Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / المسيح عيسى بن مريم (الجزء الثاني) - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08تحدث القرآن عن عدد من الأنبياء. وفصل أحوال بعض هؤلاء الأنبياء
- 0:15أكثر مما يفصل أحوال آخرين. ممن فصل القرآن حالهم وتكلم عن
- 0:23ولادتهم، بل تكلم عن أحوالهم من قبل أن يولدوا، هو النبي الذي
- 0:28نتحدث عنه اليوم، نبي الله تعالى، المسيح ابن مريم عيسى عليه
- 0:33السلام، فما علاقة المسيح بأمتنا؟ وهل يعتبر هو من أمة محمد صل الله
- 0:41عليه وسلم؟ أم أنه قائد لأمة وحدة؟ ولماذا اختار الله تعالى
- 0:47عيسى عليه السلام بالذات لينزل في آخر الزمان؟ لماذا لم يختر موسى
- 0:53عليه السلام مثلا، أو سليمان أو شعيب أو لوط أو صالح؟ لماذا إختار
- 0:59عيسى عليه السلام بالذات؟ وما معنى قول أم مريم التي هي جدة
- 1:05عيسى عليه السلام ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني؟
- 1:12وماذا تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى؟ وما علاقة النبي
- 1:18عليه الصلاة والسلام بالنصارى؟ أصل؟ ا؟ وهل قابل نصارى؟ يتمع
- 1:22معهم و تحدث معهم؟ و ما هو موقف النصارى اليوم من نبوة محمد صلى
- 1:28الله عليه و سلم؟ لعلنا أن نمر خلال هذه الساعة بإذن الله تعالى
- 1:34على بعض الفوائد المتعلقة. بهذا؟ أما عيسى عليه السلام فهو
- 1:40نبي من أنبياء الله تعالى، ودعت النصارى فيه أنه إله، بحكم أنه
- 1:46ولد من غير أب، فلماذا اختار الله تعالى أن يولد عيسى أصلا من غير
- 1:51أب؟ أنواع الخلق؟ ثلاثة منهم من يولد منهم من يوجد، أو هي أربعة
- 1:58منهم من يوجد بغير أب وأم، كما أوجد الله تعالى آدم عليه السلام.
- 2:04ومنهم من يوجد؟ بي. من ذكر دون أنثى، كما أوجد الله
- 2:10تعالى حواء، فإن الله تعالى خلقها من ضلع آدم، ومنهم من يوجد من أم
- 2:16من أنثى دون ذكر، كما أوجد الله تعالى عيسى عليه السلام، ومنهم من
- 2:22يوجد من ذكر وأنثى كبقية المخلوقات كبقية البشر، وغالب
- 2:27المخلوقات توجد من اختلاط ما يخرج من الرجل مع الأنثى، ولذلك جعل
- 2:34الله تعالى عيسى عليه السلام من أنثى دون ذكر.
- 2:38ليبين جل، وعلى أنه قادر على جميع أنواع الخلق.
- 2:41سبحانه وتعالى، ولقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علاقته بعيسى،
- 2:46فقال عليه الصلاة والسلام أنا أولى الناس بعيسى عليه السلام
- 2:52بعيسى ابن مريم في الدنيا والأخرة الأنبياء.
- 2:55إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد الإخوة لعلات، هم الذين
- 3:02يكونون أبوهم واحد، لكن من أمهات مختلفات.
- 3:07ثم قال عليه الصلاة والسلام. وليس بيني وبين عيسى ابن مريم
- 3:12نبي. هذا يدلك على قوة علاقة النبي صلى
- 3:16الله عليه وسلم بعيسى عليه السلام.
- 3:18عيسى هو آخر الأنبياء قبل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وقال
- 3:23عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ما من مولود يولد إلا
- 3:30والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، قال إلا
- 3:38مريم وإبنها، ثم. يقول أبو هريرة عليه الس رضي الله
- 3:42تعالى عنه إقرء وإن شئتم، وإني أعيدها بك، وذريتها من الشيطان
- 3:47الرجيم. وذلك أن أم مريم جددت عيسى عليه
- 3:52السلام لما حملت بمريم كانوا في عصرهم يعظمون المسجد أو المعبد،
- 4:00يعظمونه، و من شدة التعظيم يأتي بعض الناس و يسخرون أنفسهم للخدمة
- 4:08في هذا المعبد، ينظفون يخدمون المصلين، يخدمون العباد.
- 4:13هكذا فقط. لا يتزوجون، ولا يكون لهم أي.
- 4:16علاقة بالخارج، ولا تجارة ولا غير ذلك.
- 4:20فقط عبادة وخدمة للمعبد، فمن شدة. تعلق أم مريم بالمعبد.
- 4:28نذرت لما حملت أن الذي في بطنها أنه يكون خادما في المعبد، وهي لم
- 4:35تعلم بأن الذي في بطنها أنثى، ظنتها ذكرا، فقالت ربي إني نذرت
- 4:40لك ما في بطني محررا فتقبل مني. فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها
- 4:46أنثى، أنا ظنيت إنه ذكر. يصح أن يوجد في المعبد لوحدة،
- 4:52ويخدم في المعبد، ويختلط بالعباد، أنا ظنيت ذكر، صار أنثى، قالت ربي
- 4:57إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى، قالت
- 5:03وإني سميتها مريم، وإني أعيدها بك، وذريتها من الشيطان الرجيم،
- 5:09فتقبلها ربها بقبول حسن. ولذلك اختار الله تعالى مريم.
- 5:14فلم يمسها الشيطان، ولم يمس ولده الشيطان عيسى عليه السلام عندما
- 5:19ولد، وقال عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على
- 5:26الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة. قال فينزل عيسى ابن مريم متى ينزل
- 5:32عيسى بن مريم؟ لما يخرج الدجال و يخرج الدجال، كما في الحديث خلتا
- 5:39ما بين الشام والعراق. فيخرج الدجال يتبعه من يهود
- 5:45أصبهان، أصبهان مدينة في إيران، يتبعه من يهودي أصبهان، 40 ألفا
- 5:52عليهم. الطيارسة والطيلسان يلبسه شيوخ
- 5:56اليهود، وهو يوضع فوق الرأس ويسدل على الكثفين ف.
- 6:02يتبعهم هؤلاء الدجال، يدعي أنه رب، كما تعلمون.
- 6:08و يهرب المسلمون منه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع
- 6:11بالدجال فلينأ عنه، فإن الرجل يأتيه يظن أنه مؤمن.
- 6:17فيتبعه من كثرة ما يرى من الشبهات.
- 6:20فالمؤمنون منهم من يقتله الدجال، كما في الحديث، ومن الناس من يضل
- 6:27عياذا بالله، ويتبع الدجال، وينفرد مجموعة من المؤمنين في
- 6:32جبل. في جبل في فلسطين، ينفردون، قد
- 6:36فروا بأنفسهم من الدجال. فيضيق عليهم العيش، يقول عليه
- 6:42الصلاة والسلام حتى إن رأس الثور لأحدهم أحب إليه من 100 دينار
- 6:47لأحدكم اليوم، يعني يضيق عليهم العيش، ولا يستطيعون أن يجدوا
- 6:53طعاما، يتمنى لو رأس ثور يأكل منه.
- 6:57فبينما المؤمنون كذلك. إذ قال بعضهم لبعض إلى متى ونحن
- 7:02على هذا الحال؟ الدجال يعبث، ونحن على هذا الحال؟ لماذا لا نقاتله؟
- 7:10فيشترطون للموت؟ يقولون خلاص ننزل للدجال ونموت ف.
- 7:14يلبسون أسلحتهم. ثم يؤذن لصلاة الفجر.
- 7:21فإذا أقيمت الصلاة وقعت عليهم ظلمة شديدة، يعني كان عندهم ضوء
- 7:28من سراج أو نحوه، فتقع عليهم ظلما شديد، وهم في مكانهم.
- 7:33ثم يضيق المكان، يعني يظهر بعد ذلك شيء من الضوء، وإذا عيسى ابن
- 7:40مريم عليه السلام بينهم. كما قال عليه الصلاة والسلام.
- 7:44فينزل عيسى ابن مريم. فيقول أميرهم.
- 7:50تعال، صلي لنا، تعال، تقدم، صلي. أنت الإمام يا عيسى، فيقول لا، إن
- 7:57بعضكم على بعض، أمراء تكرمة، الله هذه الأمة صحيح رواه مسلم.
- 8:03فدل هذا على أن عيسى عليه السلام ينزل في آخر الزمان، وله اتصال
- 8:07بأمتنا، ويقول عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى ينزل
- 8:11عيسى ابن مريم حكما مقسطا، وإماما عادلا، يكسر الصليب، ويقتل
- 8:18الخنزير، ويضع الجزية. ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.
- 8:24لأنه لعن لنا علاقة بعيسى، ولذلك حدثنا الله تعالى عن عيسى عليه
- 8:28السلام قبل أن يولد، بل حدثنا عن أمه قبل أن تولد أمه.
- 8:34نعرف أحوال عيسى عليه السلام مع اليهود، نعرف أخبار أمه، نعرف من
- 8:41الذي ربى أمه، يعني من الذي كفلها في المعبد، وقام على شأنها، وكيف
- 8:47عملوا القرعة بينهم، إذ يلقون أقلامهم، أيهم يكفل مريم؟ نعرف
- 8:52قصصا له مع بني. إسرائيل.
- 8:55في. في آيات كثيرة منها قصة المائدة،
- 8:59ومنها قصص أخرى، لعلنا نقف عليها بإذن الله، ولذلك عيسى ابن مريم
- 9:04إختاره الله تعالى أن ينزل في آخر الزمان.
- 9:09النبي عليه الصلاة والسلام كان عنده علاقات مع النصارى المقوقس،
- 9:13حاكم الإسكندرية، كان نصرانيا، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه
- 9:18وسلم هدية، وأرسل المقوقس أيضا هدية إلى النبي عليه الصلاة
- 9:22والسلام، وممن أرسلهم المقوقس مارية القبطية.
- 9:28أسلمت عند النبي صلى الله عليه وسلم، ورزق منها بولده إبراهيم
- 9:32عليه السلام، وإن كان إبراهيم عليه السلام، توفي وهو صغير، لكنه
- 9:35رزق من رزق النبي عليه الصلاة والسلام منها بولد.
- 9:40وراسل النبي صلى الله عليه وسلم هرقل.
- 9:43وراسل أنحاء العرب، حتى راسل قوم من النصارى في نجران، فلما وصل
- 9:49إليهم الكتاب سلم هذا الكتاب إلى الأسقف الأكبر عندهم، وكانوا 70
- 9:56قرية 120,000 مقاتل في ذلك الوادي.
- 10:02في في قبائل همدان و. ومن غيرها؟ ووائله؟ ومن غيرها من
- 10:06القبائل؟ فلما وصل الكتاب إلى هذا الأسقف، بعث إلى كبار قومه إلى
- 10:13شرحبيل وإلى عبد الله بن شرحبيل إلى مجموعة من قومه وبني وداعة
- 10:18قالت تعالوا أستشيركم. فكلما إستشار أحدا قال له يا
- 10:23أسقف. يعني يا بابا هذا لو كان أمرا
- 10:28دنيوي ا لأعطيتك رأي، لكن أنت تسألني في أمر شرعي أن تسألني، هل
- 10:33نتبع النبي ولا ما نتبعه؟ أنا؟ ما أدري.
- 10:36لكن ما يؤمنك أن يكون هو النبي الذي بشر به موسى وعيسى.
- 10:41قال اجلس يا شرحبيب، ابن وداع نادولي.
- 10:44شرح بيه عبد الله بن شرح بيه رجل آخر من قبيلة أخرى، فجاء فسأله،
- 10:49فقال له مثل هذا الكلام، قال لي أنا رئيس قبيلة، تسألني في أمر.
- 10:53ديني، ما أنا، أنا. أنت المفتي، كيف تسألني؟ أنا اسأل
- 10:57غيري، فلا زالوا يترادون ذلك، حتى أجمعوا على أن يذهبوا إلى النبي.
- 11:04عليه الصلاة والسلام. فاجتمع هؤلاء الرجال الرؤوس،
- 11:10والأسقف الأكبر، ومعه أخوه، ومعهم 24 رجلا.
- 11:16وذهبوا حتى وصلوا إلى المدينة، فلما وصلوا إلى المدينة هي أول
- 11:20مرة النبي صلى الله عليه وسلم يقابل نصار أول مرة، يقابل نصار
- 11:24وجها لوجه، فلما أقبلوا نزلوا من على دوابهم، ولبسوا الحرير
- 11:30والذهب، ثم أقبلوا إلى المسجد، فلما دخلوا على النبي صلى الله
- 11:35عليه وسلم ورآهم، قالوا السلام عليك يا محمد.
