Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة الامام علي بن ابي طالب - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثاني)
Transcript
- 0:00من المواقف التي يتحدى أتحدى، وهذا الموقف إذا الوقت ما أسعفنا،
- 0:05قد أختم به، أتحدى أن رجل اليوم يقدر يسويه الرسول يوم الهجرة.
- 0:11ما يطلع تخيلوا شاب جاء الرسول قال له يا رسول يا علي؟ قال نعم
- 0:16يا رسول الله، قال إن قريش تتوعدني بالقتل.
- 0:20وإني خارج هذا اليوم، فلتنم في مكانه، أبغاك ترقد.
- 0:25شوف راشي شلون ترقد في فراشي، تورطني هذا المعنى ذا.
- 0:30ترى إحنا نسمعها قصة نروح عليه نام في فراس، أبو لا واحد يقول لي
- 0:34أقعد في مكاني، ترى في قنبلة بتنفجر، ما أدري متى تنفجر، يعني
- 0:38أنت راح تتقطع؟ هذا المعنى كده بتموت وقريش جابت 100، فارس شجاع،
- 0:43كل واحد معه سيفن يقدر دم ويقوله يلا.
- 0:47فقال له. قال له على النبي علي بن أبي طالب
- 0:50فداك نفسي يا رسول الله، ولذلك قال لأهل السير أول فدائي في
- 0:54الإسلام هو علي بن أبي طالب بهذا الموقف.
- 0:57قال تفديك نفسي يا رسول الله، أنام مكانك وتجي العافية، لكن
- 1:01أفدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 1:03قال الرسول الآن بدء الرسول يك يكمل تنام في مكانه وتلتحف بي
- 1:09بلحافي في الحاف لي، لازم يكون موجود لأن قريش بيعرفونه وتغطي
- 1:14رأسك. حتى ما تشوف، يعني شوف ال شوف
- 1:19تغطي راسك هو تغطية الراس عشان ما يعرفونه، لكن تخيل واحد من دس تحت
- 1:24شرسة ما يدري متى بيموت شوية إلا سيفهم فوق رأسه، وقالها النبي هنا
- 1:28أحسن كلمه قيلت في هذا الموطن، قال واطمئن.
- 1:32فلن يضروك بشيء. ولا تخشى على نفسك يا علي الله،
- 1:37الله. عندنا ثقة يا جماعة.
- 1:39سؤال أبسألكم سؤال، حنا دائما نقرأ الأخ زياد، دائما يحدثنا بعد
- 1:44كل صلاة بغدا الأجمل، ونسمع بعض العبارات، ثم نتكلم عن مثلا، من
- 1:51قال حين يصبح أعوذ بكلمات الله التمات من شر ما خلق، ثلاث مرات
- 1:56لا يضره شيء، ليش ما تقول هالثقة؟ ليش إذا قمت تصلي الفجر ما تروح
- 2:01تدخل المسجد وأنت تقول ما نصلي الفجر في جماعة؟ فهو في ذمة الله،
- 2:05هذه ثقة، أنا عندي ثقة في كلام رسول ما يشكك، ولذلك أبو ذرة يوم
- 2:09احترقت المدينة يقول احترقت المدينة، وأبو ذر اختلفت أبو ذر
- 2:13ولا أبو غريرة، وأنا إلى الآن أظن أنها أبو ذر، والله أعلم.
- 2:17أرجح إنها أبو ذر، الناس، المكان اللي احترق في المدينة مكان بيوت.
- 2:22قبيلة الغثار هذي غفار ومدر كان بيته في النص.
- 2:26قال احترقت بيوتكم وبيتك قد احترق البيت.
- 2:29لم يحترق. قال والله إنه شفنا كل منطقتكم،
- 2:33ذا المربع يحترق، قال والله لم يحترق، إنني سمعت رسول الله عليه
- 2:37الصلاة والسلام يقول من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في
- 2:41الأرض ولا في السماء، لن يضره شيء، وأنا قد قلتها هذا اليوم،
- 2:45وإني أثق أثق بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم، هذه الثقة، قالها
- 2:50الرسول صلى الله عليه وسلم تنام في مكاني في الليل، وأنا بطلع ولا
- 2:55تخشى على نفسك. فلن يضروك بشيء.
- 2:58قال اطمئن ون في مكانه. تدرون الرسول طلع ديك الليلة؟ هذه
- 3:03معلومة في التاريخ لازم تعرفونها. الرسول متى هاجر؟ في الليل ولا في
- 3:06النهار؟ لأ، الرسائل في النار خرج في الظهيرة، والحديث الصحيح، طيب
- 3:13وين راح الرسوم من الليل إلى النهار؟ من يعرف؟ ماني عارف هذه
- 3:19المعلومة اللي ما يعرفونها حد. أن الرسول من.
- 3:22من تلك الليلة، لما طلع ليل نهار الظهر، لا يعرف هذا، دلالة على
- 3:26شدة إخفاء الإختفاء، طيب الرسول يدري إنه بيروح بكرة وعارف إن إنه
- 3:33بيطلع مع، طبعا الرسول جلس قال لعلي يبقى في المكان هذا علشان
- 3:37تشوفه قريش يظنونها، الرسول فيوخرهم هذه الحكمة، لكن ليش
- 3:41الرسول المادة على وخلاص؟ ما هو بالرسل طلع من قدامهم ما شافوه،
- 3:45طيب لماذا؟ لكن الرسول يريد أن يعلمنا شيء آخر.
- 3:49أن نكتثق فيما أقول، وأن تنصر الدين، وأن تضحي.
- 3:52جلس على ابن أبي طالب، والتحف بلحاف النبي صلى الله عليه وسلم،
- 3:57وجلس رضي الله عنه في بيت النبي عليه الصلاة والسلام.
- 4:02وهم يطلون جاه رجل قال رأيت رجل يمشي قبل قليل كأنه محمد الرسول
- 4:07طلع من قدامه، وخذاكركم الله تراب، وانطلع أكرمكم الله، ومن
- 4:12يشاهد والمسجد في وجوههم. وجعلنا من بين أيديهم سدا، ومن
- 4:16خلفهم سدا في سورة ياسين، فأغ شينان، فهم لا يبصرون، ولا أحد
- 4:21شاف معجزة. وواحد من اللي ما هو مصافين مع
- 4:25ذولي شاف زول من بعيد، جاء قال إني رأيت رجل كأنه محمد، كأنه
- 4:29يبحث عن طل، شوف حنا علي طله مع الدريجة الرجال نايم.
- 4:33قالوا هذا هو. يوم صحى علي بن أبي طالب الصبح،
- 4:37وفرفع عن هذا، وطلع يوم طلع الله عليه، الغريب، اليوم أنا أقرأ
- 4:41لابن هشام، اليوم قبل العصر، يقول ابن هشام، فأشغلهم الله.
- 4:47في البحث عن محمد، عن قتل علي. يوم شافوا علي قالوا ما هو بعلي
- 4:51تعال نبحث عن محمد تع وتركوا علي. هذا مصداق قول النبي فلا تخشى على
- 4:55نفسك، لن يضروك بشيء، وخرج عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن
- 4:59وصاه الرسول عليه عدة اشياء ثانيه في مهام قال لها الرسول اسمع يا
- 5:03علي، فإذا بلغك خروجي دريت اني رحت، فخد هذه الودائع، يا سلام
- 5:09على لدينا يا سلام على الاسلام، والله لو يدرون الغرب والشرق عن
- 5:13هذا الاسلام وعن نبي الاسلام لدخلوه.
- 5:16بقناعة، ولذلك يقول له هذه ودائع اتمنت بها من طريش، تخيل واحد
- 5:22يقولون له حنا بنقتلك بس تكفى خلفين عندك امانة.
- 5:27يقول خلوها. ويوم طلع بيقتلونه يقول لولد أخوه
- 5:32أو الولد عمه يا علي. لا تعد إلي حتى ترد الوداع إلى
- 5:37أهلها. لا تجيني لين ترجع أمانات.
- 5:40كل واحد منهم إليهم، وهذا من أمانة النبي صلى الله عليه وآله
- 5:44وأصحابه وسلم، يقول علي رضي الله عنه فجلست أرجع الودائع مستعجل
- 5:50أركب. فلما رد، رددت الوداع لأهلها.
- 5:54خرجت أركض على خدمي. على رجولي.
- 5:56يبغى يلحق النبي عليه الصلاة والسلام.
- 5:58كأني بلساني حالي يقول وعجلت إليك ربي لترضى.
- 6:03أنا بغرضاك يقولون من كثرة ما كان يركض رضي الله عنه.
- 6:06تشققت رجليه وتورمت الرسول. كم جلس في الهجرة؟ كم يوم من
- 6:10يعرف؟ كم؟ هو ما بين مكة والمدينة.
- 6:16أنت لو تبي تروح لها بطيارة كم تقعد؟ ساعة؟ لا تقريبا ساعة، جيد،
- 6:22لو تبي تروح على على فرس، يمكن تقعد لك يوم، يومين ثلاثة أحيانا،
- 6:28وعلى بعيد يمكن أكثر النبي صلى الله عليه وسلم مشاع في 13 يوم،
- 6:32وكان بإمكانه يصل في عشرة أيام، لكن لأنهم أخذوا طريق غير الطريق
- 6:35المعروف، وصل علي قبل يدخل النبي المدينة، لأن الرسول ما راح
- 6:39المدينة على طول، وين راح؟ قباء؟ طبعا قبل كانت منفصلة عن المدينة،
- 6:44الآن أصبحت مكان واحد. ثم دخل المدينة اليوم الثاني لما
- 6:48وصل قباء علي موجود، جاء علي يركض فإذا برجليه متورمة وتصب دم،
- 6:54شافها النبي صلى الله عليه وسلم وسلم عليه وضمه لأنه رأى عليم.
- 6:57النبي وسلم إنها تعب من أجل الإسلام.
- 7:00يوم جاء من بكرة، قال أين علي؟ قالوا علي في بيته، لا يستطيع أن
- 7:03يتحرك، رجلاه تصب دم. قال أنا آتي إليه فراحله النبي
- 7:08صلى الله عليه وسلم، وجلس ينفث على يده ينفث، ثم يمسح على رجليه،
- 7:12يقول علي والله برأت رجلي من تلك اللحظة، وما حسست بألم حتى توفاه
- 7:17الله، ما حسد آلم في رجوله بسبب نفس النبي صلى الله عليه وعلى آله
- 7:22وأصحابه وسلم، هذا علي بن أبي طالب، فعل هذه الأمور عمره 23
- 7:27سنة، وتعرفون لما دخل النبي صلى الله مدينة آخر بين المآجي
- 7:31والأنصار. وكانت المؤاخاه يقولون بعض
- 7:33العلماء أن الرسول آخه بينه وبين علي.
