Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 30 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا وأهلا
- 0:13وسهلا بكم. إيه، نحن في ليلة السابع وال20،
- 0:2026 من شهر جمادى الأخرة لسنه 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي
- 0:27الكريم صلى الله عليه وسلم وافق ليلة 8 من شهر فبراير لسنة احد
- 0:33و20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:40ونحن في ليلة. الإثنين.
- 0:44وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:49سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، والمتوفى سنة ست،
- 0:56وميتين وألف بعد من هجرة النبي صلوات ربه وسلامه عليه.
- 1:04ووصلنا إلى الباب التاسع وال20. وهو باب ما جاء في الاستسقاء
- 1:10بالنجوم، فنقول بعد الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله
- 1:15الأمين، قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في
- 1:22الاستسقاء بالأنواع. ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
- 1:29الاستسقاء. هو طلب السقية، أي طلب المطر، طلب
- 1:35الغيث. الاستسقاء.
- 1:38هو طلب السقية. ومثل الاستغفار طلب المغفرة.
- 1:48والاستعاذة طلب العود، وهكذا. فالاستسقاء طلب السوق.
- 1:57بالانواء. قال ما جاء في الاستسقاء
- 2:00بالأنواع؟ ولم يعني يصدر حكما. لم يصدر حكما، مع أنه الاستسقاء
- 2:11بالأنواء، أي طلب السقيا من الأنواع هو كفر قطعا، فإذا دعيت.
- 2:21هي من دون الله تبارك وتعالى، وطلب منها ذلك، وأنها هي المؤثرة،
- 2:27وأنها هي الفاعلة، وأن هي الذي تنفع وتظهر، هذا كفر أكبر، مخرج
- 2:32من الملة. وإن جعلها سببا، وهي ليست بسبب.
- 2:38فهذا كفر أصغر، غير مخرج من؟ mill.
- 2:43ولعله، لأجل. الخلاف في هذه المسألة أو الخلاف
- 2:49في حالة المستسقي بالأنواع، هل هو جعلها؟ هي الفاعلة، أو جعلها
- 2:57سببا؟ وهذا كفر أكبر، وذاك كفر أصغر، لذلك لم يصدر المؤلف رحمه
- 3:03الله تبارك وتعالى حكما في هذه المسألة، والعلم عند الله تبارك
- 3:08وتعالى والأنواء. هي منازل النجوم أو منازل القمر
- 3:16بالذات؟ منازل القمر بالذات. ومنازل القمر. 28.
- 3:25لان يوم التاسع وال20 ويوم ال30. يعني لا يظهر القمر واضح أبدا يغ
- 3:32ي يظهر لحظات أو الدقائق ثم يغيب، وإنما في خلال 28 يوم، القمر في
- 3:39كل يوم له منازل والقمر قدرناه منازل، فله منازل القمر، فكان أهل
- 3:45الجاهلية. إذا كان القمر في هذه المنزله،
- 3:50فانه. يفعلوا كذا، او النجوم تفعلوا
- 3:54كذا، فينسبون. هذا الفعلة للقمر أو لسائر
- 4:00النجوم، ولذلك سمي الاستسقاء. بالأنواع.
- 4:08والله تبارك وتعالى. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون؟
- 4:16تجعلون رزقكم أنكم تكذبون. ذكر ابن عباس وغيره من المفسرين،
- 4:23وتجعلون شكركم أنكم ستكذبون، وسيأتي تفصيل ذلك في آخر الباب في
- 4:30الكلام عن آيات سورة الواقعة، لكن الشاهد من هذا أن قول الله تبارك
- 4:35وتعالى وتجعلون رزقكم أي شكركم. أو تجعلون النعمة التي أنعم الله
- 4:44بها عليكم تكذبون، وتنسبونها إلى غيره كالأنواع.
- 4:50فهذا معنى قوله تبارك وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون، أي بدل أن
- 4:55تشكروا تكذبوا، أو بدل أن تكون تكذبون، أو نسبة هذه النعم.
- 5:06إلى غير الله. ما عنا.
- 5:07الله جل وعلا. هو المنعم سبحانه وتعالى.
- 5:13وهذا القول، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون، تجعلون شكركم، هذا هو
- 5:19الوارد عن علي بن أبي طالب، وعن ابن عباس رضي الله عنهم، وجاء فيه
- 5:22حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يصح.
- 5:27وإنما هو ثابت عن ابن عباس، وعن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما،
- 5:32أن معنى قوله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أي تجعلون شكركم
- 5:37أنكم تكذبون، أي بدل الشكر التكذيب، والله المستعان.
