Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 75 - 74 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين، وأن معهم جميعا
- 0:14برحمته، إنه هو أرحم الراحمين. أما بعد، مازلنا مع سورة البقرة.
- 0:21و وصلنا إلى قصة موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل في قصة
- 0:28البقرة. وقصة المقتول.
- 0:31الذي وجدوه، ولم يعرفوا قاتله. ثم عمدو إلى نبي الله موسى.
- 0:37وقالوا له أنت نبي الله، أخبرنا من قتله؟ والله أعلم بنياتهم.
- 0:42هل قالوا هذا على سبيل الاستهزاء كعادتهم؟ أم أنهم قالوا هذا على
- 0:46سبيل التصديق والإيمان؟ بأن موسى يوحى إليه صلوات ربي وسلامه عليه،
- 0:52وأنهم سألوه أن يسأل الله تبارك وتعالى ليعرف قاتلوا ذلك الرجل؟
- 1:01فكانت القصة التي ذكرناها، وهي ان الله تبارك وتعالى، وان موسى عليه
- 1:05الصلاة والسلام قال ان الله يامركم ان تذبحوا بقر.
- 1:09قالوا أتتخذنا؟ هزوا؟ قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
- 1:15قال ادع لنا ربك اذا يبين لنا ما هي.
- 1:19قال إنه يقول إنها بقرة، لا فارض، ولا بكر عوان بين ذلك اي وسط،
- 1:25فافعلوا ما تؤمر. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما
- 1:28لونه، هذا يدل على تعنتهم. وأن الأقرب من القولين أنهم قالوا
- 1:35هذا على سبيل الاستهزاء والسخرية بموسى عليه الصلاة والسلام.
- 1:39قال إنه يقول إنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.
- 1:44قالوا أيضا. ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان
- 1:50البقره تشابه علينا. وإنا إن شاء الله لمهتدون.
- 1:54قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض، ولا تسقي الحرث،
- 1:59مسلمة لا شية فيها. قالوا الآن جئت بالحق.
- 2:03فذبحوها، وما كادوا يفعلون. يقول الله تبارك وتعالى فقلنا
- 2:09اضربوه ببعضها اي الميت ببعض. هذه البقره التي ذبحت.
- 2:14كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون.
- 2:20فضرب الميت بجزء من البقرة، فقامت في الاحياء.
- 2:26فقيل له من قتلك؟ فأشار إلى قاتله، وقيل إنه ابن أخيه.
- 2:31قال هذا الذي قتلني، ثم سقط ميت مره ثانيه.
- 2:34وهذه لا شك معجزة، وما أكثر المعجزات والآيات.
- 2:39التي جاء بها موسى لبني اسرائيل صلوات ربي وسلامه عليه، ولكن
- 2:44الامر كما قال نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم من قال رحم الله
- 2:50اخي موسى اوذي اكثر من ذلك فصبر. وقال موسى عليه الصلاة والسلام
- 2:55لاخيه. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في
- 2:59المعراج، لقد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجه اي تعبت معهم.
- 3:05وهذا يظهر لنا في هذه السورة المباركة سورة البقرة، فكثيرا ما
- 3:10ذكر الله تبارك وتعالى فيها ذلك العناء.
- 3:14الذي أصاب موسى من أولئك القوم؟ وبعد هذه الآية وظهورها ووضوحها،
- 3:21يقول الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك.
- 3:26يقول جل وعلا ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجاره او اشد
- 3:32قسوه. وان من الحجاره لما يتفجر منه
- 3:36الانهار. وان منها لما يشقق فيخرج منها منه
- 3:40الماء، وان منها لما يهبط من خشيه الله.
- 3:44وما الله بغافل عما تعملون. يقول جل وعلا.
- 3:50بعد هذه الآية، وإحياء هذا الميت أمام أعينكم.
- 3:54ودلالته على قاتله، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك.
- 4:00وهنا ذكر أن قلوبهم قست. ولكن لم يذكر السبب.
- 4:06الذي دعا هذه القلوب لان تكون قاسيه ذكر في موضع اخر في قوله
- 4:12تبارك وتعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيه.
- 4:19وذكر في قوله سبحانه وتعالى فطال عليهم الامد.
- 4:23فقست قلوبهم إذن بنقضهم الميثاق، وبطول الامد.
- 4:27قست قلوب اولئك القوم، قلوب بني اسرائيل، ثم قست قلوبكم اي جفت.
- 4:35وصلبت؟ وعكس اللين تماما. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، ثم قال
- 4:44فهي كالحجاره. تصوروا قلوبهم كالحجاره، فهي
- 4:48كالحجاره. أو أشد قسوة.
- 4:54واختلف اهل العلم من المفسرين في معنى او هنا.
