
عندما تكون النية طيبة والقرار خاطئ
🎙️ «وَمَنْ يُبْغِضْ صَفْقَ الأَيْدِي مُطْمَئِنٌّ»
«ضَرَرًا يُضَرُّ مَنْ يَضْمَنُ غَرِيبًا، وَمَنْ يُبْغِضْ صَفْقَ الأَيْدِي مُطْمَئِنٌّ.»
— أمثال 11:15
ما معنى «صفق الأيدي»؟ وهل يتحدث النص عن التصفيق فعلًا؟ وكيف نفهم تحذير سفر الأمثال من ضمان الآخرين، بينما يدعونا الكتاب نفسه إلى الكرم ومساعدة المحتاج؟
في هذه الحلقة نترك الكتاب يشرح الكتاب، ونكتشف الفرق بين العطاء والضمان، وبين مساعدة الآخر وتحمل مسؤولية ليست لنا.
كيف نساعد بمحبة دون أن نعد بما لا نستطيع الوفاء به؟ وكيف نعرف متى تكون «لا» قرارًا حكيمًا وليست قسوة؟
💬 «لا تقسُ باسم الحكمة، ولا تتهور باسم المحبة.»
🎧 نهاركم سعيد
مع حنين عبيد…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.