- 5:44قالوا عن ابي مالك ان الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
- 5:49عليه وسلم قال أربع في امتي من امر الجاهليه لا يتركونهن.
- 5:57الفخر بالإحساب. والطعن في الأنساب، والاستسقاء
- 6:03بالنجوم والنياحة. ثم قال والنائحة إذا لم تتب.
- 6:11قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرع من
- 6:18جرب. أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
- 6:22حديث مخيف جدا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 6:29أربع في أمتي من أمر الجاهلية؟ أمتي أي أمة الاستجابة أي
- 6:36المسلمون يعني المسلمين صلى الله عليه وسلم أمته؟ هي أمة
- 6:40الاستجابة؟ وهم الذين شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
- 6:45الله، عندهم هذه الأمور. قال لا يتركونهن، لا.
- 6:52ولا يعني أن كل الأمة. تعمل هذه، لكن في من؟ الأمة؟ من
- 6:57يقوم بهذا؟ بين مستقلة ومستكثر. قد تكون في بعض البلاد الأربع
- 7:04كلها موجودة في بعض البلاد، ثلاث منها في بعض البلاد، إثنتان في
- 7:08بعض البلاد، واحدة في بعض البلاد، ضعف الانساب في اخرى، الفخر في
- 7:12الاحساب، في ثالثه النياحه في رابعه، الاستسقاء بالانواء، المهم
- 7:20انها موجوده في مجموع الامه. أربع في أمتي من أمر الجاهلية.
- 7:28وعندما يقول من امر الجاهلية، اي. من أفعالهم و خصالهم.
- 7:38أخذوها من أهل الجاهلية. قلدوا فيها أهل الجاهلية.
- 7:44استمروا فيها على طريق أهل الجاهلية.
- 7:48وبئسة القدوة الجاهلية. وجعل هذه الأمور الأربعة صلى الله
- 7:55عليه وسلم من أمر جاه، من فعل الجاهل من خصال الجاهلية.
- 7:59الفخر بالإحساب الطعن في الانساب. الاستسقاء بالانواع اللي هو
- 8:04النجوم. ثم النياح.
- 8:09وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن رب العزة تبارك
- 8:12وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون؟ فجعل كل حكم دون حكم الله تبارك
- 8:18وتعالى أنه حكم جاهلية، وجاء كذلك في قول الله تبارك وتعالى يظنون
- 8:22بالله غير الحق ظن الجاهلية، أي ظن أهل الجاهلية، وقال سبحانه
- 8:27وتعالى ولا تبردن تبرجا الجاهلية، فجعل هذا التبرج تبرجا جاهلية، أي
- 8:33من صفات أهلي. الجاهلية، وقال سبحانه وتعالى
- 8:37وجعل في قلوبنا الحمية حمية الجاهلية.
- 8:40وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم أدعوى الجاهلية، وأن بين
- 8:45أظهركم، فكل ما نسب إلى الجاهلية، دل على أنه مذموم.
- 8:51وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من باب التنفير.
- 8:56والتقبيح. لهذا الأمر.
- 9:00عندما يأتيك، والإنسان بطبيعته، لا يحب أن ينسب إلى الجهل.
- 9:05لا يحب أي أحد أن ينسب إلى الجهل، ولذلك يقول علي بن أبي طالب حسبك
- 9:11بالعلم. فخرا أنه يدعيه من لا يحسنه.
- 9:17وحسبك بالجهل مذمة. انه.
- 9:23ينفر منه من كان متلبسا به. يتبرأ منهم، وإن كان متلبسا به.
- 9:31فأمر الجاهلية إذا ذكر النبي ذلك، ونسبوا إلى الجاهلية لينفر الناس.
- 9:36وليقبح هذا الفعل في اعينهم. قال أربع في أمتي من أمر
- 9:43الجاهلية، لا يتركونهن، أي ستبقى. هذه الأمور، ثم قال الفخر
- 9:51بالأحساب. الفخر بالأحساب من أمر؟ الجاهلية.
- 9:59سيفتخر بحسبه. ولا يكون ذلك الا من باب التكبر.
- 10:08شوفة النفس أنا فلان بن فلان، يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب
- 10:13رحمه الله تبارك وتعالى إذا كان لا يجوز للإنسان أن يفخر بعمله.
- 10:20فكيف له أن يفخر بشيء ليس له فيه يد؟ أنت ولدت ابن فلان.
