Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 6 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مساكم الله بالخير.
- 0:13إيه، نحن في ليلة الخامس. من شهر محرم الحرام لسنة الثنتين
- 0:20و40 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق
- 0:25ليلة 24 من شهر أغسطس لسنة 20 و2000 من الميلاد، فحياكم الله مع
- 0:34التعليق على كتابه التوحيد. للإمام محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:40سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، وتوفى سنة ست،
- 0:46وميتين بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 0:51ووصلنا إلى الباب الرابع. وهو باب الدعاء.
- 0:58أو باب. الدعاء.
- 1:01الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله، نبدا بحول الله تبارك
- 1:07وتعالى، وقوته تفضل. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:11والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:15لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين، اللهم آمين،
- 1:20قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
- 1:24باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وقول الله تعالى قل هذه
- 1:30سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة. نعم.
- 1:34هذا الباب. عنون له المؤلف رحمه الله تبارك
- 1:39وتعالى، والمؤلف على كل حال للتنبيه، يعني في هذا الكتاب لم
- 1:44يتكلم كثيرا. وانما تميز بامور، وهذا ذكرناها
- 1:49في بدايه الحديث، وهي اولا عناوين الابواب، ترتيب الابواب واختيار
- 1:57الايات والاحاديث. والاثار المناسبه للباب دون
- 2:06تعليق. رحمه الله تبارك وتعالى الا في
- 2:08النادر ان يعلق. ايضا ذكر مسائل في اخر كل بعض اهل
- 2:16العلم يذكر هذه المسائل. في شرحه لهذا الكتاب، وبعضهم لا
- 2:20يذكر هذه المسائل، حتى شك البعض، هل هذه المسائل منه أو من الشراح
- 2:26والظاهر والله أعلم بعد البحث والقراءة في هذا الكتاب أنها منه
- 2:32رحمه الله تعالى الشيخ محمد عبد الوهاب هو الذي ذكر هذه المسائل
- 2:36وهي ما يستفاد. من هذا الباب، والنصوص التي ذكرت
- 2:41فيه من ايات واحاديث. آه باب الدعاء الى شهاده ان لا
- 2:48اله الا الله. يعني أهمية الدعاء إلى شاهله، أو
- 2:52فضل الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا أو وجوب.
- 2:57الدعاء أن يدعو الناس إلى هذا التوحيد، دعوة الناس إلى التوحيد،
- 3:01يعني بعد أن عرف التوحيد، وبين فضله، وبين خطورة الشرك والخوف
- 3:06منه الآن. دخلنا في المطلوب، وهو الدعاء إلى
- 3:10التوحيد، دعوة الناس إلى هذا التوحيد، الدعاء إلى شهادة، أن لا
- 3:16إله إلا الله، وهذه هي دعوة الأنبياء جميعا، يدعون إلى شهادة
- 3:21أن لا إله إلا الله، ولم يقل وأن محمدا رسول الله، لأن جميع
- 3:26الأنبياء دعوا إلى هذه الدعوة. ونوح دعا إلى الله الشاة أن لا
- 3:30إله إلا الله، والإيمان برسالة نوح، وإبراهيم لا إله إلا الله،
- 3:35والإيمان بإرسالة إبراهيم، وهكذا كل نبي بالرسالة التي أرسل بها،
- 3:40وبعد محمد صلى الله عليه وسلم، أو منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم
- 3:44إلى يومنا هذا، صار الآن التوحيد هو شهادة أن لا إله إلا الله، وأن
- 3:49محمدا رسول الله، لأنه ليس بعده نبي، صلوات ربي وسلامه عليه، وهذا
- 3:55هو الواجب الدعاء إلى شادة أن لا إله إلا الله.
- 3:59أن أول ما يدعى الإنسان هي إلى شادة لا إله إلا الله، كما ياتينا
- 4:02في حديث ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما.
- 4:06قال وقول الله تعالى. قل هذه سبيلي، أدعو إلى الله على
- 4:12بصيرة. طبعا الايه فيها تكمله مهمه جدا.
- 4:18قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني.
- 4:23انا ومن تبعني يعني هو صلوات ربي وسلامه واتباعه، وهم أصحابه
- 4:28التابعون اتباع التابعين، نحن من يأتي بعدنا، ندعو إلى الله تبارك
- 4:34وتعالى أيضا، ولا بد أن تكون دعوتنا أيضا على بصيرة كما كانت
- 4:38دعوة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه على بصيرة، وقوله قل
- 4:44هذه سبيلي أي عبادة ودعوة. سبيله النبي عباده يحقق العباده
- 4:50لله تبارك ثم يدعو الى هذه العباده.
- 4:52واذا الانسان اذا طلب العلم فانما يطلبه ليرفع الجهل عن نفسه ثم
- 4:56يعبد الله بهذا العلم يعمل بهذا ثم يدعو اليه فهي عباده ودعوه ولا
- 5:04تكون العباده الا بعد العلم. وقول النبي صلوات ربي وسلامه على
- 5:09بصيره قل هذه سبيلي ادعو. الى الله، اي ادعو الى عباده
- 5:15الله، ادعو الى توحيد الله. ادعو الى طاعه الله الى التزام
- 5:18باوامر الله سبحانه وتعالى. ولكن بشرط على بصيره، لان الدعوه
- 5:23على غير بصيره قد يكون ضررها اكثر من نفعها.
- 5:29وهي دعوة الجهال. وقيل فاقد الشيء لا يعطيه، وكل
- 5:37إناء بالذي فيه ينضح، فالإنسان إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك
- 5:41وتعالى لابد أن يدعو إلى رسوله، ولذلك هذه دعوة مني.
- 5:45إلى إخواني المسلمين الذين يخرجون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى،
- 5:49وهم جهال لا يجوز. لا يجوز، الإنسان يخرج.
- 5:52يدعو إلى الله تبارك وهو جاهل، وفي الوقت ذاته هذه دعوة مني إلى
- 5:57إخواني المسلمين أصحاب العلم، سواء كانوا علماء أو طلبة علم،
- 6:01يجب عليهم أن يخرجوا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى.
- 6:05يعني لا يجوز الان مثلا ان ننكر على هؤلاء الذين يخرجون ويدعون
- 6:10الى الله تبارك وتعالى وهم جهال، وفي الوقت ذاته نقصر.
- 6:15نحن معاشر طلبة العلم أو العلماء، نقصر في الدعوة، الله تبارك
- 6:20وتعالى لا بد، كما أننا ننكر على من يدعو، وهو جاهل، كذلك ننكر على
- 6:26من كان. عنده شيء من العلم كثر او قلب،
- 6:31ولا يدعو الى الله تبارك وتعالى، نجمع بين هذين الامرين الانكار.
- 6:38على من يدعو وهو جاهل، وايضا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى،
- 6:42والإنكار عفوا على من يقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى،
- 6:46وإذا قال على بصيرة والبصيرة. او الدعوة الله على بصيرة هي التي
- 6:52تجمع امورا منها. الرفق في الدعوة الله تبارك
- 6:57وتعالى، واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء
- 7:00الا زانه، وما نزع من شيء الا شانه، العلم فاقد الشيء لا يعطيه،
- 7:07وانما يدعو العالم او طالب العلم، ولو نظرنا في حال النبي صلى الله
- 7:11عليه وسلم في هذا الحديث مثلا الذي سياتينا حديث معاذ، او حديث
- 7:15ابن عباس، لما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن
- 7:19قال تاتي قوما اهل كتاب، فارسل علماء الصحابه ومعاذ.
