Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 15 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير.
- 0:14وحياكم وبياكم، وجعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:18الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدا الشاكرين.
- 0:23والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا
- 0:29وقرة عيننا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى
- 0:35يوم الدين، أما بعد. فنحن في ليلة الإثنين 2 من ربيع
- 0:44الأول سنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
- 0:50وسلم الموافقة التي تتسع 10 من شهر أكتوبر لسنة 20 و2000 من
- 0:54ميلاد المسيح عليه السلام. مع كتاب التوحيد للامام المجدد
- 1:05محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى،
- 1:11توفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم.
- 1:15صلى الله عليه وسلم، ووصلنا إلى. الباب الثالث عشر صحيح؟ يلا بسم
- 1:22الله. بسم الله، والحمد لله، والصلاه
- 1:25والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:30لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم
- 1:34امين. قال المؤلف رحمه الله الباب
- 1:37الثالث عشاء الباب الثالث عشوا باب من الشوك ان يستغيث بغير الله
- 1:43او يدعو غيره، وقول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 1:49ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك.
- 1:55فإن فعلت، فإنك إذا من الظالمين. وإن يمسسك الله بضرغ فلا كاشف له
- 2:06إلا هو، وإن يردك بخير فلا. راد لفضله.
- 2:20وقوله فابتغوا عند الله رزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون.
- 2:30نعم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله
- 2:34وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
- 2:39قال الإمام محمد بن الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك أن
- 2:43يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره. من الشرك، صرح هنا انه شرك.
- 2:51والمقصود بالشرك هنا الشرك الأكبر.
- 2:54المخرج من المله؟ من استغاث بغير الله، أو دعا غير الله، وهنا
- 3:00مسألتان الدعاء والاستغاثة. الاستغاثة، ونوع من الدعاء، فكل
- 3:06استغاثة دعاء، وليس كل دعاء استغاثة في الدعاء أعم، من
- 3:11الاستغاثة الدعاء ممكن يكون في الرخاء، الاستغاثة لا تكون الا في
- 3:16الشدة، ولذلك لما يتكلموا أهل العلم عن الاستغاثة يقول هي في
- 3:21الكرب. الاستغاث تكون في الكرب الشديد،
- 3:25اما الدعاء فيكون في الكرب ويكون في الرخاء، فكل كما يكون كل
- 3:30استغاثه دعاء، وليس كل دعاء استغاثه، وهذا من باب عطف العام
- 3:35على الخاص. من الشرك ان يستغيث.
- 3:39بغير الله، قلنا الاستغاثه هي طلب العون طلب النصر.
- 3:44اللجوء الى من يستغيث به. و.
- 3:50الاستغاثة على أربعة احوال، كما ذكر اهل العلم.
- 3:55الاستغاثة بالله. والاستغاثة بغير الله، والاستغاثة
- 4:00بغير الله على ثلاثة أحوال. اذا؟ نستطع ان يجعلها على قسمين.
- 4:06استغاثه بالله استغاثه بغير الله، ثم نقول الاستغاثه بغير الله
- 4:10ثلاثة احوال، او نقول كلها أربعة احوال.
- 4:14اما الاستغاثة بالله. فهذا أمر مشروع بالمطلوب.
- 4:19كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين إذ تستغيثون ربكم
- 4:22فاستجاب لكم. فالاستغاثة بالله دعاء الله دين
- 4:27قربة يتقرأ بها العبد إلى الله تبارك وتعالى بالعبادة.
- 4:32ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العباده.
- 4:35ويقول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين
- 4:39يستكرون عن عبادتي. فالدعاء إذا العبادة والاستغاثة
- 4:43قلنا نوع من الدعاء، فالاستغاثة إذا عبادة فهذه الاستغاثة بالله،
- 4:49وهي مشروعة، بل مطلوبة، بل واجبة. أن الإنسان يستغيث بالله تبارك
- 4:56وتعالى، أما الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فعلى ثلاثة أحوال
- 5:02إذا استغاث بغير الله في شيء يقدر عليه.
- 5:07من استغاث به، وهذا لا بأس به. كما قال الله تبارك وتعالى
- 5:12فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدو.
- 5:15هذا موسى عليه الصلاه والسلام. لما بلغ أشده.
- 5:22صلوات ربي وسلامه علي، يقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله
- 5:26عليه وسلم ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها، فوجد فيها رجلين
- 5:31يقتتلان. هذا من شيعته، وهذا من عنده،
- 5:34فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدو.
- 5:39فهذه الاستغاثة مشروعة، مباحه لا باس انك تستغيث بانسان يساعدك
- 5:45يدفع عنك. آ، يقوم؟ بشؤونكم، لا بأس بذلك
- 5:54ابدا، هاي استغاثه مشروع، ولكن ايضا تستحضر في نفسك ان تعرف
- 5:59وتعلم علم اليقين ان هذا مجرد سبب.
