Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 46 - 43 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:15بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، إله
- 0:20الأولين والآخرين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله
- 0:24وصحبته أجمعين. أما بعد، فحياكم الله تبارك
- 0:28وتعالى. ولا حرمنا الله.
- 0:32وإياكم الأجره. كما في حديث النبي صلى الله عليه
- 0:36وسلم اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله،
- 0:41ويتدارسونه بينهم، إلا غشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، ونزلت
- 0:45عليهم السكين، وذكرهم الله في من عنده، فأسأل الله جل وعلا أن
- 0:50يجعلنا وإياكم كذلك. ما زلنا مع سورة البقرة.
- 0:55ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي
- 1:00أنعمت عليكم، وأوفوا بعهدي، أوفي بعهدكم وإياي، فارهبون، وآمنوا
- 1:06بما أنزلت مصدقا لما معكم، ولا تكونوا أول كافر به، ولا تشتروا
- 1:12بآياتي، ثمنا قليلا وإياي، فاتقون، ولا تلبسوا الحق بالباطل،
- 1:17وتكتم الحق، وأنتم تعلمون، وأقيموا الصلاة، وأتوا الزكاة،
- 1:21واركعوا مع الراكعين، أظن وقفنا عند هذه الآية.
- 1:25قول الله تبارك وتعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع
- 1:30الراكعين أقيموا الصلاة أي أداؤها كاملة.
- 1:35أن يؤديها الإنسان أداء كاملا، هذه إقامة الصلاة.
- 1:39في وضوئها وخشوعها. وأداء أركانها واجباتها، وسننها
- 1:47هذا هو أداء الصلاة. أداء.
- 1:50كان هذي إقامة للصلاة، فلا نكون مقيمين للصلاة حتى نؤديها كما
- 1:56أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا صار خلل في إقامة
- 2:00الصلاة. قالوا أقيموا الصلاة، والأصل في
- 2:03الصلاة الدعاء، وصلي عليهم أي يدعو لهم.
- 2:07ولما نقول صلى الله عليه وسلم الصلاة من الله الثناء، والصلاة
- 2:12منا هي الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم، فالأصل في كلمة الصلاة
- 2:17هي الدعاء، ثم استعيرت، بعد ذلك صارت الصلاة هي عبادة مخصوصة
- 2:23بحركات مخصوصة، تبدأ بالتكبير، وتنتهي بالتسليم مع النية.
- 2:30وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وهذه الآية هي ااا موجه لبني
- 2:37اسرائيل، لأن الخطاب لبني إسرائيل يا بني إسرائيل، أذكروا نعمتي
- 2:42التي أنعمت عليكم، وأوفوا بعهدي، أوفي بعهدكم وإياي فرهابون، فهو
- 2:47الكلام، مخاطب به بنو إسرائيل، إذا كانوا مخاطبين في الصلاة،
- 2:51ومخاطبين بالزكاة، ولذلك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لما قال
- 2:58وبرا بوالدتي، ولم يجعلني جبارا. قال عيسى بن فاشارت اليه قالوا
- 3:04كيف نكلم من كان في المهدي اصابيه؟ قال اني عبد الله اتاني
- 3:09الكتاب وجعلني نبيا، واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا.
- 3:15فالصلاة والزكاة أركان كانت على الأمم السابقة، حتى الصيام يا
- 3:21أيها الذي نام من كتب عليكم الصيام، كما كتب على الذين من
- 3:25قبلكم، والحج يقول الله لابراهيم عليه الصلاة والسلام، واذن في
- 3:29الناس بالحج ياتوك رجالا، فهنا الخطاب لبني اسرائيل، واقيموا
- 3:34الصلاه، واتوا الزكاه، ولكن يبقى امر وهي ما.
- 3:39ما الصلاه التي كانوا يؤمرون بها، هل هي كصلاتنا نحن؟ خمس صلوات في
- 3:44اليوم الليله؟ هل هي في هذه الاوقات التي نصليها نحن؟ هل هي
- 3:49بعدد هذه الركعات؟ الله اعلم. والظاهر انها تختلف.
- 3:53بدليل أن النبي صل الله عليه وسلم لما عرج به، وأمر ب50 صلاة.
- 3:59ورجع بها صلوات ربي وسلامه عليه، قال موسى لنبينا محمد صلى الله
- 4:03عليه وسلم ارجع الى رب اسأله التخفيف.
