Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البروج - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:14والسماء. ذات.
- 0:20البروج واليوم الموعود، وشاهد. ومشهود قتل أصحاب.
- 0:33الأخ. دود.
- 0:37النار ذات الوقود. السجود، اذ هم عليها.
- 0:44قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين.
- 0:51شهود، وما نقموا منهم الا. ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد.
- 1:04الذي له ملك السماوات والارض، والله على كل شيء.
- 1:17ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم
- 1:27عذاب. جهنم ولهم عذاب.
- 1:33الحريق. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
- 1:41لهم. جنات.
- 1:44ان تجري من تحتها الان؟ هار ذلك الفوز.
- 1:54الكبير. نعم، هذه سورة البروج، وهي سورة
- 1:59مكيه. قال سبحانه وتعالى بسم الله
- 2:02الرحمن الرحيم. والسماء ذات البروج، اي ذات
- 2:06المنازل. البروج هي المنازل، منازل النجوم،
- 2:10منازل القمر، منازل الشمس. هذه هي البروج والسماء ذات
- 2:14البروج، قال واليوم الموعود، واليوم الموعود هو يوم القيامة.
- 2:20وشاهد ومشهود أي حاضر. ومحظور.
- 2:27والشاهد هم الملائكة، والمشهود هم الانس والجن.
- 2:32تشهد الملائكة عليهم، وتشهد عذابهم، وتشهد نعيمهم، تشهد
- 2:37حضورهم في ذلك اليوم، وشاهد ومشهود.
- 2:41ثم قال سبحانه وتعالى قتل أصحاب الأخدود.
- 2:46أصحاب الأخدود من بني اسرائيل. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:52هذه القصة. كما عند مسلم، وفيها زيادات عند
- 2:56الترمذي. وأنه كان ملك.
- 3:00من الملوك، وكان عنده ساحر. يلجأ اليه دائما لما كبر الساحر.
- 3:07وشعر بقرب موته. طلب من الملك أن يختار.
- 3:14هذا الساحر شابا يعلمه السحر الذي عنده حتى لا يضيع هذا العلم.
- 3:20ومنه نعلم أن السحر علم. يعلمون الناس السحر.
- 3:27فاختار شابا. لبق ثقفا جيدا حتى يعلمه سعره.
- 3:34فعلا صار يعلمه السحر، وصار يعرف هذا الشاب بين الناس انه يتعلم
- 3:39عند هذا الساحر، لان الساحر هذا له منزله عند الملك.
- 3:44ثم قدر الله تبارك وتعالى أن الشاب هذا يخرج من بيت أهله إلى
- 3:49بيت الساحر ليتعلم منه. فمر في طريقه في احد الايام على
- 3:55صومعة، وكان العباد في ذلك الوقت. كما قال الله تبارك ورهبانية
- 4:01ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله، فكان العباد
- 4:05هناك في ذلك الوقت يجعلون لهم صوامع.
- 4:09يجلسون فيها ي، يعتزلون الناس، ويتعبدون الله في هذه الصوامع.
- 4:15فمر على هذا الراهب، فدخل عليه في صومعته، وجدوا يتعبد.
- 4:21فقال له ماذا تفعل؟ قال اتعبد. قال تتعبد لمن؟ قال لله.
- 4:26قال قال أليس الملك هو ربك؟ الملك؟ هذا كان يدعي أنه ربهم
- 4:32الأعلى كفرعون، والنمرود. قال ليس هذا الى هنا، قال لا.
- 4:37الهي والهك واله الملك الله سبحانه وتعالى.
- 4:41فقال علمني. فصار يعلمهم، ثم انطلق منه إلى
- 4:46الساحر. فاعجب بهذا العابد، فصار كلما ذهب
- 4:50إلى الساحر. مر على هذا العابد.
- 4:52وإذا رجع من الساحر. مر على العابد أيضا.
- 4:55في الطريق. هو في الوسط.
- 4:58ففي يوم من الأيام جاء الغلام هذا ل العابد.
- 5:02وقال له انا اذا اتيتك وانا ذاهب للساحر.
