Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 33 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير
- 0:13وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم.
- 0:15اللهم آمين. نحن في يوم الأحد.
- 0:21ال30 من شهر رجب لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى
- 0:28الله عليه وسلم الموافق ليوم 14 من شهر مارس لسنة إحدى و20 و2000
- 0:35من ميلاد المسيح عليه السلام. وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام
- 0:43محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى،
- 0:48وتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربه
- 0:52وسلامه عليه. نعم.
- 0:55بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 0:59وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:03وللمسلمين والمؤمنين أجمعين. اللهم آمين.
- 1:07قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني وال30.
- 1:11باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان وجيم.
- 1:16قال وجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم، ادخلوا، ادخلوا عليهم
- 1:23الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون، وعلى الله، فتوكلوا إن
- 1:31كنتم مؤمنين. نعم.
- 1:37الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الحمد الشاكرين.
- 1:42والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا
- 1:46وقرة عيننا، ومحمد بن عبد الله. وعلى اله وصحابته اجمعين، ومن سار
- 1:51على دربهم الى يوم الدين، اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت
- 1:56العليم الحكيم. هذا الباب الثاني وال30 من كتاب
- 2:00التوحيد للإمام حمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
- 2:05وجعل عنوان هذا الباب آية من كتاب الله تبارك وتعالى، ويريد بهذا
- 2:12الباب عبادة التوكل. وما زال المؤلف يتكلم في العبادات
- 2:18القلبية. العبادات القلبية.
- 2:22اعمال القلوب. والتوكل هو اعتماد القلب على الله
- 2:29اعتمادا كليا. في جلب منفعة أو دفع مضرة.
- 2:36مع بذل الأسباب. اعتماد القلب على الله اعتمادا
- 2:40كليا. في جلب منفعه او دفع مضرة مع بذل.
- 2:46الاسباب. اعتمد على الاسباب فقط، ونسي
- 2:51التوكل او اهمل التوكل وتركه على الله تبارك وتعالى.
- 2:56ترك التوكل على الله جل وعلا، فهذا وقع في الشرك الاكبر والعياذ
- 3:01بالله، لان التوكل ركن من اركان الايمان لا يمكن الانسان يكون
- 3:05مؤمنا وهو لا يتوكل على الله تبارك وتعالى، واذا قال الله
- 3:11تبارك وتعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين انه شرط في
- 3:16الايمان، لا يمكن ان يكون الانسان مؤمنا وهو لا يتوكل.
- 3:20على الله. ف الحالة الأولى للناس مع التوكل،
- 3:25كما قال أهل العلم أن يتوكل على الأسباب أن يتوكل على الناس أن
- 3:31يتوكل على جهده، أن يتوكل على معطيات عنده، ويهمل التوكل على
- 3:37الله تبارك وتعالى، فهذا شرك أكبر مخرج من الملة.
- 3:42النوع الثاني، وهو. آ.
- 3:46التوكل على الله تبارك وتعالى. وبذل الأسباب.
- 3:50التوكل على الله وبدء يعني الانسان يبذل الاسباب، ولكن
- 3:55اعتماد قلبه على الله جل وعلا، وهو يعلم ان ما اراد الله كان وما
- 3:59لم يرد يكن، وهذا هو التوكل الصحيح المطلوب، وهو بخلاف
- 4:05التواكل، وهو الاعتماد على الاسباب، او عفوا الاعتماد على
- 4:10الله تبارك وتعالى، وترك بذل الاسباب، لان هذا كما قال اهل
- 4:13العلم فيه طعن في حكمه الله تبارك وتعالى، اذ جعل الله تبارك وتعالى
- 4:18لكل شيء سببا. سبحانه وتعالى، فلا يمكن الانسان
- 4:21يتوكل على الله ان يرزقه الله لولده، ولا يتزوج مثلا، ولذا
- 4:26النبي صلى الله عليه وسلم إمام المتوكلين، ومع هذا لما أراد
- 4:31الهجرة استعد لها صلوات ربي وسلامه عليه، ولما خرج إلى معركة
- 4:36أحد ظهر بين ذرعين صلى الله عليه وسلم، هذا من باب التوكل على
- 4:41الله، مع بذل الأسباب، الله جل جل وعلا قال لموسى اضرب بعصاك البحر،
- 4:48مع ان ضرب العصا. للبحر، لا يفلقه، لكن خلقه الله
- 4:53تبارك وتعالى امر ان يبذل سببا، وقال لمريم وهزي اليك بذعي النخله
- 5:00مع انها لا تستطيع وهي نفساء، لكن طلب منها ان تبذل سببا سببا.
