Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الطارق - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم. والسماء.
- 0:14والطارق، وما أدراك ما الطارق؟ النجم الثاقب؟ إن كل نفس.
- 0:25لما عليها حافظ. فلينظر الإنسان.
- 0:33مما خلق، خلق مما. دافق.
- 0:41يخ من بين لصل و. رائب.
- 0:50إنه على رجعه، لقادر يو، تبلى؟ السرائر، فما له من قوة ولا ناصر؟
- 1:04نعم. سورة الطارق.
- 1:08يقول الله تبارك وتعالى فيها بعد بسم الله الرحمن الرحيم والسماء
- 1:12والطارق. الطارق هو الذي يطرق ليلا ويختفي
- 1:16نهارا، لا. يظهر بالليل، ويختفي بالنهار.
- 1:22فسره الله تبارك وتعالى بقوله وما أدراك ما الطارق؟ النجم الثاقب،
- 1:26أي النجم المضيء. والنجوم نراها في الليل، ولا
- 1:29نراها في النهار. فهي المقصودة هنا.
- 1:33والسماء والطارق، وما أدراك، والطارق النجم الثاقب، أي المضيء.
- 1:39ان كل نفس. لما عليه حظ اي كل نفس عليها.
- 1:43حافظ. كل نفس.
- 1:47عليها حافظ من الله تبارك وتعالى. لما؟ وقعت معركه النهروان؟ بين
- 1:59علي بن ابي طاب رضي الله عنه مع الخوارج.
- 2:03وهزمهم الله تبارك وتعالى، والنصر علي رضي الله عنه.
- 2:07قال أصحاب علي. له الا نجعل لك حرسا.
- 2:12يحفظونك من هؤلاء؟ الخوارج. لانهم اكيد سيسعون في قتلك.
- 2:19فقال إن لي حرسا، عندي حرس. قالوا من؟ قال له معقبات بين يديه
- 2:25ومن خلفه، يحفظونه من امر الله. له معقبات بين يديه ومن خلفه،
- 2:31يحفظونه من امر الله، فاذا جاء امر الله تخلت عني.
- 2:36وعندي حرس، وهذا يقين. يقين عظيم.
- 2:41من علي رضي الله عنه قال ليه حرص واستخرجها من الايه؟ وإن عليكم
- 2:47لحافظين أن يحفظونكم، أنت تشوف الإنسان، أحيانا يكاد يموت، يخرج
- 2:52ما في شيء، لأن عليه حافظه. حفظوهم، إنها لأن الله ما كتب له
- 2:57أن يصاب. شوف الطفل يسقط واحد يتلقاه مثلا
- 3:02او قبل ان يسقط احد ياخذه حفظه. حافظه الله سبحانه وتعالى.
- 3:09قال إن كل نفس لما عليها حافظ، فلينظر الإنسان من مخلق، فينظر
- 3:15نظر، تدبر. ليس مجرد نظر، لان الانسان لا يرى
- 3:20وقت خلقه، كيف يخلق، الا اذا راى مثيله.
- 3:24وأيضا لا يرى مثيله في كل حالاته كيف تكون نطفة، ثم تكون علقة، ثم
- 3:30تكون مضغة، إلا إذا كان يعني للمتخصصين في هذا، لكن المقصود
- 3:35هنا التدبر. فلينظر، نظر، التدبر، فلينظر
- 3:40الإنسان مما خلق من ماذا خلق؟ ثم بين؟ قال خلق من ماء دافق.
- 3:49والماء الدافق هو المنيل لأنه يخرج بتدفق لا يسيل سيلا كالبول،
- 3:55ولكنه يخرج متدفق، يتدافع هكذا. متدفق؟ ولما ذكر الله تبارك
- 4:04وتعالى أصحاب الجنة، قال في السابقين المقربين فيهما عينان.
- 4:12تجريان. لكن لما ذكر.
- 4:16من دونهم، وهم أصحاب اليمين المقتصدون، فيه، معينان نباختان.
- 4:23تفرق، فلندخل هو التدفق. فهنا.
- 4:28قال. خلق من ماء دافق.
- 4:33وهو المني يخرج من بين الصلب والترائب الصلب، الظهر، والترائب
- 4:40الصدر، ولذلك الانسان اذا اتى اهله.
- 4:44وخرج منه المني يشعر بتعب. لأنه يخرج من كل مكان من جسده.
- 4:52من الصلب، ومن التراب، ومن الامام، من الصدر.
- 4:55وقيل من صلب الض الرجل، ومن صدر المرأة؟ فالتراء تعود الى المراه.
- 5:03ومنيء المراه لا يخرج، وانما منيها داخلها مني.
- 5:06الرجل هو الذي يخرج من. الى مني المراه يوافقه داخل.
