Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 9 - 6 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة
- 0:13والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وامامنا وحبيبنا
- 0:17وقرة عيننا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن ثار
- 0:22على دربهم إلى يوم الدين وأنا معهم برحمته إنه أرحم الراحمين.
- 0:28نكمل ما بدأناه. او لن نكمل، لكن نستمر فيما
- 0:33بدأناه من الكلام على التفسير صلى الله تبارك وتعالى ان يجعلنا
- 0:39واياكم من يعظم كتاب الله تبارك وتعالى، وينتفع بما فيه، ما زلنا
- 0:45مع اول سوره البقره، ومع قول الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا سواء
- 0:53عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون.
- 0:56أظن هذه لا تكلمنا عنها ولا لا. الا ان صلينا من زمان يعني ثلاث
- 1:01اسابيع تقريبا. نعم، أظن تكلمنا عن هذه الآية إن
- 1:06الذين كفروا أي في علم الله تبارك وتعالى سواء عليهم أنذر، ثم أن
- 1:11تنذرهم لا يؤمنون، قال بعض أهل العلم انه هناك من آمن، لأن هذه
- 1:17الآية في أهل مكة في قريش يقول هناك من آمن بعد ذلك، والله تبارك
- 1:21وتعالى هنا يقول نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم إن الذين
- 1:26كفروا سواء عليهم أأنذرت أنذرتهم أم لم تنذر، أم لم تنذرهم
- 1:32فيؤمنون. مع هذا آمن بعضهم، فقال اهل العلم
- 1:37هذا من العام المخصوص. هذه الآية، وإن كان ظاهرها أنها
- 1:42عامة، إلا إنها مخصوصة. فيكون يعني مراد الله تبارك
- 1:48وتعالى من هذه الايه ان الذين سبق في علم الله انهم يموتون على
- 1:53الكفر. سواء عليهم أنذرتهم.
- 1:57أم لم تنذرهم؟ لا يؤمنون؟ لأنه أسلم بعد نزول هذه الآية، بعض أهل
- 2:03مكة الذين لم يكونوا قد أسلموا كأبي سفيان وصفوان بن أمية،
- 2:07وعكرمة بن أبي جهل، وخالد بن الوليد، وغيرهم ممن أسلموا بعد
- 2:14نزول هذه الآية قالوا فيكون معنى الآية إن الذين سبق في علم الله
- 2:19أنهم يموتون على الكفر، سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا
- 2:25يؤمنون، ثم قال سبحانه وتعالى ختم الله على قلوبهم.
- 2:30وعلى سمعهم، وعلى أبصارهم غشاوة، ولهم عذاب عظيم.
- 2:37هنا قضية الوقف أو شيء الختم هو التغطية.
- 2:42وإذا ختم على ختمت على الشئ أي غطيته، وأحكمت غطاءه، أو أحكمت
- 2:48إغلاقه، بحيث لا يدخله شيء، ولا يخرج منه شيء، هذا هو الختم.
- 2:54ختم الله. على قلوبهم.
- 2:58قال بعض اهل العلم هنا وقف. ختم الله على قلوبهم.
- 3:02تقف. ثم تقول وعلى سمعهم، وعلى أبصارهم
- 3:06غشاوة، فيكون الختم على القلب. والغشاوة على السمع.
- 3:12والبصر هذا قول لبعض أهلا، وبعض أهل العلم، قال ختم الله على
- 3:18قلوبهم وعلى سمعهم وقف. ثم يبدأ، وعلى ابصارهم.
- 3:26تكون الغشاوة على الأبصار فقط، فالغشاوة إذا إما أن تكون على
- 3:30الأبصار فقط، وإما أن تكون على الأبصار وعلى السمع.
- 3:35والأمر يحتمل، والأمر يحتمل، لكن لما جاءت آية أخرى؟ وهي قول الله
- 3:42تبارك وتعالى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على
- 3:50قل سمعه وقلبه وجعل على بصره. غشاوة، فجعل الختم على السمع
- 3:58والقلب، وجعل الغشاوة على البصر فقط، فكأن هذا كما ذهب اكثر
- 4:04المفسرين اليه، كان هذا من باب تفسير القران بالقران.
