Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / وكان الإنسان عجولآ - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00إن الحمد لله. نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ
- 0:06بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا
- 0:11مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله. 11 لا
- 0:18شريك له. جل عن الشبيه والمثيل، والند
- 0:21والنظير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من
- 0:28خلقه، وأمينه على وحيه. الأخ الذي يوزع ماء لا توزع وقت
- 0:33الخطبة، بارك الله فيك. الأخ الذي يوزع الماء لا توزع وقت
- 0:38الخطبة. وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا
- 0:42شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم، وبارك
- 0:47عليه، وعلى آله الطيبين، وأصحابه الغر الميامين، وسلم تسليما
- 0:53كثيرا. اما بعد، ايها الاخوة الكرام.
- 0:57في عامل الوفود، كانت الوفود تأتي إلى النبي صلى الله عليه وآله
- 1:02وسلم يدخلون في الإسلام، ويبايعون، النبي عليه الصلاة
- 1:07والسلام عليه، فكان من ضمن هذه الوفود وفد أقبلوا عليه، وكانوا
- 1:14في شوق عظيم إلى لقائه عليه الصلاة والسلام، فما كادوا يصلون
- 1:19إلى المدينة، حتى أناخوا إبنهم، ونزلوا من عليها.
- 1:24وما عقلوا إبلهم يعني ما ربطوها ولا اغتسلوا، ولا تزينوا، ولا
- 1:29غيروا ثياب السفر، وإنما مضوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:34رجالا، إلا واحدا منهم، لبث في مكانه، ونزل بكل هدوء، ثم عقل إبل
- 1:42أصحابه خوفا أن تمضي عليهم وتشرد، ثم إغتسل وأخرج أي عيبته يعني
- 1:49حقيبته وأخرج منها ثياب ا حسنة، ولبسها وتطيب، ثم أقبل إلى النبي
- 1:56عليه الصلاة والسلام بهيئة يصح بها أن يقابل النبي صلى الله عليه
- 2:01وسلم. لم يكن الفرق بين وصوله ووصولهم
- 2:06إلا وقت يسير، لا يكاد يلتفت إليه أصل ا.
- 2:11أقبل إليه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه معهم، لكنه احتبس
- 2:17لأجل أن يصلح حال إبلهم، ولأجل أن يغتسل ويتهيأ للقائه، قال له عليه
- 2:24الصلاة والسلام إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله.
- 2:31قال ما هما يا رسول الله؟ ما هما الخصرتان، وأنا إنما أسلمت الآن؟
- 2:37قال ما هما يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام الحلم لأي،
- 2:42عدم، الغضب الحلم، والأنا يعني عدم الإستعجال، هذا هو أشج عبد
- 2:49قيس رضي الله تعالى عنه. الاستعجال هو من طبيعة الإنسان،
- 2:55وذمه الله تعالى في القرآن. فقال الله جل وعلا ويدعو الإنسان
- 3:00بالشر دعاءه بالخير، وكان الإنسان عجولا، ربما دعا الإنسان بأشياء.
- 3:07يعجل ان يستجيب الله تعالى له، وهي شر له، لو حدثت يسأل الله ان
- 3:13يوفقه لهذا السفر، وربما كان هذا السفر هو شرا له، او ان يؤثر له
- 3:19تلك الوظيفة، وربما كانت تلك الوظيفة هي شر له، ويدعو الانسان
- 3:24بالشر دعاءه بالخير، وكان الانسان عجولا، وقال الله تعالى خلق
- 3:30الانسان من عجل. فنهى الله تعالى وذم ان يستعجل
- 3:35المرء والحلم والآناة والتأني هي من اخلاق الانبياء.