- 5:05فبذل الاسباب امر مطلوب، والا فاذا قال انا متوكل على الله ولم
- 5:10يبذل اي سبب فانه متواكل، واذا قيل لعمر ان اناسا جاؤوا من اليمن
- 5:16لم يتزوجوا، ويقولون نحن المتوكلون لم يتزوجوا، يعني
- 5:20بالطعام ما يحتاجون اليه؟ قال ويقولون نحن المتوكلون.
- 5:25فقال عمر بل هم المتواكلون. وقول الله تبارك وتعالى.
- 5:31كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أهل اليمن حجوا البيت،
- 5:36ولم يتزودوا، يعني بطعام، ثم لما دخلوا مكة سألوا الناس إذا جاعوا
- 5:41ما عندهم طعام، فسألوا الناس، وكانوا يقول نحن المتوكلون، فلما
- 5:46جاعوا سألوا الناس، فأنزل الله تبارك وتعالى وتزودوا فإن خير
- 5:50الزاد التقوى، أي عليك أن تتزود لأمور الدنيا، كما تتزود لأمور.
- 5:56الآخرة. وذكر المؤلف هنا، أو عفوا النوع
- 6:01الثالث، وهو الذي يوكل شخصا لأداء أمر عنه، وهو متوكل على الله
- 6:08تبارك وتعالى، هذا جائز لا بأس به، وكل الناس يتعاطونه أن توكل
- 6:13شخصا في شراء شيء لك، أو في بيع شيء لك، أو يقوم بمهمة.
- 6:18او يزوجك او يطلق امرأتك. المهم التوكيل.
- 6:22هذا كله جاز فيه اذا كان القلب معتمدا على الله تبارك وتعالى فان
- 6:27يفوض الانسان غيره ويوكله في اداء بعض اموره، هذا لا باس به، اذا
- 6:34توكل ثلاثة انواع. التوكل على الله تبارك وتعالى،
- 6:38واعتماد القلب عليه، وبدله الاسباب هذا هو التوكل الصحيح.
- 6:42النوع الثاني. التوكل على الاسباب واهمال التوكل
- 6:46على الله، وهذا شرك اكبر، النوع الثالث ان يعتمد على الاسباب.
- 6:52وإن كان في قلبه التوكل على الله تبارك وتعالى، لكن ينساه في تلك
- 6:57الفترة، ويتعلق قلبه بمن فوض أو أمره أو كذا، فهذا شرك أصغر،
- 7:02النوع الرابع، وهو أن يوكل غيره، وهو معتمد على الله تبارك وتعالى،
- 7:09وهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى.
- 7:13قال قول الله تبارك وتعالى الله فيتوكل ان كنتم مؤمنين هذه وقعت
- 7:17لموسى عليه الصلاة والسلام مع قومه صلوات ربي وسلامه عليه، لما
- 7:22ذكر الله تبارك وتعالى قصتهم، كما سرت الماء له في قول الله جل وعلا
- 7:26واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم
- 7:30انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين يا قوم
- 7:34ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم.
- 7:39فتنقلبوا خاسرين، قالوا يا موسى ان فيها قوم جبارين، وانا لن
- 7:44ندخلها حتى يخرجوا منها، فأي يخرجوا منها؟ فإنا داخلون.