- 5:00بعد اتفاقهم، انها ليست للشك من قبل الله تبارك وتعالى.
- 5:06يعني الله تبارك لا يقول هي كالحجارة، يمكن اشد قسم الحجارة،
- 5:10لان الله عليم سبحانه وتعالى، ولا يقع الشك في حقه جل وعلا من كمال
- 5:15علمه، انه لا يقع الشك له، اذا يقينا ليست للشك في حق الله جل
- 5:20وعلا، اذا ما معنى او هنا؟ قال بعض أهل العلم إن أو هنا بمعنى
- 5:26الواو. اي للعطف.
- 5:29فهي كالحجاره. واشد قسوه.
- 5:33فهي كالحجارة، وأشد قسوة من الحجارة، إذا، للتأكيد.
- 5:38وقريب من ذلك القول الثاني ان، او هنا، جاءت للاضراب.
- 5:44فهي كالحجارة، بل أشد قسما. بمعنى، بل.
- 5:50بل أشد قسوة من الحجارة، ومنها قول الله تبارك وتعالى عن نبي
- 5:56الله يونس عليه السلام. فأرسلناه إلى 100,000 أو.
- 6:02يزيدون؟ ليس للشك. وإنما هي بمعنى، بل للإضراب، بل
- 6:08يزيدون، يزيدون على 100,000، ليسوا 100,000، بل يزيدون على
- 6:15100,000، فهي اذا للاضراب تركت القول الاول، واخذت القول الثاني،
- 6:22وقال بعضهم هي للتخيير ان شئت هذا.
- 6:26هي كالحجاره، وان شئت هي اشد، فتكون على يعني أحوال هؤلاء الناس
- 6:33لأنهم أكثر من شخص. فج جماعة كالحجارة، وجماعة شق
- 6:38قسوة من الحجارة. وقال بعضهم هي للشك.
- 6:44لكن في حقهم، هم لا في حق الله. فهم يقولون، فهي كالحجاره عندهم.
- 6:52ويمكن أو عشان تقسم في نظري مهم، وليس في نظر الله سبحانه وتعالى،
- 6:57إذا في نظر الله لا يمكن أن تكون للشك.
- 7:00في نظر الله، إما تكون للإضراب، وهذا هو الأقرب، إنها الإضراب،
- 7:04كمثل قول الله تبارك وتعالى. في سورة الكهف قالوا كم لبثتم؟
- 7:13قالوا لبثنا يوما. أو بعض يوم، لأن قالوا إنهم قالوا
- 7:18يوما فراوا الشمس لم تغب بعض بعد، قالوا بل بعض يوم، اي ليس يوما
- 7:24كان، لان الشمس الى الان لم تغب، فقالوا هنا للاضراب بمعنى بل او
- 7:29تكون بمعنى الواو للعط، او تكون للتخيي، او تكون للشك في حقهم، لا
- 7:35في حق الله سبحانه وتعالى، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجاره.
- 7:44أو أشد قسوة. إذا قلنا للإضراب بمعنى، بل هذا
- 7:51يكون أظهر لماذا؟ لان الله بعد ذلك ذكر فضل الحجاره على قلوبهم.
- 7:58فقال وإن من الحجارة؟ لما يتفجر منه الأنهار.
- 8:04وإن منها أي الحجارة لما يشقق، فيخرج منه الماء، وإن منها أي
- 8:10الحجارة لما يهبط من خشية الله. يقول الحجارة أفضل من قلوبكم.
- 8:17يقول لهم يقول لبني اسرائيل الحجارة افضل من قلوبكم فيها نفع.
- 8:23فيها ما؟ تخرج منه الأنهار، وفيها ما يتشقق، ويخرج منه الأنهار،
- 8:29وفيها ما يهبط. من خشية الله.
- 8:33وهنا. معلوم أن الحجارة جماد.
- 8:38فكيف الجماد يهبط من خشية الله؟ قال أهل العلم هذا مثل قول الله
- 8:44تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا
- 8:49متصدعا من خشية الله إذا الله جل وعلا يجعل في هذه الجمادات
- 8:56احساسا. ومعرفه بالله تبارك وتعالى، فتخشع
- 9:02لله جل وعلا، ومصداق هذا قول الله تبارك وتعالى الم تر ان الله يسجد
- 9:09له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والشجر
- 9:16والدواب وكثير من الناس. وهذا ح سجود.
- 9:22يخبر الله تبارك وتعالى أن هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى
- 9:27الشمس والقمر. والنجوم والشجر، والدواب، وكثير
- 9:33من الناس سجود. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 9:37اني لاعرف حجرا في مكه كان يسلم علي.
- 9:42وهو حجر. وكلكم، فيما أظن.
