Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 31 - شرح كتاب التوحيد- الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله اوقاتكم بكل خير.
- 0:13مساكم الله بالخير. وحياكم وبياكم، وجعل الفردوس
- 0:17مثواي ومثواكم. اللهم آمين.
- 0:21نحن في ليلة الإثنين. ليلة 3 من شهر رجب.
- 0:29لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
- 0:35موافق ليلة الخامس عشر، انشر فبراير لسنة احدى و20.
- 0:41و2000 ميلاد المسيح عليه السلام، وما زلنا مع كتاب التوحيد للامام
- 0:47محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى،
- 0:51توفى ست وميتين بعد الألف. هجرة النبي الكريم صلوات ربي
- 0:56وسلامه عليه. نعم.
- 1:00بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:04وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:09وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:14الباب ال30 باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن
- 1:19الناس من يتخذ من دون الله. أندادا يحبونهم كحب الله، والذين
- 1:30آمنوا أشد حبا لله. ولو يع والذين ظلموا إذ يرون
- 1:36العذاب أن القوه لله جميعا. وأن الله شديد العقاب، وأن الله
- 1:47شديد العذاب. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 1:52لله والصلاة والسلام على رسوله، أما بعد باب قول الله تعالى ومن
- 1:57الناس من يتخذوا من دون الله أن دادا يحبونهم كحب الله، بدأ
- 2:03المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الآن من هذا الباب وصاعدا.
- 2:07يتكلم عن العبادات القلبية. عبادات القلب، وعبادات القلب.
- 2:12أعمال القلوب. أعظم عند الله تبارك وتعالى من
- 2:16أعمال البدن، وبدأ بعبادة المحبة. محبة الله تبارك، وهي من اعظم
- 2:23العبادات ان تكون اعظمها. جميعا.
- 2:27ومحبة الله تبارك وتعالى. هي؟ لا تكون صادقة، الا اذا
- 2:36تضمنت. الذلة والخضوع والتعظيم لله تبارك
- 2:41وتعالى، كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى
- 2:45وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده، هما قطبان.
- 2:51اذا تجمع هذه المحبة. يعني محبة الله ت محبة الله تبارك
- 2:56وتعالى، تجمع الحب والخوف والرجاء.
- 3:02عبادة الله تجمع الحب والخوف والرجاء.
- 3:05الحب أولها وأعظمها. لا بد أن نحب الله تبارك وتعالى،
- 3:10ولماذا نحب؟ الله سبحانه وتعالى؟ نحب الله جل وعلا لما له من
- 3:16الأسماء الحسنى والصفات الكمال سبحانه وتعالى.
- 3:22فنحبه لذاته جل وعلا. لما له من الكمال من كل وجه
- 3:28سبحانه وتعالى، الكمال المطلق من كل وجه، ونحب ونحبه سبحانه وتعالى
- 3:34لما اسبغ علينا من النعم ظاهره وباطنه، كما قال الله تبارك
- 3:39وتعالى وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها.
- 3:43والمحبة كما ذكر أهل العلم، تنقسم إلى قسمين.
- 3:48وهما محبة الله، ومحبة غير الله. محبة الله، ومحبة غير الله،
- 3:56وسيأتي الكلام عنها إن شاء الله تعالى في سياق تعليقنا على الآيات
- 4:02والأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى.
- 4:08فبدا بقول الله تبارك وتعالى أو بوب هذا الباب بقول الله تبارك
- 4:12وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله
- 4:19يقولها الله عليه، يقول الله جل وعلا على سبيل الإنكار عليهم.
- 4:26ان هذا العمل غير صحيح. باطل لا يحبه الله، بل هو كفر.
- 4:32ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم، كحب الله.
- 4:38ثم قال والذين آمنوا أشد حبا لله. هذه الآية ذكر أهل العلم أن لها
- 4:49معنيين. المعنى الأول.
- 4:53ومن الناس قلنا هؤلاء الكفار. من يتخذ من دون الله اندادا؟ أي
- 5:01يجعلونهم أنداذا، وهم ليسوا بأنداد لله تبارك، لأن الله ليس
- 5:05له كفوا أحد. ولا له ند، ولا له مثل سبحانه
- 5:09وتعالى، لكن هم يجعلونهم عندادا مكافئين مساوين لله والعياذ
- 5:15بالله، ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا، وهي الأصنام.
- 5:20وكل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى، ثم قال يحبونهم، أي يحبون
- 5:26هؤلاء الأنداد، كحب الله. هنا كحب الله تحتمل معنيين.
- 5:34يحبونهم، كحب الله ان يحبونهم، ويحبون الله ويساوون بينهم
- 5:41بالمحبة. يحبونهم، أي يحبون الأصنام، و
- 5:45أيضا يحبون الله. ولكنهم وقعوا في شرك المحبة.
- 5:50والله لا يقبل شريكا، وهذا مثل ما قال الله تبارك وتعالى الكفار يوم
- 5:54القيامة الله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين.
- 6:01فهذا الأمر الأول، وهو أنهم يحبونهم كحب الله أن يحبونهم
- 6:06ويحبون الله، لكن وقعوا في شركي المحبة، ساووا هؤلاء بالله تبارك
- 6:12وتعالى. المعنى الثاني.