- 10:25إنت ولدت بين القبية الفلانية؟ فلماذا تفخر بهذا الأمر؟ على سبيل
- 10:32التكبر؟ والاعتزاز أمام الناس. أما إذا كان باب الخبر أنا ابن
- 10:42فلان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
- 10:46أنا ابن عبد المطلب مثلا، باب الإخبار، صلاه رب، أو قوله أنا
- 10:51خيار من خيار، من خيار، من باب الإخبار صلى الله عليه وسلم،
- 10:55سيقول أنا من بني فلان، من باب الإخبار، لا على سبيل التكبر.
- 11:01والترفع. على الناس.
- 11:06وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عن الكبر، قال.
- 11:10رد الحق، وغمط الناس. غمق الناس احتقارهم.
- 11:16وبطر الحق رده. فهذه أمور جهلية.
- 11:22فأولها الفخر بالأحساب. قال والطعن في الأنساب.
- 11:29أن يطعن في أنساب الغير. والطعن في الأنساب.
- 11:34أيضا. من وجهين.
- 11:38أولا، قبل أن نذكر هذين الوجهين جاء للنبي صلى الله عليه وسلم سمع
- 11:43أبا ذر. رضي الله عنه يعي رجلا بأمه.
- 11:48فقال صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية.
- 11:56يعني هذا الفعل، هذا التصرف، هذا الكلام.
- 12:00يدل على أنه مازالت فيك بقايا الجاهلية.
- 12:04لأن هذا ليس من تصرف المسلمين. هذا من تصرف في أهل الجاهلية.
- 12:09الذي ظل معك؟ آ، وجئت به بعد أن أسلمت، إنما هذا فعل أهل
- 12:16الجاهلية، إنك امرؤ فيك جاهلية. والطعن في الأنساب له حالان، كما
- 12:25قلنا. الحال الأول.
- 12:32أن يزدري الإنسان. ل نسبه؟ يزهريه لنسبه.
- 12:42أنت أبوك فلان بن فلان، على سبيل التحقير.
- 12:46أنت قبلتك الفلانية على سبيل التحقير.
- 12:50أنت أمك فلانة على سبيل التحقير. هذا طعن في الأنساب.
- 12:57واحتقار الناس والعياذ بالله. الحالة الثانية.
- 13:03الطعن في الانساب. اي تكذيب الناس؟ في انسابهم.
- 13:10يقول أنا ابن فائق، لا، لست ابن فلان.
- 13:13يقول أنا من القبيلة الفنية، لا لست به القبيلة الفلانية.
- 13:17ويقولها على سبيل الطعن، لا على سبيل الإخبار لسبب، والأصل كما
- 13:23قال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى الناس مؤتمنون على
- 13:27أنسابهم، هذا هو الأصل. أن الناس مؤتمنون على أنسابهم،
- 13:33فمن قال أنا من بني فلان يصدق الأصل، إلا إذا ترتب عليه أمر.
- 13:40يقول أنا من بني فلان ليرث. منهم مثلا انا عم فلان الميت يريد
- 13:47ان يلث منه. أو أنا انبني فلان ليزوج مثلا
- 13:51يقول أنا وليها، أنا ابن عمها البعيد، فأزوجها، أو يقول أنا من
- 13:56بني فل ليتزوج. يزوجوه أنه من القبيلة الفلانية.
- 14:01المهم، إذا كانت هناك مصلحة ترجع إليه.
- 14:07فلا مانع ان يقال له اثبت تسبك. لا مانع من هذا.
- 14:12وهذا ليس من باب الطعن، وإنما هذا من باب التثبت.
- 14:15في الأنساب. أما إذا لم يترتب عليه شيء.
- 14:20فالأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم، من قال إنه من بني فلان؟
- 14:26فالأصل أنه يصدق، وأنهم بني فلان. لأنه مؤتمن.
- 14:32على نسبه، وبينه وبين ربه تبارك وتعالى.
- 14:36ومن انتسب إلى غير أبيه فقد كفر بما أنزل على محمد.
- 14:39هذا يتحمله هو. إذا انتسب إلى غير قومه، أو انتسب
- 14:44إلى غير أبيه. هذا من احمال الكفر، والعياذ
- 14:47بالله. لكن الشاهد من هذا أن الطعن في
- 14:51الأنساب هو إما بي ازدراء. الناس في انسابهم، واما.
- 14:59في تكذيبهم في أنسابهم و الطعن فيهم.