- 7:23من اعلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ حتى في الحديث أن
- 7:28النبي صلى الله عليه وسلم قال معاذ ياتي يوم القيامة يسبق
- 7:32العلماء برتوه، قال أهل العلم الرتوه هي حذفه حجر، يعني يسبق
- 7:37العلماء، وكان عمر رضي الله عنه يقول اعلمنا بالحلال والحرام
- 7:44معاذ. وقد جاء حديثا مرفوعا عن النبي
- 7:48صلى الله عليه وسلم بالحلال والحرام معاذ، لكنه لا يصح،
- 7:52والصحيح انهم كلام عمر، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم،
- 7:56سواء كان من كلام النبي صلوات ربه وسلم، او كان من كلام عمر، يدل
- 8:00هذا على منزله معاذ. وعلى تمكنه من العلم، فأرسل النبي
- 8:04صلى الله عليه وسلم وعذاب بن الجبل، وأرسل معه أيضا أبا موسى
- 8:08الأشعري، وأرسل أبا بكر يعلم الناس، وأرسل أبا عبيدة، وأرسل
- 8:12عليا، وأرسل عبد الله بن مكتوم، وأرسل مصعب.
- 8:17ابن عمير، فهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إنما يرسل علماء
- 8:23الصحابة رضي الله عنهم ليعلموا الناس الدين.
- 8:27وهذا هو الواجب، فالبصيرة تتضمن العلم، فلا بصير بدون علم.
- 8:34فالإنسان لا يدعو إلى الله تبارك وتعالى إلا إذا كان ذا علم.
- 8:38فيبلغ ال حتى يجيب على اسئلة. قلنا الجهال او المشاكسين؟ يعني
- 8:47أحيانا يكون بعض المشاكسين من أهل الكتاب أو من الملحدين أو من
- 8:52المنافقين أو غيرهم يكون لهم علم. ويأتون، يحاولون يحرجونه أمام
- 8:57الناس، خاصة إذا كان في ملأ وهو جاهل، كيف يجيب؟ قد يسكت، وهذه
- 9:04خذلان، قد يجيب خطا وهذه مصيبه اعظم.
- 9:09وقد. هو يتأثر والعياذ بالله.
- 9:14هو يقنع، يقنعه هذا الضال بان ما هو عليه غلط، لانه ما عنده علم
- 9:19جاهل. فالأمر خطير جدا في قضية انه كل
- 9:24احد يذهب ويدعو الى الله تبارك وتعالى، اذا لا بد من العلم، لا
- 9:27بد من الرفق. ولا بد كذلك.
- 9:32من الصبر. لان الانسان طبيعي جدا، وهو يدعو
- 9:38الى الله تبارك، لا بد ان تحصل له مشقه.
- 9:41ولابد أن يتأخر الناس في استجابة، ليس بالضرورة أن تقول للناس آمنوا
- 9:46بالله قالوا آمنا، افعلوا كذا، قالوا سمعنا وأطعنا لا تفعلوا كذا
- 9:50قالوا سمعنا وأطعنا، لا مو بالضروره.
- 9:53النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي النبي يوم القيامة، ومعه
- 9:57الرهط، ويأتي النبي معه الرهيط، ويأتي النبي معه الرجل، ويأتي
- 10:01النبي معه الرجل، ويأتي النبي ليس معه احد، وهو نبي.
- 10:05ويقضيه، وليس معه احد، لا يستجاب له.
- 10:09نوح عليه الصلاة والسلام. كم جلس؟ الله تبارك وتعالى ذكر أن
- 10:14نوحل لبث في قومه ألف سنة؟ إلا 50 عاما.
- 10:19يعني 950 سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى، كم آمن بنوح؟ أنجاه الله
- 10:26تبارك وتعالى ومن معه في الفلك المشحون.
- 10:29في سفينه؟ حتى قالوا في بعض التقديرات في كتب أهل الكتاب أن
- 10:35الذين آمنوا بنوح 83. 83 خلال 950 سنة.
- 10:43من رجل جمع النبوة والرسالة والأخلاق، وحسن الإقناع، والعلم
- 10:50كل شيء، والتوفيق. من الله تبارك الله، والتسديد.
- 10:56ومع هذا، امن به 380. أشالتهم سفينة بدائية.
- 11:02لأنهم ليسوا أهل بحر أصلا. ولذا كلما مل عل مر عليه، ملأ من
- 11:07قومه، سخروا منه. يسخرون من نوح، وهو يا ابن
- 11:11السفينه، يقول كنت نبيا، فصرت نجارا، وكانوا يسخرون منه، يقول
- 11:16من يبني؟ سفينه؟ يكون على البحر، ما عندك بحر؟ كيف تبني سفينه؟
- 11:19وانت لست على بحر؟ فالسفينة كانت بدائية.
- 11:25لأنهم ليسوا أهل سفن. ولكن حملت من آمن بنوح عليه
- 11:31الصلاة والسلام. صبر نوح في الدعوة، الله تبارك
- 11:35وتعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الرفق ما كان الرفق
- 11:39في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شامه.
- 11:44ويقول الله تبارك وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا
- 11:50غليظ القلب لانفضوا من حولك فضلا غليظ القلب لانفضوا من حولك وكنك
- 11:56رفيق هيل لين صلوات ربي وسلامه عليه.
- 12:01فهذه الامور مهمه جدا، ومن البصيره التي ذكرها اهل العلم هي
- 12:07العلم بحل المدعو. وسيأتينا أيضا بحديث معاذ.
- 12:13أنه فعلا كان على بصيرة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
- 12:17إنك تأتي قوما أهل كتاب. فأعلمه بحال القوم.
- 12:22فمن البصيره ان يعرف الانسان حال الذين ياتيهم كيف يدخل اليهم ما
- 12:27يشبهاتهم، كيف يرد عليها. ما هو مستواهم العلمي؟ كذلك من
- 12:34البصيرة؟ ان يعرف كيف يدعو الى الله تبارك وتعالى.
- 12:40الاولويات يدخل بالاهم، ثم المهم لابد من اولويات مو معقوله انا
- 12:46اذهب الى كفار اقول له اقول له اكل باليمين لا تاكل بالشمال، لا
- 12:51تدخن قصر ثوبك، لا لا في اولويات. أدعوه إلى التوحيد أول شيء، ثم
- 12:58بعد ذلك أنطلقوا معه إلى ما بعده، ودونه بالأهمية، وهكذا، هذه كلها
- 13:03من البصيره. في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى.
- 13:10نعم. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان
- 13:14رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن، قال له إنك
- 13:19تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله
- 13:24إلا الله. وفي رواية إلى أن يوحدوا الله،
- 13:28فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل
- 13:33يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة
- 13:38تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك.
- 13:43فإياك وكائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين
- 13:48الله حجاب. أخاجاه.
- 13:50نعم. حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان
- 13:56النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن، لما بعث معاذا
- 14:00الى اليمن، كان كما يقول اهل العلم في اول السنه العاشره من
- 14:04الهجره. في اول سنة العاشرة من الهجرة،
- 14:07ارسل معاذا وابى موسى وقال يسر ولا تعسرا وبشر ولا تنفرا.
- 14:14ثم. آآ.
- 14:18أرشد معاذا إلى أمور صلوات ربي وسلامه عليه، فقال له صلى الله
- 14:22عليه وسلم كان هو القائد، قال له فليكن، اول ما انك تاتي قوما اهلك
- 14:28من اهل الكتاب، هذا اول شيء. يعني انتبه، أنت لا تذهب إلى
- 14:32وثنيين. أن تذهب إلى قوم أهل يعني أهل
- 14:35علم. لأن أهل الكتاب عندهم علم.
