ارتفاع الذكر، لا يغرن كالتابعين ولا المتابعين.
- 1:01:50ولا المصفقين، ولا المحبين، ولا الجماهير، لأنك في النهاية ستحشر
- 1:01:55وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.
- 1:02:01والذي نفسي بيده الذي لا يدرك قيمة الحياة والموت في حياته،
- 1:02:06سيخسر خسارة عظيمة وبعدها، والله لا ينفع الندم إذا كان هناك
- 1:02:12الندم، ولذلك النبي كان يقول مالي.
- 1:02:16مالي وللدنيا ومالي الدنيا ومالي، الدنيا ليست لي، ولست لها.
- 1:02:22الدنيا بعيدة عن محمد، عليه الصلاة والسلام، جاء أعرابي دخل
- 1:02:26عليه. وكان ها يا هاب الرسول، هيبة
- 1:02:29الملوك، يظن أنه ملك ملك، فقال النبي له هون عليك يا هذا، فإني
- 1:02:36لست بملك، إنما أنا عبد ابن امرأة كانت تقد القديد، أمي ترى مسكينة
- 1:02:45كانت تأتي باللحم وتنشف، وتجفف اللحم، وتأكل اللحم القديد، لا
- 1:02:50تخاف مني. إنما أنا عبد اسجد لله عبدا،
- 1:02:55وأقوم لله عبدا. العبودية إذا وطنت نفسك على مثل
- 1:03:00هذا النبي صلى الله عليه وسلم يشوف قبر أبوه.
- 1:03:06ثم لحظات وتموت أمه ويدفنها، ثم يذهب إلى بيت جده عبد المطلب،
- 1:03:13ويحتضنه عبد المطلب، ويدخله عنده في بيته عبد المطلب أحبه عبد
- 1:03:21المطلب، يحب النبي صلى الله عليه وسلم، لكن شوف الله جل وعلا يأخذ
- 1:03:26منك ليعطيك. ويعطيك.
- 1:03:31ليأخذ منك؟ فكل لقاء إقدار الله راضيا، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو
- 1:03:38خير لكم، وعسى أن تحب شيئا. وهو شر لكم.
- 1:03:42ثم ختمت الآية. والله يعلم وأنتم لا تعلمون،
- 1:03:47ويرجع النبي صلى الله عليه وسلم يفكر.
- 1:03:49وأم أيمن تمسك بيده، ولما استقبله عبد المطلب عبد المطلب، عمره 90
- 1:03:54سنة، ويأخذ الحفيد بست سنوات. ويدخله صلى الله عليه وسلم عنده
- 1:04:01يحبه النبي صلى الله عليه وسلم، يحب جده، ولأن أمه حببته في عبد
- 1:04:07المطلب تذكر امتى؟ يوم أبرهة. قالت جدك رجل شجاع.
- 1:04:13وجدك هو الذي وقف عند أبرهة، ولا تزال تلك الكلمات في ب فيه، وكان
- 1:04:19جده يسقي الناس، ويطعمون الطعام، ويحبون فعل الخيرات، ثم كان جده
- 1:04:25عبد المطلب يحبه حبا كبيرا، عبد المطلب يجلس عند الكعبة.
- 1:04:29في ظلها، تحت الباب. يفرشون له في مكان، ولا يجرؤ أحد
- 1:04:35يجلس في مكان عبد المطلب لأنه كان سيدهم.
- 1:04:39وإذا أقبل النبي وهو صغير أبو 67 سنوات، يقبل ويجلس في مكان عبد
- 1:04:45المطلب، قبل أن يأتي. يقول لكم سيأتي جدك الآن، ثم
- 1:04:50يغضب، يقول هذا مكاني، يعني أنا هذا مكاني.
- 1:04:54فجلس ويأتي عبد المطلب ويقول اتركوه، دعوه، يقول عبد المطلب
- 1:04:59كنت أخذه معي ليلعب أبغاه يروح يستانس فإذا به.