- 5:06يغضب مني، السحر يقول لماذا تاخرت؟ وإذا رجعت إلى أهلي أيضا؟
- 5:11يغضب أهلي مني، يقول لماذا تأخرت؟ لأني أيضا أمر عليك؟ فقال له إن
- 5:16عاتبك الساحر فقل أخرني أهلي، وإذا عاتبك أهلك قبل لا خرج ما في
- 5:22تليفونات يتصل على الساحر، هذا متى طلع؟ متى يجي؟ او يدق على
- 5:27اهله؟ او يرسل لهم فاكس ما في؟ فصار يفعل ذلك حتى اقتنع تماما
- 5:33بحالي. هذا العابد وآمن بربه سبحانه
- 5:37وتعالى. ثم قدر الله ان مات الساحر.
- 5:41والناس يظنون أن هذا الغلام صار هو مكان الساحر، ففي يوم من
- 5:47الايام هذا الغلام كان يمشي، فاذا الناس متوقفون.
- 5:51ما لكم؟ قالوا خايف ما هذا؟ واذا دابه عظيمه سدت عليهم الطريق.
- 5:58ولا يقدرون على ان يعني يمروا. فقال الغلام اليوم اعرف امر
- 6:04الساحر، احب الى الله او العبد. فأخذ حجارة في يده.
- 6:11وقال اللهم إن كان أمر العابد. أحب اليك، فاقتله بهذه الحجر.
- 6:19ثم رمى هذه الدابة بها الحجارة، فماتت.
- 6:22فعرف ان امر العابد. احب.
- 6:26أحب إلى الله سبحانه وتعالى. فجاء الناس يشكرونه.
- 6:31على ما فعل. فقال إنما هذا بأمر الله.
- 6:35وليس بأمري أنا. ثم عرف هذا الغلام بانه يعني يشفي
- 6:41المرضى. اعطاه الله به الكرامات.
- 6:44يشفي العمي والبرس، كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام اعطاه الله
- 6:48هذه الكرامه. اعطى الله هذا الغلام مثل هذه
- 6:50الكرامه. فصار الناس يترددون عليه، وكلما
- 6:56جاءه احد يقول له تؤمن بالله، ثم ادعو لك.
- 7:00فصار الناس يدخلون في دين الله سبحانه وتعالى.
- 7:04حتى أن أعمى كان من جلساء الملك، سمع بهذا الغلام.
- 7:09فذهب اليه، قال رد علي بصري؟ قال لا ارد عليك الذي يرد بصرك الله،
- 7:15ولكني ادعو لك. قال ألك رب غير الملك؟ قال نعم
- 7:21الله ربي وربك، ورب الملك، قال اذا رد علي وصري فدعا له، فرد
- 7:27عليه بصره، قال ثم رجع إلى الملك، وإذا هو يبصر.
- 7:32فقال الملك من رد إليك بصرك بصرك؟ قال الله قال انا طيب لو انت
- 7:40اندرجت. قال انا؟ قال لا.
- 7:43ربي. وربك الله.
- 7:46فقال أولك رب غيري؟ قال نعم ربي وربك الله فقتله.
- 7:52ثم أتى بالغلام، فحاول قتله، فعجز.
- 7:56عن قتله. حتى أمر بي، فأخذ إلى جبل، قال
- 8:00اصعدوا به إلى الجبل، فاذا وصلتم إلى أعلاه، إن رجع، والا أرموه من
- 8:06الجبل، خلاص ما نحتاج ساحر. في ظنه هو، انه ساحر.
- 8:11فلما صعدوا به إلى الجبل قال اللهم اكفنيهم بما شئت.
- 8:15فاهتز بهم الجابر، فسقطوا كلهم إلا هو.
- 8:19فرجع إلى الملك ولم يهرب. لأنه صاحب الرسالة.
- 8:23فدخل على الملك، قال ما صنع اصحاب؟ قال كفانيهم الله.
- 8:27فامر اخرين اخذوه في قرقور يعني في مركب صغير في البحر.
- 8:32قال فاذا توسطم. فإذا تاب ورجع وإلا فألقوه في
- 8:37البحر، يموت ما في مشكله. فلما توسطوا البحر اللهم اكفنيهم
- 8:43بما شئت. فجاءهم الموج، واهتز بهم مركبهم،
- 8:47فسقطوا كلهم الا هو، فرجع الى الملك فقال ما فعل اصحاب؟ قال
- 8:52كفانيهم الله. فتحية للملك، فقال له إنك لن
- 8:56تستطيع قتلي حتى تستجيب لأمري. قال وماذا أفعل؟ قال تجمع الناس
- 9:03في صعيد واحد. ثم ت تربطني على ذلك الجدار.