- 14:40عندهم التوراه، عندهم الإنجيل. واليمن في ذلك الوقت كان فيها
- 14:45يهود وفيها نصارى، نعم فيها وثنيون، لكن قله الاكثرية كانت
- 14:50لليهود والنصارى. فقال إنك تقدم إلى قوم، أو تأتي
- 14:54قوما من أهل الكتاب. يعني ناس عندهم علم عندهم شبهات
- 14:59عندهم. موروث.
- 15:02من التوراة موروث من الإنجيل، فكن حذرا عندما تخاطبهم عندما تسمع
- 15:09كلامهم، عندما تدعوهم الى الله تبارك وتعالى، وهذا من التنبيه
- 15:16بحال المدعو، وهذا من البصيره. ان تعرف حال المدعوين.
- 15:22أن تعرف حال المدعوين، ولذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك
- 15:26تأتي قوما من أهل الكتاب وأهل الكتاب كما قلنا هم اليهود
- 15:30والنصارى، والكتاب جنس. سيدخل فيه التوراة، ويدخل فيه
- 15:35الإنجيل، ويسم، والنصارى اليوم يؤمنون بالتوراه والانجيل،
- 15:40واليهود يؤمنون بالتراث ولا يؤمنون.
- 15:42بالانجيل، فعندما تدخل، وان شاء الله ما تدخل معابد اليهود او
- 15:49كنائسهم او كذا الكنيس يسمونه الديار التي لهم معابدهم، تجد
- 15:57التوراه فقط. لكن عندما تدخل إلى كنائس النصارى
- 16:02ومعابدهم، تجد التوراة والإنجيل ما يسمونه بالعهد القديم والعهد
- 16:07الجديد، فالنصارى يؤمنون بالتوراة والإنجيل، واليهود يؤمنون
- 16:12بالتوراة فقط، ولا يقبلون الإنجيل.
- 16:16قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. ثم قال فليكن اول ما تدعوهم اليه
- 16:23شهاده الشهاده ان لا اله الا الله.
- 16:25وفي روايه الى ان يوحدوا. الله جل وعلا.
- 16:30هذا اهم شيء. أهم شيء الدعاء إلى التوحيد.
- 16:35أول ما تدعوه ليش هذا؟ لا إله إلا الله.
- 16:38وذاك اول مطلوب. من غير المسلم ان يقول اشهد ان لا
- 16:44اله الا الله. وأشهد أن محمدا رسول الله، هذا
- 16:47أول مطلوب. والنبي صلى الله عليه وسلم ما دخل
- 16:51على عمه أبي طالب وهو على فراش الموت.
- 16:55ماذا قال له؟ قال يا عم قل. لا اله الا الله.
- 17:00كلمة أحاج لك بها عند الله، ولما دخل على اليهودي وهو يصارع المرض.
- 17:06قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله، فإذا أول
- 17:11كلمة. يدعى إليها غير المسلم، هي كلمة
- 17:17لا إله إلا الله. فهذه اول كلمه يدعى الى اي لا
- 17:22معبود يستحق ان يعبد الا الله. هذه اول كلمة يجب ان تقال له،
- 17:29فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة. أن لا إله إلا الله، وفي روايه أن
- 17:34يوحدوا الله وتوحيد الله وإفراده بالعبادة سبحانه.
- 17:40وتعالى. وهنا.
- 17:43مع أنهم أهل كتاب. مع هذا، يدعوهم إلى التوحيد،
- 17:47يدعوهم إلى الإسلام، طيب هم أليسوا مسلمين؟ فيه تفصيل؟ الأصل.
- 17:55أن الذين آمنوا بموسى مسلمون. والذين آمنوا بعيسى مسلمون.
- 18:02ولذا قال الله تبارك وتعالى عن النصارى اذ قال عيسى ابن مريم
- 18:06الحواري من انصاري الى الله، قال الحواريون نحن انصار الله، امنا
- 18:10بالله، واشهد بان مسلمون. وفرعون في زمن موسى عليه الصلاة
- 18:15والسلام، ماذا قال لما ادركه الغرب؟ قال امنت انه لا اله الا
- 18:20الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين.
- 18:24فكلمة الاسلام. تجمع كل.
- 18:30الدعوات. دعوات الانبياء.
- 18:33يقول الله جل وعلا ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان
- 18:38الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون.
- 18:43وقالت ملكة سبأ. لما أرادت الدخول في دين سليمان
- 18:48عليه الصلاة والسلام قالت ربي إني ظلمت نفسي، وأسلمت مع سليمان لله
- 18:54رب العالمين، فالإسلام إذا هو دين جميع الأنبياء، وهو الاستسلام لله
- 18:58تبارك وتعالى، ولكن اليهود الذين أدركوا عيسى وكفروا به وطعنوا به
- 19:06وسبوه، وحاولوا قتله، واتهموا أمه، هؤلاء صاروا كفارا بذلك، مع
- 19:13أنه يقول طيب نحن اتبعنا موسى كفرتم بعيسى عليه الصلاة والسلام،
- 19:17وكذلك يقال للنصارى. لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم
- 19:22كفروا به، واتموه بالكذب. فنقول كفار، وليسوا مسلمين،
- 19:28النصارى اليوم ليسوا بمسلمين، لماذا؟ لأنهم كفروا بمحمد صلى
- 19:32الله عليه وسلم، والله جل وعلا يقول لا نفرق بين أحد من رسله،
- 19:37ويقول أن نؤمن من بعض ونكفر ببعض أي الرسل؟ قال أولئك هم الكافرون
- 19:43حقا ما يجوز. لا بد من الإيمان بجميع الرسل،
- 19:47وعدم التفريق بين رسول ورسول. فإذا النبي صلى الله عليه وسلم
- 19:53عندما يرسل معاذ بن جبل، ومعه ابا موسى الاشعري عندما يرسلهما صلوات
- 20:00ربه وسلم الى يهود ونصارى اهل كتاب.
- 20:04ويدعوهم إلى التوحيد. الى الاسلام.
- 20:09دل هذا على أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم تشمل أهل الأرض
- 20:14كلهم. ليس فقط الوثنيين.
- 20:18وانما الدعوة موجه. لكل اهل الارض.
- 20:29كل أهل الأرض. ولذلك، يقال.
- 20:34Yeah. امه الدعوة وامة الاجابة؟ ما هي
- 20:41أمة الدعوة؟ كل من على وجه الأرض؟ هذه امة تدعي اي توجه.
- 20:47الدعوة الى كل اهل الارض. امة الاستجابة.
- 20:51من قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
- 20:55هؤلاء امه. الإجابة.
- 21:00قال فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله في
- 21:04رواية أن يوحدوا الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله
- 21:09افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فهنم أطاعوك لذلك، فأعلمهم
- 21:15أن الله افترض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم،
- 21:21فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم.
- 21:24أموالهم. هذا يبين لنا ايضا اهميه الصلاه
- 21:29واهميه الزكاه. وأن الزكاة تأتي بعد صلاة مباشرة.
- 21:34فذكر الصلاة، ثم ذكر الزكاة بعد التوحيد.
- 21:38بعد أن وحدوا، إذا دخلوا في دين الله.
- 21:41فإذا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى.
- 21:43بدأت الان. الأوامر والنواهي التشريعيه.
- 21:49أن يقيموا الصلاة، وأن يؤتوا. الزكاة.
- 21:54وهنا بدأ بالأهم. هو التوحيد، ثم انتقل الى المهم.
- 22:00وهي الصلاة والزكاة، وهكذا. في الزكاة.
- 22:08قال. فانهم اطاعوك الى ذلك، اي في
- 22:12التوحيد، وفي اقام الصلاه، فاخبرهم ان الله افترض عليهم زكاه
- 22:17في اموالهم او صدقه في اموالهم، تؤخذ من اغنيائهم، وترد على.
