Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الفاتحة (الجزء الثاني) - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 0:12وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد، اللهم
- 0:18لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.
- 0:25من الكلام. المتعلق بسورة الفاتحة.
- 0:29هذه السورة التي هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى.
- 0:36وقد ألف أهل العلم كثيرا في تفسير هذه السورة المباركة، ولكن نحن
- 0:42نتكلم عن لمحات. ولفتات في هذه السورة لما
- 0:48استفدناهم من كلام أهل العلم. في تفسير هذه السورة المباركة.
- 0:53بلغنا عند قول الله تبارك وتعالى مالك يوم الدين.
- 0:58أول هذه السورة الحمد لله رب العالمين.
- 1:03وقلنا الحمد هو الثناء. والتمجيد لله تبارك وتعالى، الحمد
- 1:07لله رب العالمين، وقلنا الرب هو السيد المطاع مالك الملك،
- 1:15والعالمون هو كل ما سوى الله، ما سوى الله سبحانه وتعالى الرحمن
- 1:20الرحيم، قلناه اسمان من اسماء الله تبارك وتعالى، ويتضمن كل اسم
- 1:25صفة لله جل وعلا، مالك يوم الدين، جاءت فيها قراءتان مالكي وملكي.
- 1:34مالك يوم الدين، وملك يوم الدين. وكلا القراءتين سبعيه يعني ثابته
- 1:41عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر.
- 1:44قرأ النبي صلى الله عليه وسلم مالكي، وقرأ صلوات ربي وسلامه
- 1:49ملكي. وكل المعنيين صحيح مالكي وملكي.
- 1:55ولكن الله جمعهما، لأن الإنسان. قد يكون مالكا، ولا يكون ملكا،
- 2:02وقد يكون ملكا، ولا يكون مالكا، فالله سبحانه وتعالى مالك، وملك
- 2:08جل وعلا. فأنتم الآن تملكون أشياء كثيرة،
- 2:13لكنكم لستم مملوكا. والملوك أحيانا لا يملكون.
- 2:19ملك، لكنه صورة، صورة ملك، لا مثل ما يقول، لا يشق ولا يخيط، صحيح
- 2:26كملوكي اخر ملوك بني العباس. كانوا صورة، وغيرهم الذي يحكم،
- 2:32وكبعض الملوك الآن في بعض الدول الآن في هولندا مثلا في اسبانيا،
- 2:37في بريطانيا، في النرويج، في الدنمارك، في غيرها من البلاد،
- 2:41هذه ملوك، لكنهم لا يحكمون. فليس كل مالك الملك، ولا كل ملك
- 2:47مالك، والله تب تبارك وتعالى، مالك وملك.
- 2:53و. الملك هو الشد والربط.
- 2:58والله تبارك وتعالى مالكي مالك، ويوم الدين ويوم الدين، هو يوم
- 3:04الحساب يوم القيامة. اليوم الآخر.
- 3:09وهذا اليوم ليس بعده يوم، وليس بعده ليلة، ولذلك يسمى باليوم
- 3:14الآخر. نحن الان في ليلة.
- 3:18وبعد الليل يأتي يوم، وهكذا يوم، فليلة، يوم، فليلة هذا اليوم،
- 3:23يقال له اليوم الآخر، لأنه ليس بعده ليلة، لأنه ما في شمس ما في
- 3:27قمر، خلاص، كل شيء ينتهي، ولذلك يقال له اليوم الاخر، واليوم
- 3:31الابدي واليوم السرمد. وهو يوم القيامة.
- 3:36هذا اليوم، اليوم الآخر، الله تبارك وتعالى يقول أنا مالك ذلك
- 3:40اليوم سبحانه وتعالى، حيث إن جميع الخلق يجتمع، وليس لأحد في ذلك
- 3:46اليوم شيء. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد
- 3:50القهار، وقد جاء عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أن الله تبارك
- 3:56وتعالى ينادي في ذلك اليوم بعد أن يهلك الخلق كلهم يأمر الله ملك
- 4:03الموت، فيقول اقبض أرواح الناس. فينفخ في الصور، فتقبض الارواح.
- 4:10فيقول له من بقي؟ فيقول بقيت أنت يا رب، وأنا والملائكة، فيقول
- 4:15اقبض أرواح الملائكة. فيقبض أرواح الملائكة، فيقول من
- 4:19بقي؟ يقول بقيت أنت يارب وأنا والجبريل.
