Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 73 - 67 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين.
- 0:11وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين،
- 0:16أما بعد. ما زلنا مع سورة البقرة، وأوقفنا
- 0:19عند قول الله تبارك وتعالى واذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن
- 0:25تذبحوا بقرة، قال ربنا جل وعلا أن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 0:32وإذ قال موسى لقومه إن الله يامركم أن تذبحوا بقرة.
- 0:37قالوا أتتخذنا؟ هزوا؟ قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
- 0:43قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها، ما هي؟ قال إنه يقول إنها
- 0:49بقرة لا فارض ولا بكر عوان، بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون، قالوا ادع
- 0:54لنا ربك يبين لنا ما لونها، قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع
- 1:00لونها تسر الناظرين، قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي، إن البقر
- 1:07تشابه علينا، وإنا إن شاء الله لمهتدون.
- 1:10قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض، ولا تسقي الحرث،
- 1:15مسلمة لا شية فيها. قالوا الآن جئت بالحق.
- 1:19فذبحوها، وما كادوا يفعلون. وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها
- 1:24والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلنا اضربوه ببعضها، كذلك يحي
- 1:29الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون.
- 1:36الليلة، نستأذنكم لأن الآيات مترابطة، وهي قصة واحدة.
- 1:42فقد نأخذ وقتا في التفسير أكثر من العادة.
- 1:47عاد ناخذ ايتين او ثلاث مره. يمكن ناخذ اكثر فقط لترابط الايات
- 1:52مع بعضها. وهي قصه واحدة حتى يبين ما فيها.
- 1:58يخبر ربنا تبارك وتعالى مذكرا بني اسرائيل، الذين في زمن.
- 2:03النبي صلى الله عليه وسلم، حيث نزل القرآن الكريم، فيقول الله
- 2:07تبارك وتعالى واذكروا إذ قال موسى هذا وما سبقه كله من هذا القبيل،
- 2:14واذكروا اذ قال موسى لقومه وقوم موسى هم بنو اسرائيل الذين كانوا
- 2:19في زمنه. وإذ قال موسى لقومه إن الله
- 2:23يأمركم أن تذبحوا بقرة القرآن الكريم.
- 2:28كما يقول أهل العلم، ليس كتابة تاريخ.
- 2:32حتى يرتب. الأحداث.
- 2:36ترتيبا زمنيا. ولكنه كتاب هداية.
- 2:42ونور. وموعظة.
- 2:45ولذلك، لا يهتم كثيرا بترتيب الاحداث زمنيا بقدر ما يهتم
- 2:51بتأثير هذه الايات. على الناس وهدايتهم وتوجيههم.
- 2:58والا فأصل القصة، واذ قتلتم نفسا فادارئتم فيها، والله مخرج ما
- 3:04كنتم تكتمون. فقال موسى لقومه ان الله يامركم.
- 3:10أن تذبحوا بقرة. فصار الحوار بينهم وبين موسى، ثم
- 3:14قال قلنا اضربوه ببعضها، كذلك يحل له الموت ويديكم اياتي.
- 3:21لكن القران ما جاء. لهذه القضية، وهي القضية
- 3:24التاريخية، ترتيب التاريخ، أو سياق السياق التاريخي، أبدا،
- 3:29وإنما جاء ليهدي الناس، فأتى بالمؤثر.
- 3:34تأثير القصة، كيف يأتي القصة حتى يأتيك بالمفاجأة؟ فتهتز لهذا الذي
- 3:40يأتيك من كتاب الله تبارك وتعالى، فذكر الله تبارك وتعالى وإذ قال
- 3:45موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.
- 3:49القصة باختصار. أنه في زمن موسى صلوات ربي وسلامه
- 3:55عليه قتل قتيل. واختلفوا من قتل هذا القتيل؟ وإذ
- 4:02قتلتم نفسا فادارئتم فيها ايه؟ اختلفتم؟ واقع خلاف بينهم.
- 4:07من قتل هذا القتيل؟ فا نظر بعضهم الى بعض، كيف تعرفهم؟ رجل مقتول
- 4:14قتل من الليل وجدوه في الصباح؟ من الذي قتله؟ لا يعرف؟ فقال قائل
- 4:20منهم؟ تختلفون؟ وعندكم نبي الله موسى؟ صلاة ربي وسلامه عليه، وهو
- 4:27رجل يحى إليه من ربه. اسألوه.