- 7:36وقيل أن النبي أخ بينه وبين سهل ابن حنيف الأنصاري.
- 7:40ومن أهم مواقف علي ومعركة بدر تعرفون قبل كل معركة يطلعون
- 7:44ثلاثة، تعرفون النظام هذا ولا ما تعرفونه للمبارزة، ويش السبب؟ من
- 7:48يعرف؟ ليش يطلعوا الناس يبارزون قدام المعركة؟ تفضل حبيبي محمد.
- 7:57هو لأ، هو يطلعوني يبون يسوون ميزان للمعركة، يطلعونا أشجع
- 8:01ثلاثة علشان يعرفون، خلينا نقول ميزان المعركة من الأقوى، وهنا لو
- 8:06انهزموا الثلاثة ذولي معناته. معناته معنويات الجيش منتهية،
- 8:11وإذا إنتصروا العكس، فوقفت، قريش قالوا أخرج لنا يا محمد ثلاثة من
- 8:15قومك، وقاموا ثلاثة من الأنصاب، قالوا من أنتم؟ قالوا فلان فلان،
- 8:19فلان، الأنصار، قالوا لأ، نبغى من بني عمومتنا، نبغى من قريش.
- 8:24قال النبي صلى الله عليه وسلم إجلسوا.
- 8:26مصاب فقط أديتهم الذي عليكم ما قصرتوا فلسفة النبي عليه الصلاة
- 8:30والسلام، فقال صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم بدأ ينادي، قم
- 8:36يا أبو عبيدة ابن الحارث، هذا من هو؟ عم النبي صلى الله عليه وسلم.
- 8:42قم يا أبو عبيدة ابن الحارث بن عبد المطلب، قم يا حمزة ابن عبد
- 8:46المطلب، قم يا علي ابن أبي طالب، كلهم من ربعي عشان ما حد يقول قدم
- 8:50غير ربعة، فلما وقفوا الثلاثة كان اللي قدامهم من كفار قريش أيضا
- 8:56ثلاثة ليسوا ب. ب بقليلين، يعني تتكلم على شيبة
- 9:01والوليد وربيعة، وهؤلاء كلهم أيضا بالنسبة لي لقريش أقوياء وكبار،
- 9:07فلما وقفوا الثلاثة. كل منهم بدأ يضرب اللواء اللواء
- 9:11اللي يحمله بالمعركة، هو أشجع رجل ويحيط به، أشجع الفرسان، لأن لو
- 9:16طاحت الراية انهزم، الجيش، ليس من صاحب بن عمير، يوم ضربوا يده
- 9:21اليمين، مسك الراية باليسار، وضربوا يده اليسار ومسك الراية،
- 9:26حاول لأن إذا سقطت الراية يحاول ينهزم روح الجيش، فالآن الثلاثة
- 9:31دول يعتبرون من أقوى. ال ال الأشخاص الذين سيقاتلون وقف
- 9:36النبي عليه الصلاة والسلام. فخرجوا أولئك الثلاثة كل الثلاثة
- 9:40اللي طلعوا، قتلوا اللي أمامهم ااا إلا ااا رضي الله عنه وأرضاه،
- 9:46أبو عبيدة، ابن الحارس، أبو عبيدة طعن، ولما طعن ما مات على طول،
- 9:52قربوه للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى النبي صلى الله وقال
- 9:56اللهم إني راض عنه، فرض عنه، وبعد الجرحى الذي أصابه وانتصر علي رضي
- 10:01الله عنه، وانتصر، كذلك الرجل الثاني الذي أخرجه الرسول عليه
- 10:04الصلاة والسلام. في غزوة أحد حمزة بن عبد المطلب
- 10:09رضي الله عنه وأرضاه، كان القائد الميداني، وحمزة كان يقول يا رسول
- 10:13الله، إن دخلنا كسرنا الراية، هزمنا الجيش.
- 10:18أنا بغا أكسر الراية، ودخل حمزة يركض يحاول قطر الأول، قتل
- 10:23الثاني، قتل. الثالث، قتل، الرابع يوم قتل،
- 10:25الرابع جاء علي، قال يا عم دوري الله لا يهينك، عطني السيفي شوي،
- 10:30فدخل علي بن أبي طالب وجلس، لأن كل ما قتل واحد من بني من بني عبد
- 10:34الدار، رفع الراية واحد ثاني وقتل علي أربعة، الحين كم عدد اللي
- 10:38قتلوا؟ أربعة وأربعة ثمانية، جاء بيطلب يقتل التاسع، فتقدم الزميل
- 10:43بن عوام قال أعطني يا علي أقسمت عليك أن تجعل هذا لي.
- 10:47فدخل وطعنه وقتله، وكانت طبع ا اللي حصل في موضوع شق الصفوف،
- 10:52إنتصر ترى المسلمين في بداية المعركة لين نزل الرومات من على
- 10:57الجبل، وبالمناسبة أقول 40 رجل أو 50 نزلوا عصى، أمر النبي عليه
- 11:03الصلاة والسلام وانهزم الجيش، يا جماعة كيف أمة أمة تعصي النبي صلى
- 11:08الله عليه وآله وسلم؟ عشرات المرات، وعشرات المواقف، ولا تزال
- 11:14الأمة تظن أنها تستطيع أن تفعل شيء، خرج رجل في المعركة اسمه
- 11:19القسم، القسم ليس مسمينها، قسم، من يعرف؟ يقولون كان يمشي مع سيف.
- 11:24يضرب الرجال على هامته، يقسمه نصين.
- 11:27وعلي بن أبي طالب، والصحابة يعرفونه.
- 11:29إنه قوي. قال أنا القسم من يتقدمني من جيش
- 11:33محمد؟ قال أنا علي ابن أبي طالب، أنا اللي أوريك، يقول علي إني
- 11:37أطالب، فدخلوا الصحابة يناظرين يسحبونا، يقول لا تروح، يقول
- 11:40فتقدم علي، فقسم الرجل نصفين، وأختم بها القصة لأن الوقت طال
- 11:45مادة طويلة، لكن أكمل الأسبوع القادم لما جاءت معركة الخندق،
- 11:49معركة الخندق كانت بالنسبة للمسلمين جدا جدا صعبة.
- 11:53لما جاءت معركة الخندق، جاء رجل اسمه عمرو بنود عمرو بنود من يعرف
- 11:57كم عمره؟ أكبر رجل في العرب؟ شجاعة سنا وقوة، يقولون قاتل في
- 12:04أكثر من 100 معركة، عمرو بن ود رأس من رؤساء الكفر، يوم يجي في
- 12:09غزمة الخندق، كان عمره 90 سنة. وكان لابس راكب على على الفرس،
- 12:15ويمسك سيفين هو ويناظر في النبي صلى الله عليه وسلم، الرسول طبعا
- 12:18فوق الخندق، الخندق محفور، والصحابة جلوس، وكان فيه صعب،
- 12:22الله يقول عليه وزلزلوا زلزالا شديدا، وزاغة الأبصار، والقلوب
- 12:27الحناجر، وبلغت القلوب الحناجر، وزاغت الابصاب، قال عمر قال محمد.
- 12:34إنني اشتقت إلى النار، أعوذ بالله، فهل أحد من قومك اشتاق إلى
- 12:39الجنة؟ ولا حد تحرك؟ أنا؟ هذا داهية ومعه سيف.
- 12:44وتحته وعلى سيفين وعلى س فرس. جاء علي بيقوم قال اجلس يا علي.
- 12:49اجلس انه عمرو بن ود يقول هالرسول.
- 12:53قال يا محمد، ألا تسمع؟ إنني اشتقت إلى النار؟ فمن منكم اشتاق
- 12:58إلى الجنة؟ جاء علي بقوم، قال اجلس يا حليب، إنه عمر بن هد.
- 13:03قارن عمرو بن ود. ألم يشتق أحد منكم إلى الجنة؟ قال
- 13:08وأنا علي بن أبي طالب، وقال إذا لي يا رسول الله؟ كان للرسول يا
- 13:12رسول، يا علي هذا عمرو بنود، قال إن كان عمر بن ود، فأنا علي بن
- 13:16أبي طالب، قالها الرسول اللهم إني أستودعك علي خد عمامتي، وخذ
- 13:22عمامتي الرسول يوم خذها فهم الرسالة.
- 13:25تلطم. هذه في مسل الإمام أحمد القصة.
- 13:28بهذه الرواية، فوضع اللثام. ما طلعت إلا عيونها.
- 13:32هو ليش تلثم علي علي؟ كان وقتها صغير، وشعر وجهها ما بعد طلع يقول
- 13:37أخاف يشوفني صغير ولا يحاربني، وفي بعض الروايات إنه صديق أبوه.
- 13:42هذا عروض صديق أبو طالب. وإذا درى إني صديق.
- 13:45أبوي ما هو ب. إني ولده، أبي طالب، وهو محاربني،
- 13:48يقول فوضعته اللثام يوم نزلت، قال من أنت؟ قال رجل من أصحاب محمد،
- 13:54اشتاق إلى الجنة كما اشتقت إلى النار.
- 13:58قال ولماذا تضع اللثام على وجهك؟ قال أضعه من غبار فرسك، ومن رأيها
- 14:03كنتنا، ريحتك مخنزة، وغبار فراسك بوذيني.
- 14:07قال من أنت؟ أنا لا أقاتل ملثم كانك رجال طلع وجهك.
- 14:12ها علي رجل على كأنه ما يبي رد، فبك الإثامة، قال من أنت؟ قال علي
- 14:16بن أبي طالب، قال أرسلوك بأنك أصغرهم؟ أجانبك صغير بزر؟ قال لا
- 14:21والله ما أرسلت لأنني أصغرهم، إنما أرسلت هذا تواضع من علي
- 14:26لأنني أقلهم شأنا، وإلا ففي رجال محمد خير كثير.