- 4:21قال اقبض روح جبريل. فيقبض روحه جبريل، فيقول من بقي؟
- 4:25يقول بقيت انت يا رب، وانا قال فمت؟ فيموت.
- 4:31فلا يبقى إلا الله كل شيء هالك إلا وجه سبحانه وتعالى.
- 4:38إنك ميت، وإنه ميت. كل من عليها فن.
- 4:42ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، قال الحسن البصري ثم
- 4:47ينادي الله سبحانه وتعالى ليما للملك اليوم، فلا يرد أحد، الكل
- 4:53ميت. ثم ينادي الثانية لمن الملك
- 4:57اليوم؟ فلا يرد أحد، ثم يرد الثالثة لمن الملك اليوم؟ فلا يرد
- 5:01أحد. ثم يجيب الله نفسه سبحانه وتعالى
- 5:05ويقول لله الواحد القهر سبحانه وتعالى.
- 5:11وهذا اليوم يوم الدين، يقول الله تبارك مالك يوم الدين، مع أنه
- 5:15يملك غيرهم من الأيام، يملك هذا اليوم الذي نحن فيه، ويملك غدا
- 5:19وقبل غد، وبعد غد، يملك الأيام كلها، ولكن خص هذا اليوم بالملك،
- 5:25لأن الكل يتمنى أن يكون له شيء في هذا اليوم، فيقول هذا اليوم لا
- 5:29يملكه إلا الله، فغيره من باب أولى.
- 5:32هذا اليوم الذي تجتمع فيه الخلائق كلها، يقول الملك فيه لله، إذا في
- 5:37غيره أيضا لا يكون الملك إلا لله سبحانه وتعالى.
- 5:42وسمي هذا اليوم بيوم الدين، أي يوم الحساب.
- 5:46ومنه قول الله تبارك وتعالى عن الكفار أنهم قالو أئنا لمدينون أي
- 5:52محاسبون. فيوم الدين هو يوم الحساب، والله
- 5:57سبحانه وتعالى مالك هذا اليوم، فيقول مالكي يوم الدين جل وعلا ثم
- 6:04ينتقل الخطاب. إياك نعبد وإياك نستعين.
- 6:11وهذا فيه قولان لاهل العلم. القول الاول انه نوع من انواع
- 6:16البلاغه وهو الالتفات في الكلام بعد ان يكون الثناء على الله من
- 6:24العبد. نحن نثني على الله، نقول الحمد
- 6:27لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.
- 6:32هذا كلام للغائب. ثم يأتي مخاطب، فنقول إياك.
- 6:40نعبد وإياك؟ لم نقل الحمد لك يا رب العالمين، يا رحمن يا رحيم، يا
- 6:47مالك يوم الدين، إياك هنا لكل خطاب بدرجة واحدة، بطريقة واحدة
- 6:51مخاطب. لكن في الأول جاء الخطاب للغائب،
- 6:56الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ثم صار
- 7:01الخطاب للحاضر، فتخاطبه وتقول اياك.
- 7:06نعبد واياك نستعين، قال اهل العلم هذا التفات.
- 7:12التفات ليتنبه الناس في طريقة الخطاب، يتحول خطاب من طريقة إلى
- 7:18طريقة ليلفت انتباه. الناس.
- 7:23وقال البعض إن في هذا أيضا أن الإنسان عندما يقول الحمد لله رب
- 7:28العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يا ودين، يثني على الله تبارك
- 7:32وتعالى، كأنه يتقرب إلى الله حتى يشعر بأنه قرب من الله، بهذه
- 7:37الكلمات الطيبات المباركات من الثناء، يشعر أنه الآن وصل، ثم
- 7:42يقول يبدأ يخاطب الله، فيقول إياك نعبد وإياك نستعين هذا القول
- 7:48الأول، وهو أنه هناك التفات. في الخطاب القول الثاني لأهل
- 7:54العلم. وهو ان هناك محذوفا.
- 7:59هناك شيء محذوف في الكلام والحذف عند العرب، كثير، دائما العرب
- 8:04تحذف في الكلام، إذا كان الكلام مفهوما من باب الاختصار، من باب
- 8:10الاختصار. شو اسمك؟ علي غلط؟ جوابه غلط.
- 8:18اقول له شو اسمك؟ يقول علي. المفروض يقول اسمي علي.
