Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 66 - 65 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14عدنا والعود أحمد. الحمد لله بعد هذا الانقطاع الذي
- 0:20استمر قريبا من شهر بسبب السفر، اسال الله تبارك وتعالى ان يجمعنا
- 0:25دائما على الخير. ويجعلنا ممن يتعاونون على البر
- 0:29والتقوى، وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماع مرحوما، وأن يجعل تفرقنا
- 0:34من بعده تفرقا معصوما، وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا سقيا
- 0:38ولا محروم. اللهم آمين.
- 0:41آه، مازلنا. مع الكلام.
- 0:46على آيات سورة البقرة صلى الله تبارك وتعالى أن نتمم لنا جميعا،
- 0:51وأن ينفعنا بما نقول، فبعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله
- 0:56الأمين. يقول الله تبارك وتعالى في كتابه
- 0:59العزيز بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد علمتم الذين اعتدوا
- 1:03منكم في السبت. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين.
- 1:09فجعلناها نكانا لما بين يديها وما خلفها، وموعظة للمتقين في هاتين
- 1:16الآيتين، يقول ربنا تبارك وتعالى لبني إسرائيل، وما زال الخطاب
- 1:21لبني إسرائيل، وهذه السورة سورة البقرة، فيها خطاب كثير لبني.
- 1:28إسرائيل، وقلنا سابقا أن بني إسرائيل هم ذرية يعقوب، وإسرائيل
- 1:35هو يعقوب عليه الصلاة والسلام، يقال له يعقوب، ويقال له إسرائيل،
- 1:40فعندما يقال بنو إسرائيل، أي ذرية يعقوب، نبي الله يعقوب عليه
- 1:44الصلاة والسلام، ولذا يقال عن موسى من أنبياء بني إسرائيل،
- 1:48وعيسى من أنبياء بني إسرائيل، وداوود وسليمان، ويحيى، وزكريا،
- 1:53وأيوب، كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل، هم من بني إسرائيل.
- 1:57وبعثوا إلى بني إسرائيل إلى قومهم.
- 2:00يقول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل ولقد علمتم.
- 2:04الذين اعتدوا منكم في السبت. وهنا، في قسم.
- 2:10أي والله لقد علمتم، والله لقد علمتم.
- 2:15وهذا العلم يقين بالنسبة لهم، وإن كانوا لم يحضروا هذه الحادثة، لأن
- 2:21الله يخاطب بني اسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:27يقول لهم عن ابائهم واسلافهم واجدادهم، فقد علمتم ما وقع من
- 2:32ابائكم واجدادكم، وعوا تبوا على هذا لانهم رضوا بما فعل اباؤهم.
- 2:39ويفتخرون بذلك. فيقول الله تبارك وتعالى لهم ولقد
- 2:44علمتم. وهنا التأكيد.
- 2:46يقول اهل العلم من ثلاثة اوجه. في القسم المحذوف.
- 2:51وهو والله. واللام، وقد.
- 2:57ألمتم أي علم اليقين الذين اعتدوا منكم في السبت منكم؟ أي من أهل
- 3:05جلدتكم من أبناء عمومتكم من أجدادكم، ولقد علمتم الذين اعتدوا
- 3:11منكم في السبت، الله تبارك وتعالى هدى هذه الأمة ليوم الجمعة.
- 3:20واضاعه اليهود واختاروا السبت واضاعه النصارى، فاختاروا الاحد،
- 3:25وفق الله هذه الامه لهذا اليوم وهو يوم الجمعه.
- 3:30فاليهود تركوا الجمعة، واختاروا السبت.
- 3:34فالله تبارك وتعالى أمرهم أن يكون هذا اليوم، وهو يوم السبت أن يكون
- 3:39يوم عبادة. أن يتفرغوا في هذا اليوم لعبادة
- 3:44الله تبارك وتعالى، ولهم ستة أيام في الأسبوع.
- 3:49لمعاشهم الدنيوي، ويوم يتفرغون فيه لعبادة الله تبارك وتعالى،
- 3:55وحرم الله عليهم. الصيد، والعمل، والبيع والشراء في
- 4:01هذا اليوم. الذي يجب ان يتفرغوا فيه لعبادة
- 4:05الله سبحانه وتعالى. فاستجابوا.
- 4:10فجاء الابتلاء. اختبار.