- 6:15ومن الناس من يتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم، كحب الله، أي
- 6:21كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله، يعني هم ما يحبون الله أصلا.
- 6:28وانما يحبون هؤلاء الانداد حبا عظيما كما يحب المسلمون الله جل
- 6:34وعلا، او كما يجب ان يصرف هذا الحب الى الله، فهم لا يحبون الله
- 6:38وانما يحبون هؤلاء الانداد فقط والاول اقرب واشهر عند اهل العلم،
- 6:44لان المشركين كانوا يعني يعبدون الله، لكن يسوون كما قال الله
- 6:49تبارك الله ان كنا في الظلام باذ نسويكم.
- 6:53برب العالمين. فهم يحبون الله.
- 6:55لكن أشركوا في المحبة. على هذين القولين، يتنزل ما بعد
- 7:02هذه الايه، او ما تكملة هذه الايه، وهي قول الله تبارك
- 7:05وتعالى. ومن الناس من يتخذوا من دون الله
- 7:09أندادا يحبونهم، كحب له، والذين آمنوا أشد حبا لله.
- 7:16على المعنيين السابقين. إذا قلنا المعنى الأول أن
- 7:20المشركين يحبون الله، ويحبون أصنامهم، ويساوون في المحبة،
- 7:24فيكون المعنى، والذين آمنوا أشد حبا لله، لأنهم لا يسوون معه
- 7:29أحدا. باللي يجعلون حب الله فوق كل حب
- 7:33سبحانه وتعالى. أما على المعنى الثاني، وهو أن
- 7:38المشركين لا يحبون الله، فقط يحبون أصنامهم، فيكون هنا.
- 7:45المؤمنون، والذين آمنوا أشد حبا لله أن يحبون الله أكثر من محبة،
- 7:50أولئك لأصنامهم ومعبوداتهم. لماذا؟ لان هؤلاء المؤمنين محبتهم
- 7:59لله، صادقه بين محبه، اولئك لاصنام.
- 8:03لا ليست صادقه كما قال الله تبارك وتعالى وقال انما اتخذتم من دون
- 8:07الله اوتانا مح موده بينكم في الحياه الدنيا ثم يوم القيامه
- 8:14يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا اذا.
- 8:19يتفرقون الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض، عدو.
- 8:24إلا المتقين، فهم إذا في النهاية. محبتهم غير صادقة.
- 8:31ولذلك، يلعنوا بعضهم بعضا. يتبرأ بعضهم من بعض، كما في هذه
- 8:36الآية أصلا، في تكملة هذه الآية التي هي في مقدمه الباب.
- 8:43يقول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله أندادا
- 8:47يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله.
- 8:52ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوه لله جميعا وأن
- 8:57الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا
- 9:03العذاب وتقطعت بهم الأسباب. إذا محبتهم غير صادقة؟ لبعضهم
- 9:10البعض، وإنما سمها ما شئت، مصلحه هوى أي شيء.
- 9:17لكن على كل حال محبة الله هي الحق سبحانه وتعالى.
- 9:23نعم. أحسن الله إليكم، قال رحمه الله
- 9:28وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل إن كان آباؤكم وأبناءكم
- 9:36وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال نقترفتموها وأموال
- 9:44اقترفتموها، وتجاوة تخشون كسادها ومساكن توضونها.
- 9:53ومساكن توضونها. أحب إليكم من الله ورسوله، وجهاد
- 10:00في سبيله، فتربصوا فتربصوا حتى يأتي الله بأنه والله لا يهدي
- 10:10القوم الفاسقين. نعم.
- 10:14ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى قل إن كان آباؤكم.
- 10:19ذكر ثمانية أشياء قل إن كان آباؤكم.
- 10:23وأبناؤكم. وإخوانكم؟ وأزواجكم، وعشيرتكم.
- 10:30وأموال اقترفتموها؟ وتجارة تخشون كسادها، ومساكن ترضونها.
- 10:37هذه يعني. جل ما يحبه الناس، كما قال الله
- 10:41تبارك زين للناس حب الشهوات من النساء والبني والقناطير المقنطرة
- 10:46من الذهب والفضة، والخيل المساومة، والانعام، والحرث، ذلك
- 10:50متاع الحياة الدنيا. فهنا ذكر ثمانية أشياء.
- 10:55يقول إن كانت هذه الأشياء الثمانية آباؤكم، أبناؤكم،
- 11:01إخوانكم، أزواجكم، عشيرتكم، أموالكم، تجاراتكم، مساكنكم، أحبه
- 11:10إليكم من الله ورسوله، وجهاد في سبيل، فتربصوا تهديد وعيد.
- 11:18من الله تبارك وتعالى، فتربصوا حتى ياتي الله بامره، والله لا
- 11:24ياتي لا يهدي القوم الفاسقين. هذه المحبة.
- 11:31هنا، أو لنقل إن المحبة قسمان. محبة الله.
- 11:40ومحبة غير الله. إن في غير الله تبارك وتعالى.