- 14:31قال أنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب؟ قال نعم، قال ارجع يعني
- 14:35ارجع يا ولد، لأن أباك صديقي، أبوك، صديق لي، ولا أريد أن
- 14:39أقتلك، ولا أفجع أباك فيك، قال أما أنا فأريد أن أفجع أباك فيك،
- 14:44أنا أبغى أخوه، أبوك فيك، وأبغى أفجعك، يلا قاتل، قال لعلي بس قبل
- 14:48تقاتل عندي ثلاث طلبات نفذها ولا وش؟ قالوا شي؟ قال أول اشهد أن لا
- 14:54إله إلا الله وأن محمد رسول الله تسلم وتدخل في الإسلام، قال أما
- 14:58هذه فلا اللي بعدها. قال أما الثانية فإني أسألك، أو
- 15:04أنصحك أن ترجع، ولا تقاتل؟ محمد بن عبد الله؟ قال لو رجعت لقال
- 15:09وخاف، وأنا لا أخاف، أنا من شجعان العرب، قال عطني الثالثة، قال
- 15:13الثالثة أنت تنزل من على فرسك، وتقاتلني على الأرض.
- 15:17أو، عفوا، قالت تبقى على فرسك، وأنا أوقاتلك عالأرض.
- 15:21قال كيف؟ قال تبقى على الفرس، وأنا أنزل وأوقات لك على الأرض
- 15:24على رجلي؟ قال لماذا؟ قال حتى يعلم الناس قوة محمد وأصحابه،
- 15:29وضعفك أنت ومن خلفك. قال يلا تم، وجلس يتوب بارز، يقول
- 15:34الصحابة نرى النبي يسوي كذا، اللهم إني أستودعتك إياه، اللهم
- 15:39احفظ علي، اللهم قوي علي، والناس يقولون سيقتل علي خلاص، جالسين
- 15:43يصيحون، يقول فسمعنا صوت السيوف. فجأة بدأ الغبار يطلع، حتى سمعنا
- 15:48الله أكبر يقول إن جلنا اللي يكبر على عمر بن الود يبغى يضحك علينا
- 15:52عشان ينزلنا ثم يذبحنا، فخوفنا يقول شوية اللي مهدأ الغبار، فإذا
- 15:57بعلي بن أبي طالب مسك برأس عمرو بنود ورفعه للنبي، قال هذا الذي
- 16:02اشتاق إلى النار قد جاء به الرجل الذي اشتاق به أو اشتاق إلى الجنة
- 16:06ختمنا. اللقاء الماضي في قصة عمر بن ود
- 16:09عمر بن ود، ذلك الرجل العربي الشجاع.
- 16:13وذكرت في الرواية أن عمرو بن ود هذا رجلا شجاعا، الرواية التي
- 16:17جاءت في كتب السير أنه قال باللفظ الواحد لما أتى إلى لما جلس ينادي
- 16:22يا يا محمد، هل من أصحابك من اشتاق إلى الجنة؟ فإن اشتقت إلى
- 16:26النار، ثم قام علي رضي الله عنه علي، قال كلمات الرواية اللي وردت
- 16:31في كتب السير أنه قال عمرو بن ود إني لا أريد أن أقتلك، ولا أريد
- 16:37أن. لا أريد أن أقتلك، أو أن أكون
- 16:40قبلك، سبقك بالقتل. فقال علي أما أنا فأحب أن أقتلك،
- 16:44وجاء في بعض الروايات، قال إرجع يا علي، فإني لا أحب أن أفجع أباك
- 16:50فيك، فقال علي فأما أنا أحب أن أفجع أباك بيك، بعض الناس يسأل
- 16:55يقول هل أبو علي بن أبي طالب؟ أبو طالب؟ كان أحيا؟ لأ، أبو طالب
- 17:00مات. قبل هذه الحادثة، مات قبل الهجرة،
- 17:02أصل ا، لكن هذه كلمة. درجت على لسان العرب.
- 17:06إذا بغى يهدد شخص يقول له إرجع. وإلا أفجعت أباك، أفجعت أمك، حتى
- 17:11وإن كانوا أمواتا؟ وأيضا في نقطة أخرى هذه كلمة يس يستخدمها العرب،
- 17:16الأب أحيانا يوصف به الأهل ومن يقوم على رعايا ال الشخ، الشخص
- 17:21هذا أو يقوم على رعايته، الأمر الثاني أن علي بن أبي طالب رضي
- 17:25الله عنه وأرضاه في تلك اللحظة، وهذا موقف من.
- 17:29طبعا علي بن أبي طالب سمع. عمرو بنود يقول كلمات أبيات من
- 17:33الشعر وهو مقبل على على فرسه، قال ولقد بححت من النداء، هذا، يقول
- 17:38عمرو بنود، ولقد بحث من النداء. اللي جعلهم هل من مبارز؟ يقول ثم
- 17:45ووقفت إذ جبنا المشجع موقف القرن المناجز، ولذاك إني لم أكن.
- 17:51مست، لم أكن متسرعا قبل الهزائم، إن الشجاعة في الفتى والجود في
- 17:57خير الغرائز، وعلي بن أبي طالب، يوم سمع الكلمات رد عليه، قال لا
- 18:01تعجلن، فقد أتاك مجيب، صوتك غير عاجز في نية.
- 18:07وبصيرة، والصدق، منجي كل فائز. إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة
- 18:12الجنائز من ضربة النجلاء، يبقى ذكرها عند الهزائز، وهذا اليوم
- 18:18بقي ذكرها اليوم عند الهزائز حنا عندنا اليوم اليهود يخافون من
- 18:22خيبر وخيبر إلى اليوم، يقول خيبر خيبر يا يهود، يقول المسلمون جيش
- 18:28محمد سيعود، وحنا نقولها من هنا، من بلاد الحرمين إلى الصهاينة
- 18:32وإلى إسرائيل. وإلى اليهود خيبر خيبر، يا يهود،
- 18:37جيش محمد سيعود بإذن الله جل في علاه، فعلي بن أبي طالب شجاعة لا
- 18:44يشك بها شاك خذوا في صلح الحديبية، لما جاء سهيل بن عمر،
- 18:49تعرفون القصة، ذكرتها في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، ويظهر
- 18:53إني ذكرتها أيضا في قصة أبو بكر الصديق، لما جاء إسرائيل بن عمر
- 18:56بيكتب الصلح، الرسول جاي محرم. والصحابة محرمين يبغون العمرة،
- 19:01فإمتنعت قريش، قالوا ما يدخلون؟ وافق النبي إشترطت قريش عدة شروط،
- 19:06اللي كتب الصلح منه. علي بن أبي طالب يا جماعة يا شباب
- 19:11اللي يكتب صلح مهم مثل هذا الصلح، هذا الصحابي الجليل ينادي النبي
- 19:17تعالي يا علي، أبو بكر موجود على جلالة قدره، عمر موجود على جلالة
- 19:21قدره عثمان وكبار الصحابه، لكن تعالي يا علي أكتب ما بيني وما
- 19:26بين س ما بين سهل بن عمر، فسهيل بن عمر، فيأتي النبي صلى الله
- 19:31عليه وسلم وعلي ماسك يريد الكتابة، فقال اكتب.
- 19:34بسم الله الرحمن الرحيم، يوم كتبها علي جالس غير بن عامر لحظة
- 19:38لحظة حنا ما نعرف الرحمن الرحيم، أكتب ما نعرف، قل بإسمك اللهم
- 19:43الرحمن الرحيم، لك أنت قال أمحوها يا علي، وأكتب بسم الله الرحمن
- 19:47الرحيم، مسحها علي، قال أكتب هذا ما اتفق عليه محمد بن عبد محمد
- 19:53رسول الله، قال لحظه لحظه لحظه لو نؤمن أنك رسول الله ما جينا كتبنا
- 19:58معك على العقد، أكتب اسم أبوك وجدك، لا تكتب رسول الله.
- 20:02قال من محمد؟ قال محور يا علي، قال علي والله لا أمحوف يا رسول
- 20:05الله. قال النبي أعطني إياها الرسول لا
- 20:08يقرأ ولا يكتب. فأخذ الرسول الرقعة قال أرني
- 20:11إياها وينها؟ وين؟ وين محمد رسول الله؟ قال هذه يا رسول الله فبلل
- 20:15إصبعه من فم عليه الصلاة والسلام، فمحاها صلى الله عليه وسلم يا
- 20:20جماعة شاب عمره في ال23 سنه يكتب هذا الصلح في هذا الوقت، هذا
- 20:27دلالة على أن علي بن أبي طالب له شأن عظيم من وقت مبكر رضي الله
- 20:33عنه وأرضاه أيضا. في غزوة خيبر؟ خيبر، هذه قصة مهمة
- 20:38يسمعها الشباب، عدد المسلمين، كم كان في غزوة؟ خيبة من يعرفها؟
- 20:43طبعا غزوة خيبرة بتكلم عنها أيضا لأن خيبر جزء منها فتح بصلح وجزء
- 20:48منها فتح ب بع بعنوة وقتال اللي فتح بصلح إتفق النبي صلى الله
- 20:53عليه وسلم مع اليهود إنهم يزرعون يزرعون فيها الزراعة، ونصف
- 20:57محاصيلها أو نصف ريعها يقول للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا المكان
- 21:02وهذا الكلام هو اللي قامت الشيعة وقومت عليه الدنيا من أجل أرض فدك
- 21:06وسنتحدث إن شاء الله عنها في آخر هذا اللقاء.
- 21:09لكن عدد المسلمين 1400 الم المشركون كانوا مختبئون، وين
- 21:16مختبئين في حصون ستة أو سبعة حصون؟ كم عددهم؟ 10,000؟ تخيلوا
- 21:21في الحصون هذه عندهم زاد يعني أكل وشراب وأسلحة تكفيهم سنة وداخلين،
- 21:29جو الحصون والنبي صلى الله عليه وسلم معه 1400 من جيشه من
- 21:33المسلمين والجيش. كبير وعملاق، وكان النبي عليه
- 21:37الصلاة والسلام يريد فتح حسن الناعم، لأنه الحصن على تل مرتفع،
- 21:41وهذا فيه مرحبا. مرحبا، هو رئيس اليهود، لو فتح
- 21:45الحصن وقتل مرحب، هذا انتهى إن شاء الله تعالى، هذه الحصول، لكن
- 21:50ما استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يفتح عليه في ذلك المكان،
- 21:53جلس النبي أربعطعشر يوم قال قم يا أبا بكر.
