Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 5 - 1 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:15ناس فعل غياب لمدة أسبوعين بسبب السفر.
- 0:18عسى الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائما على الخير، وكما جمعنا في
- 0:22هذا المكان المبارك أن يجمعنا في مقعد صدق عند مليك مقتدر، اللهم
- 0:27آمين. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله
- 0:31ولي الصالحين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا
- 0:36وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله.
- 0:39وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد.
- 0:44فنكمل ما بدأناه إن شاء الله تعالى من الكلمات في تفسير كتاب
- 0:50الله تبارك وتعالى. وتم الكلام.
- 0:55بما يسر الله جل وعلا عن سورة الفاتحة أعظم سورة في كتاب الله
- 1:01تبارك وتعالى. ونبدأ اليوم مع سورة البقرة، نسأل
- 1:06الله تبارك وتعالى يتمم لنا مرادنة سورة البقرة التي سماها
- 1:14النبي صلى الله عليه وآله وسلم القرآن.
- 1:18اي اعلى ما في القرآن. وسناموا الشيء أعلاه، وهذه السورة
- 1:25العظيمة سورة البقرة، قال عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا
- 1:31تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة
- 1:39البقرة، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.
- 1:47وهذا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وآله وسلم
- 1:51اقرأوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا
- 1:58الزهراويين البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما
- 2:07غمامتان أو غيايتان، تأتي يوم القيامة تحاجان.
- 2:14عن أصحابهما. تصوروا؟ تأتي هاتان السورتان.
- 2:21كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما صفوان من طير
- 2:29يرفرف، يغطي بجناحه. تدافع عن تحاجان، عن أصحابهما.
- 2:36اقرأوا البقرة. فإن أخذها بركة.
- 2:42وإن تركها حسرة. فإن أخذها بركة.
- 2:48وإن تركها حسرة. ولا تستطيع هالبطلة.
- 2:56البطلة هم السحرة. لا تستطيع هالبطلة.
- 3:01أي لا تستطيعها السحرة. وقد سمعت.
- 3:06أخي. الشيخ نواف سالم بن قرملة حفظه
- 3:11الله تبارك وتعالى. يحدث عن امرأة.
- 3:16حاول بعضهم. أن يؤذيها عن طريق السحرة.
- 3:25فذهب إلى أحد السحرة، وطلب منه أذيتها.
- 3:30فوعده. نقول وعده خيرا، إلا وعده شرا،
- 3:35وعده شرا، فوعده شرا. فلما جاءهم إلى اليوم التالي، قال
- 3:41لا أستطيع. فأنا.
- 3:45ساهر عليمي مثل ما يقولون. توه.
- 3:49يعني جديد على المهنة الخبيثة، ولكن اذهب إلى الساحر فلان.
- 3:56فإنه يستطيع ذلك، يقول، فذهب إلى الساحل الثاني، وقال أمهني، ولكن
- 4:04هذا يكلفك مبلغا وقدره. قال لا بأس، فذهب إليه.
- 4:12قال انتظر حتى آتيك بالخبر. ثم لما رجع إليه، قال لا أستطيع.
- 4:19لا أستطيع، ولكن إذا الساحر فلان، فإنه أقوى مني.
- 4:26فذهب إلى الساحر الثالث. فكلمه وطلب منه مبلغا من المال.
- 4:33فقال نعم. ثم قال أمهلني، فلما جاءه قال
- 4:38أرسلت إليها المردة. وهم عفاريت الجن، بل أقوى من
- 4:43العفاريت. قال أرسلت إليها المردة، فما
- 4:46استطاعوا أن يفعلوا شيئا. ولا أنصحك أن تذهب إلى غيري.
- 4:52قال لماذا؟ قال لأنها في كل ليلة تقرأ سورة البقرة.
- 4:57ولا نستطيع عليها أبدا، لا تفكر، لا تذهب إلى أحد.
- 5:02غير الموضوع. فإن هذه وأمثالها لا نقدر عليها.
- 5:08وهذا حق. وهذا مصداق قول النبي صلى الله
- 5:12عليه وسلم صحة القصة، أو لم تصح. يكفينا قول النبي صلى الله عليه
- 5:17وآله وسلم لا تستطيعها البطلة، أي السحرة هم البطلة، قال لا
- 5:23يستطيعون على هذه السورة. وجاء في فضل آيات من هذه السورة.
