Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 21 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسعد الله مساكم بكل خير وحياكم
- 0:14وبياكم وإجعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:16اللهم. آمين.
- 0:20نحن في ليلة الإثنين، ليلة 14 من شهر ربيع الثاني لسنة 42 و400 بعد
- 0:29الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة ال30
- 0:34من شهر نوفمبر لسنة 20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:42ومازلنا مع كتاب التوحيد للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:47سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، ونحن وصلنا الى
- 0:53الباب التاسع عشر. نعم بسم الله، والحمد لله والصلاة
- 0:59والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفره
- 1:04لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمؤمنين والمسلمين أجمعين.
- 1:08اللهم آمين. قال المؤلف رحمه الله الباب
- 1:12التاسع عشر باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح،
- 1:17فكيف إذا عبده؟ في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة
- 1:23ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة، وأتهاى بأوض الحبشة،
- 1:27وما فيها من الصور، فقال أولئك إذا مات فيهم، ورجل الصالح، أو
- 1:32العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا، وصووا فيه تلك الصور،
- 1:38أولئك شعاع الخلق عند الله، فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة
- 1:43القبور، وفتنة التماثيل. ولهما عنها قالت لما نزل برسول
- 1:50الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه.
- 1:55فإذا اغتم بها كشفها، فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود
- 2:00والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك
- 2:07أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا، أخرجه نعم بسم الله الرحمن
- 2:13الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 2:18محمد، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين.
- 2:22أما بعد. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا
- 2:26انك انت العليم الحكيم. اللهم اغفر لي ذنبي، ويسر لي
- 2:29امري، واطلق لي لساني يفقه قولي. ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله
- 2:39عند قبر. عند قبي رجل صالح، فكيف اذا عبده؟
- 2:46وهذا الباب من باب الوسائل، يعني الوسائل إلى الشرك، وهذا من باب
- 2:53حماية جناب التوحيد بتحريم الوسائل التي تؤدي إلى الشرك، أو
- 3:00من باب سد. الذرائع يقول ما جاء من التغليظ،
- 3:06اي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره، او الذي سيذكره
- 3:11فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح. يتقصد القبر ليعبد الله عنده، يرى
- 3:21أن العبادة عند القبر أفضل من العبادة بعيدا عنه، فكيف إذا
- 3:27عبده؟ فكيف إذا تجاوز الناس ذلك، وعبدوا صاحب القبر والعياذ بالله؟
- 3:34وهذا شرك أكبر قطعا، لكن العبادة عند القبر.
- 3:40فهذا وسيلة إلى الشرك، هذه وسيلة إلى الشرك، وليس المقصود
- 3:45بالعبادة، هنا فقط الصلاة لا. العبادة لها صور كثيره منها
- 3:54الصلاه عند القبر، منها الدعاء عند القبر منها الصدقه عند القبر،
- 4:02منها الذكر عند القبر. اي تقصد يرى ان الصلاه عند القبر
- 4:07افضل من الصلاه بعيدا عن القبر. الذكر عند القبر افضل من الذكر
- 4:13بعيدا عن القبر. الدعاء عند القبر افضل.
- 4:16من الدعاء بعيدا عن القبر، وهكذا، فهذا كله باطل.
- 4:23ليس للقبور تميز في هذا الأمر، بحيث أن الدعاء عندها أو الصلاة
- 4:28عندها، أو الصدقة عندها، أو الذكر عندها أفضل من الذكر، وقراءة
- 4:32القرآن والصلاة عندها غيرها، بل بالعكس.
- 4:37جاء النهي عن الصلاة، عنده القبر. عن النبي صلى الله عليه وسلم،
- 4:43وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الارض كلها مسجد الا المقبره
- 4:47والحمام، فاذا الصلاه عند القبر اصلا لا تجوز.
- 4:52وذهب كثير من الآخرين، إنها باطلة.
- 4:55إذا صلى الإنسان عند القبر خاصة نتكلم عن المقبرة.
- 5:00هنا قوله في الصحيح عن عائشه رضي الله عنها ان ام سلمه ذكرت.
- 5:07برسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة الحديث
- 5:11في الصحيحين. آه عن ام سلمه.
- 5:14وام حبيبه ايضا. وكانت قد هاجرت، هاجرت أم سلم مع
- 5:19زوجها أبي سلمة، وهاجرت أم حبيبة مع زوجها عبيد الله بن جحش،
- 5:24هاجروا كلهم إلى الحبشة، لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة
- 5:29هاجروا إلى الحبشة قبل أن يتزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم،
- 5:34واستشهد زوج أم سلمة أبو سلمة، وتوفي.
- 5:41زوج أمي، حبيبة. لما كانتا في الحبشه؟ رأتى كنيسة،
- 5:50لأن الحبشه في ذلك الوقت دوله نصرانيه، وما زالت اليوم هي دوله
- 5:55نصرانيه. فالحبس في ذلك الوقت كانت دولة
- 5:58نصرانية. وكان يحكمها من يقال له النجاشي
- 6:03كل حاكم للحبش يقال له النجاشي، بعد أن تزوج النبي صلى الله عليه
- 6:09وسلم، أم سلمة بعده، وفاة زوجها، وتزوج أم حبيبة أيضا بعد وفاة
- 6:14زوجها، أخبرتها النبي صلى الله عليه وسلم.
- 6:20أنهما دخلتا كنيسة في الحبشة. قبل الهجرة إلى المدينة، لما
- 6:27هاجرت إلى الحبشة، وهذه الكنيسة المشهور عند أهل العلم من الشراح،
- 6:31يقول اسمها كنيسة مارية. وذكرت أي أم حبيب وأم سلمة للنبي
- 6:37صلى الله عليه وسلم ما ما راتاها ما راتاه في هذه الكنيسة من الصور
- 6:43والتماثيل. فيها للرجال الصالحين او الانبياء
- 6:49او غير ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم.
- 6:54اولئك يعني القوم، يعني النصارى في ذلك الزمن، اولئك اذا مات فيهم
- 7:00الرجل الصالح او العبد الصالح. هذا الشكل ليس من النبي صلى الله
- 7:06عليه وسلم، النبي ما قال العبد الصالح أو الرجل الصالح قال واحدة
- 7:10صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري العبد الصالح.
- 7:14لكن هذا شك من أحد الرواة، أحد الرواة، هذا من باب الدقة، يقول
- 7:19لا أدري هل قال العبد الصالح أو الرجل الصالح، طبعا يحدث عن الذي
- 7:24روى عنه، فلما شك ذكر الكلمتين. والرجل الصالح هو الذي اصلح ما
- 7:33بينه وبين الله، وما بينه وبين العباد.