- 4:31لعله يخبركم. فذهبوا الى موسى صلوات ربي وسلامه
- 4:35عن. وقالوا له وجدنا قتيلا، ونريد ان
- 4:39نعرف من قتله. فقال له نبي الله موسى صلوات ربي
- 4:45وسلامه عليه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.
- 4:52نسألك عن قتيل، فتأمرنا بذبح بقرة.
- 4:56فقالوا أتتخذنا؟ هزوا؟ أتهزأ بنا؟ وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل
- 5:02على جهلهم. وخبتهم.
- 5:06وسوء مقالهم، وقلة أدبهم. مع نبي الله موسى صلوات ربه
- 5:11وسلامه عليه، وإن هم يعرفون من هو موسى.
- 5:15ويعرفون ان موسى لا يقع منه، هذا الامر هو الاستهزاء.
- 5:19لأن الاستهزاء والسخرية هذه من خوارم المروءه.
- 5:24والأنبياء معصومون. عن خوارم المروءة، لا يفعلون،
- 5:28هذا، لا يهزؤون بالناس، ولا يسخرون منهم.
- 5:31ولكنهم لجهلهم وخبثهم. وسوء ظنهم، وقلة أدبهم.
- 5:37من مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلام، وقالوا أتتخذنا؟ هزوا؟
- 5:42فكان الرد من موسى صاعقا، قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين،
- 5:47هذا فعل الجاهلين. أنا نبي.
- 5:51كيف أفعلها؟ هذا يفعله؟ لا، لا يفعله.
- 5:56الناس، فكيف يصلح؟ يصلح ان ينسب هذا الى نبي كريم كموسى صلوات ربي
- 6:04وسلامه عليه؟ قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهل، انا لا اهزا، ولا
- 6:10ينبغي لي ان اهزا، وليس هذا من خلقي، ولا من خلق الانبياء.
- 6:15اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. فهنا علمو أنه جد.
- 6:22فقالوا اذن ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي، ان الله يامركم ان تذبحوا
- 6:28بقره. قال اهل العلم وانما اختار
- 6:31البقره. لأنهم قبل قليل يعني أيام أو
- 6:35أشهر، المهم أبد العجل. والعجل.
- 6:41ابن البقر. هم قد عبدو العجل، فأراد أن يخرج
- 6:46عبادة العجل من قلوبهم. بتجرؤهم على ذبح البقر.
- 6:53حتى تخرج هذه العباده بن قوه تأليه العجول وتعظيمها العجول.
- 6:58أراد أن يخرجها من قلوبهم، فقال إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة،
- 7:02وهذه كما قال أهل العلم مناسبة ذكر البقرة أو اختيار البقرة.
- 7:08في هذه القصة قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.
- 7:15قال ادع لنا ربك يبين لنا ما هي. وهذا أيضا من تعنتهم، يقول ابن
- 7:21عباس رضي الله عنه شددوا، فشدد الله عليهم.
- 7:26لأنهم لو قالو سمعنا وأطعنا وذبحوا أي بقره لانتهى الامر.
- 7:35ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
- 7:39ما أمرتكم به، فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه،
- 7:45فاجتنبوه، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم
- 7:51على أنبيائهم. وهذا من كثرة مسائلهم هنا يقو يج
- 7:56يجعلها العلم مثالا في تعنتهم، في كثرة مسائلهم لموسى.
- 8:00قال ان الله يامرك ان تذبحوا بقره، قال ادع لنا ربك يبين لنا
- 8:05ما هي، ما هي هذه البقره بقره ما هي هذه البقره.
- 8:10يعني كانهم يقول يعني ما سنها اي بقره تريد البقر كثير اي سن من
- 8:16اسنان البقره. ولو ذبحوا اي بقره لكانوا قد
- 8:19استجابوا. وقالو انت ما حددت لنا، وانتهى
- 8:23الامر. فشددو.
