Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 39 - 37 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:16الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاة والسلام
- 0:21على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وامامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
- 0:26بن عبد الله، وعلى اله وصحابته اجمعين، اما بعد.
- 0:32وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى. وقلنا يا ادم اسكن أنت وزوجك
- 0:38الجنة. وكلا منها رغدا حيث شئتما، ولا
- 0:42تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فأزلهما الشيطان عنها،
- 0:47فأخرجهما مما كانا فيه، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو، ولكم في
- 0:53الأرض مستقر ومتاع إلى حين، فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه
- 1:01هو التواب الرحيم، قلنا اهبطوا منها جميعا.
- 1:05فإما يأتينكم مني هدى، فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم
- 1:10يحزنون، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم
- 1:15فيها خالدون. ذكرنا ان نبي الله ادم وهو نبي،
- 1:22وهو اول نبي. نبأه الله تبارك وتعالى، وأول
- 1:30رسول هو نوح. عليه الصلاة والسلام، وقال اهل
- 1:34العلم الفرق بين النبي والرسول، او ثلاث اقوال لاهل العلم مشهوره
- 1:40القول الا انه لا فرق بين النبي. والرسول وكل نبي رسول، وكل رسول
- 1:45نبي. وقال بعض أهل العلم لا النبي غير
- 1:49الرسول، فكل رسول النبي، وليس كل نبي رسول فال، فالرسل كلهم
- 1:55أنبياء، ولكن الأنبياء ليسوا كلهم رسلا، قالوا وأول الرسول هو نوح
- 2:00عليه الصلاة والسلام، كان في حديث الشفاعة المشهور أن الناس يأتون
- 2:05نوحا عليه الصلاة والسلام، فيقولون له يا نوح أنت أول رسول
- 2:09أرسلك الله إلى الأرض، مع أن آدم. قبل نوح يقينا، فقالوا إن آدم
- 2:15نبي، وليس برسول. فنوح رسول، وآدم نبي.
- 2:20فقالوا إذن هناك أنبياء وهناك رسل.
- 2:24ففرقوا بين النبي والرسول، والفرق بينهما قالوا الرسول هو الذي جاء
- 2:29بشرع. جديد، والنبي هو الذي أتى مكملا ل
- 2:34أو مت ناقلا لشرعي. الرسول الذي قبله النبي هو ينقل
- 2:41شرعا النبي، الرسول الذي قبله، فالرسول جاء بشرع النبي مبلغ عن
- 2:45الرسول، فالنبي تابع يكون النبي تابعا للرسول، وهناك قول ثالث وهو
- 2:52ان الرسول هو من اوحي اليه وامر بالتبليغ، والنبي من اوحي اليه
- 2:58ولم يؤمر بالتبليغ، هذه ثلاث اقوال مشهوره لاهل العلم في هذه
- 3:03المساله. شيخ الاسلام ابن تيميه اختار
- 3:05القول الثاني. وقال ان الرسول هو الذي جاء
- 3:11برساله جديده. والنبي هو المكمل.
- 3:15للرسول يعني مكمل لشريعة الرسول، لكن زيادة قال الرسول من بعث إلى
- 3:22قوم كافرين؟ والنبي من بعث لقوم مؤمنين، ليخرج آدم فقط.
- 3:28بأن ادم لم يبعث الى قوم كافرين، وهو أول نبي، قال لأنه بعث إلى
- 3:33ذريته وذريته مؤمنون في الأصل الفطرة، وإذا قال أول شرك وقع في
- 3:38الأرض هو قوم نوح في قوم نوح لما قالوا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا
- 3:44تذرن ودا ولا سواعا، ولا يغوث ويعوق ونسرا.
- 3:46قال عبد الله بن العباس أول شرك وقع على الأرض هذا.
- 3:51بعد عشرة قرون من مبعث آدم عليه الصلاة والسلام على كل حال.
- 3:55المهم أن نبي الله آدم صلوات رب وسلامه عليه، لما أدخله الله
- 4:01الجنة، جاءه الشيطان، ولزوجته حواء وقاسمهما إني لكما لمن
- 4:08الناصحين، فأكلا من الشجرة التي نهاهم الله تبارك وتعالى عنها.