- 5:11جسد المراه. فالصلب والترائب هنا إما أن يكون
- 5:15صلب الرجل وترائب الرجل، وهو المني الذي يخرج منه، وإما أن
- 5:19يراد صلب الرجل، وترائب المرأة صدره، المرأة، حيث يجتمع بنيه مع
- 5:25منيها، يخرج من بين الصلب والتراب، قال إنه على رجعه لقادر.
- 5:30حيرجع الإنسان في البعث الذي خلقه من نطفة من مني يمنى، قادر على أن
- 5:39يعيده مرة ثانيه يوم البعث، إنه على قدره على رجعه لقادر قال يوم
- 5:45تبلى الشرائح في ذلك اليوم العظيم، تبلى السرائر، تخرج.
- 5:49الأسرار كلها تخرج فضائح يوم الفضيحه.
- 5:54قال فما له من قوه ولا ناصر ما في احد ينصره هناك.
- 5:58لان الامر كله لله سبحانه وتعالى. نعم.
- 6:04قال تعالى. والسماء ذات الرجع، والأرض ذات
- 6:12الصدع. إنه لقول فصل، وما هو بالهزل.
- 6:21إنهم يكيدون كيدا، وأكيد كيدا، فمهل الكافرين، أمهلهم رويدا.
- 6:34السماء ذات الرجعة الرجع هو المطر.
- 6:37السماء ذات الرجع التي ينزل منها المطر، والارض ذات الصرع، والتي
- 6:43عندما ينزل عليها المطر تتصدع، فيخرج النبت.
- 6:48النبات منها. يصدع النبات أن يخرجوا منها.
- 6:53والسماء ذات الرجل، والأرض ذات الصدع.
- 6:55قال إنه لقول فصل. فصل واضح بين.
- 7:01هذا القول واضح بين قول فصل قال وما هو بالهزل ليس هزلا، وانما
- 7:08صدق، لانه من عند الله تبارك وتعالى، ثم قال انهم يكيدون كيدا.
- 7:17انهم يكيدون كيدا، واكيد كيدا. والكيد والمكر، والخداع.
- 7:27هذا يقع من الناس، بعضهم مع بعض. الأصل أنه مذموم.
- 7:37إلا إذا كان ردا. فلا يجوز الانسان يكيد بالناس، او
- 7:42يخادعهم او يمكر بهم. لكن له ان يمكر بمن يمكر ان يخدع
- 7:48من يخدع. واذاك عمر يقول لست بالخب.
- 7:52ولا الخبي يخدعني. نوح عليه الصلاة والسلام.
- 8:00صنع الفلك؟ السفينة. وكان قومه يسخرون منه.
- 8:07يمرون عليه، ويصنع السفينه. فيقولون له كنت نبيا، فصرت نجارا.
- 8:14او اول تقول انا بالحين صار نجار. تصنع سفينه؟ وقيل يسخرون منه،
- 8:21يقول بلدنا ليست على بحر. ومن يصنع سفينة، من يكون على؟
- 8:27فاين ذهب عقلك؟ يا نوح؟ عليه الصلاه والسلام؟ هم في وادي ونوح
- 8:31في وادي. وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا
- 8:36منه، قال إن تسخروا منا، فانا نسخر منكم.
- 8:40كما ست. كما تسخرون.
- 8:42وفعلا كانت النتيجة لن جاءهم الماء.
- 8:46من السماء، ومن الارض ومن كل مكان.
- 8:52وفجرنا الارض عيونا. فالتقى الماء على امر قد قدر.
- 8:59فذكر الله ان نوح يسخر منه. ولا مانع من المسلم ان يستهزا بمن
- 9:05يستهزئ، ويكيد بمن يكيد ويخادع من يخادع، ويمكر بمن يمكر.
- 9:10ولذا قال الله تبارك وتعالى هنا يكيدون واكيد كيده.
- 9:16فدائما يكون الكيد من الله، أو المكر من الله إذا وصف به سبحانه
- 9:20وتعالى إنه يمكر أو يكيد، أو يخادع سبحانه وتعالى، كل هذا رد.
- 9:25على ابتدائهم بهذه الامور. إلا ما ذكر.
- 9:30في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام كذلك كيدنا ليوسف ما كان ليأخذ
- 9:36أخاه في دين الملك، قالوا اين كيدهم؟ كيدهم في البداية؟ عندما
- 9:40ألقوا يوسف الجب وقالوا لأبيهم أكله الذئب، هذا كيدهم.
- 9:46ثم اخذوه وباعوه بثمن بخس. هذا كيلهم؟ فرد الله على كيدهم
- 9:54بعد سنوات سبحانه وتعالى، وقال وكذلك ك كذلك كدينا ليوسف عليه
- 10:00السلام، ثم قال فمهل الكافرين امهلهم رويدة.
- 10:07يعني سيأتيهم. القضية.
- 10:11وقت قصير، رويدا، شيء يسير. نعم، اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 10:17بفضلك.