- 4:15يقول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر.
- 4:20إذ يعدون في السبت أن يعتدون في السبت، إذ تأتيهم حيتانهم يوم
- 4:25سبتهم شرعا، ويوم لا يثبتون، لا تأتيهم، كذلك نبلوهم بما كانوا
- 4:32يفسقون، فالله. ابتلاهم سبحانه وتعالى.
- 4:36والله يبتل الناس كما قال الله سبحانه وتعالى الم.
- 4:39لام. ميم.
- 4:39احسب الناس ان يترك. وان يقولوا امنا وهم لا يفتنون.
- 4:43ولقد فتنا الذين من قبلهم. فهذا الابتلاء.
- 4:48سنة. الله تبارك وجعله يبتلي بها
- 4:52العباد سبحانه وتعالى ويختبرهم، أما المؤمن فإذا وقع عليه البلاء،
- 4:58زاده صلابة في الدين. وقوة في التمسك كالذهب، الذهب
- 5:06كغيره من المعادن، تصيبه الشوائب، وتعلق به، فيعرض على النار.
- 5:12فإذا عرض الذهب على النار، سقطت هذه الشوائب، وطلع، وخرج الذهب
- 5:18خالصا. فا النار لما عرض عليها الذهب.
- 5:24نفعته. إذ أسقطت عنه هذه الشواهب، وكذلك
- 5:28المؤمن. إذا جاءته هذه الإبتلاءات، صقلته
- 5:32وقوت إيمانه، وزادت حسناته عند الله تبارك وتعالى، أما الكافر
- 5:37والفاسق فإنه يخسر في مثل هذه الابتلاءات، ويسقط فيها الله،
- 5:44ابتلاهم سبحانه وتعالى. بأن جعل حيتان البحر، أي سمك
- 5:51البحر، لا يأتي إلا يوم السبت. إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم
- 5:58شرعة. الكثيرة، قريبه.
- 6:04من الساحل. يوم السبت، ويوم لا يثبتون، لا
- 6:09تأتيهم. يأتون يوم الأحد للصيد، ما في
- 6:12صيد. الحيتان مأمورة بأمر الله سبحانه
- 6:17وتعالى. أحد ما في إثنين ما في الثلاثاء،
- 6:20ما في الأربعاء، الخميس، والجمعة، ما في.
- 6:23يأتي يوم السبت الذي يوم العباد، تأتي الحيتان.
- 6:27شلون أن مكة شرفها؟ الله؟ شلون الحمام؟ تأتي وتمر بين الناس
- 6:33وكذا؟ ولا تخاف آمنة لأنها قد أوحى الله إليها أو أعلمها أو
- 6:38ألهمها سبحانه وتعالى أنه لن يضرك يا أحد؟ فتمر بين الناس، ولا تهتم
- 6:46لهم ابدا، لانها امده في هذا المكان، كذلك الحيتان كانت تأتي
- 6:52امنة يوم السبت وتقترب من الناس حتى قال انها كانت تخرج خراطيم
- 6:57اهل الناس، يعني من قربها منهم. تدري انه ممنوع الصيد في هذا
- 7:02اليوم. ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،
- 7:05ويوم لا يثبتون، لا تأتيهم. كذلك نبلوم الله سبحانه وتعالى
- 7:12يقول وظلوا على هذا مدة. فهل نجحوا في هذا الاختيار؟ لم
- 7:18ينجحوا؟ قام أحدهم؟ وخرج في ليل السبت اي ليلة الاحد فصاد.
- 7:27ولكن وضع وتدا. بعد أن صاد السمكة، ربطها بهذا،
- 7:33وضرب وتدا وبها خيط، تدخل الى البحر، فاذا جاء يوم الاحد صباح
- 7:39سحب. الخيط كأنه صادها يوم الأحد حيلة.
- 7:44يحتال. والناس لا تفعل ذلك، ممنوعة من
- 7:48الصيد يوم الجمعة يوم السبت. وهذا الوحيد.
- 7:52اللي ماخذ راحته بهذه الحيلة. فتسامع الناس علي، وبعض الناس أن
- 7:57فلان يفعل كذا، فبدأوا يقلدونه. 12345 حتى كثر حتى شاعه الأمر،
- 8:07حتى صار عيانا جهرا. الكل يصيد يوم السبت.