- 1:05:04يجلس ويستمع للكبار، يستمع النقاش اللي يدور بين سادات قريش، رب
- 1:05:09أبناءكم، عيالنا اليوم تجلس في مجلسك وعندك عشرة رجال، ومنهم
- 1:05:14عباقرة وعلماء مفكرين، وتلقى ولدك على البلاي استيشن، ويلعب كرة،
- 1:05:19ويضيع وقته، قل له تعلم. اجلس في مجالس الكبار، اسمع، حتى
- 1:05:24أنتم يا شباب، كل أبنائنا وبناتنا تعلم ممن أكبر منك علما سنا، خبرة
- 1:05:30في الحياة، خذ تعلم من مدرسة الحياة، لأنك تتعلم النبي، أمي لا
- 1:05:36يقرأ ولا يكتب. صحيح أن الله علم وأدبه ربه،
- 1:05:40فأحسن تأديبه. لكنه تعلم من خبرة الحياة، وجلس
- 1:05:44حتى التبت عبد المطلب إليه. قال إن ابن هذا يا قريش، سيكون له
- 1:05:49شأن، وإني أظنه زعيم من زعماءكم. يتنبأ عبد المطلب، يقول عبد
- 1:05:54المطلب دخلت عبد المطلب، يحبه كبير، كان رجل كبير في السن
- 1:05:58وأبناءه خرجوا من بيته، هو عجوزه، حرمته الكبيرة، يقول فأدخلوا،
- 1:06:02فإذا دخل عندي التحفت به يعني ألحقه معي؟ يقول والله إني أشعر
- 1:06:08ببركة وراحة، لم كنت أشعر بها من قبل؟ يقول إذا أردته أن يلبس
- 1:06:14يلبسه جده من حبه له، يقول يقول يا جد لا تنظر إليه، فترى عورتي.
- 1:06:21في الجدار، هذا النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:06:24ويلتفت جدة حتى يلبس صلى الله عليه وآله وسلم لم ترى له عورة
- 1:06:29عليه الصلاة والسلام، هذا النبي عليه الصلاة والسلام الذي تنبأ به
- 1:06:34جده، وأخبر أنه سيكون أحد سادات هؤلاء العرب، ثم فجأة.
- 1:06:40شوفوا كيف اليتم والحالات التي مرت بالنبي يمرض جده عبد المطلب،
- 1:06:46وينادي عمه أبو طالب ابن عبد المطلب، ونادى عمه أبو طالب لأنه
- 1:06:52شقيق من. شقيق عبد الله، فناداه وقال يا ع
- 1:06:56يا أبا طالب، إني أوصيكي، بيني، هذا سيكون له شأنا عظيما.
- 1:07:02يقول النبي صلى الله عليه وسلم فنظرت إلى جدي فإذا به يموت،
- 1:07:05فيموت جدة. أمام عينيه، يتم، ويتم ثم يتم
- 1:07:11آخر، لأن الله يريد أن يهيئ محمد عليه الصلاة والسلام، يأتي عند
- 1:07:17أبو طالب. ويعيش مع أبو طالب.
- 1:07:19صحيح إن النبي و وجد حضنا في كل بيت يجد من يحتضنه لسببين، لأن
- 1:07:25الله يريد أن يقول للنبي موازنة، لكن لن يكون مثل حضن الأب، ولا
- 1:07:29حضن الأم. الس.
- 1:07:30الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم يجد هذه الأحضان التي
- 1:07:37تأتيه، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أن هذه الدنيا
- 1:07:42ستنتهي، أحبب من أحببت فإنك فإنك مفارقة، أختم، وأقول، فإذا بالنبي
- 1:07:49يدخل بيت الآن؟ أبو طالب أبو طالب فيه كم ولد عنده عشرة؟ وفقير، ولا
- 1:07:56عنده مال، وينظر إلى الحالة التي هو بها، ويحمد الله فقي الأمر،
- 1:08:02كذلك طبعا كانت تربي فاطمة زوجة أبو طالب، وكان النبي يحبها،
- 1:08:07ويجلها فاطمة هذه. بنت أسد هي أما.