- 21:57خذ الراية، وروح، افتح الحصن، وراح أبو بكر، ولا قدر ما انفتح،
- 22:01فرجع أبو بكر قال يا رسول الله، لم يفتح علي؟ قال في اليوم الثاني
- 22:06قم يا عمر، خذ الرايح، وروح إفتح الحصى، وراح عمر بن الخطاب، وما
- 22:10فتح عليه الجيش الآن أصيب بإحباط، شوفوا لما يص، إحنا ترى عندنا
- 22:16الآن نوع من الإحباط، لما نشوف سوريا، إحنا جالسين نناظر العراق،
- 22:20العراق يا جماعة. أديالى اليوم في العراق بلد سنية،
- 22:24والله أنا شفت مناظر أمس تدمي يا جماعة يقطعون أذانيهم بالسكاكين
- 22:29أهل السنة، والله إني شفت أمس القريب ما ودي أنا بس أجول عبارات
- 22:33لأني أحترم الحقيقة المشاهد وفي أطفالي يشاهدون ينحرون الأطفال،
- 22:36نحر كل حرب على الهوية. وهذا ال أحيانا الأحداث تضعفنا
- 22:43تحبط مننا، ولذلك الرسول لا حسن الجيش، وأصحابه أصيبوا بشيء من
- 22:50الإحباط، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم إنه يرفع من من روح هذا
- 22:55الجيش، فقال النبي عليه الصلاة والسلام غدا بكرة.
- 23:00لو أعطينا الرايح شوفوا لي كيف. كيف الرسول يرفع وعندها التفاؤل
- 23:04والنظرة البعيدة، غدا لو أعطينا الراية رجل يفتح الله عليه، يحب
- 23:12الله ورسوله. ويحبه الله ورسوله.
- 23:16يوم ارتفعت همم الصحابة، قالوا الحمد لله، يعني بفتح عليه هذا
- 23:19اليوم الرابع عشر أو الثالث عشر، فجلس الناس تلك الليلة، كل منهم
- 23:24يقول من هو؟ من هو الرجال اللي بيفتح الله عليه يحبه الله
- 23:28ورسوله، وهو يحب الله ورسوله، حتى أحد الصحابة نسيت اسمها الآن من
- 23:33الصحابة الطيبين، لكنه ليس من الفرسان الكبار، يقول فمر النبي
- 23:37صلى الله عليه وسلم، وكنت أرفع رأسي أبغاه يقول أنت من سيفتح
- 23:41عليك؟ فنظري الرسول فابتسم وتركني يقول عمر بن الخطاب والله ما
- 23:46تمنيت الإمارة، يعني ما تونيت أن الرسول يوليني على شيء إلا ذلك
- 23:50اليوم. لأن الرسول جالس يقول يحب الله
- 23:53ورسوله، ويحبه الله ورسوله، وجلسوا الناس تلك الليلة، كل منهم
- 23:58يفكر من يحب الله ورسوله ومن الذي يحبه.
- 24:01الله ورسوله، فلما بات الناس، وجاء وقت صلاة الفجر، وخرج النبي
- 24:07عليه الصلاة والسلام للصلاة، والناس ينظرون إليه، وكل منهم
- 24:10يترقب، قال النبي عليه الصلاة والسلام أعطوني الراية.
- 24:15والناس يناظرون الآن رائع جاية، فجاب الرايح الراية ما تعطى إلا
- 24:18لأشجع رجل، ويحط حوله ناس أيضا من الشجعان اللي يحمون، هذا الذي
- 24:23يحمل الراية، فلما أتوا بالراية إلى النبي صلى الله عليه وسلم
- 24:27مسكها، قال أين علي بن أبي؟ طالب علي؟ ما هو بموجود معهم، علي،
- 24:31أصيب بمرض في عيونه الرمد، فالصحابة انبسطوا زي اللي يقولون
- 24:35فرصة مدام علموا فيه، يمكن واحدة ثاني، قال يا رسول الله علي أصيب
- 24:40في عينه، يشكي يشكو من عينه. قال إأتوني به، فراحوا الصحابة،
- 24:45وجابوا علي، فلما أقبل يقول علي رضي الله عنه.
- 24:48فأتيت النبي وفي عيني رمد ما نشوف اللي قدامه زين.
- 24:51يقول. فوضع عن النبي بين يديه، يعني حط
- 24:54هنا على صدره. هذا النبي ينفث عليه، ينفث عليه،
- 24:58ويمسح على وجهه، حتى برئت عيني واحدة من عيونه، طبعا اللي فيها
- 25:02رمت، قال والله لا أدري أين الذي كانت تؤلمني مدري ذي والذي لنا
- 25:07كلها طابت، وهذه من بركات النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
- 25:12وسلم، ثم قال لها النبي عليه الصلاة والسلام يا عليم.
- 25:16وقبل هذا ترى الرسول كان يقدر إنه يدعي لعلي يقول يا رب أشفي عليه،
- 25:20وأنزل عليه شفاء، لكن الرسول يبغى يحسسه بال بالرقة واللطف، قال
- 25:25النبي صلى الله عليه وسلم لعلي يا علي خذ الراية.
- 25:29وش رأيكم عطني العصا اللي عندك يا ظاهرة؟ فأخذها؟ قال للرسول خذ
- 25:33الرايح. يفتح الله لك.
- 25:36وشو وش قال له؟ ولا تلتفت؟ يعني إذا مشيت لا تقعد تلتفت، يقول علي
- 25:42خذيت الراية ومشيت، يقول يوم تقدمت ما سألته على ماذا أقاتلهم؟
- 25:47طيب ما أنا خذيت الراية، لكن أقاتلهم عليش؟ أبي أرجع أبى أسأل،
- 25:50النبي يقول يوم جيت أبى أرجع، تذكرت من الأصلي يقول إيش؟ لا
- 25:55تلتفت، يقول رجعت على ورا. يا جماعة، هل عندنا تطبيق لاحترام
- 26:00سنة النبي؟ بهالمعنى؟ الإسلام ينادينا قبل الصلاة كل يوم حي على
- 26:05الصلاة. الفلاح الصلاة خير من النوم، ولا
- 26:10في مجيب، يقول فرجعت ويمشي على وراء احتراما، لقول النبي لا
- 26:15تلتفت، لا تلتفت يا رسول الله، أمرتنا ونهيتنا، وتلفتنا يمين
- 26:21ويسار وقعدنا، لكن نخشى والله أن نكون ممن قال الله بهم كره الله
- 26:26انبعاثهم، فثبطهم، وقيل اقعدوا مع القاعدين، رجع لابن أبي طالب.
- 26:32وقال يا رسول الله، وقاتلهم على ماذا؟ على إيش؟ قال قاتلهم حتى
- 26:36يشهدوا أن لا إله إلا الله. رسول الله فين؟ هم؟ أطاعوك؟ لذلك
- 26:41إنتهى الموضوع، فإن لم يطيعوك. النبي يخبر الآن.
- 26:45ثم قال له يا علي شوفوا كيف التربية الدعوية؟ قال يا علي لا
- 26:49يهدي الله بك رجلا واحدا. خير لك إيش من حمر النعم؟ خير لك
- 26:55من حمر الجمال الغالية، وفي رواية خير لكم من الدنيا وما فيها.
- 27:01رجل واحد. أنا أهنيكم يا شباب، زد رصيدك
- 27:04وأهني قناة بداية وأهني كل مصلح وشفتكم، أنا قبل يومين تلقنون
- 27:09الإسلام، كم عدد اللي يسلموا؟ 126 شخص؟ هنيئا لكم يا جماعة ته يهدي
- 27:15كم. 449 لو كان واحد، لو كان واحدا فقط ممن لقن الشهادة، لكان
- 27:24خيرا لنا من الدنيا وما فيها، هذه نعمة، ولذلك الإنسان يحتسب أن
- 27:28يدعو إلى الله، وأن يوجه هذه الرسالة، إذا كان 400 في حلقة
- 27:32واحدة اللي يعلن يمكن 100 وشوي، واللي بعد ال ال.
- 27:35ال البث المباشر أكثر من ذلك، أنا متأكد إن عندنا خادمات وعمال
- 27:40السائقين وغيرهم من الخدم في بيوتنا.
- 27:44ربما بعضنا ما دعا، ولا عاد تقدم له كتاب أو مطوية تشرح عن الإسلام
- 27:48وعن التوحيد، قدم اللي عليك والهادي رب العالمين سبحانه
- 27:52وتعالى علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما أخذ الراية جال كلمة.
- 27:59لما أخذ رضي الله عنه وأرضاه هذه الراية، قال كلمة قال الله أكبر
- 28:06يوم سمعها النبي، قال خربت خيبر، خربت خيبر، خربت خيبر، الرسول
- 28:12متفائل، ويعلم أن النصر قادم، ويبغى يرفع من.
- 28:15من معنويات هذا الجيش العظيم، قال علي بن أبي طالب راح طق الباب،
- 28:21الباب كبير، باب الحصن، هذا الحصن الناعم كان في واحد اسمه مرحب.
- 28:25فطرق الباب عليهم الحارس اليهودي، قال من؟ قال علي بن أبي طالب؟ وش
- 28:31قال هذا اليهودي؟ قال كلمة أهل المشهورة بدء يضرب، يقولون في
- 28:36الأرض، فقال للناس، قال لهم غلبتم، والذي نزل على موسى.
- 28:42لأن مكتوب عندهم في التوراة أن. أن هزيمة اليهود ستكون على رجل
- 28:47اسمه علي في عهد أو أمتي آخر نبي في هذا الزمان، قال من أنت؟ قال
- 28:53علي وابن أبي طالب، فقام اليهودي يركض، يقال أنه ضرب في الأرض، قال
- 28:57غلبتم، والذي نزل على موسى، هذا اللي مذكور عندنا في الدورات، هو
- 29:02اليوم اللي طق علينا الباب، يقول علي بن أبي طالب، فكسر الحصن،
- 29:06كسروا الباب عليهم. ودخل يقولون علي بن طالب بدأ
- 29:09يبارز يا جماعة، تخيلوا شجاعة هذا الصحابي الجليل، بالمناسبة لا
- 29:13ينافس علي أحد من الصبا الص من الصحابة، في منا في شجاعته في
- 29:18القتال. و لما جلس يقاتل ضربه أربعة من
- 29:23الرجال اليهود على الت على الدرع اللي معه.
- 29:26فسقط الدرع من يده يقول فجلست أضرب بسيفي أبحث عن درع أبغى
- 29:30أتترس، يقول فما وجدت إلا باب الحصن، شفتو قوة علي باب الحصن.