- 4:06فما زال النبي يراجع الله تبارك وتعالى، حتى جعلها الله خمسا في
- 4:11الأداء، و50 في الأجر، وموسى لم يقل للنبي محمد صلى الله عليه
- 4:16وسلم. إنما فرضت علينا خمسا، فاطلبها أن
- 4:20تكون خمسة، ولكن قال له إني جربت بني.
- 4:24إسرائيل. طيب، فكأنه يقول فلا.
- 4:30تفعل أي تترك الصلاة 50، ولكن أطلب من الله أن يخفف عنك تلك
- 4:34الصلاة، وكذا الأمر بالنسبة للزكاة.
- 4:38بكم؟ أمروا أن يخ. أن يخرجوا؟ كم النصاب؟ ما الأموال
- 4:41الزكوية؟ الله أعلم، لكن أصل الزكاة، أصل الصيام، كانوا
- 4:45مطالبين بذلك، أصل الصيام كانوا مطالبين به، أصل الحج كانوا
- 4:49مطالبين به. قال وأقيموا الصلاة، وآتوا
- 4:54الزكاة، واركعوا مع الراكعين. قال الإمام ابن جرير رحمه الله
- 4:59تعالى أن يخضعوا مع الخاضعين، اخشعوا مع الخاشعين.
- 5:02وليس المقصود الركوع اللي هو ركوع الصلاة، لأنه قال في بداية الأمر
- 5:06وأقيموا الصلاة، وإنما المقصود هنا هو الخشوع والخضوع لله في كل
- 5:12أموركم، وذهب آخرون من أهل العلم من المفسرين إلى أنه اركعوا مع
- 5:17الراكعين، أي أدوا الصلاة جماعة. مع الناس لا تصلوها منفردين،
- 5:22وانما احرصوا على ان تكون جماعه، وهذا الخطاب وان كان موجها لبني
- 5:26اسرائيل فلا يمنع ابدا ان نكون نحن ايضا.
- 5:29مخاطبون ان نكون نحن ايضا مخاطبين بهذه الامور، ومامورون باقامه
- 5:36الصلاه وايتاء الزكاه وان نركع مع الراكعين.
- 5:42ثم قال سبحانه وتعالى اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وان
- 5:47تنتدون الكتاب افلا تعقلون اتامرون الناس بالبر.
- 5:51هذا ايضا خطاب لبني اسرائيل. يعني كل الخطاب تقريبا تمر عليه
- 5:54تقريبا قريب من 90 اية؟ كلها في الخطاب اللي بني اسرائيل.
- 5:57اسرائيل احداث بني اسرائيل. اتامرون الناس بالبر وتنسون
- 6:01انفسكم دام الانسان يبدا بنفسه. يعني الأنسان دائما يبدأ بنفسه
- 6:09إذا أراد أن يصلح، يصلح نفسه، ثم يبدأ بإصلاح الآخرين، والله ينكر
- 6:13عليهم ذلك، قال أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم تأمرون الناس
- 6:17بالصلاة وأنتم لا تصلون، تأمرون الناس بالزكاة وأنتم لا تزكون
- 6:20تأمرون الناس بالصلاح وأنتم غير صالحين، لا يصلح هذا أبدا.
- 6:24أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب؟ يعني
- 6:29عندكم علم؟ وهنا لا شك أن الذي عنده علم العلم يكون حجة عليه.
- 6:38ويكون عذابه أشد من عذاب، الذي لا علم عنده، كالجاهل مثلا.
- 6:47أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ جاء في حديث أسامة في
- 6:52الصحيحين. عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
- 6:55يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في نار جهنم.
- 6:59فتندلق أقتابه، أي تخرج أمعاؤه، فيدور بها كما يدور الحمار في
- 7:05الرحى. الرحى هي لطحن الحبوب.
- 7:09والحمار هو الذي يدور بها لتطحن الحبوب، فهذا يدور بأمعائه أمام
- 7:14الناس، كما يدور الحمار بالراحة، قال فيجتمع إليه أهل النار.
- 7:21فيس يستغربون منه، لأنه كان صالحا تقيا برا عندهم، قالوا فلان.
- 7:29يعني أنت من أهل النار، ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهان عن
- 7:32المنكر؟ يعني كنا نتوقع أن نراك في غيرها أو أن لا نراك أن تكون
- 7:38في جنات النعيم؟ فلان؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهان عن
- 7:41المنكر؟ قال بلى، كنت أمركم بالمعروف ولا آتي.