- 11:37صلى. الله عليه وسلم.
- 11:40فلما رآهم، أعرض عنهم. استغربو قالو يرسلو إلينا ويعرضو
- 11:46عنا. فخرجوا وسألوا الصحابة.
- 11:49سألوا عثمان. علي رضي الله عنه وجدوهما في
- 11:53الخارج، قالوا الرجل يدعون، ثم يعرض عنا.
- 11:57فقال لهم علي رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم كره
- 12:01لباسكم ما يريدكم، يرد السلام، وتجلسون معه في المسجد، وأنتم
- 12:07بالحرير والذهب والصلبان، إنه كره لباسكم.
- 12:11ارجعوا فالبسوا لباس سفركم اللبس اللي كنتم لابسينه في السفر
- 12:17وتعالوا إليه. فلبسوا لباس سفرهم، وجاءوا للنبي
- 12:22صلى الله عليه وسلم، وسلموا عليه، ورد عليهم السلام.
- 12:26ثم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم مساء، من ضمن ذلك، قالوا له
- 12:30ما تقول في عيسى؟ قال ما عندي فيه شيء الآن، أخبركم غدا، فلما كان
- 12:37من الغد قرأ عليهم قول الله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم،
- 12:43خلقه من تراب، ثم قال له كنم فيكون.
- 12:47يعني ليش أنتم مكبرين الموضوع وتجعلونا عيسى إله ا مثل ما خلق
- 12:52الله تعالى آدم من غير ذكر ولا أنثى خلق؟ الله تعالى عيسى عليه
- 12:58السلام من أنثى من أنثى دون ذكر؟ كمثري آدم، خلقه من تراب، ثم قال
- 13:03لهكم، فيكون الحق من ربك. فأبوا أن يقبلوا ذلك، فقال النبي
- 13:09صلى الله عليه وسلم باهلوني. المباهلة.
- 13:14أن يأتي الرجل بأهله. ويأتي الذي يخالفه الرأي بأهله،
- 13:22ثم يقسمون بالله، كل واحد يقسم أنه هو على الحق، وأنك على
- 13:27الباطل، ويجعلون اللعنة. لعنة الله على الكاذبين، على الذي
- 13:32يكذب أن اللعنة تنزل عليه. فلما توعد معهم النبي صلى الله
- 13:37عليه وسلم، وجاء من غد معه أهله عليه الصلاة والسلام بلا عنهم
- 13:42المباهلة. فلما حضروا، قال بعضهم لبعض ما
- 13:47يؤمنكم أن يكون هذا هو النبي الحقيقي، وأنتم تباهلونه، وتقسمون
- 13:54بالله العظيم إنك كاذب، لا والله لا نفعل.
- 13:58فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا نحن لا نباهلك، لكن
- 14:02أطلب منا ما تريد. ففرض النبي صلى الله عليه وسلم
- 14:05عليهم الجزية. فلما خرجوا من عنده.
- 14:11وكان أخو الأسقف غضبان. كيف إحنا 120,000 مقاتل ويفرض
- 14:17علينا الجزئية، ليش ما ن نرجع ونقاتله؟ فلما خرجوا من المدينة
- 14:24يعني بمسافة يسيرة جدا تعثرت. ناقة أخي الأسقف اللي زعلان هذا.
- 14:32فتعثرت الناقة، وكاد أن يسقط، فقال تعس فلان سب النبي صلى الله
- 14:39عليه وسلم. فقال له أخوه الأسقف لا تفعل، بل
- 14:45أنت تعث يعني المسبة عليك. قال تسبني؟ وتدفع عنه الآن، هذا
- 14:53بيأخذ منه جزية، وتدفأ تدافع عنه. فقال له الأسقف لقد تعست.
- 15:01يعني سببت نبيا مرسلا. قال تؤمن أنه نبي مرسل.
- 15:08قال نعم. قال فما يمنعك من اتباعه؟ قال
- 15:13يمنعني هؤلاء القوم، وأشار إلى رؤساء القبائل.
- 15:17طبعا هو يكلم أخاه بشكل منفرد. قال يمنعني هؤلاء القوم أكرمونا.
- 15:24وأطعمونا. وملكونا.
- 15:28وشرفونا، ورفعونا، جعلوا لنا مقاما.
- 15:34فإذا أنا أتبعته، صرت رجلا من عامة قومه.
- 15:39أنا لو أتبع عصرة رجل عادي، وأنا الآن ملك في قومي، أنا الأسقف،
- 15:44فلو أني اتبعته صرت رجلا عاديا، أنا أريد إني أبقى أسقف، فقال له
- 15:50أخوه سبحان الله. حرصا على ما أنت فيه، تأبى اتباع
- 15:55الحق. فسكت، فلوى أخوه عنق الناقة، أمسك
- 16:01خطابها ولواها راجعا. وجعل يضربها مسرعا إلى النبي صلى
- 16:07الله عليه وسلم وهو ينشد قائلا إليك، تعدو قلقا، ودينها معترضا
- 16:13في بطنها، جنينها، مخالفا، دين النصارى، دينها مخالفا، دين
- 16:19النصارى دينها، ويكرر ذلك حتى وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم،
- 16:23ودخل في الإسلام، إذا النبي صلى الله عليه وسلم حاور النصارى،
- 16:27ولذلك حدثه الله تعالى بآيات كثيرة.
- 16:30تتحدث عن عيسى عليه السلام، وأخبر صلى الله عليه وسلم بنزول عيسى
- 16:34عليه السلام. عيسى عليه السلام ذكر الله تعالى
- 16:37له في القرآن أحداث كثيرة، نقف اليوم على حادثة واحدة من هذه
- 16:43الحوادث، يقول الله جل وعلا هو يتحدث عن حال عيسى عليه السلام،
- 16:50وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي، قالوا آمنا، واشهد
- 16:58بأننا مسلمون. هم الخلص من الأصحاب.
- 17:06كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة لكل نبي حواري، وحواري،
- 17:11من الزبير رضي الله تعالى يعني رجل مقرب، إلي الحواريون هم الذين
- 17:19قال الله تعالى عنهم لما قال عيسى لقومه من أنصاري إلى الله، من
- 17:25اللي مستعد يضحي؟ عشان الدين من اللي مستعد يخالف قومه ويتبعني من
- 17:31أنصاري إلى الله؟ قال الحواريون 12 رجلا نحن أنصار الله.
- 17:38إحنا لنتبعك يا عيسى، علي عليه السلام على ما تريد، فسموا
- 17:42بالحواريين، يعني الخلص من أصحابه، هؤلاء الحواريون.
- 17:47هم أحسن أصحاب عيسى عليه السلام. ومع ذلك، هناك فرق بين أصحاب عيسى
- 17:55الحواريين وبين أصحاب محمد عليه، وعلى عيسى أفضل الصلاة والسلام من
- 18:01أصحابه، من. من.
- 18:02من الحواريين، سواء الزبير أو غيره، وسيأتي بعد قليل، هذا
- 18:06الفرق، الحواريون، هؤلاء، ماذا طلبوا؟ هم مع عيسى عليه السلام،
- 18:11يرون الآيات. يرون عيسى عليه السلام يؤتى إليه
- 18:16بالأكمة الذي ولد وهو أعمى، فيمسح عيسى عليه السلام على عينيه،
- 18:22ويبصر بإذن الله، ومع ذلك هذه المعجزة ما أقنعتهم، يرون عيسى
- 18:29عليه السلام يبرئ الأبرز. وهو من عنده المرض في الجلد
- 18:32البياض، فيأتي عيسى عليه السلام، وينفث عليه، أو يمسح عليه.
- 18:38ويشفى بإذن الله. ومع ذلك.
- 18:42ما أقرعتهم، يرون عيسى عليه السلام، يأخذ الطين، ثم يصنع من
- 18:48الطين كهيئة الطير، فيضع له رأسا. ويضع يدين، يضع له جناحين، ويضع
- 18:55رجلين، فإذا اكتملت الصورة نفخ فيه وصارت طيرا بإذن الله، ومع
- 19:02ذلك، ما اقتنعوا يرون عيسى عليه السلام قد كفى الله تعالى عنه
- 19:08اليهود في كل موطن، يكيدون له، ومع ذلك ما ما اقتنعوا، يرون عيسى
- 19:14ينبئهم بما يأكلون، وما يدخرون في بيوتهم.
- 19:19يعني يأتي اليه الرجل فيقول لعيسى عليه السلام.
- 19:23أنت أكلت اليوم خبزا وزيتا، وعندك في بيتك زيتون وتين، وكذا تدخرها،
- 19:32وأنت أكلت. اليوم كذا وعندك كذا.
- 19:35في بيتك تدخره، وأنت أكلت ينبئهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم
- 19:41أمر غيبي، ومع ذلك ما اقتنعوا. طيب إيش اللي يقنعهم؟ بدأوا
- 19:48يتحججون على عيسى كما تحججت بعض الأمم بدأو يختارون إختيارات مثل
- 19:54ما فعلت أقوام من قبلهم بدؤوا يفعلون وإذ قال إذ قال الحواريون.
- 19:59يا عسى ابن مريم. هل يستطيع ربك أن ينزل علينا؟
- 20:07مائدة من السماء؟ يعني سبحان الله حتى هذا الطلب غريب.
- 20:16يعني لو طلبو أن ينزل الله تعالى مطرا يعم البلد، ويجري أنهارهم
- 20:22ويسقيهم، أو أن ينزل عليهم يعني شيئا من الجنة يشوقهم إليها، تنزل
- 20:29علينا طعاما مائدة من السماء والمائدة.
- 20:34هي الطعام المرفوع على خوان. الخيوان ليس هو الطاولة ل، وإنما
- 20:41الأكثر منها كثيرا، الذي تكون أنت جالس على الأرض وهو مرفوع، ربما
- 20:46بمقدار شبر، هذه يسمونه خوان، وقد أكل النبي صلى الله عليه وسلم على
- 20:51الخيوان، لا بأس بالأكل منه، فهم يريدون مائدة، يعني ما قالوا حتى
- 20:57طعاما من السماء، لا يريدون مائدة، والمائدة هي المنصوبة على
- 21:02خوان. قالوا هل يستطيع ربك أن ينزل
- 21:06علينا مائدة؟ طيب هل هو شك منهم في قدرة الله؟ قرء بعضهم؟ هل
- 21:14تستطيع ربك؟ يعني؟ هل تستطيع أن تسأل ربك؟ أن.
- 21:20أن تدعوه؟ وقال بعضهم إن هذا من أدبهم كيف؟ مثل مثلا لما أقول لك
- 21:28مثلا يعني إفرض أن المناديل بجانبك مثلا، فأقولك معلش تقدر
- 21:33تعطيني المناديل. أنا أدري إنك تقدر إنك تستطيع،
- 21:38لكن من الأدب لم أقل لك. أعطني المناديب.
- 21:43قلتلك تقدر تستطيع تعطيني المناديل، أو مثلا شخص مثلا أمامه
- 21:49الماء، وأنت تريد أن يمده إليك، فتقول ما تقدر تعطيني الماء كقولك
- 21:53لو سمحت أعطني الماء. فهم قال بعض المفسرين إن هذا من
- 21:58أدبهم لما قالوا هل يستطيع ربك؟ يعني كأنهم يقولون يعني ما نريد
- 22:04أن نقول أنزل علينا ب ال. ال، الأمر إدعو ربك بالأمر، وإنما
- 22:09نجعله عرضا، إما يقبل وإما لا يقبل، هذا قول لبعض.
- 22:14المفسرين، و هناك أقوال أخرى، المقصود أنهم قالوا لعيسى عليه
- 22:20السلام هذا هل يستطيع ربك؟ أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال
- 22:27اتقوا الله إن كنتم مؤمنين، يعني عيب أن تسألوا هذه الأسئلة، أنتم
- 22:32إلى الآن ما آمنتم ب تروني؟ أنفخوا في الطين فيكون طيرا بإذن
- 22:37الله، و أبرئ الأكمهة والأبرص، وأحيي الموت.
- 22:43قيل ينفث على الميت، وقيل يمسح عليه، ويقوم حيا، كل هذا ما استقر
- 22:48به الإيمان في قلوبكم، وتريدون الآن مائدة من السماء.
- 22:55قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين، إذا أنتم مؤمنين، اتقوا الله، لا
- 23:00تسألوا هذه الأسئلة، وها تطلب هذه الخوارق، فينزل عليكم العذاب.
- 23:05كما طلب أصحاب. صالح عليه السلام لما قالوا يا
- 23:11صالح تريدنا أن نؤمن بك؟ قال نعم، قالوا أخرج لنا ناقة.
- 23:16ما هو إنتو شفتو معجزات. يا، يا قومي، قالوا لا نبغى
- 23:19معجزة، من إحنا نختارها؟ نريد ناقة.
- 23:24طيب إيش صفات الناقة؟ قالوا نريد ناقة حامل.