- 22:22فقرائهم. وهذه الزكاة المفروضة؟ نبهه النبي
- 22:29صلى الله عليه وسلم إنها تؤخذ من أغنيائهم.
- 22:32وتردوا على فقراء، يعني ليس لنا، نحن فيها حق.
- 22:36وإنما من أغنيائكم إلى فقرائكم، هذا هو التكافل الاجتماعي.
- 22:43الذي جاء به دين الله تبارك وتعالى.
- 22:47وفيه كما قال أهل العلم. أنه يجوز إعطاء الزكاة لصنف واحد.
- 22:54مع ان الله تبارك وتعالى لما ذكر الزكاة قال انما الصدقات للفقراء
- 22:58والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب
- 23:04والغارمين، وفي سبيل الله ابن السبيل ذكر ثمانية اصناف.
- 23:09لكن هنا قال تؤخذ من الاغنياء، تردوا على الفقراء، قال اهل العلم
- 23:13فدل على انه يجوز ان تعطى لصنف واحد من الاصناف الثمانية وهم
- 23:18الفقراء خاصه او المساكين، لان الفقراء المساكين متقارب.
- 23:24فالمهم انها تؤخذ من الاغنياء، وترد على وفيه أيضا دليل على أن
- 23:33الأصل في الزكاة ألا تخرج من بلدها.
- 23:36لأن قال تؤخذ من أغنيائهم أي أغنياء المسلمين في هذا البلد،
- 23:41وترد على فقرائهم، أي على فقراء المسلمين في هذا البلد، هذا هو
- 23:46الأصل. مع أن بعض أهل العلم قال، قال
- 23:49فقرائهم، فتعم المسلمين كلهم، فيمكن أن تخرج من هذه البلاد إلى
- 23:55بلاد أخرى، والأمر فيه خلاف بين أهل العلم، هل يجوز إخراج الزكاة
- 24:01من بلد المزكي إلى بلد آخر؟ أو لا يجوز؟ والصحيح والعلم عند الله،
- 24:06الأصل أنها لأهل البلد؟ إلا في ثلاث حالات.
- 24:12وهي اذا اكتفى اهل البلد ما فيها فقراء.
- 24:16ما شاء الله، البلد كلهم مرتاحون وما فيهم فقير يحتاجها الى هذا
- 24:22المال، فهنا يخرج الى بلد مسلمه او بلاد مسلمه اخرى.
- 24:28الحالة الثانية إذا كان له أقارب. فيريد أن يجمع بين.
- 24:34اجر الزكاه واجر البر. وصله الرحم لاقاربه.
- 24:40الحاله الثالثه. ان تكون هناك ظروف ظروف استثنائيه
- 24:45بالمجاعات. والفيضانات، وغير ذلك.
- 24:49ظرف طارئ. هذه البلاد الآن في حاجة لظرف
- 24:53طارئ، وقع، وما أكثر هذه الأمور التي تحدث للناس اليوم في بلاد
- 24:59الإسلام، فهنا يجوز نقلها إلى بلد آخر.
- 25:04ثم نبه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن الجلال، فقال إياك وكرائم
- 25:09أموالهن. الاموال تنقسم الى ثلاثة.
- 25:15كرائم الأموال؟ اراد للاموال. الوسط.
- 25:23اذا اخذنا كرائم الاموال. يعني أحسن، خاصة في بالنسبة.
- 25:31للإبل والبقر، والغني هي الأنعام، فلأن المال النقدي يتساوى والزروع
- 25:38تتساوى، وانما الكلام في الإبل والبقر والغنم.
- 25:42اللي هي زكاة الماشية. في احيانا، في ابل لها قيمه ولها
- 25:48قدر ولها كذا، كذلك بقر او غنم. طيب يحب هذا النوع او كذا.
- 25:54او هي من الانواع الطيبه او كذا يقول تجنب كرامه من الاموال حتى
- 25:58لا تضر. بأصحاب الأموال الأغنياء.
- 26:03الثانيه اذا اخذ من اسافل الاموال، اضر بالفقراء لانها اذا
- 26:09اخذ ناقه هزيله او شاه هزيله او كذا ما يستفيد منها الفقير كثيرا.
- 26:17فأضررنا. ماذا نفعل إذا أواسط؟ وسط المال
- 26:24بحيث لا يتضرر الغني ولا يتضرر الفقير، وانما يؤخذ من اوسط مالي،
- 26:29كما قال الله تبارك وتعالى في كفاره اليمين؟ قال فكفارته اطعام
- 26:34عشرة مساكين من اوسط. ما تطعمون أهليكم؟ فالقصد هنا
- 26:40كذلك من أوسط المال يأخذ، وإنما يتجنب الكرائم، وهي المال النفيس.
- 26:46عند الإنسان يتجنبه، لا يؤذي. التاجر، وايضا لا ياخذ المال
- 26:51الرديء حتى لا يؤذي ايضا، او يحرم او يظلم الفقير، وانما يحاول ان
- 26:58يجمع بين الامرين ارضاء الغني وارضاء الفقير باخراج او باخذ
- 27:04اواسط المال من الذي ياخذ اواسط المال؟ لما كانت الدوله
- 27:11الاسلاميه؟ يعني في السابق؟ كان؟ ولي الامر يرسل المصدقين.
- 27:21والمصدقين هؤلاء هم العمال في قول الله تبارك وتعالى.
- 27:27العاملين عليها، هؤلاء العاملون على الزكاة، هؤلاء العاملون أولا،
- 27:32إذا كان زرع وثمار يرسل الخراصين وهم الذين يخمنون يقدرون ما عند
- 27:39اهل المزارع من. الرطب، او من؟ العنب.
- 27:46طيب، ثم بعد ذلك يقول عليك من الزكاه هذا القدر.
- 27:50اذا جاء وقت الزكاه لان الان بدات.
- 27:54بدا صلاحها، لكن ما تمرت او ما ذببت بعد.
- 28:01وكذلك الماشية الابل والغنم والبقر، كان ولي الامر ايضا يذهب
- 28:05الى التجار ويرسل يعني رسله الى التجار وهم العاملون عليها يرسلهم
- 28:11الى التجار ثم ينظرون كم عندهم من الابل؟ كم عندهم من الغنم؟ كم
- 28:16عندهم من البقر، ثم ياخذون زكاه المعروفه في خمس من الابل شات في
- 28:2025 من الابل بنت. مخاض، وهكذا.
- 28:27بالنسبه للزكاه البقر اذا بلغت 30.
- 28:30الغنم اذا بلغت 40 وهكذا. فيأخذ منهم.
- 28:34هذه ويجمعها في بيت المال، ثم بيت المال هو الذي يوزع على فقراء
- 28:41المسلمين، واذا قال تؤخذ. من اغنيائهم تؤخذ.
- 28:47ويأخذها ولي الأمر هنا، طيب هل يجوز لصاحب الزكاة أن يوزعها
- 28:52بنفسه؟ أو لا بد أن يستلمه؟ لا يمكن يوزعها بنفسه؟ لو وزعها
- 28:57بنفسه ما في، بس إن شاء الله تعالى أو ياخذها ولي الأمر
- 29:00ويوزعها هو على الفقراء، فعلى كل حال.
- 29:06كله مطلوب. طيب.
- 29:09قوله هنا واتقي دعوه المظلوم. فانه ليس بينه وبين الله.
- 29:16حجاب. اتقي دعوة المظلوم.
