Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة يتم الرسول ﷺ (شاهد الوصف) - الشيخ بدر المشاري
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08اللهم صل على محمد، وعلى ال محمد، الآن ندخل في الرسول اليتيم.
- 0:14وانا بالمناسبة هنا انادي الايتام انادي من يدعي ان لا يستطيع ان
- 0:19يقدم شيء. ونادي حتى أبنائي اللقطة.
- 0:24أنادي كل مجهول الأبوين، أنادي كل من مات له أب، كل من ماتت له أم.
- 0:31أنادي حتى من غاب عنه الآباء أو الأمهات بعدا أو مرضا، أو سجنا،
- 0:36أو غير ذلك. أقول الرسول اليتيم أول يتم.
- 0:41ابوه عبدالله. تزوج من امه امنه.
- 0:45اسمعوا هذه القصه. وبعد شهر من الزواج او اقل من
- 0:51ذلك، خرج في تجاره ابو النبي عبد الله، خرج في تجاره ولم يعرف أن
- 0:57آمنة كانت حامل بأعظم مخلوق على وجه الأرض.
- 1:03تخيلوا ذلك الأب. وذهب الى تجارته في الشام.
- 1:08وهو راجع من الشام، أراد أن يزور أخواله.
- 1:12أخوال أبو النبي بنو النجار من المدينة، فأراد أن يزورهم في
- 1:17المدينة. فلما زارهم لأن عبد المطلب زوجته
- 1:21التي تزوجها أم عبد الله، كانت من بني النجار، وهذا أيضا فيها درس
- 1:26عظيم، الله الذي يهيئ الأمر، الله يريد أن يكون أخوال أبو محمد من.
- 1:31من المدينة، لأنه سيخرج هذا النبي ويعود للمدينة مرة أخرى، وهذا
- 1:37ترتيب إلهي. فهذا النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:41يخرج من هذا البطل أبوه، زار أخواله في المدينة.
- 1:46ولما دخل عندهم وجلس فجاه اصيب بتعب ومرضه.
- 1:53فازداد عليه التعب والمرض، وتوفي ودفن في المدينه.
- 1:59والام الان في مكه وما علمت بالخبر فوصلها خبر.
- 2:07وفاه زوجها اشد اليتم، يقول العلماء الايتام أربعة اقسام اشد
- 2:12اليتم. أن يموت أبوك وأنت في بطن أمك؟
- 2:18هذا اشد اليوتيوب الذي ما سمع كلمه يا بني.
- 2:21وما قال بابا وما ضمه ابوه، وما شم رائحه حضن ابيه.
- 2:26هذا هو حقيقه اليتيم. فيموت أبو النبي وهو في بطن أمه
- 2:31صلى الله عليه وسلم، لم يقل يا أبي، ومع ذلك يفيض رحمة وحنانا
- 2:38على الشباب، والله إن النبي كان عليكم رحيما أيها الشباب، وكما
- 2:43كان بأمته رحيما، وبالمؤمن الرؤوف الرحيما، يأتيه زيد.
- 2:49زيد، ابن حارثة. فيقبل على النبي بعد سفر، كان في
- 2:53مسافر الرسول يحبه. فلما دخل على النبي طرق الباب،
- 2:58والنبي كان يلبس ما زال يلبس، فقيل ان النبي خرج اليه ولم يضع
- 3:03ما يغطي به صدره. فقط فيه ما ي ما يستر عورته،
- 3:08وخرج، وإذا بزيد عند الباب، ففتح له، ثم ضمه النبي صلى الله عليه
- 3:12وسلم، وقبله على جبينه، وقال اشتقت اليك، اشتقت اليك.
- 3:17النبي صلى الله عليه وسلم يحب شباب هذه الأمة.
- 3:22ويحب فتياتها، ولذلك كانوا بني النجار، بنات بني النجار، يقبلن
- 3:27على النبي بنات صغار، وكن ينشدن بين يديه وهن يقن نحن بنات بني
- 3:34النجار، يا حبذا محمد من جار، فيقولن بي أتحببنني؟ فيقولن نعم،
- 3:42فيضمهن، ويقول والله ان قلبي ليحبكن صلى الله عليه واله وسلم.
- 3:47يموت ابوه عليه الصلاه والسلام. ولك ان تتخيل هذا المشهد.
- 3:55النبي صلى الله عليه وسلم، رغم. أنه لم يحتضن في حضن أبيه، لكنه
- 4:02يفيض حنانا على أمته، ويفيض حنانا على هذه الأمه قاطبه.
- 4:09ثم بعد ذلك يبقى عند امه يتربى يتيما صلى الله عليه وسلم من بعد
- 4:15ما جابته حليمه الين بلغ سن السادسه لما بلغ ست سنوات قالت له
- 4:22امه قررت امه امنه. ان تذهب الى المدينه ليش؟ تبغى
- 4:27تسافر؟ على أساس تزور قبر زوجها وتزور أخوال؟ الزوج، شفتوا البر؟
- 4:35شفتوا الوفاء؟ هذا ال. هذه العلاقات موجودة، أنا أخاطب
- 4:39النساء، كيف علاقة المرأة؟ أنت؟ كيف علاقتك بأهل زوجك؟ وكيف علاقة
- 4:44أهل زوج وكيبيكي؟ أين الوفاء للزوج؟ وأين الوفاء للزوجة؟ هذه؟
- 4:49هذه نماذج من وفاء النبي صلى الله عليه وسلم وحياته، فقررت آمنة أن
- 4:55تسافر ما معها أحد معها. ولدها محمد بن عبد الله عمره ست
- 4:59سنوات صلى الله عليه وسلم ومعها أم أيمن.
