Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / يوسف عليه السلام - بدر المشاري
Transcript
- 0:07السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
- 0:09الله يمسيكم بالخير، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب
- 0:12العالمين، وأصلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أهلا بكم
- 0:17جميعا، الحضور والمشاهدين. وأنا اليوم الحقيقة أناشد وأطالب
- 0:23وأنادي اللي خلف الشاشات، كل محزون يجلس الليلة يستمعنا،
- 0:29وأخاطب المساجين كذلك، لأن بلغني أن بعض إدارات السجون أيضا تبث
- 0:34هذا البرنامج في الإدارات في السجون للمساجين، فأقول اجلسوا
- 0:39الليلة يسمعوا هذا الكلام لأنه يعنيكم، أنا أخاطب المرضى على
- 0:43الأسرة، أنا أخاطب المرأة الآن اللي تشاهدني وهي تبكي.
- 0:48ودموعها على خدودها. أنا أخاطب الرجل المهموم.
- 0:51أخاطب كل إنسان عنده مشكلة. أخاطب الدعاة.
- 0:55أخاطب كل إنسان يشعر أنه في حياته عنده ما يزعجه.
- 0:58اليوم. سأتحدث إن شاء الله تعالى عن أحسن
- 1:02القصص وحديثنا اليوم عن قصة يوسف عليه السلام.
- 1:07هذه القصة يقول عنها بعض التابعين رحمهم الله تعالى قال ما قرأها
- 1:15محزون إلا سلي عنه. وهذا نقله الإمام القرطبي، يعني
- 1:20في الغالب لا يقرأ سورة يوسف رجل أو إنسان، أو امرأة محزون، إلا س
- 1:25سخر الله سبحانه وتعالى له أنسا وسعادة في قلبه، فأنا هنا أنشد
- 1:31الحقيقة كل من يشاهدني، وخاصة أصحاب الأحزان، خلونا نتكلم عن
- 1:36يوسف، أنا ما أتصور فيه مسلم ما يعرف قصة يوسف ولا يفهمها حنا،
- 1:42عارفين قصة يوسف من بداياتها، أي نهاياتها، حتى لو تسأل أطفال
- 1:46الصغار الآن. يقول ولد صغير كان عنده بوحسدوه
- 1:50إخوانه، انطلوه في البئر، دخل السجن، ثم بعد ذلك أصبح عزيز مصر،
- 1:55لكن هالقصة وفيها من المضامين الشيء الكثير، طبعا يوسف عليه
- 2:00السلام ولد في فلسطين. وأبيع في مصر عليه الصلاة
- 2:05والسلام، وأصبح عزيزا، ونشأ في كنف أبوين بين 11 أخا رجال، وله
- 2:1311 أخو، طبعا يعقوب عليه السلام اللي هو أبوه له أكثر من ثلاث
- 2:18نساء، قيل ثلاث، وقيل أربع. الولد يوسف عليه السلام، ولأننا
- 2:25نتكلم عن يوسف الآن الإنسان مو بال.
- 2:27مو بيوسف النبي، يوسف النبي لم تبن معالم النبوة في هذه السورة
- 2:32على أصح أقوال العلماء، بل قيل أنها بعدها القصة، وبالمناسبة حنا
- 2:36وحنا نتكلم عن يوسف اليوم الله يحفظك، حنا نتكلم عن يوسف، اليوم
- 2:41نقدر نقول لكل شخص لا تقول تتحدثون عن يوسف الرسول، حنا نقول
- 2:46عن يوسف الإنسان لما نقول الإنسان بمعنى إنه بإمكانك تقتدي به.
- 2:52وبإمكان الحالة اللي مرت عليه والظرف اللي مر به أن يمر عليك،
- 2:56وأن تكون أنت ممن وقع في هذا الأمر.
- 2:59وش قصتك يا يوسف؟ يوسف عليه السلام؟ طبعا هو الكريم النبي صلى
- 3:04الله عليه وسلم يقول هو الكريم ابن الكريم، ابن الكريم ابن
- 3:10الكريم، يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم.
- 3:17وهذا لم يكن الا له عليه الصلاة والسلام، نبي ولد نبي، وجده نبي،
- 3:22وجده ابوه، نبي عليه الصلاة والسلام، وهذا النسب الكبير لذلك
- 3:26الرسول كان فيه رجل يقال له النظر.
- 3:28ابن الحارث يجتمع عند اليهود، وكان يقص على الناس القصص على
- 3:34قريش، يقص عليهم احاديث رستم واسفنديار، ومجموعة من الذين
- 3:39ماتوا على الكفر من عمالقة، سواء الفرس او غيرهم او الروم.
- 3:44فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليبطل هذا الكلام، ويقول للصحابة
- 3:49حديث يقص عليهم شيء يفرحهم، وشيء حقيقي، ولذلك قص الله على النبي
- 3:55قصة يوسف عليه السلام، الله يقول نحن نقص إيش عليك؟ يعني؟ الله يقص
- 4:00على محمد أحسن القصص، ولذلك يروى أن النبي عليه الصلاة والسلام لما
- 4:07قصة علي القصة كانت في زمن وفي ظرف صعب.
- 4:11بعد وفاة أبو طالب. تعرفون أبو طالب توفي ما ناصر
- 4:15النبي أحد من قريش كما ناصره أبي طالب.
- 4:19ثم بعد ثلاثة أيام من وفاة أبو طالب توفت خديجة رضي الله عنها،
- 4:24ولما توفيت خديجة سمى المؤرخون وأهل السير هذا العام عام الحزن،
- 4:29فلما حزن النبي وضاقت به الدنيا، لأن قريش ما تجرأت على النبي جرأة
- 4:35شديدة وواضحة إلا لما مات أبو طالب وماتت خديجة.
- 4:39فأذي النبي عليه الصلاة والسلام وحزن، فأنزل الله عليه هذه
- 4:43السورة، ونزلت هذه القصة، وقصها الله عليه حتى يسلي رسوله صلى
- 4:49الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم يعقوب، كان في كنعان وعنده 11
- 4:55ولد، ويوسف هو الولد الثاني عشر من هؤلاء الأبناء، لكن يعقوب كان
- 5:02ميوله الحب الكثير لهذا الولد. وهذا يكون أحيانا في البيوت، يعني
- 5:08تجد بعض الآباء وبعض الأمهات تميز ولد عن ولد، طبعا التمييز إذا ظهر
- 5:13هذا خطأ. لكن ميول القلب، هذا شيء طبيعي،
- 5:17ولذلك فاطمة رضي الله عنها كانت زهرة حياة النبي عليه الصلاة
- 5:21والسلام قال هي بضعة مني، وهي زهرة، ولذلك تسمى فاطمة، إيش؟
- 5:26فاطمة؟ الزهراء؟ لأنها زهرة حياة النبي عليه الصلاة والسلام، لكن
- 5:30أنا أقول الآباء يعني ينبغي إنك الحقيقة تتوازن، ولذلك الله
- 5:35سبحانه وتعالى أمرنا بالعدل في العطية والعدل في التعامل مع
- 5:39الأبناء، لأن الميول الظاهر. هذا يظهر أمرا بين العيال، قد
- 5:43يكون سيء الحساد والغيرة، ويمكن أحيانا كره أخوه من الثاني
- 5:48المحبوب بسبب محبة الأب، أو محبة الأم الله، وش قال في أول السورة
- 5:53بالمناسبة. هذي السورة السورة أدبية بما
- 5:57تحتمل هذه الكلمة. يعني القصة قصة أدبية، تعال عند
- 6:01الر ااا الروايات وتعال عند الأدباء أصحاب ال.
- 6:04حبك القصص تجد يقولون عن قصة يوسف اكتملت فيها أركان القصة الأدبية،
- 6:10ولذلك ليسمع قصة يوسف ما في قصة نبي جاءت في سورة كاملة متكاملة
- 6:16من الولادة تقريبا إلى نهاية الحدث، مثل قصة يوسف عليه السلام.
- 6:20هي ممتعة. وشيقة وواقعية، وبعدين فيها فيها
- 6:24أمر مهم. قرآننا ها الكلام، قلناه إحنا في
- 6:26أول الحلقات، حنا ما حنا بنقول قصص أطفال ولا حكايات من خيال،
- 6:31إنت جالس تحكي قصة وقعت على أرض الواقع، فبالتالي لا بد أن تستوعب
- 6:37أن تسمع كل حرث أنها كانت موجودة على أرض الواقع، الله يقول ألف
- 6:41لام راء، شوفوا لما تسمع الحروف المقطعة ألف لام راء، ألف لام،
- 6:48ميم، حاء، ميم، طاء، هاء، كاف، هاء.
- 6:53عيب، صاد. قاف.
- 6:54نون. هذه حروف مقطعة تسمى الحروف
- 6:57المقطعة فيها نوع من التحدي. الله يقول للعرب الفصحاء الخطباء
- 7:03يقول لهم تعالوا انتم لغتكم عربية، وتقولون الشعر، وتعرفون
- 7:08اللغة العربية. واللغة العربية من هذه الحروف
- 7:12نتحداكم، نتحداكم ان تأتوا بمثل هذا القرآن، لذلك تلقون بعد كل ح
- 7:19حرف من الحروف المقطعة في ثناء على القرآن الميم.
- 7:23ايش؟ ذلك؟ الكتاب؟ لا ريب فيه، نون قاف، والقرآن.
- 7:28المجيد طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى هنا
- 7:33الم راء. تلك آيات الكتاب المبين.
- 7:37إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون.
- 7:41نزل القرآن بأعظم لقة بأعظم لغة أشرف لغة على أشرف نبي من أشرف
- 7:48ملك، وهو جبريل على أشرف أرض، وهي مكة في أشرف شهر، وهو رمضان.
- 7:54ولذلك شرف الله تبارك وتعالى هذا القرآن، نحن نقص عليك يا محمد،
- 8:00أحسن القصص، تعال استمع يا محمد، بدأت القصة، يوسف عليه السلام
- 8:05نايم. وهو نايم شاف في المنام رؤيا.
- 8:10رؤيا، وترى بعضنا يستهتر برأى الأطفال.
- 8:14يجيك ولدك صغير يقول يبه ولا يمه. ترى شفت حلم على قولتهم؟ نقولها؟
- 8:18روح لا بعض العلماء يقول الرؤيا عند الطفل قد تكون اصدق.
- 8:24لأنه ما تلوث قلبه ولا يديه، لا بمعاصي ولا بغيره، فلذلك إذا سمعت
- 8:29الطفل يروي عليك رؤية، استمع إليها جيدا.
- 8:34ويوسف عليه السلام نايم. ترى يوسف كان في هالوقت يقول بعض
- 8:37المفسرين عمره سبع سنين. والرؤية بالمناسبة يقولون إن
- 8:41الإمام بن سيرين كان معروف شيخ المعبرين، ابن سيرين يقول شفت
- 8:46رؤية؟ هو يروي عن نفسه محمد ابن سيرين يقول لي رأيته في المنام
- 8:50رؤيا رأيت ثلاثة رجال. فقلت لهم من أنتم؟ هذا؟ يقولها
- 8:55ابن سرير. قال فتكلم رجل؟ قال أنا يوسف.
- 9:00وهذا أبي يعقوب، وهذا جدي إسحاق. يقولون، فقال محمد بن سيرين إلى
- 9:07يوسف في المنام كيف تعبر الرؤى؟ أريد أعبر مثلك أنا؟ قال له ي
- 9:13يوسف لمحمد بن سيرين، انظر في فمي.
- 9:16يقول فتح يوسف فمه. يقول ابن سيرين فنظرت في فمه،
- 9:21فقال لماذا ترى؟ قلت أشوف لسانك. يقول افتحها مرة ثانيه.
- 9:26قال ناظر أكثر. قال فنظرت فيه، فقلت إني أرى
- 9:30لهاتك اللهات. قال ففتح يوسف فمه مرة ثالثة.
- 9:34قال انظر. قال فنظرت في فمه، قال ماذا ترى؟
- 9:37قال إني أنظر إلى قلبك. فقال يوسف إذا عبر، ولا تخشى
- 9:42شيئا. وأصبح ابن سيرين من أكبر المعبرين
- 9:46الرؤيا، بس في شرط حنا. بعض الناس يشغلون، أنا يكلمون بعض
- 9:50الأخوات والأخوان يا شيخ شفت رؤيا.
- 9:52لأن كل وقته نوم ما عنده نايم. ويش يشغلها المشايخ وهالمعبرين،
- 9:56أولا لا تشغل نفسك بالتعبير. كثيرا في سنة عندنا عندنا حدود
- 10:01إدارة الإنسان، ما يفرحة، فليعبر الرؤيا، وليخبر من أحب، أما إذا
- 10:08شاف شيء يضره، ولا يسوؤه، ولا يضيق صدره، فلا يخبر بها أحد،
- 10:12وقال الرسول فلينفث عن يساره ثلاث، فإنها لن تضره، وننبه
- 10:17الحريم خاصة، ترى تعبير الرؤى إذا عبرت الرؤية من معبر حاذق يعني
- 10:23فسرها مفسر، يعرف، يفسر، تراها تقع.
- 10:26ولذلك يقولون رؤيا مثل درع درع العنزة أكرمكم الله، يقول إذا
- 10:31إذا. إذا مسك.
- 10:33در، وإن ترك قر الرؤية على جناحي طائر، إن عبرتها وقعت، وإن تركتها
- 10:40فرته وذهبت، فلا يحرص الإنسان إلا شيئا يسره النبي صلى الله عليه
- 10:44وسلم، كان يسأل الصحابة من رأى منكم رؤيا اليوم؟ والرؤية؟ كما
- 10:49تعرفون إيش أول علامات؟ إيش؟ النبوة، وكانت الرؤية يراها النبي
- 10:55فيصبح بيراها مثل فلق الصبح، ويوسف نبي، ولذلك يوسف نام أول ما
- 11:01قام من النوم، وهذه فيها لفتة مهمة، إذ قال يوسف لأبيه يا أبتي.
- 11:07إني رأيت أحدا عشر كوكبا، والشمس، والقمر، رأيتهم لي ساجدين.
- 11:14أول شيء شوفه يوسف، قام شاب صغير راح لمن راح لأبوه، ما راح ي
- 11:20يدقدق على زملائه وأصدقائه وعلى اللي يعرفوا اللي ما يعرف هذا،
- 11:24فيه دليل على أن فيه علاقة بين الولد وبين الأب، الولد، هذا لما
- 11:28يحتار في موضوع وده يستشير، وده يسأل ما يروح يدور واحد بعيد.
- 11:33يبحث عن أقرب الناس له، وأنا أقول الآباء إذا أردت عيالك يسألونك
- 11:38يستشيرونك، يرجعون لك عليك بلين الجانب، وعليك بالكرم، وعليك
- 11:43بالتفهم، بعض الناس كريما مع الناس، يمد الصماط ما شاء الله،
- 11:47من أطرف المجلس إلى آخره، لكنه لا دخل على أم عياله وعلى عياله،
- 11:51أعوذ بالله، شيء عجيب، صحيح، يعد الريال عد، وهذا تناقض عجيب، وهذا
- 11:57مما يجعله أحيانا أهل البيت ينفرون من الوالد، وينفرون من
- 12:01صاحب البيت، ولا يلتفتوا إليه، قال اني رايت احدا عشر كوكبا
- 12:06يعقوب نبي، وكانت العلم الساج في ذلك الوقت علم الرؤى، وكان يعبر
- 12:11رؤى، قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك، يقول العلماء اذا كان
- 12:17عندك نعمه زينة، وتخشى عليها من حاسد، او من مغرض، او من انسان قد
- 12:22يعينك بعين اكتمها، لا تعلم كل احد.
- 12:26الامر الثاني شوفوا ادب يعقوب ما قال شوفوا ايش قال؟ قال لا تقصر
- 12:31الخيات رؤياك على اخوتك، فيكيد لك كيدا، قال إن الشيطان للإنسان عدو
- 12:37مبين، جرم الشيطان ما جرم عياله، لكنه حذر من إنه يكي، لأنه يخبرهم
- 12:43حتى لا يكيدون له، بمعنى يكون في نوع من الحسد، ولذلك عليكم بكتمان
- 12:49الانعام التي انعم الله بها عليكم اذا خشيتم ان تكون هناك حسده او
- 12:54عين او لكن بدون وسوسه. ترى في ناس موسوسين اذا اسقطت
- 12:58البنت قالت صابتها عين. وانجاها وجع في بطنها.
- 13:01قالت عين. واذا تأخرت في الزواج؟ قالت عين.
- 13:04واذا صدم الولد قالوا عين. واذا طاحت الخدامة قالوا عين.
- 13:07وفي بعض الناس تشوفها العين والديور.
- 13:09والله ما تجيه العين واشغلونا بها العين.
- 13:12وهذه وسوسة يعني مو بصحيح. يعني ليس شرط كل صغيرة وكبيرة
- 13:16نقعد نحطها عين وعين وعين وعين جاته عين طاحت في الحرمة عين
- 13:20والله البارحة كان عندنا عشرة طبخة مسكينة شكلها عطوها عين
- 13:23البنت جاها مغص بنكمل عقب البنت جاها مغص عطوها عين، لا حنا نعم
- 13:28العين حج ما ننكر العين. العين تقود الجمل البعير للقدر،
- 13:34كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، تأخذ الجمل للقدر، والرجل
- 13:38القبر قد تميت الإنسان العين، وفي ناس يموتون من العين، وفي صحابي
- 13:43رضي الله عنه وأرضاه كان يتوضأ، فالتفت له أحد، فأعجب بجسده،
- 13:47وبشرته لونه، فنظر إيه؟ فسقط، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن
- 13:52يتوضأ، ثم أراق النبي عليه الصلاة والسلام شيئا من وضوئه.
- 13:56رغبة في أن يزول عنه هذا البلاء الذي قد أصابه بهذا العين، ويعقوب
- 14:02يوم سمع 11 كوكبا، والشمس، والقمر مباشرة، استقر في نفس يعقوب رؤية
- 14:09عظيمة. شمس وقمر و11 كوكب يسجدون لهذا
- 14:13الغلام الصغير، معناة الموضوع سيكون فيه نوع من المكانة
- 14:18الكبيرة. شوفوا يعقوب كان يحب يوسف حب
- 14:21عظيم. ويوم شاف الرؤية هذي.
- 14:24ازداد حبه وتعلقه به تعلقا عظيما. وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على
- 14:33المرء من وقع الحسام المهند ولذلك كان الناس قديما يحرصون على ان
- 14:39يعدلوا بين ابنائهم ويكون الانسان عادل حتى لا يقع بين الابناء ما
- 14:45يتصور الانسان انه ربما امرا عاديا، لكن ينقلب الموضوع الى امر
- 14:50قد. يصل الى الى القتل، كما سيأتي
- 14:53الان في قصة يوسف، قال يا بني، لا تقصص رؤياك على اخوتك.
- 14:57بعدها قال وكذلك يجتبيك ربك هذا اجتباه، هذه نعمة، ويعلمك من
- 15:03تأويل الأحاديث، ويتم نعمته عليك وعلى من أبويا.
- 15:09آل يعقوب أهلك أبوك، لذلك شوفوا ما في رجال تأتيه نعمة ولا
- 15:15يستفيدون أهله. وإذا أتتك نعمة لم يستفد منها
- 15:19أبويك ولا أهلك، فهذه نعمة غير مباركه النعمة اللي قال على
- 15:24أبويك، ثم قال على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم،
- 15:31وسمى الأجداد أب يا شباب، يا اللي تشاهدوننا، ترى الوالد.