- 1:08:13أم علي بن أبي طالب، لكن علي لم يولد بعد، كان فيه عقيل، وفيه
- 1:08:19حمزة. عقيل كان ألد من ألد أعداء النبي
- 1:08:24صلى الله عليه وسلم، كان عدو عدو كبير لنبيكم محمد صلى الله عليه
- 1:08:30وآله وسلم، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يتعامل مع
- 1:08:36هذه الطائفة، بقي النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقدر طبعا،
- 1:08:41شوفوا لما انتقل النبي إلى المدينة.
- 1:08:45وآتت طبعا، وكان علي وقتها صغير، احتضن النبي من علي وعمره.
- 1:08:51كم كان ثمان سنوات مثل عمر النبي الآن، وكأنه ردا لوفائي فاطمة بنت
- 1:08:57أسد رضي الله عنها، ولما ماتت فاطمة اللي هي أم علي، وحمات بنته
- 1:09:02فاطمة رضي الله عنها، نزل النبي فقام فكفنها بعباءته.
- 1:09:08وثم لما كفنها ببردته، قال والله لأكفننها ببردتي، ثم وضعوها على
- 1:09:15سفير القبر، فنزل النبي في قبرها، والضجع، قالوا لم يا رسول الله؟
- 1:09:20قال رحمة بها لعل الله يرحمها في هذا المكان.
- 1:09:24قمة الوفاء من النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، ثم
- 1:09:29بعد ذلك النبي يبقى عند عمه، ولما جلس فترة من الزمن قال لعمه يا
- 1:09:36عم، إني أريد أن أعمل. عمره ثمان سنوات.
- 1:09:41وش تعمل يا محمد؟ أنت توك صغير. النبي يدرك أن هذا البيت بيت
- 1:09:46فقير، وفي عشرة أبناء، وفي حرمة، والبيت كبير، مو مثل بعض عيالنا
- 1:09:51اليوم. أين همة العمل؟ قالها عمه يا
- 1:09:55محمد. أنت.
- 1:09:56أنت صغير وأنا أقوم بك، قال يا عمي أريد أن أعمل، فإني أقدر على
- 1:10:00ذلك. قالوا استعمل ما في أعمال، أي
- 1:10:03شغلة تشتغلها، لم نجد له عملا. إلا أن يعمل راعي غنم.
- 1:10:09يرعى الغنم صلى الله عليه وسلم، كان لا يعمل بها إلا القلة من
- 1:10:13الناس في ذلك الزمن عند قريش، لكن النبي كان يفتخر بذلك العمل، يقول
- 1:10:19ما من نبي. إلا ورع الغنم، قالوا حتى أنت؟
- 1:10:23قال حتى أنا كنت أرعى الغنم لقريش على قراريط، يعني شيء تافه من
- 1:10:29المال، زهد من المال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ذلك، صلى
- 1:10:34الله عليه وآله وسلم يعيش في هذا البيت.
- 1:10:38ع. عبد الله بن عقيل، عقيل بن أبي
- 1:10:40طالب وجعفر طبعا ابن أبي طالب، أنا قلت حمزة وجعفر ابن أبي طالب،
- 1:10:45جعفر كان أحب الناس إليه وعقيل كان ألد أعداء النبي صلى الله
- 1:10:51عليه وآله وسلم في ذلك البيت، ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:10:56يستمر في العمل ويرعى الغنم، وكان يفرح عليه الصلاة والسلام بأنه
- 1:11:02قدر على الغنم ورعي النبي عليه الصلاة والسلام للغنم، لماذا؟ لأن
- 1:11:07الغنم يعلم إيش؟ الصبر والحلم، ويعلم إيش، كيف تجمع الغنم،
- 1:11:15وبالغنم تتفرق، كأن الله يهيئ، يقول يا محمد الأمه، هذه متفرقة
- 1:11:21ونحتاجك تجمعها. في يوم من الأيام.
