Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قراءة صوتية لكتاب كنوز السيرة الحلقة 17
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم. كنوز السيره السيره.
- 0:18المؤاخاه بين المهاجرين والانصار. ثم اخر رسول صلى الله عليه وسلم
- 0:28بين المهاجرين والانصار، وذلك في دار انس بن مالك، وكانوا 90 رجلا
- 0:36نصفهم من المهاجرين، ونصفهم من الانصار، اخى بينهم على المواساة،
- 0:43وانهم يتوارثون بعد الموت دون ذوي الارحام، وذلك الى ان انزل الله
- 0:50تبارك وتعالى. بعد بدر واولوا الارحام بعضهم
- 0:55اولى ببعض. فرجع التوارث الى الاقارب.
- 1:00ومعنى هذا الاخاء ان تذوب عصبيات الجاهليه، فلا حميه الا للاسلام،
- 1:07وان تسقط فوارق النسب واللون والوطن، فالقضية قضيه تقوى
- 1:13واتباع. ولما قدم النبي صلى الله عليه
- 1:18وسلم المدينه اخا بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال سعد
- 1:25لعبد الرحمن بن عوف اني اكثر الانصار مالا، فاقسم مالي نصفين،
- 1:33ولي امراتان، فانظر اعجبهما اليك، فسمها لاطلقها، فاذا انقضت عدتها.
- 1:42تزوجها؟ فقال عبد الرحمن بن عوف بارك الله في اهلك ومالك.
- 1:49اين سوقكم؟ فدلوه على سوق بني قينقاع، فمن قلب الا ومعه فضل من
- 1:57اقط وسمن. ثم تابع الغدو، ثم جاء يوما وبه
- 2:03اثر صفرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم؟ اي ما الامر؟ قال
- 2:12تزوجت. قال.
- 2:14كم سقت اليها؟ قال نواتا من ذهب. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
- 2:23قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم أقسم بيننا وبين إخواننا
- 2:29النخيل، فقال لا، فقالوا فتكفون المؤنة، ونشركم في الثمرة؟ قالوا
- 2:38نعم، سمعنا وأطعنا، وهذا يدلنا على أمرين إثنين أيضا أولا.
- 2:46سخاء الأنصار، كما قال الله تبارك وتعالى والذين تبوأوا الدار
- 2:53والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة.
- 3:04مما أوتوا ويؤثرون على. أنفسهم، ولو كان بهم خصاصه.
- 3:13ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون.
- 3:19ثانيا، يظهر لنا كذلك موقف المهاجرين، وذلك انهم لم يستغلوا
- 3:26طيبه الانصار، ولذلك لم يقبل عبد الرحمن بن عوف عرض سعد بن الربيع،
- 3:33ولم يقبل المهاجرون عرض الانصار ان يقاسموهم نخيلهم.
- 3:39كنوز السيره. مؤاخاه النبي صلى الله عليه وسلم
- 3:50لعلي. رضي.
- 3:52الله عنه. اشتهرت روايه في كتب التاريخ ان
- 3:59النبي صلى الله عليه وسلم لما اخى بين المهاجرين والانصار اخذ بيد
- 4:06علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فقال هذا اخي ولم يثبت عن النبي
- 4:14صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك، قال ابن كثير رحمه الله.
- 4:20اما مؤاخه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 4:24وعلي فان من العلماء من ينكر ذلك ويمنع صحته، ومستنده في ذلك ان
- 4:32هذه المؤاخاه انما شرعت لاجل ارتفاع بعضهم من بعض، وليتالف
- 4:38قلوب بعضهم على بعض، فلا معنى لمؤاخاه النبي صلى الله عليه وسلم
- 4:45لاحد منهم، ولا مهاجري لمهاجري اخر.
- 4:50كما ذكر من مؤاخات حمزه وزيد بن حارثه اللهم الا ان يكون النبي
- 4:56صلى الله عليه. وسلم لم يجعل مصلحه علي الى غيره،
- 5:02فانه كان ممن ينفق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صغره في
- 5:08حياه ابيه ابي طالب، وقد نص شيخ الاسلام ابن تيميه والحافظ
- 5:14العراقي على انه لم يصح في هذا شيء.
- 5:20كنوز السيره. معاهدات مع اليهود.
- 5:31بعد ذلك عقد النبي صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع اليهود الذين
- 5:38كانوا يعيشون في المدينه، وهم لم يدخلوا في الاسلام، فعقد معهم
- 5:44النبي صلى الله عليه وسلم معاهده، ترك لهم فيها مطلق الحريه في
- 5:51الدين والمال، ولم يتجه الى سياسه الابعاد من المدينه بل تركهم
- 5:57فيها. وفي هذه الفتره ارسلت قريش الى
- 6:02المسلمين، تقول. لا يغرنكم انكم افلتم منا الى
- 6:07يثرب، فسناتيكم ونستاصلكم، ونبيد خضراء في عقر داركم، فعن عائشه
- 6:16رضي الله عنها قالت سهر الرسول صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينه
- 6:23ليله فقال ليت رجلا صالحا من اصحابي يحرسني.