- 23:28حامل في الشهر العاشر. وتطلعها لنا من هذه الصخرة؟ شوف
- 23:36اللععته وطلب الخوارق. فعذب الله تعالى قوم صالح لما
- 23:43أخرج لهم الناقة، وكذبوا. وهدد الله تعالى قوما عيسى عليه
- 23:50السلام بهذا التهديد، فعيسى يقول لهم يكفيكم ما جاءكم من معجزات،
- 23:55اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. فبدأوا يعني يبينون له السبب،
- 24:02يتلطفون، قالوا نريد أن نأكل منها، نحن جائعون يا عيسى.
- 24:09فمن أن نأكل طعاما، حسنا، نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا.
- 24:18أن الله تعالى يستجيب لك، إحنا لما ند لما تدعو ويأتيك الإجابة
- 24:25خلاص يصبح عندنا اطمئنان، إنك نبي مقرب.
- 24:29ولذلك أيضا في عهد عيسى عليه السلام بالمناسبة.
- 24:34لم تكن فكرة أن عيسى رب ما كانت موجودة أبدا.
- 24:40ترى يا جماعة فكرة ربوبية المسيح عليه السلام، هذه منقولة من أمم
- 24:46سابقة. أول من ادعى أن الله له ولد
- 24:50البوذيون. ادعوا أنبوذ، ابن الإله.
- 24:55وذلك سنة 450 قبل الميلاد، قبل ميلاد عيسى عليه السلام.
- 25:02وقصة ذلك أن أنبوذة دخلت إلى غابة.
- 25:06وغابت عن أهلها ثلاثة أيام. فلما رجعت.
- 25:12قالو لها أين أنت؟ قالت خلوت بالرب.
- 25:19حوانت ما تدري. هي خلت بمن قالت.
- 25:21خلوت بالرب، فسكتوا عنها، ثم ظهر عليها حمل.
- 25:25فقالوا أنت حامل؟ قالت حملت من الرب، فولدت بوذا.
- 25:32هذا في عقيدة البوذية. وبعد ذلك، ادعى اليهود أن عزيرا
- 25:37ابن الله، مع أن عزير له أم وأب. لكن عزيرا عليه السلام كان يجلس
- 25:45في مصلاة. ويأتيه الطعام.
- 25:49فيقولون ما الذي جاء لك بالطعام؟ فيقول ربي وقالت اليهود لا ينفق
- 25:57على الولد إلا أبوه، إذا أنت ابن الله، وقالت اليهود عزير ابن
- 26:02الله، فالنصارى أصلا في عهد عيسى عليه السلام ما كان في أحد يقول
- 26:06أنت. ربنا يا عيسى، ما كان في أحد يقول
- 26:09له أنت ربنا، ولذلك حتى الحواريون هنا يقولون هل يستطيعوا؟ إيش ربك؟
- 26:16ما قالوا أبوك؟ ورا قالوا هل تستطيع أن تنزل علينا مائدة؟
- 26:21قالوا أنت نبي، لكن فيه رب فوقك، ولذلك قالوا له نريد أن نأكل
- 26:27منها، وتطمئن قلوبنا، إنك نبي مقرب، أول ما تدعو يأتيك.
- 26:32الإجابة، ونعلم أن قد صدقتنا. أن تقول لنا إني نبي، وإن الله
- 26:38تعالى يستجيب لي، واتبعوني حتى تدخلوا الجنة، وأن الله جل وعلا
- 26:44يوحي إلي حتى نتأكد من هالموضوع يا عيسى.
- 26:48ادعوا بالشيء الذي نطلبه نحن. ما تأتينا وتقول تريدون أن أثبت
- 26:55لكم أني نبي؟ فنقول نعم، أثبت لنا أنك نبي، فتبرأ الأكمة، والأبرص
- 27:01أشياء تختارها أنت، لا. لا.
- 27:03لا، نحن حتى نتأكد إنك نبي، نحن نقترح عليك شيئا جديدا، ونرى ها
- 27:09تطبقه ولا لأ، ولذلك قالوا وتطمئن قلوبنا إنك نبي، ونعلم أن قد
- 27:15صدقتنا. تقول لكن إنك نبي نشوف تصادق ولا
- 27:19لا؟ وأنا أكون عليها من الشاهدين، يعني نحن الحواريين وراءنا قوم
- 27:26يكذبون بك يا عيسى، نحن سنشهد عندهم أنك رأينا منك.
- 27:33معجزة جديدة، يا لم يروها، هم معجزة تختلف عن معجزات.
- 27:39وذلك أن معجزات عيسى عليه السلام كلها طبية.
- 27:44يعني أو أكثرها يبرئ الأكمة؟ شيء طبي، الأبرز شيء طبي يحيي الموتى
- 27:50أيضا، هذا نوع من الطب ينفخ في الطير ويكون كذا، أيضا، هذا في
- 27:55حياة، والطب يحفظ الحياة بالأدوية، فهم يريدون أشياء أخرى
- 28:00ما لها علاقة بمعجزاتك السابقة، قالوا نحن سنشهد لك عند قومنا إنك
- 28:05صادق ونكون عليها من الشاهدين. يقول ابن كثير.
- 28:13فقام عيسى من بينهم. وخلى بربه.
- 28:19ولبس مسوحا. يعني لبس؟ آه ثيابا غليظة خشنة؟
- 28:30وصلى. وانكسر بين يدي الله، ودعا.
- 28:36والعبد. كلما كان أكثر انكسارا.
- 28:41لله. وخضوعا، وتعبدا وذلا.
- 28:47صارت الإجابة إليه أقرب. كل من كسرت أكثر.
- 28:55صارت الإجابة إليك أقرب. لذلك ذكروا أن الإمام قبل أكثر من
- 29:02450 سنة محمد بن سعيد، قالوا كان إيمان من الأئمة، فطلب منه
- 29:08الخليفة. أن يخرج، يستسقي بالناس.
- 29:13يقول فلما أراد أن يخرج الاستسقاء.
- 29:17أن يدعو الله تعالى أن ينزل عليهم المطر.
- 29:19لما أراد أن يخرج، أرسل غلامه. قال اذهب.
- 29:25وتلطف مع الغلمان الحراس عند الخليفة حتى تدخل إليه، وتنظر لي.
- 29:33على أي حال، هو الآن أنا بطلع أستسقي.
- 29:38الخليفة إللي أمرني إني أستسني. أخرج الآن.
- 29:43وانظر لهنا، هو ي يفطر ماذا يفعل؟ فخرج الغلام وتلطف مع الغلمان.
- 29:52حتى جعلوه يدخل على الخليفة. فرأى الخليفة ساجدا.
- 29:57ويبكي ويقول اللهم لا تعذب خلقك بمعصيتي، خليفتهم، يا رب، لا
- 30:05تعذبهم بمعصيتي. فرجع الغلام إلى الإمام محمد بن
- 30:11ال المنذر بن سعيد الإمام المنذر بن سعيد البلوقي، فذهب رجع إليه،
- 30:18قال يا إمام، إني رأيت الخليفة ساجدا ويبكي ويقول اللهم لا تعذب
- 30:24عبادك بمعصية خليفتهم. فقال الله أكبر يا غلام، اتبعني،
- 30:31وهات الممطرة من طرف المظلة التي للمطر، إذا خشع جبار الأرض، رحم
- 30:39جبار السماء. إذا، خشع جبار الأرض، رحم جبار
- 30:46السماء. ولذلك أنت وأنت تدعو الله، كلما
- 30:49صرت أكثر انكسارا، صارت الإجابة إليك أسرع هنا.
- 30:56عيسى عليه السلام قام من بين الحواريين ما ليس وهو واقف بينهم،
- 31:01قال اللهم ارزقنا لا عيسى عليه السلام، نبي يعلم كيف اتعامل مع.
- 31:06ربي يعمل، ما هي الطريقة الصحيحة للانكسار، واستنزال الرحمة
- 31:13والدعاء؟ ما هو أنا جالس؟ يا ربي كذا.
- 31:17ادعو سريعا لا أقوم وأنكسر وأتوضأ وأتوجه إلى القبلة وأبكي بين
- 31:22يديه، أنا بطلب طلب عظيم. ولذلك فرق بين من يدعو منكسر، ومن
- 31:30يدعو، وهو لاهي. مرة أحد السلف على رجل وهو يلعب
- 31:34بالحصى في يده. يلعب بالحصى ويقول اللهم زوجني من
- 31:39الحور العين، اللهم زوجني من الحور العين، فقال هذا الرجل
- 31:43الصالح قال يا رجل، إن الحور العين لا تخطب بمثل هذا.
- 31:50اللي يخطب الحور العين ويدعو ما يخطبه، يلعب بالحصى، يقوم يصلي
- 31:53ويتعبدوا، قال إن الحور العين لا تخطب بمثل هذا، لقد أعظمت الطلب
- 32:00وأرخصت المهر، قم إلى مصلاك وأبكي بين يديه وأدعوه.
- 32:05ولذلك، حتى الدعاء له هيبته وهيئته وانكساره وذله.
- 32:11قام عيسى عليه السلام. وأسمع.
- 32:16يعني ألفاظ الأنبياء، وهم يدعون. وسبحان الله.
- 32:24ربنا جل وعلا. قادر سبحانه.
- 32:27على أن يقول مثلا فدعى عيسى ربه، فقال الله كذا وكذا، لكن لما؟ لما
- 32:34الله يذكر لنا الألفاظ التي قالها عيسى بالنص، كأن الله يقول تعلموا
- 32:41من الأنبياء؟ الذين هداهم الله في بهداهم اقتده.
- 32:46شوف مثلا ذكر رحمة ربك عبده زكريا.
- 32:52إذ نادى ربه نداء خفيا. قال.
- 32:58ليش يا ربي أخبرتنا بالتفصيل إيش قال حتى تتعلموا كيف تدعوني حتى
- 33:04لما ترفعوا أيديكم إلي تختارون الألفاظ المناسبة، تنكسرون،
- 33:09تتعبدون. قال رب إني وهن العظم مني، تحس
- 33:16إنه مسكين، واشتعل الرأس شيبا، أنا ضعيف يا ربي بين يديك، ولم
- 33:21أكن بدعائك رب شقيا، وأنت كريم، يا ربي، دايما تكرمني، دائما
- 33:27تسعدني، لا تشكيني بالدعاء، دائما تعطيني ولا تمنعني، وإني خفت
- 33:32الموالي من ورائي، أنا بشر مثل ما الواحد يخاف الناس.
- 33:38من بعده أن يعبثوا ب بما يترك يا ربي.
- 33:41يا ربي، فأرزقني. ولدا يكون شوف كيف الدعاء.
- 33:47نوح عليه السلام. لما دعا؟ كما ذكر الله جل وعلى
- 33:51ذلك. فقال سبحانه وتعالى عن نوح في أول
- 33:55سورة القمر نادى ربه أني مغلوب فانتصر.
- 33:59ففتحنا أبواب السماء. شوف هذا ال.
- 34:01هذه الألفاظ الله جل وعلا. يريدنا أن ندعو بها، إسمع إلى
- 34:07ألفاظ عيسى عليه السلام. قال الله تعالى.
- 34:11قال عيسى ابن مريم. اللهم.
- 34:18ربنا. أنزل علينا مائدة من السماء.
- 34:26ليش تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير
- 34:37الرازقين؟ ما أجملها الألفاظ. أليس، يا جماعة، كان يكفي أن يقول
- 34:45عيسى اللهم أنزل علينا مائدة، بس يسكت ليش يفصل؟ مائدة من السماء؟
- 34:56تكون لنا عيدا، يعني يكون يومها يوم مشهود.
- 35:00هذا يوم عظيم نزلت فيه مائدة من السماء، هذا يوم غير عادي، هذا
- 35:04يوم اخت هذا يوم يختلف عن كل أيام الدنيا.
- 35:08أن يقول عيسى لقومه أذكر اليوم اللي نزلت فيه مائدة من السماء
- 35:13وأنتم ترونها خوان كذا ينزل عليكم هذا يوم عيد، يعني يا ربي هذا
- 35:20اليوم سيكون يوما مذكورا، كلما جاء تاريخه نتذكر نعمتك، كل ما
- 35:27جاء التاريخ نقول الحمد لله اللي أنزل علينا السنة الماضية مائدة،
- 35:31ثم إذا مضت سنة نقول الحمد لله اللي أنزل علينا قبل سنتين مائدة،
- 35:34كل ما جاء تاريخه يا ربي نفرح. به.
- 35:37يكون لنا عيدا. لأولنا نحن وآخرنا الأجيال التي
- 35:43تأتي من بعدنا. وارزقنا.
- 35:49مافي أحد غني عن رزقك يا ربي. وأن وآية منك.