- 1:11:24ويتعلم كيف أيضا يحميها من العدو يحميها من الذئاب، لأن هذه الأمة
- 1:11:29سيأتي عليها أعداء، ويتكالبون عليها، ونريدك يا محمد أن تجمع
- 1:11:35هذه الأمة، وأن تنصرها، أو تكون لها سببا في نصرتها، ثم لما بلغ
- 1:11:41النبي صلى الله عليه وسلم من سنة ثمان سنوات.
- 1:11:44إلى 15 سنة، قال لعمه يا عم، أنا أريد أن أعمل عمل غير هذا العمل،
- 1:11:49شوفوا كيف الله يهيئ نبيه، تعمل يا محمد؟ قال أريد أن أعمل معك في
- 1:11:55التجارة. وليش اختار التجارة بالذات؟ ترى
- 1:11:58التاجر هو الوحيد اللي يستطيع، يعرف خلنا نقول نفسيات الناس.
- 1:12:04ويعرف يتعامل مع الناس لأنه يتعامل مع الغشاش ومع الحرامي،
- 1:12:08ومع الأمين، ومع السريع الدفع، ومع الإنسان الذي لأن التاجر،
- 1:12:13يعرف خلاص أمور الناس وخاصتها، فكان النبي كأن الله جل وعلا يهيئ
- 1:12:19محمد عليه الصلاة والسلام، وهذا هو الذي فعله النبي يتعلم خبرة من
- 1:12:24السوق من الراعي كما كان يوسف عليه السلام، يوسف كان في بيت
- 1:12:28العزيز وكان يشوف مشاهد الأموال كأن وزير المالية، ثم قال بعد ذلك
- 1:12:35اجعلني إيش؟ على خزائن الأرض. إني حفيظ حفيظ عليم، ثم آخر ذلك
- 1:12:41قبل أن أختم، صار في حرب أيام قريش، والنبي صلى الله عليه وسلم
- 1:12:45كان عمره. 15 سنة حرب سميت حرب الفجار ويسميها بعض المؤرخين.
- 1:12:52حرب الفجار هي من الفجور، والفجر شاركت فيها قريش من سنة النبي صلى
- 1:12:58الله عليه وسلم وعمره 15 سنة إلى 18 سنة، والنبي لأنها كانت معركة
- 1:13:04فيها كر وفر، وبعد ذلك حصل بين قريش وبين من كان يحاربونهم حلفا،
- 1:13:11وكأن الله جل وعلا يهيئ نبيه. في أن يتعلم الحرب، وأن يتعلم
- 1:13:16كذلك السلم، وكان الحلف، وكانت المعاهدة، وكان حلف الفضول
- 1:13:21المعروف الذي وقع عبد الله بن جدعان في ذلك الوقت حتى قال النبي
- 1:13:26لو عرض علي حلف بشروطه. الآن في الإسلام، لوافقت عليه،
- 1:13:32كما فعله غذا قبل ذلك عبد الله بن جدعان قبل بعثة النبي صلى الله
- 1:13:38عليه وسلم، هذه التهيئة لنبيكم صلى الله عليه وسلم هي المشاركة
- 1:13:43في أحوال المجتمع، أنا أختم وأقول يا شباب.
- 1:13:47عليكم أن تدفعوا بأنفسكم إلى مدرسة الحياة.
- 1:13:51النبي صلى الله عليه وسلم أنا ذكرت لكم التاريخ متسلسل حتى يكون
- 1:13:55فيه صورة ذهنية، كيف كان العالم قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟
- 1:14:00كيف كانت الجزيرة العربية؟ كيف كانت قريش ومكة تحديدا، ثم يخرج
- 1:14:06هذا النبي بين تلك الآلام والمخاض الذي خاضه النبي، مخاض أليم يموت
- 1:14:12أبوه وهو ب حمل في بطن أمه، تموت أمه أمام عينه ويدفنها.