- 6:29قالت فبينما نحن كذلك، سمعنا خشخشه سلاح.
- 6:35فقال من هذا؟ قال سعد بن ابي وقاص، فقال النبي صلى الله عليه
- 6:43وسلم ما جاء بك؟ فقال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه
- 6:51وسلم، فجئت احرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام،
- 7:00وهذا من توفيق الله. تبارك وتعالى له.
- 7:05كنوز السيره. بدء السرايا.
- 7:16كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس ليلا، حتى انزل الله تبارك
- 7:22وتعالى، والله يعصمك من الناس، فاخرج الرسول صلى الله عليه وسلم
- 7:30راسه من القبه فقال يا ايها الناس انصرفوا، فقد عصمني الله، وهذا
- 7:38يبين شده اليقين بالله. جل وعلا، وكان الله عز وجل قد امر
- 7:44نبيه بالصبر والكف عن المشركين. حتى اذن الله تبارك وتعالى
- 7:51بالقتال والدفاع بقوله جل وعلا. اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا،
- 8:01وان الله على نصرهم لقدير. وبعد هذا الاذن من الله بالقتال
- 8:09بدات السرايا، وكان من هذه السرايا.
- 8:13سريه نخله، وذلك انه في السنه الثانيه من الهجره.
- 8:19بعث الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش الاسدي الى مكان
- 8:25يقال له نخله في 12 رجلا من المهاجرين، كل إثنين يعتقدان على
- 8:32بعير، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا وامره الا ينظر
- 8:40فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه. فسار عبد الله بن جحش، ثم قرا
- 8:47الكتاب بعد يومين. فإذا فيه إذا نظرت في كتابي هذا
- 8:54فامضي حتى تنزل نخله بين مكه والطائف، فترصد بها عير قريش،
- 9:01وتعلم لنا من أخبارهم، فقال عبد الله بن جحش عندما قرأ الكتاب
- 9:08سمعا وطاعة، ثم أخبر أصحابه بذلك، وأنه لا يستكرههم، فمن أحب
- 9:16الشهادة فلينهض، ومن كره الموت فليرجع، وأما أنا فناهض فنهضوا
- 9:24كلهم، ولكن في أثناء الطريق أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان
- 9:31بعيرا لهما، كانا يعتقدانه. فت.
- 9:35في طلبه. وسار عبد الله بن جحش حتى نزل
- 9:40بنخلة، فمرت عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة، وفيها عمرو بن
- 9:48الحضرمي، وعثمان ونوفل بن عبد الله بن المغيرة، والحكم بن
- 9:53كيسان، فتشاور المسلمون وقالوا نحن في آخر يوم من رجب الشهر
- 10:01الحرام، فإن قاتلناهم. انتهكنا الشهر الحرام، وإن
- 10:06تركناهم دخلوا الحرم، والأشهر الحرم أربعة.
- 10:11ثلاثة سرد، وواحد فرد، والثلاثة السرد هي ذو القعده، وذو الحجه،
- 10:18ومحرم، والواحد الفرد رجب. هذه اشهر محرمه منذ ان خلق الله
- 10:25السماوات والارض الى يومنا هذا، قال تعالى ان عده الشهور عند الله
- 10:3512 شهرا في كتاب الله في كتاب الله يوم خلق السماوات.
- 10:43والارض منها أربعة، حرم ذلك الدين القيم، فلا تظلموا فيهن انفسكم،
- 10:54وقاتلوا المشركين. كافه كما يقاتلونكم.
- 11:04كافه، واعلموا ان الله مع المتقين.
- 11:10فهم ادركوا هذه العير في اخر يوم من رجب.
- 11:15من الاشهر الحرم، فاذا اخذوا ما عندهم من مال وقاتلوهم، فقد
- 11:22قاتلوا في الشهر الحرام، وان تركوهم دخلوا الى البلد الحرام
- 11:28مكه فوقعوا بين ثلاث حالات. الحاله الاولى ان يقاتلوهم في
- 11:35الشهر الحرام. الحاله الثانيه ان يتركوهم حتى
- 11:40يدخلوا مكه ويقاتلونهم غدا في الاشهر الحلال.
- 11:45ولكن في المكان الحرام، الحاله الثالثه.
- 11:50وهي الا يقاتلوهم في الشهر الحرام.