- 15:38الوالد يقولون هالعوام عندنا، وبعضنا اليوم أنا وأمسي على كل أب
- 15:43وكل جد وكل جده في بيوتنا، اليوم أقول هؤلاء أنا أسميهم الغرباء
- 15:48إلا في بعض البيوت، غريب ليش؟ لأن الله سبحانه وتعالى ذكر لنا في
- 15:53القرآن الكريم هنا أن الجد أب، قال الله سبحانه وتعالى فيكيد لك،
- 15:59ثم قال كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق.
- 16:04فإبراهيم جد يوسف. وإسحاق جد يعقوب، ومع ذلك قال له
- 16:10أب احترموا الأجداد، أقول للبنات اللي في البيوت، بعض الجدات كبيرة
- 16:14في السن، ما تجد من يؤانسها ولا يجالسها، ولا يؤكلها، ولا حتى
- 16:19يضحك معها. اهتموا بكبار السن لأنهم حقيقة هم
- 16:24سرج البيت، هم أنوار البيوت، وهم بركة البيت، هؤلاء الكبار لأغلب
- 16:29وقتهم على سجاداتهم وعلى مصلياتهم، ويسبحون الله الليلة
- 16:33والنهار، ومنهم من يصوم يوم يفطر، يوم أقل حقوقهم، علينا أن
- 16:38نؤانسهم، وأن ندعوا بي يا بوي، ويا أمي، الجد جله يبه، والجدة
- 16:44يقولها يا أمه، وعاملها كما تعامل بأحسن مما تعامل أبيك وأمك، لأن
- 16:49هذا من البر. وكما تعرفون، البر أو غيره يصل
- 16:53إلى. إلى.
- 16:54إلى سابع جد. قال الله لقد كان في يوسف وإخوته
- 16:57آيات للسائلين، بدأ إخوان يوسف يحقدون على يوسف.
- 17:03وبدأوا يكرهون يوسف. فبدأ الشيطان يلعب.
- 17:06شفتوا أول ما تكلمنا عن قصة آدم. الشيطان بدأ يقول كيف أبوكم؟
- 17:10أنتم؟ 11 رجال كبار. وهذا خلنا نقول بلهجتنا العامية
- 17:14بزر صغير وجالس يعطيه الدلال والمكانة.
- 17:19وانتم ما لكم قيمة. وهنا بدأوا الآن، إذ قال ليوسف
- 17:24وأخوه. أحب إلينا أحب إلى أبينا منا ونحن
- 17:30عصبة. يعني مجموعة، ونحن عصبة.
- 17:33إن أبانا لفي ضلال مبين. شوفوا قلة الأدب.
- 17:37لما تتكلم على أبوك. إن آباءنا لفي ضلال.
- 17:40هذه عباره ترى نسمعها في بيوتنا. بس نسمعها بطريقه ثانيه.
- 17:43الضلال هنا معناتها الامور الدنيويه.
- 17:45يعني ما عنده حكمة. ما عنده حسن تعامل.
- 17:47ولا مو بلال الكفر. بعضنا يقول شفت ها الشايب ذا؟ يا
- 17:51اخي والله ما جايب لنا المرض. والله ذا الشايب يا اخي بخير.
- 17:53عاض على الدراهم. تقول هذه كلمات ترى تقال شفتيها
- 17:57العجوز شفت شكله. شوف شو الحين بيجي يشغلنا، شوف شو
- 18:00بيقول؟ هذه عبارات تراها تعتبر من العقوق.
- 18:04وهذه عبارات قد تخرجك من دائرة الرضا إلى دائرة الغضب.
- 18:09ولذلك قالوا إن أبانا لفي ضلال مبين، بدأوا يخططون كل واحد
- 18:14يعطيهم رأي. الغريب أن القرآن أثبت أنهم
- 18:18أجمعوا على قتله، اقتلوا يوسف هذه الآية، أو اطرحوه ارضا، اطرحوا
- 18:26ارضا، مش معناته اطرحوا ارضا، لا اضربوه في في قاموسك يا عبد
- 18:30السلام، هذا ضرب مضارب معي في القران.
- 18:33قال اطرحوه ارضا. يعني غربوه عن بلده.
- 18:38نأخذه، نخطفة، ونسفره نطلعه برا البلد.
- 18:41اطرحوه أرضا، يأخذ لكم وجه أبيكم. يصيرون لك أبوكم لحاله.
- 18:46لكم. لحالكم.
- 18:47يأخذوا لكم وجه أبيكم. ما تكونوا من بعده.
- 18:51هذه. هذه مشكلة إبليس معنا.
- 18:53يا رجال. روح سوي هالمعصية المرة ذي.
- 18:55وبعدين تتوب. عادي.
- 18:57يا رجال مو بأنت أول واحد. ترى.
- 18:59ولذلك إذا مناك الشيطان أغراك بالتوبة معناتها تمكن منك، هو
- 19:04يقول لهم وتكونوا من بعده. قوما صالحين، اذبحوا اخوكم.
- 19:08اقتل واطرد. وعادي تتوب وتراك.
- 19:12الله ينعم يتوب. لكن هذا اللي اغراق قد.
- 19:15قد يأتيك الموت ويفاجئك الموت قبل ان تدرك ان التوبه وتدخل مع مع
- 19:21التائبين في قوافل التائبين. قال قائل منهم يقال اسمهلاوي.
- 19:27قال قائل هذه أرحم واحد. كان بيوسف أعقلهم.
- 19:30تعرفون المثل اللي عندنا يقول أنا عاقلكم يا ال.
- 19:33قال ذاك المربط ت. تقريبا.
- 19:35هذي هذي مثلها. قالوا هذا هو.
- 19:39قال اقتلوا. يوسف.
- 19:40قال. قال قائل منى لا تقتلوا يوسف.
- 19:44وألقوه في غيابة الجب. ترى القرآن ب بليغ، غيابة ال
- 19:48الغيابة، أن ينزل في بئر، أو في جب، يغيب عن الأنظار يغيب.
- 19:56ويقولون ما هو ب ما قال بئر؟ قال جب.
- 20:00أنت عندكم جبة؟ أظن بحايد ولا يا بدر؟ صلى الله عليه وسلم؟ الجبة؟
- 20:06أقصد ما هو مو بالجبة، إيه؟ كيف أول مرة تسمع بها؟ إيه؟ أما الجب
- 20:11الجب هو الب البئر العميق. الموحش.
- 20:17الذي لامء فيه، والذي لا يمر عليه السيارة أصلا.
- 20:22وشوفوا التخطيط والخبث إلى أين أصل؟ فقال قالوا إذا نضعه في
- 20:28البئر الفلاني يعرفون بير بعيد قعرها مظلمة فيها، حتى من الحيات
- 20:34والعقارب وغير ذلك. فخططوا ودبروا مكيدة، لأن أبوهم
- 20:41لا يمكن يتنازل. إنه يغيب يوسف عن عيونه، فهم
- 20:46عارفين هذا الموضوع، فبالتالي هم يحاولون أنهم يقنعون أبوهم، قالوا
- 20:52يا أبائنا ما لك لا تأمنا؟ هذا؟ سياق القرآن يدل على أنهم حاولوا
- 20:57أكثر من مرة، ترى. يعني م ما تجي من واحد يقول ترى
- 21:01بأخذ أخوي معي ور وراك، ما تأمنا، ما تجي من أول مرة، معناته إنهم
- 21:05جوا أول مرة، وهو قال لا ثاني مرة، وقال لا، وثالث مرة وقال لا
- 21:08لما خلاص شافوا، قالوا يا أب أنا ما لك لا تأمنا على يوسف، وإنا له
- 21:15لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون يرتع يعني
- 21:22يأكل ويلعب واللعب يجوز، ولذلك حنا نقول للناس اللي يشاهدونا لا
- 21:28تشددون على الشباب ولا على عيالنا ولا على بناتكم، أعطوهم مساحة
- 21:33مساحة من فرصة للعب واللهو المباح والترفيه عن أنفسهم، لأن هذا جزء
- 21:38من الحياة. يمكن فاتت عليه، وعليك أنا أكلم
- 21:41بعض الآباء، لكن لا تفوتها على عيالك.
- 21:44دعهم يأخذون قدر اللعب الذي يستحقونه، والحياة تتغير،
- 21:48والمتغيرات كثيرة، ولذلك بعض الآباء في البيوت حاط سجن، سجن
- 21:54غير صحيح، يتم حنا نتمنى عيالنا يمشون صح ولا لا؟ يلا يا بابا هدا
- 21:59هدا صح وأول ما يمشي أقعد وش استفدنا.
- 22:04ونتمنى إنه ينطق البابا بابا ماما.
- 22:07وإذا تكلم اسكت. هذا التناقض الغريب، تفرح بكلامي،
- 22:11ثم تسكته وتفرح بمشية، ثم تقعده، وهذه ما هي بتربية عط ابنائك،
- 22:17وبالمناسبة يقولوا علماء التربية والنفس ان اكثر الحركة اكثر طفل
- 22:21حركة، يعني اللعب الذي فيه حركة، هذا اكثر فائدة لل.
- 22:26للطفل الصغير، لأنه. لأن هذا الطفل جالس هنا يفرغ
- 22:31الطاقة السلبية، وحنا نبغى عيالنا، ولذلك عيالنا اليوم ما
- 22:35يستفيدون من كثرة الألعاب حقت البلايستيشن هذي.
- 22:38والجيم، ومأمش بها هو ذهنه فقط اللي يتحرك، بل بعضهم ينهبل ويصير
- 22:44تفكيره مو متعب ويصدع. وياكل حبوب صحيح بكثرة الألعاب.
- 22:49بينما اللعب المقصود به الحركة أكثر من ال.
- 22:52يعني أنا أجول دائما خلي الأبناء يتحركون رياضة حركة لأن هذه يعود
- 22:58عليهم بالنفع الجسماني، وكذلك نوع من المرحلة العمرية التي يحتاجها
- 23:03الأطفال. عموما.
- 23:05يرتع ويلعب، وإنا له لحافظون. شوفوا رد الأب يا شباب، يمكن
- 23:10بعضكم ما بعد صار أب، أنا أب. هذا الكلام يعرفه الآباء.
- 23:15ويعرفنا الأمهات، قال إني ليحزنني أن تذهبوا به، هذا وقف.
- 23:24أنا يحزنني إنكم تروحون به. ما أقدر تغيب عيني عنه، بينما بعض
- 23:28الأعيال، بعض الأبناء يفرح إذا طلع أبوهم من البيت، وإذا طلعت
- 23:32أمها من البيت، ولا يأنس بوجودهم داخل البيت، أما الأب يبغي
- 23:36يحزنني. إني ليحزنني أن تذهبوا به، هذا
- 23:41واحد، أنا. هذي الأمر الأول، وأخاف هذا الحزن
- 23:44في البعد عنه مثل ما قالت أم موسى.
- 23:47أم موسى لما وضعته في ال. فوضعته في الصندوق، ثم وضعته في
- 23:51البحر، كل هذا كان يتعبها. قال الله ولا تخافي ولا تحزني.
- 23:56الأب والأم يحزنون على فرق الأبناء، وسنترك إن شاء الله موسى
- 24:00في قصة موسى إن شاء الله تعالى. هنا قال إني ليحزنني أن تذهبوا
- 24:05به. وأخاف أن يأكله الذئب.
- 24:09يعقوب عليه السلام، علمهم بالعذر نصيحة إذا عندك عدو يتربص فيك، لا
- 24:15تعطيه الاعتذار ليعتذر لك به، الحجة عليك لا تقولها له، يعقوب
- 24:19مسبق لهم، طبعا الذيابة، يقولون في الشام هذه معلومة إلى اليوم،
- 24:23أشرس الذئابة على الكرة الأرضية، ذئابة الروس، روسيا، بلاد الشام.
- 24:30يقول أشرس الذئاب على وجه الأرض، وتفترس الرجل، وتأكل لحمه مع
- 24:36عظمه. ومعروفة إلى اليوم، يعني ألف
- 24:38الأفلام الوثائقية تثبت هذا اليوم أن ذئابة الشام وذئابة روس الر
- 24:43الروس ذئابة شرسة، فيعقوب يعرف المنطقة اللي بيروحون لها مليانة
- 24:48ذئابة مفترسة. قال يحزني أن تذهب، وأخاف أن
- 24:52يأكله الذئب، وأنتم عنه غافل، كنا صحصحهم إبليس زين الموضوع لهم،
- 24:57احفظوها، لذلك لا تقول لواحد الحجة عليك.
- 25:00بعدين يجي يعتذر لك بها. لا تسبقه.
- 25:03هذا اسلوب عند المحققين لما يحقق معك ما يعطيك عذر تقوله لا أو
- 25:07إجابة ثانيه يعطيك سؤال مختصر. وأنت يأخذ من إجابتك ثلاث أسئلة
- 25:12ثانيه. والعدو كذلك يتربص بك أحيانا
- 25:15فيأخذ منك الحجة ثم يردها عليك. ولذلك الفطين يكون فطنا في
- 25:20التعامل مع عدوي، أنا أقصد قالوا لئن أكله الذئب، كيف يأكله الذيب؟
- 25:24يا أباءنا ونحن عصبة؟ رجال 11 رجال، وهذا أخونا على قولتها
- 25:29الشمال، وغد صغير، كيف يأكل هالذئب بين أيدينا؟ هذا مستحيل،
- 25:34يعني كأنك تشكك في رجولتنا وفي فتوتنا وفي قوة حمايتنا، ونحن
- 25:40عصبة، إنا إذا لخاسرون عطاهم إياه.
- 25:44وكل الأمر لله، فلما ذهبوا به. وأجمعوا شوفوا الآية كيف كلهم أن
- 25:51يجعلوه في غيابة الجب، يقول ابن كثير كلام محزن، يقول هم في
- 25:57الطريق، كانوا يضربونه ضرب. حتى لكموه على وجهه وأدموه، وقيل
- 26:04خلعوا ملابسه، لأنه بدليل أنهم خلعوا ملابسه، هذا في القرآن،
- 26:09وجاءوا أ أباهم عشائي يبكوا، وجاءوا بقميع على قميصه، معناته
- 26:14أفسخه القميص، الثوب يعني أفسخوه، فكان يمشي معه، تخيلوا طفل مع 11
- 26:19رجال ويضربونه وملابسه خ. خلعت في منظر حقيقة يعني.
- 26:26أنا أسميه نوع من مناظر البشاعة والعنف ال الأسري حقيقة، وأنا
- 26:32أحذر بعض الأباء والأمهات، إذا زعل بدأ يضرب عياله بطريقة مؤلمة،
- 26:36ولا الإخوان الكبار، بعض الإخوان الكبار يتفرس تقول ما ودي أعبر
- 26:40بتعبير ما هو بزين، لكن بعضهم لا دخل في البيت، أعوذ بالله تقول
- 26:45أسد، أسد، علي هاك. أيوه وش يقول نعامة؟ يعني بعضهم؟
- 26:53لا. ف هذا مو في الحروف.
- 26:54أنا م ما أعرف إن الحروب، بس ما أبي أقول الحروب، يقول أسد علي،
- 26:57وفي كذا نعامة بعضهم، لا دخل البيت سوى أسد يضرب البنت يضرب
- 27:02الولد، والغريب إنه شفنا في بعض المقاطع فيها التقنية الحديثة،
- 27:06أمهات وآباء، اللي يربط ولده بسلسلة، واللي تحرق ولدها بملعقة،
- 27:10واللي أعوذ بالله، أي أي قلوب؟ يا جماعة الخير، النبي صلى الله عليه
- 27:15وسلم. لما مر عليه أعرابي عنده عشرة
- 27:18أطفال، الرسول شاف الأعرابي، شاف الرسول يقبل الحسن أو الحسين؟
- 27:24قالوا العرابي أتقبلون صبيانكم؟ تحبحبون عيالكم؟ أنتم؟ قالوا نبي
- 27:29نعم، نقبل صبياننا، قال والله عندي عشرة، ما قبلت واحدا منهم،
- 27:33هو مبسوط، يحاسبها مرجلة، قال لها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن
- 27:38الله نزع الرحمة من قلبك، أنت منزوع الرحمة.
- 27:42وش الفايدة من عندك؟ أو عشرة عيال؟ ولا؟ ولا تقبل واحد منهم؟
- 27:45إذا كان المسح على رأس اليتيم وتقبيله تزيد إيمانك، وهو يتيم لا
- 27:52يقرب لك ولا شيء، فكيف بولدك؟ ابنك الذي في بيتك أو بنتك؟ النبي
- 27:57سلم في البخاري، ما كانت تدخل عليه عاي فاطمة رضي الله عنها إلا
- 28:02كان يقوم لها ويتلقاها، ويقبل ما بين عينيها، ويجلسها في مكانها.
- 28:08هذا محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام، هو كان يلاعب
- 28:11الأطفال أمامة بنت زينب، تعرفونها ولا ما تعرفونها؟ زينب بنت النبي
- 28:15صلى الله عليه وسلم عندها بنت اسمها أمامة صغيرة، كل ما جاء
- 28:20يطلع الرسول المسجد تمسكت بثوبه تصيح زي ما يسوون عيالنا ولا لا؟
- 28:24لكن إحنا شو نسوي فيهم كف وبقص وسكر الباب وتسمع صراخه يا مرا
- 28:30سكتي، لا جيت فاهم معه، هذا في الغالب لا، لا، لا، الرسول تتعلق
- 28:34به امامة طفلة. فيقول دعيها خليها تجي.
- 28:38يقول فتفتح ستار ستار الحجرة عشان يدخل يصلي بالمسلمين فيراه بلال
- 28:43يشوفون فيراه بلال يقول ما ندري احنا نقيم؟ ولا ما عشان الطفل؟
- 28:47فيحملها النبي على كتفه يعني أقم يقول فيقبل علينا وأمامه هنا بنية
- 28:52صغيرة أقم رسول الهدى. الله أكبر.
- 28:55الله أكبر وأشهده وهو يقول استووا.
- 28:57اعتدلوا وأمامة تلعب بالعمامة، حجة الرسول تحركها يمين وتمسك
- 29:01لحيته، وتحرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل شيئا، يوم كبر
- 29:05النبي صل الله عليه وسلم الله أكبر.
- 29:06البنت هنا في الصحابة وراء إذا ركع نزلها.
- 29:11وإذا جاء يقوم شالها، وإذا سجد نزلها، يقولون إن عبد الرزاق
- 29:17الصنعاني عالم من علماء اليمن، يقولون صلى مرة بالناس في
- 29:20المحراب، وعليه عمامة كبيرة، تعرفون العمايم، يلبسون أهل
- 29:24السودان، وأهل اليمن طولها يمكن 9 م، أحيانا لا ها ذؤابة صحيح، يقول
- 29:30فلما لبسها ااا الصنعاني كبر، وسقطت عمامته في المحراب، وجلس
- 29:36يعدلها وهو يصلي بالناس، أنكروا عليه، قالوا أن تحرك وانت امام
- 29:40تصلي فينا، قال إن. اخف من امامه.
- 29:44يقصد امامه بن زينب التي كان يحملها النبي صلى الله عليه وسلم
- 29:49في محرابه. انا اقصد ان اللعب مع الاطفال
- 29:52والنزول الاطفال، هذا نوع اخذوا اخوهم في الطريق، تخيلوا هم
- 29:57ماخذين يوسف يضربونه، يقول فلما اقبلوا على البئر يعني مع غروب
- 30:02الشمس، هم جايبينه مع الغروب لان القران دل على ذلك انهم جاءوا
- 30:07وباهم ايش؟ عشاء في الليل والليل، كم يقولون العوام عندنا يقولون ان
- 30:13النهار له عينين. والليل يخفي كثير من المعالم، فهم
- 30:18أذكياء، هذا من الكيد كيد الشيطان، قال فيكيد لك كيدا، ومع
- 30:23ذلك أقبل عند البير أعلق أخوهم في حبل، لما علقوه يصيح ينادي، يصرخ،
- 30:32هذه التفاصيل جاءت في كلام ابن كثير وبعض الاحاديث الاسرائيليه،
- 30:38لكن تقريبا هذا هو الواقع، ثم لما ادلوه تخيل يقولون.