- 11:46هناك محبة الله، ومحبة غير الله تبارك وتعالى، محبة الله، هي التي
- 11:51يجب أن تقدم على محبة كل أحد. محبة الله سبحانه وتعالى.
- 11:59وهي العبادة. التي تتضمن الخضوع والذل.
- 12:06والتعظيم لله تبارك وتعالى عند النوع الثاني محبة غير الله تبارك
- 12:12وتعالى. محبة غير الله جل وعلا تنقسم ايضا
- 12:17الى قسمين. محبة غير الله.
- 12:22تنقسم إلى قسمين. محبة دينية ومحبة دنيوية.
- 12:28محبة دينيه ومحبة دنيوية. أما المحبة الدينية فهي ما تسمى
- 12:36بالحب في الله. هذه المحبة الدينية.
- 12:41الحب في الله. هذه المحبة الدينية، وسيأتي
- 12:46الكلام عليها إن شاء الله تعالى. الثانية هي المحبة الدنيوية.
- 12:55المحبة الدنيوية هي أنواع كثيرة جدا.
- 13:02هناك محبه. دنيوية طبيعية.
- 13:08كمحبه الاب لاولاده. حقة طبيعية.
- 13:14وكما ذكرنا في قول الله تبارك وتعالى زين للناس حب الشهوات من
- 13:19النساء والبنين، والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والخيل
- 13:23المسومة والأنعام والحرث، هذه محبة طبيعية.
- 13:26دنيوية. الثانيه، هناك محبه شهوانيه.
- 13:34وهي محبة الزوجة. ومحبة الزوجة لزوجها.
- 13:39فيها نوع من الشهوة. وهذه المحبة الشهوانية محبة
- 13:44دنيوية. لا شأن لها بالدين.
- 13:48ومن هذا، نفهم؟ جواز الزواج من الكتابيه.
- 13:56اليهودية والنصرانية. فإذا تزوج المسلم يهودية، أو
- 14:01النصرانية، طبيعي سيحبها زوجته. مع انه.
- 14:08لا يجوز له أن يحب الكفار، الله تبارك وتعالى يقول لا تجدوا قوما
- 14:12يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا
- 14:17آباءهم أو ابن أبنائهم أو إخوانهم.
- 14:21ما يحبونهم؟ طيب كيف نجمع بين الأمرين؟ هناك المحبة الدينية لا
- 14:28تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله،
- 14:33وان كانوا اباؤها هذه المحبة الدينية، اما.
- 14:37محبة الزوجة. هذه محبة شهوانية.
- 14:42يحب زوجته النصرانية. لكن يكره الكفرة، التي هي الذي.
- 14:48تتلبس به؟ فهذي محبة شهوانية ليست دينية، ول، ومن هذا نفهم؟ ان.
- 14:55الثواب والعقاب مرتبط بالمحبة الدينية، غير مرتبط بالمحبة
- 15:00الدنيوية. الثواب والعقاب عند الله تبارك
- 15:04وتعالى مرتبط بالمحبة الدينية. وهي الحب في الله، البغض في الله.
- 15:11المحبة الدينية هذه التي يرتبط بها ثوب العق، وهي المحبة
- 15:14الاختيارية. المحبة الإختيارية يتقرب بها
- 15:20العبد إلى الله. هو يختار ان يحب او يبغض، ولذلك
- 15:24يحب هذا لانه صالح لانه يحب الله لانه تقي.
- 15:29لانه كذا. مجرد ان يكفر يبغضه.
- 15:33في الله تبارك وتعالى، هذه محبة دينية اختيارية، وهي فيها الثواب
- 15:38والعقاب، يجب على أن نحب من يحبه الله، ونبغض من يبغضه الله، اما
- 15:43المحبات. اد إيه الدنيوية؟ فهذه لا ثوابت
- 15:48فيها ولا عقاب. لا ثواب فيها ولا عقاب، ذكرنا
- 15:52منها مثالا. المحبه.
- 15:57العاطفيه. اللي هي محبة الطبيعية اللي هي
- 16:02محبة الأب لابنه محبة. المال، هذه؟ طبيعية النوع الثاني
- 16:11قلنا محبه الشهوانيه وهي محبه الزوج لزوجته، ومحبه زوجها
- 16:16لزوجها، محبه شهوانيه، هناك محبه اجلال.
- 16:22وتعظيم. وهي من يحب والده ويقتدي به
- 16:27ويعظمه. أو شيخه أو أستاذه.
- 16:33فيحبه محبة إجلال، وتعظيم محبة، وفيها تقدير.
- 16:38هذه ايضا دنيوية. هناك محبه، محبه، عطف ورقه.
- 16:45كما نحب المريض المسكين اليتيم فيه عطف محبة، عطف لهؤلاء، هناك
- 16:55محبة. محبة، إحسان.
- 17:00واحد يحسن إليك، فتحبه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا
- 17:04تحابوا. وقد قيل أحسن إلى الناس تستعبد
- 17:08قلوبهم، فطالما استعبد الإنسان إحسانه، فهذا الإنسان إذا يحسن
- 17:13إليك تحبه، هذا أمر طبيعي جدا. والنفوس مجبوله على حب من يحسن
- 17:20اليها. وهناك ايضا محبة يسمونه محبة
- 17:24المشاكله. يعني.