- 5:29كما في حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه
- 5:34بينما هو جالس مع أصحابه، صلى الله عليه وآله وسلم، إذ نزل إليه
- 5:41ملك، أو فتح باب من السماء، فنزل إليه ملك، فقال يا محمد، أبشر
- 5:47بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك.
- 5:53سورة الفاتحة، وأخواتيم سورة البقرة، فإنه لم يقرأ أحد بشيء
- 5:59منها إلا أوتيه. هذي خواتيم.
- 6:02سورة البقره. ويكفينا أن فيها.
- 6:06أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى.
- 6:10ألا وهي آية الكرسي. هي من ضمن سورة البقرة.
- 6:16هذه السورة العظيمة. التي هي سنام القرآن، كما أخبر
- 6:21عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هذه السورة العظيمة ينبغي
- 6:27على المسلم أن يحرص على قراءتها وفهمها، وحفظها، وتدبرها،
- 6:34وتكرارها، وقراءتها في البيت. فانها سورة مباركة، وكل القرآن
- 6:42مبارك. نبدأ بحول الله تبارك وتعالى في
- 6:47الكلام عن هذه السورة المباركة الا وهي سورة البقرة، سميت سورة
- 6:55البقرة بهذا الاسم لأنه ذكر فيها قصة موسى مع بني اسرائيل حول
- 7:01البقرة، لما قال بنو اسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام.
- 7:06واذ قال موسى لقومه يا قوم، اذكر، واذ قال موسى لقومه ان الله
- 7:10يامركم ان تذبحوا بقرة. وإن شاء الله تعالى إذا وصلنا إلى
- 7:15هذه الآية تكلموا عن تفاصيلها، ولكن القصد سميت سورة البقرة بهذا
- 7:19الاسم. للقصة التي وقعت لموسى عليه
- 7:22الصلاة والسلام مع قومه، في قصة البقرة التي سيأتي ذكرها إن شاء
- 7:28الله تبارك وتعالى. سورة البقرة هي أطول سورة في كتاب
- 7:36الله تبارك وتعالى، وفيها أطول آية في كتاب الله تبارك وتعالى،
- 7:41وهي آية الدين. هذه السورة.
- 7:45تفتتح بقول الله تبارك وتعالى الميم.
- 7:51ألف لام ميم وطريقة قراءتها أن تمد اللام.
- 7:56ست حركات، وتمد الميم ست حركات ألف لام.
- 8:02ميم هذه القراءة الصحيحة أن تمد اللام ست حركات، ثم تدغم بالميم،
- 8:09ويعطى الإضراب الغنة، ثم بعد ذلك تعطى الميم ست حركات، هذه القراءة
- 8:16الصحيحة لهذه الآية وألف لام ميم. إيه جزاك الله خير.
- 8:27مع الميم. طيب، فهنا في هذه الآية اللام ألف
- 8:35لام ميم، هذه الأحرف اختلف فيها أهل العلم، ما المراد بهذه
- 8:39الأحرف؟ ما المراد بهذه الأحرف؟ فبعض أهل العلم قال هذه الأحرف هي
- 8:47اسم للسورة. كل سورة بدأت بأحرف هذه الاحرف
- 8:53عبارة عن الاسم لهذه السورة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 8:58اقرأوا ألف لام ميم السجدة، فسماها ألف لام ميم، فقالوا هذا
- 9:03اسمها، فقالوا هذا اسم للسورة، وبعض اهل العلم، قال لا ألف لام
- 9:08ميم. هذه ااا أحرف الله أعلم بمعناها،
- 9:14لها معنى، مراد من الله تبارك وتعالى، ولكننا لا نعرفه من
- 9:18المتشابه الذي امر الله بالايمان به، وان لم نعرف معناه، كما قال
- 9:24الله سبحانه وتعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن
- 9:29ام الكتاب واخر متشابهات قالوا هذه من المتشابه.
- 9:35التي لا نعلم معناها، وذهب بعض اهل العلم.
- 9:40إلى أن ألف لام ميم لا معنى لها في ذاتها.
- 9:45لأنها ليست بكلمات، وإنما هي أحرف.
- 9:49وإنما لها دلالة. ودلالتها التحدي.