- 8:14والله سبحانه وتعالى يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في
- 8:18السبت. اعتدوا لأنه كان ممنوعا عليهم.
- 8:23فسمى الله تبارك وتعالى فعلهم اعتداء.
- 8:26ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة
- 8:34خاسئين، والله سبحانه وتعالى أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون.
- 8:41وذهب جماهير اهل العلم، وهو الصحيح.
- 8:44أنهم انقلبوا إلى قردة وخنازير على الحقيقة.
- 8:49ونقل عن مجاهد بن جبر المكي رحمه الله تعالى.
- 8:54أنهم لم ينقلبوا إلى قراءة المخازن، وإنما صارت صفاتهم.
- 8:59كالقرادة والخنازير، أو صاروا قردة الخنازير من الناحية
- 9:03المعنوية، لا من ناحية الحقيقية. كما تقول انت لي انسان.
- 9:08انت حمار. لا تريد انه انقلب الى حمار، ولكن
- 9:13تريد انك غبي، لا تفهم، لا كالحمار مع انت الحمار يفهم.
- 9:18ترى اللي ما تفهمه بقره ولا الحمار يفهم.
- 9:22ترى طيب فالقصد انه ذهب مجاهد الى هذا وذهب جماهير.
- 9:29المفسرين، وهو المشروع ابن عباس وغيره رضي الله عنهم إلى أنهم
- 9:34انقلبوا إلى قردة، وخنازير على الحقيقة.
- 9:38وأنهم استمروا على هذا أيام، ثم ماتوا.
- 9:41والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ما جعل الله لمسخ نسلا
- 9:47ولا عقبا، كان صحيح مسلم، ما جعل الله لمسخ.
- 9:53نسلا ولا عقيبا، فالنس المسخ الممسوخ لا يكون له عقب.
- 9:59ولا يكون له نسل، هو ممسوخ، ثم يموت.
- 10:03فما. ما.
- 10:04ما يقال، مثلا أن الخنازير أو القردة اللي اليوم هم من بني
- 10:10إسرائيل مثلا، تناسلوا، وذاك من الخطأ الذي يقوله البعض، الآن،
- 10:15يقول أبناء القردة والخنازير، هم ليسوا هم أبناء بشر إلا إذا أراد
- 10:23أن آبائهم حولوا أو مسخوا إلى قردة وخنازير، وكانت عائشة رضي
- 10:31الله تقول يا إخوان القردة والخنازير، أي أن إخوانكم
- 10:36السابقون السابقين انقلبوا إلى قردة وخنازير.
- 10:42يقول الله تبارك وتعالى فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين.
- 10:48كونوا إرادة خاسئين، خاسئين، أي خاسرين.
- 10:53كونو قردة خاسئين. عقوبة من الله تبارك لهم لما قامو
- 10:58فيه من الفعل. يقول الله جل وعلا.
- 11:02فجعلناها نكالا. لما بين يديها وما خلفها، وموعظة
- 11:07للمتقين، فجعلناها ألو. القرية.
- 11:15أيجعلنا القرية؟ كذلك؟ وقال بعضهم فجعلناها أي القردة.
- 11:24والخنازير الذين حولوا إليهم؟ وقد جاء، فلما عثه عن ابن ربهم قلنا
- 11:30لهم جعلنا وجعلنا منهم القرده والخنازير عبر الطاغوت، فمنقلبوا
- 11:35الى قرده والى خنازير، يقول الله سبحانه وتعالى عفوا.
- 11:40فجعلناها الى القريه. أو جعلناها الأمة، أو جعلناها
- 11:46القردة، جعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها، أو الفعلة التي
- 11:56فعلوها. فجعلناها نكالا لعقوبة التي
- 12:00عوقبوا بها، جعلناها نكالا، إذن جعلناها القرية، جعلناها العقوبة
- 12:07نكانا لما بين يديها وما خلفها أو جعلناها.
- 12:13القردة، أو جعلناها الأمة أمة بني إسرائيل نكالا لما بين يديها وما
- 12:18خلفها، ما بين يديها وما خلفها. تحتمل ما بين يديها، وما خلفها في
- 12:25الزمان، أو ما بين يديها، وما خلفها في المكان.
- 12:29أما في الزمان ما بين يديها أي نكالا لما بين يديها من الأمم
- 12:36التي تعيش معها، يشوفونهم، فيعتبرون.