- 17:29طالب العلم يحب طلبة العلم. الحداد يحب الحدادين.
- 17:35النجار يحب النجارين. من يشوف واحد نجار يجد شيء من
- 17:40الود بينه وبينه مثلا. مثلا، كويتي يحب كويتيين مثلا،
- 17:45سعودي يحب، سعوديين، جزائري، يحب الجزائريين، مصر، يحب المصريين.
- 17:49وهكذا، فهذه مشاكلة محبة المشاكله يحبه، لأنه من جنسه، يحبه، لأنه
- 17:57من صنعته يحبه لأنه من بلده. هذه محبة يوسف، قال لها محبة
- 18:03مشاكله، فالقصد اذا؟ أن هذه كلها. محبات.
- 18:10دنيوية، لا أجرى فيها ولا إثم فيها.
- 18:14وإنما علق الله الثواب والعقاب على المحبة الدينية، وهي محبة
- 18:19الله، أو المحبة في الله سبحانه وتعالى، وسيأتي الكلام عليها إن
- 18:27شاء الله تبارك. وتعالى.
- 18:30طبعا هنا في قول الله تبارك وتعالى.
- 18:34والله لا يهدي القوم الفاسقين. المقصود.
- 18:41هدايه التوفيق. والإلهام.
- 18:45أما هداية الدولاب والإرشاد الدلالة والإرشاد، فهذه مبذولة
- 18:48لكل أحد، بل الله لا يعذب أحدا حتى يبين له، وما كنا معذبين حتى
- 18:54نبعث رسوله، وهو لا الفاسقون، هم الذين اختاروا طريق الشر، كما قال
- 18:59الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا.
- 19:04فلا هم اختاروا طريق الكفر، وقال جل وعلا وأما ثمود فهديناهم
- 19:08فاستحبوا العمى. على الهدى، هم الذين اختاروا هذا
- 19:13الطريق، فهم الذين اختاروا أن يكونوا فاسقين، لا أن الله تبارك
- 19:17وتعالى أرادهم أن يكونوا فاسقين، بل إن الله لا يرضى لعباده، الكفر
- 19:22سبحانه وتعالى، وقد ذكر بعض أهل العلم أن هذه الآيات.
- 19:28التي مرت، أو هذه الآية التي مرت، وهي قول الله تبارك وتقول إن كان
- 19:31آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم.
- 19:35الآية أنها نزلت في أناس كانوا في مكة.
- 19:41ولم يهاجروا. لأن مع معلوم أن الهجرة كانت
- 19:46واجبة في بداية الأمر، وواجبه إلى المدينة.
- 19:50حتى يتقوى المسلمون هناك، لأن المدينة صارت بيضة الإسلام.
- 19:56فكانت الهجرة واجبة. ففي أناس ما هاجروا.
- 20:00فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي
- 20:04أنفسهم قالوا فيما كنتم. قالوا كنا مستضعفين في الأرض.
- 20:09قالوا ألم تكن أرض الله واسعة؟ فتهاجروا فيها؟ فأولئك مأواهم
- 20:13جهنم؟ وساءت مصيره إلا المستضعفينه من الرجال والنساء،
- 20:20والولدان لا يستطيعون حيلة، ولا يهتدون سبيلا، فأولئك عسى الله أن
- 20:24يعفو عنهم، وكان الله عفوا غفورا، فإذا قال بعض أهل العلم أن هذه
- 20:29الآيات نزلت في هؤلاء الذين آثروا.
- 20:35اللي هي الأشياء الثمانية أو بعض هذه الأشياء الثمانية، الآباء أو
- 20:39الأبناء أو الأزواج أو الإخوان أو العشيرة أو الأموال أو المساكن أو
- 20:43التجارات، فلم يهاجروا، فكانت هذه الآية عتابا لهم على ذلك، نعم.
- 20:52أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله عن أنس رضي
- 20:56الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى
- 21:01أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.
- 21:06أخاجاه نعم. حديث أنس رضي الله عنه أن رسول
- 21:10الله صلى الله عليه وسلم، قال. لا يأمن أحدكم حتى أكون أي الرسول
- 21:16أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.
- 21:23حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين، هذا الرسول صلى
- 21:30الله عليه وسلم. كيف الله؟ لا بد أن تكون محبة
- 21:34الله في قلوبنا أعظم من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
- 21:42وفي حديث عمر. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- 21:46لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه. من والدي ووالدي، ولده والناس
- 21:51أجمعين، فقال عمر والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا
- 21:56نفسي، قال لا يا عمر. حتى من نفسك؟ أي يجب أن أكون أحب
- 22:04إليك من نفسك. قال فلا أنت يا رسول الله أحب أحب
- 22:09إلي من نفسي. قال الآن يا عمر، كمل.