- 35:55وأخرنا وأيه منك آية يعني علامة. علامة تؤتيني إياها إني صادق يا
- 36:03ربي، هؤلاء القوم يعني أبرأت الأكمه بإذنك وش وأحييت الموتى
- 36:08بأذنك، ونفخت في الطين فصارت. أيضا، بإذنك، وإلى الآن يحتاجون
- 36:12يا ربي آيات، يا رب بقيها الآية، أعطيهم إياها، وآية منك آية، يعني
- 36:18علامة على صدقي وآية منك. وارزقنا.
- 36:24وأنت خير الراسقين. هذا فيه أدب العبد.
- 36:32مع ربه سبحانه وتعالى. اختيار الألفاظ المناسبة، ولذلك.
- 36:39كان النبي عليه الصلاة والسلام. في ألفاظ دعائه.
- 36:46اختيار الألفاظ. نفسها.
- 36:49هذا. له أثر في.
- 36:53في إجابة الدعاء. يقول شيخ الإسلام تيميه وغيره
- 36:58يقول ينبغي أن يجعل دعاءه على أربعة مراتب.
- 37:02على أربع إمارات المرتبة الأولى أن يذكر العبد ضعفه، يقول يا ربي،
- 37:10أنا العبد الضعيف، المسكين، الفقير بين يديك، يا ربي، لك
- 37:16الحمد على نعمك. اللهم لك الحمد.
- 37:19أنت اللي سلمت السمعي وبصري وقوتي فلك الحمد.
- 37:24ياربي، طالما عصيتك ف سترتني. فلك الحمد.
- 37:29يا ربي، طالما أعطيتني وقصرت في شكرك، ولم تمنعني.
- 37:34فلك الحمد. يا ربي لك الحمد يا ربي أعطيتني
- 37:39وهديتني. يا ربي لك الحمد، يحمد الله تعالى
- 37:44على نعمه، ويذكر ضعفه ومسكانته. ثم يثني على ربه، وأنت الواحد
- 37:53الأحد. ألفرض الصمد الذي لم يرد ولم
- 37:56يولد، ولم يكن له؟ كفوا أحد. يبدأ أولا بالثناء، ثم يذكر ضعفه
- 38:02المرتبة الأولى، يثني على الله المرتبة الثانية، يذكر ضعفه
- 38:07المرتبة الثالثة. يذكر مسألة إيش في مريضي؟ إقضي
- 38:12ديني، آه أرزقني وظيفة، أعطني كذا المرتبة الرابعة يختمها بالصلاة
- 38:19والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم.
- 38:23يقول شيخ الإسلام رحمه الله وهذه ذكرها الله في سورة الفاتحة بسم
- 38:28الله الرحمن الرحيم، ثناء. الحمد لله رب العالمين، ثناء
- 38:33الرحمن الرحيم، ثناء مالك يوم الدين ثناء، ثم جاء العبد يذكر
- 38:40ضعفه وحاجته، ويذكر عبوديته، اياك نعبد واياك نستعين.
- 38:46هذه المرتبة الثانية اللي هي انا العبد الضعيف، انا العبد اللي
- 38:50استعينك تأتي بعد ذلك المرتبة الثالثة اللي هي اعطني السؤال،
- 38:55اهدر الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير مغضوب
- 38:59عليهم ولا الضالين. أما الصلاة على النبي صلى الله
- 39:02عليه وسلم فهو عليه الصلاة والسلام، يقول كل دعاء محجوب، حتى
- 39:06تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم.
- 39:10لما ذكر الله قصة سليمان. عليه السلام قال يا أيها الملأ
- 39:15أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين لما أرسل إلى بلقيس؟ بعدين
- 39:22بلقيس أرسلت إليه هدايا ورد الهدايا، فقالت بلقيس أنا قادمة
- 39:26إليك، خلاص، لا ت لا ترسل جيشا، أنا قادما، فسليمان عليه السلام
- 39:30يريد يأتي بعرشها عنده. من يأتيني بعرشها قبل أن يأتون
- 39:35مسلمين؟ قال عفريت من الجن أنا آتيك به، قبل أن تقوم من مقامك،
- 39:40وإني عليه لقوي أمين، قال الذي عنده علم من.
- 39:43الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك.
- 39:48وفعلا جاء هذا الأخير، جاء بالعرش يقول المفسرون لما تكلموا عن هذا
- 39:54من هو؟ قالوا هو رجل صالح. من قومي سليمان قام وصلي.
- 40:02ودعا وبكى بين يدي الله، فاستجاب الله دعاءه، وجاء بالعرش.
- 40:10شوف الإنكسار، النبي صلى الله عليه وسلم في معركة بدر رفع يديه،
- 40:15اللهم ينتهلك هذه العصابة، لا تعبد في الأرض، اللهم نصرك الذي
- 40:19وعدتني حتى كان يقع ردائه من على كتفيه، حتى أبو بكر بجانب النبي
- 40:27صلى الله عليه وسلم بدء. يبكي.
- 40:29ويرفع الرداء، ويقول يكفيك بعض مناشدتك ربك يعني يا رسول الله
- 40:35أنت تعبت خلاص اللي اللي دعوت به، يكفي إن شاء الله ربك بيستجيب،
- 40:39يكفيك بعض مناشدتك ربك يا رسول الله، ويرفع الرداء وهو يبكي.
- 40:45وهذا اللي فعله عيسى عليه السلام قام وصلى وانكسر.
- 40:51ثم دعا اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا
- 40:57لأولنا وآخرنا، وآية منك، وارزقنا وأنت خير الرازق.
- 41:05فإذا بي. الجواب يأتي من رب العالمين.
- 41:13فيه تأديب لمن سألو؟ الدين؟ ما هو عبث؟ ولا لعب؟ يسألون الشيء
- 41:22أعطنا، فإذا أعطيناهم طلبوا شيئا آخر، و بدأوا يكثرون، لا قال الله
- 41:30إني منزلها عليك. اللي طلبوه يا عيسى، أبى أعطيهم
- 41:35إياه. لكن في تحذير، فمن يكفر بعد منكم؟
- 41:43أنتم الآن يبرئ الأكمة، ولا تزال أن تقولون وتطمئن قلوبنا، ونعلم
- 41:49أن قد صدقتنا، يا أخي أبرئ الأكمة، ما صدقتوني ينفخ في.
- 41:53الطير، ويطير بين يديه، وتقرون. لأ، عطنا مائدة حتى تطمئن قلوبنا،
- 41:59يمسح على الميت، ويقوم حي وتقولون لا، لا، نبغى مائدة، حتى طمن
- 42:04قلوبنا نعطيكم المائدة. لكن فمن يكفر بعد منكم، فإني
- 42:11أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالم.
- 42:15يقول ابن عباس أشد الناس عذابا. آل فرعون، أدخلوا آل فرعون أشد
- 42:22العذاب، والذين كذبوا بالمائدة. اللي كذب من قومه قال الله أعذبه
- 42:28عذابا، لا أعذبه أحدا من العالم. كما بين الله جل وعلى ذلك عن قوم
- 42:35صالح لما طلبوا الناقة. أخبر الله تعالى صالح إنه بيطلع
- 42:41لهم الناقة. نطلع لكم ناقة حامل في الشهر
- 42:45العاشر من صخرة الصماء، وأنتم تشوفون الصخرة تطلع ناقة منها.
- 42:50لكن إن كذبتم بهالآية. وتعندتم بعدها وتجبرتم وتكبرتم
- 42:59تشوفون العذاب. فعلا لما كذبوا أتاهم العذاب بعد
- 43:04ثلاث ليالي مباشرة. نبينا عليه الصلاة والسلام قالته
- 43:09قريش. تريدنا أن نؤمن بك؟ قال أنا.
- 43:13قالو شقلنا القمر؟ فدعى الله تعالى وشق القمر؟ قالوا لا.
- 43:22لا. هذا سحر.
- 43:23هذا سحر. إقرأ عليكم القرآن طيب وأتحداكم
- 43:27تأتون بصورة مثله؟ قالوا لا، هذا أيضا كلام شعرا وبلغاء، طيب شعرة
- 43:33وبلغاء أعطوني مثله، قالوا لا. لا نحن عندنا طلب نطلبه منك، إذا
- 43:37أعطيتنا إياه نؤمن بك، قال النبي عليه الصلاة والسلام ما هو؟ قالو
- 43:42اقلب لنا صحاري مكة جنان وأنهار. إذا عملت كذا خلاص، نؤمن أنك صادق
- 43:51الآن، ما. ما آمنتم بقمر شق، تؤمنون بأرض
- 43:54صارت خضراء. يعني الشيء اللي أنتو متعودين
- 43:58ترونه، يعني هم ربما قدر أو في جاج مكة خضراء يوم من الأيام أصلا
- 44:03يكون المطر كثره وصارت خضراء، لكن القمر عمرهم ما رأوه منشق، ومع
- 44:09ذلك كذبون بقمر وتصدقون بجنان. فدعى النبي صلى الله عليه وسلم
- 44:14ربه. فقال الله تعالى له.
- 44:19إني فاعل ذلك، يعني كما ذكر بعض المفسرين، أنا بأقلب لهم في جاج
- 44:24مكة، أنهاروا ورياض. وجينا، لكن إن كفروا.
- 44:31جاءهم من العذاب مثل ما جاء الأمم اللي قبل.
- 44:34فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يا رب، بل أستأني بهم إن عرف
- 44:38عليه الصلاة والسلام أنهم قد يكذبون، فهنا.
- 44:43لا يراد أن يفتح الباب للحوارين، تنزل مائدة بعد أن يقولون هذا، لا
- 44:48والله ما اطمئنت قلوبنا كثير، نبغى تنزل علينا حوريات من
- 44:52السماء، إذا نزلت الحوريات ممكن نوم تنزل الحريات.
- 44:56لا أنا والله ما. طيب ممكن تنزل الشجرة اللي أكل
- 44:58منها آدم نشوف هذا عبث هذا. فأراد ربنا جل وعلا أن يعلمهم
- 45:06ويؤدبهم، قال الله إني منزلها عليكم.
- 45:14فمي إذا رأيتوها بعيونكم نازلة كده من السماء.
- 45:19ونبيكم معكم وأنتم قلتم نريد تطمئن قلوبنا هنا على من قد
- 45:24صدقتنا، وتكون آية منك، وي. أعطينا يا عيسى، هذا طيب ننزل
- 45:29عليكم هذا، فمن يكفر بعد منكم؟ فإني أعذبه عذابا، لا أعذبه أحدا
- 45:35من العالم. فنزلت المائدة.
- 45:42وهم يرونها بأعينهم، تنزل من السماء.
- 45:47وذكر المفسرون فيها أعاجيب. في عدد ما فيها من الأطعمة، ولذة
- 45:53هذه الأطعمة، وأنهم يأكلون منها، وينبت مكان الطعام شيئا، ذكروا
- 45:58أشياء كثيرة جدا لا حاجة للتفصيل فيها، لكنها نزلت عليهم من السماء
- 46:04وقال بعض المفسرين إنهم قالوا ما دام إن كذبنا سيعذبنا الله عذابا،
- 46:10لا يعذب واحدة من العلم خلاص ما نريدها يا عيسى.
- 46:13فلم تنزل، لكن الصحيح أنها نزلت، وأنها تعتبر آية من آيات المسيح
- 46:19عليه السلام، وقصة هذه المائدة بالمناسبة، لم تنزل في التوراة،
- 46:26ولم تنزل في الإنجيل، لم تنزل إلا فقط في القرآن، فهم إن تحدث بها
- 46:30النصارى فهم إنما نقلوها من القرآن.
- 46:34ثم ختم الله تعالى الآيات بعد ذلك.
- 46:40بتحذير؟ لأولئك الذين جاؤوا من بعد الحواريين بسنين طويلة،
- 46:46وقالوا عيسى ابن الله، فقال الله جل وعلا وإذ قال الله يا عيسى ابن
- 46:53مريم، أنت لست ابن الإله، أنت ابن مريم، أنت قلت للناس اتخذوني،
- 47:00وأمي اتخذوني، وأمي يا إلهين من دون الله.
- 47:08متى ظهر هذا المعتقد؟ ظهر هذا المعتقد بعدما رفع الله تعالى
- 47:13عيسى عليه السلام بسنين. وبالمناسبة.
- 47:20أسهل شبهه. أو أسهل معتقد يمكن ترد عليه؟
- 47:26يتعلق ب. عقائد النصارى هو إدعاء أن عيسى
- 47:31عليه السلام ابن الله. حاور ما شئت من النصارى، أنا عندي
- 47:36سبعة أسئلة، العادة إذا جلست مع بعضهم.
- 47:40أسأل هذه الأسئلة، ولم أجد إلى اليوم أحد يجيبني عليه.
- 47:46احترم كنت في مصر. حرسها الله.