- 3:41ولذلك ذكر الله تعالى هذا في كتابه، وبين الله تعالى أخلاق
- 3:46النبي صلى الله عليه وسلم، فبما رحمة من الله لنت لهم، يعني صرت
- 3:52لينا متأنيا في تعاملك معهم، ولقد ذكر الله تعالى أحوال بعض
- 3:57الأنبياء. وذكر أنهم إستعجلوا في أمور من
- 4:01ذلك ما ذكره الله تعالى عن موسى عليه السلام لما كان مع قومه، ثم
- 4:07أراد أن يلقى الله تعالى عند جبل طور أن يكلمه الله تعالى،
- 4:12فاستعجل، وخرج من عند قومه قبل أن يأخذه معه، فقال الله تعالى له
- 4:18وما أعجلك عن قومك يا موسى؟ قال هم علاء على أثر، وعجلت إليك ربي
- 4:24لترضى، قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك، وأضلهم السامري.
- 4:29انت لما استعجلت وتركت قومك قبل ان يتمكن منهم الايمان، فانك لما
- 4:35غادرتهم عبدوا عجلا خلق لهم من دون الله وصوروه وعبدوه واضلهم
- 4:41السامري، فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا، ولما ذكر النبي عليه
- 4:47الصلاة والسلام. قصة موسى عليه السلام مع الخضر،
- 4:51وكيف أن الخضر قال لموسى إنك لن تستطيع معي صبرا.
- 4:55قال ستجدني إن شاء الله صابرا، يعني لن أستعجل، وسأكون متأنيا
- 5:01حليما معك. فلما وقع ما وقع من أمر السفينة
- 5:06التي خرقها الخضر، ثم وقع ما وقع من أمر الغلام، ثم من أمر القرية
- 5:12التي إستطعموا أهلها ثم صنعوا لهم جدارا وأصلحوه، فإذا بموسى عليه
- 5:18السلام لم يصبر، وسأل الخضر واعترض عليه مرارا حتى فارقه،
- 5:23فقال النبي عليه الصلاة والسلام يرحم الله موسى.
- 5:28لو لم يعجل لقص الله علينا من حديثهما عجبا.
- 5:34لو لم يعجل، لو لم يستعجل في الاعتراض على الخضر، وتأنأ لقص
- 5:39الله علينا من حديثهما عجبا، وذكر الله تعالى في كتابه قصة يونس
- 5:45عليه السلام، وكيف ان الله تعالى ارسله الى قومه داعيا ومبشرا
- 5:50ونذيرا، لكنه عليه الصلاة والسلام لما أبى قومه أن يسلموا، وأن
- 5:56يتركوا ما هم عليه من شرك، لم يستطع أن يصبر على ما هم عليه.
- 6:01كما قال الله تعالى وذنوني الذهب مغاضبا غضب على قومه ومضى إلى
- 6:07البحر. وأشار إلى سفينة وركبة معها
- 6:11وإستعجل. لماذا لم تؤمنوا؟ وركب مع سفينة
- 6:15ومضى حتى وقع ما وقع بعد ذلك من قصة الحوت، ثم قال الله تعالى عنه
- 6:21لما تاب عليه. قال وأرسلناه إلى 100,000، أو
- 6:26يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين. فدم الله تعالى الاستعجال.
- 6:32المرء ايها المسلمون، في اتخاذ قراره، استعجال المرء في استعجال
- 6:37رزقه، استعجاله في امور كثيرة، لعله ياتي طرف منها، حتى ما يتعلق
- 6:44بالامور الزوجية، لا يجوز الاستعجاب، بعض الناس ربما استعجل
- 6:48في تعامله مع امرأته، او ان يكون مطلقا احيانا بالثلاث، وهذا لا
- 6:54ينبغي له ان يفعله. الطلاق مرتان مرة، ثم يصبر، ثم
- 6:59مرة اخرى ان احتاج الى هذا، ثم يصبر.
- 7:03اما نعطيها الثلاث، فلا يجوز. يقول ابن عباس رضي الله تعالى
- 7:07عنهما وهو يتكلم عن أقوام يطلقون زوجاتهم ثلاثا، ثم يقبلون إليه،
- 7:13ليبحث لهم عن مخرج، يقول ابن عباس يرتكب أحدكم حماقته.