- 6:03وأن الذي يدفع الضر ويجلب النفع هو الله تبارك وتعالى، وأن هذا
- 6:08سبب مشروع، وهو أن تستغيث. برجل يساعدك او امراه اي احد،
- 6:15المهم تستغيث باحد يساعدك في شيء يقدر عليه هذه الاستغاثه مشروعه
- 6:20او مباحه. النوع الثالث من الاستغاثه وهو
- 6:25الاستغاثه وهي الاستغاثه بميت. ان يستغاث بميت.
- 6:31وهذا لا يجوز، وهذا من الشرك. لان الميت قضى امره خلاص.
- 6:36انتهى. انتهت حياته.
- 6:38بدا بحياه اخرى. حياه البرزخ.
- 6:42فالاستغاث بالاستغاثة بالاموات شرك.
- 6:45بالله تبارك وتعالى، لأنه عندما يستغيث بهذا الميت كأنه يقول هذا
- 6:50لا يموت. مع أن هذا ميت، لا يستطيع أن
- 6:53يغيث، ولا أن يدفع. ولان يساعد ابدا ميت.
- 7:00انتهى امره. فهذا ايضا من الشرك الاكبر.
- 7:04اذا الاستغاثه بميت. او غائب.
- 7:09استغاثة بغائب كذلك. لا.
- 7:12لا تجوز، وهذه ايضا من الشرك. الأكبر، لان كانه يقول هذا ليس
- 7:17بغائب، هذا هو عالم الغيب والشهاده والعياذ بالله.
- 7:22او الاستغاثة باحد. في لا يقدر عليه إلا الله.
- 7:27سواء استغاثه بملك استغاثه، بجن استغاثه ببشر.
- 7:31أيا كان. طالما أن هذا الأمر لا يقدر عليه
- 7:35إلا الله، فمن استغاث بغيره فقد وقع في الشرك، كان يستغيث بأحد في
- 7:41أن ينجيه من عذاب النار، أو يدخله الجنة، أو يستغيث به في قضية.
- 7:52لا يملكها إلا الله جل وعلا، فهذا من أين ينجيه من عذاب القبر؟ أو
- 7:56غير ذلك؟ هذا كله شرك. اذا عندنا الاستغاثة بالله وهي
- 8:01مشروعه. الاستغاثة بغير الله تبارك، وهي
- 8:05ثلاثة انواع. النوع الاول، مشروع.
- 8:09وهو أن يستغيث بمن يقدر من هالأحياء.
- 8:12النوع الثاني ممنوع، وهو الاستغاثه بغائب او ميت النوع
- 8:17الثالث الاستغاثه باحد في شيء لا يقدر عليه الا الله، وهذه ايضا.
- 8:22ممنوعة. وقد.
- 8:27اجمع المسلمون على ان هذه الاستغاثه محرم، وانها شرك اكبر
- 8:32واكثر من عرف. بالانحراف.
- 8:37في هذه المساله، وهي الاستغاثه بغير الله تبارك وتعالى.
- 8:42طائفتان. وهما الشيعه الاثنى عشرية
- 8:46والصوفيه. عرفوا واشتهروا بهذا الامر، وهو
- 8:51الاستغاثه بغير الله تبارك وتعالى.
- 8:55فهذا مثال جامع الكرامات الأولياء ليوسف النبهاني.
- 9:00الصوفي. يذكر في كتابه.
- 9:05في الجزء الثاني. صفحه 434.
- 9:11عن الشيخ غياث، بل اشتهر عندهم من يسمونه بالغوث.
- 9:16القطب والغوث الغوث الذي يغيث الناس والعياذ بالله.
- 9:20حيا ميتا، غائبا، حاضرا، دائما، يغيث الناس.
- 9:24ماذا يقول يوسف النبهاني؟ يقول الشيخ غياث اسمه غياث السيد
- 9:29الشريف العارف بالله تعالى أبو الغيث الشحري اليمني، نزيل مكة
- 9:35المشرفة من كراماته. أنه كان تجار اليمن وغيرهم
- 9:40يستغيثون به. في شدائد البحر ومضايق البر،
- 9:45فيجدون بركة الاستغاثة به، وينذرون له.
- 9:50أشياء يرسلون بها إليه، إذا تم غرضهم، يعني استغاثة وندر جمعوا
- 9:55الشرك من وجهين. الاستغاثة بغير الله، والنذر لغير
- 10:00الله جل وعلا. وذكر ايضا صفحة 28 و300.
- 10:07يقول أبو الحسن علي بن محمد المعروف بن الغريب.
- 10:11يقول وتربته في القرية المذكور، وتربته قبره، يقول وتربته في
- 10:17القرية المذكورة من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من
- 10:23الأماكن، البعيدة للزيارة والتماس الخير والبركة، ومن استجار به لا
- 10:33يقدر أحد أن يناله بمكروه، ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير
- 10:40مهلة، وقد جرب. ذلك غير مره نفع الله به، هكذا
- 10:47يقول. هذه الاستغاثة بغير الله تبارك
- 10:50وتعالى، وقد اشتهر صوفيا بهذا الأمر، وكذلك الشيعة الاثنى
- 10:54عشرية. اشتهروا بهذا أيضا، وهو الاستغاثة
- 10:59بغير الله تبارك وتعالى. فهذا جواد الشهرودي في كتابه
- 11:05الامام المهدي، وظهوره صفحه 25 و300، يقول جواد الشهرودي لا يخفى
- 11:13علينا أنه عليه السلام يتكلم عن المهدي.