- 15:05قال والاستسقاء بالنجوم. وهذا هو يعني الشاهد الذي من اجله
- 15:13جاء المؤلف بهذا الحديث هنا، ان اراد هذه ان الاستسقاء بالنجوم من
- 15:17عمل اهل الجاهليه، ان اهل الجاهليه كانوا يفعلون ذلك.
- 15:21كانوا اذا يقولون اذا كان القمر في ذلك المكان.
- 15:26سينزل المطر لانه سبب نزول المطر، لكن بعضهم يتجاوز ذلك، ويقول ينزل
- 15:33هو المطر. يعني يص يدخلون في الشركة أكبر.
- 15:38إما أن يكون شركا أصغر، وهو جعل ما ليس بسبب سببا، أو يدعون من
- 15:42الشرك الأكبر، وهو أن ينسبوا له الفعل، وأنه هو المعطي، وأنه
- 15:47النافع، وأنه هو الضار، أي القمر، أو النجوم التي معه.
- 15:54قوله هو النياحة. النياحه.
- 16:00من نوح وهو الصياح. والأصل في النياحه أنها قد تقع من
- 16:06الرجال، وقد تقع من النساء، ومع هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 16:10والنائحه اذا لم تتب. النائحة، ولم يذكر النائح.
- 16:16لأنه يكثر عند النساء. ولذلك، نسب إليهن.
- 16:22ويكثر عند النساء، وذاك نسب إليهن، لكن يمكن أن يكون أيضا من
- 16:26الرجال، فهو على كل حال كبيرة. من كبائر الذنوب، سواء كان من
- 16:30الرجال، أو كان من النساء، قال والنائحة اذا لم تتب قبل موتها.
- 16:39مفهومه أنها إذا تابت تاب الله عليها سبحانه وتعالى، لكن إذا لم
- 16:44تتب. قبل موتها تقام يوم القيامة، اي
- 16:49من قبرها. وعليها.
- 16:53أن يلبسها الله تبارك وتعالى سربال.
- 16:57من قطيران ودرع من جرب؟ السربال هو الثوب ثياب.
- 17:06من قطيران؟ فيصير القطران. يعني كالقميص.
- 17:13فتكون رائحة ممتنة. وعليها أيضا درع.
- 17:20من جرب؟ يكفي أحدهما. يكفي ثياب قطيران.
- 17:28لكن الله تبارك وتعالى. من باب شدة العقوبة.
- 17:34على النائحة. جعل ايضا عليها درعا المنجرب.
- 17:40والنياحة إما أن تكون بالصرخ. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:44أنا بريء من الحالقة والصالقة والشاقة.
- 17:48كلها نياحة. الحادقة التي تحلق شعرها لأجل
- 17:53المصيبة؟ والصالقة التي تصرخ. عند المصيبة.
- 18:00والشاقة التي تشق ثيابها. عند المسلمين كلها تدل على عدم
- 18:06الصبر، وعدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى.
- 18:10وقدره، ويذكرون عن ابن عقيل. رحم الله تبارك وتعالى أنه مات له
- 18:17ولد. وكان هذا الولد حبيبا إلى قلبه.
- 18:23فبعض الناس لما دخلوا المقبرة. ويريد أن يخفف على ابن عقيل.
- 18:32فصاح في المقبرة، يقول. يا أيها العزيز، إن له أبا شيخا
- 18:37كبيرا، فخذ أحدنا مكانه. يعني يحاول يخفف عن ابن عقيل،
- 18:45فقال له ابن عقيل إنما نزل القرآن لتسكين الأحزان، لا لتهييجها.
- 18:55لماذا تقول هذا؟ الآن نحن هادئون ليش؟ انت ت ت تهيج.
- 19:02المواجع. إن له أبا.
- 19:06ش. ما نطلبه من المطلوب.
- 19:09ان يبكي ابوه. ويبكي الناس.
- 19:12لما؟ يقول مالي هذا نزل القرآن؟ وإنما جاء القرآن لتسكين الأحزان.
- 19:22لكي لا تحزنوا. ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في
- 19:26أنفسكم. ما صار مصيبة في الأرض ولا في أمس
- 19:31إلا في كتاب، من قبل أن نبرأها. إن ذلك على الله يسير، لكي لا
- 19:34تأسوا على ما فاتكم. ولا تفرحوا بما آتاكم حتى تذهب
- 19:40الأحزاب، فالقرآن جاء ليخفف. قل لن يصيبني إلا ما كتب الله.