- 9:08ثم تأخذ سهم من كنانتي. وتقول بسم الله رب الغلام، فإن
- 9:14أنت أصبتني. قتلتني والا فله.
- 9:19فقال نعم. فجمع الناس.
- 9:24ثم. أخذ نبله.
- 9:27وسدده الى الغلام وقال بسم الله رب الغلام.
- 9:32وضرب فأصابه، فمات الغلام، فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام.
- 9:39آمنا برب، فوقع ما كان يخشاه ذلك الملك، فأمر بالأخاديد، فحفرت
- 9:45وأشعلت فيها النيران. ثم قال كل من لم يرجع.
- 9:50إلى ما كان عليه القيته في النار. فألقى كثيرا من الناس في النار.
- 9:56وكان من ضمنهم امراه معها طفلها رضيعها.
- 10:00ترددت لاجل رضيعها. فالتفت إليها رضيعها وقال يا
- 10:04اماه، أقدميه. ولا تخافي، فالقت نفسها في النار.
- 10:10وفي زيادة عند الترمذي، انه وجد. قبر هذا الغلام؟ في زمن الصحابة
- 10:18رضي الله عنهم. يده على مكان إصابة السهم، فرفعوا
- 10:26يده فنزف الدم. فعادوا يده الى مكانه ودفنوه
- 10:31مرته. والعلم عند الله جل وعلا.
- 10:32لكن على كل حال. هذه القصة ذكرها الله تبارك
- 10:36وتعالى لنا هنا في كتابه العزيز، قال قتل أصحاب الأخدود، أنا لذات
- 10:42الوقود إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود، وما
- 10:48نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك
- 10:52السماوات والأرض، والله على كل شيء شهيد، إن الذين فتنوا
- 10:57المؤمنين والمؤمنات. ثم لم يتوبوا، فلهم عذاب جهنم،
- 11:02ولهم عذاب الهريم، فتنوا المؤمنين والمؤمنات أي عن دينهم، كما قال
- 11:07الله تبارك وتعالى. والفتنة أكبر من القتل، وهي فتنة
- 11:11الناس عن دينهم، أي يجبر على ترك دينه، وهذه تصلح لمن سبق وتصلح
- 11:18لمن يلحق، ثم ذكر المثال الثاني فقال ان الذين امنوا وعملوا
- 11:25الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار ذلك الفوز الكبير، وتجري
- 11:31من تحتها الانهار، ليس من تحت الجنات.
- 11:34اذ لو كانت تحت الجنات، لا يرونها، ولا يتمتعون بها، ولكن
- 11:39تجري امامها بدون اخاديد. والذي اجراها بالاخاديد الجريه
- 11:44ابن الاخاديد سبحانه وتعالى. نعم.
- 11:49قال تعالى. إن بطش ربك لشديد.
- 11:57إنه هو، يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش.
- 12:09المجيد. فعال لما؟ يريد؟ هل أتاك حديث؟
- 12:17الجنود فرعون وثمود؟ السجود، بل الذين كفروا في تكذيب.
- 12:28والله من ورائهم. محيط، بل هو قران.
- 12:39مجيد في لوح محفوظ. قوله سبحانه وتعالى ان بطش ربك
- 12:47لشديد البطش العقوبه. عقوبة الله تبارك وتعالى بطشه
- 12:53عقوبته. إن بطش ربك لشديد.
- 12:57ثم قال إنه هو يبدئ ويعيد، يبدئ الخلق.
- 13:02ثم يموت، ثم يعيده مرة ثانيه سبحانه وتعالى في يوم القيامة.
- 13:08قال وهو الغفور الودود الودود. الذي يحب سبحانه والود الحب.
- 13:18ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا حبا.
- 13:24لا تجد قوبا يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادونه من حاد الله ورسوله
- 13:30ان يحبون والود نوع من الحب وهو اعلى من الحب والحب.
- 13:36درجات حب وشغف ولا وهيار وود. وخله أنواع كثيرة جدا.
- 13:42الود درجه اعلى من الحب. الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بأنه
- 13:47الودود. اي للمؤمنين سبحانه وتعالى، قال
- 13:52وهو الغفور الودود، ذو العرش. اي صاحب العرش؟ صاحب العرش، العرش
- 13:59العظيم. ذو العرش المجيد.
