Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الأعلى - الشبخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:14سبح اسم ربك الأعلى. الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى،
- 0:24والذي أخرج المرعى فجعله غثاء، أحوى، سنقرئك، فلا تنسى إلا ما
- 0:38شاء الله. الله.
- 0:44انه يعلم الجهر وما يخفى. ونيسر لليسرى، فذكر.
- 0:55ان نفعت الذكرى، سيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار
- 1:07الكبرى، ثم لا يموت فيها ولا يحيى.
- 1:14نعم. هذي سورة الأعلى، والله سبحانه
- 1:18وتعالى. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 1:19سبح اسم ربك الأعلى ايقدس ونجزه. والتسبيح يأتي معنى التنزيه،
- 1:26وياتي معنى التقديس بحسب سياقه في الكلام.
- 1:31وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه. اي تنزيه؟ سبحان الذي اسرى بعبده
- 1:38تقديس، فهي بحسب سياقها في الجملة، تكون إما تسبيحا وتنزيها،
- 1:45إما أن تكون تنزيها، وإما أن تكون تقديسا وتعظيما لله تبارك وتعالى.
- 1:50هنا تقديس. لانه لم يسبقها شيء.
- 1:55اتهموا الله به سبحانه وتعالى. قال سبح اسم ربك لا يقدس اسمه
- 2:01سبحانه وتعالى. ربك الأعلى.
- 2:05قلنا علو قدر، وعلو قهر وعلوم، كان سبحانه وتعالى الذي خلق فسوى
- 2:12سوى يعني اتقن الذي خلقك فسواك، فعدلك اتقن.
- 2:19الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى قدر الارزاق، قدر الانسان ما
- 2:27يعمل، فهداه الى السبيل، انا هديناه السبيل قدر، فهدى اي قدر
- 2:34ماله، ثم هداه كيف يحصل رزقه، كيف يعيش حياته، تشوفون انتوا الطفل
- 2:43من يولد يذهب الى صدر امه يقصده يطلبه.
- 2:47القط، اي. اي حيوان اي تشوف.
- 2:49سبحان الله من يولد، يعرف كيف يتصرف.
- 2:52هداه الله تبارك وتعالى الذي قد والذي قدر فهدى قال والذي اخرج
- 2:58المرعى النبات. اخرجه من الارض.
- 3:03فجعله غثاءا أحوائي، إنشاء. جعله غثاء احوائي، هشيما.
- 3:11الغثاء، الهشيم. الاحوال، الاسود.
- 3:15ما أحد يريده؟ قال، سنقرئك. ايام محمد.
- 3:22فلا تنسى الا ما شاء الله. سنقرئك، فلا تنسى الا ما شاء
- 3:28الله. وهنا في اثبات النسيان للنبي صلى
- 3:32الله عليه وسلم. هل ينسى؟ نعم ينسى.
- 3:35يقول صلى الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم، انس كما تنسوا.
- 3:40وينسى ويقول الله تبارك فنسيا حوتهما.
- 3:43يعني موسى ويوشع؟ ذكر ادم، فقال فنسي؟ فالنسيان؟ واقع للبشر كلهم،
- 3:56حتى. حتى للأنبياء، الذي لا ينسى هو
- 3:58الله. لا يضل ربي ولا ينسى.
- 4:02وما كان ربك نسيا. فالله هو الذي لا ينسى سبحانه
- 4:07وتعالى. اما البشر ينسون.
- 4:10واما الحديث المشهور عند الناس اني لا انسى ولكن انسى لاسن هو
- 4:16ضعيف. من البلاغات ليس له إسناد، صحيح،
- 4:19أبدا. اني لا انسى، ولكن ولسه لا السن
- 4:22لا يثبت، ولكن الصحيح انه ينسى صلوات ربي وسلامه، وهنا يقول الله
- 4:27تبارك وتعالى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله، وصلى يوما صلى الله
- 4:33عليه وسلم فنسي ايه؟ فقالوا يا رسول أن نسيتها أم نسخت؟ قال ما
- 4:38نسيت ولا نسخت. فقالوا بل نسيت يا رسول الله.
- 4:43فالتفت إلى أبي فقال يا أبي، حقا ما يقولون؟ قال نعم.
- 4:49فقال انما ان بشر مثلكم انسى كما تنسون، فاذا نسيت فذكروني صلى
- 4:53الله عليه وسلم. قال إنه يعلم الجهر، وما يخفى.
- 4:59جهرت أخفيت، يعلمه، يعلم السر، وأخفى سبحانه وتعالى، وهذا.
- 5:04وهذا لكمال علمه جل وعلا، ونيسرك لليسرى.
- 5:10اي لل الخير ييسره الله للامر اليسير للخير.
- 5:16قال فذكر ان نفعت الذكرى. وهنا اختلف اهل العلم في هذه
- 5:21الايه، فذكر ان نفعت الذكر. فبعضهم قال ذكر دائما.
- 5:29قال ذكر ان نفعت الذكرى، يعني اذا شعرت ان هذا الذي تذكره لا يستفيد
- 5:35ولن يقبل منك ولا كذا. خلاص.
- 5:38كفاك الله شره. لا تذكرهم خلاص.
- 5:42وإنما ذكر إن غلب على ظنك أن الذكر تنفع من أمثال هؤلاء، وبعض
- 5:47أهل العلم، قال لا الإنسان يامر بالمعروف، وينهى عن المنكر مطلقا،
- 5:52وإن لم يقبل منه الذي يكلمه، والعلم عند الله جل وعلا، فذكر ان
- 5:58نفعت الذكر. مفهومه، كما قلنا، ان لم تنفع، او
- 6:03ان كان يخشى على نفسه الضرر. يقول اهل العلم كان يخشى على نفسه
- 6:08الضرر، فلا يذكر. اذا كان يخشى انه اذا ذكره ممكن
- 6:12يؤذيه. وكذا له الحق ان يمتنع عن التذكير
- 6:17هنا. قال سيذكر من يخشى، سيستفيد.
- 6:22من هذا التذكير، من يخشى ويتجنبها الاشخاص، اي لا يستفيد منه الاشقى
- 6:28من هذا الاشقى، قال الذي يصل النار الكبرى.
- 6:32ثم لا يموت فيها ولا يحيى، والعياذ بالله، نعم يعني لا يموت.
- 6:39خالد ولا يحيى؟ حياه سعيده؟ يعني هاي حياته كأنها موت؟ هذا
- 6:44المقصود. نعم.
- 6:48قال تعالى. قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه.
- 6:54فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا. والآخرة خير وأبقى.
- 7:06إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى.
- 7:14نعم، في المقابل، قال قد أفلح من تزكى.
- 7:18يزكى نفسه وطلب تزكيتها من الله تبارك وتعالى.
- 7:23افلح انال الفلاح قال وذكر اسم ربه فصلى.
- 7:29يعني دائما يذكر اسم الله تبارك وتعالى، ودائما يصلي لله جل وعلا،
- 7:35وقيل صلى بمعنى دعا. كلما ذكر الله دعاه.
- 7:40وقيل الصلاة المعروفة. بل تؤثرون الحياة الدنيا.
- 7:47يعني تقدمونها على الآخرة؟ والاخرة خير وابقى.
- 7:54والحق ان الاخره خير. وأبقى من هذه الحياة الدنيا.
- 7:59ثم ختم فقال إن هذا أي الذي ذكرته لكم، لفي الصحف الأولى.
- 8:06صحف إبراهيم. وموسى.
- 8:10وهما من أولي العزم من الرسل. نعم.
- 8:13اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.