- 12:40نكال وموعظة. لأن الآن، مثل الحدود، الحدود،
- 12:46الآن، عندما تقام. عندما تقام الحدود، هي تخويف لمن
- 12:51يفكر أن يفعل مثل هذا الفعل، وموعظة لمن لا يفكر، يقول شوف
- 12:56الله عاقبهم سبحانه وتعالى، وكذلك هنا.
- 13:01جعلناها نكالا لما بين يديها، أي من القرى تشوف القرى اللي حولها
- 13:08يشوفون هذه القرية، كيف تحولوا أو تحول بعضهم إلى قردة وخنازير؟ أو.
- 13:17في آآ الزمان. المكان.
- 13:19الزمان. كمان.
- 13:21اذا ما بين يديها القرى التي حولها ما خلفها الامم التي ستأتي،
- 13:26او الامم البعيدة، ما. ما بين يديها.
- 13:29القرى القريبة ما خلفها القرى البعيدة، هذا من حيث المكان، اذا
- 13:34قلنا من حيث الزمان، ما بين يديها، التي تعيش في نفس الزمن،
- 13:39نفس المرحلة، ما خلفها الامم التي ستأتي.
- 13:43بعدها، تخبر. أن القرية الفلانية قبل 20 سنة
- 13:48قبل 100 سنة، قبل 500 سنة حصل بها كذا وكذا وكذا، فتكون موعظة وتكون
- 13:55نكالا تخويفا لمن يأتي بعده. وبعض اهل العلم قال فجعلناها أي
- 14:01الذنوب. نكالا لما بين يديها وما خلفها،
- 14:06أي لما بين يديها من الذنوب، وما خلفها من الذنوب أيضا.
- 14:12طيب. إذا قول الله تبارك فجعلناها إما
- 14:16القرية وإما القردة، وإما الأمة، وإما الفعلة العقوبة يعني،
- 14:20فجعلناها نكالا لما بين يديها نكالا أي عذابا وعقوبة، لما بين
- 14:27يديها، قلنا في الزمان أو المكان أو الذنوب، لما بين يديه وما
- 14:32خلفها، قال وموعظة للمتقين، وهذا يدلنا على أمر.
- 14:37وهو كيف أن هؤلاء احتالوا؟ وكيف أن الحيلة كانت عقوبتها.
- 14:45اشد من عقوبة. الأمر الصريح، يعني لو الإنسان
- 14:50مباشر راح و. وصاد يوم السبت بدون حيله، بدون
- 14:56تحايل. طيب ما يصيدون ااا السبت ويربط
- 15:00يحطون الحضره مثلا أو الخيوط أو كذا، الصيد يوم السبت ياخذونه يوم
- 15:05الأحد، هذه الحيلة، ولذلك الله تبارك وتعالى جعل المنافقين في
- 15:09الدرك الأسفل من النار، لماذا؟ لأنهم يظهرون خلاف ما يبطنون.
- 15:15فهم يحتالونه، ويخادعون، وهؤلاء كذلك احتالوا وخادعوا يخادعون
- 15:20الله، وهو خادعهم سبحانه وتعالى، أرادوا أن يخادعوا الله بهذا
- 15:25الفعل، ولذا الحيل بشكل عام محرمة، سواء في هذه القضية أو في
- 15:31مثلا. بعض الناس مثلا يعمل حيلة مثلا في
- 15:37مثل زواج المحلل مثلا. طلقها ثلاثا، فياتون برجل.
- 15:46اعمل انك تزوجته، هو لا يريد زواج بها ونعطيك المبلغ الفلاني اعقد
- 15:51عليها ثم طلقها حتى ترجع الى زوجها الاول.
- 15:55هذه حيلة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل
- 15:58والمحلل له، وسماه التيس المستعار، فدائما الحيلة محرم مثل
- 16:03الان، يحتالون على الربا. يحتالون على الخمر؟ أي حيله
- 16:10يتعامل بها العبد مع الله تبارك وتعالى، فإن عذابه أشد من عذاب،
- 16:15الذى يأتي المعصيه مباشره بدون حيله لان هذا كانه لا يعلم من هو.
- 16:20الله سبحانه وتعالى يحاول ان يخادع الله جل وعلا وهو خادعه
- 16:26سبحانه وتعالى. والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم
- 16:30وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 16:34بفضلك.