- 29:22هذه رساله الى معاذ، يقول اتقي دعوه المظلوم اي مظلوم؟ هل قصد
- 29:28النبي صلى الله عليه وسلم المظلوم المسلم؟ يعني بعد أن يسلم وظلم أو
- 29:34المظلوم مطلقا، كان مسلما أو كافرا؟ لأن لحد الآن ما دخلوا في
- 29:38الإسلام؟ قال تقدم على قوم من اهل الكتاب.
- 29:43فهل يريد المظلوم الذي اسلم او المظلوم مطلقا؟ الذي يظهر المظلوم
- 29:49مطلقا؟ لان اطلقها النبي صلى الله عليه وسلم يقيدها، لم يقل المظلوم
- 29:55المسلم. أو لم يقل من.
- 29:58من اسلم، ثم ظلم ابد، اطلقها دعوة المظلوم.
- 30:02ولذا قال شيخ الإسلام تيمية رحمه الله تعالى.
- 30:06دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ولو كان كافرا.
- 30:10ولو كان كافرا. يستجيب الله دعائه سبحانه وتعالى
- 30:15طالما أنه مظلوم. أمن يجيب المضطر إذا دعا؟ فدعوة
- 30:22المظلوم مستجابه. لماذا؟ لانه مقهور.
- 30:27والله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يقهر أحد.
- 30:30ولا أن يظلم أحد. فيستجيب الله للمظلوم إذا لجأ
- 30:35إليه، ودعاه. وسأل الله تبارك وتعالى فإن الله
- 30:39يستجيب له، ولذا قال فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.
- 30:46ليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجار، ما في مانع تصل مباشرة،
- 30:51طالما أنه دعا الله تبارك وتعالى وهو مظلوم، فإن الله جل وعلا
- 30:54يستجيب له جل في علاه. وهنا تنبيه حقيقة.
- 31:02في قول النبي صلى الله عليه وسلم. قل هذه سبيلي، أدعو إلى الله،
- 31:08تذكرت قضية، وهي. ان بعض الناس.
- 31:13يدعو إلى الله تبارك وتعالى. وهم قله.
- 31:16لكن موجودون للاسف يدعو الى الله تبارك وتعالى.
- 31:20يريد ان يحصل اكبر عدد ممكن من المشاهدين او من المتابعين او من
- 31:25المحبين او المثنين والمادحين وغير ذلك.
- 31:29يفرح بذلك ويحزن. اذا لم يتبعه احد، اذا جاء الى
- 31:36الدرس، وجد عدن قليلا. انقبض.
- 31:40ولم يدرس أو درس وقتا مختصرا أو غير ذلك من الأمور، ينقبض.
- 31:49يتضايق. هذا في الغالب انه لم يرد وجه
- 31:54الله تبارك وتعالى. والذي يريد وجه الله تبارك لا
- 31:57يهمه عدد الحاضرين، لا يهمه ثناء الناس، لا يهمه.
- 32:04معرفه الناس به. وانتشار، كما يدعي فوائده،
- 32:09فوائده، فوائده، او غير ذلك ابدا. وإنما يجب على الإنسان أن يتقي
- 32:14الله تبارك، وأن تكون دعوته خالصه.
- 32:17لله جل وعلا. انا اذكر.
- 32:21كنا نحضر عند شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين، رحم الله تبارك وتعالى،
- 32:26وكان عدد الحاضرين يعدون على اصابع اليد اصابع يعني اليدين
- 32:33والرجلين، خلينا نقول يعني ما يزيلوا عنه 20.
- 32:36وأحيانا 30 يصلون، وحدثني. بعض من تقدمنا.
- 32:43انه كان في بعض الدروس. 13 شخص الذي يحضر عند شيخنا الشيخ بن
- 32:48عثيمين رحمه الله تعالى فقط. وكان الشيخ رحمه الله تعالى إذا
- 32:53تخلف أحدهم عن الدرس يتصل به أين أنت؟ لماذا لم تحضر؟ لماذا كذب؟
- 32:57من قلتهم؟ ثم ما لبث الأمر؟ حتى فاض المسجد باهله من الدر، من
- 33:06حضور درس الشيخ بن علي من رجال ونساء النساء في مصلى النساء
- 33:11والرجال في مصلى الرجال حتى كان العدد يزيد على 500 من الحضور هذا
- 33:18غير الذين يتابعونه. عن طريق الانترنت، وغير ذلك.
- 33:25فالمهم أن الإنسان يستمر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى،
- 33:29وإن قل الحاضرون. نعم.
- 33:32ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 33:38قال يوم خيبر لأعطين غاية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله
- 33:44ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوخون ليلتهم، أيهم
- 33:49يعطاها، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 33:54كلهم يوج أن يعطاها. فقال أين علي بن أبي طالب؟ فقيل
- 33:58هو يشتكي عينيه، فأرسلوا إليه، فأوتي به، فبصق في عينيه، ودعا
- 34:04له، فبرأك أن لم يكن به وجع، فأعطاه راية، فقال انفد على وسلك
- 34:09حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من
- 34:14حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك
- 34:19من حموم النعم. يدكون أن يخوضون.
- 34:22نعم. طبعا قوله أخرجه البخاري المسلم،
- 34:28وله ما أيضا البخاري ومسلم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله
- 34:34عليه وسلم قال يوم خيبر. يوم خيبر هو في بداية السنة
- 34:38السابعة من الهجرة. بعد.
- 34:44صلح الحديبي تماما، رجع من صلح الحديبية، ثم انطلق بعد ذلك الى
- 34:49خيبر صلح الحديبية. كان في ذي القعدة، من سنة، في آخر
- 34:54السنة السادسة، ثم خيبر في محرم من السنة السابعة.
- 35:01وذلك أن اليهود غدروا وخانوا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان
- 35:07اعطوه المواثيق، وقرروا قتله، صلوات ربي والغدر به، صلوات ربي
- 35:12وسلامه عليه، عند ذلك ذهب اليهم محاصرهم صلوات ربي وسلامه عليه في
- 35:18بدايه السنه السابعه من الهجره. ان النبي قال يوم خيبر لأعطين
- 35:23الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، يحبه الله ورسوله، يفتح الله على
- 35:27يديه. آه في خيبر حاصر النبي صلى الله
- 35:32عليه وسلم خيبر، وحاول أن يدخلها. مرتين، فلم يتحقق ذلك.
- 35:39ثم قال مبشرا اصحابه. لأعطين الراية رجلا.
- 35:46غدا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، يحبه الله ورسوله.
- 35:50يفتح الله على يديه. وأطلقها النبي صلى الله عليه
- 35:55وسلم. لما يقول النبي صلى الله عليه
- 35:59وسلم أعطيهن الراية غدا؟ رجلا يحب الله ورسوله، يحبه الله ورسوله،
- 36:07يفتح الله. على يديه.
- 36:11هذه جمعت أمورا أولا. أن غدا سيكون يوم الحسم.
- 36:21فيه الثناء على هذا الرجل، يحب الله ورسوله، يحبه الله ورسوله.
- 36:27الثالثه. البشاره.
- 36:29يفتح الله. علي يديه.
- 36:35فنام الناس. أولا، قبل أن يناموا، يقول.
- 36:41فبات الناس يدوخون ليلتهم، يعني طول الليل.
- 36:46يتكلمون في هذا من هذا الرجل، لأن هذا الآن أهم شيء، الآن، الآن هم
- 36:51يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى.
- 36:56إذا سيفتح الله غدا؟ لكن الآن همهم أن يعرفوا من هذا الرجل.
- 37:04الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لأعطينه الراية.
- 37:09وأن هذا الرجل يحبه الله. ورسوله، ويحب.