- 8:23صح؟ وهكذا الكلام، هكذا كلام اللغة العربية، أقول له ما اسمك؟
- 8:29يقول اسمي علي ما يقول علي هكذا، لكن لماذا؟ قال علي ولم يقل اسمي
- 8:34علي اختصر، وهذا الاختصار موجود في لغه العرب، انا اعرف اسمك،
- 8:38ترى. فهذا الاختصار معروف في لغه
- 8:42العرب، انهم يختصرون. يختصرون في الكلام، إذا كان
- 8:46الكلام مو مفهوما، قالوا كذلك هنا في اختصار اعطيكم مثال اوضح.
- 8:52الله تبارك وتعالى لما ذكر في سورة يوسف.
- 8:56قال جل وعلا وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان، يأكلهن سبع عجاف،
- 9:03وسبعة سنبلات خضر، وأخرى يابسات، يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن
- 9:08كنتم للرؤيا تعبرون؟ قالوا أضغاث أحلام، وما نحن بتأويل الأحلام
- 9:14بعالمين، وقال الذي نجا منهما، والذكر بعد أمة أنا أنبئكم
- 9:20بتأويله. فأرسلون.
- 9:24مين حافظ الشورى؟ بعدين؟ يوسف، وأيها الصديق؟ شو السالفة فيه؟
- 9:31سقط كثير هنا لأنه الآن قعد مع الملك ومع.
- 9:37علمائهم، وقاعد يقول لهم أرسلون شوي شذي ولا داخل على يوسف.
- 9:42في حذف كثير هنا، فأرسلوه، فدخل على يوسف، فقال له يوسف أيها
- 9:47الصديق صحيح، فأرسلوه، فدخل على يوسف، فقال له يوسف هذا كله حذف
- 9:55لأنه مفهوم، فالعرب تحذف لأنه مفهوم، يقول الشاعر ورأيت زوجك في
- 10:01الوغاه. متقلدا سيفا، ورمحا.
- 10:05ورأيت زوجك يمدح زوجها يقول ورأيت زوجك في الوغى في الحرب، متقلدا
- 10:11سيفا ورمحا متقلدا، سيفا، آمنا بالله الرمح، ما يتقلد الرمح،
- 10:15يحمل. هو المفروض متقلدا سيفا وحاملا؟
- 10:20رمحه ما قال حامي إلا رمحه مفهوم؟ يقول، وعلفتها تبنا.
- 10:26وماء باردا. الماء يسقى ولا يعلف.
- 10:32الماء يسقى. المفروض يقول إيش؟ وعلفتها تبنا.
- 10:36وسقيتها. ليش ما قال؟ وسقيتها؟ قال مفهوم؟
- 10:41ما يحتاج مفهوم، كذلك هنا قالوا هنا في حذف وحذف مفهوم تقديره.
- 10:48الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم.
- 10:50مالك يوم دين قولوا. إياك نعبد وإياك نستعين.
- 10:56هنا أمر من الله تبارك، وتعلي العباد أن يقولوا إياك نعبد وإياك
- 11:03نستعين. إياك نعبد وإياك نستعين.
- 11:07تسمى. أم الفاتحة أو لب الفاتحة؟ هذه
- 11:13الآية. إياك نعبد وإياك يقولون الفاتحة
- 11:17أم القرآن، وإياك نعبد، وإياك نستعين، أم الفاتحة؟ هذه الآية
- 11:23العظيمة إياك نعبد وإياك نستعين، وهناك كتاب قيم جدا للإمام ابن
- 11:29القيم رحمه الله رحمه الله تبارك وتعالى، ترجو السالكين في منازل
- 11:35بين منازل، إياك نعبد وإياك نستعين، كتاب في ثلاث مجلدات،
- 11:42الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.
- 11:45إياك نعبد. وإياك نستعين، لا بد هنا من
- 11:49تشديد. Yeah، لأنهما حرفان.
- 11:55يا ويا وليست يا ذاك، لا يجوز الإنسان إياك.
- 11:59وإنما إياك تمسك الياء شوي. إياك نعبد وإياك نستعين.
- 12:07إياك يا رب. نعبد وإياك يا رب نستعين.
- 12:14والأصل في الجملة أن يتقدم الفعل. على الفاعل والمفعول به، هذه
- 12:21الجملة الفعلية أن تبدأ بالفعل. نعبدك نستعين بك؟ ااا، دائما
- 12:29الفعل يتقدم، وقليل جدا ان يتقدم المفعول به على الفعل قليل.