- 19:46فيخفف. علي سعد هذا لا يهيج الاحزان، لا.
- 19:51من خلاله القران فينزله على غير ما اراد الله تبارك وتعالى.
- 20:00قال ولهما اي للبخاري ومسلم عن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال
- 20:06صلى لنا رسول الله صلى الله عليه صلاة الصبح بالحديب على اثر سماء
- 20:12كانت من الليل، فلما انصرف اقبل على الناس، فقال هل تدرون ماذا
- 20:16قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم، قال قال اصبح من عبادي مؤمن
- 20:22بي وكافر، فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته، فذاك مؤمن بي، كافر
- 20:27بالكوكب، واما من قال مطر. بنوء كذا وكذا، فذلك كافر، بمؤمن
- 20:34بالكوكب. حديث.
- 20:38زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه يقول صلى النبي صلى الله عليه
- 20:45وسلم صلاة الصف الحديبية على إثر سماء.
- 20:49صلى صلاة الصبح. في الحديبية الحديبية.
- 20:54فيها يعني؟ الأفضان الحديبية والحديبية.
- 21:01الحديبية والحديبية. موجوده بين مكه وجده.
- 21:06والان تعرف بمنطقه ان قال لها الشميسي اليوم.
- 21:10وتبعد عن مكة قريب من 22 كيلو. هذه الحديبة، وسميت الحديبية أو
- 21:16الحديبية، لعين ما هناك اسمها الحديبية، فسميت المنطقة بهذه
- 21:21العين، الآن تسمى الشميسي. لما كان النبي صلى الله عليه وسلم
- 21:26هناك، أي في الحديبية، أو في الحديبية صلاة، يقول صلى صلاة
- 21:31الصبح، يعني الفجر على إثر سماء. على اثر سبائنا اثر مطر.
- 21:37وكل ما علاك فهو سماء. فيطلق السماء على كل ما عليك،
- 21:44وينزل من السماء ماء، اي من السحاب.
- 21:48لأنه على نفسه سماه. وكذلك قول النبي صلى الله عليه
- 21:53وسلم. رأى رجلا يبيع شيء نوعا من
- 21:58الطعام. فأدخل يده صلاة رب العالمين
- 22:02بالصبر، فأصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة؟ يعني اللي
- 22:08تحت فيه ما يغش؟ ما هذا يا صاحب الصبرة؟ قال أصابته السمائية
- 22:13أصابته المطر. صابته سوينا، أصابه المطر.
- 22:18قال هلا جعلته فوق حتى يراه الناس؟ على كل حال، المقصود هنا
- 22:23على إثر سماء، يعني على إثر مطر. لأنه يأتي من علو، فسمي سماء يقول
- 22:31على إثر سماء كانت من الليل أي أمطار كانت من الليل؟ فلما انصرف
- 22:35أي من الصلاة صلوات ربي وسلام عليه، أقبل على الناس أي بوجهه
- 22:40كعادته، صلوات ربه وسلامه عليه. فقال هل تدرون ماذا قال ربكم
- 22:48البارحة؟ هل تدرون ماذا قال ربكم؟ طبعا ما يدرون.
- 22:57قالوا الله ورسله أعلم، وهذه الكلمة عين الصواب.
- 23:02الله ورسوله، أعلم، لكن. لو جائني انسان مثلا اليوم.
- 23:08وسألني. قال أين فلان؟ قلت الله ورسوله
- 23:11أعلم، لا يجوز أن الرسول لا يعلم، اللهم صل وسلم عليه.
- 23:16وإنما الله ورسوله عن في ذلك الوقت.
- 23:21لحدث في ذلك الوقت، أو الرسول موجود صلى الله عليه وسلم، وهو
- 23:24الوسيط بين الناس، وبين الله جل وعلا.
- 23:27فقولهم الله ورسوله أعلم صواب، أما نحن اليوم واحد يسألني عن شخص
- 23:31أين فلان؟ قل الله ورسوله أعلم، لا يجوز.
- 23:34وإنما نقول الله أعلم. أما إذا كان السؤال في المسائل
- 23:39الشرعيه. مسألة شرعية.
- 23:44فيجوز لي ان اقول الله ورسوله. اعلم ان فعلا النبي صلى الله عليه
- 23:47وسلم يعلم كل امور الشرع صلى الله عليه وسلم.
- 23:52ففي أمور الشرع مسألة شرعية لي أن أقول الله ورسوله أعلم.