- 14:04المجيد. صفا لله.
- 14:06سبحانه وتعالى، ولذلك مضمومه. والعرش.
- 14:12مجروره. فذو العرش هو المجيد سبحانه
- 14:18وتعالى. فالمجيد صفة لله تبارك وتعالى.
- 14:21وفي قراءة ذو العرش المجيد. فيكون المجيد صفة للعرش.
- 14:28فالعرش مجيد، والله مجيد سبحانه وتعالى، وهذا لا مانع منه.
- 14:34أن الله يصف بعض مخلوقاته، كما قال عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 14:38بالمؤمنين رؤوف رحيم، والله هو الرؤوف الرحيم سبحانه وتعالى،
- 14:43فالمجيد فيها قراءتان المجيد، فتكون صفة لله.
- 14:49والمجيد، فتكون صفة للعرش. نعم، وهو الغفور الودود، ذو العرش
- 14:55المجيد، فعال لما يريد، انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون،
- 15:03فعال لما يريد سبحانه وتعالى، لا يرده احد.
- 15:08نحن لسنا فعالين لما نريد. قد نريد اشياء، ولا تقع، ولا
- 15:12نتمكن منها اصلا. الله له سبحانه وتعالى، اختلف
- 15:17سبحانه وتعالى. الله على كل شيء قدير.
- 15:21الله اذا اراد شيء يقول له كن فيكون.
- 15:22انتهى الامر فعال لما يريد سبحانه وتعالى، والمقصود بالاراده هنا.
- 15:29اراده الاراده الكونيه القدريه اللي هي المشيئه فعال لما يشاء
- 15:35سبحانه وتعالى. والا الاراده؟ اراده الشرعيه
- 15:40اراده المحبه؟ لا ليس دائما يفعلها سبحانه وتعالى وهو.
- 15:47يحب ان يؤمن الجميع، هل امن الجميع ابدا؟ ففعال لما يريد؟ هنا
- 15:53الاراده الكونيه القدريه اللي تسمى المشيئه.
- 15:58ثم قال سبحانه وتعالى هل أتاك؟ حديث الجنود.
- 16:03فرعون وثمود يعني قصتهم، هل مرت بك قصتهم؟ وهي اتته صلى الله عليه
- 16:10وسلم؟ حديث فرعون، وثمود وغيرهم من الكفار؟ هل اتاك حديث الجنود
- 16:18فرعون وثمود؟ اي ماذا صنعوا؟ وماذا صنع الله بهم؟ وكيف كانت
- 16:22الخاتمه؟ وكيف نصر الله موسى؟ وكيف نصر الله صالحا صلوات ربي
- 16:26وسلامه عليهم وعلى جميع الانبياء؟ قال بل الذين كفروا في تكذيب
- 16:31مستمرون. في تكذيبهم لك يا محمد؟ قال والله
- 16:37من ورائهم محيط اي من امامهم. محيط بهم سبحانه وتعالى، علمه
- 16:43محيط بهم، لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى، واما السفيرة
- 16:48فكانت لمساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم ملك اي امامهم ملك.
- 16:55وكذلك اللهم وراء من أمامهم محيط سبحانه وتعالى محيط بهم، ومحيط
- 17:00باعمالهم سبحانه وتعالى. والله من ورائهم محيط.
- 17:05قال بل هو قران مجيد. صفه للقران الان اذا الان المجيد
- 17:10صارت صفه. لله.
- 17:13وصفه للقران. وصفه؟ للعرش والقران صفه لله
- 17:18سبحانه وتعالى لانه كلام الله جل في علاه، بل هو قران مجيد في لوح
- 17:25محفوظ. وهو اللوح المحفوظ عند الله تبارك
- 17:31وتعالى، والمجيد هو الكامل في كل شيء، واذا تسمى اسم الحميد،
- 17:37والمجيد، والعظيم، والكبير. هاي تسمونها الاسماء.
- 17:44أسماء الجامعة الشاملة تشمل أسماء كثيرة.
- 17:48مجيد في جميع صفات حميد، في جميع الصفات، عظيم في جميع صفات كبير،
- 17:52في جميع صفاته سبحانه وتعالى، وصمد هذه السمنه الصفات الجامعه
- 17:58لله تبارك وتعالى. نعم.
- 18:01اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.