- 29:35يقول يقول أحد الصحابة يقول خذ علي الباب، رفعه يقول بديت أترس
- 29:40فيه، ترى ما هو بباب كبر هذا؟ حتى إذا أتحداكم تشيلونه؟ يقول
- 29:44الصحابي الجليل يا ما انتهت الحرب، رحنا بنشيل الباب ثمانية،
- 29:47والله ما قد ما استطعنا أن نحمله. هل هي أكيد أن ذلك كرامة من الله
- 29:53لهذا الصحابي الجيل الكريم؟ لكن من شجاعته وقوته، فبدأ رضي الله
- 29:58عنه وأرضاه يضرب ويضرب حتى استطاع أن يقتل.
- 30:02مرحبا لما جاء؟ مرحبا. هذا مرحب من كبار اليهود، هو
- 30:07رئيسهم، قد قد قال كلماته المشهورة، قال قد علمت خيبر أني
- 30:13مرحب شاكي السلاح بطل مجرب. إذا الحروب أقبل التلهب، فرد عليه
- 30:20علي بن أبي طالب أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليف غابات كريه
- 30:25المنظره، وفيهم بالصاع، كيل السندرة، يقول فقابل علي بن أبي
- 30:30طالب، وقطع رأسه يوم قطع رأسه، طلع أخوه، فتلقاه عمر علي بن أبي
- 30:35طالب فقطع رأس أخوه الثاني، ولما خرج الثالث ثلاثة إخوانهم من
- 30:40اليهود، فقال له الزبير دعه لي. دعه لي يا علي، فأعطى السيف علي
- 30:46بن أبي علي بن أبي طالب الزبير، فقتله رضي الله عنه، وأطال رأسه،
- 30:50وفتح الحصن، وانتصر المسلمون، وكانت من.
- 30:54من؟ من الغزوات التي فيها نصر للمسلمين في ذلك اليوم، رجع جعفر
- 31:00بن أبي طالب تعرفون جعفر وين كان جعفر رضي عنه؟ كان في في الحبشة،
- 31:05ورجع النبي صلى الله عليه وسلم فرحان بجعفر، وراح النبي يستقبل
- 31:09يقول والله لا أدري. أفرح بعودة جعفر أن أفرح بفوزنا
- 31:13في. في غزوة خيبر، يعني جعل الرسول،
- 31:16رجعت خيبر جعفر مثل الفتح، والنصر اللي حصل في خيبر، وهذا كان في
- 31:21بدايات السنة السابعة، فصلى الله على محمد ورضي الله عن علي، بعد
- 31:26ما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من عمرة القضاء بعد صلح الحديبية
- 31:30بسنة، فيه بنت حمزة بن عبد المطلب اسمها عمارة.
- 31:36يتيم أبوها ميت حمزة قطر رضي الله عنه، أمها منه، من أمها، من زوجة
- 31:41حمزة بن عبد المطلب. من يعرف؟ من؟ زوجة حمزة بن عبد
- 31:44المطلب؟ أخت أسماء بنت عميس شو إسمها؟ سلمى بنت عميس، سلمى بنت
- 31:51عميس. هذه زوجة حمزة بن عبد المطلب
- 31:53وعندها بنت اسمها عمارة و أسماء بنت عميس.
- 31:58زوجها في ذاك الوقت جعفر بن أبي طالب.
- 32:00هي تزوجت أبو بكر ثم تزوجت بعد ذلك علي رضي الله عنهم جميعا.
- 32:06هذه أسماء رضي الله عنها، وأرضى تزوجت عثمان.
- 32:11سلمى أم عمارة لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يذهب إلى
- 32:16الهجرة. هذا علي بن نابي طالب يا رسول
- 32:21الله، كيف نذهب ونترك بنت عمنا ارمله معها اليتيمة؟ قال النبي
- 32:27وهم طالعين صلح الحديبي عفوا طالعين صلح الحديبية، قال النبي
- 32:31عليه الصلاة والسلام خذها معنا، جيبها يمه تروح معنا، فأخذها وهي
- 32:35كانت بنت صغيرة علي بن ابي طالب، يقول مرت علي البنت ونحن في
- 32:41الطريق، فقالت يا عم يا عم يتيمه؟ قال تعالي، ثم قال الفاطمه يا
- 32:46فاطمه. خذيها واعتني بها.
- 32:48انتبهي لها. يوم عطاها فاطمه رضي الله عنها
- 32:52رضي الله عنهم جميعا. سارت مشكله بين ثلاثة من الصحابة
- 32:56الصحابة جعفر بن ابي طالب، وبين زيد بن حارده، وبين علي رجع علي
- 33:01ولقى جعفر وزيت بن حارده، قال لقد لقيت بنت حمزة عمارة فأعطيتها
- 33:07فاطمه وغضبوا جعفر، جال لماذا تأخذها؟ انا ابن عمها يا ابنة عمي
- 33:12وانا اولا بها. وقال زيد ابن حارثه هي ابنته اخي
- 33:16يقصد المؤاخات، مب الرسل الاخره بين الماجد والانصار، فزيد ابن
- 33:19حارث اخر النبي معه مع حمزة، فقال زيد فهي ابنته اخي، يعني في
- 33:24المؤاخاة، فكيف تأخذها يا علي؟ فراحوا يحتكمون للنبي يا جماعه
- 33:29يتطاقون عشان يكفلون يتيم حنا نتطاج عشان نطرد اليتيم، يتهاوشون
- 33:35على اساس يدورون الاجر. وكان كلامهم طبع ا بين بعضهم انا
- 33:41اولى بها. اتوا الى النبي صلى الله عليه
- 33:43وآله وسلم، قال علي بن ابي طالب يا رسول الله، هي بنت عمي، وانا
- 33:49احق بتربيتها وكفالتها، وعلى فكرة ترى حالتهم المادية صفر علي بن
- 33:54ابي طالب فقير، يقول علي جئت مرة، فرأيت الجهد على فاطمة، جلسة تدور
- 34:00الرحى يقول ورأيت شعرها قد نزل في قصعتها، طرف شعرها، نزل في القصعة
- 34:07من حنية، ورأيت أثر التعب في وجهها.
- 34:10فقالت لي يا. يا علي، إذهب إلى أبي، وقل له
- 34:13يعطيني خادما يساعدني جاي. النبي سلم عبيد وموالي؟ فقال تبغى
- 34:19واحد منهم، وراح علي يركض، قال يا رسول الله، إني دخلت على فاطمة
- 34:23وقد انحنى ظهرها وهي تدير الرحى، فأعطنا لها خادما ما رد عليها
- 34:28النبي صلى الله عليه وسلم، سكت، رجع علي بن أبي طالب، قال يا
- 34:31فاطمة، كلمت النبي ولا رد علي، وجاراكم النبي يوم جا الليل، جاهم
- 34:35الرسول. عليه الصلاة والسلام.
- 34:37تقول فاطمة فدخل النبي بيننا في فراشنا، يقول علي حتى شعرت ببرد
- 34:42رجليك أو جسده على جسدي، فقال يا فاطمة، أو لا أدلك على ما هو خير
- 34:48من خادم؟ كانت بلى يا رسول الله، قال كبني الله أربعا و30، واحمديه
- 34:55ثلاثا و30، وسبحيه 33 سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.
- 35:02تقول فاطمة فالله ففعلتها، وما شعرت أني أحتاج إلى خادم، وهذي
- 35:07نصيحة للأمهات، واللي يشتغلن في البيوت، وللخادمات، ولنا جميعا
- 35:12قولوا سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر بقوليها بيقين، إن
- 35:16الله يخفف عنك عناء البيت. بهذا الحديث ستجين الراحة علي بن
- 35:21أبي طالب فقير رضي الله عنه وأرضاه، وهو يبغاها البنت، قال يا
- 35:26رسول الله أنا أحق بها، فهي بنت عمي، قال جعفر هي بنت عمي.
- 35:31اسمعوا الكلام، وزوجتي خالتها أمها سلمى بنت عميس، وزوجتي أنا
- 35:37أسماء بنت عميس، وزوجتي خالتها، فأعطني إياها يا رسول الله، قال
- 35:42زيد ابن حارثة، أما أني يا رسول الله، فحمزة عبد المطلب آخيت بيني
- 35:47وبينه، فهي فهو أخوي، وأخوة الإسلام خير من أخوة النسب.
- 35:54فسكت النبي عليه الصلاة والسلام وقال له عليه الصلاة والسلام يا
- 35:58علي، شوفوا كيف الرسول يراعي مشاعر الناس، النبي هنا عليه
- 36:03الصلاة والسلام نادى علي بن أبي طالب، لما حس إنه تضايق، قال يا
- 36:07علي تعال، ألا يكفيك أنك أنت مني وأنا منك؟ يعني يقول أنت تراك
- 36:12غالي علي وأنا منك، وأنت مني، وتكفيه هالكلمة، ثم التبت النبي
- 36:17إلى زيد، قال يا زيد، أما أنت فأخونا.
- 36:20ومولانا. والتفت النبي إلى جعفر، فقال يا
- 36:23جعفر، أما أنت فتشبه رسولك خلق ا، وخلقا، جلس.
- 36:27يض يعطيهم كلمات يقول ترى كلكم غاليين، وكلكم كفو، وقد
- 36:32المسؤولية، وبإمكانكم تكفلونها اليتيمة.
- 36:35ثم قال النبي أعطوها جعفر، فإن الخالة أولى بها الخالع مثل الأم،
- 36:41فقال خلوا جعفر ياخذها عشان أمها خالط زوجة جعفر خارطة اللي هالبنت
- 36:46هذه، ولما نزل قول الله جل وعلا إنما يريد الله أن يذهب عنكم
- 36:51الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، خلع النبي رداءه.
- 36:57يوم خلع الرداء، قال تعال يا علي، فتح الرداء وحطه في الأرض.
- 37:01قال اجلس يا علي. فجلس علي، قال تعال يا فاطمة،
- 37:05اجلسي يا فاطمة، فجلست فاطمة تعالي يا الحسن، فجاء الحسن،
- 37:09فجلس، تعال يا الحسين، فجلسوا، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 37:14هؤلاء اهل بيتي، اللهم طهر اهل بيتي، ويدعو لهم، صل الله عليه
- 37:20وعلى آله وأصحابه أجمعين. في المدينة.