- 7:37وهم الذين يعني الصالحين هم الصالحون، هم الذين قال عنهم الله
- 7:41تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم
- 7:45الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، فالصالحون
- 7:50إذا أناس مقربون إلى الله تبارك وتعالى، وهي درجة من درجات
- 7:56الإيمان. يبلغها المؤمن، ثم إذا يعني؟
- 8:04تجاوز هذه الدرجه. يصير من؟ ولكن من نبي الصدقين
- 8:13والشهداء، يصير من الشهداء او من الصديقين، لكن لا يمكن ان يصير من
- 8:17الانبياء، لان النبوه اختيار من الله تبارك وتعالى.
- 8:22وربك اعلم. حيث يجعل رسالته وربك يخلق ما
- 8:25يشاء ويختار. والله اعلم.
- 8:26حيث يجعل رسالته. فالرساله هذه والنبوه اختيار من
- 8:30الله تبارك. لكن كون الانسان يكون صديقا يكون
- 8:33صالحا يكون شهيدا. هذا باستطاعته بعد توفيق الله
- 8:36تبارك وتعالى. له قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 8:40اولئك اي القوم؟ إذا مات فيهم الرجل الصالح، أو العبد الصالح
- 8:45بنوا على قبره مسجدا. والمقصود بنوا على قبره مسجد، ليس
- 8:51هذا المسجد الذي نحن فيه، أو المساجد المعروفة عند المسلمين،
- 8:54لأن المساجد لم تكن معروفة عندهم في ذلك الوقت، وإنما كانت عندهم
- 8:59أديرة صوامع بيع. أما المساجد المعروفة الآن لم تكن
- 9:04عندهم معروفة، فالمقصود بالمسجد هنا كل مكان يعبد الله فيه، كما
- 9:10قال الله تبارك وتعالى وقال الذين غلبوا على أمرنا اتخذن عليهم
- 9:14مسجدا قال الذين غلبوا نتخذن عليهم مسجدا، وكذا قول الله تبارك
- 9:19وتعالى، وان المساجد. لله، فلا تدعوا مع الله أحدا.
- 9:24ذكر أهل العلم المقصود بالمساجد أماكن السجود، أو السجود نفسه.
- 9:29وسميت المساجد المساجد لأنه يسجد فيها لله تبارك وتعالى، فالمسجد
- 9:35إذا هو كل مكان يعبد فيه الله تبارك وتعالى، ولذلك يقال مسجد
- 9:39البيت إذا وضعت لك في البيت مكانا تصلي فيه، فيسمى مسجد البيت،
- 9:45فالمسجد هو ما اتخذ للعباده. وقد يكون المسجد ارضا وقفية، كما
- 9:53هو حال المساجد ارضا وقفية، لها احكامها الخاصة، لا يجوز فيها
- 9:58البيع والشراء، ولا اقامة الحدود، ولا غير ذلك من الامور، فهذه
- 10:02المساجد اما. مطلق الأرض، فهي مسجد، كما قال
- 10:07النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا، أي تجوز الصلاة في
- 10:13أي مكان من الأرض. وليس المقصود مسجدا هي هذه
- 10:17المساجد المعروفة المصورة التي ينادى فيها للصلاة، ويصلى فيها
- 10:23الجماعة، واجل الصلاة فيها افضل من الصلاة خارجها، وهكذا.
- 10:27نعم. قال بنوا على قبره مسجدا اي كان
- 10:31هذا حالهم. قال وصوروا فيه تلك الصور اي
- 10:36صوروا في المساجد تلك الصور، صور الصالحين، كما مر بنا في قول الله
- 10:42تبارك وتعالى وقال لا تذرن عليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا
- 10:47ولا يغوث ويعوق ويسرا، وكانوا رجالا صالحين، فلما ماتوا صنعوا
- 10:51لهم تماثيل، هذه هي الصور. صنعوا لهم تماثيل، ثم مثلا ذاك
- 10:56صارت تعبد من دون الله تبارك وتعالى.
- 11:00فهذا كان صنيعهم في تلك الفتره. ثم قال اولئك شرار الخلق عند الله
- 11:10اذا هو لا يمدحون بهذا صلى الله عليه وسلم بل يذمهم.
- 11:14صلوات ربي السلام عليه يذمهم على هذا الفعل.
- 11:19قال شرار الخلق، ولا يعني ان هؤلاء فقط شرار الخلق، ولكن من
- 11:23شرار الخلق. ولا من شر للخلق.
- 11:28ا كما قالت ومن اظلم منعم ساجد الله ان ترفع ويذكر في اسمك كذلك.
- 11:33ولم شر الخلق من اتخذ مع الله الها اخر من شرار الخلق وهكذا.
- 11:38فهؤلاء من شر الخلق، ليسوا هم فقط شرار الخلق، ولذا جاء في الحديث
- 11:43عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه الا على شرار الخلق،
- 11:47يعني اسوا الناس في هذه الدنيا. فالقصد، اذا، انه.
- 11:56ذم النبي صلى الله عليه وسلم، وحذر صلى الله عليه وسلم من هذا
- 11:59الفعل بقوله اولئك. شرار الخلق، اي لا تتخذوهم قدوه،
- 12:05لا تصنعوا صنيعهم، ولا تقتدوا اثرهم في هذا الامر، وفي الحديث
- 12:12ظاهره النهي عن بناء المساجد على القبور، لان هؤلاء كانوا يعني
- 12:18يبنون مسجدا على القبور. بنوا على قبره مسجدا.
- 12:25الاصل ان القبر شيء والمسجد شيء اخر.
- 12:30لا يجوز أن يجتمع، لا يجتمع المسجد مع القبر، فالقبر شيء،
- 12:35والمسجد شيء آخر، هؤلاء جمعوا. بنوا على قبره مسجدا، والناس مع
- 12:41القبور لهم حالتان. يعني مع المساجد إما أن يبنى
- 12:47المسجد على القبر، وإما أن يدفن الميت في المسجد.
- 12:52يعني احيانا القبر يكون هو الاصل. ثم يأتون ويبنون مسجدا على هذا؟
- 12:59القبر. او يكون المسجد مبني، ثم اذا مات
- 13:07ميت اخذوه ودفنوه داخل. المسجد.
- 13:11وكلا الامرين محرم لا يجوز، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:15هؤلاء قال اولئك شرار. الخلق، طيب ماذا نفعل في مثل هذه
- 13:20الحالة؟ الميت تدفن في المقبرة، والمسجد يكون لعبادة الله لا
- 13:25يجتمعان. لا يجتمعان، طيب لو اجتمعا.