- 11:16يقول لا يخفى علينا أنه عليه السلام، وإن كان مخفيا عن الأنام،
- 11:21ومحجوبا عنهم، ولا يصل إليه أحد، ولا يعرف مكانه، إلا أن ذلك لا
- 11:28ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه، إذا الذي انقطعت
- 11:38عنه الأسباب، وغلقت دونه الأبواب، فإن إغاثة الملهوف.
- 11:43وإجابة المضطر في تلك الأحوال، وإصدار الكرامات الباهره
- 11:47والمعجزات الظاهره. هي من مناصبه الخاصة، فعند الشدة
- 11:53وانقطاع الاسباب من المخلوقين وعدم امكان الصبر على البلايا
- 11:58دنيوية كانت او اخروية. او الخلاص من شر اعداء الانس
- 12:03والجن، يستغيثون به، ويلتجئون اليه.
- 12:08وهذا هو الشرك. هذا هو الشرك.
- 12:12الاستغاثة بغير الله تبارك. وتعالى اعدنا الله واياكم من
- 12:19الشرك واهله. ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى.
- 12:24ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك، ولا يضرك، فإن فعلت فانك
- 12:31اذا لمن الظالمين. فانك اذا من الظالمين.
- 12:34فان فعلت اي دعوت غير الله. تبارك وتعالى.
- 12:39كنت من الظالمين. لماذا؟ قال وإن يمسسك الله بضر،
- 12:44فلا كشفه إلا فلا كشف له إلا هو، وإن يردك بخير، فلا رد بفضله،
- 12:50الأمر كله بيد الله سبحانه، وتعالى، ولذا قال الله لنبيه محمد
- 12:56صلى الله عليه وسلم، وهو أكرم الخلق، سيد الخلق.
- 13:02اعبد الخلق. أعظمهم توحيدا، أقربهم إلى الله
- 13:06جل وعلا، أبعدهم عن الشرك، ماذا يقول له الله جل وعلا يقول ولقد
- 13:11أوحي إليك. وإلى الذين من قبلك لئن أشركته
- 13:16ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، وهذه كما يسميها أهل العلم.
- 13:22إياك أعني، واسمع يا جارة. وإلا الرسول صلى الله عليه وسلم
- 13:26معصوما. عن الشرك صلوات ربي يسهل.
- 13:29ولكن الله جل وعلا يوصي لنا هذه الرسالة يقول إذا كنت أقول هذا في
- 13:36خليلي محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:40ان الله اتخذني خليلا، كما اتخذ ابراهيم خليلا، اذا كنت اقول هذا
- 13:45في خليلي محمد صلى الله عليه وسلم، لان اشركت ليحبطن عملك،
- 13:51فانتم من باب اولى، لان اشركتم ليحبطن عملكم، ولتكونن من
- 13:57الخاسرين. ولما ذكر الله تبارك وتعالى ثلة
- 14:01مباركة كريمة من الأنبياء، في قول الله تبارك وتعالى وتلك حجتنا
- 14:08آتيناها ابراهيم. على قومه، نرفع درجات من نشاء، ان
- 14:12ربك عزيز حكيم، ثم قال ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا
- 14:17هدينا من قبل ومن ذريه داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى
- 14:22وهارون، وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من
- 14:27الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا.
- 14:31فضلنا على العالمين ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واجسبيناهم
- 14:36وهديناهم الى صراط. مستقيم، الى ان قال الله سبحانه
- 14:41وتعالى ولو اشركوا. الحب يطعنهم ما كانوا يعملون.
- 14:48اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوه، فان يكفر بها
- 14:52هؤلاء، فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين.
- 14:56هؤلاء الثله المباركه. الله جل وعلا يقول ان اشركوا لحبط
- 15:02عنهم ما كانوا يعملون. فالعاقل يقول اذا كان الله جل
- 15:07وعلا يقول هذا. لهذه الثلة المباركة التي قال
- 15:11عنها، وكلا فضلنا على العالمين، يقول الله لئن أشركوا لحبط عنهم
- 15:16ما كانوا يعملون، ترى ماذا يقول لنا نحن؟ نحن من باب اولى؟ لان
- 15:21وقع منا الشرك لنكونن من الخاسرين والعياذ بالله، اعاذنا الله
- 15:26واياكم من الشرك واهله. اذا قول الله تبارك وتعالى ولا
- 15:34تدعو من دون الله ما لا ينفعك، ولا يضرك.
- 15:38طيب لو نفعني. أو ضرني نفعا يسيرا، أو ضر يسيرا،
- 15:43هنا يتكلم عن حاله معينه، وهم الذين يدعون الاصنام.
- 15:48حتى لو حصل الانسان نفع يسير في النهاية، لا يجوز دعاء غير الله
- 15:54تبارك وتعالى، كما سياتي في الايات التي بعدها، قال فان فعلت
- 15:58فانك اذا من الظالمين، وان يمسسك الله بضر.