- 4:10أن القرآن فسر بعضه، وبين أن الختمة يكون على القلب والسمع،
- 4:14وأن الغشاوة تكون على البصر، فيكون قول الله تبارك وتعالى إذا
- 4:20ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم. اي ختم على قلوبهم، وختم على
- 4:27سمعهم. ثم تكون الواو في قول الله تبارك
- 4:32وتعالى وعلى أبصارهم غشاوة هنا واو استئنافية.
- 4:37أي جملة جديدة؟ وعلى أبصارهم الغشاء، وتكون الغشاء مبتدأ مؤخر،
- 4:43وعلى أبصارهم تكون عفوا خبر مبتدا مؤخر نعم، وعلى أبصارهم تقول خبر
- 4:49مقدم، فكان قال، وغشاوه على أبصارهم، وغشاوه على أبصارهم،
- 4:55فيكون هكذا معناه، وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم، وهنا مسألة، وهي
- 5:02ان البعض قال ختم الله على قلوبهم.
- 5:06وختم على سمعهم، وجعل على ابصارهم غشاوة.
- 5:12فيكون الا يكون في هذا ظلم. لهم.
- 5:18بحيث إنهم إذا كانوا كذلك، مختوم على قلبهم، أو قلوبهم، مختوم على
- 5:24أسماعهم، مغشي على أبصارهم، إذا كيف يهتدون؟ كأنه أشفق عليهم
- 5:32كأنهم مظلومون؟ يعني انه وقع عليهم الظلم، ولكن قال اهل العلم
- 5:37هذا من باب قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا.
- 5:41أزاغ الله قلوبهم. فالله تبارك لم يبدأ هذا.
- 5:46معهم، وإنما هو الذي ابتدأوا بالصد والند، والبعد عن الله
- 5:51تبارك وتعالى. فجعل الله تبارك ذلك عقوبة لهم،
- 5:55فالذي وقع من الله جزاء، والذي وقع منهم فعل.
- 6:00فا الختم من الله تبارك وتعالى على القلوب، وعلى الأسماع
- 6:05والغشاء، وعلى الأبصار، ليس هو ابتداء، وإنما هو جزاء لعملهم.
- 6:10الذي ابتدأه هم؟ قال ربي لما حشرتني أعمى، وقد كنت بصيرا، قال
- 6:17كذلك أتتك آياتنا، ها فنسيتها، وكذلك اليوم تنسى ونسيتها بمعنى
- 6:27تركتها، وكذلك اليوم تنسى اي تترك.
- 6:31فإذا م ممن بدأ العمل؟ منهم، وإنما الذي كان من الله هذا جزاء
- 6:37هذه العقوبة من الله تبارك وتعالى، فقول الله تبارك وتعالى
- 6:43إذا ختم الله على قلوبهم، وعلى سمعهم عقوبة.
- 6:48وعلى أبصارهم غشاوة عقوبة كذلك، والغشاوة هي الغطاء.
- 6:54وهيث من الغطوة، ويثمن غشوة هي التي تغطي الوجه بوجه المرأة تسمى
- 6:59غطوة تسمى غشوة، فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى أبصارهم غشاوة
- 7:04أي غشيت أبصارهم. لسوء عملهم.
- 7:09ونذرهم في طغيانهم، يعمهون. فهذا كله كان ابتداء منهم، ثم كان
- 7:14من الله تبارك وتعالى عقوبة لهم على ما فعلوه.
- 7:21ثم قال سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر
- 7:26وما هم بمؤمنين. يخادعون الله والذين آمنوا وما
- 7:30يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم
- 7:37عذاب أليم بما كانوا يكذبون. أول سورة البقرة، كما قال أهل
- 7:43العلم قسمت أثاث، تقسم. أول آيات كانت في المؤمنين.
- 7:49ذلك الكتاب لا ريب فيه، هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب،
- 7:52ويقيمون الصلاة، وإن مرزقناهم ينفقون، ثم.