- 13:31Bon n ie m مسجد على قبر أو دفن ميت في مسجد، نقول من هو الأصل؟
- 13:37إذا كان الأصل القبر قبل المسجد؟ ثم بني المسجد على القبر، نقول
- 13:43هذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله طيب، والمسجد الذي لم يبنى
- 13:48على تقوى من الله، قال الله تبارك وتعالى لا تقم فيه أبدا، إذا لا
- 13:53تجوز الصلاة في مسجد بني على قبر، طيب ماذا نصنع؟ نهدم المسجد، واحد
- 13:59يقول كلفة. يعني شيلة القبر أسهل من هدم
- 14:05المسجد، خاصة إذا كان المسجد كبيرا أو مزخرفا، أو بذلت فيه
- 14:09أموال أو كذا لا يهمه. المهم.
- 14:13التوحيد. أقول هذا ليس بمسجد، هذا لا يقبل
- 14:18الله الصلاه فيه سبحانه وتعالى لانه لم يبنى على تقوى من الله
- 14:23فيهدم المسجد مهما كلف. لم يبنى على بني على قبر تعمدا.
- 14:30الحالة الثانية وهي ان يدفن الميت في القرف، نقول المسجد اصلا هو
- 14:34الذي بني بنت الان دفن الميت في المسجد هو الخطا، اذا ما الصحيح
- 14:38نخرج الميت. من المسجد يعني ينبش القبر ويخرج
- 14:45الميت ويدفن في المقبرة في المكان المعد للاموات، ولا يدفن في
- 14:54المسجد. قال اولئك شراء الخلق عند الله،
- 14:59وهذا فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني كما قال الله تبارك
- 15:05وتعالى حريص عليه ما عنت. عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
- 15:10بالمؤمنين. رؤوف رحيم.
- 15:12هكذا وصفه الله جل وعلا، ولذا حذر امته من ان تفعل ذلك.
- 15:16قال اولئك شرف ماذا يريد؟ يريد صلى الله عليه وسلم.
- 15:20لا تقتدوا بهم. لا تفعلوا فعلهم.
- 15:23وهذا من حرصه ورحمته ورأفته صلى الله عليه وسلم في سد أبواب الشرك
- 15:29على الناس. وفي الحديث المشهور.
- 15:36حديث أبي الهياج الأسدي. قال لي علي بن أبي طالب رضي الله
- 15:41عنه ألا أرسلك؟ على ما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- 15:47قلت بلى، قال لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته.
- 15:54ولا صورة إلا طمستها. هكذا يتعامل المسلمون مع القبور،
- 16:00القبور للدفن فقط، لا افراط ولا تفريط.
- 16:07في الأموات، وإكرامهم زيادة عن الحد المشروع، ولا إهانتهم.
- 16:13فكما نهى عن الصلاة، إلى القبور، أو بناء المزاج على القبور، نهى
- 16:19كذلك عن الجلوس على القبر، أو المشي فوق القبر، لأن هذا فيه
- 16:23إهانه للقبر، فالاسلام دين وسط. ليس معي اهانة القبور، ولا مع
- 16:29تعظيم. القبور، وانما وسط بين.
- 16:34الأمرين، فلذلك الأصل النبي صلى الله عليه وسلم لما.
- 16:44شرع للناس ده في موتاهم في المقابر، وجعل المقابر احكاما،
- 16:49وحث على زياره القبور، قال كنت قد نهيتكم عن زياره القبور الا
- 16:55فزوروها. فالذي يزور القبر.
- 17:01يزوره لثلاثة امور. الامر الاول.
- 17:08أن ينفع الميت. كيف ينفع الميت بالدعاء له؟
- 17:13بالصلاة عليه، إذا كان ما صلى عليه، أو إذا كان يصلى على
- 17:16الجنائز في المقبره، والدعاء للميت، أو للأموات، المهم الدعاء
- 17:21له إذا نفع يريد نفعه الميت، هذا الامر الاول، الامر الثاني يريد
- 17:28هو ان ينتفع بالاعتبار يعتبر. أنه في يوم من الأيام، سيدفن.
- 17:37سيكون ميتا. فهذا يحدث له شيئا من.
- 17:45الرغبة بالآخرة والزهد بالدنيا. والحرص على طاعة الله تبارك
- 17:52وتعالى، ويحدثه شيء من الخشوع والانكسار، والخضوع لله تبارك
- 17:58وتعالى، فينتفع. بهذا؟ الأمر الثالث أنه يقتدي
- 18:04بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يزور القبور صلى الله عليه
- 18:08وسلم ويقول أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت.
- 18:13فهذه. ما الذي نهى عنه النبي صلى الله
- 18:16عليه وسلم؟ الأمر الرابع؟ وهو يزور الميت لينتفع هو بالميت؟ هذا
- 18:24هو المنهي عنه. أن ينتفع هو بالميت، كيف ينتفع هو
- 18:28بالميت بأن يقول أنا أدعو لنفسي عند الميت فيه أجر أكثر، أو
- 18:34يستجاب هناك؟ للدعاء أو أعبد الله عند القبر، فيكون الأجر أعظم،
- 18:40لينتفع هو من الميت، هذا الذي لا يجوز، هذا الممنوع في هذا الأمر.
- 18:49ولذلك قال هنا المؤلف، فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين، فتنه القبور،
- 18:54وفتنه التماثيل، هذا كلام شيخ ابن تيميه نقله المؤلف، لكن.
- 18:59كلام صحيح، طبعا هؤلاء جمعوا بين الفتنتين، فتنة القبور، فتنة
- 19:05التماثيل، بنوا مسجدا على القبر، إذا مات رجل صالح بنوا على قبره
- 19:10مسجدا، وصوروا فيه الصور، إذا جمعوا شرين شر بناء المسجد على
- 19:16القبر، وشر. وضع هذه التماثيل.
- 19:23قال وله ما عنها اي عن عائشه ام المؤمنين رضي الله عنها قالت لما
- 19:29نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني مرض الموت تقصد؟
- 19:34تاخد لما نزل برسول الله اي مرض الموت صلوات ربي وسلامه.
- 19:42طافق يطرح خميصه له على وجهه، خميصه نوع من الكساء، قطعه خم.
- 19:49الكساء قال قالت طفق يطرح خميصه على وجهه.
- 19:55يعني بدا هذه القميصه يضعها على وجهه صلى الله عليه وسلم، فاذا
- 20:00اغتم بها كشفها اذا تضايق نفسه كشفها.