- 7:49قال رجلان من الذين يخافون؟ يخافون، أي يخافون الله تبارك
- 7:55وتعالى، وقال بعضهم من الذين يخافون، أي يخافون من العماليق
- 7:59الذين سيجمعون، لكن اعتمادهم على الله تبارك وتعالى أزال عنهم هذا
- 8:04الأمر، أو يخافون. من الذي يخوفون؟ قال رجواني من
- 8:10الذين يخافون احسن الله؟ قال رجاء من الذين يخافون، انعم الله
- 8:15عليهما، اي بالايمان والثبات في ذلك الوقت.
- 8:18ادخلوا عليهم الباب. يعني وقفوا مع موسى عليه الصلاة
- 8:23والسلام، لان ليس كل بني اسرائيل سيئين، لكن فيهم السيء، وفيهم
- 8:26الطيب، قالوا ادخلوا عليهم الباب، فاذا دخلتموه فانكم غالبون، وعلى
- 8:31الله فتوكلوا. إن كنتم مؤمنين.
- 8:35وعلى الله فتوكلوا إن كنتم، وقدم. المفعول على الفعل وعلى الله، ولم
- 8:42يقل توكلوا على الله من قال على الله فتوكل للحصر والقصر
- 8:46والاهتمام، اي لا تتوكلوا على غيره، توكلوا على الله وحدة
- 8:50سبحانه وتعالى. لبوا القرآن أم القرآن؟ سورة
- 8:56الفاتحة؟ سورة الفاتحة، أم القرآن؟ وأعظم سورة في كتاب الله
- 9:01تبارك وتعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد بن
- 9:05المعلا ألا أعلمك أعظم سورة في كتاب الله؟ قال بلى يا رسول الله،
- 9:10قال الحمد لله رب العالمين، هي السبعة المثاني، والقرآن العظيم
- 9:13الذي أوتيته، هذه الفاتحة التي هي أم القرآن، لبها لب الفاتحة، قوله
- 9:20تعالى إياك نعبد وإياك نستعين. إياك.
- 9:24نعود. إياك.
- 9:25هذه لب القرآن الكريم. إياك نعبد وإياك نستعين أيضا.
- 9:30قدم المفعول على الفعل، لم يقل نعبدك، ونستعين بك، وإنما قال
- 9:35إياك نعبد وإياك نستعين، والاستعانة هي التوكل على الله
- 9:40تبارك وتعالى، لما يقول إياك نعبد، إياك نستعين، إياك، نتوكل
- 9:45وحدك، سبحانك لا شريك لك، والناس في هذا كما قال شيخ حسام تيميه في
- 9:52التوكل والاستعانه بالله تبارك وتعالى أربعة.
- 9:56احوال. الأول، وهو الذي يتوكل على الله
- 10:01ويستعين به. او يعبد الله عفوا ويستعين به،
- 10:06يعني يتوكل عليه يعبد ويتوكل عليه ويستعين به، وهؤلاء هم الأنبياء
- 10:11والصف والخيرة من عباد الله تبارك وتعالى، هؤلاء هم الذين أثنى الله
- 10:16تبارك وتعالى عليهم. النوع الثاني عكسهم تماما، وهم
- 10:21الذين لا يعتمدون، لا يعبدون الله ولا يستعينون به، وهؤلاء الكفره
- 10:27الفجر. القسم الثالث من هؤلاء، وهم
- 10:31الذين. يعبدون الله، لكن يقصرون في جانب
- 10:36التوكل. يحققون العبادة، يصلون، يصومون،
- 10:40يتصدقون، يحجون. يبرون والديهم، المهم يقومون بما
- 10:46أمرهم الله تبارك وتعالى بهم أهل العبادة.
- 10:50لكن عندهم تقصير في جانب الاستعانة.