- 30:43يقول. يقول ابن كثير تعلق يوسف بيديه
- 30:46باطراف يديه في طرف البيض، فاخذوا حجارة يضربون على طرف اصابعه.
- 30:51من شدة الحقد. وليس عليه ثياب.
- 30:55خلعوا ملابسه، ثم رموه يقول فأدلوه، أدلوه حتى لم يسمعوا له
- 31:00صوتا. قال لاوي هذا أخوه، والله إني
- 31:06سمعته ينادي يا أبتي، يستفزع بإخوانه عزوتك هذه المصيبة، أن
- 31:13تأتيك الطعنة من أقرب الناس إليك، الشيء الذي كنت لا تتصوره يأتيك
- 31:19الحقيقة منه. وهنا تكون الط طامة وظلم ذوي
- 31:22القربى أشد مضاضة على المرء من واقع الحسام المهند لم يظلمك بعيد
- 31:29هذا قهر. لكن لما يكون الظلم من قريب، ولما
- 31:32يكون الظلم من قريب لا تتوقع أنه يظلمك، تكون الطامة الكبرى يا شني
- 31:39اللي ما عنده مروءه. اللي ما يعرف المروءة لا مع أخ
- 31:43ولا مع صديق، ولا مع جار، ولا يعرف وفاء، ولا يعرف أخوة، ولا
- 31:48يعرف مروءة، وممكن يطعنك في أي لحظة، وممكن يخونك في أي لحظة،
- 31:51نعوذ بالله، ترى بالمناسبة سورة يوسف تعلمنا ثبات الأخلاق.
- 31:58في وقت انكسار الأخلاق. يوسف انتقل إلى مصر في تلك
- 32:03الحقبة، كانت عديمة الأخلاق، أهلها العزيز، امرأة العزيز، هل
- 32:09اللي شروه خذوه وباعوها وخانوا الذين كانوا يتربصون به؟ لكنه
- 32:14ثبت. ثبت هذه خيانة، هذه خيانة تأخذ
- 32:17أخوك من حضن أبيه وأمه ومن بيته، وتأخذ الطفل صغير في.
- 32:23في غيابه. الجب سماها شوف الفصل القرآني،
- 32:26غيابه غيبوه في الجب في البئر. وجالس ت تترنح، كأن الأمر عادي،
- 32:31مثل بعض الناس، ترى جبر الخواطر من أجل العبادات عند الله، من جبر
- 32:37خواطر الناس جبر الله خاطره. ولذلك انتبه تكسر خاطر إنسان، أو
- 32:43تقول كلمة لا تلقي لها بالا، تكسر خاطر إنسان، أو تجرح إنسان.
- 32:48عبارات يله تلفظ بها بعض الرجال أو بعض الزوجات، ولا بعض الناس
- 32:53على بعضهم، ثم بعد ذلك يطعن ويجرح ويقتل دون أن يشعر.
- 32:58رموه في البئر. ولما سقط في البئر، أنا أبغاكم
- 33:02تتخيلون؟ يوسف سبع سنوات. وفي بير، وفي الليل، ومهجور بالله
- 33:10عليكم، كيف يسوي هذا؟ كيف يسوي عيالنا؟ يخافون من الصراصير.
- 33:14أكرمكم الله ويخاف من قطو الأسماء؟ صحيح؟ لا نضحك هذا واقع.
- 33:19كيف بش بطفل صغير؟ هو هو شاف الضرب.
- 33:22كان القتل حاضر. لكن الله الذي دبر والله غالب على
- 33:27امره. ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
- 33:31بقى ثلاثة ايام في بعض الروايات. طبعا من الاسرائيليات ان كان يدعو
- 33:35يا رب. ارحم ضعفي.
- 33:39يا رب. ارحم أبي.
- 33:41مسكين طفل في سيارة راحلة. ناس مسافرين.
- 33:46سبحان الله بأمر الله. ضيعوا الطريق.
- 33:49ضيعوا طريقهم اللي يبونه. فدخلوا بالخطأ حتى وقفوا عند هال
- 33:54هالجب. هذا هالبير هذا؟ ورد في بعض
- 33:57الروايات أن دوابهم الخيول والجمال بدأ التهيج هاجت.
- 34:04هم يبون يكملون الطريق، فهاج الدوابهم حتى بركة، وجلست في
- 34:08الأرض ما يدرون وش السبب؟ فقالوا نبقى الليلة بعد ثلاثة ليالي
- 34:14لعلنا يعني تهدأ خيولنا وتهدأ رواحلنا، ثم نسير بعدها بيوم أولي
- 34:20أو يومين، فلما جلسوا احتاجوا الماء، نظروا إلى الجب من شكل
- 34:24البئر، إنه مهجور، فقال لا ماء فيه يعني، وإن كان فيه ماء، فما
- 34:29هو لا ينفع، ممكن يضرنا هذا الماء.
- 34:33لكنهم قالوا أعطونا دلوا من الماء حتى نشرب.
- 34:38يريدون دلو. هؤلاء لما أدلوا الدلو في اللحظة
- 34:43هذي أو قبلها إخوانه رجعوا. وين راحوا؟ راحوا؟ لأبوهم جوا بعد
- 34:50العشاء؟ هذا توقيت دموع ال التماسيح تعرفونها اللي يبكي من
- 34:55غير. من غير حزن، فلما أقبلوا على
- 34:58أبيهم وجاؤوا أباهم عشاء يبكون. العشاء ما يبين معالم الوجه، صح؟
- 35:05قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق نتسابق.
- 35:09وتركنا يوسف عند متاعنا، يحرص متاعنا، وزادنا و فأكله الذئب
- 35:15اللي حذرهم منه، جابوا الحجة الآن عليه، فأكله الذئب، وما أنت بمؤمن
- 35:23لنا. ولو كنا.
- 35:25يعني ما إحنا بصادقين يقولون ولو كنا المرة الثانية وش قالوا؟ وإنا
- 35:31لصادقون هنا، قالوا ولو كنا صادقين يعني ما إحنا بصادقين
- 35:36يعقوب على طول برمجها نبي. عرف أنهم كذابين، لكنه عاقل
- 35:41وحكيم، لا بد، يقول يد ما تقواها، وإن كان هالمثل مو بعلى إطلاقة،
- 35:47لكنه في المعنى قد يكون له صحة. ويعقوب عليه السلام.
- 35:51لما سمع هالكلام. عرف إن الكلام ما يهضم.
- 35:54قال لهم وش وش دليلكم على أن هكله الذئب وجاؤوا بقميصه على قميصه
- 36:00بدم كذب ذبحوا شات. ولطخوا قميصه بدم الشاة.
- 36:05حطوا الدم من هنا ومن هناك، وصفطوه وجابوه.
- 36:09يا انفتح القميص. يعقوب.
- 36:11قال ما أرحم هذا الذئب؟ أكل ولدي، ولم يمزق قميصه، ما شاء الله.
- 36:17هذا ذيب مؤدب، يعني كلا الرجال والذيب والج والقميص ما في شيء،
- 36:22لا، هو متقطع ولا شيء. فافطنوا إنه فعلا الله اللي
- 36:26أعماهم ولا هم احداعشر رجال، لكن الله أعماهم حتى يفضحهم، لذلك
- 36:30يقولون المجرم الآن إخواننا، الله يوفقنا إياهم في.
- 36:33في الأمن وفي التحقيق، أحيانا يمسكون المجرم، ترى بسبب يمكن
- 36:37غلطة بسيطة، وهذا من ت هذا من توفيق الله سبحانه وتعالى على أن
- 36:41المجرم يجب أن يترك شيئا بعد جريمته، فهم جايين على أساس
- 36:46محبكة، والقصة والخطة والترتيب، لكن الله فضحهم، جابوا القميص
- 36:51السليم، القميص ما فيه شيء نظ ما فيه لتلطيخ دم، لكن ما.
- 36:55وش هالذيب اللي كذا؟ ما شاء الله الجسد كاملا وطلعتوه من هالقميص.
- 37:00هذا دليل على أنكم تكذبون. وبالمناسبة ترى القميص رمز في
- 37:04هالقصة. القميص في الروحة رمز، ولما جابوه
- 37:09عند أبوهم رمز آخر القصة لما يقول إيش لما أخذ القميص وق ااا وضعوه
- 37:15على وجه أبي يرتد بصيرة، فالقميص رمز للقصة، أصحاب ال.
- 37:21القصة الأدب والرواية، يعرفون إيش معنى الرموز في القصة، فيه رموز
- 37:25تكون رموز أساسية في حال الرواية، وفي حال القصة، وهذا من جمال حبك
- 37:30القرآن وسبك القرآن وبلاغة القرآن، بل من جمال القرآن، يكن
- 37:35له أن ترى مثل هذه القصة. العجيبة بين أيدينا لما شاف
- 37:39الموضوع، قال لهم فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون.
- 37:46الصبر ثلاثة أنواع. صبر.
- 37:50الصبر على الطاعة. يعني الصبر أنك تؤدي الطاعة
- 37:55والصبر على المعصية على تركها، والصبر على المصيبة، الصبر الجميل
- 38:00اللي قاله هنا وش هو المصيبة؟ وش معنى الصبر؟ ليش ما قال فصبر
- 38:04وانتهى؟ قال فصبر جميل. قال هو الصبر الذي لا توجع فيه
- 38:10ولا تشكي. تصبر وتتحمل، إنما الصبر عند إيش؟
- 38:17عند الصدمة الأولى يقولها النبي صلى الله عليه وسلم المرأة لما جت
- 38:21إيش قالت للرسول وسلم؟ المرأة دخل النبي وسلم وهي تولول ميت ولدها،
- 38:25فهدها النبي قال إهدئي، ما تعرف الرسول قالك إليك عني؟ لو كان
- 38:30المصاب عندك لما قلت هذا الكلام. فتركها النبي صل الله عليه وسلم،
- 38:34وراح يوم راح. قالوا لها الناس ترى هذا رسول
- 38:36الله؟ كانت والله ما دريت، فراحت لا تتعذر.
- 38:39قالت أنا أسف يا رسول الله، فما عرفتك؟ قال إنما الصبر.
- 38:44عند. عند الصدمة الأولى أنصح كل إخواني
- 38:47وخواتي يا جماعة، اصبروا، فراح تشوفون أثر الصبر نتيجة صبر يوسف،
- 38:53ونتيجة صبر يعقوب أثمرت، ترى. ترى المدة ليست بالقليلة، يعقوب
- 38:58فقد ولده، ولم يلتقي به إلا بعد 40 سنة، أقول للأم اللي مات ولدها
- 39:03في الحد الجنوبي اصبري، نعم في الدنيا لن ترينه، لكن فيه جنة
- 39:07عرضها السماوات والأرض، الموعد هناك.
- 39:10أقول لمن فقدت ولدا أو أخا، أو زوجا، أو حبيبا، أو غير ذلك،
- 39:14اصبروا أقول العيال اللي ماتت أمهم أو طلقت والدتهم أو حرمهم
- 39:19أبوهم من أمهم، أو حصلهم، ظرف من ظروف الحياة، اصبروا أقول
- 39:23للمساجين اصبروا أقول لأهالي المساجين اصبروا الصبر مفتاح
- 39:28الفرج، ومن صبر ظفر على قولة العوام، الصبر يا جماعة يطمئن
- 39:32القلوب، لكن الصبر الجميل الذي لا يتجزع فيه.
- 39:37ولا تشكي، لا تتجزأ، لا تقول يا الله.
- 39:40ليش حصل لي؟ ليش أنا الوحيد؟ ليش إخواني أحوالهم زينة؟ ليش جيران
- 39:44وضعهم؟ طيب أنا الوحيد اللي وضعي كذا.
- 39:46لا لا لا. ولا تتشكى إلى الناس يعقوب إيش
- 39:49قال؟ إنما أشكو بثي وحزني لمن؟ إلى الله وأعلم من الله ما لا
- 39:56تعلمون، التشكي أن الناس ترى أحيانا ما منه فائدة تشتكي إلى
- 40:01البشر، واللي. واللي يدلك الله مو بهم فجلس.
- 40:05ي يوسف عليه السلام في البئر، يدعو.
- 40:08مرت هالقافلة، أرسلوا والدهم الوارد.
- 40:13هو الذي يدلي الوارد، تطلق على الواحد وتطلق على المجموعة في
- 40:17اللغة، فأرسلوا من يجيب لهم الماء، فلما جابوا الدلو ونزله في
- 40:23البئر، هذا يدلكم على أن يوسف صغير يوسف يوم شاف ال الدلو نزل
- 40:30وش سوى تعلق فيه هم ما حسوا فيه يحسبونه ماء وهذا يدل على صغر
- 40:36سنة. فسحبوا، سحب، سحب يوم طلع.
- 40:40شافوا غلام ولد جميل، قال يا بشرى يا بشرى.
- 40:45قيل اسم الشخص اللي كان ي. ي يسحب الدلو وقيل يا بشرى يبشر
- 40:51اللي حوله يعني ابشروا ما هو مصدق إنه شايف بها الجمال، قالوا أحد
- 40:55أمرين، إما غلاما ضاع من أهله، وإما عبدا فر من أصحابه من سيدة،
- 41:01لكن الأولى أقرب لأنه ما عليه علامات الرق، ولا علامات إنه عبد.
- 41:06ولد جميل يوسف عليه السلام، أعطاه الله شطر الجمال، يقول النبي صلى
- 41:11الله عليه وسلم كما في البخاري من حديث أنس مررت على أخي يوسف،
- 41:15فرأيت أن الله أعطاه شطر الجمال، نصف جمال بني آدم.
- 41:21النصف توزع على بني آدم والنصف خذاه يوسف الحالة، وقالوا إنه أخذ
- 41:27جماله من جدته منه. سار زوجة إبراهيم سارة ترى جدة
- 41:33يوسف عليه السلام، يقال إنه أخذ الجمال منها من جمال وجهه، قال
- 41:39فلما مر قال يا بشرى هذا غلام، لكنهم أخباث شفتوا شفتوا الانحطاط
- 41:45الأخلاقي اللي أنا أقوله؟ المفروض عليهم يقول هذا ولد من فيه ولد،
- 41:50ضايع من أبوك يا ولد؟ وين أهلك؟ هذا؟ المفروض الأخلاق تقول لهم
- 41:54كذا، اليوم في ناس يتاجرون بالبشر.
- 41:56في بعض الدول يدخل المريض عشان يسوي عملية كلي، فإذا طلع بعد
- 42:01سنتين يكشف يقولون في كلية مسروقة من بطنك.
- 42:04ويدخل الجنازة جثة ميتة، هذا موجود، ترى هذا مو بسوالف؟ تدخل
- 42:09الجثة إلى الثلاجة الموتى ببعض المستشفيات في العالم، أتكلم أنا
- 42:13فيتفاجؤون إن الميت سرقت كبده وسرق قلبه وسرقت بعض أعضائه، ولا.
- 42:18لا يا شيخ ناصر؟ أنت في المستشفيات بس تسلم إن شاء الله
- 42:21تعالى بلدنا وبلاد المسلمين، لكن هذا موجود في بعض بلدان الدنيا
- 42:26الموجودة نوع من. من.
- 42:27مثل هذا. ولذلك هنا هذول عندهم انحطاط
- 42:31اخلاقي يا بشرى ويش يدلك إنهم أخباث؟ قالوا وأسروه.
- 42:36بضاعة إيش؟ معنى؟ سرو؟ بضاعة خبوه وبيته؟ إنهم يبيعونه مثل البضائع.
- 42:42هذا دليل خبث، ما قالوا من أنت؟ ولد؟ ولد من تعالوا ندور أهله،
- 42:46نجلس ليلة وليلتين ونرجع منين؟ جاي أنت؟ لكنهم أسروه بضاعة الله،
- 42:52يصف هذا الوصف لما أسروه بضاعة، قال الله والله عليم إيش؟ بما
- 42:58يعملون، كل اللي تسونه الله مطلع عليه وعارفه، ومرت السيارة اللي
- 43:02يخطف الطريق، فلما مرت تلك السيارة قالوا ناخذه أخذوه وراحوا
- 43:08به، وأرادوا بيعه، لكن باعوه لما دخلوا مصر، دخلوا سوق النخاسين
- 43:13اللي هو سوق العبيد، وعرضوه للبيع، الناس ذهلت من هذا الغلام
- 43:19الجميل، هم لأنهم حرامية. ويبغون يأخذون فلوس بسرعة، باعوه
- 43:25بأبخس الأثمان، قيل أنه انباع مرتين، يعني باعوه اللي سرقوها،
- 43:31هذولي اللي لقوه باعوه، ثم باع آخرون وقيل باعوه بسرعة، فاشتراه
- 43:37العزيز عزيز مصر، كان مار على سوق النخاسين وشاف هالغلام الجميل قال
- 43:42بكم فباعوها، الله يقول بثمن إيش؟ بخس؟ ما له قيمة، دراهم معدودة،
- 43:48لذلك لا تحتقر أحد. ترى الدنيا دوارة.
- 43:52هم باعوهم يحسوا ما لها قيمة، ولكن بعدين قالوا تصدق علينا.
- 43:57ولذلك يقول العلماء مدوا أيديهم، فباعوه بزهد، فرد الله عليهم ذلك،
- 44:03وقالوا تصدق علينا إنا نراك من المحسنين.
- 44:07عطنا الله يهينك، أكرمنا. ولذلك لا تحتقر أحد، لأن الدنيا
- 44:10دوارة، لا تقول هذا صغير، هذا عامل، هذا خدام، هذا سواق، هذا ما
- 44:14له قيمة، هذا كذا، لا. لا.
- 44:15لا، احذر، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ثم يوم شراه العزيز.
- 44:23انبسط. شكله جميل وجلس يسولف معه.
- 44:25ما اسمك؟ ماذا تفعل؟ وش تعرف؟ فشاف الولد فيه نوع من الذكاء
- 44:30وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه، شافه ولد.
- 44:36خلنا نقول فطن عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا كذلك مكنا، وكذلك مكنا
- 44:45ليوسف في الأرض. ولنعلمه من تأويل الأحاديث، والله
- 44:52غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
- 44:56الله غالب، ولا مو بغالب غالب يعقوب يحب ولده على أساس يحفظه.
- 45:03وما علم أن الحب هو الذي أوداه للبير البئر، وضعوه إخوانه على
- 45:09أساس إنه تأخذه سيارة يباع في سوق النخاسين، يعمل ويكد، ربما يموت،
- 45:15ويهلك، وتفاجئوا، إنه يدخل بيت العزيز والقصر، وفي القصر، يدخل،
- 45:20وتراوده إمرأة العزيز، وتحصل المفصيبة، ويدخل السجن، السجن،
- 45:25يدخل وهو يتألم منه، ومع ذلك يخرج، يصبح عزيز مصر، إذا اللي
- 45:30غالب على أمره من الله. يقول إنه استوصى به العزيز خير،
- 45:35وبدأ يربيه تربية جيدة، علمها الرماية، وعلمه ركوب الخيل، وعلمه
- 45:40الكلام، واللغة والتعاملات مع الناس، والتجارة، لأنها عزيز مصر،
- 45:45معناته وزير المالية اللي يعرف كيف تدار الأموال، وتعلم عليه
- 45:50الصلاة والسلام، ولما بلغ أشده يقولون جلس في قصر العزيز اثناشر
- 45:55سنة، وقيل أكثر من ذلك. قيل سبعطاعشر سنة، ولما بلغ أشده
- 46:01آتيناه حكما. وعلما العلم، وكذلك نجزي
- 46:06المحسنين. امرأت العزيز جالسة تناظر هالرجال
- 46:11الشاب الجميل كبر بانت علامة الرجولة والفتوة، وبدأت تنظر كل
- 46:17يوم يدخل يطلع في القصر حين المرأة ما.