- 8:30أدعو الله يبين لنا ما هي، قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا
- 8:35بكر، عوان، بين ذلك، فافعلوا ما تؤمرون، الآن، ضاق الأمر لو فرضنا
- 8:41أن عندهم 100,000 بقرة. فلو دبحو اي بقر من 100,000 انتهى
- 8:48الامر، ولكنهم شددوا. أدعو ربك يبين لنا ما هي، قال إنه
- 8:55يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر، الآن أخرج البقر الفارض، وأخرج
- 9:01البقر الأبكار. عوان بين ذلك، وسط الآن
- 9:05ال100,000، وصلت إلى النصف أو الثلث، صار الآن بعد ال100,000،
- 9:10يوجد 30,000 فقرة بهذا الوصف اللي لا فارض ولا بكر لا، فارض يعني
- 9:16كبيرة ولا بكر صغير، لم ينز عليها الثور.
- 9:22إذا بقرة لا فارض ولا بك، وقال عضو أهل العلم بقرة لو ذبحوا ثورا
- 9:27لأجزاءهم، لأن البقره تطلق على الثورة، تطلق على.
- 9:32الأنثى اللي هي البقرة. ادع لنا ربك يبين لنا ما هي.
- 9:38وهنا. يعني شوف الاسلوب.
- 9:43ادعو لنا ربك. وكأنه ليس ربا لهم، والعياذ
- 9:48بالله. وهذا ايضا من سوء ادبهم.
- 9:52وكان المفروض أن يقول ادعوا لو أرادوا أن يقولوا ادعوا ربنا.
- 9:57لكن قل ربك كأنه ربه. وليس بربهم كما سيأتينا في قول
- 10:02الله تبارك وتعالى. اذهب أنت وربك.
- 10:05فقاتلا. يقولون لموسى عليه الصلاة والسلام
- 10:08والحواريون قالوا لعيسى هل يستطيع ربك؟ وهذا كله سوء أدب؟ والأصل.
- 10:17أن يقولوا ربنا، نحن؟ لأنه كما أنه رب موسى هو ربهم سبحانه
- 10:23وتعالى. قال إنه يقول إنها بقرة، لا فارض،
- 10:27ولا بكر عوان أي وسط. بين ذلك، فافعلوا ما تؤمرون.
- 10:32خلاص وضح الان، افعلوا ما تؤمرون، قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما
- 10:37لونها. العوان كثير، بقر، كثير 30,000،
- 10:44الان كثير اي وحدة تبي اي لون. شددوا؟ قال إنه يقول إنها بقرة
- 10:51صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين. فذكر ثلاثة أوصاف.
- 11:00صفراء. فاقع لونها صفراء فاقعة، ثم تسر
- 11:07الناظرين. ضيق عليهم الآن.
- 11:10الآن، يلا سؤال لكم الآن، ما ألوان البقر اللي تعرفونها اللي
- 11:15شفتوه بحياتكم؟ ها؟ ها أبيض، هاي سيارة، هذه موسم البقره هذه طيب
- 11:24شفتوا ايش الالوان بنيه؟ اسود ابيض احمر في بقر.
- 11:34بقر. لونين.
- 11:34متاليك بعد؟ ها أصفر. هذه صفراء طيب، ها؟ ما شفناه
- 11:44قليل، حتى قليل هذه، بعد إذن ضيقوا فضيق الله عليهم.
- 11:52قال صفراء. ثم قال فاقع لونها ليست مجرد
- 11:57صفراء، وإنما لونها إيش فاقع؟ ثم إيش؟ تسر الن لونها حسن جميل الذي
- 12:05يراه يرتاح إليه صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ضاقت او ما ضاقت
- 12:12الان ال30,000 اذا فرضنا انها 30,000 كم صارت؟ اقل من ألف ها
- 12:22ضاقت الامور عليهم. طيب اذبحوا.
- 12:26من هذا البقر الذي عندكم؟ قالوا إن البقر تشابه علي، ادعوا ربك
- 12:33يبين لنا ما هي أيضا النبي ت تنبيه جديد وتوضيح جديد.
- 12:40إن البقر تشابه علينا، عندنا كثير، بقر بهذا الوصف الذي ذكرت
- 12:46صفراء، فاقع اللونها تسر الناظرين، لا فارض ولا بكر عوان،
- 12:50بين ذاك عندنا كثير، اي وحدتين منهم.
- 12:53فقال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث.