- 10:54وهذا حال كثير من المسلمين اليوم. عند تقصير في موضوع الاستعانة
- 10:58بالله، تباركاه التوكل عليه، ما يأتي في باله، وإلا ينبغي المسلم
- 11:04دائما يستشعر أنه معتمد على الله أنه متوكل على الله أنه مستعين
- 11:08بالله، أنه محتاج لله تبارك وتعالى، بعضنا، لو قيل له ما
- 11:13عندنا كذا من الطعم، قال اذهب واشتري ينسى ان يتوكل على الله،
- 11:18لما ياتي وقت الصلاه ينسى وهو يتوضا ان يعتمد على الله، قد لا.
- 11:23يكفيه الماء قد ينقطع، قد يسقط مغميا عليه، قد لا يستطيع رفع
- 11:28رجله ليغسل ليغسلها. ننسى التوكل على الله تبارك
- 11:33وتعالى. القسم الرابع من الناس من يغلب
- 11:37جانب الاستعانة ويقصر في جانب العباده، وهم شرذمه ممن يقول نعبد
- 11:46الله حتى ياتينا اليقين، وقد اتانا اليقين، فنحن الان مستعينون
- 11:50بالله ولا نعبده لاننا وصلنا الى مرحله اليقين، وهؤلاء فجره وكفره،
- 11:58الذين يقولون مثل هذا الكرم، وان كانوا يدعون الاسلام على كل حال.
- 12:04إذا التوكل على الله تبارك وتعالى عمل من أعمال القلوب التي لا يصح
- 12:09الإيمان إلا بها، نعم. أحسن الله إليكم.
- 12:16قال المؤلف رحمه الله وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 12:23إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم
- 12:29آياته زادتهم إيمانا. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم
- 12:37إيمانا وعلى ربهم يتوكلون. كذلك هنا في هذه الآية المباركة،
- 12:45والآيتين، إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم.
- 12:52هؤلاء هم المؤمنون حقا؟ بالله. تذكر اذا خوفوا بالله خافوا.
- 13:02اذا ذكروا الله وجلت قلوبهم، بخلاف، وعكس.
- 13:09انطمس الله على قلوبهم، واذا قيل له اتق الله.
- 13:12اخذته العزه بالاثم والعياذ بالله.
- 13:17لكن هؤلاء يختلفون عنه. إنما المؤمنون.
- 13:22اي للحصر. هؤلاء هم المؤمنون حقه، الذين اذا
- 13:27ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم، واذا تليت عليهم اياته اي
- 13:34القران الكريم. زادتهم ايمانا.
- 13:38و الإيمان يزيد و ينقص، تزيده الطاعة، تنقصه المعصية، و إذا
- 13:44تليت عليهم آيات زادتهم إيمانا، وعلى ربهم يتوكل، كذلك هنا قدم
- 13:49المفعول على الفعل للتخصيص والقصر.
- 13:54والاهتمام. اي على الله وحدة.
- 13:58سبحانه وتعالى دون غيره، وبقدر. زياده التوكل بقدر ما يقبل ايمان.
- 14:08وبقدر ما يقوى الايمان، يزيد التوكل.
- 14:14والعكس صحيح. اذا ضعف الايمان ضعف التوكل، اذا
- 14:17ضعف التوكل، ضعف الايمان. علاقه طرديه.
- 14:21بين التوكل الايمان يزيد. يزيد هذا معه يضعف يضعف هذا معه.
- 14:26جعل الله واياكم من المتوكلين عليه.
- 14:28نعم. وقوله.
- 14:33أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يا أيها النبي حسبك الله، ومن
- 14:40اتبعك من المؤمنين. حسبك يعني كافيك؟ يكفيك ان الله
- 14:50يكفيك الله يكفيك ما تحتاج معه الى غيره سبحانه وتعالى.
- 14:56من كان الله معه؟ لا يهمه لو تركه الجميع ابدا.
- 15:03يكفيك أن الله معك سبحانه وتعالى. حسبك الله كافيك.
- 15:08الله لا تهتم لغيره. ولذا جاء في الحديث، وقد مر بنا
- 15:14حديث عائشة رضي الله عنه لما أرتيت إلى معاوية.