- 16:02فلا كاشف الا فلا كاشف له الا هو. ويردك بخير.
- 16:09فلا رد لفقله. تذكروا معي.
- 16:12حديث ابن عباس رضي الله عنهما. لما قال كنت رديف النبي صلى الله
- 16:19عليه وسلم فقال يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده
- 16:25تجاهك. اذا سالته فاسال الله.
- 16:28واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم.
- 16:34ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه
- 16:43الله لك، ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد
- 16:49كتبها الله عليك، رفعت الاقلام وجفت الصحف.
- 16:53إذا لا يملك النفع والضر الا الله جل وعلا.
- 16:58كل شيء بيده سبحانه وتعالى، ولذلك نوح صلوات ربي وسلامه عليه.
- 17:04ماذا قال لقومه؟ يقول ربنا جل وعلا واتل عليهم نبأ نوح إذ قال
- 17:08لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعل
- 17:12الله توكلت. فاجمعوا امركم انتم وشركاؤكم، ثم
- 17:18لا يكن امركم عليكم غمه. ثم غضوا الي ولا تنظرون.
- 17:22والله اكبر. وذكر الحافظ من كثير رحمه الله
- 17:26تعالى لعل هذه معجزة نوح عليه الصلاة والسلام، لأن ما ذكر معجزة
- 17:31نوح في القرآن الكريم. ذكر إهلاك قومه، لكن ما ذكر
- 17:35معجزته. قال لعل معجزة نحي التحدي.
- 17:40انه تحدى قومه، اتحداكم، اجمعوا امركم انتم وشركاؤكم.
- 17:47الثالثه، ثم لا يكن امركم عليكم غمه.
- 17:50لا تتساسرون. تكلموا علانيه.
- 17:53ثم اقضوا الي جميعا، ولا تنظرون، لا تمهلون.
- 17:57يلا اروني. مقدره اني توكلت على الله.
- 18:03ربي وربكم سبحانه وتعالى. فالمسلم.
- 18:08يعلم ان النفعه والضر بيد الله تبارك وتعالى.
- 18:12وبالمناسبه. تجدون في ظهر المصاحف.
- 18:18ذكر اسماء الله تبارك وتعالى بعض المصاحف يكتبون اسماء الله
- 18:22الحسنى، فيكتب من ضمنها النافع الضار، وهذا ليس بصحيح.
- 18:27هذه ليست من أسماء الله، فلا يجوز.
- 18:28إنسان مثلا يتسمى بالنافع عبد النافع، أو عبد الضار.
- 18:33فليست من أسماء الله تبارك وتعالى، وإنما النفع والضر بيده
- 18:36سبحانه وتعالى. النفع والضر بيده، لكن ليس من
- 18:40اسمائه النافع الضار جل وعلا. وقول جل وعلا.
- 18:47فابتغوا عند الله الرزق. قرأتها؟ نعم، فابتغوا عند الله
- 18:54الرزق واعبدوه. اي لا تبتغوه عند اوثانكم.
- 18:58التي تدعونها من دون الله تبارك وتعالى، لأنه الرزاق الله، إن
- 19:02الله هو الرزاق. ذو القوه المتين؟ ابدا لا يملك
- 19:08الرزق الا الله. فابتغوا عند الله الرزق لانه لا
- 19:11يملكه الا هو سبحانه وتعالى. نعم.
- 19:17أحسن الله إليكم، وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن أضل
- 19:22ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب.
- 19:28له إلى يوم القيامة، وهم، وهم عن. دعائهم غافلون.
- 19:38وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء، وكانوا بعبادة كافة، طيب يقول
- 19:44الله تبارك وتعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له
- 19:48إلى يوم القيامة، يعني لا أحد أظل هذا يسمونه يعني استفهام تقريري،
- 19:53لا أحد أضل أبدا. سؤال لكنه للتقرير، لا أحد.
- 19:59أضل من هؤلاء؟ ومن أضل؟ ممن يدعو من دون الله.
- 20:06يدعو من؟ قال يدعو من لا يستجيب له.
- 20:09إلى يوم القيامة. يعني لا يستجيب له الان، لن
- 20:13يستجيب له غدا، لن يستجيب له بعد غد، لن يستجيب له بعد الموت، لن
- 20:17يستجيب له الى يوم القيامه. اذا لن يستجيب.
- 20:23لن يستجيب. يدعو من لا يستجيب له إلى يوم
- 20:28القيامة، إلى يوم الحشر، لا يستجيب له.
- 20:31يقول الله تبارك وتعالى. وهم عن دعائهم غافلون، يعني هذا
- 20:37الذي تدعوه ما يدري عنك. غافل عن دعائك.
- 20:41قافل لما ميت او غائب. قافل عند او صنم.
- 20:48أو شمس، أو قمر، أو شجر، أو حجر، أو بهيمه، أو طير.
- 20:54هو غافل عن دعاك، لا يدري أنك تدعوه.
- 20:58لا يدري. حتى لو كان صالحا، لا يدري.