- 11:53ولا يقاتلوهم في البلد الحرام. ولكن تفلت العير وتدخل الى مكه
- 11:59وتنجو. وكان كفار قريش كما هو معلوم قد
- 12:05اخذوا اموال المسلمين بل اخذوا دورهم واذوا من اذوا وقتلوا
- 12:11اخرين. فكان اخذ العير نوعا من رد بعض
- 12:15الحقوق، وللانسان ان يرد حقه ممن ظلمه.
- 12:20ولو وصل الامر الى القتال، فتشاور المسلمون، ثم اجتمعوا على اللقاء،
- 12:27فرما احدهم عمر بن الحضرمي فقتله، واسروا عثمان والحكم ابن كيسان،
- 12:34وافلت منهم نوفل، وقدموا بالعير والاسيرين الى مدينه النبي صلى
- 12:40الله عليه وسلم، وقد عزلوا من ذلك الخمس.
- 12:45وذلك كان اول خمس في الغنيمه، وهذان كانا اول اسيرين.
- 12:52وذاك كان اول قتيل في الاسلام. فلما وصلوا إلى النبي صلى الله
- 12:58عليه وسلم وأخبروه بما حدث، أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ما
- 13:05فعلوه، وقال ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام، ثم أوقف النبي صلى
- 13:13الله عليه وسلم أي تصرف في العير والأسيرين، أما قريش فبدأوا
- 13:20يتكلمون في النبي صلى الله عليه وسلم.
- 13:24وأصحابه، وقالوا إنه أحل ما حرم الله.
- 13:29واكثروا في القيل والقال، حتى انزل الله تبارك وتعالى الوحي
- 13:35يدافع به عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه، قال الله تبارك
- 13:41وتعالى يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن
- 13:52سبيل الله وكفر به وكفر به والمسجد الحرام.
- 14:00اخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنه اكبر من القتل، يقول الله
- 14:09تبارك وتعالى للمشركين انتم تنكرون على المسلمين ان قتلوا
- 14:15رجلا في الشهر الحرام، ونحن نوافقكم على ان هذا العمل لا
- 14:20يجوز، ولكن انتم يا من تعيبونهم في هذا.
- 14:25انظروا ماذا تفعلون؟ يقول الله تبارك وتعالى.
- 14:30وصد عن سبيل الله، اي الذي تفعلونه وكفر به، والمسجد الحرام،
- 14:38اي وصد عن المسجد الحرام واخراج اهله منه، وهو طرد المسلمين من
- 14:44مكه واخراجهم بالتهديد والتعذيب اكبر عند الله، والفتنه اكبر من
- 14:52القتل، اي فتنه الناس عن دينهم اكبر من قتلهم.
- 14:57فكانت هذه الايه مما طيب الله تبارك وتعالى.
- 15:01بها قلوب المؤمنين، فكان الله جل وعلا يقول لهم ليس هؤلاء من لهم
- 15:09ان يعيبوا عليكم ذلك لان فعلهم اكبر من فعلكم بكثير.
- 15:15عند ذلك اطلق النبي صلى الله عليه وسلم سراح الاسيرين وادى الديه عن
- 15:22المقتول الى اوليائه. كنوز السيره.
- 15:27كنوز السيره. تحويل القبله.
- 15:36في شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة أمر الله تبارك وتعالى
- 15:42بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام، بقوله قد نرى تقلب
- 15:50وجهك في. السماء.
- 15:54فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك، شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم
- 16:06فولوا. وجوهكم شطره.
- 16:09فحولت القبله في صلاه الظهر او في صلاه العصر، والاكثر على انها في
- 16:16صلاه العصر. ويذكر انه اول من صلى الى مكه
- 16:21البراء ابن معرور رضي الله عنه في بيعه العقبه الثانيه لما خرجوا
- 16:28الى مكه ادركتهم الصلاه والمدينه موقعها بين مكه وبيت المقدس.
- 16:35فمن اراد ان يصلي الى بيت المقدس. فلا بد ان يعطي مكة ظهره، ومن
- 16:42اراد ان يصلي الى مكه لابد ان يعطي بيت المقدس ظهره، فصلوا الى
- 16:49بيت المقدس، اما البراء ابن معرور رضي الله عنه، فصلى الى مكه،
- 16:55فاستغرب اصحابه منه، فلما قضى الصلاه قالوا ويحك ماذا فعلت؟ قال
- 17:04والله اني كرهت ان اجعل هذه البنيه في ظهري.
- 17:09فقالوا ويحك. إن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
- 17:15إلى بيت المقدس، قال لا أدري، فتركوه، فلما وصلوا إلى النبي صلى
- 17:23الله عليه وسلم أخبروه، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم،
- 17:29فقال قد كنت على قبله، لو صبرت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم.
- 17:37يتمنى أن تكون مكه هي القبلة، وكان في مكه يجعل الكعبة بينه
- 17:43وبين بيت المقدس. كنوز السيره.
- 17:54اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.