- 22:13الآن يا عمر، وهذا الذي يظهر لنا. ما كان يفعله أصحاب النبي صلى
- 22:20الله عليه وسلم عندما يجعل أحدهم ظهره ترسا للنبي صلى الله عليه
- 22:26وسلم يقول يكون الضرب في ظهري، ولا يصاب النبي صلى الله عليه
- 22:30وسلم، لماذا يحبه أكثر من نفسه؟ لما يموت تسعة؟ من الانصار في
- 22:37غزوة في معركة احد؟ وهم يقفون أمام النبي حتى لا يصاب قتل تسعة
- 22:43من الأنصار، وهم فقط يحمون النبي صلى الله عليه وسلم يعرضون انفسهم
- 22:49للموت في سبيل الحفاظ على هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم،
- 22:52هؤلاء يحبون النبي أكثر من أنفسهم صلى الله عليه وسلم.
- 23:00يقال. لخباب ابن الارت رضي الله عنه.
- 23:07أيسرك؟ ان محمدا؟ مكانك. الآن يعني يقتل مكانك وأنت بين
- 23:16أهلك؟ قال والله ما يسرني أني بين أهلي ومحمد صاب شوكة.
- 23:23صدق في المحبة، نعم، هكذا كان يحبون النبي صلى الله عليه وسلم
- 23:27حبا صادقا صلى الله عليه وسلم، فلما قال عمر رضي الله عنه للنبي
- 23:32صلى الله عليه وسلم فلا، انت احب الي من نفسي.
- 23:38لما نبهه النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عمر صادقا واضحا، قال
- 23:42النبي لا، وهذه هي المحبة الدينية اختيارية.
- 23:48المحبة الدينية اختيارية، وإلا الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح
- 23:52هو قرشي وعمر قرشي ويحب القرشيين، لكن ما اراد النبي صلى الله عليه
- 23:57محبة العشيرة، اراد النبي صلى الله عليه وسلم محبة الدينيه.
- 24:03قال لا، أنا محبتي غير أنا دينية، حتى أن أكون أحب إليك من نفسك.
- 24:11فقال أنت يا رسول الله، حبي لي من نفسي.
- 24:13قال الآن يا عمر. هكذا كانوا رضي الله عنهم، وأسأل
- 24:18الله أن نكون كذلك، وإياكم نعم. قال رحمه الله وله ما عنه؟ قال
- 24:25رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
- 24:31أن يكون الله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
- 24:38وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفء بعد إذ
- 24:42أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار، وفي رواية لا يجد أحد
- 24:48حلاوة الإيمان، حتى إلى آخره. نعم.
- 24:52حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث.
- 24:59من كن فيه وجد حلاوة الإيمان. كل واحد فينا ينظر في حاله، هل
- 25:06هذه الثلاثة موجودة فيه أو لا؟ ثلاث؟ من كن فيه وجد بهن حلاوة
- 25:14الإيمان، وجميع هذه الأشياء. من أعمال القلوب.
- 25:19يعني ما في واحد يأتي يقول ما أستطيع.
- 25:24لا تستطيع، كلا، يستطيع. ما في أحد يعجز عن هذه، لكن هل
- 25:29تريد؟ أو لا تريد؟ هل تريدين أو لا تريدين هذه القضية؟ لكن استطاع
- 25:36كلنا يستطيع؟ قال أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
- 25:46أن يكون الله. ورسوله، أحب.
- 25:52إليه مما سواهما من سواهما. نفسي، أمي، أبي، ابني، ابنتي،
- 26:01زوجتي، صديقي، أموالي، عشيرتي، تجارتي، بيوتي كلها.
- 26:10مما سواهما؟ كل شيء. أن يكون الله ورسوله أحب إليه.
- 26:18مما سواهما؟ كل شي. ومحبة الله هي الأصل.
- 26:26ولذلك. نحن.
- 26:29لا نحب النبي مع الله. وإنما نحب النبي في الله.
- 26:37نحبه في الله. وليس مع الله.
- 26:42وإنما نحبه. لأن الله أمرنا أن نحبه صلى الله
- 26:47عليه وسلم، وهذا ليس تنقيصا لقدر النبي.
- 26:49ولكنه تعظيم لحق الله سبحانه وتعالى.
- 26:53فمحبة الله هي الأصل، ومحبة النبي تبع صلى الله عليه وسلم.
- 27:01أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
- 27:07هذه الأولى كلنا نستطيع ذلك. عسى الله تبارك أنكم كلنا كذلك.
- 27:12ثانيه؟ وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.
- 27:20أن يحب المرء. لا يحبه إلا له ميزان.
- 27:25المحبه عنده هو قرب هذا الرجل من الله وبعده عن الله.
- 27:30بس هذا هو الميزان. هذا هو الميزان.
- 27:36أن يحب المرء لا يحبه الا لله فقط.
- 27:42هذا هو ميزانه. كلكم؟ لا يخفى على شريف علمكم قول
- 27:52النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله.
- 27:58يوم لا ظل إلا ظله. قال ورجلان تحابا في الله، اجتمع
- 28:04عليه، وتفرق عليه. تحابة في الله.
- 28:09الحب في الله. الحب في الله اجتمع عليه في
- 28:13الدنيا، وتفرق عليه بموت أحدهما أو بموتهما.