- 12:58مسلمة لا شيه فيها. الآن صارت الأوصاف.
- 13:03إيش أدق؟ قال إنه يقول إنها بقرة؟ لا ذلول، تثير الأرض غير مذللة.
- 13:12قال بعض أهل الوحشية. والبقرة سميت بقرة، إنها تبقر
- 13:19الأرض بالمحراث، هذه. لا.
- 13:21لا ما تعمل مدلله. بقرة لا تعمل.
- 13:27لا ذلول تثير الأرض ما تثير الأرض، ما تحفر، ما تعمل، لا ذلول
- 13:32تثير الأرض، ولا تسقي الحرث. ولا يحمل عليها الماء لتسقي
- 13:38الحرث. لا شيء، لا شية فيها، لا عيب
- 13:44فيها. كامله والكلام الله ها.
- 13:48كامله الاوصاف لا شيه فيها لا عيب فيها.
- 13:53مسلمه؟ مسلمة. عفو مسلمة ايميل العيوب مسلمة من
- 13:58العيوب لا شية فيها اي لا يخالط لونها لون اخر ما فيها نقطه سوداء
- 14:04ما فيها بقعه من هنا ابدا لا شيه فيها اي لا يخالط لونها لون اخر.
- 14:12ضاقت ولا؟ ضاقت جدا. ضاقت جدا.
- 14:17ضيقوا على انفسهم. فضيق الله عليهم سبحانه وتعالى.
- 14:22فلم يجدوا بقره بهذه الاوصاف. صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين،
- 14:29عوان لا دلو تثير الأرض، ولا تسقي الحرث، مسلمة لا شية فيها، لم
- 14:35يجدوا، فصاروا يبحثون عن بقرة بهذا الوصف.
- 14:41حتى وجدوها في آخر المطاف. وهنا عن قصص كثيرة جدا يعني
- 14:48وجدوها عند من واشتروها بكم، هذه كلها قصص مرويات كما يقول اهل
- 14:54العلم، مرويات بني اسرائيل. ظهر القرآن أنه أمروا بهذا في
- 14:59مرويات بني إسرائيل أنهم لم يجدوا إلا بقرة بهذا الوصف، فباعها
- 15:03صاحبها بوزنها ذهبا، وبعضهم قال بملء جلدها ذهبا، وبعضهم قال
- 15:11بسبعة اضعاف وزنها ذهبا، وبعضهم ذكر انها بقرة لرجل كان بارا
- 15:18بامه. المهم ان قصص كثيره جدا وهي من
- 15:21قصص بني اسرائيل تحتمل. اصر وتحتمل الكذب، والنبي صلى
- 15:26الله عليه وسلم يقول لا تصدقوا اهل الكتاب، ولا تكذب احتمال
- 15:30وارد، لكن الذي؟ أظهره لنا القرآن الكريم بهذه الأوصاف التي ذكرها
- 15:36الله سبحانه وتعالى. المهم وجدوها.
- 15:41وجدوا البقر بهذا. بهذه الأوصاف.
- 15:44قال قالوا وإنا إن شاء الله لمهتدون.
- 15:50يقول اهل العلم لو لم يقولوا ان شاء الله لمهتدون لما وجدوها.
- 15:57يقول الله توفى. فذبحوها.
- 16:01وما كادوا يفعلون، هل ذبحوها استجابة لأمر موسى؟ أو لأنهم
- 16:05يريدون أن ينتهوا من هذه القضية؟ وهي قضية المقتول؟ الذي قتل ولم
- 16:11يعلمه قاتله فذبحوها وما كادوا يفعلون؟ ما كادوا يفعلون.
- 16:18قال بعضهم من شدة تعنتهم او ما كادوا يفعلون لهم لم يجدوا هذه
- 16:23البقره او ما كادوا يفعلون لهم. لم يستطيعوا ان يشتروا تلك البقره
- 16:27ان يدفعوا ذلك. الثمن، بغض النظر، المهم أنهم
- 16:32ذبحوها في آخر المطاف، فذبحوا هذه البقرة، فذبحوها، وما كادوا
- 16:37يفعلون. هنا رجع.
- 16:38وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها الآن ذكر لماذا؟ طلب منهم موسى أن
- 16:44يذبحوا بقرة أنها قتلت نفس. فالدار، أو أي اختلفوا.