- 37:23الرسول عليه الصلاة والسلام يريد أن يذهب إلى تبوك، غزو التبوك،
- 37:28تعرفون غزوة سماها الله العسرة في ساعة العسرة من بعد يكاد يزيد
- 37:33قلوبهم، و1000 كيلو بين المدينة وبين تبوك، ويوم جاء يطلع الرسول
- 37:38المدينة فيها أبناءها وفيها بناته وفيها زوجاته، استخلف علي جال،
- 37:43اجلس يا علي ما تطلع معنا، استخلفك على اهلي علي بن ابي
- 37:47طالب، جلس مع محمد بن مسلسله رضي الله عنهم، هم مسؤولين في
- 37:51المدينة. والرسول طالع المسافة البعيده
- 37:54يقابل الروم يوم جاي يطلع النبي صل الله عليه وسلم بكى علي، قالوا
- 37:59المنافقين في المدينة ما بقى في المدينة للنساء والارامل الاطفال،
- 38:03وبقى المنافقين واللي ما يستطيعون الخروج.
- 38:06للمعركه، فبدا المنافقين يقولون ما تركه رسول الله إلا لأنه ثقيل
- 38:12عليه. است ترك هذا ماله، ولأنه غير
- 38:16شجاع، يقولون عن علي رضي الله عنه، وغضب علي، يقول فلاحقت النبي
- 38:19توي الرسول طالع. فلما أدركته قلت يا رسول الله،
- 38:24إنهم يقولون أن النبي استثقلك، وأنه تخلص منك، يخفف على نفسه
- 38:29منك. فقال كذبوا يا علي وما صدقوا
- 38:33والله يا علي، إنك اليوم منزلتك عندي كمنزلة هارون لموسى.
- 38:40منزلتك كبيرة يا علي. ارجع، فإني استخلفتك على أهلي،
- 38:44فارجع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، ثم قال له الرسول هو
- 38:48يمشي يا علي من يحبك، فهو مؤمن أحبه الله، ومن أبغضك فهو منافق،
- 38:56أبغضه الله يا علي، من أحبك، أحبني، ومن أبغضك أبغضني، تكفي
- 39:02عليها الكلمات، يا جماعة قولولي واحد يقول له الرسول من يأخذ
- 39:06الراية غدا؟ يأخذ الراية، رجل يحب الله ورسوله.
- 39:11ويحب الله ورسوله، ويقول للرسوله إنت مني بمنزلة هارون من موسى يا
- 39:16علي، من أحبك مؤمن، ومن أبغضك منافق حنا؟ وش الكلمات اللي راح
- 39:20تقالنا يا جماعة يوم القيامة؟ ترى بنشوف الرسول صلى الله عليه وسلم
- 39:24فرصة إنك تربي نفسك على ما يرضيه، حتى إذا جئت يوم القيامة تقول يا
- 39:29رب يا رب، يا رب، إني قد عملت على سنة رسولك، راغبا في قرب رسولك،
- 39:35يا رسول الله، ها أنا بين يديك من أمتك، آمنت بك، أديت رسالتك، دعوت
- 39:41الناس. يا ربك يا رسول الله، أعطني راية
- 39:44تدخلني بها الجنة، فرصة يا جماعة، فرصة أن نبلغ رسالة.
- 39:49أنا قلت لزملائكم وأقولها لكم الآن باقي على هذا البرنامج، أيام
- 39:53أنصحكم وأطلبكم وأرجوكم، أجعلوها كلها شعار شعار القيم الحقيقية
- 40:01الدينية، نريد شعارات مواهبكم، شفناها كثر الله خيركم، ونؤمن بم
- 40:06هذه المواهب المباركة؟ لكن نريد تعزيز للقيم التي زرعتموها في
- 40:11نفوس الناس من الصلوات والطاعات، قراءة القرآن، ومن الأعمال
- 40:15المباركة، من الكلام الذي نحتاجه اليوم.
- 40:19تقول للمشاهدين المشاهدات إذا نظرتم لنا، فأنظرون من باب
- 40:23الفائدة، وأنا ليقفه، الآن، إذا تحدثت أبى أخاطب البنات على وجه
- 40:27الخصوص. لأنها العين، ستسألين عنها النظرة
- 40:31حينما تنظرين للشاشة، يجب أن تكون هدفها الفائدة.
- 40:36هدفها أن أنحل، أنهل قيمة أو علم مثل هذه المجالس، أما غير ذلك لا،
- 40:43الموضوع خطير، وسنقف إن شاء الله تعالى بعد أن ننتهي من قصة علي في
- 40:48مثل هذه المواقف علي بن أبي طالب، لما مات النبي صلى الله عليه وسلم
- 40:53قبل موت الرسول في سنة تسعة، حج أبو بكر الصديق، الرسول ما راح
- 40:59للحج، ولما راح أبو بكر كان هو أمير الحج.
- 41:03نزلت على النبي في المدينة سورة التوبة، براءة يوم نزلت، قال يا
- 41:07علي خذ هذه الصورة وانطلق بها، بلغ بها أهل مكة في منى، وراح ركب
- 41:13أم جي روح يمشي، قال يا رسول خذ ناقة القصوى، وركب على ناقة
- 41:17الرسول، يقول أبو بكر فأنا بمكتب في في.
- 41:19في منى يقول يا ما قبلت ناقة الرسول؟ قلت أجى رسول.
- 41:22الله وش. اللي جاب الرسول رسول في المدينة
- 41:25يقول فين ما نظرت، فإذا به علي، قلت يا علي، آمير علي، أنت أمير
- 41:29علي الآن وأطيع؟ قال لا، إنما بعثني.
- 41:33الله، ليبلغ الناس براءة من الله ورسوله، الذين عاهدتم من
- 41:37المشركين، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر.
- 41:40يقول فجلس علي يصيح في في منى، وفي ذاك الوادي، يبلغ هذه السورة،
- 41:45والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يطوفن بالبيت مشرك، لا يطوفن
- 41:50بالبيت بعد اليوم، عريان لا يطوفن بالبيت مشرك، لأن خلاص جاء الحق،
- 41:55يقول أبو بكر فرأيت عليا. وقد بح صوته.
- 41:59حتى لا تسمعه ناقته من كثر ما هو وده، يبلغ السنة، فجاء أبو بكر
- 42:03وجلس يقرأ سورة التوبة على الناس حتى انتشرت بين الناس ليش؟ قالهم
- 42:08ما عاد فيه أحد يطوف وهو عريان المشركين الأول قريش، هذه قرارات
- 42:13سياسية ظالمه مثل بعض القرارات السياسية في بعض الدول الظالمه،
- 42:17وش يقولون؟ قريش من أول الناس تيجي تحج لمكة وكل كل قبيلة من
- 42:23قبائل العرب حاطة صنم لها. وإذا جو يطوفون على الكعبة،
- 42:27يقولولهم قريش ما تجون، تطوفون بثيابكم، تشترون من عند قريش
- 42:31ثياب، هذه من باب التجارة، عشان يتجه يدخلون عليهم اقتصاد جديد.
- 42:36فيحطون ثياب على مداخل مكة، تفسخ ثوبك، وتشتري ثوب جديد من قريش
- 42:41الفقير اللي ما عنده مال، يفسخ ثيابه، ويطوف عريانه، وأصبحت مثل
- 42:46العادة عند قريش لين نزلت صورة براءة، فلما نزلت على المسلمين
- 42:51قال أبو بكر عمر علي؟ قال يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا
- 42:55يطوفن بعد اليوم بالبيت مشرك، لا يطوفن بعد اليوم البيت عريان،
- 43:01السنة التاسعة. طاف الناس بالبيت، وليس فيهم
- 43:05عريان، وهذا علي بن أبي طالب وضع للمهمات الصعبة، تعرفون موقف خالد
- 43:11بن الوليد مع بني خذيمة، خالد بن الوليد، قال لهم الرسول قال روح
- 43:15إذا أسلموا فبها ونعمة، وإن لم يسلموا فقاتلهم حتى يشهدوا أن لا
- 43:20إله إلا الله. يوم جاء خالد ابن الوليد رضي الله
- 43:22عنه هم أسلموا بلأخذين، قالوا نشهد أن لا إله إلا الله، وأن
- 43:27محمد رسول الله، خالد بن الوليد، قال أنتم ما قلتوها من صدق ما
- 43:32صدقهم خالد، فقام فقتلهم، وغضب النبي، قال اللهم إني أبرأ إليك
- 43:37مما فعل خالد، وهذه رسالة أن نقول أن الإسلام يحمي الدماء، ما عندنا
- 43:44حنا دين، قال إنه دين دم لا. أسامة بن زيد في صحيح مسلم في
- 43:48كتاب الإيمان يقول شارك أسامة في معركة أرسله الرسول، قال روح قاتل
- 43:55يقول فركبتوا على ظهري على ظهر فرس ومعي سيف، يقول فرأيت مشركا
- 44:00يقتل في المسلمين، يقول غاضني، يقول أحارب وأشوفه، يقتل في
- 44:05المسلمين قوي، يقول فتركتهم وذهبت إليه هذا المشرك يوم شاف أسامة
- 44:11هجفر. ولحقه أسامة، يقول أسامة فلا
- 44:15أدركت حتى سقط على الأرض يا أم، طاح على الأرض.
- 44:17طاح سيف الكافر، قال الكافر أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد
- 44:22رسول الله. فقام علي فقط ااا أسامة فقتله.
- 44:26قتل أسامة لأنه يقول قالها كذاب. ما هو بصادقه هذا.
- 44:29تع تع تأويل علي الأسامة. عفوا يوم رجعوا الصحابة بلغوا
- 44:33النبي انتصروا، الرسول غضب يوم دخلوا أسامة، الرسول مدنق رأسه
- 44:38زعلان مع أنه لحظة إنتصار قالوا أسامة السلام عليك يا رسول الله،
- 44:42يقول أسامة مبسوط؟ أتوقع الرسول بيستقبلني استقبال كبير لأن
- 44:46انتصرنا يقول فما رد عليه السلام؟ سلام عليك يا رسول الله.
- 44:51يقول ما رد؟ يقول رفع رأسه، قال يا أسامة، أقتلت الرجل بعد أن قال
- 44:56لا إله إلا الله؟ قال يا رسول الله، رأيته يقتل في المسلمين،
- 45:01فغاضني ذلك، قال يا أسامة، أجبني، أقتلت الرجل بعد أن قال لا إله
- 45:06إلا الله؟ قال يا رسول الله، والله ما قاله إلا خوفا وتعوذا من
- 45:11الموت، قال يا أسامة، ملك بلا إله إلا الله، إذا جاءت تحاجك يوم
- 45:16القيامة. قال أسامة.
- 45:19والله إني وجدت أني ما أسلمت إلا تلك اللحظة.
- 45:21الدماء غالية يا جماعة، ولذلك نقول لهؤلاء الذين افكروا على
- 45:25الأمة وقتلوا المصلين في المساجد، وفجروا بهم وقتلوا أقاربهم بحجج
- 45:31واهية وتأويلات باطلة، اتقوا الله جل في علاه، أمرت أن أقاتل الناس
- 45:37حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله. رسول الله، فإذا فعلوا ذلك.