- 9:55وهو أن الله تبارك وتعالى يقول الم أليست هذه أحرفكم؟ أليس
- 10:00كلامكم مكون مكون من هذه الأحرف؟ مكون من هذه الأحرف؟ ألف لام ميم،
- 10:07تاء، باء، ثاء؟ حاء؟ هذه أحرفكم اللي يتكلمون بها، والقرآن مكون
- 10:13من هذه الأحرف، فأتوا بقرآن مثله. ألفا لام ميم هذا كلامكم، أنتم
- 10:22تتكلمون بهذه الأحرف، لم نأتيكم بلغة جديدة، ما أتاكم محمد صلى
- 10:26الله عليه وسلم وتحداكم بلغة لا تعرفونها، ولكن هذه لغتكم التي
- 10:32تتكلمون بها ألف لام، ميم، حاء، ميم، عين سين.
- 10:39ط س ألف لام راء، قاف نون صاد، هذه يحرفكم.
- 10:48هذه لغتكم؟ ولذلك. جل السور التي تذكر فيها هذه
- 10:57الاحرف في بداياتها، يأتي بعدها ذكر القرآن الكريم.
- 11:03مثل هذه السورة ألف لام ميم ذلك الكتاب؟ لا ريب فيه.
- 11:11أ. ل.
- 11:12م. تلك آيات الكتاب المبين أ، ل راء،
- 11:15كتاب أنزل إليك، وهكذا تأتي هذه الأحرف، يأتي بعدها ذكر القرآن
- 11:21الكريم ليقول إن القرآن الكريم، الذي تحداكم الله به إنما هو من
- 11:28هذه الأحرف التي تتكلمون بها، فهي لا معنى لها في ذاتها، وإنما لها
- 11:34دلالة. دلالة التحدي، لأن الله تبارك
- 11:38وتعالى، كما تعلمون. تحداهم في أن يأتوا بقرآن مثله،
- 11:44تحداهم في أن يأتوا بعشر سور مثله، تحداهم بأن يأتوا بسورة من
- 11:50مثله، والآن يقول لهم وهذا الذي أتحداكم به هو الأحرف التي
- 11:56تتكلمون بها، وأنتم تقولون نحن أهل البيان.
- 12:00فإن كنتم كما تقولون، أو كما تدعون أنكم أهل البيان، فأتوا
- 12:05بمثله. وهذه معجزة خالدة.
- 12:09إلى اليوم، إلى اليوم. يتحدى.
- 12:14إيران من؟ غير المسلمين من الإنس، ومن الجن بأن يأتوا بمثل هذا
- 12:23القرآن الكريم. ولن يستطيعوا أبدا.
- 12:28ا لام ميم؟ أحرف لا معنى لها في ذاتها، وإنما لها دلالة.
- 12:36ثم قال ذلك الكتاب. لا ريب فيه، والكتاب قيل ذلك،
- 12:43اشار الى البعيد، فالمقصود للكتاب جنس الكتاب، وهي الكتب المنزله من
- 12:49عند الله تبارك وتعالى، كالتوراة والانجيل والزبور والصحف وغيرها،
- 12:53الكتب السابقة، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، وقيل ذلك، اي
- 13:01القرآن الكريم الذي جاء به محمد صلى الله عليه واله.
- 13:06وسلم، كما قال انني انا ذلك. يعني تأتي للإشارة إلى القريب،
- 13:13فقال ذلك الكتاب أي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا
- 13:17الذي عليه أكثر مفسرين أن ذلك تعود إلى القرآن الكريم، ذلك
- 13:22الكتاب، وإذا قلنا ألم لام ميم أو.
- 13:28الم لام راء، ألف لام، ميم راء، صاد، قاف، هي هلال على القرآن
- 13:33الكريم، يعني يأتي بعد هذيك القرآن الكريم، فقال الم ل م ذلك
- 13:38الكتاب. لا ريب فيه، هدى للمتقين، وهنا في
- 13:44الوقف عند أهل العلم، بعض أهل العلم يرى أنك تقرأ ذلك الكتاب،
- 13:50لا ريب وتقف. ذلك الكتاب لا ريب عندما تقول ذلك
- 13:56الكتاب. كأنك تقول أي مقدم على ثائر
- 14:00الكتب؟ هذا هو الكتاب الحق، كما تقول، هذا هو الفارس.
- 14:05كأنك تقول إيش؟ ما في فارس غيره؟ أو هو أقوى فارس أو أحسن فارس؟
- 14:10ذلك الشاعر، أي هذا هو الشاعر وغيره أقل، وهكذا، عندما تقول ذلك
- 14:17الكتاب لا ريب، أي لا شك، هذا هو الكتاب.
- 14:23لأنه كتاب معجز. أتى به النبي صلى الله عليه وآله
- 14:27وسلم من ربه تبارك وتعالى، ثم تبدأ فيه.
- 14:33هدى للمتقين، أي في هذا الكتاب هدى.