- 21:04أنك تدعوه، فالذي يقول يا محمد الذي يقول يا عيسى الذي يقول يا
- 21:09علي الذي يقول يا مهدي، الذي يقول يا عباس، الذي يقول يا بدوي، كلهم
- 21:15سواء. غافلون عن دعائكم لانهم لا يعلمون
- 21:20الغيب. وقد ماتوا.
- 21:25وهم مشغولون عنكم، إن كانوا صالحين، فهم في جنات النعيم.
- 21:30وإن كانوا طالحين، فهم معذبون في قبورهم.
- 21:36فان كان نبيا او ملكا، او. عبدا صالحا.
- 21:42فهو مشغول عنك. ما يعطيه الله تبارك وتعالى من
- 21:47الخير في روضه من رياض الجنه في القبر.
- 21:51وان كان صالحا. فهذا معذب في قبره، مشغول عنك
- 21:55ايضا بهذا العذاب. قال وهم عن دعائهم غافلون.
- 22:00ثم ماذا؟ قال؟ وإذا حشر الناس؟ كانوا لهم اعداء.
- 22:05يتبرؤون منهم. وكانوا بعبادتهم كافرين، ولذلك
- 22:09ذكر الله تبارك وتعالى أربعة أمور.
- 22:12لا يستجيب. غافل.
- 22:17يكون له عدوا. يوم القيامه؟ ويكفر بعبادته، كما
- 22:24قال الله تبارك وتعالى إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا
- 22:27ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب. وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة
- 22:32فنتبرأ منه كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم
- 22:37وما هم بخارجين من النار. هنا الله تبارك يصور لنا الامر
- 22:44بوضوح تام. ومن اضل ممن يدعو من دون له من لا
- 22:50يستجيب له. لا يستجيب.
- 22:54الى يوم القيامه. ثم وهم عن دعائهم غافلون.
- 22:59وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء، وكانوا بعبادتهم كافرين.
- 23:04انتهى الأمر. كما نقول نحن فيه لغتنا الدارجة،
- 23:09ما هو حولك. ويكفر بعبادتك، كما قال الله
- 23:13تبارك وتعالى عيسى ابن مريم. وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم،
- 23:17أنت قلت للناس اتخذوني، وأمي إلهين من دون الله، قال سبحانك ما
- 23:23يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق، إن كنت قلت فقد علمت تعلم ما في
- 23:28نفسي، ولا أعلم، وما في نفسك، إنك أنت علام الغيوب، ما قلت لهم إلا
- 23:32ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم، وكنت عليهم شهيدا ما دمت
- 23:36فيهم، فلما توفيتني، كنت أنت الرقيب عليهم.
- 23:39فالقصد. أنه سواء كان هذا المدعو من دون
- 23:43الله تبارك وتعالى المعبود من دون الله تبارك وتعالى، المستغاث به
- 23:48من دون الله تبارك وتعالى، سواء كان حيا، سواء كان ميتا، سواء كان
- 23:52طالحا، سواء كان صالحا. الكل يتبرا، يتبرا.
- 23:57من دعائها اولئك وعباده، من دون الله تبارك.
- 24:02وتعالى، نعم. أحسن الله إليكم، وقوله.
- 24:08أمن يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء، ويجعلكم خلفاء الأرض.
- 24:18الآية. نعم.
- 24:20يقول أمن يجيب المضطر إذا دعاه. يلا علمني من من؟ من الذي يجيب؟
- 24:25مضطر إذا دعا. ذكر اهل السير.
- 24:30ان عكرمه بن ابي جهل كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدى ردمه
- 24:34يوم فتح مكة، فهرب من مكة. لما هرب عكرمة؟ من مكه ذهب الى
- 24:42الشام. ثم ركب البحر.
- 24:47فلما ركب البحر جاءهم موجو البحر مهاجأ.
- 24:52حتى كاد ان يقع الغرق. فقال بعضهم لبعض كل الذين معه
- 24:59الظاهر أنهم كانوا يعني مشركين يعني.
- 25:02فقال بعضهم لبعض لا تدعو اليوم الا الله، فانه لا ينجيكم الا
- 25:08الله. دعوا اصنامكم، دعوا ما تدعون من
- 25:10دون الله الان في الضيق. لا تدعوا الا الله.
- 25:15والمي يوديكم من ظلماتي البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا، لئن
- 25:19انجيتنا من هاي لانكن من الشاكرين، قال لا تدعو إلا الله،
- 25:23فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله. ماذا قال؟ عكرمة؟ يقول فقلت في
- 25:29نفسي. إن كان لا ينديني الآن في البحر
- 25:33إلا الله، فلا ينجيني في البر إلا الله، حكم عقله، فكر.
- 25:39اخيرا، فكر. قال إن كان لا ينجيني في البحر
- 25:44إلا الله، فلا ينجيني في البر إلا الله، لله علي أحد.
- 25:50إن أنجاني من هذه، لأذهبن إلى محمد، ولا أضعلن يدي في يده.