- 45:49عصم مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله؟ سمعنا.
- 45:55أظن ما أدري في العراق أو في سوريا، قبل أيام شاب يقتل أمه،
- 45:59يقتل أمه، يقولها أنت مرتدة. أي أي فهم للدين؟ أهذا هو ديننا؟
- 46:05لا والله بريء، الإسلام بريء، هذا الدين بريئة، هذه السنة، والسيرة
- 46:10الغراء بريئة من هذه الأفعال المشينة، نعم إسلامنا دين قوة.
- 46:16ودين عزه ودين نصر، ودين فتوحات، والجهاد ركن من أركان الدين، لا
- 46:22نستحي أن نقول ذلك، لكن التعدي والظلم وإراقة الدماء من غير وجه
- 46:28حق، هذا باطل. باطل، وحرام، ولا يحبه الله ولا
- 46:32رسوله، بل يرفضه الله ورسوله، ويعاقب عليه ربنا سبحانه وتعالى،
- 46:37قتل خالد وليد هؤلاء، ويوم جاء علي بن أبي طالب، خالد وليد، قال
- 46:42النبي أبرء إلى الله مما فعل خالد، قال الرسول يا علي خد منها
- 46:46الأموال وروح إلى بني خذيمة، وحاول ترضيهم، أعطيهم ديه،
- 46:52ادفعلهم ديه على كل قتيل قتل، ورضهم حتى يرضوا خد علي بن أبي
- 46:57طالب الألمان، وراح للقبيلة، وبدء يعطيهم حتى قال أبقيت أبقي دم.
- 47:03لم ندفع له، قال. لم يبقى أحد وماجي معه دراهم.
- 47:07باقي معه فلوس. قال خذوا هذا.
- 47:10الباقي زيادة، حتى أطمئن أنني خلصت ذمة رسول الله، أو كما قال
- 47:17رضي الله عنه وأرضاه. رجع علي بن أبي طالب وقابر النبي
- 47:21صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله، إني أديت عن كل رقبة، وزاد
- 47:25عندي مال، فلما زاد المال دفعت لهم حتى إبرء ذمتك، قال حسنا،
- 47:30فعلت أو أصبت، وأحسنت يا علي رضي الله عنه وأرضاه، أنا طبعا مسترسل
- 47:36في الحديث، لأن الكلام اللي أبغاه أقوله مهمة الحقيقة، فسامحوني على
- 47:39الإسقاطات، اليوم قد تكون قليلة، ويوم جا وفاة النبي.
- 47:44عليه الصلاة والسلام. وقت وفاة النبي عليه الصلاة
- 47:47والسلام قال الرسول يا علي اعطني الحسن نادي الحسن، وجاء الحسن،
- 47:53قال نادي الحسين شوفوا الجد اللي عنده أحفاد.
- 47:57أبو رشيد وكبارنا. الله يحفظهم ويمتع بأعمارهم.
- 48:01اللي عنده أحفاد. يلتفت إليهم يمسح على رؤوسهم، ورب
- 48:05هذا الولد وخله يتعلم من جده النبي صلى الله عليه وسلم كان
- 48:09يجلس مع عبد المطلب، جده يقول عبد المطلب له مكان عند الكعبة تحت
- 48:14الباب. يجلس عبد المطلب ويجو من فوقه
- 48:16الموالي، يسوون له هواء، ولا يستطيع أحد من كبار قريش يقعد في
- 48:22مكان عبد المطلب، وكان النبي عمره عشر سنين، يجي يمشي، يمشي فيجلس
- 48:26مكان جده، يقول لك قريش قم أبو لهب وغيره، فهذا ما كان عبد
- 48:31المطلب وعبد المطلب جاي، قال دعوه فإني أرى في ابني هذا أو حفيدي،
- 48:36هذا ما لا ترون هذا، بيطلع رجال بنظرة عبد المطلب، والنبي عليه
- 48:40الصلاة والسلام أخذ الحسن. والحسين قال من أحبني، من أحب
- 48:45ابني هذين؟ من؟ أحب الحسن الحسين، وأحب أبوهما، كان معي في درجة يوم
- 48:53القيامة، نشهدك يا الله، نشهدك، يا الله أننا نحب علي، ونحب
- 49:01فاطمة، ونحب الحسن. ونحب الحسين ونحب أل بيتك أل بيت
- 49:08النبي صلى الله عليه وسلم، ونحب صحابة النبي كلهم والأنصار
- 49:14والمهاجرين، وأمهات المؤمنين، وكل من شهد النبي وآمن به، نشهدك يا
- 49:20الله أننا نحبهم، وأننا نفرح بهم، ونسأل الله أن يجمعنا بهم في
- 49:26جناتك، يا ربنا جنات النعيم، والنبي يقول لعلي من آذى عليا فقد
- 49:31آذان، ومن سب عليا. فقد سب لي، أنا قلت لكم القصة،
- 49:36ذكر لي أحد المشايخ في الكويت، وأي ظرفه، لكنها حقيقيه، يقول في
- 49:41الكويت فيه رجل رافضي، أو شيعي، وتسنن دخل سارنا أهل السنة.
- 49:47يقول هو من أول يسبب أبو بكر وعمر، نعوذ بالله من هذا الغلط
- 49:51وهذه الجريمة وهذا التعدي ال. ال.
- 49:53الجرمي والعقدي. يقول فلما تدخل في السنة حاول مع
- 49:58أمه أنها تتسنن، وبعد فترة من الزمن دخلت.
- 50:01صارت سنية، يقول يوم دخلت عليها لتسب الحسن والحسين وعلي وفاطمة،
- 50:06قلت لها ليش؟ قالت أنا صرت سنية خلاص؟ قال لا يمين بمقايضة، حنا
- 50:10أهل السنة لا، نسب، الصحابة كلهم عدول، نحترمهم، نجلهم نقدرهم،
- 50:15نحترمهم ونرفع من شأنهم. رضي الله عنه ما أرضاه، ولذلك لما
- 50:21جاء وفاة النبي شوفوا من اللي كان عند الرسول في الفي الحجرة.
- 50:25من يعرف؟ يوم مات الرسول من عائشة اللي كان في الحجرة عائشة.
- 50:31أقرب واحد كان عند الباب، من هو علي بن أبي طالب؟ طبعا من دخل على
- 50:36عائشة دخلوا إثنين بس مو من المخلوقين البشر.
- 50:40دخل جبريل. ودخل ملك الموت، تقول عائشة سمعت
- 50:45النبي يقول بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، فعلمت أنه يخير.
- 50:51تقول فالتفت النبي، فقال هذا جبريل.
- 50:55جاء ومعه ملك الموت، جاء جبلي، قال يا محمد عايشة ما تشوفهم؟ إن
- 51:00ملك الموت يستأذنك. عايشة تقول فجلست في مجلسي.
- 51:04واعلم أن مع رسول الله في مجلسنا. معنا جبريل وملك الموت.
- 51:10لو قلنالك ملك الموت يدور معنا في ذا المسج بصير فيك.
- 51:13كل اللي يخاف من مناك الموت، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه
- 51:15وسلم في س في في الحديث الطويل حديث جبريل، حديث أنس يقول لما
- 51:20عرج بي للسماء رأيت الملائكة يضحكون إلا واحد، قيل أنه ملك
- 51:24الموت، وقيل خازن النار رضوان أو مالك.
- 51:28يقول قلت لما لا يضحك؟ قال من ستة وهول ما يرى ملك الموت ما يبتسم،
- 51:32أنا كل يوم ينزع أرواحهم، فدخل ملك الموت، قال يا محمد، إن الله
- 51:38يخيرك. أن تبقى، أن تعيش فترة من الزمن
- 51:44يعني، وتأخذ مفاتيح الخزائن، أو أن تلقى الرفيق الأعلى.
- 51:47قال بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى.
- 51:50تقول عائشة ثم قبضت روحه، فسقطت يده عليه الصلاة والسلام، وثقل
- 51:57رأسه على صدري، لأن رسول البيت مات على صدرها في الصحيح، مات
- 52:01النبي بين حاقنة وذاقنتي. وبين سحري ونحري برواية.
- 52:07فما دل نبي هنا، تقول. فتقل تقول من الهول من الموقف.
- 52:11موت النبي، ما عاد أقدر تقول. ففتحت الباب فيه باب من حجرة
- 52:14الرسول، من؟ غرفة عائشة يطلع على المسجد ما يطلع معه إلا النبي صلى
- 52:18الله عليه وسلم. ففتح الباب.
- 52:21استغربوا الصحابة، فلما فتح الباب، فإذا أبيع علي بن أبي طالب
- 52:24عند الباب. تقول فصحت في المسجد مات رسول
- 52:29الله علي بن أبي طالب، هلع موقف يا جماعة؟ ترى مو بسهل؟ يقول
- 52:34الصحابة؟ والله رأينا عليا لا يستطيع القيام ما يقدر يقوم.
- 52:38قوموه يبغون، يمشي ما استطاع أن يمشي رضي الله عنه وأرضاه، في تلك
- 52:44اللحظة التي مات فيها النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم،
- 52:49طبعا لما مات النبي من اللي غسله غسله، أربعة منهم العباس.
- 52:57وابنه يقال الفضل، وغسل، أسامة غسل عفوا ال ال أسامة بن زيد،
- 53:03وعلي بن أبي طالب. العباس ولده كانوا هم اللي يمسكون
- 53:06النبي ويديرونه حتى يغسل. وكان النبي يغسل بثيابه.
- 53:11أنا لا ترى عورته، الرسول لم ترى له عورة، ولا يجوز له أن يتعرى،
- 53:16لدرجة أنه كان يرفع البيت يرفع ستار البيت حق الكعبة، فسقط رداء
- 53:21النبي عليه رداء، والرسول رافع أيدينه، فسقط رداءه، وطاح الرداء،
- 53:26فجلس النبي في الأرض، قال عمه لما يا محمد تفعل ذلك؟ قال إن الله
- 53:31حرم علي أن أتعرى. حتى إذا مت، إذا مت ما يتعرى.
- 53:35ولذلك النبي يوم مات، ما خلعت ملابسه، غسل بثيابه، فجاءت العباس
- 53:41ولده غص ي هم اللي يحركون، النبي عليه الصلاة والسلام.
- 53:45و أسامة بن زيد هو اللي يصب المال.