- 47:49و ركبت سيارة، و إذا فيه شخص في هذه الس، كنت بأذهب إلى المطار،
- 47:56وكان في شخص يعني ف تحدثت معه، و إذا هو يعتبر يعني من.
- 48:01من رجالات النصارى. فعنده معلومات يعني عن.
- 48:06عن نصرانية و. فقلت له طيب أنا ممكن أتحاور معك؟
- 48:12قال نعم. قلت أنا بسألك بعض الأسئلة، وهذه
- 48:15الأسئلة، سألتها غيرهم، أحيانا أزور مثلا بعض ال.
- 48:19الأماكن ويكون فيه أشخاص متخصصين في النصرانية، وأطرحوها.
- 48:24علي. قلت له طيب أنا.
- 48:26أنا أسألك سؤال، أن تعتقد أن عيسى ابن الله، صح؟ قال آه، أنا أعتقد
- 48:34أن عيسى بن الله. معناه أن الله يحب يكون عنده
- 48:39أولاد، ولذلك عنده ولد اسمه عيسى. صح؟ يقولك نعم.
- 48:45الله يحب يكون عندها أولاد، ولذلك عندها ولد اسمه عيسى.
- 48:49قلت له طيب ما دام الله يحب يكون عندها أولاد، لماذا؟ الله ما عنده
- 48:54إلا ولد واحد؟ ما دام الله يحب الأولاد يكون عنده 10203040، ليش؟
- 49:01بس ولده؟ وقف؟ مدام فكرة وجود الولد موجودة عند الله، ليش ولد
- 49:07واحد؟ وقف؟ ليش؟ ما جاب 10151؟ قال ها؟ ويعني هو عاوز كده؟ عاوز
- 49:16انه يصير عنده ولد وبس؟ قول طيب ليش ما صار عنده ولد وبنت؟ الواحد
- 49:23يصير عنده ولد وبنت؟ يعني ليش بس ولد وقف؟ قال يعني ما.
- 49:29ما أدري، المهم هذا اللي حصل، يعني قلت طيب خذ السؤال الثاني،
- 49:33قال نعم. قلت أن تقول.
- 49:36إن عيسى. ابن الله.
- 49:41وأن الله تعالى. أنزله إلى الأرض.
- 49:47ليوصل. قال نعم، يصرف حتى يطهرنا حتى
- 49:50يطهرك من. من الرذيلة من الخطيئة؟ قلت لها
- 49:54لا تأخذني بال بالعواطف، جاوبني الله تدعي أن الله أنزل ولده
- 49:59الوحيد إلى الأرض ليصلب صح ولا لأ؟ قال نعم.
- 50:04ليش وصل؟ ماذا فعل عيسى؟ قال حتى يطهرنا من الخطيئة؟ قلت خطيئة؟
- 50:10من؟ قال خطيئة آدم؟ قلت ممتاز، يعني اللي عمل الخطيئة عيسى ولا
- 50:16آدم؟ قال آدم طيب يا أخي يوصل بآدم.
- 50:20ليش يصلى بعيسى؟ يعني آدم يسوي خطيئة ويصرف عيسى بداله؟ يا أخي
- 50:26يصرب آدم. قال لا، ما هي.
- 50:31هي ما شوف. شوف.
- 50:32شوف يعني. إنت واخد بالك عيسى؟ لأنه ابن
- 50:38الله؟ ربنا تقول، طيب أنا أسألك السؤال اللي بعده، قال نعم، قلت
- 50:43ليش تدعي أن عيسى صلب؟ قال قلت لك حتى يطهر الخطيئة يطهرنا من
- 50:49الخطيئة. قلت طيب يعني لا يوجد طريقة عند
- 50:55الله ولا وسيلة لتطهير العباد من الخطيئة إلا وسيلة واحدة.
- 51:01إن الله يصلب ولده الوحيد. كان ممكن طرق أخرى.
- 51:07ممكن مثلا يقول لا تشربوا الماء البارد لأن عندكم خطيئة، منعتكم،
- 51:11الماء البارد عقوبة خطيئة، أبيكم ممكن لا تجلسوا في الظل.
- 51:17ممكن لا تغطوا رؤوسكم بالشمس عقوبات معينة لأن أبان عمل خطيئة
- 51:23يعني خطيئة آدم ما يكفرها إلا شيء واحد، إن الله ينزل ولده الوحيد
- 51:31ويصلب حتى يكفر خطيئة آدم. أجل، وآدم عمل خطيئتين.
- 51:37كيف بتكفر الخطيئة الثانية؟ لو عمل ثلاث خط؟ لو.
- 51:41لو حواء سوت خطيئتين ثلاث بعد؟ يلا أمنا، كيف بتكفر الخطايا؟ قال
- 51:46والله أنا مش عارف، قلت طيب خد إللي بعدها قالنا قلت ما هي
- 51:52الخطيئة التي فعلها آدم؟ هل قتل ملكا؟ قال لا، أعوذ بالله.
- 51:57قلت هل جاء إلى شجرة وانتزعها من مكانها؟ قال لا، لا، لا.
- 52:02قلت طيب هل مثلا. يعني تلفظ بألفاظ لا تليق على رب
- 52:06العالمين؟ قال لا. لا حاشاه، قلت إيش الخطيئة؟ قال
- 52:10يعني هي خطيئة صغيرة، هو أكل ثمرة من شجرة.
- 52:15قلت طيب. عادة.
- 52:19تكون؟ الكفارة. متوافقة مع الخطأ.
- 52:25الكفارة متوافقة مع الخطأ. يعني أنت الآن لما ولدك فرضا؟
- 52:30تعطيه حل الواجب. فيأتي إلى الورقة مثلا اللي.
- 52:34اللي أمرته يحلها، أنت كتبت له كلمات، قلت يا ولدي أكتب مثلها،
- 52:38وجاء وعمل عليها إكس كذا بال بالقلم، أنت ستعاقبه عقوبة معينة.
- 52:43لكن لو جاء وشقق الكتاب كله، ستكون العقوبة أكبر.
- 52:49والكفاره لو قال لك خلاص أؤمرني بشيء ولا تعاقبني، أؤمرني بشيء؟
- 52:53أفعلك كنوع من الكفارة؟ ستكون الكفارة أكبر كلما صار الخطأ
- 52:58أكثر، قلت ما هي الخطأ الذي؟ وقع من آدم؟ قال أكل ثمرة من شجرة؟
- 53:05قلت وهذه الثمرة؟ من شجرة لا يكفرها.
- 53:11إلا أن ينزل الله ولده الوحيد ليصلب.
- 53:16أجل، لو آدم سوى أكبر، ماذا سيفعل الله بنا؟ قال أنا والله ما أدري.
- 53:21قلت طيب خذ اللي بعده؟ قال نعم. قلت.
- 53:27الآن يعني هذا تذكرت نكتة ذكرها أحد الإخوة، هذا في واحد.
- 53:31يقولون شاب يعني غير ملتزم، وعنده معاصي وعنده كذا، فكان يسوق
- 53:37السيارة. فصدم هرة.
- 53:42وماتت الهرة يعني؟ فذهب إلى إمام المسجد، يسأله قال يا شيخ، أنا
- 53:48كنت أسوق السيارة، وصدمت هرة. وقطة يعني وماتت إيش؟ علي؟ طبعا
- 53:55هو معليش يعني خاصة إذا ما كان متعمد الإيذاء، فالإمام رأى هذا
- 54:00الشاب يعني شكله مدبر ولا عمره رآه في المسجد، قال لا، لا يا
- 54:05ولدي، لا لا، لا حول ولا صدمت قطو؟ قال نعم، قال لنا لله وإنا
- 54:10إليه راجعون، لا حول ولا هذا لا يكفرها.
- 54:14إلا إنك تذهب إلى مكة، وتجلس في الحرم أسبوع.
- 54:19تتعبد وتصلي مع الناس، وتحضر الدروس، وتستغفر حتى الله،
- 54:24يغفرلك، هو يقصد إنك تبتعد عن أصحابك.
- 54:29اللي هنا وتذهب الحرام. يمكن تهتدي.
- 54:32فالولد ركب يعني. ال ال إلى الطريق، وراحوا جلس في
- 54:38الحرب، في اليوم الثالث أو الرابع، تعرف على شاب فهو يتحدثون
- 54:43مع بعض. فالشاب هذا ال أبو أسبوع يسأل
- 54:48هذاك، قال له كم صار لك؟ جالس في الحرم؟ أنا صرلي الآن أربع أيام
- 54:52باقيلي ثلاث أيام، إنت كم صار لك في الحرم؟ قال أنا صار لي شهر،
- 54:56قالوا ليش نتصادم فيل؟ هاهاها؟ يظن إن كل إللي في الحرم هذوني،
- 55:04مسوين حوادث إللي صادم قطو، وإللي صا قال ليش نتصادم فيل ف؟ العقوبة
- 55:10المفترض إنها تكون متوافقة مع مع الذنب يعني مع الخطأ ال إللي
- 55:14يحصل. فقلت له ذلك.
- 55:17فسكت، قلت طيب أعطيك اللي بعده؟ قال نعم، قلت الآن أن تدعي أن
- 55:22عيسى ابن الله وصلب؟ قال نعم، قلت حدثني كيف صلب؟ قال صلب بطريقة
- 55:27مؤلمة، قلت كيف؟ قال أخذوه وربطوه وضربو المسامير في.
- 55:31في يديه، وبعدين جاؤوا مزقوا وبعدين صبوا عليه الخل حتى يتعذب،
- 55:36قلت طيب هو ساكت؟ قال لأ، كان يقول يا أبي أنقذني يا أبي،
- 55:41أنقذني يا أبي. وطيب وأبوه، كما تزعم كان يراك؟
- 55:45قال نعم. قلت وسكت؟ قال نعم.
- 55:48قلت سبحان الله، أنت الآن. لو.
- 55:51لو أخذ ولدك وأضربه ما تحملت، كيف أب تصفونه بالرحيم والرحمن
- 55:58والقادر؟ ثم يرى ولده وهو يستغيث به ولا يغيثه؟ وهذا أيضا؟ أذكر
- 56:05محاضرة للشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
- 56:08يقول إن كان مر في مناظرة هو مع شخص قسيس، فالقسيس هذاك يقول
- 56:16لأحمد ديدات، يقول يا أحمد أنت تزعم أن نبيكم له مقام عند ربه،
- 56:22صح؟ قال نعم، له مقام عند ربه. قال فنبيكم لما بدأ ابنه الحسين
- 56:31عليه السلام حسين ابن فاطمة، وهو سبت نبينا صلى الله عليه وآله
- 56:37وسلم إبن بنته، لما كان يعني في كربلاء، وبدأ ال يعني القتل عليه
- 56:43وعلى أصحابه، وبدا يستغيث ليش نبيكم؟ ما استغاث بربه حتى ينقذه؟
- 56:49طبعا نبينا صلى الله عليه وسلم في قبره.
- 56:52أصلا يعني ف هذا القسيس يقول لأحمد ديدات أن تزعم أن نبيكم له
- 56:58مقام، كيف إبنه يعذب بهالطريقة ويقتل ولم يقل؟ يا ربي أنقذ ولدي؟
- 57:04فقال له أحمد ديدات لا نبينا، قال يا ربي أنقذ ولدي، قالها مرارا،
- 57:10لكن تدري ماذا قال الله له؟ قال ماذا؟ قال الله له؟ فقال أحمد
- 57:15ديدات لما نبينا قال يا ربي أنقذ ولدي، قال الله له يا محمد، أنا
- 57:22ما استطعت أنقذ ولدي، تريدني أنقذ ولدك.
- 57:26كأنه يقول أنتم تزعمون أن عيسى صلب وعذب، والله تعالى لم ينقذه.
- 57:31ثم. ثم تعترضون على غيره؟ ثم قلت لهذا
- 57:35الرجل. قلت طيب أنت تزعم الآن أن عيسى
- 57:38إله؟ قال نعم. قلت طيب والله إله وعيسى إله صح؟
- 57:45قال نعم. قلت طيب افرض.
- 57:48يعني الإله دائما يفعل ما يشاء من صفات الإله إنه يفعل ما يشاء، لو
- 57:53كان ما يفعل ما يشاء ما صار إلهي يكون فيه رب فوقه.
- 57:57معنى ذلك أن الإله يفعل ما يشاء؟ قال نعم، إله يفعل ما يشاء، عيسى
- 58:02إله والأب إله. قلت طيب إفرط.
- 58:06أن الله اللي تزعمون أنه الأب. قدر على فلان إنه يموت اليوم.
- 58:14وعيسى لا يريده، يموت اليوم، يريده، يموت بعد شهر.
- 58:18عندها أولاد أو عليه ديون أو كذا. عيسى يريد أن يموت بعد شهر.
- 58:24اللي هو الإله الثاني والرد، يريده أن يموت الآن، وعيسى يقول
- 58:28لا ما يموت الآن، من اللي يمشي كلامه.