- 16:51فذكرو. في هذه القصة أن رجلا كان غنيا.
- 16:57ولا يرث إلا ابن أخيه. وتأخر موت.
- 17:03هذا الغني. وكان ابن أخيه مستعجلا على موته،
- 17:07ليرثه. فقام وذبحه ورماه عند قرية.
- 17:12من قرى أعداء أعدائهم. بالليل، ثم لما أصبح الصباح، صنع
- 17:18كأنه وجد جثة عمه، فطالبهم بالدية، يعني مو بس يبي الوراث
- 17:25يبي دية عمه، فطالبهم بالديه، فاختلفوا، قال اولئك؟ قال والله
- 17:30ما قتلناه. قال وجد مقتولا عندكم؟ قالوا ما
- 17:34قتلناه، فاختلفوا، فتحاكموا إلى موسى صلوات ربي، والسلام عليكم.
- 17:40فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.
- 17:45إلى آخر هذه القصة التي ذكرناها، يقول الله تبارك وتعالى فقلنا
- 17:49اضربوه ببعضها. فأخذ جزء من البقرة قيل اليد،
- 17:54وقيل الرجل. وقيل ضلع أي مكان.
- 17:57المهم ببعضها، كما قال الله تبارك وتعالى.
- 18:00فأخذ جزء من هذه البقره، فضرب الميت.
- 18:04فقام حيا الميت. وهذه معجزه ايه من ايات الله
- 18:09تبارك وتعالى. واذا قال الله بعده كذلك يريكم
- 18:13الله اياته هذه ايه من ايات الله. فقام الميت فقال هذا الذي قتلني
- 18:19واشار الى ابن اخيه قال هذا ثم سقط ميتا مره.
- 18:24ثانيه؟ وما أكثر الآيات التي جاء بها موسى صلوات ربي وسلامه لبني
- 18:30اسرائيل. يقول الله تبارك وتعالى كذلك
- 18:32يريكم الله آياته. ولم يقل ايته.
- 18:37وإن كان هي ظاهرة آية واحدة، لكن آيات جمعها، قال لأنه أولا.
- 18:44فأظهر. يعني قدرة الله في إحياء هذا
- 18:50الميت، ثم أظهر إحياء الموتى أنه في بعث يوم القيامة، ثم أظهر صدق.
- 18:59موسى، وأنه نبي من عند الله، صلوات ربي وس، أظهر براءة من
- 19:04اتهموا بالقتل، وأظهر القاتل فضح القاتل.
- 19:10عرف القاتل هذي كلها آيات. كذلك يريكم الله اياته لعلكم
- 19:16تعقلون. هذا في زمن بني اسرائيل.
- 19:23لو وقع هذا الآن في زمننا الآن. لو وجدنا قتيلا.
- 19:29ولا ندري من قتله. أنا ما ودي أشبه، لكن يتحمله أبو
- 19:34علي عادي ها؟ عادي ها؟ وجدنا قتيلا من اهل مشرف.
- 19:42في بيان. طيب.
- 19:47وجدنا قتيل من أهل المشرف في بيان.
- 19:50فقام أهل مشرف وقال لأهل البيان أنتم قتلتموه؟ قال أهل بيان ما
- 19:54قتلناه. ما قتلنا؟ قال موجود عندكم وبينا
- 19:58وبينكم عداوة وحروب. وما يتجرأ على قتل أهل مشرف إلا
- 20:03أهل. بياننا حنتهمكم بهذا القتل، بهذا
- 20:07المقتول؟ يمكن يحدث هذا مو الا بيشوفوا بيان.
- 20:11بس يمكن يحدث هذا بين الناس. ممكن ان يحدث هذا بين الناس، هذا
- 20:15وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 20:19كان اناس من الانصار. عبد الله ابن سهل.
- 20:26مع ااا حويصة بن مسعود. ومحيص، نعم.
- 20:33هنا. محيصة وحويصة.
- 20:36أبناء مسعود طيب. وعبد الله بن سهل.
- 20:42هؤلاء. كان بين اليهود.
- 20:48ثم فقد عبد الله بن سهل ووجدوه مقتولا.