- 20:06عن وجهه صلوات ربي وسلامه عليه، طبعا النبي صلى الله عليه وسلم
- 20:10كما قال ابن مسعود و أو أبو سعيد الخدري يقول دخلت على النبي صلى
- 20:16الله عليه وسلم وهو يعني على فراش الموت، فقلت له يا رسول إنك توعك
- 20:21وعكا شديدا. قال إني أعك رجلين منكم.
- 20:26قال أذلك لأن لك الأجر مرتين؟ قال نعم.
- 20:30فالرسول كان يوعك وعكا شديدا صلى الله عليه وسلم، لذلك يضع الخميس
- 20:34على وجهه صلى الله عليه وسلم، ثم اذا احتاج الى ان يتنفس رفعها
- 20:39طبعا ليمسح العرق وغير ذلك، ثم يرفعها عن وجهه صلى الله عليه
- 20:43واله وسلم. تقول فقال وهو كذلك يعني، وهو على
- 20:49هذه الحال، يضع الخميسه ويرفعها. لعنه الله على اليهود والنصارى.
- 20:56اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا.
- 21:02قوله لعنة الله عليهود، والنصارى تحتمل معنيين.
- 21:06أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهود النصارى أن
- 21:10يدعو عليهم. لأنهم سنوا هذه السنة الباطلة.
- 21:15الشركية. او انه اراد صلى الله عليه وسلم
- 21:20انه تمت. اللعنه لعنه الله.
- 21:22انتهى الامر. يعني اما ان يدعو عليهم واما ان
- 21:26يخبر انهم لعنوا. إما أن يدعو عليهم باللعنة، وإما
- 21:31أن يخبر بأنهم لعنوا، كما قال الله لعن الذين كفروا من بني
- 21:34إسرائيل، فيخبر بأنهم لعنوا، أو يدعو عليهم ويلعنهم، لأنهم سنوا
- 21:40هذه. المسائل الشركية من بناء القبور
- 21:44على المساجد على القبور، ووضع هذه التماثيل التي عبدت من دون الله
- 21:50تبارك وتعالى. قال اتخذوا قبور انبيائهم مساجد،
- 21:57يحذر ما صنعوا صلى الله عليه وسلم، يحذر.
- 22:03يعني فلا تقتدوا بهم، فلا تفعلوا كفعلهم.
- 22:08طبعا قوله هنا يحذر ما صنعوا. واقع اليوم.
- 22:15واقع اليوم أن كثيرا من المسيء وقعوا في هذا الأمر.
- 22:19فعظمت القبور والمشاهد، وبنية المساجد على القبور، ودفن الأموات
- 22:26في المساجد، يعني الذي كان يحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نرى
- 22:32أنه قد وقع في زماننا هذا، وقبل زماننا هذا، والله أعلم ماذا يكون
- 22:38بعد زماننا. واتخاذ القبور مساجد.
- 22:42قال أهل العلم يشمل معان، منها الصلاة، عندها، هذا اتخاذها
- 22:48مساجد. أن يقصد الصلاة عندها.
- 22:54وقلنا الصلاة عندها إذا قصده كعبادة، فهنا يعني هذا باطل،
- 23:01وهذا. هذا من وسائل الشرك، الصلاة
- 23:04عندها. الثاني الصلاة لها.
- 23:10إليها. يستقبلها.
- 23:14يجعل القبر قبلة. وهذا؟ هل يمكن، نعم.
- 23:20في أناس وقع منهم يأتي إلى القبر، ويصلي عند القبر الذي يدخل على
- 23:25اليوتيوب، يرى مشاهد يعني ينكسر عندها القلب والعياذ بالله، يعني
- 23:32يرى مصائب حقيقة من الناس سجود للقبور من دون الله تبارك وتعالى،
- 23:38الصلاح عندها إليها يصلي إليها ولو إلى غير القبلة.
- 23:45يصلي اليها ولو الى غيره، القبلة، وهذا يعني.
- 23:51مثال على تعظيمهم لهذه القبور، هذا كتاب.
- 23:57بحار الأنوار الجامع الذي أخبار الأئمة الأطهار.
- 24:06لمحمد باقر المجلسي، وأكثر طائفتين اشتهرتا بتعظيم القبور.
- 24:17وعبادتها ودعائها من دون الله تبارك وتعالى، الصوفية والشيعة
- 24:22ال12 ريال، اشتهروا بهذا كثيرا في تعظيمهم، للقبر، وهذا الجزء
- 24:28السابع وال90. انبحار الانوار في الصفحه. 134.
- 24:38ينقل صاحب البحار محمد باقر المجلسي، يقول قال الشهيد رحمه
- 24:46الله تعالى في الدروس للزياره اداب يعني لزياره القبور اداب
- 24:52قبور الائمه. يقول الغسل قبل دخول المشهد.
- 24:58ثانيا الوقوف على بابه، والدعاء والاستئذان.
- 25:03ثالثا الوقوف على الضريح ملاصقا له، أو غير ملاصق.
- 25:09رابعا استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة.
- 25:17ثم يضع عليه خده الايمن. عند الفراغ من الزيارة، ويدعو
- 25:23متضرعا، ثم يضع خده الأيسر ويدعو سائلا من الله بحقه، وحق صاحب
- 25:30القبر أن يجعله من أهل شفاعته. خامسا الزيارة بالمأثور.
- 25:37ويكفي السلام. سادسا صلاه ركعتين للزياره عند
- 25:45الفراغ فان كان زائرا للنبي ففي الروضه ان يصلي في الروضه وان كان
- 25:52لاحد الائمه ال12. وإن كان لأحد الأئمة صلى الله
- 25:57عليهم فعند راسه، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز.
- 26:05وروية رخصة في صلاتهما إلى القبر، ولو استكبر القبلة وصلى جاز.
- 26:15وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد. يعني مصيبة.
- 26:22يصلي. يستقبل القبر؟ من دون الله تبارك
- 26:27وتعالى، يصلي اليه، يجعله قبله، ولو استدبر القبله الحقيقيه التي
- 26:35هي الكعبه فهذا من تعظيم هذه القبر.
- 26:42وهنا ايضا في بحار الانوار الجزء الثامن وال90 ايضا لمحمد باقر.
- 26:50المجلسي. من باب تعظيمهم للقبور، انظروا
- 26:54ماذا يقول؟ صفحة 106 يقول عن ابي سعيد القماط عن عمر بن يزيد، بياع
- 27:04السابري، عن ابي عبدالله عليه السلام، وهو عبد الله هنا جعفر
- 27:08الصادق. طبعا هو كذب على جعفر، قال إن أرض
- 27:13الكعبة قالت من مثلي، وقد بنى أو بني بيت الله على ظهري.