- 28:19اجتمع عليه، وتفرق عليه. وقد جاء في حديث النبي صلى الله
- 28:27عليه وسلم أن رجلا خرج في الطريق مسافرا، فأرسل الله تبارك وتعالى
- 28:34على مدرجته ملكا. فقال له الملك ملك طبعا على سوره
- 28:40بشر. قالها الملك الى اين؟ قال أريد
- 28:45البلد الفلاني. قال ماذا تريد؟ في البلد الثاني؟
- 28:50قال اريد فلانا. يعني أنا منطلق لأزور فلانا.
- 28:57قال هل له عليك نعمة تربها له؟ هل له عليك فضل؟ هل له عليك يد؟ يعني
- 29:07مسويلك خير وبتروح يعني تجازيه بالخير؟ قال لا.
- 29:11إلا إني أحبه في الله. فاوحى الله الى الملك.
- 29:17أن الله أحبه. لماذا؟ لأنه أحب في الله؟ أحب في
- 29:25الله، وإذا جاء في الحديث. المتحابون بجلال.
- 29:30وظلهم اليوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.
- 29:36فلنحب بعضنا في الله. تبارك وتعالى إذن الثانية، قال
- 29:42وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، هذا هو الميزان الذي عنده.
- 29:48قال وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذا انقذه الله منك ما يكره
- 29:54ان يقذف النار، نعم هذا ما وقع. لنا نحن كأناس، ولدنا مسلمين وما
- 30:02زلنا مسلمين، نسأل الله أن يميتنا على الإسلام سبحانه وتعالى، لكن
- 30:06الذي عرف الكفر كما قال عمر لا يعرف قدر الإسلام إلا من عاش
- 30:12الجاهلية. المهم ان الانسان يكره الكفره.
- 30:19بقدر ما يكره أن يقذف في النار. إلى هذه الدرجة؟ وأن يكره أن يعود
- 30:26في الكفر بعيد، إذ نجاه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار من جمع
- 30:32هذه الأمور. الأمور الثلاثة وجد حلاوة
- 30:35الإيمان. وحلاوة الأيمان هي الطمأنينة
- 30:39والراحة. والانشراح.
- 30:43هذه حلاوة الإيمان. يجدها الانسان، اذا حقق هذه
- 30:47الامور الثلاثة، بل جاء في رواية البخاري لا يجد احد حلاوة
- 30:52الايمان، يعني في الاولى. قال يجدوا حلاوة الإمام بهذه
- 30:56الأشياء، فهذا مفهومه أنه إذا فقد هذه الأشياء لا يجدها ما اكتفى
- 31:02بالفم، جاء بمنطوق لا يجد، حلاوة، ولذلك المؤلف جاء بهذه الرواية
- 31:08الثانية حتى يبين ان هذا هو المنطوق، لا يجد حلاوة الايمان
- 31:14حتى. يعني يكون الله ورس أحب إليهم ما
- 31:18سواهما، أن يحب المرء لا يحبه إلا الله، أن يكره، أن يعود في الكون
- 31:22بعد أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف.
- 31:26في النار، أعادم الله وإياكم من النار، نعم.
- 31:31أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله عن ابن عباس
- 31:34رضي الله عنهما قال من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في
- 31:40الله، وعاد في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم
- 31:47الإيمان، وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة
- 31:53مؤاخات الناس على أمو الدنيا. وذلك لا يجدي على أهله شيئا.
- 31:58رواه ابن جويع. وقال ابن عباس في قوله تعالى
- 32:02وتقطعت بهم الأسباب، قال المودة نعم.
- 32:07يعني هذا الح الأثر الأمير عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما يقول
- 32:13من أحب في الله؟ وأبغض في الله، ووالى في الله، وعاد في الله،
- 32:18يعني اكتملت أموره الخير، اكتمل فيه.
- 32:22حبه في الله بغضه في الله. يوالي في الله.
- 32:25يعادي في الله. هذا ميزانه.
- 32:29كم قربك من الله أحبك. كم بعدك بعدك من الله أبغضك.
- 32:33وهكذا. هذا ميزاني.
- 32:35الموالى والمعاداة بقدر قربك من الله، وبقدر بعدك عن الله سبحانه
- 32:42وتعالى قال فإنما تنال ولاية الله بذلك.
- 32:49أي يحبك الله بذلك، كما قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا من
- 32:53يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه.
- 33:00أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين.
- 33:04فالقصد إذن أن ولاية الله تنال بهذا.
- 33:10المبحث بهذا؟ الكلام، وهو. تحب في الله، تبغض في الله، توالي
- 33:16في الله، تعادي في الله، قال ولن يجد عبد طعم الإيمان، وإن كثرت
- 33:22صلاته وصومه حتى يكون كذلك، حتى يحقق هذه القضيه، ثم قال ابن عباس
- 33:28رحمه الله تبارك ويرضيه عنه، وقد صارت عامه مؤاخاه الناس على امر
- 33:35الدنيا. يتكلم عن زمنه.
- 33:38الله المستعان في زمننا حنا الآن. وذاك لا يجدي على أهلي شيئا.