- 46:21ما. ما صبرت.
- 46:22ولذلك أنا أحذر ولا أخون. أحذر.
- 46:28من التمادي في التعامل مع السائقين، والخدم في البيوت.
- 46:34لا يشكك ولا نخون، لا أهل البيت ولا العمالة، لكن نحذر السائق
- 46:40حينما يدخل ويطلع خراج ولاج على البيت، يفقد البيت حرمته ومهابته
- 46:45في الغالب، والعكس صحيح، التعامل مع الخادمة يحظر الشباب خاصة لا
- 46:51تتعامل مع لانها اجنبية عنك. أجنبية، لكن على ما يقولون، حددها
- 46:55ظروف وجاءت إلى كثير من البلدان اللي تعمل والرجل فيه تعامله مع
- 47:01المرأة أيا كانت، يحذر التعامل بالحذر، لا يعني التشكيك لا في
- 47:06الرجل ولا في المرأة، قال الله سبحانه وتعالى قل للمؤمنين إيش
- 47:11يغض من أبصارهم قالوا ويحفظوا فروجهم.
- 47:16وقال كذلك للنساء وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن
- 47:22ذلك أزكى لهن أزكى لك وأزكى لها. هذا جزء من من.
- 47:26من كريم التعامل القرآني لما بلغ شده وشافته امرأة العزيز، بدأت
- 47:33تخطط على أنها تراوده عن نفسه. نادت الخادمات اللي عندها قالت
- 47:40نادوا ليوسف. وإذا دخل قفلوا علينا الأبواب.
- 47:44يقال إنها سبعة بيبان. وأحكموها أحكاما جيدا، وطلعوا.
- 47:50فتزينت، وتهيأت. ولما دخل يوسف قال الله جل وعلا
- 47:56وراودته التي هو في بيتها عن نفسه شوفوا أدب القرآن، ما قال راودته
- 48:03فلانة القرآن، حتى في عرض المشكلة، جالس يحترم الناس ويستر
- 48:08الناس. حنا عندنا اليوم بتويتر عالم
- 48:11تويتر وعالم التقنية الحديثة، وعالم بعض المجالس يفرحون فرح،
- 48:16ولذلك تجد بعض ال. التغريدات وبعض المواقع اللي فيها
- 48:20فضائح فلان وفلتان وفلا وفلانة وعلانة، تجد أن انتشارها والدخول
- 48:25عليها يمكن أحيانا بالأرقام الكبيرة، وهذا يمكن يوحي إلى أن
- 48:29بعض الناس عنده فضول، وعنده محبة ورغبة في معرفة أسرار الناس،
- 48:34ويهتك أثر خلق الله. والإسلام أمرنا بالستر، وعدم
- 48:38الحقيقة، فضيحة الناس هنا لما راودته عن نفسي دخل عليها، قالت
- 48:44له في بعض الروايات أنت عبدي ولا لا؟ قال نعم، قالت العبد يطيع
- 48:49سيده ولا ما يطيعه؟ قال يطيع سيده، قالت أنا آمر ك ان تفعل، أو
- 48:55ت تراوده عن نفسه، فامتنع منها، قالت أنت عبد مملوك لي؟ وأنا
- 49:02قادرة على بكلمه واحدة أني أنهيك له لأن زوجتي زوجتي العزيز.
- 49:08فقال لها معاذ الله. أول شيء ذكرها بالله، والتجأ إلى
- 49:13الله أي معصية. يقربها الشيطان ويزينها لك.
- 49:20استعذ بالله منها، اركن إلى الله. اركن إلى الله.
- 49:23وتذكر أن الله يراك، ولا تجعل أهون الناظرين عليك هو الله.
- 49:29قال معاذ الله. بعدين قال يمكن ما هي غير مسلمة
- 49:33مباشرة ذكرها بالجانب الثاني، إن عندي مروءة وفاة وعل، لعلها تخاف
- 49:39إنه ربي يقصد من. لا يقصد العزيز إنه ربي، يعني رب
- 49:44البيت الذي أكرمني، قال أكرم مثواه إنه ربي أحسن مثواي، أنا
- 49:50رجال عندي مروءة، أنا لا أخون من أحسن إلي، ولا أخون من أح من.
- 49:55من تكفلني، ولا أخون من أتمني على بيته، إنه ربي أحسن مثواي، ثم
- 50:01أخبرها، جالس يحاول أنه يقنعها أن هذا الأمر خطير، إنه لا يفلح،
- 50:07الظالمون. لكنها مصرة.
- 50:10فقامت. همت به ضربا بعض المفسرين أخطأ،
- 50:14قالوا إذ همت به، ولقد همت به وهم بها، همت به ضربا، ليس شهوة، وإن
- 50:22كان هذا قال به بعضهم، قالت همت ب هي ضربتها كف.
- 50:27ليش ضربتها؟ تعرفون؟ ولا ما تعرفون؟ أنا زعلان.
- 50:30لا، ظنت أنها إذا ضربته وش بيسوي هو يضربها.
- 50:35فإذا ضربها ولم يقع بها صاحته. قالت تراه اللي جاي يراودني عن
- 50:39نفسي؟ لكنه عاقل. وعلى منها الضرب، هذا لا يضره،
- 50:45همت به ضربا، لما ضربته، أراد أن يضربها، قال الله لولا أن رأى
- 50:50إيش؟ برهان ربه يقول إنه شاف جبريل نزل إليه، قال لا تضربها.
- 50:56ويقال إنه شاف. أبوه يعقوب.
- 51:00وهو يقول يعقوب سيصرف الله عنك السوء.
- 51:05يعقوب جالس يخبره الآن. البرهان اختلف فيه العلماء، لكنه
- 51:10رأى برهان من ربه، لما رأى البرهان، قال الله كذلك إيش لنصرف
- 51:16عنه السوء والفحشاء السوء، مقدمات الفاحشة، النظرة المعاكسة،
- 51:23التميلح، الفيسات القلوب، ما أدري إيش ترى؟ هذه كلها، الإعجابات
- 51:28أحيانا اللي يسوونها بعض العيال أو بناتنا بقصد الطيبة.
- 51:32هذي أحيانا توقع دون هذا، يدخل في قوله تعالى ولا يخضعن بالقول
- 51:38فيطمع الذي في قلبه مرض، وقلنا قولا معروفا، أنت لاجتك رسالة
- 51:42فيها قلب حب، حتى نظرتك تتغير، تقرأ الرسالة ثلاث مرات، صح ولا
- 51:46لا؟ ولكن ولذلك هذه م مما نهى الإسلام عنه، ونهى الشارع عنه
- 51:51تأديبا وتربية، وقطع ل. ل.
- 51:54لخطوات الشيطان، لا تتبعوا إيش؟ خطوات الشيطان.
- 51:59والله يقول ولا تقربوا الزنا ما قال لا تزنوا، قال لا تقرب، لا
- 52:04تقرب من الزنا، ولا تقرب إلى. إلى ما يهيج الرجل، أو يهيج
- 52:08المرأة، ولذلك لا تكن المرأة لا مائلة.
- 52:12ولا مميله، لا هي ما للرجال، ولا تميل الرجال لها، والرجل كذلك أنا
- 52:19أنصح خاصة الشباب أنتم بالذات في البرنامج وكل من يط يطلع الحقيقة
- 52:24في البرامج، الآن الجديدة التقنية الحديثة، السنابات لا تظهر بمظهر
- 52:28اللي يسمونه بالمختصر ال البسيط وبالعامية تميلح.
- 52:33اللي أحيانا لا يقدمك، قد ينزلك من أعين الناس هذا، ترى ليس لك،
- 52:40ليس للرجل، الرجل يظهر بمظهره الجميل الطبيعي دون أن يحاول أن
- 52:45يغري بقصد أو بغير قصد، من يتابعه، البنت اللي تتابع البرامج
- 52:51مثل برامج الواقع في زد رصيدك مثلا، أنا أقول لها كما قلت لها
- 52:55مرارا تابعي للفائده. تابعي لأجل المتعه البريئه.
- 53:01لا تتابعين ثم تصبح المتابعه نظرة بإعجاب، ثم نحن لا ندري ماذا ستجر
- 53:11هذه الاعجابات التي ربما جرت فاسا يقع بالرأس.
- 53:16انا نعم احسن الظن بأبنائي احسن الظن بمناتي.
- 53:20لكن ايضا الله اراد سبحانه وتعالى يا ربي حتى الانبياء عليهم الصلاه
- 53:24والسلام وهم قدوة لنا. هنا يوسف الان الوضع خلاص.
- 53:29خطير. الحرمة ضربته، ومعنى ذلك إنها تبي
- 53:32تحاول إنه مهما كان لا يخرج إلا وقد وقع بها.
- 53:37واستبق الباب. في بعض الروايات، إنه لما رأى
- 53:40البرهان قال له اهرب، أنا أقول لكل من أراد المعصية أهرب، أقول
- 53:47لكل من شرا الفتنة أهرب، استبق الباب همام عندنا، يقول عض ثوبك،
- 53:51واكذب الباب. هذا المعنى، هذا المعنى الكلام.
- 53:55واستبق الباب، استبق، جالس يركض. لما جلس.
- 53:59فتح الباب الأول الباب الثاني. الله قال فغلقت الأبواب.
- 54:03ما قال باب أبواب. قيل سبعة أبواب.
- 54:06غلقت كناية على شدة الإحكام. سكرتها مضبوط.
- 54:10لكنها مسكينة. مسكينة.
- 54:13أغلقت أبواب الأرض. ما علمت أن بابا إلى السماء
- 54:18مفتوح. من الذي يمنع نظر الله إليك؟ الله
- 54:22نطلع القادر يراك ويعلم سرك وعلى نيتك لما استبق الباب وصل الباب
- 54:29السابع خلاص بيطلع قدت قميصه. مسكت القميص من وراء وانشق القميص
- 54:35على شقت القميص، انفتح الباب من اللي ورا الباب قال الله تبارك
- 54:40وتعالى في هذا الوصف، قال الله تبارك وتعالى واستبق الباب وقدت
- 54:45قميصه من دبر. وألف يا سيدها.
- 54:49قال سيدها ما قال سيدهما، لأنه مو بعبده.
- 54:52قال وألف يا سيدها لدى الباب أول ما شافهم خلاص الموضوع واضح،
- 54:58شوفوا كيف الكيد قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوء، شفتوا الظالم
- 55:05اللي يجي ثوب مظلوم؟ هذا الظالم يلبس ثوب مظلوم، يقعد يصيح اه،
- 55:10يقول ضربني وبكى. وسبقني واشتكى ينطبق على هذا
- 55:14الواقع. قالت ما جزاء من اراد باهلك سوء.
- 55:18لكنها مازالت عندها تفكير غير طيب.
- 55:20النية موجودة، هي ما قالت أذبحه أو أسكتت، هي المفروض تقول تراها
- 55:25بغاني وجلس يريد بيسوء افعل فيها، أدبه كان على طول وش بيقول هو
- 55:30اقتلوه، لكن الهلال ما تبيه يقتله، قالت ما جزاء من أراد
- 55:34بأهلك سوءا إلا أن يسجن، لا تسوي فيها شيء، بس اسجنه أو عذاب أليم،
- 55:40أعطتها العقاب لأنها خايفة من عقاب يعدمه، ثم لا تراه مطلقا، ثم
- 55:46قال ااا العزيز لما شاف هذا الموقف عرف طبعا يقال أن الشاهد
- 55:52الله سبحانه وتعالى قال وشهد شاهد من أهلها، قالوا الشاهد العلماء
- 55:58بعضهم قالوا طفل، هذا قول من الأقوال، إحنا ما نبي ما نبي نقلب
- 56:02الدرس، علمي نتكلم بالجزئيات اللي سريعة.
- 56:07الشاهد طفل قال له يوسف. ليش خنتني؟ قال هي راودتني عن
- 56:13نفسي؟ أنا والله ما سويت شيء. قالوا شو؟ الدليل؟ ما في دليل؟
- 56:20قال تذكرت الدليل فيه طفل الطفل يقال أنه ولد أختها، كان موجود في
- 56:25الحجرة. قال طفل يشهد لك؟ قال نعم، جيبوا
- 56:28الطفل. فلما حضروا الطفل.
- 56:32قال له يوسف تكلم. قل الحقيقة.
- 56:36قال هي راودته عن نفسه. قالوا إيش الدليل للطفل؟ قال
- 56:42القميص هو اللي دلهم على القميص، هذا قول.
- 56:46قال هي راودتني عن نفسي إن كان قميصه قد من دبر يعني انشق من ورا
- 56:52فكذا بت، وهو من الصادقين. وإن كان قميصه قد من دبر من قبل،
- 57:00فكذا، فصدقت، وهو من الكاذبين، فلما رأى قميصه قد من دبر، قال
- 57:05إنه من كيدكن إن كيدكن إيش عظيم بس أنا لوقفه مع إن كيدكن عظيم،
- 57:13أنا من الم من المناصرين للمرأة، الحمد لله في كل الأحوال.
- 57:18الكيد العظيم بعض الرجال مبسوط. لا تزعلوا حرمته.
- 57:21قالوا أنت كيدز كيد إبليس كيدس عظيم.
- 57:24الله يقول عن كيد المرأة أن كيدهن عظيم، ويقول عن الشيطان أن كيد
- 57:28الشيطان كان ضعيفا، نقول له على هونة هون.
- 57:33حتى نفهمك الآية إن كيدكن عظيم القائل هنا من؟ العزيز وإلا الله
- 57:39العزيز، الله ما قال. ي إن كيد نساء العالمين عظيم، هذا
- 57:45العزيز يقول لما رأى قميصه، وقد من دبر.
- 57:50قال إنه من كيدكن اللي يقول من هو العزيز العزيز، كافر، المسلم، أول
- 57:56هذا ليس. م.
- 57:57ليس من كلام الله، هو من القرآن، ليس لك الذي قاله العزيز، إثنين
- 58:02قاله رجل كافر، وحنا ما ناخذ الأحكام، التشريعات من كفار الآية
- 58:07ذكرتها، ثم أيضا ما هو كيد امرأة العزيز وش كيدها؟ كيدها حب.
- 58:14وإن كان هذا الحب في هذا الموضع خطأ وحرام، لكن كيد المرأة حب،
- 58:19لكن كيد الرجال وش هو؟ الله ذكر في أول السورة، قال الله جل وعلا
- 58:25ولا تقصص رؤياك على إخوتك، لا تقص رؤياك، فيكيد لا ك كيد، هذا كيد
- 58:31الرجال، وكيد الرجال حقد وغل، وتخطيط وقتل.
- 58:36الآن من رحم الله ها. لا، لا، هو.
- 58:41هو هذا. هذا تفسيرها.
- 58:44لا مو بعلى كل حال كيدها في المكان الصحيح، إذا كان الكيد
- 58:49فالمكان الصحيح، وأنا الآن بأختم بأيضا بموازنة في هذا الموضوع،
- 58:53لكن يعقوب على لسان يعقوب هو اللي جالس يقول يعقوب نبي يوحى إليه،
- 58:59قال ولا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان
- 59:05الإنساني عدو مبين، كيد المرأة حب.
- 59:09وكيد الرجال قتل، لكن هذا طبعا ليس على إطلاقه.
- 59:13قد يكون هناك من المرأة من تكيد كيدا سيئا، وقد يكون هناك من
- 59:18الرجال أيضا من يكيد كيدا طيبا ومليئا بالحب والثناء والعاطفة،
- 59:24وهذا هو الموازنة، ولذلك حتى بعض الناس يقول إنهن ناقصات إيش عاقل
- 59:29ودين. يا أخي.
- 59:31النقص هنا للمرأة تراه رفعة مو بمذلة.
- 59:35بعض الناس يذل الحرمة بهذا النص. ولذلك هذا قول النبي صلى الله
- 59:39عليه وسلم ناقصات عقل، بمعنى. قال ناقصات وعقل ودين المرأة
- 59:43شاهدتها بكم من الرجال. شهادة الحرمتين برجال والسبب قال
- 59:49الله جل وعلا لتذكر إحداهما الأخرى، لأن المرأة تنسى، قالوا
- 59:54سبب نسيان المرأة كثرة رحمته وعاطفتها.
- 59:58وقال لأنها تلد وأكرمكم الله تحيض وتنفس، وما إلى ذلك، فهنا تضعف
- 1:00:04المرأة، وهذا دليل نقصان عقلها، يعني تنسى وليس نقصا عقلها، إنها
- 1:00:10مجنونة، لو هي مجنونة ما كلفها الله.
- 1:00:13الله يقول الزاني والزانية الله لما جعل الحد على الزاني جعل حدا
- 1:00:19على الزانية، كيف يكلفها الله بمجنونا؟ هي عاقلة.
- 1:00:23ومعها عقلها لك. ونقصها في دينها إذا حاضت أو
- 1:00:27نفست، فإنها لا تصلي ولا تصوم، هذا هو النقص المقصود به في
- 1:00:32الحديث، أما أن نجعل ذلك أشبه ما يكون بالعيارة، ونعير به النساء،
- 1:00:37مع أننا نقول هناك من الرجال كمل، وهناك من الرجال ناقصين، وهناك من
- 1:00:44النساء يكمل، وهناك من النساء ناقصات، هذا بطبيعة خلق الله
- 1:00:49سبحانه وتعالى، لكن الإجحاف. وإصدار الأحكام والتعميم والشمول
- 1:00:54على كل من هب ودب، ودف، هذا الأمر الذي لا يطاق، ولا يقبله عاقل،
- 1:00:59نكمل بعد الأذان إن شاء الله تعالى.
- 1:01:10الله اكبر. الله اكبر.
- 1:01:16الله اكبر. الله اكبر.
- 1:01:23اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله.
- 1:01:32اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول.
- 1:01:41الله. حي على الصلاه.
- 1:01:47حي على الصلاة. حي على الفلاح.
- 1:01:56حي على الفلاح. الله أكبر.
- 1:02:03الله أكبر. لا إله إلا الله.
- 1:02:17وسيلة. وبعثهما.
- 1:02:26رضيت بالله. على أن هي اللي كانت ترامده.
- 1:02:39لكن رجلها، زوجها العزيز، هذا ما يبغى يقتنع، لأنه لا يريد
- 1:02:44الفضيحة. يبغى يهدي الأمور.
- 1:02:46قال كلمتين بس. وهذي مصيبة.
- 1:02:48حينما تنزع الغيرة من الرجال. إذا نزعت الغيرة من الرجل مصيبة،
- 1:02:53قال كلمة، قال يوسف أعرض عن هذا خلاص اسكت ولا تتكلم، وأنتي
- 1:02:59استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين، هو ظنا منه أن الموضوع
- 1:03:05سيتكتم، أنا أقول لأخواتي الستر والحشمة والقرار في البيت، وعدم
- 1:03:13الاختلاط بالرجال هو أصل المرأة. وقرن في بيوتكن، ولا تبرجن تبرج
- 1:03:19الجاهلية الأولى. وين عفاف المرأة؟ جاءت امرأة
- 1:03:23للنبي صلى الله عليه وسلم، تصرع، تجيها صرع.