- 15:17من ارضى الناس بسخط الله. سخط الله عليه واسخط الناس عليه،
- 15:21ومن اسخط الناس برضا الله. رضي الله عنه أرض الناس، إيش كل
- 15:28شيء نعتمد فيه على الله سبحانه وتعالى؟ حسبك الله.
- 15:34إذا كان الله معك، لا تهتم، لا تبالي.
- 15:40لا تبالي. ولذلك نوح عليه الصلاة والسلام
- 15:44ايضا تكرر ذكر ذلك، قال الله تبارك وتعالى واتل عليه النبا
- 15:48نوح. إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر
- 15:51عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله. فعلى الله توكل.
- 15:56فاجمعوا امركم وشركائكم، ثم لا يكن امركم عليكم غمه، ثم اقضوا
- 16:01اليه ولا تنظرون. انتهى الامر.
- 16:07اذا الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها
- 16:11النبي، حسبك الله. ومن اتبعك من المؤمنين اي وحسب
- 16:16المؤمنين الله ايضا. الله حسبك.
- 16:20والله حسب المؤمنين. الله يحفظك.
- 16:23والله يحفظ المؤمنين. الله يحميك.
- 16:25والله يحمي المؤمنين. حسبك الله.
- 16:29ومن اتبعك ايضا. حسبهم الله سبحانه وتعالى.
- 16:34وخطأ اهل العلم من قال حسبك الله وانتك المنين، اي انه جعل
- 16:40المؤمنين في محل رفع فاعل، اي حسبك الله وحسبك المؤمنون
- 16:45المؤمنون يكون حسبا للنبي صلى الله عليه وسلم غير صحيح التابع،
- 16:49عمره ما يكون يعني. حسب للمتبوع ابدا.
- 16:54بل ولا يكون افضل منه ابدا. وانما المتبوع هو الافضل وهو
- 17:00النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فمعنى الايه الله حسبك والله حسب
- 17:06المؤمنين الذين معك، وهذه بشاره من الله تبارك وتعالى للنبي صلى
- 17:12الله عليه وسلم، وللمؤمنين، يقول الله تبارك انا حسبكم.
- 17:17فليحاول أيا كان أن يؤذيكم، فإنه لا يستطيع، نعم.
- 17:24وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
- 17:28كذلك؟ من يتوكل، تريد أن يكون الله؟ حسبك.
- 17:33سبحان الله. كافيك.
- 17:34توكل عليه. من يتوكل على الله، فالله يكون
- 17:39حسبه، أي كافيه سبحانه وتعالى. نعم.
- 18:02نعم، اه، هذا الحديث يقول ابن عباس.
- 18:06حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم حين القي في النار.
- 18:13طيب ابن عباس رضي الله عنهما لم يدرك ابراهيم عليه الصلاة
- 18:17والسلام. يعني بينه وبين ابراهيم آلاف
- 18:20السنين. فكيف علم ذلك؟ قال اهل العلم هذا
- 18:25له حكم المرفوع. والا كيف علم ابن عباس ذلك
- 18:30احتمال؟ انها يعني؟ من يعني مرويات بني اسرائيل، لكن من
- 18:37العباس لم يعرف بالاخ عن بني سر، بل كان يحجر.
- 18:40من ذلك حتى ابراهيم عليه الصلاه والسلام كان قبل بني اسرائيل، لان
- 18:45اسرائيل هو يعقوب حفيد ابراهيم عليه الصلاه والسلام، فالذي يظهر
- 18:49والعلم عند الله تبارك وتعالى ان هذا سمعه من النبي صلى الله عليه
- 18:55وسلم انه له حكم. المرفوع.
- 18:59قالها ابراهيم حين القي في النار ابراهيم.
- 19:04عليه السلام. معلوم أن.
- 19:09دعوته لقومه لم تعجبهم. و، والمشهور أيضا أنهم لم يؤمنوا
- 19:16به، كما قال الله تبارك وتعالى فآمن له لوط فقط.