- 25:55وفعلا نجاه الله تبارك وتعالى ووفى بما قال، وذهب الى النبي صلى
- 26:02الله عليه وسلم واعلن اسلامه حتى انهم قالوا لما اخبر النبي صلى
- 26:06الله عليه وسلم بمجيء عكر ومسلم، فرح النبي بذلك صلى الله عليه
- 26:11وسلم كانت عكرمة له شخصية. هو ابن ابي جهل، سيد مكة في وقته،
- 26:18فكانت له شخصية عظيمة، ولذلك فرح النبي صلى الله عليه وسلم بدخوله.
- 26:24للإسلام. وقوله اما يجيب المضطر اذا دعاه
- 26:29الدعاء. النداء.
- 26:32يا رب. وليس يا محمد.
- 26:38وليس يا علي. وليس يا مهدي.
- 26:44وليس يا بدوي. لا، لا، لا.
- 26:49الله. وقال ربكم ادعوني.
- 26:55استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي.
- 27:01سماه عبادة. سيدخلون جهنم داخلين، وقال سبحانه
- 27:07وتعالى له دعوة الحق. والذين يدعون من دونه لا يستجيبون
- 27:14لهم بشيء إلا كباسط، كفيه إلى الماء.
- 27:19ليبلغ فاهوما هو ببالغه، يعني يضع كفيه على الماء، يقول اصعد يا
- 27:23ماء. لا، هو الذي ينزل راسه ليشرب.
- 27:27ولا هو الذي يرفع يديه، وإنما يضع يديه يقول اصعد يا ماء، لن يصعد
- 27:31الماء. لم يصعد الماء كباسط كفيه الى
- 27:36الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه. ثم قال وما دعاء الكافرين؟ إلا في
- 27:43ضعف سماهم كافرين. سبحانه وتعالى، ويقول سبحانه
- 27:48وتعالى عن من يدعو غير الله تبارك وتعالى إن تدعوهم.
- 27:53لا يسمع دعائكم. ولو سمعوا.
- 27:58ما استجابوا لكم؟ ويوم القيامة يكفرون بشرككم.
- 28:04الله اكبر. هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله
- 28:08تبارك وتعالى ان تدعوهم لا يسمعون.
- 28:11دعاة لانهم اما ميتون واما غائبون.
- 28:15ولو سمعوا ما استجابوا لكم عجزونا، هل استجابه؟ ويوم
- 28:21القيافة؟ يكفرون بشركه. ثم ماذا؟ قال سبحانه وتعالى ولا
- 28:29ينبئك مثل خبير. الخبير هو الذي يعلم بواطن
- 28:34الأمور. سبحانه وتعالى العليم هو الذي
- 28:38يعلم ظواهر الأمور، والخبير هو الذي يعلم بواطن الأمور.
- 28:43قال أنا الخبير، أخبركم بهذا. معلومه يقينيه ولا ينبئك مثل.
- 28:52خبير، نعم. احسن الله اليكم.
- 28:55قال المؤلف رحمه الله وروى الطباني أنه كان في زمن النبي صلى
- 29:00الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم قوموا بنا،
- 29:05نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي
- 29:11صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله.
- 29:18نعم، أولا هذا الحديث مداره على عبد الله بن لهيعة.
- 29:24له اكثر من طريق، لكن كل هذه الطرق تعود الى عبد الله
- 29:28باللهيعة. وعبد الله بن الله.
- 29:32آ. ثقة؟ في دينه.
- 29:35لكن حفظه سيء. حفظه.
- 29:38سيء. خاصة بعد أن احترقت مكتبته.
- 29:42أو كتبه. فلا يعتمد اهل العلم ما يرويه عبد
- 29:47الله بالله. ف هذا الحديث مداره عليه.
- 29:54يعني وين ما تروح من طرق هذا الحديث؟ لازم يذكر فيه عبد الله
- 29:58ابن لهيئة، وبناء على ذلك فلا يصح حديثه، وإن كان بعض أهل العلم يرى
- 30:05أنه إذا روى عن عبد الله بالله أحد العبادي له.
- 30:09كعبد الله بن واهب او عبد الله بن قتيبه، او.
- 30:13عبد الله بن وهب عبد الله بن قتيبة، وعبد الله بن.
- 30:19مسلمة؟ لا عبد الله. ابن وهب.
- 30:23وعبد الله بن قتيبة. و عبد الله أظنه من المبارك،
- 30:28ذكروا أربعة العبادلة قالوا إن رووا عنه، فإن روايتهم مقبولة،
- 30:35وبعض أهل العلم كدار قطني وغيره، قال هو ضعيف مطلقا، سواء روى عنه
- 30:39العبادلة أو غيرهم، وهذا هو الصحيح أن رواية عبد الله بن
- 30:43اللهيعه غير صحيحه، بغض النظر، روى عنه العبادلة أو غيرهم.
- 30:49فعلى كل حال. لا تصح هذه الروايه، والحديث
- 30:56ضعيف. ولكن من حيث المعنى أن النبي صلى
- 31:00الله عليه وسلم قال لا يستغاث بي، في هذه القضية، يعني لأن هذا
- 31:04الأمر تتكلم عن منافق. والنفاق عمل قلبي يقول النبي لا
- 31:09يستغاث به، وانما يستغاث، لان هذه اعمال قلوب، فهذه القضيه لا
- 31:15يستغاث به، وانما يستغاث بالله جل وعلا.