- 7:57جاء قول الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم
- 8:00أم لم تنذرها في الكفار، ثم الآن جاءت الآيات في المنافقين إذا،
- 8:05وهذه حالات الناس إما مؤمن وإما كافر، وإما منافق، والمؤمن طبعا
- 8:11الواحد يقول لي الآن المؤمنون يعني يتفاوتون هناك السابقون
- 8:15وهناك اهل اليمين وكذلك الكفار ايضا يتفاوتون في كفرهم، ثم
- 8:21المنافقون والمنافقون اشد كفرا من الكفار، ولذلك قال الله تبارك
- 8:26وتعالى ان المنافقين. في الدرك الأسفلي من النار،
- 8:30لشناعة كفرهم، وشدته، الان بدأت هذه الايات في الكلام عن
- 8:35المنافقين، يقول الله تبارك وتعالى المنافقين ومن الناس من
- 8:39يقولوا امنا بالله وباليوم الاخر، الناس يقولون يعني جمع لا مفردة
- 8:46له. جمع لا مفردة له مثل النساء، شنو،
- 8:50مفرد، نساء؟ ما له مفرد يقول الجمع ليس له مفرد جمع، ليس له
- 8:57مفرد، كذلك الناس قالوا الجمع ليس له مفرد، و قال بعضهم الناس من
- 9:03الاناس، والاناس انسان. دم انسان، والانسان سمي انسان من
- 9:12النسيان، لانه ينسى كثيرا، لا قالوا ما سمي الإنسان الإنسان إلا
- 9:17لكثرة النسيان، وقالوا سمي الإنسان بهذا من الأنس.
- 9:23لأنه لا يستطيع أن يعيش وحدة يحب الأنس إجتماعي بطبعه، كما يقولون،
- 9:29إنسان إجتماعي بطبعه، يحب أن يأنس بالآخرين، فسمي من ذلك إنسانا بغض
- 9:34النظر. أن قول الله تبارك وتعالى ومن
- 9:38الناس أي جماعة من الناس، ليسوا كل الناس، وإنما جماعة، والناس
- 9:43إذا أطلقت يدخل فيها المؤمن والكافر، وأكثر الآيات المكية
- 9:48جاءت بالخطاب بالناس، أيها الناس، وأكثر الآيات المدنية جاءت
- 9:53بالخطاب يا أيها الذين آمنوا وقليل جدا أن تكون آية مدنية،
- 9:59يخاطب يا أيها الناس كما هو في سورة النساء مثلا.
- 10:03وقليل جدا أن تكون آية مكية، يقال يا أيها الذين آمنوا وذلك لقلة
- 10:08المؤمنين. في مكة، فكان خطاب دايما بالناس،
- 10:13وهذه سورة البقرة مكية، والناس مناداة للناس، لكن الشاهد ان الله
- 10:19تبارك وتعالى يقول ومن الناس، اي هناك بعض الناس، وليس كل الناس.
- 10:24ومن الناس، وهم المنافقون من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر، وما هم
- 10:32بمؤمنين. اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد
- 10:39انك لرسول الله، والله يعلم انك لرسول.
- 10:42والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. اذا هؤلاء وان ادعوا.
- 10:48لألسنتهم، لكن الله تبارك وتعالى ما كان يعلو ما في قلوبهم كذبهم.
- 10:54فقال سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر
- 10:58وما هم بمؤمنين. يعني الإيمان بلسانهم، لكن قلوبهم
- 11:04ليست مؤمنة، طبعا، هذا الأمر نحن لا نعلمه.
- 11:08لأننا لم نطلع على ما في قلوب الناس، ولكن المطلع على ما في
- 11:12قلوب الناس هو من الله جل وعلا، ففضحهم سبحانه وتعالى، يعني إذا
- 11:18ليس كل من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يكون صادقا
- 11:23فيها، لكن مع هذا نحن علينا أن نعامل الناس بما يظهرون.
- 11:30نحن نعامل الناس بما يظهرون، وليس لنا أن نعامل الناس بما نظنه
- 11:36فيهم. طالما أظهر لنا الإيمان، نعاملهم
- 11:40على أنهم مؤمنون، وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين،
- 11:45كانوا يعاملوا عنهم، كانوا يورثهم.