- 7:19سماه أحمق، قال يرتكب أحدكم حماقته، فإذا طلق جاء إلي يقول يا
- 7:26ابن عباس، يا ابن عباس، وما أصنع لك، وما أصنع لك؟ لماذا تستعجل
- 7:32وتطلقها ثلاثا؟ وما أصنع لك؟ ولذلك قال الله تعالى لأجل أن يؤد
- 7:38بنا على عدم الاستعجال، وعلى التأني والتروي، قال الله جل وعلا
- 7:44لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتينا بفاحجة مبينة،
- 7:51فالمرأة حتى لو طلق إمرأته لا يجوز، يقول لها طالق إجمعي عفشكي،
- 7:56وإخرجي من البيت. تأنى وتروى، ولا تستعجل، فربما أن
- 8:04بقاءها في البيت يدعوك إلى التفكير أكثر في أمر هذه الأسرة،
- 8:08ويدعوها هي أيضا، ويدحر عنكم الشيطان، لا تخرجوهن من بيوتهن.
- 8:15هناك في البيت. وتكون في البيت كحالها المعتاد.
- 8:20سوى أنك لا تنام معها. وهذا بلا شك أنه تأديب للمرء أن
- 8:26لا يستعجل في اتخاذ قراراته عندما يتعامل مع إمرأته أو مع حياته.
- 8:31عموما إستعجال الناس أيها المسلمون متنوع منه، إستعجال في
- 8:37أداء العبادات. كالاستعجال في الصلاة، ولقد جلس
- 8:42النبي صلى الله عليه وسلم يوما في مسجده، فأقبل رجل ودخل من ناحية
- 8:48المسجد، وكبر، وصلى ركعتين، استعجل فيهما، ينقر فيهما كنقر
- 8:54الغراب في ركوعه وسجوده. ثم أقبل إلى النبي عليه الصلاة
- 8:59والسلام. مسلما عليه، فقال له عليه الصلاة
- 9:03والسلام إرجع فصلي، إرجع صلي تحية المسجد، إرجع فصلي، فإنك لم تصلي
- 9:09هذه الصلاة العجلة التي نقرتها، نقرا، هذه ليست صلاة، أرجع فصلي.
- 9:16فرجع الرجل، وصلى كصلاته الأولى، ثم أقبل إليه عليه الصلاة
- 9:20والسلام، فقال ارجع فصلي، فإنك لم تصلي، فرجع الرجل وصلك صلاته الأو
- 9:27الأولى ورجع. قال ارجع فصلي.
- 9:29فإنك لم تصلي. الاستعجال لا يجوز ارجع.
- 9:34قال يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا اعرف غير هذا، فعلمني
- 9:40هذه صلاتي، علمني يا رسول الله، فقال له عليه الصلاة والسلام
- 9:45منبها نبهه انه اذا سجد فليسجد حتى يطمئن ساجدا، واذا ركع يركع
- 9:53حتى يطمئن راكع ا، وإذا رفع يرفع حتى يطمئن قائما.
- 10:00ولو بحثت في ز. في لو قارنت في الزمن ما بين الذي
- 10:05يستعجل وينقر صلاته، والذي يتأنى فيها، لوجدت الزمن لا يزيد بينهما
- 10:12في الفرق عن دقيقة إلى دقيقة ونصف بالكثير.
- 10:16تحكيلنا، الشيطان يؤزه أزا، ليستعجل في صلاته، وبعضهم ربما
- 10:20ركع قبل الإمام، أو سجد قبل الإمام، فإذا قال الإمام ليرجع
- 10:25الله أكبر، رأيته قد سبقه بركوعه، أو إذا قال الإمام الله أكبر،
- 10:30ليسجد رأيته قد سبقه في سجوده، قد كانت صحابة، إذا كبر النبي صل
- 10:37الله عليه وسلم ساجدا، لم يحن أحد منهم ظهره.
- 10:43حتى يستقر النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده، حتى يثبت عليه
- 10:49الصلاة والسلام بجبهته ساجدا، عندها يحنون ظهورا يبدأون في
- 10:53مرحلة السجود. فلا يجوز الإستعجال في الصلاة،
- 10:57ولا يجوز أن يرفع رأسه قبل إمامه. أما يخاف الذي يرفع رأسه قبل
- 11:03الإمام، كما قال عليه الصلاة والسلام أن.