- 12:37لكن يقول إذا قدم المفعول على الفعل، فهذا للاهتمام.
- 12:44والاختصاص. إذا تقدم المفعول على الفعل،
- 12:47قالوا هذا للاهتمام والاختصاص. هي ظاه ظاهر الكلام.
- 12:53نعبدك ونستعين بك. نعبدك ونستعينك، لكن قال إياك
- 12:59المفعول به الآن، إياك نعبد وإياك نستعين، قدم المفعول على الفعل،
- 13:05قال لماذا؟ قال للاختصاص والاهتمام، أي لا نعبد إلا أنت،
- 13:11ولا نستعين إلا بك. أليس المشركون جاءوا النبي صلى
- 13:15الله عليه وسلم؟ قال نعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة؟ فكانوا
- 13:20يريدون التشريك في العبادة، فأنزل الله تبارك وتعالى قل يا أيها
- 13:25الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد
- 13:31ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد لا يمكن التشريك.
- 13:36هنا أكد هذه القضية، فقال إياك نعبد، أي لا نعبد إلا أنت، والعرب
- 13:41تفهم هذا. العرب تفهم هذا، أقصد بالعرب
- 13:46العرب، الأقحاح، العرب الذين كانوا لا يخطئون في كلامهم، في
- 13:50العربية، لا يلحنون، فلما يسمع العربي نعبدك، ليس كمثل ما يسمع،
- 13:58اياك نعبد تفرق معه. تفرق معاه، لأن مناميس مع نعبدك
- 14:04ما عنده مشكلة، نعبدك ونعبد غيرك، وإذا قالوا للنبي صلى الله للنبي
- 14:08صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك، وتعبد الهتنا.
- 14:12وكان. وكانت العرب تعبد أكثر من إله.
- 14:15وفي الحديث المشهور وإن كان فيه يعني ضعف، لما سأل النبي صلى الله
- 14:21عليه وسلم حصينا والد عمران. قال له كم إله تعبد؟ قال سبعة.
- 14:28ستة في الأرض، واحدا في السماء. يعمل سبعة آلهة.
- 14:33يقول ستة في الأرض، واحدا في السماء.
- 14:36قال من الذي لرغبك ورهبك؟ يعني إذا رغبت لجأت إليه من السبعة،
- 14:41وإذا رهبت لجأت إليه من هؤلاء السبعة؟ من الذي لرغابك ورهبه؟
- 14:46قال الذي في السماء، قال فدعي الذين في الأرض ما لهم قيمة، ما
- 14:49لهم معنى. وتعلمون ان قالوا ايش؟ وقالوا لا
- 14:55تذرن آلهتكم. ولا تذرن ودوا، ولا سواعا، ولا
- 15:00يغوث، ويعوق، ونسر عندهم أكثر من إله، يعبدونها أجعل الآلهة.
- 15:07إله واحدا، فالعرب. يفرقون بين قوله إياك نعبد وبين
- 15:14قوله نعبدك. إياك نعبد، تفرق عندهم.
- 15:20وتفرق عندهم لأنهم يميزون بين الكلام.
- 15:23ولذا يقولون إن أعرابيا رجعا لما يقال أعرابي يقصدون العرب الأقحاح
- 15:29الذين لن تدخلوا، لم تدخل العجمة عليهم.
- 15:34صار خصام بين أعرابي ورجل ورجل. من العرب الخلص، صار بينهما خصام.
- 15:42فقام أحدهما وسب صاحبه، نفرض زيد وعمرو.
- 15:46زائد سب عمرا. فعمرو سكت.
- 15:50ما رد عليه. الآن، زيد اغتاظ كيف اسبك؟ ولا
- 15:56ترد علي؟ لانه يبي تمهيد حق الهوشة.
- 15:59الان قاعد يمرر لا عشان يرد عليه ويتهاوشون، يعني انت رد عليه عشان
- 16:04ارد عليك وانتهاوش الحين، فهذا ما رد عليه، سكت عمرو زيد يسب وعمر
- 16:10ساكت. فالآن زيد بيثير عمرو.
- 16:15يريد أن ينبه، ليش ما ترد؟ أنا قاعد أسبك، أنا أسبك، لماذا لا
- 16:19ترد؟ فماذا قال له؟ قال له إياك أعني.