- 4:14فاخرج من تلك الجنة، واختلف أهل العلم.
- 4:18الجنة التي أخرج منها آدم؟ هل هي الجنة التي سيدخلها المؤمنون في
- 4:23يوم القيامة؟ أو أنها جنة من جنان الأرض؟ على خلاف بين أهلين هناك
- 4:29من قال من أهل العلم إنها جنة من جنان الأرض.
- 4:32وهي كانت في عدن. اليمن.
- 4:36فقالوا هي جنة من جنان الأرض، بدليل ماذا؟ قالوا؟ بدليل أن الله
- 4:41تبارك وتعالى لما ذكر الجنة قال لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابة.
- 4:47و إذا كانت هذه الجنه آدم سمع فيها الكذب، لأن إبليس كذب عليه،
- 4:54وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين، بل اقسم على الكذب والعياذ بالله،
- 4:59قالوا فهذا يخالف قول الله تبارك وتعالى لا يسمعون فيها لغوا ولا
- 5:02كذابه او لا لغوا فيها ولا تاثيم. فقالوا هذا يخالف الامر الثاني،
- 5:08الله تبارك وتعالى لما ذكر الجنه قال وما هم منها بمخرجين.
- 5:12وادم اخرج منها. فالأصل في الجنة أن من دخلها لا
- 5:18يخرج منها، وآدم أخرج منها. ثم قالوا كذلك أول ما خلق الله
- 5:25آدم، ماذا قال للملائكة؟ قال إني جاعل في الأرض.
- 5:31خليفة إذا آدم خلق للأرض. فهي جنة إذا في الأرض التي سكنها
- 5:36آدم، لأن الله أول ما خلقه، قال إني جاعل.
- 5:40في الأرض خليفة. ثم قالوا كذلك.
- 5:47الله تبارك وتعالى. ماذا قال لادم؟ قال قال ولا
- 5:51تقربا؟ هذه الشجرة. فتكون من الظالمين.
- 5:55قالوا والجنة الأصل فيها ما فيها تكليف.
- 5:59الإنسان إذا دخل الجنة ما في تكليف، انقطع التكليف خلاص، بس
- 6:02الآن النعيم. والتسبيح من باب السعاده بالامر
- 6:08فقط، ولكن ليس من باب التكليف ما في عباده ما في صلات، ما في صيام
- 6:11ما في زكاه، ما في حج في الجنه خلاص.
- 6:15انتهى. فالجنه لا تكليف فيها، فكيف كلف
- 6:18ادم؟ وقال الله له لا تقربا هذه الشجره كان في صار فيها امر ونهي
- 6:23والاصل الجنه ما فيها تكليف. فهذا قول لبعض اهل العلم قالوا
- 6:26اذا الجنه التي اخرج منها ادم. هي غير الجنه التي.
- 6:32سيسكنها المؤمنون يوم القيامة، وذهب أكثر أهل العلم.
- 6:38أكثر أهل جماهير، وأهل العلم إلى أن الجنة التي أخرج منها آدم هي
- 6:42الجنة التي سيدخلها المؤمنون، هي جنة الخلد، هي جنة عدن، هي الجنة.
- 6:49دار المقام. قالوا ه.
- 6:51هذي هي الجنة. بدليل.
- 6:55أن المؤمنين يأتون آدم يوم القيامة، في حديث الشفاعة، فيقول
- 7:00يا آدم، اشفع لنا عند ربك، فيقول آدم وهل أخرجكم من الجنة غيري؟
- 7:08يعني كيف أشفع لكم بدخول الجنة، وأنا الذي تسببت؟ في خروجكم من
- 7:12الجنة؟ وهذا صريح وهذا صحيح، مسلم قالوا والحديث الآخر في الصحيحين.