- 27:21الآن يعملون مقارنة بين الكعبة وبين المشهد.
- 27:26بين الكعبة وبين القبر. يقود ان الكعبه قالت من مثلي، وقد
- 27:32بني بيت الله على ظهري ياتيني الناس من كل فج عميق.
- 27:39وجعلت حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها إلى الكعبة.
- 27:47أن كفي. اسكتي يعني.
- 27:51وأقرئ ما فضلت. بما فضلت به، فيما أعطيت أرض
- 27:58كربلاء إلا بمنزلة الإبرة، غرست في البحر.
- 28:04فحملت منباء البحر. ولولا تربط كربلاء، ما فضلتك؟
- 28:12ولولا من تضمنه. أرض كربلاء.
- 28:16ما خلقتك ولا خلقت، البيت الذي به افتخرتي.
- 28:22استمعوا الآن. فقر لي هذا يقلل كعبة.
- 28:28واستقري وكوني ذنبا متواضعا، ذليلا، مهينا، غير مستنكف، ولا
- 28:39مستكبر لأرض كربلاء، والا سخت بك، وهويت بك في نار جهنم.
- 28:47والعياذ بالله. يعني هذا.
- 28:52هذا تعظيم القبور. يعني هذا الكلام الكفر الصريح.
- 28:59والعياذ بالله، واما ما يفعله الصوفيه فحدث ولا حرج.
- 29:05عند قبر البدوي أو عند قبر بن عربي، أو عند قبر أبي حنيفة، أو
- 29:10عند قبر الجيلاني. أو عند غيرها من القبور، ترى
- 29:14العجب العجاب من البكاء والسجود، والزحف، وال اخذ الاسوار باليد
- 29:22وتقبيلها، وغير ذلك. امور كثيره جدا يندى لها الجبين.
- 29:27حقيقه. كفريات صريحة.
- 29:31يراها الإنسان تصنع عند. هذه القبور أعاذنا الله واياكم من
- 29:38ذلك، اذا. اتخاذ القبور مساجد يشمل الصلاه
- 29:44اليها. الصلاه عندها بناء المساجد.
- 29:50عليها التوجه اليها. التوجه اليها قصدها.
- 29:58بتقبيل. القبر او وضع الخد عليه او التمسح
- 30:04به. واحيانا التمسح بالجدار او السور
- 30:08الذي على القبر يتمسح به ويضع خده عليه ويدعو ويبكي.
- 30:15يتضرع لصاحب القبر. من دون الله تبارك وتعالى، وبعضهم
- 30:23يقبل التراب. ويتعفر عند القبر.
- 30:29كل هذا والعياذ بالله حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد
- 30:33وقعت فيه الأمة والله. المستعمر.
- 30:41قال اتخذوا قبور انبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا، اي احذروا ان
- 30:46تقعوا في مثل ما وقعوا فيه. قالت ولولا ذلك ابرز قبره.
- 30:56إذا، لماذا لم يبرز؟ قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ خشي النبي
- 31:01صلى الله عليه اتخذ مسجدا؟ أن يقصده، أن يقصده الناس، أن يسجدوا
- 31:07له. ان يتمسحوا به.
- 31:11أن يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى، وغير ذلك من الأمور التي
- 31:15خشيها النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا قالت عائشة، ولولا ذلك أبرز
- 31:19قبره. فقبر النبي صلى الله عليه وسلم،
- 31:24كما ذكر أهل العلم، لم يبرز لأمرين إثنين.
- 31:28الأمر الأول هو خشيه النبي صلى الله عليه وسلم من ان يتخذ مسجدا.
- 31:34الأمر الثاني. وهو حديث عن النبي صلى الله عليه
- 31:39وسلم قال الأنبياء يموتون يدفنون حيث يموتون.
- 31:43ولما توفي صلوات ربي وسلام معي بأبي هو وأمي في بيت عائشة، دفن
- 31:47في بيت عائشة، أزيح السرير الذي مات عليه صلى الله عليه وسلم، ثم
- 31:52حفر تحت السرير، ودفن صلوات ربي وسلامه عليه هنا مسألة يثيرها
- 31:59البعض، وهي قضية وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد.
- 32:05فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد، إما أن يكون يبنى
- 32:14المسجد على القبر، او يدفن الميت في المسجد.
- 32:19فلا هذا ولا هذاك وقع للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 32:23فمسجد النبي قائم. والنبي صلى الله عليه وسلم في
- 32:29حياته، اذا. المسجد لم يبنى على قبره، بني على
- 32:33تقوى من الله تبارك وتعالى. طيب النبي صلى الله عليه وسلم،
- 32:38أين دفنت؟ دفن في بيت عائشة؟ فلم يدهن في المسجد؟ إذا؟ لا النبي
- 32:43دفن في المسجد ولا المسجد بني على القبر؟ إذا حسمت هذه المسألة من
- 32:50حيث إن المسجد. بني على تقوى من الله جل وعلا،
- 32:57وأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيت، وليس في مسجد، صلاه، رب
- 33:03ما الذي حصل؟ حصل توسعه المسجد. خاصة ونحن نتكلم.
- 33:10عن ثاني اهم مسجد في الدنيا. ضروري جدا ان يوسع ان يكبر.
- 33:20فوسع المسجد. من جهته كلها، إلا الجهة الشرقية.
- 33:25التي فيها. قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 33:32فلما جاء عهد الوليد بن عبد الملك سنه أربعة وتسع من الهجره وسع
- 33:38ايضا من هذه الجهه، لكن ايضا لم يدخل القبر داخل المسجد وانما صار
- 33:44ملاصقا للمسجد والتوسعه الى يومنا هذا.
- 33:49كلها تكن في الجهة الغربية، والجهة الجنوبية، ما في توسعة جهة
- 33:53قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبدا.
- 33:56وانما التوسي امامه عن يمينه ومن خلفه ابدا.
- 34:01هكذا تكون التوسعة. فلم يدخل قبر النبي في المسجد.
- 34:07صلى الله عليه وسلم. في أيام.
- 34:11الدولة العثمانية. جعلوا يعني مثل الممر، فكان الناس
- 34:18يطوفون، بعضهم يطوف حول القول، وانا رايتهم بعين يطوفون، والحمد
- 34:25لله أغلقت. هذه المساحه، فصار لا يمكن لاحد
- 34:32ان يطوف حول القبر. اما ان يخرج من هذا الباب او يدخل
- 34:36من الباب الثاني ما في طواف. لكن الناس فعلا.