- 19:21ما آمن به قومه صلوات ربي وسلام عليه، ومن يقرأ مناظرات إبراهيم
- 19:25عليه الصلاة والسلام أكثر من مناظرة له في القرآن مع أبيه، مع
- 19:29قومه، مع الملك النمرود وغيرهم. ما يستجيبون له، يعاندون يكابرون.
- 19:37يقول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم إنه قال لأبيه يا أبتي.
- 19:42لما تعبد ما لا يسمع، ولا يبصر، ولا يغني عنك شيئا.
- 19:48يا أبتي، إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك، فاتبعني أهدك صراطا
- 19:52سويا. يا أبتي، لا تعبد الشيطان، إن
- 19:56الشيطان كان للرحمن. عصية.
- 20:00فماذا كان يقول له ابوه؟ كان يقول له اهجرني مليا.
- 20:09جرني مليء، يعني اهجرني. هجر طويلا، لا اريد ان اراك.
- 20:16هذا رد فعلي والدي إبراهيم على إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
- 20:21وأما قومهم. فقالوا حرقوه.
- 20:27وانصروا آلهتكم. حرقوه.
- 20:34وهذه الآية سبحان الله كثيرا ما أقرأها وأقف عندها.
- 20:40يعني متعجبة حقيقة من عقول هؤلاء فعلا؟ يعني كيف وصلت عقولهم إلى
- 20:48هذه الس السخافة؟ الآن الإنسان عندما يعبد شيئا يعبده لأنه يملك
- 20:57له الضر والنفع. يعطيه يهبه، يدفع عنه.
- 21:04لكن حرقوه وانصروا آلياتكم. ما فائدة هذه الالهه؟ أنتم
- 21:09تصنعونها، أنتم تدافعون عنها، أنتم تنظفونها أنتم؟ تحافظون
- 21:17عليها؟ ما فائدتها؟ ماذا استفدتم؟ من هذه الآلهة التي تعبدونها من
- 21:22دون الله تبارك وتعالى؟ واخر شيء حرقوه وانصروا الهتكم الهتكم؟
- 21:28لماذا لا تنصروا نفسها كما قال لهم ابراهيم؟ عليه الصلاة
- 21:32والسلام؟ قال بالفعل وكبيرهم هذا فاسالوه ان كانوا ينطقون مو قاعد
- 21:37ابشر عليك. ترى طيب.
- 21:41حرقوه وانصروا آلهتكم. إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول
- 21:45اسألوا فعله كبيرهم، هذا يشير الى الكبير الصنم الكبير الذي لم
- 21:50يكسره. فاسألوه إن كان ينطقون.
- 21:55فرجعوا إلى أنفسهم إنكم أنتم فعلا كلامه صحيح.
- 21:58لكن الشيطان. والعناد والكبر.
- 22:03ما جعلهم يستجيبون، وانما اخر كلامهم حرقوه وانصروا.
- 22:10آلهتكم؟ ولكن في النهاية. أه، أخذوهم.
- 22:18وربطوه. وجمعوا حطبا عظيما.
- 22:23وألقوا إبراهيم في النار، حتى إنهم قالوا بعد أن أوقدوا النار
- 22:28ما استطاعوا أن يلقوا إبراهيم في النار، لأنها يعني عظيمة لم يستطع
- 22:33أن يقتربوا، ليلقوا إبراهيم فيها، فألقوا كما تلقى المنجنيق.
- 22:38المكان بعيد رمي هكذا، و ألقوه في النار.
- 22:42فجاءت النتيجة لان ابراهيم ماذا قال؟ قال حسبنا الله.
- 22:47ونعم الوكيل. قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على
- 22:52إبراهيم، تعقد شيء. إنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل،
- 22:58يقول ابن عباس قالها إبراهيم. حين ألقي في النار.
- 23:02حسبنا الله ونعم الوكيل. رجعت الاجابه من الله تبارك
- 23:06وتعالى. تريد أن يكفيك؟ تعتمد علي، تتوكل
- 23:12علي أنجيك. قلنا يا نار.
- 23:17كوني بردا وسلاما. انهى الله خاصية النار في
- 23:22الاحراق. أوقف الخصية.