- 14:38للمتقين، أو أن تقرأ ذلك الكتاب لا ريب فيه.
- 14:44وتقف ثم تقول هدى للمتقين. فيجوز هذا، ويجوز هذا، ويجوز ان
- 14:51تقف عند ذلك الكتاب. كما قلنا للمدح هذا الكتاب، ثم
- 14:57تقول لا ريب فيه هدى للمتقين، على كل حال، لا ريب، أي لا شك.
- 15:03والكتاب هو القرآن الكريم. لا ريب، أي لا شك فيه، ولا ارتياب
- 15:09أبدا، لا يستطيع أحد أن يشكك في. لا في أخباره ولا في فصاحته، ولا
- 15:15في تناغمه أبدا، ولا في نحوه، ما يستطيع أحد أن يشكك في هذا القرآن
- 15:21الكريم، فكل ما أخبر به صدق، ولذلك لما.
- 15:27أحد المشركين إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما نزل قول الله
- 15:32تبارك وتعالى لما انتصرت فارس على الروم وأنزل الله تبارك وتعالى،
- 15:38غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون.
- 15:45فلما قال الله ذلك سبحانه وتعالى جاء أحد المشركين أبي بكر الصديق.
- 15:51وقال إن ربك يقول غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلم،
- 15:56سيغلبون أتراهنني أنهم لا يغلبون لأن كسروا؟ كثرة عظيمة؟ قال نعم،
- 16:01أراهنك أنهم سيغلبون لأن الله أخبر أنهم سيغلبون، وهذا قبل
- 16:06النهي عن الرهان، فراهنه أبو بكر الصديق أنهم سيغلبون وتراهن معه
- 16:12على ثلاث سنوات، أن بعد ثلاث سنوات إذا ما غلبوا يدفع أبو بكر.
- 16:18الرهان، واذا غلبوا يدفع المشرك الرهان.
- 16:23ثم رجع أبو بكر للنبي صل الله عليه وسلم، قال راهنت أحد
- 16:26المشركين. على هذا الأمر، فقال له النبي صلى
- 16:30الله عليه وسلم زد المدة، وزد الرهان.
- 16:33لأن الله قال في بضع سنين. والبيضع من الثلاث إلى التسع.
- 16:39قد لا تكون بعد ثلاث سنوات. ارفع الى تسع سنوات.
- 16:44وزيد الرهان. ففعل أبو بكر.
- 16:48ورجع إلى المشرك، وقال زيدي الرهان، وزيد المدة.
- 16:52قال مشرك نعم، فزاد الرهان، وزاد المدة.
- 16:56الشاهد من هذا أن بكر الصديق كان عنده ثقة بخبر الله تبارك وتعالى
- 17:02أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، طالما أنه أخبر أنهم
- 17:06سيغلبون إذا سيغلبون. وفعلا زاد الرهانا وزاد المدة.
- 17:12وانتصرت الروم. على الفرس بعد سبع سنوات.
- 17:16بقول الله تبارك وتعالى غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد
- 17:20غلبهم سيغلبون في بضع سنين، فهو لا ريب في أخباره.
- 17:26لا ريب في أحكامه. لا ريب في فصاحته، لا ريب في
- 17:32بلاغته، لا ريب في نسق كلامه، ابدا، ما في ريب في هذا القران
- 17:40ابدا، ولا شك لا ريب فيه. ثم قال هدى للمتقين وهو هدى
- 17:47للمتقين، وهدى لغيرهم، ولكن المتقين هم الذين يستفيدون من هذا
- 17:53الهدى. هم الذين يستفيدون من هذا الهدى،
- 17:57أما غيرهم فلا يستفيد من هذا الهدى، وننزل من القران ما هو
- 18:02شفاء ورحمه للمؤمنين من يكمل. ولا يزيد الظالمين الا خساره.
- 18:11فهو هدى للمتقين، وعمى على غيرهم. فيستفيد المتقون من هذا القرآن
- 18:16الكريم، يقول الله تبارك وتعالى هدى.
- 18:20ولكن للمتقين الذين يريدون الهدى الذين يطلبون الهدى يكون هدى لهم،
- 18:26أما الذين يعرضون عنه ويصدون عنه ويمدون، فإنه عليهم عما.
- 18:32وبذلك يخسرون والعياذ بالله، وأما المتقون منهم فهذا نؤجله إن شاء
- 18:38الله تعالى إلى الجلسة القادمة، نقف هنا.
- 18:43والله على وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 18:47اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.