- 34:40يسوي نفس كانه يدور. هو يطوف.
- 34:43حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ومع هذا القبر بعيد جدا.
- 34:49وهو محاط، كما قيل، بثلاثة جدران زاوية.
- 34:53ومن الأمام في القبلة سور حديدي، وخلفه بيت عائشه رضي الله عنها،
- 35:01فاذا لا يمكن لاحد ان يصل الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، بحيث
- 35:04يتمسح به، او ياخذ من ترابه، او يضع خده عليه، هذا لا يمكن ابدا.
- 35:10وهذا من رحمه الله تبارك وتعالى، يعني حتى التوسيعة التي كانت على
- 35:14الزمن، ويعيد الملك، أو التي جاءت بعده لله الحمد، والمنة محفوظة
- 35:17قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يتخذ مسجدا، والآن الحمد لله
- 35:24هو صار ملاصقا بالمسجد، وليس جزءا من المسجد.
- 35:28صار ملاصقا للمسجد. ولله الحمد، فالقصد لا ينبغي أن
- 35:35أحد أن يتكلم، يقول ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم، يقول
- 35:40النبي لم يبنى، لم يدفن في المسح حتى ينبش القبر.
- 35:44ولا كذلك، بني المزعل قفا يقال يهدم المسجد ابدا.
- 35:51فلا يجوز مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز مس المسجد.
- 35:57فهذه الامر، هذه المساله واضحه ان شاء الله تعالى في ذلك.
- 36:03تقول عائشة رضي الله عنها لولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي.
- 36:10أن يتخذ مسجدا جاءت فيها. إيه يعني روايتان خشي وخشيه؟ خشي،
- 36:20يعني هذا فعل الصحابة؟ هاي الصحابة خشوا ذلك، خافوا أن يتخذ
- 36:25مسجدا. وخشي أي الرسول صلى الله عليه
- 36:29وسلم أن يتخذ. Must did.
- 36:36نعم احسن الله اليكم، قال المؤلف رحمه الله ولمسلم عن جندب عبد
- 36:43الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو
- 36:48يقول اني ابغى الى الله ان يكون لي منكم خليل، فان الله قد اتخذني
- 36:53خليلا، كما اتخذ ابراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من امتي خليلا
- 36:58لاتخذت ابا بكر خليلا الا وان من كان.
- 37:02قبلكم كانوا يتخذون قبوع انبيائهم مساجد، الا فلا تتخذوا القبور
- 37:08مساجد؟ اني انهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته.
- 37:13ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يبن
- 37:19مسجد، وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا، فإن الصحابة رضي الله عنهم
- 37:26لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا، وكل موضع قصدت الصلاة فيه، فقد
- 37:31اتخذ مسجدا، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا، كما قال عليه الصلاة
- 37:37والسلام. جعلت لي الأوض مسجدا وطهوا، نعم،
- 37:42قال ولمسلم أي أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جنبي عبد الله قال
- 37:46سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس، والظاهر الله
- 37:50العام خمس ليالي. إني أبرأ إلى الله أن يكون لي
- 37:54منكم خليل. ال الخلة.
- 37:58أو الخليل. هو الذي بلغ حبه شغاف القلب،
- 38:03وسويداءه. وتربع في القلب.
- 38:07بحيث لا يقبلوا الشراكة أبدا. فلما تقول فلان خليلي؟ لا يمكن ان
- 38:15يكون ايضا، واخر ايضا خليلك ابدا الخليل واحد.
- 38:21ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اتخذني خليلا.
- 38:29ولو كنت متخذا من أهل الأرض خلال اتخذتو، لا يمكنني، لا يمكن
- 38:34المشاركة. كل واحدة لواحد فقط.
- 38:39بالنسبة لنا، نحن البشر. أما الله جل وعلا فاتخذ إبراهيم
- 38:44خليلا، واتخذ محمدا خليلا، صلوات ربي وسلامه عليهما.
- 38:50ونبه شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى إلى مسألة.
- 38:54وهي أن البعض لجهله. يقول.
- 38:59إبراهيم خليل الله، ومحمد حبيب الله، هذا خطأ.
- 39:06النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اتخذني خليلا، كما اتخذ
- 39:10إبراهيم خليلا، و اتخذ الله إبراهيما خليلا.
- 39:15يقول النبي أنا أيضا اتخذني خليلا، فلا يجوز أن نقول إبراهيم
- 39:19خليل الله، ومحمد حبيب الله الخلة أفضل من المحبة، الله يحب
- 39:24المحسنين، يحب الصالحين، يحب العبادة، عبادة المؤمنين، كلهم
- 39:28يحبهم الله تبارك وتعالى، فسوف يأتي الله بقوم يحبهم.
- 39:35فاتبعوني يحببكم. الله اذا احب الله عبدا نادى
- 39:40جبريل الله يحب الكثيرين. سبحانه وتعالى، لكن لا يتخذ خليلا
- 39:45إلا إبراهيم، ومحمدا صلوات ربي وسلامه عليهما.
- 39:50فلا يصح أن يقال إبراهيم خليل الله محمد حي الله، كلاهما خليل
- 39:54الله، لأن عندما نقول محمد حي الله كأنها أنزلنا منزلنا، قصرنا
- 39:58في منزلة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خليل الله، كما أن
- 40:02إبراهيم خليل الله. والخلى منزل اعلى.
- 40:10من مجرد المحبة. قد يقول، قال نسمع أو نقرأ لبعض
- 40:15الصحابة، يقول حدثني خليلي. قال يخليلي كما قال، جاء عن ابي
- 40:22ذر، قال حدثني خليلي ابو هرير، قال حدثني خليلي.
- 40:27هذه خلة من طرف واحد. هو عند عنده النبي خليله، لكن
- 40:33النبي لا، النبي قال لو كنت متخذا من أهل الأرض قليلا لاتخذت أبو
- 40:39بكر، لكن لا ما أتخذ. خليلا.
- 40:42خلتي لله. سبحانه وتعالى.
- 40:46فكونك أنت تتخذ إنسانا خليلا، تحب إنسانا ما في مشكلة، لكن مو
- 40:50بالضر، إنه يحبك، أو أنه يتخذك خليلا.
- 40:56وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض
- 40:59الخلية، اتخذت فيه فضيلة لأبي بكر.
- 41:03لو كنت متخذة، لا اتخذتوها ميزه على غيره، لكنه لخلته لربه تبارك
- 41:09وتعالى، لذلك. لم يقبل ان يكون ابو بكر خليلا
- 41:16له، وان كان احب الناس اليه صلوات ربي وسلامه عليه، الا انه لم
- 41:22يتخذه خليلا، لانه خليل الله جل وعلا.