- 7:19أن موسى عليه الصلاة والسلام. اتى ادم فقال له لماذا اخرجتنا
- 7:24ونفسك من الجنة؟ لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنه؟ فقال آدم الم
- 7:33تقرا التوراه؟ قال له موسى، قال هل وجدت؟ هذا في الت؟ قال متى
- 7:39ااا؟ كتبت التوراة؟ قال قبل خلقك ب40 سنة، قال فهل وجدت فيها أني
- 7:44أخرج؟ آكل من الشجر، وأخرج من الشجر؟ قال نعم، قال فهل تلمني
- 7:47على شيء كتب علي؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى يعني
- 7:52غلبه بالحجة. ف موسى عليه الصلاة والسلام يعتب
- 7:57على ابيه ادم لماذا اخرجهم من الجنه؟ ولو كانت من جنان الارض ما
- 8:00عتب عليه. لماذا اخرجتنا من جنه من جنان
- 8:04الارض؟ ثم كذلك في هذه الآيات التي قرأناها لما أكل آدم فأزلهما
- 8:10الشيطان عنها فأخرجهم مما كان فيه، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو
- 8:14ولكم في الأرض مستقر ومتاع حين، فإذن كان الهبوط والاستقرار في
- 8:18الأرض بعد خروجه من الجنة، وليس من جنة في الأرض إلى مكان آخر في
- 8:23الأرض، وإنما هو من الأرض إلى الأرض، من الأرض إلى الأرض، لو
- 8:28كان كذلك، وإلا الصحيح أنه اهبط من جنة الخلد.
- 8:32إلى. الأرض والأظهر والعلم عند الله
- 8:36تبارك وتعالى، هو قول الجمهور. لان الله تبارك وتعالى قال عن هذه
- 8:40الجنه. قال عنها سبحانه وتعالى ان لك الا
- 8:44تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تضم فيها ولا تضحى.
- 8:50طيب هذه الجنه ان الله تبارك وتعالى قال لها ايش؟ قال ان لك
- 8:55الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تضما فيها ولا تضحى وهذا غير
- 9:01واقعي الا في جنته. الخلد والا جنان الارض.
- 9:05الناس يعيشون فيها ويصيبهم العري ويصيبهم الرجوع ويصيبهم صحيح ولا
- 9:10لا؟ فهذا لا يصدق الا على جنته الخلد، وهذا هو الصحيح الذي عليه
- 9:15جماهير اهل العلم. ان الجنه التي اخرج منها ادم هي
- 9:19الجنه التي سيدخلها المؤمنون يبقى امر وهو اذا كيف تسنى الابليس ان
- 9:27يدخل الجنه ويوسوس لادم؟ الله اعلم.
- 9:30هذا امر غيبي، ولذلك يقول الحافظ الطبري رحمه الله تبارك وتعالى
- 9:35وأما كيف وسوس لهما؟ فإما أن يكون دخل الجنة بذاته، أو بغيره بغيره،
- 9:43يعني كما يقول البعض أنه دخل في جسد حية، أو غير ذلك من الأمور،
- 9:48المهم أنه كما أخبر الله أن الشيطان خاطبهما.
- 9:54وقاسمهما إني لكما لم هذا؟ خطاب مباشر من الشيطان لهما ما نهاكما
- 10:01ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين، أو تكون من الخالدين،
- 10:06فدلاهما بغرور، فهذا يدل على أنه كان هناك خطاب مباشر بين الشيطان
- 10:13وبين ادم وحواء، لكن كيف دخل العلم عند الله تبارك وتعالى؟ اما
- 10:19ان يكون الله اذن له ابتلاء لادم عليه الصلاه والسلام.
- 10:23واما ان يكون دخل في جسد شيء، واما ان يكون.
- 10:28آه، وسوس لهم من بعيد العلم عند الله جل، وعلى، المهم أن هذا الذي
- 10:34وقع الذي وقع كما أخبر الله تبارك وتعالى أن الشيطان وسوس لهما أن
- 10:41الشيطان قاسمهما الني لكم من الناصحين حتى أكلى من تلك الشجرة،
- 10:45ثم أخرج من الجنة. قول الله تبارك وتعالى فتلقى آدم
- 10:51من ربه كلمات. قلنا في الأسبوع الماضي أو القرن
- 10:54الماضي، فتلقى آدم من ربه كلمات، فيكون آدم هو الفاعل، هو الذي
- 11:01تلقاه الكلمات. وفي قراءة أن آدم هو المفعول به،
- 11:07وأن الكلمات هي الفاعل. فتلقى آدم من ربه كلمات يعني
- 11:14الكلمات هي التي تلقت. آدم عليه الصلاة والسلام.