- 11:48ويرث منهم ويصلي عليهم، خاصة من لم يظهر كفرهم، طيب يصلي عليهم
- 11:54صلاة ربه وسلم، ويخرجون معه للجهاد، كما خرجوا في احد، كما
- 11:58خرجوا في بني المصطلق كما خرجوا في تبوك مع النبي صلى الله عليه
- 12:03وسلم، وكانوا منافقين. فالأصل في المنافق أنه يعامل
- 12:08معاملة المؤمن والنفاق، إنما ظهر في المدينة، ومكة لم يكن فيها
- 12:13نفاق. مكة لم يكن فيها نفاق إلا النادر.
- 12:18في قهوة الذى يظهر خلاف ما يبطن واهل مكة، ما كانوا محتاجين لهذا
- 12:23الامر. لأن القوة والغلبة كانت للكفار،
- 12:29فما كان الكافر يحتاج إلى أن يتخفى.
- 12:33كان يعلن كفره، بل اذا اعلن ايمانه اوذي وعذب.
- 12:39فما كان يحتاج الكافر الى ان يخفي كفره، فلذلك لم يكن ثمة نفاق في
- 12:46مكة. وبعد ان هاجر النبي صلى الله عليه
- 12:49وسلم، لم يكن ايضا نفاق هناك، حتى كانت غزوه بدر.
- 12:56بعد معركة بدر وانتصار المسلمين. وقوة شوكة المسلمين.
- 13:01هنا ظهر النفاق. لأنهم خافوا على أنفسهم، فأظهروا
- 13:07الإيمان، وأبطنوا الكفر. فبدأ النفاق في المدينة، والنفاق
- 13:12أصله كما قال أهل العلم من النافوقاء.
- 13:17والنفوقة. عند أهل العلم هو اليربوع.
- 13:21اليربوع يقال له نافوقاء، وذلك أنه يحفر في الأرض أكثر من حفرة.
- 13:31أكثر من جحر. فيكون هذا الجحر له وله مخارج،
- 13:36بحيث اذا طورد دخل هذا الجحر، فيستطيع ان يخرج من اخر فله اكثر
- 13:43من وجه. فلما صار المنافق كذلك، يلقى
- 13:47المؤمنين بوجه، ويلقى الكافرين بوجه اذا لقوا الذين امنوا قالوا
- 13:52امنا، واذا خلوا الى شياطينهم. قالوا ان معك فهم لهم اكثر من
- 13:59وجه، فكذلك اليربوع له اكثر من جحر، فسمي المنافق منافقا من
- 14:05النافقاء، وهو اليربوع، وجحوره. ومن الناس من يقول آمنا بالله
- 14:13وباليوم. الآخر.
- 14:17اليوم الآخر. هو يوم القيامة، واليوم الذي هو
- 14:21عبارة عن 24 ساعة مكون من يوم وليلة.
- 14:25من يوم وليلة، والليلة تسبق اليوم.
- 14:28الليلة، تسبق. اليوم.
- 14:31اليوم شنو اليوم؟ اليوم الجمعة والليلة؟ الليلة السبت، نحن الآن
- 14:37في ليلة السبت ولا لا؟ موافقين ولا لا؟ ازاي نشوى؟ نحن الان في
- 14:44ليلة السبت؟ فليلة السبت تسبق يوم السبت ولا بعده؟ بعد ما جاء يوم
- 14:51السبت يوم الجمعة. ها تستغي يوم الجمعة؟ لا، ما تسبق
- 14:55يوم الجمعة. لا، ليلة السبت، بعد يوم الجمعة،
- 14:59لكن تسبق يوم السبت. تسبقه، أيقظه.
- 15:08عدل قاعدتك عشان ما تنام. طيب فالليلة تسبق اليوم.
- 15:12ليلة اليوم تسبق يومها. الليلة.
- 15:16تسبق يومها. فيوم السبت لم ياتي بعد.
- 15:19لكن ليله السبت دخلت. فسمي اليوم الاخر.
- 15:23لان ليلته قد مضت. ليلته قد مضت، وهو آخر يوم ليس
- 15:29بعده ليلة، وبالتالي ليس بعده يوم، ولذلك سمي باليوم الاخر، اي
- 15:34اخر يوم في هذه الدنيا خلاص وهو يوم القيامة.
- 15:38وسمي باليوم الآخر ل لأجل هذا الأمر، إنه ليس بعده يوم، خلاص،
- 15:43هو يوم أبدي سرمدى. هذا اليوم الاخر، يوم ابدي سرمدى.