- 11:06أن يقرب الله رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار.
- 11:11هذا من الإستعجال من الإستعجال، أيضا عند الناس إتخاذ القرارات
- 11:17قبل التثبت. أسلم بنو المستلق قبيلة.
- 11:22ثم جمعوا زكاتهم. وأرسلوا إلى النبي عليه الصلاة
- 11:26والسلام، قال رسول الله زكاة جاهزة؟ أرسل إلينا من يقبضها.
- 11:32فأرسل النبي عليه الصلاة والسلام الوليد ابن عقبة ممن أسلموا
- 11:37حديثا. فلما أقبل إليهم، وعلموا بوصوله.
- 11:44بمقدمي رسول رسول الله عليه الصلاة والسلام، فخرجوا إليه على
- 11:49خيولهم بسيوفهم استقبال كبير، لأنه جاء من رجل عظيم عليه الصلاة
- 11:56والسلام. فلما أقبل وراء السيوف تلتمع تحت
- 12:01الشمس وراء الخيول، تسهل ظن أنهم جمعوا شيء جيشا لقتله ومن معه.
- 12:08فعاد أدراجه. إلى النبي عليه الصلاة والسلام
- 12:12سريعا. قال له النبي عليه الصلاة والسلام
- 12:15ما ما أرجعك؟ قال يا رسول الله، إنهم قد جهزوا جيشا لقتالنا.
- 12:21كانوا سيقتلون، وربما هذا الجيش الآن في الطريق إلينا، منعوا
- 12:25زكاتهم، ما أعطوني زكاة، هؤلاء جهزوا جيشا.
- 12:30فعجب النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك، هذا الرجل الصحابي
- 12:34الجليل، اجتهد واستعجل في القرار. فأمر النبي عليه الصلاة والسلام
- 12:42خالد بن الوليد أن يذهب في جمع من الصحابة.
- 12:47إليهم. إن كانوا فعلا قد جهزوا جيشا لغزو
- 12:51المدينة، فقاتلوا لا يصلوا إلى المدينة.
- 12:55وانظروا ما شأنهم، وان لم يكن جيشا، فانظروا في شأنهم.
- 12:59فلما تجهز خالد، وإذا بوفد من أولئك يصل إلى المدينة.
- 13:07وسلمو على النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله، وعدتنا
- 13:12أن تبعث إلينا من يقبض زكاتنا، وما جاءنا أحد.
- 13:16قال قد جاءكم فلان، فخرجتم إليه بسيوفكم ورماحكم.
- 13:21لتقتلوه وأصحابه. قالوا يا رسول الله، خرجنا إليه
- 13:25مرحبين من فرحنا، بث، والله ما خرجنا لقتال نحن على الإسلام.
- 13:31فأنزل الله تعالى الآيات يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ
- 13:38فتبينوا. لا تستعجل، فتبينوا أن تصيبوا
- 13:43قوما بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
- 13:47ومن الاستعجال أيضا، أيها الناس. الاستعجال في تناقل الأخبار.
- 13:53بعض الناس يصله خبر عبر وسائل التواصل الحديثة مباشرة، يعمل
- 13:59إعادة إرسال إلى عدد من أصحابه تحويل إلى تلك المجموعات التي
- 14:04يشترك فيها. وربما كان هذا الخبر خاطئا.
- 14:08ربما كانت الصورة التي وصلت إليك قد عملت عبر عدد من البرامج
- 14:13الحديثة التي تركب الصور بعضها على بعض، حتى يظنها قليل الخبرة
- 14:19أنها صحيحة، وأكثر الناس. لا خبرة لهم بهذه البرامج و
- 14:24دقتها، فقد تركب بعض الصور و ترسل الصورة اليك فتقول هذه صورة و هذا
- 14:32خبر، ثم تحوله الى عدد من المجموعات و هو خبر مكذوب.