- 33:44ثم اتبعه بقول ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه في قول الله تعالى
- 33:49وتقطعت بهم الأسواق، قال المودة تقطعت هذه المودة، يعني اليوم
- 33:53مثلا نرى. محبة الناس، أو مودة الناس، أو
- 34:01نصرة الناس، أو تقريب بعض الناس بالعروبة.
- 34:08هذا عربي، أحب هذا غير عربي، ما أحبه.
- 34:12وقد كنا نقول في مدارسنا. آ.
- 34:17تحيا الأمة العربية فقط. طيب والمسلمين غير العرب.
- 34:22مشكلتهم شن هون؟ والآن لما تفكك العرب الآن جاؤوا ببدعة جديدة
- 34:29اسمها الوطنية الآن. كويتي مع الكويتي السعودي، مع
- 34:34السعودي، الجزائري، مع الجزائري، مغربي مع مغربي، لبناني مع
- 34:38لبناني؟ و يمني مع يمني. وهكذا.
- 34:44فصار كل واحد يتعصب لبلده. بغض النظر، حق معه ال ضده.
- 34:52يعترك سعودي مع مصري كل المصريين، مع المصري، كل السعوديين مع
- 34:58السعودي، إلا من رحم الله تبارك وتعالى.
- 35:02كويتي مع بحريني. كل الكويتيين يفزعون للكويت، كل
- 35:04البحرين يفزعون ويرونها وطنية. وأنها قربة، هذه قربة من الشيطان.
- 35:12ليس قربا لله تبارك وتعالى. هذه نتنة.
- 35:18هذه الوطنيات التي تقسم الناس تفرق بين المسلمين.
- 35:24هذه نتيجة. هذه التي تتقطع يوم القيامة.
- 35:31وإنما الحب في الله، والبغض في الله.
- 35:35قد يكون اخ لي في المغرب. على دين وتقوى من الله، فأحبوا
- 35:41إلي من أخي، من أمي وأبي. وليس خاصة المغرب، أي بلد في
- 35:46الدنيا. في البرازيل، في أستراليا، في
- 35:50أوغندا. في الإمارات، في قطر، في اليمن،
- 35:56في السودان، اي مكان في الدنيا. قرب الناس، وبعدهم مني بقدر قربهم
- 36:04من الله. لأنه في حزبي، أو في.
- 36:11معي في نفس الحزب، إذا أتعصب له، لأنه في حزبي.
- 36:16أو في جماعتي أو قريب لي من نفس عائلتي.
- 36:22أو نفس توجه أو كذا، كل هذا لا يجوز.
- 36:26هذا ميزان باطل عند الله تبارك وتعالى، الميزان الحق عند الله
- 36:32تبارك وتعالى، الحب في الله والبغض في الله.
- 36:37بقدر قربه من الله، أحبه بقدر بعده عن لا أبغضه، ليس هذا هو
- 36:43الميزان. كل ميزان غير هذا الميزان باطل.
- 36:48ولا كرامة؟ يقول قتادة. ابن الدعامة السدوسي رحمه الله
- 36:54تبارك وتعالى عن قول الله تبارك وتعالى وتقطعت بهم الأسباب، قال
- 36:59أسباب المود، أسباب الندامة يوم القيامة، وأسباب المواصلة التي
- 37:05كانت بينهم في الدنيا يتواصلون بها، ويتحابون بها، فصارت عليهم
- 37:09عداوة يوم القيامة، ثم يوم القيامة، يكفر بعضهم ببعض، ويلعن
- 37:15بعضهم بعضا، ويتبرا بعضهم من بعض. هذا الواقع.
- 37:21الذي يخبرنا عنه الله جل وعلا يوم القيامة.
- 37:26فعلينا ان ننتبه لهذا الامر، وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى.
- 37:30والله اعلم. المسائل احسن.
- 37:33الله اليكم، قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير ايه
- 37:39البقرة؟ نعم التي مرته من الناس من يتخذوا من دون الله انداده.
- 37:45نعم الثانية. تفسير آية براءة.
- 37:48نعم. قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم.
- 37:50نعم. الثالثة، وجوب محبته صلى الله
- 37:53عليه وسلم على النفس والأهل والمال، نعم.
- 37:56تقديم محبته على كل أحد. نعم، ما عندنا، محبة الله جل
- 38:00وعلا. نعم اوبعت.
- 38:02أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام، نعم.
- 38:06يعني من أحب؟ ما له أو زوجته أو أبنائه، وهذا واقع حتى لو لم
- 38:11نتكلم فيه أكثر من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكفر، لكن
- 38:16إيمانه ناقص، نعم. الخامسة أن للإيمان حلاوة قد
- 38:21يجدها الإنسان، وقد لا يجدها، نعم من جمع الأمور الثلاثة وجدها، ومن
- 38:28يعني قصر عمله، فإنه لا يجدها. نعم.
- 38:33السادسة أعمال القلب الأربعة التي لا تنال ولاية الله إلا بها، ولا
- 38:39يجد أحد طعم الإيمان إلا بها. اللي الحب.