- 41:28قوله هنا إني يبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد
- 41:33اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي
- 41:38خليلا، اتخذت أبي بكر، ألا وإن من كان قبلك هذا الشاهد الآن المجيء.
- 41:43الحديث هنا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورا أنبيائهم
- 41:48مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد؟ إني أنهاكم.
- 41:53عن ذلك. قال وقد نهى عنه آخر حياته.
- 41:57ثم إنه لعن، وهو في السياق كما مر في الحديث السابق، حديث عائشة من
- 42:01من فعله، والصلاة عندها، من ذلك أي من تعظيمها، وإن لم يبن مسجد،
- 42:07وهو معنى قول يا خشي، أن اتخذ مسجدا، فإن الصحابة لم يكن ليبنوا
- 42:11حول قبره مسجد، لأنه مسجد النبي باللاصق، مو معقولة، مسجد يبنون
- 42:16مسجد بجانبه مسجدا بجانبه، قال وكل موضع قصدت الصلاة فيه، فقد
- 42:21اتخذ مسجدا، المسجد ليس المقصود به.
- 42:23البناء الذي قلناه، وانما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت
- 42:27الى الارض مسجدا وطهرا، ومسجد البيت مصليات.
- 42:31التي في. الأماكن العامة، وكذا هاي
- 42:35المصليات هذه يسمونها مساجد الناس، لكنها لا تاخذ حكمه.
- 42:39المسجد، نعم. قال المؤلف رحمه الله ولأحمد بسند
- 42:45جيد علي بن مسعود رضي الله عنه موفوعا إن من شرار الناس من
- 42:50تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد.
- 42:55رواه أبو حاتم في صحيحه نعم، وأنا الحين صحيح.
- 42:59يقول. إن من شرار الناس من تدركهم السعو
- 43:03هم أحياء، لأن السعة لا تقوم إلا على لكع ابن لكع ابن لكع، ولا
- 43:08تقوم الساعه، وعلى وجها من يقول الله الله، ولا تقوم الساعه الا
- 43:13على شرار الخلق. فلذلك هؤلاء شراء الخلق الذين
- 43:19تقوم عليهم، وهذا لا يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
- 43:24طائفه من امه ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم،
- 43:28حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك، المقصود أمر الله، ليس الساعة،
- 43:32وإنما أمر الله موتهم، وهي الريح الطيبة التي تخرج من اليمن،
- 43:36فيشمها المؤمنون فيموتون، ثم بعد ذلك.
- 43:41لا يبقى على الوجه إلا كافر، والكافر يلد كافرا، والكافر يلد
- 43:46كافرا، لكع إبن لكع، إبن لكع. شراء الخلق، وهم الذين تقوم عليهم
- 43:53الساعة، قال شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون
- 43:58القبور مساجد، انظروا كيف يعني بين النبي صلى الله عليه وسلم أن
- 44:03هذا الأمر خطير جدا، حتى إنه جعلهم مع الذين تقام عليهم
- 44:10الساعة، والله أعلم فوائد أحسن الله إليكم، قال المؤلف رحمه الله
- 44:16فيه مسائل. الأولى ما ذكر رسوله عليه الصلاة
- 44:19والسلام، فيما بنى مسجد. يعبد الله فيه على قبر رجل صالح،
- 44:24ولو صحت نيه الفاعل، لا يجوز، حتى لو صحت النية.
- 44:28لا يكفي صحة النية حتى يوافقها صحة العمل.
- 44:32نعم، الثانية النهي عن التماثيل، فاذا اجتمع الامواني تغلظ الامر،
- 44:38نعم ان هؤلاء بنوا على قبره مسجدا، وصوروا التماثيل.
- 44:43نعم الثالثة العبوة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك، كيف
- 44:48بين لهم؟ هذا أولا، ثم قبل موته بخمس؟ قال ما قال، ثم لما كان في
- 44:54النزع لم يكتف بما تقدم، نعم كل هذا يعني بين.
- 44:58حرص النبي على هذا دائما يحذره حتى وهو على فراش الموت، نعم
- 45:03أوابعة نهيه عن فعله عند قبو، قبل أن يوجد القبو، نعم، يعني قبل أن
- 45:09يموت صلى الله عليه وسلم. لا، ان يفعل ذلك في قبره، نعم،
- 45:13الخامسه انه من سنن اليهود والنصارى في قبو انبيائهم.
- 45:18نعم هذ هذا صنيعهم. ولذلك لعنه النبي صلى الله عليه
- 45:21وسلم. نعم السادسه لعنه إياهم على ذلك.
- 45:24نعم السابعه ان مواده صلى الله عليه وسلم تحذرونا عن قبره.
- 45:30نعم أراضي تحذيره صلى الله عليه وسلم.
- 45:32نعم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره.
- 45:37أنه خشي أن يتخذ مسجدة، نعم، التاسعة، أو لأنه يدفن الأنبياء
- 45:43حيث يموتون؟ نعم التاسعة في معنى اتخاذه مسجدا أنه ليس مسجدا، مسجد
- 45:49هذا المبني، وإنما مكان عبادة العاشرة، أنه قرن بين من اتخذها
- 45:55مسجدا، وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك
- 46:00قبل وقوعه مع خاتمته، نعم، وهذا للتحذير.
- 46:05الحادية عشر ذكره في خطبته قبل موته بخمس، أود على الطائفتين
- 46:12اللتين هما شو اهل البدع، بل اخرجهم بعض السلف من من الإثنتان
- 46:17وال70 فوقا، وهم موافضة، والجهمية وهم اشهر من عرفوا بذلك نعم،
- 46:22وبسببوا حدث الشوك وعبادة القبور، وهم اول من بنى عليها المساجد.
- 46:28نعم الثانية عشر ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع.
- 46:34نعم، لأن التعب الذي كان يقع له نعم الثالثة عشر، وما أكرم به صلى
- 46:39الله عليه وسلم من الخلة، نعم، وهذا فضل للنبي صلى الله عليه
- 46:43وسلم، يناله إلا هو، وإبراهيم عليهم السلام، أو 14 التصريح
- 46:48بأنها أعلى من المحبة، نعم الخلة درجة أعلى من المحبة، وسميت
- 46:54الخلة، خلا لأنها تتخلل القلب، تخلل شغاف القلب، تصل إلى شغافه،
- 46:59إلى السويداء القلب، نعم الخامسة عشر التصويح بأن الصديق رضي الله.