- 16:26ولم يقل أعنيك. لأنه لو قال له أعنيك، يمكن يرد
- 16:31عليه، عمرو يقول إيش؟ طيب تعنيني، وتعني غيري غيري، أرد عليك،
- 16:36لماذا؟ أنا أرد عليك؟ لكن عندما يقول له إياك أعني.
- 16:41يعني هذا السب كله لك؟ واضح، اياك اعني يعني هذا السب لك انت خصوصية
- 16:49خصيتك، قبال بك، هذه خصوصية اياك اعني.
- 16:55عمرو ماذا قال لي؟ زيد؟ قال له وعنك أعرض.
- 17:00ولم يقل له أعرض عنك، لأنه لو قال أعرض عنك.
- 17:05وأنا أعرض عنك. كان يقول أعرض عنك، وأعرض عن
- 17:09غيرك. أنا دائما أعرض عنك لما يقول وئي
- 17:11وعنك، أعرض أقدم المفعول على الفعل، كأنه يقول أنت بالذات ما
- 17:16أنت كفو. أنت بالذات سفلة، ما أرد عليك.
- 17:21فيقول وعنك أعرض، فهؤلاء الذين يتكلمون بهذه الطريقة في حديثهم
- 17:25اليومي، لما يسمع إياك نعبد مو مثل لما يسمع نعبدك تأثر فيه تأثر
- 17:33فيه. فيفهم العربي.
- 17:37من قول الله تبارك وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين أنني لا أعبد
- 17:42إلا هذا الإله، ولا أستعين إليه، النبي سبحانه وتعالى إياك نعبد
- 17:49وإياك نستعين. هذا بالنسبة لتقديم مفعولي.
- 17:55على الفعل، طيب، تقديم العبادة على الاستعانة، يعني لو قال إياك
- 18:00نستعين وإياك نعبد، بدل إياك نعبد وإياك نستعين، بعض أهل العلم يقول
- 18:05لا فرق. سواء قال إياك نعبد وإياك نستعين،
- 18:09أو قال إياك نستعين وإياك نعبد، لا فرق، النهاية لا يعبد إلا
- 18:14الله، ولا يستعان إلا بالله، لا فرق، وبعض أهل العلم له، يعني
- 18:20لفتاة لطيفة، قال له لها معنى. قدمها لفائدة، قدم إياك نعبد على
- 18:29إياك. نستعين لفائدة ما الفائدة؟ قال
- 18:33فائدة. ان العبادة غاية، والاستعانة
- 18:37وسيلة. والغايات تقدم على الوسائل.
- 18:42بل نستعين بالله لنعبده. لكن نعبده لأنه يعبد.
- 18:47وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، إذا هذه غاية.
- 18:53هذه هي الغاية، العبادة، الاستعانة، وسيلة نستعين بالله
- 18:58ليعيننا على عبادته. فهي إذا الاستعانة وسيلة لتحقيق
- 19:03الغاية، وهي العبادة، فالعبادة أهم من الاستعانة إذا قدمت
- 19:07العبادة على الاستعانة، فقال إياك نعبد قبل قوله إياك نستعين.
- 19:18إياك نعبد وإياك نستعين، أي نعبدك أنت وحدك، ونستعين بك وحدك سبحانه
- 19:25وتعالى. إياك نعبد وإياك نستثمر العبادة،
- 19:32العبادة، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية اسم جامع.
- 19:38لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة
- 19:44والباطنة. اسم جامع لكل ما يحبه الله من
- 19:52الأقوال والأفعال والاعتقادات الظاهرة والباطن الباطن، يدخل
- 19:56فيها الاعتقادات. هذه هي العبادة، إذن كل ما يحبه
- 20:00الله. من قول أو عمل أو اعتقاد ظاهر أو
- 20:05باطن، فهو عباد، إذا هذا معنى العبادة، اسم جامع.
- 20:11طيب، والاستعانة الاستعانة هي طلب العوني من الله تبارك وتعالى،
- 20:16الاستعانة هي طلب العون، ان نطلب العون من الله ان يعيننا سبحانه
- 20:21وتعالى. والسين، والتايق للطلب يعني طلب
- 20:26العون من الله. اياك نعبد واياك نستعين.
- 20:31نقف هنا ان شاء الله تعالى حتى لا ناخذ وقته كله عليكم ونبدأ ان شاء
- 20:36الله تعالى بمشاركاتكم اضغط. على زر الاعجاب، وادعمنا بفضلك.