- 1:03:26والآن صرعت طاحت في الأرض، قالت يا رسول الله، إني أصرع، فادعوا
- 1:03:31الله أن يرفع ما بي. قالها النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:03:35إن شئتي دعوة الله، فاستجاب الله، وعافاك الله من الصلاة.
- 1:03:39وإن شئت صبرت على ما أنت فيه، ولك الجنة كانت أجلة على أبى، أصبر لي
- 1:03:45الجنة، بس أبى أطلب طرب. قال ما هو؟ قالت إذا انصرعت صرعت
- 1:03:51أسقط في الأرض وأتكشف. ادعوا الله فقط إني ما أتكشف.
- 1:03:56أنا ما هي مشكلة الصرع؟ ما عندي مشكلة، لكن لا طحت في الأرض، وأنا
- 1:04:00من الصرعه تتكشف جسدي يطلع رجولي وجزء من.
- 1:04:03من جسدي. فقال أسأل الله ألا تتكشفي هذه
- 1:04:07المرأة؟ وحتى وهي مريضة ومعذورة. تسأل ربها أنها ما تتكشف.
- 1:04:13وتعرفون قصة عائشة رضي الله عنها المشهورة عائشة لما مات النبي صلى
- 1:04:18الله عليه وسلم، وإن دفن فيه دفن في حجرتها نحن الأنبياء، ندفن
- 1:04:23مكان موتنا، فدفن في حجرة عائشة، تقول عائشة كنت ألبس ملابس يخلع
- 1:04:29ملابسي، وألبس، فأقول إنما زوجي وهو ميت، تقول فدفن أبي أبو بكر
- 1:04:35الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:04:37فأخلع ملابسي، وألبس، فأقول إنما زوجي وأبي.
- 1:04:41تقول فلما مات عمر ودفن رضي الله عنهم جميعا في غرفة، والله ما
- 1:04:47خلعت، ولا لبست فيها، لأن عمر أجنبي عني، هذا حياء من المؤمنين،
- 1:04:53من رجل ميت في قبره. وهو في قبرة تقول أستحي إني أفسخ
- 1:04:58وألبس وميت في الفي، نفس الحجرة، ولذلك وكذلك تعرفون أنتم قصة هند
- 1:05:03بنت عتبة هند هذه من. من؟ من أشد نساء العرب، لما جلس
- 1:05:09الرسول يبايع النساء، وبايعكن على ألا تشركن بالله، ولا شيء، ولا
- 1:05:13تسرقن، ولا تزنين، لما قال النبي إني أبايعكن، قالوا نبايعك يا
- 1:05:18رسول الله على ماذا؟ قال ألا تشركنا بالله؟ قالوا ما نشرك
- 1:05:22بالله. قال ولا تسرقن؟ قالوا ما نسرق
- 1:05:25الحريم الآن؟ النساء؟ قال ولا تزنينا، اسكتن الحريم.
- 1:05:30فقامت هند بنت عتبة، قالت يا محمد، أو تزني الحرة؟ الحرة تزني
- 1:05:37حنا ما نحتاج أتبايعنا على الزنا لأننا أحرار حرائر حور حرائر، ما
- 1:05:43هممنا بريبة كضباع مكة، صيدهن حرام.
- 1:05:47قالت حنا ما نزني، ما يحتاج هذا ال.
- 1:05:49هذي. هذي المرأة الحرة التي قالت بهذه
- 1:05:53الكلمة، لأن مريم عليها السلام. قمة العفاف.
- 1:05:57لما. لما حملت بأمر من الله بطهارة
- 1:06:02وعفة، حملت نفخ الله فيها من روحه، وحملت بعيسى قالت يا ليتني.
- 1:06:07يا ليتني مت. يا ليتني مت قبل هذا، وكنت نسيا
- 1:06:13منسيا حرصا على عفتها، على مكانتها، لأنها تخشى على عرضها من
- 1:06:18اتهام الناس، ولذلك قالوا لها الكلمة هذه، قالوا يا أختها
- 1:06:22هارون، ما كان أبوك امرأة سوء، وما كانت أمك بغية، يعني بدأت
- 1:06:28الكلمات تقال لها على صيغة الاتهام، ولذلك أنا أقول للمرأة
- 1:06:33يجب عليها أن تحرص على نفسها قبل أن يحرص عليها زوجها.
- 1:06:38وأبوها وأخوها ومحرمها تحرص على نفسها بكل ما أوتيت هي إن شاء
- 1:06:44الله في كمالها، في عفتها، في طهرها، في كل أمر من أمور الدين
- 1:06:49الطيبة التي تقتني بها، وتتلبس بها، لكن قل احذري، ولذلك شوف
- 1:06:55الزوج زوج ال ال ال ااا العزيز زوجها، بس كلمتين قالها يوسف اعرض
- 1:07:01عن هذا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين، طبعا هو ظن الموضوع انه
- 1:07:08بينتهي على ما يكون طمطم الموضوع وسكت اثر الموضوع طلع عن طريق
- 1:07:13اللي في البيت في القصر يشتغلون ها العبيد، فانتشر الخبر وبدأ
- 1:07:17الحريم والنساء في المدينة. وقال نسوة في المدينة.
- 1:07:21امرأة العزيز. تراود فتاها عن نفسه، تراهن م
- 1:07:26عنده مشكلة، هذه يسمونها حياة الاستقراطية، هذه الحياة
- 1:07:30الاستقراطية من اشد ال ال، يعني خلنا نقول الحالة الاجتماعية
- 1:07:35تعتبر خطرة لانها اكثر احتكاكا، يمكن الرجال بالنساء قد يكون بحسن
- 1:07:41قصد، لكن المشاكل قد تصدر من هنا، ولذلك قالت كلمة واحدة، هم قالوا
- 1:07:47لها امرأة العزيز تراود فتاها يقول بعض المفسرين ما عندها
- 1:07:52مشكلة، تراود واحد ثاني، بس عبد لا.
- 1:07:55يعني هذه مشكلتهم الكبرى، كيف؟ معقولة؟ أنتي من علية القوم تنزيل
- 1:08:00ال ال الخادم هذا والعبد عندك تراود فتاها عن نفسه هنا قال الله
- 1:08:05سبحانه وتعالى إنك كنت من الخاطئين، لما.
- 1:08:09لما. نراها في ضلال مبين لما قالت هذا
- 1:08:13الكلام، سمعت هذا الكلام. قالت لا، الخبر بدأ ينتشر، والناس
- 1:08:18اتهموني، أجمعوا لي كل سائل مدينة علية القوم اجتمعنا وسوت عزيمة،
- 1:08:25وحطت لكل واحدة منهن متكأ قعده على كيفك، واتت، كل واحدة منهن
- 1:08:32سكينا، يقال أعطت كل واحدة وترجها، وقيل أعطت تفاحة.
- 1:08:37وقالت خذوا التفاح، وقالت ال. ال اليوسف أنا بناديك عندي
- 1:08:41مناسبة، إذا أردتك أن تأتي تجي تقدم لي الطعام وتطلع.
- 1:08:47عبد. ثم عطت كل واحدة سكين، وأعطتها
- 1:08:52شيء أن تقطعه إما تفاحا أو ترجنا، أو أي شيء.
- 1:08:56يوم بدأنا يقطعنا، قالت أدخل الله سبحانه وتعالى يقول ذلك في.
- 1:09:03في. في القرآن الكريم لما رأينا
- 1:09:05واعتد. قالت واتت، كل واحدة منهن سكينا،
- 1:09:08وقالت اخرج عليهن، اطلع، لا يوم. دخل يوسف ورأوا جماله.
- 1:09:15ورأوا شبابه وفتوته عليه السلام. أكبرنه، وقطعن أيديهن، وقلنا حاشا
- 1:09:23لله، يعني ما هو؟ معقولة؟ ما هذا بشرا؟ إن هذا إلا ملك كريم، هذا
- 1:09:29مو من البشر، من شدة الجمال، لاحظوا الآن شوفوا الآية اللي
- 1:09:34بعدها شوفوا قوة الجرأة على الباطل، المرأة هذي ما زالت مصرة،
- 1:09:39قامت بكل بجاحة تتكلم أمام النساء، قالت فذلكن الذي لمتنني
- 1:09:45فيه، شفتوا اللي لمتوني فيه، ثم تعترف ولقد راودته عن نفسه
- 1:09:51فاستعصم. وتهدد، ولإن لم يفعل، ما آمره
- 1:09:56ليسجنن هذه النون الثقيلة يسمونها العلماء، لا يسجنن، ولا يكون من
- 1:10:02الصاغرين، ما زالت شوفوا البجاحة إلى وين؟ وإن كان بعض أهل العلم
- 1:10:06يقول لا تسب زوجه العزيز، يقال اسمها زليخة، ولا إخواني يوسف،
- 1:10:10لأنهم تابوا واستغفروا واستغفروا، وقيل أسلموا، وقيل أن زليخة، وهذه
- 1:10:14قول أنها أصبحت زوجة ليوسف عليه السلام بعد أن مات زوجها.
- 1:10:19لكن في هذا الموطن، لا تزال تصر وتعترف وتهدد، طبعا يوسف يسمح
- 1:10:26الكلام إن لم يفعل، ترى مصيرها السجن يعني، والآن لاحظوا الحريم
- 1:10:31اللي شافوه، أصبح كلهن يردن، يوسف، ما عاد في امرأة العزيز،
- 1:10:37اسمعوا ويش جال؟ هذا دليل على أن كل الحريم فتنوا فيه، قال ربي يا
- 1:10:42رب السجن. أحب الي هو ما يطلب السجن، لكن هي
- 1:10:47هددت بالسجن، أحب إلي مما تدعوني. تدعوني ولا يدعونني، يدعونني كله.
- 1:10:56مما يدعونني إليه، لكن يستعين بالله، وإلا تصرف عني.
- 1:11:02كيدهن. أصبوا إليهن، وأكن من الجاهلين.
- 1:11:06استعن بالله في كل أحوالك عند المعصية.
- 1:11:09أرجوكم يا شباب. أرجوكم يا بناتي.
- 1:11:12إذا أردت أن تعصي ربك. استعن بالله يحميك من المعصية، يا
- 1:11:15رب. أعني على نفسي يا رب، أعني على
- 1:11:17شيطاني، يا رب أعني على هواي، إني بليت بأربع يرميني.
- 1:11:23من نبلي، من قوس لها توتير إبليس والدنيا ونفسي والهوى.
- 1:11:27يا رب أنت على الخلاص قدير. الله استجاب له، فاستجاب له ربه،
- 1:11:32فصرف عنه كيدهن، إنه هو السميع العليم.
- 1:11:37لما استجاب الله دعواته، ثم بدأ لهم من بعد ما رأوا الآيات
- 1:11:44ليسجننه، حتى حين، حتى حين ذي المفسرين تكلموا عنها كلام عجيب،
- 1:11:50يعني تخيل واحد مسجون سجن مؤبد، ما يدري حتى حين متى؟ سنه؟ حين،
- 1:11:55سنتين، ثلاث سنوات، عشر، الداخل مفقود، والخارج منه مولود، يعني
- 1:12:02سجن، ليس بيدك الخروج منه. حتى حين مفتوحة مطلقه، ثم لما دخل
- 1:12:07السجن، جلس صبر تتصورون يوسف. يوم دخل.
- 1:12:11قال انا وش دخلني؟ كان ما قلت دخلني السجن وكان ما عطيتها لا
- 1:12:17ويوسف مبسوط. ولذلك كان يتعبد ربه حتى داخل
- 1:12:20السجن. انا اوصي اخواني اي انسان مبتلى
- 1:12:23ما هو بشرط في السجن اثناء المصيبه اكثر من التعبد الى الله.
- 1:12:28الجأ الى الله. صل سبح.
- 1:12:31اذكر ربك. خلي الناس تعرف عنك الاحسان.
- 1:12:33وراح تشوف الايات كيف ان الله سبحانه وتعالى اثبت ان يوسف عرفه.
- 1:12:37والناس بدينه وبحسانه. وبأمانته وبخلقه.
- 1:12:41قال ودخل معه السجن. فتيال الليلة ذيك اللي دخل فيها.
- 1:12:46دخلوا معه إثنين. أما أحدهما قال أحدهما إني أراني.
- 1:12:52أعصر خمرا. وأما الآخر قال إني أراني أحمل
- 1:12:57فوق رأسه إيش خبزة؟ فوق رأسه، تأكل الطير منه، نبئنا بتأويله
- 1:13:04إنا نراك إيش من المحسنين، بالله عليكم بسألكم سؤال جيرانك في
- 1:13:09الحي، وش يقولون عنك؟ صحيح؟ أصدقائك فداهم شغل عنك، جال
- 1:13:16المهبول. جاء العاقل الله من يومئذ وطالع
- 1:13:19المسجد ما شاء الله عليه شف شفها ماشية في الجامعة من يوم عرفناها
- 1:13:23من إنها دخلت ما شاء الله عبايتها بحشمتها بأدبها يعني مؤدبة جدا
- 1:13:27خلوقة، رغم إنها جميلة وأنيقة، لكن فيها من الحشمة ولا يقولوا
- 1:13:31العكس. هذي هذي الصفة اللي أنت تبقيها
- 1:13:34لنفسك. يقول ابن القيم والذكر للإنسان
- 1:13:38عمر ثاني، الذكر الحسن لك، ترى مثل العمر الجديد تموت ولا يموت،
- 1:13:43ذكرك، ولذلك احرص إنك تخلف ذكرا، وسمعة طيبة، كثرة عبادتك تعطي
- 1:13:49الناس صفة عنك. تعطيهم صفة عنك، إنك وال داخل
- 1:13:53المسجد، في ناس نعرفهم الآن، كلنا نعرف هذا الشيء، والله ما شاء
- 1:13:57الله على أبو فلان من يوم يأذن يدخل قبر المؤذن وهو اللي يسكر
- 1:14:01باب المسجد، ما تسمعون هالكلام، هذه من أعظم الصفات تقال عن بعض
- 1:14:05الرجال في المساجد، وبعضهم يقول والله إنها تقول حمامة، مسجد ما
- 1:14:09شاء الله، تقول عمود في المسجد، وهذه صفة ما شاء الله على أم
- 1:14:12فلان، من يوم يأذن المذن وهي فارس سجادتها، لا عمرنا، دخلنا لتسبح
- 1:14:16وتهلل، ما تذكر أحد، لا تقول غيبة ولا نميمة، صفات عرف بها الإنسان.
- 1:14:22إنا نراك من المحسنين، شوفوا إيش قال لهم، عطاها أول شيء، نوع من
- 1:14:25الآية قال لا يأتيكما طعام، إيش دخلنا؟ إحنا نقول أول رؤيتنا، قال
- 1:14:30ما يجيكم طعام مع باب السجن قبل يدخل عليكم أعلمكم إيش ويجيكم
- 1:14:34وإيش غداكم وإيش فطوركم وإيش عساكم، لا يأتيكم طعام ترزقانه
- 1:14:39إلا نبأتكما بتأويلي قبل أن يأتيكما، لكن انتبهوا، ذلك مما
- 1:14:45علمني ربي ما هو بسحر. ولكهانة ولا غير ذلك.
- 1:14:49إني تركت واستغل الفرصة، وهذه نداء للدعاة، للعلماء، للمصلحون
- 1:14:55في الأرض، أحيانا يجيك شخص حنا يستفتينه شخص يا شيخ أنا عندي
- 1:14:58مشكلة مع زوجتي كذا. كذا.
- 1:15:00كذا، أنت تستغل هذا السؤال بتوجيه نصيحة عامة، انتبه لبيتك، انتبه
- 1:15:05لزوجتك، الله الله بالعلاقة الطيبة، تعطي نصيحة أخرى تدخل في
- 1:15:10النصيحة الأولى أو السؤال الأول، هنا، يوسف استغل مسألة التوحيد،
- 1:15:14قال إني تركت ملة قوم. يعلمهم لا يؤمنون بالله وهم
- 1:15:19بالآخرة، هم كافرون، ما قال لهم ديرتكم.
- 1:15:22قال الديرة ليش جيت؟ أنا منها؟ أدبا مع الناس؟ يقول يا غريب كون
- 1:15:26أديب، واتبعت ملة أبائي، أبوي إبراهيم وإسحاق، ويعقوب، ما كان
- 1:15:33لنا أن نشرك بالله من شيء، ذلك من فضل الله علينا.
- 1:15:37وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون، يا صاحبي، السجن بدأ يسوي
- 1:15:41لهم الآن مقارنة عقلية، أرباب متفرقون، هذا حاط له رب في
- 1:15:47الزاوية وهذا حاط له رب فوق الطاولة وهذا ربه بالدالوب أصنام
- 1:15:51مهابيل وهذا في عند الحمام وذاك فوق الجبل.
- 1:15:54أرباب متفرقون. خير أم الله الواحد القهار.
- 1:15:59هذي المناظرة العقلية. ولذلك النبي لما جاء وفد نجران
- 1:16:03النصارى ويناقشونا في عيسى قال إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم.
- 1:16:10خلقه من تراب، ثم قال له كن فيكون ما تعبدون من دون الله إلا أسماء
- 1:16:16سميتموها أنتم وآباؤكم، ما أنزل الله بآمن سلطان، إن الحكم إلا
- 1:16:22لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا
- 1:16:26يعلمون، قال الحكم لله، والعباد لله، بعض الناس يبغى العبادة لله،
- 1:16:31والحكم له، وهذه مصيبة، لكن قال الحكم والعبادة كلها لله سبحانه
- 1:16:37وتعالى، الحين بدأ يأولهم الرؤية يا صاحبي السجن.
- 1:16:41شوفوا الأدب في تعبير الرؤية. بيض الله وجهك طيب.
- 1:16:44الله، فالك. قال يا صاحبي السجن، أما أحدكما
- 1:16:48واحد منكم، فيسقي ربه خمرا، بيطلع وبيسقي ربه خمرا، هم عارفين
- 1:16:53انفسهم، لكن هو جالس يقولهم بأدب، لأن لا يقولون ان عائشة رضي الله
- 1:16:58عنها، طيب الله فعلك، الله يضيع. أما أحدكما فيسقي ربه خمرا.
- 1:17:06وأما الآخر فيصلب، فتأكل الطير من رأسه الأول.
- 1:17:12الرؤية اللي قالها صحيحة، ما هي بكذب، قالها، أنت تبي تطلع وترجع
- 1:17:17تسقي ربك، خمراء عصير يعني. وأما الثاني يقال إنه كان كذاب في
- 1:17:22رؤياه، وكان يبغى يختبر يوسف عليه السلام، قال وأما الآخر فيصلب،
- 1:17:28فتأكل الطير من رأسه، قال لا أكذب، أكذب، هذي فيها موت، أنا
- 1:17:32قلت رؤية مو بصحيح، قال قضي الأمر الذي فيه تستفتيان، وأنا أقول
- 1:17:36انتبهوا تكذبون في الرؤى، لا يجوز، بل محرم أن يكذب في الرؤيا،
- 1:17:42لأن يوم القيامة يؤمر، من قال رؤيا لم يراها أن ينفخ فيها
- 1:17:46الروح، أو تكون. حية تمشي أمامه.
- 1:17:50والنبي صلى الله عليه وسلم أيضا حذر من أن أن يتدخل إنسان يعبر
- 1:17:54رأيه، ولا يعرف. لا يجوز، لا لي ولا لغيري، لأنها
- 1:17:58فتية، ولذلك الله، قال أفتوني. في رؤيا، إن كنتم لرؤية تعبرون،
- 1:18:04فما يجوز أن الإنسان يكذب، لا في الرؤية، ولا يجوز لمعبر أن يدعي
- 1:18:09أنه يعرف، يعبر، ولا يعرف يعبر، وهذا كله لا يجوز، ومحرم في شريعة
- 1:18:14الإسلام، وقال الذي ظن أنه ناجم منهما، اللي ظن أنه بينجو، اذكرني
- 1:18:21عند ربك، قال لا، طلعت اذكرني عند الملك فأنساه الشيطان.