- 7:47وإنهاكم عن المنكر وآتي. وهذا مصدر قول الله تبارك وتعالى
- 7:51أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ فالإنسان حقيقة لا بد أن
- 7:59يبدأ بنفسه، جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فقال له أريد أن
- 8:04أأمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر. قال إذا حققت ثلاث آيات فافعل،
- 8:11قال ما هي؟ قرأ عليه، أتأمرون الناس بالبر، وتنسون أنفسكم؟ أفلا
- 8:19تعقلون؟ هذه الأولى الثانية يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا
- 8:25تفعلون؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون، قال
- 8:29والثالثة قالوا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه، إن
- 8:35حققت هذه الآيات، فاذهب وأمر بالمعروف عنها عن المنكر، فالقصد
- 8:40أن الإنسان لا بد أن يبدأ بنفسه. لا بد للإنسان يبدأ بنفسه.
- 8:49ولذلك يقول الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى.
- 8:54أو قبل الشافعي أبو الأسود الدولي يقول لا تنهى عن خلق، وتأتي مثله،
- 8:58عار عليك إذا فعلت عظيم، لا تنهى عن خلق، وتأتي مثله، عار عليك إذا
- 9:05فعلت عظيم، أما الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فيقول
- 9:10كحامل لثياب الناس، يغسلها، وثوبه غارق في الرجس، والنجسي، يا واعظ
- 9:14الناس، نعم يقول يا واعظ الناس عما انت فاعله، يا من يعد عليه
- 9:19العمر بالنفس، احفظ لشيء بك من عيب، يدنسه ان البياض قليل الحمل
- 9:25للدنس، كحامل لثياب الناس، يغسلها، وثوبه غارق في الرجس
- 9:31والنجس، ترجو النجاة، ولم تسلك طريقتها، ان السفينة لا تجري على
- 9:36اليبس. فلا شك ان الانسان يبدأ بنفسه،
- 9:40ولكن هنا مسألة، هل يعني هذا الكلام ان الانسان لا يأمر ولا
- 9:46ينهى حتى يكون كاملا؟ من هذا الكامل؟ لا يوجد هذا الكامل،
- 9:52والله تبارك وتعالى يقول كنتم خير أمتي أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
- 9:57وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وهذه الأمة التي مدحها الله تبارك
- 10:02وتعالى هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم
- 10:08خطاء، إذا خطاؤون ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وهذا
- 10:13الذي يجب أن يكون. أن نأمر بالمعروف، أن ننهى عن
- 10:16المنكر، ولو كنا خطائين، يقول سعيد بن جبير رحمه الله تبارك
- 10:22وتعالى لو كان لا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر إلا الكامل،
- 10:28يعني الذي لا يفعل المنكر، ولا يترك المعروف، فلن يأمر، ولن ينهى
- 10:33أحد. فلن يأمر، ولن ينهى أحد، يقول
- 10:36الإمام مالك ابن أنس رحمه الله تعالى معلقا على كلام سعيد بن
- 10:41جبير، قال صدق. وإلا ترك الأمر بالمعروف والنهي
- 10:45عن المنكر من هذا الإنسان الكامل. فانت مأمور بامرين.
- 10:52مأمور بأمرين، مأمور أن تأتي، المعروف أن تبتعد عن المنكر، هذا
- 10:58الذي يخصك، ومأمور أن تأمر بالمعروف، أن تنهى.
- 11:03عن المنكر، فإذا. كان هذا الإنسان.
- 11:09ترك المنكر وفعل المعروف، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، هذا
- 11:14أخذ إيش؟ الأجرين. إذا كان هذا الإنسان.
- 11:20أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، لكنه يفعل المنكر ويترك المعروف،
- 11:26فهذا عليه وزر، وله أجر أجر. ماذا؟ أجر الأمن بالمعروف والنهي
- 11:34عن المنكر؟ ووزر ماذا؟ وزره فعل المنكر، وترك.
- 11:39المعروف، فإذا هذا الإنسان ترك المعروف، وفعل المنكر، ولم يأمر
- 11:46بالمعروف، ولم ينع عن المنكر، كان عليه إيش؟ وزران، وزره فعل
- 11:51المنكر، وترك المعروف، ووزرو ترك الامر والنهى.
