
كنت مسعفاً في الغوطة.. ورأيت ما لا يُنسى | شهادة بودكاست
كيف يواصل الإنسان إسعاف الجرحى وسط حصار وقصف لا يتوقف، وهو يعلم أن أحد أحبّته قد يكون بين الضحايا؟ وكيف يجد القوة لغسل والده وتكفينه بيديه، بعدما رآه شهيدًا على سرير الإسعاف؟
يروي المسعف والناجي من حصار الغوطة الشرقية محمد عبد الهادي، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، قصته من بلدة حزة، منذ عمله في النقاط الطبية خلال سنوات الحصار، وإسعاف الجرحى بإمكانات محدودة وتحت القصف المتواصل، مرورًا بمشاهد الهجوم الكيميائي على الغوطة، وفقدان صديقه المسعف محمد الطير أثناء محاولته إنقاذ المصابين. كما يستعيد مواقف بقيت عالقة في ذاكرته، مصابًا فارق الحياة بين أيدي المسعفين وهم يحاولون إنقاذه على ضوء قداحة،…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.