- 15:49كما قال الله تبارك أو كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- 15:53يؤتى بالموت على سورة الكشف، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقال
- 15:56لأهل الجنة خلود ولا موت، يقال لأهل النار خلود ولا موت.
- 16:01فلا يموت هؤلاء ولا أولئك، ولا ينام هؤلاء ولا أولئك، خلاص، هذا
- 16:05هو اليوم الاخر، ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر اي
- 16:10يوم البعث. وكذبهم الله تبارك وتعالى وما هم
- 16:14بالمؤمنين أي يدعون كذبا، يدعون كذبا، طيب لماذا يقولون هذا
- 16:22القول؟ لماذا يدعنا الكذب؟ قالوا ليحفظوا دمائهم واعراضهم
- 16:29واموالهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان
- 16:33يدعو الكفار الى الاسلام. دع المشركين.
- 16:37دع اليهود دعا كذا، فهؤلاء لا يدخلوا في دين الله، وفي الوقت
- 16:42ذاته لا يستطيع ان يواجهوا النبي صلى الله عليه واله وسلم، فقالوا
- 16:47نحن نشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، وكما قال الله
- 16:52تبارك وتعالى يخادعون الله والذين امنوا اي في ظنهم في ظنهم انهم
- 16:58استطاعوا ان يخدعوا الله وان يخدعوا الرسول او المؤمنين معه.
- 17:03يخادعون الله، والذين امنوا قال الله تبارك وتعالى وما يخدعون الا
- 17:08انفسهم. هما يخدعونا إلا أنفسهم.
- 17:10لماذا؟ لأن الله مطلع. على ما في قلوبهم، ويعلم أنهم
- 17:15كاذبون، بل وفضحهم في أكثر من آية، أما المؤمنون فينقسمون إلى
- 17:20قسمين، قسم من المؤمنين. عرفوا بعض المنافقين، كما قال
- 17:26الله تبارك ولا تعرفنهم في لحن القول.
- 17:30بعض المنافقين يظهر نفاقه ولا لا؟ نعم، ما يستطيع أن يخفى طول حياته
- 17:36أحيانا يظهر تظهر منه بعض الأعمال، تدل على نفال كعبد الله
- 17:39بن يبي بن سلول مثلا، فتظهر بعض أفعالهم التي تدل على نفاقهم،
- 17:44وبعض المؤمنين يمر عليهم، ولا ما يمر.
- 17:50مر عليه ما ندري عنه، انا ما بتكلم عليك واقول فيكم منافق.
- 17:53الحين وانا ما اعرفه. انتم ما تعرفونه، ما اتكلم عنكم،
- 17:56لكن في المجتمع فيه ولا ما فيه، في طيب في كل مكان، هل كل الناس
- 18:01يظهرون لك ما في قلوبهم؟ أبدا؟ طيب قد يكون يظهر لك البشر.
- 18:08والمحبة. وقلبه يلعنك.
- 18:12طيب، فالقصد إذن. أن يظنون أنهم يخادعون الله،
- 18:17والذين آمنوا، أما خداعهم لله فهو ايش؟ لا يمكن.
- 18:23لا يمكن، لأنه يعلم خائنة الأعين. وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى،
- 18:27أما خداعهم للمؤمنين، فهذا وارد. فلا، ولكن الله تبارك وتعالى قال
- 18:33إيش؟ وما يخدعونه إلا أنفسهم. ما يخدعون الا انفسهم.
- 18:39لأن هما المتضررون. لأن المؤمنين الذين انخدعوا بهم
- 18:43لا يتضررون. والله لم ينخدع بهم إذا لم يتضرر.
- 18:49إذن، من المتضرر؟ هم؟ إن المنافقين في الدرك الأسفل من
- 18:54النار، إذا من المتضرر هم؟ وما يخدعون إلا أنفسهم يضرون أنفسهم.
- 19:01وجاءت فيها قراءة يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون.
- 19:07إلا أنفسهم، وما يشعرون لجهلهم لجهل لا يشعرون بهذا الفعل الشنيع
- 19:13الذي يفعلونه. نقف هنا إن شاء الله حتى لا نأخذ
- 19:17وقت كله عليكم والله على وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
- 19:21اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.