- 11:57فأنت الآن عندك أمران إذن، ولذلك قد يكون الإنسان مبتلى بشرب الخمر
- 12:03مثلا، وراء إنسان يشرب الخمر يقول له لا تشرب الخمر مع أنه واقع.
- 12:09في هذه المعصية ينهاها عنه، وهذا ترى يقع منك جميعا.
- 12:14إذا كانت تقع لنا بعض المعاصي، يعني نمنع الآخرين منها، وأعطيكم
- 12:20مثالا أنا رأيته قبل يومين حقيقة يعني، ولعل البعض أيضا لعله جديد،
- 12:24يعني اطلعت على يعني فيديو. الطفل صغير ياتي لاناس يدخنون.
- 12:32فمعوا س سيجارة فيقول وادلع لي. يقول له.
- 12:39فيقولون له لا، لا تشرف، هم يدخنون، يقول لا تشرب، لماذا تريد
- 12:44دخان؟ قال أنت تشرب؟ أنا أريد أن أشرب دخان؟ قال لا، لا تضرك،
- 12:49تضرك. تضرك، يقول لا، ما فيها شيء، كذا
- 12:52يحاول، المهم فيمنعونه من ذلك، فيذهب إلى آخره، الكل منعه، ولم.
- 12:57يعني يرضى أحد أن يدخن هذا الطفل الصغير، ثم بعد أعطاهم رساله،
- 13:03يعني هذه النصيحه التي وجهتها لي ابدا بها بنفسك.
- 13:07يعني انت اترك الدخان ايضا، فالقصد اذا يعني فاعل المعصيه وان
- 13:12كان هو مبتلى. بهذه المعصية، فعليه أن ينهى
- 13:17غيره، لكن طيب قد يقول قال طيب ما الفرق بين هذا وبين الحديث الذي
- 13:21ذكرته قبل قليل؟ حديث اسامه الذي يدور بامعائه كما يدور الحمار
- 13:27بالراحه، هذا الرجل كان ينافق. هذا الرجل كان ينافق.
- 13:32لا، لا ينصح الناس بإخلاص، ولكن يريد أن يظهر لهم أنه.
- 13:37كامل، وهو ممن قال الله، قال النبي فيهم إذا خلوا بمحارم الله
- 13:43انتهكوها، فهو اصلا كاذب، عندما يامر بالمعروف كاذب عندما ينهي عن
- 13:48المنكر، لكن اذا كان الانسان صادقا في امره، صادقا في نهيه،
- 13:53لكنه مبتلى. فإن عليه أن ينهى ويأمر، وإن كان
- 13:57هو مبتلى بهذا الأمر، وبعض أهل العلم قال يأمر وينهى بغير الذي
- 14:03هو ابتلي به، يعني يكون هو مبتلى بشرب الخمر، فينهى عن الزنا، أو
- 14:07ينهى عن الربا، أو ينهى عن الكذب، أو ينهى عن الغش، وهكذا، وهذا قد
- 14:12تجده في بعض الناس يكون مبتلى في شرب الخمر، لكنه في الأموال، وكذا
- 14:17يحرم ويحلل، هذا حرام، هذا حلال، هذا ربا، هذا كذا، هذا كذا، وهذا
- 14:21شيء جيد، انه يحرم ويحلل، لكن لعل الله تبارك ان يهديه.
- 14:25ويترك ما هو عليه من المعاص. فالقصد إذن.
- 14:29الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل، أتأمرون الناس بالبر
- 14:33وتنسون أنفسكم، وأنتم تتلون الكتاب؟ أفلا تعقلون؟ يعني أفلا
- 14:42لنفسك كان ذا التعليم؟ يعني أنت تعلم الناس وتأمر مثلا ما في عاقل
- 14:46عندك، لماذا لا تبدأ بنفسك؟ أبدأ بنفسك؟ فأنهى عن غيرها؟ لا بد
- 14:52الإنسان يبدأ بنفسه، وهذا لا شك، خطاب لبني إسراء، ونحن أيضا إيش
- 14:57مخاطبون بهذا الأمر؟ ثم قال سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر
- 15:05والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين، استعينوا أيطلب العون
- 15:11من الله تبارك وتعالى. واستعينوا، اطلبوا العون من الله
- 15:15بأداء الصلاة وأداء والصبر. استعينوا بالصبر والصلاة، وإنها
- 15:21لكبيرة إلا على الخاشعين، كان النبي صلى الله عليه وسلم كما عند
- 15:26أبي داود وغيره، وأحمد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر
- 15:31قام إلى الصلاة يستعين بالصلاة. نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما
- 15:39أنه كان في سفر. فجاءه خبر موت أخيه.