- 23:58أما في أمور الدنيا. فلا يجوز ان نقول الله ورسوله
- 24:02اعلم، بل اقول الله اعلم سبحانه وتعالى.
- 24:06قالو الله ورسوله أعلم. قال.
- 24:09قال اي الله اصبح الناس مؤمن بي وكافر.
- 24:14انقسم الناس. الذين أصابهم المطر في تلك
- 24:19الليلة، انقسم الناس الذين أصابه المطر في تلك الليلة إلى قسمين،
- 24:24مؤمن بي وكافر، فمن قال؟ اي هذا القسم الاول مطرنا بفضل الله
- 24:33ورحمته. فهذا مؤمن به.
- 24:37كافر بالكوكب، لأن نسب المطر. إلى منشئه ومنزله، وهو الله جل
- 24:45وعلا. قال موطرنا بفضل الله ورحمته، قال
- 24:49هذا مؤمن به كافر بالكوكب، وهذا هو المصيب الذي على السنة.
- 24:59الثاني قال ومن قال؟ مطرنا بنوء كذا وكذا.
- 25:06فهذا كافر بي منهم بالكوكب. لأنه نسب.
- 25:13نعمة الله جل وعلا إلى غير الله جل وعلا.
- 25:18فإذا نسبها إلى الكوكب. أن الكوكبة هو الذي أنزل المطار،
- 25:24هذا كفر أكبر مخرج من الملة، وإذا نسبه إلى الكوكب.
- 25:30أنه سبب. لنزول المطر، فهذا شرك اصغر.
- 25:39طيب إن قال قال، طيب نحن الآن. نقول مثلا.
- 25:45إذا؟ ظهر الوسم. تأتي الأمطار.
- 25:52إذا جاء الوسم. Course you.
- 25:56Know. مثلا، أو جاء الوسم شمال؟ طلع
- 26:03القمر في اليوم الفلاني يحدث كذا، هذا.
- 26:08يختلف عن مطلنا بنوء كذا وكذا. لأن هذا للظرف ذكر الظرفية، ولذلك
- 26:15فرق أهل العلم بين مطرنا بنوء كذا، ومطرنا في نوع كذا.
- 26:23لأن الباء هنا باء السببية. مطرنا بينوئي كذا، اي النوء، هو
- 26:31الذي امطرنا، او بسبب النوء، مطرنا باء السببيه.
- 26:35اما اذا قال مطرنا في. نوع كذا، فهذا خبر.
- 26:42كقولنا مطرنا يوم الاربعاء. مطرنا في شهر رمضان.
- 26:51مطرنا. في.
- 26:55أول الشهر في آخر الشهر، وهذا خبر.
- 26:59لبيان الظرف الذي وقع فيه، أو نزل فيه المطر، فهذا لا بأس به.
- 27:05إذا كان على سبيل الخبر، في الوقت أو المكان.
- 27:09الذي نزل فيه المطر، أما إذا كان نسبة هذا المطر إلى الكوكب هو
- 27:14الذي أنزل، أو هو السبب في نزول المطر، فهذا هو الذي جاء النهي.
- 27:21عنه، أعاذنا الله وإياكم بذلك. قال ولهما؟ من حديث ابن عباس
- 27:30معناه، وفيه قال بعضهم لقد صدق نوؤ كذا وكذا، فأنزل الله هذه
- 27:36الآية، فلا أقسم واقع النجوم إلى قوله تكذبون.
- 27:41ولهما أي البخاري، ومسلم، والصحيح أن هذا عنده مسلم، وليس عند
- 27:45البخاري، لعله، وهم فيه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى، وإلا هذا
- 27:50في مسلم، وليس في البخاري. قال بعضهم لقد صدق.
- 27:55يعني في نزول المطر، فأنزل الله هذه الآية فلا أقسم مواقع النجوم.
- 28:02وإنه لقسم، لو تعلمون، عظيم. إنه القرآن الكريم في كتاب مكنون،
- 28:09لا يمسه إلا المطهرون، تنزيل من رب العالمين، أفبهذا الحديث أنتم
- 28:14مدهنون، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون؟ نزلت هذه الآيات؟ يقول
- 28:21ابن عباس في هذه الحادثة لما قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا.
- 28:28فالله يقول لا، ليس الأمر كذلك. ثم قال فلا أقسم بمواقع النجوم
- 28:35مواقع النجوم. لها معنيان عند السلف.
- 28:40المعنى الاول مواقع النجوم، نجوم السماء.