- 23:27الحطب يحترق. إبراهيم لا يحترق صلى الله عليه
- 23:30وسلم. من الذي فعل هذا؟ إنه الله جل
- 23:35وعلا. حسبك الله.
- 23:39وإبراهيم قال حسبنا الله ونعمه. الوكيل يقول ابن عباس رضي الله.
- 23:45وقالها محمد. أي وأصحابه صلاة ربي، وسلام حين
- 23:49قالو إن الناس قد جمعو لكم؟ فاخشوهم.
- 23:55يقول الله تبارك الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
- 23:58القرح، أي في أحد. للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر
- 24:02عظيم، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم،
- 24:07فزادهم إيمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
- 24:12خوفوا فلم يخافوا. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.
- 24:22ما خافوا. ابدا.
- 24:27قالوا حسبنا الله. ونعم الوكيل.
- 24:32هذا كان يوم أحد. معركه احد معركه.
- 24:37عجيبه جدا. أنهاها المسلمون.
- 24:41ماني قايل في دقائق، أنا ما حضرت المعركة، لكن أنهى المسلمون
- 24:46بسرعة. مع ان عددهم كان قليل وفت في
- 24:52عضدهم المنافقون الذين رجعوا بثلث الجيش.
- 24:56ومع هذا؟ انتصر المسلمون انتصر ساحقا.
- 25:01في معركة أحد؟ وفر المشركون حتى قال انس رايت خلاخل نساء قريش،
- 25:09يعني يرفعن الثياب، ويركضن، يجرين.
- 25:13للنجاه فقط. لدرجه ان خالد الوليد وعكرمه بن
- 25:17ابي جهل لم يشارك في المعركه. وهما على الخياله، لم يشارك في
- 25:22المعركه المعركه، كانت محسومه منتهيه لصالح المؤمنين.
- 25:28لكن قدر الله وما شاء فعل، ترك الرماة أماكنهم التي أمرهم النبي
- 25:33صلى الله عليه وسلم أن يبقوا فيها، ظنوا أن المعركة قد انتهت.
- 25:37فقدر الله تبارك أن التف عليهم خالد وعكرمة من خلفهم، فصار
- 25:41المسلمون في الوسط، ثم وقع فيهم القتل، والله المستعان، مع انه
- 25:46كانوا منتصرين، والمعركة منتهية تماما.
- 25:50فادارت الدائره على المسلمين. وقتل منهم 70.
- 25:55بعد أن كانوا منتصرين، انتصارا ساحقا.
- 26:00وأشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم، وقتل من أفاضل الصحابة،
- 26:05كحمزة بن عبد المطلب. و.
- 26:10أه، قتل أبو دجانة وقتل. عبد الله بن عمرو بن حرام.
- 26:18وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا في هذه المعركة؟
- 26:21مصعب بن عمير، قتلوا في هذه المعركة، استشهدوا رضي الله عنهم
- 26:24وارضاهم. وأشيع أن النبي قتل، فتوقف
- 26:28القتال. ثم بعد ذلك تبين أن النبي لم يقتل
- 26:32صلى الله عليه وسلم له الحمد والمنه.
- 26:35كما قال الله تبارك فتابك مغمن بيغمق.
- 26:39الغم الاول القتل الذي وقع فيهم الغم الثاني خبر مقتل للنبي صلى
- 26:44الله عليه وسلم، ثم تبين انه لم يقتل، صلوات رب السلام عليه
- 26:47الشاهد من هذا؟ بعد أن توقف القتال قالوا أرسلوا يعني رجعت
- 26:57قريش ثم ارسلوا ركبا، مجموعه من الناس كانوا مسافرين الى المدينه،
- 27:02فقول لهم اخبروهم اننا سناتي ونستاصل شافتهم.
- 27:09يعني ما شبعنا من محمد واصحابه؟ فيأتيهم الى المدينه ونقتلهم
- 27:14والوعد في حمراء الاسد؟ لأنهم منتصرون الآن.