- 1:18:27ذكر ربه، فلبث في السجن بضعه سنين، يقال أن جبريل نزل عليه،
- 1:18:33قال يا يوسف، من الذي نجاك من إخوتك؟ حتى لا يقتله؟ قال الله
- 1:18:41قال من الذي نجاك من البئر؟ قال الله.
- 1:18:44قال من الذي حماك من امرأة العزيز؟ قال الله.
- 1:18:48قال لماذا تلجأ إلى غير الله؟ ليش؟ تقول له اذكرني عند ربك؟
- 1:18:53يقولون فكان العقاب. فلبث في السجن بضع سنين.
- 1:18:58الجأ إلى الله في كل أحوالك، تمسك بحبل الله، واعتصم بالله مهما كان
- 1:19:05ظرفك، وثق تمام الثقة أن الله ناصرك، وأن الله معطيك، وأن الله
- 1:19:10مجيبك الملك. نعم.
- 1:19:14ولما نام. شاف رؤية في المنام، قيل رؤية
- 1:19:17واحدة، وقيل رؤيتين. الملك فتح من النوم، قال إني أرى.
- 1:19:22سبع بقرات سمان. يأكلهن سبع عجاف، عرفت معنى
- 1:19:27الرؤيا، سبع، بقر، نحيفات. ه هلكات تأكل؟ سبع بقر سمان؟
- 1:19:35المفروض العكس. قال إني.
- 1:19:39أرى سبع بقرات سمان، ياكلهن، سبع عجاف، وسبعة سنبلات، خضر السنابل
- 1:19:47خضراء وأخرة يابسات السبعة. السنابل يابسة، التفت على الخضراء
- 1:19:52وأهلكتها، يا أيها الملأ. أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا
- 1:19:58تعبرون جو هاجينها القساوسة وحقن هالكنائس وقدامه.
- 1:20:03قال عطوني تفسيرها اليوم. ولا والله لأسجنكم واحد أنت لو
- 1:20:06الآخر لأنها رؤية أرى أنها حق. كان عصر يوسف.
- 1:20:11عصر مشتهر بالرؤى مثل عصر مثل عصر مثلا موسى كان مشتهر بالسحر،
- 1:20:17وهكذا عيسى مشتهر. بماذا؟ بالطب والعلاج يبرئ
- 1:20:21الأكمهة، والأبرص. فعصر يوسف مشتهر بالرؤى.
- 1:20:25فما عرفوا يعبرونها. واللي ما يعرف يعبر.
- 1:20:27يدور له مخرج. وش يقول أضغاث وأحلام عشان يطلع
- 1:20:32من الموضوع. قالوا أضغاث وأحلام، وما نحن
- 1:20:35بتأويل الأحلام بعالمين، لأن الرؤية تنقسم ثلاث أقسام، رؤية
- 1:20:40ويحق. وحلم من الشيطان.
- 1:20:44وحديث نفس حديث نفس الرؤية حق حق يراها المؤمن كفلق الصبح، وهي من
- 1:20:50علامات الساعة، النبي صل الله عليه وسلم أخبر علامات الساعة،
- 1:20:54يرى المؤمن رؤية فيراها مثل فلق الصبح.
- 1:20:57بس هذي متى تكون الرؤية لما تكون متكاملة؟ بعض الناس يجيب لك فيلم
- 1:21:00هندي ههه وشفت وطلعت ورقصنا ومتنا وانذبحنا ودخلنا حديقة ثم رحنا
- 1:21:04ملاهي قال كلام فاضي صحيح. ثم يقول لك هذي رؤيا؟ هذي رؤيا؟
- 1:21:09هذي خرابيط. لأنه من كثر ما ينام وينام على
- 1:21:12باطل ويقول والله عندي رؤية ويكلمك واحد 1/2 ساعة يا ولد خلصت
- 1:21:15ولا توك؟ قال لا رؤية هذه ما هي برؤية الرؤية، إذا أصبحت غير
- 1:21:20واضحة المعالم، فليست برؤية. هذه افغات أحلام، هذه من
- 1:21:25الشياطين، أضغاث الأحلام، أن الشياطين يلعب بعقلك ويضيع حد
- 1:21:29عليك. المنام.
- 1:21:29جايك في الصح في اليقظة. أنا مرة كنت في مناسبة عند رجل
- 1:21:33شرواك مفاضل وشروا من يشاهدنا من إخواننا المشاهدين وعنده واحد من
- 1:21:38عياله يحب يسأل عن رواه، يسألني يا شيخ أنا شفت رؤيا يا شيخ أبغاك
- 1:21:42تعبي لرؤيا، شفت حلم وأشغلنا في المجلس، قال له أبو اسكت يا ابن
- 1:21:47الحلال، أشغلت الشيخ والله ما أصدقت حلومك، علومك عشان تصدق
- 1:21:51حلومك، أنت كذوب في الواقع، فكيف في منامك؟ فشاهد الكلام والقسم
- 1:21:57الثالث اللي هو حديث النفس حديث النفس هذا تفكر في موضوع معين في
- 1:22:02مسابقة زد رصيدك في شغلة معينة، وكل ما نمت شفتها، وهذه أيضا لا
- 1:22:08تعبر في الأصل الذي يعبر الرؤية، ولذلك الملك لما شاف رؤية قال لهم
- 1:22:14مباشرة يبغى تعبير هذه الرؤيا وعلى وجه السرعة.
- 1:22:20فهنا قال إن كنتم لرؤية تعبرون، قالوا أضغاث وأحلام، وما نحن
- 1:22:24بتأويل الأحلام بعالمين. وقال الذي اللي طلع اللي قاله
- 1:22:29تعصر الخمر إنك بترجع تشتغل في قصر الملك طلع، وفعلا رجع والثاني
- 1:22:34طلع وصلبوه ومات، هذا اللي جلس يشتغل.
- 1:22:39مع الملك. ويوم شاف هاللي واقفين قدامه.
- 1:22:42قالوا أبغاث أحلام. ما عرفوا.
- 1:22:44قال لهم مباشرة وقال الذي نجى منهما يرحمك الله.
- 1:22:48والذكر بعد أمه أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون.
- 1:22:53قالوا كيف؟ قال كنت في السجن، ومعنى رجل عب هذا الرجل من ااا؟
- 1:22:59عبراني؟ طبعا موجود معنا من اهل الشام.
- 1:23:04موجود معنا في داخل السجن، ارسلوني اليه.
- 1:23:09فأنا س سآتيكم بتأويلها، قال أكيد، وإلا ستقتل.
- 1:23:13قال أكيد سيعبرها يقول. فخرج.
- 1:23:15وهذي من البطانة الصالحة. إذا كانت البطانة صالحة حتى في
- 1:23:20بيتك، من تستشيره في مكتبك، إذا كان صالح دلك على ما ينفعك، وراح
- 1:23:25يركض، قيل السجن كان خارج المدينة يوسف.
- 1:23:28أيها الصديق، أفتنا في سبع بقرات سمان، يأكلهن سبع عجاف، وسبعة
- 1:23:35سنبلات خضر، وأخري يابسات، لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ما
- 1:23:40قال أه الحين احتجتوني، لا ما هي بعلى كيفكم، طلعوني أول وخليني
- 1:23:47أتفاهم معكم، ثانيا قالوا إن اللي موجودين في السجن قالوا لا تعبر
- 1:23:51يا يوسف، حتى يخرجك الملك من السجن.
- 1:23:55قال لا، إنما هذا دين، وقد علمني آبائي أن أجيب في الدين، ولا أطلب
- 1:24:01عليه أجره. لا، لا.
- 1:24:02لا. أنا أخلاقي ما هي بهذه، أنا مسجون
- 1:24:05مظلوم، وبيجي اليوم لي إن شاء الله تبرأ فيه ذمتي، ويعرف.
- 1:24:09يعرف الناس أني مظلوم. تعال، أفسر لك الرؤية، قال تزرعون
- 1:24:12سبع سنين. دابة تجيكم، سبع سنين، كلها خير
- 1:24:17وإغاثة من الله سبحانه وتعالى، تزرعون سبع سنين دأبا متتابعة،
- 1:24:22فما حصدتم الحصاد، حق السنابل، لا تشيلونه، ذروه في سنبلة خلوه إلا
- 1:24:28قليلا، شيء بسيط تأكلونه إلا قليلا مما تأكلون على أساس تدخرون
- 1:24:35لكم. لما تجيكم السبعة الثانية السبعة
- 1:24:38العجاف؟ قال ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد، سبع عجاف، قحط، يأكلن
- 1:24:45ما قدمتم لهن، أنتم ترجعون تأكلون من اللي كنتم تدخيرونه إلا قليلا،
- 1:24:50لكن لا تأكلونه، كله بقوا شوية عشان تزرعون مما تحصنون هذه
- 1:24:56الرؤية، لكن شوفوا لأنه يبغى الإصلاح في الأرض يبغى الإصلاح
- 1:25:00يقدر يفسر رؤية وخلاص. قالت لحظة.
- 1:25:03لحظة. لحظة.
- 1:25:03هذي من عندي معلومة إضافية. ثم يأتي من بعد ذلك.
- 1:25:08عام فيه يغاث الناس، وفيه يعصرون، أنا أبشركم بهالبشارة، وهذا دليل
- 1:25:14الإصلاح، ترى يوسف أهانوه، سجنوه، أصبح عبد أصبح رقيق، اتهمته امرأة
- 1:25:20العزيز، سجن مظلوم، اتهموه في شرفه، ترى قضية شرف اللي مسجون
- 1:25:24فيها، ومع ذلك جالس يحاول يصلح في الارض، ولذلك أنا توغل في أزمة
- 1:25:30أخلاق أثبت على أخلاقك، أثبت على أخلاقك، لأنك أنت الكسبان في
- 1:25:34النهاية سترى. والخسران اللي تنازل عن أخلاقه
- 1:25:38لأدنى شيء، إذا باعت الناس لا تبيع، وإذا تنازلت الناس فلا
- 1:25:43تتنازل، إذا سقط بعض الناس وانهارت أخلاقهم اثبت اثبت على
- 1:25:48المروءة، اثبت على الوفاء، اثبت على الامانة، اثبت على الصدق،
- 1:25:53اثبت على العفة، اثبتي على الحجاب والستر والحشمة، اثبت لأن ثباتك
- 1:25:58هذا عزة وانتصار، ومكاسبه في الدنيا ثم في الآخرة، ولذلك يوسف
- 1:26:02عليه السلام. فسر رؤيا لما جوا وقالوه الرؤية
- 1:26:06ال الملك لما سمعها حسنها منطقية تتوافق مع ما رآه في المنام، وقال
- 1:26:12الملك هذرية صحيح، قال ملك، فلما جاء قال ائتوني به، جيبوه لي،
- 1:26:19فلما جاءه الرسول. قال الملك يقول أعجب برؤياك
- 1:26:24وتفسيرها، يبغاك الآن؟ قال لا. الط تدخلون.
- 1:26:28وتطلعوني على مزاجكم. أنا دخلتوني متهم.
- 1:26:31اتهمتوا أخلاقي وشرفي قال ارجع الى ربك.
- 1:26:35الى الملك. فاسأله ما بال امرأة العزيز وش
- 1:26:39قال؟ قال النسوة شوفوا الستر اللي سببت له المشكلة امرأة العزيز،
- 1:26:45لكن الرجل رقي حتى في مظ مظلوم مسجون، ما قال، رحل، ذيك اللي
- 1:26:49فيها وما فيها، اللي اتهمتني وفعلت بي، المرأة الفلانية بنت
- 1:26:53فلان، لا لا لا، قال فاسأله ما بال النسوة؟ يا عيب، والله على
- 1:26:57بعض الناس يغتاب أخوه، وولد عمه وجاره، وإمام المسجد.
- 1:27:02والشيخ والحاكم، والأمير، وشغال في الناس، ومبسوط يحسب الموضوع
- 1:27:06عادي، والأشد من ذلك أنك تكذب وتتهم، وترمي الناس في أعراضهم،
- 1:27:13قال فاسأله ما بال النسوة يذكره اللاتي قطعن أيديهن؟ إن ربي
- 1:27:19بكيدهن عليم؟ قال جيبوهم للملك، جمع الحريم كلهن النساء، ما
- 1:27:25خطبكونا؟ إذ راوتن يوسف عن نفسه؟ هنا.
- 1:27:30سبحان الله، أنا أقول لأهل المبادئ اثبتوا لأن الله سيبين
- 1:27:34الحقيقة ويطهركم ويلعم ويعلن براءتكم، قلنا حاشى لله.
- 1:27:41ما علمنا عليه من سوء. الله.
- 1:27:43الله. الله.
- 1:27:44الله على جمال القرآن، قالت امرأة العزيز الآن.
- 1:27:49حصحص الحق. أنا راودته عن نفسه.
- 1:27:54وإنه لمن الصادقين بشرى لأهل المبادئ، بشرى للثابتين، بشرى
- 1:28:01لأهل الأخلاق، بشرى لابنتي وأختي وأمي، وزوجتي العفيفه المتسترة
- 1:28:07بشرى للرجل، صاحب المروءة، صاحب الوفاء، صاحب الغيرة، بشرى
- 1:28:12للعاقل، بشرى لكل أمة من الأمم، ودولة من الدول، وقادة من
- 1:28:17القيادات، وعالم من العلماء، بشرى لمن يبحث عن ال.
- 1:28:21عن الفضيلة، ويدفع الرذيلة، قال الله جل وعلا الآن أحصحص الحق،
- 1:28:26أنا راودته عن نفسه، وإنه لمن الصادقين، قال الله هذا على لسان
- 1:28:31امرأة العزيز، ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب، وأن الله لا يهدي
- 1:28:38كيد الخائنين، يا ويل الخائن، اسمع الآية يا أخي أن الله لا
- 1:28:44يهدي كيد الخائنين، عيب تخون زوجتك، تخون، زوجتك على فراشها.
- 1:28:51وعيب تخونين زوجك. وعيب تخون صديقك.
- 1:28:54وعيب تخون رفيقك. وعيب تخون من ائتمنك، وعيب تخون
- 1:28:58أمتك وعيبته تخون. ولي أمرك، وعيب تخون.
- 1:29:02البلد التي أنت منها عيب. وحرام ان الله لا يهدي كيد
- 1:29:07الخائنين الخيانه حينما تأتي من أقرب الناس.
- 1:29:11وفي أطهر شيء تصبح كالرمح والسيف. ولذلك سعد انتفض.
- 1:29:16قال يا رسول الله لما قال النبي لو دخل أحدكم على زوجه فوجدها ت
- 1:29:20تعاشر رجلا ماذا يصنع؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بأربعة
- 1:29:26شهود شهود يشهدون، قال يا رسول الله، والله لا أدخلن، وأفعل كذا،
- 1:29:31وقعن أقتلها وأقتله. فقال تعجبون من غيرة سعد يقولها
- 1:29:36النبي صل الله عليه وسلم إن الله يغار، وإن الله أغير من سعد، هذه
- 1:29:40غيرة الرجل وهذا. ولذلك إن الله لا يهدي كيد
- 1:29:44الخائنين، ثم اعترفت واعتذرت اعتراف، واعتذار جميل، وما ابرئ
- 1:29:49نفسي ان النفس لأمارة بالسوء بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي
- 1:29:55غفور رحيم. الملك الان جاهز للموضوع.
- 1:29:59الرجل صادق في تعبيره، وثبتت براءته ومتهمينه، ومسجون ظلم.
- 1:30:05قال الملك اتوني به استخلصه لنفسي.
- 1:30:08انا ابغاه لي مستشار خاص، وهذه نصيحه لكل مسؤول ولكل القيادات
- 1:30:14ولكل انسان يستطيع ان يبحث عن الرجل القوي الامين، ولذلك النبي
- 1:30:20صل الله قال ماذا يا ابت استأجره؟ ان خيرا من استاجرت من القوي
- 1:30:26الامين يوم جابوا يوسف عليه السلام وشاف المظهر والاداب.
- 1:30:33والحكمة والعلم. قال الله فلما كلمه كلمه الرجال
- 1:30:40تنظر للمنطق. وتنظر للعلم.
- 1:30:44يقول المرأة في غالب نظرتها تنظر للحسن.
- 1:30:48في الغالب، قام الرجل لا، إذا جلست مع الرجال، تعرف المظاهر،
- 1:30:52ولا المخابر المخابر داخل، فإن جلست لك مع رجال مالي ثوبه، ولذلك
- 1:30:58العلم يرفع صاحبه يوسف عليه السلام الذي ادخله الح السجن
- 1:31:02جماله وحسنه. والذي جعله عزيز مصر علمه وحكمته،
- 1:31:08وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى، ولذلك لما كلمه يعني شاف
- 1:31:13كلامه منطقه وعلمه وحكمته، قال إنك اليوم لدينا مكين أمين، أنت
- 1:31:19عندنا اليوم ممكن يوم قال له اليوم لدينا مكين أمين يعني يقول
- 1:31:23له تدلل وإيش تبغى أحطك عليه؟ هنا يسمعو ويش؟ قال، قال اجعلني.
- 1:31:29على خزائن الأرض، يقول البخاري رحمه الله تعالى يجوز للإنسان أن
- 1:31:34ينصب نفسه، لو جيت الآن، قلت يا شباب، الله يجزاكم خير من يعرف في
- 1:31:38الشوس الميديا، هذه فيما يتعلق بالتقنة الحديثة والبرمجة اللي
- 1:31:43يفهم، يقول أنا أفهم. لما جلس يتكلم لأنه يعرف.
- 1:31:47ترى على فكرة يوسف هنا ما كان يبغاها من باب.
- 1:31:50إنه تشريف، لا، هو يبغاها تكليف لأنه يخطط على إصلاح مصر، أنتم
- 1:31:55عارفين أن يوسف أصبح الوزير الوحيد في الأرض اللي أصبح خير
- 1:32:00بلاد مصر يعم الدنيا كلها، يوم جاء القحط.
- 1:32:04أصلح الأرض، وكان رجل ما تدري ف لما تسمع قصة يوسف ما تدري، هو
- 1:32:08فقط نبي ولا إنسان، ولا رجل ذو عفة، ولا صاحب مكارم، ولا صاحب
- 1:32:13أخلاق، ولا وزير مالية، ولا وزير اقتصاد، ولا مصلح، ولا مخطط، ولا
- 1:32:18إنسان، صاحب نهضة، لأن عنده خطة، وعنده برنامج وعنده مشروع، قال
- 1:32:23اجعلني على خزائن الأرض، أنا حطني مسؤول عنها إني حفيظ عليم، كيف
- 1:32:28جبتها يا يوسف؟ لأنه كان في بيت العزيز وكان يشوفهم وهم يشتغلون
- 1:32:33وتعلم عندهم، وكان يعرف الحرامية ويعرف الصدوقين، فاكتسب معلوماته
- 1:32:38خبرة، أنا أحطني وتراني أمين وعليم أنا حفيظ عليها وعليم عندي
- 1:32:43علم فيها، ولما تعين عزيز مصر شفتوا كيف؟ الله يعز الإنسان، هو
- 1:32:49طلع من عند أبوه مطرود. مسروق مخطوف مرمي في بير، طفل
- 1:32:54صغير يصرخ ينادي يا إخوتي، لا تقتلونني، أنا طفل صغير، ارحموني.