- 58:32ما تقول كلهم إله، وكلهم يفعل ما يشاء، من يمشي كلامه.
- 58:37فقال. الأب، الرب، قلت إذا عيسى ليس
- 58:41إلها؟ معناها إنه مربوط، أنا في واحد يمشي الكلام وعيسى ما يقدر،
- 58:46قال لنا يمشي كلام عيسى، قلت كيف يمشي كلام عيسى؟ إذا الرب ليس
- 58:50إلهن؟ الأب؟ قال له يمشي كلامهم كلهم، قلت لا يمكن.
- 58:55أن يموت، و. ولا يموت في نفس الوقت، هذا جنب
- 58:58متناقضات، لا يمكن، قال ما يمشيش كلام حد.
- 59:02قلت كيف يعني يكون لا حي ولا ميت؟ هذا يسميه العلماء دليل التمانع.
- 59:09طول الله سبحانه وتعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدت.
- 59:14وفي الآية الأخرى ولا على بعضهم على بعض، كل واحد يريد أن يعلو
- 59:19على الآخر. ولذلك، إلى اليوم، الأناجيل
- 59:23الأربعة الموجودة لا يوجد نصا نصا صريح في واحدة منها أن عيسى قال
- 59:31أنا إبن الله لا يوجد أبدا، ولذلك اليوم أيضا.
- 59:37نحمد الله تعالى. نسمع كثيرا عن قساوسه.
- 59:42يدخلون في الإسلام، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ هل سمعتم؟ أن عالم من
- 59:49علماء المسلمين تحول نصرانيا؟ أو إمام مسجد والله وتحول أعوذ
- 59:54بالله، لم يقع هذا، ولن يقع بإذن الله، لكن نسمع مرارا أن قسيسا من
- 1:00:01القساوسة تحول نصرانيا. لأنه إذا تبين له الحق، وصار عنده
- 1:00:06قوة على اتباع هذا الكلام، اتبعه واهتدى، فهنا يقول الله وإذ قال
- 1:00:12الله يا عيسى ابن مريم، أ أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلى هين من
- 1:00:18دون الله. قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما
- 1:00:25ليس لي بحق. أنت قلت لي، قل لهم إني نبي،
- 1:00:29واعبدوا الله، هذا اللي قلته، لا يمكن أقول أكثر من هذا، إن كنت
- 1:00:34قلته فقد علمته. تعلم ما في نفسي، ولا أعلم ما في
- 1:00:40نفسك، إنك أنت علام الغيوب، ما قلت لهم إلا ما أمرتني به، أن
- 1:00:48اعبدوا الله ربي وربكم، وكنت عليهم شهيدا، ما دمت فيهم، فلما
- 1:00:55توفيتني توفيتني. مهو عيسى ما مات؟ كيف يقول
- 1:01:02توفيتني العلماء لهم في ذلك؟ ثلاثة أقوال؟ قيل توفيتني عمري
- 1:01:09الأول، أنت قدرت يا ربي إني أعيش 33 سنة وأرفع؟ ال33 سنة.
- 1:01:16هذي انتهت. ورفعت بعدها ما أدري إيش اللي
- 1:01:19حصل. توفيتني عمري الأول.
- 1:01:22وقيل توفيتني يعني نمت. فعيسى عليه السلام.
- 1:01:26قيل إنه رفع. أن الله تعالى جعله ينام.
- 1:01:30ثم رفعه. ثم.
- 1:01:32رفعه. كما قال الله و.
- 1:01:35والنوم موت، كما قال الله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها،
- 1:01:40والتي لم تمت في منامها، و يقول النبي صلى الله عليه و سلم النوم
- 1:01:44أخ الموت، و لذلك أهل الجنة ما ينامون.
- 1:01:47هذا القول الآخر، الثاني، والقول الثالث، فلما توفيتني عملي؟ يعني
- 1:01:54عيسى عليه السلام ينزل في آخر الزمان ما عنده الشرائع يعطيها
- 1:01:58الناس، كان عيسى يقول الشريعة اللي أمرتني بها بلغتها وانتهت،
- 1:02:03ثم رفعتني أنت، لكن أنا بنزل في آخر الزمان يا ربي، لكن ما في
- 1:02:07شرائع، أنا أنزل يعني أطبق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ليه؟
- 1:02:13قال فلما توفيتني كنت أن تروقيب عليهم وأنت على.
- 1:02:18كل شيء شهيد. إن تعذبهم فإنهم عبادك.
- 1:02:24وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.
- 1:02:31شوف الأدب مع الله، قال الله هذا يوم يوم القيامة، ينفع الصادقين،
- 1:02:39صدقهم، إيش جزاؤهم؟ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
- 1:02:47أبدا، رضي الله عنهم، ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم لله، ملك
- 1:02:54السماوات والأرض وما فيهم. وهو على كل شيء قدير.
- 1:03:01نسأل الله تعالى. أن يجعلنا هداة مهتدين، وأن
- 1:03:06يرزقنا وإياكم العلم بكتابه، والتدبر في آياته، اللهم إنا
- 1:03:11نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ
- 1:03:16بك ربنا من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم،
- 1:03:20اللهم لا تدع من بيننا ولا من أحبابنا مريضا إلا شفيتا، ولا
- 1:03:24عقيما إلا ذرية صالحة رزقته، ولا تدع من بيننا من عليه دين إلا
- 1:03:30يسرت له قضاء دينه، ولا من يحتاج إلى وظيفة أو إلا وسعت عليه يا
- 1:03:36عظيم المن، يا كريم الصفح، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا
- 1:03:42باسطة اليدين بالرحمة، يارب العالمين، يا ذا الجلال والإكرام،
- 1:03:46صلي اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
- 1:03:50والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 1:04:03تحدث القرآن عن عدد من الأنبياء. وفصل أحوال بعض هؤلاء الأنبياء
- 1:04:10أكثر مما يفصل أحوال آخرين. ممن فصل القرآن حالهم وتكلم عن
- 1:04:18ولادتهم، بل تكلم عن أحوالهم من قبل أن يولدوا، هو النبي الذي
- 1:04:23نتحدث عنه اليوم، نبي الله تعالى، المسيح إبن مريم عيسى عليه
- 1:04:29السلام، فما علاقة المسيح بأمتنا؟ وهل يعتبر هو من أمة محمد صل الله
- 1:04:37عليه وسلم؟ أم أنه قائد لأمة وحدة؟ ولماذا اختار الله تعالى
- 1:04:43عيسى عليه السلام بالذات لينزل في آخر الزمان؟ لماذا لم يختر موسى
- 1:04:49عليه السلام مثلا، أو سليمان أو شعيب أو لوط أو صالح؟ لماذا إختار
- 1:04:54عيسى عليه السلام بالذات؟ وما معنى قول أم مريم التي هي جدة
- 1:05:00عيسى عليه السلام ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني؟
- 1:05:07وماذا تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى؟ وما علاقة النبي
- 1:05:13عليه الصلاة والسلام بالنصارى؟ أصل؟ ا؟ وهل قابل نصارى واجتمع؟
- 1:05:18تحدث معهم؟ وما هو موقف النصارى اليوم من نبوة محمد صلى الله عليه
- 1:05:24وسلم؟ لعلنا أن نمر خلال هذه الساعة بإذن الله تعالى على بعض
- 1:05:30الفوائد المتعلقة بهذا، أما عيسى عليه السلام فهو نبي من أنبياء
- 1:05:36الله تعالى، ودعت النصارى فيه أنه إله، بحكم أنه ولد من غير أب،
- 1:05:43فلماذا اختار الله تعالى أن يولد عيسى أصلا من غير أب؟ أنواع
- 1:05:48الخلق؟ ثلاثة منهم من يولد منهم من يوجد، أو هي أربعة منهم من
- 1:05:54يوجد بغير أب وأم، كما أوجد الله تعالى آدم عليه السلام.
- 1:06:00ومنهم من يوجد؟ بي. من ذكر دون أنثى، كما أوجد الله
- 1:06:06تعالى حواء، فإن الله تعالى خلقها من ضلع آدم، ومنهم من يوجد من أم
- 1:06:11من؟ أنثى دون ذكر، كما أوجد الله تعالى عيسى عليه السلام، ومنهم من
- 1:06:17يوجد من ذكر وأنثى كبقية المخلوقات، كبقية البشر، وغالب
- 1:06:23المخلوقات توجد من اختلاط ما يخرج.
- 1:06:26من الرجل مع الأنثى، ولذلك جعل الله تعالى عيسى عليه السلام من
- 1:06:31أنثى دون ذكر. ليبين جل وعلا أنه قادر على جميع
- 1:06:35أنواع الخلق. سبحانه وتعالى، ولقد ذكر النبي
- 1:06:39صلى الله عليه وسلم علاقته بعيسى، فقال عليه الصلاة والسلام أنا
- 1:06:44أولى الناس بعيسى عليه السلام بعيسى ابن مريم في الدنيا والأخرة
- 1:06:50الأنبياء. إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم
- 1:06:55واحد الإخوة لعلات، هم الذين يكونون أبوهم واحد، لكن من أمهات
- 1:07:01مختلفات. ثم قال عليه الصلاة والسلام وليس
- 1:07:05بيني وبين عيسى بن مريم نبي. يدلك على قوة علاقة النبي صلى
- 1:07:12الله عليه وسلم بعيسى عليه السلام عيسى هو آخر الأنبياء قبل نبينا
- 1:07:17محمد عليه الصلاة والسلام، وقال عليه الصلاة والسلام، كما في
- 1:07:20الصحيحين. ما من؟ مولود يولد إلا والشيطان
- 1:07:27يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان.
- 1:07:32قال إلا مريم وإبنها، ثم يقول أبو هريرة عليه رضي الله تعالى عنه
- 1:07:38إقرء، وإن شئتم، وإني أعيدها بك، وذريتها من الشيطان الرجيم.
- 1:07:44وذلك أن أم مريم جددت عيسى عليه السلام لما حملت بمريم كانوا في
- 1:07:51عصرهم يعظمون المسجد أو المعبد، يعظمونه، و من شدة التعظيم يأتي
- 1:07:59بعض الناس و يسخرون أنفسهم للخدمة في هذا المعبد، ينظفونه، يخدمون
- 1:08:07المصلين، يخدمون العباد. هكذا فقط.
- 1:08:10لا يتزوجون، ولا يكون لهم أي علاقة بالخارج، ولا تجارة ولا غير
- 1:08:14ذلك، إنما فقط عبادة. وخدمة للمعبد، فمن شدة تعلق أم
- 1:08:22مريم بالمعبد. نذرت لما حملت أن الذي في بطنها
- 1:08:27أنه يكون خادما في المعبد، وهي لم تعلم بأن الذي في بطنها أنثى،
- 1:08:32ظنتها ذكرا، فقالت ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني.
- 1:08:39فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى، أنا ظنيت إنه ذكر.
- 1:08:44يصح أن يوجد في المعبد لوحدة، ويخدم في المعبد، ويختلط بالعباد،
- 1:08:50أنا ظنيت ذكر، صار أنثى، قالت ربي إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما
- 1:08:55وضعت، وليس الذكر كالأنثى، قالت وإني سميتها مريم، وإني أعيدها
- 1:09:01بك، وذريتها من الشيطان الرجيم، فتقبلها ربها بقبول حسن.
- 1:09:07ولذلك اختار الله تعالى مريم. فلم يمسها الشيطان، ولم يمس ولده
- 1:09:12الشيطان عيسى عليه السلام عندما ولد، وقال عليه الصلاة والسلام لا
- 1:09:17تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة.
- 1:09:24قال فينزل عيسى ابن مريم متى ينزل عيسى بن مريم؟ لما يخرج الدجال و
- 1:09:31يخرج الدجال، كما في الحديث خلتا ما بين.
- 1:09:35الشام والعراق. فيخرج الدجال يتبعه من يهود
- 1:09:40أصبهان، أصبهان مدينة في إيران، يتبعه من يهودي أصبهان، 40 ألفا
- 1:09:47عليهم الطيارسة، والطيلسان، يلبسه شيوخ اليهود، وهو شيء رداء ليوضع
- 1:09:54فوق الرأس، ويسدل على الكثفين، ف يتبعهم هؤلاء الدجال، يدعي أنه رب
- 1:10:01كما تعلمون. و.
- 1:10:03يهرب المسلمون منه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع
- 1:10:06بالدجال فلينأ عنه، فإن الرجل يأتيه يظن أنه مؤمن.
- 1:10:12فيتبعه من كثرة ما يرى من الشبهات.