- 11:19ثابتان، فتلقى آدم من ربه كلمات. فتاب عليه؟ ما هي هذه الكلمات؟ هي
- 11:27في سورة الأعراف قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا
- 11:32لنكونن من الهالكين، هذه الكلمات أن الله أرشد آدم وحواء عليهما
- 11:38السلام أن يقول هذه الكلمات. وهذا.
- 11:43هذا المشروع للإنسان الآن أنه إذا ظلم نفسه إذا وقع في المعصية، إذا
- 11:47قصر في حق ربه، أن يقول ربي إني ظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنك أنت
- 11:53الغفور الرحيم، ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا،
- 11:58لكن من الخاسرين. وهذه هي التوبة.
- 12:02الندم توبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا جاءت التوبة
- 12:05لفظا مع الندم كملت التوبة، وإذا قال أهل العلم ترو توبة ثلاثة.
- 12:10الشرط الأول الندم. الشرط الثاني الإقلاع، الشرط
- 12:15الثالث العزم على عدم العودة، وهذا الذي وقع الآن عليه الصلاة
- 12:20والسلام، وحواء، قال ربنا ظلمنا أنفسنا أي بأكلنا من هذه الشجرة،
- 12:25ومعصيتنا لك، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، كما
- 12:31قال يوسف عليه الصلاة والسلام. لما أمرنه النساء بطاعة امرأة
- 12:39العزيز، قال إما تصرف عني كيدهن، أصب إليهن، وأكن من الجاهلين،
- 12:45يعني اللجوء إلى الله، فلجأ إلى الله تبارك وتعالى، فصارف عنه
- 12:49كيدهن إنه السميع العليم سبحانه وتعالى.
- 12:52وهنا تلقى آدم من ربه كلمات، قال قال الله تبارك وتعالى فتاب عليه.
- 12:58إنه التواب الرحيم، فإذا تاب العبد إلى الله تبارك وتعالى تاب
- 13:02الله عليه جل في علاه، قال الله تبارك وتعالى قلنا اهبطوا منها
- 13:08جميعا ماشي قبلت توبتك، لكن ستهبط أي الارض، وهذا لا يعني لا تنافي
- 13:15بين قبول التوبه والعقوبه. لا تنافي بين قبول التوبة
- 13:20والعقوبة. الان، الزاني، اذا تاب.
- 13:25يتوب الله عليه ويقام عليه الحد السارق، إذا تاب يتوب الله عليه،
- 13:30ويقام عليه، تقطع يده، ويتوب الله عليه سبحانه وتعالى، إذا التوبة
- 13:34لا تنافي إقامة الحد، أو لا تنافي العقوبة، أنا ممكن أتوب عليك،
- 13:39ولكني أعاقبك على الذي فعلت، فلا، يعني لا تعني العقوبة عدم.
- 13:45التوبة، يقول الله تبارك وتعالى قلنا اهبطوا منها جميعا.
- 13:50جميعا هنا، إما أن تصدق على آدم وحواء.
- 13:54ثم يتبعهما ذريتهما، واما ان تصدق على ادم وحواء والشيطان.
- 14:00لأن الشيطان، أيضا. قال الله تبارك أخرج منها مذءوما
- 14:05مدحورا أيضا طرد الشيطان، لكن آدم أهبط، وتاب الله عليهم، لكن
- 14:11الشيطان لم يتب، وهذا الفرق بين ادم وحواء وبين الشيطان ان ادم
- 14:17وحواء لما وقعت منهم المعصيه تابه.
- 14:19أما الشيطان فلما كانت معصيته الكبر.
- 14:23قال أسجد لمن خلقت طينا. قال انا خير منه.
- 14:28فكانت معصيته الكبير، فلم يتب إلى الله تبارك وتعالى، وظل فأهبط
- 14:33الشيطان، ولم يتب الله عليه، وأهبط آدم وحواء، وتاب الله
- 14:37عليهما، فقول الله تبارك وتعالى، قلنا اهبطوا منها جميعا.