- 37:14الله ورسوله، مدحه من وجهين. قال إنه يحب الله ورسوله، فأثبت
- 37:22له الإيمان العميق. قال يحبه الله ورسوله، فأثبت له
- 37:26الولاية. وأن الله يحبه، كما قال الله
- 37:31تبارك وتعالى في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل
- 37:34حتى أحبه. فالله يحبه سبحانه وتعالى ورسوله
- 37:39يحبه. فضلوا طول الليل يدكونها ان
- 37:44يخوضون في هذا الترى من هذا الرجل.
- 37:48من يكون هذا الرجل؟ يسعد هذا الرجل؟ وكل يتمنى أن يكون هو ذلك
- 37:55الرجل لهذا الثناء العظيم. الذي أثنى به النبي صلى الله عليه
- 37:59وسلم اخبر انه يفتح الله على يديه.
- 38:03يقول. فلما أصبحوا.
- 38:07طبعا يذكون ايهم يعطها، فلما اصبحوا يعني صلوا الفجر.
- 38:12واصبحوا غدوا. الغدو هو الفجر.
- 38:18صلاة الغداء. صلاة الفجر.
- 38:20وكما قال الله تبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن
- 38:23الطير تغدو خماصا، وتروح بطال تغدو، تخرج من الفجر.
- 38:28تبحث عن الطعام؟ غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يبرز
- 38:33نفسه لعلي أنا. الذي اناله هذا الفضل لعلي انا.
- 38:39الذي يحمل هذه الراية. فكلهم يرجو أن يعطاها.
- 38:45حتى جاء في صحيح مسلم ان عمر قال ما احببت الاماره الا يومئذ.
- 38:53وهذا فيه بطلان. او من يقول من الاشقياء؟ إن عمر
- 38:59رضي الله عنه، أو إن أبا بكر رضي الله عنه، قاد الجيش في المره
- 39:05الاولى. ورجع يجبنهم ويجبن.
- 39:09ثم أرسل النبي عمر فرجع يجبنهم ويجبنونه.
- 39:14ثم قال لأرسل لنا، أو لأعطينا الراية غدا.
- 39:17الرجل يحب الله ورسوله، هذا كذب. لان لو كان عمر اعطي الرايه ورجع
- 39:24يجبنهم ويجبنونه يعني يتهمهم بالجبن وهم يتهمونه ان هو الجبان.
- 39:28كيف يقول عمر بعد ذلك؟ كما في صحيح مسلم يقول ما تمنيت؟ الراية
- 39:34الا يومئذ او الامارة الا يومئذ؟ طيب اعطيت الامارة ما نجحت؟ هذا
- 39:39كذب على عمر رضي الله عنه وكذب على رسول الله صلى الله عليه
- 39:43وسلم. والرواية الصحيحة هذه، وفيها أن
- 39:47عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا ذلك، أو إلا يومئذ.
- 39:54فاجأ النبي صلى الله عليه وسلم الناس، فقال اين علي بن ابي طالب؟
- 39:57مع ان علي ما كان معهم؟ قالوا اين علي؟ النبي صلى الله عليه وسلم؟
- 40:04قالوا هو يشتكي عينيه، اصابه الرمد رضي الله عنه.
- 40:10قال فارسلوا اليه يعني ياتيه احضروا؟ وان كان يشتكي عينيه
- 40:16اريده؟ فجاء علي فأوتي به اوتي به.
- 40:21قال اهل العلم يقاد. كيف يقاد؟ لأن الرمد غطى عينيه،
- 40:26لا يكاد يراه رضوان الله عليه. لكثرة الرمد على عينيه، فيقاد إلى
- 40:32هذه الدرجة، فأوتي به يقاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
- 40:38قال فبصق في عينيه. ودعا له فبرأ، وهذه خصوصيه للنبي
- 40:44صلى الله عليه وسلم، لان النبي مبارك صلى الله عليه وسلم بساقه،
- 40:49مبارك، عرقه، مبارك، شعره، مبارك لباسه، مبارك، كل شيء، مس جسده،
- 40:55او هو شيء من جسده، فهو مبارك صلى الله عليه وسلم، واذا كان الصحابه
- 41:00رضيان يتبركون بعرق النبي، يتبركون بشعر النبي، يتبركون
- 41:04ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم، يتبركون بلباس النبي صلى الله
- 41:08عليه وسلم. كانت اسماء عندها عباءه للنبي صلى
- 41:12الله عليه وسلم. اذا سمعت باحد مريض.
- 41:15اخذت العباءه وانقعت. نقعتها بالماء.
- 41:17ثم اعطتهم الماء يستشفون بها. وهذه خصوصية للنبي الكريم صلى
- 41:22الله عليه وسلم، لأنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه، ومن هذه هنا
- 41:27فبصق في عينيه، ودعا له فبرئه، وفي بعض الروايات تقول فلم يرمد
- 41:35ابدا في حياته كلها خلاص. خلاص من بعد ما دعا له النبي صلى
- 41:40الله عليه وسلم، وبصق من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم، شوف
- 41:44يا علي رضي الله عنه وأرضاه. قال فأعطاه الراية.
- 41:51النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عليا الراية.
- 41:55فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتين، ثم ادعوهم انفذ على
- 42:01رسلك، اي على مهلك. لا تستعجل، كن حذرا.
- 42:07وأنت تهجم على هؤلاء اليهود؟ وفي هذا الحديث، وإعطاء الراية لعلي.
- 42:14رضي الله عنه في فضيله لعلي من وجهه الوجه الاول.
- 42:20بيان. محبة الله ورسوله لعلي رضي الله
- 42:24عنه. وأنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله
- 42:29ورسوله. وهذي شهادة ممن؟ شهادة من النبي
- 42:34الكريم صلى الله عليه وسلم فيها رد.
- 42:36على الخوارج والنواصب عليهم العائم الله.
- 42:40الذين يسبون عليا رضي الله عنه، ويطعنون فيه.
- 42:46فبين النبي صلى الله عليه وسلم هنا من هو علي رضي الله عنه.
- 42:51فرد على النواصب، ورد على الخوارج وبيان مكانة هذا الرجل.
- 42:57عند الله وعند رسوله. الامر الثاني الفضيلة الثانية
- 43:02لعلي من هذا الحديث هي يفتح الله على يديه جعل الفتح على يديه، هذا
- 43:06الرجل رضي الله عنه لقيادته. وحنكته رضي الله عهد قدمه النبي
- 43:13صلى الله عليه وسلم، قال يفتح الله.
- 43:15على يديه. فالفضيلة لعلي من وجهين رضي الله
- 43:20عنه. وارضاه.
- 43:23قوله انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم.
- 43:28ثم ادعوهم الى الاسلام، هذا اول شيء ليس المقصود قتالهم فقط،
- 43:33وانما المقصود دعوتهم الى الاسلام.
- 43:35وفي حديث بريده في صحيح مسلم. يقول له النبي صلى الله عليه وسلم
- 43:40إذا حاصرت أهل حصن، فليكن أول ما تدعوهم إليه، شهادة أن لا إله إلا
- 43:46الله. أول شيء تدعوهم إلى التوحيد.
- 43:51وكذلك هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اول شيء ادعوهم
- 43:56الى الاسلام. وهذه ايضا فيها، كما في حديث
- 43:59معاذ، انه يدعو اهل الكتاب الى الاسلام.
- 44:02هنا، كذلك يدعو اليهود، وهم من اهل الكتاب، يدعوهم ايضا الى
- 44:05الاسلام. فليكن ثم ادعوهم الى الاسلام.