- 20:54وجدوه مقتولا من اقتله ما يدرون. فذهب عبد الرحمن ابن سهل أخو
- 21:01عبدالله وحويصه، ومحيصة ابن مسعود.
- 21:05الى النبي صلى الله عليه وسلم. يقولون وجدنا عبد الله بن سهل
- 21:12مقتول، وقتله اليهود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 21:16وما أدراكم أن اليهود قتلوه؟ قالوا من يقتل غيرهم مات بينهم،
- 21:21وهؤلاء يهود. وأكيد هما إللي قاتلينه.
- 21:26فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا تحلفون؟ يعني شفتوهم؟ قالوا
- 21:30ما شفنا شيء؟ قال تشهدون على هذا انهم قتلوا، قال ما نشهد على شيء
- 21:35ما رايناه، لكن عندنا شك. إنه هم الذين قتلوه شك.
- 21:40أن هؤلاء هم ل. لوجود عداوة بيننا وبينهم، وقتل
- 21:43بين أيديهم. واضحة المسألة.
- 21:46فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا تح تحلفون 50 يمينا.
- 21:52أن اليهود هم الذين قتلوه. قالو يا رسول، وكيف نحلف على شئ
- 21:57لم نحضره؟ شلون نحلف؟ احنا ما شفنا احنا يغلب على ظننا ان
- 22:01اليهود قتل. لكن ما شفنا شيء.
- 22:03حنا احنا فقدنا ثم وجدناهم. ميتا، فكيف نحلف على شيء لم نره؟
- 22:09فقال النبي صل الله عليه وسلم إذا يحلف لكم يهود. 50 يمينا أنهم لم
- 22:14يقتلوه، وتقبلون أنتم راضين تحلفون وهم يحالفون، وإذا ما
- 22:19حلفوا يدفعون الدية، لكن إذا حالف ال50 يمين يسقط عنهم الأمر، قال
- 22:25تحلف لكم يهود 50 يمين. قالوا يا رسول الله، يهود؟ يهود،
- 22:30تعرفون هذا المثل مثل مصري ها؟ قال الحرام يحلف.
- 22:36قال جاك الفرج زين؟ يعني لا يبالي بالحلف؟ فقالوا يا رسول الله،
- 22:41يهود هؤلاء يهود، يعني يحلفون ما عندهم مشكله؟ قال ليس لكم الا
- 22:46ذلك. ليس لكم الا ذلك، يا تحلفون.
- 22:51يا يحلفون. وهذا ما يسمى عند أهلهم بالسامة.
- 22:56يسمى بالقسامة. فرفضوا ان يحلفوا، ورفضوا ان
- 23:00يقبلوا ايمان اليهود، لو وقعت هذه في زمان، ماذا فعل النبي صلى الله
- 23:06عليه وسلم بعد ذلك؟ عقله من بيت المال؟ عقلهن؟ إيه؟ دفع ديته
- 23:09النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله، والقاتل إذا لم يعرف
- 23:14تدفع ديته من بيت. المال، فقبل النبي صلى الله عليه
- 23:18وسلم أن تدفع الدية من بيت مال المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله
- 23:25بن سالم الذي قتل، ولم يعلم قاتله، وهنا ما يتهم اي واحد يعني
- 23:33ما يصير انا جالس هنا واحد مات مثلا في حولي مثلا اقول قتله فلان
- 23:39صباح سالم ولا بمكان ثاني ولا كذا، هذا ما يجوز يقول الا ان
- 23:43يكون هناك لوث. لوث يعني قرائن، لو هناك قرائن
- 23:49انه مات بين اظهرهم بيننا وبينهم عداوه.
- 23:52بينا وبينهم. ثار مهددينه من قبل.
- 23:55يعني يكون هناك ايش؟ دلائل قرائن يعني مو دليل، هي قرينة قرينة
- 24:01يسمونها لوث عند أهل العلم، يعني سبب الاتهام، هؤلاء دون.
- 24:06غيرهم، ما سبب اتهامكم لهم؟ قالوا ما تبين أظهرهم هم مهدديننا من
- 24:11زمان. ااا مرة صار بيننا وبينهم قتال،
- 24:15وهكذا، فيكون هناك لوث، اذا كانت الامر، اذا كان الامر كذلك، فانه
- 24:20تكون القسامه والله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
- 24:26اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.