- 14:37أو ربما تلاقي الأخبار في المجالس وغيرها، والنبي عليه الصلاة
- 14:42والسلام يقول كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع.
- 14:49ليس كل ما تسمعه يجوز أن تحدث به، وقال عليه الصلاة والسلام بئس
- 14:55مطية الرجل زعموا. يقولون أن فلان حصل له.
- 15:00كذا، ويقولون أن فلانا وقع منه كذا، ويقولون بئس مطية، الرجل
- 15:07المطية هي التي يركبها المرء لسفره وذهابه ومجيئه، فإذا اتخذ
- 15:12الإنسان مطيته زعمه، وقالوا فهو مذموم عند الله تعالى، لا تنقل
- 15:18خبرا، لا تستعجل، تأنأ وتروأ، فالتأني من خلق الأنبياء، والتأدى
- 15:24من خلق الأنبياء. حتى تتأكد من الأخبار.
- 15:29ومن الاستعجال. الاستعجال في الرزق.
- 15:35بعض الناس، ربما؟ فتح محلا، أو بدأ في تجارة يبيع في مكان ما،
- 15:43كما يبيع بعض الناس في أماكن الناس العامة أو.
- 15:47أو في حدائقهم، أو عندما ساجدهم. ثم يريد أن يكون بين ليلة وضحاها
- 15:52من أصحاب ال1,000,000. لا تستعجل رزقك.
- 15:58فرزق الله تعالى كتبه لعباده، لكن يؤخذ بالتروي والتأني، ولو لم
- 16:05تطلب رزقك رطلبك رزقك كما يطلبك أجلك.
- 16:10أقبل علي رضي الله تعالى عنه إلى المسجد ليصلي فيه.
- 16:16ركعتين. فرأى رجلا عند باب المسجد، فأعطاه
- 16:22دابته الناقة، أعطاها إياه، قال أمسكها عليه حتى أصلي، وأخرج.
- 16:30فأخذ الرجل اللجام. أمسك الناقة.
- 16:33ودخل علي رضي الله عنه، وصلى. ثم أخرج علي رضي الله عنه درهمين
- 16:40ليكافئ بهاما الرجل عن خدمته له، فلما خرج، وإذا الرجل قد حل لجام
- 16:49الناقة من عليها، حل خطاب خطاب الناقة، حل خطاب الناقة من عليها،
- 16:56ومضى به سرقه. والخطام بدرهم.
- 17:01وعلي رضي الله عنه كان قد جهز درهمين ليكافئه أصلا، دون أن يعلم
- 17:06أنه سيسرق منه، فلما أقبل ووجد الناقة من غير خطاب، وقد أنيخت
- 17:12على الأرض، قال سبحان الله استعجل الر الرجل رزقه، لو تأنى لأخذ
- 17:19الدرهمين حلالا. ثم أعطت جرهمين لغلامه.
- 17:24قال إشتري لنا بهما خطاما للناقة. ومضى الغلام واشترى خطابا بدرهم،
- 17:30لا تستعجل رزقك، واسأل الله تعالى أن يرزقك إياه التأني أيها
- 17:36المسلمون، والتروي هو من أخلاق الأنبياء التي أمرنا أن نقتدي بهم
- 17:43فيها، نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم أحسن الأخلاق، وأن يطبعنا
- 17:49الله تعالى عليها قولوا ما تسمعون، أستغفر الله الجيل العظيم
- 17:53لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
- 18:09الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وإمتنانه، وأشهد أن لا
- 18:13إله إلا الله وحدة لا شريك له، تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا
- 18:17عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم، وبارك عليه، وعلى
- 18:22آله وإخوانه وخلانه، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره، والسنة بسنته
- 18:27إلى يوم الدين. الاستعجال في العموم أيها
- 18:30المسلمون مذموم، لكن الإستعجال في بعض الأمور محمود.
- 18:35فالاستعجال في ضيافة الضيف، إذا دخل عندك، هذا أمر محمود.