- 1:33:00أخوكم. أين أخوتكم؟ أين مرأتكم؟ لكن الله
- 1:33:04يقول لا أني غالب على أمر يوسف، إصبر سجناك، ودخلت القصر واتهمت
- 1:33:11وراودتك عن نفسها وآذتك، لكن العاقبة لك بحول الله.
- 1:33:15وكذلك. مكنا ليوسف في الأرض، يتبوء منها
- 1:33:19حيث يشاء، نصيب برحمتنا من نشاء، ولا نضيع أجر المحسنين اللي يبغى
- 1:33:25الرزق. ويبغى أن الله يبارك في رزقه عليه
- 1:33:28بتقوى الله. والله إن التقوى والصبر على طاعة
- 1:33:33الله ومرضاته، وترك معاصيه، والبعد عن الفواحش والمحرمات، باب
- 1:33:39من أبواب الرزق والبركة. ما يلقاها إلا الذين صبروا، أم ما
- 1:33:43يلقاها إلا ذو حظ عظيم، الذي يصبر ويحتسب، ستفتح لك الأبواب لأنك
- 1:33:50تخاطب رب الأرباب، من يملك خزائن السماوات والأرض يملك أن يقويك،
- 1:33:56وأن يرزقك، وأن يعطيك، وأن يرفعك، وأن يسترك، وأن يرزقك بأنه الله
- 1:34:02الوحيد، الأحد، إنه من يتقي ويصبر فإن الله.
- 1:34:06لا يضيع. إنه من يتقي ويصبر، فإن الله لا
- 1:34:22يضيع أجر المحسنين. لم يعلم التاريخ، وهل القرآن
- 1:34:26الكريم قبل ذلك أحدا صبر واحتسب؟ إلا كان مصيره، وكانت عاقبته
- 1:34:33التوفيق والأرزاق العظيمه والكبيره.
- 1:34:37ثم قال يوسف عليه السلام حتى لو ما جاك الرزق في الدنيا.
- 1:34:41حتى لا يربطك فقط بالدنيا، لا تتقي وتصبر لأجل الدنيا، قال ولا
- 1:34:45أجر الآخرة خير للذين آمنوا، وكانوا يتقون قد ما تلقاها في
- 1:34:51الدنيا، ولا ترزق فيها، لا تصبر، ولا تجاهد نفسك من أجل حطام دنيا
- 1:34:57ثانيا، اصبر من أجل آخرة باقية، ولا أجر الآخرة خير للذين آمنوا،
- 1:35:03وكانوا يتقون. المهم.
- 1:35:06أصبح القحط منتشر في الأرض كلها مو في مصر، بس جات السبعة التي
- 1:35:11كان فيها الغيث، ثم جاءت السبعة العجاف الشديد.
- 1:35:16وكان المجاعة مرت على الكرة الأرضية كلها، بما فيها فلسطين.
- 1:35:21فقال لهم أبوهم يعقوب، اطلعوا. روحوا اشتغلوا، ابحثوا عن الأموال
- 1:35:26وشوفوا كيف يوسف حرك الأرض، يوسف ما خلى الناس لأنها مع معروف، إذا
- 1:35:32أصيبت الناس دائما بمصيبة وش يصير؟ إذا صار فيه قحط في الأرض،
- 1:35:36وش يصير؟ ثلاثة أشياء يصبح فيه تسول، هذا 12 يصبح في احتكار
- 1:35:43التجار الجشعين مو بكلهم يحتكرون السلع، فيحدون الناس على في غلاء
- 1:35:49الأسعار. الأمر الثالث يصير فيه بطالة يوسف
- 1:35:53سوى خطة اقتصادية يمنع التسول، ويمنع البطالة، ويمنع الاحتكاك.
- 1:36:00عندنا حنا مير أكل طعام، ونمير أهلنا عنده من الطعام.
- 1:36:05تعالوا إلى البلدان الثانية، أعطونا ما عندكم من البضائع،
- 1:36:09وخذوا بدالها من، وأصبحت بلده. أصبحت ما تكون سوق حرة، وصار
- 1:36:14يتعامل بالعملة الصعبة. ولذلك قضى على قضى على كل شيء.
- 1:36:18قضى على ال ال البطالة، وقضى على التسول، وخلي الناس شغالة، وخلى
- 1:36:23مصر في ذاك الوقت. أشبه ما يكون بالمركز التجاري
- 1:36:27المالي، وهذا من ت من حسن خلقه، ولا بلد دخلها وأذوه وسجنوه، وسار
- 1:36:33عبد عندهم وسرقوه، وكل شيء مثل ما قال موسى الخضر، لما رفع الجدار
- 1:36:39وبناه، وطردوهم أهل الدار، قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال ألم
- 1:36:44أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا؟ يقول كيف تبني جدار الد.
- 1:36:48الديرة؟ أهلها؟ طردونا ما أكرمونا، لكن يوسف يقول لا.
- 1:36:53سن، سنعلم الناس أن ديننا هذا الدين اللي يتهمون الدين، يتهمون
- 1:36:58الدين بالخراب، عندنا ثلة أخطأت عاقبوها ولا نقبلها، ونبرأ إلى
- 1:37:03الله منها، لكن لا تعمم ذلك على الدين ولا على الخير ولا على
- 1:37:08الأمة ولا على العلماء ولا على مدارس تحفيظ القرآن ولا على
- 1:37:12الأخيار، أبدا، نحن أمم ديننا خاصة في أمة الإسلام، دينها دين
- 1:37:17الرحمة، دين العفو أختصر. جو أخوانه، ودخلوا عليه، فعرفهم.
- 1:37:23شاف أشكالهم، وعرفهم. طبعا ما عرفهم على طول.
- 1:37:26جلس يسألهم لأنه شوفوا كيف يسألهم؟ قال الله.
- 1:37:29فدخلوا عليه، هذا المسؤول المتواضع أنا أدعو لخادم الحرمين
- 1:37:34الله يحفظه ويوفقنا وإياه في كلمة منتشرة له، يقول بيوتنا مفتوحة
- 1:37:39ومجالسنا مفتوحة، وأبوابنا مفتوحة، وتلفوناتنا مفتوحة،
- 1:37:43وآذاننا مفتوحة. الحاكم الذي يريد أن يستمع إلى
- 1:37:47شعبه، هذا من أقرب الناس إليهم، لذلك سياسة يوسف دخلوا عليه يوم
- 1:37:53دخلوا عليه قام يسألون من أنتم؟ حنا آل فلان؟ من؟ وين جيتوا من
- 1:37:58فلسطين؟ من أبوكم؟ فلان؟ ليش ما جابوكم معكم أبونا؟ والله كبير
- 1:38:03وضرير من بقي من إخوانكم؟ باقي واحد بنيامين شقيق يوسف؟ ليش ما
- 1:38:09جاء؟ قال أبونا يخاف عليه؟ ليش يخاف عليه من بينكم؟ لأنه حنا
- 1:38:14أخوه اللي قبله راح وضاع وكله ذيابه.
- 1:38:16اه عرفهم. قال الله فعرفهم وهم له منكرون
- 1:38:20ولما جهزهم اكرمهم بجهازهم قال شوفوا انا بعطيكم الان اللي انتم
- 1:38:26جايين علشانه. لكن السنه الجايه جيبوا اخوكم
- 1:38:31اللي من ابوكم. انا ما اضمن يمكنكم جواسيس،
- 1:38:34يمكنكم عيون لغيري يمكنكم حراميه. يمكن لكم غرض في دخول مصر.
- 1:38:39آتوني بآخر لكم من أبيكم. ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير
- 1:38:44المنزلين؟ أنا أوفي الكيل، وأنزلكم منزل زين أكرمكم،
- 1:38:49وأعطيكم، فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي، ولا تقربون، قالوا
- 1:38:55خلاص سنراود عنه أباه، وإنا لفاعله إحنا بنحاول، وقال
- 1:39:00لفتيانه، قال للصبيان اللي عنده. اجعلوا بضاعتهم اللي عطونا اياها
- 1:39:05عشان ياخذون الطعام. حطوها في في رحالهم لا يشوفونها.
- 1:39:10ليش؟ قال لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اهلهم لعلهم ايش
- 1:39:15يرجعون. هو ذكي.
- 1:39:17هو يقول اول شيء ابغى اكسبهم يحسون باني رجل كريم.
- 1:39:22بس الامر الاهم عندي اخاف يرجعون ولا عندهم بضاعة جديدة.
- 1:39:26يجون ياخدون مني طعام فما يجون. خلوا ها البضاعة اللي نرجعها
- 1:39:30تجعلهم يجون مرة ثانيه، فحط البضاعة في رحالهم، ولما رجعوا
- 1:39:36والبضاعة في رحالهم رجعوا الى ابيهم ما بعد شافوا البضاعة قالوا
- 1:39:40يا ابانا منع منا الكيل. يعني السنة الجاية، فأرسل معنا
- 1:39:46أخانا نكتل نأخذ زود وإنا له لحافظون، قال ها تلعبون على من؟
- 1:39:53خذيته يوسف وفرطته فيه وعطيتوني مواثيق هنا قال هل آمنكم عليه إلا
- 1:39:58كما أمنتكم على أخيه من قبل؟ لا معصي فالله خيرا حافظا وهو أرحم
- 1:40:04الراحمين، ولما فتحوا متاعهم يوم جلسوا يطلعون أكلهم وجدوا
- 1:40:10بضاعتهم. ردت إليهم قالوا يا آبائنا، حين
- 1:40:14بنقنعونا، يا آبائنا، ما نبغي هذه بضاعتنا.
- 1:40:18ردت إلينا يا أخي، جتنا البضاعة، ونمير أهلنا، يعني نجيب طعام
- 1:40:24لأهلنا، ونحفظ أخانا، ونزداد كي لبعير، وشو اللي يمنعك.
- 1:40:29قال أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا عهد من الله، فتأتنني به إلا أن
- 1:40:36يحاط بكم إلا إذا قتلوكم، فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول
- 1:40:43وكيل، وكلناكم الله توكلوا على الله، وقال يا بني لا تدخلوا من
- 1:40:49باب واحد، وادخلوا من ابواب. متفرقة.
- 1:40:54وش السبب؟ خايف عليهم من العين. قال وما أغني عنكم من الله شيء،
- 1:40:59إن الحكم إلا لله، توكلت، توكلت، إن حكم إلا لله، عليه توكلت،
- 1:41:04وعليه فليتوكل المتوكلون، ولما دخلوا على يوسف يقول المرة
- 1:41:08الثانية كان متخفين، خايفين، هم يعرفون، قال ليش كان حريص علينا؟
- 1:41:13قالوا ما نبيه يعرفنا، وهو موصي، قال اذا جوكم العشرة اخوان او
- 1:41:18احداعشر اخو ان جوكم من بلاد الشام علموني.
- 1:41:22ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا
- 1:41:26حاجة في نفس يعقوب قضاها. وانه لذو علم لما علمناه.
- 1:41:31ولكن اكثر الناس لا يعلمون. دخلوا على يوسف.
- 1:41:35أول ما شافهم قال كل إثنين من أم يقعدون قدام بعضه.
- 1:41:40وقيل أنه أنزلهم منازلهم. قال كل إثنين من أمنا أمون في
- 1:41:43غرفة راحوا كل إثنين، ناموا إلا واحد بقى قال أنت تعال عندي.
- 1:41:49اللي هو أخوه بنيامين، قال الله تبارك وتعالى آوى إليه أخاه وجلس
- 1:41:56يسولف معه وقال له إني أنا أخوك، فلا تبتئس بما كانوا يعملون،
- 1:42:02شوفوا التواضع ما قال أنا العزيز عزيز مصر، قال إني أخوك تراني
- 1:42:07أخوك فضمه وآوه إليه، يوم جهزهم بجهاز بيرجعون، أنا باختصر عشان
- 1:42:13الوقت. جعل السقاية قيل للإناء الذي يشرف
- 1:42:17فيه الملك، وقيل الصواع صواع الملك اللي يصوع ي يقيس فيه يكيل
- 1:42:22فيه الطعم مزخرف من ذهب، ومطرز من ذهب جعل السقاية في رحل أخيه، ثم
- 1:42:29أذن مؤذن. يوم مشوا خلاص يا ناس وقفوا يا لا
- 1:42:35أحد يطلع وش عندكم؟ قال إنكم لسارقون، لا حول ولا إحنا ما جينا
- 1:42:40نزرق حمام، قالوا وأقبلوا عليهم، ماذا تفقدون؟ إيش تفقدون؟ قالوا
- 1:42:45نفقد صواع الملك. ولمن جاء به حمل بعير.
- 1:42:50بالمناسبة. ترى الأذان في الت في التعبير له
- 1:42:53تعبيرين. يقال أن الأذان سأل عنه ابن
- 1:42:57سيرين، قالوا أن رجلا أذن دخل على واحد، قال أني أرأيت؟ إني أذن،
- 1:43:02قال أنت تبي تسرق؟ ودخل عليها واحد ثاني في نفس المجلس؟ قال
- 1:43:07رأيت أني أؤذن، قال أنت ستحج. قالوا كيف عبرت هذا؟ قال لك
- 1:43:12بالذن، وقلت له بتسرق وذا؟ قال باذن.
- 1:43:14قلت تبي تحج؟ قال الأول رأيت فيه علامات السوء، وأخذتها من قوله
- 1:43:20تعالى وأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون، والثاني رأيت فيه علامات
- 1:43:26الصلاح، وأخذتها من قوله تعالى وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا
- 1:43:30وعلى كل ضامر. شاهد الكلام.
- 1:43:34أن وضع الصواع في في رحل أخيه، قال نفقد صواع الملك، ولمن جاء به
- 1:43:40حمل بعير، يقول يوسف وأنا به زعيم أنا أضمنه، قالوا تالله لقد علمتم
- 1:43:47ما جئنا لنفسد في الأرض، وما كنا سارقين، حنا ما جينا نسرق، قال
- 1:43:52طيب فما جزاءه إن كنتم كاذبين من شريعة يعقوب اللي يسرق وش يسوي
- 1:43:57فيه؟ لا شريعتي يعقوب في الشام اللي يسرق يصبح عبدا عند ال الم
- 1:44:05اللي مسروق منه لمدة سنتين؟ ومن شريعة أهل مصر السارق يا يقتل يا
- 1:44:11يغرب يوسف، ما يبغى حكم أهل مصر. عشان ما ينذب الحقوق.
- 1:44:17يبغى حكم أهله، هو عطاهم الحكم. قال فما جزاءه إن كنتم كاذبين؟ هم
- 1:44:22يعرفون أن حكم أهل مصر القتل، ولا التغريب، قالوا جزاؤه من وجد في
- 1:44:28رحله فهو جزاءه، يعني يصير عبد عندك، وكذلك نجزي الظالمين، في
- 1:44:33عرفنا هناك، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه خلاها آخر واحد، ثم
- 1:44:39استخرجها من وعاء أخيه لما شافوها، ناظروا الله شو يقول،
- 1:44:44وكذلك. كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ
- 1:44:47أخاه في دين الملك، يعني في حكم مصر، إلا أن يشاء الله نرفع درجات
- 1:44:54من نشاء، وفوق كل ذي علم عليهم، هنا قالوا كلمة مزعجة، قالوا إن
- 1:45:00يسرق يبغون يتبرون، فقد سرق أخ له من يقصدون؟ يوسف، تخيل واحد يتهمك
- 1:45:08بشيء ما، هو فيك يروى. أن يوسف كان جده لأمه، كان يعبد
- 1:45:12الأصنام. وكان حاط له صنم صغير يصلي عنده،
- 1:45:17فجاء يوسف وهو صغير خذها زي قصة إبراهيم.
- 1:45:20خذها الصنم هذا وكسره. فيتهمونها بأنها سرقة، وقيل كانت
- 1:45:26منهم، وقالوا إنه أخذ حزام جدة، إسحاق، قالوا إن يسرق فقد سرق أخ
- 1:45:31له من قبل، إزعاج أعظم شيء ت تتهم فيه أن تتهم في أمر ليس فيك ومن
- 1:45:38الناس يعرفونه، مو فيك. فصرها يوسف في نفسه، ولم يبدها
- 1:45:43لهم. المهم خذوه، قالوا يا أيها
- 1:45:46العزيز، أبوه شيخ كبير، وأبوه ضرير، خذ أحدنا مكانه، قالوا أبدا
- 1:45:52لا. ولا يمكن ما عاد الله أن نأخذ إلا
- 1:45:54من وجدنا متاعنا عنده. لاحظوا.
- 1:45:56قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا، ما قال نأخذ من
- 1:46:00سرق، لأن هم ما سرقوا أصلا، وهذا دليل على الأدب وعلى لفظ القرآن
- 1:46:05العظيم. استيأسوا وطلعوا.
- 1:46:07قال لك كبيرهم اللي كان يدافع عن يوسف أيام القتل، قال لهم أنا لن
- 1:46:13أرجع معكم، ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن
- 1:46:19قبل ما فرطتم في يوسف؟ فلن أبرح الأرض، والله مطلع من مصر حتى
- 1:46:24يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين، جلس لما رجعوا الآن
- 1:46:29لناقص معهم منه. بنيامين أولاوي إثنين يعني يعقوب،
- 1:46:34والآن أصبحت إصابة ومصيبته في ثلاثة يوسف وبنيامين، وهذا الثالث
- 1:46:39اللي جلس الآن في مصر رجعوا إلى أبيهم، قالوا يا أبانا إن ابنك
- 1:46:44سرق. ما صدق وما شهدنا إلا بما علمنا،
- 1:46:49وما كنا للغيب، ما نعرف الغيب، حنا حافظين.
- 1:46:52قال واسأل القرية التي كنا فيها، مصر، والعيرة التي يقبلنا فيها،
- 1:46:56وإنا لصادقون هناك، قالوا وإن كنا لصادقين؟ قال بل سولت لكم أنفسكم
- 1:47:01أمرا، بل سولت لكم أنفسكم أمرا، فصبر جميل، عسى الله أن يأتيني
- 1:47:08بهم جميعا، إنه هو العليم الحكيم، تولى عنهم أعرض.
- 1:47:12وقال يا أسف على يوسف، شو بيتذكر القديم؟ ما زال يوسف في ذاكرته،
- 1:47:17وأبيضت عيناه من الحزن، والله إني قد شفت عجوز الله بيحاسبني على
- 1:47:21هذا الكلام من شدة حزنها، ابيضت عينيها، وهنا لاحظوا، قال الحزن
- 1:47:27ما قال، البكاء بعض الحزن، وهو كظيم، مش معنى كظيم، من يعرف؟ أي
- 1:47:33الكتوم هذا يحزن يحزن، يحزن هو كاتم، ولذلك هذا الحزن مؤلم،
- 1:47:39ولذلك قد يتسبب حتى أحيانا بذهاب فكر الإنسان، وذهاب بصره، وذهاب
- 1:47:43وذهاب عافيته الله، اللهم إنا نسألك أن ترزق.
- 1:47:46كل حزين سلوة يا رب العالمين، وأن تخفف عنهم رجالا ونساء، يا ذا
- 1:47:50الجلال والإكرام، أبيضت عينه، وبدأوا يقول عيادة الله، تفت
- 1:47:54وتذكر يوسف، لا زلت حتى تكون. حررا يعني مخرف، أو تكون من
- 1:47:59الهالكين تموت. قال لهم إني أعلم من الله.