- 53:48و الذي يغسل جسده هو علي بن أبي طالب، أي شرف يا جماعة، أي شرف؟
- 53:54أي شرف تلقاه الصحابي الجليل، وصحابه النبي صلى الله عليه وعلى
- 54:01آله وأصحابه وسلم، لما دفن النبي صلى الله عليه واله وأصحابه وسلم
- 54:06علي بن أبي طالب، كان يتغنى بأبيات يقول محمد النبي أبي وصهري
- 54:13شلون أبي؟ من يعرف؟ لأنه تربى في بيته، ولذلك يوم ماتت خديجة، يوم
- 54:21ماتت خديجة، كانوا مات أبو طالب، كان عام حسن على النبي وعلى علي
- 54:26علي، مات أبوه وأبو طالب وماتت خديجة، هم اللي ربته في بيته.
- 54:31فكان يقول الكلمات محمد النبي، أبي، وصهري، وحمزة سيد الشهداء،
- 54:37عمي، وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة إبن أمي.
- 54:43ثم قال وبنت محمد سكني، وعرسي مشوب لحمها بدمي ولحمي، وسبط أحمد
- 54:50ولداي منها، فمن منكم له سهم كسهم؟ يقول من منكم له سهم مثل
- 54:55سهمي محمد أبي؟ ترباني. وحمزة سيد الشهداء عمي، وجعفر
- 55:02أخوي من ابن أمي، وبنت محمد فاطمة، يقول زوجتي وعرسي من يتغزل
- 55:08من نبي زوجته اليوم؟ يلا هذا يقول وبنت محمد سكني وعرسي مشوب لحمها
- 55:16بدمي ولحم. وسبط أحمد الحسن الحسين، وسبط
- 55:20أحمد ولداي منها، فمن منكم له سهم كسهم؟ والله الشرف، فرضي الله عن
- 55:27علي، وجمعنا به في جنات النعيم، إنه على ذلك قدير علي فقير من شدة
- 55:33الفقر، يقول دخلت مرة لقيت الرسول جوعان، وعلى أثره الجوع، وقد ربط
- 55:38بطنه، يقول وأصيب النبي بجوع، يقول طلعت أدور عمل عمل حطه بينها
- 55:44ميت قوس تو قابلنا واحد، وحنا جايينكم اليوم مواقفنا واجد، وجلس
- 55:49حنا، وقفنا قبل ندخل على القرية. الإخوان يتقهون.
- 55:53فوقف واحد عندنا، فقال لي يا شيخ أنا أبيع وأشتري وكذا، قلت له مو
- 55:58بعيب البيع والشراء، أنا أقول لعيالنا اللي جالسين في البيت علي
- 56:01بن أبي طالب طلع يعمل يقول ليش؟ يقول أبغى أجيب لقمة يأكلها النبي
- 56:07فاطمة، تخيلوا بنت رسول الله سيدة نساء الجنة، ما عندها شيء، تاكله،
- 56:14ما في شيء تاكله، فراح يقول طلعت يقول، فذهبت فأجرت نفسي.
- 56:19جلست أشتغل عند رجل عنده مزرعة، على أن يعطيني على عمل هذا كله 12
- 56:25اثناشر تمرة. يقول فرحت بها.
- 56:27خذيتها. جيت أركض فآتيت بها إلى النبي صلى
- 56:31الله عليه وآله وسلم، ومن شدة الجوع مرة يقول رحت إلى رجل
- 56:35تعرفون من الأول يلبنون اللبن هذا الطين، ويحتاجون، يرشونه مويه،
- 56:40يقول فذهبت وأبلل اللبن هذا بالماء، على أن أخذ 14 تمره، يقول
- 56:45رأيت النبي جوعان، يقول فرحت، وجبتها، حطيتها يقول قسمتها بيني
- 56:48وبين الرسول عليه الصلاة والسلام، يقول، فقال له النبي كل يا علي؟
- 56:53قال كل أنت يا رسول الله، وجوعان بسيب الرسول ياكل.
- 56:56يقول فقام الرسول ياكل. يقولون إنه وأنا آكل، يقول أطلع
- 57:00الفصم، يقولون حطيت الفصم فيه؟ يقول حطيته عند الرسول يمازح،
- 57:04النبي يقول يا ملتفت، النبي، قال أم تأكل؟ قلت يا رسول الله أن
- 57:08تأكل ال. كل هذا أكلته من باب المزح، كل ذا
- 57:11التمر كليته، قال الرسول ثبت لي، قال وأنت أكلت التمر بنواتها،
- 57:16يعني أكلتها بالفصم حجها يا علي بن أبي طالب، وهذا أيضا في دلالة
- 57:20على ما كان بين النبي وبين عين، نكمل إن شاء الله تعالى بعد
- 57:23الآذان أبذكر طبعا على عجالة. موقف أو مواقف علي بن أبي طالب مع
- 57:28الصحابة، وهذا فيه إثبات على العلاقة اللي كانت بين أبو بكر
- 57:31وبين عمر وبين عثمان وبين علي بن أبي طالب وآل البيت رضي الله عنه،
- 57:35سئل علي بن أبي طالب ما نشجع المسلمين؟ بعد وفاته؟ وكان يتصور
- 57:42السادة بيقول أنا. وقيل أنه سأله إبنه محمد، فقال من
- 57:48أشجع الناس؟ قال أشجع الناس أبو بكر.
- 57:51قلت أبو بكر؟ قال نعم، والله، لقد رأيته يوما.
- 57:55قران علي يروي. والنبي يجذبه المشركون في بداية
- 58:00الإسلام، وكان علي طبعا وقتها صغير، قال هذا يجذبه، وهذا يقعده،
- 58:05وهذا يرفعه. ولم يستطع أحد منا أن يتحرك.
- 58:10ما أحد قدر بداية الإسلام حتى خرج الأبو بكر ينتفض، قال إليكم عنه
- 58:15أتقفلون رجل أن يقول ربي الله؟ وضرب أبو بكر، ضرب ضرب عقبة بن
- 58:20أبي معيط على وجهه، حتى اختلفت ملامح وجهه، وهذا قلناها في سيرة
- 58:25أبو بكر الصديق، هذا موقف يذكره علي بن أبي طالب في حق أبو بكر
- 58:31الصديق، يوم ثقيلة بني ساعده يوم مات الرسول، تعرفون الصحابة.
- 58:36كل منهم العشر المبشرين، كان عنده مهمة أبو بكر وعمر وأبو عبيدة،
- 58:42جاهم خبر من الأنصار اجتمعوا عند ثقيفة بني ساعه يقول يبايعون
- 58:46خليفة من الأنصار، وقلنا هالقصه، وراح أبو بكر، وراح عمر، وراح أبو
- 58:50عبيدة، فتم الحديث والنقاش الي دار، ثم بايعوا أبو بكر على
- 58:55الخلافة علي ما كان موجود. علي بن أبي طالب في بداية الأمر،
- 59:01ظن أنهم لا يعودون أن يرجعون إليه، مس، يعني كان.
- 59:04كان في موعد مسبق بين الأنصار وبين أبو بكر وعمر وأبو عبيدة،
- 59:09فدخل علي بن أبي طالب على أبو بكر الصديق رضي الله عنه، قال يا
- 59:13خليفة رسول الله، لقد كان في نفسي حزن على ثقيبة بني ساعه حتى علمت
- 59:21أنها جاءت قدرا لأن دريت أنكم ما أنتم متفقين، فزال ما كان في
- 59:25أنفسنا، فأنت خليفة رسول الله. أو كما قال رضي الله عنه وأرضاه
- 59:30أيضا أبو بكر الصديق، يقول عنه علي جاء رجل، قال يا أمير
- 59:34المؤمنين، ألست أنت أفضل من أبي بكر؟ قال لا والله، لا يضاهي أبا
- 59:41بكر أحد، إنه صاحب النبي في الغاب، وثاني إثنين، وإن النبي
- 59:47قدمه يصلي بالناس وهو حي. وأن رسول ما مات فجأة، وما مات
- 59:53مقتول، والله إني كنت قريبا من رسول الله.
- 59:56أنا كنت حاضر. ماني بغايب، وقال مروا أبا بكر
- 59:59فليصلي بالناس، والذي استأمنه النبي على ديننا سنستأمنه على
- 1:00:04دنيانا، إنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 1:00:10وأبو بكر الصديق، كذلك في حروب الردة، لما وصل منطقة يقل هذه
- 1:00:14القصة. يقولون أن أبو بكر بغى ينزل.
- 1:00:17يقاتل بنفسه. قال والله لو قاتلنا كل من منع
- 1:00:21عقال ا كان يؤديه للنبي فامتنع عنه لأقاتله، يوم جاء بينزل أبو
- 1:00:26بكر، فأخرج يا سيف، قال لعلي يا أمير المؤمنين، يا شيخ المسلمين،
- 1:00:30أغمد سيفك، فإني لا زلت أذكر كلام رسول الله لك يوم، قال لا تفجعنا
- 1:00:36فيك يا أبا بكر، وأنا أقول كما قال الرسول لا تفجعنا فيك يا أبا
- 1:00:40بكر مرنا، فنحن رجالك. وندخل دونك ونحمي ما كان الرسول
- 1:00:45صلى الله عليه وسلم يريده، ورجع أبو بكر، وترك الصحابة يدخلون،
- 1:00:49وهذا يعطيك أيضا دلالة على قيمة أو محبة الصحابة فيما بينهم.
- 1:00:54ولما مات أبو بكر وقف الصحابة على قبره ومنهم علي، فقال علي ابن أبي
- 1:00:59طالب رحمك الله يا شيخ الإسلام والمسلمين، وجلس يتكلم بكلام ليس
- 1:01:04هذا وقتا، لضيق لضيق الوقت، وجاء رجل من أهل الكوبة، ويوم سار
- 1:01:10خليفة المؤمنين، تعرفون بعض الناس كذاب ومنافق إلى اليوم ينافقون مع
- 1:01:13الحكام، مع الأمراء مع المسؤولين، فقال يا أمير المؤمنين، إني لا
- 1:01:17أعجب من المهاجرين والأنصار. كيف بايعوا أبو بكر ولم يبايعوك؟
- 1:01:23فقال اسكت ويحك، والله لقد سبقني إلى الإيمان، وسبقني بإفشاء
- 1:01:28الإسلام، أعلن إسلامه قبلي، وإنه سبقني أنه صاحب رسول الله بالغاب،
- 1:01:34أسكت فإنه. خليفة رسول الله.