- 9:47ااا يعلمون قصة الجذع؟ الذي كان في مسجد النبي، وكان يخطب عليه
- 9:52صلى الله عليه وسلم يقف عليه ويخطب.
- 9:56حتى صنع له المنبر. فقام يخطب على المنبر، يقول انس،
- 10:02فسمعنا حنين الجذع، وانينا يبكي. جذع نخلة يبكي.
- 10:10جعل الله فيه الشعور والإحساس. حتى يقول جاء النبي صلى الله عليه
- 10:16وسلم فصار يضرب عليه يسكته كما يسكت الصغير.
- 10:21حتى سكت الجذع. إذا، هذه الجمادات يجعل الله فيها
- 10:26إحساسا، فتشعر. وهنا كذلك.
- 10:31هذه الحجارة كما قال الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على
- 10:35جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إن عرضنا الأمانة على
- 10:41السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنه وأشفقنا منها إذا على
- 10:47الحقيقة إذا تحمل هذه كلها على الحقيقة يقول ثم قست قلوبكم من
- 10:54بعد ذلك فهي كالحجاره. او اشد قسوه، وان من الحجاره لما
- 11:00يتفجر منه الانهار. وان منها لما يشقق فيخرج منه
- 11:05الماء وان منها. يهبط من خشية الله قسوة القلوب.
- 11:09شيء معنوي. أما قسوة الحجارة فشيء ملموس،
- 11:13فشبه المعنوي بالملموس سبحانه وتعالى شبه المعنوي، وقسوة القلوب
- 11:19بالملموس، وهي قسوة الحجارة، ليقرب الصورة للناس، وكيف صارت
- 11:24قلوب أولئك القوم. ثم قال وما الله؟ بغافل عما
- 11:31تعملون؟ آ. وما الله بغافل.
- 11:37هذه يسمونها الصفات السلبية. لأن الله لا يصف نفسه بالأسواد
- 11:42السلبية، وإنما يصفون نفس الوصفات الإيجابية.
- 11:43ه على سبيل التفصيل إن الله سميع بصير.
- 11:47إن الله على كل شيء قدير. وهو الرحيم الودود، وهكذا، هذه
- 11:52الصفات اللي هي اثبات صفات الايجابية.
- 11:57اما الصفات السلبيه فتاتي على سبيل النفي احيانا.
- 12:02لسبب، عندما يقول وما الله بغافل عما تعملون، جاءت للتهديد.
- 12:09للتهديد. ونفي الغفلة فيه إثبات كمال
- 12:14العلم. نفي الغفلة فيه، إثبات كمال علم
- 12:19الله تبارك وتعالى، وجاءت هنا للتهديد يهددهم الله تبارك
- 12:23وتعالى، أي وما الله بغافل عما تعملون، وستلقون جزاءكم.
- 12:29فهذا تهديد من الله تبارك وتعالى لهم، وفي قراءه وما الله بغافل
- 12:34عما يعملون. أي من سبق إما أن تكون تعمل، أو
- 12:39يعملون، وتعملون. تشمل.
- 12:44الذين كانوا في زمن موسى، والذين جاءوا بعدهم، والذين نزل القرآن.
- 12:48يخاطبهم ما هم بنو إسرائيل الذين كانوا في المدينة؟ ويعملون للذين
- 12:55سبقوا. ثم قال سبحانه وتعالى أفتطمعون.
- 13:00أن يؤمنوا لكم، وهذا يقول أهل للتيئيس.
- 13:04يعني لن يؤمنوا لكم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:08يقول لو آمن بي، 12 من أحبار يهود لآمنة يهود، لكن ما آمن به 12 من
- 13:15أحبار اليهود. لعنادهم وحسدهم، يقول الله تبارك
- 13:20وتعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم الذين
- 13:26خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون. فهنا للتيئيس، يقول اهل العلم
- 13:32افتطمعون ان يؤمنوا لكم، يعني كانه يقول لا تتعبوا انفسكم معهم،
- 13:37ادعوهم. لكن لا تهتموا كثيرا إذا لم
- 13:41يستجيبوا، لأن هذه طباعهم. انظروا كيف صنعوا مع موسى عليه
- 13:46الصلاة والسلام، فهل سيؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ هم ما
- 13:49رأوا الذي رأوه مع موسى من الايات، ومع هذا لم يؤمنوا بموسى،
- 13:52فكيف يصنعون محمد وموسى منهم؟ من بني إسرائيل؟ فكيف بنبي عربي؟
- 13:59فهذا أبعد عن قبولهم لهذا الدين. قال افتطمعون ان يؤمنوا لكم، وقد
- 14:06كان يعني كثير من الانصار يتمنون ان يؤمن اليهود خاصه اعني الانصار
- 14:12الذين اسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم من الاوس والخزرج،
- 14:15كانوا يتمنون ان يؤمن اليهود لانه كانت بينهم علاقات طيبه مع
- 14:20اليهود. لانهم يعيشون معهم في نفس البلد
- 14:24في المدينه. فكانوا يتمنون ان يؤمنوا.