- 44:10قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، كما قال لمعاذ
- 44:15الصلاه والزكاه تؤخذ من اغنيائهم، وترد على فقرائهم، وهكذا يعني
- 44:20يخبره بشرائع الاسلام اذا هم اطاعوك ودخلوا في دين الله تبارك
- 44:25وتعالى وقبلوا الاسلام، وهذا هو محل الشاهد في هذا الباب، وهو
- 44:31الدعوه الى الله تبارك وتعالى ادعهم الى الاسلام.
- 44:36فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
- 44:43حمر النعم، اي الابل الحمراء. وكانت حبيبة للعرب يحبونها أجمل
- 44:50شيء عند العرب. حمر النعم اللي هي بسكون الميم.
- 44:57حمر. هذا جمع حمار.
- 45:01حمر، جمع احمر. بسكون الميم، اما بضم الميم فهي
- 45:06جمع حمار. وهنا حمر النعم.
- 45:10أي ال ال النعم، وهي النعم تدخل فيها الإبل والبقر والغنم، ولكن
- 45:14هن المقصود بها الإبل، إذا أطلقت النعم، فهي الإبل، والحمر، هي هي
- 45:21اللون الذي كانت العرب تحبه، من هذه الإبل قوله لأن يهدي الله بك
- 45:29ما قال لي أن تهدي، لأن يهدي الله، فالله هو الهادي سبحانه
- 45:34وتعالى، لسنا نحن. نحن ندل نبين، نوضح، نرشد.
- 45:39لكن هداية التوفيق هداية الإلهام هذه بيد الله، وحدة سبحانه.
- 45:46وتعالى. نعم.
- 45:49قال. المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 45:53الأولى الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم.
- 45:58نعم، طريق يعني من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوة إلى
- 46:01الله، لأن هذه طريق النبي، فنحن نسير على طريقه، نسأل الله أن
- 46:05يجعلنا وإياكم منهم، نعم. الثانية التنبيه على الإخلاص، لأن
- 46:10كثيرا لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه.
- 46:14وإذا قال على بصيرة ومنها الإخلاص، لا بد للإخلاص، إنسان لا
- 46:18يدعو لنفسه، بحيث أنه لو أخطأوا عليه غضب، لو أخطأوا بالشرع ما
- 46:23يغضب، فهذا يدعو إلى نفسه، لا يدعو الى الله سبحانه وتعالى.
- 46:27بالله، نعم. الثالثه.
- 46:29ان البصيره من الفوائض. نعم، يعني لابد اذا اراد ان يدعو
- 46:33لابد ان يكون على بصيره، لابد ان يكون على بصيره، والا كان داعيا
- 46:38الى جهل والعياذ بالله. نعم، اوابعه من حسن التوحيد انه
- 46:42تنزيه له تعالى عن المسبه. نعم، هذا في قوله سبحانه وتعالى
- 46:47في تكمله الايه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن
- 46:53اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين.
- 46:57لان من الشرك مساواة غير الله بالله سبحانه وتعالى.
- 47:01هذا مين الشرك. وهذه مسبه لله تبارك وتعالى ان
- 47:06نساويه. المخلوقين والعياذ بالله، ولذلك
- 47:11قال الشاعر الم تر ان السيف ينقص قدره اذا قلت ان السيف امضى من
- 47:18عصا، اذا قيل ان السيف امضى من العصا.
- 47:21طيب أنا ما قلت. قلت السيف أمضى من العصا.
- 47:24يعني سيف يقطع وهذا أحسن من العصا كونك قارنته بالعصا، هذه إهانة
- 47:30للسيف. حتى لو قلت سيف أمضى من العصا،
- 47:34لكن كيف تقارنه بالعصا كذلك هنا؟ إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله
- 47:39زلفة. هم مجرد وسيله مجرد وسيط ل.
- 47:45حتى هذا غير مقبول، هذه مسبه لله تبارك وتعالى، نعم.
- 47:50الخامسه ان من قبح الشوك كونه مسبه لله.
- 47:55نعم، هذا من قبحه، نعم. السادسه وهي من اهمها ابعاد
- 47:59المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك.
- 48:03نعم لقوله وما انا من المشركين، يعني لا اكون منهم ولا معهم، نعم.
- 48:08السابعه. كون التوحيد.
- 48:11اول واجب. نعم، فليكن اول ما تدعوهم اليه
- 48:14شهادت الا اله الا الله. نعم.
- 48:17الثامنه، انه يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاه.
- 48:21نعم، قدمت توحيد على ص اول ما تدعوه من شهادة ان لا اله الا
- 48:25الله. التاسعة أن معنى يوحد الله هو
- 48:30معنى شهادة أن لا إله إلا الله. نعم، لأنه جاء في الروايتين في
- 48:34رواية قال أن يعبدوا الله أن أنشد أن لا إله في رواية يوحدوا الله،
- 48:38فدل على أن المعنى واحد، نعم. العاشرة، وأن الإنسان قد يكون من
- 48:42أهل الكتاب، وهو لا يعرفها، أو يعرفها، ولا يعمل بها.
- 48:47نعم، وإن سموا أهل كتاب إلا أنهم أعرضوا عن الكتاب وحرفوا الكتاب
- 48:51مع هذا سماهم الله. أهل الكتاب، نعم.
- 48:54الحاديه عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج.
- 48:58نعم، لما قال له ادعوهم الى كذا، ثم ادعوهم الى كذا، ثم التدريج،
- 49:02نعم. الثانيه عشر، والبلاد بالاهم
- 49:05فالاهم. كذلك؟ الثالثة وعشرة مصاريف
- 49:11الزكاة. الثالثة عشرة.
- 49:13الثالثة. عشرة، وما صنف الزكاة؟ نعم لأن
- 49:17قال تؤخذ من أغنيائهم، وترد على فقرائهم، ذكر مصرفا من مصارف
- 49:22الزكاة. نعم.
- 49:23أو بعشر، وكشف العالم الشبهة عن المتعلم، نعم.
- 49:28لقوله تؤخذ من أغنيائهم، يقولون لماذا تأخذ زكاتنا؟ أو لماذا تأخذ
- 49:33من أموالنا؟ نقول أردها على فقرائكم، كشف الشبهة، نعم.
- 49:38الخامسة عشر، والنهي عن كوائم الأموال.
- 49:42نعم، يقول إياك وكرائم. اموالهم؟ نعم؟ السادسه عشر،
- 49:47واتقاء دعوه المظلوم. واضحه هذه؟ نعم.
- 49:50السابعه عشوا الاخبار بانها لا تحجب.
- 49:54كيف؟ الاخبار بانها لا تحجب اي. لا تحجب عن الله تبارك وتعالى،
- 49:59ليس بينه وبين الله حجاب. نعم الثامنه عشر، ومن ادله
- 50:03التوحيد ما جاء على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وسادات
- 50:07الاولياء من المشقه والجوع والوباء.
- 50:10نعم، هذا لما حاصروا خيبر. لما حافظوا خيبر، شعروا بالجوع.
- 50:17والتعب. والمشقة، حتى طبخت الحمير.
- 50:22وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا في القدور؟ قالوا حمر
- 50:25لا. يعني حمير طبخنا ح يأكلون الحمير
- 50:28من الجوع، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكسر القدور، وإلقاء ما
- 50:33فيها، صلوات رب الإنسان، حتى فتح الله عليهم، نعم.
- 50:36التاسعة عشر قوله لا أعطي النوايا إلى آخره، علم من أعلام النبوة.
- 50:42نعم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الله على يديه،
- 50:45وفعلا فتح الله على يديه. نعم.
- 50:47ال20 تفلوه في عينيه علم من أعلامها أيضا.
- 50:51نعم بركة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 50:54الحادية وال20 فضيلة علي رضي الله عنه.