- 1:14:18يموت جده، البيت الثالث. يموتوا ع كذلك؟ أبو طالب.
- 1:14:22بعد ذلك سيأتي قصته، والنبي يتنقل خمسة مراحل، كأن الله يقول يا
- 1:14:28شباب يا أمة محمد إن الحياة حتى تنجحوا بها، يجب من المشاركة في
- 1:14:34الفي، كل أحوال المجتمع، شارك في الحرب وشارك في السلم، وشارك في
- 1:14:40الرعي، وشارك في التجارة، واختلط النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:14:45بالناس، نعم أصيب النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:14:50حزن أراد الله له الإعداد، ولذلك هذا هو معنى قول الله جل وعلا ألم
- 1:14:56يجدك إيش يتيما فهاوى. ووجدك ضال.
- 1:15:01ا. فهدى.
- 1:15:02ووجدك عائلا فأغنى. والله جل وعلا يحب أنبياءه.
- 1:15:07ما من نبي من أنبياءه إلا ابتلاه، كل نبي إلا ابتلاه الله، مع أنه
- 1:15:13يحبهم سبحانه وتعالى. نوح بالأمس يضرب ويستهزء به،
- 1:15:19وفترة وجيزة ينجيه الله جل وعلا ومن معه في السفينة.
- 1:15:24إبراهيم بالأمس القريب يلقى في النار وفترة قريبة، فيصبح خليل
- 1:15:30الرحمن يعقوب. ويفقد يوسف عليهم السلام جميعا،
- 1:15:36وما هي إلا فترة، ويعود الحبيب، ويرد الله جل وعلا له البصر.
- 1:15:41نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم عاش يتيما في هذه المخاض التي
- 1:15:47سمعتم وستسمعون إن شاء الله، كيف أصبح النبي الفاتح؟ بل هو النبي
- 1:15:52الخاتم صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم إلى كل متألم، إلى
- 1:15:59كل مصاب، إلى كل مسجون، إلى كل مريض على فراش المرض، اليوم، إلى
- 1:16:06كل من واجهه عقوق من أبنائه إلى كل أم مكلومة.
- 1:16:11إلى كل حزين، إلى المسلمين في بقاع الأرض، اصبروا وصابروا.
- 1:16:16واتقوا الله لعلكم تفلحون. أقول لشبابنا ولفتياتنا سيروا على
- 1:16:23ما سار عليه نبيكم صلى الله عليه وسلم.
- 1:16:26أدخلوا في ميدان الحياة، جربوا وتعاملوا مع هذه الدنيا، والله
- 1:16:31ستفلح إذا سرتم على نهج نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم دروس نختم
- 1:16:38بها لقاءنا، أولا الدروس التي استفدناها من هذا اللقاء، واعلموا
- 1:16:44أن فيكم رسول الله، وبقاء النبي معنا، بقاء سنته وبقاء ميراثه،
- 1:16:50وبقاء هذه السيرة، وبقاء هذا الهدي المبارك، قل إن كنتم تحبون
- 1:16:55الله. فاتبعوني، الشيء الثاني العلم أن
- 1:16:59سقوط الحضارات تسقط الحضارات كما سقطت أوروبا، والفرص والرومان
- 1:17:05تسقط إذا سقط وغاب العدل والرحمة، ولذلك أناشد حكام الدنيا كلهم وكل
- 1:17:13من ولاه الله أمرا للمسلمين أن يسير على مسيرة محمد في السياسة
- 1:17:18عدلا ورحمة وإنصافا، لمك كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام ثلاثة.
- 1:17:24لا يأس. لا يأس بإذن الله جل وعلا.
- 1:17:27مهما تضايقت الدنيا في وجوهنا، بل نعم للأمل، حتى إذا استيئس الرسل.
- 1:17:34وظنوا أنهم قد كذبوا. جاءهم، نصرنا فنجي من نشاء أربعة
- 1:17:40تكريم المرأة. هنيئا لك أيتها المرأة المسلمة.