- 27:22شايفين نفسهم كذا. فلما بلغ هذا النبي صلى الله عليه
- 27:26وسلم أخبر الصحابه بما قالوا. فقال نحن معك يا رسول الله.
- 27:32الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، قال فزادهم
- 27:37ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
- 27:41نعم، نخرج لهم في حمراء الأسد، وخرج لهم النبي.
- 27:45صلى الله عليه وسلم حمراء على ثلاثة أو، فألقى الله الرعب.
- 27:50في قلبي أبي سفيان وجيشه من المشركين، فرجعوه.
- 27:56ولن يقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم.
- 28:00فقال الله تبارك وفيهم؟ قلبوا بنعمة من الله وفضل، لم يمسسهم
- 28:04سوء، واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم، لماذا؟ لأنهم قالوا
- 28:09حسبنا الله ونعم الوكيل. إذا نحن كمسلمين يجب علينا دائما
- 28:17أن نقول هذا الكلام. حسبنا الله ونعم الوكيل.
- 28:20نعتمد على الله تبارك وتعالى، ولن نقول دائما لا حول ولا قوة إلا
- 28:26بالله، ويخطئ البعض يقول لا حول لا حول الله خطأ، كيف لا حول الله
- 28:31الحول كله بيد الله سبحانه، تقول الله حول الا بالله سبحانه
- 28:36وتعالى. واعتمدوا على الله وتوكلوا عليه.
- 28:40فإنه من كان معتمدا على الله تبارك، فإن الله ينصره، فإن حسبك
- 28:46الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوا،
- 28:49فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله. ونعم الوكيل.
- 28:54فانقلبوا بنعمة من الله فضل، فلنكن كذلك.
- 28:58نسأل الله لي ولكم العافية. اللهم آمين.
- 29:01تفضل. أحسن الله إليكم.
- 29:04قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن التوكل من الفرائض.
- 29:10نعم من الفراغ، قال إن كنتم مؤمنين يعني جعل الإيمان متوقفا
- 29:16على التوكل على الله تبارك وتعالى، كما قلنا هو من أعمال
- 29:19القلوب، نعم. الثانية أنه من شروط الإيمان.
- 29:23نعم، كذلك. الثالثة تفسير آية الأنفال.
- 29:27نعم اللي هي ذكر الله وجهه قلوبهم، نعم.
- 29:30أو أبيعه تفسير الآية في آخرها. نعم.
- 29:35الخامسة تفسير آية الطلاق. نعم.
- 29:39وعلى الله. الآية.
- 29:42ألف الطلاق. وما يتوكل على؟ الله، وما يتوكل
- 29:45على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره، قد جعل الله لكل شيء قدر
- 29:50الله. نعم.
- 29:51السادسة، عظم شأن هذه الكلمة. نعم اللي هي التوكل على الله
- 29:56تبارك وتعالى. السابعة أنها قول إبراهيم ومحمد
- 30:01صلى الله عليهما وسلم في الشدائد. نعم، وهذه يعني تبين لنا أن في
- 30:07أضيق الأحوال. وحوالك الأمور، والمشقة الزائدة.
- 30:13قل حسبنا الله ونعم الوكيل، وإلا إبراهيم عليه الصلاة والسلام من
- 30:16كان يفكر في ذلك اليوم من المشركين الذين كانوا موجودين في
- 30:20ذلك اليوم أن إبراهيم سينجو عليه الصلاة والسلام؟ وين كان يتوقع
- 30:24هذا؟ نار عظيمة لا يستطيعون الاقتراب منها.
- 30:27رموا ابراهيم ابن المنجنيق. انتهى الامر.
- 30:32لما انطفأت النار و ابراهيم جالس هكذا ولا شيء مسه ولا شيء؟ مسه؟
- 30:39ألا تكون هذه آية ليؤمنوا؟ لكن ختم الله على قلوبهم.
- 30:42والله المستعان. والله أعلى وأعلم.
- 30:45السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 30:51بفضلك.