- 1:10:15فالمؤمنون منهم من يقتله الدجال، كما في الحديث، ومن الناس من يضل
- 1:10:23عياذا بالله، ويتبع الدجال، وينفرد مجموعة من المؤمنين في
- 1:10:27جبل. في جبل في فلسطين، ينفردون، قد
- 1:10:32فروا بأنفسهم من الدجال. فيضيق عليهم العيش، يقول عليه
- 1:10:37الصلاة والسلام حتى إن رأس الثور لأحدهم أحب إليه من 100 دينار
- 1:10:43لأحدكم اليوم، يعني يضيق عليهم العيش، ولا يستطيعون أن يجدوا
- 1:10:48طعاما، يتمنى لو رأس ثور يأكل منه.
- 1:10:52فبينما المؤمنون كذلك. إذ قال بعضهم لبعض إلى متى ونحن
- 1:10:58على هذا الحال؟ الدجال يعبث، ونحن على هذا الحال؟ لماذا لا نقاتله؟
- 1:11:05فيشترطون للموت؟ يقولون خلاص ننزل للدجال ونموت.
- 1:11:10فيلبسون أسلحتهم. ثم يؤذن لصلاة الفجر.
- 1:11:16فإذا أقيمت الصلاة وقعت عليهم ظلمة شديدة، يعني كان عندهم ضوء
- 1:11:24من سراج أو نحوه، فتقع عليهم ظلما شديد، وهم في مكانهم.
- 1:11:29ثم يضيق المكان، يعني يظهر بعد ذلك شيء من الضوء، وإذا عيسى ابن
- 1:11:36مريم عليه السلام بينهم. كما قال عليه الصلاة والسلام.
- 1:11:40فينزل عيسى ابن مريم. فيقول أميرهم.
- 1:11:45تعال، صلي لنا، تعال، تقدم، صلي. أنت الإمام يا عيسى، فيقول لا، إن
- 1:11:52بعضكم على بعض، أمراء، تكرمة الله هذه الأمة، صحيح.
- 1:11:57رواه. مسلم، فدل هذا على أن عيسى عليه
- 1:12:00السلام ينزل في آخر الزمان، وله اتصال بأمتنا، ويقول عليه الصلاة
- 1:12:04والسلام لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا، وإماما
- 1:12:10عادلا، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية.
- 1:12:16ويفيض المال حتى لا يقبله أحد. لأنه لعن لنا علاقة بعيسى، ولذلك
- 1:12:22حدثنا الله تعالى عن عيسى عليه السلام قبل أن يولد، بل حدثنا عن
- 1:12:27أمه قبل أن تولد أمه. نعرف أحوال عيسى عليه السلام مع
- 1:12:33اليهود، نعرف أخبار أمه، نعرف من الذي ربى أمه، يعني من الذي كفلها
- 1:12:40في المعبد، وقام على شأنها، وكيف عملوا القرعة بينهم، إذ يلقون
- 1:12:45أقلامهم، أيهم يكفل مريم؟ نعرف قصصا له مع بني إسرائيل.
- 1:12:51في. في آيات كثيرة منها قصة المائدة،
- 1:12:54ومنها قصص أخرى، لعلنا نقف عليها بإذن الله، ولذلك عيسى ابن مريم
- 1:13:00إختاره الله تعالى أن ينزل في آخر الزمان، النبي عليه الصلاة
- 1:13:05والسلام كان عنده علاقات مع النصارى، المقوقس، حاكم
- 1:13:09الإسكندرية، كان نصراني ا، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:13:14هدية، وأرسل المقوقس أيض ا هدية إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:13:19وممن أرسلهم المقوقس مارية القبطية.
- 1:13:23أسلمت عند النبي صلى الله عليه وسلم، ورزق منها بولده إبراهيم
- 1:13:27عليه السلام، وإن كان إبراهيم عليه السلام، توفي وهو صغير، لكنه
- 1:13:31رزق من رزق النبي عليه الصلاة والسلام منها بولد.
- 1:13:35وراسل النبي صلى الله عليه وسلم هرقل.
- 1:13:38ورسل أنحاء العرب حتى راسل قوم من النصارى في نجران، فلما وصل إليهم
- 1:13:45الكتاب سلم هذا الكتاب إلى الأسقف الأكبر، عندهم، وكانوا 70 قرية
- 1:13:52120,000 مقاتل في ذلك الوادي. في في قبائل همدان و.
- 1:13:59ومن غيرها؟ ووائله؟ ومن غيرها من القبائل؟ فلما وصل الكتاب إلى هذا
- 1:14:04الأسقف بعث إلى كبار قومه إلى شرحبيل وإلى عبد الله بن شرحبيل
- 1:14:10إلى مجموعة من قومه وبني وداع، قال تعالوا أستشيركم.
- 1:14:15فكلما استشار أحدا قال له يا أسقف.
- 1:14:19يعني يا بابا هذا لو كان أمرا دنيوي ا لأعطيتك رأي، لكن أنت
- 1:14:26تسألني في أمر شرعي أن تسألني، هل نتبع النبي ولا ما نتبعه؟ أنا؟ ما
- 1:14:31أدري. لكن ما يؤمنك أن يكون هو النبي
- 1:14:34الذي بشر به موسى وعيسى. قال اجلس يا شرح بيك.
- 1:14:38ابن وداعه. نادولي.
- 1:14:40شرح بيه عبد الله بن شرح بيه رجل آخر من قبيلة أخرى، فجاء فسأله،
- 1:14:44فقال له مثل هذا الكلام، قال لي أنا رئيس قبيلة، تسألني في أمر.
- 1:14:48ديني، ما أنا، أنا. أنت المفتي، كيف تسألني؟ أنا اسأل
- 1:14:53غيري، فلا زالوا يترادون ذلك، حتى أجمعوا على أن يذهبوا إلى النبي.
- 1:14:59عليه الصلاة والسلام. فاجتمع هؤلاء الرجال الرؤوس،
- 1:15:05والأسقف الأكبر، ومعه أخوه، ومعهم 24 رجلا.
- 1:15:11وذهبوا حتى وصلوا إلى المدينة، فلما وصلوا إلى المدينة هي أول
- 1:15:16مرة النبي صلى الله عليه وسلم يقابل نصارى أول مرة، يقابل نصارى
- 1:15:20وجها لوجه، فلما أقبلوا نزلوا من على دوابهم، ولبسوا الحرير
- 1:15:26والذهب، ثم أقبلوا إلى المسجد، فلما دخلوا على النبي صلى الله
- 1:15:30عليه وسلم ورآهم، قالوا السلام عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم.
- 1:15:35فلما رآهم، أعرض عنهم. استغربو قالو يرسلو إلينا ويعرضو
- 1:15:41عنا. فخرجوا وسألوا الصحابة.
- 1:15:45سألوا عثمان، و. علي رضي الله عنه وجدوهما في
- 1:15:48الخارج، قالوا الرجل يدعون، ثم يعرض عنا.
- 1:15:52فقال لهم علي رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم كره
- 1:15:57لباسكم ما يريدكم، يرد السلام، وتجلسون معه في المسجد، وأنتم
- 1:16:02بالحرير والذهب والصلبان، إنه كره لباسكم.
- 1:16:06ارجعوا فالبسوا لباس سفركم اللبس اللي كنتم لابسينه في السفر
- 1:16:12وتعالوا إليه. فلبسوا لباس سفرهم، وجاؤوا للنبي
- 1:16:17صلى الله عليه وسلم، وسلموا عليه، ورد عليهم السلام.
- 1:16:21ثم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم مساء، من ضمن ذلك، قالوا له
- 1:16:26ما تقول في عيسى؟ قال ما عندي فيه شيء الآن، أخبركم غدا، فلما كان
- 1:16:32من الغد قرأ عليهم قول الله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم،
- 1:16:39خلقه من تراب، ثم قال له كنم فيكون، يعني ليش أنتم مكبرين
- 1:16:44الموضوع، وتجعلونا عيسى إله ا مثل ما خلق الله تعالى آدم من غير ذكر
- 1:16:50ولا أنثى خلق الله؟ تعالى عيسى عليه السلام من أنثى من أنثى دون
- 1:16:55ذكر. كمثلي آدم، خلقه من تراب، ثم قال
- 1:16:58لهكم، فيكون الحق من ربك. فأبوا أن يقبلوا ذلك، فقال النبي
- 1:17:05صلى الله عليه وسلم باهلوني. المباهلة.
- 1:17:09أن يأتي الرجل بأهله. ويأتي الذي يخالفه الرأي بأهله،
- 1:17:17ثم يقسمون بالله، كل واحد يقسم أنه هو على الحق، وأنك على
- 1:17:23الباطل، ويجعلون اللعنة. لعنة الله على الكاذبين، على الذي
- 1:17:28يكذب أن اللعنة تنزل عليه. فلما توعد معهم النبي صلى الله
- 1:17:33عليه وسلم، وجاء من غد معه أهله عليه الصلاة والسلام بلا عنهم
- 1:17:37المباهلة. فلما حضروا، قال بعضهم لبعض ما
- 1:17:42يؤمنكم أن يكون هذا هو النبي الحقيقي، وأنتم تباهلونه، وتقسمون
- 1:17:49بالله العظيم، إنك كاذب، لا والله لا نفعل.
- 1:17:54فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا نحن لا نباهلك، لكن
- 1:17:57أطلب منا ما تريد. ففرض النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:18:01عليهم الجزية. فلما خرجوا من عنده.
- 1:18:06وكان أخو الأسقف غضبان. كيف إحنا 120,000 مقاتل ويفرض
- 1:18:13علينا الجزئية، ليش ما ن نرجع ونقاتل؟ فلما خرجوا من المدينة
- 1:18:20يعني بمسافة يسيرة جدا تعثرت. ناقة أخي الأسقف اللي زعلان هذا.
- 1:18:28فتعثرت الناقة، وكاد أن يسقط، فقال تعس فلان سب النبي صلى الله
- 1:18:34عليه وسلم. فقال له أخوه الأسقف لا تفعل، بل
- 1:18:40أنت تعث يعني المسبة عليك. قال تسبني؟ وتدفع عنه الآن، هذا
- 1:18:49بيأخذ منه جزية، وتدفأ تدافع عنه. فقال له الأسقف لقد تعست.
- 1:18:56يعني سببت نبيا مرسلا. قال تؤمن أنه نبي مرسل.
- 1:19:04قال نعم. قال فما يمنعك من اتباعه؟ قال
- 1:19:09يمنعني هؤلاء القوم، وأشار إلى رؤساء القبائل.
- 1:19:13طبعا هو يكلم أخاه بشكل منفرد. قال يمنعني هؤلاء القوم أكرمونا.
- 1:19:20وأطعمونا. وملكونا.
- 1:19:24وشرفونا، ورفعونا، جعلوا لنا مقاما.
- 1:19:29فإذا أنا أتبعته، صرت رجلا من عامة قومه.
- 1:19:34أنا لو أتبع عصرة رجل عادي، وأنا الآن ملك في قومي، أنا الأسقف،
- 1:19:39فلو أني اتبعته صرت رجلا عاديا، أنا أريد إني أبقى أسقف، فقال له
- 1:19:45أخوه سبحان الله. حرصا على ما أنت فيه، تأبى اتباع
- 1:19:51الحق. فسكت، فلوى أخوه عنق الناقة، أمسك
- 1:19:56خطابها ولواها راجعا. وجعل يضربها مسرعا إلى النبي صلى
- 1:20:02الله عليه وسلم وهو ينشد قائلا إليك، تعدو قلقا، ودينها معترضا
- 1:20:08في بطنها، جنينها، مخالفا، دين النصارى، دينها مخالفا، دين
- 1:20:14النصارى دينها، ويكرر ذلك حتى وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:20:18ودخل في الإسلام، إذا النبي صلى الله عليه وسلم حاور النصارى،
- 1:20:22ولذلك حدثه الله تعالى بآيات كثيرة.
- 1:20:26تتحدث عن عيسى عليه السلام، وأخبر صلى الله عليه وسلم بنزول عيسى
- 1:20:29عليه السلام. عيسى عليه السلام ذكر الله تعالى
- 1:20:33له في القرآن أحداث كثيرة، نقف اليوم على حادثة واحدة من هذه
- 1:20:39الحوادث، يقول الله جل وعلا هو يتحدث عن حال عيسى عليه السلام،
- 1:20:45وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي، قالوا آمنا واشهد
- 1:20:54بأننا مسلمون. الحواريون هم الخلص من الأصحاب.
- 1:21:01كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة لكل نبي حواري، وحواري.
- 1:21:08من الزبير رضي الله تعالى، يعني رجل مقرب إلي.
- 1:21:12الحواريون هم الذين قال الله تعالى عنهم لما قال عيسى لقومه من
- 1:21:18أنصاري إلى الله من اللي مستعد يضحي عشان الدين من اللي مستعد
- 1:21:24يخالف قومه ويتبعني من أنصاري إلى الله.