- 1:48:03ما لا تعلمون، روحوا ما لكم علاقة، أنا ما جيت شكوت لكم، إنما
- 1:48:07أسكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون يا بني، اذهبوا
- 1:48:14فتحسسوا من يوسف يقول هدأ وبدأ يفكر، قال روحوا دوروا أخوكم ولا
- 1:48:19تيأسوا من روح الله وأخيه، ولا توأسوا من روح الله إنه لا ييأس
- 1:48:24من روح الله إلا القوم، ترى قصة يوسف رسالة لكل الشباب.
- 1:48:29لا تيأسون بعض الشباب، لو إنه ينسجن مرة قال يا أخي أنا علي
- 1:48:33سابقة لو راح قدم على وظيفة، قال ما قبلوني يا أخي الناس دي والله
- 1:48:37أنا كل ما أطقها عوجة ما راح يصير لي شيء، لو صارت له مشكلة بالحياة
- 1:48:41أصبح يائس من الدنيا، لا، لا، لا، لا، ما أظن في إنسان مرت عليه
- 1:48:45ظروف ومصائب، مصيبة تلو، ومصيبة مثل يوسف عليه السلام، ومع ذلك لا
- 1:48:50تيأس من روح الله، إنه لا يأس من روح الله للقوم الكافرون، دخلوا
- 1:48:54على يوسف. أخوهم الآن لما دخلوا على يوسف،
- 1:48:58قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر، أبونا مريض أكفيف، وفي بعض
- 1:49:05رؤيتنا ما أخذوا رسالة منه، ولما قرأها يوسف قال بسم الله الرحمن
- 1:49:09الرحيم، من عبد الله يعقوب إلى عزيز مصر، أرسل لك هذه الرسالة،
- 1:49:15وأنا رجل قد فقدت بصري وأنا نبي الله قد أخذوا أبنائي وهو يقرأ
- 1:49:21الرسالة يبكي. لأنه المعني فيها، وإني أسألك
- 1:49:25وأنك تعرف أن أني نبي، وأن أبي نبي، وأن جدي نبي، وأن أبناء
- 1:49:31الأنبياء وأحفاد الأنبياء لا يسرقون، وأنك تعرف أن أبناء
- 1:49:35الأنبياء فلا يسرقون، فإن أطلقته فإني أدعو لك دعاء ما حييت، وإن
- 1:49:40أبقيته فإني أخشى عليك من عذاب أليم، يقول يوم قرأها خلاص، عرف
- 1:49:45أن الموضوع وصل إلى على ما يقول، إلى أقصاه، هم جلسوا الآن.
- 1:49:50يترجون أخوهم، لكن شوفوا وين وصلوا، قالوا لهم لما دخلوا عليه
- 1:49:54وجلسوا يطلبونه، قالوا يا أيها ال.
- 1:49:58يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر، وجئنا ببضاعة مزجاة، فأو في لنا
- 1:50:04الكيل، وتصدق علينا، هم المرة دي جايين يستخبرون فقط، فتصدق علينا
- 1:50:10إن الله يجزي المتصدقين. تمدوا أيديهم.
- 1:50:14تذكر. قال هذي اليد اللي ضربتني.
- 1:50:16يوم أخذتوني من أبوي. ما قالها لهم.
- 1:50:18لكن يشوف إيدينهم يتخيل الموقف. وهذه اليد هي التي رمتني في
- 1:50:22البيت. وبسببها سجنت.
- 1:50:25وبسببها ظلمت. وبسببها حصل.
- 1:50:27ومع ذلك قال خلاص. ما هو بقصد الإهانة.
- 1:50:30أنا قصدي أن أكرم. قال هل علمتم الحين بيكشف
- 1:50:34الموضوع؟ هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ إذ أنتم جاهلون؟ قدم لهم
- 1:50:41العذر، كنتم ما تعرفون شيء، قالوا ها ويش درى عن قصة يوسف؟ أإنك
- 1:50:46لأنت لأنت يوسف؟ قال أنا يوسف، وهذا أخي، شوف الأدب والتواضع قد
- 1:50:53من الله علينا، إنه من يتقي ويصبر، فإن الله لا يضيع أجر
- 1:50:59المحسنين، وقالوا تالله لقد آثرك الله علينا.
- 1:51:04وإن كنا لخاطئين، أنت الله جل على جملك ورفعك وأعطاك، وقال لا تثريب
- 1:51:10عليكم اليوم. شوفوا الأدب.
- 1:51:11يا جماعة الرسول داخل مكة يفتح مكة، ولما كان يستطيع أنه يقتل
- 1:51:17أهل مكة كلهم، يقول الله، الصحابة يقول لأحد الصحابة يا رسول الله،
- 1:51:22اليوم يوم الملحمة؟ قال لا يا سعد، اليوم يوم المرحمة، حتى قال
- 1:51:28ما تظنون أني فاعل بكم؟ قال له أخ كريم، وابن أخ كريم، قال اذهبوا
- 1:51:33فأنتم الطلقاء، هذه أخلاق الأنبياء، هذه أخلاق الناس، أصحاب
- 1:51:37المروءة، ولذلك قال لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو
- 1:51:42أرحم الراحمين، اذهبوا بقميصي هذا، شوفوا سبحان الله، الله يجعل
- 1:51:47علة علة يعقوب تبرأ بهذا القميص، اذهبوا بقميص هذا فألقوه على وجه
- 1:51:53أبي. يأتي بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين.
- 1:51:57يوم أقبلت العير يقولون مسافة ثمانية أيام.
- 1:52:01شم يعقوب الريحة. والله إن بعض ال.
- 1:52:04بعض قلوب الآباء والأمهات، إنها مثل هذا القلب، قال إني لأجد ريح
- 1:52:09يوسف، ما تشوف بعض الأمهات تبقي أريح بي وأبوي، والله إني شامة
- 1:52:13ريحته، قولوا آمين، أن الله يبقي أمهاتنا وآباءنا لأحياء منهم، وأن
- 1:52:17الله يغفر لأمواتهم، يا رب العالمين يجزيهم عنا خير الجزاء،
- 1:52:20قال إني لأجد ريحة يوسف لولا أن تفندون تتهموني بالجنون، قالوا
- 1:52:26تالله إنك لفيض لألك القديم، يقول أنت ما أنت بصاحي؟ هذه يقولونها
- 1:52:29اللي كانوا عنده، فلما أن جاء البشير.
- 1:52:33ألقاه على وجهه، فارتد بصيرا شاف. قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله
- 1:52:39ما لا تعلمون؟ أقول لكل إنسان أظلمت في ط.
- 1:52:42في طريقه الدنيا، اصبر، فإنك ستكون بصيرا، وسترى، وستبصر
- 1:52:48وتنفتح لك هنا جو عند أبوهم، يا آباءنا، يباه، استغفر لنا ذنوبا،
- 1:52:54هن كنا خاطئين عندي يعقوب يعقوب متألم، جرحتوني، أذيتوني، خذيت
- 1:53:00ولدي الأول والثاني. ثم كذبتم علي، وقلتم أنه مات،
- 1:53:04وأكله الذئب، هو يريد أن يسامح ما أسامحهم.
- 1:53:08قال سوف أستغفر مو بالحين اصبروا، ولذلك أنا أقولها لكل من يخطئ في
- 1:53:14حقي أو يخطئ في حق أي إنسان قد أعفو عنك لوجه الله.
- 1:53:18لكن لا تطلب مني أن ترجع إلى مكانتك التي كنت فيها.
- 1:53:23أنا أسامحك لوجه الله. تخطئ أبو سامحك الله، وعفى الله
- 1:53:27عنك، لكن لا تجي. تقول حطني في المكان اللي كنت
- 1:53:29فيه. كيف أضعك في نفسي المكانة وقد
- 1:53:32جرحتني. وآلمتني وآذيتني.
- 1:53:34واتهمتني. وظلمتني.
- 1:53:36وفعلت بما فعلت. يعقوب تعبان.
- 1:53:39قال سوف أستغفر. سوف.
- 1:53:41أستغفر لكم ربي. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:53:44لما كان وحشي وحشي من قتل. قتل حمزة والنبي صلى الله عليه
- 1:53:49وسلم بكى لأجل حمزة وحزن وقتله، قتله شنيعة، أخذ الرمح، وقتل قصة
- 1:53:55الشهيرة حتى أخرج كبد كبده وأكل منها وقطعه، لما أسلم وحشي، كان
- 1:54:00يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، قال قولوا لوحشي يغرب عني
- 1:54:04ولا يصلي خلفي، فإني لا أطيق أن تراه عيني أبدا.
- 1:54:08أنا ما أقدر أشوفه. وذبح حمزة.
- 1:54:10لا زالت النفس تعبانة، لكن العفو عفونا، والسماح سامحنا، لكن لا
- 1:54:15تطلب أن تكون في المكانة التي كنت فيها، فلما دخلوا على يوسف آوى
- 1:54:20إليه، خذوا أبوهم وخذوا العائلة وراحوا، فلما دخلوا آوى إليه
- 1:54:24أبويه، وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين، ورفع أبويه على
- 1:54:29العرش، وخروا له سجدا، طبعا السجود ليس سجود.
- 1:54:34عبادة، إنما سجود احترام، وهذا كان موجود في شريعة يوسف عليه
- 1:54:38السلام، لأن الله لم يأمر أحدا يسجد لأحد سجود عبادة أبدا حتى
- 1:54:42آدم. سجدت الملائكة له سجود تعظيم،
- 1:54:45وتحية. قال فخروا له، وخروا له سجدا،
- 1:54:49وقال يا أبتي، هذا تأويل رؤياي، قد جعلها ربي حقا، وقد أحسن بي
- 1:54:56إيش. إذا أخرجنا من وين؟ ليش ما قال؟
- 1:55:00أخرجني من البئر. قال أخرجني من السجن.
- 1:55:04مع أن البئر أهم البير كان مظلم، وهو كان صغير، وقد كان يموت فيه،
- 1:55:10لكن ما يبغى يجرح إخوانه. يقول توني قلت لا تثريبه عليكم،
- 1:55:13كيف بقول لهم السجن وأذكرهم؟ وبعدين اتهم نفسه قال من بعدي أن
- 1:55:17نزغ الشيطان بيني، وما نهدم وبين إخوتي، قال لا تثريب عليكم اليوم
- 1:55:24حتى قال أحسن بي إذا أخرجني من السجن، وجاء بكم من البدو من بعد
- 1:55:28أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي، إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو
- 1:55:34العليم الحكيم. دعى الله ربي.
- 1:55:36قد اتيت من الملك. وعلمتني من تاويل الاحاديث.
- 1:55:39فاطر السماوات والارض. انت وليي في الدنيا والاخره.
- 1:55:43شوفوا التواضع ما قال. انا الملك وانا العزيز.
- 1:55:46توفني مسلما والحقني بالصالحين. ذلك يا محمد من انباء الغيب نوحيه
- 1:55:53اليك وما كنت لديه من اجمع امرهم وهم يمكرون وما اكثر الناس ولو
- 1:55:58حرصت بمؤمنين. ثم بقي يعقوب عليه السلام.
- 1:56:02يعقوب. لما رجع الى يوسف كان عمره قرابه
- 1:56:05مياه. و23 تقريبا، وجلس سبعطاعشر سنة،
- 1:56:09ثم توفي يعقوب، ثم مات يوسف عليه السلام، وعمر يوسف 110، قيل أن
- 1:56:15يوسف دفن في مصر، وقيل دفن عند النيل، وفي عهد موسى عليه السلام
- 1:56:21حمل موسى ااا جثة، وجثمان يوسف عليه السلام، وأعادها إلى أرض
- 1:56:27الشام، ودفن في فلسطين عليهم الصلاة والسلام جميعا.
- 1:56:31هذه قصة يوسف، ويبقى يوسف عليه السلام هو الرابح في هذه المعركة
- 1:56:37كلها، توفي، لكنه بقي ذلك الإمام، النبي الذي ألهمه ربه، والذي بعثه
- 1:56:43الله سبحانه وتعالى، والصدق الله لما قال، والله غالب على أمره،
- 1:56:48ولكن أكثر الناس لا يعلمون، كسب يوسف كسب أن آوى أخاه، وأن جاءه
- 1:56:54أبواه، وأن رفعهم بين يديه، وأن خروا له سجدا، وتحققت رؤياه،
- 1:56:59وأصبح عزيز مصر، وأصبحت له قيمة، وخسروا هم.
- 1:57:03خسر العزيز منصبه، وخسرت زليخة سمعتها، وخسر الذين خطفوه، وباعوه
- 1:57:09كذلك. خسروا كل من كان ضد يوسف أو ضد
- 1:57:13الأخلاق الطيبة. كانوا هم الخاسرين.
- 1:57:15والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
- 1:57:20هذه قصة يوسف عليه السلام التي وصفها الله بالقرآن أحسن القصص،
- 1:57:25وفعلا هي أحسن القصص، أرسلها لكم وأهديها لكل محزون، وأهديها لكل
- 1:57:30شاب ولكل إنسان. اللهم أرنا الحق.
- 1:57:33ورزقنا اتباعه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
- 1:57:37شكرا لكم، وأعتذروا على الإطالة، والله تبارك أعلم، وصلى الله على
- 1:57:41محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 1:57:45بسم الله. الله اكبر.
- 1:57:51اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله.
- 1:57:58حي على الصلاه، حي على الفلاح، قد قامت الصلاه قد قامت الصلاه.
- 1:58:05الله اكبر الله اكبر. لا اله الا الله.
- 1:58:10لا اله الا الله. استووا تجد تقاربوا وسد الخلل.
- 1:58:16الله أكبر. الله أكبر.
- 1:58:25الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.
- 1:58:33إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين
- 1:58:40أنعمت عليهم غير المقضوب عليهم ولا الض.
- 1:58:48الين. امين.
- 1:58:52لقد. كان في يوسف واخوته.
- 1:58:58ايات للسائلين، إذ قالوا ليوسف هو أخوه، أحب إلى أبينا منا ونحن
- 1:59:08عصبا، إن أبانا لفي ضلال. مبين واقتلوا يوسف.
- 1:59:16أمطرحوه أرضا. يخل لكم وجه أبيكم يخل لكم وجه
- 1:59:22أبيكم. وتكونوا من بعده قوما صالحين.
- 1:59:28قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابه.
- 1:59:35الجب يلتقطه. بعض.
- 1:59:39السيارة، إن كنتم فاعلين، قالوا يا أبانا ما لكنا تأمنا على يوسف؟
- 1:59:50وإنا له لناصحون، أرسله معنا غدا يرتع ويلعب، وإنا له لحافظون، قال
- 2:00:02إني ليحزنني. في أن تذهبوا به، وأخاف أن يأكله
- 2:00:10الذئب وأنتم عنه غافلون، قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبا.
- 2:00:20إنا إذا لخاسرون. الله أكبر.
- 2:00:32سمع الله لمن حمده. الله اكبر.
- 2:00:49الله أكبر. الله اكبر.
- 2:00:59سبحان رب العالمين. الله أكبر.
- 2:01:08الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم.
- 2:01:15مالك يوم؟ الدين إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم.
- 2:01:28صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، ولا آمين.
- 2:01:43فلما ذهبوا به، وأجمعوا أن يجعلوه في غيابه الجب، وأوحينا إليه
- 2:01:54لتنبئنهم بأمرهم هذا، لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون، وجاؤوا
- 2:02:07اباهم. عشاء يبكون؟ قالوا يا ابانا انا
- 2:02:18ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند مت، وتركنا يوسف عند متاعنا.
- 2:02:25اكله الذئب. وما انت بمؤمن لنا ولو كنا
- 2:02:32صادقين. وجاءوا على قميصه بدم كذب.
- 2:02:39قال بل سولت لكم انفسكم امرا، بل سولت لكم انفسكم امرا، فصبر جميل،
- 2:02:51فصبر جميل، والله المستعان، والله المستعان على ما تصفون.
- 2:03:02الله اكبر. سبحان.
- 2:03:09سمع الله. لمن حمده؟ الله أكبر.
- 2:03:23الله اكبر. الله اكبر.
- 2:03:36الله أكبر. السلام عليكم.
- 2:03:52ما؟ شاء الله الله. اكبر.
- 2:03:55بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله.
- 2:03:58لا أعلم من الله. إياك، نعم.
- 2:04:14الله أكبر. سمع الله لمن حمده.
- 2:04:29الله أكبر. سبحان الله.
- 2:04:36الله أكبر. الله أكبر.
- 2:04:49الله اكبر. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 2:04:51الحمد لله وعلى العالم. ما عليك يوم الدين.
- 2:04:58Yeah. رومي عليهم.
- 2:05:07الله أكبر. سمع الله لمن حمده.
- 2:05:20الله أكبر. الله أكبر.
- 2:05:34الله أكبر. الله أكبر.
- 2:05:45السلام عليكم. النبي رحمه الله.
- 2:06:07السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، أستغفر الله.
- 2:06:13أستغفر الله. أستغفر الله.
- 2:06:15أستغفر الله وأتوب إليه. اللهم أنت السلام منك السلام
- 2:06:19تباركت يا ذا الجلال وباكرام، لا إله إلا الله.
- 2:06:24اللهم صل على محمد وآل محمد. لا نعبد إلا إياه، لأن نعمة ولها
- 2:06:29الفضل، ولا وثالثا. الله يحييكم.
- 2:06:36من اللي كلمني منكم؟ كان عنده قبل الصلاة؟ أنت تقول عندك شيء قبل ال
- 2:06:43بيض الله وجوهكم نعتذر على الإطالة، بس قصة يوسف تحتاج إلى
- 2:06:45الوقت. الله يجزاك.
- 2:06:46خير وأرحب بأخوي الأخ ناصر المحيميد معنا اليوم.
- 2:06:48ونعم. وفرصة الحقيقة طيبة، ويدعا له
- 2:06:51الحقيقة من الكثير من الرجال اللي يخدم في مجال اليوفي.
- 2:06:54الله يوفقه ويسدده إن شاء الله. جزاك الله لبيك.
- 2:06:58بصراحة، هي أمتع الطفل من أقواك، الذين.
- 2:07:01ما في لها وقع في النفس. إيه، الله أكبر.
- 2:07:04الله سماح أحسن القصص ما في شك، وال ودنا حنا الحقيقة في كل لقاء
- 2:07:09ننهي القصة في نفس اليوم على أساس ما تكون مشتتة المتلقي وعلى
- 2:07:13السامع وخاصة القصة أيضا في اليوتيوب، فأودك لأجل الشخص يبحث
- 2:07:17يلقاها كاملة في مكان وهو. مؤثرة بعد مؤثرة جدا، ومضامين.
- 2:07:21بعض القصص طويلة الحقيقة تحتاج إلى، لأن الأصل في القصة،
- 2:07:24الإسقاطات، القصة، الناس كلهم عارفتها، يعني الناس لو تسأل واحد
- 2:07:29عن قصة يوسف عطاك ياها من أولها إلى آخرها، صح، لكن أنت يهمك
- 2:07:32المضامين الموجودة داخل القصة. كيف توصلها للناس؟ يعني؟ عسى الله
- 2:07:36يطالب؟ إنك تكون معنا يومنا. الله يبارك فيك.
- 2:07:40لبيك. المجرم هذا محمد، إلى متى وجد
- 2:07:44وجهك؟ عشان إن شاء الله بكرة أقدر أدخله؟ الله يحفظك.
- 2:07:47لا. هو إن شاء الله موجود وأنت عفيت
- 2:07:49عنه، لو تكلمنا عن العفو وحنا بكرة.
- 2:07:52لا، لا، لا، من بعد نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي.
- 2:07:54الحمد لله. والشكر طويله الحبيب.
- 2:07:58أبدا. إن شاء الله محمي بيض.
- 2:08:00امين. الله يبيض وجهيكم.
- 2:08:06هذا البرنامج، برعاية.