- 1:17:44هنيئا لك أيتها الفتاة البنات. أدخل النبي الآباء إذا أحسنت
- 1:17:49تربية، والتعليم، والرحمة، والشبقة الأب الجنة، بك أيتها
- 1:17:54الفتاة المباركة، فكرموا المرأة وأكرموا الفتاة، وأعينوا كل من
- 1:17:59أعان على إكرامها. خامسا.
- 1:18:02الحق لا يعادله مصالح. قلنا لا تضع الحق في كفة، ومصلحتك
- 1:18:08كذلك في كفة سادسا صانع النهضة يجب أن يكون متفائل.
- 1:18:13فالنبي سمي محمدا لأنه يحمده الناس من فعله لأنه متفائل.
- 1:18:19مستبشر، صابر راضي، واثق بنصر الله جل في علاه السبعة.
- 1:18:24الاعتزاز بالنفس. كن عزيزا، ولا تكن ذليلا، لأن
- 1:18:29الأمة العربية الجزيرة كانت حرة ولم تستعمر، فالعربي حر، والمسلم
- 1:18:35أينما كان حرا بالإسلام والإيمان، وسيرة نبي الأنام.
- 1:18:40صلى الله عليه وآله وسلم. ثامنا الأحداث الصعبة.
- 1:18:44تصنع الرجال، وتخرج لنا قوة وعظمة، فالله الله في ظل هالأحداث
- 1:18:50التي نراها اليوم. ويراها المسلمون في سوريا، في
- 1:18:53العراق، في اليمن، في فلسطين، في غيرها، فلتخرج لنا أمة صادقة، لكن
- 1:18:59بشرط، تبني ولا تهدم، ترحم ولا تقسو، تعدل ولا تظلم، حتى نخرج من
- 1:19:06هذه الأحداث رجالا مؤمنين، تاسعا الوفاء، الذي هو رمز لمحمد بن عبد
- 1:19:11الله، وتربى عليه صلى الله عليه وسلم وزرعه في أمته إلى قيام
- 1:19:16الساعة. عاشرا العمل، العمل.
- 1:19:19يا. شباب ميدان العمل اجعلوا شعاركم
- 1:19:23اليوم من زد رصيدك. دلوني على السوق.
- 1:19:27اعمل في كل اتجاه، في كل باب يفتح لك تقنيا وظيفيا، إداريا، عسكريا.
- 1:19:34تجاريا، المهم أن تعمل حتى تنتج وتصبح بإذن الله جل وعلا ركنا من
- 1:19:41أركان الأمة الفاعلين، أخيرا الإعداد يكون بتقوى الله، ويكون
- 1:19:47بمعرفة الحق، ويكون بالصبر على الأذى، الصبر على كل المصائب التي
- 1:19:53تمر بنا، لا بد، لا بد من تهب، ترى طريقة تعب أو طريق المجد، ليس
- 1:19:59مفروشا بالزهور. اللي يبغى يصل إنتم الآن في
- 1:20:02برنامج، أنا أجزم إنكم في هذا البرنامج الشباب أمامي.
- 1:20:06أنكم تشعرون أحياناكم بالضيق، البعد عن أهاليكم، عن برامجكم
- 1:20:11الطبيعية التلقائية، إلى نظام معين ووقت معين، فما بالك بأصحاب
- 1:20:17المصائب؟ فأقول اصبروا أيها المؤمنون، كل مصاب، أنا لا أستطيع
- 1:20:21حقيقة أن أصف سعادتي وأنا أتحدث عن حبيبي محمد بن عبد الله، سن،
- 1:20:26سنكمل إن شاء الله تعالى في الإثنين القادم نتكلم عن شبابه
- 1:20:31ونتكلم عن زواجه. ونتكلم عن بقائه في غار حراء،
- 1:20:36وتحنثي وتعبده، ونزول الوحي عليه بإذن الله في لقائنا القادم.