- 1:21:28قال الحواريون 12 رجلا، نحن أنصار الله، إحنا لنتبعك يا عيسى، علي
- 1:21:35عليه السلام على ما تريد، فسموا بالحوارين، يعني الخلص من أصحابه.
- 1:21:41هؤلاء الحواريون هم أحسن أصحاب عيسى عليه السلام.
- 1:21:47ومع ذلك، هناك فرق بين أصحاب عيسى الحواريين وبين أصحاب محمد عليه،
- 1:21:54وعلى عيسى أفضل الصلاة والسلام من أصحابه، من.
- 1:21:57من الحواريين، سواء الزبير أو غيره، وسيأتي بعد قليل، هذا
- 1:22:02الفرق، الحواريون، هؤلاء ماذا طلبوا؟ هم مع عيسى عليه السلام،
- 1:22:07يرون الآية. يرون عيسى عليه السلام يؤتى إليه
- 1:22:11بالأكمة الذي ولد وهو أعمى، فيمسح عيسى عليه السلام على عينيه،
- 1:22:17ويبصر بإذن الله، ومع ذلك هذه المعجزة ما أقنعتهم، يرون عيسى
- 1:22:24عليه السلام يبرئ الأبرز. وهو من عنده المرض في الجلد
- 1:22:28البياض، فيأتي عيسى عليه السلام، وينفث عليه، أو يمسح عليه.
- 1:22:34ويشفى بإذن الله. ومع ذلك.
- 1:22:37ما أقنعته؟ يرون عيسى عليه السلام، يأخذ الطين، ثم يصنع من
- 1:22:43الطين كهيئة الطير. فيضع له رأسا، ويضع يدين، يضع له
- 1:22:49جناحين، ويضع رجلين، فإذا اكتملت الصورة نفخ فيه، وصارت طيران بإذن
- 1:22:56الله. ومع ذلك، ما أقتنعو يرون عيسى
- 1:23:01عليه السلام قد كف الله تعالى عنه اليهود في كل موطن، يكيدون له،
- 1:23:06ومع ذلك ما. ما اقتنعوا.
- 1:23:08يرون عيسى ينبئهم بما يأكلون، وما يدخرون في بيوتهم، يعني يأتي إليه
- 1:23:15الرجل فيقول لعيسى عليه السلام أنت أكلت اليوم خبزا وزيتا.
- 1:23:21وعندك في بيتك زيتون وتين وكذا تدخرها، وأنت أكلت اليوم كذا
- 1:23:30وعندك كذا، في بيتك تدخره، وأنت أكلت ينبئهم بما يأكلون وما
- 1:23:35يدخرون. في بيوتهم أمر غيبي، ومع ذلك ما
- 1:23:39اقتنعوا. طيب إيش اللي يقنعهم؟ بدأوا
- 1:23:43يتحججون على عيسى كما تحججت بعض الأمم، بدأوا يختارون اختيارات
- 1:23:49مثل ما فعلت أقوام من قبلهم بدؤوا يفعلون.
- 1:23:53وإذ قال إذ قال الحواريون يا عسى ابن مريم.
- 1:23:57هل يستطيع ربك أن ينزل علينا؟ مائدة من السماء؟ يعني سبحان الله
- 1:24:09حتى هذا الطلب غريب. يعني لو طلبوا أن ينزل الله تعالى
- 1:24:14مطرا يعم البلد، ويجري أنهارهم ويسقيهم، أو أن ينزل عليهم يعني
- 1:24:21شيئا من الجنة يشوقهم إليها، تنزل علينا طعاما مائدة من السماء
- 1:24:27والمائدة. هي الطعام المرفوع على خوان.
- 1:24:33الخيوان ليس هو الطاولة، لا، وإنما الأكثر منها كثيرا، الذي
- 1:24:39تكون جالس على الأرض وهو مرفوع، ربما بمقدار شبر، هذه يسمونه
- 1:24:44خوان، وقد أكل النبي صلى الله عليه وسلم على الخيوان، لا بأس
- 1:24:48بالأكل منه، فهم يريدون مائدة يعني ما قالوا حتى طعام ا من
- 1:24:53السماء لا يريدون مائدة، والمائدة هي المنصوبة على خوان.
- 1:24:59قالوا هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة؟ طيب هل هو شك منهم
- 1:25:05في قدرة الله؟ قرء بعضهم؟ هل تستطيع ربك؟ يعني؟ هل تستطيع أن
- 1:25:13تسأل ربك؟ أن. أن تدعو؟ وقال بعضهم إن هذا من
- 1:25:20أدبهم، كيف؟ مثل مثلا لما أقول لك مثلا يعني إفرض أن المناديل
- 1:25:26بجانبك مثلا، فأقولك معلش تقدر تعطيني المناديل.
- 1:25:31أنا أدري إنك ت تقدر إنك تستطيع، لكن من الأدب.
- 1:25:35لم أقل لك. أعطني المناديب.
- 1:25:38قلتلك تقدر تستطيع تعطيني المناديل، أو مثلا شخص مثلا أمامه
- 1:25:44الماء، وأنت تريد أن يمده إليك، فتقول ما تقدر، تعطيني الماء
- 1:25:48كقولك لو سمحت أعطني الماء، فهم قال بعض المفسرين إن هذا من أدبهم
- 1:25:54لما قالوا هل يستطيع ربك؟ يعني كأنهم يقولون يعني ما نريد أن
- 1:25:59نقول أنزل علينا. ب ال.
- 1:26:02ال. الأمر؟ ادعو ربك بالأمر، وإنما
- 1:26:05نجعله عرض ا يقبل، وإما لا يقبل. كل بعض المفسرين، و هناك أقوال
- 1:26:12أخرى، المقصود أنهم قالوا لعيسى عليه السلام هذا هل يستطيع ربك أي
- 1:26:18ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين، يعني
- 1:26:25عيب أن تسألوا هذه الأسئلة، أنتم إلى الآن ما آمنتم به، تروني،
- 1:26:30أنفخوا في الطين، فيكون طيرا بإذن الله، وأبرئ الأكمهة والأبرص،
- 1:26:36وأحيي الموت. قيل ينفث على الميت، وقيل يمسح
- 1:26:40عليه، ويقوم حيا، كل هذا ما استقر به الإيمان في قلوبكم، وتريدون
- 1:26:46الآن مائدة من السماء. قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين،
- 1:26:53إذا أنتم مؤمنين، اتقوا الله، لا تسألوا هذه الأسئلة، وها تطلب هذه
- 1:26:58الخوارق، فينزل عليكم العذاب. كما طلب أصحاب.
- 1:27:04صالح عليه السلام لما قالوا يا صالح تريدنا أن نؤمن بك؟ قال نعم،
- 1:27:09قالوا أخرج لنا ناقة. ما هو إنتو شفتو معجزات.
- 1:27:13يا، يا قومي، قالوا لا نبغى معجزة، من إحنا نختارها؟ نريد
- 1:27:18ناقة. طيب إيش صفات هالناقة؟ قالوا نريد
- 1:27:21ناقة حامل. حامل في الشهر العاشر.
- 1:27:27وتطلعها لنا من هذه الصخرة؟ شوف اللععته وطلب الخوارق.
- 1:27:35فعذب الله تعالى قوم صالح لما أخرج لهم الناقة، وكذبوا.
- 1:27:42وهدد الله تعالى قوما عيسى عليه السلام بهذا التهديد، فعيسى يقول
- 1:27:48لهم يكفيكم ما جاءكم من معجزات، اتقوا الله ان كنتم مؤمنين.
- 1:27:54فبدأوا يعني يبينون له السبب، يتلطفون، قالوا نريد أن نأكل
- 1:28:01منها، نحن جائعون يا عيسى. فمن أن نأكل طعاما، حسنا، نريد أن
- 1:28:07نأكل منها وتطمئن قلوبنا. أن الله تعالى يستجيب لك.
- 1:28:16إحنا لما. لما تدعو ويأتيك الإجابة خلاص
- 1:28:20يصبح عندنا اطمئنان، إنك نبي مقرب.
- 1:28:24ولذلك أيضا في عهد عيسى عليه السلام بالمناسبة.
- 1:28:30لم تكن فكرة أن عيسى رب ما كانت موجودة أبدا.
- 1:28:35ترى يا جماعة فكرة ربوبية المسيح عليه السلام، هذه منقولة من أمم
- 1:28:41سابقة. أول من ادعى أن الله له ولد
- 1:28:45البوذيون. ادعوا أنبوذ، ابن الإله.
- 1:28:50وذلك سنة 450 قبل الميلاد، قبل ميلاد عيسى عليه السلام، وقصة ذلك
- 1:28:58أن أنبوذة دخلت إلى غابة وغابت عن أهلها ثلاثة أيام، فلما رجعت.
- 1:29:08قالوا لها أين أنت؟ قالت خلوت بالرب.
- 1:29:15وإنت ما تدري هي خلت بمن قالت؟ خلوت بالرب، فسكتوا عنها، ثم ظهر
- 1:29:19عليها حمل. فقالوا أنت حامل؟ قالت حملت من
- 1:29:24الرب، فولدت بوذا. هذا في عقيدة البوذية.
- 1:29:30وبعد ذلك، ادعى اليهود أن عزيرا ابن الله، مع أن عزير له أم وأب.
- 1:29:36لكن عزيرا عليه السلام كان يجلس في مصلاه.
- 1:29:42ويأتيه الطعام. فيقولون ما الذي جاء لك بالطعام؟
- 1:29:48فيقول ربي فقالت اليهود لا ينفق على الولد إلا أبوه، إذا أنت ابن
- 1:29:55الله، وقالت اليهود عزير ابن الله، فالنصارى أصلا في عهد عيسى
- 1:30:00عليه السلام ما كان في أحد يقول أنت ربنا يا عيسى، ما كان في أحد
- 1:30:04يقول له أنت ربنا، ولذلك حتى الحواريون هنا يقولون هل يستطيع.
- 1:30:09إيش ربك؟ ما قالوا أبوك؟ ورا قاله هل تستطيع أن تنزل علينا مائدة؟
- 1:30:17قالوا أنت نبي، لكن فيه رب فوقك، ولذلك قالوا له نريد أن نأكل
- 1:30:22منها، وتطمئن قلوبنا، إنك نبي مقرب، أول ما تدعو، يأتيك
- 1:30:28الإجابة، ونعلم أن قد صدقتنا. أن تقول لنا إني نبي، وإن الله
- 1:30:34تعالى يستجيب لي، واتبعوني حتى تدخلوا الجنة، وأن الله جل وعلا
- 1:30:39يوحي إلي حتى نتأكد من هالموضوع يا عيسى.
- 1:30:44ادعوا بالشيء الذي نطلبه نحن. ما تأتينا وتقول تريدون أن أثبت
- 1:30:50لكم أني نبي؟ فنقول نعم، أثبت لنا أنك نبي، فتبرأ الأكمة، والأبرص
- 1:30:56أشياء تختارها أنت، لا. لا.
- 1:30:58لا، نحن حتى نتأكد إنك نبي، نحن نقترح عليك شيئا جديدا، ونرى ها
- 1:31:04تطبقه ولا لأ، ولذلك قالوا وتطمئن قلوبنا إنك نبي، ونعلم أن قد
- 1:31:11صدقتنا. تقول لكن إنك نبي نشوف تصادق ولا
- 1:31:15لا؟ ونكون عليها من الشاهدين، يعني نحن الحواريين وراءنا قوم
- 1:31:22يكذبون بك يا عيسى. نحن سنشهد عندهم أنك رأينا منك
- 1:31:28معجزة جديدة، يا لم يروها، هم معجزة تختلف عن معجزات.
- 1:31:34وذلك أن معجزات عيسى عليه السلام كلها طبية.
- 1:31:39يعني أو أكثرها يبرئ الأكمة؟ شيء طبي، الأبرز شيء طبي يحيي الموتى
- 1:31:45أيضا، هذا نوع من الطب ينفخ في الطير ويكون كذا، أيضا، هذا في
- 1:31:50حياة، والطب يحفظ الحياة بالأدوية، فهم يريدون أشياء أخرى
- 1:31:56ما لها علاقة بمعجزاتك السابقة، قالوا نحن سنشهد لك عند قومنا إنك
- 1:32:01صادق ونكون عليها من الشاهدين. يقول ابن كثير.
- 1:32:09فقام عيسى من بينهم. وخلى بربه.
- 1:32:15ولبس مسوحا. يعني لبس؟ آه ثيابا غليظة خشنة؟
- 1:32:25وصلى. وانكسر بين يدي الله.
- 1:32:29ودعاه. والعبد.
- 1:32:33كلما كان أكثر انكسارا. لله.
- 1:32:38وخضوعا، وتعبدا وثلا. صارت الإجابة إليه أقرب.
- 1:32:47كل من كسرت أكثر. صارت الإجابة إليك أقرب.
- 1:32:53إضغط على زر الإعجاب، وادعون بفضلك.