- 15:44قثم ابن العباس. فابتعد عن الناس، ثم نزل عن
- 15:50راحلته، وصلى ركعتين، واطال فيهما الجلوس.
- 15:55يعني الظاهر يدعو. ثم قام وقال.
- 16:00واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين.
- 16:05يعني أنا صليت ركعتين بعد سماع هذه المصيبة، فصليت ركعتين
- 16:09واستعينوا بالصبر والصلاة، وإنها لكبيرة أي شديدة ثقيلة إلا على
- 16:15الخاشعين، لأنها تكون راحة، فكانت الصلاة راحة، النبي عند المشقة
- 16:21صلى الله عليه وسلم، ومفزعه عند الشدائد صلى الله عليه وسلم، ففي
- 16:25ناس الصلاة تكون عليهم ثقيلة. فإذا أذن المؤذن أدوا الصلاة، لكن
- 16:31بضيق، وفي ناس له ينتظروا الصلاة بعده الصلاة، فتكون الصلاة يعني
- 16:38شيئا محبوبا له، يحب الصلاة، يود أن يصلي، يريد أن يقف بين يدي،
- 16:43الله تبارك وتعالى، حدثني أحد الإخوة عن شيخ، درسوا على يديه
- 16:47رحمه الله تبارك وتعالى. يقول كان هذا الشيخ يعني ينتظرنا
- 16:53للدرس يصلي، يقول فإذا دخلنا عليه؟ قال اكتملتم، قال بقي واحد
- 17:00قام يصلي، يقول اي دقيقه دقيقتين، قام وركعه ركعتين يقول ما يكاد
- 17:07يفوت لا دقيقه او دقيقتين حتى قام يصلي لله ركعتين، ففي ناس تحب
- 17:13الصلاه تفرح بالصلاه، تريد هذه المناجاه التي تكون بينها وبين
- 17:17الله سبحانه. وتعالى، واستعينوا بالصبر
- 17:20والصلاه، وانها لكبيره الا على الخاشعين ايضا، الصبر.
- 17:27الصبر ضياء. يرتاح الإنسان يعني ال.
- 17:31إذا جاءته المصيبة إذا ك يصبر ويتحمل ويرضى، فترتاح نفسه، ترتاح
- 17:37نفسه، إذا صبر على هذه المصاب الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
- 17:43إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم
- 17:49وأنهم إليه راجعون، يظنون؟ قال بعض السلف.
- 17:55كل ظن في القرآن فهو اليقين. كل ظن في القرآن فهو اليقين، ولعل
- 18:00هذا ليس على إطلاقه، ولكن هذا الأصل أن الظن يأتي معنى اليقين.
- 18:05وعكس ما يستحد يستخدمه الناس اليوم، الناس اليوم يقول أعتقد
- 18:11ويريد بها، أظن. اعتقد ويريد بها ايش اظن وهذا
- 18:17خطأ. اعتقد يعني ايش؟ جازم 100%، ولذلك
- 18:22سميت عقيدة. من العقد والربط، فلا يصلح أبدا
- 18:27أن تقول أعتقد كذا، بمعنى أظن، لكني يصح أن تقول أظن بمعنى
- 18:32أعتقد، فأظن تأتي بمعنى أعتقد وأعتقد لا تأتي، بمعنى أظن وقول
- 18:38الله تبارك وتعالى الذين يظنون أي الذين يجزمون بزيارة قوله سبحانه
- 18:44وتعالى اني ظننت. أني ملاق حسابي، ولا يريد الظن
- 18:49الذي هو يعني فيه شيء من الشك 70% أو 80%.
- 18:54و20% لا، لا يريد يقين. يقين إني ظننت أني ملاق حسابيه،
- 19:02فهذا هو اليقين. فالقصد أن الظن في القرآن كثيرا
- 19:08ما تأتي ويراد بها اليقين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم، وأنهم
- 19:14إليه راجعون، وهذه عقيدة كل مسلم، نسأل الله تبارك وتعالى يحفظنا
- 19:19وإياكم والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 19:23اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.