- 31:18والله اعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 31:22تفضل. أحسن الله إليكم.
- 31:24قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على
- 31:29الاستغاثة من عطف العام على الخاص.
- 31:32نعم، لأن قلنا أن الدعاء شامل للاستغاثة وغيرها، نعم.
- 31:37الثانية تفسير قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك
- 31:42ولا يضرك. الثالثة أن هذا هو الشوك الأكبر.
- 31:48نعم الدعاء غير الله واستغاثة به شرك أكبر، نعم.
- 31:51أوابعة، أن أصلح الناس، لو يفعلوه إرضاء لغيره صار من الظالمين.
- 31:57نعم، لأن الخطاب كان موجه للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا تدعو من
- 32:01دون الله ما لا ينفعك، ولا يضرك، فإن فعلت فإنك من الظالمين، فإنك
- 32:05إذا من الظالمين. نعم.
- 32:06الخامسة تفسير الآية التي بعدها. نعم، فابتغوا عند الله.
- 32:12الرزق؟ نعم، السادسة، كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا.
- 32:16نعم، السابعة تفسير الآية الثالثة.
- 32:21نعم، ومن أضل؟ نعم؟ الثامنة أن طلب وزغ لا ينبغي إلا من الله،
- 32:27كما أن الجنة لا تطلب إلا منه سبحانه.
- 32:31نعم، قول فابتغوا عند الله الرزق، نعم، وقال عند الله قدم المفعول
- 32:36هنا أو الظرف للتأكيد أنه ليس إلا عنده سبحانه وتعالى، نعم.
- 32:42التاسعة تفسير الآية الرابعة. العاشرة ذكره أنه لا أضل ممن دعا
- 32:49غير الله. الحادية عشر أنه غافل عن دعاء
- 32:56الداعي لا يدري عنه. وهم عن دعائهم غافلون، نعم.
- 33:00الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي، وعداوته له.
- 33:07نعم، ويوم القيامة، وإذا حشر الناس كان له أعداء، نعم.
- 33:14الثالثة عشر تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو.
- 33:19نعم، عبادتهم قالوا هم عن عبادتهم، نعم.
- 33:22عوابعة عشر. نعم.
- 33:25عوابعة عشرة كفو المدعو بتلك العبادة، نعم.
- 33:30الخامسة عشر أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس.
- 33:35عفوا، عيد الخامسة قبلها. أو أبيع عشر، أو أبيعه عشر.
- 33:40كفو المدعو بتلك العبادة. كفره يعني تبرؤه؟ كفره بتلك
- 33:46العباده اي تبرؤه. وكانوا بعبادتهم كافرين.
- 33:50اي منكرين لهذه العباد سواء كانوا صالحين او طالحين.
- 33:53نعم. الخامسه عشر ان هذه الاموه هي سبب
- 33:57كونه اضل الناس. السادسه عشر تفسير الايه الخامسه.
- 34:04السابعه عشر الام العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان انه لا يجيب
- 34:09المضطر الا الله. ولأجل هذا يدعونه في الشدائد
- 34:13مخلصين له الدين. صحيح، الثامنة عشرة حماية المصطفى
- 34:18صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله عز وجل.
- 34:23عندما قال إن لا يستغاث بي، إنما يستغاث بالله جل وعلا.
- 34:28والله أعلم. وصلوا.
- 34:30لسنا محمد في الاسئله. يقول هناك ناس يقولون لولا الله
- 34:45فلان ما صارت تحققت هذه الامور، هل هذا يعتبر من الشرك؟ لا ليس من
- 34:51الشرك، ولكن الاولى ان يقول الانسان لولا الله ثم فلان.
- 34:55لولا الله ثم فلان، هذا هو الأصل الذين يؤمنون بقانون الجذب
- 35:00والطاقه. نريد منك نصيحه لهم ما في شيء
- 35:02اسمه قانون الجذب والطاقه. هذه كلها خرافات يعني ليست حقيقيه
- 35:07ولا تبنى على نصوص شرعيه ولا على حقائق علميه وانما هي دعاوى باطله
- 35:13ان عنده طاقه يحرك الاشياء ويجذب الرزق.
- 35:18وهذا كل هذا دعاوه باطله لا قيمه لها.
- 35:22هل؟ الاكبر كفر الاستغا؟ ما الاكبر كفرا الاستغاثه او كفر
- 35:30الدعاء بغير الله؟ قلنا الاستغاثه نوع من الدعاء الاستغاثه من
- 35:35الدعاء. يقول للطريق صاير لعقد التسبيح
- 35:38واصابع اليد. ا.
- 35:41اما ان. هكذا، 123، وبعضهم يرى انه تعد
- 35:48يعني بيد 1123، ثم هكذا. يعدها بيده نفسها، لا يحرك
- 35:57اليدين، وإنما بيد واحدة في طريقة التسبيح.