- 50:57واضحه نعم؟ الثانية وال20 فضائل الصحابة ورضي الله عنهم في دوكهم
- 51:03تلك الليلة، وشغلهم عن بشارة الفتح.
- 51:06نعم، لأن كل واحد يتمنى أن يكون هو الذي يشهد له بمحبة الله
- 51:10ورسوله. وهو يحب الله ورسوله.
- 51:14فهذه شهادة. فكل يتمنى أن يكون هذا الرجل،
- 51:18نعم. الثالثة وال20 الإيمان بالقدر
- 51:20لحصولها لمن لم يسع، ومنعها عن من سعى.
- 51:24نعم، يعني. الذي قدره الله، وكذا هو الذي
- 51:28يقع، يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأعطينا الراية غدا رجلا
- 51:31يحب الله ورسوله، يحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه كلهم،
- 51:35ذهبوا علي جالس ما راح، لكن طالع مكتوب له سياخذه هو، فقال نادوا
- 51:41علي. فنادوا عليا رضي الله عنه واخذها
- 51:44رضي الله عنه. نعم.
- 51:45الثالثة وال20 أوابعة وال20 الأدب، في قوله على رسلك.
- 51:51نعم، ثم قاله على رسلك يعني يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم كيف
- 51:55يدخل على اليهود أي تمهل. نعم، الخامسة وال20 الدعوة إلى
- 52:00الإسلام قبل القتال. نعم، فليكن أول شيء تدعو، فادعوهم
- 52:05إلى الإسلام، أول شيء قبل القتال، نعم.
- 52:08السادسة وال20، أنه مشروع لمندوع قبل ذلك، وقوتلوا، نعم.
- 52:14السابعة وال20، الدعوة بالحكمة لقوله أخبروهم بما يجب عليهم.
- 52:19نعم، بعد الشهادة. يخبرهم بما يجب عليه، نعم.
- 52:24الثامنة وال20 المعروفة بحق الله في الإسلام.
- 52:28التاسعة وال20 ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد.
- 52:32نعم، لم يهدي الله بك رجاء. خير لك من حمر النعم، نعم.
- 52:37ال30 الحلف على الفتية إي نعم. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- 52:41والله لن يهدي الله بك رجلا، حلف عليها، يجوز الحلف هنا الحلف غير
- 52:47ممنوع، وإذا قال أهل العلم الحلف منه، الواجب منه المستحب، ومنه
- 52:52المباح، ومنه المكروه، ومنه المحرم، هذا من المباح.
- 52:55الانسان يحلف على شيء يؤكده ويثبته، هذا من الحلف المباح،
- 53:01والله اعلم. طيب نشوف الأسئلة.
- 53:09لا اله الا الله، يقول الحكم الذكر، دعوة المظلوم هنا بهذا
- 53:13الحديث، نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اياك ان تظلمهم،
- 53:17يعني لان امره على اليمن قال اياك ان تظلمهم في اخذ زكاه، فناسب ان
- 53:24يقضي ذكر هذا الحديث. لان اخذ كرائم الاموال من الظلم.
- 53:29كيف نطبق بالدعوة في أيامنا التي ذكر في الحديث، فإنهم أطاعوك لذلك
- 53:34أن الإنسان يعني إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى يتدرج في
- 53:39هذه الدعوة شيئا فشيئا؟ نعم؟ معنى لا اله الا الله، لا معبوده بحق
- 53:45الا الله، هل لها معنى اخر؟ والاعتراف بحب العبد لله؟ لا.
- 53:49لا اله الا الله. اله معبوده بحق الا الله او لا
- 53:51يستحق ان يعبد الا الله تبارك وتعالى.
- 53:54وحب الله واجب قطعا وهو لا يكون الانسان اصلا موحدا حتى يحب الله
- 53:59تبارك وتعال، ذلك من شروط لا اله الا الله.
- 54:02المحبه. محبة الله تبارك وتعالى.
- 54:08هذا السؤال خارج عن الموضوع تقول انا بنت واعاني من سوء المعامله
- 54:11من الوالدين مع اني بار بهما. هذه المساله حقيقه يعني؟ هذه
- 54:19الرسالة الى الوالدين بشكل عام. عليهم ان يتقوا الله تبارك وتعالى
- 54:24في المعامله بين الاولاد الذكور والاناث، لان البعض فعلا يعني
- 54:28يقدم الذكور دائما. يرى ان الذكر هو الذي يستحق ان
- 54:33يعطى، والذكر هو الذي يتسلم له الأموال، والذكر هو الذي يعام
- 54:37معاملة صالحة، وهو ما يجوز. النبي صلى الله عليه وسلم رزقه
- 54:44الله أربع بنات، ما رزقه ذكورا؟ رزقه اول شيء زينب.
- 54:50ثم رقيه، ثم ام كلثوم ثم فاطمه ما في اولاد ذكور بنات حتى لما رزقه
- 54:58الله بعد ذلك الذكور القاسمه وابراهيم وعبد الله كلهم ماتوا
- 55:02صغارا. والذي بقي للنبي صلى الله عليه
- 55:05وسلم بناتهن اللاتي تزوجن وانجبن، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم
- 55:10ذريتهن. فقضية تقديم الذكور على الاناث
- 55:15ومحبة الذكور اكثر من الاناث، هذا لا يجوز، يجب العدل في المعامله
- 55:20بين الذكور والاناث، نتقي الله في اولادنا الذكور، ونتقي الله في
- 55:25اولادنا. الاناث لا يجوز التفريق ولا تقديم
- 55:28الاناث على الذكور. يعني كلا الامرين ممنوع؟ يجب
- 55:33العدل. سنحاسب يوم القيام، نحن كاباك،
- 55:37امهات سنحاسب اذا فضلنا بعض اولادنا على بعض سواء فضلنا ذكرا
- 55:43على الذكور او انثى على الاناث او ذكر ذكورا على الاناث، او اناث
- 55:48على الذك. كل هذا حرام.
- 55:51علينا ان نتقي الله في اولادنا حتى يقع منهم البر، لا يشعر ولا
- 55:56يشعرون بالظلم. سموم عليك، نطلبهم البر اي بر.
- 56:02واحنا قطعنا البر هذا بهذه المعاملة السيئة، فرسالة مني من
- 56:07قلبي الى الاباء والامات، اتقوا الله في اولادكم، كما اننا دائما
- 56:12نطلب من الاولاد ان يتقوا الله في ابائهم وامهاتهم.
- 56:16وهذا الذي أمر الله به، وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه بالوالدين،
- 56:19احسانا، كذلك ندعو الآباء والأمهات أن يتقوا الله في
- 56:24أولادهم، وأن لا يفرقوا بينهم، نعم.
- 56:31كيف احبب نفسي في القراءه وابدا المطالبه العلمي لا احبها واحس
- 56:35بالملل؟ يعني هو حقيقه يعني الانسان فعلا قد لا يحب القراءه
- 56:41لكن؟ الانسان اذا علم فائدتها وذاق حلاوتها.
- 56:48سيتمسك بها. فجرب.
- 56:51ابدأ بقراءة السيرة مثلا، أو قراءة تفسير ميسر للقرآن الكريم،
- 56:57أو بعض سير الصحابة رضي الله عنهم، أو بعض الكتب.
- 57:04الخفيفه يعني ندرب نفسك. درب نفسك على القراءة، تذكر قول
- 57:09المتنبي. وخير مكان في الدنى سرج سابح،
- 57:14وخير جليس في الزمان كتاب، يعني فعلا، يعني كل إنسان يرافق
- 57:19الكتاب، يرافق القلم، هذا شيء عجيب، طيب، فجرب حاول حتى تحب
- 57:26القراءه، والله اعلى واعلم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
- 57:32اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.