- 47:04عنه أفضل الصحابة بقوله لو كنت متخذا من أهل الأرض خلينا اتخذت
- 47:08أبي بكر نعم. السادسة عشر، الإشارة إلى خلافته
- 47:12رضي الله عنه، الإشارة إلى خلافته رضي الله عنه، نعم بعض من رأى أن
- 47:17هذه إشارة يسمونها يعني نص غير صريح، وإنما هي مجرد إشارة، لأنه
- 47:26الأفضل، إذا هو الذي ينبغي أن يكون الخليفة بعد النبي صلى الله
- 47:30عليه وسلم. شوف الأسئلة.
- 47:39الليله الاسئله كلها عن الانتخابات؟ يقول لا في سؤال عن
- 47:45غير الانتخابات. هل صحيح ان دعاء الميت من البدع
- 47:48وليس من الشرك؟ لا دعاء الميت من الشرك؟ اذا دعونا الميت؟ هذا دعاء
- 47:54لغير الله تبارك وتعالى، لا يجوز، هذا من الشرك الأكبر.
- 47:59انتخابات. قل هذه امرأة معتدة عدة وفاة، هل
- 48:05يجوز لها أن تخرج للتصوت؟ لا. لا يجوز، لا يجوز المعتدة أن تخرج
- 48:10من العدة بحجة أنها تريد أن تصوت في الانتخابات.
- 48:15حكم تبادل الأصوات. انا اسميه تبادل الاصوات بالتيس
- 48:23المستعار. تبادل الأصوات، التيس المستعار.
- 48:28يعني تصوت لفلان في دائرتي وأصوت لفلان في دائرتك لأن أنا لست في
- 48:34هذه الدائرة، هذا الكلام. أين شخصيتك؟ أين؟ عقلك؟ أين
- 48:41اختياراتك؟ هل أنت عبد؟ مسير؟ صوت لفلان؟ لا تصوت لفلان.
- 48:46أين؟ قرارك الذي تتخذه بنفسك، لا يجوز هذا الأمر، تبادل الأصوات،
- 48:52فلان وفلان يصوتون لفلان، وقد يكون سيئا مقابل أن يصوت لصاحبنا
- 48:58فلان في، لأننا خارج دائرته، فنصوت لشخص ويصوت لنا، هو، كل هذا
- 49:05لا يجوز. وينبغي الإنسا أن يترفع.
- 49:11أن. أن يسير هكذا.
- 49:12كأنه عبد مملوك، افعل كذا، لا تفعل.
- 49:15كذا صوت، لا تصوت لفلان، هذا كلهم من الزور المهتم علينا.
- 49:19نتق الله تبارك وتعالى في التصويت، أنت يعني تقول هذا
- 49:24الإنسان خاصة، الآن لابد أن نعرف أن مجلس الأمة.
- 49:28عندنا في البيئة، هذا سؤال خاص كويتي، يعني أن مجلس الأمة عندنا
- 49:32هؤلاء يعني يسمونهم سلطة تشريعية. وتنبني على اتفاقاتهم أو غالبيتهم
- 49:40قرارات مهمة جدا في الدولة. فلا يجوز ان تصوت لمن لا يستحق،
- 49:47لمن يشتري. لمن يبادل الأصوات؟ لا يجوز.
- 49:53تضيع البلد؟ وين كنت؟ أنت واحدا تضيع؟ لا يجوز لك ذلك.
- 49:59أن تصوت لمن لا يستحق. أو تصوت لمن يدفع لك أكثر.
- 50:05ثم بعد ذلك، يدي الناس يشتكون، يقول المجلس ضعيف.
- 50:09طيب انت اللي وصلت هذا المجلس الضعيف؟ فعين نتق الله تبارك
- 50:13وتعالى نصوت لمن لا يستحق. والله المستعان.
- 50:17شراء الأصوات نفس الشيء. لا يجوز سير الأصوات، طبعا، يقول
- 50:23أحلف. ا له.
- 50:28وحلف بالطلاق. وحلف بدون كفاء.
- 50:32هذا كل كلام فاضي، أنا أقول لكم من هنا.
- 50:36كل انسان يدفع لك مالا. لازم يجوز لك ان تصوت له كل
- 50:41انسان. يدفع لك مالا يقول لك أنا أشتري
- 50:46ذمتك، لا يجوز لك أن تصوت له، ولا يجوز لك طبعا أن تأخذ هذا المال،
- 50:51ولو أخذت هذا المال أيضا لا يجوز لك أن تصوت له.
- 50:56لا يجوز. أن تصوت له اللي اشتراك.
- 51:01سيشترى هو. سيبيع ذمته، لأنه عند بيع الذمة،
- 51:05وشراء الذمة، أمر سهل، يشتري ذمما، ويبيع ذمم.
- 51:12فيشتري ذمتك، ويبيع ذمته. غدا.
- 51:16فلا يجوز لك أن تصوت لإنسان دفع لك مالا، سواء رددت هذا المال،
- 51:20لا، أو لم ترد، ولو حلفت بالطلاق والعتاق.
- 51:25والتحريم. وعلى كلام بعضهم يمين، لا كفارة
- 51:29له، كل هذا الكلام باطل، بل يجب عليك ألا تصوت له ولو حلفته،
- 51:36وتكفر عن يمينك بعشر دنانير، والحمد لله، أو تطعم عشرة مساكين،
- 51:40لكن لا يجزاك أن تصوت لأمثال هؤلاء الفاسدين.
- 51:46الالتزام بالفرعية كذلك أي فرعية كانت.
- 51:51سواء كانت هذه الفرعية عن قبيلة أو عن طائفة، أو عن عائلة، أو عن
- 52:02حزب أو عن آ. جماعه إخوان مسلمين.
- 52:09سلفيين؟ ديمقراطيين ليبراليين، أي مجموعة من هذه المجاميع، لا يجوز
- 52:19لك أن تلتزم بالفرعية إلا إذا كان هذا الذي تصوت له الفرعية هو أفضل
- 52:24الموجود. اذا وجدت غيره خيرا منه، لا يجوز
- 52:30لك ان تصوت. لمن التزمت معه بفرعيه، كان أي أي
- 52:35فرعية كانت؟ لا يجوز لك أن تلتزم معه، بل يجب عليها أن تلتزم مع
- 52:40الأصلح. القوي الأمين.
- 52:43هذا الذي صوتوا. له.
- 52:49الغيبه والنميمه المرشح المنافس ليصرف الناس عنه.
- 52:52تصور هذه ما تحتاج فتره واضحه من غبيه.
- 52:55وان الغيبه وانه من كبائر الذنوب. والله اعلى واعلم.
- 53:02وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 53:04وجزاكم الله خيرا. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 53:09بفضلك.