- 38:42في الله، والبغ في الله، والموالاة في الله، والمعاداة في
- 38:45الله، نعم. السابعة، فهم الصحابي للواقع أن
- 38:50عامة المؤاخاة على أمر الدنيا، هذا الذي قاله ابن عباس رضي الله
- 38:55عنهم نعم. الثامنة تفسير، وتقطعت بهم
- 38:58الأسباب. نعم.
- 39:00كما قال علي بن عباس اللي هي المودة، وكما نقلنا ذلك عن قتادة،
- 39:04نعم. التاسعة أن من المشركين من يحب
- 39:07الله حبا شديدا. نعم، هذا اذا قلنا ان تفسير الاية
- 39:11ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله، لانهم
- 39:15يحبون اليتهم حبا شديدا، فكذلك يحبون الله حبا شديدا، لكن وقعوا
- 39:20في شرك. المحبة نعم، وهذا لا يقبله الله
- 39:23جل وعلا. نعم.
- 39:24العاشوة، الوعيد على من كانت الثمانية عنده؟ احب من دينه، نعم.
- 39:30اللي هي قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم، نعم.
- 39:33الحادية عشر، وأن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله، فهو
- 39:38الشيوخ الأكبر. نعم.
- 39:40لأن الله عابهم على ذلك. قالوا من الناس من يتخذوا من دون
- 39:43أندادا يحبونهم كحب الله، وهذا من الشرك الأكبر، ولذلك سماهم
- 39:48أندادا. سبحانه وتعالى انتهت.
- 39:51طيب نشوف الأسئلة. خبي بن عدي اه خبي بن عديد، جزاك
- 40:00الله خير، الله يحفظك. نعم، حبيب بن عدي، طيب.
- 40:06السؤال يقول لماذا نقول في الصلاة الإبراهيمية كما صليت على
- 40:10إبراهيم، هل إبراهيم أعلى مرتبة من محمد صلوات ربي عليهم؟ أو ماذا
- 40:15تعني؟ لا. لا تعني هذا، وإنما قول الله أو
- 40:20قولنا في التشهد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على
- 40:25آل إبراهيم، أو كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، ليس من
- 40:28بابنا. المشبه دائما أعلى من المشبه أو
- 40:33المشبه به، أعلى من المشبه. هذا غير صحيح أبدا، هذا أول شيء،
- 40:38الأمر الثاني أن. ذكر بعض أهل العلم.
- 40:45أن آل إبراهيم منهم محمد صلى الله عليه وسلم، لأن محمد من آل
- 40:48إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فهو من أولاد إسماعيل، وإسماعيل ابن
- 40:52إبراهيم، فلما يقول على آل إبراهيم وأنا فيهم؟ فهذي أعم، وفي
- 40:58يوم الأنبياء وغير ذلك. أما وهناك قول لبعض أهل العلم أنه
- 41:03آل إبراهيم. فيهم الأنبياء.
- 41:07ولذلك يقال لإبراهيم أبو صلى الله عليه وسلم، فلأن فيهم الأنبياء
- 41:12قدموا، وهنا النبي محمد وحدة صلى الله عليه وسلم، والباقي يعني
- 41:16يصالحون عباد أتقياء كذا، لكن ليسوا أنبياء، فلما كانت كم لما
- 41:22كان، كم الأنبياء كبيرا هناك، لذلك قدم.
- 41:26والله أعلم. يقول.
- 41:30هل الشخص الذي يحلف الايمان ولم يوفي بها إذا تاب و استغفر منها؟
- 41:34و لكن لم يكفر عن الأيمان التي حلف بها؟ هل تكفيه؟ التوبة؟ لم
- 41:37تكفيه التوبة؟ الذي حلف يمينا على مستقبل أنه سيفعل كذا، أو لن يفعل
- 41:43كذا، ولم يقع ما حلف به، يعني فعل ما حلف على تركه، أو ترك ما فعل
- 41:50على ما حلف على فعله، لابد أن يكفر من يمينه، لا يكفيه التوبة،
- 41:55لا بد أن يكفر. يقول هل يوجد حديث في أفضلية شهر
- 42:01رجب؟ نعم يوجد، لكنه ضعيف، لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 42:05أنه كان يقول اللهم بارك لنا في رجا، وبارك لنا في شعبان، وبلغنا
- 42:09رمضان ضعيف، لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الذي ثبت
- 42:13فيه رجب أنه من الأشهر الحرم. أنه من الأشهر الحرم، لكن لم يثبت
- 42:19في فضله، يعني حديث معين، و العلم عند الله جل وعلى ما هي الأعمال
- 42:26الأقل جهدا، والأكثر أجرا. ذكروا اللسان أكثر من ذكر اللسان،
- 42:31ولذا لما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم كثرت علي الفرائض،
- 42:36فدلني على عمل. أدخل به الجنة؟ قال لا، يز، لا
- 42:40يزال لسانك رطبا بذكر الله. أكثر من ذكر الله أكثر من ذكر
- 42:46الله، نسأل الله تبارك ويجعلنا وإياكم من الذاكرة الله كثيرا،
- 42:48والذاكرات والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 42:54اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.