- 1:20:41أشكركم أنتم. أشكر كل العاملين خلف هذه الشاشات
- 1:20:46من مخرجين ومساعديهم، والذين يقفون خلف الكاميرات قبل قليل،
- 1:20:51رأيناهم والعاملين في هذه القرية جميعا حقيقة لكم مني وممن يشاهدنا
- 1:20:57الشكر والدعاء والحب. أشكركم أنتم أيها الشباب، أشكر
- 1:21:01إخوتي وأخواتي وآبائي وأبنائي الذين يشاهدوننا عبر هذه القناة.
- 1:21:07بداية جزاهم الله عنا خيرا. شكر الله لكم أيها المشاهدون.
- 1:21:11شكر الله لكم جلوسكم ومتابعتكم ودعمكم لهذه القناة.
- 1:21:17ولهذا البرنامج شكر الله لكم لأننا كلنا شركاء بإذن الله جل
- 1:21:22وعلا في الأجر. عذرا على الإطالة، وعذرا على
- 1:21:26التقصير، لكن إن شاء الله تعالى اللقاءات متكررة في حياة نبيكم
- 1:21:31صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، إني داع فأمنوا اللهم أنت.
- 1:21:36الله لا إله إلا أنت، أنت رب العالمين.
- 1:21:39اللهم أنت الغني ونحن الفقراء، وأنت القوي، ونحن الضعفاء، وأنت
- 1:21:43الكريم، ونحن البخلاء، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا
- 1:21:49غيثا مغيث، هنيئا مريئا. سحا، غدقا، مجللا، نافعا غير ضار.
- 1:21:53اللهم يا الله، اللهم يا ملك. اللهم يا قدوس، اللهم يا سلام،
- 1:21:59اللهم يا مؤمن، اللهم يا مؤمن، اللهم يا مهيمن، اللهم يا عزيز،
- 1:22:05اللهم يا جبار، اللهم يا متكبر، اللهم يا أول، اللهم يا آخر،
- 1:22:11اللهم يا ظاهر، اللهم يا باطن، اللهم يا ملك، اللهم يا حي، اللهم
- 1:22:17يا قيوم. اللهم يا قدوس، اللهم يا سمير،
- 1:22:21اللهم يا بصير، اللهم يا من لك الأسماء الحسنى والصفات العلا،
- 1:22:26نسألك في هذه الساعة أن تبارك في شبابنا وأبنائنا.
- 1:22:31اللهم بارك في شبابنا وأبنائنا، اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا.
- 1:22:36اللهم اجعلنا نرى مجدا على أيدي شبابنا، وعزا على أيدي شبابنا.
- 1:22:41ورجالنا اللهم يا حي يا قيوم، انصر اخواننا المستضعفين في كل
- 1:22:46مكان، في سوريا وفي فلسطين وفي العراق، وفي مصر.
- 1:22:50وفي. كل مكان يا رب العالمين.
- 1:22:53اللهم انصر أهل السنة أينما كانوا، على كل أرض، وتحت كل سماء،
- 1:22:58اللهم كلهم ناصرا ومؤيدا ومعينا. اللهم أحقن المسلمين.
- 1:23:02اللهم احقن دماء المسلمين. اللهم احقن دمائهم في اليمن،
- 1:23:06واحقن دمائهم في مصر وفي تونس وفي ليبيا، وفي باكستان وفي سائر بلاد
- 1:23:12المسلمين. اللهم اصلح احوال المسلمين على كل
- 1:23:16ارض وتحت كل سماء. اللهم آمنا في الاوطان والدور،
- 1:23:20واصلح الائمة وولاة الامور، وبارك اللهم في بلادنا بلاد الحرمين
- 1:23:25الشريفين، يا رب العالمين اجعلها آمنة مطمئنة واجعلها رخاء سخاء.
- 1:23:30سبحان ربك رب العزة عما يصفون. من على المرسلين، والحمد لله رب
- 1:23:35العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة
- 1:23:39الله وبركاته. اضغط على زر الاعجاب، وادعنا
- 1:23:42بفضلك.