- 18:40الاستعجال في التوبة أن يتوب المرء من ذنبه، لا يؤجل التوبة،
- 18:45هذا أمر محمود. الإستعجال في أداء الحقوق إلى
- 18:49الناس. عندك أمانة لأحد؟ عندك حق لفلان
- 18:56الإستعجال في هذا، هذا أمر محمود، إستعجل النبي صلى الله عليه وسلم
- 19:00يوما في صلاته لم ينقرها نقرا، لكنها كانت أسرع من غيرها من
- 19:05الصلوات. وإلا فصلاته عليه الصلاة والسلام
- 19:09هي خير صلاة، لكن الصحابة عجب، قراءتك الطويلة لم تقرأها اليوم،
- 19:14ركوعك الطويل، سجودك الطويل، ثم قام عليه الصلاة والسلام بعد
- 19:19الصلاة، ودخل بيته مباشرة. ثم خرج إلى أصحابه.
- 19:24فلما رأى عجبهم. قال ذكرت.
- 19:28ذكرت شيئا من تبر، كان عندنا يعني شيء أعطي للنبي عليه الصلاة
- 19:34والسلام ليسرفه للفقراء من ذهب ونحوه، ذكرت شيئا من تبر، كان
- 19:40عندنا، فكرهت أن يحبسني، ما أريده يطول عندي في البيت، ما دام أن
- 19:46للفقراء يطلع للفقراء مباشرة، وكذلك الاستعجال في قضاء الديون.
- 19:52قدم بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام رجل يصلي عليه رجل مسلم
- 19:57صالح. فقال النبي عليه الصلاة والسلام
- 20:00عليه دين؟ قالوا نعم عليه ديناران، قال صلوا على صاحبكم،
- 20:05ومضى. فقام أبو قتادة قال يا رسول الله،
- 20:09الديناران علي؟ قال حق غريب. يعني تقضيه تقضي من تسلف منه
- 20:18واستدام؟ قال نعم، فكبر وصلى عليه.
- 20:22ثم رأى النبي عليه الصلاة والسلام أبا قتادة في الليل، فسأله ما
- 20:25فعلت الديناران؟ قال يا رسول الله، إنما مات اليوم.
- 20:31فسكت عنه عليه الصلاة والسلام، ثم رآه من غد.
- 20:33قال ما فعلت الديناران؟ قال قضيتهما يا رسول الله؟ فقال الآن
- 20:41بردت عليهم أرقده، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فإذا عليك
- 20:47دين لأحد، فاستعجل بقضائه، نسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بما
- 20:53سمعنا، اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأخلاق والأعمال، لا يهدي
- 20:57لأحسنها إلا أنت، اللهم واصرف عنا سيئها، لا يصرف عنا سيئها إلا
- 21:02أنت، اللهم إنا نسألك فعل الخيرات.
- 21:05وترك المنكرات وحب المساكين، واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك
- 21:11غير خزايا ولا مفتونين. اللهم اصلح نياتنا وذرياتنا، ربنا
- 21:16هبلنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما يا رب
- 21:23العالمين. اللهم اصلح احوال المسلمين في كل
- 21:26مكان واجمع على الخير والهدى. كلمتهم يا ذا الجلال والاكرام،
- 21:30اللهم كل اهلنا المسلمين في كل مكان مؤيدا ونصيرا وقائدا وظهيرا
- 21:35يا رب العالمين. اللهم كن لاهلنا في اليمن، اللهم
- 21:38مكن للحقل والحق واهله فيهم. اللهم امن ديارهم واحفظ جنودنا
- 21:43على الحدود يا رب العالمين. يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفق
- 21:47ولي أمرنا وولي عهده، لما تحب وترضى، خذ بناصيتهما للبر
- 21:52والتقوى، اللهم وفقهما لهداك، وإجعل عملهما في رضاك، وسائر ولاة
- 21:57أمور المسلمين، يا رب العالمين، اللهم صلي على محمد وعلى أهل
- 22:01محمد، كما صليت عليه إبراهيم وعلى آله إبراهيم، أبارك على محمد وعلى
- 22:06آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
- 22:11سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله
- 22:15رب العالمين.