- 28:44لأن هذه النجوم تكون لها مواقع. تقع فيها اللي هي منازلها، منازل
- 28:50هذه النجوم. يقول الله فلا أقسم بمعنى أقسم
- 28:54مثل، فلا أقسم بيوم القيامة. أي أقسم بيوم القيامة، لا أقسم
- 28:56بهذا البلد أي أقسم بهذا البلد، فيقول فلا أقسم بمواقع النجوم، أي
- 29:02أقسم بمواقع النجوم. لان الله هو الذي وضعها وزين
- 29:06السماء بها، وجعلها لا تتصادم، وتسير سيرا مرتبا كما اراد الله
- 29:12تبارك وتعالى، فالله يقسم بما شاء المخلوقات، كما اقسم بالليل
- 29:17والضحى والشمس والقمر والعصر سبحانه وتعالى، فهو يقسم مواقع
- 29:23النجوم، لان مخلوق مخلوقاته تدل على عظمته جل، وعلى هذا القول
- 29:28الاول. فلا اوسم مواقع النجوم، اي نجوم
- 29:31السماء. المعنى الثاني، فلا أقصد في مواقع
- 29:36النجوم نجوم القرآن. لان القرآن نزل منجما.
- 29:42القرآن نزل منجما. أي مفرقا؟ ويثقون نجوم القرآن
- 29:49ثلاث و4. 1/5، يعني تنزل ثلاث آيات مع بعض أربع آيات مع بعضها
- 29:54يسمونها النجوم، نجوم القرآن، ولذلك الأقساط الحين يسمونها
- 29:57النجوم. على نجوم على الاقساط والقران،
- 30:01كذلك نزل منجما ما نزل القران دفعة واحدة كالتوراة والانجيل
- 30:05والزبور وغيرها من الكتب. نزلت جملة واحدة.
- 30:09بينما القرآن الكريم نزل خلال 23 سنة.
- 30:14كل فترة تنزل ايات معينة، احيانا تنزل صورة كاملة، احيانا تنزل نص
- 30:18صورة اقل اكثر وهكذا. احيانا تنزل كلمة.
- 30:23النجوم القران. اي نزل منجما مفرقا.
- 30:28فيكون المعنى الثاني، فلا أقسم مواقع النجوم أي مواقع نجوم
- 30:31القرآن خلال 23 سنة. كلا المعنيين قال بهما علماء.
- 30:38من هذه الامه من علماء التفسير ورجح الطبري رحمه الله تعالى
- 30:43الاول، وهو قول الاكثر، واختار بعض اهل العلم كشنقيط وغيره، انه
- 30:49واقع النجوم، نجوم القران على كل حال الايه تحتمل المعنيين
- 30:53والقاعده عند اهل العلم. اذا كانت الايه تحتمل اكثر من
- 30:56معنى لا تضاد بينهما فتحمل على المعنيين.
- 31:00جميعا، كما ذكر ذلك شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى،
- 31:04فلا اقسم مواقع النجوم، ثم قال وانه لقسم.
- 31:08لو تعلمون، عظيم. لأن الله لا يقسم بشيء إلا وهو
- 31:13معظم عنده. أي شيء يقسم به الله جل وعلا،
- 31:18فهذا دليل وعلا مكانته عند الله جل وعلا.
- 31:22وإنه لقسم. لو تعلمون، عظيم، انه لقران كريم،
- 31:28وهذا يؤيد قول من قال ان النجوم هي نجوم القرآن، والاخرون قالوا
- 31:34إنه القرآن الكريم، أي أقسم بمواقع النجوم أن هذا قرآن عظيم،
- 31:39وكلامين جائز، كما قلنا إنه لقرآن كريم، ثم قال في كتاب مكنون.
- 31:45لا يمسه إلا المطهرون والملائكة، لأن نحن الناس بشكل عام لا يقال
- 31:50لهم مطهرون. الناس متطهرون.
- 31:54أما المطهرون التي تمت طهارتهم الملائكة، أما نحن في غير
- 31:58معصومين، غير مطهرين، نحن متطهرون.
- 32:02أما المطهر فهم الملائكة، وإذا قال لا يمس إلا المطهرون أي
- 32:06الملائكة على الصحيح من أقوال أهل العلم تنزيل من رب العالمين،
- 32:10أفبهذا الحديث أنتم مدهنون؟ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قد مر؟
- 32:18الكلام على هذه الآية، والعلم عند الله جل وعلا.