- 14:27فالله تبارك وتعالى يهون الامر عليهم.
- 14:29قال افتطمعون ان يؤمنوا لكم. وقد كان فريق منهم يسمعون كلام
- 14:35الله، ثم يحرفونه من بعد ما عقلوا يا كان يقول انتم لا تعلمون
- 14:39هؤلاء. انا اخبركم الان من هؤلاء من
- 14:42هؤلاء اليهود. من هؤلاء بنو اسرائيل؟ ماذا كانوا
- 14:46يصنعون؟ قد كان فريق منهم؟ يسمعون كلام الله ثم يحرفونه.
- 14:55من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وهنا.
- 14:59اختلف أهل العلم في المراد بكلام الله، فبعضهم قال كلام الله الذي
- 15:04سمعوه من موسى. هذا الصوت لما خرجوا مع موسى.
- 15:08لما اختار من قومه 70 رجاء، وخرج لميقات ربه، وانه سمع كلام الله
- 15:13هناك، وانهم سمعوا كلام الله معه. وقال القاضي عياض هذا بعيد جدا
- 15:18لان هذه مكرمه لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وهي فضيله خاصه بموسى
- 15:24ولذلك صار كليم الله والا صاروا كلهم.
- 15:29مكلمين الله تبارك وتعالى، وهذا غير صحيح أبدا، وإنما هذا خاص
- 15:33بموسى، إذا ما. ماذا المقصود بكلام الله؟ يسمعونك
- 15:36التوراه؟ لأن التوراة كلام الله، والإنجيل كلام الله، والقرآن كلام
- 15:41الله، والزبور كلام الله، والصحف كلام الله، فالمقصود هنا التوراة.
- 15:46التي أنزلها الله تبارك وتعالى على موسى صلوات ربي وسلامه عليه،
- 15:50أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله الذي
- 15:55هي التوراه، ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون؟ وهم يعلمون
- 16:02ذلك. ثم يحرفونهم بعد ما عقلوه، كما
- 16:06قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه.
- 16:10يحرفون الكلمة من بعد مواضعه، فكانوا يحرفون الكلام، ومن ذلك
- 16:17التحريف، قال أهل العلم تحريف لفظي، وتحريف معنوي.
- 16:22يعني تحري التحريف اللفظي. هو إبدال كلمة، مكان كلمة هذا
- 16:28تحريف لفظي. والتحريف المعنوي.
- 16:32تفسيره على أهوائهم، يفسرونه على أهوائهم.
- 16:37وقد جاء. قول الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا
- 16:41التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا
- 16:46والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء
- 16:51امروا ان يحفظوا كتاب الله لكنهم لم يحفظوا، كما قال الله سبحانه
- 16:55وتعالى يحرفون الكلمه عن مواضعه. افسحي البخاري.
- 17:04أن اليهود في المدينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءوا برجم
- 17:07وامرأة قد وقع منهم الزنا. وقالوا احكم.
- 17:12فيهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:17وما حكم التوراة فيهما؟ اعطوني حكم التوراة ما هو حكم التوراة؟
- 17:23قالو حكم التوراة عندنا أن يفضح ويجلدا؟ أن يفضح ويجلده.
- 17:31وكان عبد الله بن سلام من احبار اليهود، وقد اسلم رضي الله عنه
- 17:37فقال لهم كذبتم؟ كذبتم؟ ليس هكذا في التوراة، احوروا التوراه.
- 17:47إذا كنتم سأحضروا التوراة. فأحضروا التوراة.
- 17:50قال اقرؤوها. فقام أحدهم وفتح التوراة، أما
- 17:54أشبه في القرآن؟ لكن خلنا التوراة غير المحرفة، ففتح التوراة، ثم
- 18:01قرا ما فيها التوراه، فلما اتى للرجم وضع اصبعه عليها واقرا التي
- 18:09بعدها. فق وعبد الله بن سلمان كان ممن
- 18:12يحفظ التوراة، فقال له ارفع يدك. وأقرأها كما هي.
- 18:17فرفع يده، فإذا تحت يده الرجم. فأمر بهما النبي صلى الله عليه
- 18:22وسلم، فرجماه. هذا الذي في التوراة، أفتطمعون أن
- 18:27يؤمنوا لكم، وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله، ثم يحرفونه من
- 18:34بعد ما عقلوه، وهم يعلمون، أي يعلمون أنه كلام الله سبحانه
- 18:39وتعالى، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 18:44اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.