- 5:03وتمشي 500 كيلو في الصحراء معها جارية، ومعها ولد صغير، ودخلت إلى
- 5:11أهل زوجها، ولما دخل النبي المدينه وش اللي استوقفه؟ استوقفه
- 5:17قبر أبيه. وقف النبي فنظر.
- 5:20قالت له أمه هذا قبر أبيك أنتم. تخيلوا ولد ما شاف أبوه أول سفر،
- 5:28ترى. يتيم ويقال له شوف قبر ابوك.
- 5:32فيقف النبي صلى الله عليه وسلم لك أن تتخيل جميع المشاهد المحزنة،
- 5:37والدموع التي انهدرت منه صلى الله عليه وسلم، وهو يرى قبر أبيه، ولم
- 5:42يراه على الحقيقة، وفي الطبيعة، فيقف عند القبر، ويرى، ثم تأخذه
- 5:48أمه الطامة الكبرى التي حدثت بهذه السفرة.
- 5:52مشت آمنة واستودعت من اهل زوجها. ولما خرجت امنه في الطريق مشت 150
- 5:59كيلو. في منطقة يقال له الابواء.
- 6:04هنا تعبت امنه. وسقطت في الارض، في.
- 6:09في الطريق، في بر، في صحراء. واذا؟ بام ايمن ترفعها تقول فما
- 6:17ان رفعتها الا وهي ترفع كفيها. تريد تضم محمد وتموت.
- 6:23يموت، تموت امه امام عينه، في صحراء توه.
- 6:27الان تخيل مشهد قبر ابوه ما راح يتخيل قبر والده في الطريق.
- 6:33تموت الأم التي كانت تحتضنه التي كانت ترضع والتي كانت تحمله.
- 6:38فيقف النبي صلى الله عليه وسلم، ويرى الأم جثة هامدة ميتة.
- 6:43وام ايمن ترى النبي وتمسح على راسه.
- 6:46وتصبر طفل صغير. فقالت يا محمد عاوني نحفر قبر
- 6:50امك. متخيلين ست سنوات.
- 6:55هالمرة بأحدنا مثل هذه الالام. وتحفر ويحفر النبي وهو يبكي عليه
- 7:02الصلاة والسلام. في الصحراء منقطع.
- 7:07وأم أيمن تقول كنت أبعده يعني ما تبغاه يشوف القبر.
- 7:12تنحى بوجهه عن أمه وعن قبرها، تقول فحفرنا.
- 7:17جلسنا أيام نحفر أنا ومحمد. تقول ثم دفناها في ذلك المكان،
- 7:23تقول فامسكت به بيده وهو يقول امي.
- 7:27امي. ناخذ امي معنا.
- 7:29تقول فمشينا. من تلك المسافة؟ من الأبوائي، إلى
- 7:35أن وصلت إلى دخلت مكة. فأول ما دخلت مكه.
- 7:40ما توجهت الى بيتها، الى بيت امه. توجهت الى بيت عبد المطلب.
- 7:46ثم طرقت الباب. فلما طرقت الباب الرسول يعرف هذه
- 7:52المواطن. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
- 7:57كانت قريبا من امه. لما رجع النبي في الهجره لما رجع
- 8:02في فتح مكه. كان النبي يقول واستاذنت ربي انا
- 8:07استغفر لامي فلم ياذن لي؟ فاستاذنت ان ازور قبرها فاذن لي.
- 8:13فوقف النبي وفاء وبرا على قبر امه لانه يعرف القبر.
- 8:18حتى لما دخل المدينه قال هنا بئر. سبحت فيها الرسول.
- 8:23تعلم السباحه في بئر عند بني النجار، وهذا قبر امي.
- 8:28فوقف النبي على قبر امه فبكى. حتى قال الصحابه والله ما بقي احد
- 8:34وقف معه الا ابكاه النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يتذكر تلك
- 8:40المشاهد العظيمه يتم. أي مرحلة يمر بها النبي عليه
- 8:46الصلاة والسلام، وبعضنا اليوم؟ ربما لو أصيب بأمر بسيط قامت
- 8:51الدنيا عنده ولم تقعد، فطرقت الباب، فإذا بعبد المطلب.
- 8:57يفتح الباب، فلما فتح الباب رآها ورآها هذا الصبي، فقال مباشرة له
- 9:04عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وسلم أين أمك؟ وين امك؟ تقول ام
- 9:11ايمن؟ فبكى النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:14وهو يردد ماتت. ماتت.
- 9:16فضمه عبد المطلب ضمه، قال أنت بني، أنت بني، أنت بني يتم.
- 9:24وحالة صعبة في ست سنوات يمر على النبي صلى الله عليه وسلم، كل ذلك
- 9:30طيب ليش؟ لماذا؟ هذا هو الاعداد؟ الله يعده لامر عظيم.
- 9:37لانك يا محمد ستمر على امور في الدنيا في خلال دعوتك وفي خلال
- 9:43بعثتنا لك وفي خلال هذه الرساله ستمر يا محمد على امور نحتاج ان
- 9:49نعدك اعدادا كبيرا يموت ابوه. ويموت وتموت أمه صلى الله عليه
- 9:56وسلم، كأن الله يقول يا محمد أدرك قيمه الحياه والموت.
- 10:03يا جماعه انتم مدركين قيمه الموت. لماذا بعضنا يلهو إلى اليوم؟ لا
- 10:08يشعر بأن هناك موت؟ لا تنتظر، يموت لك اب ولا ام، ولا اخ.
- 10:14لا تنتظر يموت لك احد حتى تعرف قيمه الموت؟ اسألوا من فقد أحد
- 10:19أبويه. اسألوا من فقد ولدا او حبيبا او
- 10:23زوجا. اسال الله جلت قدرته.
- 10:25ان ياجر المصابين في كل مكان. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 10:31بفضلك.