- 14:43أي آدم وحواء، والشيطان، أو آدم، وحواء، أو ذريتهما، أو آدم،
- 14:48وحواء، وذريتهما، والشيطان، وذريته، لأن المشهور عند أهل
- 14:52العلم أن جميع الجن ذرية الشيطان. أن جميع الجذريات الشيطان، كما أن
- 14:58آدم أبو البشر، قالوا إن إبليس أبو الجن، والعلم عند الله جل
- 15:03وعلا. قال فإما يأتينكم مني هدى يأتينكم
- 15:08هنا. هل الضمير يعود إلى آدم وحواء
- 15:11وذريتهما؟ أو آدم؟ ما حواء وذريتهما؟ والشيطان وذريته؟ فإما
- 15:18ياتينكم مني هدى. أما الشيطان.
- 15:22ف. أعلن الله تبارك وأن لعنته عليه.
- 15:28قال وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين، فلعن الشيطان، وطرد من
- 15:31رحمة الله تبارك وتعالى، وهو قبل هذا والعياذ بالله، ولكنه قال ربي
- 15:36انظرني إلى يومي. يبعثون فقط.
- 15:40لكن ذرية الشيطان، الذين هم الجن وذرية ادم وحوال الذين هم الانس،
- 15:46هم الذين قال الله تبارك وتعالى لهم فاما ياتينكم مني هدى اذا
- 15:50الهدى للانس والجن. فكما أن الأن مأمورون منهيون،
- 15:57كذلك الجن منهيون ومأمورون. فالتكليف على الجن والإنس، كما
- 16:03قال الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يا معشر
- 16:08الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات وينذرونكم لقاء
- 16:14يومكم هذا. فقول الله تبارك وتعالى إذا فإما
- 16:18يأتينكم يشمل الإنسان والجن. فإما يأتي إنكم مني هدى.
- 16:25فمن تبع هداي فلا خوف عليهم، ولا هم يحزنون، لا خوف عليهم فيما
- 16:31مضى، ولا خوف عليهم فيما ياتي، ولا هم يحزنون على ما مضى.
- 16:36يعني الله تبارك وتعالى يؤمنهم من خوف ما يأتي ويذهب عنهم الحزن على
- 16:42ومضاه، وهذا قمة السعادة، الإنسان لا يشعر بالخوف مما سيأتي، ولا
- 16:49يشعر بالحزن على ما مضى، فتكون نفسه مرتاحة مطمئنة.
- 16:56قال الله جل وعلا لأن القرآن مثاني بعد أن ذكر هؤلاء الذين لا
- 17:02خوف عليهم ولا هم يحزنون، قال الله تبارك وتعالى والذين كفروا
- 17:06وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون، كفروا اي جحدوا.
- 17:14دين الله تبارك وتعالى وأشركوا. وكذبوا.
- 17:19بآياتنا، فلم يتبعوها، قال أولئك أصحاب الدار والصحبة نوعان.
- 17:27هناك صحبه. اللي هي تكون معها الملازمة
- 17:31التامة. وهناك الصحبة التي لا تكون فيها
- 17:35ملازمه تامه. يعني ااا صحبة خفيفة لقيه مرة
- 17:40لقيه مرتين، لكن الصاحب هو الملازم.
- 17:45هذا أكثر ما يطلق على الصاحب، ويطلق الصاحب على من لقيه مرة أو
- 17:49مرتين. كمن صاحبه في سفر، أو صاحبه في
- 17:53درس، أو صاحبه في دراسة، أو ما شابه ذلك من الأمور.
- 17:57وهنا قوله أولئك أصحاب النار أي الملازمون لها.
- 18:03الذين لا ينفكون عنها ولا تنفكوا عنهم، أعاذنا الله وإياكم منها،
- 18:09أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون للتأكيد.
- 18:15يعني أول شيء قال هم صح أصحابها، ثم قال هم فيها خالدون لتأكيد أن
- 18:20هذا. هذه الصحبة المقصود من أي صحبة.
- 18:23هي صحبة ملازمة. صحبة الملازمة.
- 18:28وما هم منها بمخرجين؟ يظلون في النار.
- 18:33خالدين مخلدين فيها، أعاذنا الله وإياكم منهم ومن أحوالهم والله
- 18:38على وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 18:41جزاكم الله خيرا. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 18:45بفضلك.