- 32:24المسائل التي في هذا الباب؟ قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى
- 32:31فيه مسائل الأولى تفسير آية الواقعه التي مرت، وتجعلنا رزقكم
- 32:37انكم تكذبون. ذكر الأربعة التي من امر الجاهليه
- 32:40اللي هي الفخر بالاحساب، الطيف، الانساب، الاستسقاء بالنجوم.
- 32:46والنياحه والاستسقاء بالنجوم. فيه أن القلب لا يتعلق بالله، لا
- 32:52يتعلق بالمعطي الحقيقي، وإن يتعلق القلب بشيء لا شأن له، بنزول
- 33:00المطر. الثالثة ذكر الكفر في بعضها.
- 33:05اي هذه الاشياء ذكر فيها الكفر، كما قال النبي صلى الله عليه
- 33:11وسلم، او قال الله جل وعلا الحديث السابق اصبح الناس مؤمنون به
- 33:15وكافر، فمن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب.
- 33:23الرابع ان من الكفر ما لا يخرج من الملة، يعني هناك اعمال كفرية لا
- 33:28تخرج من الملة، اذا قصد ان مطن بنوء كذا، اي بسبب.
- 33:33كذا وكذا، هذا كفر اصغر لا يخرج. من الملة قوله أصبح الخامسة أصبح
- 33:38من عباد مؤمن بكافر بسبب نزول المطر أو النعمة السادسة، التفطن
- 33:44للإيمان في هذا الموضع، والتفطن السابعة التفطن للكفر في هذا
- 33:48الموضع اللي هو أصبح الناس مؤمن بي وكافر.
- 33:53الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوؤ كذا وكذا، يعني نحذر ان لا ان
- 33:59نقول هذه الكلمة لا يجوز ان نقول مطرنا، او صدق نوء كذا وكذا،
- 34:05التاسع اخراج العالم للمتعلم، المسألة بالاستفهام عنها لقولها
- 34:09تدرون ماذا قال ربكم؟ فهذا فيه تشويق.
- 34:13لما يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ربكم مباشرة مقبولة
- 34:16طبعا، لكن لما يقول تدرون ماذا قال ربكم؟ ففيها نوع من التشويق،
- 34:21فكانوا يقول نعم ماذا؟ قال؟ فيكون هناك انتباه لما سيقول العاشره
- 34:28وعيدوا النائحه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انها
- 34:32تقام يوم القيامه وعليها سربال من قطران ودرع من جرب اعاذنا الله
- 34:38واياكم من حالها، وحال كل عاص، والله اعلى واعلم.
- 34:43صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 34:45نشوف الأسئلة. يقول بالنسبة للتفاخر بالإحساب
- 34:55والإنسان، نرجو منك تقديم نصيحة لمن يذكر قبيلته وعائلته، ويرى
- 34:59غيره دونه. هذا ذكرنا قبل قليل، وهذا لا شك
- 35:03أنه من كبائر الذنوب، والدليل أن النبي جعلها من أمور الجاهلية.
- 35:08وهي الفخر بالأحساب، والطعن في انساب الناس.
- 35:17تقول كنت في عشاء خاص بين النساء، وتم تصويري بدون علمي، وتم نشر
- 35:22الصورة على الرغم أني لابس أي حجابي، لكن لم يستأذن مني،
- 35:26وتضايقت كثيرا إلى حبلتني نشر صوره لا يجوز.
- 35:29لا يجوز تصوير الناس دون علمهم. لا يجوز تصوير الناس دون علمهم.
- 35:35خاصة النساء، فإن نتق الله تبارك وتعالى، خاصة بعد نشر هذه الصورة
- 35:40والعياذ بالله. هناك بعض النساء يصورن البنات.
- 35:47لاجل. يعني الزواج تصور بنت ترقص في عرس
- 35:53او كذا عشان توريها ولدها او ولد اخوها ولد اختها يبي يتزوج ولا
- 35:58شوف هذه البنيه يشحلوها كذا وتشوفها.
- 36:00طبعا تلبس لبس حفله قد تكون ظاهره مفاتنها قد تكون شعرها ظاهر طبعا
- 36:06في اكمل زينتها هذا لا يجوز. لا يجوز.
- 36:12بعدين نتقي الله تبارك وتعالى، ليس هذا هو الطريق للزواج.
- 36:17أن تنشر بنات صور بنات الناس هكذا بحجة إنه والله فلان يريد أهل
- 36:22الزواج، أو غير ذلك، وعين نتق الله، والله أعلم، وصلى الله وسلم
- 36:26وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 36:31بفضلك.