- 36:03احيانا اكون مقبلا على معصيه وافعلها.
- 36:07اريد الكيفيه والتحصل للتخلص منها الدعاء.
- 36:11ادعو الله تبارك ان ينجيك منها، وايضا تذكر ما عند الله للمحسنين،
- 36:17ومن تركها جرائي كتبت له حسنه. وعذاب الله.
- 36:23يا، لا خير في لذه من بعدها. سقروا.
- 36:28يعني إنسان يحصل لذة يسيره، لكن بعدها سقر والعياذ بالله، نعم.
- 36:35معنى قول إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، أي أنهم منافقون.
- 36:40ولكنه إذا خلوا. بمحارم الله تبارك يظهرون للناس
- 36:44التعبد والتزام، من يغيب عنهم الناس، انتهكوا المحارم، والله
- 36:50المستعان. كيفية الاستخارة في الزواج؟ of
- 36:54this is ان يسال عن اذا كان الرجل هو الذي يستخير، يسأل عن البنت
- 37:00واهلها، واذا كانت البنت هي التي تستخير يسأل اهلها عن الزوج
- 37:04واهله، ثم بعد ذلك بعد ان تطمئن. نفسه، وتطمئن نفسها، وتطمئن
- 37:12نفسها. بعد ذلك، يصلي كل واحد منهما
- 37:15الاستخاره. يستخير الله تبارك وتعالى فيما
- 37:17سيقدم عليه. طبعا يصلي ركعتين كما قال النبي
- 37:22صلى الله عليه وسلم من غير الفريضه اذا عزم احدكم على الامر
- 37:25فليصلي ركعتين من غير الفريض، ثم يدعو بدعائه الاستخاره.
- 37:31أنا وزوجي ملتزم. وقبل التزامه بفتره، كان على
- 37:38علاقه مع بنت. والان صار يتواصل معها مره ثانيه.
- 37:43ويقول بيني وبينها استشارات. هذا الكلام باطل، لا يجوز، لا
- 37:50يجوز، طالما أنهم كانوا يكلمها، ثم ما هي هذه الاستشارات التي لا
- 37:54تكون إلا معك أنت؟ هذا باطل؟ وهل يقبل أن تكون زوجته أيضا تكلمه
- 38:01شخصا آخر؟ ويقول استشارات؟ هذا؟ هذه خطوات الشيطان الشيطان.
- 38:07لا ياتي الانسان مباشره. وإنما له خطوات خطوة، فخطوة،
- 38:11خطوة، فخطوة، حتى يصل به إلى ما يغضب الله تبارك وتعالى، فدعوة
- 38:17أنه يكلمها الآن فقط، للتسامر حديث كالأخوين هل يقبل أن زوجته
- 38:24تتكمل مع أحد؟ كالأخوين؟ هل يتكلم معها بالعلن؟ هل يتصل بأبيها؟
- 38:28يقول أعطني فلانة حتى أكلمها كأخوين؟ هل تتكلم معه بين أهلها؟
- 38:34لا شك أنه لا يسمع أحدا، وهي لا تسمع أحدا دليل على أنه.
- 38:40ليس بصحيح، ما حاك في نفسك، وكرهت ان يطلع عليه الناس، عليه ان يتقي
- 38:45الله تبارك وتعالى، وطالما ذكرت له علاقه معها سابقه.
- 38:50هذا معناه فيه. نوع من الالفه بينهما؟ والميانه.
- 38:57ويمكن يكون سمر وضحك وكذا. ويدخل الشيطان في هذا الامر على
- 39:03الانسان. يتقي الله تبارك وتعالى.
- 39:04وهذه بنت ناس اتقي الله فيها. قد يسلط الله عليك وعلى اهلك.
- 39:09اتقي الله في هذه البنت أهلها لا يرضون بهذا، فكيف ترضى أنت لها؟
- 39:13هي ضعيفة. او سيئه، فكيف انت ترضى هذا لها؟
- 39:18فعليه أن يتقي الله تبارك وتعالى، وهذا مدخل من مداخل الشيطان.
- 39:23أعادنا الله وإياكم من الشيطان، فعليه أن كما يقول يعمل لها إغلاق
- 39:29لهاتفها ما تتصل أو يغير رقم هاتفه حتى ينتهي من أمرها تماما،
- 39:35ويبدأ حياة جديدة مع زوجته، وهذا يعزن زوجته، ولعل هذا يدفع زوجته.
- 39:40زوجته أحيانا تقول طيب أنت تكلم بنت وتقول هذه بس سوالف عادية، بس
- 39:46أشكلها وتشكو لي أنا أيضا، وسأكلم رجل ويشكو لي وأشك.
- 39:49ثم تاتي ابنتك اذا، عندما تعلم بهذا الامر وتقول انا ايضا ساكلم
- 39:54زميلي في العمل يشكو لي واشكو له هل يجوز هذا؟ لا يؤمن احدكم؟ حتى
- 40:01يحب لأخيه ما يحب لنفسه. والله علا وأعلم، وصلى الله وسلم
- 40:06وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 40:11بفضلك.